20- الحديث (21) - رياض الصالحين - الشيخ عبد العزيز بن باز
0:00وعن ابي سعيد سعد ابن مالك ابن سنان الخدري رضي الله عنه ان نبي الله صلى الله عليه وسلم قال كان في من كان قبل لكم رجل قتل التسعة وتسعين نفسا فسأل عن اعلم اهل الارض فدل على راهب فاتاه فقال
0:20قتل تسعة وتسعين نفسا. فهل له من توبة؟ فقال لا. فقتله فكمل به مئة. ثم سأل عن اعلى هل الارض فدل على رجل عالم فقال انه قتل مية نفس فهل له من توبة؟ فقال نعم ومن
0:40بينه وبين التوبة انطلق الى ارض كذا وكذا. فان بها اناسا يعبدون الله تعالى فاعبد الله معهم. ولا اترجع الى ارضك فانها ارض سوء. فانطلق حتى اذا نصف الطريق اتاه الموت فاقتسمت فيه ملائكة الرحمة
1:00وملائكة العذاب. فقالت ملائكة الرحمة جاء تائبا مقبلا بقلبه الى الله تعالى. وقالت العذاب انه لم يعمل خيرا قط. فاتاهم ملك في صورة ادمي فجعلوه بينهم اي حكما الف قيسوا ما بين الارضين فاليتهما كان ادنى فهو له. فقاسوا فوجدوه ادنى الى
1:30قبضته ملائكة الرحمة متفق عليه. وفي رواية في الصحيح فكان الى القرية الصالحة اقرب بشبر جعل من اهلها وفي رواية في الصحيح فاوحى الله تعالى الى هذه والى هذه ان
1:50الربيه وقال قيسوا ما بينهما فوجدوه الى هذه اقرب بشبر فغفر له في نحوها وفي الحديث الاخير ان انسانا قتل تسعة وتسعين نفسا بغير حق نسأل الله العافية فجاء يسأل الناس هل له توبة
2:13لان الامر عظيم فدل على راهب عابد من العباد وعنده حلم فسأله قال هل لي من توبة؟ قال لا ما لك توبة استعظم الامر وقال ما لك توبة فقتله وتم به المئة
2:27ثم جعل يسأل هل لي من توبة؟ فدل على عالم فجاء اليه وقال اني فعلت كذا وكذا وهل لي من هل لي من توبة قال نعم ومن يحول بينك وبين التوبة
2:38تب الى الله الشيك اعظم من هذا من تاب تاب الله عليه واذهب الى قرية كذا فان في هؤلاء الصالحين فاعبد الله معهم وادع قريتك فانها ارض الرسوم فقبل به
2:52وارتحل الى القبيلة الصالحة تائبا نادما مقنعا من ذنبه فلما نصف الطريق نزل به الموت اثناء الطريق نزل به الموت فاختصرت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ملائكة الرحمة تقول انه جاء تائبا نادما مقبلا ونحن اولى به
3:12وملائكة العذاب تقولن فعل وفعل وفعل قال الظالم انه انى فنحن اولى به فارسل الله اليهم ملكا ليحكموا بينهم فقال قيسوا ما بين الارضين ارضه هي التي خرج منها والارض التي ذهب اليها
3:27فهو الى اقربهما فقاسوا ما بينهما فوجد اقرب للتي اراد بشبر فجعل من اهلها وقبضته ملائكة الرحمة قبل الله توبته بلفظ انه كان ينوء بصدره لما احس بالموت يلوء بصدره
3:44الى جهة القضية الصالحة لعلك يقرب اليها فهذا يدل على ان التوبة تجب ما قبلها وان من تاب من المعاصي والشرك ومن ظلم العباد يتوب الله عليه اذا تاب صادقا
3:58حتى من ظلم العباد والله يرظيهم جل وعلا. اذا كانت التوبة صادقة ان كان يستطيع اعطاهم حقوقهم وان كان لا يستطيع او ما يقدر عليهم كفته التوبة والله يرضيهم يوم القيامة بسبب توبته الصادقة
4:16ومن قدر عليها اعطاها حقها قصاص مكنه من القود وان كان مال اعطاه ماله كان ضربه مكنه من من القاصة يعني ان كان المظلوم موجود فلا بد ان يعطيه حقه
4:30فاما ان كان غير موجود بل معدوم او لا يعرف محله فعليه توبة الدعاء لمن ظلمه وان كان مال يتصدق بفعله والله يرضيه يوم القيامة اذا قبل التوبة كما قال جل وعلا
4:47وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات اذا كان الانسان تاب توبة صادقة عن ندم واقلاع من الذنب وعزم صادق الا يعود فيه خوفا من الله وتعظيما لله فالله يرضي عنه خصوبة
5:01يوم القيامة طالما جاء في الحديث والله قال سبحانه لكن الحديث معناه انه رضا الرضا والسرور بعمله الطيب