البخاري (533) " ما جاء في ضرب شارب الخمر بالجريد والنعال " كتاب الحدود(6772-6774) للشيخ مصطفى العدوي
0:01قال الامام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الحدود كتاب الحدود المراد به هنا الحدود التي وردت في كتاب الله سبحانه في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:32كحد الخمر وحد السرقة وحد الزنا ونحو ذلك كتاب الحدود باب ما يحزر من الحدود لم يزكر البخاري حديثا تحت هذا الباب من العلماء من قال لعله ترك بياضا على ان يرجع الى صحيحه مرة اخرى منقحا له
1:08فيورد الحديث المناسب او لعله تراءى له حديث لم يستطع الجزم بانه على شرط او ليس على شرطه فاجل ذلك حتى البحث واعجلته المنية فمات قبل ان يصل الى رأي في هذا الصدد
1:31ثم قال باب الزنا وشرب الخمر. قال ابن عباس ينزع منه نور الايمان في الزنا ما معنى هذا ورد الحديث لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن فما معناها هل المعنى انه
1:57يكون كافرا واذا مات وهو يزني يكون كافرا ولا يصلى عليه اما معناه وردت رواية في بعض الطرق اظنها عند ابن حبان ان الايمان يرتفع فوق رأسه حتى يكون كالظلة
2:20ينزع منه ويرتفع فان اقلع رجع الى اليه ومنهم من قال لا يرجع اليه الايمان بكامله ان رجع انما جزء منه يفقد قال قال ابن عباس معلق بصيغة الجزم ينزع منه نور الايمان
2:43في الزنا هذا تفسيره لقول لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن. قال حدثنا يحيى بن بكير. وهو ويحيى ابن عبد الله ابن بكير نسب الى جده كما نسب الامام احمد بن حنبل الى جده فهو احمد بن محمد بن حنبل
3:11والنسبة الى الجد جائزة. قال عليه الصلاة والسلام انا النبي لا كذب. انا ابن عبد المطلب قال تعالى ملة ابيكم ابراهيم وقال يعقوب واتبعت ملة ابائي ابراهيم واسحاق. او يوسف قال
3:33تبعت ملة ابائي ابراهيم واسحاق ويعقوب مع ان ابراهيم ليس باب مباشر انما الاب هو يعقوب حدثنا الليث وهو الليث ابن سعد عالم مصر ومفتيها في زمانه وقد كانت له منزلة كبيرة في مصر
3:59حتى وصلت الى منزلة تكاد تنافس الامراء حتى اوشى به الواشون وكتب احدهم رسالة الى امير مصر انذاك يقول فيها لعبد الله عبد الله عندي نصائح حكتها في السر وحدي
4:26امير المؤمنين تلافى مصر فان اميرها ليس ابن سعد. يعني ادرك لم تصبح انت الامير بل اصبح الليث ابن سعد هو الامير كما زادت هذه الوشاية ليس ابن سعد الا رفعة
4:46قال العلماء كان يدخل عليه مبلغ طائل في العام ما يربو على ثمانين الف دينار ولم يوجب الله عليه زكاة في ماله لان الحول لم يكن يحول على ماله ينفق حاجته ويتصدق بالباقي
5:10وفي هذا الصدد ايضا قال العلماء قال الشافعي وهو من تلاميز مالك الشافعي تلميذ للامام مالك قال الليث افقه من مالك ولكن ما المشكلة لماذا لم ينتشر مذهب الليث لم يكن له اصحاب يقومون بمذهبه كما كما كان لمالك اصحاب يقومون
5:41بمذهبه وهناك كتاب لابن حجر اسمه الرحمة الغيثية في الترجمة الليثية انقيل عن ابن شهاب عن ابي بكر ابن عبدالرحمن عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
6:05لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن وليشربوا الخمر حين يشرب وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا ينهب نهبة يرفع الناس اليه فيها ابصارهم وهو مؤمن راني بن شهاب عن سعيد بن المسيب وابي سلمة عن ابي هريرة
6:32عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله الا النهبة لم يذكرها آآ الزهري في روايته عن سعيد بن المسيب ابي سلمة. يعني الزوري هنا له عدد من المشايخ. ابو بكر بن عبدالرحمن وسعيد بن المسيب
6:50ابو ابي وابو سلمة كما سلف وللعلماء اكثر من قول في مسألة لا يزني الزاني حين يزني ومؤمن قول كالذي سمعتموه وهو الاشهر قال اسر بن عباس كان ابن عباس يدعو غلاما او غلاما غلاما فيقول
7:15الا ازوجك ما من عبد يزني الا نزع الله منه نور الايمان قد رؤي مرفوعا اخرجه ابو جعفر الطبري من طريق مجاهد عن ابن عباس سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول
7:29من زنا نزع الله نور الايمان من قلبه في ان شاء ان يرده اليه رده وله شاهد عن ابي هريرة عند ابي داوود. مرفوعا لا يثبت لكن موقوفا قد ثبت
7:41هذا يقول الحافظ ابن حجر لا يزني الزاني حين يزني ومؤمن قيد نفي الايمان بحالة ارتكابه لها ومقتضاه انه لا يستمر بعد فراغه. وهذا هو الظاهر ويحتمل ان يكون المعنى ان زوال زلك انما هو اذا اقلع الاقلاع الكلي. واما لو فرغ وهو مصر على تلك المعصية فهو كالمرتكب
8:06فيتجه ان نفي الايمان عنه يستمر الى اخر ما قال فهذا هو اما النهبة المال المنهوب المأخوذ قهرا جهرا يعني لما اقول جهرا وقارا بالقوة ينتهب يأخذه قهرا وجهرا الكلام طويل على الحديس لمن اراد
8:35ان يتوسع في هذا الباب هو اولا آآ لم يذكر لم يذكر هنا حد ونحن في كتاب الحدود وكأنه كتوطئة للترهيب من ما يجلب الحد باب ما جاء في ضرب شارب الخمر
8:59ابتداء لم يرد في شأن شارب الخمر عدد معين عن رسول الله. يعني مسلا في الزنا قال تعالى الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة والنبي قال خذوا عني خذوا عني
9:26الثيب بالثيب جلد مائة والرجم والبكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام. نص على حد الزنا والقاذف كذلك الذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا باربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة تجدوهم ثمانين جلدة
9:46اما كم جلدة يجلدها الشارب الخمري تنوعت في ذلك الاخبار فمرة فجلدناه نحوا من اربعين نحوا من اربعين مرة ضربناه بالجريد والنعال عمر كان يجلد نحوا من ثمانين هكذا فلم يسبت في الخمر نص
10:21ملزم بعدد جلدات معينة يجلدها صاحب لدى شارب الخمر. ولذا يروى عن علي انه قال ما اقمت الحد على احد فمات فوديته الا شارب الخمر لو اقمت عليه الحد فمات وديته. لان النبي لم يحد حدا في شارب الخمر
10:46حدسنا حفص بن ابن عمر حدثنا هشام عن قتادة حفص بن عمر بن الحارس حدثنا هشام الدستوائي عن قتادة انا نسيت ان النبي صلى الله عليه وسلم وحدثنا ادم وحدثنا شعبة
11:07حدثنا قتادة عن انس بن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم ضرب في الخمر بالجريد والنعال يعني ما كان حدا لانه بالعصاية هذا يضرب وهذا يضرب هذا يركله
11:23هذا بالجزمة هذا يعني واحد مسطول قابلك ضرب بالاقلام بالجزمة على رأسه بالجريدة واضح لكن ابو بكر حدد عدد الجنادات اربعين جلدة. عمر حدها ثمانين جلدة على عهد الرسول في روايات اخر في غير البخاري نحوا من
11:50اربعين نحوا من اربعين. لكن هل قال الرسول ان شارب الخمر يجلد اربعين جلدة لم يرد ذلك. لم يرد في هذا الباب الا حديث في شارب الخمر من شرب الخمر فاجلدوه فان شرب الثانية فاجلدوه. وان شرب الثالثة فاجلدوه
12:16فاجلدوه فان شرب الرابعة فاقتلوه فهذا الحديث الحديث من الاحاديث غير المعمول بها ولم يرد ان النبي قتل شارب خمر للمرة الرابعة وفي الحديث الاخر لعنك الله ما اكثر ما يؤتى بك. دليل على انه كان
12:43يكثر من شرب الخمر هناك روايات مراسيل تسبت ان النبي جلد للمرة الرابعة ما ما لم يقتل. والنبي قال لا يحل دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث. سيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة. ولم يذكر
13:04شارب الخمر لم يذكر شارب الخمر فايضا قال سنواصل الان طبعا اخرج الباقي في الخلفيات من طيب جعفر ابن محمد القلانسي عن ادم شيخ البخاري بلفظ ان النبي اتى برجل شرب الخمر فضربوه بجريدتين نحو من اربعين
13:38ما صنع ابو بكر مثل ذلك؟ فلما كان عمر استشار الناس فقال له عبدالرحمن ابن عوف اخف الحدود ثمانون ففعله عمر ولفز خالد نحو من اربعين. طيب قال باب من امر بضرب الحد في البيت
13:58يعني هل في حد شارب الخمر شارب الخمر يجلد بالجريد والنعال في البيت ام يشهد عذابهما طائفة من المؤمنين كالزنا هذه مسألة فيها اكثر من قول للعلماء فيها اكثر من قول
14:18للعلماء ولعل القصة الشهيرة في هذا الباب في كان هناك اثر يعني نقرأ الحديس اولا باب من امر بضرب الحد في البيت حدثنا قتيبة وحدثنا عبد الوهاب عن ايوب عن ابن ابي مليكة عن عقبة ابن الحارث قال
14:43جيء بالنعيمان او ابن النعيمان. النعمان كان رجلا صالحا قيل كان مع صلاح يشرب الخمر وقيل لابن النعمان هو الاصح فقالوا في ترجمته شرب الخمر اكثر من خمسين مرة جلد على شرب الخمر شرب الخمر
14:58اكثر من خمسين مرة قال فامر النبي صلى الله عليه وسلم من كان بالبيت ان يضربوه فضربوه فكنت انا فيمن ضربه بالنعال. لم يزكر العدد جيء به شاربا يعني سكرانا
15:14لا يمكن ان يضرب بعد اسناء الشرب اسناء السكر وهو سكران وممكن يضرب ايضا يقام عليه الحد بعد في الظاهرية بعضهم تمسك انه بهذا الخبر انه يضرب فقط او يجلد اذا كان
15:33سكرانة. اما الجمهور فقالوا لا. مئات قول الجمهور كان لعمر ابن عمر كان له ابن وكان بمصر في امرة عمرو بن العاص كان ابن عمر ليس عبدالله تزن عاصم عصمة وعبيد الله ابن عمر
15:57واحد من اولاد عمر كان بمصر في امرة عمرو بن العاص فذهب هو رجل يقال له ابو سروعة فشرب الخمر فلما شرب الخمر واستفاق ندما كيف يحصل منا ذلك قال احدهما للاخر تعال الى هذا الامير يطهرنا
16:20نزهب الى عمرو بن العاص يطهرنا فلما ذهب الى عمرو بن العاص اخذهما عمر عمرو فقال ايها الامير اصبنا حدا فاقمه علينا طبعا لم يقبض عليهما هما اللذان ذهبا فاقام عمرو بن العاص عليهما الحد
16:45ضربهما عمرو بن العاص ولكن كانت العادة في مصر انذاك ان شارب الخمر يجلد امام الناس ويحلق شعره ولكن امرنا فعل ذلك بابن عمر فبلغت الواقعة عمر بن الخطاب بالمدينة
17:06فاستدعى عمرو بن العاص من مصر. استدعاه من مصر قال تعالى انت وابني والرجل الاخر فجاؤوا من مصر للمدينة لم تكن طائرات الفرسان او الابل جاءوا من مصر الى المدينة
17:27فلما رآه عمر قال يا عمرو بن العاص يا عمرو بن العاص تجلد شربة الخمر امام الناس وتجلد ابني سرا يا عمرو بن العاص تحلق شعر شارب الخمر وتطلق شعر ولدي
17:48وامر ان يعاد الجلد على ابنه امام الناس وان يحلق شعره كما يحلق شعر سائر الناس واشتد على عمرو بن العاص في هذا الصدد لا يريد ان يأتي ابنه يوم القيامة وهو ملوس
18:07وبعد يعني الولد لم يقبض عليه الولد الذي سلم نفسه وقال انه شرب الخمر قال تعالى بنا الى الامير يطهرنا الواقعة دي مرت ومضى عليها نحو من ثمانين يوما نحو من ايام ليست بالكثيرة ومات
18:36ابن عمر الذي كان الحد قد اقيم عليه فظن ناس انه مات من جراء الضرب مات من اجل الضرب الذي ضربه وشن بعضهم على عمر وبعضهما اثنى على عمر على الاشياء التي لا ينفك عنها
18:58البشر. اما التحذير ان موت ابن عمر ليس عبد الله يقول انما عبيد الله او عاصم واحد منهم اضبط اسمه الان كان من اجل المرض ليس من اجل شرب الخمر الذي شربه
19:16لا انه كان ضعيفا وقال لعبه ما اراني الا لربته. ما هو كل اساليب لا تسبت ان الولد كان ضعيفا وقال لابيه ما ارى الا انك قاتلي ومات كلها نسيج او نسيج ضعيف ينالون به من عمر ابن الخطاب
19:39حتى يقول قال ما في قلبه رحمة قتل ولدها الى اخره لكن كلها لا تسبت. السابت فقط انه امر بالحد اعيد عليه مرة ثانية امام الناس وحلق شعره كما يحلق
19:53يحلق شعر شارب الخمر فعمر لم يجعل ولده خليفة بعده ولم يجعل ولده اذا سرق سرق فيهم الضعيف فقاموا عليه الحد وانصرف فيهم الشريف وتركوه شأنه شأن سائر الناس رضي الله تعالى عن عمر واسكنه فسيح الجنات
20:20يقول في في رواية يعني جيء بالنعيمان او ابن النعيمان شربا. في بعض الروايات فشق على النبي صلى الله عليه وسلم مشقة شديدة شق على النبي مشقة شديدة هم يزكرون ان عمان كان رجلا صالحا
20:44نعم بارك الله فيكم وسيأتي الحديث مفصلا ونريد منك يا احمد بن سالم مراجعة ترجمة النعيمان. شيخنا بارك الله روى البخاري شيخنا عن حديس آآ ماعز