البخاري (468)" من جاهد نفسه في طاعة الله ـ الرياء والسمعة "كتاب الرقاق(6499-6500) للشيخ مصطفى العدوي
0:00قل هذه سبيلي. ادعو الى الله. على بصيرة انا ومن من اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين ها انا من المشركين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
0:45قال الامام البخاري رحمه الله تعالى في كتاب الرقاق من صحيحه باب الرياء والسمعة اي خطر من يفعل ذلك او الخطر على من ابتلي بذلك ابتلي بان يعمل اعمالا مرآة للناس
1:13وتسميعا للناس وصلة هذا بباب الرقاق ان الذي يرائي بلا شك انه يعمل عملا لغير الله تعالى وهذا ينعكس اثره على القلب كما سيأتي من اقوال العلماء ان شاء الله تعالى
1:37فالقلب لا تحدث لا تحدث له رقة وان عمل اعمالا صالحة لكونه لم يعملها مريدا بها وجه الله تبارك وتعالى قال باب الرياء والسمعة رياء يتعلق بالاعمال الظاهرة التي يراها الناس
2:06باعينهم والسمعة تتعلق بالاعمال التي يعملها الشخص ليسمع انه فعل كذا وفعل كذا قال حدثنا مشدد وهو مسدد ابن مسرهد ومن شيوخ البخاري المتقنين حدثنا يحيى وهو ابن سعيد القطان
2:38ومسدد معروف بالرواية عن يحيى بن سعيد القطان قال عن سفيان وسفيان هو الثوري سفيان اذا كان الثالث في الاسناد عند البخاري في الغالب انه سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري
3:04حدثني سلمة سلمة بن كهيل حاء وحدثنا ابو نعيم حدثنا سفيان ارتفع البخاري في السند الى سفيان هنا فبدلا من واسط من واسطتين بينه وبين سفيان جعل واسطة واحدة ويدعو لهم في الاسناد
3:28عن سلمة قال سمعت جندبا يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم قال ولم اسمع احدا يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم غيره يعني بذلك ان سلمة ابن كهيل
3:50لعله ما ادرك احدا من الصحابة الا جندب لعله ما ادرك احدا من الصحابة الا جندبا وهذا محتمل والا فثمة احتمالات اخر قال فدنوت منه فسمعته يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم
4:18من سمع سمع الله به ومن يرائي يرائي الله به من سمع سمع الله به ومن يرائي يرائي الله به وكأن المعنى من يعمل اعمالا كي يراه الناس فان الله سبحانه يطلع الناس على مقاصده
4:48يظهر لهم امرا وقيل ان الله يخبر بامره في الملأ الاعلى ان عبدي ما عمل ذلك الا رياء وما عمل ذلك الا سمعة لكن الاولى ان نقرأ ما اورده الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في معنى الحديث
5:16لانه اورد كلاما اوسع وانفع مما ذكر قال قال الخطابي معناه من عمل عملا على غير اخلاص وانما يريد ان يراه الناس ويسمعوه جوزي على ذلك بان يشهره الله ويفضحه
5:42تبشره الله ويفضحه ويظهر ما كان يبطنه وقيل من قصد بعمله الجاه والمنزلة عند الناس ولم يرد به وجه الله فان الله يجعله حديثا عند الناس الذين اراد نيل المنزلة عندهم
6:06ولا ثواب له في الاخرة ومعنى يرائي ان يطلعهم الله على انه فعل ذلك لهم لا لوجهه ومنه قوله من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون
6:29اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون وقيل المراد ما قصد بعمله ان يسمعه الناس ويروه ليعظموه وتعلو منزلته عندهم حصل له ما قصد
6:54وكان ذلك جزاؤه وكان ذلك جزاؤه على عمله ولا يثاب عليه في الاخرة وقيل المعنى من سمى بعيوب الناس واذاعها اظهر الله عيوبه وسمعه المكروه وقيل المعنى من نسب الى نفسه عملا صالحا لم يفعله
7:23وادعى خيرا لم يصنعه فان الله يفضحه ويظهر كذبه وقيل المعنى من يرائي الناس بعمله اراه الله ثواب ذلك العمل وحرمه اياه يوم القيامة وقيل معنى سمع الله به شهره او ملأ اسماع الناس بسوء الثناء عليه في الدنيا
7:52او في القيامة مما ينطوي عليه من خبث السريرة قلت ورد هذا في عدة احاديث ورد في عدة احاديث عفوا التصريح بوقوع ذلك في الاخرة فهو المعتمد فعند احمد والدارمي من حديث ابي هند الداري
8:16ورفع قال من قام مقام رياء وسمعة رأى الله به يوم القيامة ويسمى ثم قال وللطبراني من حديث او في ابن ما لك نحو وله من حديث معاذ مرفوعا ما من عبد يقوم في الدنيا مقام رياء سمعة ورياء
8:48الا سمع الله به على رؤوس الخلائق يوم القيامة قال وفي الحديث استحباب اخفاء العمل الصالح استحباب اخفاء العمل الصالح يا حسين اذكر لي شيئا من فقه اخفاء العمل الصالح او ابدائه
9:14ان كان في العمل في اظهاره نفع اذ تحب اظهاره ان كان في اظهاره عدم نفع اولياء او فيه رياء استحب اخفاؤه واستدل اخوكم بحديث من اصبح منكم اليوم صائما
9:39قال ابو بكر انا يا رسول الله الى اخره احسنت اذ اجملت ولكنك اه ما اشبعتنا بالادلة التي نريدها نريد مزيدا من الادلة يشبع اخوانك في هذه المسألة التي يحتاج اليها. اما هذا الايجاز
10:04الاجمال انت اجملت القول لكن التفصيل في مقامات تحتاج الى تفصيل مطلب لتعرف ان التفصيل في الخير مطلوب والاجمال في الشهر دي مطلوب نعم هي راودتني عن نفسي اجمال كاين التفصيل كيف نجاني الله
10:27افصل كيف نجاني الله حتى اشوق الناس الى دعاء ربهم ولا اقنطهم من رحمة الله. زدنا من الادلة. ان تبدوا الصدقات فنعما هي. لذلك اذا كان الناس يتأسون فيصل في الصدقات او كان الناس اذا لم افعل واخرج الزكاة المفروضة يظنون بي السوء
10:54صلاة الجماعة في المسجد الزم والنافلة في البيت افضل فالقربات العبادات العامة والواجبات قال فريق من اهل العلم يستحب اظهارها حتى لا يظن بك السوء حتى لا يظن بك السوء كالصلاة الجماعة
11:18هل نقول لا ترائي الناس وصليها في البيت او اخرج وصليها مع المسلمين. صلاة الجمعة. اخرج وصلي مع المسلمين الزاما اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله
11:33اما صلاة النافلة افضل صلاة المرء في بيته الا المكتوبة الا المكتوبة قل لعبادي الذين امنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية فقد اتهم اذا لم اخرج الزكوات الواجبة
11:57فانني لا اخرجها لكن هناك محل ستر على فقير مثلا تصدقت عليه في الخفاء اسطر عليه فهذا الاولى الاخفاء الجهاد في سبيل الله اذا جاء من يكتتب الغزاة من الذين سيخرجون في الغزو؟ هل ام خنس واقول لا اكتب اسمي لاني ساصبح مرائيا؟ او
12:22اخرج وجاهد دعوة الى الله تعالى يا شيخ سيد القي محاضرة. علم الناس. قل لها اخاف من الرياء. اعوذ بالله من الرياء المراء سيدخل جهنم. يا اخي القي علم الناس دينهم يقول لا اخاف من الرياء كده في هذه الحال يذم او يحمد
12:41يترك الناس جهلة يحتاجون الى تعلم المعتقد وتعلم العبادات والصلوات قل لا اخاف من الرياء اذا للمسألة اذا فقه فقه الابداء والاخفاء لاعمال البر والطاعات قال في الحديث استحباب اخفاء العمل الصالح
13:11لكن قد يستحب اظهاره ممن يقتدى به على ارادته الاقتداء به يعني يريد ان يتأسى به الناس خذوا عني خذوا عني الرسول لعلي لا احج بعد عامي هذا لعلي لا احج بعد عامي هذا. صلوا كما رأيتموني اصلي اظهار للتأسي به
13:41ويقدر ذلك بقدر الحاجة قال ابن عبد السلام يستثنى من استحباب العمل من يظهره ليقتدى به او لينتفع به ككتابة العلم ومنه حديث سهل الماضي في الجمعة لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي
14:05قال الطبري كان ابن عمر وابن مسعود وجماعة من السلف يتهجدون في مساجدهم ويتظاهرون بمحاسن اعمالهم ليقتضى ليقتضى ليقتدى بهم قال فمن كان اماما يستن بعمله عالما بما لله عليه قاهرا لشيطانه
14:30استوى ما ظهر من عمله وما خفي لصحة قصده اما الاستواء ففيه نظر فلا افضل من رسولنا صلى الله عليه وسلم. ومع ذلك كان يخفي العبادة احيانا بل في كثير من الاحيان
14:50يظن ان عائشة قد نامت فاذا ظن وايقن انها قد نامت او ظن انها قد نامت تسلل من السرير وقام يصلي صلوات الله وسلامه عليه اظهار النفل اظهار النفس للاقتداء به لا بأس به. لكن في النفل يستحب الاخفاء في الغالب
15:17اما الفرض فيستحب اظهاره لعلل شتى والله اعلم قال ومن كان بخلاف ذلك فالاخفاء في حقه افضل وعلى ذلك جرى عمل السلف فمن الاول حديث حماد بن سلمة عن ثابت عن انس قال
15:41سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقرأ ويرفع صوته بالذكر فقال انه اواب قال فاذا هو المقداد ابن الاسود فاذا هو المقداد ابن الاسود هذه فضيلة للمقداد اخرجه الطبري ومن الثانية حديث الزهري عن ابي سلمة
16:10عن ابي هريرة قال قام رجل يصلي فجهر بالقراءة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لا تسمعني واسمع ربك لا تسمعني ويسمع ربك قال اخرجه احمد وابن ابي خيثمة وسنده حسن
16:35في الباب حديث ابي موسى لو اعلم انك تستمع الي يا رسول الله لحبرته لك تحبيرا ولكن سند هذه اللفظة فيه مقال والله اعلم وبعد ما صلة ما ذكر بابواب الرياء؟ الرقاق عفوا
16:59كلما كان العبد مخلصا كلما كان رقيق القلب نعم تنقول ياء يقوي التوحيد والتوحيد يرقق القلب. ماشي طيب يعني اخوكم يذهب الى ايضا نداء الناب رياء يسبب نكتا سوداء على القلب
17:19كسائر الذنوب والمعاصي تقيل الذنوب والمعاصي. جزاك الله خيرا قال باب من جاهد نفسه في طاعة الله حدسنا هدبة بن خالد حدسنا همام حدسنا قتادة حدسنا انس بن مالك من اصحاب قتادة يا محمود صاحب الفيوم
17:47سعد ابن ابي عروبة وهشام الدستوائي وهمام بن من بقى ابن يحيى ليس ابن منبه يروى عن ابي هريرة قال حدسنا انس بن مالك عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال
18:08بين انا رديف النبي صلى الله عليه وسلم ليس بيني وبينه الا اخرة الرحل فقال يا معاذ قلت لبيك يا رسول الله وسعديك هل يجوز اذا دعاك احد ان تقول له لبيك وسعديك
18:28لان كلمة لبيك لغة عربية اصيلة. وكثير من اهل جزيرة العرب تناديه يقول لك لبيك لبيك نعم اجابة بعد اجابة يعني لغرابة اللغة يزن ظن انها خاصة بالنبي عليه السلام
18:48ليتك تعلمها اولادك. ما وجدنا احد من اولادنا يقول لبيك لبيك يا رسول الله وسعديك ثم صار ساعة ثم قال يا معاذ قلت لبيك رسول الله وسعديك ثم صار ساعة ثم قال يا معاذ بن جبل
19:11قلت لبيك رسول الله وسعديك قال هل تدري ما حق الله على عباده قلت الله ورسوله اعلم قال حق الله على عباده ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ثم سار ساعة ثم قال يا معاذ بن جبل
19:31قلت لبيك رسول الله وسعديك قال هل تدري ما حق العباد على الله اذا فعلوه قلت الله ورسوله اعلم قال حق العباد على الله الا يعذبهم الا يعذبهم فالتوحيد له اثر ايضا في رقة
19:52القلب والله اعلم. اذا كان لاحد سؤال فليتفضل قال يعني بيان فضل من جاهد والمراد بالمجاهدة كف النفس عن ارادتها من الشغل بغير العبادة وبهذا تظهر مناسبة الترجمة لحديث الباب
20:14قال ابن بطال جهاد المرء نفسه والجهاد الاكمل قال تعالى واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ووقع ذلك بمنع النفس عن المعاصي وبمنعها من الشبهات وبمنعها من الاكثار من الشهوات المباحة
20:35لتتوفر لها في الاخرة قال ويمنعها من الاكسار من الشهوات المباحة لتتوفر لها في الاخرة هل من استعمل الشهوات المباحة يحرم في الاخرة السؤال واضح من متع في الدنيا عوفي
21:02ورزق رزقا حلالا وزوجة حسناء واولادا وذرية هل هذا يؤثر عليه في الاخرة؟ سلبا كنا يبقى شيء له اثر في الاجابة على السؤال وهو كيف قابل هذه النعم ان قابلها بشكر
21:23وثناء وعمل فيها بما يرضي الله فان ذلك يبقى له ويدوم والله اعلم فضل الله على العبد في الدنيا لا يمنع الفضل في الاخرة لا في في هناك نصوص قد تكون في الوجهة المقابلة مثل
21:47نفسي نفسي قد كانت لي دعوة دعوت بها على قومي مثل ما من سرية تغزو فتغنم الا وتعجلوا ثلثي اجرهم ففي هذا الباب نصوص ايضا اخوك يذكر اصحاب الجد محبوسون
22:09لكن يحبسون للمسائلة لكن بعد ذلك قد يصلوا الى الدرجات العلى نعم المال الصالح للعبد الصالح اي النبي الله سليمان ونبي الله داود ونبي الله يوسف والانبياء الملوك عموما اقل درجة من العباد المرسلين الذين هم لله رسل
22:34عبيد قال العلماء في ذلك ان الله سبحانه وتعالى قال لسليمان عليه السلام هذا عطاؤنا فن او امسك بغير حساب يعني يا سليمان اعطي من شئت امنع من شئت لا حساب عليك
22:57تعطي هذا تعطي ذاك لا حساب عليك فاطلقت يده يفعل ما يشاء لكن رسولنا ليس كذلك فانه قال اني لا اعطي احدا ولا امنع احدا انما انا قاسم والله يعطي
23:19قال ابن القيم او غيره ومن ثم كانت درجات الانبياء العباد المرسلين اعلى درجة من الانبياء الملوك فاذا جئت الى اولي العزم من الرسل نوح ابراهيم موسى عيسى محمد صلى الله عليه وسلم درجتهم اعلى من يوسف وداوود وسليمان
23:43وغيرهم من الانبياء الملوك وفي كل خير. وفي كل خير لكن ليس المعول عليه فقط انهم اوتوا ملكا في الدنيا فمن الذي يقال انه قد يكون التعويل على شيء اخر غير انهم اوتوا الملك في الدنيا
24:02لان الله لما تفضل على سليمان قال وان له عندنا لزلفى وحسن الاب ما له ذهب الى الدستور بالاجور ذلك فضل الله. صح؟ صح اذا قابلوها بالشكر نعم يعني تساووا في اعمال العبادات. الذكر
24:24تساؤب في الذكر لكن بقي فضل الاغنياء بانهم يتصدقوا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته