بداية المجتهد (137) " متى يبدأ وقت صلاة الجمعة ؟ " كتاب الصلاة - للشيخ مصطفى العدوي تاريخ 7 10 2018
0:00قل هذه سبيلي. ادعو الى الله. على بصيرة انا ومن من اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد فهذا مجلس من مجالس
0:46تدارس كتاب بداية المجتهد ونهاية المقتصد للامام العالم ابن رشد المالكي رحمه الله تعالى وباب متعلق بشروط الجمعة هذا الباب متعلق بالوقت متى يبدأ وقت صلاة الجمعة فاقول مستعينا بالله ملخصا القول
1:15يرى جمهور العلماء ان وقت الجمعة هو وقت الظهر هو وقت الظهر لانها قامت مقام الظهر فوقتها وقته ولحديس انس ابن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم
1:40كان يصلي الجمعة حين تميل الشمس فهذا رأي جمهوري العلماء بينما ذهب بعض اهل العلم وهم الحنابلة الى ان وقت الجمعة هو ووقت صلاة العيد تبدأ حيث او من وقت بداية صلاة العيد
2:07فلذا ترى عددا من المساجد في بعض بلاد المملكة كالدمام وغيرها احيانا يصلون الساعة التاسعة صباحا الجمعة فما الادلة التي استدلوا بها فمعلوم ان الائمة رحمة الله تعالى عليهم لا يتحركون من فراغ
2:29ولكن قد يجتهدون ويجانبون الصواب. قد يجتهدوا يجانبوا الصواب فالحنابلة استدلوا بدليلين الدليل الاول هو ليس بصريح الا وهو حديس سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال ما كنا نقيل ولا نتغدى الا بعد الجمعة
3:01فالقيلولة والغداء كانت بعد الجمعة والقيلولة عندهم وفي تصورهم انها كانت وقت اشتداد الحر حين ترمد الفصال ليس من بعد الظهر الى العصر في كما نرى نحن ولكنهم فهموا ان القيلولة تكون
3:23حين ترمد الفصال يعني يشتد الحر في الساعة العاشرة في الساعة الحادية عشرة لما قال سال بن سعد ما كنا نقيل ولا نتغدى الا بعد الجمعة فهموا ان ذلك يعني التبكير بها
3:37واستدلوا بحديث اخر هو اقوى في الاحتجاج لكن مغبر على الاستدلال به ايضا اما من ناحية الصحفي فهو صحيح وهو حديث كنا ننصرف من صلاة الجمعة وليس وليس كنا ننصرف من صلاة الجمعة وليس للتلول شيء يستظل به
4:08التلو الجمع تل وهو الجبل الصغير معلوم ان هناك فارق بين الفيء معروف الفيء الفئ معروف آآ الظل المتراجع. يعني مسلا اذا قلنا لو تفضلت هذا الشاخص هذا الشاخص في الساعة الثامنة صباحا
4:37ازا كانت الشمس تشرق من هنا فيكون له ظل طويل في الاتجاه الاخر ازا ارتفعت الشمس يقصر الظل ويقصر ويتحول يعني لا يقصر هو في نفس بل يقصر مع ميل
4:53كلما ارتفعت يقصر معها ميل حتى يأتي عند وقت يسبت لا يزداد ولا ينقص. فيكون طوله هكذا مسلا يسبت فعندما يسبت يقال له زل الزوال زله عند زوال الشمس عن منتصف السما لا يكون صفرا
5:16انما يكون ظل متناسب مع مع هذا الطول ازا راحت الشمس لاتجاه الاخر بيبدأ في الاتجاه الثاني يميل ويطول يميل ويطول هذا الظل في الاتجاه الاخر يسمى الفيء فالفيئ هو الظل
5:36الذي ينشأ للشيء بعد زوال الشمس عن منتصف السماء يعني بعد الظهر يسمى الفئ قال تعالى او لم يروا الى ما خلق الله من شيء يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمال سجدا لله هم داخلون. فالحديث الذي استدل به الحنابلة
5:53كنا ننصرف من صلاة الجمعة وليس للتلول شيء يستظل به قال له ازا التلول ليس لها شيء ليس لها يعني لم يظهر اذا دل على انهم يخرجون قبل ان تتحول الشمس عن منتصف السماء. اذا قبل الظهر
6:14يعني ينتهون من الصلاة مع الخطبة مع اخيه مع الازان تهن من كل هذا وليس للتلول شيء يستظل بها قالوا اذا اذا الجمعة آآ تنتهي قبل الزوال. تنتهي صلاتها الجمهور
6:41ما رضوا بهذا الفهم قالوا معنى قوله وليس للتلول شيء يستظل به. هي لها شيء لكن ليس بالفيء الكافي للاستظلال يعني لا جزء من الظل لكن جزء صغير لا يعني الجبل الصغير له ظل لكن الظل غير كافي
7:02للاستظلال اختلفوا في فهم كلمة ليس للتلول شيء يستظل بها هل يعني انعدام الفيئ ام انعدام الظل الذي يكفي للاستظلال فالجمهور جمعوا بين الادلة وقالوا ان المراد نفي الظل الكافي للاستظلال
7:26الحنابلة قالوا لا لا بل ليس للتلول شيء يستظل به مطلقا ليس لها شيء مطلقا فلذا قالوا بان وقتها يبدأ من وقت صلاة الضحى وترتب على هذا شيء وفي الحقيقة يعني لا نوافق الحنابلة عليه وهو
7:50قولهم بعدم جواز جمع الجمعة مع العصر هو مرتب على ما سبق لانهم يقولون بعدم جواز جامع الجمعة مع العصر ترتيب بناء على ما سبق من قولهم ان وقت الجمعة يبدأ من وقت الضحى فاذا كان يبدأ من وقت الضحى
8:13فلا يصوغ مطلقا ولا يقبل قول انك تصلي العصر وقت وقت الضحى. فلذلك منعه لزلك منعوا اعني الحنابلة والحنابلة المعاصرون المعاصرون يعلنون بتعديلات ماشي يعني غير مقبولة يقولون مسلا الجمعة ليست زهرا فارقت الزهر فيبنون على
8:38فارق في الصفة انها آآ لا يسوغ ان تجمع اذا مع العصر ولكن حقيقة امرهم انهم متحرجون من القول بالجمع بين الجمعة والعصر لما كان قولهم الاصلي بماذا؟ بان وقت الجمعة هو وقت
8:57هو وقت الضحى. فهذا الذي اشكل عليهم. اما الذين رجعوا الى رأي الجمهور الان منهم من حتى من المعاصرين لا تجد عندهم غضاضة في ان يقولوا بالجمع بين الجمعة والعصر الى الجمعة قامت مقام
9:14الظهر هذا باختصار في هذا الباب. طبعا هناك بعض الاثار التي استدلوا بها لكن العمدة هي الاحاديث التي ذكرت قال كلام ابن رشد المالكي رحمه الله. قال اه اما الوقت فان الجمهور على ان وقتها وقت الظهر بعينه
9:36اعني وقت الزوال وانها لا تجوز قبل الزوال. وذهب قوم الى انه يجوز ان تصلى قبل الزوال وهو قول احمد بن حنبل والسبب في هذا الاختلاف في مفهوم الاثار الواردة في تعجيل الجمعة مثل ما خرجه البخاري عن سهل ابن سعد انه قال ما كنا نتغدى على عهد رسول الله
9:55ولا نقيل الا بعد الجمعة. ومثل ما رؤي انهم كانوا يصلون وينصرفون وما للجدران ازلال هو اللفظي كده ليس بالمعنى. فمن فهم من هذه الاثار الصلاة قبل الزوال اجاز ذلك. ومن لم يفهم منا
10:13الا التبكير فقط لم يجز ذلك لئلا تتعارض الاصول في هذا الباب وذلك انه قد ثبت من حديث انس بن مالك ان النبي كان يصلي الجمعة حين تميل الشمس وايضا فانها لما كانت بدلا من الظهر وجب ان يكون وقتها وقت الظهر
10:34فوجب من طريق الجمع بين هذه الاثار ان تحمل تلك على التبكير اذ ليست نصا في الصلاة قبل الزوال وهو الذي عليه الجمهور الكلام واضح يا اخوان فيه مشكلة؟ بارك الله فيكم الى درس الناس يا اخوان المنسوخ والله المستعان ولا حول ولا قوة الا بالله
10:54قل هذه سبيلي. ادعو الى الله. على بصيرة انا ومن من اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين انا من المشركين