شرح صحيح مسلم ( 861 ) " حكم الله في قضية رجم الزاني المحصن " للشيخ مصطفي العدوي
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الامين وعلى اله وصحبه ومن دعا بدعوته الى يوم الدين وبعد قال الامام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الحدود من صحيحه
0:28تحت باب رجم الزاني قال حد المحصن قال حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث وليث ابن سعد او الحارس المصري الفهمي قال وحدث حاء وحدثناه محمد بن رمح اخبرنا الليث عن ابن شهاب
0:49يعني اسنان راياه عن الليث قتيبة وابن رمح عنه بيد الله بن عبدالله بن وتبة بن مسعود وهو احد الفقهاء السبعة الذين كان يرى الامام ما لك ان اجماعهم حجة. الذين اذا اجتمعوا على رأي احتج به ما لك
1:11هم سبعة من فقهاء التابعين يقول القائل اذا قيل من في العلم سبعة ابحر روايتهم ليست عن العلم خارجا فقل لهم ابعدوا الله عروة قاسم سعيد ابو بكر سليمان خارجه. فهو عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود
1:33عروة بن الزبير والقاسم بن محمد سعيد بن المسيب ابو بكر بن الحارث سليمان ابن يسار خليجة ابن زيد عن ابي هريرة وزيد ابن خالد الجهني رضي الله عنهما انهما قالا
1:52ان رجلا من الاعراب اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال فقال يا رسول الله انشدك الله الا قضيت لي بكتاب الله فقال الخصم الاخر وهو افقه منه نعم فاقض بيننا بكتاب الله
2:11وازن لي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قل قال ان ابني كان عسيفا على هذا فزنى بامرأته واني اخبرت ان على ابني الرجم فافتديت منه بمائة شاة ووليدة
2:30فسألت اهل العلم فاخبروني انما على ابني جلد مئة والتغريب عام وان على امرأة هذا الرجم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لاقضين بينكما بكتاب الله. المراد بكتاب الله هنا بحكم الله
2:50الوليدة والغنم رد عليك وعلى ابنك جلد مئة وتغريب عام واغدو يا انيس الى امرأتي هذا فان اعترفت فارجمها قال فغدى عليها فاعترفت فامر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجمت
3:09اذا اخزنا من انتهى هذا الباب اخذنا الان من هذا الباب عدة احاديث تدل على الرجم من هذه الاحاديث حديث عبادة ابن الصامت خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا
3:28البكر ببكر جلد مئة وتغليب عام واستيبوا بالثيب جلدبات والرجم واخزنا ايضا قصة ماعز الاسلمي وقصة الغامدية وقصة المرأة الجهنية التي من جهينة اذا سلمنا انها غير الغامدية وقصة العسيف
3:49فهذه خمسة احاديث في هذا الباب فضلا عن قول من قال ان اية الرجم كانت مسبتة تلاوة فنسخة تلاوة وحكما فنسخة تلاوة وبقيت حكما وبالله تعالى التوفيق هذا وفي الحديث جواز الاستئناف في الاحكام
4:12فبعد ان حكم الحاكم الحكام ذهب الرجل الى رسول الله ورد الحكم الاول الى وضعه الى الوضع الصحيح والله اعلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته