شرح صحيح مسلم (660) " الترغيب في سكن المدينة والصبر على لأوائها " ح 1374 للشيخ مصطفى العدوي 1 6
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الامين وعلى اله وصحبه فمن دعى بدعوته الى يوم الدين وبعد قال الامام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الحج من صحيحه
0:26تحت باب الترغيب في سكنى المدينة والصبر على لأوائها حدثنا حماد بن اسماعيل بن علية حدثنا ابي عن وهيب عن يحيى ابن ابي اسحاق ينبغي ان تراجع تراجي محمد ابن اسماعيل ابن علي ويحيى ابن ابي اسحاق
0:49وكذا ابو سعيد مولى المهري مولى المهري نحدس عن ابي سعيد مولى المهري انه اصابهم بالمدينة جهد وشدة وانه اتى ابا سعيد الخدري فقال له اني كثير العيال وقد اصابتنا شدة
1:08يعني فاردت ان انقل عيالي الى بعض الريف. الريف البلاد التي فيها زرع فقال ابو سعيد لا تفعل الزم المدينة فانا خرجنا مع نبي الله صلى الله عليه وسلم اظن انه قال حتى قدمنا عسفان فقام بها الليالي
1:30قال الناس والله ما نحن ها هنا في شيء وان عيالنا لخلوف يعني ليس فيهم رجل يحافظ عليهم ما نأمن عليهم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا الذي بلغني من حديثكم
1:50كيف قال والذي احلف به او الذي نفسي بيده لقد هممت او ان شئتم لا ادري ايتهما قال لامرن بناقتي ترحل او ترحل ثم لا احل لها عقدة حتى اقدم المدينة
2:11يعني يعني هممت ان اسرف في الرجوع الى المدينة لكن انا ما فهمته يا عبدالرحمن وجه التخلف بين قولهم وقول الرسول فهم يقولون ما نحن هنا في شيء كلام وماذا في عسفان
2:28يعني ليه كأنهم يريدون ان يرجعوا الى المدينة فقالوا والله ما نحن هنا في شيء وان عيالنا لخلوف ليس فيه من يحميهم. ما نأمن عليهم يعني هم يريدون الرجوع. فالرسول
2:45فبلغ ذلك النبي فقال يعني شيء قولهم ليس بمستنكر ليس بمستنكر لانهم يريدون الرجوع الى المدينة فيما هو مفهوم من النص اه فاقول وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم ان ابراهيم حرم مكة فجعلها حرما
3:08واني حرمت المدينة فالمدينة فجعلتها عفوا واني حرمت المدينة حراما ما بين ما بين مأزميها يعني ما بين جبليها الا يراق فيها دم ولا يحمل فيها سلاح ولا يخبط فيها شجر
3:34ولا يخبط فيها شجرة الا لعلف لا لعلف اللهم بارك لنا في مدينتنا اللهم بارك لنا في صاعنا اللهم بارك لنا في مدنا اللهم بارك لنا في صاعنا اللهم بارك لنا في مدنا
3:55اللهم بارك لنا في مدينتنا. اللهم اجعل مع البركة بركتين والذي نفسي بيده ما من المدينة شعب ولا نقم طريق الطرق بين الجبلين الا عليها الا عليه ملكان يحرسونها حتى تقدموا حتى تقدموا اليها
4:16ثم قال للناس ارتحلوا فارتحلن فاقبلنا الى المدينة فهو الذي نحلف به او يحلف به الشك من حماد ما وضعنا رحالنا حتى دخلنا المدينة حتى غار علينا بنو عبدالله بن غطفان وما يهيجهم قبل ذلك شيء
4:33يعني ونحن غياب عن المدينة ما عندنا الناس يحرسون المدينة ومع زلك ما فكر بنوا غطفان في الغار على المدينة لان الله هو الذي منعهم بقذف الرعب في قلوبهم ما امه لما وصل الصحابة المدينة جاء ابنه غضب بنو عبدالله
4:56ابن غطفان وما يهيجهم قبل ذلك شيء السند هذا ينبغي ان يبحث لترجي من المذكورين لانها لان المتن طويل وفيه نقاط تحتاج الى في جزئيات تحتاج الى مراجعة ان الماجد يا عبدالرحمن تخالف بين قول الصحابة
5:20لما كانوا في عسفان وارادوا الرجوع الى المدينة وبين قبر الرسول ما في تخالف نعم طيب ما هو اراد ان يرجع المدينة والنبي قال نفس الشيء الى المدينة خرجنا مع النبي مع النبي
5:48حتى قدمنا عسفان فاقام بها ليالي فقال للناس والله ما نحن هنا في شيء من اعيالنا لخلوف ما نأمن عليهم يمكن بس مش واضحة يعني ان هم ارجعوا الى كلامهم هذا كان في عسفان
6:05سنريد مراجعة الترجمة حماد ابن اسماعيل ابن امية ويحيى ابن ابي اسحاق وابي سعيد مولى المهدي والله اعلم في الحديس طبعا من الفضل ان المدينة محفوظة بحفظ الله تبارك وتعالى لها
6:22وان النبي يدعى لاهلها ايضا بالبركة هذا وصلي اللهم على نبينا محمد واله وسلم والحمد لله رب العالمين السلام عليكم ورحمة