شرح صحيح مسلم (656) " فضل المدينة ودعاء النبي فيها بالبركة " ح (1363-1364) للشيخ مصطفى العدوي
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الامين وعلى اله وصحبه ومن دعا بدعوته واستن بسنته الى يوم الدين وبعد
0:23قال الامام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الحج من صحيحه تحت باب فضل المدينة قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة حدثنا عبدالله بن نمير ها وحدثنا ابن نمير حدثنا ابي
0:43حدسنا عثمان بن حكيم حدثني عامر بن سعد عن ابيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اني احرم ما بين لابتي المدينة تقدم ان اللابتان هما الحارتان الشرقية والغربية
1:02والحارة تطلق على الحجارة السوداء ولعل ذلك اطلق عليها باعتبار سواد تلك الاحجار وكانها اه اسودت من شدة الحر اني احرم ما بين لابتي المدينة ان يقطع عضاهها اي شوكها
1:24او يقتل صيدها فقال المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون لا يدعها احد رغبة عنها يعني كراهية فيها الا ابدل الله فيها من هو خير منه ولا يثبت احد على لاوىها وجهدها
1:46الا وهواء الشدة والجوع والجهد المشقة الا كنت له شفيعا او شهيدا يوم القيامة ان لو كنت لكن الذي يترك المدينة لغرض من الاغراض طارت دعاوي غرض جهاد في سبيل الله غرض حج غرض سكنى مكة
2:05ليس بكره للمدينة ولكن لوجود عمل ينفع المسلمين. لا يدخل تحت هذا المذكور في حديث النبي صلى الله عليه وسلم. لان النبي قال لا يدعوها احد رغبة عنها اي رافضا لها
2:19لكن هناك اناس يحبون المدينة لكن مصالحهم تقتضي تواجدهم بعيدا عنها كعلي رضي الله عنه لما ذهب الى الكوفة ونقل مقر الخلافة الى الكوفة نعم قال وحدثنا ابن ابي عمر حدثنا مروان ابن معاوية
2:41حدثنا عثمان بن حكيم للانصاري اخبرني عامر بن سعد بن ابي وقاص عن ابيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم ذكر مسل حديس ابن نمير وزاد في الحديث
2:57ولا يريد احد اهل المدينة بسوء الا اذابه الله في النار ذوب الرصاص او ذوب الملح. الملح في الماء هزه لابد ان يصنع لهذا الحديث الخارطة وينزر من الذي زاد هذه الزيادة
3:19ولا يريد احد اهل المدينة بسوء الا اذابه الله في النار ثوب الرصاص او زوج الملح في الماء قال وحدثنا اسحاق بن ابراهيم وعبد ابن حميد جميعا عن العقدي وهو عبدالملك ابن عمرو العقدي
3:40قال اخبرنا عبد الملك بن قال عبد يعني عبده ابن حميد اخبرنا عبد الملك بن عمرو يعني سماه حدثنا عبد الله بن جعفر عن اسماعيل بن محمد نعيل بن محمد
3:56الدراوردي عن عمرو بن سعد ان سعدا ركب الى قصره بالعقيق وادي العقيق فوجد عبدا يقطع شجرا او يخبطه يعني يضرب الشجر ليسقط الورق فسلبه يعني اخذ العبد فلما رجع سعد جاءه اهل العبد فكلموه ان يرد اليهم على
4:24ان يرد على على غلامهم او عليهم يعني رجع العبد ما اخذ من غلامهم فقال معاذ الله ان ارد شيئا نفلنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وابى ان يرد عليهم
4:40هذا حديث غريب هذا حديث غريب في المتن فليحرر وجه غرابته ان سعد ابن ابي وقاص لما رأى رجلا لما رأى عبدا يقطع الشجر اخذ العبد واعتبر العبد سلبا له
4:59اعتبر العبد غنيمة له كيف نفله اياه رسول الله عليه الصلاة والسلام هذه لابد ان تبحث لانها مسألة ليست بالهينة ان يأخذ عبدا هل هذا فهم فهمه سعد ابن ابي وقاص عن رسول الله
5:22ان ان هناك نص في ذلك لان العبد حق لاقوام العبد حق لاقوام ولا يحل مالي به مسلم الا بطيبة من نفسه قال كل عبد اسقط ورقا او قطع شجرا
5:42يؤخذ هذا العبد ويسلب من اهله مقابل قطعه للشجر هذا المستغرب فلتجمع طرق هذا الحديث هذا وبالله تعالى التوفيق وصل اللهم على نبينا محمد واله وسلم والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته