استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:04بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم. احمده سبحانه حمد الذاكرين الشاكرين. واصلي واسلم على نبينا وحبيبنا وقرة اعيننا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه
0:18وسلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين. حياكم الله ايها الاحبة. الى مجلس جديد نعقده في مدارسة الفية ابن ما لك. ونسأله سبحانه وتعالى ان يوفقنا العلم النافع والعمل الصالح انه ولي ذلك والقادر عليه
0:32موعدنا اليوم مع القسم الثاني من باب التصغير والاحكام المتبقية في هذا الباب. في المحاضرة السابقة اصلنا للقواعد العامة التي يقوم عليها هذا الباب وعرفنا ان هناك الكثير من الاحكام التي درسناها في جمع التكسير تطبق ايضا في باب التصغير. وعرفنا ايضا ان باب التصغير لا يخضع
0:52في اوزانه الصرفية لما هو متعاهد في علمه. الصرف الميزان الصرفي. فاوزان التصغير ثلاثة تعيل وفعيعل وفعيعيل قعيل الثلاثي وفعيب وفعيعين لما فوق الثلاثي على الاحكام التي تم دراستها سابقا. اليوم باذن الله بقي عندنا جملة من الاحكام نختم بها باب التصغير والمحاضرة القادمة
1:14ان شاء الله نشرع في باب النسب يقول ابن مالك عليه رحمة الله واردد لاصل ثانيا لينا قلب واردد لاصل ثانيا يعني اردد ثانيا لينا قلب تمام الى اصله واردد لاصل ثانيا لينا قلب. ثم ذكر مثالا
1:37فقيمة صير عند تصغيرها قويمة تصب وشذ في عيد عييد حيث بقي من دون ان يرد الى اصله. وحتم للجمع من ذا ما لتصغير علم. يعني كأنه يقول وهذه القاعدة التي نذكرها الان في التصغير ايضا لا تنسى ان تطبقها في جمع التاكسي
1:59لذلك فعلا صدق سيبويه لما قال ان جمع التكسيري والتصغير من باب واحد في كثير من الاحكام. ثم قال والالف الثاني المزيد يجعل واوا اي يرد واوا عند التصغير. كذا ما الاصل فيه يجهل كذا؟ ما الاصل فيه يجهل؟ وسنعلق على
2:19ذلك ان شاء الله ونبدأ رويدا رويدا يقول الاشموني معلقا على قوله واردد لاصل ثانيا لينا قلب. يقول تاني الاسم الذي سنصغره. يعني الاسم الذي سنصغره الثاني اذا كان حرف لين او حرف لين
2:43منقلب فاننا عند التصغير نرد هذا الحرف الى اصله. يقول ثاني الاسم المصغر يرد الى اصله اذا كان الثاني لينا منقلبا عن غيره قال فشمل ذلك ستة اشياء وهنا بدكم تنتبهوا ان قوله
3:04اه لينا انقلب يعني اذا كان الحرف الثاني في الاسم الذي نريد تصغيره حرف لين منقلب عن غيره اذا كان الحرف الثاني في الاسم الذي نريد تصغيره حرف رين منقلب عن غيره فاننا عند التصغير يجب ان نرده الى اصله. ولذلك من القواعد العامة التي يذكرونها
3:28يقولون ان التصغير وجمع التكسير يرد الاشياء الى اصولها. واظن انني ذكرت هذه القاعدة لكم. سبحان الله في بداية شرحي على الالفية تعليقي عليها ها هي الان تأتي مثال حي واقع امامكم لان جمع التكسير ايضا يخضع لنفس هذه القاعدة
3:45فصدق النحاه عندما قالوا ان التصغير وجمع التكسير يرد الاشياء الى اصوله. فهنا يقول لنا ابن مالك الاسم الذي نريد تصغيره اذا كان الحرف ثاني منه. حرف لين منقلبا عن غيره فاننا يجب ان نرده الى اصله. طب ما الذي يدخل تحت هذه المسألة؟ قاصد صور
4:05الاولى ما كان اصله واوا فانقلب ياء مثل قيمة. الان تقول قيمة لاحظ نقول قيمة. الحرف الثاني حرف لين وهو الياء وهو منقلب عن ماذا؟ عن واو فاصله واو لان اصل الكلمة قام يقوم يعني تقلباتها تدل على ان اصلها القاف والواو والميم
4:36قيمة عندما ننظر في جميع تقلباتها وتصرفاتها. ونعود الى جذورها نعرف ان اصلها القاف والواو وماذا والميم. بالتالي هذه اذا هي بالتأكيد منقلبة ماذا؟ عن واو وانما اصبحت ياء لانكسار ما قبلها والواو اذا انكسر ما قبلها تنقلب ياء كما سيأتي
4:56بمعنى ان شاء الله. فاذا قيمة يؤها اصلها واو. بالتالي عند التصغير علينا ان نردها الى اصلها فنقول ماذا؟ نقول قويمة نقول قويمه. طيب هذه الحالة الاولى اذا ما اصله واو فانقلبت ياء. الثاني. قال ما اصله واو فانقلبت الفا مثل باب
5:16باب هذه الالف اصلها واو. بالتالي عندما نصغر نقول باب بويب. بويب ترد الالف الى اصلها فعيل الثالث ما اصله ياء العكس فانقلبت واو مثال ذلك قال مثل موقن موقن. هذه اه الواو اصلها ياء
5:40ان اصلها من الايقان واليقين اذا هي ياء وليست واو وانما اصبحت واو لماذا؟ لانضمام ما قبلها في اسم الفاعل فلما نصغر نقول ويقن ها مو ييقن وهكذا طيب كذلك الرسول الرابع ما اصله يا فانقلبت الف الفا مثل ناب ناب الفها هذه واوية
6:09فبالتالي عفوا نهائية. فعندما نردها الى اصلها نقول نابا عوازن فعايل نو ييب نو ييب على وزن فعايل فعيل نييب ممتاز. الصورة الخامسة فقال ما اصله همزة فانقلبت ياء ما اصله همزة فانقلبت ياء مثل ماذا؟ قال مثل ذيب مثل ذيب
6:36اذ يقولون هذه الياء اصلها همزة فهو من الذئب فالياء هذه اصلها همزة. فترد هذه الياء وهي حرف لين المنقلب تردها الى اصل والهمز فتقول عند التصغير ذو ايب تقول ذؤيب فهذه هي الصورة الخامسة. الصورة السادسة قال ما اصله
7:00وحرف صحيح غير الهمزة لان الهمزة آآ هي حرف صحيح لكنها احيانا تحسب على حروف العلة في بعض التقاسيم الصرفية فلذلك استثناها هنا مع ان الاصل انها من الحروف الصحيحة وليس من حروف العلة. لكنها احيانا تحسب على حروف العلة فاستثناها وخلاص قال ذكرتها في السورة الخامسة فلا
7:23داعي لا نذكرها في السورة السادسة. فقال الصورة السادسة ما اصله حرف صحيح غير الهمزة تمام؟ نحو ماذا؟ دينار. ما اصله حرف صحيح غير همزة نحو دينار وقيراط. فان اصلها دينار وقيراط والياء فيهما
7:39بدل من ماذا؟ من اول المثلين. من اول المثلين فتقول فيهما دنينير وقرير. يعني يريد ان يقول السورة السادسة ما كان حرفا صحيحا غير الهمزة وانقلب ياء. فاننا عندما نصغر نرد الياء ايضا الى اصلها واصل
7:59حرف صحيح لانهم يقولون دينار اصلها دينار. ثم النون الاولى قلبت ياء. النون الاولى قلبت ياء وهذي معنا بعض انواع القلب ان شاء الله في باب التصنيف. فهنا النون الاولى قلبت ياء فاصبحت دينار. فعندما قالوا الدينار اذا اردت ان تصغرها
8:19فان عليك ان تردها الى اصلها واصلها نون. فتقول دني نير. دني نير. لاحظوا اننا اتينا بنونين دوني نير من اين اتينا بالنون الثانية؟ نقول هي دوني الياء الاولى هي اصلها نون فاتينا رديناها الى اصلها والنون الثانية
8:39هي النون الموجودة هنا فهما نونان تم فكهما عند التصغير. الياء الاولى المنقلبة عن النون والنون الثانية. فدينار دني نير ونفس الفكرة ماذا آآ قال ماذا ايضا مثلها؟ قال وقيراط اصلها من قراط
8:57والياء ابدلت من الراء الاولى. فعندما تصغر تقول قري ريط فترد الياء الى اصلها وهو الراء. اذا هذه ست صور هذه ست صور تدخل تحت قبر ابن مالك واردد لاصل. بالتالي الاصل ها ركز معاي. الاصل الذي سنرد اليه قد يكون الاصل هو حرف
9:17كما مر معنا الواو او الياء. وقد يكون الاصل ليس حرف علة مثل الهمزة والحرف الصحيح. يهمنا ان الثاني يكون حرف منقلب عن اصل سواء اكان الاصل حرف علة اولى. لذلك قال واردد لاصل
9:38ثانيا لينا قلب. يعني اردد الثاني اذا كان لين اذا كان حرف لين منقلب رده الى اصله. طيب. قال وخرج عن ذلك ما ليس بلين فانه لا يرد الى اصله. يعني اذا كان الحرف الثاني
9:56المنقلب هو ليس حرف لين في التالي عند تصغيره لا نرده الى اصله لا نرجعه الى اصله. فتقول مثلا في متعد متعد طبعا متعد. التاء الاولى مأخوذة من مأخوذة من الوعد. التاء الاولى مأخوذة من ماذا احبابي الكرام؟ مأخوذة من الوعد
10:17وادغمت آآ يعني الواو قلبت الى تاء ثم اضغمت التاء في التاء. فمبتعد هي من ابتعد هذا اصلها او تعد قلبت الواو تاء واضغمت التاء في التاء فاصبحت التعد اصبحت التعد. وعندما صغنا
10:37اسم الفاعل قلنا متعظ. ففي متعد عندنا تاء هي الحرف الثاني وهذه التاء الحرف الثاني هي ايضا منقلبة منقلبة عن ماذا؟ عن واو. لكن ما المشكلة هنا؟ المشكلة هنا ان الحرف الثاني ليس حرف ميم
10:55الحرف الثاني هو تاء والتاء ليست من حروف الميم. بالتالي عندما نصغر قال لا نردها الى اصلها بل نبقيها على حالها. لذلك قال تقول عند التصغير ماذا تقول متيعد متيعد وتبقى على اصلها متيعد
11:13طيب قال بابقاء خلافا للزجاج لكن الزجاج له رأي اخر في انها ترد الى اصلها فيقال مويعد بناء على ان اصلها ماذا؟ على ان اصلها قالوا والاول هو مذهب سيباويه وهو الصحيح. لانه اذا قيل فيه موعد على رأي الزجاج اوهم ان مكبره موعد
11:33انه موعد هو الذي يصغر على موعد لكن متعد اذا بدي ارد التاء الى اصلها واقول مويعد هنا سيلتبس عندي مصغر موعد مع مصغر متعد. تخيل! لانه موعد ما مصغرة مو موعد. طب متعد على رأي الزجاج اصلا يعني ستكون
11:53ايضا مويعب قالوا فسيلتبسونها تصغير هذه الكلمة مع هذه الكلمة بالتالي كلام سيبويه ادق لانه يمنع من وقوعه اللبس لانه اذا قيل فيه اوهم ان مكبره آآ موعد او موعد او موعد اوهم ان مكبره اما موعد او موعد او موعد كلها ثلاثة هاي مصغرها موعد
12:16ومتيعد لو اتينا بها قال لا يكون فيها اهانة لكلام سيبويه ادق من كلام الزجاج. طيب. هكذا نكون فهمنا ما نقول مالك واردد لاصل ثانيا لن غلب ثم مثل ابن مالك قال فقيمة صغر قويمة مثلا على الصورة الاولى مثل على الصورة الاولى ما كان اصله واو وانقلب ياء
12:36كيف نرده الى اصله الواو؟ وانتم بعد ذلك تقيسون باقي الصور الستة تنبيهات قال مراده بالقلب هنا لما قال واردد لاصل ثاني لينقلب مطلق الابدال كما عبر به في في التسهيل ما قال حرف لين منقلب قال حرف لين مبدل. لماذا عبارة الابدال قد تكون ادق
12:58هنا من عبارة القلب قال لان القلب في اصطلاح اهل التصريف لا يطلق على ابدال حرف لين منحرف صحيح لما يكون عندنا حرف لين هو مبدل من حرف صحيح هذا لا يسمى قلبا
13:16فعلا في عبارة الصرفيين اذا كان حرف اللي زيها بالياء اذا كان اصلها ليس حرف لان اصلها النون هذا عندهم لا يسمونه قلبا وانما يسمونه ابدالا لان القلب خاص عند الصرفيين بقلب حرف علة الى حرف علة او الى همزة
13:34او الى همزة. اما قلب حرف صحيح الى حرف علة مثل ما حدث في دينار. اصلها دينار ثم اصبحت دينار. هذا لا يسمونه قلبا طلع حصار في انهم يسمونه ابدالا. لذلك قال لان القلب في اصطلاح اهل التصريف لا يطلق على ابدال حرف ميم من حرف صحيح ولا على عكسه. يعني على كلا الصورة
13:54بل ويطلق على ابدال حرف علم من حرف علة اخر. يعني ابدال الالف من الواو او الواو من الياء او الياء من الواو او الهمزة. الهمزة تدخل في هذا الباب
14:05لكن عبارة الابدان هنا قد تكون ادق. واظن ابن مالك انما استعان بكلمة القلب لانها هي الاصلح لبنائه الشغلي. قال ويستثنى من كلامه ما كان لينا مبدلا من همزة تلي همزة. يستثمر
14:24قالوا يستثنى من كل كلامه اذا كان الحرف اللين مبدل من همزة حرف ميم مبدل منها مزيان الحرف لين اصله همزة لكن هذا حرف اللين الذي اصله همزة هو جاء ايضا بعد همزة حرف لين مبدل من همزة وهو تاري لهمزة
14:46قال كما استثناه في التسهيل كاليف ماذا ذا؟ ادم. الان لو اتينا الى ادم لو اتينا الى ادم لو اتيت الى الواقع هذه الالف مبدلة من ماذا؟ مبدلة من همزة
15:08تمام؟ لانهم اجتمع همزتان وآآ الاولى سابقة بالفتحة فتنقلب الهمزة الثانية الفا على ما سيأتي معنا ان شاء الله في بباب الابدان فالالف هنا مبدل من همزة فعلى القاعدة التي ذكرها واردد لاصل
15:25تانيا لينا الاصل ان هذه الالف عندما يصغر ادم ترد الى اصلها الهمزة. قال لكن لم يفعلوا هذا. قالوا وانما ردوها الى ماذا؟ الى الواو وانما ردوها الى الواو عند التصغير فقالوا ماذا ادم
15:41مثلا وي قالوا في تصغير ماذا ادم؟ قالوا في تصغير ادم ويدم ممتاز آآ وعي علم. فردوا الالف الى الواو. ولم يردوها الى اصلها الحقيقي وهو الهمزة. ولم يردوه الى اصلها الحقيقي وهو
16:03الهمزة. آآ كذلك مثلا قال مثل آآ ائمة ائمة البعض قلب الهمزة الثانية ياء فاصبحت ائمة. ائمة. فعندما ايمه عندما تصغرها هل نرد الياء الى اصله وهو الهمزة هل نرد الياء الى اصلها وهي الهمزة الى اصلها ائمة. فاذا قلنا ائمة
16:27هل نرد الياء عند التصغير الى اصلها؟ قالوا لا. بل تبقى على ماذا؟ على لفظها. هنا الياء لا ترد حتى الى حرف اخر. بل تبقى يعني انا قبل شوي في ادم
16:40آآ رددنا الالف الى حرف اخر من احرف العلة وهو الواو. ولم نرد الى اصلها وهو الهمزة. لكن في ائمة عندما نقول ائمة والياء منقلبة عن همزة. عندما نصغر لا هنا ستبقى الياء ياء ستبقى الياء ياء ولن ترد الى اصلها. وبالتالي عندما نصغر ائمة فاننا ماذا نقول
17:03على وزن فعيعل فنقول هكذا نقول من فعيعل ثم نأتي بالتاء ايميمة هي ائمة جعل التاء في حكم منفصل وييي ميم ثم نأتي فنردها فنقول وهكذا. بالتالي يعني هادا هادي شيء عليك ان تستثني. فتقول اذا كان الثاني حرف لين منقلبا عن همزة. اذا كان الثاني حرف لي
17:41منقلبا عن همزة ممتاز وكان قبلها همزة وكان قبلها همزة ففي هذه الحالة لن نطبق القاعدة التي ذكرها ابن مالك واردد لاصل بل اذا كانت اه هذا اللين اه يمكن رده الى الواو يرد الى الواو كما فعلنا في ادم اويدم واذا كان يمكن ابقاء
18:04او هو على الياء فانه يبقى ياء واذا كان يمكن ابقاؤه على الياء فانه يبقى ياء فهذا عليك ان تستثنيه. قال وقد ظهر بما ذكرناه ان قوله في الكافية وهو يعني الرد مشروط بكون الحرف حرف لين مبدلا من لين هكذا وقال في
18:24قال هذه العبارة غير محرمة يقول الاشموني قول ابن مالك في شرعه على الكافي ان الرد هنا انما هو اذا كان الثاني حرف لين مبدلا من لين فقط قال هذا غير محرر بل ينبغي ان
18:37يقول اذا كان حرف ليد مبدلا من غير همزة تلي همزة. مبدلا من غير همزة تلي همزة حتى يشمل حرف اللين اذا كان مبدل من حرف لين وليشمل حرف اللين اذا كان مبدل من همزة لكنها لا تلي همزة وليشمل حرف اللين اذا كان مبدلا ايضا
18:57من حرف صحيح فهذه كلها داخلة. فكلامه في شرح الكافية غير محرر. وكلامه هنا في الالفية افضل. طيب آآ الثاني قد اجاز الكوفيون في نحو ناب مما الفه اصلها ياء ان ترد واوا فتقول نويب. واجازوا ايضا ابدال الياء في
19:17بنحو شيخ واوا ووافقهم في في التسهيل ووافقهم في التسهيل على جوازه لكنه مرجوحا. ويؤيده انه سمع بيضة ماذا بويضة انه سمع في بيضة بويضة. وان كان طبعا في شيخ
19:34وبيضة الياء هنا ليست منقلبة عن واو. آآ وليست منقلبة عن شيء خلينا نقول بخلاف في نهب الالف هي منقلبة عن ياء اجازوا ان تقلب واو لكن هنا في شيخ وبيضة
19:50الياء هي على حقيقتها ليست منقلبة ومع ذلك اجاز الكوفيون قلبها الى واو. لانضمام ما قبلها لانضمام ما قبلها. قال وهو المصريين شاذ. الثالث قال اذا صغر اسم مقلوب صغر على لفظه. ستأتي معنا ودرسناها موضوع القلب الصرفي
20:10درسناه سابقا موضوع القلب في علم الصرف درسناه في نظم المقصود كيف ان بعض الكلمات تقلب الحروف الاصلية فيها فيصبح الفاء مكان العين او العين كان اللام وهكذا. فيقولون اذا كان الاسم الذي نريد ان نصغره وقع فيه قلب
20:27فهل نصغره باعتبار اصله او نصغره باعتبار لفظه الحالي؟ القاعدة تقول اذا صغر اسم مقلوب صغر على شكله الحالي ولا نرده الى اصله. مثال ذلك الجاه الجاه الالف هذه منقلبة عن واو
20:43الالف التي في الجاه منقلبة عن واو. والواو في الحقيقة هي قبل الجيم. لان اصلها من الوجه والوجاهة كما قالوا فاصل هذه الالف واو والواو موقعها الاصلي في الجذر قبل الجيم لكن وقع قلب فتقدمت
21:01الجيم وتأخرت الواو فاصبحت بالمجان قال لان اصلها من الواجهة فحدث. فبالتالي كلمة الجاه عندما نصغرها نصغرها باعتبار شكلها الحالي وليس باعتبار اصلها. فنقول فيها جويه. دون الرجوع الى الاصل
21:14لعدم الحاجة الى ذلك. فهذا تنبيه ثالث ايضا مفيد عليك ان تعتني به الاسماء التي وقع فيها قلب. عندما تصغر تصغر باعتبار لفظها الحالي وليس باعتبار اصلها. ثم فقال ابن مالك وشذ في عيد عييد لان العيد الياء فيها منقلبة عن واو يعني من عادة يعود لكنهم لما صغروها ما قالوا
21:34عويد وانما قالوا عييد وابقوا ولياء ياء لم يردوها الى الاصل فقال هذا شاذ. قال حيث صغروه على لفظه ولم يردوه الى اصله وقياسه ان يقال عويد. لانه من عاد يعود فلم يردوا الياء. طب لماذا
21:50قال لئلا يلتبس بتصغير عود. شف العرب العرب في النهاية يعني نحن لا نستطيع ان نحاكيهم الى قواعدهم الذين يحكموننا وانما فشأننا ان نستنبط ونحاول ان نضع قواعد تحكم اغلب كلامهم. والا فهم كانوا ادق واعلم بمخارج الكلام من افواههم. فقالوا كلمة تعود
22:10تصغيرها عويد فلو اتينا الى كلمة عيد فصغرناها على عويد لحدث لك تشوفها. عود صغرها تقول ماذا عويد قالوا لو اننا سنطبق القاعدة ونرد اليأوى وسنقول ايضا عويد فسيلتبس تصغير عود بتصغير عيد فقالوا اذا لم يحدث لبس العرب
22:32لا تريد اللبس فقالوا نبقيها على اصلها ونقول عويد منعا لوقوع اللبس وهذا كلام منطقي. طيب كما انهم ايضا نفس الشيء قالوا في جمعه اعياد ولم يقولوا اعواد ولم يردوا الياء واوا. وسنعرف ان شاء الله في جمع التكسير تطبق نفس القاعدة التي تطبق اين؟ في التصغير. لذلك قال
22:52وحتم للجمع من ذا ما لتصغير علم. ما معنى وحتم للجمع؟ المراد بالجمع جمع التكسير. وحكم للجمع من ذا من هذا والمراد من هذا هذه القاعدة التي نحن فيها. اي وختم للجمع من ذا ما لتصغير علم اي ما
23:12جعل للتصغير يجعل لجمع التكسير يقود العشمان يعني انه يجب لجمع التكسير من رد الثاني الى اصله ما وجب للتصغير. فمثلا في كلمة ناب وباب وميزان وهذي مرت معنا. كنا نرد الحرف الثاني الى اصله
23:31عند الجمع فمثلا في ناب كنا نقول ماذا؟ انياب. وباب لما جمعناها على افعال ماذا قلنا؟ تذكروا اب واب واب لاحظوا هذه الواو من اين اتت؟ هذه واو هي يعني ردت الى اصلها هي كانت باب الالف لما جمعناها قلنا اب وفرددنا الالف الى اصلها الواو وان ياه
23:52لما جمعنا قلنا ان يا مو نفس الاشي مثلا ميزان لما يا جماعة تقول موازين هذه الواو من اين اتت؟ هي اصل الكلمة. والياء ردت الى اصل عند الجمع وقالوا وما كان شاذ ان يبقى على جيوده كعيد بقي اعيادا حفاظا على شذوذه وكقوله ايضا حمى لا يحل الدهر الا باذننا
24:12ولا نسأل الاقوام عقد المياثيق عقد المياثيق ويريد المواثيق اصلها ولكن او المياثق قال يريد المواثق لكنها بقيت على اصلها شدودا او في بقيت على حالها جدودا ولم ترد الى اصلها. فالمياثق مثلها مثل اعياد. لم ترد الياء الى اصلها الواو. فباختصار هذه
24:35القاعدة نفسها التي قلناها واردد لاصل ثانيا لينا قلب كما تطبق في التصغير طبقناها ضمنيا ونحن لم ننبه عليها في جمع التكسير. لكن هنا نبه حتى تنتبه لها تنبيه قال هذا الحكم في التكسير الذي يتغير فيه الحرف الاول
24:56كلمة الحرف الاول مني. اما جمع التكسير الذي لا يتغير فيه اوله فيبقى على ما هو عليه دون قلب وبالتالي تقول في قيمة قيم وفي ديمة قيم. هذا التنبيه هو قيد المسألة التي اطلقها. نحن قلنا انه جمع التكسير يطبق فيه نفس
25:17القاعدة التي تطبق في باب التصغير لكن هنا جاء في هذا التنبيه فوضع لنا قيدا لهذه القاعدة. فبين ان جمع التكسير انما تطبق عليه هذه القاعدة التي ذكرناها في التصغير
25:29بشرط ان يكون جمع التكسير يتغير حركة الحرف الاول فيه. كما حدث في باب ابواب. يعني وقع تغيير في اوله. باب ناب انياب وقع تغيير. لكن اذا كان الحرف الاول يبقى على حاله وتبقى الكلمة في بدايتها على حالة دون تغيير مثل قيمة قيم
25:50الاغذية قاف في البداية وبقي مكسورة وبقيت قافا مكسورة. قال فمثل هذا لا يغير فيه شيء ولا يرد الثاني الى اصله. فيقول في قيمة قيم ولاحظوا اننا لم نرد الياء الى اصلها الواوي. لماذا؟ قالوا لان اول الجمع هنا لم يتغير. وبقي على حالي ونفس الاشي ديما ديما. ان اصل الياء
26:10قول ان من دام يدوب طيب ثم قال والالف الثاني المزيد يجعل واوا كما كذا ما الاصل فيه يجهل. اذا كان الان هذه قاعدة تبع للقاعدة السابقة. اذا كان الحرف الثاني
26:27ليس حرف لين منقلبا عن غيره. وانما كان الحرف الثاني في الاسم المراد تصغيره كان الف زائدة الحرف الثاني في الاسم المراد تصغيره اذا كان الحرف الثاني الف هكذا جيء بها للزيادة
26:44عندنا فاننا عندما نصغر خلص القاعدة تقول تحول هذه الالف الى واو. هكذا القاعدة تقول بالاستقراء. فمثلا العرب تقول ضارب الان الالف التي في ظهره فهذه ليست الف منقلبة عن شيء وانما هذه الف اسم الفاعل. هذه الف الزائدة. هي الف اسم الفاعل. فعندما نصغر ضارب نقول دوي رب
27:09نقول دبي فنحول هذه الالف الى واو. هكذا القاعدة تقول والالف الثاني المزيد الالف اذا جاء الثانية مزيدة وبالتالي هي ليست منقلبة فالقاعدة تقول مباشرة يقلبها واوا يجعله واوا كذا ما الاصل فيه يجهل اي كذلك لو كانت الالف ثانية
27:30ممتاز وهي لا منقلبة. ولكننا جهلنا عما انقلبت. هل هذه الالف منقلبة عن واو او عن ياء فالقاعدة تقول اقلبها الى واو واجعلها منقلبة عن واو مثل ذلك بكلمة ماذا؟ صاد صابا وعاج. قال فمثال ذلك
27:49طابع او صاب قال كالف صاب وعاج كالف صاب وعاج فانهم يقولون الالف هذه لا نعرف ما اصلها؟ لا نعرف ما اصلها فبالتالي عندما نصغر نردها الى ماذا؟ قال نردها الى الواو هي هي مبدلة مبدلة لكن هل هي مبدلة عن ياء
28:11ولا عن واو قالوا جهلنا ما هو الاصل فيها؟ فماذا نجعلها؟ قال اجعلوها عن واو اجعلوها عن واو فتقول في صويب وفي عاج عويج. طيب قال تنبيها الاول مما يجعل واوا ايضا الالف الثاني
28:30المبدل من همزة تلي همزة كما مر معنا في ادم وهذه صورة ثالثة تنقلب فيها الالف ايضا الى واو. فالاف تنقلب الى واو اذا كانت مبدلة عن واو الالف تنقلب الى واو اذا كانت زائدة. الالف تنقلب الى واو في بعض السور. التي تكون فيها الالف اصلها همزة
28:52ها الالف اصلها همزة مما يجعل واو الالف الثاني المبدل من همزة تلي همزة كما مر معنا في ادم فانك تقول فيها ويدم. فاذا كان عندنا باختصار حمزة انقلبت الفا ركز معنا. اذا كان عندي همزة انقلبت الفا وهذه الهمزة قبلها همزة
29:15فان القاعدة تقول هذه الالف في التصغير ايضا تحول الى واو. فاصبح عندنا رد الالف الى واو في ثلاث مسائل. نعيدها سريعا. المسألة الاولى اذا كانت الالف اصلا منقلبة عن واو
29:28المسألة الثانية اذا كانت الالف الثانية مزيدا. المسألة الثالثة اذا كانت الالف الثانية منقلبة عن همزة قبلها همزة. فان هذه الالفتان ايضا تنقلب وفي هذه المسائل الثلاث تنقلب الى واو فاحفظ ذلك وانتبه عليه يا طالب. العلم كما تقول في ادم. ويدم. طيب
29:47آآ قالوا وحكم التكسير في ابداد الالف الثاني كحكم التصغير في كل القواعد التي ذكرناها انه مكانها تنقلب والف به واو تنقلب واوا وهكذا. فهذه ثلاثة ابيات ثم انتقل بعد ذلك الى مسألة اخرى فقال وكمل المنقوص في التصغير ما لم يحوي غير التاء تالي
30:09اذا كما وكمل المنقوص في التصغير ماء. لم يحوي غير التاء ثالثا كما طيب ما معنى هنا كلمة المنقوص؟ لانه هي محور البيت على كلمة المنقوص. قال وكمل المنقوص. لذلك بدأ الاشموني في تعريفها فقال المراد بالمنقوص
30:31هو ما حذف منه اصل قال المنقوص هو ما حذف منه اصل ممتاز يعني اذا كان عندنا اسم من حرفين والحرف الثالث موجود لكنه محذوف تمام؟ يعني الاسم الان هو على حرفين
31:01والان في حرف ثالث انه الاصل في وضع الاسماء والافعال ان تكون على ثلاثة حروف هذا هو الاصل. فاذا كان عندي اسم من حرفين له حرف ثالث موجود لكنه محذوف مثل كلمة يد
31:16وكلمة دم فهي في الصورة على حرفين لكن هناك حرف ثالث في اصل الكلمة ممتاز وحذف اعتباطا اسمه حذف اعتباطا اي من غير علة تصريفية. فهذه الاسماء التي على حرفين وفيها حرف موجود لكنه محذوف اعتباطا
31:36عندما تصغرها عليك ان ترد الحرف المحذوف. لذلك قال وكمل المنقوص. اذا المنقوص هنا يقصد به ما حذف منه اصل ولاحظ الحرف الثالث الموجود هو اصلي من بنية الكلمة. لكنه حذف اعتباطا. ما معنى اعتباطا؟ قالوا اي من غير علة تصريفية. سمع هكذا حذفه. ففي هذه
31:59العادة عندما تصغر فانك ترد الحرف. الثالث كذلك مثلا كلمة اب من الاسماء واخ. هذا عرفنا انها ابو واخ فهذه كلها لها ثلاثة احرف لها حرف ثابت موجود لكنه محذوف اعتباطا. فعندما تصغرها ترد الحرف الثالث. هذه هي القاعدة
32:20لا نستطيع ان نأتي بوزن هو عيل لن نستطيع ان نأتي به الا اذا رددنا الحرف الثالث. قال وكمل المنقوص في التصغير ما لم يحوي ثالثا غير التاء الان يعني اذا كان الحرف الثالث محذوف
32:38طب اذا كان في حرف ثالث لكنه تاء قلنا التاء يعني تاء التأنيث وجودها كعدمها فلا تحسب ثالثا طب يقول لك اذا كان الاسم على حرفين ولم يحوي حرفا ثالثا. هذا معنى كلامه ما لم يحوي غير التاء ثالثا. اي اذا كان الاسم على حرفين ولم يحوي الحرف الثالث
32:58بان كان محذوفا اعتباطا ففي هذه الحالة علينا ان نأتي ونرد بالحرف الثالث. طب اذا كان في ثالث لكن الثالث هو التاء التأنيث. نقول لا هذا لا عبرة به ووجوده كعدمه
33:14وتبقى الكلمة كأنها على حرفين فعلينا ان نرد الثالثة ايضا. فوجود التاء الثالث لا يجعلها ثالث. لذلك قال وكمل المنقوص في التصغير ما لم يحوي ثالثا غير التاء. فان حوى ثالثا وكان هو التاء
33:30فوجودها كعدمها ويبقى على حرفين. طيب. اذا وكم من المنقوص في التصغير ما لم يحوي غير التاء ثالثا ثم قال كما الان هذه كلمة كما سببت اشكالا بين شراح الالفية. ماذا قصد بي كما؟ هل قصد بالماء هنا الماء
33:51الان اذا كان قصده بالماء الماء وحذف الهمزة وحذف الهمزة للبحر الشعري في اصله ماء ماء بالهمز وحذف الهمزة للبحر الشاري. فنقول اذا الكلمة هي ماء وهي من ثلاثة احرف اصلا يعني
34:08وبالتالي عندما تصغر تقول ماذا؟ ما تقول مويه لان الهمزة طبعا هنا رددنا الهمزة الى اصلها وهي الهاء. الهمزة اصلها هاء لانهم يقولون آآ الهمز هنا منقلب عنها. في كلمة ماء. فبالتالي عندما تصغرها تقول مويه وهو في الحقيقة
34:28يعني لا ينطبق على ما نحن فيه لانه قال وكمل المنقوص. هنا هي ليست منقوصة. هي ماء ثلاثة احرف حوط حرفا ثالثا وعندما صغرناها قلنا مويه وانما فقط الذي حدث ان همزة رددناه الى اصلها. فان تجعل ان يجعل كلام ابن ما لك
34:47كما اي كما اظن فيه اشكال وان كان الاشواني بدأ به. لكن هناك قول اخر ان الماء لا يقصد بها ماء اداة النفي او اداة الاستفهام او غيره اذا سميت بها شخصا اذا سميت بها شخصا وهنا
35:08ننتقل الى موضوع اخر في الحقيقة سننتقل الى موضوع اخر وهو يقاس على هذه المسألة لكنه موضوع اخر وهو ما هو؟ احنا كنا نتكلم انقسم على حرفين وله حرف ثالث لكنه محذوف اعتباطا. مثل يد ودم واب واخ. فهذا عندما تصغره تقول
35:28ودمية ويدية وتقيس على ذلك وابي واخي وما شابه ذلك. لكن هنا لما نقول ما ما هذا مثال على ماذا؟ على اسم وعلى حرفين لو سميت شخص هكذا قالوا لو ان شخص سميناه ماء
35:46لو سمينا شخصا ما هسه ما هي ماشية اداة نفي اداة حرف اه اه مثلا يستعمل ايضا زائدا يستعمل مال كاف. المهم لها استعمالات. المهم لو سمينا شخصا ما ما ليس لها اصلا حرف ثالث موجود. هي اصلا ليس لها حرف ثالث موجود. طب مثل هذه الكلمات
36:09التي على حرفين اصلا وليس فيها حرف ثالث ابتداء لو صغرناها ماذا سنفعل بها؟ في الحقيقة ايضا يجب ان نرد لها او نأتي لها بحرف ثالث نحن نصنعه على قواعد ستأتي
36:24فيما عنا فاظن ان بيت ابن مالك هنا كان يمكن صياغته بصورة افضل لانه لما ذكر القاعدة وكم من المنقوصة في التصغير ماء لم يحوي غير التاء ثالثا كما ما حقيقة اذا كان يقصد الماء
36:40وحذف الهمزة تخفيفا للبيت فهذا لا يصلح لان الثالث موجود فيها وانكسر وان كان قصد بالماء ما نفسها ما التي هي على حرفين. ولكننا سمينا بها شخصا واردنا ان نصغرها فهي ايضا لا تصلح مثالا لانها
36:54ليست منقوصة لانها في الاصل هنا ليست منقوصة بل هي ما على حرفين. لا يوجد لها حرف ثالث. لكننا اذا صغرناها سنعاملها سنعاملها معاملة المنقوص وسنأتي لها بحرف ثالث نحن نخترعه بقواعد ستأتي معنا. لكنه ليس على
37:14ده اصل الباب لان هنا هو اصلا على حرفين وليس له حرف ثالث. لكن ما تكلمت عنه انت ابتداء في المنقوص وما كان له حرف ثالث اصلي حذف فحدث شيء من الخط بسبب هذا التمثيل المشكل من ابن مالك رحمة الله تعالى عليه. فالان
37:32سنقرأ كلام الاشموني ونعلق عليه ونعرف بعد ذلك ماذا يريد ان يقول ابن مالك في النهاية ثم قال وكمل للمنقوص وهو ما حذف منه اصل اي حرف اصلي بان ترد اليه ذلك الحرف المحذوف
37:46عند التصغير حتى تتأتى بنية فعيل لانها لا يمكن تأتي بفعيل الا برد الحرف المحذوف الثالث قالوا ومحل هذا ما لم يحوي غير التاء ثالثا كما الان لاحظوا ماذا قال اول اشي الاشموني قال ما اصله ما وهن
38:03اصله مواه اللي هي الماء. الماء اصلها موهن. قال فتقول في تصغيرها ميه برد اللعب. لكن نقول هي اصلها ماء بهمز. بالتالي عندما صغرتها قلت موايا انت فقط رددت الهمزة الى الهاء
38:21وليس هناك حرف ثالث محذوف اصلا. الحرف موجود الثالث لك رد الى اصله. لكن المثال الذي قد يصلح قال لو قلت مثلا في خذ كل ومذ اعلاما مثلا خذ وكل ومذ طب خذ وكل هذه
38:40اه افعال اليس كذلك؟ ومذ حرف جر. ولكن مذ عرفنا انها يمكن تصلح ان تجعل اسما في بعض الاحايين. لكن خذ وكل هذه افعال. فلذلك لو سمينا وحولناها لاسماء من خلال اننا جعلناها اعلام لذلك قال جعلناها اعلاما. شخص سميته خلف. هيك سميته انا حبيت اسميه خلف
38:58عندما اصغره كيف سافعل خذ اه هذه ثنائية لكن لها حرف ثالث موجود. لان اصلها اخذة فبالتالي عندما نصغرها علينا ان نرد الحرف الثالث وهو موجود في البداية فتقول اخيب لرد الهمزة لان اصله هو اخذ. فعندما نصغر علينا ان نرد الحرف الثالث حتى نستطيع ان نصل الى وزن فعي. فنقول اخيف
39:26كذلك مثلا كل اصلها اكلة. فانا مضطر ارد الحرف الثالث حتى اتي بصيغة اوكيل ومذ يقولون اصلها ماذا مد اصلها من منذ بالدليل ان هي مذ ومن. قالوا بالتالي مذ
39:42لو اردت ان ارد اليها فانما نرد اليها النون لانه شقيقتها الكبرى هي منذ بالنون. فمذ شقيقتها منذ فترد اليها وعند التصغير نقول منيف ممتاز لذلك هنا في اخذ اخيد واكل اوكيل رددنا فاء الكلمة والحرف الاول. وفي مذ قلنا منيف فرددنا عين وهو الحرف الوسط
40:04ونفس الشيء ايضا سهم ويد وحر او الحيض هو الفرج فانك تقول في سهل ماذا سطيحة تقول في سهل وعلى حرفين ترد الحرف الوسط فاصلها من منستهن. فانك رددته وصغرتها على سوتيه
40:23وفي يد اليد المحذوف منها الحرف الثالث ليس في الوسط وكذلك اه حلم معدود منها الحرف الثالث. فيكون في يد تصغيرها يديه. طبعا فلماذا اتينا بالتاء ستأتي معنا؟ لماذا اتينا بالتاء واضفناها هنا؟ سيأتي معنا ان شاء الله في اخر باب التصغير للقاعدة. وفي اه حين يقولون اصلها من
40:43اه من الفرج والحرف الثالث هو ماذا؟ اه الجيم. فعندما تصغر تقول حريج او تقول ماذا؟ حريج بردي اللام. ثم قال وان كان الاسم لا هو على ثلاثة امامنا. هو في صورته الاسم على ثلاثة
41:03ولكن الثالث الحرف الثالث تاء التأنيث قال لم يعتد بها ويعامل على انه على حرفين. وبالتالي عليك ان تكمله ايضا. قال ويكمل ايضا كما يكمل فتقول في عدة وفي سنة الان عيد وسنة هي في السورة ثلاثة احرف ولكن الثالث تاء التأنيث
41:24وتاء التأنيث هنا طبعا عوض عن حرف محذوف وهو الواو انه اصل عداء من وعاد. فالتاء عوض عن الواو التي هي فاء الكلمة. وفي سنة اصلها من سنة او سنو
41:40ثم حذفت الواو او الهاء وعوض عنها بتاء التأنيث فالتاء هنا عوض عن الحرف الثالث بالتالي لما نصغر علينا ان نرد هذا الحرف الثالث ولا عبرة بالتاء الموجودة. فتقول في عدة وعيدة. رددت فاء الكلمة وهي
41:57او المحدوفة وعيدة وفي سنة تقول سنية تقول في ماذا سناء؟ سنية بناء على انها طبعا سنة اصلها سنو بالواو. اذا قلنا ان اصلها سنو بالواو عندما نصغر فعيل سني
42:12لانك ستقلب الواو ياء وتدغمها في بعضهما. ستقول سني ثم بعد ان قلت سني اردت ادخلت التأنيث فقلت سنية وهكذا فاذا اذا كان على ثلاثة لكن الثاء التاء التأنيث فلا عبرة بتاء التأنيث ويجعل على انه على حرفين ويكبل المنقوص. طيب
42:32واما اه وان كان للمنقوص قال لي يعني الذي حذف منه حرف اصلي اذا كان له ثالث ولكن الثالث ليس تاء وانما حرف اخر من اصوله. قال لم لم نحتج هنا الى رد ما حذف لاننا نستطيع ان نأتي بوزن فعيل
42:49بدون اشكال. قال لعدم الحاجة اليه. قال لان بنية فعيل لا تحتاج في هذه الحالة الى ان نرد الحرف الرابع. يعني بعض الكلمات هي مثلا اربعة احرف اصول حذف منها حرف وبقيت ثلاثة. هنا يعني لما اصغر على فعيل لا احتاج الى رد الحرف الرابع. خلص لانه وزن
43:09فعيل يتأتى بدون رد الحرف الرابع المحذوف. فمثلا فتقول في هار وشاك يقولون هار اصلها هاور وشاك اصلها شاوك وميت اصلها ميت فهي اصلها اربعة احرف. لكن حذف منهار الواو التي بعد الالف. هاو اصلها حذفت الواو وكذلك في شاكر
43:29حذفت الواو التي بعد الانف اصلها شاوي. وفي ميت حذفت احدى الياءين وهيكون الياء الثاني وبقيت الاولى. فبالتالي عندما تصغر تقولون خلص هوير طبعا هو الواو هاي منقلبة عن الالف لانه الالف هذي زائدة. وعرفنا ان الالف الثاني الزائد تحول الى واو. فتقول هوير وشويك وموييت
43:49ولا حاجة الى رد الحرف ولا حاجة الى رد الحرف المحذوف. قال وشذ هوير برد الحرف المحذوف وهو الواو ثم قلبه ياء في الياء الموجودة فيصبح هوير هذا شاذ. والاصل انه لا حاجة الى رد المحذوف. اذا الكلمة اذا كان فيها حذف لحرف اصلي لكنها هي اصلا على
44:09اربعة احرف وحذف منها حرف اصلي. فهنا نستطيع ان نبني فعيل من الثلاثة المتبقية ولا حاجة ها ولا حاجة الى ماذا؟ الى آآ رد الحرف المحذوف ثم قال واشار بقوله كما
44:23الى مسألة اخرى حقيقة هذه هي اشار الى مسألة اخرى. وهي ان بعض الاسماء لا هي ابتداء على حرفين. هكذا وضعت او قد تكون حروف على حرفين وسمينا بها على وجه العالمين. برضه هذا ممكن
44:39فهذا ايضا يجب تكميله في التصغير لكنك في الحقيقة انت لا ترد حرفا محذوفا انت تخترع حرفا حتى يصح التصغير. تخترع حرفا حتى يصح التصغير. وهذا الاختراع طبعا له قواعد وليس على هواك. قال يكمل ايضا في التصغير كما
44:55هم دول منقوص. توصلا الى بناء فعيل الا ان هذا النوع لا يعلم له ثالث يرد لانه شو المشكلة؟ انه هو ما فش حرف ثالث حتى نرد اليه فمحتاجين للاختراع. بخلاف الاسم المنقوص ابتداء فهذا له حرف ثالث يرد اليه. وبالتالي
45:13واجاز ابن ما لك في الكافية الشافية وفي كتابه التسهيل وجهين في عملية الرد هنا. يعني الاسم الذي هو اصلا على حرفين وليس له ثالث اذا صغرته عملية اضافة حرف ثالث لها وجهان. الوجه الاول
45:28ان تأتي بحرف علة يكون هو الحرف الثالث فتقول في عن وهل مسمى بها؟ عني وهلي وبالتالي ان تكون انت اضفت حرف علة تكون انت اضفت حرف علة في الثالث وهذا الحرف العلة سيضغم في الياء تبعت فوائد. وبالتالي يصبح
45:48اي وهلي. الحل الاخر ان يجعل من قبيل المضاعف. لأ انه ما نضيف حرف الا هكذا على هوانا. لا نقوم بعملية التضعيف فنقول في عن عنا كانها اصبحت ماء مشددة. وفي هل هلا فنضاعف الحرف الثاني
46:05فاذا صغرت عنا عنين وهلا كليل. فهذا حل اخر وهو ان تضاعف الحرف الثاني ويعامل معاملة المضاعف لكن صرح في التسهيل بان الاول اولى وهو اضافة حرف العلة بل به جزم بعضهم. لكنه لا يظهر لهذين الوجهين
46:23اثر في ماء الاسمية التي مثل بها. ما التي مثل بها. سواء جعلناها ماء اسمية او حرفية او لكن حرفية طبعا مسمى بها لانه الحرف بحد ذاته لا يصغر فانك على كلا التقديرين ستقول ماذا؟ ليه؟ لانه ما احبابي الكرام احنا قلنا في وجهين
46:39اما تقول اضافة حرف علة او ماذا؟ الوجه الثاني قال تضعيف الحرف الثاني هسا بالنسبة لما سواء اضفت حرف علة اخترت هذا الاختيار او ضاعفت الحرف الثاني وهو الالف في كلا الحالتين النتيجة واحدة وهو ان التصغير
47:00سيكون ماذا؟ انه لو اضفت حرف علة مثلا اضفت الياء فانها الياء ستضغم في ياء فعيل ويصبح موي واذا ضاعفت الحرف الثاني وهو الالف فان هذه الالف ايضا ستنقلب الى ياء وتنضغم في الياء التي قبلها وتصبح ايضا مواي. يعني على كلا الحالتين
47:19سواء ضاعفت الالف واللي اضفت حرف علاء يعني هو في الحقيقة مضاعفة الالف هو نفسها اضافة حرف ال يعني هي مضاعفة الالف هي نفسها اضافة حرف علة لان الالف من حروف علة فهذا هو نفس هذا فالنتيجة واحدة
47:33كما قال تنبيهات الاول انما قال في قوله وكم من المنقوص في التصغير ما لم يحوي غير التاء ولم يقل غير الهاء وان كان يقول هي هاء التأنيث وليست تاء التأنيث. لماذا قال بالتاء وليس بالهاء؟ قال ليشمل حتى التاء في كلمة بنت واخت. فانه لا يعتد بهما
47:53ايضا ولو قال هاء التأريث لقد يتوهم انه لا يدخل في ذلك بنت واخت وان في بنت واخت حتى هنا تعامل كانها اصلية. لكن هو لا ابن مالك عبر غير التاء حتى يشمل حتى هاي الصور اللي فيها بنت واخت والتاء فيها منبسطة وليست تاء التأنيث المغلقة. قال فانه ايضا هذه لا يهتد بها
48:14تقول في بني مثلا في بنت تقوم برد الحرف الثالث لان اصلها بنو اصلها بنو فتقول بني ثم ترد التاء فتقول بني ونفس الاشي اخي ترد الحرف الثالث اصلها اخو
48:29تقول اخي ثم ترد التاء فتقول اخية طيب آآ الثاني قال يعني بقوله ثالثا ما زاد على حرفين وماذا قال؟ وكمل المنقوصة في التصغير ما لم يحوي غير التاء ثالثا اذا لم
48:45حرفا ثالثا كمل المنقوص اذا لم يحوي حرفا ثالثا. كلمة ثالثا هنا لا يشترط ان يكون الحرف المحذوف هو فعلا الثالث في الترتيب. قد يكون يكون هو الثالث فعلا في الترتيب كما في يد ودم. لكن قد يكون الحرف المحذوف
49:03ووسط قد يكون الحرف المحذوف هو اول كما مر معنا في خذ وكل الحرف المحذوف هو الهمزة اخايد واكيد. وقد يكون الحرف المحذوف من الوسط كما امر معنا في مذ منير
49:18وفي آآ سهل وقد يكون الحرف المحذوف هو الثالث. فبالتالي قوله ثالثا اياك ان تظن ان الحرف المحذوف يجب ان يكون هو الحرف الثالث. لا قد مهم ان الكلمة على اسمين وحذف آآ حرف ثالث. وحذف حرف ثالث. هسا هذا الحرف الثالث المحذوف منها اعتبارا
49:40باطل قد يكون في الميزان الصرفي هو فاء الكلمة قد يكون عين الكلمة قد يكون لام الكلمة لذلك قال آآ يعني بقوله ثالثا كل ما زاد على حرفين ولو كان هذا الثالث اول الكلمة او وسطها فالاول كقولك مثلا في تصغير يرى مسمى به ماذا؟ يري
50:00فهنا اه لاحظ انه في حرف ثالث مثلا في كلمة يرى هناك حرف ثالث لكن هذا الحرف الثالث المزيد على الكلمة جاء في البداية فاصلها يري وهنا لا نحتاج الى رد. اعتدادا بماذا؟ بحرف المضارعة وان كان ثالثا مزيدا
50:20فاجاز ابو عمرو المازن الرد فقالوا يري طيب اه طبعا ويونس آآ يرد ولا ينون على اصله في مذهبه آآ في وعير التصغير يعلى ان التصغير عند آآ يونس كما مر معنا في باب ممنوع من الصرف
50:39التصغير لا يرد الكلمة مصروفة. لذلك قال آآ ولا ينون على اصل مذهبه اي على اصل مذهبه في ان التصغير يبقي الكلمة مص ممنوعة من الصرف ولا يردها مصروفة. وتقدم مثال الوسط كما مر معنا سابقا في شاور وشائك
50:56اذا المهم يعني بقوله ثالثا ما زاد على حرفين ولو كان اولا ووسطا فاذا اه ما حذف منه حرف ثالث قد يكون الحرف الثالث المحذوف فاء الكلمة او عين الكلمة او في لام الكلمة. وما حوى ثالثا وما حوى ثالثا
51:13والكلمة التي تحوي حرفا ثالثا قد يكون هذا الثالث الذي حوته غير التاء قد يكون حرفا زائدا في البداية او في المنتصف او في النهاية. فبالتالي الاحتمالات كثيرة قال الثالث لا يعتد ايضا بهمزة الوصل كما لا يعتد بالتاء لا يعتد بهمزة الوصل بل يرد المحذوف مما هي فيه. وانما لم يذكر ذلك لان ما هي فيه
51:35اصلا اذا صغر حذفت منه همزة الوصل التي في البداية. فهو يبقى على حرفين لا ثالث لهما نحو اسم وابن فانك اذا صغرت وما حذفت الالف همزة الوصل في البداية وانت هنا
51:47مجبر ان ترد الحرف المحذوف فتقول في تصغيرهما سمي وبني برد الواو التي في الاخر ان اصلها اصل الاسم سمو واصل الابن بنون بحد همزة الوصل وهذا يجعل اسم على حرفين فترد الحرف الثالث وهو لام الكلمة المحذوفة. طيب
52:05الرابع قوله كما الان هذا تعليق من الاشموني على كلمة اللي عملت اشكال عند شو الروح. قال ان اراد به اسم الماء المشروب فهو تمثيل صحيح وهذا هو الظاهر كما مر الشرح عليه
52:19لكن لماذا اجعله تمثيلا صحيحا ان هذا الذي يعني اشعر انه يحتاج الى نظر لانه اذا قلنا ما هي الماء فانت هنا في حرف ثالث موجود الحرف الثالث ليس محذوفا فاذا قلت ماء ميه
52:31انت لم ترد حرفا انما رددت الهمزة الى اصلها فقوله تمثيل صحيح يعني لم افهم ما قصده لا افهم ما قصده الا اذا كان قصده ان الماء هنا ذكرها ابن مالك
52:45يعني اسم للماء وانه جوز ان يسمى الماء ماء على القصر الممدود وبالتالي لو صغرتها نعم فانك ترد الاصل وتقول موي هكذا يكون تمثيلا صحيحا انه حذف الهمزة لم يكن للضرورة الشعرية وانما سمى الماء ماء على رأي من يرى جواز قصر
53:08ولما سمى الماء ماء وبعد ذلك صغره رد الحرف الثالث فقال مويه. ولكن الصحيح الاصل انها ماء وليس هناك حرف ثالث محذوف فهذا رأيي. قالوا وان اراد بما ماء الموصولية او النافية قال فهو ليس كلاما عن نفس المسألة اللي هي كمل المنقوص بل هو تنظير مسألة على مسألة اخرى لانه
53:34هنا نعم نحن اصبحنا في مسألة اخرى وهي مسألة الاسم الذي هو في الاصل موضوع على حرفين ولا يوجد له حرف ثالث. فهذا اذا سمي به كيف تقوم بتصغيره فهذا يكون تنظير. اي الحاق مسألة بمسألة. هذا معنى التنظير. ولا يكون تمثيلا لنفس المسألة التي تكلم عنها في الالفية وهي الكمد المنقوص. لانه
53:54ها هنا ليست منقوصة حتى تكمل. لان ما اسمية انكارت او حرفية هي من الثنائية وضع لا من قبيل النقوص. فيكون مراده ان ايضا ما كان نحو ما يجب تكميله كما
54:04يكمل المنقوص لا انه وبحد ذاته منقوص. وهذا كلام هنا فعلا دقيق. هذا الكلام هنا دقيق وتمام القول انه اذا سمي بما وضع ثنائيا على حرفين فان كان ثانيه صحيحا نحو هل وبل لم يزد عليه شيء حتى يصغر
54:21فيجب ان بالتالي ان يضاعف او يزاد عليه ياء. يعني ايه حار اما ان تضاعفه كما قلنا هلا وعنا او تعطيه حرف علة وهو الياء فتقول اه اما كما مر معنا يا عني يا عنين. وفي هل يا اه هليل بالتضعيف او هليل
54:40واما ان كان هو اصلا معتلا وجبات تضعيف قبل التصغير فتقول في لو وكي وما اعلاما لو وكي بالتجديد وماء بالمد طبعا. لماذا قال الماء؟ لانه الالف اذا جاءت بعد الف
54:56تقول الالف اذا جاءت بعد الف تقلب همزة. تقلب ماذا؟ همزة. فان كان معتلا وجب التضعيف قبل التصغير فتقول في لوة. وفي كيكية وفيما ماء والهمزة هي منقلبة عن الف. وذلك لانك زدت عن الالف الفا والتقى الفان همزة على قواعد الصرف. قال فان صغرنا واعطينا حكم دواء وحية وماء
55:16فيقال في آآ لوي كما يقال دوي واصلهما لوي طبعا اجتمعت ووافقة الواو ثانية. وهي قالوا في كيي بثلاثة يئات كما يقال في يحيي ويقال في مويه كما يقال في تصغير الماء المشروب مويه
55:35الا ان هذا لامه هاء ما ليش قلنا مويه لانه هو فعلا الهمزة منقلبة عن هاء فقلنا مويه لكن ما التي اصلها ماء همزه ليست منقلبة عنها وانما منقلبة عن حرف علة وهي الالف. بالتالي لما تصغر ترده الى حرف العلة واذا
55:55الى حرف العلة سيحدث اضغام وتنقلب اليها. قال الا ان هذا لامه هاء فردت اليه. فتقول في ماء مويه لكن في ما التي اصبحت ماء تقول ولا تقول مي. طيب
56:10يعني يكفي تعليق على هذه المسألة يعني اخذت حيزا منا وهي في الحقيقة مسألة مهمة وكلامه هنا في التنبيه آآ الرابع اشمل من كلامه الذي ذكره قبل قليل. يعني هو تكلم قبل قليل عما كانوا ثنائي الوضع لكنه لم يفصل في قاعدة صياغته كما فصل هنا. بينما اذا كان وضع ثنائي والحرف الثاني حرف
56:30صحيح او اذا كان الوضع ثنائيا والحرف الثاني اه حرف علة. فحقيقة فصل بين البابين. ثم قال ومن بترخيم يصغر اكتفى بالاصل كالعطيف يعني المعطف. هنا سننتقل الى مسألة ثالثة وهي مسألة ما يسمى آآ التصغير
56:50بالترخيب التصغير بالترخيب. وهذا مفهوم سهل باذن الله. ما معنى تصغير الترخيم تصغير الترخيم ان يكون عندك كلمة فيها حروف اصلية وحروف زوائد فاذا اردت ان تصغرها تحذف الحروف الزوائد وتصغرها على حروفها الاصلية
57:10هذا باختصار. عندي اسم من الاسماء فيه حروف اصلية وفيه حروف زوائد. فانا اذا اردت ان اصغره احذف منه كل الحروف الزوائد وابقيه على حروف الاصلية واصغره على حرفيه الاصلي. اي من التصغير نوع يسمى تصغير الترخيب
57:26فهو تصغير الاسم بعد تجريده من الزوائد فان كانت اصوله ثلاثة يعني اذا جرد واصبح على ثلاثة احرف سيصغر على فعيل وان كانت اصوله اربعة فسيصغر على فعيع فبالتالي في معطف الان معطف
57:44لو سألتك ما هو الحرف الزائد فيها تقول للميم فاذا اردت ان تصغره تصغير الترخيم تحذف الحرف الزائد وتبقي الحروف الثلاثة الاصلية. فتقول عطيف لكن لو انني صغرته على حالته
58:02وهو التصغير الطبيعي فلا يحذف لاني استطيع ان اقول على وزن فعي علم ماذا اقول؟ معيطف هذا هو التصغير الطبيعي. لكن اذا قلت عطيف فهذا اسمه التصغير الترخيما اني حذفت الحرف الزائد وصغرت الكلمة على اصولها. طيب
58:21فتقول فيما عطيف وازهر ما هو الحرف الزائد الذي في البداية الهمزة فتحذفه وتصغر الكلمة زهر على زهير. وفي حامد وحمدان وحماد ومحمود واحمد. كلها تصغر على نفس الوزن. ليش
58:37المحامي شو الحرف الزائد الف فبالتالي بيصفي الحاء والميم ودان وحمدان شو الحرف الزائد الالف والنون. فبتصفي ايضا الحاء والميم والدال وحماد شو الحرف الزائد؟ الميم المضاعفة والالف. فتصفي هذا الحول به مدة فكله وبالتالي لو صغر التصغير ترخيم ستكون النتيجة واحدة في كل هذه الكلمات وهي حميد
58:57ونفس الشيء ده قول في قرطاس وعصفور فانك في قرطاس ستحذف الالف فلن تقول فعيعيل بل تقول ماذا؟ في قرطاس اريقص والالف التي قبل السين زائدة تحذفه. ولذلك في عصفور تعتبر الواو زائدة تحذفها وتصغر عصفر. فتصغرها على عصيفر. طيب
59:19قال تنبيهات الاول اذا كان المصغر تصغير الترخيم ثلاثي الاصول يعني هو من ثلاثة حروف اصول فعليا بعد ان حذفت الحروف الزوائد صف فقط على ثلاثة حروف اصول. وكان يدل في مسماه على مؤنث
59:38فانك ستلحق التاء عليك ان تلحق التاء عند التصغير فتقول مثلا في سوداء الان سوداء هذا وصف لاناث. اليس كذلك؟ فلو حذفت من حروف الزوائد وهي الالف والهمزة واصبحت سود فانك ستقول في تصغيره سويده. ستأتي بالتاء لتدل على التأنيث ان اصله مؤنث. وحب لها نفس الاشياء احذف الالف
1:00:01في المقصورة التي للتأنيث وصغر لنا زائدة وصغر حبل وتقول حبيل ثم تضيف التاء لتدل على التأنيث حبيلة. وهذه قاعدة عامة اذا اذا كان المصغر تصغير ترخيم اصوله ثلاثة وكان في الحقيقة قبل ان يرخم او قبل ان تحذف منه الاصول كان يدل على مؤنث
1:00:25بالتالي عندما تصغره بتصغير الترخيم عليك ان تأتي بعلامة التأنيث ليبقى السامع. يعرف ان هذا تصغير لمؤنث التنبيه الثاني قال اذا صغرت نحو حائض وطالق حائض مطارق هذه اوصاف وان كانت لاناث لكن لا تلحقها تاء التأنيث. السبب انها خاصة بالاناث
1:00:45فما كان وصفا خاصا بالاناث لا يحتاج الى تاء التأنيث فمثل هذه اذا صغرت فانك تقول حييض وطليق تمام؟ وتعاملها كانها اوصاف لمذكر ولا حاجة لان تردت التأنيث. او لان تأتي عفوا بتاء التأنيث. لماذا لم احتاج هنا ان اقول حييضة
1:01:05وطليقة قالوا لانه الاصل السامع هو عارف انه حيي التصغير حائط وان حائض هو وصف الاناث فهو لا يحتاج الى التاء اصلا. بخلاف اه لو قال مثلا سويد قد يظن انه تصغير اسود. تصغير ترخيم. حذفت الهمزة واصبحت سويد. فلما قلت سويدة عرف انها لمؤنث. وجود التاء كان
1:01:28مهما في الحالة الاولى لكن في الحالة الثانية وجود التاء ليس مهما لان آآ حييض وطليق هو تصغير حائض وطالق وهو معلوم انه للاناث ليس بالذكور طيب التنبيه الثالث لا نحتاجه
1:01:41توسع في امور تتعلق بالاسماء الاعجمية وهذا يعني فائدة عامة انا يعني لا احتاج ان اشرحها لكم هنا تستطيعون الاستفادة منها وحدكم. اه الرابع لا يختص تصغير التنخيم بالاعلام كما
1:01:56فراء وثعلب. الفراء وثعلب قالوا تصغير الترخيم هذا لا تستعملوه الا في الاعلام. بل نسب ان ذلك حتى قول الكوفيين انهم يقولون تصغير التدخين في الاعلام آآ والدليل انه لا لا يختص بالاعلام بل حتى يكونوا ايضا في اسماء الاجناس. بدليل قول العرب يجري بوليق ويذم. وبليق
1:02:15قادم مصغر ابلق هدفنا الهمزة لانها زائدة وصغرنا بلغ وحدها فاصبحت بليق ومن كلامهم جاء بام الربيق على اريق. جاء بام الريق على اريق طيب قاضي الاصمعي تزعم العرب انه من قول رجل رأى الغول على جمل
1:02:39او رق فكتبت الواو في التصغير همزة يعني اريق آآ حذفنا الهمزة التي في البداية فاصبحت ورق والواو قلبت همزة فعندما صغرت صغرت على اريق ففيها تصغير ترخيم فيها تصغير ترخيم لانها يمن او رق حذفنا الهمزة الاولى والواو الثانية قلم
1:03:02هنا همزة وصغرت على اني ففيها وهذه طبعا واورق والابلق هذه كلها اوصاف وليست اعلام وبالتالي هذا دليل على ان تصغير الترخيم لا يختص بالاعلام فان الابلغ والاوراق اوصاف وليست اعلى ما. طيب. لا فرق بين الزوائد التي تحذف
1:03:19هنا بين الزوائد الالحاقية وغيرها. فاي زائد يحذف سواء كان حرف زائد للالحاق او من احرف سألتمونيها. طيب ثم قال في البيت ثمانمية وواحد وخمسين واختم بيت التأنيث ما صغرت من
1:03:36مؤنث عار ثلاثي كسن واختم بت التأنيث ما صغرت من مؤنث عار ثلاثي كسن. هذه ايضا قاعدة تتعلق بمتى نختم الاسم المصغر بتاء التأنيث؟ فقال واختم بتأنيث ما صغرت فمن كل اسم مؤنث
1:03:59لكنه عار من علامة التأنيث وكان ثلاثيا. اي اسم يدل على مؤنث وهو عار من علامة التأنيث وكان ثلاثيا عندما تصغره فانك بعد التصغير تأتي بالتاء لتدل على التأليف قال مثل كلمة سن
1:04:19تمام؟ كسن طبعا سن هنا آآ عندما تصغرها تقول ماذا؟ سنينة تقول في سن سني نهر سني نهر وهو يدل على مؤنث فهو يدل على مؤنث فارد الحرف الثالث وهو النون فارد الحرف الثالث وهو النون ولانه يدل على مؤنث اه ثلاثي يدل على مؤنث وهو
1:04:46عار من تاء التأنيث فعندما اصغره ارد او اتي بتاء التأنيث واقول سنينة. يقول الاشموني واختم بتأنيث ما صغرت من مؤنث عار من التهي في صورته الحالية كسن ودار فانك تقول في تصغيرهما سنينة
1:05:05ودبي الاندار لاحظ دار وماذا مؤنث لانه نقول هذه دار فهو مؤنث وعار من علامة التأنيث ما في تاء وثلاثي. فتقول دويرة اذا سواء كان ثلاثيا في الحال كسن ودار
1:05:24او كان ثلاثيا في الاصل او كان ثلاثيا في الاصل. طبعا هنا كسن طب السن كيف يكون ثلاثيا في الحال؟ الا ان يجعل ان اصله سنة سنة بنون مشددة ولكنه سكنه لكنه سكنه للضرورة هنا. والا كيف يجعل ثلاثيا في الحال الا اذا كان كما قلنا من
1:05:48سنة آآ ولكنه سكنه للوقوف عليه فيكون بالتالي مشددا سنة طيب او يكون ثلاثيا في الاصل كيد فانك عندما تصغره لاحظوا هذه قلته ساشير اليها. يد هو ثلاثي في الاصل الان هو في الصورة الحالية ثنائي لكنه في الاصل ثلاثي وهو ثلاثي في الاصل وهو مؤنث انك تقول هذه يد وعالم من علامة
1:06:13فاذا صغرته تأتي بتاء التأنيث فتقول يدين. او كان ثلاثيا في المآل وهذا نوعان. احدهما ما كان رباعيا بمادة قبل لام معتلة بمادة قبل لام معتلة فانه اذا صغر تلحقه التاء. تلحقه التاء نحو مثلا سماء
1:06:38سماء اذا صغرته فانك تقول ما داء سمية. سمية وذلك لان الاصل فيه انه من اجتمعت فيه ثلاث يئات. الاولى ياء التصغير وهي فعيل. والثانية الياء التي هي بدل المد التي الالف بدل
1:06:54الالف التي في سماء. والثالث هو بدل لام الكلمة وهي الهمزة فانها ايضا ياء. فبالتالي ستحذف احدى الياء الياءين الاخيرتين على القيام المقرر في هذا الباب انه بتحكي انت سماء
1:07:08لابد ان تحذف هنا احدى الياءين فيبقى الاسم ثلاثيا. فيبقى الاسم ثلاثيا. هو كان رباعيا لكنه اصبح ثلاثيا في مآله عند التصغير لاجتماع ثلاث ياءات فال الى ثلاثي. فلهنا بالتالي ستلعقه التاء كما تلحق الثلاثي المجرد. والاخر ما صغر تصغير الترخيم مما
1:07:32ثلاثة وهذه مرت معنا مثل حبلى فانك اذا صغرته تصغير الترخيم ستحذف الالف المقصورة. ويصبح مآله على ثلاثة احرف ونحن نعرف انه يدل على مؤنث لان اصلها حبلى. فبالتالي اصبح ثلاثيا
1:07:48مؤنثا عار من العلامة فتقول حبيلة بالتالي اذا القاعدة تقول هنا يختم الاسم المصغر بتائي التأنيث اذا كان ثلاثي الحال هو الان ثلاثي او الاصل هو في الاصل الثلاثي او في المآل
1:08:21اذا سواء كان ثلاثي في صورته الحالية او ثلاثي في اصله كيد ودم او ثلاثي في مآله وقلنا في سورة المآل ذكرنا حالة مثل ما كان فيه اه اجتماع ثلاث يئات
1:08:36فهنا ستحذف احدى الياءين الاخيرتين وسيتحول بالتالي واصله رباعي. لكنه كيف اصبح ثلاثي؟ اننا مجتمع ثلاث ياءات في الاخير عند التصغير فاردنا ان نحذف احدى الياءين فعاد ثلاثيا او ما كان فيه ماذا؟ تصغير ترخيم مثل حبلى فهو
1:08:56رباعي لكنه لتصغير الترحيب. حذفنا الحرف الزائد وهو الف التأنيث المقصورة فعاد ثلاثيا فعاد في المآل اصبح ثلاثيا. فعند تصغيره ايضا تصغره على حبيرة. اذا ما كان ثلاثي عاري من تاء
1:09:13ثلاثي نقول مؤنث الشرط الثاني ثلاثي مؤنث هذا الشرط الثاني ثالثا عار من علامة التأنيث مكان ثلاثي مؤنث عار من علامة التأنيث فانه في هذه الحالة عند هذا الاسم المصغر عليك ان تختمه عند التصغير بتاء التأنيث. عليك ان تختمه بتاء التأنيث. قال واختم بت التأنيث ما صغرت من
1:09:45مؤنث عار ثلاثي كسن تمام وهذه كسن يعني اظن انها تحتاج الى مراجعة. حتى نعرف يعني ما اصلها ما اصلها. من هنا ذكرها مثالا الاشموني على ما هو في في الحال
1:10:02بالتالي يجب ان تكون ثلاثية وليست ثنائية وسن هنا في الظاهرة ثنائية الا ان تكون كما قلنا مشددة مشددة ووقف عليها بالتسكين لختام البيت. فهذه تحتاج الى مراجعة حتى نفهم ما المراد بكلمة سن هنا. هل هي تنطبق على ثلاثي في الحال ولا تنطبق على ثلاثي
1:10:20في الاصل هذا يحتاج الى تنبه طيب ثم قال ما لم يكن بالتاء يرا ذا نفسي كشجر وبقر وخمس. قال ما لم يكن بالتاء يراد لبس هذا استثناء من البيت السابق
1:10:36يعني ان الاصل ان الاسم الثلاثي المؤنث العادي من علامة التأنيب اذا صغرته تأتي بتاء التأنيث الا في حالة واحدة لا تأتي بتائب تعرفه انه اذا كان اتيان تاء التأنيث يسبب لبسا بين تصغير هذا الثلاثي وبين تصغير غيره. لذلك قال ما لم يكن بالتي رادى نفسي
1:10:56لبسي مع تصغير غيره كشجر وبقر وخمس. يعني هاي كلمة شجر. لو قلت لك صغرها الان شجر هو ثلاثي ويدل على مؤنث وهو عالم من علامات التأنيث فلو قلت صغرها ستقول شجيرة
1:11:13باضافة التاء طب شجرة هكذا يعني ما هو الفرق بين تصغير شجرة وبين تصغير شجر يقول انشجر لو صغرت ستقول شجيرة قولا واحدا. طب شجر لو انني ساطبق ما كان اسما ثلاثيا مؤنثا عالم
1:11:33ساقول ايضا شجيرة فبالتالي شجيرة اصبحت تصغير شجر واصبحت تصغير شجرة وهذا يسبب لبس. بالتالي في هاي الحالة لا نضيف التاء في تصغير شجر ونقول شجير. مع انه هو ثلاثي مؤنث عار من علامة التأنيث
1:11:48لكن لماذا لم نأتي بالتاء وخرجنا القاعدة؟ منعا من حدوث اللبس ونفس الاشي بقر وبقرة وخمس وخمسة فانك تطبق نفس هذه القاعدة. قال فانه يقال شجير ووقير وخميس بغير التاء. ولا يقال شجيرة وبقيرة وخميسة بالتاء لانه يلتبس بالتاء تصغيره بتصغير شجرة
1:12:07وخمسة ومثل خمس بضع وعاشنا فيه بضعة وضيعة وعشرة عشيرة. فبالتالي خمس وبضع وعشر هذه ولو كانت تدل على اناث او على معدود مؤنث فانك في هذه حالة تصغرها على صورتها بدون رد تاء التأليف خشية من لبسها بتصغير بضيعة وعشيرة وخميسة. ثم قال وشذ ترك
1:12:33كن دون لبس وندر لحاق تاف ما ثلاثيا انكسر اي وشد ان تترك الياء فيما عدا ذلك. يعني ما عدا اذا ما في لبس الاصل في الثلاثي المؤنث العادي من علامة التأنيب. انك اذا صغرته تأتي بتاء التأليف
1:12:51وترك التائه في هذه الحالة يكون شادا في حالة عدم اللبس ترك التاء يكون شاذا ذلك الوسد ترك. اي للتاء دون سن اي شد ترك التاء اذا لم يكن هناك لبس. في الفاظ مقصوصة لا يقاس عليها. وهي ذود وشول وناب. وناب يطلق على المسن من
1:13:11وحرب وفرس وقوس ودرع للحديد وعرس وضحى ونعل وعرب ونصف وهي المرأة المتوسطة بين الصغر والكبر تسمى نصف فهذه كلها مع انها ثلاثية مؤنثة عالية من علامة التأنيث الا انهم لما صغروها لم يردوا اليها
1:13:31تاء قال الا ان بعض العرب اصلا يذكر الدرع والحرب ولا يجعلها اصلا مؤنثة. بالتالي تكون يعني لا اشكال فيها فلا يكون ان من هذا القبيل اصلا. وبعضهم الحق التاء في عرس وقوس فقالوا عريس
1:13:47وخويسة فبالتالي تكون بقيت على القاعدة. ففي بعض الاشياء عليك ان تعرف وجود خلاف فيها. ثم قال تنبيهات لم يتعرض في الكافية ولا في شرحها ولا في التسهيل لاستثناء النوع الاول وهو آآ نحو شجر وخمس. لم يتعرض لاستثناء النوع الاول. واما النوع الثاني وهو ما كان للضرورة
1:14:07فالظاهر انه تطرق له في الكافية وفي شرحها وفي التسهيل. طيب الثاني لا اعتبار في العالم بما نقل عنه من تذكير او تأنيث بل تقول في رمح علم على امرأة
1:14:21رميحة اصلا انا باختصار بعتبر الحال وليس الاصل. فرمح هو في الاصل مذكر. لكن اذا اصبح علما على امرأة اصبح يدل على مؤنث فبالتالي رمح ثلاثي مؤنث لانه اسم لامرأة هو خارج من علامة التأنيث فتقول رميحا وان كان في اصله مؤنث مذكر لكن العبرة بالحال
1:14:42وليس بالاصل هذه القاعدة لا عبرة بالاصل وانما العبرة بالحال. بخلاف عين فالعين اصلها مؤنث لكن لو جعلتها علما لرجل اصبحت تدل على مذكر فلا اقول عيينا طيب خلافا لابن الانباري الذي قال يجب اعتبار الاصول فتقول على رأي الانباري في الاول رميح بانه في الاصل وان كان عالما لامرأة لكنه في الاصل مذكر
1:15:04وفي الثاني عيينة ويونس يجيزه اي يجيز قول الانبار ولكن لا يجيبه واعتز بذلك بقول العرب نويرة وعيينة واذينة وفهيرة. وان كانت اسماء رجال. قال وليس ذلك بحجة اصلا. بامكان ان تكون
1:15:21التسمية بهذه الاسماء وهي نويرة وعينة وقعت اصلا بعد التصدير ومصغروا نويرة وعيينة بعد ما صغروها بالتاء سموا بها اسماء الرجال. مش هي في الاصل كانت مكبرة وسمي بها رجال وصغروها على نويرة وعيينة. هذا الكلام بحد ذاته هو المشكلة. ويقول قد يكون هي اصلا صغرت ثم سميت
1:15:46ولا دليل على انها كانت مكبرة وسمي بها رجال ثم صغرت هذا هو الذي يحتاج الى دليل من يونس رحمة الله عليه. طيب الثالث قال اذا سميته مؤنثا سميتها ببنت واخت
1:16:01فانك حذفت هذه التاء ثم صغرتها والحقت تاء التأني فتقول بنية واخية وهي مرت معنا طب اذا سميت مؤنثا ببنت واخت فانك ها تحذف هذه التاء وتعتبرها غير موجودة ثم تصغر وكأنها غير موجودة ثم تعيده بعد التصغير. فتقول بنية اخية. واذا سميت بهما مذكرا
1:16:24فانك ستحذف التاء وتعدها منفصلة ولكن بعد التصغير لا تردها لانها تدل لو سميت رجل هكذا بنت او سميت رجل هيك سميت اخت فان هذا اسم لرجل بالتالي التاء ستعتبر في حكم منفصل فتصغر على بني واخي ولا ترد التاء التأنيث بعد ذلك ولا ترد تاء التأنيث بعد
1:16:46لانها ماذا؟ لانها اصلا هي علم لمذكر في هذه الحالة وليست لمؤنث طيب قال وندر لحاقه تفيمة ثلاثيا كثر كثر مفعول طبعا ثلاثيا مفعول به بكثر والكفر بفتح الثاء بمعنى فاق
1:17:04كثر بفتح الثاء بمعنى فاق اي ما فاق الثلاثي ما كان فوق الثلاثي نظر لحاق التاء في تصغير ما زاد على الثلاثة فلحاق التاء شرط ان يكون الاسم ثلاثيا فما كان فوق الثلاثي حتى ولو كان لمؤنث عالم من علامة التأنيث فانك لا تأتي فيه بالتاء والحاق التاء فيه شاذ او
1:17:24نادر وخلينا نقول وذلك قوله مثلا في وراء وريئة وفي امام اميمة وفي قدام اديدمة وهكذا. طيب التنبيه هذا اقرؤوه يعني ليس في صلب ما نحن فيه. سنختم بالبيت الاخير في باب التصغير قال وصغروا شذوذا التي وده مع الفروع
1:17:45منها دعوة هذا البيت كان مستثناء من اصل كل باب التصغير فاننا ذكرنا ان باب التصغير انما يدخل في الاسماء المتمكنة. واما اسماء غير المتمكنة وهي الاسماء المبنية فالاصل انها لا تصغر. الاصل كما مر معنا في بداية الباب ان التصغير هذه الاسماء المتمكنة
1:18:05ودخوله على الاسماء المبنية هذا شاذ يحفظ ولا يقاس عليه وينظر في مواطنه. لذلك قال وصغروا شذوذا الذي الذي اسماه الموصولة وهي مبنية كذلك التي بالتحديد وذا اسم اشارة وهو ايضا
1:18:21مبني مع الفروع منها اي مع فروعها. ولكن كلمة مع فروعها تدل على انهم صغروا جميع الفروع للذي الذي الذي والتي واللذان واللتان واللذان والذين واللاتي واللائي لكن هل هذا صح في كل الفروع؟ وكذا ذا
1:18:38في عندك ذا للمذكر بذا لمفرد مذكر وثاني تالي هل هذا في جميع الفروع فعلا ثبت كما هو ظاهر لما قال مع الفروع منها اه ولا ليس مع كل الفروع وهناك اشكال في هذه العبارة سيأتي معنا كلام الاشموني قال واذا ما
1:18:58فروع منها ثم ذكر ايضا مثال من تلك الفروع كتاء وتي وهي اسماء اشارة لمؤنثات مرت معنا. قال يعني لما كان التصغير بعض تصاريف الاسماء المتمكنة نسب ذلك الا يلحق اسما غير متمكن. لما كان التصغير
1:19:19شكلا من اشكال التصريف في الاسماء المتمكنة ناسب ذلك الا يلحق الاسماء غير المتمكن. يعني الاسماء المتمكنة هي التي تتصرف في العادة اسم فاعل اسم مفعول عوصفة مشبهة صيغة مبالغة. قال والتصغير هو شكل من اشكال التصرف. التصريف التقليب والتقليب معروف الاصل انه يدخل الاسماء
1:19:42متمكنة. لذلك قال لما كان التصدير شكل من اشكال التصريف اي التقليب في الاسماء المتمكنة. بالتالي ناسب الا يلحق الاسماء غير المتمكنة لانه الاسماء غير المتمكنة اصلا انها لا تتصرف. بالتالي الاصل انها لا تصغر. ولما كان في ذا
1:19:59والذي وفروعها شبه نوعا ما بالاسماء المتمكنة من جهة كونها توصف ويوصف بها قال استبيح تصغيرها شدودا لكن على وجه خولف به تصغير المتمكن. اي التصغير في الذي والتي وفي الفروق لأ سنلاحظ انه ليس على وزن فعيل وفعيعل وفعي
1:20:19لا على اوزان خاصة بها. لذلك قال لكن تصغيرها جاء على وجه خولف به تصغير الاسماء المتمكنة. آآ فترك اوله وعلى ما كان عليه قبل التصغير لم يضم الاول بخلاف فعيل يضم اوله في الاسماء المتمكنة. اما هذه ترك اولها على حالها
1:20:40كما سيأتي معنا وعوض من ضمه اي من ضم من ضمه في اوله يعني ترك اوله على حاله وبدلا من ضمه عوض عن ضم الاول بالف مزيدة في اخره. طيب هذا ما خالفتي ووافقت المتمكن في ماذا؟ في زيادة ياء ساكنة
1:21:01ثالثة بعد فتحة. لانه هو الوزن ماذا؟ الوزن عندنا فعيل اليس كذلك الان هذه الاسماء المبنية لم يضم اولها بل ترك على حاله. على الحركة التي هو عليه وبدلا من يعني وتعويضا من هذه الضمة التي
1:21:19اضفنا الفا في الاخر واما وجه المشابهة انه لأ لما صغرت اتينا بياء ساكنة بعد مفتوح. فهذا وجه المشابه. فذكر وجه المشابه ما هو وجه المخالفة؟ بزيادة ياء ساكنة ثالثة بعد فتح. فقيل في الذي والتي عند التصغير الذي
1:21:41والتيا يعني لو سألك شخص الذي مات صغيرها تقول الذي والتي ما تصغيرها اللتية اللاتية تبقي الاول على حاله وتأتي بياء بعد فتحة وثم تأتي بالالف في الاخير عوض عن ضمة البداية. وتقول في
1:22:00لان هو قال وفي الفروع فالذي ما فروعها اللذان والتي ما فروعها اللتان. هذا في التثنية فتقول اللذيان واللاتيان الجمع الذين والذون عند من اجازها فقال سيبويه في جمع الذي
1:22:17الذيون رفعا والذيين جرا ونصبا بالضمة قبل الواو الذيون هكذا قال. وبالكسر قبل الياء الذي. وقال الاخفش لا. بل هي اللذية. اللذيون واللديين بالفتح دائما قبل الواو وقبل الياء كالمقصور يعني مثله مثل الذي
1:22:39ما بتفرق ومنشأ الخلاف من التثنية في سيبويه يقول حذفت الف الذي في تثنية تخفيفا يعني بدأ يذكر هنا خلافا طويلا بين سيبويه والاخفش في فكرة التثنية هنا. طيب اه
1:22:54وقالوا في جمع اللتي مثلا التي اللتيات وهو جمع للتي تصغير اللتي التي اللاتيات وهو جمع للتي يا تصغير اللتي صغرت على اللاتية وجمعت على اللاتية. ولم يذكر سيبويه من الموصولات التي صغرت
1:23:14الا الذي واللتي وتثنيتهما وجمعهما هذا اللي ذكره فقط ولكن قال في التسهيل في كتاب اخر واللاتيات واللويت هي تصغير اللاتي. فنلاحظ انه جعل اللاتيات في كتابه التسيير تصغير اللاتي. مع انه قبل قليل ذكر ان التي ايات هو
1:23:36جمع للتي اياه تصغير اللتي فلاحظ انه في خلاف. هل اللتيات جمع اللتي يا تصغير اللتي ولا اللاتيات هو تصغير مباشر للاتي. فيه خلاف. المهم وقال في التسهيل والتيات هي تصغير اللاتي
1:23:50ولاوية ولاويون في تصغير اللائي واللئيم. فزاد في التسهيل تصغير اللاتي واللائي واللائي. وظاهر كلامي ان اللاتيات واللاوايت تاهي تصغير اللاتي اما اللويت فالصحيح كما ذكر الاخفش. واما اللتيات فانه هو جمع اللتي تصغير اللتي في الحقيقة كما سبق. فتجوز في جهده تصغيرا للات مباشرة. ومذهب
1:24:15ان اللاتي لا يصغر اصلا استغناء بجمع اللتي على اللتيات فلاحظوا في خلاف واضح بين سيبيه والاخفش فيما يجوز تصغيره من هذه وفيما لا يجوز. ثم قال وصغروا ايضا من اسماء الاشارة ذا وتا فقالوا ذيا
1:24:31وتيجأ بفتح الاول لاحظ ليس على القاعدة واضافوا الف الاخير. وفي التثنية قالوا ديان وتيان آآ وقالوا في اولى وهو الجمع بالقصر الي وفي اولاء بالمد ولياء والضم هنا ليس ضمة تصغير وانما هو ضم لان الاصل هي اولى. هي الكلمة في وضعها الطبيعي اولى. فلما صغرت بقيت مضمومة فالضم لم يجلب
1:24:54للتصغير وانما هو في الاصل اولي اولى. فلما صغر بقي على حاله الي. واذا قلت بالمد اؤلاء فتقول الياء. ولم يصغروا منها غير ذلك بالتالي يعني قوله مع الفروع منها يوهم ان كل اسماء الموصول سمع تصغيرها وكل اسماء الاشارة سمع تصغير
1:25:14وكأن هذا يحتاج الى نظر الا ان يقال انه قصده مع الفروع اي مع الفروع التي سمع تصغيرها منها. وليس كافة الفروع كما قد يفهم. طيب تنبيهات سريعة نختم بها التنبيه الاول والثاني هذا يعني اقرؤوه انتم اداء التنبيه الثالث قول الناظم مصغروا شدوذا
1:25:33وصغروا شذوذنا للذي التي ودام على الفروع من التوبة هذا يهمني ان نقرأه. قال عليه ثلاث اعتراضات هذا البيت. اولها انه لم يبين كيفية التصغير اصلا بل ظاهره يوهم ان تصغيره كتصغير المتمكن واكتشفنا من الشرح ان تصغيره مختلف
1:25:49تاني ان نقوله مع الفروع ليس على عمومه كما قلت هذا معترض. لانهم لم يصغروا جميع الفروع كما عرفت. الاعتراض الثالث ان قوله منها تا وتيهم ان صغر كما صغر التا. وقد نصوا على انهم لم يصغروا من الفاظ المؤنث من اسماء الاشارة الا تاه. وهذا هو المفهوم من التسيير
1:26:09قال تي صغرت هذا اشكال فانه قال في التسهيل لا يصغر من غير المتمكن الا ذا والذي وفروعهما الاتي ذكرهما هكذا قال في التسهيل لم يذكر من الفاظ المؤنث غيرته. بالتالي هل تي سمع تصغيرها؟ هو في التسهيل لم يذكرها. هنا ذكرها. فهذا يحتاج الى نظر. الرابع قال لم يصغر
1:26:29صار من غير المتمكن اصلا الا اربعة ابواب. اسماء الاشارة واسماء الموصولة وهذه مرت معنا. وافعل التعجب وهذا فعل ولاحظ انه هذا الغريب انه فعل وتم تصغيره. والمركب المسجداويه في لغة من بناهما. الانبا علماكم سيبوا ايه
1:26:48في هناك من يبنيهم والبعض من يصرفهم. اه او يعربهم. من اعربهم لا اشكال عنده في ان يصغر لانه متمكنا لكن من بناهم هذا هو الذي عنده اشكال وسيتعرض لمشكلة في كيفية تصغيره. فقال اما من اعربهما فلا اشكال عنده
1:27:05وتصغيرهما سيكون تصغير متمكن عموما. فتقول في افعل في التعجب مثلا ما احسن زيدا ما احيسنه. وفي بعلبك بعيلة بك وتعامل القسم الثاني معاملة المنفصل في المركب المسجدي. وفي سيبويه سويباويه
1:27:23تويبة ويه هنا حقيقة فائدة في اه تصغير يصغر اسم الجمع لشبهه بالواحد. فيعني هذه فائدة في تصغير الجموع خاتمة ختم بها اقرأ بعضها لما فيها من الفائدة. قال اسم الجمع
1:27:43اذا صغرته فانك تصغره على صورته لا ترده الى الواحد ففي تقول في ركب ركيب وفي سراء سرية وكذلك الجمع الذي على احد امثلة القلة الجمع التكسير اذا كان على مثال من امثلة القلة قالوا يصغر على حاله فتقول في اجماله
1:28:00انه على وزن افعال وهو وزن قيل له اجيمال وفي افلس وفيلس وفي فتية فتية وفي انجدة انيجدة قال ولا يصغر جمع على مثال من امثلة الكثرة لان بنيته تدل على التكثير وهذا يخالف مقصود التصغير من التقليل. فيتنافيان
1:28:21هذا هو الاصل لكن طيب ما في شيء الا فيه خلاف اجاز الكوفيون تصغير جموع الكثرة اذا كان لها نظير من امثلة الاحاد فجازوا ان يقال في روفان رغيفان لان نظيرها في الاحادي عثمان عثيمان
1:28:36وجعلوا من ذلك اصيلان وزعموا ان تصغير انه تصغير ايش؟ آآ اصلان انه تصغير اصلان واصلان جمع اصيل. فصغروها على اصيلان. قالوا ومازعوه مردود من وجه لان معنى اصيلان هو نفسه اصلا معنى اصيل فلا يصح كونه تصغيرا لجمع وهو غسلان وان اصلان جمع لاصيل لان تصغير الجمع هو في
1:29:02حقيقتي جمع في المعنى لان تصغير الجمع يبقى جمع في المعنى واصيلان لا تدل على جمع بل اصيلان هي جمع اصيل فهي تدل على مفرد ولا لو كانت اصيلان هي مصغر لاصلان جمع كما قالوا لبقيت تدل على الجمعية وهذا غير وارد. الثاني انه لو كان تصغير اصلان نقيل
1:29:22لان فعلان وفعلان اذا كسر قيل فيما فعالين كمصران ومصارين وخشمان وخشامين وكل ما كسر على فعالين فانه ينبغي ان يصغر على فعيليين. فبطل كون اصيلان تصغير اصلان جمع اصيل وانما اصيلان. من المصغرات التي جيء بها على غير بناء
1:29:42مكبرها على وجه الشذوذ كما مر معنا في انسان في تصغيرها على انيسيان وفي مغرب وغيرها هذا تصغير على خلاف والحاصل ان من قصد تصغير جمع من جموع الكثرة عليه ان يرده الى واحده ثم يصغره الى واحد وصغره ثم
1:30:02ثم اذا اراد ان يجمعه جمعه بعد ذلك بالواو والنون ان كان لمذكر عاقل كقولك في غلمان غليم ثم تأتي بالواو والنون غليم. وتجمعه بالالف والتاء ان كان لمؤنث او لمذكر غير عاقل كقولهم في جوار ودراهم دويريات دريهمات. هذا الكلام من
1:30:20هو مهم جدا هو الحاصل ان من قصد تصغير جمع من جموع الكثرة ما الخطوات التي يتبعها؟ يرده الى واحده بعد ذلك يصغره ثم اذا اراد ان يعيده الى الجمع فاذا كان لمذكر عاقل اعاده بالواو والنون اي بجمع المذكر السالم وان كان لمؤنث او لمذكر غير عاقل
1:30:40اعاده بجمع المؤنث السالم. فهذا ما اريده من هذه الخاتمة لانه هذه القاعدة نفيسة حقيقة. وهكذا اختم باب التصغير. يعني اقرأوا الباقي اذا احتاج احد منكم الى مراجعة شيء فليراجعنا على الخاص يتواصل مع اكاديمية غراس. ان هناك بعض الامور يعني ثانوية جدا لا اريد ان ارهق الطلاب بها
1:31:00في نهاية الالفية ان شاء الله في المحاضرة القادمة يعني ايه نشرع في باب النسب ونحاول ان نقطع من ما يمكن ان نقطعه وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.