شرح صحيح مسلم 536 ' باب بين أن الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر 'ح 1092 1094 للشيخ مصطفى العدوي تاري
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الامين وعلى اله وصحبه ومن دعا بدعوته الى يوم الدين وبعد قال الامام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الصيام من صحيحه
0:24تحت باب بيان ان الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر وان له الاكل وغيره حتى يطلع الفجر وبيان صفة الفجر الذي تتعلق به الاحكام قال حدثنا يحيى بن يحيى ومحمد بن رمح قال اخبرنا الليث وحدثنا قتيبة بن سعيد
0:47حدثنا ليث هو ليث ابن سعد عن ابن شهاب ومحمد ابن مسلم ابن شهاب الزهري عن سالم بن عبدالله عن عبدالله رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال
1:04ان بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى تسمعوا تأذين ابن ام مكتوم ان بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى تسمعوا تأذين ابن ام مكتوم ورد في هذه في بعض الطرق هذا آآ في بعض الطرق هذا الحديث
1:29قلب في المتن ان ابن ام مكتوم يؤذن بليل والصواب ما اورده مسلم وهنا ان بلال يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى تسمعوا تأتينا ابن ام مكتوم ثم قال مسلم حدثنا ابن نمير ومحمد بن عبدالله بن نمير
1:51وليتفطن الى ان محمد بن عبدالله بن نمير هذا كثيرا ما يخلط في المتون ويرفع المدرجات يرفع المدرجات انتبه لي هذا قد فعل نحوا من هذا في حديث شغار تفسير الشغار
2:11قال حدثنا وننظر هنا كيف سيحدث ابن نمير خللا ابن نميري هنا في ابن نمير وفي ابوه ابن نمير محمد ابن عبدالله ابن النمير حدثنا ابي ابوه عبدالله بن نمير
2:27قال حدثنا هو بيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذن مؤزنان بلال وابن ام مكتوم الاعمى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤزن ابن ام مكتوم
2:48قال هذا الاشكال هنا ولم يكن بينهما الا ان ينزل هذا ويرقى هذا هذه اللفظة مدرجة وهي من كلام القاسم كما وضح في الطرق الاخر سواء في مسلم او في غير مسلم
3:06قال وحدثنا ابن النمير حدثنا ابي حدثنا عبيد الله حدثنا القاسم هنا شيخان لعبيد الله مرة القاسم ومرة نافع عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله
3:24اكرر ان لفظة قال ولم يكن بينهما الا ان ينزل هذا ويرقى هذا مدرجة من كلام القاسم والقاسم لم يشهد القصة لان القاسم تابعي وهذه كانت مستغربة من قبل كثيرا يا عبدالرحمن
3:42يعني هذا ينزل وهذا يطلع كلام غير دقيق الان الحمد لله وبعد جمع الطرق وجزى الله من اعواننا في جمعها خيرا تبين ان لفظته لم يكن بينهما الا ان ينزل هذا ويلقى هذا
3:59القاسم قالها والقاسم تابعي ولم يدرك القصة فهي لفظة معلولة بالارسال وبالله التوفيق قال حدثنا زهير بن حرب وحدثنا اسماعيل بن ابراهيم عن سليمان التيمي عن ابي عثمان عن ابن مسعود قال
4:24لا يمنعن احدا منكم اذان بلال او قال نداء بلال من من سحوره او يقال سحوره فانه يؤذن او قال ينادي بليل ليرجع قائمكم ويوقظ نائمكم وقال ليس ان يقول هكذا وهكذا وصوب يده ورفعها
4:48حتى يقول هكذا وفرج بين اصبعيه يعني احيانا قلنا بالعرض هكذا الخيط الابيض عرضا لكن طولا في السماء هكذا ارتفاعا هذا يسمونه الفجر الكاذب يعني فيه بياض احيانا يكون طالع كده طول السماء لا يمنعننا هذا. لكن المستعرض
5:20كأرض السماء هو الذي يمنع هو الذي به يدخل الفجر في رواية ان الفجر ليس الذي يقول هكذا وجمع اصابعه اصابعه. ثم نكسها يعني هكذا جمعوا اصابعه ثم هناك سهل ليس هذا الفجر. انما الفجر بالارض
5:47ولكن يقول هكذا وضع المسبحة للمسبح ومد يديه بالعرض كده اخر حديث في الله نحن نترك الاسانيد المقررة اذا لم تدعو فوائد الى اذا لم تدعو الحاجة اليها لفوائد حدسنا شيبان ابن فاروق حدسنا عبد الوارث عن عبدالله بن سواد القشيري
6:17حدثني والدي انه سمع سمرة بن جندب يقول سمعت محمدا يقول لا يغرن احدكم نداء بلال من السحور ولا هذا البياض حتى يستطير ولا هذا البياض حتى يستطير نفس الحجم
6:36من طريق اخر عن سمرة لا يغرنكم من سحوركم اذان بلال ولا بيض الافق المستطيل هكذا حتى يستطير هكذا. يعني بالعرض المعترض هو الذي يمنع هذا وصل اللهم على نبينا محمد واله وسلم والحمد لله رب العالمين. الفائدة التي تحصلت عليها عبدالرحمن هنا
7:02اكبر مفئدة هي ولم يكن بينهما الا ان يرقى هذا ويصعد هذا وانها مدرجة ليست من كلام ابن عمر انما هي من كلام القاسم والقاسم تابعي لم يدرك القصة فسنادها معلول. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته