654 - حكم الحب والمراسلة بين الفتاة والشاب - نور على الدرب
0:00آآ تقول فيه كثيرا في الاونة الاخيرة اصبحت الفتيات يتراسلن مع الشباب آآ وذلك حب كما ويقال حب العذر ما موقف الاسلام والمسلمين من ذلك وفقكم الله؟ التفكير في الازواج وتفكير
0:20لشباب الزوجات حتى يلتمس الزوجة الصالحة وحتى يلتمس البيت الصالح والبيئة الصالحة هذا مطلوب حق ما ظهر له ان فلانة صالحة وتناسبه واحبها قلبه لا حرج عليه في هذا لان الحب امر قهري كذلك اذا عرفت
0:40بالمراسلة او بالهاتف ان رجلا يصلح لها لدينه واستقامته واحبت ان تزوجه على الوجه الشرعي فلا حرج في ذلك. لكن يجب الابتعاد عن اسباب الفساد. يجب الابتعاد عن اسباب اللقاء المشبوه واللقاء
1:00انما يكون تعاطي اسباب شرعية مثل المكاتبة لوليها والتحدث معا من طريق الهاتف انه يريد فلان وكذلك تكتب لمن ترى من اقاربها او وليها الاخر يعني يتسببون في النكاح هذا بالطريقة الشرعية فلا بأس. الحاصل ان بذل الاسباب الشرعية في
1:30لا بأس به سواء كان من طريق الهاتف او من طريق الكتابة مع الشاب ومع ابيه ومع من لهم يعني به حتى يشفعوا وهو كذلك يكتب الى ابيها والى اخيها حتى يحصل الزواج ولكن لا يكون لقاء محرم بل من بعيد الا بعيد
1:50ولا ولا يخلو بها ولا يتكلمان بالفحش في الهاتف ولا في الرسائل وانما بالكلام الطيب وبيان رغبتها ففي رغبته فيها بالوجه الشرعي تقول له اخطبني من ابي من اخي من كذا وهو يقول انا اريد يعني آآ الزواج بكي ما
2:10فاذا كنت راغبة ان اكتب لابيك او اخيك ونحو ذلك. المقصود ان هذا الشيء سواء من طريق الهاتف او الرسائل اذا كان على وجه شرعي. وبالطرق الشرعية وليس يقصد احدهما الا هذا فلا حرج فيه. اما اذا كان بطرق اخرى بان يتواعد في الاماكن
2:30الخطيرة او يتكلمان في الرسائل او في الهاتف بما لا ينبغي من الفحش او ما اشبه ذلك فهذا لا يجوز