653 - مدى قبول الصلاة التي ينقصها الخشوع الكامل - نور على الدرب
0:00اه تقول ايضا هل صحيح بان الصلاة التي ليس فيها خشوع تام لله عز وجل لا لا يقبلها منا ام لا؟ هذا كل حال في خطأ المطلوب من المصلي ان يخشع في صلاته ويقبل عليها. لان الله قد افلح المؤمنون
0:20خاشعون. فالاقبال على الصلاة وخشوعها من اهم المهمات. وروحها. فينبغي العناية بالخشوع طمأنينة الصلاة في سجوده في ركوعه من السجدتين بعد الركوع من حين يعتدل يخشع او يطمئن ولا يعجل. رجل وامرأة جميعا
0:40واذا اخل بالخشوع على وجه يكون معه النقر للصلاة وعدم الطمأنينة تبطل الصلاة. اما اذا كان يطمئن فيها ولكن قد تعتني بعض الهواجيس وبعض النسيان هذا لا يبطل الصلاة. لكن ليس له من صلاته الا ما عقل منها. وما خشع فيه واقبل عليه
1:00له ثواب ذلك وما فرط فيه كتب ثوابه فينبغي للعبد ان يقبل على الصلاة وان يطمئن فيها ويخشع فيها لله عز عز وجل حتى يكمل ثوابه. ولكن لا تبطل الا اذا خلف الطمأنينة. واذا ركع ركوع ما فيه طمأنينة. يعجل ما ما
1:20تخشى عليه الاعضاء والواجب ان يطمئن حتى يرجع كله فقال ان مكانه حتى يتمكن من قول سبحان ربي العظيم والركوع حتى نقول سبحان ربي الاعلى حتى يتمكن من يقول ربنا ولك الحمد بعد الرفع من الركوع وحتى يتمكن من يقول رب اغفر لي واطمئن هذا لابد منه
1:40ولما رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا لم يطمئن في صلاته بل ينقضها امره ان يعين. وقال ان اصلي فانك تصلي. نعم. والطمأنينة من اهم الخشوع وخشوع واجب في الصلاة والركوع والسجود بين السجدتين وحال الاعتدال من الركوع هذا يقال ثم طمأنينة تسمى خشوع لابد فيه
2:00لابد من هذا من هذه الطمأنينة حتى يرجع كل فقير الى مكانه اذا ركع فاطمئن حتى ترجع العظام الى محلها فقال المكان واذا رفع اطمأنه واقف بعد الركوع وهكذا اذا سجد يطمئن حتى يدع كل فقارين مكانه وهكذا مطمئن
2:20يهدأ ولا يعجل حتى يعود كل الفقهاء الى مكانه. نعم