شرح صحيح مسلم (225)" تقديم الجماعة من يصلي بهم إذا تأخر الإمام " للشيخ مصطفى العدوي ح 421 29 1 2021
0:00الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد. قال الامام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه كتاب الصلاة تحت باب تقديم الجماعة من يصلي بهم اذا تأخر الامام. ولم يخافوا مفسدة بالتقديم
0:19حدثني يحيى ابن يحيى قال قرأت على مالك عن ابي حازم عن سالم بن سعد الساعدي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب الى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم
0:35فحالة الصلاة فجاء المؤذن الى ابي بكر قال لا تصلي بالناس فوقهم قال نعم. قال فصلى ابو بكر فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس في الصلاة تتخلص حتى وقف في الصف فصفق الناس
0:57وكان ابو بكر لا يلتفت في الصلاة فلما اكثر الناس التصفيق التفت فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشار اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ان امكث مكانك
1:15فرفع ابو بكر يديه فحمد الله عز وجل على ما امره به رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك ثم استأخر ابو بكر حتى استوى في الصف وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فصلى
1:33ثم انصرف فقال يا ابا بكر ما منعك ان تسبت اذ امرتك قال ابو بكر ما كان لابن ابي قحافة ان يصلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:50قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل اراكم بل رأيتكم اكثرتم التصفيق من دابه شيء في صلاته فليسبح فانه اذا سبح التفت اليه وانما التصفيق للنساء وانما التصفيق للنساء
2:14ولا حدث له قتيبة بن سعيد حدثنا عبدالعزيز يعني ابن ابي حازم قال قتيبة حدسنا يعقوب وهو ابن عبدالرحمن القاري كلاهما عن ابي حازم عن سهل ابن سعد بمثل حديث مالك وفي حديثهما
2:33فرفع ابو بكر يديه فحمد الله ورجع القهقرة ورأى حتى قام في الصف في ان الشخص اذا اعتراه شيء وهو في صلاته يسعده له ان يحمد الله لان ابا بكر لما اشار اليه النبي عن مكانك
2:52كان يخشى ان النبي يعاتبه لماذا تقدمت فلما اشار النبي اليه ان مكانك نعم رجع ولكن حمد الله حمد الله في صلاتي دفن محمد بن عبدالله بن يزيد بن مزيغ
3:09ابن بزيعة عفوا اخبرنا عبد الاعلى حدسنا عبيد الله عن ابي حازم عن سالم ابن سعد قال ذهب نبي الله صلى الله عليه وسلم يصلح بين بني عمرو بن عوف
3:21وذكر بمثل حديثهم وزاد فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرق الصفوف حتى قام عند الصف المقدم وفي ان ابا بكر رجع القهقرة التبويب النووي باب تقديم الجماعة من يصلي بهم
3:45اذا تأخر الامام ولم يخافوا مفسدة بالتقديم. لم يخافوا مفسدة بالتقديم هذا والله اعلم