شرح صحيح مسلم (106)" الدليل على أن من مات على الكفر لا ينفعه عمل "(214) للشيخ مصطفى العدوي 30 9 2020
0:00قال الامام مسلم رحمه الله باب الدليل على ان من مات على الكفر لا ينفعه عمل. الدليل على ان من مات على الكفر الذي لا ينفعه عمل. يعني حتى ان عمل اعمالا صالحة وهو كافر لا تنفعه. قال حدثني ابو بكر بن ابي
0:20شي متى حدثنا حفص بن غياس عن داوود عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت قلت يا رسول الله ابن جدعان وهو عبدالله بن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم ويطعم المساكين. فهل ذاك نافعه؟ قال لا ينفعه
0:40انه لم يقل يوما رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين. انه لم يقل يوما رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين وهذا الرجل كان يطعم المساكين بكثرة كانت عنده جفنة كبيرة يقولون يذبح فيها عشرة من الابل احيانا. ينحر فيها عشرة
1:00ان الابل جفنة كبيرة جفان جفنة كبيرة يعني الجفنة التي كالصحف الكبيرة يظهر عشرة من الابل اطرحهم فيها ويطعم لكن عائشة تسأل النبي هل هذا نفعه؟ كان مسلم. مشركا؟ قال لا ينفعه انه لم يقل
1:20يوما رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين هذا وقد دل على هذا المعنى قوله تعالى ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك ان اشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين. ودل عليه ايضا قوله تعالى وقدمنا الى ما عملوا من عمل
1:50فجعلناه هباء منثورا ودل عليه ايضا قوله تعالى ولو اشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون. ودل عليه ايضا قوله تعالى الذين كفروا بربهم اعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون ما كسبوا على شيء
2:10الايات. فمن مات على الشرك لا ينتفع بعمل عمله. والله اعلم. لكن قيل انه قد تخفف درجته من العذاب فالكفار انواع الكفار مراتب في النار ودركات دركات في النار. فقوم كقوم فرعون ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب. ان
2:40فقينا في الدرك الاسفل من النار. ومن كفر بعد منكم فاني ومن يكفر بعض منكم فاني اعذبه عذابا لاعذبه احدا من العالمين فقال بعض العلماء قد يكون في مرتبة من النار آآ اخف شيئا ما من الكافر الذي يسرق اموال الناس
3:00فاذا افترضنا انه ثم كافران كافر يسرق اموال الناس ويقتل وكافر لا يسرق اموال الناس بل يحنوا على كلاهما في النار لكن هذا اخف عذابا من ذاك قوله تعالى الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله
3:20زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون بما كانوا يفسدون والله اعلم. هذا وقد تقدمت بالامس روايتان في حديث في البخاري الا وهو حديث ابي بكر انما التصفيق للنساء وردت رواية انما التصفيح
3:40للنساء بالحق والصواب انه التصفيق. فحماد بن زيد وهم في ذكر هذه الرواية. وتقدم ايضا ان النبي ان ابا بكر لما تأخر النبي صلى الله عليه وسلم في الصلح لما تأخر النبي صلى الله عليه وسلم في
4:00قال بلال لابي بكر يا ابا بكر تقدم فصلي بالناس. وردت رواية فيها ان النبي كان او اشرنا اليها ان النبي قال لابي بكر لبلال يا بلال اذا حضرت الصلاة فمر ابا بكر فليصلي بالناس. وادي رواية
4:20ضعيفة اعني انما بلال هو الذي قدم ابا بكر دون ان يقول له النبي اذا اذا حضر الصلاة فمر ابا بكر فليصلي بالناس. هذا غير حديث عائشة رضي الله عنها. اعاود الكلام امس فيها
4:40الحديس ان النبي عليه الصلاة والسلام آآ زهب يصلح بين بني عمرو بن عوف. الامام يصلح بين الناس في البخاري. حضرت الصلاة لو تأخر النبي عند بني عوف بني عمرو بن عوف فحضرت الصلاة فقال بلال لابي بكر يا ابا بكر قم
5:00تقدم فصلي بالناس. اشرنا الى انه وردت رواية عشان الحافظ لانها وردت رواية. ان النبي كان قال ابي بكر اذا حضرت الصلاة فمر ابا بكر يصلي بالناس. وهذه الزيادة هي من طريق عماد تفرد بها عن عدد كبير من
5:20وزيادة لا تصح. فقلنا هذا الكلام ما الفائدة من ورائه؟ ان الامام هو الذي يقدم من الامام هو الذي يقدم من يراه اهلا. يعني اذا الامام الراتب تأخر المؤذن عفوا الامام الراتب
5:40اتأخر عذرا الامام الراتب تأخر. فالمؤذن ينتقي شخصا ويقدمه. لكن ازا صححنا الرواية الاولى ففيه ان ما كان له اختيار انما فعل ذلك بامر النبي له. وهذا الذي ذكر من ان بلالا فعل ذلك بامر
6:00له ضعيف انما بلال هو الذي اجتهد وقال يا ابا بكر قم فاستقدم فام الناس. واقام بلال الصلاة لعل الكلام مفهوم. ورواية التصفيح غلط انما الصحيح التصفيق. وان كانا قد يتحدان في المعنى
6:20ولكن يختلفان في جزء في التصفيح الضرب بصفحة اليد على صفحة اليد. هكذا لكن التصفيق قد يكون هكذا هذا التصفيح انه قوله سعد بن عبادة لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح يعني
6:40لن اضربه بعرض السيف انما اضربه بحد السيف. فالصفحة وصفحة اليد. هذا والله اعلم