شرح مسلم (67) " وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد " ح (152-154) للشيخ مصطفى العدوي تاريخ 20 8 2020
0:00قال الامام مسلم رحمه الله حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث ليث هذا هو الليث ابن سعد العالم المصري مفتي مصر في زمانه. وهذا الليث ابن سعد له ترجمة نيرة جمعها الحافظ ابن حجر في كتاب سماه
0:20الرحمة الغيسية في الترجمة الليسية. وكان الليث ابن سعد فقيها عالما الا انه لم يكن له اصحاب يقومون به ولذلك فان الامام الشافعي رحمه الله تعالى وهو من تلاميذ الامام مالك يقول الليث افقه من مالك
0:41الا ان الليس لم يكن له اصحاب يقومون به اي ينشرون مذهبه في البلاد. اما مالك فكان له اصحاب مذهبه في كثير من البلاد. هذا وقد اوشى الواشون في زمانه به الى الامير في ذاك الزمان
1:01فكتب احدهم رسالة الى امير مصر لما حسد الليث ابن سعد على محبة الناس له كتب رسالة الى امير مصر في ذاك الزمان يقول فيها لعبدالله عبدالله عندي نصائح حكتها في السر وحدي. امير المؤمنين
1:21تلف مصرا فان اميرها ليث ابن سعدي. فما زادته هذه الرسالة الا محبة في قلوب العباد ومحبة عند ذاك الامير. وقد قال العلماء في ترجمته هذا الرجل لم يوجب الله عليه زكاة في ما له
1:41اذا لم يوجب الله عليه زكاة في ما له؟ لانه كان يرزق في السنة بما يزيد على ثمانين الف دينار ولكن لا قولوا عليه الحول حتى يتصدق باكثرها فمن ثم لم تجب عليه الزكاة فيها. عن سعيد ابن ابي سعيد وهو المقبوري
2:01اه ابو سعيد ابوه المقبوري قيل عنه المقبوري لانه كان يسكن قريبا من المقابر. عن ابيه عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من الانبياء من نبي الا وقد اعطي من الايات ما مثله امن عليه البشر. وانما كان الذي اوتيه
2:21وحيا اوحاه الله اليه فارجو ان اكون انا اكثرهم تابعا يوم القيامة. مفاد الحديث ان كل نبي كانت له معجزة لكن معجزته تنقضي بانقضاء زمانه. فعصى موسى عليه السلام انقضت بانقضاء زمانه. ويده التي
2:41تخرج بيضاء من غير سوء انقضت في زمانه. والريح التي سخرت لسليمان والجن انقضى في زمانه. لكن معجزة النبي عليه الصلاة والسلام الكبرى هي القرآن الذي يتلى الى ان يرث الله الارض ومن عليها. فهي معجزة
3:01باقية يد الى كل خير يرشد الى كل جميل ينهى عن كل شر والله تعالى اعلم هذا وقد قيل للامام الشافعي رحمه الله او قال الامام الشافعي رحمه الله ما من نبي اوتي معجزة الا وقد اوتي النبي صلى الله عليه وسلم معجزة من جنسها
3:28الا اوتي النبي معجزة من جنسها. فمسلا ازا قلت سليمان سخرت له الريح فالرسول عليه الصلاة سلام سخر له البراق اسرع من الريح. اذا قلت ان الحصى سبح مع داوود عليه السلام فالنبي
3:48قال اني اعرف حجرا بمكة كان يسلم علي. قبل البعثة عفوا قبل الهجرة اني اعرفه الان اني اعرفه الان. فمن كل معجزة اوتي النبي صلى الله عليه وسلم. فسأل الامام الشافعي عيسى عليه السلام
4:08كان يحيي الموتى فهل اوتي النبي صلى الله عليه وسلم معجزة من جنس ذلك؟ قال عليه الصلاة قال الامام الشافعي رحمه الله يا هذا جذع او جزع يتكلم خشبة تتكلم اقوى او ميتة
4:28تكلم مرة ثانية قال بل خشبة تتكلم اعظم. قال فان النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب على جذع شجرة فلما صنع له المنبر ونزل عنها بكت وسمع لها صوت كصوت الاشجار
4:48في المسجد وما زال يسكن بتسكين النبي له وضم النبي له حتى هدأ وسكن والله اعلم قال حدثنا يونس ابن عبدالاعلى وذكر بسنده الى ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال
5:08والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي احد من هذه الامة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي ارسلت الا كان من اصحاب النار الا كان من اصحاب النار. قال
5:28حدثنا يحيى ابن يحيى اخبرنا هشيم عن صالح ابن صالح الهنداني عن الشعبي قال رأيت رجلا من اهل خراسان سأل الشعبية فقال يا ابا عمرو الشعبي هو عامر ابن شراحيل وكان قاضيا
5:48من قضاة العراق. كان علي رضي الله عنه امره او جعله قاضيا على او عفوا امير علي هو الذي جعله قاضيا على العراق سأل الشعبية فقال يا ابا عمرو ان من قبلنا من اهل خراسان يقولون في الرجل اذا اعتق امته ثم تزوج
6:11فهو كالراكب بدنته. فقال الشعبي حدثنا ابو برضى ابن ابي موسى عن ابيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة يؤتون اجرهم مرتين. رجل من اهل الكتاب امن بنبيه. وادرك النبي صلى الله عليه وسلم فامن به واتبعه وصدقه
6:31فله اجران وعبد مملوك ادى حق الله وحق سيده فله اجران ورجل كانت له امة فغزاها فاحسن ثم ادبها فاحسن ادبها. ثم اعتقها وتزوجها فله اجران. ثم قال الشعبي للخرساني
6:51خذ هذا الحديث بغير شيء اي لا نطلب منك مقابل ان حدثناك بهذا الحديث مالا فقد كان الرجل يرحل فيما دون هذا هذا الى المدينة ان يرحل رحلة الى المدينة كي يتعلم حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. والله اعلم
7:11في قوله عليه الصلاة والسلام والذي نفسي بيده ليسمع بي يهودي ولا نصراني ثم لم يؤمن بي ولم بالذي ارسلت به الا كان من اهل النار دليل على العزر بالجهل. قد قال تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا