شرح مسلم (66) " زيادة طمأنينة القلب بتظاهر الأدلة " ح(151) للشيخ مصطفى العدوي تاريخ 19 8 2020
0:00مسلم رحمه الله فقال في كتاب الايمان من صحيحه تحت ما بوب به النوي باب زيادة طمأنينة القلب بتظاهر يعني اذا كان هناك دليل بعد دليل بعد دليل القلوب تطمئن بتواتر الادلة. دليل بعد دليل بعد دليل
0:20قال وحدثني حرملة ابن يحيى اخبرنا ابن وهب اخبرني يونس عن ابن شهاب عن ابي سلمة ابن عبدالرحمن وسعيد ابن المسيب عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نحن احق بالشك من ابراهيم اذ قال ربي ارني كيف تحيي الموتى قال اولم تؤمن
0:40قال بلى ولكن ليطمئن قلبي. قال ويرحم الله لوطا لقد كان يأوي الى ركن شديد. ولو لبثت في السجن طول لابس يوسف الاجبت الداعية. وعن هذا الباب اقول وبالله تعالى التوفيق
1:00ان القلوب تحتاج احيانا الى مزيد من الادلة كي تطمئن كي تطمئن. قال الحواريون لعيسى عليه السلام يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك ان ينزل علينا مائدة من السماء؟ قال اتقوا الله
1:20ان كنتم مؤمنين قالوا نريد ان نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم ان قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين حينئذ طلب عيسى عليه السلام من ربه نزول مائدة من السماء لمزيد من طمأنينة القلب. وهذا الحديث
1:40الذي بين ايدينا ابراهيم قال رب ارني كيف تحيي الموتى على ابراهيم السلام. قال او لم تؤمن؟ قال بلى اي قد امنت ولكن ليطمئن قلبي ولكن ليطمئن قلبي ليزداد قلبي طمأنينة. فهذا قوله بلى ولكن
2:00اطمئن قلبي. قوله صلى الله عليه وسلم نحن احق بالشك من ابراهيم فيه قولان للعلماء. احدهما اذا كنا نحن لا نشك فابراهيم من باب اولى الا يشك. ففيه نفي الشك عن ابراهيم عليه السلام. والوجه الثاني فيه التماس المعازيم
2:20لامة محمد صلى الله عليه وسلم. فاذا كان ابراهيم قد سأل ربه مزيدا من الادلة لطمأنينة القلب فنحن اهل ايضا في حاجة الى مزيد من الادلة لطمأنينة القلب. وان كنا قد امنا. هذا وفي الباب من الادلة الاخر ما يلي. قول الله
2:40قال لازواج لبعض ازواج النبي صلى الله عليه وسلم ان تتوب الى الله فقد صغت قلوبكما. وان تظاهر عليه فان الله هو مولاه وهذا كافي. لكن قال تعالى فان الله مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير
3:00والملائكة بعد ذلك ظهير. ونحوه قول الله تعالى لاهل الايمان اذ يوحي ربك الى الملائكة اني معكم فثبتوا الذين امنوا سالقي في قلوب الذين كفروا الرعب. فحينئذ هذا اذا سمع المؤمنون ان الملائكة تقاتل
3:20معهم مع وعد الله لهم بالنصر ازدادت القلوب طمأنينة هذا وبالله تعالى التوفيق. هذا وقد يذل بعضهم ببعض الاشياء الدنيوية او الكونية على امر من الامور. وهذه الاشياء الدنيوية لا تنشئ ايمان انما تقوي الايمان
3:40الذي في القلب والله تعالى اعلى واعلم. هذا وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تطلع شمس من مغربها فاذا طلعت من مغربها ورآها الناس امنوا كلهم اجمعون ولكن ذاك حين لا ينفع نفسا ايمانها
4:00تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا. والله. اه عفوا زيادة البيان قول النبي عليه الصلاة والسلام ولو لبست في السجن طول ما لبس يوسف ثم اتاني الداعي لاجبته. هذا مزيد من
4:20الثناء هذا ثناء على صديق يوسف صلى الله عليه وسلم. فان النبي قال لو كنت انا مكان يوسف وجاءني الذي جاء يوسف وقال اه لما قال الملك ائتوني به قال ارجع الى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن
4:40لو كنت انا مكان يوسف والملك قال ائتوني به لذهبت ولكن اخي يوسف كان صابرا كريما ما اراد ان يخرج الا وقد ظهرت برائته. فقال ارجع الى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن ايديهن؟ ان ربي بكيدهن عليم
5:00هذا ومن العلماء من اورد في هذا الباب حديثا لقد عجبت من كرم اخي يوسف وصبر اخي يوسف ولو كنت مكانه جاءني الاتي لاجبت الداعية. والله اعلم. اما قوله عليه الصلاة والسلام يرحم الله لوطا لقد كان يأوي
5:20الى ركن شديد ذلك حينما قال لوط عليه السلام لما جاءه قومه يراعون اليه يريدون عمل الفاحشة مع اضيافه قال من شدة الكرب الذي هو فيه لو ان لي بكم قوة لو كنت استطيع قويا استطيع ان ادفع شركم لفعلت او آوي
5:40الى ركن شديد لو كانت لي قبيلة تدافع عني. فقال النبي يرحم الله لوطا لقد كان يأوي الى ركن شديد. اي ولكنه قال شدتي طالما قال والركن الشديد هنا قال بعض العلماء هو الله فقد كان يأوي الى الله
6:00ولكنه لم يشعر بذلك. لم عفوا لم يستحضر ذلك عندما قال له القائلون عندما قال له القائلون آآ الم ننهك عن العالمين ونحو ذلك. هذا والحمد لله رب العالمين ومع