استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:04بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي علم بالقلم. علم الانسان ما لم يعلم احمده سبحانه وتعالى حمد الذاكرين الشاكرين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين ومحجة للسالكين نبينا وحبيبنا وقرة اعيننا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين
0:23حياكم الله احبابي الكرام الى مجلس جديد نعقده في مدارسة الفية ابن مالك في النحو والصرف وقد انتهى بنا الحديث احبتي في باب الحال في المحاضرة السابقة تكلمنا عن مفهوم الحال فقال ابن مالك الحال وصف فضلة منتصب مفهم في حاله كفردا اذهب
0:43وكونه منتقلا مشتقا يغلبه لكن ليس مستحقا ويكثر الجمود في سعر وفي مبديت اول بلا تكلف كبعه مدان بكذا يدا بيد وكر زيد اسدا اي كاسد ومصدر ولم ينكر غالبا ذو الحال ان
0:59والحال ان عرف لفظا فاعتقد تنكيره معنى كوحدك اجتهد. ومصدر منكر حالا يقع بكثرة كبغتة زيد طلع ثم تكلمنا عن صاحب الحال اه في قوله ولم يؤخر ولم ولم ينكر غالبا ذو الحال ان لم يتأخر او يخصص او يبا من بعد نفي او مضاهيه لا يبغى امرء على امرئ مستسهلا
1:19اليوم احبابي الكرام نكمل الاحكام التي ستأتي تباعا في باب الحال. ووصلنا الى البيت ثلاثمائة واربعين عند قول ابن مالك عليه رحمة الله وستبقى حال ما بحرف جر قد ابوا ولا امنعه فقد ورد
1:38في هذا البيت احبابي الكرام يتكلم ابن مالك عن تقدم الحال على صاحبه المجرور بحرف الجر تقدم الحال على صاحب الحال المجرور بحرف الجر. فماذا يقول ابن مالك وسبق حال ما يعني الذي بحرف جر
2:00قد ابوا اي وسبق الحال لصاحب الحال المجرور بحرف الجر قد ابوا اي اباه جمهور النحاة. واما رأيي بن مالك فقال ولا امنعه فقد ورد. اي ورد مسموعا بكثرة. وسيذكر الاشموني شواهد عديدة
2:16دعا على مذهب ابن مالك رحمة الله تعالى عليه نقول احبابي الكرام يقول الاشموني وسبق حال ما بحرف جر قد ابوا طبعا سبقا ما اعرابها مفعول به مقدم ابوا وهو مصدر مضاف الى فاعله. يعني وسبق حال المضاف هو السبق
2:36والمضاف اليه وهو حال والعلاقة بينهما علاقة الفاعلية لان الحال هو الذي سبق فهو الفاعل من جهة المعنى. مضاف الى فاعله اي الى الفاعل من جهة معنى واما ما الموصولية فهي المفعول به. فهي المفعول به
2:52فاعادة ترتيب البيت تقول وابوا سبق حال ما بحرف ما بحرف جر قد ابوا نضع قد قبل ابوا قد ابوا سبق حال ما بحرف جر. ابوا ان يسبق الحال صاحب الحال المجرور بحرف الجر
3:11طيب يقول الاشموني اي منع اكثر النحويين تقدم الحال على صاحبها المجرور بالحرف. ولاحظوا نحن هنا نتكلم ابتداء عن المجرور بحرف الجر وليس المجرور بالاضافة فلا يجوزون نحو قولك مررت
3:28بهند جالسة ان تقول فيها مررت جالسة بهند مررت جالسة بهند صاحب الحال هند وهي مجرورة بحرف الجر. هل يجوز ان اقدم الحال عليها؟ فاقول مررت جالسة بهند يقول الجمهور لا يجوز
3:48لماذا لا يجوز؟ الاشموني سيبين لنا هذه العلة فقال وعللوا منع ذلك بان تعلق العامل بالحال ثان لتعلقه بصاحبه ان يأتي ثانيا بعد تعلقه بصاحب الحال. العامل الان عندنا عناصر الثلاث عامل الحال
4:11صاحب الحال الحال. ممتاز يقول عامل الحال تعلقه بالحال يأتي بعد تعلقه بصاحب الحال. عامل الحال تعلقه بالحال ياتي بعد تعلقه بصاحب الحال. ممتاز قال فحقه اذا تعدى اي العامل لصاحب الحال
4:32بواسطة ان يتعدى اليه اي الى الحال بتلك الواسطة ايضا. يعني اذا كان العامل سيتعدى الى صاحب الحال بواسطة حرف الجر فحقه ان يتعدى الى الحال ايضا بحرف الجر نفسه
4:49لكن منع من ذلك ان الفعل لا يتعدى بحرف الجر الى شيئين. اه الفعل لا يتعدى الى حرف اه بحرف الجر الى شيئين. هكذا الفعل. اذا عندي انا فعل لازم اريد ان اجعله ياخذ مفعول به
5:08فاعديه بحرف جر واحد. اذا كان الفعل لازم واردت ان تعديه الى مفعوله فانك تعديه فانك تعديه بحرف جر واحد. قال لكن منع من ذلك ان الفعل لا يتعدى بحرف الجر الى شيئين. ان الفعل لا يتعدى بحرف الجر الى شيئين بل يتعدى الى شيء
5:29واحد فجعلوا عوضا من الاشتراك في الواسطة فجعلوا عوضا من الاشتراك في الواسطة او هو كانه يريد ان يقول اعود فاقول لكن منع من ذلك ان الفعل لا يتعدى بحرف الجر الى شيئين كانه يريد ان يقول حرف الجر
5:46يكون واسطة الى شيئين فجعلوا عوضا من الاشتراك في الواسطة وهي حرف الجر التزام التأخير. اي التزام تأخير الحال فالخلاصة ان العامل اذا كان يتعدى الى صاحب الحال بواسطة حرف الجر
6:04فكان الاصل ان يتعدى الى الحال بنفس حرف الجر بنفس حرف الجر لكن الفعل لا يتعدى بحرف الجر الى شيئين الفعل لا يتعدى بحرف الجر الواحد الى شيئين. فجعلوا عوضا من الاشتراك في الواسطة التزام تأخر الحال في هذه الحالة وعدم
6:25تقدمه على صاحبه المجرور. هذه هي الفكرة التي بنوا عليها طبعا قال الناظم في النهاية هل هذه فكرة يعني متفق عليها؟ قال الناظم ولا امنعه. انا ارى انه هذا ملزم في الحقيقة. بل اجيزه وفاقا لابي علي
6:41الفارسي وبن كيسان وبن برهان قال لان المجرور بالحرف هو مفعول به من حيث المعنى. قلنا هو من حيث المعنى مفعول به فلا يمتنع تقديم حاله عليه كما لا يمتنع تقديم الحال على المفعول به الطبيعي. هل يجوز تقديم الحال على المفعول به الطبيعي؟ نعم
6:59فكذلك اذا لا مانع من ان يتقدم الحال على ما هو في معنى المفعول به وقد ورد السماع به اذا من حيث المعنى معقول من حيث المعنى معقول يعني من حيث المفهوم العقلي
7:13لا مانع يظهر لنا من تقدم الحال على صاحبها المجرور. وايضا من جهة السماع ذلك مسموع وايضا فقد ورد السماع به فمن ذلك قوله تعالى وما ارسلناك الا كافة للناس
7:28كافة للناس صاحب الحال هو الناس المجرورة بحرف الجر ونلاحظ ان الحال وهو كلمة كافات تقدم عليها فهذه اية وعندك من الشعر قول الشاعر تسليت طرا عنكم بعد بينكم بذكراكم حتى كأنكم عندي. تسليت
7:48عنكم اضطرا طرا يعني جميعا تسليت عنكم جميعا ضرا. ضرا حال وصاحب الحال هو الضمير. كم المتصل ان ونلاحظ ان هنا الحال وهي اضطر ان تقدمت على صاحبها وهو ضمير الخطاب
8:07قم المجرور بعن ومنه قول الشاعر ايضا لان كان برد الماء هيمان صاديا الي حبيبا انها لحبيب الان هيمانة صاديا حالان من الياء ضمير المتكلم المجرور بالا. اي لان كان برد الماء الي هيمان صاديا
8:27تقدم الحال على صاحبه المجرور ومنه قول الشاعر غافلا تعرض المنية للمرء فيدعى ولا تحين ابائي غافلا تعرض المنية للمرء. لاحظوا هنا الحال تقدم ليس فقط على صاحبه بل حتى على
8:44العامل فجاء في بداية البيت اصل البيت تعرض المنية للمرء غافلا. فغافلا حال وصاحبها المرء المجرور بلام الجر. ومع ذلك جاءت الحال متقدمة على صاحبها المجرور وعلى العامل ايضا. ومنه قول الشاعر فان تك اذواد اصبن
9:03ونسوة فلن يذهبوا فرغا بقتل حبالي لن يذهبوا بقتل حبال ايش فرغا طيب طب اين صاحب الحال؟ صاحب الحال احبابي القتل المجرور بالباء. لن يذهبوا فرغا بقتل صاحب الحال هو القتل المجرور
9:25الباء وفرغا حال منه فتقدم الحال عليه. ايضا منه قول الشاعر مشغوفة بك قد شغفت وانما مشغوفة بك قد شغفت وانما حمى الفراق فما اليك سبيل اصل البيت قد شغفت بك مشغوفة. قد شغفت بك مشغوفة فمشغوفة حال من الكاف المجرورة بالباء
9:49مشغوفتان حال من الكاف كاف الخطاب المجرورة بالباء. وتقدم الحال على صاحبه ومنه قول الشاعر اذا المرء اعيته المروءة ناشئا فمطلبها كهلا عليه شديد. وهذا البيت جميل. يقول اذا المرء اعيته المروءة ناجيا وهو في ريعان الشباب. فان تطلب له المروءة اذا اصبح كهلا هذا شيء
10:09يعني ذهب وقته الشاهد فيه قوله اذا المرء اعيته المروءة ناشئا فمطلبها كهلا عليه شديد. التقدير فمطلبها عليه كهلا شديد فكهلا احبابي الكرام حال من ضمير الهاء المجرور بعلى كهلا عليه فاصلها فمطلبها عليه حالة كونه كهلا شديد. لكن تقدم الحال على صاحبه المجرور
10:38الان هذا رأي بن مالك وهذه ابرز الابيات التي استشهد بها ابن مالك. اذا هذه الاشموني يوافق ابن ما لك على رأيه ام الاشموني مع الجمهور. انظر شو قاد الاشموني؟ قال والحق ان
10:49جواز ذلك مخصوص بالشعر اه الاشمون يرى ان هذا كله مخصوص بالشعر الذي اتى به ابن مالك. وحمل الاية على ان كافة حال من الكاف في قوله تعالى وما ارسلناك والتاء للمبالغة لا للتأنيث
11:08وقد ذكر ابن الانباري الاجماع على المنع اذا الاشموني ماذا يريد ان يقول؟ يقول اما الابيات التي استشهدت بها يا ابن مالك فهذا كله خاص بالشعر والشعر باب للضرورات. واما الاية القرآنية وما ارسلناك الا كافة للناس
11:25فيرى الاشموني ان ان الحال ليس من الناس. صاحب الحال ليس الناس بل الكاف التقدير وما ارسلناك الا كافة للناس. يرى ان كافة انحاء من الكاف في ارسلناك. وان هذه التاء ليست تاء تأنيث بل تاء مبالغة. فبالتالي
11:53اصلها وما ارسلناك الا كاف هكذا يريد ان يقدرها الاشمواني وما ارسلناك الا كاف للناس وهذا بالتالي سيختلف عليه المعنى كما تلاحظون. فرق وما ارسلناك الا كاف للناس لان هنا معناها ان ان الناس تكتفي بك وبرسالتك. بخلاف لو جعلناها كافة
12:14فان هنا كافة بمعنى جميعا وهذا اختلاف في المعنى. يحتاج الى انه هل فعلا هذا هو المعنى المقصود ام ليس هذا هو المعنى المقصود؟ هذا التقدير وما ارسلناك الا كاف للناس
12:24ولا المراد وما ارسلناك الا للناس كافة فهذا هو محط النظر في تفسير الاية وان كان القرآن حمال وجوه كما يذكر المفسرون. آآ ثم يقود الاشموني ان ابن الانباري نقل الاجماع على المنع فبالتالي يكون ابن ما لك مسبوق بالاجماع. فرأيي
12:42ابن مالك ومن يناصرهم ابن مالك يعني يعتبره خرقا لاجماع. لكن دعاوى الاجماع ايضا يعني صعبة ان تدعي الاجماع في مثل هذه المسائل ليس ذلك بالشيء السهل والشيخ محمد محي الدين عبد الحميد يعني في حاشيته على الاشموني. يعني شن هجوما على الاشموني واعتبر ان كلام ابن ما لك بالعكس هو الكلام
13:03المنطقي وابن مالك اتى بالعديد من الشواهد التي تؤكد وجهة نظره ووجهة نظر من سبقه فاعتبار كلام ابن مالك خاص فقط بالضرورات الشعرية لا يراه الشيخ محمد محي الدين عبدالحميد صحيحا. بل هناك شواهد
13:18كثيرة تدل على الجواز والله تعالى اعلم. طيب. بسم الله بعد ان عرفنا معنى هذا البيت والاراء فيه نذهب الى التنبيهات سريعا. التنبيه الاول قال فصل الكوفيون فقالوا اذا كان المجرور
13:35ضميرا يعني اذا كان صاحب الحال المجرور ضميرا نحو مررت ضاحكا ضاحكة بها او كانت الحال فعلا كقولك آآ تضحك مررت بهند جاز. اجاز ان يتقدم الحال على صاحبه المجرور بحرف الجر في هاتين الصورتين والا امتنع
13:55هذا تفصيل للكوفيين الثاني محل الخلاف اذا كان الحرف حرف الجر غير زائد اما اذا كان حرف الجر زائدا اذا كان حرف الجر جائدا جاز تقديم الحال على صاحبه المجرور قال اتفاقا
14:12قولك ما جاء راكبا من رجل فهنا صحيح صاحب الحال مجرور بحرف الجر وهو رجل لكنه حرف الجر هنا الميم زائدة في سياق نفي فلا مانع من تقديم الحال على صاحبها. الثالث يقول بقي من الاسباب الموجبة لتأخير الحال عن صاحبها امران
14:32بقي من الاسباب الموجبة لتأخير الحال عن صاحبها امران. كانه يريد ان يقول ما ذكره بن مالك في هذا البيت هو احد الاسباب الموجبة لتأخير الحال عن صاحبها عند الجمهور
14:46يعني عند الجمهور اول سبب من الاسباب الذي يوجب تأخير الحال عن صاحبها ان يأتي صاحب الحال مجرورا بحرف الجر ففي هذه الحالة ان يؤخر الحال عن صاحبه. هذه مسألة
15:00هنا سيضيف الاشموني مسألتين ايضا يجب فيها تأخير الحال عن صاحبها. ما هي قال اولا ان يكون صاحب الحال مجرورا بالاضافة عرفت قيام زيد مسرعا واعجبني وجه هند مسفرة. طبعا في البيت الذي يليه سيذكر ابن مالك رحمة الله عليه متى
15:25يجوز ان يأتي صاحب الحال مجرورا بالاضافة كما سيأتي ولاية تريس حالا من المضاف له الا اذا اقتضى المضاف عمله او كان جزء ما له اضيف او مثل فلا تحيث
15:37لكن هنا الان كلام سريع تنبيهات من الاشموني والا فهيدي المسألة تفصيلها في الابيات اللاحقة اذا الحالة الاولى ان يكون صاحب الحال مجرورا بالاضافة كقولك عرفت قيام زيد مسرعا فزيد مجرورة بالاضافة
15:50واعجبني وجه هند مسفرة. ايضا هند مجرورة بالاضافة قال فلا يجوز باجماع تقديم هذه الحال واقعة بعد المضاف يعني لا يجوز تقديم الحال على صاحبها بحيث تقع الحال بين المضاف والمضاف اليه
16:07لئلا يلزم الفصل بين المضاف والمضاف اليه وهذا واضح. ولا يجوز ايضا ان تقع الحال قبل الاضافة برمتها. قال لان المضاف اليه مع مضاف كالصلة مع اسم الموصول. فكما لا يتقدم ما يتعلق بالصلة على الاسم الموصول كذلك لا لا يتقدم
16:29ما يتعلق بالمضاف اليه على المضاف. شوف كيف هذا تشبيه؟ بقول لك العلاقة بين المضاف والمضاف اليه كعلاقة اسم موصول وصلته. الان لا يجوز ان يتقدم شيء من صلة الموصول على الاسم الموصول كما سبق معنا. فنفس الشيء المضاف والمضاف اليه اذا كان هناك شيء من متعلقات مضاف اليه فلا يجوز ان يتقدم
16:49على التركيب الاضافي برمته. ممتاز طبعا هذا كله اي يقال وهذا كله في الاضافة المحضة وهي الاضافة الحقيقية اما غير المحضة وسيأتي معنا ان شاء الله في اه بالاضافة تقسيم الاضافة الى اضافة محضة
17:06حقيقية التي تفيد اه التعريف والتخصيص والاضافة غير المحضة وهي اضافة اسم الفاعل واسم المفعول الى معمولاتها طيب والاضافة غير المحدس يأتي معناه انها لا تفيد تعريفا ولا اه يعني لا تفيد صاحبها لا تكسبه تعريفا ولا تنكيرا كما يقولون. لانه لا عبرة فيها في الحقيقة لان الاساس فيها ليس الاضافة. لذلك هي
17:30اضافة غير محضة. ليست اضافة حقيقية. اذا وهذي في الاضافة المحضة كما رأيت. اما غير المحضة كقولك هذا شارب السويق. شف اسم الفاعل مع مفعوله. هذا السويق ملتوتا الان او غدا فمثل هذا قال فيجوز. قال فيجوز ايجوز
17:49ماذا هيجوز ان يتقدم الحال يجوز ان يتقدم الحال هنا على التركيب الاضافي برمته هذا المراد. فيجوز ان اقول هذا ملتوتا شارب السويق. هذا ملتوتا شارب السويق. لكن في كلام ولده
18:06او علي صاحب التوضيح ما يقتضي التسوية في المنهج يعني ابني الناظم وابن هشام في التوضيح قالوا لا سواء كانت الاضافة محضة او اضافة غير محضة لا يجوز ان يتقدم الحاج
18:16على صاحبه مضاف اليه سواء كانت الاضافة محضة او غير محضة. فاذا فهذه اذا قضية الاضافة غير المحضة هي محط نزاع ونقاش. واما الاضافة المحضة لاحظ انه يعني لم يذكر فيها هذا الخلاف
18:29الامر الثاني ايضا او الحالة الثانية التي يجب فيها تأخير الحال عن صاحبها اذا كانت الحال محصورة. وهذه قضية الحصر واضح انها قضية متكررة في النحو العام ان الحصر دائما ما يسبب تأخير الشيء. حصر الشيء دائما ما يسبب تأخيره في نهاية الجملة. فاذا كان الحال محصورا فيجب تأخيره
18:49وعلى صاحبه. فبالتالي يصبح عندنا طبعا المثالي اللي ذكره ما نرسل المرسلين الا مبشرين ومنذرين. فمبشرين ومنذرين حال محصورة بالا فوجب تأخيرها. فهذه اذا ثلاث مسائل يجب فيها تأخير الحال عن صاحبها. المسألة الاولى اذا كان صاحب الحال مجرورا بحرف الجر. اذا كان صاحب الحال مجرورا بالاضافة. الان هل هناك فرق بين الاضافة المحضة
19:13غير المحضة ام لا فرق بينهما نزاع. الحالة الثالثة اذا كان صاحب الحال محصورا عفوا اذا كان الحال محصورا. وعرفنا ان المسألة اولى ابن مالك رحمة الله عليه خالف فيها فقال ولا امنعه فقد ورد
19:29طيب التنبيه الرابع والاخير قال كما يعرض للحال وجوب التأخير عن صاحبها كما رأيت كذلك يعرض لها وجوب التقديم على صاحبها. يعني العكس وذلك بك اذا ما كان صاحب الحال هو المحصور اذا كان صاحب الحال هو المحصور هنا تنعكس الحكاية فيجب يجب يجب وجوبا تقديم الحال على صاحبه. كما
19:49في قولك ما جاء راكبا الا زيد. فهنا تقدم الحال على صاحبه لان صاحبه هو المحصور. ثم قال ولا تجز حالا من المضاف له الا اذا اقتضى المضاف عمله الان كما قلت لكم سينتقل ابن مالك ليتكلم عن مسألة
20:07هل يجوز ان يكون صاحب الحال مضاف اليه؟ هل يجوز ان يكون صاحب الحال في الجملة العربية هو المضاف اليه نقول نعم يجوز لكن بضوابط يجوز لكن بضوابط. ما هي يا ترى هذه الضوابط؟ قال
20:23ولا تجز حالا من المضاف له اي من المضاف اليه الا الحالة الاولى اذا اقتضى المضاف عمله ما معنى هذا الكلام قال الان سأقرأ كلام الاشموني. قال ولا تجز حالا من المضاف له. لماذا
20:41اصلا قال لوجوب كون العامل في الحال هو العامل في صاحبها وذلك يأباه وذلك يأباه يعني الاصل ان يكون العامل في الحال هو العامل في صاحب الحال الاصل ان يكون العامل في الحال هو العامل في صاحب الحال. قال لوجوب كون العامل في الحال هو العامل في صاحب الحال
21:06والاصل وبالتالي الاصل ان المضاف نعم المضاف هو العامل في المضاف اليه. فهو العامل في صاحب الحال. لكنه في العادة لا يكون هو العامل في الحال ايضا. في العادة لا
21:18يكون هو العامل في الحال ايضا طيب لكن في الحقيقة هناك مذهب لسيباوي يرى عدم اشتراط اتحاد العامل في الحال وصاحبها. لذلك يجوز عنده اتيان الحال من المضاف اليه بدون هذه الشروط المذكورة
21:35لكن عموما نعود الى ما نحن فيه قال الا اذا اقتضى المضاف عمله اي عمل الحال وهو نصبه كقوله اليه مرجعكم جميعا كما قلنا احبابي الكرام في العادة ان المضاف
21:49لا يعمل في الحال في العادة المضاف يكون يعمل في المضاف اليه لكنه لا يعمل في الحال. لكن هل يمكن في بعض الصور ان ياتي المضاف عاملا في المضاف اليه وفي نفس الوقت عاملا في الحال قالوا يمكن ان يأتي في بعض الصور كما مثلا اذا كان المضاف مصدر
22:08كقوله تعالى اليه او عفوا مش مصدر اذا كان المضاف مثلا اسم ما كان اسم مكان او اسم زمان كقوله تعالى اليه مرجعكم جميعا اليه مرجعكم جميعا فهنا جعل اسم المكائن
22:28او اسم الزمان لان هذه تصلح هكذا وهكذا على حسب التقدير هنا جعل المرجع هو العامل في المضاف اليه وهو الكم وهو العامل في الحال جميعا اليه مرجعكم جميعا. طبعا
22:43آآ في العادة النحويون لا يذكرون اسماء الزمان واسماء الاماكن من العوامل التي تعمل. لانه عادة العوامل عندنا ما هي اسم فاعل اسم مفعول لصفة مشبعة صيغة مبالغ افعل تفضيل. لكن احيانا البعض يدخل في بعض السياقات المحددة. اسم الزمان واسم المكان. فهنا لاحظوا
23:04مرجع رجع يرجع مرجع اسم مكان او اسم زمان تمام وهو مضاف والكم مضاف اليه وجميعا حال. فهنا اسم الزمان واسم المكان لما فيه من الاشتقاق قالوا هو الذي عمل في المضاف اليه
23:19اي وهو الكم وهو الذي عمل في الحال ايضا. ففي هذه الحالة يجوز ان يأتي الحال وصاحبه مجرورا او صاحبه مجرور بالاضافة منه قول الشاعر تقول ابنتي تقول ابنتي ان انطلاقك واحدا الى الروع يوما تاركي لا ابالي. تقول ابنتي ان انطلاقك واحدة
23:39لاحظوا ان انطلاقك واحدا واحدا حال حال من ماذا؟ من الكاف المجرورة بالاضافة للمصدر والمصدر احبابي الكرام يقوى على ان ينصب الحال تمام لان المصدر من العوامل وان كان له شروط حتى يعمل كما سيأتي معنا لكنه عموما مما يقدر على العمل
23:59فالانطلاق المصدر هو العامل في المضاف اليه وهو في نفس الوقت العامل في الحال. ففي مثل هذا يجوز. اذا لا يجوز قال ابن مالك ولا تجز حالا من المضاف له
24:13لماذا ابن مالك كما قال الاشموني؟ لان الاصل العامل في الحال هو العامل في صاحب الحال فاذا كان العامل في صاحب الحال هو المضاف والاصل والعادة في المضاف انه لا يعمل في الحال
24:30بالتالي لا يجوز ان يأتي صاحب الحال مجورا بالاضافة لكن متى في بعض الصور امكن ان يكون المضاف عاملا في صاحب الحال وعاملا في الحال في نفس الوقت وهذا اذا كان كما قلنا هذا اذا كان اه المضاف من الامور المشتقة او من المصادر. كمثل الانطلاق
24:52او مثل المرجع مثلا اسم الزمان اسم المكان. فهنا المضاف يعمل في المضاف اليه ويعمل في الحال. ففي هذه الحالة يجوز ان يأتي آآ الحال صاحبه مضاف اليه. ومنه ايضا قوله هذا شارب السويق ملتوتا مر معنا المثال قبل شوي. وهنا شارب السويق فشارب اسم فاعل هي التي عملت في المضاف
25:12اليه السويق وهي التي عملت ايضا في ملتوذن الحال. فيجوز طيب قال وهذا اتفاق كما ذكره في شرحي التسهيل والكافية. يعني اتفقوا على انه يجوز ان يأتي الحال ويكون صاحبه مضاف اليه
25:27اذا كان المضاف يعمل في صاحب الحال ويعمل في الحال. يعمل في هذا وهذا. ممتاز الحالة الثانية او كان جزء ما له ابيث او مثل جزئه فلا تحيف او يعني الحالة الثانية ان يكون المضاف لا يعمل في الحال لكن المضاف
25:44هو جزء من المضاف اليه. هكذا جزء من المضاف اليه او مثل جزئه فمثال كونه جزءا قوله تعالى ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا الان اين صاحب الحال ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا. صاحب الحال هو الهم
26:07في صدورهم الضمير هم في صدورهم وهو مضاف اليه والمضاف كلمة صدور اذا الصدور جمع صدر وهو اسمه جنس فلا يقوى على العمل في الحال لكن نلاحظ ان الصدور هي جزء من الانسان
26:24تضر الانسان جزء منه فصدور القوم هي جزء منهم صدور القوم هي جزء من القوم. فبما ان المضاف جزء من المضاف اليه في هذه الحالة يجوز ان يأتي اه الحال وفي هذه الحالة يجوز ان يأتي الحال من المضاف اليه
26:44جميل لان المضاف تقول هو جزء من المضاف اليه ومنه ايضا قوله تعالى يحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا. صاحب الحال كلمة اخيه. صاحب الحال كلمة اخيه وهو مضاف اليه والمضاف لحم
27:02واللحم لا يقوى على العمل في الحال لانه ليس لا من المشتقات ولا من المصادر. لكنه هو جزء من المضاف اليه. فلما كان المضاف جزءا من المضاف اليه صح ان ياتي الحال وعامله مضافا اليه. او وعامله مضاف اليه
27:18قال او مثل جزئه. وقد يكون احيانا المضاف هو مثل الجزء من المضاف اليه وان لم يكن جزءا حقيقيا قال والمراد بمثل الجزء ما يصح الاستغناء به عنه ما يصح الاستغناء به عنه. بسم الله
27:37كقوله تعالى ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا اه ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا. لاحظ ان الملة هي ليست جزء من ابراهيم عليه السلام. اه لكنها مثل الجزء. لكنها
27:54مثل الجزء بدليل انه يمكن الاستغناء عن المضاف والاكتفاء بالمضاف اليه. هذا معنى الاستغناء به عن يمكن الاكتفاء بالمضاف اليه والاستغناء عن المضاف فتقول ثم اوحينا اليك ان اتبع ابراهيم مثلا. هل يجوز ان اقول ثم اوحينا اليك ان اتبع ابراهيم حنيفا؟ يجوز. اذا يجوز ان استغنيها عن المضاف
28:15بالمضاف اليه فهذا يدل على ان المضاف هو كالجزء من المضاف اليه قال وانما جاز مجيء الحال من المضاف اليه في هذه المسائل الثلاث ونحوها قال لوجود الشرط المذكور بوجود الشرط المذكور. ما هو الشرط المذكور؟ ان يكون العامل في صاحب الحال هو العامل في الحال. كيف وجد الشرط المذكور في جميع المسائل
28:41ثلاث. الان في المسألة الاولى واضح. اي نعم اذا كانوا المضاف يعمل في الحال ويقوى عفوا اذا كان المضاف هو العامل في المضاف اليه. وهذا هو الشيء الطبيعي ويقوى ايضا على العمل في الحال. هنا حققنا الشرط ان عندنا عامل واحد عمل في صاحب الحال وعمل في الحال. ممتاز. لكن كيف هذه
29:01الصورة توجد في المسألة الثانية والثالثة وهي ما كان جزءا من الشيء او مثل جزئه. قال واما في الاخيرتين قال فلان العامل في الحال عامل في صاحبها حكما اذا المضاف
29:16والحالة هذه في قوة الساقط لصحة الاستغناء عنه بصاحب الحال وهو مضاف اليه. لاحظوا ايش قال؟ قالوا اما في السورتين الاخيرتين فلان العامل في الحال عامل في صاحبها من جهة الحكم
29:32لا اذ المضاف والحالة هذه اي المضاف لما يكون جزء ماله اضيف او مثل جزئه فهو في قوة الساقط لصحة الاستغناء عنه بصاحب الحال وهو المضاف اليه. وبالتالي يصبح كان هناك عامل واحد
29:52تسلط على الحال وتسلط على صاحب الحال كيف يعني مثلا في قوله ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا يريد ان يقول احبابي الكرام انك لما صح الاستغناء عن الصدور
30:18طب مثلا لو قلنا ونزعنا ما فيهم من غل اخوانا ونزعنا ما فيهم بدل ما في صدورهم. الا يصلح يصلح. نفس الاشي ايحب احدكم ان يأكل ايحب احدكم ان يأكل اخاه ميتا يصلح يصلح. ففي مثل هذه الامثلة ايضا ان يتبع ملة ابراهيم حنيفا. لاحظوا نستطيع ان نقول
30:38اتبع ابراهيم حنيفا. الان لاحظوا يأكل لحم اخيه ميتا واتبع ملة ابراهيم حنيفا. دعونا نركز في هذين المثالين يأكل لحم اخيه ميتا الان ما هو العامل في ميته الفعل يأكل صحيح هو العامل في الحال
31:00ونستطيع ان نقول انه هو من حيث الحكم ايضا عامل في صاحب الحال. لماذا؟ قال لانني استطيع ان استغني عن اللحم وهو المضاف بذكر المضاف اليه وهو اخيه. فكأنه يجوز ان اقول يأكل
31:18اخاه ميتا فكأن يأكل هي التي عملت صاحب الحال وعملت في الحال ايضا. لماذا جعلناها كأنها عاملة في صاحب الحال؟ قال لان المضاف في حكم الساقط قال لان المضاف في حكم الساقط. واضحة هاي الفكرة؟ اه يا شيخ ناصر؟ واضحة
31:38ايضا اتبع ملة ابراهيم حنيفا الان اتبع هي العاملة في الحال ممتاز وهي عاملة في الصاحب قال من حيث الحكم حكميا عاملة فيه. لماذا؟ لانني استطيع ان استغني عن المضافة وملة. واضع مكانها ابراهيم. فاقول اتبع
32:07ابراهيم حنيفا فتكون حنيفا حال وابراهيم هو صاحب الحال والعامل في ابراهيم اتبع كما ان العامل في الحال اتبع فهذا الذي قصده بانك تستطيع ان تستغني عن المضاف وتكتفي بالمضاف اليه بالتالي يصبح العامل الذي عمل في الحال متسلطا في نفس الوقت
32:31على صاحب الحال. هذا ما يريد ان يقوله فبالتالي هيك بنكون حافظنا على قاعدتنا ان العامل في صاحب الحال يجب ان يكون هو العامل في الحال طيب قال تنبيه ادعى المصنف في شرح التسهيل للاتفاق على منع مجيء الحال من المضاف اليه فيما عدا المسائل الثلاثة المستثناة. نحو ضربت
32:55ولام هند جالسة. شوفوا مثلا هذا المثال. ضربت غلام هند جالسة. هنا الغلام لا يقوى على العمل في الحال لانه ليس مصدر ولا مشتق من دقات وهو في نفس الوقت ليس جزءا ولا كالجزئي
33:09من المضاف اليه بحيث لا استطيع ان استغني عن بالمضاف اليه عن المضاف لو قلت ضربت اه مثلا ضربت هندا جالسة ما بينفعش فرق بين ضربت غلام هند وبين ضربت هند
33:23سيفترق المضروب فليس هنا المضاف لا جزء من المضاف اليه ولا كالجزء منه. فبالتالي نلاحظ انه في هذه الصورة لم يوجد لا آآ المضاف عاملا في الحال وليس المضاف جزء من المضاف اليه ولا كالجزء. فالاصل المنع الاصل المنع هنا يمنع تمنع مثل هذه الجملة ويمنع ان يأتي الحال من المضاف اليه
33:45طيب لكن في الحقيقة اه طبعا هو يقول انه اه ابن مالك في شرح التسيير وابنه ايضا في شرحه آآ كلاهما منعا مجيء الحال من المضاف اليه فيما عدا المسائل الثلاثة المستثنى. يقول الاشمواني وفيما ادعياه نظر وفيما
34:03ادعياه نظر لان مذهب الفارسي رحمة الله عليه الجواز وممن نقله عنه الشريف ابو السعادات ابن الشجري في اماليه. والظاهر ان مذهب الفارس الجواز مطلقا. انه يجوز ان يأتي الحال من المضاف اليه
34:18مطلقا ولعل الفارسي يعني هنا ينصر ما ينقل عن سيبويه من ان سيباويه اصلا لم يوجب ان يكون العامل في صاحب الحق هل هو العامل في الحال انه كل فكرة هذه المسألة قائمة على انه العامل في صاحب الحال يجب ان يكون العامل في الحال. فاذا احنا اصلا نفينا اصل الفكرة وقلنا لا ليس شرطا ان يكون العامل
34:40الحال والعامل في صاحب الحال. بالتالي اصبح هذا الباب مفتوحا وليس مقتصرا فيه على هذه المسائل الثلاث التي ذكرها ابن ما لك بسم الله انتقل الان ابن مالك رحمة الله عليه الى الحديث عن عامل الحال
34:56اه بعد ان تكلمنا عن الحال وعن صاحب الحال الان سينتقل للحديث عن عامل الحال وبعض الاحكام المتعلقة به. فقال والحال ان ينصب بفعل صرف او صفة اشبهت المصرفة فجائز تقديمه كمسرعا ذا راحل ومخلصا زيد دعا
35:18يقول اشموني وهنا ترتيب جيد للاشموني يقول الحال مع عامله على ثلاثة اوجه العلاقة بين الحال وعامل الحال على ثلاثة اوجه بحال الوجه الاول وجوب تقديمه عليه. يعني يجب تقديم الحال على صاحبه
35:36وهذه لم يتطرق لها ابن مالك رحمة الله عليه. الحالة التي يجب فيها تقديم الحال على مش صاحبه على عامله. الحالة التي يجب فيها تقديم الحال على بدنا نركز انه في مسائل اسمها تقديم الحال على صاحبه. وفي مسائل تقديم الحال على عامله. احنا بنتكلم الان عن تقديم الحال على عامله. طيب اذا
35:56وجوب التقديم عليه وجوب التأخير عنه وجائزهما اي جواز التقديم او التأخير كما يشاء المتكلم فعندك ثلاثة اوجه الات يجب فيها تقديم الحال على عاملها. حالات يجب فيها تأخير الحال عن عاملها. وحالات يجوز فيها هكذا وهكذا. فالمسألة
36:16على ثلاث سور. طيب قال فالحال ان ينصب بفعل صرف او صفة اشبهت المصرفة فجائز تقديمه. الان بدأ بحالة الجواز. قال فجائز تقديمه كمسرعة ذا راحل اي مسرعا هذا راحل
36:38ومخلصا زيد دعا اذا ماذا يريد ان يقول ابن مالك؟ الحال احبابي اذا انتصب يعني اذا كان عامله فعل متصرف او صفة اشبهت الفعل المتصرف وستأتي معنا اسم الفاعل اسم المفعول والصفة المشبهة فقط
37:00ففي هذه الحال اذا كان العامل فعلا متصرفا وليس جامدا او صفة متصرفة وليست جامدة ففي هذه الحالة يجوز تقديم الحال على صاحبها على عاملها عفوا ويجوز تأخيرها عن عاملها. وذكر مثالين فقال مسرعا هذا راحل
37:21العامل في الحال العامل في الحال مسرعا اسم المشتق اسم الفاعل راحل هذا راحل مسرعا لما كان العامل في الحال اسم مشتق متصرف وهو اسم الفاعل جاز تقديم الحال عليه فقلنا مسرعا ذا راحل
37:39ومثال الفعل ومخلصا زيد دعا زيد دعا مخلصا. فالعامل في مخلصا هو الفعل دعا. هو الفعل دعا وبما انه فعل متصرف يجوز تقديم الحال عليه يقول الاشموني فالحال ان ينصب بفعل صرف او صفة اشبهت الفعل المصرف
37:59وهي ما تضمن معنى الفعل وحروفه وقبل العلامات الفرعية ايش يعني صفة متصرفة يعني ايش يعني انه لما نقول اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة عبارة عن صفات متصرفة ما معنى انها متصرفة؟ معنى انها متصرفة
38:17الكرام انها تقبل علامة التأنيث وانها تقبل التثنية والجمع فهذا هو التصرف في المشتقات قبولها للتأنيث وللتثنية والجمع. لذلك قال اه والصفة التي اشبهت الفعل المتصرف هي ما تضمن معنى الفعل وحروفه وهو المشتقات يعني
38:35وقبلت العلامات الفرعية والمراد بالعلامات الفرعية التأنيث والتثنية والجمع وذلك كاسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة. قال فجائز تقديمه على ذلك الناصب له وهذا هو الاصل فالصفة كمسرعا ذا راحل
38:51ومجردا زيد مضروب وما مر معنا في قول الشاعر وهذا تحملين طليق الحال الجملة الفعلية تحملين اي هذا طريق حالة كونك تحملينه طيب آآ وطريق ايش نوعها طبعا من المشتقات صفة مشبهة
39:07وامثالها من الافعال مخلصا زيد دعا وخشعا ابصارهم يخرجون وقولهم شتى تؤب الحلبة هذه من الامثال العربية شتى تؤوب الحلب الذين يحلبون الابل يؤوبون يعودون يعني متفرقين كل يعود الى حال سبيله. فشتى حال المتقدمة على عاملها. والاحتراز بقوله
39:29صرف او صفة اشبهت المصرفة احترز مما كان فيه العامل فعلا جامدا كفعل التعجب ما احسنه مقبلا او صفة تشبه الفعل الجامد وهو اسم التفضيل. لانها لا تقبل التصرفات التي ذكرناها في العموم. نحو هو افصح الناس
39:50او اسم الفعل او اسم الفعل طبعا اسم الفعل ليس هو لا فعل ولا اصلا صفة يعني اسم الفعل هو خارج عن التقسيم فلا هو فعل ولا هو من المشتقات وانما هو اسم فعل
40:04نحن نزال مسرعا او عاملا معنويا وهو ما تضمن معنى الفعل دون حروفه كما اشار اليه بقوله في الابيات وعامل ضمن معنى الفعل لا حروفه مؤخرا لن يعمله كتلك ليت وكأن وندر نحو
40:19سعيد مستقرا في هجر طبعا هنا تكلم عن العامل المعنوي العامل المعنوي ركزوا هنا مش مقصود العامل المعنوي ما درسناه سابقا مثل الابتداء في المبتدأ والتجرد في الفعل المضاد لا ليس هذا الذي يقصد هنا بالكلمة العامل المعنوي. المراد بالعامل المعنوي هنا شيء ملفوظ
40:43لكن سمي معنويا لانه يتضمن معنى الفعل ولكنه لا يتضمن حروف الفعل طيب مثل ماذا العوامل المعنوية؟ قال وعامل ضمن معنى الفعل لا حروفه مؤخرا لن يعمله كتلك اسماء الاشارة ليت
41:00التي تدل على معنى فعله واتمنى كأن التي تدل على معنى اشبه وكذلك الظرف والجار والمجرور. المخبر بهما يعتبران من العوامل المعنوية في هذا السياق. اذا احبابي الكرام خلينا هكذا يعني نقسم الامور نقول عامل الحال
41:26اذا كان فعل متصرف او صفة متصرفة فالنتيجة يجوز تقديمه الحال على العامل اما اذا كان عامل الحال فعل جامد او صفة جامدة وهي افعل التفضيل او فعل جامد صفته او اسم فعل
42:09او عامل معنوي طبعا عوامل معنوية اسم اشارة ليت كأن ظرف او جار ومجرور مخبر به هذه العوامل المعنوية فاذا كان عامل الحال معنى اه فاذا كان عامل الحال واحد من هذه الامور هنا يجب
42:34تأخير الحال عن العامل اه اذا كان العامل فعل متصرف او صفة متصرفة يجوز تقديم الحال على العامل ويجوز تأخيره. ما عندنا مشكلة. لكن اذا كان عامل الحال فعل جامد او صفة
42:50جامدة او اسم فعل او عامل معنوي في هذه الحالات الاربع يجب تأخير الحال عن العامل لانه هاي العوامل احبابي ضعيفة فلذلك يعطونها الصدارة ويتأخر الحال عنها ولا تقوى على العمل في الحال المتقدم عليها. انه هي ضعيفة. فيلا يلا يلا تعمل من امامها
43:10بدك اياها تعمل في اللي خلفها وراها ما بنفع لذلك قال ابن مالك وعامل ضمين معنى الفعل لا حروفه. وهو تكلم هنا عن العامل المعنوي بالتحديد. وعامل ضمن معنى الفعل لا حروف
43:24فهو مؤخرا لن يعمل اي لن يعمل وهو متأخر والحال متقدمة عليه لن يعمل. مؤخرا لن يعمل. كتلك اسماء الاشارة لان تلك تتضمن معنى فعل وهو اشير. وان لم تتضمن حروفه. وليت معنى الفعل الذي تتضمنه اتمنى. وكأن وهو
43:44على فعل التشبيه وتم استثناء قال وندر اي ومن النادر القليل الذي انخرمت فيه هذه القاعدة نحو سعيد مستقرا في هجر محو سعيد مستقرا في هجر. وسآتي على هذا الاستثناء في موضعهم
44:06يقول الاشموني وعامل ضمن معنى الفعل لا حروفه مؤخرا لن يعملا كتلك ليت وكأن والظرف والمجرور المخبر بهما. لاحظوا هذه العوامل المعنوية المقصودة في باب الحال ركزوا كلمة العامل المعنوي هذه كلمة اول مرة بتمر عليكم بهذا المفهوم وهي في باب الحال خصوصا
44:26كقولك تلك هند مجردة وليت زيدا اميرا اخوك. اميرا هي الحال وكأن زيدا راكبا اسد وزيد عندك او زيد في الدار جالسا وهكذا جميع ما تضمن معنى الفعل دون حروفه
44:44مثل ايش؟ لا لاحظوا الاشموني يضيف اشياء قال كحرف التنبيه والترجي والاستفهام المقصود به التعظيم فهذه كلها ايضا تعامل معاملة العامل المعنوي. ذكر مثالا على الاستفهام المقصود به التعظيم كقول الشاعر
45:00بانت لتحزننا عفارة يا جارة ماء تجارة اي ما اعظمك من جاره. طبعا هذه ماء الاستفهامية. ما انت جارة ما اعظمك حالة كونك حالة كونك جارة لنا. فهنا الاستفهام المراد به التعظيم يعتبروه من العوامل المعنوية
45:23طيب ومثلها ايضا من العوامل المعنوية. اما من العوامل المعنوية ايضا. اما كما مر معنا اذا بتذكروها في المجلس السابق قولك اما علما فعالم اما علما فعامل وقلنا التقدير اه مهما يذكر الانسان من اجل العلم اه او
45:45او في حال علم مهما يذكر هذا الانسان او هذا الشخص في حال علم فالمذكور عالم. مرت معنا في المحاضرة السابقة وهنا فلا يجوز تقديم الحال على عاملها في شيء من هذه الامور
45:59وهذا هو القسم الثاني. القسم الثاني يعني ما يجب تأخير الحالف. هو تكلم عن القسم الاول وهو ما يجوز تقديم الحال ويجوز تأخيره. وهذا في الفعل المتصرف والصفة متصرفة. القسم الثاني ما يجب تأخير الحال عن العامل. وبقي الكلام عن ماذا؟ طبعا بعد قليل عن القسم الثالث وهو ما يجب فيه تقديم الحال على
46:19وهذه الصورة لم يتطرق اليها ابن مالك رحمة الله عليه. الان قالوا وندر اي وندر تقديمها اي الحال على عاملها الظرف جرور المخبر بهما بالتحديد. يعني الندرة خاصة اذا كان عامل الحال هو الظرف او الجار المجرور الواقعين خبرا
46:39اذا كان عامل الحال هو الظرف او الجار المجرور الواقعين خبرا ففي النادر القليل يتقدم الحال على عامله نحو سعيد مستقر عندك او فيها جر. فما ورد من ذلك طبعا يقتصر فيه على السماع ولا يقاس عليه
46:56هذا هو مذهب البصريين. طيب واجاز ذلك الفراء والاخفش مطلقا يعني الظاهر كلامه ان الفراء والاخفش اجازوا تقديم يعني الفراء والاخفش اجازوا تقديم الحال على عامله اذا كان عامله هو الظرف والجار المجرور ولم يجعله الامر مخصوص بالسماع. لذلك قال واجاز ذلك الفراء والاخفش مطلقا
47:32واجازه الكوفيون فيما كانت الحال فيه من مضمر اي صاحب الحال مضمر نحو اه انت قائما في الدار صاحب الحال انت هنا جاء الحال وصاحبه مضمر في هذه الحالة يجوز قياسا تقديم الحال على الجار والمجرور او الظرف
47:51وقيل يجوز آآ بقوة ان كان الحال ظرفا او حرف جر ويضعف ان كان غيرهما وهو مذهب ابن مالك في التسهيل اذ ذكر اقوال كثيرة والكلام هنا يعني هذا الخلاف كله حول تقديم الحال
48:07على عامله اذا كان عامله ظرف او جاره مجرور مخبر بهما. يعني الظرف اذا جاء خبرا والجار المجرور اذا جاء خبرا. ثم كان هناك حال هل يجوز تقديم الحال على الظرف والجار والمجرور الخبرين
48:21قال اذا سماعا سمع ذلك فقط ولكن لا يقاس عليه. هذا مذهب البصريين واما الفراء والاخفش فقال بل يقاس عليه وليس هذا مختص بالسمع. الكوفيون قالوا يقاس عليه اذا كان صاحب الحال ضميرا. مثل
48:37انت قائما في الدار ثم ذكر قولا رابعا وهو يجوز بقوة ان كان الحال ظرفا او اذا كان نفس الحال هو ظرف او حرف جر يعني اذا كان الحال ظرف
48:51كما سيأتي احد ممكن يأتي ظرفا وان كان يكون متعلق بمحذوف تقديره كائن. لكن نفس الفكرة الحال اذا جاء ظرف او جاره مجرور وكان عامله ظرف او جاره في هذه الحالة يجوز تقديم الحال على ماذا؟ على عامل الحال. قال هذا قول الرابع طبعا في المسألة
49:08ونسب الى ابن مالك في التسيير قال وهو مذهبه في التسهيل. قال استدل المجيز يعني الفراء والاخفش الذين اجازوا مطلقا استدلوا بقراءة من قرأ والسماوات طويات بيمينه. على ان السماوات مبتدأ خبرها الجار مجرور بيمينه ومطويات هي الحال. وجاءت الحال متقدمة وجاءت الحال
49:28متقدمة على الجار والمجرور. فهذا يدل على انه ليس هذا امر شائع مقتصر على السماع. والوارد في القرآن. ومنه ايضا قوله تعالى في من قرأ ما في هذه الانعام خالصة لذكورنا بالنصب
49:42خالصة لذكورنا ما في بطون هذه الانعام خالصة لذكورنا يعني الذي في بطون هذه الانعام لذكورنا خالصة فلذكورنا خبر اسمي الموصول ما ما في بطون الانعام لذكورنا والحال خالصة. وجاءت الحال خالصة متقدمة على الجار والمجرور العامل فيها. قال بنصب مطويات
50:06خالصة واستدلوا ايضا بقول الشاعر رهط ابن كوز محقبي اذراعهم فيهم رهط التقدير رهط بنكوز فيهم محقيبي ادراعهم رهط بن كوز آآ فيهم محقبي اذراعهم فهنا فيهم الجار المجرور هو خبر رهط رهط بنكوز
50:30فيهم والحال محكي بادراعهم محكي اضلاعهم هذا هو الحال محقيبي اذراعهم. فجاء الحال متقدما على الجار والمجرور ومنه قول الشاعر بنا عاذ عوف وهو بادي ذلة لديكم فلم يعدم ولاء ولا نصرا. آآ المبتدأ هو والخبر لديكم اي وهو لديكم بادي دلة. وهو لديكم بادي
50:59ذلة فلديكم ظرف وتقدم الحال عليها وتقدم الحال عليها الظرف الخبر ظرف خبري عامل في الحال ومع ذلك تقدم الحال عليها. فهذه اذان هي ابرز الشواهد التي استشهد بها الفراء والاخفش على ان الامر قياسي وليس سماعي. لكن يقول آآ
51:23الاشموني وتأول وتأول ذلك المانع ان المانعون لهذا وهم البصريون الذين يجعلون المسألة السماعية فقط تأولوا كل هذه الايات وكل هذه الابيات وقالوا الابيات ضرورات وتأول الايات على تأويلات يطول ذكرها. انظروا في حاشية الصبان اشار اليها ولا يهمني هنا ان اذكرها. لكن ما يهمني هنا ان تعرفوا ان المسألة هي محل خلاف. وان
51:48بتقود المصريين الذي مشى عليه ابن مالك في الالفية. ظاهر كلام ابن مالك في الالفية هو قبض البصريين نحو قال وندر نحوه سعيد مستقرا في هجر. فهذا مثل ابن مالك انها سماعية فقط والمذاهب الاخرى مذاهب ذكرها الاشموني
52:04طيب قال تنبيهات الاول محل الخلاف في جواز تقديم الحال على عاملها الظرف اذا توسط كما رأيت قال فان تقدم على الجملة برمتها يعني على المبتدأ والخبر نحن قائما زيد في الدار
52:22امتنعت المسألة بالاجماع. قاله في شرح الكافية. لكن في الحقيقة هل في اجماع؟ قال لكن اجاز الاخفش في قولهم فداء لك ابي وامي ان فداء حال والعامل فيه لك والظاهر ان فداء تقدمت على ماذا؟ على الجملة برمتها
52:39وهو يقتضي جواز تقديمه على الجملة عنده اذ تقدم على الخبر اذا وهو يقتضي عفوا جواز التقديم على الجملة عنده بشرط اذا تقدم ده ما الخبر يعني كان الخبر مقدم على المبتدأ
52:52واجازه ابن برهان فيما اذا كان الحال هو الحال نفسه كان ظرفا كما في قوله تعالى هنالك الولاية لله الولاية مبتدأ ولله الخبر وهو جاره مجرور خبر. وهنالك ظرف هو ظرف منصوب على الحالية. ظرف فيه معنى الظرفية يعني
53:12من حيث المعنى ومنصوب على الحالية لذلك قال فهنالك ظرف في موضع الحال والولاية مبتدأ ولله خبر طيب هذا التنبيه الاول التنبيه الثاني قد افهم كلامه جواز نحو في الدار قائما زيد وهو اتفاق. طبعا ليه؟ لانه هنا الجار المجرور جاء بعده الحال. نعم تقدم الجار مجرور على
53:35مبتدأ من باب تقدم الخبر على المبتدأ. لكن الحال المهم انه بقي بعد الجار والمجهور فهذا جائز اتفاقا كما هو ظاهر كلام ابن مالك قال قد يعرض للعامل المتصرف هذا التنبيه الثالث
53:48قد يعرض للعامل المتصرف ما يمنع تقديم الحال عليه. احنا قلنا العامل المتصرف يجوز تقديم الحال عليه. لكن يقول قد يعرض علي يمنع تقديم الحاجة عليه. مثل ايش؟ قال ككونه مصدرا مقدرا بالحرف المصدري
54:04نحو سرني ذهابك هنا الذهاب مصدر وهو مقدر بماذا؟ من حرف مصدر وفعل. التقدير سرني ذهابك سرني ان تذهب غازيا. سرني ذهابك غازيا ايسراني ان تذهب غازيا. فهنا لما كان المصدر منسبكا في الاصل من حرف مصدري وفعل
54:25والحرف المصدري لا يجوز التقديم معمولاته عليه. فهنا نفس الشيء لا يجوز تقديم الحال على عاملها. لا يجوز تقديم بحالي على عامله وهو الذهاب. سرني ذهابك غازيا لا يجوز تقديم
54:42الحال على عاملها وهو الذهاب. ايضا قال او كان فعلا مقرورا بلام الابتداء او فعلا مقرونا بلام القسم نحو لاصبر محتسبا على ان هذه اللام لام ابتداء او لاقومن طائعا على ان لام قسم. او كان العامل صلة لال
54:58اسم فاعل اسم مفعول مثلا صلة اللي قال او صلة لحرف مصدري صريح مش مضمن كما حال في المثال الاول نحو انت المصلي فذا المصلي لاحظوا هنا اسم فاعل متصل بال ففذا يجب تأخيرها لان الاسم موصول والاسم الموصول لا يتقدم عليه معمولاته
55:18او شيء من صلته ولك ان تتنفل قاعدا ان تتنفل حرف مصدري وفعل وقاعدا هي عاملها تتدفل فلا يجوز ان تتقدم قاعدا على الحرف المصدري لان الحرف المصدري مثله مثل
55:33الاسم الموصول لا تتقدم صلته عليه قال الناظم وولده او كان نعتا نحن مررت برجل ذاهبة فرسه مكسورا سرجها مكسورا حال وعاملها الصفة وهي ذاهبة لكن قال في المغني مغني اللبيب وهو وهم منهما اي من الناظم وابنه
55:55فانه يجوز ان يتقدم الحال على ان نعت في هذه الحالة فاصلا بين النعت ومنعوته. فتقول مررت برجل مكسورا سرجها ذاهبة فرسه يجوز اذا تقدم الحال على عامله اذا كان عامله هو النات
56:10طيب هذي كلها طبعا فوائد يعني اقرأها سريعا لكنها مهمة في الحقيقة وتعمل اثراء عالي جدا لطالب النحو المتقدم يعني كل هذه الامور احبابي اعيد واكرر مرارا وتكرارا هذا الكتاب لا يصلح لطالب علم لم يقرأ قطر الندى قراءة وافية. ويستشرحه شرحا وافيا. لذلك نحن في اكاديمية
56:30غراس لما قررنا الاشموني قررناه لمستوى عالي من طلبة علم العربية مستوى طالب يريد ان يقف على اثراءات لغوية وليس فقط على مجرد فك الابيات. مرحلة فك الابيات فقط وقراءتها دي لها شروح كثيرة في اليوتيوب لمن يريد ان يتابعها
56:49لكن نحن نريد ان ننتقل نقلة نوعية بطالب اللغة بحيث يتعامل مع الشروح التي فيها عمق بتشريح الاشموني ليقف على الاقوال والمذاهب بس في نفس الوقت لا يكون هناك ايضا اسهام كبير جدا يضيع المادة العلمية. فاظن ان استطرادات الاشموني وفوائده معقولة نوعا ما مقارنة مع غيري من
57:09الشروحات الموسعة الفائدة الرابعة قال لم يتعرض هنا للقسم الثالث وهي الحال الواجبة التقديم وذلك نحو كيف جاء زيد. كما قلت لكم بقي علينا القسم الثالث وهو متى يجب تقديم الحال على عاملها
57:25اذا كانت الحال مما لها حق الصدارة. هذا هو الاجابة باختصار متى يجب تقديم الحال على عاملها تقول اذا كانت الحال عبارة عن اداة من الادوات التي لها حق الصدارة مثل كيف الاستفهامية كيف جاءت
57:39الزيد فكيف هي الحال وهي واجبة التقديم على عاملها جاء طيب ثم قال ونحو زيد مفردا انفع من عمرو معانا مستجاز لن يهن ايضا هذا استثناء من قضية ماذا؟ من قضية اه
57:59وجوب تأخير الحال عن العام. نحن عرفنا احبابي الكرام ان من العوامل التي يجب تأخير الحال عنها اه الصفة الجامدة. وقلنا هي بافعال التفضيل. فاذا جاء عامل الحال افعل تفضيل
58:14فيجب ان يتأخر الحال ويأتي متأخرا عن افعال التفضيل. لكن في هناك استثناء في الحقيقة في هناك استثناء في الحقيقة اراد ابن مالك ان ينبه عليه في قوله ونحو زيد مفردا انفع منه عمرو معانا قال مستجاب
58:32ذلا يهم اي هذا جائز لن يهن الان احبابي الكرام لاحظوا معي ساذكر المثال ذكره بن مالك زيد مفردا زيد مفردا انفع من عمر معانا. يعني زيد وهو وحده احسن من عمرو ومعه غيره
59:06هذا يدل على تقديم زيت زيد وهو مفرد بينجز من الاعمال والمهمات اكثر نفع من عمرو لما يكون معه شخص بيساعده الان عندنا هذا حال رقم واحد وهذا حال رقم اثنين وعندنا العامل هو افعل التفضيل انفع
59:25لاحظوا انه احد الحالين جاء متقدم على العامل مع انه هذا العامل الاصل فيه ها الاصل فيه انه اه لا ينصب الحال المتقدم عليه لكن في هذه الحالة حالة افعال التفضيل لما يأتي بين حالين
59:44لما يأتي مفضلا بين حالين هكذا تقول افعل التفضيل اذا جاء مفضلا بين حالين فانه في هذه الحالة كحالة استثنائية يجوز ان يتقدم احد الحالين عليه ويتأخر الحال الاخر وزيد مفردا تقدم الحال الاول على افعل التفضيل مع انه افعل التفضيل هي العاملة فيه
1:00:08هي العاملة فيها. وهذا كما قلنا حالة استثنائية في حال ماذا؟ في حال ان افعل التفضيل يرجح بين حالين فتحفظها وتقيس عليها تحفظها وتقيس عليها. لذلك ايش قال ابن ما لك ونحو زيد مفردا انفع من عمرو معانا. قال هذا مستجاز لن يهن
1:00:27لن يكون ضعيفا واهنا اه يقول العشموني ونحو زيد بمفردا انفعمين وبكر قائما احسن منه قاعدا. قال مما وقع فيه اسم التفضيل. كل هذه يجمعها كل ما وقع فيه اسم التفضيل متوسطا بين حالين
1:00:46من اسمين مختلفي المعنى او متحديه مفضل احدهما في حالة على الاخر في اخرى طيب طيب متوسطا بين حالين من اسمين من حالين من اسمين اي من هو يتكلم الان عن صاحب الحال
1:01:05قال حالين من اسمين مختلفي المعنى او متحديه متحدي المعنى مفضلا احدهما في حالة عن الاخر في اخرى. فقال هذا مستجاز لن يهن على ان اسم التفضيل على ان اسم التفضيل عامل في الحالين فيكون ذلك مستثنى مما تقدم من انه كما قلنا لا يعمل في الحاجة المتقدمة عليه وانما جاء ذلك هنا قال لان اسم التفضيل وان
1:01:30حط درجة عن اسم الفاعل والصفة المشبهة لانه صفة جامدة لا تقبل العلامات الفرعية كالتأنيث وما شابهها قال فله مزية عن العامل او فله مزية على العامل الجامد. ما هي هذه المزية؟ قال لان فيه ما في الجامد من معنى الفعل ويفوقه بتضمن
1:01:50ظروف الفعل ووزنه اذا هو ما الذي يجعله يفوق على العامل الجامد اصل هو فيه جمود لكن له مزية على العامل الجامد قال لان فيه ما في الجامد من معنى الفعل
1:02:05فيه معنى الفعلية وفي نفس الوقت يتضمن حروف الفعل ويتضمن وزن الفعل اذا من حيث المعنى يتضمن معنى الفعل ومن حيث الان اه العوامل المعنوية اللي اشرنا اليها مثل تلك وليت وكأن اليست كانت هذه العوامل تتضمن معنى الافعال لكنها
1:02:27لا تتضمن حروفها واوزانها هذه المقارنة اللي عم بتكلم عنها الاشموني بقول لك لو ايش الفرق بين تلك وليت وبين افعال التفضيل؟ نقول تلك وليت هي متضمنة لمعنى الفعل لكنها مش متضمنة لا لحروف الفعل ولا لوزنها
1:02:42واما افعل التفضيل فهي متضمنة لمعنى الفعل ومتضمنة لحروف الفعل وزن الفعل. متضمنة لحروف الفعل ووزن الفعل وهو وزن هل قال فجعل موافقا للعامل الجامد في امتناع تقديم الحال عليه اذا لم يتوسط بين حالين فتقول هو اكفأهم ناصرا ولا يجوز تقديم الحال هنا
1:03:04وجعل موافقا لاسم الفاعل في جواز التقديم عليه اذا توسط بين حالين. هذه هي الفكرة التي يريد ان يشير اليها قال واعلم ان ما ذكره الناظم هو مذهب سيبويه والجمهور
1:03:25وزعم السيرافي ان المنصوبين في ذلك ونحوه خبران لكانا مضمرة مع اذ في المضي واذا في الاستقبال قالوا هذا يعلق الاشموني وفيه تكلف اضمار ستة اشياء سيرافي رفض ان تكون مفردا ومعانا حال. يقول السيرافي لا يقول زيد
1:03:49مفردا انفع من عمر معانا يقول تقديرها زيد اذ كان مفردا انفع من عمرو اذ كان معانا طبعا سامحوني انا كتبت سريعا بدك تقدر اذ كان مع اسم لكانا وتكون مفردا خبر كان
1:04:18ونفس الشيء بعد عمرو اذ كان مع اسمها وتكون معانا خبر كان الاشموني بقول هذا فيه تكلف لانه انت ستضطر ان تقدر ستة اشياء ما هي الستة اشياء اذ وكان واسم كان
1:04:34بالقسم الاول واذ وكان واسم كان في القسم الثاني. سنحتاج ان نقدر قبل مفردا اذ وكان واسم كان وقبل معانا اذ وكان واسم كان فيه تقدير ستة اشياء وهذا تقدير كثير ففيه تكلف كلام السيرة
1:04:51رحمة الله عليه والصواب جواز ما قاله ابن مالك ان هذه الحالة جائزة ان افعال التفضيل يتقدم الحال عليه اذا كان افعل التفضيل في سياقه. يعني المقارنة بين حالين. طيب
1:05:11ثم قال والحال قد يجيء ذا تعددي لمفرد فاعلم وغير مفرد والحال قد يجيء ذا تعددي لمفرد فاعلم وغير مفردة. انتقل الى هذا الحديث عن مسألة اخرى وهي مسألة تعدد الحال
1:05:27تعدد الحال. فقالوا والحال قد يجيء ذا تعدد لمفرد ان يكون صاحب الحال واحد صاحب الحال المذكور في الجملة واحد وتذكر له احوال متعددة. صاحب الحال واحد وتذكر له احوال متعددة جاء زيد راكبا ضاحكا
1:05:48مبتسما سعيدا تذكر له عدة احوال وقد يجيء ايضا الحال في الجملة متعددا لكن لاكثر من صاحب حال وليس لصاحب حال واحد. اذا قد يجيء الحال متعددا في الجملة العربية
1:06:05وصاحبه واحد وقد يجيء الحال متعددا في الجملة العربية لكن كل حال لها صاحبها. تقول جاء جاء زي جاء زيد وعمرو راكبا ماشيا فهنا الراكب احدهما والماشي سيكون احدهما فراكب لاحد الاطراف
1:06:32والماشي لاحد الاطراف. طيب راكبا لمن؟ للاول ام للثاني؟ سيأتي معنا في هذه الحال ان الحالة الاولى تعطى للاسم القريب منها وهو عمرو. والحال البعيدة تعطى لصاحب الحال البعيد عنها وهو زيد. كما سيذكر الاشموني ذلك باذن الله
1:06:51قالوا والحال لشبهها بالخبر والنعت قد يجيء ذا تعدد لمفرد اعلم وغير مفردي اذا صاحب الحال قد يكون واحد وقد يكون اكثر من صاحب حال فالاولى الحالة الاولى جاء زيد بن راكبا ضاحكا
1:07:06وقول الشاعر علي اذا ما جئت ليلا بخفية زيارة بيت الله رجلان حافية زيارة بيت الله علي زيارة بيت الله كيف رجلان حافيا صاحب الحال الياء في علي الياء يا المتكلم في علي فرجلان حافيان حالان من من صاحب حال واحد
1:07:29طبعا منع قال ابن عصفور هذا النوع ما لم يكن العامل فيه افعل التفضيل نحو هذا بشرا اطيب منه رطبا. يعني كما مر معنا في البيت السابق قال هذا لا يجوز التعدد اذا كان صاحب الحال واحدا الا في افعال التفضيل. ونقل المنع عن الفارسي
1:07:48وجماعة يعني ابن عصفور نقل هذا المنع عن الفارسي وجماعة لكن الذي يظهر الجواز وعدم المنع ما دام صح بذلك الشواهد العربية طيب وعند هؤلاء اي عند بن عصفور والفارسي ومن وافقهم على المنع يكون ما هو حال ثانية نعت للاول او حال من الضمير
1:08:11يعني قال فالثاني عندهم مثلا زي قولك جاء زيد راكبا ضاحكا تقول ضاحكا نعت للحال الاولى نعت للحالة الاولى او حال من ضمير مستكنا في الحالة الاولى فيصبح عندنا صاحبا حال وليس صاحب حال واحد. يعني عندما تقول جاء زيد راكبا ضاحكا. جاء
1:08:35زيد راكبا ضاحكا اما ان تقول ضاحكا نعتل راكبا هذا رأيي واما ان تقول انه راكبا صاحب الحال زيد وضاحكا حال ايضا لكن صاحب الحال ضمير مستكن في راكبا. فاصبح كل حال له صاحب خاص به. فخلصنا من
1:08:59قال هذا رأيهم لكن كما قلت ما في داعي لهذا التكلف ايضا واما القول الثاني او او من الحالة الثانية عفوا واما الحالة الثانية انه ايش قال؟ والحال قد يجيء ذا تعددي لمفرد فاعلم وغير مفرد
1:09:14لمفرد فاعلم وغير مفرد. فمثال الثاني وهو غير المفرد قال والثاني لاحظوا الثاني فيه تفصيل الثاني فصل فيه الاشمل قال الثاني قد يكون بجمع يعني عندي صاحب الحال متعدد لكنني اخبرت عنهم بحال واحد مجموع
1:09:39هذي غريبة. صاحب الحال متعدد لكنني اخبرت عنهم بحال واحد مجموع. هذا مثال على تعدد صاحب الحال. ولكن الحال واحد مجموع. قال وسخر لكم الشمس والقمر دائبين فعندي صاحب الحال الشمس والقمر. اثنان
1:09:56والحال واحد لكنه اتي به على صيغة التثنين دائبين ثنيت ومنه وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بامره مسخرات بامره فهنا صاحب الحال ايضا متعب وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات فعندي خمسة اصحاب احوال الليل والنهار
1:10:21الشمس والقمر والنجوم واعطاها حال واحدة مجموعة مسخرات وقد يكون اذا قال قد يكون بجمع اي انك تجمع الحال في لفظة واحدة وصاحبها متعدد او يكون بتفريق ان يكون صاحب الحال
1:10:38متعدد وايضا الاحوال تكون متعددة. كل واحد له صاحبه. تقول لقيت هندا مصعدا منحدرة لقيت هندا مصعدا منحدرة. هنا عندنا حالان مسعدا حال من التاء ومنحجرة حال من هند ولقي ابني اخويه خائفا
1:11:00منجديه فاصابوا مغنما. لقي ابني اخويه خائفا منجديه فاصابوا مغنما. خائفا حال من ابني ومنجدي حال من الاخوة فتعدد الحال وتعدد صاحب الحال قال فعند ظهور المعنى قال فعند ظهور المعنى يرد كل حال الى ما يليق به. زي ما مر معنا لقيت هندا مسعدا منحدرة. واضح من تاء التأنيث من صاحب الحال المؤنث ومن صاحب
1:12:03الحال المذكر عند ظهور المعنى يرد كل حال الى ما يليق به كما في المثال والبيت نفس الاشي البيت لانه في البيت اخوي لقي ابني اخويه خائفا منجديه. المفرد للمفرد والمثنى للمثنى
1:12:16وعند عدم الظهور قد يجعل اول الحالين لثاني الاسمين وثاني الحالين لاول الاسمين. فلقيت زيدا مصعدا منحدرا. الحال الاول يكون لزيد. القريب منه ومنحدرا حال من التاء البعيدة عنه. طيب
1:12:33تنبيه الظاهر ان قد في قوله قد يجيء للتحقيق لا للتقليل قوله والحال قد يجيء ذا تعدد هذه التحقيقية وليست تقليلية لان هذا كثير في اللغة العربية اذا هذا البيت احبابي الكرام لو لخصنا افكاره سريعا ماذا يريد ان يقول فيه ابن مالك
1:12:52نقول الحال يتعدد الحال وصاحبه واحد ان استطيع ان اقسم قسمة ثلاثية بدل القسمة الثنائية طيب والحالة الثانية اذا الحالة الاولى ان يتعدد الحال وصاحب الحال واحد. جيد الحالة الثانية في الحقيقة انا سأجعلها ليست كما ساقها الاشموني الاشموني قال آآ والثاني قد يكون بجمع انا ساعتبر فيه وسخر لكم والشمس والقمر
1:13:33ايه الاية وسخر لكم الشمس والقمر دائبين. هنا الحال واحد وصاحب الحال متعدد. نقول الحال واحد وصاحب وصاحبه الحان متعدد الحال واحد وصاحب الحال متعدد الحالة الثالثة يتعدد الحال وصاحب
1:14:01الحال فعليا هذا هو الواقع عندك يتعدد الحال وصاحبه واحد جاء زيد راكبا ضاحكا الحال واحد وصاحب الحال متعدد كما قلنا مسخرة لكم الشمس والقمر دائبين هنا الحال واحد من حيث اللفظ واحد
1:14:29لكن صاحبه متعدد الشمس والقمر او يتعدد الحال وصاحب الحال رأيت هندا قائما جالسة فجالسة لهند وقائما لي جيد فهذه هي الاحوال الثلاث دعونا ننتقل الان الى فكرة اخرى جديدة فقال
1:14:52وعامل الحال بها قد اكد بنحو لا تعثى في الارض مفسدة وعامل الحال بها قد اكد في نحو لا تعفاه في الارض مفسدا الان احبابي الكرام هذا ايضا مخطط جديد سنرسمه من مسائل الحال
1:15:09نقول مقاصد الحال الحال اما ان تكون مؤسسة والحالة المؤسسة هي التي لا يستفاد معناها ولا يمكن الوصول اليها بدون ذكرها. التي لا يستفاد معناها الا بذكرها فهذه مؤسسة وهي الاغلب في الحال ان يكون مؤسسا. جاء زيد راكبا. ركوب زيد او مجيء زيد في حالة الركوب نحن لا
1:15:39نفهمه ولا نتصوره الا اذا ذكر الحال. جاء زيد مبتسما. مجيء زيد في حال الابتسام لا يمكن ان نعرفه الا من خلال التنصيص على الحال فمثل هذه الحال تسمى حال مؤسسة. هي الحال التي لا يمكن الوصول الى معناها ولا فهم معناها مما سبق من الجملة. بل
1:16:01لابد من النص عليها لمعرفتها. هذه هي الحالة المؤسسة النوع الثاني هي الحالة المؤكدة قال مؤكدة وهي التي يكون معناها مفهوم من الجملة ولو لم تذكر الحالة المؤكدة هي الحالة التي يكون معناها مفهوم من الجملة ولو لم تذكر. طيب والحالة المؤكدة انواع
1:16:27حال مؤكدة لعاملها قالت الاشموني عندكم وهي كل وصف يعني كل حال جاء وصفا وافق عامله اما معنى دون لفظ كما في قولك آآ لا تعف في الارض مفسدا. الان لاحظوا معي هذا المثال
1:16:49لا تعث في الارض مفسدا. ايش معنى التعثة العثو في الارض هو الفساد في الارض فلما اقول لك لا تفسد في الارض مفسدا فعليا لو انا لم اذكر الحال المعنى مفهوم من
1:17:02الفعل الموجود في بداية الجملة فهنا الحال انما جاءت حقيقة لتؤكد لتؤكد عاملها وليست مؤسسة لمعنى جديد اذا لا تعفى في الارض مفسدا نقول العثو في الارض هو نفسه الفساد
1:17:20فقولك لا تعذب مفسدا الحال كانت فقط فائدتها التأكيد للعامل وهو تعثى وان اختلف اللفظ بينهما لكنهما متقاربان من حيث المفهوم ومنه ايضا قوله تعالى ثم وليتم مدبرين. التولي هو نفس الادبار
1:17:37التولي هو نفس الادبار. فقوله ثم وليتم مدبرين. الحال هنا وظيفتها تأكيد العامل. تأكيد العامل وهو التولي وليست مؤسسة لمعنى لم يكن مفهوما قبل ذكرها وقد تكون متفقة في اللفظ والمعنى مع العامل. مثال ذلك وارسلناك للناس رسولا. وارسلناك للناس
1:17:58رسولا. فالرسول والارسال متفقة من حيث المادة الاشتقاقية متفقان معنى ومتفقان لفظا ارسلناك للناس رسول مبعوث تمام؟ فالارسال والرسول كلاهما متفقان من حيث المادة الاشتقاقية ومتفقان في اصل المعنى. فهذه تكون حال مؤكدة لعاملها. ومنه قول الشاعر
1:18:21اصخ مسيخا لاحظ اسخ مسيخا لمن ابدى نصيحته يعني انصت انصاتا اه او انصت منصتا عفوا انصت منصتا فمسيخ طبعا صفة مشبهة وهي حال وهي تشترك معاملها في نفس المادة
1:18:37وهي مشتركة في المادة اللفظية وفي المعنى العام. فبالتالي تعتبر الحال حالة مؤكدة. اذا الحال المؤكد لعاملها على نوعان موافقة له لفظا ومعنى او موافقة معنى لا لفظا هذا جا هذا جاء وهذا جاء. ممتاز
1:19:06النوع الثاني الحال المؤكدة لصاحبها المؤكدة لصاحبها تؤكد صاحبها ممثلة له بقوله تعالى لامن من في الارض كلهم جميعا امن من في الارض كلهم جميعا. الان اين صاحب الحال اسم الموصول من
1:19:30وهو يدل على العموم اسم الموصول من؟ يدل على ماذا؟ يدل على العموم فقوله لامن من في الارض كلهم هذا بحد ذاته يفيد العموم فالاتيان بالحال وهي كلمة جميعا بعد ذلك هو تأكيد للعموم الموجود في من؟ تأكيد
1:19:49للعموم الموجود في من اسم الموصول يعني من اسم الموصول هي بحد ذاتها تدل على العموم وعلى الجميع. فالاتيان بالحال بعد ذلك متأخرا جميعا هو تأكيد للعموم الموجود في من
1:20:03طيب الثالث هي المؤكدة لمضمون الجملة الحالة الثالثة قانون مؤكدة لمضمون جملة حالة مؤكدة لمضمون جملة سابقة عليها وهنا ايضا يجب تأخير الحال. وهنا يجب تأخير الحال. الان هذه الحالة الثالثة
1:20:25ذكرها ابن مالك ايضا. شف ابن مالك ذكر الحال المؤكد لعاملها. وذكر الحالة المؤكدة لمضمون الجبهة. لم يذكر النوع الثاني. هذا ذكره الاشماني ذكر الحالة الاولى فقال وعامل الحال بها اي بالحال قد اكد في نحو لا تعث في الارض مفسدا فهذا هو النوع الاول
1:20:44ثم انتقل للنوع الثالث وهي الحالة المؤكدة لمضمون جملة فقال وان تؤكد جملة فمضمروا عاملها ولفظها يؤخر هنا اشار الى ان الحالة المؤكدة لجملة او لمضمون جملة سابقة لها شروط في الحقيقة
1:21:02لها شروط ما هي هذه الشروط؟ واحد قال قال اسمني ويشترط في الجملة ها يشترط اه وخليني اقرأ من بداية كلام الاشموني وان تؤكد اي الحال اي وان تؤكد الحال جملة
1:21:17فمضمر عاملها عامل الحال يجب ان يكون مضمرا وجوبا ولا يذكر عامل الحال. في هاي الحال اذا عامل الحال يكون مضمرا وجوبا ولفظها يؤخر عن الجملة وجوبا ايضا. ويجب ان تكون الحال متأخرة
1:21:33هاي الشرط الثاني ويشترط في نفس الجملة المؤكدة شروط ان تكون معقودة من اسمين مبتدأ وخبر معرفتين كلاهما معرفة جامدين لانه اذا ما كانش جامدين كان احدهما مشتقا فيكون هو العامل في الحال
1:21:52فلا بد ان تكون قبلها جملة اسمية معقودة من اسمين معرفتين جامدين. اسمين معرفتين جامدين نحو قولك اعطنا مثال يا شيخ زيد اخوك او ابوك عطوفا ما عندناش مشكلة العادة يذكر ابوك هنا زيد ابوك عطوفا فعطوفا
1:22:16حال زيد ابوك عطوفا عطوفا حال ويقولون هي مؤكدة لمضمون الجملة السابقة لانه زيد ابوك الابوة بحد ذاتها تدل على العطف هكذا قالوا زيد ابوك عطوفا قال زيد ابوك بحد ذاتها بدون ذكر الحال
1:22:38فيها معنى العطف لان الابوة فيها العطف فذكر العطف بعد ذلك حالا منصوب التنصيص عليه هو تأكيد لمضمون الجملة السابقة تأكيد لمضمون الجملة السابقة وليس تأسيسا لمعنى غريب عنها. ومنه ايضا انا ابن دارة معروفا بها نسبي
1:22:58وهل بدارة يا للناس من عاري انا ابن دارة معروفا. شف انا ابن دارة معروفا فهنا هو نسب نفسه فقال انا ابن دارة انا ابن دارة ثم اكد ذلك النسب بالقضية المعرفة
1:23:25فكلمة معروفا هو لما قال انا ابن داره هو عرفنا بنسبه صح ولا لا؟ شف هو لما قال انا ابن داره هو مش خلص عرفنا بنسبه فقوله بعد ذلك معروفا
1:23:38هو تأكيد لما عرف من الجملة السابقة. هو تأكيد لما عرف من الجملة السابقة فلم يأت بشيء جديد في قوله معروفا. فانتم احبابي الكرام لم يأتي بشيء جديد في قوله معروفا لانه لما قال انا ابن دار خلص
1:23:53وعرفنا فقوله معروفا هو تأكيد هو تأكيد لمجرد الجملة السابقة والتقدير في قولك زيد ابوك عطوفا وانا ابن دارة معروفا. التقدير يعني ما هو العامل المقدر؟ انتم قلتم العامل محذوف وجوبا
1:24:09توافي زيد ابوك واخوك عطوفا وانا ابن دارة معروفا. ما هو العامل المحذوف وجوبا ما تقديره؟ قالوا تقديره زيد اخوك او ابوك احق احقه عطوفا. اي اثبته عطوفا ونفس الاشي انا ابن دارة
1:24:27وحق معروفا اي اثبت معروفا تمام؟ فهو اذا معنى احقه واحق ومشتقات الحق قال تنبيه قد يؤخذ من كلام ابن مالك نفس ما ذكر من ما ذكر من الشروط. ما فيش داعي نقول انه ابن مالك قصر في ذكر الشروط
1:24:44ليه قال فتعريف جزئي الجملة من تسميتها مؤكدة. فقضية التعريف لجزئي الجملة يمكن ان نأخذ هذا الشرط من اشتراطه او من قوله ان الجملة مؤكدة لانه لا يؤكد الا ما قد عرف
1:24:59وجمودهما اي كلا الطرفين المبتدأ والخبر يشترط من كون الحال مؤكدا للجملة. لانه اذا كان احد الجزئين مشتقا او في حكمه كان عاملا في الحال فكان مؤكدة لعاملها لا للجملة. بنرجع لها النوع الاول
1:25:16ولذلك جعل في شرح التسهيل قولهم زيد ابوك عطوفا وهو الحق بينا من قبيل المؤكد لعاملها وهي نعم ولذلك جعل في شرح التسهيل قولهم زيد ابوك عطوفا وهو الحق بينا من قبيل المؤكدة لعاملها وهي موافقة له معنى دون لفظ قال لان الاب والحق
1:25:43صالحان للعمل. اه اذا لاحظوا يعني هنا كانه استدراك على ما ذكرته لكم. انا في الحقيقة احبابي الكرام اظن هذه مسألة فيها خلاف ونقاش يعني آآ قرأت في مكان اخر على انه زيد ابوك عطوفا وعطوفا مؤكدا للجملة. لكن هنا الاشمواني كأنه يميل الى رأي لابن مالك رحمة الله عليه
1:26:02عليه وهو انه زيد اخوك عطوفا عطوفا تصلح قال تصلح ان تؤكد مضمون الجملة. لكن زيد ابوك عطوفان شوف الفرق قال زيد ابوك هنا عطوفا ليست مؤكدة لمضمون جملة بل مؤكدة لي
1:26:16العامل طب ما هو العامل؟ قال العامل هو ابوك طب ابوك يتصلح ان تكون عامل هل هي اسم مشتق قال لأ هي ليست اسم مشتق قال لكنها تؤول بمشتق لانه معنى ابوك
1:26:31لان معنى ابوك اي عاطف هكذا قالوا يعني الصبار عندكم في الحاشي يقول انه الاب واول بمعنى عاطف وعاطف اسم مشتق شاعر فيصلح للعمل في عطوف فتكون عطوف تأكيد لعاملها وهو ابوك
1:26:49ونفس الاشي هو الحق بينا من قبيل المؤكدة لعاملها وهي موافقة له معنى دون لفظ لان الاب يعني من قبيل المؤكد للعامل واي نوع من المؤكد للعامل الموافق له معنى لا رفظا
1:27:01قال لان الاب والحق صالحان للعمل. شف الحق ماشي. لان الحق مصدر لكن ان يقول الاب صالح للعمل يعني هذا اظن يحتاج الى نظر وان كان هو يؤولون الاب بانه معنى عاطف
1:27:13لكن هذا تأويل بعيد جدا وفيه تكلف بالحقيقة يعني قد لا اتفق مع الاشموني رحمة الله عليه في ان الاب تصلح للعمل من جهة انها تتضمن معنا اسم الفاعل عاطف
1:27:25قال لان الاب والحق صالحان للعمل ووجوب تأخير الحال يؤخذ من قوله تأكيدا لان طبيعة المؤكد يكون متأخرا عن المؤكد ووجوب اضمار عاملها من جسمه بالادمار. يعني الاشموني رحمة الله
1:27:39عليه في هذا المقطع في هذا التنبيه يحاول ان يخلص ابن مالك رحمة الله عليه من اشكالية انه لم يذكر كافة الشروط فيقول بل هو ذكر جميع الشروط لكن بالاشارة
1:27:52وليس بالعبارة طبعا بل هو ذكر اشتراط قضية الاضمار للعامل ذكرها وقضية ان يكون الحال متأخرا ذكرها لكن ان تكون الجملة قبلها جملة من اسمين معرفتين جامدين هذه لم يذكرها صراحة لكن
1:28:08شمون يحاول يستخلصها استخلاصا حاول يستخلصها استخلاصا بدلالة الايماء والاشارة كما يقول الاصوليون. لكن كما قلت هذه قضية الاب زيد ابوك عطوفا ان من قبيل تأكيد العامل وليس من قبيل تأكيد الجملة لانه الاب بمعنى عاطف لكن الاخ ليست بمعنى عاطف هكذا يقول الصبان هذا بحد ذاته الكلام
1:28:31الى نظر ومراجعة والله تعالى اعلم طيب لا اريد ان اشق عليكم اكثر من ذلك. ان شاء الله في المحاضرة القادمة ننهي تعليقنا على باب الحالي بالكلية وننتقل الى باب التمييز. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا علما نافعا
1:28:47يا ارحم الراحمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.