استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:04بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم احمده سبحانه وتعالى حمد الذاكرين الشاكرين وصلي وسلم على المبعوث رحمة للعالمين ومحجة للسالكين نبينا وحبيبنا وقرة اعيننا محمد
0:18صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين حياكم الله احبابي الكرام لمجلس جديد نعقده في مدارسة الفية ابن ما لك في النحو والصرف وقد انتهى بنا الحديث احبابي الكرام الى باب الحال
0:35بمحاضرة السابقة انتهينا من الاستثناء وقبلها كنا انتهينا من جميع المفاعيل والان سيتكلم عن باقي الفضلات ما تسمى الفضلات التي تلحق الجمل. لانه بعد ان تكلم عن الجملة الاسمية من حيث العمد المبتدأ والخبر. وتكلم عن
0:50عن الجملة الفعلية من حيث العمد الفعل والفاعل تحدث عن المفاعيل بانواعها او المفعولات بانواعها وهي شكل من اشكال هذه الفضلات ثم تكلم عن الاستثناء وهو ايضا يعتبر تتمة في الاغلب. وسيكمل الحديث عن الحال ثم التمييز
1:07اما بعد ذلك سينتقل الى المجرورات. لاحظوا هو كان ماشي في نسق معين. انه هو ذكر المنصوبات كلها من المفعول به مفعول مطلق المفعول لاجله المفعول فيه المفعول معه لاستثناء الخيط الحال التمييز
1:23الخيط الجامع بين كل هذه الابواب انها كلها منصوبات ثم بعد ذلك سينتقل لحروف الجر وللاضافة ما بين على التوالي مجرورات. اذا ابن مالك يدرك كيف يترجم الابواب. يعني ليست ابواب هكذا منثورة. لا الامر منسق ويمشي على خطة معينة
1:42في وضع الالفية واضحة اليس كذلك؟ شفتوا كيف بدأ في الفاعل بعدين المفاعل بعدين يعني سينهي كل المنصوبات ثم سينتقل بعد ذلك الى المجرورات وصلنا كما اتفقنا الى باب الحال
1:56وكما قال لكم الاشموني هنا الحال هذه اللفظة تقبل التذكير وتقبل التأنيث. يعني هي مذكرة مؤنثة يمكن ان تذكر ويمكن ان تؤنث ومن التأنيث قول الشاعر اذا اعجبتك الدهر حال من امرئ. اذا
2:12اعجبتك الدهر حال من امرئ. ايش الدليل على انه الحال هنا مؤنث يا شيخ عمر ايش؟ اهو يعني انه ايش ايوه؟ انه استعمل فيها ماذا انت عملتها التأنيث مع الحال. يعني الحال
2:28عمله حال عرابها فاعل ولانها مؤنث انث الفعل اعجبتك اذا اعجبتك الدهر حال من امرئ فدعه وواكل امره والليالي طيب قال وسيلة الاستعماران في النبض. الان بدأ رحمة الله علي بن مالك فقال الحال وصف فضلة منتصب مفهم في حال
2:48طبعا في حالة ليست منونة مسلم في حاله مكسورة علانية الاضافة. في مضاف اليه محذوف بعدها منوي فلذلك لم ينور ما قال المفهم في حال قد نفهم في حالي بالكسرة ليه
3:06انه فيه مضاف اليه مقدر بعدها تعامله كأنه موجود عامله كأنه موجود فلم ينون كلمة حال واضحت؟ اذا الحال وصف فضلة المنتصب مفهم في حال سيأتي معنا في حال كذا
3:21كفردا اذهبوا وكونه منتقلا مشتقا يغلب لكن ليس مستحقا الان احبابي الكرام سنرتب اه واوصاف الحال الحال احبابي الكرام في اللغة العربية يتميز بمواصفات معينة. طبعا بشكل عام قبل ان ندخل في هذه المواصفات التي يتكلم عنها سنعرف ان الحال
3:42اه مفرد وهناك حال جملة الحال قد يكون مفردا وقد يكون ماذا جملة جميل؟ الحال المفرد هو الذي ذكر مواصفاته هنا فقال الحال وصف والمراد بالوصف ايش المشتق المراد بكلمة الوصف هنا
4:10المشتق اسم فاعل اسم مفعول صيغة مبالغة صفة مشبهة افعل تفضيل الخمسة كلياتها تصلح ان تأتي حال طيب الحال وصف اثنين ايش قال فضله اي الاصل فيه ان يكون ماذا
4:27فضل اي امكانية الاستغناء عنه او بعبارة ادق ما ليس عمدة انه امكانية الاستغناء عنه ليس ضابطا مضطردا لانه احيانا قد يكون الشيء من الفضلات كتصنيف لكن لا تستطيع ان تستغني عنه لانه هو المقصود في الجملة
4:41فكلمة الفضلى افضل تعريف لها ان الفضل ما ليس عمدة هذا افضل تعريف لها اما ليس من عمد الجمل. سواء كان الاستغناء عنه او لم يمكن. اذا الحال وصف فضلة ثالث شيء قال منتصبوا
4:58انه منصوب رابعا انه يفهم في حال كذا اي عندما يأتي مع عامله وصاحبه يكون تقدير الجملة في حال كذا. ايش يعني في حال كذا؟ افهمكم اياها باختصار. لما اقول جاء زيد راكبا
5:19التقدير جاء زيد في حال الركوب. صح فالحال وظيفته ان يبين العامل وصاحب الحال كيف حدث ما هي الاحوال التي كانت محيطة بحدوثه؟ هذا العامل مع صاحب الحال ما هي الاجواء والاحوال التي كانت محيطة بحدوثه؟ فلما نقول جاء زيد راكبا آآ المجيء لزيد كان
5:46محفوفا او في حالة ماذا؟ الركوب. جاء زيد مبتسما مجيء زيد كان في حالة الابتسام وعلى ذلك فقس. فيقولون الحال من مواصفاته انه يفهم في حال كذا دائما تقدير الجملة معه تقدير الجملة معه في حال كذا وين ما شفت
6:10شيء منصوب على الحالية تستطيع ان تقدر الجملة في حال كذا. جاء زيد مركبا اي في حال الركوب. جاء زيد جالسا في حال الجلوس طبعا صعبة هذه. اه اه جاء زيد مبتسما اي في حال الابتسام جاء زيد باكيا في حال البكاء وعلى ذلك
6:26طيب اذا الحال وصف فضلة منتصب يفهم او هو في تقدير في حال كذا كفردا اذهب ثم قال البيت الذي يليه وكونه منتقلا هي الحال في العادة ليس وصفا ملازما
6:45للانسان الحل الحال في العادة ليس وصفا ملازما للانسان وانما في العادة يكون من الاوصاف الايش المتقلبة الركوب القيام القعود الجلوس النوم الاستيقاظ وهكذا. وكونه منتقلا مشتقا يغلب لكن ليس مستحقا. تمام؟ طبعا كلمة مشتقة هذه يمكن انها تقولها انه الشرط السادس هو يرجع للشرط الاول. ان الشرط السادس
7:18هو مرجعه الشرط الاول انها تكون وصف والوصف هو المشتق تمام؟ لكنه هو لماذا اعاد كلمة وكونه منتقلا مشتقا يغلو لكن ليس مستحقا لانه سيبين متى يأتي الحال جامد ليس مشتقا وانه اذا
7:34اجامد هل سيؤول بمشتق ولا لن يؤول بمشتق تمام؟ فلذلك هذا الوصف السادس انا سامسحه في الحقيقة انه يمكن الاستغناء عنه بماذا الشرط الاول خلص ليش نحط يعني القضية مش تكثير شروط مش كسب الموضوع. الموضوع انك تضع اهم الاوصاف التي يقوم عليها الحال. وصف فضلة منتصب
7:53يفهم او يقدر في حال كذا وهو من طبيعته انه منتقل ليس شيئا ثابتا للخلقة الانسانية تمام هذه اذا اهم اوصاف الحال. طبعا احبابي الكرام بدكم تفهموا شغلة ان اسلوب الحال قائم على ثلاثة عناصر
8:10على الحال وعلى صاحب الحال وعلى عامل الحال ضعوا هنا هذه القواعد الثلاث اسلوب الحال يتكون يتركب من ثلاثة عناصر. ما هي هذه العناصر الثلاث تقول الحال نفسه صاحب الحال
8:27يعني هذه الحال من صاحبها؟ هي تصف حال من وعامل الحال. ممتاز ابن مالك في الفيته سيتكلم عن جميع هذه الاحكام سيتكلم عن احكام الحال يتكلم عن احكام صاحب الحال وسيتكلم عن احكام عامل الحال. كل له احكامه الخاصة به. واضح؟ طيب
8:48هنا نحن ما زلنا نتكلم عن نفس الحال. الحال وصف فضلة المنتصب نفهم في حالي كفردا اذهب قائد العشموني الوصف جنس يشمل الحال وغيره. اي اخذ الوصف جنسا في التعريف
9:02وكلمة الوصف ابتشمل الحال وغير الحال لانه لما يقول لك الحال وصف. طب النات برضو وصف صحيح؟ فكلمة وصف ليست مميزة للحال عن غيره. لانه النعت ايضا يكون وصفا. جميل النعت يكون وصفا لذلك قال فالوصف جنس يشمل الحال وغير الحال
9:19ولكنه يخرج نحو القهقرة لان القهقرة ليست من المشتقات. القهقرة اسم جنس لنوع من الجلوس. تمام؟ اسمه جنس لنوع من ماذا؟ من الجلوس او لنوع من عفوا والقهقرة اعاد القهقرة هو نوع من انواع الرجوع اسمه جنس لنوع من الرجوع. فهي لا تدل على وصف مشتق. اذا فالوصف جنس يشمل الحال
9:43او غيره ويخرج نحو القهقرة في قولك رجعت القهقرة. رجعت القهقرة فان تقول رجعت القهقرة هنا ايش اعراب القهقرة اي مرت معنا ها هاي القهقرة مش حل استاد مرمى انا مفعول مطلق
10:01لكنك ذكرت النوع احسنت يعني هي نائب عن المصدر في الانتصاب وعن المفعول المطلق هاي مرت معنا قال فانه ليس بوصف اذ المراد بالوصف ما صيغ من المصدر ليدل على متصف
10:15وهو باختصار الوصف ما دل على حدث وذات هاي مرت معنا قلنا دائما الوصف هو ما دل على حدث وذات وهي ذكرها عددها لك هنا بشكل واضح وهي اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة
10:29وامثلة المبالغة وافعال التفضيل. بشكل واضح وبين ذكرها الاشموني فاذا هذا تعليقه على كلمة وصف ثم قال وفضل اي يخرج العمدة اي هو ليس عمدة كالمبتدئ في قولك اقائم الزيدان والخبر في نحو قولك زيد
10:45قائم فان اه الزيدان وقائم هذه اوصاف اليس كذلك؟ او عفوا؟ اقائم في الاولى؟ اقائم الزيدان؟ اقائم قائم ايش وصف اسم فاعل. لكن شو اعرابها مبتدأ اذا هي فضلة ولا عمدة
11:04عمدة وهذا الذي يقوله وقولك في الجملة التي تليها زيد قائم قائم ايش اعرابها والخبر عمدة فضلا فهو اراد ان يبين ان الحال وصف لكنه فضل بخلاف الوصف اذا جاء عمدة فانه لا يكون حالا. ومثل هذه الامثلة. وقوله منتصبوا
11:25يقصد منتصب اي ملازم للنصب قوله منتصب ايش يعني ملازم للنصب حتى يخرج الناس لان النعت يمكن يأتي منصوب لكنه هل هو ملازم للنصب؟ لا الناتو يتبع منعوته فقد يكون منصوبا وقد يكون مرفوعا وقد يكون
11:42مجرورا وقول مفهم في حال كذا حتى يخرج التمييز في نحو قولك لله دره فارسا. لشوفوا كيف هاي ممكن تشتبه عليك لله ضره فارسا فارسا ايش اعرابها الان انت في بادئ الرأي ممكن تقول حال
12:04وصف فضل منتصب اذا ليش بنقول انها حال؟ فنقول الذي يجعلنا نتأكد انها حال ام ليست حالا؟ العنصر الرابع في التعريف. قوله مفهم في حال كذا هل الان لما اقول جاء زيد راكبا
12:22التقدير جاء زيد في حال الركوب طب لما اقول لله دره فارسا هل التقدير لله دره في حال الفروسية الاقرب والاوضح لا لله دره انت تقصد من فارس لله دره من فارس لله دره بهذا الوصف لله دره فارسا. مش تقصد لله دره في حال الفروسية. انت لا تقصد هذا
12:50انت هنا تقصد لله دره من فارس وليس لله ضره في حال الفروسية. فكلمة في حال كذا كانها بين الحال والتمييز في بعض السياقات التي قد يأتي في بادئ الرأي انها حال لكنها ليست حال. بل هي من قبيل التمييز مثل هذه الجملة. لله دره فارسا. هنا هذا التمييز والتقدير لله دره من فارس
13:16طيب تنبيهان الاول المراد بالفضلة ما يستغنى عنه من حيث هو هو المراد بالفضلة ما يستغنى عنه من حيث هو هو اي من حيث هو هو يعني من حيث الحال
13:32كونه فضل كونه فضلا يستغنى عنه من حيث الاصل لكن قد يجب ذكره لعارض كونه سد ما سد العمدة. اذا احنا يعني اصلا ما الذي جرنا الى هذا؟ لماذا نقول الفضل ما يمكن الاستغناء عنها؟ احنا لو قلنا الفضل هو كل ما ليس من عمد الكلام سواء امكن الاستغناء عنه او لم يمكن
13:53بدنا ارتحنا صح؟ لكن هو الان لا كانه اعتمد ان الفضل بطبيعتها يمكن الاستغناء عنها. وهذا هو الاعم الاغلب صحيح العم الاغلب ان الفضل يمكن الاستغناء عنها لكن احيانا لا يمكن الاستغناء عنها كما قال لك اذا كانت تسد مسد ماذا؟ عمدة. مثل ايش؟ تذكروا لما مر معنا الحال الذي يسد مسد الخبر
14:17بباب المبتدأ والخبر كنا نقول يحذف الخبر وجوبا ويسد الحال مسده. كقولك كضرب يلعب دا مسيئا واتمت به من يلحق منوطا بالحكم هاي مرت معنا حالات يسد فيها الحال ما سد الخبر. لما الحال يسد مسد الخبر وانه الحال لا يمكن حذفه
14:35انه اصبح يسد مسد عمدة فمثل هذه الحالة التي مرت معنا في النقطة الاول خبر لا يمكن ان نعتبر الحال يمكن الاستغناء عنه. او لتوقفي مثلا نفس المعنى عليه بدون الحال لا يمكن ان يكتمل
14:47بمعنى لقولك مثلا في البيت ليس من مات في الصراحة بميت انما الميت ميت الاحياء. انما الميت من يعيش كئيبا. الان كئيبا ايش اعرابها دكتور بحال من يعيش في حالة كآبة
15:03صحيح في حال كذا هل برأيكم يمكن الاستغناء عنها حقيقة لو استغنينا عنها المعنى سيفسد. شو يعني انما الميت من يعيش يعني هل اقول انما الميت من يعيش؟ الجملة هي كافية ليست كافية
15:18انما الميت من يعيش تئيبا انما الميت من يعيش كئيبا فكئيبا هي المقصودة اصلا الذي لا يصح معنى البيت الا به. والا لو كان يمكن الاستغناء عنها لكان اصبح معنى البيت ماذا
15:32انما الميت من يعيشه ونسكت وهذا ليس بصحيح. ايش؟ انما الميت من يعيش هذا ليس معنى. شريف يقصده المتكلم بكلامه. فهنا الحال لا يمكن الاستغناء عنها لكونها هي المقصود فبالتالي احبابي الكرام اذا نقول المراد بالفضل ليس يعني ما يمكن الاستغناء عنه ما ليس عمدة ونستريح بهذا القيد والله تعالى اعلم
15:54التنبيه الثاني قوله الاولى ان يكون قول ابن مالك كفردا اذهب تتميما للتعريف قال لان فيه خللين اي لتعريف بن مالك للحال فيه خللين. هو ايش عرف ابن مالك الحال؟ الحال وصف
16:07فضلة منتصب مفهم في حالي الان بقول لك الاشموني فيه خللين. ايش هم الخللين؟ قال الاول ان في قوله منتصب تعريفا للشيء بحكمه ومر معنا في المنطق اذا بتذكره انه لا يجوز ادخال الاحكام
16:23الحدود وعندهم كما قال الاخضر في السلم المنورة وعندهم من جملة المردود ان تدخل الاحكام في الحدود تمام؟ فذكر الحكم وهو انه منصوب ذكره في التعريف هذا يعتبر خلل على طريقة المناطق
16:40يعتبر خلل لانه الاصل الحد لا يتضمن حكم الشيء. الحكم بيكون بعد ان تعرف ماهية الشيء الثاني انه لم يقيد منتصب باللزوم انه لم يقيد ايش منتصب باللزوم. الاصل ان كان يقول الحال وصف فضلة ملازم للنصب. صح
17:00لانه قولك الحال فضل وصف فضلة منتصب ممكن واحد يقول لك طب من الناحية ممكن يكون منصوب. وبس الحال ممكن يكون منصوب بس شو الفرق انه الحل ملازم للنصب واما النعت فانه ينتصب في حال ويرفع في حال ويجر في حال. فكأنه نوع من الاعتراض انه انت يا ابن مالك كان الاصل ان تقول ملازم للنص. مش فقط منصوب
17:22قال وان كان مراده يعني وان كان مراده واضح انه يقصد ملازم للنصب. حتى نخرج النعت المنصوب كرأيت رجلا راكبا فالان قولك رأيت رجلا راكبا راكبا ايش الغرابة هنا لا
17:37رأيت رجلا راكبا هينعت رأيت رجلا راكبا معت. طب مع انها ايش قال؟ شف شو قال؟ قال فانه وان كانت نعتا لكنه يمكن ان يفهم منها في حال كوبه صح؟ يمكن ان تفهم منها في حال كذا. وان كان ذلك بطريق اللزوم لا بطريق القصد فان القصد انما هو تقييد المنعوت. ايش يريد ان يقول؟ يقول رجلا
18:00لما كانت نكرة طلبها لما بعدها على النعتية اقوى من طلبها لما بعدها على الحالية فلذلك اخذت ما بعدها على ماذا؟ على انه نعت لكن لو لو كان بدا الرجل عندي معرفة
18:15رأيت مثلا زيدا راكبا اه زيد معرفة. فبمعنى معرفة هي لا تطلب ما بعد على ماذا؟ على النعتية وانما تطلبه على الحالية. فلو كان يعني بس لو بدلنا مكان الرجل معرفة لكانت حال
18:29لكن هي في النهاية هنا نعت هي في النهاية هنا ايش ما هي؟ نعت والنعت بتقييد منعوته وان كان في الحقيقة لا يمكن ان نقول انه لا يفهم في حال كذا بل هي تفهم في حال كذا. هي تدل على الحال. لكن دلالتها على
18:44النعتية اقوى هيك بنحكي رأيت رجلا راكبا هي بالتأكيد تدل على الحال لانك رأيته في حال الركوب صح فهي وان كانت نعت لكنها تدل في نفس الوقت على ماذا؟ على الحال. لكن دلالتها على الناتية اقوى. هذه هي الفكرة باختصار
19:03ثم قال الحمد لله وكونه منتقلا مشتقا يغلب لكن ليس مستحقا ماذا يريد ان يقول يقول وكونه الى الحال منتقلا اي عن صاحبه غير ملازم له. احنا عرفنا الحال الوصف الخامس له ان يكون ايش
19:28منتقل ما يكون وصف ملازم ما يكون وصف ملازم للانسان لا ينفك عن الاوصاف الملازمة التي لا تنفك عن الانسان كالطول والقصر والسمنة هذه لا تصح ان تأتي الحال وصف متغير
19:43قال ولكن هذا امر طبعا ايش؟ اغلبي. لانه ايش قال؟ وكونه منتقلا مشتقا يغلب لكن ليس مستحقا اليس شيء لازم لا يمكن الخروج عنه لكنه شيء اغلبي. اذا وكونه اي الحال منتقلا من صاحبه غير ملازم له
20:00مشتقا من المصدر ليدل على متصف يغلب يغلب لكن ليس ذلك ايش مستحقا له ان يواجب. لا غالب لكنه ليس واجب فقد جاء غير منتقد كما في الحال المؤكدة ستأتي بعد الحالة المؤكدة ان شاء الله
20:19في نهاية باب الحال. كما في الحالة المؤكدة نحو قولك زيد ابوك عطوفا زيد ابوك عطوفا فعطوفا حال مؤكدة للجملة السابقة زيد ابوك تمام؟ حال مؤكدة للجملة السابقة التي هي ايش
20:38زيد ابوك وعطوفا برأيكم هل هو شيء متنقل ولا شيء ملازم للاب هذا الاصل شيء ملازم يعني يظهر فيه انه من الصفات صفة الحنية والعطف ملازمة للاب في العادة فلذلك يعني هذا مثال على صفة غير متنقلة معقول وكذلك قوله يوم ابعث حيا. طبعا حي هنا تأكيد للعامل
21:02وسيأتي معنا ان الحالة المؤكدة منها ما يؤكد جملة ومنها ما يؤكد العامل فقط قول يوم ابعث حيا حيا هي تأكيد للعامل لماذا؟ لانه البعث هو الاحياء نفسه البعث هو نفس الاحياء. صح؟ وابعث حيا. طيب شو الفرق بين البعث والاحياء؟ هو لمجرد التوكيد
21:21تمام فحيا هي مؤكدة للبعث والحياء او عفوا والحياة او الاحياء ليس وصفا متنقلا اعتبره من قبيل الاوصاف اللازمة. عفوا اه نعم من قبيل الاوصاف اللازم خلص لانه الحياة وصف ملازم وليس وصف
21:38بطبيعته متنقل من شكل الى اخر طيب ايضا مما قال قال والمشعر عاملها بتجدد صاحبها اي بحدوث صاحبها فقد جاء اذا غير متنقل في الحالة المؤكدة هذا واحد وذكر لها مثالين. ايضا جاء غير متنقل في ماذا؟ في الحال الذي يشعر عاملها
21:57بتجدد صاحبها. كل حال اشعر عاملها بحدوث صاحبها شوف ذكر ثلاث عناصر. الحال وعامل الحال وصاحب الحال كل حال اشعر عاملها عامل الحال بتجدد صاحب الحال. مثل ايش وخلق الانسان
22:18ضعيفة الخلق يدل على ماذا؟ على حدوث على تجدد وخلق هنا هي عامل الحال وصاحب الحال ماذا انسان؟ والحال هي ضعيفا. فضعيفا حال كلمة ضعيفا هي حال يشعر عاملها وهو الخلق
22:37بتجدد يعني بحدوث صاحبها. فالحال باختصار التي يكون عاملها الخلق الحال الذي يكون عاملها الخلق والايجاد تكون في العادة حال ملازمة وليست حال متنقلة. لما اقول لك خلقته ضعيفا. الان الضعف خلص صفة ملازمة للانسان
22:57الضعف صفة ملازمة للانسان لانه جاء معامل الخلق فانا خلقت على هذه الحال. فاذا خلقت على هذه الحال يصعب ان تنفك عنها. فهذا معنى قوله ما يشعر عاملها بتجدد صاحبها اي
23:12كل حال اشعر عاملها بحدوث صاحبها. يعني الحال الذي يعاملها الخلق وما هو في معنى الخلق من الايجاد وما شابه ذلك؟ ايضا مثلا قولك خلق الله الزرافة يديها يديها بدل من الزرافة
23:27اطول من رجليها. ايش اعراب اطولها اطول حال وطول رجليها او كون يديها اطول من رجليها هل هي حال ملازمة ولا حال متنقل يا حسين ملازمة لكن ما الذي سوغ ان تكون حالة ملازمة ان نعاملها عميد الخلق والايجاد
23:46فكل حال عاملها الخلق والايجاد في العادة تكون حال ملازمة لانها تدل على شيء خلق عليه هذا الكائن وجبل عليه ومنه قول الشاعر وجاءت به سبط العظام وجاءت به سبت العظام كانما عمامته بين الرجال لواء. شف وجاءت به
24:06سبط العظام الان احبابي الكرام فيها سبت العظام هي الحال هي الحال اه لاحظوا انه عاملها ما هو جاءت والمراد بالمجيء هنا ايش معنى الخلق يعني بتقول ولدته سبط العظام. والمجيء هنا المراد به كناية عن الخلق والولادة
24:36فالكلام يعني ولدته خلقته سبط العظام. فلذلك قلت لكم الخلق او ما فيه معنى الخلق فهنا مثل هذه الاحوال تكون ملازمة وليست متنقلة لان عاملها يدل على الخلق عاملها يدل على الخلق والحدوث. طيب
24:54ايضا قد يأتي الحال اه ملازم في غير هذه الصور كقولك مثلا دعوت الله سميعا دعوت الله سميعا سميعا حال من لفظ الجلالة والسمع لله عز وجل حال ملازمة وليست حال متنقلة. اليس كذلك؟ وقولك آآ او قوله تعالى شهد الله انه لا اله الا هو
25:16والملائكة واول العلم قائما بالقسط. شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واهل العلم قائما قائما حال وقيامه بالقسط سبحانه حال ملازمة وليست متنقلة. فهذه كلها ايضا من المسموعات التي جاء فيها الحال
25:32ايش؟ ملازما. فاذا الاصل في الحال ان يكون متنقلا لكنه يمكن ان يأتي ملازما تفضل اخي ايوه خذ راحتك طيب اه الان قال وجاء جامدا ايضا. الان بعد ان انتهى من ذكر الحال الذي جاء متنقلا وغير متنقل. الان سينتقل الى
25:55مجيء الحال ليس وصفا مشتقا وانما مجيئه جامدا لانه ايش قال؟ وكونه منتقلا مشتقا يغلب لكن ليس مستحقا فذكرنا اتيان الحال غير متنقل. الان بدنا ننظر كيف يمكن ياتي الحال ليس مشتقا بل جامد. فهذا افرد له الابيات التالية فقال ويكثر الجمود
26:17في سعر وفي وبديت اولمبي لا تكلف تبعه مدن بك ذا يدا بيد وكر زيد اسدا اي كاسد الان الحالة الجامدة احبابي الكرام الاشموعني في حديثه عنها قسمها الى قسمين
26:35الحالة الجامدة قسمها الاشموني الى قسمين الحاج الجامد الاشموني لما تكلم عن قسم الى قسمين حال جامدة مؤولة بمشتاق وحال جامدة غير مؤولة بمشتق خلص جامدة جامدة مش مؤولة بمشتق
27:11تمام في هذه الابيات ابن مالك رحمة الله عليه تكلم فقط عن الحال الجامدة المؤول بمشتق. لما قال ويكثر الجمود في سعر وفي مبدي تأول بلا تكلف قوله مبدي تأول اي في كل حال جاء جامدا
27:35يبدي التأول يعني يمكن ان يتأول بمشتق فهمتم ما معنى قوله مبدي تأول اي في كل حال جاء جامدا لكن يمكن تأويله بمشتق وهذا التأويل لا يكون متكلفا بل يمكن ان يؤول بمشتق بمرونة وسهولة
27:53بكل مرونة وسهولة من دون تكلف طيب الان في الحقيقة هنا يوجد عطف عام على خاص لانه ايش قال قال ويكثر الجمود في ماذا في سعر وفي مبدي تأول بلا تكلف
28:12هو يوهمك انه السعر او التسعير هذا ليس من قبيل المتأولات بل هو من قبيل الجامد غير المؤول لكن في الحقيقة بناء على شرح الاشموني لا ما دل على تسعير ايضا هو من قبيل الجامد
28:28المؤول بمشتق فيكون قوله ويكثر الجمود في سعر وفي مبدي تأول من باب عطف العام على الخاص لان السعر او التسعير من قبيل الذي يمكن تأويله هو اصلا من قبيل ما يمكن تأويله. على هذا يعني تم الشرح وان كان هناك خلاف. لان البعض يقول التسعير جامد لا يمكن تأويله
28:51والبعض يقول التسعير يمكن تأويله. اذا قلنا التسعير يمكن تأويله بمشتق وهذا هو ظاهر كلام الاشموني. فاذا يكون عنا عطف عام على خاص. اذا قلنا التسعير لا يمكن تأويله وهذا رأي لبعضهم. فيكون لا من قبيل عطف المتغيرات على
29:07بعضها البعض. ممتاز؟ طيب كيف يعني يمكن تأويل هذه الامور؟ قالوا ويكثر الجمود في سعر وفي مبديه تأويل بلا تكلف كبعه مد بك كذا يدا بيد وكر زيد اسدا اليك اسد. قال ويكثر الجمود في الحال الدالة على. واحد
29:23سعر اتنين مفاعلة ثلاثة تشبيه اربعة ترتيب. وهاي الاربعة كلها ذكرها ابن مالك من خلال الامثلة ذكر مثالا على التسعير ذكر مثالا على المفاعلة ذكر مثالا على التشبيه ذكر مثالا على ماذا
29:42على الترتيب ذكر مثالا على الترتيب طيب كيف هي مؤولة بمشتق دعونا ننظر؟ قال وفي كل مبدي تأول بلا تكلف تبعه البر. لاحظوا الان ناخذ هاي الامثلة واحدة واحدة تبعه مثلا البر
30:00مدا بكذا. مثلا مدا بدينار بعه البر مدا بدينار. مدا ايش اعرابها حال معناها اسم جامد مع انها اسم جامد. ممتاز لكنها اعربت حال ومدا وما بعدها وهو قولك مدا بدينار الثنتين
30:23مؤولات بماذا؟ بكلمة مسعر بكذا هم يقولون لك بعه مد بدينار اي بعه مد مسعرا بدينار. هذا هو التقدير فكلمة بعه مد بكذا تقديرها او يمكن تأويلها بايش؟ بمشتق بعه
30:43برا مسعرا. وكلمة مسعر ايش نوعها من المشتقات بس المفعول اليس كذلك اسم مفعول فقولك بعه مد او بعه البر هيك مثلا بعه البر مدا بكذا هذا التقدير بعه البر
31:00مدا بدينار كلمة مدم بدينار يمكن تأويلها بمشتق تقديره بعه البر مسعرا المد بدينار او مسعرا بالدينار نعم نوعا ما. جيد فاذا يمكن ان نأولها بمشتق هذا على رأي الاشموني
31:18والمثال الثاني وبعه يدا بيد. الان لما اقول لك بعه يدا بيد يدا شو عرابها؟ بعه البر يدا بيد. يدا الاولى شو اعرابها؟ حال مع انها جامدة لكنها مؤولة بماذا؟ هي وما بعدها مؤولة بمشتق يدل على مفاعلة
31:38وهو المقابضة بعهمودا آآ يدا بيد او بعه رزا يدا بيد اي بعه رزا مقابضة مقابضة والمقابضة تدل على ماذا؟ على المفاعلة تدل على المفاعلة طيب طيب وكر زيد اسدا اي كاسد
32:03الان وكر زيد اسدا لما اقول لك وكر زيد اسدا. اسدا شو اعرابها؟ مشى محمد فرسا كر زيد اسدا هنا في الحقيقة انا اريد التشبيه التقدير كر زيد مشبها او مشبها الاسد
32:23وركض زيد فرسا ركض زيد مشبها الفرسة فهنا وان كانت كلمة اسد وفرش اسم جنس اسماء جامدة لكنها مؤولة بمشتقات تقديرها مشبها والمثال الرابع والاخير مثال الترتيب وهاظا لم يذكره ابن مالك ذكره الاسموني قولك ادخلوا رجلا رجلا ادخلوا
32:47رجلا رجلا فرجلا الاولى حال ورجلا الثانية حقيقة فيها خلاف رجل الثاني البعض قال ايضا هي حال ثانية هكذا تعرب. والبعض قال رجل الثانية معطوفة على رجل الاولى بحرف عطف محذوف وهو الفاء او ثم
33:07والبعض قال رجل الثاني صفة للاول في هناك خلاف في رجل الثاني كيف تعرف لكن المهم رجلا الاولى معربة على الحال والتقدير ادخلوا رجلا رجلا. التقدير ادخلوا ماذا مرتبين. التقدير ادخلوا
33:25مرتبين ادخلوا مرتب او مترتبين ومترتبين او مرتبين هذه ايضا من المشتقات فنلاحظ في هذه الامثلة الاربعة مثال التسعير بعه البر مدا بكذا ومثال المفاعلة بعه يدا بيد ومثال التشبيه كر زيد اسدا. ومثال الترتيب دخلوا رجلا رجلا. كلها وان كانت
33:53الحال فيها جامدة لكنها مؤولة بمشتقات لكنها مؤولة بمشتقات هذا الذي يريد ان يقوله الاشموني ويفسر به كلام ابن مالك ثم قال تنبيهان الاول قد ظهر ان قوله مبديت اول بلا تكلف من عطف ايش
34:15قال من عطف العام على الخاص اذ ما قبله وهو المسعر اذ ما قبله من ذلك اي قبله وهو التسعير هو ايضا من المبدي تأول بلا تكلف فلماذا نجعله قسما مستقلا؟ قال خلافا لما في التوضيح. اه ابن هشام في اوضح المسالك. ابن هشام في اوضح المسالك جعل التسعير ليس مما يمكن
34:35وتأويله جعل التسعير من الجوامد التي لا تؤول بمشتق فبعه البر مدا بكذا بعه البر مدا بكذا. هنا احبابي الكرام ابن مالك يرى ابن هشام في اوضاع المسالك يرى ان التسعير ليس مما يمكن تأويله. لكن الاشموع اللي بقول لك لأ
34:55انا ارى ان التسعير مما يمكن تأويله بكلمة مسعر وبالتالي هنا تتباين انظار اهل العلم الثاني التنبيه الثاني قال تقع الحال جامدة غير مؤولة بالمشتق في ست مسائل. اذا كم مسألة وقع فيها الحال جامد مؤول بمشتق
35:12في اربعة صح ونحطه هنا اربعة التسعير والمفاعلة والتشبيه والترتيب. هذه الاربعة وقع فيها الحال جامد واول بمشتق. الان سيذكر لنا الاشموني ست حالات اضافية الحال يأتي فيها جامد لكنه ايش
35:31غير مؤول بمشتق ما هي هذه الحالات؟ سريعا اولا ان تكون الحال موصوفة. نحو انا انزلناه قرآنا عربيا. فقرآنا حال مع انها ليست مشتقة مع انها ليست مشتقة هي حال جامد. طب ما الذي سوغ ان تأتي حالا جامدا؟ انها موصوفة. فالحالة الجامدة اذا جاءت موصوفة
35:56اذا جاءت موصوفة سوغ هذا ان تكون جامدة غير مؤولة بمشتق. طيب. الحمد لله مر قوله تعالى يهديكم الله استقبالكم فتمثل لها بشرا قوية فتمثل لها بشرا سوية البشرة ما اعرابها
36:17قال موطئة وساحال وسويا ايش اعرابها نعت. طبعا هنا الحالة الجامدة التي تكون موصوفة لها اسم عند النحى تسمى حال موطئة كأنها وطأت لما بعدها كان المقصود هو الصفة التي جاءت بعدها. فلما قال انا انزلناه قرآنا عربيا كان المقصود ليس الحال
36:40وانما المقصود نعته وهو عربية القرآن. ونفس الاشياء فتمثل لها بشرا سويا كأن المقصود ليس الدلالة على البشرية ولكن المقصود الدلالة على انه سوي تام. فذكر الحال قبل الوصف توطئة له
36:56توطئة له. فاذا الحال الموصوفة وهي التي تسمى الحال الموطئة تأتي جامدة وغير مؤولة بمشتق ممتاز ثانيا ما دل على عدد قد يأتي الحال ليدل على ماذا؟ او قد يأتي الحال بلفظ العدد اذا جاء الحال بلفظ العدد
37:15هذا لا يؤول بمشتقة قوله فتم ميقات ربه اربعين ليلة طبعا هنا ممكن يجي طالب كلي طب يا شيخ انت قلت لنا العدد اذا اضيف الى زمان يعرب لا يعرب ايش
37:30ظرف زمن مش احنا قلنا الاعداد اعرابها بحسب ما تضاف اليه واذا اضيفت الى مصادر تعرب مفقودا مطلقا اذا اضيفت الى ازمنة تعرب ماذا؟ ظروف زمان تمام هنا العدد جاء مضاف الى زمان
37:48لكنه مع ذلك لم يأتي مفعول لم يأت مفعولا فيه لم يأت ظرف زمان نقول طبعا لانه هنا السياق يأبى ظرفية الزمان لما قال فتم ميقات ربه اربعين ليلة ليس المقصود الظرفية ليس المقسوم ولذا انت تريد الظرفية معناها فتم الميقات في الاربعين ليلة
38:10وليس هذا هو المقصود انهي الاية ووعدنا موسى ثلاثين ليلة واتعناها بعشر فتم ميقات ربه اربعين ليلة. ليس المراد فتم ميقاته مع الله في الاربعين ليلة. ليس هذا هو المقصود
38:23المراد فتم اي اكمل الله عز وجل له يرحمك الله. اكمل الله عز وجل له الميثاق او الميقات حالة كون هذا الميقات اربعين ليلة حالة كون هذا الميقات اربعين ليلة. لان السؤال هو كيف اتمم الله له الميقات؟ فتقول اتمم الله له الميقات اربعين ليلة. اتمم الله له
38:46الميقات اربعين ليلة. فاربعين هنا للدلال على الحالية وليس للدلالة على الوصفية اذا الحال اذا دل على عدد ممتاز ثانيا الحال اذا وقع قال او طور واقع فيه تفضيل المراد طور واقع فيه تفضيل ان يفضل الشيء على نفسه
39:07باعتبارين مختلفين تفضيل الشيء على نفسه او حتى على غيره باعتبار حالين مختلفين. انظروا المثال الذي ذكره تقول هذا بسرا اطيب منه ايش رطبا هذا او هذه الثمرة مثلا وهي حالة كونها بسرا
39:29اطيب منه حاجة كونها ماذا رطبا والبشر والرطب كلاهما حال لكنه حال ماذا؟ جامد والذي سوغ اتيانه جامد ليس مؤول بمشتق وقوعه في طور التفضيل. تفضيل الشيء على نفسه باعتبارين مختلفين
39:46طيب التي تريها او تكون نوعا لصاحبها او ان تكون الحال نوعا لصاحب الحال هذا مالك ذهبا فالذهب وهو الحال نوع لصاحبه وهو المال. هذا ما لك ذهبا التي تليها. قال
40:09او وقوع الحال فرعا لصاحبها. مش نوعا له فرعا له. كقولك هذا حديدك ايش خاتما وينحتون الجبال بيوتا. فالخاتم هو فرع اخرج من الحديد. تم صناعته من الحديد وبيوتا ايضا
40:29هي فرع تم استخراجه من الجبال. فهنا لما جاء الحال فرعا من صاحبه جاء مجيئه جامدا العكس العصور السادسة والاخيرة العكس ان يكون الحال اصلا لصاحبه مش فرعا له بالعكس اصلا لصاحبه وهي عكس الجمل السابقة. هذا خاتمك
40:47حديدا واسجد لمن خلقته طينا فالحديد والطين هنا اصل لصاحب الحال. اصل للخاتم واصل لادم وجعل الشارح وهو ابن الناظم هذا كله من المؤول بالمشتق. اذا في خلاف انه هاي الاحوال الستة والمسائل الست
41:08هل هي فعلا من الجامد غير المؤول بمستقبل؟ ولا هي من الجامد المؤول بمشتق ابن الناظم جعل حتى هاي الستة مؤولات بالمشتق قال حتى هاي مؤولة بمشتق. بدك تدبر حالك. لكن الاشموني رأى انه ايش
41:23لا هذه ليست من الاحوال المؤولة بمشتق لانه فيها تكلف ايش قال قال وفيه تكلف يعني التأويل المشتق تكلف وانت اشترطت يا ابن مالك فالذي يؤول بمشتق ايش اشترطت فيه؟ ان يؤول بمستقبل تكلفي. وهاي الستة اذا بدنا
41:40بمشتق بدنا ندخل في تكلفات فاذا الحال يمكن ان يأتي جامدا واذا اتى جامدا اما ان ياتي جامدا مؤولا بمشتق واما ان يأتي جامدا غير مؤول بمشتق تفضل نعم لا المحافظة على الاصل في الحال انه مشتق
42:07فاذا انا كان عندي حال جامد واستطيع ان ااول بمشتق بكل اريحية ليش ما اوله بمشتق؟ وابقى محافظا على الاصل والقاعدة العامة لكن المشكلة متى؟ لا اذا جاء جامد وتأويله بمشتق فيه تكلف
42:21فهذه هي المشكلة العويصة يا اخي الكريم فلا نأولها بمشتق على الصحيح ونرضى بالامر الواقع ثم قال والحال ان عرف لفظا فاعتقد تنكيره معنى لوحدك اجتهد الان في الحقيقة نرجع للصورة طبيعة الحال
42:41الحالة احبابي الكرام لما ذكرنا صفاته ايش ذكرنا صفاته؟ انه وصف فضلة منتصب وانه مقدر في حالة كذا منتقل. الان بدنا نعرف وصف جديد له. نضيفه على القائمة. الوصف السادس
42:57انه يكون نكرة ها نضيف هذا الوصف على اللائحة انه يكون نكرة. فايش قال؟ قال والحال ان عرف لفظا ان كان من جهة اللفظ ان كان من جهة اللفظ معرفا فاعتقد في قلبك انه ايش؟ منكر من جهة المعنى. كقولك
43:19وحدك اجتهد اي اجتهد منفردا وحدك اجتهد اي اجتهد ماذا منفردا اجتهد منفردا ومنه ايضا قولك كلمته فاه الا في انا ان كلمته فاه الى فيه. كلمته فاه فاه اه اوفاه نعم حال
43:42وهي معرفة لانها مضافة الى ضمير. صح فاه حال منصوب وعلامة نصبه ايش يا عمر كلمته فاه فهو حال منصوب وعلامة نصبه ماذا الالف لانه من الاسماء الستة هذه مفاهيم اساسية انا لا اقبل انك تكون ناسية
44:04تمام؟ فاه منصوبة بالالف لان من الاسماء الستة طيب هي حال منصوبة لكن لماذا جاءت حال وهي معرفة؟ نقول انها في المعنى بمعنى ماذا النكرة. التقدير كلمته ايش مشافهة قال هذا هو التقدير. كلمت وفاه الى في اي كلمته مشافهة. انت مضطر ان تعتقد هذا الاعتقاد وتتأول هذا التأويل
44:29ثم قال وارسلها العراكة ارسلها العراكة الان العراق هي ايش معرفة لان هناك قال للتعريف وارسلها العراق لكن انت مضطر ان تؤولها بنكرة وتقدير ليس فقط. يعني انت مضطر ان تأولها بنكرة وان تأولها بمشتق
44:55انه العراق مصدر فانت مضطر هنا ان تؤولها بنكرة وهي تكون ماذا؟ ايضا مشتقة. فالتقدير وارسلها معتركة. ارسلها معتركة. طب نفس الاشي جاءوا الجماء الغفير جاءوا الجماء الغفي. لاحظ الجماءة
45:12الجماعة حال وهي معرفة فلابد من تأويلها بنكرة اي جاؤوا جميعا. تقدير الجماء اي جاؤوا جميعا فتقدرها نكرة على هذه قال فقولك وحدك وفاه والعراق والجماء احوال. وهي معرفة اللفظ لكنها مؤولة بنكرة والتقدير
45:35منفردا وكلمته مشافهة وارسلها معتركة وجاؤوا جميعا. قال وانما التزم تنكيره لماذا لماذا التزم تنكيره؟ قال لئلا يتوهم كونه نعتا كيف سيتوهم كونه نعتا لانه كما سيأتي معنا الاصل في صاحب الحال ان يكون ماذا؟ معرفة
46:00فاذا جاءت الحال معرفة ايضا نخشى انك تتوهم انها نعت لصاحبها وليست حالا له. لما اقول جاء زيد الراكب لو قلت جاء زيد الراكب الان يمكن هنا ان ممكن يحتمل ان تظن ان الراكب ماذا
46:23نعتز لا يمكن ان تتوقع انها نعت لزيد وزيد معرفة والراكب معرفة فحتى نقطع هذا الشك عنك نقول الاصل في الحال ان يكون نكرة. جاء زيد راكبا لانه يقول جاء زيد من راكب
46:37انت ستتوهم انها نعت لزيد وليست حالا له اذا وانما التزم تنكيره لالا يتوهم كونه نعتا لان الغالب كونه اي كونه مشتقا وصاحبه معرفة الى ان الغالب في الحال ان يكون مشتقا وصاحبه معرفة. قال واجاز يونس والبغداديون تعريفه مطلقا بلا تعريفه مطلقا بلا
46:59تأويل هذا رأي فتقول عندهم جاء زيد بن راكب وتعرب الراكب حال هذا جائز عندهم وفصل الكوفيون هذه اقوال اخرى في المسألة فقالوا ان تضمنت قالوا معنى الشرط صح تعريفها لفظا
47:12فتقول عبد الله المحسن افضل منه المسيء التقدير عبد الله اذا احسن افضل منه ايش المسيء وهذه مرت معنا الحال الايش اللي فيها تفضيل الشيء على نفسه باعتباره مرت معنا قبل شوي في الحال الجامد
47:33الذي لا يؤول بمشتق ملحقناش ننساها فهذه منها عبد الله المحسن افضل منه المسيء. هل يجوز التعريف هنا؟ قالوا يجوز. لانه التقدير عبد الله اذا احسن افضل منه اذا اساء
47:46فالمحسن والمسيح حالان وصح مجيئهما بلفظ المعرفة لتأولهما بالشرط. اذا التقدير عبد الله اذا احسن افضل منه اذا اساء. فان لم تتضمن الحال معنى الشرط فان لم تتضمن الحال معنى الشرط ماذا يحدث
48:01قال لم يصح مجيئها بلفظ المعرفة فلا يجوز جاء زيد بن راكب عند الكوفيين اذ لا يصح جاء زيد ان ركب. معنى الشرطية هنا فاسد اذا هذه مذاهب اخرى في المسألة لكن المذهب الذي اختاره البصريون ومشى عليه بن مالك ان الحال الاصل فيها ان تكون ماذا يا عمر
48:20نكرة ان تكون نكرة شوفوا هذا التنبيه. قال اذا قلت رأيت زيدا وحده مذهب سيبويه ان وحده حال من من من الفاعل انه صاحب الحال هو الفاعل واجاز المبرد ان يكون حالا من ايش
48:40من المفعول به يعني هو السؤال رأيت زيدا وحده الحال من صاحبه هنا هل هي التاء ام زيد ترى هذا يعني يعني خدعتين او مسألة قد تتوهم انت انها واضحة انه اكيد زيد
48:56احنا في لبنان ايش بتناقشني لكن في الحقيقة فيها خلاف. رأيت زيدا وحده وحده من صاحبها مين اللي وحده كان التاء الرائي ولا زيد في بوابة بقول لك لا التاء
49:11اي فمذهب سيبويه ان وحده حال من الفاعل وهي التاء والمبرد اجاز مجرد اجازة ان تكون حالا من ايش من المفعول به وهو زيد. اما ابن طلحة فهو اللي ماشي معاكم يعني مساعدكم. ابن طلحة قال لا. يتعين كون الحال من المفعول به
49:30وشوفوا الكرامة ابن طلحة مقنع انه معلمة ايش قال؟ قال لانك اذا اردت الفاعل كان ينبغي ان تقول ايش رأيت زيدا وحدي طيب آآ وصحة مررت برجل وحده وبه مثل سيباويه تدل على انه حال من ايش
49:50من الفاعل تدل على انه حال من الفاعل. لماذا الان هل يجوز ان اقول مررت برجل وحده صحة قولك مررت برجل وحده وبه مثل سيباويه تدل على انه حال من الفاعل. لماذا؟ لماذا؟ قولك مررت برجل وحده تساعد سيباويه
50:12على انه فعلا رأيت زيدا وحده وحده حال من الفاعل لانه مراته برجل وحده مررت برجل وحده اين لو كان صاحب الحال هي كلمة رجل لكان صاحب الحال هنا ماذا
50:31نكرة فصاحب الحال لا يكون نكرة الا بمسوغ ولا مسوغ هنا لو كان صاحب الحال كلمة رجل لكان صاحب الحال ايش المشايخ نكرة صح؟ وصاحب الحال احنا عرفنا لا يكون نكرة يكون معرفة الا لمسوغات تسوغ ان يأتي نكرة. وهنا لا يوجد
50:52فهمتم؟ ففي مررت برجل وحده يتعين ان يكون صاحب الحال ما ما هو التاء يتعين ان يكون صاحب الحال التاء تمام؟ لانه اذا جعلنا صاحب الحال رجل سيكون صاحب الحال نكرة
51:11ليكون صاحب الحال نكرة بلا مسوغ وبمثل سيبوي قال وايضا فهو مصدر او نائب المصدر. والمصادر في الغالب كلمة وحده الوحش ومصدر او نائب مصدر. قال والمصادر في الغالب انما تجيء حالا من ايش
51:28من الفاعل ليس من المفعول به. من ناحية الاستقراء طبعا هذه قضية استقرائية انه في العادة المصادر انما تجيء احوارا من ماذا من الفاعل. فبالتالي هذه مسألة فيها خلاف انا انا اتفق معك نوعا ما انه فيها نوع من التكلف الذي يحتاج فيه الى بسط اكثر
51:58يعني لم يظهر لي كيف يمكن ان تؤول الهاء هنا المتكلم لم يظهر لي كيف يمكن. لذلك نفسه ابن طلحة يعني هو ابن طلحة امام في النحو. بقول لك مشكلة هذا الكلام
52:09كيف تقول لي رأيت رجلا آآ او رأيت زيدا وحده ثم تؤول لي بعد ذلك. يعني الاصل اذا كنت تريد ان تتكلم عن نفسك رأيت زيدا او رجلا وحدي هذا هو المعقول
52:22تمام الا اذا انت تجرد من نفسك شخصا غائبا وترجع له الضمير على سبيل التجريد ان تجرد من نفسك شخصا غائبا وترجى اليه الضمير لكن هذا فيه تكلف هو هكذا المتبادل لذهنك لكن هو من الغرابة ان هذه تعتبر مراته برجل وحده انه الذي كان وحيدا هو انا الذي مر بي
52:49انا او انا المار فانا الذي مررت وحيدا بهذا الرجل وليس هو الرجل الذي كان وحيدا فهمت؟ عاد على رأيهم هي فيها خلاف لكن احنا نفس ابن طلحة وبيقول لك لأ يعني هذه واضحة انها تكون من رجل. لكن البعض همها بهذه الصورة. وكما يظهر ان المسألة فيها اشكال
53:08كما يظهر ان المسألة يعني فيها اشكال في ظهر حتى لو كان اخي الكريم يعني صاحب الحال هنا يعني مررت برجل وحده حتى لو كان صاحب الحال نكرة ما اصر انك تلاقيها تصريف يعني انتم ما شاء الله ائمة التأويل الاصل انه نبقى على الظاهر المتبادل للذهن ولا نذهب الى المتكلف الذي يصعب تصوره حتى لو كانت رجل
53:28نكرة وهي صاحب الحال يمكن ان نقال انه هذا متأول او تجد له تصريفه او تجده مما يتسامح فيه لانه فعلا رأي بن طلحة قد تجده اقرب واسرع تبادرا الى الذهن
53:41قل والله تعالى اعلم طيب ثم قال ومصدر منكر حال النقاء. الرائد يونس بن حبيب وحدكم يعني قد لا نحتاج اليه الان قال ومصدر منكر حالا يقع بكثرة كبغتة زيد طلع كبغتة زيد طلع
54:01الان احنا عرفنا الاصل في الحال ان يكون مشتقا صحيح لكن يكثر مجيئه مصدرا يكثر مجيئه مصدرا في اللغة العربية لذلك هو مصدر منكر حالا يقع بكثرة يا بغتة زيد طلع. لذلك هو اصلا ابن ماهر قال وكونه منتقلا مشتقا يغلب لكن ليس مستحقا يعني ليس شيئا ملازما للحال. لازم لازم يكون مشتق
54:29هاي واضح انه يخرج عن الاشتقاق فيأتي جامد ويأتي مصدر فله احوال يخرج فيها عن الاشتقاق. ومنه جاء زيد ركضا وقتلته صبرا وهو عند سيباويه والجمهور على التأويل بالوصف. اذا الذين قالوا ان المصدر يأتي حالا
54:47المذهب الاول مذهب سيبوه ومن تبعه قال اذا جاء المصدر حالا فينبغي ان يؤول بماذا؟ بمشتق حتى نحافظ على اشتقاقية الحال كقولك جاء زيد باغتا راكضا مصبورا اي محبوسا. بدك تدبر حالك بتأويل
55:03المذهب الثاني ذهب الاخفش والمبرد الى ان نحو ذلك اصلا في كل هذه الجمل قال غلط هذا مش حال الاقفش والمبرد ومن تبعهم قالوا هذه كلها مفاعيل مطلقة. منصوب على المصدرية اي المفعول المطلق. هذه كلها مفاعيل مطلقة. والعامل فيها محذوف والتقدير
55:21طلع زيد بغتة طلع زيد يبغت بغتة هذا هو التقدير. وجاء زيد ركضا التقدير جاء زيد يركض ركضا. وقد صبرا اي قتلته يصبر صبرا. وعلى هذا قال فالحال عندهم الجملة
55:37فالحال سيكون الجملة كلها الفعل المقدر مع المفعول المطلق. فالحال عندهم الجملة برأسها لا المصدر الرأي الثالث قال وذهب الكوفيون الى انه منصوب على المصدرية المفعول المطلق. كما ذهب اليه اي كما ذهب الى ذلك الاخفش والمبرد. لكن الناصب عند
55:56بوفيين الفعل المذكور في الجملة وليس فعلا مقدرا. وايش قالوا؟ قالوا الفعل المذكور نتأوله بفعل من لفظ المصدر كأنه هنا بده يصير تضمين. انك تجعل الفعل المذكور مضمن للفعل الذي ينتسب اليه المصدر. فقولك مثلا طلع زيد بغتة تقول طلعة هي التي نصبت بغتة على المفعول المطلق
56:21لكن طلع متضمنة معنا بغتة متضمنة معنى ماذا بغتة ونفس الاشي اه جاء زيد ركضا ركض المفعول مطلق وعاملها جاء وجاء متضمنا بمعنى ماذا رقبة متضمنة لمعنى رقبة. وفي الحقيقة اقرب الاقوال الى الصواب بعيدا عن التكلف هو الرأي الاول رأي سيبويه والجمهور
56:45بعيدا عن التكاليف في احوال مأولة بمشتقات مأولة بمشتقات طبعا ذكر قولا رابعا وخامسا وانا لا تهمني باقي الاقوال لانها ضعيفة ولذلك ركزت على الاقوال الثلاثة الاولى واما القول الرابع والخامس فلا يهمني ان اعلق عليه. تنبيهان الاول مع كون المصدر المنكر يقع حالا بكثرة
57:07وعندهم مقصور على السماع. اها شوف طلعات غريبة هاي. يعني احنا صحيح مصدر المنكر يأتي كثيرا حالا لكن المسألة موقوفة على ماذا يا عمر يعني هل يجوز انه انت تقيس عليها يا عمر؟ لا. هذا رأي الجمهور
57:20وقاسه المبرد المبرد قال لا المسألة قياسية والذين قاسوه قيل مطلقا يعني انه يقاس مطلقا. وبعضهم قال بل فيما هو نوع من عامله جاء زيد سرعة. ان السرعة هي نوع من انواع
57:35المجيء فما كان نوعا من عامله يجوز قياس عليه وما ليس نوعا من العامل لا يجوز القياس عنه فهذه كلها مسائل فيها خلاف. وقاسه الناظم يعني ابن مالك اعتبرها قياسية في ثلاثة مسائل
57:49المسألة الاولى انت الرجل علما. قال فيجوز ان تقول انت على سبيل القياس. انت الرجل ادبا ونبلا. والمعنى الكامل في علم وادب ونبل. يعني انت الرجل علما شو تقديرها؟ انت الرجل في حال علم او في حال ادب ونبل
58:07وفي الارتشاف وهذا كتاب لابي حيان يقول الراجح ان هذه الجمل انت الرجل علما وانت الرجل ادبا. الراجح انها تمييز اصلا وليست حال. فرد على ابي المالك. واقول كلام الارتشاد
58:21ابو حيافة اكتشاف قوي حقيقة كلام قوي وهو الاظهر المتبادر انها تمييز الموطن الثاني الذي قاس فيه الناظم قولك زيد زهير شعرا قال في الارتشاف والاظهر ايضا ان هذه تمييز. لم اقل زيد زهير
58:41شعرا يعني شبهت زيد بزهير بن ابي سلمى تقول زيد زهير شعران التقدير زيد كزهير في الشعر تمام؟ هل شعرا هنا منصوب على الحال ولا على التمييز ابن مالك يرى انها على الحال ويجوز القياس عليها. في الاكتشاف قال بل هي على التمييز
59:00المسألة الثالثة قال اه اما علما فعالم. شف هذا التركيب بلشت الامور تصعب هون يا حسين قال اما علما فعالم تقول ذلك لمن وصف عندك شخص بعلم وغيره منكرا عليه وصفه بغير العلم. ايش يعني
59:17انا باجيك يا حسين بقول لك فلان عالم وشجاع ونشيط فانت بدك تنكر انه شجاع ونشيط. بتقول اما علم والله عالم طيب شو عم احكي لكن انه شجاع ونشيط انا بخالفك فيها. صح مش هيك بصير
59:34فقولك اما علما فعالم يعني اما وصفك الاول له بانه عالم انا بوافقك فيه. بس الاوصاف الاخرى سامحني بخالفك فيها فهذا معنى قوله تقول ذلك لمن وصف عندك شخصا بعلم وغيره فانت تريد ان تنكر عليه وصفه بغير العلم فتقول
59:50وفي العلم ماشي استاذ معلم لكن في غير العلم ما الوش دخل يعني فسامحوني فهنا الناصب لهذا الحال قولك اما علما الحال الواقع قبل الفاء قال والناصب لهذا الحال هو فعل الشرط المحذوف لانه اما شو تقديرها
1:00:06اما مش قلنا مهما يكن من شيء عرفت والبعض باولها بما شاء بما هو مناسب للسياق. البعض بيقول لك انا مش ملتزم ان اقدرها بمهما يكن من شيء. ممكن اقدرها باي شيء مناسب
1:00:20ايش للسياقة مثلا هنا شو قدرها؟ قال وصاحب الحال هو المرفوع به والتقدير مهما يذكر الانسان في حال علم فالمذكور عالم مهما يذكر الانسان في حال علم فالمذكور عالم فكلمة فالعلم الحال منصوبة بماذا؟ بالفعل يذكر
1:00:42مهما يذكر الانسان. يعني اما فسرها بهذا التفسير. ما فسرها بمهما يكن من شيء. لا. فسرها مهما يذكر الانسان ثم ذكر الحال. في بحال علم فالمذكور عالم طيب ثم بعد ذلك احبابي الكرام اطال في بعض التفاصيل في هذا المثال انا في الحقيقة يعني وجدتها ربما تكون شوي ثقيلة على طالب العلم يعني في هذا المستوى
1:01:08لا اريدك ان تفهم نفسك فيها. يعني اقرأها قراءة ان فهمتها خير وان لم تفهمها فلا حاجة لك بها. لانه خلاص المعلوم واضح. انه احنا بدنا نفهم انه ابن مالك
1:01:18قاس المسألة على قاس آآ هذا الباب وهو باب المصدر الذي يأتي حالا قاسه في ثلاثة مسائل. مسألة انت الرجل علما عرفنا انه الاصح انها تمييز وزيد زهير شعرا وعرفنا ايضا انه الاصح فيها التمييز ومسألة اما علما فعالم. وعرفنا السياقة متى تتكلم بهذه الجملة. اما ما ذكر من اقوال اخرى في المسألة فهذه
1:01:42يعني يطول شرحها ولا تفيدنا يعني ليست في صلب ما نحن فيه. فلا احب الاستطراد الطويل. فنذهب الى التنبيه الثاني قوله الثاني اشعر كلامه ان وقوع المصدر المعرف حالا قليل ان هو ايش قال
1:01:57ومصدر منكر صح ومصدر منكر حالا يقع بكثرة. طب المصدر المعرف المصدر المعروف هل ياتي حال قال افهم واشعر كلامه ان وقوع المصدر المعرف حالا ايش وضعه قليل وهو كذلك اي قليل. وذلك ضربان
1:02:20اما ان يأتي علم جنس نحن نحو قولك جاءت الخيل بداد هذه مثل حذامي مكسورة فهنا بدادي مصدر وهي علم علم جنس جاءت حال. طبعا هي مبنية على الكسر في محل نصب حال مثل حذامي
1:02:38والمعرف بال مثل ارسلها العراكة هي مرت معنا قبل قليل. ارسلها العراق فالعراق مصدر ومعرف بال وهذا ايضا قليل والصحيح انها على التأويل بمتبددة ومعتركة كما مر معنا جميل تم ذهب من الوقت في حالة ضباط النا الساعة
1:03:01شوف يا حسين بالله انت بالليل ضعوا خمس دقائق. جميل. معنا وقت ان شاء الله ثم قال ولم ينكر غالبا ذو الحال ان لم يتأخر او يخصص او يبن من بعد نفي او مضاهي هيكلاء
1:03:27يبغي امرؤ على امرئ مستسهلا يبغي امرؤ على امرئ مستسهلة ماذا يريد ان يقول هنا هنا انتقل للحديث عن ماذا احبابي الكرام يعني هيك اذا انت بنظرة ابتدائية للابن يعني ايش بتكلم
1:03:44ولم ينكر غالبا ذو الحال احسنت الان بدأ الحديث عن صاحب خلص تكلمنا عن الحال عرفنا ان الحال وصف فضله منتصب يقع في حال كذا منتقل نكرة انتهينا من الموضوع وعرفنا متى يأتي جامد متى يأتي مشتاق متى يأتي جامد واول
1:04:02ومشتاق الى اخره. الان بدنا نتكلم شوي عن صاحب الحال فقال ولم ينكر غالبا ذو الحال. لم ينكر لم ينكر اذا الاصل فيه انه ايش؟ معرفة. ولم ينكر بس ايش قال
1:04:15غالبا كلمة غالبا انت بتفهم انها مباشرة انه ايش؟ انه انه يمكن ان يأتي نكرة بدون مسوغ تمام؟ لكنها ماذا قليل. ولذلك انا قلت لكم الجملة السابقة مررت برجل وحده
1:04:29يعني خلص بما انه اصلا مجيء صاحب الحل معرفة ليس واجبا ملازما. بل يمكن ان في بعض الاحيان ان يأتي صاحب الحال نكرة ولو بدون مسوغ. اذا لماذا نتكلف في تأويل مراته برجل وحده
1:04:42على انه صاحب الحال التاء مع ان المتبادر والواضح انه يعود على الرجل صح فاحيانا كلام ابن طلحة يعني بتشعر انه في ثقة احنا نذهب اليه وانت مطمئن طيب ولم ينكر غالبا ذو الحال ان لم يتأخر او يخصص او يبن. من بعد نفي او مضاهيه كلا. يبغي امرؤ على امرئ مستسهلا
1:05:03يقول اذا بين لك الكرام انا علاقة صاحب الحال بالحال شبيهة بعلاقة المبتدأ بالخبر احنا عرفنا ان المبتدأ لازم يكون ايش معرفة وانه مجيء المبتدأ نكرة لابد له من مسوغات كذلك الفكرة هنا
1:05:22صاحب الحال الاصل في ان يكون معرفة ومجيئه نكرة لابد له من مسوغات نفس الفكرة اللي في المبتدأ بتنقلها لصاحب الحال. لانه مجيء صاحب الحال نكرة يحتاج الى مسوغات. كما ان مجيء المبتدأ نكرة كان يحتاج الى
1:05:38مسوغات ما هي المسوغات لمجيء صاحب الحال نكرة؟ قال ولم ينكر غالبا ذو الحال ان لم يتأخر او يخصص اوجب من بعد نفي او مضاهي هيكل يبغي امرؤ على امرئ مستسهلا
1:05:56يريد ان يقول باختصار قبل ان نقرأ كلام الاشموني يريد ان يقول الحال عفوا صاحب الحال الاصل فيه انه معرفة ومجيئه نكرة بدون مسوغ قليل واما مجيئه نكرة بمسوغ فهذا جائز
1:06:14طيب ما هي هذه المسوغات لمجيئه نكرة قال ان يتأخر صاحب الحال عن الحال هذه هي الحالة الاولى اذا تأخر صاحب الحال عن الحال لميت موحشا طلل الطلل تأخر وهو صاحب الحال والحال تقدم. ممتاز
1:06:34او يخصص اذا جاء صاحب الحال مخصصا خصص بالوصف خصص باضافة خصص بالعمل اي شكل من اشكال التخصيص لصاحب الحال تسوغ ان يأتي نكرة ثالثا اذا بان وظهر بعد نفي او مضاهيه
1:06:54اذا بان وظهر بعد ماذا نفيا او مضاهي يعني اذا جاء صاحب الحال في سياق نفي او نهي او استفهام. مر معنا انه الذي يضاهي النفي هو النهي او الاستفهام كما جاء في الاستثناء معنا
1:07:10فاذا جاء صاحب الحال في سياق نفي او نهي او استفهام ايضا هذا مسوغ من مسوغات ان يأتي نكرة. لاحظوا هي نفس المسوغات اللي ذكرناها في اتيان المبتدأ مش احنا قلنا المبتدأ يأتي نكرة اذا تأخر عن الخبر
1:07:25او اذا جاء مخصوصا او اذا جاء في سياق عام عموم هل فتن فيكم مخل لنا ورجل من الكرامة عندنا؟ في سياق عموم يعني سياق نفي او استفهام هي نفسها المسوغات
1:07:39فقط انت تنقلها الى باب صاحب الحال ثم ذكر مثالا على مجيء صاحب الحال في سياق النفي او هذا النهي كانه النهي كان لا يبغى امرء على امرئ مستسهلا فاذا جاء اذا صاحب الحال ضمن مسوغ من هذه المسوغات فلا مانع من ماذا
1:07:57لا مانع من ان يكون نكرة لا مانع من ان يكون نكرة اذا ولم ينكر غالبا ذو الحال قال لانه كالمبتدأ في المعنى شوف شو قاسوا على ايش ؟ على المبتدأ. قال فحقه ان يكون معرفة
1:08:11ان لم يتأخر عن الحال فان تأخر كان ذلك مسوغا لمجيئه نكرة نحو قولك فيها قائما رجل اين صاحب الحال يا عمر وتأخر عن الحال وهو قائم ومنه قول الشاعر لميت موحشا طلل يلوح كانه خلل. ومنه قول الشاعر وبالجسم مني ايش
1:08:33بين لو علمته شحوب وان تستشهد العين تشهد. ويعني وبالجسم شحوب بالجسم خبر مقدم. شحوب مبتدأ مؤخر والحال وهو كلمة بين لينا وبالجسم مني بينا شحوب صاحب الحال ما هو
1:08:51الشحوب والحال هو البين. فتقدم الحال على صاحبه. فجاز مجيء صاحب الحال نكرة. لان كلمة شحوب نكرة. صح؟ كلمة شحوب نكرة الحالة الثانية ان يخصص صاحب الحال اما ان يخصص بالوصف
1:09:06بقراءة بعضهم ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدقا اين صاحب الحال يا عمر؟ سريعا لا مصدقا الحال صاحب الحال اين هو نعم كتاب نكرة ولا معرفة نكرة خصص بماذا
1:09:25نعم بالجار والمجر كتاب صفته انه كائن من عند الله. فهذا الذي صوغ ان يأتي صاحب الحال نكرا. ومنه قول الشاعر نجيت يا ربي نوحا واستجبت له في فلك ماخر في اليم
1:09:39مشحونة فلوكن ماخر في اليمي مشحونا. مشحونا حال من الفلت تمام والذي سوغ ان يكون صاحب الحال نكرة انه موصوف. طيب او ان يكون مخصصا بالاضافة كقوله تعالى في اربعة ايام
1:09:57سواء للسائلين في اربعة ايام سواء للسائلين سواء حال اين صاحبها اربعة ما الذي سوغ ان يأتي صاحب الحال نكرة مخصوص بالاضافة اربعة ايام او ان يكون خصص بالعمل نحو قولك عجبت من ضرب اخوك
1:10:16شديدا عجبت من ضرب اخوك شديدا او عفوا عجبت من ضرب اي وعجبت من ضرب اخوك شديدا عجبت من ضرب شديد. طيب الان نعم اخوك بده يكون ايش رأيك اعرابها؟
1:10:38نعم لأ بده يكون فاعل. اه بالضرب يعني اذا كانت مفعول به سيكون اخاك صح هذي اسم من الاسماء الستة لو قلت ضرب اخاك كان اخاك مفعول به نعم هي مش مش سهلة يعني انا فاهم
1:11:04لكن هذا هو الذي السياق الذي اتت به عجبت من ضرب اخوك ماذا ستغرب غير هكذا هناك لها وجه اخر اخوك اخوك مرفوع بالواو طب رفع بماذا رفع على الفاعلية وهو ايضا يتكلم عن العمل. فعندك مصدر عمل فرفع فاعلا. هذا ما يظهر من هذا الترقيم
1:11:29عجبت من ضرب اخوك وشديد الحال فصاحب الحال ما هو الضرب والذي صوغ اتيان صاحب الحال نكرة انه جاء عاملا انه جاء عاملا في معموله وهو الاخ والاخ مرفوع على الفاعلية
1:11:49ثم قال اوجبن او يظهر الحال من بعد نفي او مضاهيه وهو النهي او الاستفهام. فاما النفي فكقوله تعالى وما اهلكنا من قرية الا لها كتاب معلوم. الحال هنا ما هو يا حسين
1:12:04الحال جملة هنا ولها كتاب معلوم. جملة حالية واين صاحبه نعم قرية والذي سوغ الاتيان صاحب الحال نكرة انه في سياق نفيا صح طيب ما حمى من موت حمى واقيا
1:12:23ما حمى يعني ما قدر ما قدر حمم الحمى هو الذي يحمي الشيء ويحفظه. اي ما قدر حمى من الموت واقيا. ما قدر او لا يوجد حمى اي حامي من الموت
1:12:43واقيا لك منه هذا التقدير ما حمى حمى اي لم يوجد لا يوجد همم اي حامي من الموت ومن الموت يعني هي مقدمة والاصل انها مؤخرة. لا يوجد حام من الموت واقيا او لا يوجد
1:13:00ما حمى حمى من الموت واقيا لا يوجد ولا يقدر حمى من الموت يقي. حالة كونه واقيا. فاين صاحب الحال في من همم حاله انه واقي نعم هي ما حمى هو هكذا الشعر هو ان تستطيع انك تقول حمى واق. لكن هو الشاعر اتى بها حاله. فانت بدك تعرف بناء على ما هو موجود عندك
1:13:30هو جعلها نحال. هل يصح ان يأتي بها حال؟ نعم. انت انا لا الزمه بشيء. بما ان هي جائز ومسوغ. انا لا استطيع ان الزم الشاعر لماذا؟ لم يقل ربما تلتفت اليها من ناحية بلاغية اخرى لكن من ناحية نحوية لا اشكال فيها
1:13:45لكن يبقى الكلام ما الذي صوغ ان يكون صاحب الحال نكرة الجواب هو انه في سياق نفي والنهي كقولك لا يبغي امرء على امرئ مستسهل وهو كلام ابن مالك نفسه. وقول الشاعر لا يركبن احد الا الاحجام يوم الوغى متخوفا لحمامه. والاستفهام
1:14:03قول الشاعر يا صاحي هل حمى عيش باقيا فترى لنفسك العذر في ابعادها الاملا؟ هل حمى عيش باقيا؟ هل هل قدر عيش حالة كونه باقيا فترى لنفسك العذرا فهنا عيش جاءت في صياغ في سياق الاستفهام الحمى عيش باقيا
1:14:22واحترز بقوله غالبا مما ورد فيه صاحب الحال نكرة من غير مسوغ لانه قال ولم ينكر غالبا صح؟ فعرفنا انه يمكن ان يأتي صاحب الحال نكرة من دون مسوغ لكنه قليل. من ذلك قولهم مررت بماء
1:14:38ذات رجل يعني مساحته قعدة رجل. مساحته قاعدة. قاعدة الرجل هذه حال للماء وصاحب الحال هو الماء والماء ماذا والماء نكرة طب هل هناك مسوغ من مسوغات الاتيان به نكرة
1:14:57لا يجوز هناك مسوق لا هناك طقس لا هناك تخصيص ولا هناك تأخير ولا هناك سياق نفي او نهي او استفهام. لا يوجد مسوغ وما جاء ومع ذلك جاء صاحب الحال نكرة. وايضا قوله
1:15:09اه عليه مئة بيضا عليه مئة بيضا عرفت حال من المئة وهي نكرة ولا يوجد مصوغ واجال سيبويه فيها رجل قائما فيها رجل قائما ولاحظوا انه ما في مسوغ لاحظوا حتى جوز فيها رجل قائما يعني مش فقط نحن تقولنا عليه. وفي الحديث وصلى وراءه رجال
1:15:36قياما لكن ذلك كله قليل تنبيه زاد في التسهيل اي زاد ابن مالك في التسهيل من المسوغات ثلاثة امور احدها ان تكون الحال جملة مقرونة بالواو. يعني اذا كانت الحال جملة مقرونة بالواو هذا بحد ذاته مسوغ لان يكون صاحبها
1:15:53نكرة هذا بحد ذاته او كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها او كالذي مر على قرية قرية نكرة ومسوغ الاتيان بها نكرة كون الحالي نفسه جملة قال لان الواو ترفع توهما نعتيا
1:16:10لان الواو ترفع توهم الناتية. يعني هو لو شخص سألك يا عمر لماذا قرر العرب ان يخالفوا بين صاحب الحال والحال؟ فقالوا صاحب الحال الاصل وفي انه معرفة بينما الحال الاصل فيها انها نكرة. لماذا قرروا المخالفة
1:16:26حتى لا يشتبه الحال بالنت انه لو كان هذا معرفة وهذا معرفة او هذا نكرة وهذا نكرة سيشتبه الحال بماذا بالناس فحتى يختلف الامر بينهما ويتميز قرروا المخالفة فلما كانت الواو واو الواقع في الجملة الحالية
1:16:43تؤذن بالمخالفة؟ قالوا اذا لا اشكال ان يأتي صاحب الحال نكرة لان توهما النعتية ارتفع بالواو ثانيا ان يكون الوصف بها على خلاف الاصل يعني مما يسوغ اتيان صاحب الحال نكرة
1:16:59ان تكون الحال النكرة ها مما يسول ان يكون صاحب الحال نكرة ان تكون الحالة النكرة لا يوجد في العادة لا تستعمل نعتا كقولك هذا خاتم حديدا خاتم صاحب الحال
1:17:15وهو نكرة وحديدا الحال وهي نكرة وليس من العادة ان تأتي كلمة حديد نعت للخاتم هذا خاتم حديد ليس من العادة وانما العادة ان ينصب على الحالية او على شيء اخر المهم انه ليس الوصف بها على الاصل
1:17:35لانه حديد جامد وليست مشتقة والاصل في الحال في النعت ان يكون ماذا لذلك ليس من العادة الوصف بالحديد اه ثالثا ان تشترك النكرة مع معرفة في الحال. يعني ان يكون الحال
1:17:50صاحبه مشترك صاحبه ان يكون الحال صاحبه اثنان مش واحد طيب وهدول الاثنين واحد منهم نكرة والاخر معرفة ان يكون صاحب الحال اثنين ان يكون صاحب الحال كم اثنين احدهما معرفة والاخر نكرة فهذا مسوغ لان يأتي صاحب الحال نكرا. كقولك
1:18:12هؤلاء ناس وعبدالله منطلقين فناس وعبدالله كلاهما صاحب الحال احدهما معرفة والاخر ماذا نكرة فلما جاء المعرفة مع النكرة هذا شال هذا ومشى الحال هادي من المسوغات التي ذكرها ابن مالك عليه رحمة الله. ان تهتم طبعا ذكرها في التسهيل. ولكن ان تهتم بالمسوغات التي ذكرها عندك في
1:18:39يعني الالفية الالفية لا اريد ان اطيل عليكم اكثر من ذلك اليوم. اكتفي بهذا القدر باذن الله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.