استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

[109] التعليق على محاضرة: المرأة في الإسلام - بن باز - مشروع كبار العلماء

0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والعاقبة للمتقين. والصلاة والسلام على عبده ورسوله وامينه على وحيه. نبينا وامامنا وسيدنا محمد ابن عبد الله. وعلى اله واصحابه ترك سبيلهم وثباتهم. اما بعد فقد سلمنا جميعا هذه الكلمات الطيبات المباركات
0:30صاحب الفضيلة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر في موضوع المرأة. وما يسر الله لها في الاسلام وما كانت عليه من جاهلية وقد افاض في المقام وبين ما ينبغي واوضح ما كانت عليه قبل الاسلام
1:00وما اكرمه الله به في الاسلام واعزها به في الاسلام. وبين ايضا ما ينبغي لها ان تقوم وما يناسبها من الاعمال وما لا يناسبها من الاعمال ووضح وجوه الخطر واجاد في هذا فجزاه الله خيرا وضاعف عقوبته وبلادنا واياكم واياه علما
1:30هدى وتقوى وبصيرة ونفعنا جميعا بما علمنا وسمعنا. الموضوع كما سمعتم موضع المرأة نعم في هذا العصر الذي غلب فيه الجهل والهوى وقل فيه العلم والهدى وغلب على النفوس الجهل الى الباطل
2:00وظل في ذلك انصار الحق واصحاب غيره ولهذا وما جرى مما سمعتم ومما رأيتم ومما لكم صاحب الفضيلة. كافي المرأة في الاسلام في الجاهلية شيئا لا قيمة له. سلعة ممتهنة ورب
2:30ربما تساهل اوليائها بقتلها. حتى كان الرجل في الجاهلية يقتلها العار واخذت كلها خشية الفقر. وكان يتوارثونها كسلع ولها اخبار وحكايات في الجاهلية لا يتسع المقام لذكرها ثم جاء الله لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وانزل القرآن وانزل الله القرآن عليه
3:10فيه ورفع شأنها وجعل لها عظيما وشأنا كبيرا وضع لها اما محترمة واختا محترمة وبنت كريمة الى غير ذلك شركها مع الرجال في شبل كثيرة وساوها بالرجال في امور كثيرة جدا
3:40كالرجل الا في اشياء قليلة هذا كله من اكرام الله لها ونشره لها الضياع والضلال في الجاهلية ودين الاسلام هو الصراط المستقيم هو الحق الذي يرفع الله به ما يستحق الرفع ويطلب الله به ما يستحق الخمر. هم. قد رفع به المؤمنون
4:10ورفع به المرأة من وحدة الضلالة والجهالة والاحتقار والميزان والظلم واعطها حقوق كثيرة للزوجية وغيرها. للرجل في الميراث وفي تصرف الاموال والاخذ والعطاء وفي شؤون كما عرف انها كالرجل الا في اشياء المفضل جعلها
4:50لها نصف الرجل للاولاد وفي الاخوة وفي الزوجية للذكر مثل حظ الانثيين لحكمة بالغة اذا تأملها المؤمن عرف وجهها وانها حكمة عظيمة باهظة. وكان وهكذا فرق بينهما في الشهادات وفي مسائل معدود. ولكنه سبحانه على يد رسوله صلى الله عليه وسلم
5:20واحسن اليها ورفع شأنها فاذا بها عن هذا عن هذا السبيل حصل بذلك من الخطر والفساد وان تصان حتى لا تتهم وحتى لا يساء اليها في دينها ومعلوم ان توظيفها
5:56مع الرجال باعمالهم المختلطة من اعظم الاسباب في وقوع الفاحشة وانتهاك الامر وانواع الفساد. والله يقول جل وعلا في بيوتكن ولا تضرن الجاهلية الاولى. فامرهن طواف البيت الا من حاجة
6:26عن التبرد وهو اظهر المحاكم والمفاتن منها. ومفاتنها وتغمدها وتكسرها ونحو ذلك مما بها وقد صح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ما تركت بعد فترة؟ ما تركت بعد فترة من النساء. هكذا رواه الشيخان
6:56في الصحيحين من حديث اسامة بن زيد رواه مسلم رحمه الله من حديث سعيد بن زيد ايضا فهي فتنة اينما كان فوجب على الرجال ان يصونوها وان يحفظوها ويسمحوا بها ما بين الله بكتابه العظيم وما جاء به رسوله الامين عليه الصلاة والسلام
7:26وتعطى حقوقها وتبقى في البيت اولادها وتقوم على اولادها وتحفظ شئون البيت وتقابل زوجها ان يحسن حال وتحفظ زوجها زوجها وولدها وبيتها مما لا ينبغي. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته
7:56ولمن راع رعيته والرجل في اهل بيته عن رعيته والمرأة راية في بيت زوجها وفي بلده مسؤول عن رعيته هي راعية البيت فيما يتعلق بالبيت وشؤونه وشؤون الزوج اذا نظر الى شؤونه مهيأة اولادها الصغار الى غير ذلك مما يتعلق بالبيت. فاذا خرجت
8:26من الاعمال الاخرى وضيعت البيت ضاع الاولاد وضاعت سبل البيت ولابد لم يكن خروجها سليما وبعيدا عما مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الغزوات يكون في المعسكر يهيئن ما ينبغي من طعام ويحرم ما ينبغي من دوام
8:56على وجه من نسفه محظور ولا فتنة وكان نساء الصحابة رضي الله عنهن وارضاهن من اتقى الناس لله من اقسى الناس لله انه اكملهن في كل خير مع الحشمة والبعد عن كل اسباب الفتنة اما بعد ذلك
9:26وتغيرت الاحوال ولا سيما في هذا العصر. اتضح من احوالهن في هذا العصر وبكل وقت وكل مكان يقل فيه العلم فيه الجهل ويكمن فيه خلاف الحابل بالنابل والطيب الخبيث والمؤمن بغيره في مثل هذه الاوقات
9:56المصيبة وتعظم الفتنة في وجودها مع الرجال او في قلوب الرجال والكل يصلين مع النبي صلى الله عليه وسلم في مؤخر الصفوف خلف الرجال فاذا سلم النبي صلى الله عليه وسلم
10:16هذا صريح حتى يكون من المسجد ثم يهون الناس. ويقول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الا ومعها بمحرم ويقول ما يتولى المروءة فان ثالثهما الشيطان. والله يقول سبحانه يا ايها النبي قل لازواجك
10:46وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهم من ذلك ادنى ان يراهن فلا بغير. فامر الجميع يؤيدون عليهم النيران بهن والجلباب ملحة قد تكون فوق الملابس فوق الثياب يحصل بها ست كامل على وعلى ما تحتها من القبر
11:06ويقول جل وعلا واذا سألتموهن فاسألوه من وراء الحجاب. ذلكم اطهر من قلوبكم يقوم به. بين سبحانه ان الحجاب وقال بعولتهن وابائهن واباء بعولتهن اية والزنا زينتان من الكحل بودرة كذا وكذا
11:36ومع هذا وهذا فلا تسأل عما يفعل من الشر عند وجودها من الرجال وتمسكها وجودها لدى او الطبيب لا شك ان هذا من اعظم الاسباب في خلوته بها وتمتعه بها الا من عصم الله. ولا سبيل الى السلامة الا بان
12:06تكون مع النساء وفي تربيط النساء فقط وهكذا ما يكتشف ذلك كالطبيبة للنساء والمعلمة للنساء اما وجوبها في عمل الرجال ومكاتب الرجال العظمى والفساد الكبير والعاقبة ذخيرة ولا هذه الاطالة فالامر واضح والخبر كبير ونسأل الله ولاة الامور لحسب هذا الشر او القضاء عليه
12:36وان يوفقهم جميعا لما فيه صلاح العباد والبلاد وان يمنحهم صلاح البطانة وان يصلح احوال المسلمين جميعا وان يعيذنا واياكم من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا انه جل وعلا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اللهم صلي وسلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.