[60] التعليق على ندوة: الزواج في الإسلام - بن باز - مشروع كبار العلماء
0:00الرحمن الرحيم. الحمد لله. والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فقد سمعنا جميعا هذه الندوة المباركة التي اشترى في اشترك فيها اصحاب الفضيلة الشيخ محمد بن حسن الدريعي والدكتور
0:30زاهر للمعي الشيخ عبدالرحمن الدويش وهي ما يتعلق وهي فيما يتعلق بالزواج في الاسلام. وما يترتب عليه وبيان فوائده وبيان العقبات التي قد تحول بين الرجل والمرأة في ذلك ولقد اصحاب الفضيلة في هذا الموضوع وبين وبينوا ما
1:10ينبغي بيانه. والله ووضحوا ايضا فوائد هذا العظيم وبينوا بعض العقبات التي تحول بين الشباب غيرهم في تحقيقه ولا ريب ان الامر كما قالوا وان الواجب ان نستفيد من هذه الندوة ليس المقصود ان نسمع وانما
1:50المقصود ان نستفيد وان نبذل العلاج المستطاع. فقد وضح في هذا الموضوع ما ينبغي الايضاح وارشدوا الى الكثير من اسباب الوئام وبينوا شيئا من اسباب عدم الوئام وجزاهم الله خيرا وزادهم من فضله وهداه ظاعف مثوبتهم
2:30وزادنا واياكم واياه علما وهدى وتوفيقا ونفعنا جميعا بما سمعنا وعلمنا ايها الاخوة في الله ان هذا الموضوع موظوع له اهميته الكبرى وليس خاصا باحد دون احد بل هو موظوع الساعة في هذه
2:50في البلاد وغيرها. ومن اعظم العقبات ما سمعتم. من اصول الشباب يعلموا لسان لكثير من العقبات. الفكرية والمادية وغيرهم وسمعتم بعد ذلك ولا ريب ان المشروع للامة ان تبذل وسعها لتحقيق هذا الخير العظيم. فان الله شرع النكاح لمصالح كثيرة. سمعتم بعضها
3:30جعله في الرجل وفي المرأة ما جعل من الشهوة الغريزية حتى يرغب هذا في هذا وهذا في هذا. الله اكبر. وبذلك يحصل النسل ويحصل التعاون وتكثر الامة ويبقى هذا النوع من الانسان هي المدة التي حدها الله عز وجل
3:50هذا الانسان له نهاية. ويقي يوم الساعة. فلولا ما شرع الله من النكاح والتعاون وما جعل من الشهوة في الرجل والمرأة لفدي هذا الانسان وانقطع ولكن الله جعل فيما جعل من اسباب وجود النسل لعل هذا هذه الرغبة من الرجل
4:20والرملة من المرأة والمادة لتكن بينهما يتكون منها الانسان الجبين وكل داء له دواء. يقول النبي صلى الله عليه وسلم ما انزل الله داء الا انزل له شفاء علمهم العلم قال عليه الصلاة والسلام لكل داء دواء فاذا اصيب دواء الداء مليء باذن الله
4:50واستمعتم بعض الادواء التي حلت بالمجتمع حتى عاقت الشباب والفتيات عن الزواج في كثير من الاحيان ومنها ما سمعتم من تشبث بعض شباب بانه بحاجة الى تكميل الدراسة ينصحونه بذلك البعض
5:30من اهله ومن غير اهله حتى يكون عندك كذا ويكون عندك الشهادة التي تتوظف بها وتستطيع ان تقوم على الزوجة والمرأة كذلك يقولون لها كذا وكذا حتى تنجحي وحتى تحصلي على شهادة جامعية وما بعد ذلك وهكذا ثم
5:50الزواج عندهم من العزوف الشباب عندهم من العزوف لاسباب اخرى بعضها مما يغضب الله عز وجل فلا بد من علاج ومن ذلك المهور التي في بعض الاحيان قد تعود عن الزواج لكون اهل المرأة يغنونها كثيرا ويرفعون المهور الى مبلغ لا يطيقه الراغب في نكاحها
6:20من من اقاربها وغيرهم. كل هذا من الجهل وكله من من عدم التعاون على البر والتقوى. والله يقول وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان. ولا ريب ان الرجل الذي يمنع بنته او اخته
6:40الزواج بمقصد مالي لنفسه او لها او لشخص اخر قد ظلم نفسه. وقد اتى امرا اذى وتسبب في شر كثير. فينبغي ان في هذا الا الا يشدد وان يتسامح لو ارادت المرأة او امها زيادة نصح ووجه وقال يجب كذا وكذا وهذه مسألة لا ينبغي فيها
7:10النظر الى المال وينبغي فيها النظر الى الرجل اذا جاء الكفر وجاء البدار الى قبوله ولو كان المال قليلا الله قال ان تلتئوا باموالكم. فاي جزء من المال حصل؟ حصل به المطلوب. وسمعتم ما جرى للنبي صلى الله عليه وسلم انه لم تزد
7:30لم يزد في مهد النساء على خمس مئة درهم وهو درهم صغير. يقارب ربع الدرهم يعني مجموعه خمس مئة درهم تقارب مئة وثلاثين ريال او تزيد قليلا او تنقص قليلا. الحاصل ان المهر ينبغي فيه
7:50خير الصداق ايسر وخيرهن ايسرهن مثورا فلا ينبغي تشديد المهر ينبغي فيه التخفيف اذا بذل لزوجته من عنده قناطير هذا اليه. اذا بذل بعد ما يكتب الله النكاح بينهما اذا اعطاها واحسن اليها
8:10هذا الي غير ممنوع لكن لا ينبغي ان يوضع عقبة في الطريق ينبغي التسهيل والتيسير لا من الاباء من الامهات ولا من الزوجة نفسها ولا من اخوتها ولا من جيرانها ولا من قراباتها. ينبغي فيه التعاون. وهذا مثل ما قال
8:30الله جل وعلا وتعاونوا على البر والتقوى. كثير من القبائل عرفوا هذا ودرسوه ووضعوا بينهم ظهورا قليلة. فاحسنوا في وفي بناتهم وشبابهم. والانسان قد يستحي قد يقدم مالا جزيلا. لكن
8:50وانواع والرد عليه بعض ما بذل يؤخذ من حتى يستعين بما يرد اليه في بقية مولة النكاح وكذلك ينبغي لوالده ولغير والده ان يعينه على المبادرة والمسارعة الزواج لما في ذلك من عفته واحسان فرجه وغض بصره كما قاله النبي عليه الصلاة والسلام يا معشر الشباب
9:20من استطاع ان يدخل يتزوج فانه اغض للبصر. وهذا الامر للوجوب على ارجح الاقوال. هذا الامر فليتزوج للوجوب على ارجح القولين اذا كان عنده شهوة الى النساء وجب عليه الزواج مع القدرة قال بعض اهل العلم ان ما يجب اذا خاف الفاحشة وهذا
9:40ليس بجي والصواب العمل بظاهر السنة. وانه يجب عليه في الزواج اذا استطاع الباءة. استطاع المؤونة. وهذا قوله جل وعلا منكم والصالحين لوالده طلباته ان يقنعوه وان يحثوا على المبادرة في الزواج ولا ينبغي ان يعلم بانه
10:10في الدراسة فكم من طالب متزوج فاق الذين لم يتزوجوا بجده واجتهاده وفوق لها وفوق هذا توفيق الله له بسبب طاعته لله في الزواج. وكذلك لا ينبغي ان يقول انا لا اتزوج حتى اتوظف وحتى اعد فلة مناسبة وحتى وحتى ما دام وتيسر له من ابيه واخيه
10:40شيء واحد ان يبذل له المهر فلا مانع ان تكون ان تكون عند ابيه عند اخيه او يستأجر ان يملك بسم الله لا يملكون والعفو والحمد لله وهو جائز. المانع ان يبادر بالزواج
11:00تأجر او يضعها في بيت اخيه او اخيه او امه يكون له بيت مستقل مع امه ونحو ذلك فالمقصود ان المطلوب تسهيل هذه الامور وعدم التشديد فيها وتعويقها. وهكذا البنت لا ينبغي معها
11:20الدراسة المطلوب ان تعرف دينها وان تبقى دينها فاذا علمت زيادة على ذلك فهذا خير الى خير واذا كان الزوج يوافق على استضافة الدراسة فلا بأس ان يتزوج ثم تستمر الدراسة اذا رضي بهذا اما ان تشرط عليه
11:40ان تستمر وان لم يوافق تركه هذا هو الخطر. ينبغي عدم التشديد في هذا ان وافق والحمد لله والا فلا مال من تقي الدراسة اذا كان الزوج كفؤا صالحا مناسبا. وفي امكانها المطالعة في بيتها
12:00ثم ما هداه الله بعد هذا وسمح لها وساعدها على التكبير. فاذا حصل لها الدراسة الاولى الابتدائية او المتوسطة فبامكانها بعد هذا ان تزداد علما بمطالعة ومذاكرة مع زوجها ومع زميلاتها وبالسؤال
12:20اهل العلم بالحاج وبالكتابة الى غير ذلك من طرق العلم. واما تعليق هذا لاجل الحصول على الشهادة هذا من الشيطان فان الشيطان حريص على تقليل النكاح وعلى ايجاد السفاح فانه متى قل النكاح
12:40النكاح فالشيطان لا يدع الفتاة ولا يدع الفتى بل لا بد ان يبين لهما طرق الخبيثة حتى يوقعهما في الفساد مهما استطاعوا. فينبغي التفطن لهذا الامر والحذر من طاعة اولياء الشيطان وينبغي في هذا التعاون على البر والتقوى في كل مكان ومن العقبات ايضا
13:10النائب زملائي الاسراف الولائم وقد تكون المصيبة بالوليمة اعظم من المهر وقد يتكلف الزوج خلافة كبيرة للوليمة فينبغي التخليل في ذلك والتكليف وان يلم وليمة تناسبه ليس فيها تكلف يكفي فيها دعوة الخليل من اقاربه. نعم. ولا حاجة الى التخلف ودعوة الكثير. فالمقصود هو كله فصول
13:40النكاح الذي شرعه الله وجعله سببا للسكن الزوج يسكن من المرأة ويرتاح اليها ويبت اليها ما في نفسه و يحادثها وتحاببه ويقضي بطره منها وتقضي وطرها منه وتتعاون معه على الخير والهدى فبهذا شيء عظيم من المصالح ولهذا جعلها
14:00الله سكن للزوج وفيه ايضا تعاون والزواج من اسباب الغنى قد يتزوجه فقير ثم يسهل الله له العون باسباب كثيرة. مثل ما قال ان يكون فقراء يلهم الله الفظل. فالله يعين من اراد العفة
14:20يعينه ويسهل له اسبابا ما خطرت على باله. كما قال سبحانه ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب والمقصود من هذا كله ان المقام مقام عظيم وهذا واجب على اخواننا المستمعين ان يبذلوا وسعهم في
14:40في هذا الامر وازالة العقبات لا في المهور ولا في الولائم ولا في غير هذا من اسباب التعويل. وكل واحد اذا فعل ما صار قدوة لغيره يتأسى به قريبه يتأسى به جاره يتأسى به من عرف عمله وانتم في امكانكم ان تبلغوا ايضا
15:00ان تولي غيركم بالقول والفعل. كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا سمع اذا حدث اصحابه بشيء وخطبهم قال فليبلغ فرب مبلغ والتحدث في فيما بين الناس في المجالس ومجتمعات انا سمعنا كذا
15:20ورأينا كذا ويبين ما ما عرف من العوائق وما سمعنا الفوائد حتى تنشط تنتشر الفائدة وحتى يعم العلم وحتى تكثر الفوائد بين الناس ويكثر الخير بين الناس بسبب نشر الفائدة التي سمعتها انت وغيره في المجتمع
15:40الذي انت فيه والحارة التي انت فيها وهذا كله