الدرس / 63 / من شرح كفاية الطالب الرباني على رسالة إبن أبي زيد القيرواني الفقيه موسى بن محمد الدخيلة
0:00على ال محمد وارحم محمد وال محمد وبارك على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد. اللهم صلي على انبيائك والمرسلين وعلى هذه طاعتك اجمعين. اللهم اغفر لي ولوالدينا ولمن سبقنا بالايمان المغفرة
0:30اللهم اني اسألك من كل خير سألك من محمد مجيد واعوذ بك من كل شر السعادة اللهم اغفر الا معنى ما قدمنا وما اخرنا وما اسهرنا وما اعلنا وما انت اعلم به منا. ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة
0:50الحسنة وقنا عذاب النار واعوذ بك من فتنة المحيا والممات ومن فتنة القبر ومن فتنة المسيح الدجال ومن عذاب الوسوس السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. ثم تقول انك
1:10الى اخر كلامه. قال الشيخ رحمه الله ومما تزيده ان شئت بعد ان ذكر رحمة الله عليه اه صفة التشهد وهي التحيات لله الزاكيات الى اخره. الصفة التي ذكر الشيخ وهي المختارة
1:34عندنا في المذهب ذكر هنا رحمه الله ما يقال بعدها بعد التحية او بعد التشهد النصف الاول منه ما الذي يقال بعد ذلك؟ قال ومما تزيد ان شئت واشهد ان الذي جاء به محمد حق وان الجنة حق الى اخر كلامه
1:53رحمه الله تعالى وهذا الذي ذكره الشيخ هنا من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والتعوذ بالله من اربع والادعية الاخرى التي ذكرها مع ذلك كل هذا اه مشروع كله مشروع وثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم
2:14فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ان اه المصلي في تشهده بعد الاتيان بالتشهد السابق يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة الابراهيمية المعروفة ولها صيغ متعددة. لها صيغ ذكر بعض اهل العلم ممن جمع صيغها. ذكر ستة ويمكن ان يزاد
2:38عليها غيرها. فالشاهد صفة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لها صيغ متعددة وسيأتي ما في هذه الصيغة التي اختارها الشيخ من النظر لان فيها زيادة وارحم محمدا وهذه زيادة وارحم محمدا لا تصح لا اصل لها. لا في الصحيح ولا في الضعيف ولهذا انكر
2:58آآ غير واحد من المالكية على الشيخ هذه الزيادة وارحم محمدا لانها لم تثبت فالشاهد قلت اه جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه بعد التشهد المذكور يصلي اه المتشهد على النبي صلى الله عليه وسلم ويتعوذ بالله من اربع ثم بعد ذلك يتخير من الدعاء ما شاء
3:22فالمسلم له ان يدعو بما شاء من خيري الدنيا والاخرة بعد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والتعوذ بالله من اربع. له ان يقول ربنا اتنا في دنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار كما ذكر الشيخ هنا وله ان يدعو بما ذكره آآ قبل آآ واشهد ان الذي جاء به محمد الحق
3:42وان نتيجة التحاق وان النار حق الى اخره الى غير ذلك مما ذكر الشيخ رحمه الله اذن الحاصل انه قد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد السابق المذكور
3:55ان المصلي يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويتعوذ بالله من اربع ثم يتخير من الدعاء ما احب ما اراد وقد ذكرنا قبل ان المسلم اذا اراد ان يدعو
4:11اه بالدعاء المطلق الدعاء العام الذي يتخير فيه ما شاء فلا شك ان الأولى والأفضل ان يتخير من الأدعية ما ورد لان ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم او ما ورد في القرآن يكون جامعا يكون اجمع من غيره. ولهذا الادعية التي ذكر الشيخ رحمه الله هنا كلها مأخوذة
4:33كلها مأخوذة من ادعية النبي صلى الله عليه وسلم اما بلفظها او معناها اما ان اللفظ مأخوذ او على الأقل معنى مأخوذ من احاديث وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم. من ذلكم مثلا هاد الذكر الذي بدأ به واشهد ان الذي جاء به محمد الحق ان
4:48التحقوا اننا رحق اه هو قريب مما كان يقوله النبي صلى الله عليه وسلم في قيامه. كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا قام من الليل يتهجد قال اللهم لك الحمد
5:00الى ان يقول انت الحق ووعدك الحق ولقاؤك حق وقولك حق والجنة حق والنار حق والنبيون حق ومحمد وسلم حق والساعة حق فالالفاظ التي ذكر الشيخ قريبة من هذه الالفاظ من حيث المعنى
5:18اذن هذا حاصل ما ذكره الشيخ اولا واشهد ان الذي جاء به محمد حق وسيأتي عند الشيخ رحمه الله بيان معاني الالفاظ وان كانت ظاهرة لكن سيأتي من الشيخ خياطتها وبيان المقصود بها واشهد اي اتحقق ان
5:36الذي جاء به محمد حق والذي جاء به محمد صلى الله عليه واله وسلم هو الوحي المنزل عليه من الله تبارك وتعالى. او هذه الشريعة اه التي نزلت عليه من الله تبارك وتعالى قرآنا وسنة
5:51وان الجنة حق وان النار حق تقدم معنا في المقدمة في مسائل العقيدة ان هذا امر يجب على المسلم ان يعتقده مما يجب على المسلم اعتقاده ومما يندرج في الايمان باليوم الاخر الايمان بان الجنة والنار حق وانهما موجودتان الان وانهما
6:10لا فناء لهما فهذا داخل في الايمان باليوم الاخر وقد سبق واشهد ان الساعة اتية لا محالة اه القيامة اتية لا ريب فيها لا تردد فيها. فان قال قائل كيف يقول المسلم لا ريب فيها؟ مع ان المشركين المكذبين
6:29عندهم ريب فيها بل ينكرونها. بعض المشركين ينكرون الساعة. وينكرون القيامة. فالجواب اجيب عن بأجوبة منها ان المقصود بقولنا لا ريب فيها هذا خبر اه مراد به النهي. جملة خبرية لفظا لكنها
6:53طلبية معنى بمعنى لا ترتاب فيها هذا جواب من الاجوبة لا ريب فيها كأنه قال لا ترتاب فيها نهي لا يجوز ان ترتابوا فيها او المعنى لا فيها لا يرتاب فيها الملائكة والمؤمنون. اهل الايمان لا يرتابون فيها. ولا عبرة بارتياب من ارتاب من الكافرين المكذبين
7:13وان الله يبعث من في القبور هذا خرج مخرج الغالب. والا المقصود ان الله يبعث من يموت كما ذكر الشيخ في المقدمة ان الله يبعث من يموت سواء قبر او لم يقبر لكن قال من في القبور باعتبار الغالب في الغالب ان من مات يقبر
7:30ثم اتى بعد ذلك بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم شهدت الصيغة التي ذكرها الشيخ لم ترد في حديث من الاحاديث الصحيحة ولا الحسنة. ولذلك بعض اهل العلم بعض المالكية اه تعقب الشيخ ابن ابي زيد رحمه الله في هذه الصيغة التي ذكر ومن هؤلاء الامام القاضي ابو
7:50ابو بكر ابن العربي رحمه الله تعالى. فقد قال رحمة الله عليه وهم شيخنا ابو محمد وهما قبيحا وهم شيخنا وهما قبيحا اي غلطا قبيحا. وهما وهما بمعنى غلط غليطة غلطا
8:09قال وهم شيخنا ابو محمد وهما قبيحا خفي عليه الاثر والنذر. فزاد وارحم محمدا. وهي كلمة لا اصل لها يقصد جملة يعني وهي كلمة لا اصل لها الا في حديث ضعيف. لا يلتفت اليه ولا يعرج عليه
8:29وهذا الكلام نقله عن ابن العربي ايضا احمد بن الصديق الغماري في مسالك الدلالة نقل هذا الكلام آآ عن ابن العربي في هذا المحل فهو ايضا ممن تعاقب الشيخ في هذا المحل. وقال الشيخ
8:45ابو بكر بن العربي القاضي ابو بكر بن العربي في عارضة الاحوال في كلام اخر قال حذاري ثم حذاري من ان يلتفت احد الى ما ذكره ابن ابي زيد فيزيد في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وارحم محمدا. فانها قريب من البدعة لان النبي صلى الله عليه وسلم علمها
9:05علم الصلاة بالوحي اي اه علم النبي صحابة الصلاة بالوحي او علم هو الصلاة بالوحي علمها وعلمها وكل ذلك بطريق الوحي بمعنى لا اجتهاد فيه ليس من باب الاجتهاد. يقصد ان الالفاظ تعبدية. الالفاظ هذه التي نأتي بها في التشهد الصلاة على النبي
9:25النبي صلى الله عليه وسلم توقيفية لا يجوز فيها لاجتهاد فالنبي صلى الله عليه وسلم علمها بالوحي وعلمها كما تعلمها صلى الله عليه وسلم. قال فالزيادة فيها استقصار له واستدراك عليه. الا جا شي حد وزاد في صيغة الصلاة على النبي
9:43صلى الله عليه وسلم التي وردت عنه فانه قد اتهم النبي صلى الله عليه وسلم بالتقصير. استقصار له اي في ذلك رمي للنبي صلى الله عليه وسلم بالتقصير انه قصر وان هذا الذي زاد عليه آآ جاء بما قصر عن بيان
10:01رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فان فالزيادة فيها استقصار عليه واستدراك عليه ولا يجوز ان يزاد على النبي صلى الله عليه وسلم حرف لا يجوز ان يزاد على النبي صلى الله عليه وسلم حرف لماذا؟ لأن الزيادة على النبي صلى الله عليه وسلم فيها المحذور السابق. من يزيد على النبي صلى الله عليه وسلم حرفا في
10:24اه ما ورد بالوحي في تشريعه في بيانه عليه الصلاة والسلام فانه يكون بذلك مضاهيا ومشابها للشارع في تشريعه فيكون بفعله هذا مبتدعا ضالا. قال وهذا من تحريف الشريعة وتبديلها. وقد نقل هذا الكلام ايضا الشيخ
10:49الروق في شرحه وذكره ايضا في مسالك الدلالة وذكره وذكر مثله ابن العربي في شرحه على الموطأ المسمى بالمسالك المسالك في شرح موطأ مالك هذا شرح ابن عربي للموطأ موسع والقبس شرح مختصر
11:09القبس يعده بعض اهل العلم اختصارا للمسالك. ابن العربي له شرحان على الموطأ شرح موسع طبع في تسع مجلدات. احسن طبعة موجودة الان في تسعين مجلدات المسالك في شرح موطأ مالك وله شرح مختصر الشرح المختصر لا يعرج فيه على اقوال مالك البلاغات الواردة في الموطأ
11:29كما يتعرض فيه للأحاديث القبس المشهور المعروف طبع في مجلد وفي مجلدين اذن الشاهد هذا كلامي العربي رحمه الله على هذه الزيادة ولا شك ان الإمام ابن العربي لا يقصد اتهام ابن ابي زيد بالبدعة هذا امر لا يتبادر للأذهان
11:46لا يريد هذا ولا يقصده وانما يريده ويتكلم عموما ويريد تأصيل اصل عام وهو ان الزيادة عن النبي صلى الله عليه وسلم امر لا يجوز لكن لا شك ان ابن ابي زيد عندما ذكر هذه الصيغة التي فيها هذه الزيادة ذكرها متأولا
12:03بناء على صحة الحديث الذي ورد فيها وان كان الحديث كما قال ابن العربي لا يلتفت اليه ولا يعرج عليه يعني يقصد انه ضعيف جدا لكن الشيخ ابن ابي زيد ذكر هذه الصيغة بناء على صحة الحديث عنده رحمه الله تعالى او لم يلتفت او لم ينتبه
12:24لم ينتبه الى ضعفه رحمه الله لا شك انه متأول لابد من التماس المعاذر ولا شك ان هذا ما قصده الامام ابن العربي رحمه الله ولهذا اثنى عليه رحمه الله قال وقد وهم شيخنا ابو محمد
12:39اه يقصد الشيخ ابن ابي زيد رحمه الله تعالى اه ومن الصيغ التي وردت اه في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ما ورد في حديث بريدة عند احمد
12:54مرفوعا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على محمد وال محمد كما جعلتها اه على ال ابراهيم انك حميد مجيد. هذا الحديث مع ضعفه يمكن ان يجاب عن الشيخ ابن ابي زيد انه اخذ الزيادة اللي فيها
13:16وارحم محمدا من هذا الحديث لان هذا الحديث يتضمن الدعاء بالرحمة للنبي صلى الله عليه وسلم. انظروا ماذا فيه؟ قال اللهم اجعل ورحمتك وبركاتك على محمد وال محمد. اذا فالشاهد ان الحديث هذا فيه الدعاء بالرحمة للنبي
13:36صلى الله عليه وسلم فلعل هذا ايضا لعل هذا الحديث ايضا مستند للشيخ ابن ابي زيد رحمه الله تعالى فيما ذكره. فعلى كل حال تلك الجملة الزائدة وهي اه محمدا زيادة ضعيفة لا تصح عند اهل اه التخصص عند اهل اه الحديث
14:00ومن الصيغ الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الصيغة التي جاءت في حديث عائشة رضي الله تعالى عنها وفيها اللهم صلي على محمد وال محمد كما صليت على ابراهيم وبارك على محمد
14:18محمد كما باركت على ال ابراهيم انك حميد مجيد. هذه الصيغة رواها الشيخان البخاري ومسلم وغيرهما. ومن الصيغ ايضا اللهم صل على محمد وازواجه وذريته كما صليت على ال ابراهيم وبارك على محمد وازواجه وذريته كما باركت على
14:38ال ابراهيم انك حميد مجيد. ومن الصيغ الصيغة المشهورة التي يقولها الناس اليومية ايضا صحيحة. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. او في العالمين انك حميد مجيد. وفي بعضها
14:58الفصل في الأول بأنك حميد وجوج الثاني. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد. كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد. وبارك على محمد وعلى آل محمد كما
15:08كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. وهناك صيغة اخسر من هاتين الصيغتين وهي اللهم صل على محمد وعلى ال محمد وبارك على محمد وعلى ال محمد كما صليت وباركت على ابراهيم وال ابراهيم انك حميد مجيد. فالشاهد هي صيغ متعددة كلها واردة عن النبي صلى الله عليه وسلم
15:30ذكر منها الشيخ محمد ناصر الدين في صفة الصلاة ستة صياغ ذكرها هناك اذن الشاهد هذا ما تعلق بالصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وهذه الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم سبقت الإشارة قبل الى
15:48انها كسائر الأذكار التعبدية هياش؟ صيغة توقيفية لا يجوز لاجتهاد بالزيادة فيها او النقص منها. لا يجوز ذلك لا فيها ولا في غيرها من الألفاظ التعبدية. كنا تكلمنا على هاد المسألة اثناء الكلام على الأذان ملي تكلمنا
16:08الأذان وذكرنا ان الألفاظ ديالو اه تعبدية وبالتالي فهي توقيفية لا يجوز يحذر ويمنع التصرف في الالفاظ التعبدية بزيادة او نقصان. لا نتقرب لله تبارك وتعالى الا بالصيغة التي وردت كما وردت
16:28على الهيئة التي وردت لا يجوز الزيادة في ذلك ولا النقص. ولذلك تعلمون في حديث آآ في حديث ابن عازب او ابي بن كعب ان النبي صلى الله عليه وسلم حين علمه ما يقول من الذكر آآ قبل النوم
16:48لما علمه النبي صلى الله عليه وسلم الذكر وردده عليه قال وامنت برسولك الذي ارسلت. قال له النبي صلى الله عليه وسلم لا اقول وامنت بنبيك الذي ارسلت آآ صوب له النبي صلى الله عليه وسلم العبارة من رسولك الى نبيك مع انهما في الجملة بمعنى واحد
17:12لا يختلف المعنى في الجملة بنبيك او رسولك متقاربا. والنبي صلى الله عليه وسلم قال له لا قل وبنبيك الذي الذي ارسلت. اذا فالشاهد بالفاظ تعبدية توقيفية لا يجوز التصرف فيها. ومن الناس من يتصرف في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيزيد فيها اشياء كثيرة
17:32منهم من اه يقول في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد ونحوه من من المواطن التعبدية. منهم من يزيد السيادة في اي سيد النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المقام يقول اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى ال سيدنا محمد في التشهد ونحوه من من المواطن التعبدية وهذا امر لا
17:54يجوز فيه ابتداع فيه زيادة امر على رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال ابن عربي رحمه الله فيه اتهام للنبي صلى الله عليه وسلم بالتقصير وفيه ادراك وتعقيب على رسول الله صلى الله عليه وسلم انه لم يبين
18:10البيان التام اذن فالقصد ان الالفاظ التي اه جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم في مثل هذا المقام في مقام التعبد الاذان والاقامة والفاظ التشهد واذكار الركوع والسجود ونحو ذلك يجب ان آآ يأتي بها المسلم كما وردت
18:29وبالاتيان بها كما وردت اه يحصل ويتم الاتباع والانقياد والاستسلام لشرع الله تبارك وتعالى. يظهر استسلام المسلم لشرع الله تبارك وتعالى بالاتيانه بالألفاظ كما جاءت كما وردت يحفظها كما وردت ويتقرب الى الله بها كما تقرب بها الى الله رسول الله صلى الله عليه واله
18:59وسلم بهذا يتبين اتباعه للنبي صلى الله عليه وسلم وحرصه على الاقتداء والاهتداء بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بهدا يتبين علاش لماذا اتيت بالذكر الفلاني على الصفة الفلانية؟ لان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأتي به على هذه الصفة. وهكذا كان الصحابة رضي الله تعالى عنهم
19:19مواقفهم في هذا كثيرة لا تحصى كانوا يلتزمون العبادات كيفيات العبادات القولية او الفعلية كما جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. لا يخرجون عن لا يبدلونها بزيادة او نقصان
19:38رضوان الله تعالى عليهم. وعلى هذا صار العلماء والأئمة وقد رأيتم في الدرس الماضي كلام ابن العربي رحمه الله. لما ذكر قول مالك قال وانا اه احب ان اه افعل كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. سبق كلامه رحمه الله. هكذا
19:57كل من كان متابعا للصحابة والتابعين رضوان الله تعالى عليهم فانه يلزم ما امكن ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شك اذا اردنا ان نعمل العقل لا شك ان الاجمع والاكمل والاسلم
20:16انما تكون هذه الامور في متابعة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الافضل والاجمع هو ان تدعو بما دعا به رسول الله ان تذكر بما ذكر رسول الله ان تتعبد كما تعبد رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يمكن ان
20:32ان يفوت رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من الخير لا يمكن فاذا كان الامر كذلك وكنت حريصا على الخير فاحرص على المتابعة فانك بالمتابعة ستتقرب الى الله تعالى بافضل ما يتقرب به اليه. لان ذلك هو ما تقرب به رسول الله. هذا واحد. ثانيا
20:53يحصل بفعلك ذلك الاتباع. للنبي عليه الصلاة والسلام. وهذا الاتباع وحده تؤجر عليه هاد قصد قصد التأسي والاقتداء والاهتداء بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم تؤجر عليه وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه واله
21:12وسلم اذن هذا حاصل ما تعلق بالصلاة على النبي صلى الله عليه واله وسلم. وتعلمون الحديث المشهور ان الصحابة جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم لاحظوا لو كان الامر محل اجتهاد
21:28لاجتهد الصحابة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. الله تعالى امرهم بالصلاة او النبي صلى الله عليه وسلم امرهم بالصلاة عليه بعد التشهد. قال ثم صلوا علي وليتخير احدكم من من الدعاء ما شاء. لاحظوا النبي صلى الله عليه وسلم لما اطلق في الأمر وقال لهم صلوا علي
21:48والصحابة اه لا شك انهم اعلم الناس باللسان العربي العربية كانت سليقة لهم واعلم الناس بشرع الله تبارك وتعالى. فلو كان الامر موكولا الى الاجتهاد فهذا الصحابة في اه الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم بصيغة او صفة ينشئونها. لا يعجزهم ذلك
22:14اللسان العربي سليقة عندهم لا يتكلفون تعلمه. والشريعة يتعلمونها من رسول الله صلى الله عليه وسلم مباشرة فهم اعلم الناس واشد الناس فاهمة للشريعة فيستطيعون ان ينشئوا صيغة للصلاة على رسول الله ام يعجزون
22:30لا يستطيعون ذلك. ومع ذلك جاؤوا الى رسول الله قالوا يا رسول الله عرفنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك؟ لأن النبي صلى الله عليه وسلم علمهم كيف عليه السلام على النبي صلى الله عليه وسلم هو اللي كيكون في الشق الأول من التشهد السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته عرفنا كيف نسلم عليك
22:50انت بتعليمنا ذلك فكيف نصلي عليك اذا عرفوا رضوان الله تعالى عليهم ان الامر توقيفي انه لا مجال للاجتهاد فيه. فجاؤوا عن النبي صلى الله عليه وسلم يسألونه عن كيفية الصلاة. ما قالش لهم النبي صلى الله عليه وسلم صلوا عليه كما شئتم. لا قال لهم قولوا اللهم صل على محمد
23:12محمد وعلى ال محمد الى اخر الصيغ التي ذكرنا قولوا كذا وكذا. اذا فالصحابة رضي الله تعالى يعد فهما للصحابة. هذا راه داخل في ايش؟ في فهم الصحابة الصحابة رضي الله عنهم فهموا من اطلاق النبي صلى الله عليه وسلم انه لابد
23:29من من البيان ان هذا امر مجمل يحتاج الى بيان. وان هذه الالفاظ آآ التعبدية في هذه المقامات لا مجال للرأي وللنظر وللاجتهاد فيها فجاءوا عند النبي صلى الله عليه وسلم يسألونه عن كيفية الصلاة مع انهم لو ارادوا لأتوا بأحسن الصيغ
23:48التي لو اجتهد من اجتهد في هذا الزمن لما اتى بمثلها. لو ارادوا ذلك لكنهم عرفوا ان الامر ليس اجتهاديا. يريدون التأسية برسول صلى الله عليه وسلم والاقتداء به. هذا واحد ثم انهم يعلمون ان ما
24:03آآ يتخيره لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الذكر يكون اجمع مما يأتون به. لانه اعلم بالله منهم. واعلم بشرع الله منهم وافصح من نطق بالضاد اوتي جوامع الكلم. فهم على كل حال يعلمون انه صلى الله عليه وسلم ما يأتي بشيء الا وهو افضل مما يأتون به
24:25اجمعين ولذلك جاءوا الى النبي صلى الله عليه واله وسلم آآ سألوه آآ ان يعلمهم كيفية الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام. والصلاة على النبي صلى الله عليه واله وسلم اه اختلف في معناها فقيل انها الرحمة
24:46الصلاة من الله على النبي صلى الله عليه وسلم ما هي قيل القول المشهور انها هي الرحمة وهذا القول رده بعض اهل العلم بقوله تبارك وتعالى اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة. فقال آآ بعضهم لو
25:03كانت الصلاة بمعنى الرحمة لكان في الاية لكان في الاية توكيد والاصل التأسيس لا التوكيد. فيصير المعنى اولئك عليهم رحمات من ربهم ورحمة فيكون ما ذكر بعد الواو مؤكدا لما ذكر قبلها والاصل في الكلام التأسيس لا التوكيد. فاذا اردنا ان نحمل الكلام على الاصل
25:26وهو التأسيس فلابد ان نفسر الصلاة بغير الرحمة حتى لا يقع تكرار وتوكيت لان الاصل خلافه فلهذا رجح بهذا بعض اهل العلم غير هذا المعنى. والمعنى الذي اختاره كثير من اهل العلم ان الصلاة من الله على نبيه صلى الله عليه وسلم هي ثناء
25:45هو عليه في الملأ الاعلى ثناؤه عليه عند الملائكة وبثناء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم في الملأ الاعلى عند الملائكة يرتفع قدره وتعلو مكانته عليه الصلاة والسلام ويرتفع شأنه عند ربه تبارك وتعالى. وهذا التفسير قد جاء عن ابي
26:07الية ما في البخاري قال رحمه الله صلاة الله على رسوله ثناؤه عليه عند الملائكة. اذا فهاد الصلاة اش كنقولو اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد من هم؟ ال محمد. ال محمد اي اهل محمد. المراد بالال قيل
26:27قيل المراد باله اتباعه اي اتباعه على دينه وعلى هذا المعنى فيدخل في الآلي كل من اتبع النبي صلى الله عليه وسلم الى قيام الساعة وقيل المراد بالال من تحرم عليهم الصدقة وهم بنو هاشم وبنو المطلب. وقد عرفتم في باب الزكاة من بلوغ المرام ان الصدقة تحرم
26:51وعلى آل محمد صلى الله عليه وسلم الزكاة لا تحل لآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم. والعلة في ذلك كما ذكر غير واحد من اهل العلم ان لهم من
27:02طيبا من الفيء فلان لهم نصيبا من الفيء لا تكون لهم آآ الزكاة الصدقة لانها كما قال عليه الصلاة والسلام اه الزكاة بمثابة اوساخ الناس لا تليق بمقام ال آآ رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
27:23ولا هم نصيب من الفيء يقوم مقام الزكاة واعلموا ان ما غنم من شيء فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى فلهم نصيب من الفيه وذلك النصيب من الفيه يغني فقرائهم عن الزكاة. لان اقارب النبي فيهم فقراء. محتاجون ان تسد
27:43قلتهم بالزكاة لكن الخلة لما كانت تسد بالفييء ما احتاجوا الى الزكاة وقد ولذلك قال بعض الفقهاء نظرا لهذه العلة قال بعض اهل العلم كالحنفية قالوا اذا لم يوجد في زمن من الازمنة شيء تسد به خلة فقرائهم فلا مانع ان تعطاهم الزكاة بل قالوا بل قال اهم اولى بالزكاة
28:09زكاتي من غيرهم هم اولى بالزكاة من غيرهم اذا لم يوجد شيء قالوا لان العلة هي ان الفيئ يقوم مقام الزكاة ليسد الخلة فإذا لم يوجد الفيء فهم اولى من غيرهم لأنهم اقارب رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني هم اولى ان تسد حاجة فقرهم
28:29من من سائر الفقراء. اذن القصد من هم الآن؟ قيل من تحرم عليهم الصدقة؟ والذين تحرم عليهم الصدقة هم بنو هاشم وبنو المطلب هذا القول الثاني. القول الثالث قيل ال النبي صلى الله عليه وسلم
28:45هم اهل بيته اهل بيته ازواجه واولاده وقيل ال النبي صلى الله عليه وسلم ذريته واهل بيته فيدخل في ذلك اولاده واولاد اولاده احفاده نسله من بعده واهل بيته يدخل فيهم بطريق اولى ازواجهم
29:05عليه الصلاة والسلام وقد قال بهذا كثير من السلف في تفسير قول الله تعالى انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا قال غير واحد من السلف اهل البيت هم ازواج رسول الله صلى الله عليه واله وسلم خلافا
29:25روافد الشيعة قبحهم الله اذن الشاهد ان اه الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم معناها كما قلنا الثناء عليه في الملائكة والمراد بالال اتباعه وقيل اه من تحرم عليهم الصدقة وقيل اهل بيته وقيل ذريته واهل بيته وهذه الاقوال كلها متقاربة. وقد اختار بعض اهل العلم من هذه
29:50اقوالي اعمها في هذا المقام. قال لك لأن المقام مقام دعاء والانسب في الدعاء التعميم فالاحسن ان يختار من هذه الاقوال الاعم لماذا قال؟ لان لا يخرج من يستحق الدخول. الى ختارينا الاعم فلن يخرج من التفسير من يستحق الدخول فنقول
30:11اتباعه والاتباع يدخل فيهم بطريق اولى اهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ويدخل فيهم ذريته عليه الصلاة والسلام ويدخل فيه من تحرم عليهم صدقة ويشمل ذلك غيرهم من اتباعه صلى الله عليه واله وسلم
30:29فان قال قائل اه في الصلاة على النبي صلى الله عليه واله وسلم لماذا نطلب من الله تبارك وتعالى ونسأله ان يصلي على نبينا محمد وعلى اله كما صلى على ابراهيم
30:55مع ان نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم هو سيد ولد ادم. هذا اشكال قد يستشكله بعضكم او بعض طلبة العلم عموما النبي صلى الله عليه وسلم هو سيد ولد ادم كما صح عنه الخبر عليه الصلاة والسلام فهو افضل من ابراهيم. النبي صلى الله عليه وسلم افضل من ابراهيم ومن غيره من الانبياء والرسل. فلماذا
31:15في الصلاة نقول اللهم صلي على محمد وال محمد كما صليت على ابراهيم ومعلوم في اللغة ان المشبه اضعف من المشبه به. المشبه به يكون اقوى فهنا ظاهر هذه الصلاة هذه الصيغة اللهم صل على محمد كما صليت على ابراهيم ان المشبه به اللي هو ابراهيم
31:36اقوام محمد صلى الله عليه وسلم. فما الجواب عن هذا؟ واجاب العلماء عن هذا بأجوبة منها مثلا من الاجوبة. ان الكف للتعليم قالوا الكاف وهنا ليست للتشبيه اذا فالكلام ليس لم يخرج مخرجتش به وانما الكاف للتعليم والكاف في اللغة تأتي للتعليل كما هو مقرر في اللغة شبه بكاف
31:57وبها التعليل قد يعنى شبه بكاف وبهتع قد يعنى ومن اتيانها للتعليل قول الله تبارك وتعالى واذكروه كما هداكم اي اذكروه لأجل هداية لكم كما هداكم لاجل هدايته لكم. فالكاف تريد للتعديل. وعليه فلا اشكال لانه لا ليس هناك تشبيه وانما المراد التعليم
32:20المقصود كأننا كنقولو اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد من اجل صلاتك على لأنك صليت على ابراهيم فصلي على محمد ان محمدا اعظم من ابراهيم لان محمدا افضل من ابراهيم وانت قد صليت يا ربي على ابراهيم فصلي على محمد. واضح المعنى؟ هذا الجواب الاول
32:40الجواب الثاني انها لالحاق ما لم يشتهر بما اشتهر ان الكاف للإلحاق وهي لالحاق ما لم يشتهر بما اشتهر لا لالحاق الفرع بالاصل. نعم. ماشي هذا من باب الحاق الفرع بالاصل. غير الحاق ما لم يشتهر بما اشتهر
32:57بمعنى اشتهر ان الله تعالى قد صلى على ابراهيم. ولم يشتهر هذا في الزمن الأول في زمن الوحي. ماشي في زمننا ولم يشتهر في زمن الصحابة الصلاة على محمد صلى الله عليه واله وسلم. ففي هذه الصيغة صل على محمد كما صليت على ابراهيم الحاق ما لم يشتهر
33:17بما بما اشتهر لكن في الزمن الأول لا في هذا الزمن وقيل بعضهم اجب بجواب اخر قال لا نحتاج الى هذه الاجوبة كلها لانه يجوز في اللغة تشبيه ما هو اعظم بما هو دونه
33:34يصح في اللغة ان يشبه ما هو اعظم بما هو دونه. بمعنى ان يجعل ما هو اعظم مشبها. وان يجعل ما دونه مشبها به ومن هذا قوله تعالى مثل نوره كمشكاة فيها مصباح. الله نور السماوات والارض. مثل نوره
33:54بأي نور الله كمشكاة فيها مصباح اي آآ النورين اعظم نور الله او نور المشكاة نور الله تبارك وتعالى بلا شك اذن نور الله تعالى اعظم وشبه هنا الاعظم بما هو دونه. مثل نور الله
34:15اشكالات فيها مصباح فأجاب بعضهم بهذا الجواب. وقيل كان هذا قبل علمه بمعنى كان هذا الأمر قبل ان يعلم الناس بصلاة الله على محمد صلى الله عليه وآله وسلم. وقيل قاله تواضعا
34:35بمعنى النبي صلى الله عليه وسلم اتى بهذا الذكر تواضعا وهذا بعيد جدا لان هذا توقيفي هذا هذه الصيغ التي جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم توقيفية بطريق الوحي لا مجال للاجتهاد فيها. النبي صلى الله عليه وسلم لا يجتهد باجماع العلماء
34:50ماء في المسائل التعبدية باجماع الاصوليين. لا يجتهد في المسائل التعبدية في الالفاظ. في الاذكار لا اجتهاد فيها بالاجماع. وانما فيما عدا ذلك في المسائل التي ليست تعبدية هل يجتهد رسول الله ام لا يجتهد؟ معروف المبحث في اصول الفقه في كتابه الاجتهاد
35:10اذن بعد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ما الذي يأتي به المصلي؟ التعوذ بالله من اربعة المشهور تقول اللهم اني اعوذ بك من عذاب القبر ومن عذاب جهنم ومن فتنة
35:20المحيا والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال وهذا التعوذ بالله من اربعة ايضا له صيغ له صيغ مختلفة اختلافا يسيرا ومن الصيغ هذه الصيغة التي اللهم اني اعوذ بك من عذاب القبر ومن عذاب جهنم ومن فتنة المحيا والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال. ما معنى التعوذ من هذه الأمور
35:40اول مما نتعوذ به اه في مما نتعود به من هذه الاربع عذاب القبر. وقد تقدم عنا الكلام على عذاب القبر في الباب في مسائل العقيدة لانهم الامور التي يجب على المسلمين اعتقادها من مسائل الاعتقاد
36:00الايمان بان عذاب القبر او نعيمه حق. ان الحياة البرزخية الحياة البرزخية حق وانها تكون اما عذابا او او نعيما لصاحبها. وقد سبق معنا ان هذه الحياة تعد تعد اول منزل من منازل الاخرة فالايمان بها داخل في الايمان باليوم الاخر كما نص عليه اهل العلم في كتب الاعتقاد قالوا يدخل في
36:26ايماني باليوم الاخر الايمان به وبما يتبعه ويتصل به. ومن ذلك الايمان بي الحياة البرزخية انها حياة حقيقية الله اعلم بكيفيتها. وعذاب القبر كما هو مقرر قلنا الاصل انه يكون على الروح
36:45ولا مانع ان يكون على الروح والجسد العذاب القبر او نعيمه يكون للروح. ولا مانع ان يكون لبعض الناس للروح والجسد. فيتنعم الروح والجسد او يعذب الروح والجسد. ولذلك من الغلط ان ينبش قبر انسان فيوجد كما كان فيستدل بذلك على انه منعم. هذا غلط
37:10لا يلزم من ذلك لا انه منعم ولا انه معذب فقد يكون هذا وقد يكون ذاك. نعم اذا نبش على قبره ووجد انه معذب انه محرق او نحو ذلك ولم يكن ذلك من تصرف اه المخلوقين فهذه علامة على انه معذب في قبره. لكن لا يلزم ايضا من تعذيبه في قبره ان
37:33ان يكون مخلدا في النار او ان يدخل نار جهنم ابتداء قد يدخل الجنة ابتلاء برحمة الله قد يكون من العصاة. الموحدين اذن الشاهد اه مما نتعوذ به نتعوذ من عذاب القبر ونتعوذ من فتنة المسيح الدجال. الفتنة هي الامتحان والاختبار في الاصل
37:54والمسيح الدجال آآ يظهر قرب قيام الساعة كما هو معلوم وهو اه من علامات اه الساعة الكبرى من العلامات الكبرى خروج المسيح الدجال. فهو يخرج قرب قيام الساعة واذا خرج لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا. كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم
38:24صلاة اذا ظهرت لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل وكسبت فيما قبلها قال طلوع الشمس من مغربها وخروج دابة الارض من موضعها وخروج الدجال اذن فالدجال علامة من علامات الساعة الكبرى فإذا خرج لا ينفع نفسا ايمانها وفتنته عظيمة جدا
38:47فتنته عظيمة جدا النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن اعظم فتنة حذر الصحابة من فتنة الدجال من فتنة الرجل الاعور فتنته عظيمة لان الله تعالى يجري على يديه خوارق للعادة
39:03يجري على يديه امورا خارقة للعادة لم يرها الناس في البشر من قبل يجريها الله تعالى على يديه اختبارا للعباد امتحانا للعباد لأنه جل وعلا اخبرهم به وحذرهم منه اذا فالمومنون لا شك انهم يعرفونه اذا اذا ظهر
39:24ويسمى بالمسيح لانه يمسح الارض كلها يجول الارض كلها في اربعين يوما في مدة يسيرة الا مكة والمدينة لا يدخلهم عصم الله تعالى هذين المكانين المقدسين المباركين من دخول الدجال. يمسح الارض كلها يجول الارض كلها في اربعين يوم
39:46كما جاء في صحيح مسلم. فالشاهد فتنته عظيمة لهذا نتعوذ بالله منها في كل صلاة. علاش بالضبط؟ لأنها فتنة عظيمة جدا فتنة تحار فيها العقول وآآ يضل بفتنته كثير من المسلمين
40:06من ضعاف الايمان او من الجهلة ونحو ذلك يضلون بفتنته فهي فتنة عظيمة. ولد النبي صلى الله عليه وسلم حذر منها الصحابة في احاديث كثيرة والاحاديث الواردة في المسيح الدجال كثيرة صحيحة واردة في الصحيح
40:22ونحن نؤمن بهذا ونعتقده ولا يلزم من كون الامر عقديا ان يذكره الله تعالى في القرآن الكريم. خلافا لاهل الضلال والاهواء والبدع ممن يزعمون ان مسائل الاعتقاد يجب ان ينص عليها في القرآن. فإذا لم تذكر في القرآن فلا نؤمن بها. نقول ما ما فائدة
40:50ما فائدة او ما هي النتيجة الثمرة التي يحصلها الانسان من اختراع وانشاء احاديث في خروج رجل قرب قيام بالساعة يسمى بالمسيح الدجال. ما الفائدة التي يستفيدها هؤلاء الصالحون الاخيار الثقات الذين رووا هذه الاحاديث. الائمة الاخيار الذين
41:12الذين كانوا اشد تحرزا ممن جاء بعدهم في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. كان الواحد منهم اذا شك في لفظة في حديث رسول الله الله صلى الله عليه وسلم لفظة في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم آآ شكا يعتبر بالنسبة لنا وهما كان يسيرا ما يسمى بالوهم يأتي بلفظة او او يترك
41:32كل التحديث به مطلقا تحرزا من ان يقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل. بدءا بالصحابة رضي الله تعالى عنهم. اذا فهاد الناس اشد تحرزا من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم اشد تحرزا من غيرهم
41:50ورووا هذه الأحاديث ولا مصلحة ولا منفعة لهم فيها يعني ليس فيها نصرة لمنهج ولا نصرة لحزب ولا نصرة لطائفة ولا نصرة لقبيلة ولا يعني لما ليست فيها اي مصلحة دنيوية فما فائدة انشائه معنا
42:04فالخبر اذا صح عن الرسول نؤمن به. والنبي صلى الله عليه وسلم كما روى انس كان يعلمهم هذا التعوذ بالله من اربع قال كما يعلمنا السورة من القرآن باسم الصحابة كان كيعلم ويمتع يكرره كما يعلمهم سورة الفاتحة
42:19كان يعلمنا كما يعلمنا السورة من القرآن عليه الصلاة والسلام. اذا الأمر الثاني الذي نتعوذ بالله منه فتنة المسيح الدجال بل وصف بالدجال هادي صيغة مبالغة من الدجل والدجل هو الكذب
42:35اذا وصف بالدجال بصيغة المبالغة لكثرة كذبه. لانه يوهم الناس بالخوارق التي اوتيها ويكذب عليهم ويزعم انه اله. وان من اتبعه نجا وان من خالفه عذب وعوقب فهو كثير الدجل والكذب على الناس ولذلك وصف بالدجال. وقيل وصف بالدجال للتفريق بينه وبين المسيح عيسى ابن
43:06مريم فالمسيح هذا وصف لنبي الله ورسوله عيسى عليه الصلاة والسلام وعلى نبينا الصلاة والسلام اه للتمييز بينه وبينه وصف كذلك وصف هذا بالدجال والمسيح عيسى ابن مريم غير موصوف بهذا
43:27نتعوذ بالله من فتنة المحيا. المراد بفتنة المحيا. المحيا هي الحياة فتنة الحياة المقصود بها على بالمعنى الاعم وهو احسن ما قيل هو كل ما يشغل المرء عن دين الله تبارك وتعالى. كل
43:42ما يشغل الانسان عن طاعة الله فهو داخل في فتنة الحياة كل ما يشغل الانسان عن طاعة الله فهو داخل في فتنة الحياة وفتنة الممات اي فتنة الموت قيل هي فتنة القدر
44:00وقيل غير ذلك قيل فتنة القبر وقيل غير ذلك فتنة الموت. وقيل هي الفتنة التي يجدها المسلم عند الموت في عند احتضاره فعند احتضار العبد يقع في فتنة عظيمة. فالمثبت والموفق من ثبته الله تعالى. يثبت
44:23الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة فالمثبت من وفقه الله فكان اخر كلامه من الدنيا لا اله الا الله ومما جاء في حديث ابي داود ومسلم من حديث ابي هريرة فيه زيادة فاذا فرغ من التشهد الاخير فليتعود فليتعود في بلاد اربع وفيه اللهم اني اعوذ بك من
44:49المأثم والمغرم فيه زيادة تعوذ بالله من المأثم والمغرم. والمأثم هو الاثم والمغرم هو الدين المأسم الإثم والمغرم الدين وبعد ان يأتي المصلي بهذين بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وتعوذ فليتخير من الدعاء ما شاء. احسنه واكمله واجمعه. ولا شك انه ان
45:17اه اخذ ادعية من القرآن او من السنة من سنة النبي صلى الله عليه وسلم كان ذلك افضل وان شاء ان يدعو بادعية خاصة به امر خاص به فليفعل الامر في ذلك واسع. فهذا مقام من مقامات الدعاء. والدعاء في هذا المقام احسن من الدعاء عقب الصلاة
45:37الله احسن لان يدعو المرء في هذا المقام وهو داخل الصلاة متصل بربه تبارك وتعالى. داخل العبادة وهو يتقرب الى الله جل وعلا لكان لكان الدعاء في هذا المقام افضل من الدعاء بعد الصلاة. كثير من الناس يحرص على انهاء الصلاة في اسرع وقت
45:58يحرص على انهاء الصلاة والخروج منها بالتسليم في اسرع ما يمكن. فإذا فرغ من الصلاة جلس طويلا رافعا يديه يدعو الله تبارك وتعالى يجعل ذلك ديدنا له بعد كل صلاة
46:11يسرع في انهاء الصلاة ويسرع في التشهد فيسلم بسرعة. ما تكاد تراه بدأ التشهد حتى تراه سلم وبعد الفراغ من من الصلاة يجلس يمكث طويلا في رفع يديه الدعاء ظنا منه ان الدعاء في
46:31برفع اليدين بعد الفراغ من الصلاة افضل وذلك غلط ليس الامر بصحيح بل الاكثار من الدعاء في السجود وفي هذا المقام افضل من الدعاء بعد الصلاة ولو كان الدعاء بعد الصلاة افضل
46:45حرص عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يثبت ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على سبيل الدوام والاستمرار. ولو كان افضل لفعله رسول الله. يقول الصحابة اذا انتهيتوا من الصلاة وانتهيتم من الاذكار المشروعة
46:58فارفعوا ايديكم وادعوا او لفاعله لفعله صلى الله عليه واله وسلم ومن العجيب ان بعض الناس يستدل على مشروعية الدعاء ومطلوبيته بعد الفراغ من الصلاة بقوله تعالى فإذا فرغت تنصب والى ربك فارغب
47:18من العجب فإذا فرغت قال المقصود فرغت من الصلاة فانصب لربك بالدعاء ارفع يديك وادعو والى ربك فارغب اي ارغب الى ربك الدعاء بعد الصلاة وهذا الاستدلال في غير محله الاستدلال غير صحيح لان المراد بقوله اذا فرغت كما قال كثير المفسرين اذا فرغت اي من الجهاد
47:39او من سائر الاعمال التي امرت بها التي كلفت بها سائر الاعمال التعبدية التي كلفت بها. فاذا فرغت فانصب ربك اذا فرغت من الجهاد ومن الشورى والمسائل التي تتعلق اه سياسة الدولة وبالحكم بين الناس ونحو دليل ان النبي صلى
47:59قائد دولة فاذا فرغت من تلك المسائل التي تقوم بها حياة الناس من حكمك بين الناس وسائر الاعمال التي تقوم بها انصب لعبادة ربك والى ربك فارغب اي ارغب اليه بالعبادة. اي اعبده يعني بعد ان اتيت بما كلفت به مما يجب عليك
48:22لقيام الدولة واستقرارها لان هذا امر كلف به ولي الامر اذا فرغت من ذلك فتفرغ لعبادة ربك تفرغ لاعمالك خاصة بك وهي عبادة الله عز وجل. ثم اننا نقول لو سلمنا ان ذلك صحيح. لماذا لم يكن يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ لانه دائما لاحظ
48:42هذا اصل خوذه وهو مهم جدا. اي امر اشكل عليك فهمه او اختلفت مع احد في فهمه من نصوص الكتاب والسنة فارجع الى فعله رسول الله فعل رسول الله مبين لما يقع فيه الخلاف بين الناس. طيب سلمنا ان هذا هو المقصود. نأتي الى سؤال هل رسول الله صلى الله عليه وسلم كان
49:03يعمل به ام لا هادشي اللي قال ليه الله ديرو واش النبي كان كيعمل به ام كان مقصرا في العمل به؟ الله قال ليه فإذا فرغت من الصلاة فادع ارفع يديك وادعو هل
49:15رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مقصرا في هذا او كان يأتي به. اذا قال لك لم يكن مقصرا كان يتيم فما الدليل؟ والصحابة قد نقلوا لنا كل شيء نقلوا
49:25الأدكار ولا قالوا النوافل ونقلوا الإنصراف الى البيت نقلوا التفاصيل التي كان يفعلها الرسول في المسجد نقلوا سجود السهو بعد الفراغ من الصلاة مروري مدة من الزمن الى غير ذلك من التفاصيل بل نقلوا احكام الحيض والنفاس واحكام دخول الخلاء والخروج منه فلا يمكن ان يغيب عنهم
49:45شيء من هذا مما يتكرر بعد كل صلاة. تصوروا شيء يتكرر بعد كل صلاة هما نقلوا تا واحد من الصحابة. يستحيل ذلك يبعد طيب نقولو النبي صلى الله عليه وسلم كأنه عمل بما امره الله تعالى به فآتونا
50:00اه البيان الدليل الذي يدل على فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم لهذا امتثالا لأمر الله. باش يكون ذاك الفعل مفسر للآية ويكون مبينا للمراد منها. وهكذا اي امر خالفك فيه احد من الناس الفاصل الذي يبين لك المراد من كلامه
50:19هو او من كلام الله تعالى هو فعله. يستحيل حاش ان يكون قول رسول الله مخالفا لفعله. يقولينا ديرو شي حاجة وهو حاشاه اذن فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يخالف قوله فعله
50:34وهو الذي نزل عليه قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون؟ كبر مقتدر عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون. نزل عليه هذا ويعلم حقيقة فاذا كان باسم الله لا يكون منه هذا فإن وجدنا فعله
50:51غير موافق لفهمك فاعلم ان ذلك الفهم ليس مرادا. لو كان مرادا لفعله رسول الله اه يعني اعظم ما يبين لك المقصود من قول الله او قول رسوله هو فعله ارجع الى فعله. الله تعالى قال يا ايها الذين امنوا اذكروا
51:09الله ذكرا كثيرا اذكروا واو الجماعة فظاهر اللفظ ان الذكر هنا يكون بصيغة واحدة يكون بصوت واحد كلنا نذكر الله تعالى بصوت واحد. نقول لا اله الا الله بصوت واحد. الله اكبر بصوت واحد
51:26مزيان ممكن نقولو اللفظ يحتمل هذا مع انه لا يستلزمه اللفظ لا يستلزم هذا لأن هذا من باب الكل الجميع كما هو مقرر لا من باب الكل المجموعي. اذكروا الله ذكرا كثيرا اي ليذكر كل واحد منكم ربه. فإذا اه
51:42ذكر كل مؤمن ربه هل نحن داخلون في قوله اذكروا الله؟ انا ذكرت الله في نفسي وهذا ذكر الله في نفسي والثالث والرابع ولم نكن اصلا في مكانه وكل واحد في داره
51:52الم ندخل في قوله اذكروا الله ذكرا كثيرا. هذا كقوله تعالى فاسألوا اهل الذكر كنتم لا تعلمون. لم يقل احد المراد اسألوا اهل الذكر بصوت واحد واحد اتفقوا على السؤال واجتمعوا عليه واتوا للعالم وقولوا يا فلان بصيغة لم يقل بذلك احد. وانما المراد كل واحد منا يسأل العالم فهذا من كل من باب الكل
52:12لا نكون مجموعين والدليل على انه من باب الكل الجميع الى الكل المجموعي ان انه اذا ذكر الله بعض العباد لا يسقط الذكر عن الآخرين بل كل واحد مكلف مأمور بالذكر ولا لا؟ الى اربعين واحد ذكر الله
52:28واش عشرة دالناس مايدكروش؟ لا تاهوما خاصهم يدكرو والكل المجموع يتخلف فيه البعض لكل الجميع لا يكون كل واحد مقصودا كذلك السؤال واحد سولو لاخر سولو الثاني سول وواحد عندو مسألة اشكال لم يسأل عنه احد وجب ان يسأل عنه
52:44ولا يقول لنا راه الله قال لي نسألو السؤال حصل من البعض اذا خرجنا من التكليف لأن راه بعض الناس سولوه بلا ما نسول انا عما يختص به اذن الشاهد
52:56قلت لماذا نرجع؟ هب اننا تنازعنا ان اللفظ يحتمل هذا المعنى. لماذا نرجع نقولو هاد الآية واش عمل بها رسول الله والصحابة ام ضلوا عنها رسول الله والصحابة عملوا بهاد الآية ولا كانوا يقرؤونها ولم ينتبهوا اليها وما عملوش بها وضلوا عنها. حاشاهم ان يضلوا جميعا عنها والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تجتمع امتي على
53:17ضلالة واحرص الناس على الخير رسول الله وما ترك شيء يقربه الله الا اتى به اذا رجعوا لفعل النبي صلى الله عليه وسلم ونشوفو واش فعل هاد الأمر ولا لا فإن فعله النبي صلى الله عليه وسلم
53:27نقولو هذا هو المقصود من الآية لأنو باسم فعالة. وإن لم يفعله وفعل غيره نقولو ديك الصفة لخرا لي فعل النبي صلى الله عليه وسلم هي المراد من الاية لان الله تعالى بعث نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم واوحى اليه واكرمه بالنبوة ليبين للناس الغرض منه
53:45البيان فهو صلى الله عليه وسلم كله بيان لقد كان لكم في في رسول الله في ذاته في افعاله اسوة اذا فإذا لم يفعل دل ذلك على انه ليس مرادا واذا فعل فذلك الذي فعله الرسم هو المراد بهذا الظاهر او بهذا العموم وهكذا قس على هذا
54:05غير العمومات حتى اللي صدرات من النبي صلى الله عليه وسلم اللي صدرات منو ولا اللي التي جاءت في القرآن وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسون فيما بينهم الا نزلت عليهم الصحيح هذا كلام النبي صلى الله عليه وسلم فوق رؤوسنا
54:19ما المراد بقوله يتلون لا يتدارسون او نحو ذلك مما جاء من العنوس في الاحاديث. اذا اردت ان تفهم المقصود فارجع لفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم. حاشاه ان يقول
54:29اولا لا يعمل به لا هو ولا الصحابة اللي رواو الحديث. لأن هاد الصحابة عن طريق من؟ هاد الحديث عن طريق من جاء عن الصحابة والتابعين. اذن هاد الناس الصحابة والتابعون يتابعون
54:39هم كلهم ضلوا عن هذا المعنى او ضلوا عن هذا المراد وما عملوش به حتى جاء من بعدهم وظهر لهما المظهر. لمن سلف فالمقصود عندي القاعدة وهو ان الظواهر ظواهر ظواهر الكتاب والسنة
54:55انما يفهم المقصود منها بفعل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. اذا المقصود انه بعد هذه الامور التي ذكر الشيخ بعد ذلك ماذا يفعل المتشهد يدعو بما شاء من خيري الدنيا والآخرة ومن ذلك ان يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة الى اخره. الشيخ هنا كرر
55:17انه ختم رحمه الله تعالى باش؟ بتكرير السلام على رسول الله. قال رحمه الله اه السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته بركات السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. بمعنى ان المتشهد يكررها مرة اخرى يعيد راه سبقات لينا قبلو. في الشق الاول من التشهد. بمعنى انه يكرر
55:37وهذا التكرير قد ورد في تشهد عبدالله بن عمر الموقوف ووجهه كما قالوا انه اعاده ليفصل بين التشهد والسلام بالدعاء ليفصل بين التشهد والسلام بالدعاء لان هذا من قبيل الدعاء
55:59لكن آآ قال الامام الباجي رحمه الله بعد ان ذكره وذكر ان علي بن زياد روى عن مالك استحبابه قال ولا يثبت وذكر شارحنا رحمه الله في كفاية الطالب الرباني ذكر انه خاص بالمأموم
56:17قال هاد الزيادة السلام لا يقولها الإمام والفد وانما يقولها المأموم كما نص عليه القرافي آآ لكن قال المحشي كما نص عليه قال هذه الزيادة ضعيفة ومع ضعفها هي خاصة بالمأموم. هذه الزيادة ديال السلام عليك
56:38ضعيفة ومع ضعفها لا يقولها بمعنى على القول بصحتها لا يقولها الا المأموم بمعنى لا يقولها الامام ولا ولا الفذ. ثم قال الشيخ رحمه الله. ثم تقول السلام عليكم تسليمة واحدة. تقصد بها قبالة
56:57وجهك وتتيامن برأسك قليلا هكذا يفعل الإمام والرجل وحده واما المأموم فيسلم واحدة يتيامن بها قليلا اذا ذكر الشيخ رحمه الله هنا صفتا التسليم. قد علمتم قبل ان التسليم فرض من فرائض الصلاة. وقد سبق معنا قول النبي صلى الله عليه وسلم
57:17تحريمها التكبير وتحليلها التسليم. فلا يخرج المصلي من صلاته الا بالتسليم فالتسليم فرض والجلوس له داك المقدار الذي تسلم فيه ايضا فرض التسليم فرض والجلوس له شيخنا رحمه الله اراد ان
57:38يدكر صفته المستحبة عندنا في المذهب شنو الصفة المندوبة والمستحبة فالتسليم عموما والجلوس له فرض لكن الصفة ديال التسليم كيف لا تسلم وكم مرة تسلم هذا هذه الأمور كلها مندوبة مستحبة وهي التي اراد الشيخ بيانها هنا
57:57طيب لو فرضنا ان احدا من الناس آآ لم يسلم اذا لم يسلم الانسان فانه لم يخرج من صلاته فإن تعمد ما ينافيها قبل ذلك بطنت صلاته. واحد من الناس لم يسلم بعد. تشهد وقبل السلام
58:18هو متذكر متعمد فعل شيئا ينافي الصلاة اكل او شرب او تكلم مع احد ومازال ما سلمش. وفعل ذلك عمدا بطلت صلاته فإن سها عنه تشهد حتى وصل للسلام ظن انه سلم مشى كيتكلم مع الناس ولا كلى ولا شراب ظن انه
58:37تسلم سهوا ثم بعد ذلك تذكر فإن تذكر او نبهه احد الناس انك را ماسلمتيش واضح او نحو ذلك فإن كان الزمن قريبا يرجع الى مكانه ايوا يسلم ان لم يطل الزمن يرجع الى مكانه ويسلم. وان طال الزمن بطلت
58:55صلاته يعيد لانه ترك ركنا من الاركان. ومعلوم ان ترك الركن آآ تبطل به الصلاة ولو كان سهوا. اما الصفة الاولى اللي ذكرناها تبطل صلاته مطلقا. ما فيهش تفصيل الزمن القريب ولا البعيد لأنه اتى بما ينافي الصلاة عمدا علم انه لم يسلم واتى بذلك اما من اتى بما ينافي الصلاة سهوا سهى وعاد تذكرت
59:18ان قرب الزمان سلم ولا شيء عليه وان بعد اعاد الصلاة اللفظ المستحب عندنا في المذهب هو السلام عليكم بالألف واللام ماشي سلام عليكم السلام عليكم بالألف واللام. وهذا التسليم مرة واحدة
59:35يستحب في حق الفذ والامام يستحب في حق الفذ والامام. يبدأ السلام جهة الى جهة القبلة ويتيامن به قليلا. الى ان ترى صفحة وجهه فقط. يتيامن بالسلام فيقول هكذا السلام
59:55عليكم قليلا جهة اليمين. ولا يلتفت التفاتا تاما للناس بل يلتفت قليلا. ترى صفحة وجهه ممن خلفه يعني الناس يخلفوه يشوفوه فقط يرون اه نصف وجهه او اه خده من وجهه. الياء صفحة الوجه
1:00:14اذن هذه هي الصفة المستحبة. واما بالنسبة للفذ وبالنسبة للامام واما المأموم فيسلم واحدة عن عن يمينه واخرى يرد بها على يرد بها على امامه. فان كان على يساره احد رد عليه كذلك
1:00:34واختلفوا فيما اذا كان مسبوقا وعلى يساره احد سلم وانصرف. فقيل يرد وقيل لا يرد مثلا هاد المأموم كان مسبوقا فلما وصل الى السلام واراد ان يسلم وجد من كان على يساره قد انصرف. هذا لي كان على يساره وكمل الصلاة وانصرف. فهل يرد عليه السلام؟ ام
1:00:57آآ لا يرد السلام على من كان على يساره قال خليل رحمه الله ذاكرا واجبات الصلاة وسلام عرف بال. عرف بايه؟ يعني السلام عليكم. واجزأ في تسليمة ردي سلام عليكم وعليك السلام هذا بالنسبة للتسليمات الرد اللي كتكون من من المأموم لأن تسليمات الرد خاصة
1:01:21بالمأموم كما هو مقرر. وقال في سنن الصلاة ورد مقتد على امامه ثم يساره وبه احد كعبارة ابن عاشر رحمه الله ثم رد على الإمام واليسار واحد به ثم رد على الإمام واليسار الجملة ديالو احد به جملة حالية. واليسار حالة كون احد كائن به اي في اليسار
1:01:45الباء ظرفية بمعنى فيه. واحد فيه اي في اليسار والحال قيد لعاملها كما هو معلوم بمعنى اذا لم يكن على يساره احد فلا يرد السلام لأنه لا يوجد احد وفي المجموعة قال مالك وكما تدخل في الصلاة بتكبيرة واحدة فكذلك تخرج منها بتسليمة واحدة وهذا
1:02:12كالقياس اذن الشاهد قال فكذلك تخرج منها بتسليمة واحدة اذا ما هو عمدة المالكية في قولهم ان الامام او الفذ يخرج من الصلاة بتسليمة واحدة عمدتهم في ذلك اولا انها ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن مع انه ثبت عن النبي وغيرها ثبت عنه تسليمتان ايضا الأمر الثاني القياس
1:02:37القياس على تكبيرة الإحرام قالوا في الصلاة تدخل بكم من تكبيرة بتكبيرة واحدة تقول الله اكبر ادخلوا بها الصلاة والسلام نخرج به من الصلاة كما ان التكبير ندخل به في الصلاة فقيس السلام على التكبير وقيل بتكبيرة
1:02:56واحدة. لكن لا يخفى ان القياس بماذا يرد غير المالكية من العلماء؟ يقولون القياس لا يدخل في باب في باب العبادات باب العبادات باب لا يدخله القياس. لانها اصل انها ليست معقولة المعنى
1:03:15وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه سلم اماما وفذا تسليمتين النبي صلى الله عليه وسلم ما كان مأموما كان يصلي كان يصلي اما اماما او فذا. اللهم الا ما وقع من الحالة المستثناة في اخر عمره لما مرض
1:03:33الاصل ان النبي صلى الله عليه وسلم اما امام او فذ وثبت عنه تسليمتان بصيغ مختلفة. ثبت عنه السلام عليكم ورحمة الله. السلام عليكم. السلام عليكم ورحمة الله. السلام عليكم ورحمة الله. السلام عليكم
1:03:43ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته صيغ متعددة في التسليمتين فبهذا يرد اه غير المالكية او بعض المالكية خلافا للمشهور في المذهب. فيقولون هذا امر ثابت وباب العبادات باب لا يدخله
1:04:00القياس القياس لا يدخل في التعبدات لانها ليست معقولة المعنى امور تعبدية لا تدرك علتها لا يدرك سببها. نعم نوافق او يوافق المخالفون على ان الخروج من الصلاة يقع بالتسليمة الواحدة
1:04:18من سلم تسليمة واحدة فقد خرج من الصلاة واجزأه ذلك وكفاه. والتسليمة الثانية مستحبة هذا لا اشكال فيه. لكن نحن نناقش الان احبابها نناقش مشروعيتها من حيث الإستحباب ولا نناقش اجزاء من اقتصر على تسليمة واحدة فهذا مسلم
1:04:39من اقتصر على تسليمته واحدة اجزأه ذلك وخرج بذلك من الصلاة. فيكفي في الخروج من الصلاة تسليمة الواحدة. لكن التسليمة الثانية هل تستحب؟ هل تندم للامام والفذ ام لا؟ هذا محله
1:04:52عن خلاف كما علمتم وورد آآ عن مالك قوله من رواية اشهب في العتبية وعلى ذلك كان الامر في الائمة وغيرهم وانما حدث حدث بتسليمتين منذ كان بنو هاشم وقال عنه
1:05:16اه اي روى عنه ابن قاسم اما الامام فما ادركنا الائمة الا على تسليمة واحدة تلقاء وجهه ويتيمن قليلا. قيل فالمصلي وحده سلموا تسليمتين قال لا بأس اذا فصل بالواحدة ان يسلم عن يساره. ومن سمع تسليم الامام فسلم ثم سمعه يسلم اخرى
1:05:36فليسلم اخرى فهو يرى متابعة الامام. اذا يقول الامام ما لك من سمع الامام فسلم. سمع الامام قال السلام عليكم فسلم ظنا منه ان الامام غيسلم تسليمة وحدة ثم سمع الإمام يسلم تسليمة ثانية قال فإنه يسلم ايضا تسليمة ثانية من باب متابعة الإمام. وروى عن مالك ابن القاسم في العتبي
1:05:59اذا كان الامام يسلم تسليمتين فلا يقوم المأموم لقضاء ما عليه حتى يسلمهما اذن شاهد يظهر من هذه الاثار التي رويت عن مالك في العتبية وفي المجموعة وغير ذلك ان الامام ما لك
1:06:19رحمه الله يعلم بالتسليمتين يعلم بالقول بالتسليمة لانه يقول واذا سلم الامام تسليمتين بمعنى هو يعلم ذلك لكن الظاهر من كلامه كما سمعتم انه اختار التسليمة الواحدة اه جريا على ما وجد عليه الناس. كما رأيتم الذي وجدنا عليه الأئمة والتي وجدنا الذي وجدنا عليه الناس في زماننا. فاختار رحمه الله تسليما
1:06:44الوحيدة لان هذا الامر هو الذي وجد عليه الناس في المدينة او هو الذي جرى به عمل الناس في المدينة ان الامام او او الفذ يسلم تسليمة واحدة ولذلك يقول من اذا سلم الامام تسليمتين يفعل كذا وكذا فهو يعلم رحمه الله مشروعية
1:07:04تتسليمتين وان الامام قد يسلمهما ولم ينكر ذلك. لم يقل الا ذلك منكر او لا يجوز او محرم. ما جاء عنه ذلك رحمه الله. ولذلك كان يفتي الناس المأمومين اه ماذا يفعلون اذا صلوا وراء امام سلم تسليمتين؟ يقول لهم اذا سلم الامام مرتين فسلموا كذلك
1:07:26مرتين متباعتين يعني سواء اكان على اليسار احد او لم يكن على اليسار احد سلموا تسليمتين من باب متابعة الامام وانما اختاره هذه الصيغة لان هذه الصيغة قد وجد عليها الناس كانوا قد اختاروها. وقد اشرنا قبل تكلمت قبل اشارة الى هذه المسألة قلنا
1:07:44اذا ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم عبادة بصيغ متنوعة فلا بأس ان يختار احد الناس كيفية من تلك الكيفيات من اراد ان يختار صيغة من الصيغ ويسير عليها وتكون ديدنا له. المقصود انها ثابتة. واختارها فله ذلك لا اشكال. لكن من قال
1:08:04بالتنويع قد قلنا فائدة ذلك عند من قال بالتنويع هو حفظ الشريعة لئلا تنسى بعد مع مرور الزمن ولئلا اه وليحصل لانسان الاجر باتباع النبي صلى الله عليه واله وسلم بمتابعته في الصيغتين
1:08:26وآآ غالب ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في التسليم. الاحاديث التي رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم في التسليم غالبها اكثرها ماذا فيه غالبها فيه تسليمتان اكثر ما روي عن النبي في التسليم انه كان يسلم تسليمتين بل ذكر بعض العلم ان الاحاديث في التسليمتين
1:08:45بلغت حد التواتر. كثيرة جدا بلغت مبلغ التواتر في تسليمه مرتين. لكن يقر هؤلاء ان التسليمة الواحدة ثبت لكن اعلموا ان التسليمة الواحدة هاته اختلف اهل الحديث في صحة حديثها. لان الحديث ديال التسليمة الواحدة لم يبلغ حد التواتر
1:09:05ولذلك اهل الحديث اختلفوا فيه فمنهم من قال ضعيف منكر من الائمة المتقدمين. وصححه بعض اهل العلم وممن اختار تصحيح حديث تسليمة الواحدة اه الشيخ ابو عبدالرحمن محمد ناصر الدين رحمه الله تعالى فقد صحح حديث التسليمة الواحدة. وكثير من المتقدمين يضعفون
1:09:26هنا اه ذلك الحديث الذي ورد بالتسليمة الواحدة. فمن من ضعفه ضعفه الامام ابو حاتم والطحاوي والترمذي والبيهقي والدارقطني. وابن عبدالبر والبغاوي والنووي وغيرهم هؤلاء الائمة ضعفوا حديث التسليمة الواحدة عن النبي صلى الله عليه واله وسلم. اذا الشاهد المأموم يستحب له بعد التسليمة
1:09:52الاولى التي سلم ان يرد اه على الامام ان يرد على الامام وان يرد على المأموم ان كان هناك مأموم على يساره انت تصلي مع جماعة ويوجد على يسارك مأموم فيستحب لك بعد التسليمة الاولى التي خرجت بها من الصلاة ان ترد على الامام وان ترد
1:10:17دعا على المأموم الذي على يساره. كيف ترد على الإمام قالوا الرد على الإمام اولا يجوز في الرد على الإمام عندهم ان يقول اما السلام عليكم ورحمة الله او ان يقول سلام عليكم او ان يقول عليك السلام
1:10:33و يتوجه الى آآ يتوجه الى القبلة ان كان الامام امامه. هذا المأموم. ان كان الامام امامه يوجه رأسه الى القبلة وهو يرد السلام على الإمام فان لم يكن الامام امامه بان كان الامام عن يمينه او يساره او خلفه. في حالة الازدحام صلى المأموم امام الامام في حالة
1:10:59في ازدحام الشديد يجوز ذلك فإذا كان الإمام خلفه وكان الإمام بعيدا منه عن يمينه او عن يساره قالوا فإنه يرد اليه السلام ويلتفت اليه بقلبه ينوي بقلبه الرد على
1:11:15على الامام وضح بقلبه لا برأسه واذا كان مأموم على يساره فانه يرد عليه السلام كذلك قلنا اما بقول السلام عليكم او عليك السلام الى اخر ما ما ذكرنا ووجه ذلك ان المصلي لا يقصد
1:11:34اه بسلامه الناس ان المصلي لا يقصد بسببه. طيب هذا رد السلام ما حكمه؟ رد السلام هذا اللي ذكرناه على الإمام وعلى المأموم. ما حكمه عندنا في المذهب مندوب راه ذكره ابن عاشر في مندوبات الصلاة ورد على الامام اليساري واحبه في مندوبات الصلاة اذا فهو مندوب وليس واجبا فان قال
1:11:58قائل علاش رد السلام على الإمام المأموم في الصلاة مندوب؟ مع ان رد السلام عموما واجب لقول الله تعالى واذا حييتم بتحيي فحييوا التلاميذ خارج الصلاة رد السلام واجب فالجواب انه داخل الصلاة لا يقصد المسلم السلام على على الناس
1:12:19المسلم انما يقصد بسلامه الخروج من الصلاة هذا الذي الإمام عندما يسلم يسلم ليخرج من الصلاة. المأموم الذي يكون على يسارك يسلم لي يخرج من الصلاة. فليس القصد من تسليم
1:12:33الامام او المأموم الذي على يسارك ان يسلم عليك اصالة وانما القصد خروج من الصلاة. فرد السلام عليه مستحب وليس بواجبا لأجل لهذا الأمر اه وقد اشار البخاري رحمه الله الى هذا لما ترجم بقوله باب من لم يرد السلام على الامام واكتفى بتسليم الصلاة
1:12:58فهذه الترجمة تومي الى انه يرى ان المأموم عندما يسلم التسليمة الثانية فانه يرد على على الامام قال باب من لم يرد السلام على امام واكتفى بتسليمة الصلاة. ثم ذكر تحت هذا الباب حديث عثمان بن مالك الانصاري في صلاتهم خلف النبي صلى الله عليه وسلم قال ثم سلم
1:13:18وسلمنا حين سلم. ذكر هذا الاثر وان كان هذا الاثر ليس نصا في الموضوع قال ثم سلم وسلمنا حين سلم فليس نصا في انهم قصدوا بسلامهم ردا السلام على الامام. ومما يستدل به المالكية لهذا الامر
1:13:40حديث الحسن عن سمرة بن جندب قال امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نرد على الامام وان نتحابى وان يسلم بعضنا على بعض الشاهد في قوله ان نرد
1:13:53على الامام. وهذا الحديث اه من جهة السند تكلم فيه بعض اهل العلم لان الحسن فيه يروي عن سمورة ومعروف عند المحدثين رواية الحسن البصري عن سمورة. فرواية الحسن البصري عن سمورة فيها خلاف بين المحدثين هذا واحد. ثانيا
1:14:16ينفي هذا الحديث في سنده سعيد بن بشير. فإن كان هو الأزدي فضعيف وإن كان الأنصاري فمجهول. كما ذكر النووي رحمه الله في تقريب لكن اه عند ابن ماجة من طريق همام عن قتادة جاء هذا الحديث بلفظ امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نسلم على
1:14:37ائمتنا وان يسلم بعضنا على بعض. زاد البزار في رواية في الصلاة وفي الموطأ بعد ذكر التشهد قال عن آآ عن ابن عمر في الموطأ عندنا في عن ابن عمر شنو فيه؟ قال كان يقول اي عبد الله بن عمر السلام عليكم عن يمينه ثم يرد على الإمام فإن سلم عليه احد
1:15:00عن يساره رد عليه وهذا الاثر كما هو معلوم موقوف على عبد الله ابن عمر وآآ قد ذهب بعض الأهل العلمي كإبن العرب رحمه الله الى بدعية التسليم الثالث ذهب بعض العلم الى بدعية التسليم الثالث الذي يقصد به الرد على
1:15:24على المأموم. ومن هؤلاء ابن العرب رحمه الله كما صرح به في المسالك. مسالك في شرح موطأ مالك اه ذهب الى بدعيته. اذا الحاصل ان الذي صح في هذه المسألة اللي هي اه السلام الثالث الذي يقصد
1:15:40هي الرد على المأموم الذي صح فيه هو الاثر الموقوف على عبد الله بن عمر. صح فيه حديث موقوف. اما ما روي مرفوعا فلم يصح ضعفه اهل الحديث والذي صحه هو حديث الموطأ لكنه موقوف على عبد الله بن عمر. فالمخالفون يقولون آآ قول ابن
1:16:00قول ابن عمر هذا ليس حجة قوله ويرد السلام لان قوله ويرد على الامام هذا يحتمل ان يكون عن اجتهاد لأنه ماشي لفظ تعبدي هذا لأنه لما قال ويرد على الإمام هذا كون السلام ردا على الإمام وآآ
1:16:19آآ كون السلام يكون ردا اه على من؟ على اليسار امر اجتهادي. فلذلك المخالفون الذين لا يقولون بالسلام الثالث الذي يكون فيه الرد على اه الماموم الذي يكون على اليسار يقولون هذا حديث موقوف لا تقوم به حجة اثر موقوف على عبد الله بن بن عمر والمرفوع لم يصح فيه شيء وانما
1:16:42الذي صح في الاحاديث الاطلاق ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يسلم تسليمتين تسليمة على يمينه وتسليمة على يساره دون تقليد ذلك بكونه ردا للسلام ردا لسلام الامام او لسلام المأموم. اذا فالحاصل ان
1:17:00اه اكثر الفقهاء يقولون بمشروعية التسليمتين للامام والفذ والمأموم وان التسليمة الثانية لا يراد بها رد السلام لا على المأموم ولا على ولا على من على يساره وانما يؤتى بها استحبابا يتقرب بها الى الله كما يتقرب الى الله بالتسليمة الاولى. فتقول السلام عليكم
1:17:24عاليمين وتكتفي ان تسلموا تسليمتين على اليمين وعلى وعلى اليسار وهذا التفصيل في ان التسليمة الثانية تكون للرد على الإمام وتستحب تسليمة ثالثة للرد على من على اليسار ان كان به احد آآ عمدة المالكية فيه وما ذكرناه من الاثار التي رويت في الباب مرفوعة وهي ضعيفة او
1:17:51موقوفة اه وهو حديث ابن عمر في الموطأ فانه صرح بهذا المعنى لكن المخالفين لا يقولون به وبالغ بعضهم فقال بالبدع اياه من المالكية كالقاضي ابي بكر بن العربي رحمه الله فقال ببدعية التسليم الثالث قال اقصى ما ورد في السلام تسليمتان
1:18:12الأولى والتسليمة الثانية بغض النظر عن كون المقصود بها التسليمة الثانية الرد على الإمام او على المأموم المقصود انه وردت التسليمة الثانية اما التسليمة الثالثة فلم يرد حديث صريح مرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم بها
1:18:29بتسليماته الثالثة هذا حاصل المسألة قال الشيخ بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين. قال الشارح رحمه الله ومما تزيده ان شئت واشهد ان الذي جاء به محمد حق
1:19:12صلى الله عليه وسلم حق اي ثابت واشهد ان الجنة حق وان النار حق اي اتحقق وانهما مخلوقتان الان واشهد ان اي القيامة اتية لا ريب فيها اي لا شك فيها في علم الله تعالى ورسله وملائكته والمؤمنين
1:19:32واشهد ان واشهد ان الله يبعت من في القبور ذكر القبور اما لانه الاعم والاغلب واما لان قبر كل شيء بحسبه نعم اللهم اي يا الله صلي على صل على محمد وعلى آل محمد وارحم محمدا وآل محمد وآل
1:19:53وارحم محمدا وال محمد وارحم محمدا وال محمد وبارك على محمد وعلى ال محمد كما صليت ورحمت باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد. اللهم صل على اللهم صل على اللهم صل على ملائكتك
1:20:13المقربين وفي نسخة والمقربين بزيادة واو العطف وصلي على انبيائك المرسلين وروي ايضا بإثبات الواو وهو الأكثر في الموضعين وصلي على اهل طاعتك اي المؤمنين اجمعين ولو كانوا عصاة اللهم ان يا الله اغفر لي ولوالدي المؤمنين واغفر لائمتنا هم العلماء واغفر واغفر لمن
1:20:39سبقنا بالايمان وهم الصحابة مغفرة عزما اي عاجلة وقيل قطعا واحترز بذلك احترز بذلك واحترز بذلك من من ان يقول ان شئت لانه صلى الله عليه وسلم نهى ان يقول اللهم اغفر لي ان شئت. نعم. نهى النبي صلى الله عليه وسلم ان يقول العبد في دعائه اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان
1:21:04شئت قال النبي صلى الله عليه وسلم ليعزم احدكم الامر. يعني الانسان اذا دعا يقول اللهم اغفر لي اللهم ارحمني ليعزم الامر. ما يقولش ان شئت. لان عبارة ان شئت فيها
1:21:14سوء ادب مع الله وفيها اشارة الى استغناء العبد عن الله كأن فيها استغناء وانه لا حاجة له بذلك لا ليعزم احد المسألة ويقول اللهم اغفر لي اللهم ارحمني تجاوز عني
1:21:28قال اللهم اني اسألك من كل خير سألك منه محمد نبيك هذا عام اريد به الخصوص به الشفاعة العظمى مختصة به صلى الله عليه وسلم لا يشارك فيها لا يشاركه غيره فيها. نعم وكذلك يقال غيره ماشي غي الشفاعة
1:21:46العظمى كل ما اختص به النبي صلى الله عليه وسلم فإنه لا يشاركه غيره فيه فلا يدخل في قولك اللهم اني اسألك من كل من كل خير سألك منه محمد نبيك وهذا من اجمع الادعيات شي انسان اذا احتار الانسان في
1:22:01وما عرفش ما يدعي فليدعو بهذا الدعاء من اجمع الادعية. كل شيء تريده او كل شيء من الخير داخل في هذا العموم اللهم اني اسألك من خير ما سألك منه عبدك ونبيك صلى الله عليه وسلم. واعوذ بك من شر ما استعاذ منه عبدك ونبيك صلى الله عليه وسلم
1:22:21فيدخل في ذلك كل خير في الأول وفي الثاني يدخل كل شر نعم قال محمد نبيك صلى الله عليه وسلم اللهم اي يا الله اغفر لنا ما قدمنا من الذنوب بعضها على بعض. من الذنوب بعضها من الذنوب بعضها على بعض. واغفر لنا ما اخرنا
1:22:43ما اخذنا من الطاعات من عن اوقاتها واغفر لنا ما اسررنا اي اخفينا من المعاصي عن الخلق واغفر لنا ما اعلنا اي اظهرنا للخلق من المعاصي. نعم. واغفر لنا ما انت اعلم به منا اي ما وقع منا ونحن جاهدون بحكمه
1:23:01وقع او وقع او وقع منا عمدا ونسيناه. نعم ربنا اتنا في الدنيا حسنة قيل هي العلم وقيل هي المال المال الحلال. نعم. وقيل هي الزوجة الحسنة. وقيل هي العافية
1:23:17وفي الاخرة حسنة ارفع صوتك مزيان وهي الجنة وقنا عذاب النار اي اجعل بيننا وبينها وقاية. وقيل عذاب النار المرأة السوء في الدنيا واعوذ واعوذ اي اتحصن اتحصن بك من فتنة المحيا وهي الكفر. وقيل العصيان واعوذ بك من فتنة الممات
1:23:39ديال وهي والعياذ بالله التبديل عند الموت واعوذ بك من فتنة القبر وهي عدم الثبات عند سؤال الملكين واعوذ بك من من فتنة المسيح بالحاء المهملة على الصحيح وهي فتنة عظيمة لانه يدعي الربوبية والارزاق والارزاق تتبعه. نعم. فمن تبعه فمن تبعه كفر
1:24:05وهو يسلك الدنيا كلها الا الا مكة والمدينة. ويبقى في الدنيا اربعين يوما وسمي مسيحيا لانهم ممسوح القدمين لا اخمص لهما. وقيل لمسحه الارض اي توافه لا اخمص لهما اخمص. القدر
1:24:22القدمين هو باطنهما باطنهما بمعنى انه لا يمس بباطن قدميه الارض يمشي مرتفعا على الارض لا يمس بهما لا يصيب بباطن قدميه الارض وهذه ايضا من الفتنة هذه من الفتنة
1:24:42قال وقيل لمسحه الأرض اي طوافه فيها في امد يسير ووصفه يسير هو اربعون يوما قال ووصفه بالدجال لانه يغطي الحق بالباطل والفرق بينهما والفرق بينه لانه وللفرق هذا معطوف على
1:25:01اه المصدر المؤول من ان مع ما دخلت عليه. قال لك ووصفه بالدجال لامرين غايخرجوش الحوايج. لانه يغطي الحق بالباطل. وللفرج بينه وبين عيسى عليه السلام لامرين ماشي ولي الفرق حنا غي بينا التقدير هي التقدير الفقيه
1:25:17والفرق بين الجر غي بينا علاش مجرور؟ هذا هو التأويل. معطوف على المصدر المؤول المجرور باللام. لأنه ان مصدرية. كاين عندنا مصدر مؤول درور اذن بحال الى قلنا التقدير لتغطيته الحق بالباطل وللفرق بينه والفرق معطوف بحذف الخافض يجوز ها هو المحشي قال لك هو الفرق بين
1:25:39معطوف على قوله بانه الى اخره قال زد والفرق بينه وبين عيسى عليه السلام وسمي عيسى عليه السلام مسيحيا لانه ممسوح بالبركة. نعم. وقيل لانه ما مسح على بيعات عاهة الا وبرئة بإذن الله تعالى. هم. وقيل لسياحته في الأرض فعيسى عليه السلام مسيح الهدى والدجال مسيح الضلال
1:26:04واعوذ بك من عذاب النار وقوله وسوء المصير قيل ان اراد به سوء الخاتمة فهو تكرار مع قوله والممات مع قوله وان اراد وان اراد به سوء المنقلب فهو تكرار مع قوله ومن عذاب النار
1:26:25واذا فرغت من الدعاء بعد التشهد فلا تسلم تسليمة التحليل حتى تقول على جهة الاستحباب على ما قال ابن عمر. وهو خلاف مشهور. السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وهو خلاف اذا قال لك غتقول هاد الكلام لكن هذا خلاف
1:26:41اذن المشهور انك لا لا تقوله السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. وظاهره ان ذلك مطلوب في حق كل مصل وليس كذلك قال القرفي المشهور انه لا يعيد التسليم على النبي صلى الله عليه وسلم اذا دعا
1:27:00وعن مالك يستحب للمأموم اذا سلم امامه ان يقول السلام عليك الى اخره. اذا فقول مالك خلاف المشهور قال ثم بعد ذلك تسلم تسليمة التحليل فتقول السلام عليكم وهذا السلام فرض بلا خلاف على كل مصل امام وفد ومأموم
1:27:20لا يخرج منه لا يخرج من الصلاة لا يخرج لا يخرج من الصلاة الا به. نعم. ويتعين له اللفظ اللفظ الذي ذكره الشيخ لا يجزئ غيره. مم وهل يفتقر الى نية الخروج من الصلاة ام لا؟ قولان مشهوران. نعم. وعلى الاول لو وعلى الاول لو سلم لو سلم من غير نية الخروج
1:27:42منها بطلت صلاته على الأول شنو الأول انه يفتقر الى نية الخروج لابد يشترط والمشهور انه لا تشترط نية الخروج فعلى القول باشتراط نية الخروج من الصلاة ان سلم ولم ينوي الخروج بطلت صلاته
1:27:56قال وصفته مختلفة لأنك اما ان تكون اماما او فدنيا وصفته صفة ماذا صفة التسليم دابا الآن استأنفها بغى يتكلم على صفات التسليم قال لك كيختلف على حساب الحال ديال المصلي اماما او فذا او
1:28:11مأموما قال والى الاولين والى الاولين اشار بقوله تسليمة واحدة عن يمينك تقصد به قبالة وجهك وتتيمن رأسك قليلا هكذا يفعل الامام والرجل وحده نعم. ويجهران به الا ان الامام يستحب له جزمه
1:28:31وجزم الاحرام لان لا يسبقه المأموم. اذا ما المراد بالجزم؟ الاسراع. يستحب له جزمه اي الاسراع به ما يطولش في شيء السلام عليه. لا يسرع به السلام عليكم لئلا يسبقه المأموم
1:28:44وكذلك نفس الأمر يقال في تكبيرة الإحرام يستحب له الجزم قال وفي كلامه وفي كلامه اشكال وهو ان وهو ان ظاهر قوله عن يمينك انه يبدأ بالسلام باليمنى و باليمنى اي بالجهة اليمنى هذا هو المعنى يبدأ بالسلام باليمنى اي في الجهة اليمنى
1:29:05قال وظاهر قوله وظاهر قوله تقصد به قبالة وجهك الى اخره انه يبدأ بالقبلة فجاب عنه ابن عمر بان الاخير يفسر الاول يفسر الاول فكأن قائلا قال له فكأن قائلا قال له حين قال تسليمة واحدة عن يمينك
1:29:26كيف يسلم بها عن يمينه؟ فقال تقصد به قبالة وجهك وتتيامن برأسك قليلا. فهو يبدأ بها الى القبلة فهو يبدأ بها الى القبلة ويختم بها مع التيامن. قالوا هذاك عند التيامن ملي يوصل الكاف والميم من السلام عليكم يعني يقول السلام عليكم
1:29:48يختم يخلي الكاف والميم للتيمن. السلام علي هكذا كله هنا السلام عليكم هذا هو المعنى كمنبه المحشي قال زيد والتيامن بقدر ما ترى صفحة صفحة وجهك سنة على ما قال في اخر الكلام. بقدر ما ترى صفحته
1:30:08تيتارا نمشي نتا لي غتشوف غيشوفو الناس صفحة وجه ما ترى صفحة وجهك مهم. سنة على ما قال في اخر كتاب زد والذي مشى عليه. والذي مشى عليه صاحب المختصر انه مستحب وهو المعتمد ان هذا التيامن
1:30:24مستحب ماشي سنة لا يصل الى درجة السنة. مندوب فقط ولذلك لو فرضنا ان احدا سلم ولم يتيامن اجزأه صحت صلاته وفاته مندوب قال واحترز واحترز بقليلا من ان يتحول جدا
1:30:41ولو سلمنا فاذا تحول جدا فاته المندوب وهل فعله يعتبر خلاف الاولى او مكروه خلاف ذات تحول جدا صحت لكن فاته المندوب لان هاد الصفة كلها مستحبة انه يقول كذا ويلتفت قليلا مستحبة. المقصود هو يقول السلام عليكم هذا هو اللي فرض
1:30:58قال ولو سلم على ولو سلم على يمينه ولم يسلم ولم يسلم تلقاء وجهه اجزاءه اذا لو فرضنا حد ملي سالا من التشهد قال السلام عليكم سلم كلشي على اليمين ولم يسلم تلقاء وجهه اجزاءه
1:31:13قال ولو سلم ولو سلم على يساره ولم يسلم اخرى حتى تكلم لم تبطل صلاته على المشهور. عمدا او سهوا اماما او فدا. اذا سلم وقصد فبتسليمه التسليم الذي يخرج به من الصلاة ماشي يقصد رد السلام. واحد العكس مسلمش على اليمين قال السلام عليكم سلم على اليسار لكن سلم التسليم الذي يخرج
1:31:33من اجزأه ولو فعل ذلك عمدا قال لكن بخلاف الا كان واحد قاصد نيتو قال انا غنرد السلام على هدا وعاد نسلم التسليمة بغى يقدم المندوب على الفرد فقال السلام عليكم وعاد سلم الذي يخرج منه صحة لكن الى فرضنا انه رد السلام ونساو ما سلمش السلام اللي هو فرض بطلت صلاته
1:31:56قالي انا غادي نرد السلام وعاد نسلم التسليم الذي يخرج به من الصلاة بطلت لكن ان بدأ باليسار ردا للسلام وعاد سلم تسليم الفرض اجزاء اهو لكن على كل حال فاته فعله اما مكروه او خلاف الاولى
1:32:10وهذا اخر الكلام على صفة سلامهما. مم. واما المأموم فصفة سلامه انه يسلم تسليمة واحدة يتيامن بها ليلا ويرد اخرى على الامام قبالته اي قبالة الامام وهو وهو سنة. يشير بها اليه بقلبه
1:32:29وقيل برأسه ان كان امامه وان كان خلفه او على يمينه او على يساره ترك الاشارة برأسه بانه لا يمكنه. لذلك تجد بعض الناس في السلام يفعل هكذا يشير برأسه هاد الإشارة بالرأس اصلا هذا القول ضعيف عندنا في المذهب فضلا عن غيره بل المستحب ان يشير بل الأولى عندهم ان يشير به
1:32:52قلبه لا برأسه بعض الناس يفعل هكذا. يشير برأسه يعني الى الى الامام وهاد الاشارة حتى بالرأس الامام على القول بها مع ضعفها انما تكون اذا كان الامام قبالتك اما اذا كان عن يمينك وشمالك وخلفك فلا فلا تشير برأسك
1:33:10قال راه لخص هاد الخلاصة لانه لا يمكنه ذلك ويرد ها هو قال لك المحشي هذا القول ضعيف وظاهر ذلك القول قولي الاكتفاء بالاشارة بالرسم غير نيته كما قال علي وقال ايضا ومحل الخلاف حيث كان امامه فان كان خلفه عن يمينه وعن يسار فانه بقلبه
1:33:30اي ينوي الاشارة اليه قال لانه لا يمكنه ذلك ويرد على من كان سلم من كان سلم عليه على يساره. ان كان على يساره احد. نعم. فان لم يكن سلم عليه احد
1:33:45لم يردا على يساره شيئا بان لا يكون على يساره احد او يكون او يكون على يساره مسبوق قال باراو. نعم. قال باهرام. وهل يرد المسبوق على الامام وعلى من كان سلم على يساره اذا فرغ من الصلاة
1:34:05او لا ام لا يردوا او لا يردوا ام لا يردوا ام لا يرد لفوات محله روايتان اختار ابن القاسم الرد ولو انصرف من على يساره ولو انصرف على من يساره
1:34:20من على يساره ولو انصرف من على يساره. قال المحشي وحاصل المسألة ان شرط الرد على الامام ان يكون المأموم ادرك ركعة مع الامام فمن لم يحصل فضل الجماعة لأن لي مدركش ركعة مع الإمام لم يحصن صلاة الجماعة عندهم
1:34:38لا يرد على امامه. ولا على من على يساره ومن على يمينه لا يسلم عليه لانه منفرد بمعنى هذا لي مدركش حتى شي ركعة كيتعتبر منفرد كأنه كيصلي بوحدو واضح لا يصلي مع الجماعة ولذلك الذي على يمينه لا
1:34:59لا يسلم عليه اصلا بمعنى ما يسلمش عليه كأنه بجانب الحائط كأنه كاين غي حائط تما قال ويجوز لغيره ان يقتضي به دي مسألة اولى اخرى وبقي شرط لرد المأموم على الامام ان يكون سلم قبل المأموم
1:35:17وبقي شرط لرد المأموم على الامام وهو ان يكون سلم اي الامام قبل المأموم واما لو كان السابق بالسلام هو المأموم كأهل الطائفة الاولى في صلاة الخوف فانهم لا يردون على الامام ويسلم بعضهم على من على
1:35:35يساري يعني الذي يكون على يساره يسلم عليه لكن المأموم لا يرد عليه السلام لأن المأموم لم يسلم في صلاة الخوف مثلا هذا حاصل ما ذكر ثم المسألة اللي ذكر هنا او يكون على يساره مسبوق ظاهره العطف على قوله بان لا يكون على يساره احد وقد نبه على ذلك
1:35:54قال لا يخفى انه جعل قوله فإن لم يكن شاملا لصورتين. السورة الأولى ان لا يكون بيساره احد. والسورة الأولى ان يكون على يساره يوسف ولا يصح بل ما مدلوله
1:36:07الا سورة واحدة وهي الاولى التي هي الا يكون على يساره احد. واما قوله او يكون على يساره مسبوق فلم يدخل تحت المصنف. يعني يدخل تحت تحت كلامي المصنف بل هذا فيه الخلاف الذي ذكره بعد ذلك والله اعلم سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت
1:36:26الإشكال تفضل كيفاش الصورة انه الناس رد السلام على المرسلين قبل ان يسلم ايه ايه نعم