7/4 شرح كتاب الكبائر /الغلول من الغنيمة ومن بيت المال/ عبدالعزيز بن باز - مشروع كبار العلماء
0:00وهو من الكبائر نسأل الله للجميع العافية التوفيق والهداية ولا حول ولا قوة الا بالله. وقال عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما كان على ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل يقال له كركرة فمات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو في النار
0:22فذهبوا ينظرون اليه فوجدوا عباءة قد غلها. رواه البخاري وفي الباب احاديث كثيرة ويأتي بعضها في باب الظلم والظلم على ثلاثة اقسام احدها اكل المال بالباطل ايها ظلم العباد بالقتل والضرب والكسر والجراح. وثالثها ظلم العباد بالشتم واللعن والسب والقذف
0:49وقد خطب النبي صلى الله عليه وسلم الناس بمنى فقال ان دمائكم واموالكم واعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهر كم هذا في بلدكم هذا؟ متفق عليه. وقال صلى الله عليه وسلم لا
1:09يقبل الله صلاة بغير طهور بغير طهور. ولا صدقة من غلول. رواه مسلم. وقال زيد ابن خالد رضي الله عنه ان رجلا غل في غزوة خيبر فامتنع النبي صلى الله عليه وسلم من الصلاة عليه وقال
1:29ان صاحبكم غل في سبيل الله عز وجل. ففتشنا متاعه فوجدنا فيه خرزا ما يساوي درهمين اخرجه ابو داوود والنسائي. وقال الامام احمد ما نعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم ترك الصلاة على احد
1:49الا على الغال وقاتل نفسه هذه الحديث هو تدل على تحريم الغنون والظلم وان الواجب على المؤمن ان يحذر الغدول ويحذر الظلم يقول الله جل وعلا ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة
2:07يروى عنه عليه السلام انه قال ان الغلو عار ونار على اهله يوم القيامة والواجب على المؤمن ان يحذر جميع المحرمات الغلول ويروى عنه صلى الله عليه وسلم انه ترك الصلاة على الغالب
2:21تنفيرا من الغلوب وتحذيرا منه واخبر ان دعوى قدمه بعد عبيده غلى فقال انه في النار فتشوا متاعه فاذا هو قد غلى عباءة فالمقصود ان الغرور شره عظيم وخطره كبير فالواجب الحذر منه. وهكذا انواع الظلم
2:41في النفس او في المال او في العرض يجب الحذر الظلمة ثلاثة انواع في النفس والقتل مضمون في فيها ايضا بجرح ونحو ذلك وظمهم بالغيبة والنميمة والسب والشتم فالواجب على المؤمن ان يحذر الظلم في الدماء والاموال والاعراض جميعا
3:06يقول النبي صلى الله عليه وسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه وقد خطب الناس عليه الصلاة والسلام في منى في حجة الوداع وفي عرفات ايضا وقال لهم ان دماءكم واموالكم واعراضكم عليكم حرام
3:23حرمة يومكم هذا في شهر كم هذا في بلدكم هذا والانسان في هذه الدار عروة لهذه البلايا والمحن فالواجب عليه يحذر ومن يتق الله وان يراقب الله حتى لا يظلم احدا لا في مال ولا في نفس ولا في عرض
3:46وجاء في الاحاديث الصحيحة ان الانسان يوم القيامة يحاسب على اعماله كما دل عليه القرآن وحسب اعماله وسيئاته وحسناته فاذا رجحت حسناته صار الى السعادة واذا رجحت سيئاته صار الى الهلاك
4:07كتابه بيمينه صار من السعداء ونعطيو كتابه بشماله صار من الهالكين وخذه يعطى كتابه بيمينه ويرجح من شأنه انما هب من طاعة الله وتوحيد الله والاخلاص له. والعمل الصالح والحذر من الظلم وسائر المعاصي
4:26اما كونه يعطى كتابه وشماله كونه يخف ميزانه هذا كله باسباب المعاصي والمخالفات والعياذ بالله اما من وقع في الشرك هذا لان الله ما اوى من نسأل الله العافية ليس له حسنات لان الشرك يبطل الاعمال كلها
4:43لكن المصيبة تقع في من؟ تكون له المعاصي السيئات التي ترجح بحسناته فالمسلم يحذروا هذا غاية الحذر اما والعياذ بالله من مات على كفر فهذا له النار ابدا ولو اشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون. وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجلناه هباء منثورا
5:07كذلك يريهم الله اعمالهم حسرات عليهم وهم بخير من النار. هذه حال كفرة يريدون ان يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم فالواجب على المؤمن ان يحذر السيئات كلها والمعاصي كلها وان يكون حذره من الشرك والكفر اشد واعظم
5:26رزق الله الجميع التوفيق والهداية. الكبيرة العشرون الظلم