استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس /17 / من شرح كفاية الطالب الرباني على رسالة إبن أبي زيد القيرواني الفقيه موسى بن محمد الدخيلة

0:00فيقول الامام رشيد الله وان على العباد حفاظة يبتدئون اعمالهم. ولا يسقط شيء من ذلك عن علم ربه. وان ملك الموت يقبض الارواح باذن ربه وان خير القرون يا اخي الكريم. اذا اول مسألة ذكر هنا من مسائل الاعتقاد قال وان على الجبال حفظة يكتبون اعمالهم
0:36مما يجب اعتقاده الايمان به ان الله تبارك وتعالى وكل بعض الملائكة بكتابة اعمال العبادات وهذا اعتقاد هذا الامر يدخل في اه الايمان بالملائكة هو ركن من اركان الايمان الستة
1:01من اركان الايمان الايمان بالملائكة والايمان بالملائكة يدخل فيه الايمان بما ذكر الله تبارك وتعالى من تفاصيل واخبار عن الملائكة الله جل وعلا اخبرنا عن بعض ملائكته الموكلين ببعض الاعمال المعينة خص الله تعالى بعض الملائكة ببعض المهام
1:32وذكر لنا ذلك آآ اما في الكتاب او السنة فوجب الايمان بذلك على سبيل التفصيل الايمان بذلك تفصيلا من الايمان بالملائكة من اولئك الملائكة الذين اخبرنا الله تبارك وتعالى عن مهامهم جبريل عليه الصلاة والسلام اخبرنا الله تعالى عنه
1:56وانه موكل بالواحد مكلف اه انزال الوحي الى الانبياء والرسل واخبرنا الله تبارك وتعالى عن الملك الموكل بالقطر وهو ميكائيل واخبرنا الله عن الملك الموكل بالنفخ في الصور وهو اسرافيل. واخبرنا الله تبارك وتعالى عن ملك الموت. وسيأتي بعدها ان شاء الله
2:23واخبرنا الله عن الملائكة الحفظة الكتبة الذين يكتبون اعمال العباد وكلهم الله تبارك وتعالى بهذا. ما مهمتهم؟ ما عملهم عملهم هو كتابة اعمال العباد الملائكة الموكلون بكتابة اعمال العباد اختلف العلماء في عددهم مع كل شخص مع كل احد
2:56هل هم اربعة او اثنان اه فقال بعض اهل العلم هم هم سناني فقط واحد عن اليمين يكتب الحسنات والاخر عن الشمال يكتب السيئات فكل احد من الناس معه ملكان
3:14واحد عن يمينه والآخر عن شماله وقال بعض اهل العلم وهذا هو المشهور والذي عليه اكثر العلماء وهو الظاهر من النصوص هم اربعة هؤلاء الكتبة الكتبة هم اربعة اثنان بالنهار واثنان بالليل
3:32نسمعان يكتبان اعمال العباد كما ذكرنا واحد عن اليمين يكسب الحسنات والاخران الشمال يكتب السيئات بالليل واثنان بالنهار يتعاقبون في العباد ففي النهار يكون اثنان ثم يعقبهما في الليل اثنان اخران اذا فعل هذا كل
3:58اه شخص من الناس معه اربعة من الملائكة الكتبة اثنان يكتبان اعمال النهار واثنان يعقوبان الاولين يكتبان عمل اعمال الليل من اقوال وافعال وكذلك يدخل في هذا الهم والعزم المصمم عليه كما سيأتي ان شاء الله بيانه
4:23واعلموا ان اه الملائكة الحفظة الذين يحفظون العباد من السيئات ومن الحادثات غير الملائكة الكتبة على الصحيح من قولي العلماء غيرهم فالكتبة واحد عن اليمين وآخر عن الشمال كما ذكرنا مكتوبان الحسنات والسيئات
4:52واما الحفظة الذين يحفظون العباد فان اه فانهم اربعة كذلك. اثنان بالليل واثنان بالنهار. اه يكون احد امام العبد والاخر خلفه هؤلاء يحفظون العباد من الحادثات والوقائع السيئات جعلهم الله تبارك وتعالى كذلك
5:22اذن فمجموع الملائكة التي تكون مع العبد في كل لحظة ووقت اربعة اثنان يكتبان اعمال العباد واثنان يحفظانه من امر الله مجموع ما يكون مع العبد في كل لحظاته اربعة من الملائكة
5:43اثنان احدهما عن اليمين والاخر عن الشمال يكتبان اعمال لله واسمعني احدهما امامه والاخر خلفه يحفظانه من امر الله وهؤلاء الاربعة يعقبهم اربعة اخرون بالليل. اذا ففي كل لحظة العجز يكون معه اربعة
6:04حيد من الطريق اسي عبد السلام اذا ففي كل لحظة من اللحظات يكون مع العباد اربعة اربعة بالليل واربعة بالنهار. وقد جاءت الاشارة الى هذا الى هذا في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيح قال
6:25يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار فملائكة الليل اربعة ملائكة النهار اربعة اثنان يكتبان اعمال عباد واثنان حفظة يحفظان العبد وقد ذكر اهل التفسير هذا في قوله تبارك وتعالى له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله
6:49له معقبات قال كثير باهل العلم اي لهم ملائكة يتعاقبون فيه معقبات اي ملائكة يتعاقبون فيه بالليل وبالنهار سناني احدهما امام احدهما امامه والثاني خلفه من بين يديه اي امامه ومن خلفه اي وراءه
7:13وسناني بالنهار يعقوبان هذين واضح؟ واما الكتابة فهم المشار اليهم بقوله تعالى وان عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تعالي والكتبة المذكورون في قوله تبارك وتعالى ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
7:43فرقيب وعتيد هاتان صفتان من صفات الملائكة الكتبة كل واحد منهما ينتبه الى مسألة لان آآ هذا الامر يقع فيه الغلط عند بعض الناس بعض الناس وخاصة عن ما انتشر عيدهم هذا ان الملائكة الكتبة الذين يكتبون اعمالهم
8:10احدهما اسمه رقيب والاخر اسمه عتيد وليس كذلك هذان ليسا اسمين للملائكة الذكر وانما هما صفتان فالرقيب والعتيد اه معناهما الحافظ والشاهد وهاتان الصفتان هما صفتان للملكين معا ماشي واحد وصفو رقيب اخر عاتب لا هما صفتان للملكين معا
8:40فالملك الذي على اليمين يكتب الحسنات صفته انه رقيب عتيد. والاخر الذي على الشمال يكتب السيئات صفته انه رقيب عزيز رقيب مراقب لعمل العباد لا يغيب عنه منه شيء وعتيد حاضر لا يغيب عن العبد
8:59اذن فهما صفتان للملائكة الكتبة عن اليمين والشمال وكل واحد منهما يوصف بأنه تراقب عتيد ماشي الرقيب كاتب الحسنات والعتيد كاتب السيئات وليس اسمين هما صفتان فقط من صفات الكتابة
9:19اتصفوا بهما كل ملك من الملكين. كل واحد موصوف بأنه رقيب عتيد. شاهد وحاضر. والآخر كذلك شاهد وحاضر ومراقب في عمل العبد لا يغيب عنه شيء من عمله اذن مما يجب الإيمان به؟ الإيمان بالملائكة الكتبة التي تكتب اعمال العباد والإيمان بالملائكة الحفظة التي تحفظ العبد من
9:48من بين يديه ومن ومن خلفه فهم في المجموعات الصحيح اربعة يكونون في الليل ثم يعقبهم اربعة بأن هادي اه طيب هذه الملائكة التي تكون مع العبد تكتب اعماله اي من افعال واقوال وكذلك الهم والعزم المصمم عليه
10:14اه هل هذه الملائكة تغيب عن العبد اذا كان في الاماكن الخبيثة كما اذا دخل الخلاء ونحو ذلك. فهل هذه الملائكة تغيب عن العبد في هذه اللحظات فلا تكونوا معه
10:35الجواب اختلف العلماء في هذا على ثلاثة اقوال لأنه لم يرد فيه نص صريح في كتابه ولا في السنة. هل تكون في اماكن الخبيثة مع العباد ام لا لم يذكر شيء من ذلك لا اثباتا ولا نفيا اختلف العلماء في هذا على ثلاثة اقوال
10:54القول الأول جزم بعض اهل العلم بأنها تكون مع العباد في كل احواله في جميع احواله تكون معه حتى في الاماكن الخبيثة وحتى عند فعله للمعاصي القبيحة. تكون معه في كل حال تستدل بعظمات النصوص. لا تفارقه ابدا
11:15والقول الثاني قال اهله لا انما اه تجانب هذه الملائكة الكتبة العبد في الاماكن الخبيثة التي لا تليق بها فهي منزهة عنها لا تكون حاضرة فيها والقول الثالث وهو المختار في المسألة هو الوقف في هذه المسألة
11:42مع الجزم بان اعمال العباد كلها محصية عليه كل ما يقع من العبد من اعمال من اقوال او افعال حسنة او سيئة فإن الملائكة تكتبها وتحصيها قطعا لكن يرد هنا سؤال في الاماكن الخبيثة كيف تكتبها وهي لا تكون حضرت مع العبد قلنا نقول الله اعلم على كل حال تكتبها ولا
12:08عنها شيء من اعمال العباد من اقوالهم وافعالهم سيشتمل ان الله تعالى ينزهها عن عن الحضور مع العبد في الاماكن الخبيثة مع حصول اه العلم لها بما يعمله العبد في تلك الاماكن. لا مانع هذا ممكن يمكن ان يجعل الله لها علما بما يقع
12:33من العبد في الاماكن الخبيثة دون ان تحضر معه فيها يجعل الله لها علما ضروريا بذلك فتكتبه وتحصيه. المقصود ان كل ما يعمله العبد في اي مكان محصي عليه ومكتوب. لا
12:48لا يفوت شيء منه الملائكة لا يفوتها شيء هذا مقرر ولا خلاف فيه لكن هل تكون معه او لا تكون؟ الله اعلم قد يأمرها الله جل وعلا بان تكون معه فتكون
13:04وقعت ينهاها الله ان تكون معه في الاماكن الخبيثة ويجعل لها علما ضروريا بما يعمله في الاماكن الخبيثة فلا تكن فهي تابعة بأمر الله تبارك وتعالى وهذا لم يرد فيه شيء صريح لا اثباتا ولا العلم فلا نجزم باثباته انها تكون معه ولا بنفيه نقول الله اعلم مع الجزم
13:27والقطع بان ما يعمله العبد في الاماكن الخبيثة محصي ومكتوب عليه قطعا ولا يمكن ان يغيب ان غاب عن الملائكة فلا يغيب عن علم الله تبارك وتعالى اذن اه هل تكون مع العباد في الاماكن الخبيثة؟ ولا ثلاثة اقوال للعلماء هذا القول الثالث اي القول بالوقف وعدم الجزم بكون
13:51معه او غير معه آآ هو القول الاظهر لانه لم لم يرد شيء صريح في الاثبات او في النفي لم يرد شيء صريح في اثبات ذلك او نفيه فلذا لا نقطع لا بالاسوة ولا بالنفي لكن مع الاجماع على ان ذلك محصي ومكتوب عليه ولا يغيب عنه
14:11اما انها لا تكون ويجعل الله لها علما يجعل الله لها قدرة على العلم والاطلاع على ما يقع من العبد لم تكن حاضرة معه فتكتب او ان الله يأمرها ان تكون معه فتكون معه كل ذلك ممكن وهو يريث. ولم يرد فيه شيء فالوقف هو الواجب. وقد اه
14:33هذا الامام السيوطي رحمه الله تبارك وتعالى وغيره. لهذه المسألة الاولى المتعلقة به. المسألة الثانية يرد سؤال ايضا في هذا الباب وهو انه قد يكون قائل جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب او صورة
14:56فكيف يجمع بين هذا الحديث وبين ما تقرر في الشريعة من ان الملائكة كتبه تكون مع العباد في كل الاحوال الا في الاماكن الخبيثة فلذلك خلاف فاذا كان في البيت صورة فهلا تكون معهم الملائكة الكتبة
15:15نقول تكون معه باتفاق العلماء طيب ما المراد بالحديث؟ قال اهل العلم المقصود بالحديث ملائكة الرحمة ملائكة الرحمان هي التي لا تدخل البيت الذي فيه كلب او صورة. واما الكتبة والحفظة فيكونون مع
15:35في جميع الاحوال. اذا هذه الملائكة ملائكة مخصوصون معينون وهم ملائكة الرحمة هم الذين لا يدخلون البيت الذي وهم غير الكتبة. كتب مع العباد في كل الاحوال الا فيما ذكرناه ففي ذلك خلاف
15:54اذا قال المؤلف رحمه الله وان على العباد حفظة يكتبون اعمالهم. بقي لنا شيء نبحث في هذا الباب وهو قلنا الملائكة اش كتكتب؟ تكتب اقوال العباد هذا واضح تكتب اعمال افعال العباد هذا ظاهر وتكتب ايضا الهم
16:14والعزم المصمم عليه من باب اولى وانتم تدركون الفرق بين الامن وبين العزم المصمم عليه. الهم ادنى درجة من العزم المصمم عليه الهم معناه معناه ان ينوي اه الانسان فعل حسنة او سيئة ينوي فعلها ويريد
16:40الاقدام عليها لكن لم يتخذ اسبابها بعد فإذا لم يتخذ اسبابها بعد ما بقي له الا اتخاذ الأسباب فرق بين الهم وبين الخاطرة التي تمر على القلب. تلك لا حكم لها. الخاطرة التي تمر على القلب او ما يسمى بحديث النفس
17:00لا حكم له ولا نتحدث عليه وانما نقصد بالهم ما ينوي العبد فعله. لكن قبل مباشرته لاسباب الفعل تعتبر تلك المرحلة هما وفعله ويريد فعله لكن مازال ما وصلش لاتخاذ الاسباب اداء ذهب فاذا وصل لاتخاذ الاسباب وقبل وقوع الفعل صار عزما
17:22ملي وصل لاتخاد الاسباب فهو عازم فاذا اوقع الفعل فهو فعل ظاهر قد يسأل سائل يقول ويقول هل الملائكة لانه جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ان من هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله له حسنة كاملة
17:40وان هم بها فعمل كتبه الله عشر حسنات الى اضعاف كثيرة صحة وقال عليه الصلاة والسلام كذلك من هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وان هم بها فعملها كتبه الله سيئة واحدة. الشاهد الهم هذا كيف تعرفه الملائكة؟ السؤال الذي يرد
18:02هل الملائكة الكتبة تعلم ما في القلوب؟ الاقوال اللي كيقولها الانسان والافعال اللي كيفعلها واضح كيف تعلمها؟ تراها فتعرفها او تسمع وانت تعرفها. لكن ما في القلب من هم او عزم. كيف تطلع عليه الملائكة؟ هذه الملائكة تعلم ما في القلوب. هذا هو السؤال
18:22الجواب عن هذا ليقال الأصل ان الملائكة لا تعلمها في القبور لكن الهم لما كان يترتب عليه حكم وهو كتابة الحسنات والسيئات والعزم ما كان يترتب عليه حكم وهو كتاب
18:39الحسنات والسيئات جعل الله تبارك وتعالى لها قدرة على معرفة ذلك ما كيفية ذلك؟ الله اعلم. بمعنى كيف تطلع على ذلك؟ الله اعلم. هذا هذا لم يخبرنا الله تبارك وتعالى به. فقال اهل العلم يحتمل ان
18:57الله تبارك وتعالى يجعل لها علما بذلك. بمعنى الله تبارك وتعالى هو الذي يطلعها على بالك. اذا هم العبد بحسناته وآآ ولم يعملها ببالغ منعه. واحد الانسان لابد يدير واحد الحسنة. فطرأ طالبه ومنعه من عملها كانه يصوم ولا انه يصلي ولا انه يمشي
19:17فطر اطالب المنع ولم يذهب فان الله تبارك وتعالى يطلع الملائكة على باب على ذلك على ما هم به العبد تكتب اهله حسنة وكذلك في السيئة وكذلك في العزم على فعل الحسنة او او السيئة. هذا الاحتمال الاول
19:37الاحتمال الثاني انها يمكن ان تعرف ذلك ببعض القرائن التي يجعلها الله تبارك وتعالى لها وقد جاء عن بعض السلف جاء هذا عن سفيان بن عيينة انه قيل له سئل هذا السؤال كيف تعلم الملائكة هم العبد بالحسنة والسياح
19:56حتى تكتبها. فجاء عن عثمان بن عيينة هذه اثار هذا امر جاء عن السلف. وعن غيره من السلف انه قال اذا همت اذا هم العبد بالحسنة وجدت الملائكة لها رائحة طيبة
20:12واذا هم بالسيئات وجدت الملائكة لها رائحة خبيثة. شهد هذا الامر نحن لا نجزم باثباته ولا نجزم بنفيه. ممكن ان ان الله تعالى جعل لها هذه العلامة ان العبد اذا هم بحسنة تشم الملائكة رائحة طيبة واذا هم بسيئة
20:32تجد رائحة خبيثة فتعلم انه هم بسيئة في الثاني وانه هم بحسنة في الاول صحابة عن سفيان بن عيينة وعن غيره من السلف وهو ممكن وارد الشاهد على كل حال ان الله تعالى يجعل لها علما بالهم وبالعزم بما يترتب عليهما من
20:52كتابة الحسنات او او السيئات. لكن ما عدا ذلك الاصل انها لا تعلم حديث النفس. لا تعلم الخواطر لا تعلم نواجس لا تعلم ما في القلوب ولا يعلم ذلك الاعلام الغيوب سبحانه وتعالى. وضحت المسألة هذا اه حاصل ما تعلق بهذه المسألة من مباحث. قال الشيخ
21:15قال الشيخ رحمه الله تعالى ومما يجب اعتقاده ان على العباد انسهم وجنهم مؤمنهم وكافرهم ذكورا واناثا احرارا وارقاء بالتكليف حقبة جمع حافظ لكتاب وكتبة تكتبون اعمالك قوله من وقت التكليف من وقت التكليف فيه نظر. فقد ذكر كثير من اهل العلم ان الملائكة الكتابة
21:42قد تكون مع العبد من حين ان ينفخ فيه الروح في بطن امه من وقت نفخ الروح فيه تكون معه في بطن امه وتبقى معه الى حين ان يموت ثم اذا عادت روحه اليه في
21:59قبره رجعت مرة اخرى اه اليه في قبره وهؤلاء على مذهب الكثير من اهل العلم قالوا الحفظة هؤلاء الحفظة اللي قال الله تعالى فيهم له معقبات من بين بيديه ومن خلفه. الحفظة الذين يحفظون العبد امامه وخلفه من امر الله. اه لا شك انهم يكونون مع اه
22:24من حين ان تنفخ فيه الروح للوقت نفخ الروح فيه الى موته وبعد رجوع الروح في في قبره اي في الحياة البرزخية قمر او لم يقضى ترجع مرة اخرى اليه تكون ملازمة
22:43قال يكتبون اعمالهم واقوالهم حتى المباح والانين في المرض وعمل القلب يجعل الله لهم علامة على عمل القلب يميز بذلك بين الحسنة والسيئة. نعم. جعل الله عليهم علامة كيف هي؟ الله اعلم بذلك
23:00والاصل فيما ذكر قوله تعالى وان عليكم لحافظين كراما. وهل قوله حتى المباح والانين في المرض؟ لما خالف به العلماء. فقال بعض اهل العلم كان يترتب على ذلك شيء بمعنى ان كان المباح يكتب له حسنة او كان الانين يكتب له في صحيفة حسناته فنعم
23:20كتاب والا فلا اختلف اهل العلم في هذا ومنهم من قال له كل شيء يكتب ما كان يزيد ما كان يزيده في جانب الحسنات وما كان اه يعني يزيده كذلك في جانب السيئات. اه او اولى. فقال بعض العلم كل شيء يكتب. وقال بعض العلم لا لا يكتب الا
23:42ما يترتب عليه الا حسنات او سيئات من المباح ونحوه قوله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار نعم الحديث معروف يمثلون به بلغات اكلوني البراويز يتعاقبون فيكم ملائكة بالرفع يتعاقبون ملائكة الأصل ان يقال يتعاقب
24:09فيكم ملائكة يتعاقبون ملائكة والفاعل. فهنا ذكر الضمير ديالنا الفاعل ثم ذكر بعده اسم الظاهر اسند الفعل للضمير والظاهر معا في الصورة فهي فهذا الحديث جاء على لغة اكلوني البراغيث وفي اعرابه الامر آآ واضح وهو ان يقال ان ضمير
24:34جمع لا محل له من الاعراب والفعل مسند للظاهر بعد وقد يقال سعيدا وسعيدوا الفعل للظاهر بعد مسند. والاصل يتعاقب فيكم ملائكة ملائكة الفاعل والواو اه اه ضمير جمعي لا محل له من الاعراب او ملائكة بدل من الضمير يتعاقبون فاعل وملائكة البدل او
25:01مبتدأ مؤخر وجملة يتعاقبون فيكم خبر مقدم والتقدير ملائكة يتعاقبون فيكم بليل والنار لكن الأول من الأوجه هو المشغول وفي الصالة وانعقدت وانعقد الاجماع على ذلك فمن جحده او كذب به او شك فيه فهو كاذب. هذه قوله فمن جاحده او كذب به
25:22قال الشارح لا حاجة المحشي لا حاجة اليه لان الجحود هو التكذيب اش معنى جحد واي انكره؟ فالمعنى واحد من جحد ذلك اي انكره او شك فيه علاش من شك فيه حتى هو كافر
25:37لأنه امر مذكور في القرآن الكريم وان عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون فمن شك فيه فقد شك في القرآن الكريم وبالتالي فهو وقت كبير قال وسموا وسموا حفضة لحفظهم ما يصدر من الانسان من قول وعمل وعلمه به ولحفظه للادميين من الجن
25:57حفظهم حفظهم له اي تدوينهم له ماشي مقصود حفظهم له في الصدور حفظهم اي تدوينهم يحفظون ذلك يدونونه ويكتبون منه نعم ومحله من الادميين من الجن هذا مبني على ان الملائكة الكتبة هم الحفظة
26:17وهاد المسألة فيها خلاف بين لكن المشهور هو ما ذكرت قبل ان الكتابة غير الحفظة الكتابة اثنان واحد على اليمين والآخر عن الشمال والحفظة احد واحد امام الإنسان والآخر خلفه يحفظونه من امر الله
26:34اذن فهم غير الحفظات قال ومحلهم من الانسان شفته وقلمهم لسانه ومدادهم ريقه لا يفارقون حسبك هذه الامور التي ذكرها ومحلهم من الانسان شافاتو وقلمهم لسانه ومدادهم ريقه لن يصح فيها شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم. لم يثبت فيها شيء لا في الكتاب ولا في
26:57ولذلك الواجب في مثل هذا اش؟ التوقف. عدم الجزم بصحته او عدم صحته. الله اعلم بذلك بالضبط نعم جاء ان احدهما عن اليمين والآخر عن الشمال هذا يكتب الحسنات والآخر يكتب سير لكن بالضبط اشمن مكان عن اليمين وشمن مكان
27:17هادشي ما الله اعلم لم يرد تحديد ذلك في الكتاب ولا في السنة. فلذلك يتوقف في هذا فلا يجزم بتصديقه ولا بتكذيبه لانه ما عندنا دليل لاثباته وليس عندنا دليل ايضا لنفيه فلا نجزم بالاثبات ولا بالنفي الله اعلم بذلك
27:35لا يفارقنا لا يفارقون العبد في حال حياته الا عند الخلاء وعند الجماع. نعم وهاد المسألة قلنا فيها ثلاثة اقوال. واش يفارقنا الانسان؟ عند عند الخلاء والجماع ونحو ذلك ام لا يفارقونه ثلاثة اقوال. والاظهر منها القول الثالث وهو الوقف مع الجزم بان
27:56فكل ما يعمله العبد فانه محصي عليه وتكتبه الملائكة قال فإذا مات المؤمن قعد ملكاه على قبره يستغفران له الى يوم القيامة. هذا كذلك مما لم يصح فيه شيء ما لم يثبت فيه شيء يقع اذا مات العبد قعد ملكاه على قبره يستغفران له الى يوم القيامة مما لم يرد فيه شيء ورده بعض اهل العلم
28:21من جهة المعنى. بعض اهل العلم رد هذا من جهة المعنى. قال لك من جهة المعنى هذا لا يصح. لماذا؟ لان الملائكة التي تكتبهم كانت في الكتابة فقط موكلة بأن تكون شاهدة على الإنسان تكتب اعماله ما الذي عمله وعمل كذا وكذا يوم كذا وكذا عمل كذا وكذا يوم كذا
28:43وكذا فليس للانسان فضل عليها حتى تستغفر له. بمعنى لا مناسبة ولا وجه لان تستغفر هي لمن كانت تكتب له. هي كانت موكلة بالكتابة كتبت لما مات انتهت مهمتها التي هي الكتابة. فلا معنى لاستغفارها له. فالشاهد هذا من مال لصحته اه شيء عن النبي صلى الله
29:03طبعا تنبيه قوله حفظة جمعهم باعتبار عدد العباد ومما يجب اعتقاده انه لا يسكن شيء شيء من ذلك اي من اعمال العباد عن علم ربهم صرح بذلك دفعا لما قد يتوهم ان فائدة كتب الحفظة
29:20انه تعالى يخفى عليه شيء من اعمال العباد تعالى الله عن ذلك. وانما اذا الله تبارك وتعالى قد يقول قائل الله جل وعلا على كل شيء شهيد. وبكل شيء عليم. لا يغيب عنه شيء في السماوات ولا في الأرض. وقد سبق ان
29:38انه تبارك وتعالى عالم اه بدقائق الامور التي لا يتعلق بها تكليف ولا حساب ولا جزاء كما سبق. وما تسقط من ورقة لا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رحب ولا يابس الا في ثوب مع ان هذه الأمور لا يتعلق بها تكليف ولا حساب ولا جزاء فكيف بأعمال المكلفين لا يغيب عنها
30:01عنه منها شيء تبارك وتعالى. وكفى به شهيدا. فلماذا الله جل وعلا جعل على العباد ملائكة يكتبون اعمالهم؟ الجواب ليكونوا شهودا عليهم غدا يوم القيامة. وهذا من تمام عدله من تمام عدله انه تبارك وتعالى جعل على العباد شهودا غيره هو سبحانه وتعالى. والا فالاصل ان الله جل
30:31وانا على كل شيء شهيد وكفى به شهيدا هذا الاصل. لكن من تمام عدله تبارك وتعالى وكذلك لطفه بالعباد انه جعل جهودا اخرين جعل عليهم شهود الاخرين يشهدون عليهم وهم الملائكة الا بغيتي تنكر قد شهدت عليك ملائكة كانت معك لا
30:51فريقك عملت كذا وكذا يوم كذا وكذا وكتبت ذلك في صحيفتك فتقرأ كتابك بنفسك تقرأ يوم القيامة كتابك بنفسك الذي دونت فيه اعمالك من الحسنات والسيئات دونت دونتها الملائكة ايضا مما يؤكد هذا ان الله تبارك وتعالى غدا يوم القيامة
31:17يشهد على العباد جوارحهم من تمام عبد الله تبارك وتعالى انه يشهد على العباد جوارحهم اذا ارادوا ان ينكروا الكفار المكذبون اذا ارادوا الإنكار فأول مرة كيبغيو ينكروا كيقولوا والله ربنا ما كنا مشركين فتشهد عليهم جوارحهم كما ذكر
31:39ربنا قال يوم تشهد عليهم السنتهم وايديهم وارجلهم بما كانوا يعبدون فحين تشهد عليهم جوارحهم لا يجدون مجالا للإنكار فيعتري ويقولون يتمنون ان يردوا الى الحياة الدنيا ليجتهدوا ويعملوا الاعمال الصالحة. حينئذ لا مجال للامكان. اذا
32:04فهذا من تمام عدل الله انه يشهد على العباد الملائكة ويشهد عليهم جوارحهم يشهد عليهم اذا الكون اذا هادي هي فائدة اه وجود هذه الملائكة مع العباد تكتب اعمالهم والا فشهادة الله كافيا لكن من تمام عدله ومن لطفه بعباده ولاقامة
32:26الحجة عليهم غدا يوم القيامة جعل عليهم شهودا بل قالوا لهذا الشيخ لاحظ ذكر الحفظة الكتابة ثم قال ولا يسقط شيء من ذلك عن علم ربه علاش ذكر هذا بعدها ما تقدم؟ لئلا تتوهم
32:41انه جعل على العباد ملائكة يكتبون اعمالهم لكونه يخفى عليه شيء من اعمالهم. لا ابدا. الله تعالى مستغن عن ملائكة تدعو ليس محتاجا اليهم ليس محتاجا باخبارهم ليس محتاجا لكتابتهم. لا يزيدونه شيئا تبارك وتعالى لا
33:04فليكن عالما به ابدا بل الله تعالى عالم بما يعمله العباد قبل ان يعمله. علما ازليا لا بداية له علما الازلية الاولية لا بداية لها قبل ان يعملوا عالم بما يعملون. اما الملائكة فلا تعلم الا بعد العمل عاد كتعلم بما يقع من
33:23اذن الله جل وعلا ستستغن عن الملائكة الكتابة ولا تزيده شيئا تبارك وتعالى وانما جعلها لاقامة حجة عند الله ده قال الشرك يذكرني قال وانما فائدته. وانما فائدة توكيلهم لطف من الله تعالى بعباده. نعم. لانه اذا علموا ان ملائكة تحفظ عليهم افعال
33:43ويكتبونها انزجروا عن المعاصي واقامة الحجة عليهم اذا جحد. حسبك اذا ذكر الشيخ فائدتين. فائدة اخروية في الاخرة دنيوية الفائدة لي في الآخرة شنو هي؟ اقامة الحجة عليهم اذا جحدوا الى بغاو ينكروا ها الحجة كاينة اجيوا الملائكة لي شهدوا عليك كتبت ها هما
34:03زادو عليك عملت كدا وكدا يوم كدا وكدا الى اخره اقامة حجة لفائدة اخروية وفائدة دنيوية ينتبه لها من لطف الله تبارك وتعالى. الفائدة الدنيوية هي ان العبادة اذا علموا ان معهم ملائكة تكتب اعمالهم قد يرتدعون وينزجرون عن المعاصي هاد الامر قد يؤثر في العمل
34:24اه احيانا قد تحدث العبد نفسه بعمل السيئة فإذا تذكر ان معه ملائكة تكتب قد ينسجم قل بلاتي راه معي ملائكة والدليل على ان هذا المعنى مقصود هاد المعنى مقصود ان الله اخبرنا بهم
34:39لو كان المراد مجرد اقامة الحجة يجعل الله تعالى معنا ملائكة وما يخبرناش ما يقولش لنا راه معكم ملائكة تكتب اعماله اذا لا يخبرنا لا يطلعنا على ذلك لو انه اراد مجرد اقامة الحجة واراد منا ان نخطئ وان نقع في المعاصي وان نعذب لما اخبرنا بذلك ما يخبرنا بوالو نبقاو حنا
35:00وغاديين وكنضنو راسنا ما شافنا حد لكن الله تعالى جعل علينا الملائكة واخبرنا بذلك فدل ذلك على انه اراد اش؟ ان نرتدع ونمزج لفائدة الاخبار والا لما اخبرنا. لماذا اخبرنا الله بان
35:16يا ملائكتي دينا زجر ونرتبها هادي هي الفائدة لو كان المراد مجرد الكتابة لما اخبرنا ميخبرناش الله تبارك وتعالى حتى نجيو غدا يوم القيامة ونلقاو الأعمال ديالنا بذاتها وعينها ونفسها كتبت علينا كتبتها علينا الملائكة ويقول لنا حينئذ را كانت معكم ملائكة في الدنيا
35:36اعمالكم لكن لما اخبرنا بذلك علاش اخبرنا؟ لعلنا نتعظ. العبد الى متذكرش الله تبارك وتعالى انه يراه وانه رقيبه مطلع عليه وينظر اليه ويسمع اقواله الى غفل على هاد المعنى على الأقل يتذكر راه معاه ملائكة في كل الأحوال تكتب اعماله عنداك ان عملت سيئة ستكتبها
35:56عليك الملائكة يرتدع الفائدة في الدنيا للعبد وهذا هاد الامر يتجلى فيه لطف الله بعباده تبارك وتعالى. قال ومما يجب اعتقاده ان ملك الموت اسمه عزرائيل عزرائيل وقيل عبد الجبار. قيل عبدالجفار. عزرائيل. شاهد ملك الملوك. قال الشيخ اول مسألة ذكر اسمه على الرائد
36:20وقيل عبد جبار. اعلموا انه لم يصح في السنة الصحيحة وكذلك القرآن كما تعلمون. لم يصح في السنة الصحيحة شيء في اسم ملك البيت. هذا اسمه عزرائيل او عبدو الجبار او غيره لم يصح فيه شيء في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانما الذي جاء تسميته به في القرآن والسنة
36:44فهو ملك الموت الله تعالى وصفه بهذا عرف هذا الملك بهذه الإضافة بهاد المركب الإضافي ملك الموت قل يتوفاكم ملك الموت الذي ابقي بكم وكذلك جاء ذكره في السنة بهاد المركب الاداري اذا هذا الملك لماذا يعرف
37:04باش كنعرفوه كنعرفوه بهاد المركب الإضافي لي هو ملك الموت يعرف بهذا. واش هذا اسمه وصفه؟ الله اعلم بدله. يعرف بهذا عندنا اسمه الله اعلم لم يخبرنا الله تعالى بذلك الا ما كانش اسمه ملك الموت فما اسمه؟ والله اعلم بذلك. اذا عزرائيل هاد اللفظ او غيره لم يرد في السنة الصحيحة. طيب
37:24من اين اتى الناس بهذا الاسم عزرائيل؟ الجواب ورد هذا فيه الاسرائيليات. ورد في الاخبار المروية عن بني اسرائيل ذلك قال اهل العلم في هذا الاسم لا نجزم باثباته ولا بنفيه
37:40لا يجزم باثباته ما نقولوش ملك الموت اسمه عزرائيل قطعا جزما لا لا ننسبه له كما لا نجزم به فيه ما نقولوش ليس اسمه عزرائيل الله اعلم لم يخبرنا الله باسمه ولو كان في الاخبار باسمه
37:56مائدة لا اخبرنا بذلك حنا مخبرناش الله في سبيل الله ولعل اسمه ملك الموت لما لا يكون هاد المركب الاضافي هو اسمه كم من المركبات الاضافية جعلت اعلاما اعلاما على على مسمياتنا
38:10ان هاد الإسم اللي هو عزرائيل جاء في الإسرائيليات فلا نجزم بإثباته ولا بنفيه مانقولوش اسمه عزرائيل ولا يجوز ايضا ان نقول ليس اسمه عزرائيل نقول الله اعلم هذا مما لم يخبرنا الله به واضح كذلك نفس الكلام يقال في عبد الجبار اما الاسماء الاخرى فقد صحت ان
38:30فالملك الموكل بالوحي جبريل والمكلف بالقطر ميكائيل والمكلف بالنفخ في الصور اسرافيل هادي صحت اه في السنة وجاءت في القرآن اما جبريل وميكائيل فقد ذكر في القرآن. واما اسرافيل فقد جاء في السنة الصحيحة مثلا في دعاء آآ استفتاح صلاة القيام قيام
38:52يقول فيها المصلي في استفتاحه اللهم رب جبرائيل واسرافيل وميكائيل وجاءت سميته في نصوص كثيرة عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه يسمى اذا المقصود ان ملك الموت ملك من الملائكة كلفه الله تبارك وتعالى بقبض ارواحهم
39:12في بداية الدرس ان الملائكة خلق كثير وخلق عظيم لا يعلم كيفيتهم والحقيقة التي اه خلقوا عليها احد من البشر لا يعلمون وذلك الا الله تبارك وتعالى وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم حيين اسري به جبريل على صورته الحقيقية لكن غير النبي عليه الصلاة والسلام لا يعلم
39:37واحد احدا من البشر احدا من الملائكة على صورته الحقيقية التي خلقهم الله عليها. لكن نجزم انهم خلق عظيم. وانهم خلق كثير جدا كما سبقتني بشرف من قبل وان الله تبارك وتعالى كلف بعضهم ببعض المهام الخاصة
39:57من اه اولئك الملائكة الملائكة الموكلون بقبض ارواح العالمين الملائكة المكلفون بقبض ارواح الانس والجن بقبض ارواح اه من شأنهم التكليف من العالم هؤلاء الملائكة الموكلون بقبض ارواح العباد من الانس والجن اه يوجد سيدهم وكبيرهم
40:25وهو المسمى بملك الموت والا فقد كلف الله تعالى بقبض ارواح العالم الملائكة مجموعة من الملائكة مكلفون بهذا لكن لهم كبيرهم هو الذي يقبض الارواح بعينه والملائكة الاخرى تعينه على ذلك
40:45الله تعالى كلف مجموعة من الملائكة بقبض ارواح العالمين كبيرهم هو المسمى بملك الموت وله ملائكة تعينه في هذا في امر قبض ارواح العباد اه ولهذا نجد انه قد جاء في القرآن الكريم
41:05اسلام الموت الى ملك الموت وفي بعض الايات جاء اسناده الى مجموعة من الملائكة فقول ربنا قل يتوفاكم ملك الموت فيه اضافة الموت لملك الموت. فيه اضافة الوفاة لملك الموت
41:23وفي قوله تبارك وتعالى توفته رسلنا وهم لا يفرطون فيه اضافة الموت الى مجموعة من الملائكة الى رسول الله الذين ارسلهم بقبض ارواح العالمين. لهذا قال اهل العلم الملائكة الموكلون بقبض ارواح العالمين
41:41جماعة وكبيرهم هو ملك الموت فهو الذي في الحقيقة يباشر قبض الارواح وتلك الملائكة الاخرى تعينه ولهذا صح ان يسند قبض الارواح اليها مجازا. لانها تعين اش؟ ملك الموت في جذب الارواح ونزعها
42:01من من العباد تعينه في جلب الارواح ونزعها لذا صح ان يسند الفعل اليها على سبيل التجوز مجازا باشروا للقبض هو ملك الموت والمتوفي حقيقة هو الله تبارك وتعالى. الذي يحيي ويميت حقيقة هو الله جل وعلا. واسناد آآ
42:24الوفاة الى ملك الموت لأنه اش المباشر لذلك فهو مجاز واسناده للملائكة لانهم يعينونه على ذلك فهو مجاز. اذا فيصح اسناد لوفاته لاش الى الثلاثة الى الله تبارك وتعالى باعتبار انه واش
42:42هو المحي والمميت حقيقة واسناده لملك الموت لانه هو الموكل بقبض ارواح العالم فهو المباشر باعتبار انه المباشر للفعل واسناده للملائكة التي تعين ملك الموت باعتبارات باعتبار انها تعينه في ذلك فهي ايضا تباشر الامر فيسند اليها
43:03اه قبض الارواح مجازا. هنا يريد سؤال هل ملك الموت موكل ايضا بقبض ارواح سائر الحيوانات غير الانس والجن الحيوانات التي ليس من شأنها التكييف ليست مكلفة الصغيرة او الكبيرة سواء منها الطير في الهواء او الحيوانات في البحر او في
43:27في البر او غير ذلك؟ الجواب قال اهل العلم هذا مما لم يرد اثباته ولا نفيه ولذلك اختلف العلماء فيه فبعض اهل العلم قالوا نعم لانه لم يرد شيء صحيح نعم وردت بعض الاحاديث لكنها موضوعة
43:44وضعيفة جدا اما الصحيح فلم يرد شيء صحيح. فقال بعض اهل العلم هو مكلف بقبض ارواح جميع الحيوانات الحية سواء اكانت عاقلة من شأنها التكليف او غير عاقلة وقال بعض اهل العلم لا وانما هو مكلف بقبض ارواح العباد الذين شأنهم التكليف من الانس والجن
44:12واما الحيوانات غير العاقلة فان الله تبارك وتعالى هو الذي يتوفاها بنفسه. الله تعالى هو الذي يميتها يقول من شاء تبارك وتعالى او يقول لما شاء مت فيموت جل وعلا
44:28فالشاهد لم يرد فيه شيء ثابت واذا اختلف العلماء فيه وقال بعض اهل العلم بالوقف قالوا الله اعلم يمكن ان آآ يتوفاها ملك الموت بامر الله تبارك وتعالى العباد كسائر العباد من الانس والجن. ويمكن ان يكون الله تبارك وتعالى هو الذي يتوفاها بنفسه
44:48الله اعلم نتوقف في هذا وهذا هو الصواب بلا شك لأنه لن يصح فيه شيء بعينه. لكن العباد من الإنس والجن سواء كانوا الذين اولى المقصود شأنهم التكليف من شأنهم ان يكلفوا. وصلوا الى التكليف او لم يصلوا الى التكليف. فهؤلاء يقبض ارواحهم ملك الموت باذن
45:08ربه تبارك وتعالى. لا يقبض موت لا يقبض روح احد الا بإذن الله عز وجل ثم الانبياء عليهم الصلاة والسلام لهم استثناء في هذا الباب نستثنى الأنبياء دون غيرهم في هذا الباب من جهة بإعتبار وهو ان ملك الموت لا يقبض روح نبي من الأنبياء
45:35حتى يخيره بين البقاء في الدنيا وبين الموت وقد صح هذا عن النبي صلى الله عليه واله وسلم ملك الموت لا يقبض روح نبي الأنبياء حتى يستشير ويخيره بين البقاء في الدنيا وبين الموت حينئذ بعد ذلك يقبض روحه اذا اختار النبي الموتى. هذه خصيصة خص الله تعالى
46:01عالمها انبياءه وليست لاحد غيره. اما غيرهم من الناس فمتى جاء اجله فان ملك الموت يقبض يقبض روحه. هنا يريد سؤال قد يقول قائل هل ملك الموت يعلم اجال العبادات. مقرر في القرآن الكريم ان
46:22خمسة وهي مفاتيح الغيب لا يعلمها الا الله تبارك وتعالى. ان الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما الارحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس باي ارض تموت. فهل ملك الموت يعرف اجال العباد
46:42قال كثير من اهل العلم اصل ان مفاتيح الغيب هذه لا يعلمها الا الله كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها الا الله اه لا شك انه لا يعلم اجل العباد مسبقا. قال بعض اهل العلم الله جل وعلا يخبره كل يوم بمن حضر اجله
47:01في ذلك اليوم كل يوم يخبره الله جل وعلا بمن جاء اجله بمن حضر اجله في ذلك اليوم فلا يعلم ملك الموت آآ لا يعلم انتهاء اجل احد الا في يومه
47:16حينئذ الله تعالى يطلعه على ذلك ماشي ليس المراد بالاخبار هنا يعني اخبارا مفصلا لا يحصل له علم بذلك يحصل له علم ضروري من الله تبارك وتعالى بذلك. في لحظة واحدة يحصل له علم بمن سيموت اليوم علما ضروريا دون ان يكتسبه
47:36دون ان يحتاج الى وقت في الاخبار. المقصود ان كل يوم يحصل له اجل من يموت في ذلك اليوم او في كل اسبوع. يحصل له بمن يموت في ذلك الاسبوع او في كل يومين او ثلاثة ايام الله اعلم فالشاهد على كل حال لا يكون عالما باجال العباد قبل
47:56فقبل وصولها وبلوغها وانما يعلم يعلم اجل العباد قرب اه توفيهم قرب قبض ارواحهم حينئذ يحصل له علم بها ولا يعلم بأجلهم قبل ذلك لأن ذلك مما اختص الله به مما استأثر الله تبارك وتعالى بعلمه وقيل في كيفية معرفته ذلك اقوال آآ كثيرة. نعم. قال
48:24يقبض الارواح كلها ارواح الانس والجن والملائكة باذن ربه قال تعالى قل يتوفاكم ملك الموت الذي والملائكة آآ لانه قد اشرنا الى مسألة ثبتت عن النبي صلى الله عليه واله وسلم
48:39اه وذلك بعد النفخة الاولى في الصور فبعد النفخة الاولى في الصور اه جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه بعد ان يموت جميع الانس والجن حينئذ يؤمر ملك الموت
48:54بقبض ارواح الملائكة فلا يبقى الا الله وملك الموت. فيقول الله تبارك وتعالى له مت وقيل يبقى ملك الموت واسرافيل. فيقول الله تعالى له مت فيموت فلا يبقى الا الله تبارك وتعالى
49:12قال باذن ربه اي بامر ربك تبارك وتعالى وفي حديث طويل رواه الطبراني وغيره عن ملك الموت والله لو اردت قبض روح بعوضة ما قدرت على ذلك حتى يكون الله هو الذي يأذن
49:27حديث موضوع هذا الحديث موضوع كما في السلسلة الضعيفة فان قيل جاء في القرآن اسناد التوفي الى الله تعالى والى الملائكة. قال الله تعالى يتوفى الانفس الله يتوفى الانفس حينما قال الله تعالى
49:44الله يتوفى الانفس حين موتها وقال تعالى حتى اذا جاء احدكم الموت توفته رسلنا فالجواب ان اضافة التوفي الى الله تعالى بانه الفاعل حقيقة. والى ملك والى ملك والى ملك ملك الموت والى ملك الموت
50:02لأنه المباشر للقبر والى الملائكة لأنهم اعوانه يأخذونها بجدها من البدن فهو قابض وهم معالجون. نعم. لأنهم اعوانهم قدون في جذبها اي انتزاعها من البدن وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم ان انتزاعها من البدن يختلف على حسب حال العبد ايمانا وكفرا
50:26فان كان العبد كافرا ينتزعونها من بدنه انتزاعا شديدا انتزاعا غليظا انتزاعا يعذب آآ فيه صاحبه اذا كان العبد الذي اه ينتزعون روحه كافرا والملائكة يبول وجوههم وادبارهم وذوقوا عذاب الحريق
50:55ولو ترى اذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وادبارهم وذوقوا عذاب الحريم. فينتزعون الروح من جسدهم ازاعا شديدا وتتفرق روحه في جسده كما جاء في حديث براء ابن عازب. تتفرق روحه في جسده
51:15وتخرج بشق الانفس ولما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم هذا تلا قول الله تبارك وتعالى الآية في سورة الحج مم يتخطفه الطير او تهوي به الريح في مكان سابق
51:37ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير او تهوي به الريح في مكان سحيق تتفرق روحه في جسده وتخرج بشق الانفس بصعوبة يتعذب العبد الكافر حين خروج الله. الروح. واما العبد المومن فتخرج روحه
51:58برفق ولين وسهولة كما شبهها النبي صلى الله عليه وسلم بنزول القطرة من في السقاء من فسقاء من فم استقاء كما تنزل القطرة من من فم الاستقاء من في السقاء. تخرج برفق ولين وسهولة لا
52:18يجد اي الم عند خروجها اذا الملائكة هاته تعين ملك الموت في جذب الروح من العبد لكن يختلف جذبها وانتزاعها من آآ اه يختلف اه حال الجذب على حسب حال العبد. ايمانا وكفرا طاعة وومعصية
52:39ومما يجب اعتقاده الحمد لله رب العالمين. اشير هنا الى مسألة مهمة جدا وهي اننا كما لاحظتم في هذه المجالس آآ مجالس العقيدة الان اه نشير كثيرا الى هذه المباحث العقدية من الناحية العلمية
53:09من الناحية النظرية لكن لا شك انه يجب على اه طالب العلم ان يتأمل في هذه المباحث من اه الجهة المسلكية من الجهة التربوية. يجب عليه ان يتأمل ويتدبر هذه المعاني من الناحية الاخرى لانها هي المقصودة بالذات
53:34والذي اه يجر الى الكلام على هذه المسائل من الناحية العلمية النظرية هو ما يكتنفها وما يتخللها من مسائل ضعيفة او من مسائل موضوعة او من مسائل لا اصل لها او من مسائل قال بها بعض اهل الانحراف
53:54والبدع يجب التنبيه عليها. يجب هنا على طالب علم في هذا المقام معرفة الصحيح من الضعيف. ومعرفة الحق من الباطل ومعرفة السنة من البدعة في هذا المقام ليميز ويصفي بينما يجب اعتقاده وما لا يجوز اعتقاده وما يجب التوقف في
54:14فلا يجزم بتصديقه ولا بتكديبه. فلما كانت هذه المسائل تكتنفها هذه الامور. احتيج الى بيان الصحيح من الضعيف و استقيم من غيره وما يجب اعتقاده وما لا يجوز اعتقاده والا في الاصل ان هذه المسائل تذكر آآ
54:34لتحصل الثمرة منها ثمرة مسلكية وهي ان يكون لها اثر في النفس ان يكون لها اثر في القلب ان اه ينتج على ذلك اتعاظ اه للقلب وادكار لليوم الآخر ولما يجري فيه من الأهوال والأحوال لكن
54:54المقام ليس مقامه عظيم الاصل ان هاد المقام مقام تعليم ومقام تصفية اه بحيس اه يجب على طالب العلم ماشي على العامي ولا على المسلمين لان المقام كذلك يجب على طالب علم
55:13ان يعرف ما يجب اعتقاده وما لا يجوز. اذ هذه الأمور اللي هي في الأصل امور وعضية مع انها عقدية وعظية. اه يعني يجب ان تؤثر في قال وان آآ يتعظ الانسان عندها وان يتأثر بها وان آآ يحصل له الذكر للموت ولليوم الاخر وما يقع
55:33فيه من الاهوال والشدائد لكن قلت هذه المسائل الوعضية اختلطت بامور لا تصح اختلط بامور مكذوبة اختلطت بامور مختلقة مصنوعة وجب على طالب العلم ان يميز بين هذا وذاك ان يعرف ما يجب اعتقاده وما لا يجوز اعتقاده. لذلك يجر الكلام
55:53الى هذه المباحث العلمية اكثر منه الى مباحث الورديين. فمن اراد ان يستخرج من هذا مباحث وعضية فماذا عليه؟ طالب العلم ماذا عليه؟ ان ينقح من هذا الذي يذكر ما صح وثبت في الكتاب
56:10السنة ما جاء في الشريعة مما يجب اعتقاده ينقحه ويحرره مستقلا وبعد تحريره مستقلا حينئذ يعظ به نفسه ويذكر به غيره. ملي تنقحو وتجعلو وحده مستقلا فجاهد نفسك ان تتعظ به
56:30وان تعظ به غيرك. ان تذكر نفسك به وان تذكر غيرك به. لانه حينئذ صار صافيا للوعظ. صار خالصا للتذكير زالت منه الشوائب التي تكتنفه وتتخلله من الامور الضعيفة والتي لا زالت منه اذا فما بقي الا ما يصلح
56:50اه للوعظ ولترقيق القلوب ونحو ذلك. لكن ما دام مختلطا اول شيء خصنا وجب تصفية ازالة اه تمييز الصحيح من الضعيف التمييز السليم من السقيم وبعد ذلك اه يجب ان يحصل هذا المعنى
57:08اه في النفس الذي هو المقصود والمراد بالذات لان مسائل اكثر مسائل العقيدة اه يجب النظر فيها من جهتين. اثنتين ولا يجوز لطالب العلم ان يغفل احدهما اغفال احدهما قصور وغلط
57:27يجب النظر اليهما من ناحيتين الناحية الاولى من من ناحية علمية اي معرفة الصواب من الخطأ. والبدعة من السنة والهداية من الضلالة والغي من الرشد. هذا هو الأمر الأول التصفية
57:43وهادي هي الجهة العلمية والجهة الاخرى هي الجهة العملية ما هو اثار هذه الامور الصحيحة السنية ما هو اثرها في النفس ما هي ثمراتها المرجوة منها؟ ما هي الفوائد المترتبة عليها؟ فلابد من ملاحظتهما
58:02لأن بعض الناس اه اهملوا الأمر الثاني واقتصروا في الكلام على الأمر الأول فقصروا حصل لهم تقصير اعتنوا الجانب الأول اللي هو جانب اش؟ دفع الشبهات والرد على الأباطيل والرد على الأراجيف. وبيان اه ما قيل من المكذوبات ومن الأخبار الضعيفة
58:22من البدع ولا من الانحرافات ومع ذكرهم لهذه الامور او تذكرهم لها لا يتأثرون لا تستعيض قلوبهم فظنوا ان مسائل العقيدة توهموا وظنوا ان مسائل العقيدة مسائل كلامية فيها اخذ ورد فيها مناظرات فيها جدالات فقط وليس في
58:43يوعظ القلوب ويرققها من الناس من سلك المسلك الثاني وهو ايش مسلك الواعظ وترقيق القلوب النظر الى آآ المدارج والمنازل والمراتب المسلكية التي تقرب العبد لربه. مع الغفلة عن تصفية ما يقولون من اه
59:07ومن الضعيف ومن السقيم وغيره غفلوا عن ذلك ووعظوا ورققوا له بكل شيء صح او لا؟ يصح وهذا كذلك لا شك انه تقصير وغلط والواجب هو الجمع بين المسلكين وعدم اهمال احدهما. تصفية
59:26اه الكلام مما قيل فيه واش والاتعاظ وهو ما يسمى بعبارة موجزة مختصرة التصفية والتربية تصفية والتربية التصفية في الجانب العلمي والتربية في الجانب العملي اذا الذي اردت التنبيه عليه هو ان المقام لانه مقام طلبة علم يدعو الى الكلام على الجانب العلمي اكثر
59:51والا فالاصل ان هاد الامور ليست جافة ومنعزلة عن الامور العملية الامور المسلكية الامور القلبية الوعظية المؤثرة في النفوس اللي فيها تذكير بالله تبارك وتعالى وبرسوله وبما يجب الايمان به وباليوم الاخر وفيه من الاهوال وتذكر
1:00:12اه ان على العباد حفظة يكتبون اعمالهم لا تجوز الغفلة عن هذا الجانب المسلك. كما لا تجوز الغفلة عن الأول العلمي فلابد من الجمع بينهما هاد الإقتصار على الأول غلط والإقتصار على الثاني ايضا غلط لكن قلنا بما ان المجلس مجلس
1:00:32طلبة علم كان يغلب عليه الجانب الاول. ولو كان العكس لو كان المجلس مجلس عوام. لما احتجنا اصلا الى ذكر الضعيف ننقح المجالس للصحيح فلا يذكر فيه الا ما صح وثبت. يجب عليكم ايها المسلمون ان تعتقدوا في الملائكة. مثلا اذا كنت تخطب خطبة جمعة
1:00:51من باب الإرشاد اذا كنت تخطب خطبة جمعة في الكلام على اليوم الآخر وما يدخل فيه. لا حاجة ان تذكر ما قيل من الضعيف موضوع المكلوب الا ما كان مشهورا من باب التحذير منه. لكن الاقوال التي قيل لا حاجة الى ذكرها. اختصر على ما صح وما ثبت مما فيه ترقيق للقلوب
1:01:11فيه وعض للناس ومما اه فيه ما صح مما يجب اعتقاده اقتصر على ذلك لان المقام مقام وعظ وتذكير فكلما استطعت ان تترك ما قيل من الاقوال الشاذة والضعيف لا تترك ذلك الا ما كان مشهورا متداول بين الناس مما
1:01:31اه لابد من ذكره للتحذير منه والتنبيه عليه فيذكر اختصارا وايجازا بسرعة ثم ينتقل الى المقصود ويقال الناس يجب عليكم وايها الناس ان تعتقدوا وان تتذكروا وتتفكروا في جميع لحظاتكم وكل احوالكم ان كل انسان وان كل عبد
1:01:51عليه ملائكة اه يكتبون اعمالا ملك يكتب الحسنات والاخر يكتب يكتب السيئات فاحذروا ان تقولوا قولا تندمون عليه يكتب عليكم في صحيفة سيئاتكم احذروا ان تفعلوا فعلا تندمون عليه فانه سيكتب وسيحصى ولن يفوت الملك منه شيء راه
1:02:11ربكم في اعمالكم هذا الجانب المسلك الذي لا تجوز الغفلة عنه ونحن لا ندعو هنا للغفلة عنه. وانما المقام يجرني لهذا الجانب. نسأل الله تعالى التوفيق لكل البداية والله تعالى
1:02:25الحمد لله رب العالمين اني اشكال ولا واضح اه لان البرزخ اللغة هو الوسط البرزخ بينهما برزخ لا يبغيان. فالبرزخ هو الوسط. سميت برزخية لانها بين الدنيا والاخرة. هاد الحياة وسط لا هي
1:02:48الحياة الدنيا خالصة ولا هي الحياة الاخروية خالصة بينهما. لانها هي الحياة اللي كتكون بين موت الانسان. اذا الا مات الانسان راه انتقل من للدنيا واضح؟ الى اول منزل مما يزيد الاخرة. وليست هي الحياة الاخروية لان الحياة الاخروية تبدأ من يوم البعث
1:03:08فهي بين موت الانسان ويوم البعث وسط بين الدنيا الخالصة والآخرة الخالصة البارح كمن يعتقد ان الله جسمه كالاجسام وان من يعتقد انه جسم الى كذا سوف يكفر الا انه قاصد لأنه المولى سبحانه وتعالى
1:03:32ليس به سلوك شنو معنى الكلام الأخير؟ اعده كما يعتقد ان الله سبحانه جسمه كالاجسام اما من يعتقدون هادو المشبهات لي كيعتقدو ان الله جسم كالاجسام المشبهة ايه زيد وانه جسم لك لزة فلا يكفر الا انه عاصي
1:03:53وانه اه جسم كلاك الاجسام فلا يوفر الا دابا هم يعتقدون هذا اش كيقصدوا به؟ كيقصدوا به مذهب السلف المؤولة يعتقدون ان من يثبتون لله الصفات الخبرية كاليدين والعين والوجه ونحوها من الصفات الخبرية. يعتقدون انهم
1:04:10لذلك يجسمونه ولذلك يصفون هذه العقيدة عقيدة السلف بأنها عقيدة تجسيم. لكن يجدون ان السلف يصرحون بان الله تبارك وتعالى منزه عن مشابهة المخلوق. كيقولو ها هم يجسمون له مع انهم يصرحون يقولون ليس كمثله شيء. ويقولون لا يشابه المخلوق في تلك الصفات التي نثبتها له فنثبت له
1:04:36له صفات على الوجه اللائق به تبارك وتعالى. فهادو هما لي كيقصدو الذين يقولون جسم لك الأجسام بلازم قولهم ماشي تصريحا لأن السلف لا يقولون هذا يعبرون بعبارة الجسم اصلا لأنها لم تردها في كتابه ولا في السنة لكن لازم قولنا
1:04:54لازم اثباتنا للصفات الخبرية لله تبارك وتعالى كاليد والوجه وغير ذلك اننا جسمنا ثم عندما نقول ليس كمثله شيء ومع نفي محذور التشبيه والتمثيل عن الله تبارك وتعالى اذن قالوا لازم عقيدتنا اننا نقول الله
1:05:15او جسم لك الاسم ملي كيقولو الجسم كالاجسام المشبهة ولي كيقولو الجسم لكان الاجسام هم الذين يزعمون هكذا يقولون اهل التأويل الذين عمولة انتحال مذهب السلف لأن مذهب السلف عندهم هو مذهب مفوضة كما ذكر التفويض في المعاول والكيفية. اذا فهذا عنده
1:05:36اه اثبات الجسمية لله مع نفي مشابهة المخلوق لكن الاجسام اي كالاجسام المخلوقات فقالوا لاحظ راه يعني الحكم الذي حكموا به فيه تساهل معنا تساهلوا فقالوا واش هؤلاء لا يكفرون؟ لكنهم عاصون لماذا لم يحكموا؟ على من يعتقد هذا
1:05:59مذهب بالكفر قالوا هذه مخالفة وهذه بدعة لا تصل لحد الكفر. لماذا؟ لأنهم قالوا لك الأجسام. لأنهم نفوا مشابهة الله للمخلوق فلما لم يشبهه بالمخلوق اذا خرجوا من من الكفر لكن يعتبر فعله ماذا بدعة ومعصية هذا
1:06:20المؤمن المسلم اه يعني هو من بين هل هناك ما قال انه منعم قد في قبري اهاه الباب الذي يفتح له المقعد او الذي يرى اليه. نعم. هل مقعده من النار او مقعده من الجنة
1:06:44هل الجواب على هذا اصلا مبني على امر مختلف فيه الذي عليه اكثر العلماء انه بعد ان يسأله منكر ونكير وبعد ان يعذب في قبره ما شاء الله ان يعذب
1:07:01عذابا يليق به يفتح له باب الى الجنة. هذا الذي عليه الثروة العلمية قالوا آآ لا يفتح باب الجنة الا للمؤمن كان محسنا او مسيئا ولا يفتح باب النار الا للكافر. فباب النار عندهم لا يفتح الا للكافر. وباب الجنة يفتح للمؤمن محسنا او مسيئا. لكن يختلف
1:07:24حال العبد قبل فتح باب الجنة له فان كان من المؤمنين المحسنين فانه ينعم قبل ذلك بكلام. اسمعوا كلاما طيبا اه يخاطب بكلام طيب يرى اشياء طيبة لا يضيق عليه تضييقا كبيرا في قبره يوسع عليه في قبره يفسح له فيه مد بصره ويفتح هذا
1:07:48لكن المسيء قبل ان يفتح له باب الى الجنة يجد شيئا من من العذاب والالم في النار. فمثلا ضمة القبر تكون شديدة عليه لا كالضمة التي تكون للمحسن يعني ان فترتها وان مدتها تطول اكثر من المؤمن المحسن يجد توبيخا
1:08:08وتقريعا وكلاما غير طيب من الملائكة في ففي ذلك الم نفسي له. وبعد هذه المراحل التي تمر عليه حينئذ يفتح له باب الى الجنة باعتبار انه وان دخل النار لا يخلد فيها
1:08:24غير مخلد في النار هذا ما عليه اكثر اهل العلم لكن من جهة الجزم بذلك لم يصح فيه شيء فنقول هذا الذي يغلب على الظن على ما ذكره كثر العلم لكن هل نقطع بذلك؟ الله اعلم بذلك
1:08:38واضح

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.