استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس /04 / من شرح كفاية الطالب الرباني على رسالة إبن أبي زيد القيرواني الفقيه موسى بن محمد الدخيلة

0:00وعلمه ما لم ونبهه بآثار صنعاء اعذر اليه عذاب واضل من فامنوا بالله وبما اتته وادخله عابدين تعلم ما علمه وقفوا عند استغنوا بما احل لهم اه توقفنا عند قومه
0:53ونبهه مازال المؤلف رحمه الله يعدد نعم الله تعالى على على عبادي فذكر في نعمه التي انعم الله بها على عباده اولا قال جاء الانسان ثانيا وصوره في وابرزه الى رفقه
1:21ابرزه الى ما يسر له من رزق وعلمه ما لم يشيع له وكان فضل الله عليه عظيم هذه بعض نعم التي انعم الله بها على عباده ما زال رحمه الله في نفس
1:36آآ يبين بعضا من النعم التي انعم الله بها على على عباده على ان ونبهه بادب صنعته من نعم الله على العبد ان الله ايقظه نبهه ايقظه آآ يعرف ويعلم
2:25آآ المصنوعات مصنوعات الله رب العالمين التي تدله عليه سبحانه وتعالى الله تعالى خلق الانسان خلقنا وخلق مصنوعات في الكون تدل على الصانع سبحانه وايقظنا ونبهنا من غفلتنا لنلتفت لهذه المصنوعات
2:46حتى تدلنا على الصابر حنا ماشي خلقنا وخلقها وجعلنا غافلين عنها لا نبهنا الترفيه ضد الغفلة نبهنا من غفلتنا لنلتفت لتلك المشروعات حتى نتوصل بها الى عظمة لله سبحانه وتعالى
3:07هادي تا هي نعمة قد ذات نعمة ان الله نبهك ولم يتركك غافلا هادي تتأمل في مخلوقات الله رب العالمين هذه نعمة عظيمة اعذر الله اليك وهاد التنبيه كاين فالقرآن تنبهوا الى انفسهم او تأملوا في
3:32انفسكم قبل غيركم افلا تؤسرون ما كتشوفوش الاثار اثار صنعي واثار خلقي فيكم تأملوها تدبروها فهي فيكم قال وهذا عذره خلقه وشوفو النعم خلقه ونبهه بأثر صنعته وبعد هذا كله لم يتركوها مالا
4:01راه ماشي الله تبارك وتعالى غنينا تأملوا في المخلوقات مصنوعات وهي تدلكم على الواجب عليكم هي غتبين ليكم ما الذي وجب عليكم وما الذي خلقتم من اجلنا زاد الله تبارك وتعالى بين لنا اكثر ووضح لنا اكثر فأرسل الينا
4:17اصول العقل وجب عليكم ان تعرفوا ما يجب والعبادة باب قطع العذر بل حتى شي واحد يعود يقول انا را ماوصلتش لهاد النتيجة ولا مابانتش لي هاد الثمرة ارسل سبحانه وتعالى الرسل لقطع
4:34للعباد ما تبقى لتا شي عبد عند الله غدا يوم القيامة حجة على ربه فارسل الرسل منذرين وموضحين يعرف العبد الغاية التي خلق نعم قال هذا الاعذار واقع قال الله تعالى
4:56ومنذرين ارسل ارسل رسلهم علاش؟ العلة بان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل اي بعد ارسال الرسل بعد ارسال الرسل تا حد ما تبقى ليه حجة عند الله غدا يوم القيامة
5:12ان عرف الرسول بالتعريف المعروف المشهور وهو انسان اوحي وامر وهو تعريف معروف تقدم معنا مرات والنبي قال مخبر بالغيب طاسة مخبر بالفتح او لا ويصف مخبر بالغيب خاصة هاديك خاصة
5:44التعريف لا بمعنى بغا يقول لك النبي مخبر بالغيب فقط بزيادة وامر بالتبليغ يعني قالك مخبر بالغيب فحسب هداك هو معنى خاصة خاصة فحسب دون زيادة القيد الذي ذكر فيه الرسول
6:01اذا على هذا الفرق بين النبي والرسول شنو هو على ما ذكر؟ ان الذي مخبر بالغيب فقط دون اش؟ امر للتبليغ والرسول اوحي اليه بشرع ايضا الفرق الثاني ان الرسول يوحى اليه بشرع والنبي يخبر بامر غيبي
6:23بأمر من امور الغيب لا يلزم ان يكون اش شرعا يخبر الناس بأمر من الأخبار مثلا التي وقعت ولا التي ستقع هذا من الوحي الذي ينزل على النبي اذا فعل هذا الذي ذكر اه النبي ليس مأمورا بالتبليغ وبعضهم يصرح. دابا التعريف ديال المؤلف فيه شيء من الاجمال لكن هذا هو معناه. بعضهم كيصرح كيقول
6:45ما بين اوحي اليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه والرسول اوحي للبشر وامر تا في الجملة هو نفس التعريف هذا مخبر بالغيب خاصة بمعنى اخبر بغيب لكن لم وهادشي علاش قال خاصة فقط فحسبو دون زيادة القايد لي عملنا فالرسول لي هو وامر
7:07وقد سبق مرات وقفنا مع هاد التعريف وقلنا ان فيه نظرا عند كثير من المحققين من اهل العلم لم يرتدوا هذا التعريف للنبي تعريف الرسول في الجملة مقبول صحيح من حيث المعنى من حيث
7:20المعنى يقبله لكن تعريف النبي غير صحيح آآ اذ النبي لابد ان يؤمر كذلك بالتبليغ الكل مأمور بالتبليغ الرسول هما ممتليغ والنبيين بل من هم ادنى من النبيين مأمورون بالتبليغ
7:37الله تعالى اخذ الميثاق والعهد على العلماء ان يبلغوا دين الله وهو يقيم الحجة على العباد فكيف الأنبياء لي هم اعلى درجة من العلماء دخل الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه
7:54فالنبي على الصحيح كذلك مأمور بالتبليغ لا يصح يقال مأمورا تبليغه ثم حينئذ يلد السؤال ما الفرق بينهما اذا كانا مأمورين ذكر بعض اهل العلم ان الفرق بينهما هو ان الرسول يوحى اليه بشرع جديد
8:13اليه مستقلة او بشرع جديد يعني بشريعة ناسخة ببعض ما كانا قبله يوحى اليه بشريعة ناسخة لبعض ما كان في الشريعة التي قبله وهذا هو معنى شرع جديد ماشي مراد كلو جديد
8:31كله مستقل في في شريعته احكام ناسخة للشريعة التي قبلها دار الرسول واما النبي فهو مجدد لشريعة من قبله ذكروا الناس مرة اخرى بالشريعة ديال النبي الذي كان قبل الناس كيغفلوا وكينساوه
8:50فكيجي عاوتاني مرة اخرى يذكرهم بنفس اه رسالتي من كان حيا فقالوا هذا والرسول يوحى اليه بشريعة خاصة به خاصة به اي فيها نسخ لبعض الاحكام آآ التي كانت في شريعة من قبله. وكل منهما مأمور
9:12قال فعلى هذا فكل رسول نبي ولا ولا ينعكس يعني على هاد التعريف ذكر نعم كل رسول علاش؟ لأن النبي كيفما قلنا كل رسول نبي ولا ينعكس بمعنى وليس كل نبي
9:26رسولا اه كل رسول نبي لان الرسول مخبر ولا لا؟ حتى هو مخبر بالغيب هاديك اوحي اليه بشرع هداك الوحي راه هو الاخبار بالغيب الوحي اخبار بغيبه اه لكن النبي مخبر بالغيب فقط ولم يؤمر
9:46للتبليغ بخلاف الرسول فإنه واش امر بالتنبيه ولذلك اه يكون نبي لا يستلزم الرسول لا يستلزمه اذا كل رسول نبي وليس كل نبي رسولا لان منزلة النبوة على هذا منزلة النبوة ادنى من منزلة الرسالة
10:08فالرسول جمع بين النبوة والرسالة هو نبي ورسول والنبي قاصر عن درجة الرسالة بمعنى ليس كل نبي رسولا ليس كل من وصل لدرجة النبوة يكون قد بلغ درجة الرسالة لا يلزم
10:25ممكن يكون في اول الأمر نبيا فقط كما يذكر العلماء في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في اول ما نزل عليه الوحي فهو نبي ولا لا اول ما نزل عليه الوحي في غار حراء وجاء الى خديجة ولم يؤمر بالتبليغ قال ليه الله تعالى اقرأ باسم ربك الذي خلق الى اخره فكما اش
10:45لكن لما نزل الله تعالى عليه وانذر عشيرتك الاقربين حينئذ عاد انتقل من النبوة الرسالة فصار نبيا ورسولا مر من مرحلة النبوة فكل رسول يوصف بانه نائم ولا عكس ليس كل نبي
11:03يوصفوا بانه رسول لكن هل وجد هذا؟ ان شخصا من الناس نبئ كان نبيا ولم يكن رسولا حياته كلها وهو نبي فقط بمعنى حياتكم لا لم يؤمر بتبليغ على ما ذكر هنا لا هذا لم يوجد
11:20كل من حمله الله تبارك وتعالى شيئا من الوحي وبلغه شيئا من الغيب فلا بد ان يأمر بالتبليغ غدا او بعد غد غايجي الوقت وغايأمرو الله تعالى ما انزل واضحة
11:36قال اربعة الرسل عشر اربعة عشر والرسل كلهم عزم الا خمسة اه وعدة الاندية على ما في صحيح ابن حبان مرفوعة. هذا الحديث لا يصح. هذا الحديث مشهور معروف كثير من المفسرين
12:09خاصة في كتب المطولة لكن الحديث ضعيف جدا كما قال علماء الحديث ضعفه غير واحد من اهل الحديث وضعفه شديد ضعف يسير ولا كذا ضعف الراجح عند المحققين من العلم انه لا يصح
12:28عدد الانبياء شيء لا يصح في عدد الاندية وهاد الحديد اللي ذكر هو مشهور فكتب التفسير المطولة كثير منها تذكر هذا لكن الامام بن عطية رحمه الله في المحرر الوجيز
12:44لما اشار الى هذا القول القول بان عددهم معروف معين استدرك عليه بعد ذلك فقال رحمه الله اه في تفسير سورة النساء في تفسير قوله تعالى ورسلا لم نقصصهم عليك
13:00قاله الصحيح معنى كلامه كلامي والصحيح انه لا يعلم عدده الا الله تبارك وتعالى وما ورد من ذلك قال لا يصح وهذا قول المحدثين اهل الصنعة اذن هاد الحديث اللي عند ابن حبان وروي بروايات مختلفة برواية من الروايات وروي
13:18روايات مختلفة لا يصح كذلك روي حديث عند اه احمد كذلك لا يصح في هذا الباب اذا هاد الباب اللي هو عادة الانبياء لا يصح فيه وقال كثير من اهل العلم ما يروى في هذا الباب
13:35هو من الاسرائيليات ما يروى في هذا الباب من الاسرائيليات من اخبار بني اسرائيل اذن عدد الرسل والانبياء كبير وكثير والحق انه لا يعلمهم الا الله تبارك وتعالى كما قال ورسلا
13:55لم ننقصهم عليك اه لا يعلم عددهم الا هو والرسل معجم الا خمسة الله عليه وسلم صالحا اه بعضهم يقول كلهم عجم الا اربعة فلا يذكر اسماعيل في رمزي وعيب وهود وصالح ومحمد
14:19والصواب ما ذكره هنا ان انهم خمسة لان اسماعيل على الصحيح عربي ولو كان من العرب المستعربة فهو على كل حال عربي وممن بعت اليهم اسماعيل بعت الى اهل اليمن
14:34اهل اليمن كانوا يتحدثون العربية فالصواب ادراجه كما عند المؤلف فهم خمسة. هؤلاء ارسلوا الى اقوام عرب هؤلاء الأنبياء ارسلوا الى اقوام عرب يتكلمون العربية ولذلك عدوا عربي وغيرهم عجم
14:54كان في المنام الا اولا قوله هو الوحي الى جميعهم كان في المنام هذا لا دليل عليه نعم ده خلاف في ان الوحي قد يكون في المنام رؤيا. لان رؤيا الانبياء
15:13طب روحي الانبياء حق ورؤيا الانبياء وحي والنبي عليه الصلاة والسلام في اول الامر كان يأتيهم وحي في في الرؤى كان يأتيه عليه الصلاة والسلام الوحي في الرؤى اذن فالوحي ياتي في المنام لكن القول بان جميع الانبياء الوحي كان يتيم في المنام الا اولي العزم لا دليل عليه
15:36فيأتي الوحي في المنام اي في الرؤى وفي اليقظة لجميع الانبياء وتخصيص اولي العزم بأنهم هوما اللي كيجيهم الوحيد اليقظة والمنام دون غيرهم لا دليل عليه كذلك الصواب ان الوحي يأتيهم
15:51في المنام اي في ويأتيهم في اليقظة جميعا وتخصيص بعضهم بهذا لا دليل عليه قوله والوحي الى جميعهم كان في المنام الا اولوا العزم تقولها الأصل في هذا ولا الجادة كيما
16:15الأصل في هذا ان يكون منصوبا الى اش ولي العزم ديالنا مستثنا بعد كلام تام موجز والوحي الى جميعهم كان في المنام. انتهى. الا اولي العزم من الرسل الا اذا جعلنا الا بمعنى لكن
16:33هاد التأويل نقولو الا هنا ليست على بابها بمعنى لكن وحينئذ ما بعدها مبتدأ اولو العزم وهم كذا كان في والا الاصل هنا النصب انها بعد كلام ويحو الى جميعهم كان في المنام
16:52الا اولي العزم من قال اولي العزم نفسر لك سمعنا اريد عزمي اي اولي الجن والثبات اولو العزم كم عددهم؟ اختلف العلماء في هذا مشهور والذي عليه كثير من حققين من اجل العلم
17:13وانهم خمسة مذكورون في سورة الاحزاب وفي سورة الشورى في قوله شرع لكم من وذكر بعض اهل العلم انهم تسعة ومنهم الزمخشري والمؤلف هنا نقل كلام الزمخشري في الشعر انه
17:28على ما سيأتي وسيذكرهم قال نوح اذا الاول نوح وغيبين لك علاش كان من اولي العزم ان اولي العزم كيبان فالسنة قالك اي اولي اي اولو قوى الثبات فغيكون كل نبي
17:44ويذكر علة كونه من اولي العزم للاول نوح علاش اسيدي قالك اعتبر على اذى قوم خافوا على الذبح يعقوب على فقد وللجمعة قال الزبد قال الضر قال له قومه قال كلا
18:10بك على خطيئته اربعين وعيسى لم يضع لبنة على لبنة قال تعبرها ولا تهاوى قالك من واحد الشي ما يعنف على الة الة ديال العبور على الة العبور لم يعبرتم فاعبروها ولا تعملون حسبك. اذا هؤلاء هم التسعة اللي سمعتوا وقد علم لكل واحد منهم
18:37اما التعليمات الاولى فهي صحيحة لا اشكال فيها الى قوله وداود اولا قال وداوود بكى على خطيئته اربعين سنة هذا لا يصح لا يصح في هذا شيء كل ما يروى فيه هو من
18:50لانه يروى ماشي غي في الانجيل في الانجيل اه يروون قصصا فظيعة جدا عن نبي الله داوود قصة فظيعة انه مما يرون عنه اه حاشاه الله تعالى من ذلك يهون عنه انه احب زوجة احد جنده
19:13فارسله في مهمة صعبة ليقتل فيها ويتزوج زوجته لانه كان يحبها ونحو هذا ولا شيء من هذا او انه زنى بها فحملت منه وهذا كله لا يصح وقالوا بعد ذلك بتى على هذه الخطيئة اربعين سنة وكذا
19:36مرروا فلا يصح شيء فدفن به الله طيب ان قال قائل ما معنى قوله تعالى آآ وظن داوود انما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا فغفرنا له ذلك الجواب هو ما ذكر في القصة قبل
19:56ان الله تعالى اختبر وابتلى نبيه داوود بالرجلين الذين تخاصما اليه احدهما يملك تسعة وتسعين نعجة والآخر يملك واحدة فقال اكفلنيها الى اخر الكلام فذلك الذي وقع كان ابتلاء من الله تبارك وتعالى لنبي الله
20:18داوود هل سيحكم بالحق ام سيشطط فلما وقع الابتلاء والاختبار ظن داوود انه اه لم ينجح ولم يوفق في الذي اختبره الله تبارك وتعالى استغفر ربه من ذلك سأل الله تعالى المغفرة عما صدر منه ان صدر منه خطأ في الحكم
20:43بين بينهما خاصة ان الله تبارك وتعالى عاتبه استغفر ربه وغفر راكعا واناب. قال اهل العلم لم يخطئ اصلا وانما اه كما يقول السلف وذلك كلام معروف ايضا عن الصالحين
21:03يقولون اه حسنات الابرار سيئات المقربين بمعنى ان ذلك الفعل منه لم لا يعتبر ذنبا لكن لعلو مقامه لعلو مقامه ورفعة درجته اعتبر ما فعله خطيئة استغفر ربه منه فغفر الله تبارك وتعالى له ما سأله ان يغفر له. لان الناس انتم تعلمون هذا الناس يتفاوتون في مقامات سيرهم
21:34الى الله جل وعلا فمخالفات الصالحين والاولياء ليست كمخالفة الفجار ماشي بحال بحال فالصالحون الابار ربما يعدون ترك بعض المستحبات خطيئة ربما يعدون الوقوع احيانا ولو اجتهادا وتأولا في شيء خلافي الأولى ماشي محرما خلاف الأولى
21:58او ترك شيء مستحب او بوقوع ان سلمنا في شيء مكروه قد يعتبرونه سيئة وذنبا كبيرا لعلو مقامهم ومرتبتهم عند الله رب العالمين بخلاف الفجة اذن هذا من هذا الباب لان نبي الله جل وعلا من
22:20اهل المقامات العالية في ثم مما يدل على خطأ هذا القول المنسوب الداود ان الله جل وعلا عصم الانبياء من الوقوع في الرذائل باجماع هذه السنة الانبياء عصموا مما نهوا عنه
22:36معصومون من الوقوع في الكبائر بالاجماع معصومون من الوقوع في صغائر الخسة بالاجماع اختلف اهل العلم في صغائر غير الخسة. هل يمكن ان يقعوا فيها اجتهادا وتأولا ام لا اما الكبائر فبالاجماع وصغائر الخسة صغائر اللي كدل على دناءة صاحبها
22:56تعصمون من هذه الاجماع كتطفيف كيل لكن اختلفوا في في صغائر غير الخسة واش يقع تقع للانبياء ام لا تقع؟ واكثر اهل السنة على انهم لا يقعون في مطلقا وكل ما ورد في القرآن مما فيه شيء من هذا اجيب عنه
23:17عنه بالضابط الذي ذكرت لكم وهو ان اه فعل الانبياء ليس كفعل غيرهم هو في حقيقته في اصله ليس مخالفة لكن بالنسبة لمقامهم قد يعتبر مخالفة مخالفة لكن لكونه لكون مقامهم
23:36مقاما عاليا عند الله جل وعلا قد يعتبر مخالفة يعاتبنا ويلامون عليها اه من جهة ان ان الأولى عدم فعلها من هاد الجهة يعاتبون من جهات لكمالهم مخصهمش يديرو هادي واش واضح الكلام
23:54وهذا شيء يذكره اهل العلم حتى في كتب اداب الطلب وفي صفات العالم وفي صفات طالب العلم يذكرون ان هناك امورا يجب ان يتورع عنها العادي ولو كانت مباحة في الاصل او ان يتورع عنها طالب العلم ولو كانت مباحثا في الاصل اذا كانت
24:12تخل بمروءته اذا كانت تذهب هيبته في قلوب الناس ونحو هذا. نعم كان الطريق نحو تامة جاء عن الانبياء في القرآن مما ذكر الله عنهم فهو من هذا الباب. ما ذكره الله في سورة يوسف عن يوسف وما ذكره الله عن محمد صلى الله عليه وسلم ما عاتبه الله في
24:31كل ذلك مجاب عنه اذن فالحاصل ان هاد القصة اللي كتروى عن داوود وانه باتى على خطيئة اربعين سنة لا تصح وهي من اه الاسرائيليات اه ومن الروايات التي تروى اصلا في الانجيل ونحوه من
24:49طيب فلا يصح هذا بالنسبة للدولة قوله وعيسى لم يضع لبنة على لبنة وقال انها معبرة فاعبروا اش معنى هدا باش مداح عيسى الآن مدحه فلن يضع لبنة على كناية على جهده
25:05انا ما بنى بيتا ولا قصرا ولا ثم قال للناس يعظهم على الدنيا قال انها اي الدنيا معبرة عبارة على وزن المفعلة الة انها اي الدنيا الة للعبور بمعنى هي طريق
25:22و يمر منه الناس الى دار اخرى وهي دار البقاء. الدار الاخرة قال انها معبرة فاعبروها ولا تعمروها يعني الى كانت هي مكان للعبور فاعبروها ولا تعمروها كما ان الانسان مثلا اذا اراد ان
25:41اه يعبر اه قنطرة ان يصل من مكان الى مكان باغي تمشي من هاد الجهة الى الجهة الاخرى من الوادي كاين واحد القنطرة فوق الوادي هاديك القنطرة لاش موضوعة؟ لماذا وضعها الناس
25:58ما علتها والمرور منها الى الجهة الاخرى واش كاين شي حد يضع قنطرة من جهة الى جهة من في من ضفتي الوادي ليستقر فيها ابدا لا يفعل هذا العقلاء اي واحد وضع قنطرة راه كيدير قنطرة من لول مرة الناس من هذه الجهة لتلك الجهة فالقنطرة ليست
26:20محل اقامة وموت انما هي معبرة تندوزو من هاد الجهة للجهة فقال لتعيس كذلك وهذا امر مقرر في شريعتنا كذلك بمناهج ما كان العبور طريق للعبور وليس محل اقامة هذا
26:38اجله كان من اولي العزم على ما ذكر الإمام بمعنى بأنه اه كان من الزهاد في الدنيا بل فقوله لم يضع لبنة على لبنة كناية على شدة عليه الصلاة والسلام
26:54اذن هؤلاء تسعة على ما ذكر صاحب الكشاف والمشهور كما ذكرنا انهم خمسة وهم المذكورون في قوله تبارك وتعالى شرع لكم من ما وصى به نوح ان والذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى
27:11فهؤلاء هم اولو العزم منهم والأمر مسألة اجتهادية لأنه لم يرد نص اولي العزم من هم لم يردوا الصوم لكن اه كثير من اهل العلم استنبط واستخرج هذا مما اه ذكر في النصوص في القرآن والسنة مما فيه اشارة
27:30اولي العجم من الرسل وقال هؤلاء غيرهم ربما يزيد فيجعلهم سبعة وربما يزيد بعضهم يجعله تسعة فالامر لا بالصفية فلا اشكال قال تسمع نفسك فقط الخيارة الخيارة قال واعذر اليه على السنة المرسلين الخيارات من خلقه
27:56الخيارات اختارهم الله تعالى خلقه غير كلامه او نصه على الملائكة وهو المختار عند اهله بعض اهل قال الاول من وعلى الثاني من هذا النبي محمدا فان نعم منعقد على انه افضل
28:27الله تعالى من غير كان قالك ظاهر كلامه او نصه طاهر كلامه وظاهر كلامه او نصه يعني او نص كلامه هاد الفائدة اللي غندكرو الآن اما هي الظاهر ديال كلامو ولا هي نصو كلامي نصو كلامي بمعنى لا تحتمل الا هذا المعنى اللي غندكرو
28:50ظاهر كلامه تحتمل هذا المعنى ومعنى الآخر قالك وظاهر كلامه او نص كلامه لأن الكلام ديالو واضح صريح بغا يقول يقتضي تفضيل انبياء الملائكة علاش؟ لأنه قال واعذر اليه على السنة
29:03قال الخيارات من خلقه وعبارة الخلق عامة يدخل فيها جميع المخلوقات اه دخول الملائكة والإنس والجن الخلق كلهم مخلوقات. ما قالش اه الخيارات اه من من الانسان مثلا الخيارة من البشر الخيارة من الناس ما قال من الخلق
29:23اذا فظاهر كلامه او السوء كلامه يقتضي ان آآ الرسل افضل من الملائكة ومن سائر المخلوقات. قال يقتضي تفضيل الانبياء على الملائكة من اين قوله خلقه والخلق يدخل في الملائكة لأن خلق بالمعنى مخلوق
29:42لهم مخلوقات لله تعالى. ومقابله للمعتزلة واختاره بعضه للسنة قال لك مقابل هذا القول هو ان الملائكة اعلى مقاما من الانبياء لكن قال لك هذا الخلاف في غير نبينا محمد صلى الله عليه وسلم استثنوه فانه افضل الخلق بالاجماع
29:59تالفو غي في تفضيل سائر الأنبياء على الملائكة او العكس الذي عليه الأكثر هو ان الانبياء على مقاما من الى الملائكة من حيث انهم كلفوا وشرفوا بما لم تكلف به
30:15كما كلف به الانبياء اه اعظم واشرف مما كلف به الملائكة لان في تحمل الاذى ولان فيه المصاعب ولان فيه خطورات فكان من هذا الباب ياش تشريفا لهم كلما اه تحمل العبد
30:37بالمهام التي تبيها الصعاب والمشاق فان درجته ترفع عند الله تبارك وتعالى فمن هذا الوجه قالوا الأنبياء افضل من الملائكة الملائكة ما كلفوا به ليس فيه معاناة اه تعرض للاذى من احد من الناس بخلاف الانبياء
30:58المقرب عندنا في الشرع معروف ان اه رفع الدرجات يكون تابعا لكثرة المشقة كلما كثرت المشقة يرفع الله الدرجة لا شك ان عمل الانبياء او مشقة من عمل الملائكة ثم قاله هنا مع قوله بعد الباعث في الرسل
31:22الباعث الرسل اليهم الباعث لأنه كيقصد الآن اه انظر ما قاله هنا مع ما سيأتي هاد اللعيبة را مازال ان شاء الله عاد غتجي لقول المؤلف الباعث الرسل اليهم لإقامة الحجة عليهم مزال كلامو هذا ممزوجش
31:44لكن قال لك ظاهر كلامه هذا يتعارض مع سياتي. لانه هنا قال واعذر اليه على السنة المرسلين الخيارات من خلقه اليه الضمير يرجع للانسان لأنه قال الحمد لله ابتدأ ستين سنة واعذر اليه اي
32:03الى الانسان وما سيأتي الباعث الرسل اليهم الضمير يعود على على العباد لأنه سيذكر قبلهم العباد وغيقول الباعثين اي الى العباد. ولفظ العباد يشمل الجن والإنس انا قالك كلام فيه ظاهره تعارض ماشي فيه
32:22غي في الضمائر انسان خاص بالانس لا يدخل فيه الجن قل اتي اليهم يعود على العباد العباد نوعان الانس والجن تاهوما عباد بمعنى كيف نوفق بين هذا وما سيأتي؟ هذا هو معنى انظر ما قاله هنا مع قوله
32:40ان العباد يدخل فيها قوله على السنة على فساد قول يحسن قول البراهمة وفساده ان العقل ان بالقول العقل يغني عن الركن اذن لما قال على السنة المرسلين قال لك فيه
33:04على فساد قول المعتزلة لي كيقولو الحسن والقبح العقليين كيقولو بأن العقل يحسن ويقبل بمعنى العقل وحده يمكن ان نستدل به على اه ما امر الله وما اوجب ما امر الله تبارك وتعالى بالعباد وما اوجبه على العباد ممكن تستدلوا عليه بمحض العقل دون حاجة الى الرسل
33:28فقال لك هذا فيه رد على المعتزلة لي كيقولو والتقبيح العقليين وفساد قول البراهيم هذا الكفار اصلا طائفة من بنود الكفرة ينكرون النبوات وينكرون البعث وكذا فهذا ايضا يدل على فساد قولهم
33:47من حيث انهم قالوا ان العقل يغني عن الرسل فهؤلاء اشد انهم كفار اصلا لكن المعتزلين للاسلام فقولهم اشد من قول المعتزلة ونبه بالعطف في قوله هذا من وفق لهم فضل
34:03ظل من هذه على ان ما قبله قولك كان كذلك قبولهم في البداية تعراضا عنهما سر واضح واش كلامو قاليك شنو شنو قال قبل قال اه ونبهه باثار صنعته واعذر اليه
34:24على السنة المرسلين خيرة من خلقه علاش ما قالش هو هذا ياك وهنا قال قالك اغفاء لسببية الى ان ما قبلها سبب لما بعدها فهذا الهداية الهداية شنو سبابها سببها ما ذكر قبلها
34:43والاعذار والتنبيه بل ونبهه باثار صنعته واعذر اليه على السنة المرسلين الخيرة من خلقه فالتنبيه هو الاعذار من الله للعباد سببان بقبول الهداية سببان لقبول الهداية واضح ولا لا قال لك فلذلك عبر بالفعل
35:04قال لان التربية والاعذار سبب لقبولهما في الهداية والاعراض عنهما سبب في قال والهداية اية قوله تعالى انا هديناه له طريقي الخير مفهوم الهداية بمعنى واحد وهو الضلال والخذلان بمعنى واحد
35:29وقيل الهداية والتوفيق لفظان بمعنى واحد قول ضعيف او الأول هو الصحيح الهداية والارشاد والبيان والقول بأنهما بمعنى واحد غير صحيح لماذا تعارضه آيات في القرآن الكريم استعملت الهداية في ايات في القرآن الكريم لا بمعنى التوفيق
35:51بالمعنى الدلالة لذلك الهداية ما نقول مرادفة التوفيق عموما ولا مرادفة للدلالة عموما بل قسمان على حسب اما ان تكون اعلى الدلالة والارشاد واما ان تكون بمعنى التوفيق على حسب
36:10واضح الى كانت الهداية صادرة من الانبياء والمرسلين والعلماء ونحو ذلك فهي معنى الارشاد والدلالة واذا كانت من الله تبارك وتعالى وكان السياق يقتضي اه اصول المطلوب لمن تعلقت به فهي بمعنى
36:32التوفيق وان كان السياق يقتضي البيان والارشاد فهياش معنى الدلالة والارشاد اذن نتا لي هو ماشي دايما الهداية اذا كانت من الله فهي بمعنى التوفيق لا الله تعالى يهدي العباد بمعنى يبين لهم ولا لا
36:46الهداية من الله تطلق على البيان يهدي العباد اي يبين لهم ويدلهم وتطلق على على التوفيق لكن الهداية التي تكون من غير الله لا تكون الا بمعنى دلالة والبيان هداية توفيق خاصة
37:02لله رب العالمين انك لا تهدي من احببت لكن الله يهدي من يشاء قال له في الاية الاخرى وانك لتهدي الى صراط قال لها تهدي هادي هداية البيان ولا تهدي من احببت هداية
37:16قال بفضل من الله تعالى ليس عوضا يجب عليه سبحانه وتعالى شيء قالوا والخذلان عبد من عهد الملك السعيد ان يفعله من غير لهذا قال لك المؤلف اش قال؟ فهذا من وفقه بفضله
37:35واضل من خذله بعدله اذا فالهداية من الله تعالى العبد محض فضل منه ليس لاحد على الله شيء لا يجب على الله شيء كما يقول المعتزل الصالح والاصلح هي محض فضل من الله عليك
37:54والاضلال اللي هو الخذلان وعدم التوفيق صافي الاضلال ماشي هو هو الخذلان وعدم التوفيق الحرمان ان يتركك الله وياكلك الى نفسك فهذا محض عدل من الله تبارك قال الله سبحانه وتعالى مالك
38:12ولهذا قبل قال والعدل ما للفاعل ان يفعله من غير حجر عليه هذا هو العدل معناه ما للفاعل ان يفعله من غير حجر عليه. اذا كل شيء يمكن للفاعل ان يفعله دون حجر

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.