استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس /03 / من شرح كفاية الطالب الرباني على رسالة إبن أبي زيد القيرواني الفقيه موسى بن محمد الدخيلة

0:00الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه فيقول الامام ابن ابي زيد ابن القيرواني رحمه الله تعالى بسم الله الحمد لله الذي ابتلى به الانسان بنعمته صوره الى ارحامه وحكمته. وابرزه الى رفقه وما يسر له من رزقه
0:24وعجبهم ما لم يكن يعلم كان فضل الله عليه عظيما ونبهه صنعته واعذر اليه على سالين الخيرة من خلقه فهدمه وفقه بفضله واضل من خلاله بعدله الى اخر كلامه رحمه الله تعالى
0:43اه كما ذكرنا في الدرس الماضي وكما اشرنا هاد المقدمة للمؤلف لا شك ان من اراد الوقوف مع الفاظها و تراكيبها التوسع في ذلك الوقوف مع الفوائد النحوية والصرفية والبلاغية
1:02اه غيرها الأمر يحتاج الى وقت طويل وقد فعل ذلك بعض كثير من الشراح وقفوا مع اه كلامه عموما ومع هذه المقدمة خصوصا وقفات مطولة الشراع والمحشون وكذا الحبل وما يدل عليه ومعنى ابتدأ او اي كلمة من كلماته يقفون معها من حيث الاشتقاق والفعنى الى اخره
1:27لكن كما قلنا حنا مقصودنا فهاد المجالس هو الفقه لذلك بدل ان نقف مع كلامه ونعلق عليه ايضاح شيء اه منه او تفصيل شيء منه نكتفي بما ذكره الشارب هنا
1:46بإذن الله تعالى مع بيان ما اشكل منه من كلام الشارح في تعليقه على على كلام المصنف مع الاشارة الى ما اشكل من كلام الشامح ان شاء الله لأنه في الغالب ما سنذكره عن من كلام المصنف او ما يتعلق به هو
2:04ثم ذكره التاريخ في الغالب مع انه ليس هو المقصود بالذات في هذه المجالس ولباس سنقتصد نكتفي بما ذكره الشارح من التعليقات على كلام المؤلف في هذه المقدمة لنصل الى المقصود حينئذ ان شاء الله تكون طريقة اخرى
2:22بالعرض والكاس قال رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ رحمه الله وبعد يقول العبد الفقيه الحديث علي علي ابو الحسن المالكي غفر الله له ولوالديه. ومشايخه واولاده شيخه واولاده واخوانه وجميع المسلمين
2:53هذا تعليق لطيف لخصته من شرحي الوسط والكبير على رسالة ابن ابي زيد القيرواني رحمه الله تعالى فيقول العبد الفقير تعلمون انه آآ ذكر المضارع اه هنا لانه هو الاصل في هذا المقام الاصل يذكر ان المضارع لان ما سيأتي
3:11اه من الكلام لم يقع بعد وذلك الاصل في مثل هذا ان يعبر بالمضارع لا بالماضي فيقول فلان كذا وكذا اه لان ما سيذكر لم يقع وانما سيقع في المستقبل مقول القول لم يذكر
3:28وانما خلاف الاصل هو التعبير بالماضي كأن يقول قال كما سيأتي في اه المتن في المتني ان شاء الله قال ابو محمد عبد الله ابن ابي زيد القيرواني فحينئذ هداك خلاف
3:41الأصل فيحتاج الى جواب واما ما كان على الأصل لا يحتاج الى جواب فيقول هذا هو الأصل نعم قال هذا تعليق لطيف لخصته من شرحي وسط كبير على رسالة ابن ابي زيد القيرواني رحمه الله تعالى واعاد علينا وعلى احبابنا من عرفاته قوله
3:59من شرحي الوسط والكبير استفادوا منه ان رحمه الله له شروط قد سبق انها ستة والشرح الكبير والشرح الوسط قال بعضهم الشرح الكبير هو الشرح المسمى بغاية الاماني قال الوحشي والظاهر ان المراد بالوسط تحقيق المباني لان كل شرح له اسم
4:22فالكبير هو غاية الاماني والوسط هو تحقيق المباني ولذلك سيعتدي المؤلف رحمه الله هذين الشرحين اصلا لهذا الشرح فاحيانا يقول كما في الاصل او كذا فيقصد بالاصل هذين الشرحين هادوك جوج لانه جعلهما اصلا لهذا الشرح
4:46قال واعاد علينا وعلى احبابنا من بركاته ونفعنا بعلومه وجعلنا من المتبعين له في اقواله وافعاله بمحمد واله وصحبه محمدين هدا جا رجل متعلق بالحال متعلق بالحال لأنه اش قال هنا قال رحمه الله وأعاد علينا وأعاد معطوف هذا رحمه الله وجملة رحمه الله دعائية
5:08نسأل الله ان يرحمه وان يعيد علينا وعلى احبابنا من بركاته. الشيخ بركات النبي زيد القيرواني ونفعنا بعلومه وجعلنا متبعينه في اقواله وافعاله بمحمد متعلق بالحال حال كوننا متوسلين بمحمد فهذا توسل بالنبي عليه الصلاة والسلام
5:28ومعلوما ان التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم على الصحيح والراجح وهو مذهب اكثر العلماء والمحققين منهم انه لا يجوز التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم يعتبر امرا محدثا لماذا لا يجوز؟ لانه لا دليل عليه
5:46الاصل في باب العبادات هو التوقيف باجماع العلماء. العبادات توقيفية. ولا يجوز ان نتقرب لله تعالى الا بما وهذا الأمر لم يشرع التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم لم يشرع نعم شرع التوسل بأسماء الله الحسنى وصفاته العلى وشرع التوسل
6:07بالاعمال الصالحة تباتا الحديث ويشرع التوسل بدعاء الصالحين. ثبت به كذلك الاثر الصحيح وما عدا هذه الثلاثة فلم يثبت تباب العبادات توقيفه وعليه فالتوسل بغير هذه الثلاثة ايا كان بالملائكة او بالنبيين والمرسلين او بالصالحين
6:29او بالنبي عليه الصلاة والسلام او غير ذلك او بالقرآن او غير ذلك كل هذا كلام غير مشروع الا الا اذا كان التوسل بالقرآن من باب التوسل بصفته بصفة الكلام فحينئذ جاز
6:42اذن التوسل بما لم اه يا ريت بما لم يثبت يعتبر محدثا اه امرا مخالفا للشرط فهو داخل في القائمة العامة للبدع هذا ليس امرا مستثنا لا القاعدة العامة القاعدة العامة في البدع وهي ان
7:00كل امر يتقرب به الى الله تعالى اذا لم يرث لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا يجوز التقرب الى الله تعالى به. المخالف قد لا يسلم يقول لك لا عندنا احاديث وردت في الباب في التوسل
7:16النبي صلى الله عليه وسلم والجواب ان تلك الاحاديث كلها كما قال ائمة الحديث ان تلك الاحاديث كلها لا تصح كل الاحاديث الواردة في هذا الباب لا تصح هي بين حديث موضوع وحديث لا اصل له وحديث باطل اي انها في غاية الضعف
7:36ماشي ضعيفة ضعفا خفيفا يمكن ان ينجبر في غاية الضعف ما بين موضوع وباطن له قال لمحمد واله وصحبه وعترته امين تلخيصا حسنا مجتنبا عترته اي ال بيته تلخيصا هذا مفعول مطلق لقوله لخصته لانه قال لك قبل هذا تعليق لطيف لخصته تلخيصا. نعم. قال
8:02جانبا في تطوير المملة والاختصار المقيم. اذا فهو تلخيص تلخيص الوسط ليس فيه تطويل ممل ولا اخلاء ولا اختصار مخالف فهو وسط بين هذا وذاك لينتفع به ان شاء الله تعالى المبتدئ لقراءتها لقراءتها اي الرسالة قراءتها لقراءة الرسالة
8:25والمنتهي لمطالعتها اقتصرت فيها على ان هذا الشرح لا يستغني عنه المنتهي يستفيد منه المبتدئ والمنتهي لا يستغني عنه يعني طالب عند ابتدائه يدرسه وحتى ولو صار عالما يمكنه ان يرجع اليه في بعض الامور
8:43نسي بعض الامور او غفل عنها واراد التثبت منها قد يرجع اليه فيستفيد منه المهتدي والمهتدي قال اقتصرت في على حل الفاظها وذكر ما يحتاج اليه من القيود وتنبيه على ما فيها من غير المشهور. وما وقع فيه من الرموز من غير المشهور مشهور بالمعنى
9:01الاصطلاح السابق من غير المشهور اي في المذهب فقد تجد بعض ما ذكره ابن ابي زيد لا يعتبر مشهورا عند المتأخرين عند المتأخرين خلاف المجهود فينبه على الدراري كيقولك وهذا خلاف مشغول
9:16وما وقع فيه من الرموز بما صورته كاف في الفاكهة لي وبما صورته قاف فللاقفاس فللاقفه الاخ فهيسي هكذا يقولون كل الاعلام كما تعلمون هي سماعية لكن هكذا سمعناهم من الشيوخ
9:35ومما صورته عين ابن عمر الاقفهسي وما صورته عين فابن عمر وبما صورته جيم فابن ناجي وبما صورته دال فلشيخ احمد زروم حسبك اذا المؤلف رحمه الله وبين في هذه المقدمة ما يقصده بهذه الرموز لان هذه الرموز سيرمز بها في ما يأتي ان شاء الله
9:58غادي يذكر بعض الكلام ولا بعض الجمل ولا كلام يقولك لا يقول كا ولا يقول كا وتم يذكر الكلام بعد او تيدكرو عاد يقول كما في ذا ولا كذا ولا فبين رحمه الله
10:08المقصودة بهذه الرموز وفي المقدمة التي سبقت معنا في المدخل قصدت ان لا اذكر لكم هذه الرموز ان لا اذكر المراد بالرموز في كتب المالكية لانها تختلف من مصنف الى اخر
10:25ذلك تحاشيت الا اذكر لكم المراد بالرموز وهي موجودة معروفة. لكن لم اذكرها لانها تختلف من مصنف في اخر فتجد الرمز مثلا الكاف في اه عند امام في شرحه لخليل ولا كذا يعني به شيئا ما ونفس الرمز كان في كتاب اخر
10:45يعني به صاحبه شخصا اخر. ولذلك لم نذكره للخلاف فيه. واذا اردنا يعني ان نذكر كل اه ما يقصد بتلك الرموز باختلاف مصنفاتها فالكلام يطول صنفت في ذلك مصنفات مصنفات طويلة جدا غير في الرموز فقط
11:05يعني كاف في مختصر في في شرح فلان لخليل تعني كذا وفي شرح فلان تعني كذا وفي كتاب فلان امر يأخذ وقتا طويلا جدا الفت فيه مؤلفات لذلك تحاشينا بلي كيهمنا الآن هو الرموز لي فهاد الكتاب وقد ذكرها الشارح لذلك لم يذكرها لأنها ستأتي
11:22فقالك الى لقيتي كاف كا هكذا فذلك رمز للفاكهة للإمام المعروف من ائمة المالكية رحمه الله وبما صورته قاف فللأقفهيسي كذلك الإمام مالك من ائمة المالكية وبما صورته عين فلإبن عمر مشي ابن عمر الصحابي لابن عمر اي من علماء المالكية وهو الشيخ يوسف ابن عمر
11:47الشيخ يوسف ابن عمر الفاسي مشهور بابن عمر عند المتأخرين المالكية. وبما صورته جيم فلبن ناجي مشهور معروف. والدال للشيخ احمد زروق اه شارح الرسالة له شرح للرسالة قبل الامام رحمه الله
12:06وشرحه يعد من الشروح الصعبة لا تناسب المبتدئ شرط الشيخ احمد زروق لا يناسب قال سميته كفاية الطالب الرباني لرسالة ابن ابي زيد القيرواني غفر الله له ولمن رأى فيه غير الصواب واصلاحه ومن نظر فيه ودعا لمؤلفه بالمغفرة
12:25والله القاعدة فهاد الباب ديال لمن رأى فيه غير الصواب واصلحه اي بعد تأمل وتيقن اه من الخطأ عاد كيجي الاصلاح والاصلاح يكون في جانب الكتاب وقرته لا في وسطه
12:41اذا فقوله رحمه الله ولمن رأى فيه غير الصلاة فاصلح فيه تواضع المؤلف رحمه الله انه يقر بان كتابه يعتريه النقص والخطأ ومن رأى فليصلحوا فقد اذن لك بالاصلاح لكن بالقيود المعروفة في الاصلاح الاصلاح له ضوابط. اولا
13:00اه لا يجوز الاصلاح الا بعد التأمل والتأني والتدبر ممن له اهلية الفهم وثانيا ان يكون الاصلاح في جانب الكتاب لا في وسط الكتاب لا يجوز تغيير الاصل الأصل اللي قالوا المؤلف يبقى على ما هو عليه ويكون الإصلاح في الحاشية
13:17في طرة الكتاب لماذا؟ لانه قد يأتي بعد المصلح من يظهر له فساد ما ذكره المصلح الاصلي فإذا غيرت كلامه في الأصل ربما يأتي مصلح ويرده الى ما كان عليه ويخطئ المؤلف والمؤلف قد قال ذلك الأصل اذا فلذلك
13:40الإصلاح لا يكون الا بعد التأمل كما في السنة قال واصلح الفساد بالتأمل وان بديهة فلا تبدلي ولو كان الامر بدهيا واضحا لا تبدله صحح في جانبي اذ قيل تون مزيف صحيحة لاجل كون فهمه
13:58قبيحة قال ومن نظر في الدعاء ليدعو المؤلف رحمه الله لمن رأى الكتاب ونظر فيه واصلحه الى اخره قال والله اسأل المعونة والله اسأل المعونة على ذلك الذي امناه بمنه وكرمه انه على ما يشاء قدير وبالاجابة جدير
14:17فاقول واحسن له على ما يشاء قدير. هدمه اما ان تكون مصدرية وتكون موصولة. اذا جعلناها مصدرية غيصير المعنى انه على مشيئته قدير. وهذا المعنى غير صحيح واضح؟ القدرة لا تتعلق بمشيئة الله
14:32واذا جعلناها موصولة ليس بالمعنى انه على الذي يشاء قدير. وهذا قد يوهن آآ انه ليس قديرا على الذي لم يشأه وهذا غير صحيح بل الله تعالى قديما على كل شيء على ما شاء هو ما تعلقت به مشيئته وما لم تتعلق به
14:52مشيئته سبحانه وتعالى. ولذلك بعضهم يرى ان اجتناب هذا اللفظ اولى بان يقال انه على كل شيء قدير كما جاء في القرآن وكما في السنة وهذا معنى صحيح انه على كل شيء
15:05سواء شاءه او لم يشأه قبل فبعضهم يقول اولى عدم التعبير بهذه العبارة انه على ما يشاء قدير لانك الا جعلتيها مصدر ديال المعنى ظاهر لا يصح ولا جعلتيها موصولة على الذي يشاءه قدير. فقيدت قدرته باش؟ بالذي يشاؤه
15:26مع انها تتعلق بما هو اعم قال فاقول وهو حسبي ونعم الوكيل افتتح المصنف رحمه الله كغيره من المؤلفين ببسم الله الرحمان الرحيم هاد الافتتاح منه لا منه الى قوله الحمد لله اختلفوا فيه
15:42واش هو من كلام المؤلف من خطه بخطه ولا هو من كلام الناسخ لي نسخ الباب منين قالو باسم الله الى الحمد لله الذي ابتلى الإنسان هنا غنشوفو حنا بسم الله الرحمان الرحيم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا قال ابو محمد عبد الله بن ابي
16:02هاد الكلام كلو واش هو منين كان المصنف ولا من كلام بعض النساخ او الطلاب ديال الشيخ اختلفوا والذي عليه كثير من الشراح انه ماشي من كلام الى مصنف كيبدا من قوله الحمد لله الذي ابتلى الانسان وهذا من كلام الناسخ
16:19بدليل ما سيأتي انه قال قال ابو محمد عبد الله بن ابي زيد الخيرواني وسيأتي بيان هذا يعني من القلائل اللي كتشير هذا اولا التعبير بالماضي قال وثانيا ذكر الكنية وذكر الكنية يعتبر عندهم تزكية
16:35قال فتح المصنف رحمه الله كغيره من المؤلفين ببسم الله الرحمن الرحيم خلال كتاب الله العزيز الوارد على هذا المنوال. نعم. وعملا وعملا بقول النبي صلى الله عليه وسلم كل امر ذي مال لا يبدأ فيه بسم الله الرحمن الرحيم فهو اقطع وثبت في بعض النسخ بعد البسملة فهو اقطع اي
16:57لا بركة فيه اجدم ابتر لا بركة فيه وهذا الحديث من حيث هو لا يصح كما قال ائمة الحديث كالحاضر ابن حجر وغيره لا يصح لكن معناه صحيح والسبب الأول الذي ذكره للبدائة بالمسألة البسملة كاف لأنه قال بدأ بالبسملة اقتداء بالكتاب العزيز الوارد على هذا المنوال هذا كاف
17:21بالبدائة بسم الله وهذا امر اجمع عليه اهل العلم وساروا عليه جميعا بلا خلاف اي عالم الشريعة اه يبدأ يصنفه اعوذ بسم الله الرحمن الرحيم غالبا والحديث هذا وان كان مشهورا ومتداولا اهل الصناعة قالوا لا يصح من حيث السند
17:44قال ثبت في بعض النسخ بعد البسملة وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم. لما نص عليه بعض العلماء ان البداية بالصلاة على النبي. بدأت ان البداءة بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مستحبة لكل مصنف ومدرس وخطيب
18:04وبين يدي كل امر مهم وثبت في بعضها ايضا قال ابو محمد عبد الله ابن ابي زيد القيرواني رضي الله عنه وارضاه وهي روايتنا والرواية الصحيحة عدم ثبوتها وعلى ثبوتها سؤالان. وهي روايتنا لهذا المتن لان هذا المتن يروى كذلك بالسند الى المصنف
18:24وهي روايتنا اي التي نرويها بسندها الى الامام ابن ابي زيد القرون لكن قال لك والرواية الصحيحة عدم ثبوتها اذا فابتلاء المصنف حقيقة كما قال غير واحد من قوله الحمد لله
18:39وهذا من كلام الناس يخلي كتب المتن كتب هاد المقالة وعلى ثبوتها سؤالان شنو هي؟ قال ابو محمد عبد الله غير يدعو علينا سؤالا السؤال الأول علاش الضرب الماضي اللي هو قالق كان خصو يقول يقول
18:54لأن المقول مزال مكاينش عاد غيقول متنعاد الكلام عاد جاي والسؤال الثاني التزكية في قوله ابو محمد الكنية سيأتي كلام علي يزيد قال السؤال الأول احدهما انه عبر بقالة وهو فعل ماض يحكى يحكي به ما وقع ويحكى به
19:14فبه ما وقع وتأليف الكتاب مستقبل لم يقع فالمناسب ان يعبر ان يعبر بيقول اجيب باجوبة منها انه استعمل الماضي موضع المستقبل تنزيلا له منزلة الواقع. لانه لما وثق من نفسه بايجاد هذا التأليف صار كمحقق موجود
19:30لان لان غلبة الظن كاليقين في مواطن من الشرع ماذا تعرفونه في البلاغة؟ يجود في البلاغة ان آآ تستعمل صيغة الماضي مكان المضارع لنكتته من النكت ان يكون الحدث متحقق الوقوع
19:50اذا كان متحقق الوقوع يجوز وصيغة الماضي بات او ردد دخلنا في الجوهر وصيغة الماضي بآت الاوراق فيجوز ان اه يؤتى بصيغة الماضي مكان المضارع اذا كان الحدث متحقق الوقوع. ومن هذا قوله تعالى اتى امر
20:08والله فلا تستعجلوا وامر الله لم ياتي وعبر عنه بالماضي لانه واش لما كان متحقق الوقوع نزله منزلة الماضي كانه وقع اي ان وقوعه امر لا شك فيه هادي هي نقطة من النكت ولغيرها من النكت هدا السؤال الاول والجواب عنه السؤال الثاني تليها لاي شيء كنا نفسه وفيها تزكية وقد نهى
20:31عنها قال تعالى فلا تزكوا انفسكم حسبكم هاد المسألة كلها شرنا ليها فشرح الألفية ياك؟ في شرح الفية العراقي قلنا الكنية قديما عند الناس قديما كان فيها مدح فيها تزكية الشخص اذا كان نوه فانهم بذلك يزكونه
20:48مكانش الكنية فإذا قال الشخص لشخص يا ابا فلان كأنه قال له في زمن السي فلان ولا استاذ فلان ونحو ذلك في ذلك تزكية قديما وقلنا ما زال بعض الناس على هذا بعض الدول وبعض
21:04مسلمين في بعض الاماكن ما زالوا على هذا اذا ارادوا تعظيم شخص واظهار احترامه وتقديره يقولون له يا ابا فلان عدو احترام فهاد الأمر هو الذي كان عند العرب قديما ولذلك قال لك كلا نفسه وفيها تزكية عادية اشمن تزكية فيها لا راه قديما كانت الكنية فيها تزكية
21:27بحال الا قال الانسان على راسو انا قال اجيب اجيب بان ذلك جائز لمن بلغ درجة التأليف او ان ذلك من صنع بعض تلاميذتي هذا هو الصواب الثاني ان هذا من
21:41لأن المقدمة ليست له نعم قال مناقب الشيخ وسيرتها وسيرته معروفة نقلنا منها جملة في الاصل فلله الحمد بمعنى بغا يقول لك لن نذكره لا شيئا من سيرته ومناقبه لانها معروفة وقد نقلنا شيئا منها في الاصل كيقصد بالاصل احد الشرحين السابقين راه قلنا الا قال الاصل كيقصد اصل هاد
22:04الكتاب لي هو الشرح الكبير ولا الشرح المتوسط ولما كان تأليف هذا الكتاب والاقدار عليه من نعم الله تعالى وكان وكان شكر المنعم واجبا قال الحمد لله الان بدأنا الى المصنف قال الحمد لله الذي ابتدأ به
22:22فالمؤلف رحمه الله قبل ما يدكر لنا الحمد دكر لينا سبب حمد المؤلف لله تعالى لماذا بدأ ابن ابي زيد بحمد الله؟ قال ولما تم تأليف هذا الكتاب والاقدار عليه من نعم الله تعالى. شكون اللي اه جعل المؤلف قدرة على تأليف الكتاب من
22:42الله تبارك وتعالى اذن فالإقدار على تأليف الكتاب نعمة من نعم الله ونعم الله تستوجب الحمد والشكر لذلك بدأ بحمد الله تعالى قال الحمد لله اداء لما وجب عليه وعملا بقوله صلى الله عليه وسلم
22:58كل امر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو اجدم. نعم. وفي هذا الحديث ما في الحديث السابق. قال ولا يعارض هذا الحديث البسملة ولا يعارضها هذا الحديث كي غدير ليه
23:12ولا يعارض هذا الحديث حديث البسمجة قذيفة بالنسبة لهاد ويصح ان ننتبهوا عنداكم تصحوا يصح المقرر هو عندو كلمة ساقطة نتوما ماعندكمش كلمة ساقطة ربما من حيث الإعراب يصح الوجهان يصح نقرأه ولا يعارض هذا الحديث حديث ولا يعارض هذا الحديث حديثا يجوزان
23:36لأن هاديك الألف ديال المشاركة والمقصود وقوع المعارضة بينهما لا يعارض هذا الحديث حديث البسملة ولا يعارض هذا الحديث حديث المعنى واحد لا يختلف بمعنى مكاينش تعارض لا يوجد تعارض بينهما
23:52وهذا عامة فينما يكون تعارض نقولو لا يعارض هذا الخبر حديثا لا يعارض هذا الخبر حديث بمعنى نفس المعنى قال هادا هو اللي كيقولوا فيه فالصرخ يستوي فيه الفاعل هو المفعول
24:06واضح؟ نسوي فيه كتقول شارك زيدون عمرا ممكن تقول شارك عمرو زيدان بمعنى لا يختلف بمعنى المشاركة وقعت منهما راه كل من من من يعني المسندين كل من المذكورين بعد الفعل فاعل ومفعول معنى
24:26ولذلك هداك ملي كنرفعوه هو فاعل فاعل في الاصطلاح لكن في المعنى هو فاعل ومفعول والآخر مفعول في الإصطلاح وهو في المعنى قال ولا يعاود هذا الحديث حديث البسملة المتقدم فان حديث البسملة حمل على ابتداء الكلام بحيث ان حديث البسملة حمل
24:47قومي لنا حملنا على ابتداء الكلام بحيث لا يسبقه امر من الامور. وحديث التحميد على ابتداء ما عدا التسمية. حسبك اذا عندنا جوج د الأحاديث ظاهرة التعرض كيف نجمع الحديث فيه كل امر لا يبدأ فيه ببسم الله فهو ابتر وحديث فيه كل امرء دبل يبدأ فيه بحمد الله فهو ابتر كيف نجمع بينهم باش غنبداو؟ الى بدينا ببسم الله
25:09خالفنا الحديث اللي فيه اللحم ولا دينا بالحمد خالفنا حديث اللي فيه البسملة؟ الجواب ان الابتلاء نوعان وهذا هو معنى هاد الكلام ان الابتداء نوعان ابتداء حقيقي وابتداء اضافي شنو هو الابتلاء الحقيقي؟ هو الذي لم يسبق بشيء ذاك الابتداء اللي ما قبل منو تا حاجة هو اللول بديتي به كيتسمى ابتداء حقيقي. كالبسملة لاحظ انا ملي المؤلف من الابداع
25:32بسم الله الرحمن الرحيم لم يسبق هذا بشيء فهذا ابتداء حقيقي والحمد لله هو الابتداء الذي يعتبر ابتداء باعتبار ما بعده. وان سبق بشيء واخا تقدماتو شي حاجة لكنه ابتداء
25:45المقصود المقصود مازال ماجاش الموضوع مازال ماجاش فباعتبار ما بعده راحنا مازال فالبداية هل يسمى ابتداء اضافيا؟ ابتداء بالنسبة لما بعده وان سبق بشيء. اذا فالبدء بالبسملة ابتداء حقيقي وبالحمدلة ابتداء اضافي. فكلاهما اش؟ ابتداء
26:05قال واثر واثر الابتلاء بالجملة الاسمية على الفعلية دلالة على عظمها حيث جعلت مفتتحا للقرآن العظيم. اذا بمعنى علاش المؤلف ماقالش احمدوا الله بل الحمد لله فاثر قدم اختار ان يبدأ بالجملة الاسمية فهي ما قالش احمد الله الذي ابتدأ الانسان بنعمته قال الحمد لله. اختار الجملة باسمية لماذا؟ قال
26:31قال لك دلالة على عظمها حيث جعلت مفتتحا للقرآن العظيم. القرآن العظيم شنو فيه الحمد لله رب العالمين فلأجل هذا بدأ كذلك بالجملة الاسمية دلالة على عظمها من اين جاءتها العظمة؟ لانها مفتتح القرآن العظيم
26:50ثم اشارة الى معنى اخر وهو الثبوت والدواب الجملة الاسمية تدل على الثبوت والدوام بخلاف فعلية تدل على الحدوث والتجدد قال والحمد والحمد لغة الوصف بالجميل على جهة التعظيم لاجل جميل اختياري. وضح التعريف اللغوي هذا الحل لغة مشي شرعا لغة هو الوصف بالجميل
27:12على جهة التعظيم لاجل جميل الاختيار بمعنى هو ان تصف شخصا دابا حنايا في اللغة ماشي في الشرع توصف شخصا مثلا او الله او غيره لان التعريف اللغوي عام هو ان تصف شخصا بالجميل مثلا ان تصف احدا الله ولا شخصا ولا غيره
27:31ان تصف احدا بجميل مثلا ان اصف شخصا فلان هذا بصفات جميلة نقول فلان ذكي فلان خلوق كذا بوصف جميل على جهة التعظيم وصفته بذلك تعظيما له لاجل جميل اختياري اي لاجل وصف جميل فيه اختياري سواء اكان قاصرا او
27:56ماشي ضروري يكون كيوصل ليا انا الاثر ديال داك الوصف لا ماشي ولابد سواء اكل قاصرا عليه او مثلا كان قاصرا كحسنه هو وجهه مثلا جميل وجهه وضيء هذا شيء قاصر عليه
28:12او لحسن قراءته مثلا او اكان ذلك متعديا كاحسانه ووجوده وكرمه المقصود لاجل جميل اختياري فيه فإذا وصف شخص اه بوصف جميل تعظيما له لاجل جميل اختياري يقال له الحمد لغة هذا هو الحمد في اللغة ويدخل في هذا الحمد الشرعي اذا الحمد الشرعي كما سيأتيكم ان شاء الله من هاد الجهة هو
28:41اخص من الحمد اللغوي من هاد الجهة اللي ذكرت اذا هذا لغتان طيب شنو هو شرعا؟ قال اختلافا فعلا يشعر بتعظيم المنعم بسبب كونه منعمة اذا قال وفي الاصطلاح فعل يشعر بتعظيم المنعم. بسبب كونه منعما وهذا خاص بالله تبارك وتعالى
29:00فعل يشعر بتعظيم المنعم شكون المنعم بالنعم؟ الله جل وعلا وهاد قوله فعل سواء اكان الفعل فعل قلب او فعل لسان او فعل جوارح فعل يشعر بتعظيم المنعم. في القلب
29:14فعل بالقلب او باللسان او بالجوارح بسبب كونه مرعبا. لماذا يصدر منك هذا الفعل؟ المشعر بتعظيم الله تبارك وتعالى لاجل انعامه. لانه وانعم علي هذا هو تعريفه اصطلاحا عند المؤلف والا ففي فهناك اقوال في تعريف الحمد اصطلاحا
29:36الامر معروف اغلب هذه العبادات القلبية اغلب هذه العبادات الباطنية يقع خلاف بين العلماء في تعريفها لكن في الغالب يكون الاختلاف واش؟ في العبارات والألفاظ في الغالب لا يكون في المضمون الا نادرا
29:53وباختلاف العبارات وفي الالفاظ فقط ولذا عرفة مثلا ابن القيم رحمه الله عرف الحمد بقوله هو وصف المحمود بالكمال مع المحبة والتعظيم وصف المحمود اللي هو الله تبارك وتعالى بالكمال
30:10محبة وتعظيما اي مع محبته وتعظيمه وبهذا بهاد الوصف الأخير قالك فارق الحمد المدح بقيد مع المحبة والتعظيم. بهذا فارق الحمد المدح. فالمدح لا يستلزم محبة ولا تعظيما وهاد الحل الذي لا يستلزم محبة ولا تعظيما هو معنى الحمد لغة المدح
30:35هو لانه لاحظ قال والوصف بالجميل على جهة التعظيم لاجل جانب اختياري هل هذا يستلزم المحبة؟ ما يستلزمهاش تفو تصف شخصا بالجميل على جهة التعظيم لانك انبهرت مثلا بصفة فيه
30:50بشيء جميل انبهرت به فوصفته وقد تكون كارها له في الاصل لا تحبه فلا يستلزم هذا المحبة مفهوم؟ قال وذلك الفعل اما فعل القلب وذلك الفعل واشمن فعل؟ الفعل المذكور في تعريف
31:06الذي هو فعل يشعل نعم غايفسر لك الفعل قال اما اه اما فعل القلب عن الاعتقاد بانتصافه بصفات الكمال بانتصافه شكون الضمير باش يرجع بتصابي المنعم اللي هو الله تعالى. نعم
31:22وفعل اللسان اعني ذكر ما يدل عليه او فعل الجوارح وهو الاتيان بافعال دالة على ذلك وهذا هو الشكر لغته. نعم. او بافعال دل على ذلك اذا قال لك الحمد اصطلاحا هو الشكر لغة
31:39الحمد اصطلاحا والشكر لغة مترادفة بمعنى معنى الشكر لغة هو معنى الحمد اصطلاحا واضحة لأنه الآن عرف لك الحمد الإصطلاحي نتوما قالك وهذا هو الشكر لغة فالشكر في اللغة هو الحمد في الاصطلاح
31:56نعم ولكن في الاصطلاح اش هو الشكر؟ قال واما واما اصطلاحا فهو صرف العبد جميع ما انعم الله عليه من السمع والبصر وغيرهما الى ما خلق الله واعطاه لاجله. يحاسبك هذا هو تعريف الشكر
32:09جوج قالك صرفوا جميع ما انعم الله وصرف العبد جميع ما انعم الله عليه جميع النعم التي انعمت عليه سبحانه وتعالى المتصلة والمنفصلة السمع والبصر والمال وغير ذلك الى ما خلق الله واعطاه
32:29الى شيء الى الشيء الذي خلقه الله واعطاه لاجله اي لاجل ذلك الشيء هاد لاجله راجعة الما الى ما خلقه الله واعطاه لأجله اي لأجل ذلك الشيء بمعنى تقدير الكلام عموما كما قال المحشن قال صرف العبد جميع ما انعم الله به عليه من السمع والبصر وغيرهما الى شيء
32:54ياك ما فسرناها بشيء من صفة ذلك الشيء ان الله تعالى خلق ما ذكر من السمع وغيره خلق ما ذكر من السمع والبصر وغيرهما واعطى ما ذكر لاجله اي لاجل ذلك الشيء
33:12بمعنى علاش كتصرف هذه النعم التي انعم الله تبارك وتعالى لك لما خلق الله تبارك وتعالى لأجل ما خلق الله تبارك وتعالى وذلك كما سيبين لك المؤلف اه ما يحصل مثلا اه صرف النظر
33:32الصرف البصري في النظر الى مصنوعات الله. وصرف السمع في الاستماع الى آآ ايات الله ونحو ذلك بان يصرف الانسان هاد النعم لينعم بها عليه الى طاعته او الى ما يوصل الى التعرف على ربه على جلاله وعظمته وكماله
33:51سبحانه وتعالى قال كصرفي اولا في النظر الى مطالعة مسموعاته والسمع الى تلقي ما ينذر عن مرضاته والاجتناب عن منهياته. نعم. اذا هادي من الامثلة كصرف النظر النظر نعمة من
34:06علينا اذا صرفها الى مطالعة مصنوعات اي اه النظر فيها مع التأمل بالعقل كتنظر في مصنوعات لاي مخلوقاته الكونية مع التأمل في بدقتها وفي اتقانها واحكامها ليوصل كذلك الى عظمة الخالق سبحانه وتعالى لان النظر اليها ماشي الانسان مقصودا
34:33ماشي نتا غتأمل فيها هي وفي كيفية صنعها واتقانها واحكامها وضبطها لذاتها لا لتدلك على عظمة الخالق ادا الى كان غي المخلوق فكيف بالخالق الذي احسنها واتقنها وكذا والسمع الى وصف السمع السمع نعمة من النعم اذا كيف غتشكر الله تبارك وتعالى؟ قال بأن تصرف هذا
34:56العضوة اللي هو السبب الى تلقي ما ينبئ عن مرضاتك الى تلقي اي الى الاستماع والى الاخذ لما يخبر عن مرضاة الله تبارك وتعالى بكل شيء يوصلك الى ذلك. ولاجتناب الى ما ينبئ عن مرضاته. والى تلقي
35:18بما ينبئ عن عن الاجتناب عن منهيته لان ديك الاجتناب معطوف على مرضاته عن مرضاته وعن الاجتناب عن منهيته واضح ثم قال لك فالنسبة بين الحمدين عموم وخصوص من وجه. وبين الشكرين عموم مطلق
35:36فالنسبة بين الحمدين شوف الحمدين بحال لغة اصطلاحا شنو هي النسبة بينهما؟ العلاقة بينهم التباين الترادف العمومي والخصوص النسبة قال لك النسبة بين الحمد لغة الى حد معنى شنو هي العلاقة بينهما؟ قال لك النسبة بينهما عموم وخصوصا من وجه
35:54اش معنى هدا يجتمعان في سورة وينفرد كل منهما عن الاخر في سورة وبين الشكرين اي الشكر لغة والشكر اصطلاح هذا هو الشكر عموم مطلق اش معنى عموم مطلق؟ احدهما اعم من الآخر من كل وجه
36:14طيب اولا النسبة بين الحمدين عموم وخصوصا باش يتضح لينا هذا جيدا لأننا عرفنا التعريف الحمد لغة قالك فاللغة هو الوصف بالجميل لاختياره على جهة التعظيم اش الوصف بالجميل على جهة التعظيم لاجل جميل اختياري. وقال فيه اصطلاحا في علوم يشعر بتعظيم المنعم بسبب
36:40فبكونهم هذا هو التعريف له طيب كيف ذلك؟ قال لك يجتمعان في ثناء بلسان في مقابلة احسان فهاد السورة فاذا اثنى العبد على ربه باللسان في مقابلة الاحسان الله احسن اليه انعم عليه استحضر هو داك الاحسان وداك الانعام ديال الله عليه فاثنى على ربه
37:06به بلسانه. قال حمدتك يا ربي مثلا ولصرف طاعة من الطاعات لاجل ذلك الإحسان فهاد السورة هادي في اجتمع فيها الحمد لغة واصطلاحا ولا لا بأنها من جهة اللغة وصف بالجميل على جهة التعظيم لأجل جميل اختياري سينطبق عليها وفي الإصطلاح فعل لورد الثناء باللسان فعل
37:28تشعر بتعظيم المنعم بسبب كونه منعما طيب وينفرد الحمد اللغوي يعني الحمد الاصطلاحي في ثناء بلسان لا في مقابلة احسان كأن يحمده لكونه يقرأ قراءة جيدة كما ذكرت لكم قبل قلنا في الحمد لغتان هاديك لأجل جميل اختياري سواء اكان
37:50او متعديا فإذن اذا اذا مدحت شخصا لكون قراءته جيدا القراءة ديالو جيدة غتنفعو وانا منفعتني بوالو غي فلان سمعتكم دايز سمعتو كيقرا قلت قرائته جيدة هذا وصف قاصر عليه نعم؟ قاصر
38:06قاصروا فإذا مدحته بلساني اثنيت عليه قلت فلان قراءته جيدة قراءته جميلة مثلا حمض لغة وليس حمدا اصطلاحا علاش؟ لأنني لم امدحه لشيء اوصله الي مكاينش هديك اه يشعر بسبب كونه منعما لا احسان هنا ولا انعاما
38:29وينفرد الاصطلاحي في فعل جارحة او قلب في مقابلة احسان لان الحمد في اللغة خاص باش ملي تنقول الوصف بالجميل الوصف بالجميل على التغيير على جهة التعظيم باش باللسان اذا فإذا كان اه الفعل المشعر بتعظيم هو فعل القلب او فعل الجوارح فهذا حمد في
38:55اصطلاح وليس حمدا كل لغات بعبارة ايسر شوف لاحظوا بعبارة ايسر من هذا ممكن نقولو الحمد اصطلاحا اعم من جهة الآلة الحد فيه اصطلاح اعم الجهات الآلة لأنه يكون بالقلب وباللسان وبالجوارح والحمد في اللغة خاص باللسان
39:16ومن جهة المتعلق الحمد لغة اعم من الحمد اصطلاحا لان الحمد لغة يكون في مقابلة الاحسان وفي غير مقابلة الاحسان والحمد الصلاح لا يكون الا في مقابلة لي هو الإنعام الإحسان والإنعام باش وضع هذا هو ويلا كان الشكر لغة هو الشكر اصطلاحا اذن فنفس النسبة لي قلنا
39:38الان بين الحمد لغة والحمد اطلاعا نقولوها بين الحمد لغة والشكر لغة نفس النسبة واضحة؟ وبين الشكرين قال لك العموم والخصوص المطلق فكل شكر اصطلاحي شكر لغة ولا عكس اذن شكون اللي اعان للآخر
39:56لا الشكر لغة هو اللي اعلم لاحظ فينما تلقى هاد اللعيبة غادي فكل شكر اصطلاحا شكر اللغة تال هداك اللول اللي كيندرج تحتاني هو اللي اخص فكل شكر اصطلاحي شكر اللغة ولا عكس اذن الشكر في اللغة اعم
40:16لان اي شكر اصطلاحي داخل في الشكر اللغوي ولا عكس اي هناك شكر لغة ولا يعتبر شكرا اصطلاحا فشكون لي اعان شكر لغة اشمعنى اعم؟ بمعنى انه ينفرد عن الشكر الاصطلاحي هل يوجد مع الشكر اصطلاحا متى وجد؟ وكاين فرض عنه بحيث يوجد لغة دون الاصطلاح
40:37وضع طيب مثال ذلك مثال انفراد الشكر لغة عن الشكر اصطلاحا قال فإذا صرف جارحة اللسان فقط لكون المولى منعما فهو شكر اللغة تم اصطلاحه لأنه في الشكر اصطلاحا كما رأيتم؟ شنو قلنا؟ هو صرف العبد جميعا. جميعا. ما انعم الله به عليك. اذا ايلا واحد صرف فقط للسان غير
41:02الانسان بوحدو الذي صرفه لشكر المنعم فهذا شكر لغة وليس شكرا اصطلاحا لانه لم يصرف جميع قال هذا معنى قول المؤلف الحمد لله ثم قال الذي اسم اسم منصور صفة لله او بدل منه وجملة ابتدأ الانسان بنعمته
41:24شنو الاعراب ديال النادي؟ قال لك اما نعت اولا اولا بدن قال والابتداء معناه الاختراع والالف واللام في الانسان لاستغراء الجنس. واذا ابتدأ الانسان اي اخترعه خلقه هذا هو المعنى ابتدأه
41:40اي اخترعه اي خلقه انشأه على غير مثال سابق اول مرة كما قال ربنا وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده بل يبدأ الخلق اي يخلقه اول مرة اولا ابتداء فان قيل علاش عبر المؤلف ابتدأ او ما عبرش بدأ القرآن فيه؟ بدأ كان يقول لنا الحمد لله الذي بدأ
42:03الإنسان وعلاش قال ابتدأها؟ فالجواب انهما لما كانا بمعنى واحد كيدلو على نفس المعنى سل المتكلم ان يعبر بما شاء انما الخطأ نقولو علاش معبرش بعبارة القرآن؟ هوما واش ابتدأ او بدأ نفس
42:20معنى في اللغة نفس المعنى بدأ وبدأ يدلان على نفس المعنى هذا من موافقة فعل اللي افتعل من موافقتي فعلى افتعل. وعليه فيجوز ان يعبر بهذا وهذا والشيخ قال لك اه قلنا ليس تعبدنا بالألفاظ وانما هو بالمعاني التعبد بالمعاني وعليه في عدد ابتدأ وبدأ كما شاء
42:46قال اذن على هذا شنو معنى العبارة؟ اخترع الانسان اي خلقه اشاء وامره. قال لك وان في الانسان لاش؟ لاستغراق الجنس. اذا ماشي المقصود شخص واحد انسان معين. قل كقوله ان الانسان لفي خسر اي جنس الانسان قال
43:03والانسان مشتق من التأنس وقيل من النسيان والنعمة لكسر النون من التأنس هو المعبر عنه بالانس من التأنس بمعنى ان الانسان بطبعه يحب ان يأنس بغيره بطبعه لهذا سمي انسانا من التأنس بمعنى كيبغي يكون مع غيرو مكيبغيش يكون بوحدو او من
43:23وكلاهما موجود في الانسان فالانسان فيه المعنى الاول وفيه المعنى الثاني قال والنعمة والنعمة بكثير ما انعم الله على العبد به بفتحها التنعم وبضمها الشروط فيصح في اللغة نقولو النعمة والنعمة والنعمة لكن يختلف المعنى النعمة اسم
43:44للشيء الذي انعم الله به عليك. واضح؟ مثلا الا الانسان عندو دار فهاد الدار هي التي تسمى نعمة. وغير ذلك وبفتحها المعنى المصدري اللي هو التنعم النعمة هو المعنى المصدري الحدث
44:00وبضمها السرور الفرح النعمة مظاهر كلامه وهو مذهب الأكثري ان الكافر منعم منعم عليه في الدنيا والآخرة اما في الدنيا فواضل وظاهر كلامه فين كلامه انه قال الحمد لله الذي ابتدأ الانسان عما فيشمل المؤمن
44:20والكافر منعم عليه في الدنيا والآخرة قال لك اما في الدنيا فواضح راه حنا كنشوفو الكفار منعمون في الدنيا ولا لا؟ اما في الآخرة قال واما في الاخرة فلان ما من نقمة وعذاب الا وثم ما هو اشد منه فكان نعمة فكان نعمة بهذا الاعتبار. الا انه لا بمعنى في الاخرة ولا
44:40عذبوا فما من عذاب الا وهناك ما هو اشد منه فبالنظر الى ما هو اشد منه هو نعمة الا انه لا يقال انه في نعمة لانه محل انتقام وغضب. نعم. وذهب الاشعري الى انه غير منعم عليه لان مصيره الى النار. ابو الحسن
44:59الاشعري وبعض العلماء بمعنى هادي مشى المسألة عندها علاقة بالعقيدة الاشعرية ذهب الشيخ ابو الحسن هاد العالم من العلماء ذهب الى هذا وغيره اه قال الى انه غير منعم عليه اي في الاخرة. لان مصيره الى
45:14وصوره بمعنى وشكله على صفة ارادها في الارحام. جمع رحم وهو موضع وقوع نطفة الذكر في فرج الانثى. سمى سمي بذلك انعطافه وحنوه على ما فيه. وافرد الضمير البارز وان كان المصور في الرحم غير واحد مراعاة
45:34صوره بمعنى اه نعم شكره على صفة ارادها في الارحام جمع رحم وهو موضع وقوع نطفة الذكر في فرج الانثى سمى بذلك الانعطاف سمي بذلك بمعنى عشتم لي رحما هداك الرحم لي هو موضع
45:56اه نطفة الذكر في فرج الأنثى اذن هو واحد الموضع فرج الأنثى اه تقع فيه نطفة الذكر هو اللي كيتسمى الرحم لماذا سمي رحيما؟ قال السبب انعطافه وحلوه على ما فيه. نعم. وافرد الضمير البارز وان كان
46:12مصورة وان كان المصور في الرحم غير واحد مراعاة للفظ الانسان. قال وافراد الضمير البارز في قوله اه اين افرده؟ وصوره في الارحام؟ صوره بحكمته وصوره في الارحام اه وصوره في الارحام بحكمته وان كان مصور في الرحم غير واحد. نعم. وصوره الضمير واش يعود للانسان
46:39والله تعالى لم يصور شخصا واحدا وانما صور جنس الانسان الناس كلهم لماذا اراد الضمير؟ قال وان كان مصوفا واحد مراعاة للفظ الانسان لان لفظ الانسان مفرد مصدر مفرد فرعا هنا اللفظ لا المعنى ويجوز مراعاة المعنى وقولوا وصورهم باعتبار المعنى ديال الانسان والا اعتبرنا اللفظ فهو مفرد نقول
47:01قال وذكر الارحام بلفظ الجمع مراعاة وذكر الارحام بلفظ الجمع مراعاة للمعنى. نعم والباء فيه بحكمته للمصاحبة اي صوره مصاحبا وهي الاتقان اي صوره مصاحبا بحكمته معندكش هاديك عندكم في حكمتي
47:24اذن ها هو دابا عاد غايبدا يبان النسخة الجيدة من رآك من سمع وتسمع بالمعيدي خير من ان تراه قال والباء في بحكمته للمصاحبة اي صوره مصاحبا بحكمته. واضحة؟ دابا علاش المصاحبة شنو فسر لنا بها؟ فسرنا بها الباء
47:45فيه بحكمته الباء بمعنى مع صوره في الأرحام مع حكمته هذا هو معنى للمصاحبة طيب وهي الإتقان وهي اش الضمير يعود لهاديك حكمته اللي ما عندكش هداك الضمير يعود لها وصور مصاحبا بحكمته وهي اي الحكمة اتقانه قال
48:03وقيل العلم ومن حكمته تعالى ان جعل وجهه الى ظهر امه لئلا يتأذى بحد الطعام والشراب. نعم. جعل غذاءه في سرته وجعل انفه بين فخذيه ليتنفس في فارغ. نعم والضمير هادي كلها امور راجعة لداك
48:21النظر والمطالعة في مخلوقات الله لي تكلمنا عليها لعباد التدبر من تدبر في مخلوقات الله ومصنوعاته وكيف آآ اتقن الاشياء واحكمها يدل ذلك على عظمة الخالق سبحانه وتعالى. شوف كيف
48:36كيف جعل الله تعالى الانسان في بطن امه كيف كان ظهره اه وجهه الى جهة الظهر وكان انفه بين فخذيه ليستطيع التنفس وكان يأكل بواسطة سرته الى غير ذلك مما يدل على عظمة
48:54قال سبحانه وتعالى وان هاد هاد الامر وغيره من الامور يستحيل تستحيل ان تكون عبثا لا يمكن ان تكون هذه الأمور بهاد الإتقان وبهاد الأحكام الدقيق ان تكون صدفة غير هكداك وصافي كان الانسان واحد كدا ينشأ في بطنه يستحيل قطعا ولذلك الذين يصلون لمثل هذه
49:17الافكار والانحرافات لا شك انهم اه لا شك انهم يصارعون ويناقضون فطرة في نفوسهم لأنه يستحيل تكون هاد الأمور صدفة بهاد الإتقان وبهاد الإحكام وبهاد الصورة العجيبة جدا لا يمكن ان تكون هذا لا يكون الا من عظيم كبير
49:42الجليل تبارك وتعالى وهذا شيء يسير من مصلوعات الله فكيف بمن تأمل في سائر المصنوعات؟ مخلوقات الله تعالى في جوف البحار ومصنوعات الله تبارك وتعالى في البر وفي الجو وفي السماء وفي
49:57اعماق البحار وفي الغابات وسائر الحيوانات التي خلق الله الجمادات والأشجار والجبال تدله على عظمة الله تبارك وتعالى قال والضمير المستتر. الضمير المستتر في ابرزه عائد الى الله تعالى. والبارز على الانسان. نعم. المجرور بالايمان. اي ابرز الله الانسان. ابرز الله الانسان
50:19عندنا مستثمر وبارز المستفيد هو الفاعل والباريز هو المفعول به قال والمجرور بالاضافة الى رفقه يحتمل عوده على الله تعالى وعلى الانسان. فمن نظر الى رفق الانسان به جعله عائدا على الانسان. ومن نظر الى
50:34ان الله تعالى جعل له ذلك اعاد اعاده اعاده عليه اه اعدوا من نظر ومن نظر الى ان الله تعالى جعل له ذلك اعاده عندكم لور فأعاده عليه يعني على
50:55اه على الله اذا الضمير في قوله وابرزه الى رفقه واش يعود على الانسان ولا على الله من جهة المعنى المعنيين صحيح ان فان الانسان له ارتفاق للانسان والله تبارك وتعالى له ارتفاق بالانسان كما لا يخفى
51:13فهمت؟ وابرزه اي اظهر الله الانسان الى رفقه اي واش المعنى الى رفقه اي الى ارتفاق الانسان فالضمير يعود على الانسان او الى رفق الله تبارك وتعالى الى ارتفاقه بالانسان يصح هذا بعد
51:30اه في الجملة المعنى واحد ولذلك قال لك الضمير هذا في رفقه يحتمل ان يعود على الله تعالى وعلى الانسان. فمن نظر الى رفق الانسان به فالانسان يرفق يرفق الإنسان جعله عائدا على الإنسان
51:47لان الناس يرتفق بعضهم ببعض. ومن نظر الى ان الله الى ان الله تعالى جعل له ذلك اعانه عليه. بمعنى فيكون مصدرا مضافا الى الفاعلين لان لاحظوا حاصل ما يمكن ان يقال هاد الى رفقه بغض النظر عن مرجع الضمير
52:07واش مصدر مضاف الى الفاعل ولا الى المفعول يصحان الى قلنا مصدر مضاف الى الفاعل فكدا ان تندبر يعود على الله تبارك وتعالى الى رفق الله به الى رفق الله تبارك وتعالى به اي بالانسان
52:25ويلا جعلناه مصدرا مضافا الى المفعول فالضمير يعود على الانسان فالله تبارك وتعالى هو الذي جعل الانسان اه يرتفقوا بغيره من الانسان. يرتفق بالانسان وهذا هو معنى ومن نظر الى ان الله تعالى جعل له ذلك
52:43اي جعل للإنسان ذلك اعاده عليه وبناء على هذا التالي فالمصدر في رفقه مضاف الى الا المفعول واش فهمتو هاد المضاف الفاعل ولا المفعول مزيان يطيح في اللغة مثلا نقول لك
52:56اه يعجبني ضرب زيد او مثلا رأيت ضربة زيدين هاد الضربة زايدين يصح يكون المصدر مضافا الى فاعل وان يكون مضافا الى المفعول اذا قلنا الى كان المعنى ضرب زيد اي الضرب الواقع من زيد فزيد فاعل
53:18ويلا كان المعنى ديال ضرب زايد اي ضرب الواقع على زيد فزيد مفعول فهاد المصدر يضاف للفاعل والمفعول ولذلك السياق ولا اللفظ هو اللي كيبين المقصود فمثلا الا ذكرت انا من بعد الفاعل ولا المفعول قلت يعجبني ضرب زيد عمرو رفعت عمرو
53:34مفعول به مفعول به هذا مصدر مضاف للمفعول ويلا ضربوا زيد عمرا بالنصب فزيد فاعل هذا مصدر مضاد للفاعل احيانا بلا ما ندكرو اه المفعول به السياق المعنى يدل على ذلك
53:50متى ايلا قلت لك يعجبني شرب زيد شرب زين يعجبني شرب زيد هذا مصدر مضاف لاش الفاعل قطعا واش زايد غيكون مشروب؟ اذن شرب زيد مضاف للفاعل قطعا لان زيدا لا يكون الا شاربا ميمكنش يكون مشروب او الى قلت يعجبني
54:09قربوا العسل مثلا شرب العسل فمصدر مضاف المفعول العسل لا يكون فاعلا هو مشروب فهنا رفقه يشتملهما معا اما مضاف للفاعل او مضاف والمعنى كما ذكرنا في الجملة واحد ومعنى ابرز اذا المعنى في الجملة اظهر الله تبارك وتعالى وابرز الانسان الى ما يحصل له به ارتفاق
54:40الى ما يحصل له به اه احسانه سبحانه وتعالى اليه وانعامه عليه الى ما فيه رفقه وارتفاقه قال ومعنى ابرز اظهر والرفق في جميع ما يتفق به. نعم. وابرزه الى ما اي الذي يسره الله له من رزقه من حلال اذا علاش قال لك هاديك علاش عاودها
55:02ابرزه الى ما بغا يقول لك هاد ما معطوف على قوله رفقي الا بغينا نعرفوك لابي زيد وابرزه الى رفقه وما يسره الواو حرف عطف معطوف على مدى على رفقه على المجرور هادشي علاش عاودوها ابرزه الى ما
55:18وما اسم موصول بالمعنى الذي نعم قال اي الذي يسره الله له من رزقه من حلال وحرام وعلمه ما لم يكن يعلم وهي الشهادة وقيل العلم النظري وهو ما يدرك بالنظر والاستدلال. نعم. وقيل العلم الضروري كالذوق والشم والسمع والبصر واللمس والجوع والعطش. وهي كلها في
55:39حقيقة من تعليم الله تعالى الشهادة والعلم الضروري والعلم النظري كلها من تعليم للعباد وكان فضل الله عليه عظيما وفضله تعالى اعطاء الشيء بغير عوض بخلاف غيره فانه انما يعطي شيئا رجاء للثواب اما في الدنيا واما في الاخرة
55:58ومن فضله عليه انه اوجده بعد العدد وان وان جعله حيوانا ولم يجعله جمادا وان جعله انسانا ولم يجعله بهيما. الى غير ذلك غي بعض الى غير ذلك من فضائل الله تعالى على عباده
56:13اذن وكان فضل الله عليه عظيما عظيما اي كثيرا اه من حيث العدد وعظيما من حيث اه من حيث عظيما من حيث القدر عظيما من حيث القدر وعظيما من حيث العدد
56:27فضائل الله علينا كثيرة غزيرة لا تعد ولا تحصى منها ما ذكر منها انه اوجده بعد العدم هذا فضل وجعله حيوان يجعل جمادا هذا فضل وجعله انسان يجعل بهيمة وزد على ذلك ما يلحق بهذا من نعم وجعله الا كان مسلما وجعله مسلما ولم يجعله كافرا وهذا فضل وجعله سنيا
56:47رافديا وهذا فضل وجعله طائع مجنون عصيا وهذا فضل وهكذا قس على هذا غيره نكتفي بهذا القدر ان شاء الله كتائب كتائب من شراح الرسالة شرح الرسالة قبل الشيخ مرحبا مرحبا
57:25نعم المصدر المضاف للفاعلين نعم او المفعول يعني اظهر من جهة المعنى فقط لو ما احسن اظهروا من جهة المعنى نعام؟ جهة السياق اه ما كيقصدش هو القاعدة العامة اللي كيقصد فهاد الجملة ديال كلام المصنف انا ماشي مقصد
57:43انا هو احسن زعما المعنى فيه اظهر بمعنى المعنى المراد فيه ابهر ادرج الله تبارك وتعالى الانسان الى رفقه اي الى ما يرتفق به الانسان لانه الى قلنا مضاف للمفعول فهو راجع للانسان
58:00راجع للإنسان والفاعل هو الله حينئذ واضحها

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.