13/12 مقتطفات من زاد المعاد/ عبدالعزيز بن باز
0:00الاصدار الثالث والعشرون وهذا الاصدار يحتوي على تعليق على كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد لابن قيم الجوزي في الدنيا فاجعلوه بجوح الشريط الثاني عشرة. واخرجه احمد بسند حسن كما قال الحافظ
0:18كما قال فقال يا رسول الله ارأيت ان قاتلت في سبيل الله حتى اقتل امشي برجلي هذه صحيحة في الجنة. وكانت رجله عرجا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم
0:50فقتلوا يوم احد هو وابن اخيه ومولى لهم واخرج احمد بسند حسن كما قال الحافظ في الفتح عن ابي ختاده اتى امر ابن الجموح الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. لماذا؟ هذي حاشية احسن الله اليكم
1:14وفاق الحاشية هذا عند الحاج عند الحاج عند الحاجة الى كثرة القتل في الجهاد ولا بالجهاد عند الحاجة الى قبلها جميعا والله ما هو عند الحاجة اذا قررنا في المشقة في
1:40لم يكن الواحد من مرض عام اذا دعت الحاجة الى النقل لا بأس اننا في هذه اللبس او فيها شديد فيها شيء من الاموال غلط من اهلها وما اشبه ذلك احسن الله اليك
2:05ها من اهل النار هذا على اخلاقها من باب الوعيد الموت يوم القيامة حديدة يطعن بها في نار جهنم يتوسعها في نار جهنم بالوعي لا لا المال مثل احسن الله اليك حديث
2:53اشد الناس عذابا يوم القيامة رجل قتله نبي او قتل نبيا سبق سؤال عنه من هببه قال الامام احمد في المسند ابلغنا عبد الصمد حدثنا ابا حدثنا عاصم عن ابي وائل عن عبد الله رضي الله عنه ان رسول الله صلى
3:16صلى الله عليه وسلم قال اشد الناس عذابا يوم القيامة رجل قتله نبي او قتل نبيا قال صحيح نعم في الحاشية للشيخ احمد حمد كم نعم الاسناده صحيح وذكر ان بعضهم الصحيح
3:49وقال رواه الطبراني وفيه ليل بن ابي سليمان ومدلس بقية رجاله ثقال ورواه البزار الا انه قال امام ضلالة قال ممثلين والله الشباب ما مضى بما مضى. حديث انا اشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون. وهو في الصحيح
4:21كما قلنا هناك ممثل قال ابن الاثير اي مصور مقال ومثلت في التذكير والتفخيل يا طورتني هذا واستنهال الاسم منه. وظل كل شيء تنزاله. ومثل الشيء بالشيء وهو شبهه به. وجعله على مثله وعلى مثاله
4:50هنا قال الامام ابن القيم رحمه الله تعالى ومنها دوال ذبح الرجلين او الثلاثة ذي القبر الواحد فان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يزن الرجلين والثلاثة والثلاثة في القبر
5:18ويقول ايهم الصراف للقرآن فاذا تابوا الى رجل قدمه في الله. اي نعم فاذا ساروا الى رجل اشاروا نعم نعم فاذا اشاروا الى رجل اذا كبر الموتى في حال او مرض
5:46فعن النبي صلى الله عليه وسلم لما كتب الموتى سبعين امر ان يدفن اثنان وثلاثة قبل واحد ويسأل ايها القرآن فمن كان اخلا للقرآن قدمه بالله وهكذا الموت الكثير فظاعين وامراض نعم
6:16نعم النساء مع النساء وتجامع والرجلين والثانية في قبر واحد نعم المعروف في السنة ما في رجوع نعم ها ها اباه القبلة احياء وامواتا تأملا معتبرا اه اذا دعت الحال لان جابر
7:27قد دفنه على طرف الوادي وخشى ان يزفه الشيب ونقله في المحل الى محل في محل معركة فاذا كان بمصلحة هذا اسمه حرام متحابين في الدنيا في قبر واحد ثم حفر عنهما بعد زمن طويل ويدعو عبد الله ويد عبد
8:05ابن عامر ابن حرام على جرحه قومي الله اكبر وقال جابر رضي الله عنه رأيت ابيه في حفرته حين حفر عليه لانه لا وما تغير من هذه خليل ولا الله اكبر اللهم بين له وفرائته
8:40وقال انما دفن في نمرة خمر وزر على رجليه الحرمل فوجدنا النمرة كما هي هو من على رجلي على هيئته. وبين ذلك ست واربعون سنة. الله اكبر وقد اقتنب الفقهاء في امر النبي صلى الله عليه وسلم ان يدفن شهداء احد في غيابهم
9:09فهو على وجه الاستحباب والاولوية وقد السلف الفقهاء في امر النبي صلى الله عليه وسلم ان يدفن شهداء احد في ثيابهم هل هو على وجه الاستحباب والاولوية او على وجه الوجوب
9:30افلا قولين؟ نعم الثاني بثيابهم فالاصل هذا وهو القول الثاني الذي الشهداء يدنون في ثيابهم تنفع لهم الجنود ويدفنوا بثيابهم ولا يغسلون ولا يصلى عليهم. كما فعله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة
10:12نعم فان قيل فقد هو يعقوب باسناد جيد ان القضية ارسلت الى النبي صلى الله عليه وسلم ثوبين ليكفن فيهما حمزة فكفنه في احدهما وكفن في الاخر رجلا اخر قيل انجزوا كان الكفار قد سلبوه ومثلوا به وبقروا عن بطنه واستخرجوه كبده
10:47فلذلك كفن في كفن اخر وهذا الخوف في الضعف نظير نظير قول من قال يغسل الشهيد. وسنة رسول الله صلى الله عليه انما اولى من الاتباع المعلم ابو صدق المعلم
11:08اولى بالابتداء ويدفن في ثيابهم الله اكبر ويباتهم الله يوم القيامة على حالهم قال له لو الذنب ومنها ان تأييد المعركة لا يصلى عليه لان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يصلي على شهداء احد
11:37ولم يرغب عنه انه صلى على احد ممن استشهد معه في موازين وكذلك خلفاء الراشدون وابهم من بعدهم اي قيل وقد ثبت في الصحيحين من حديث عقبة لعامر رضي الله عنه
11:57ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما فصلى على احدهم صلاته على الميت ثم انصرف الى وقال ابن عباس رضي الله عنهما خلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
12:16على قتلى احد قيل اما صلاته عليهم فكانت بعد ثمان سنين من قتلهم قرب موته كالموزر لهم ويشبه هذا خروجه الى البقيع قبل موته يستغفر لهم كنوجه للاحياء والاموات. فهذه كانت توديعا منه لهم لا انها سنة الصلاة على الميت
12:45ايه ولو كان ذلك كذلك لم يؤخرها ثمان سنين لا سيما عند من يقول لا يصلى على القبر او يصلى عليه الى شهر فرحمني الله صلى عليه دعا لهم جعله دعاء الميت
13:09لعلهم يستغفر لهم وان كان صلى عليهم هذه الخاصة العمدة على ما فعل اللهم صلي على محمد اللهم صلي على محمد نعم طواف لا يصلى عليه نعم نعم ولذا ان من عذره الله بالتخلف عن الجهاد لمرض او عرج يجوز له الخروج اليه وان لم يجب عليه
14:00كما خرج عمرو ابن الجموح وهو اعرابي ومنها ان المسلمين اذا خرج واحب ان يشارك القطاع فلا حرج ليس على محرم ما قال لا يجوز له الوضوء ليس عليه حرج
14:19فاذا احب لسانك فلا بأس قد يكون الارجحين من يمنعه من الكر والفقر هاه نعم للمصلحة الشرعية السلام عليكم سبق في قراءة ماضية يقول المؤلف ومنها ان السنة للشهيد انه لا يغسل ولا يصلى عليه
14:55بحاشية فيه انه قد ثبت في غير ما صلى الله عليه وسلم انه صلى على شهداء احد وغيرهم وقد اخرج النسائي والطحاوي في شرح معاني الاثار والبيهقي بحزير شداد ابن الهاد ان رجلا من الاعراب جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فامن به واستباه
15:22ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم لدى اصحابه فلما كانت غزوة خيبر رغم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها شيئا فقسم وقسم له قالوا ما قسم لهم وكان يرعى ظهرهم فلما جاء دفعوه اليه
15:47فقال ما هذا قالوا ختمه لك رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء به الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ماذا؟ قال قسمته لك. قال ما على هذا الثبات. ولكني الثبات على ان ارمي الى
16:11ها هنا فلا نرمى الى ها هنا ما سار الى حلقه بفهم بموت فادخل الجنة فقال ان تصدق الله يصدق. فلبثوا قليلا. ثم لاغوا في كتاب العدو. فاوتي به النبي
16:32صلى الله عليه وسلم يحمل قد اصابه سهم حيث اشار فقال النبي صلى الله عليه وسلم اهو اهو؟ قالوا نعم. قال صدق الله وصدقه وما كفله النبي صلى الله عليه وسلم في دفة النبي صلى الله عليه وسلم ثم قدمه فصلى عليه
16:59فكان فيما ظهر من صلاته اللهم هذا عبدك خرج مهاجرا في سبيله فقتل شهيدا انا شهيد على وسنده صحيح. وصححه الحاكم واقره الذهبي واخرج الطحاوي في شرح معاني الاثار من حديث عبد الله
17:27هذه محمولة على المعركة وما زال المعركة او لاسباب اخرى اصح واثبت رواه البخاري وغيره بعدين محكمة من الممات الا بعد ما اخرج نعم لا حرج فيه ويحب ان يمنع منك
18:14مثل ما صلى ولم ينجح او صلى ثامنا لا حرج عليه الله اعلم الله الله اعلم نعم اصح واثبت. نعم واخرج الطحاوي في شرح معالم اثار من حديث عبد الله ابن الزبير ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اوتي يوم احدث
18:49اذا فسرجي ببردة ثم صلى عليه فكبر تسع تكبيرات ثم اوتي بالقتلى يصفون ويصلي عليهم وعليه معهم وسنده جيد وله فائد عند احمد من حديث ابن مسعود وسنده قوي. واخر من حديث ابن عباس عند الزار قفني والحاكم وابن مالك
19:15وانظر باسم الراية واخذ ابو داوود والدار قطنه والحاكم من حديث انس ابن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم مر بحمزة وقد مثل بي ولم يصلي على احد من الشهداء غيره. يعني
19:35وسنده حسن ومراده والله اعلم انه لم يصلي على غير استقلالا فلا ينادي الصلاة على غيره مقرونا به كما تقدم في حديث عبد الله ابن الزبير ففي هذه الاحاديث مشروعية الصلاة على الشهداء لا على سبيل الايجاب
20:02لانك كثيرا من الصحابة استشهد في غزوة بدر وغيرها ولم ينقل ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى عليهم ولو فعل لنقل عنه وقد جنح المؤلف رحمه الله في تهذيب السنن اليه
20:22فقال والصواب في المسألة انه مخير بين الصلاة عليهم وتركها. لنجي الاداب لواحد من الامرين وهذا احدى الروايات عن الامام احمد وهي الاليق بوصوله ومذهبه. نعم الراجح خلاف هذا نعم الرد ما فعله يوم واحد عليه الصلاة والسلام. نعم
20:55ومنها ان المسلمين اذا قتلوا واحدا منهم في الجهاد يظنونه كافرا. فعلى الامام ديته من سيدي المال لان رسول الله صلى الله عليه وسلم اراد ان يجزي اراد ان يزني اليمان ابا
21:15طيبات تمتنع حذيفة رضي الله عنه من اهل الدية وتصدق بها على المسلمين. اللهم ارضى عنها فصل فيه مثل بعض الحكم والغايات المحمودة التي كانت في وقع في احد. الله اكبر. وقد اشار الله سبحانه
21:38الى امهاتها واصولها في سورة ال عمران حيث افتتح القصة لقوله واذ غدوت فمن ذلك تبوأ المؤمنين مقاعد الاغتسال الى ثمان ستين اية فمنها تعريفهم سوء عاقبة المعصية والفشل والتنازع وان الذي اصابهم انما هو
22:06رغم ذلك كما قال تعالى ولقد صدقكم الله وعده ان تحسونهم بإذنه حتى اذا فشلتم وتناداكم بالامر وعفيتم من الا ديناراكم ما تحبون. منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة. ثم ترككم
22:30ما انهم ليبتريكم ولقد عفاوكم. فلما ذاقوا عاقبة معصيتهم للرسول وتنازعهم وبشري كانوا بعد ذلك اشد حذرا ويقظة وهذا يعني من الرماة لما تنازعوا وافقوا اميرهم حصل ما حصل حصل
22:54للاخرين نعم الله المستعان. اشد حذرا ويقظة وتحرزا من اسباب الخذلان. ومنها ان حكمة الله وسنته في رسله سوى اتباعهم جرد بان يدالوا مرة ويدال عليهم اخرى لكن تكون لهم العاقبة
23:18ولو ان اهل الحق يغترون دائما ولا يصيبهم عذاب ما بقي على احد ولكن ابتداء وامتحان ولهذا على الضلالة الله جل وعلا يقول اولما اخلقكم مصيبة قد اصبتم مثلث قلتم انى هذا
23:41ان الله على كل شيء قدير. وما اصابكم يوم التقى جمعان فباذن الله وليالمؤمنين قال المقصود لها امتحان الامثلة. نعم صرحت لاسباب ان تحصنهم بان لا تقتلهم حتى اذا فشلتم
24:12الفشل الهوى والظعف وتنازعتم في الامر الموقف الرمادي مع الثغرة عن عبد الله بن جبير ان لا تبرحوا مكانكم ولو رأيتم الحق من الخير. ما تكرهوا المكان فلما رأى المقاوم فيها دموا قالوا
24:37ما في حاجة بقى له وذكرهم اميرهم فابوا او انهزم الكفار ولا بقي حاجة الى مقالة فلما دخل الكفار منه ولهذا فرحنا وعصيتم لله ما هم تحبون بينك يحبونها نعم
25:01لكن تكون لهم العاقبة فانهم لو انكفروا دائما دخل معهم المؤمنون غيرهم ولم يتميز الصادق من غيره ولو انكفر عليهم دائما لم يحصل المقصود من البدعة والرسالة فاقترب رحمة الله ان جمع لهم بين الامرين ليتميز من يتبعهم ويطيعهم للحق. وما داعوا به
25:30ممن يتبعهم على الظهور والغلبة خاصة كما قال جل وعلا الف لام ميم اهزم الناس ان يكرهوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون ان يختبرون ولقد فسدنا الذين من قبلهم
25:48فلا يعلمن الله الذي صدقوا ولا يعلمنك عن قال تعالى ولما يأتيهم مثل ما يخلفوا من ربكم بأساء والضراء وزلزلوا انت يقول الرسول والذين امنوا امتى ما اصابهم من الامر العظيم
26:15قال تعالى وجعلنا بعضكم لبعض فتنة اتصبرون قال تعالى انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب نعم غاية واضحة في هذا ان الله يبتلي هؤلاء بهؤلاء وهؤلاء بهؤلاء ويجال هؤلاء الاكارم وهؤلاء تارة ثم
26:36تكون العاقبة اليه فاصبر ان العاقبة للمستقيم وهكذا جرى فيوم الاحزاب نكبة النبي الاحزاب العظيمة على اليهود على الكفار وادخلوا فتحا فتحوا مكة فتحا وهكذا على هوازن نعم احسن الله اليك
27:15من قال ان اطلاق كلمة اقتضت حكمة الله ان هذا يعني لا ينبغي وجيه هو الذي جل وعلا الذي اراد الله بحكمته العليا سبحانه بل على الحكمة ليس عبثا فليعلم الله الصادقين من الكاذبين
27:44وليبلوا المسلمون ملأ حسن ويجتهدوا ولا يتكئوا على مجرد النصر يبذلوا ويعملوا ويجتهدوا نعم نعم نعم اما الحكمة لا بأس تعتبر حكمة الله وهذا حرام هذه العلماء يعني حكمته وصفه
28:23يعني اراد الله بحكمته. نعم. فسرت حكمة الله ان جمع لهم بين الامرين ليتميز من يتبعه ويطيعه وهم للحق وما جاءوا به ممن يتبعه على الظهور والغلبة خاصة ومنها ان هذا من اعلام الرسل. كما قال الركن لابي سفيان هل قاتلتموه؟ قال نعم. قال كيف الحرب
28:51علينا قال ثالث الرسل تبتلى ثم تكون لهذا قال حب الشريان الى الشام بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين قريش سنة ست كافروا في الشمس تجارة في السنة السابعة في
29:19هذا صلح فسألهم هرار لما سأل قال هل هنا من قالوا له نعم فاحذروا ان سألهم نعم ومنها يتميز المؤمن الصادق من المنافق الكاذب فان المسلمين لما امرهم الله على اعدائهم يوم بدر
29:44صار له مفصليت ودخل معهم في الاسلام ظاهرا من ليس معهم فيه باطن وقت وحكمة الله عز وجل ان هذه محنة ميزت بين المؤمن والمنافق فاقلع المنافق يوم واحد وتكلموا بما كانوا يكتمونه وظهرت
30:12وعاد تنوير تصريحا وانقسم الناس الى كافر ومؤمن ومنافق انتسابا وعرف المؤمنون ان لهم عدوا في نفس دورهم وهم معهم لا يفارقونهم فاستعدوا لهم وتحرزوا منهم. قال الله تعالى ما كان الله ليذر المؤمنين على ما
30:42حتى يميل الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجزي من رسله من يشاء اي ما كان الله على ما انتم عليه من المؤمنين بالمنافقين حتى يميزان الايمان من اهل النفاق كما ميزهم
31:08في المحنة يوم احد وما كان الله ليطلعكم على الغير الذي يميز به الينا هؤلاء وهؤلاء فانهم متميزون في غيبه وهو سبحانه يريد ان يميزهم تمييزا مشهودا فيقع معلومه الذي هو غيب شهادة. وقوله ولكن الله يجتدين الرسل من يشاء
31:40استدراك لما نفاه من استطلاع خلقه يا ذا الغيب سوى الرسل. فانه يطلعهم على ما يشاء من كما قال عالم الغيب فلا يظهر على غيره احدا الا من ابتغاني الرسول. فحظكم انتم
32:01سعادتكم بالايمان بالغيب الذي يطلع عليه رسله فاذا امنت بي وايقنتم فلكم اعظم الاجر والكرامة وهذا فضله سبحانه وتعالى من حيث السراء والضراء التقوى. الله المستعان. ومن استقرار عبودية اوليائه وحزبه في السراء
32:31ايوا بالضراء وفيما يحبون وما يكرهون. وفي حال ظفرهم ومن هذا ما من كتر من الرسل وهم الدعاة الى الله من هذا قوله صلى الله عليه وسلم فرأت النبي ومعه الرهر
32:48والذي ومعه الرجل والرجل وامر النبي وليس معه احد دعاهم الى الله المدة الطويلة ما معها احد مات وحده نوح لبث البس سنة الا خمسين عاما ولا نؤمن به الا من كان معه السفيه القليل. الف سنة الا خمسين عام
33:10سلعة الله غالية وكرامته ليس بالامر الهين الله اكبر نعم الله اكبر فاذا ثبتوا على الطاعة والعبودية فيما يحبون وما يكرهون قوم ابيده حقا وليسوا كمن يعبد الله على حرف واحد من السراء والنعمة والعافية
33:35الله المستعان. ومنها انه سبحانه لو نكرهم دائما واثرهم لعدوهم في كل موطن وجعل لهم التنفيذين وانصار لاعدائهم ان ابدا لطغت نفوسهم وسبقت وارتفعت فلو بسخ فلو بثق فلهم النصر والظفر لكانوا
33:55التي يكونون فيها لو بسط له الرزق فلا يصبح عباده الا السراء لعباده لبغوا في الارض ولو بسط الماء للناس ونصروا دائما لكانوا امة واحدة دخلوا كلهم في الايمان. ولكنها دار فتنة دار الامتحان
34:16فلا يصلح عباده الا السراء والضراء والشدة والرخاء والقبض والبسط. ما هو المدبر بعباده كما يليق بحكمته انه ولي خبير بصير مم الله اكبر نعم اجي ايه هم نعم نعم
35:00نعم انصروا هؤلاء نعم ومنها انه اذا امتحنهم للغلبة والكثرة والهزيمة احسن الله اليكم الامام ابن القيم رحمه الله تعالى ومنها انه اذا امتحنهم للغلبة والكثرة والهزيمة كسروا وقضاء فاستوجبوا منه العزة والنصر فان صلات النصر انما تكون مع ولاية مع ولاية الذل والانكسار. قال
35:35قال ولقد نصركم الله ببدر وانتم لله وقال ويوم حنين اذا دففتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا فهو سبحانه اذا اراد ان يعز عبده ويجبره ويغفره كسره اولا ويكون جبره له ونصره
35:59ولا مقدار ذله وانكساره وبما انه سبحانه هيأ لعباده المؤمنين منازل في ذلك كرامته. والمعنى ان الواجب على الايمان الذل لله صافي وعدم الفخر والخيلاء تحب اعظم باب واحسن باب
36:28يسهل على الله من باب الذل والانكسار بين يدي الله الاسراء بالذنب والتقصير وعند هذا يجبرهم الله ويعزهم ويعينهم على عدوهم هذا هو طريق المؤمن يرفع لربه الا بالذل والانكسار
36:51والاتصال به والتوكل عليه اظهار الحاجة والعدل بين يديه سبحانه هو الناصر وهو المعين وهو الموفق والهادي عند ذلك يجب النصر الى جيل الفرج نعم ومنها انه سبحانه هيأ لعباده المؤمنين منازل في دار كرامته
37:22لم تبلغها اعمالهم ولم يكونوا بالغيها الا بالبلاء والمحنة فخير لهم الاسباب التي توصلهم اليها من ابتلاء وامتحانه فما وفقهم للاعمال الصالحة التي هي من اسباب وصولهم اليها ومنها ان النفوس تكتسب من العافية الدائمة والنصر والغنى طيال من العاجلة
37:56وذلك مرض يعوقها في سيرها الى الله والدار الاخرة فاذا اراد بها ربها ومالكها وراحمها كرامته. قيظ لها من الانتباه والامتحان لا يكون دواء لذلك المرض العائد يعني السيء الحفيد اليه
38:23فيكون ذلك البلاء والمحنة بمنزلة الطبيب العليل الدوا الكريه ويقطع منه العروق المؤلمة لاستخراج الادوار منه ولو تركوه لغلبت الادواء حتى يكون فيها هلاكه ومنها ان الشهادة عنده من اعلى مراتب اوليائه
38:53والشهداء هم خواصهم المقربون من عباده وليس بعد درجة الصديقية الا الشهادة. وهو سبحانه يحب ان يتخذ من عباده شهداء تراق دمائهم في محبته ومراته ويؤزرون لواه ومحابه على نفوسهم
39:21ولا سبيل الى نيل هذه الدرجة الا بتقدير الاسباب المفضية اليها من تسليط العدو ومنها ان الله سبحانه اذا اراد ان يهلك اعداءه ويمحقهم قيظ لهم الاسباب التي يستوجبون بها هلاكهم ومحقهم ومن اعظمها بعد كفرهم بغيهم وطغيان
39:48ومبالغتهم في اذى اوليائه ومحاربته وقتالهم والتسلط عليهم فيتلحق بذلك اولياؤه من ذنوبه وعيوبهم ويزداد بذلك اداؤه من اسباب والاكهم وقد ذكر سبحانه وتعالى ذلك في قوله ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم لا له لون ان كنتم مؤمنين
40:25ان لم تسكن قرح فقد مس القوم قرح مثله. وتلك الايام نداولها بين الناس وليعلم الله الذي امنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين وليمحص الله الذين امنوا ويمحق الكافرين
40:50فجمع لهم في هذا الخطاب بين تشجيعهم وتقوية نفوسهم واحياء عزائنهم واممهم وبين حسن التسلية وذكر الحكم الباهرة التي اقتغت ادانة الكفار عليهم فقال ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرع مثله. فقد استويتم في القرح والالم. وتباينتم
41:19للرجاء والثواب فما قال ان تكونوا تعلمون فانهم يعلمون فما تعلمون. وترجون من الله ما لا يرجون. فماذا وتضعفون عند والالم فقد اصابه ذلك في سبيل الشيطان وانتم اصبت في سبيلي وابتغاء مرضاتي
41:53ثم اخبر انه يداول ايام هذه الحياة في الدنيا الدنيا بين الناس وانها عرض الحاضر يغفرها دولا بين اوليائه واعدائه بخلاف الاخرة فان عزها ونصرها ورجاءها خالص للذين امنوا ثم ذكر حكمة اخرى وهي ان يتميز المؤمنون من المنافقين فيعلمهم علم رؤية ومشاهدة
42:30بعده كانوا معلومين في غيره وذلك العلم الغيبي لا يترتب عليه ثواب ولا عقاب وانما يترتب الثواب والعقاب على المعلوم اذا صار مشاهدا واقعا في الحج ثم ذكر حكمة اخرى وهي اتخاذه سبحانه منهم شهداء
42:56فانه يحب الشهداء من عباده وقد اعد لهم على المنازل وافظلها. وقد اتخذهم لنفسه فلا بد ان ينيرهم درجة الشهادة وقوله والله لا يحب الظالمين. تنبيه لطيف للموقع جدا الا ترى فيه وبغيه لمن خذلوا عن نبيه يوم احد فلم يشهدوه
43:30ولم يتخذ منهم شهداء لانه لم يحبهم. تركتهم وردهم ليحرمهم ما خص به المؤمنين في ذلك اليوم وما قام لاستشهد منهم فهبط هؤلاء الظالمين عن الاسباب التي وفق لها اولياءه
43:54الذي وفق لها اولياءه وحزبه ثم ذكر حكمة اخرى فيما خافه ذلك اليوم. وهي تمحيص الذي امنوا وهو ترقيتهم وتخليص من الذنوب ومن آبات النفوس وايضا فانه خلفه وما حقهم من المنافقين فتميزوا منهم
44:20فحصل لهم تمحيصان تمحيص من نفوسهم وتمحيص ممن كان يظهر انه منهم وهو عدوهم وليعلم الله الذين امنوا ويتخذونهم شهداء والله لا يحب الظالمين وليمحف الله الذين امنوا الكافرين نعم
44:53ثم لا ترى حكمة اخرى وهي كان لما سأل عن اخلاق النبي صلى الله عليه وسلم واخبر انه قال هكذا الرسل هكذا الرسل تبتلى ثم تكون لهم العاقبة ثم ذكر حكمة اخرى ويا محكم الكافرين بطغيانهم وبغيهم وعدوانهم ثم اسر عليه فقدانهم وظنوا
45:26ثم يدخل الجنة بدون الجهاد في سبيله والصبر على ادائه وان هذا منتفع بحيث ينكر على من ظنه وحسيبه. فقال ان خسرتم ان تدخلوا الجنة ولما الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين
45:49ايها لما يقع ذلك منكم فيعلمه فانه لو وقع لعلمه فجازاكم عليه بالجنة فيكون جزاء هذا الواقع المعلوم لا على مجرد العلم فان الله لا يجزي العبد على مجرد علمه فيه دون ان يقع معلومه. الله اكبر. ثم وبخهم على هزيمة
46:19من امر كانوا يتمنونه لقاءه فقال ولقد كنتم تتمنون الموت من قبل ان تلقوه فقد رأيتموه وانتم تنظرون قال ابن عباس رضي الله عنهما ولما اخبرهم الله تعالى على لسان نبيه بما بالشهداء بدر من الكرام
46:46رغموا في الشهادة فتمنوا قتالا يستشهدون فيه فيلعقون فيلحقون اخوانهم فاراهم الله ذلك يوم احد وسببه لهم فلم يلبث سوءا انهزموا الا من شاء الله منهم فانزل الله تعالى ولقد كنتم تمنون الموت من قبل ان تلقوه. لقد رأيتموه وانتم تنظرون
47:19ومنها ان وقع توحد كانت مقدمة وارهاقا بين يدي موت رسول الله صلى الله عليه وسلم فثبتهم ووثقهم على قلابهم على اعقابهم ان مات رسول الله صلى الله عليه وسلم او قتل
47:43بل والواجب عليهم فثبتهم ووبخهم على انقلابهم على اعقابهم ان مات رسول الله صلى الله عليه وسلم او بل الواجب عليهم ان يثبتوا على دينه ثم هم مم ومنها ان وقع توحد كانت مقدمة وارهاصا بين يدي موت رسول الله صلى الله عليه وسلم
48:16فثبتهم ووسخهم على انقلابهم على اعقابهم ان مات رسول الله صلى الله عليه وسلم او قتل بل الواجب عليه ان يثبتوا على دينه بل الواجب له عليهم ان يثبتوا على دينه وتوحيده
48:37ووثقهم على خلافهم انك او همه اما فرسول الله صلى الله عليه وسلم ان مات رسول الله صلى الله عليه وسلم او قتل. وما محمد الا سبعة وعشرين قدم افان مات وان خلف معنا مثل ما خطب الصديق
49:13يفعل ويفعل ويفعل وقال ان محمدا قد لا من كان يعبد الله فان الله حي لا يموت ومن كان بمحمد فان محمدا بشر قد لا ثم رضي الله عنه وعليه او يقتل فانه انما يعبدون رب محمد وهو حي لا يموت. فلو مات محمد او قتل له
50:08لا ينبغي لهم ان يفرضهم ذلك عن دينه وما جاء به فكل نفس ذائقة الموت وما بعث محمد صلى الله عليه وسلم ليخلد لا هو ولاهم ليموتوا على الاسلام والتوحيد فان الموت لابد منه
50:32فان الموت لا بد منه سواء مات رسول الله صلى الله عليه وسلم او بقي. ولهذا وبخهم على من رجع منه من دينه لما صرخ الشيطان ان محمدا قد قتل
50:51فقال وما محمد الا رسوله قد خلتني من قبلي الرسل افإنك لو قتلوا انقلبتم على اعقابكم ومن ينقلب على عقليه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين وسافروا لهم الذين عرفوا قدر النعمة
51:17فثبتوا عليها حتى ماتوا او قتلوا. فظهر اثر هذا العتاب وحكم هذا الخطاب يوم ما رسول الله صلى الله عليه وسلم وارتد من ارتد على عقبيه وثبت الشاكرون على دينهم فنصرهم الله واذهم وظفرهم لاداءهم
51:45وجعل العاقبة لهم ثم اخبر سبحانه انه جعل لكل نفس اجلا لا بد ان تستوفي لابد ان نستوفيه ثم تلحق به فيرد الناس كلهم فيرد الناس كلهم حوض المنى يا موردا واحدا وان تنوأت اسبابه
52:14ويصدرون عن موقف القيامة في مقابر شتاء فريق في الجنة وفريق في السعير ثم اخبر سبحانه ان جماعة كثيرة من انبيائه قتلوا وقتل معهم اتباع لهم كثيرون فما والى من بقي منهم لما خافهم في سبيله وما رعه وما استكانوا. وما والوا عند
52:46ولا اضعه ولا استكالوا مثلا بدل قول الشهادة بالقوة والعزيمة والاقدام. فلم يستشهدوا مدبرين مستكينين اذلة فاستوحلوا فلم يستشهدوا مدبرين مستكينين علة بل استشهدوا اعزة كراما مقبلين غير مدبرين. والصحيح ان الاية تتناول البريقين كليهما
53:23ثم اخبر سبحانه عن من سخرت به الانبياء واممه على قوم ثم اخبر سبحانه عما استنفرت به الانبياء واممهم على قومهم الاعتراف بهم وتوبتهم واستغفارهم وسؤالهم ربهم ان يثبت اقدامهم وان ينصرهم على
53:48اه فقال وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واكرامنا في امرنا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين فاتاه الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الاخرة. والله يحب المحسنين
54:16لما علم القوم ان العدو انما يذهل عليهم بذنوبهم واما الشيطان انما يستزلهم ويهزمهم بها. وانها نوعان تقصير في حق او وان النصر وان النصرة منوطة بالطاعة قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا
54:48ثم علموا ان ربهم تبارك وتعالى ان لم يثبت اقدامهم ان لم يثبت اقدامهم وينصرهم لم يقدروا هم على تثبيت اقدام انفسهم ونصرها على دائهم فسألوه ما يعلمون انه بيده دونهم
55:13وانه ان لم يثبت اقدامهم لم يثبتوا ولم ينتصروا توفى بمقامين حقهما مقام المقتضي وهو التوحيد والالتجاء اليه سبحانه وما قام ازالة المانع من النخوة وهو الذنوب والاسراف ثم اذرهم سبحانه من طاعة عدوهم واخبر انهم هذا هو الواجب على المؤمنين والتوكل على الله
55:48ووثقته والالتزام به مع الاتصال بالمغفرة اللجأ الى الله المغفرة والعفو عن التقصير هكذا يكون مؤمن لو رأون الله ويسأله العفو ويسأله النصر على الاعداء ثم حذرهم سبحانه ها في كل وقت في كل وقت
56:35نعم ثم حذره سبحانه من طاعة عدوهم واخبر انهم ان اطاعوهم خسروا الدنيا والاخرة وفي ذلك تعريف للمنافقين ثم حذرهم سبحانه من طواف عدوهم واخبر انهم خسروا الدنيا والاخرة وفي ذلك تعيظ للمنافقين الذين اطاعوا المشركين لما انتصروا وغفروا يوم احد
57:09ثم اخبر سبحانه يا ايها الذين امنوا ردوكم على اخاكم خاسرين بل الله مولاكم فوجب على المؤمن طاعة اعوذ بالله نهج الكتاب وغيره وهم كانوا مثل كتاب ومن سائر الكفرة
57:28فيها الهلاك يودع الله فينتصر لابنيه وينتصرون بحبله المتين يا ايها الذين امنوا ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عنك. الذين ان مكناهم اقاموا الصلاة واتوا الزكاة
57:55ومعروف لم يخضع اولياء الله ولم الله المستعان ثم اخبر سبحانه انه مولى المؤمنين وهو خير الناصرين فمن والاه فهو المنصور ثم اخبرهم انه سيلقيه في قلوب اعدائهم الرعب الذي يمنعهم من الهجوم عليهم والاقدام على حربهم
58:26وانه يؤيد حزبه بجند من الروح لينتصرون به على ابائهم. وذلك الرعب بسبب ما قلوب من الشرك بالله وعلى قدر الشرك يكون الرعب. فالمشرك بالله اشد شيء خوفا وهذى. والذين امنوا
58:49ولم يلبسوا ايمانهم بالشرك. لهم الامن والهدى والفلاح. والمشرك له الخوف والضلال انا ليس خاصا بعد عام حقيقة لا في تحقيقه ثم اخبرهم انه صدقه وعده يا ايها الذين امنوا يردوكم
59:20ثم قال نعم الله وانهم لو استمروا على الطاعات ولزوم امر الرسول لاستمرت نصرة ولكن انخلعوا عن الطاعة فقوموا مرشدهم فانخلعوا عن العصمة ففارقته النصرة فصرفهم هو الذي احلوا بالامر
1:00:00يا اخي الهزيمة وجاء الخزان من من اعمالهم لانفسهم هذا قال تعالى اظلم ما اعظم مصيبة. اما هذا الذي امره المغانم يجمعونها حتى يتمكن العدو من دخل عليهم والهجوم عليهم
1:00:30الله المستعان نعم. ثم اخبرهم انه صدقهم نعم نعم نعم وفارقوا مركزهم فانخلعوا عن نسوة الطاعة ففارقتهم النصرة. فصرفهم عن عدوهم عقوبة وابتلاء وتعريفا بسوء عواقب المعصية. وحسن عاقبة الطاعة
1:01:12ثم اخبر انه عفا عنهم بعد ذلك كله. وانه ذو فضل على عباده المؤمنين قيل للحسن كيف يعفو عنهم وقد سلط عليهم اعداءهم حتى قتلوا منهم من قتلوه ومثلوا بهم ونالوا
1:01:37ومنهم ما نالوه فقال لولا عفو عنهم لاستأصلهم ولكن بعفوه عنهم دفا عنهم عدوهم بعد ان كانوا مجمعين على استئصالهم صدقة حسنة الله جل جل وعلا وتثبيته وحمايته البقية بقي رسول الله وبقي
1:02:11خلفاؤه الراشدون وبقي المسلمون ثم ذكرهم بحالهم وقت الفراغ مسعدين الدين في الهرب والذهاب في الارض. مم. او صاعدين في الجبل لا يلوون على احد من نبيهم ولا اصحاب والرسول يدعوهم في اخراهم الي عباد الله انا رسول الله
1:02:43ما ذهبهم لهذا الهرب والفرار ظنا نادرا وغم صرخة الشيطان فيهم بان محمدا قد قتل وقيل جاداكم هما فيما غمتم رسوله ابراركما واسلمتموه الى عدوه والغم الذي حصل لكم جزاء على الغم الذي اوقعتموه بنبيه
1:03:17والقول الاول اظهر للوجوه فحتوى ان قوله لكي لا تأتوا على ما فاتكم ولا ما اصابكم تنبيه على حكمة هذا الغم بعد الغم وهو ينسيه الحزن على ما فاتهم من الظفر
1:03:38وعلى ما خافهم من الهزيمة والجراح وهذا انما يحصل بالغم الذي يعقبه غم اخر الثاني انه موافق للواقع فانه حصل لهم غم فهو في الغنيمة. ثم اعقبه غم لا دينه
1:04:01ثم ظم الجراح التي اصابتهم ثم عموا القتل ثم ثم غم سماعه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قتل ثم غم ظهور اعدائهم على الجبل وليس المراد ظمين اثنين خاصة. بل غما متتابعا لتمام الابتلاء
1:04:30الثالث ان قوله بغم من تمام الثواب لا انه سبب جزاء الثواب والمعنى اثابكم متصلا بغم اذا ندى ما وقع من من الهروب واسلامه نبيهم صلى الله عليه وسلم واصحابه وترك له وهو يدعوهم. ومخالفتهم له في لزوم
1:05:01استاذين وتنازعهم في الامر وفشلهم وكل واحد من هذه الامور يوجب عمن يخصه. نعم فترادفت عليهم الغموم كما ترادفت منهم اسبابها وموجباتها. ولولا فانت دارتهم بعفوه لكان امرا اخر ومن لطفه بهم ورأفته ورحمته ان هذه الامور التي صدرت منهم كانت من موجبات
1:05:37الصباع ويمن هذا الثالث من موجبات احسن الله اليكم كانت من موجبات الصباع وهي من بقايا النفوس التي تمنع من النصرة المستقرة وهي من بقايا النفوس التي تمنع من النصرة المستقرة. فخير لهم بلطفه اسباب
1:06:08اخرجها من القوة الى الفعل فترتب عليها اثارها المكروهة فعلموا حين اذ ان التوبة منها والاحتراق من امثالها ودفعها باردانها امر متعين لا يتم له الفلاح والنصرة الدائمة المستقرة الا به
1:06:35فكانوا اشد حذرا بعدا. ومعرفة بالابواب التي دخل عليهم منها. وربما صحت الزام بالعلل ثم انه تداركهم سبحانه برحمته اه كنت العبادة حصل منه من التفريق يظاعف هذا من طبيعة الانسان
1:07:24ومن ثم فليس لك اعتذار ولهذا فئة اخرى اولا ما اصابكم مصيبة قد قلتم اما هذا من عند انفسكم وذلك هو انهزامه معنا المرأة الذي هو حماية المسلمين فلن نراه الكفار قد انهزموا قالوا انتهى قالوا انتهت
1:07:55وحرصوا على الغنيمة فدخل منه العدو حتى درسوا المصيبة ثم جاءت المصيبة الثانية وهي مما دخل العدو عليهم ولقد عفا الله عنهم سبحانه وتعالى. وهكذا لما درى المؤمنين ثم انزل
1:08:31ثم يقول اللهم نعم ولهذا وفقهم على وضوء من رجع منهم ولماذا وفقهم على رجوع من رجع منه عينه؟ الشيطان الا محمد صلى الله عليه وسلم حصل هذا الكلام ما وضحش؟ يقول ولهذا وفقهم على رجوع من رجع منهم عن دينه لما صرف الشيطان؟ لا لا يعني
1:09:06نسأل الله العافية امر الاسلام بعد غدر ثم اظهروا النفاق ماذا فعلت؟ ما حضرنا مرحبا لكن قال الامام ابن القيم رحمه الله تعالى ثم انه تداركه سبحانه برحمته ذلك الغم
1:09:31وغيبه عن الذي انزله عليهم امنة منه رحمة والنعاة في الحرب علامة النصرة واخبر ان من لم يصفه ذلك النهاة العامة نفسه لا دينه ولا نبيه. هم. لا دينه ولا نبيه ولا اصحابه. وانهم يظنون
1:09:58لله غير الحق ان الجاهلية وقد فسر هذا الظن الذي لا يليق بالله بانه سبحانه لا يذكر رسوله وان امره سيظمحل وانه يسلمه للقتل. وقد فسر بغني من لم اصابهم لم يكن بقضائه وقدره
1:10:22ولا حكمة له فيه. فبصر بانكار الحكمة وانكار القدر وانكار ان يتم امر رسوله ويظهره الزين ويظهره على الدين كله وهذا هو النسخ الذي رنه المنافقون والمشركون به سبحانه وتعالى
1:10:46في سورة الفتح حيث يقول ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات اليم دائرة السوء واغضب الله عليهم ولعنهم واعدلهم جهنم وتاءت بصيرا وانما كان هذا ظن السوء وظن زاهرية المنسوب الى الجهل
1:11:19وظن غير الحق وانما وانما كان هذا ظن الثوب وظن الجاهلية المنسوب الى الجهل وظن غير الحق المنسوب الى اهل الجهل وظن غير الحق لانه ظن غير ما يليق باسماء الحسنى
1:11:47وصفاته العليا وذاته من كل عيب وسوء. بخلاف ما يليق بحكمته وحمده وتبرجه للربوبية والالهية وما يليق بولي صادق الذي لا يخلفه وبكلمته التي سبقت لرسله انه ينصر ولا يخذل
1:12:12ولجندي بانهم هم الغالبون فمن ظن بانه لا يذكر رسوله ولا يتم امره ولا يؤيده ويؤيده عزبة ويعليهم ويظهرهم لاعدائه ويظهرهم عليهم وانه لا ينصر دينه وكتابه. وانه يدين الشرك
1:12:36التوحيد والباطلة على الحق ادانة مستقرة اظن احلالا لا يقوم بعده ابدا فقد ظن بالله ظن السوء ونسبه الى خلاف ما يليق بكمال وجلاله وصفاته ونعوته فان حمله وعزته وحكمته والهيته تأبى ذلك. وتأبى
1:13:09يذل حزبه وجنده وانه قد يبتليه سبحانه وتعالى فقوله جل وعلا وان الجنة لهم الظالمون ولقد سبق كلمات انه له منصورون وان جندنا لهم الغالبون قال جل وعلا وكان حقا علينا نصر المؤمنين. قال تعالى يا ايها الذين تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم
1:13:34قول سبحان ولا ينصرن الله من ينصره ان الله لقوم هذا هو الاصل المؤمنون وقع يوم احد لن في هذه المسائل وهكذا ما يقع قديما وحديثا انما يقع باسباب اخرى قد صارت
1:13:55واذاعة الكفار فحسب الناس وان يحب ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون يبتليهم ان نقول بعض ليش او بالاحفاد بالمواقف التي امنوا بها او باسباب اخرى عفوا فيها ربهم فسلط عليهم العدو
1:14:28وهم يؤتون من انفسهم ما من جهة ربهم هو سبحانه الصادق بعده والحكيم العليم يده كل شيء ولهذا لما استنكروا معذر يوم احد قال سبحانه اولما افعل مصيبة قد اخذتم نصيحة
1:14:56قلتم انى هذا قل هو من عند اول اه اوصدكم من انفسكم الرمان عن الموقف والجبال كثير من الناس عن العدو وانحرافهم وتوليهم الرماة لما اخلوا دخل العدو والذين لما رأوا
1:15:26دخول العدو انحرفوا وتولوا كما قال جل وعلا انما يتولوا منكم يوم يوم التقى جمعان انما استدلهم الشيطان ببعض ولقد عفا الله عنه ان الله غفور عليم الواجب على بالله وحزب الله يعلم من اين وصل. والا يتهموا ربهم
1:15:50بل يجب ان يحسنوا الظن بالله وان يعرفوا اسباب المصيبة وانها من عند انفسهم وربه الصادق الوعد ولكنه يبتليهم ويدير عليهم العدو لاسباب يقترحونها ويأتونها هم نعم وان تكون النصرة المستقرة والظفر الدائم لاعداء المشركين به العادلين به. فمن ظن به ذلك فما
1:16:20ولا رأى اسماءه ولا عرف صفاته وكماله وكذلك من انكر ان يكون ذلك بقضائه وقدره اذا قد يبتليهم بالتمحيص ورفع الدرجات كما يقع الرسل لكن الغالب عند انفسهم وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديهم ويعفو عن كثير
1:16:55الرسل والانبياء ولاسباب التأسي يتأسى به المؤمنون وليعلموا انه لله وانه عبيد مثلهم ينصرون ويكفرون مم. ليس بسبب جزاه وكذلك من انكر ان يكون ذلك بقضائه وقدره فما عرفه ولا عرف ربوبيته وملكه وعظمته
1:17:31وكذلك فلن ترى ان يكون قدر ما قدره من ذلك وغيره لحكمة بالغة وغاية محمودة يستحق الحمد عليه وان ذلك انما صدر عن مشيئة مجردة عن حكمة وغاية مطلوبة هي احب اليه من موتها
1:17:52وان تلك الاسباب المكروهة المفضية اليها لا يخرج تقديرها عن الحكمة لافغاءها الى ما يحب ان هذا الواجب كل ايه يا جماعة من الله جل وعلا ليس عبثا ولا اخلاص الزواج
1:18:17فلحكمة بعد اقرار ذلك حتى مخلص القلوب لله حتى يقول الاعتماد على الله وحقيقة ما في القلوب من العجب والكبر اجد بانه ابدا الى غير هذا من الاشرار يا شيخ اه
1:18:39يحصل بها من الخير العظيم والتكبر هم النفس لو فرجت ولم تفسر لاصيبت بالعز والكبر والترفع والنسبة الادلاء يصيبها كثرة من الحسرات ترجع الى طبيعتها الشرعية كلها لله وانتشارها لله
1:19:08وتعلق هذه سبحانه وعلمها بانها ليست بشيء لم ينصرها مولاها ويبعد عنها مولاها مم وان تلك الاسباب المكروهة المفضية اليها لا يخرج تقديرها عن الحكمة لافراءها الى ما يحب وان كانت مكروهة له فما قدرها سدى ولا امشى عبثا ولا خلق باطلا
1:19:39ذلك والذين كفروا فويل للذين كفروا من النار. هم. واكثر الناس يظنون بالله غير الحق السوء. الله اكبر. فيما يختص بهم وبه ما يفعله بغيرهم. هم ولا يسلم عن ذلك الا من عرف الله. اسلموا. ولا يثلغ عن ذلك من ذلك
1:20:07السلام عليكم ولا يسلم من ذلك الا من عرف الله وعرف اسمائه وصفاته وعرف مروج حمده وحكمته فمن قنط من رحمته وايس من روحه. فقد رن به ومن جوز عليه ان يعذب اولياءه مع احسانهم واخلاصهم
1:20:41ويسويه بينهم وبين اعدائه فقد والنبي ومن ظن به ان يترك خلقه سدى معطلين عن الامر والنهي ولا يرسل اليهم رسلا ولا ينذر عليهم كتبا بل يتركوهم هملا كالانعام. فقد ظن به غن السوء
1:21:09ومن ظن انه لن يجمع عبيده بعد موتهم من الثواب والعقاب في دار يزاد المحسن فيها باحسانه والمسيء بزاته ويبين لخلقه حقيقة ما اختلفوا فيه ويظهر للعالمين كل صدقه وصدق رسله
1:21:38وان اعداءه كانوا مسافرين. فقد ظن به ظن السوء. اولا ما اصابوه ثم قال بعدها وما اصابه يوم باذن الله وليلعن منافق قالوا لو نعلمك هم من الكفر فله حسن
1:22:14ولكن ان يقع مع ما قد وقع نعم ومن ظن انه يضيع علي ما لهم واضح الذي يعمله. المؤمن ان المصيبة يزداد ايمانا يعلم ان الله له الحكمة البالغة فيزداد بصيرة وثقة بالله واعتمادا عليه واسأله العفو
1:22:35وضعيف الايمان او كاذب الايمان يزداد النفاق اذا شرك كما جرى في عند ما يقع منه يقع عليهم ما يكرهون يلزم رفاقهم وسوء ظنهم بالله مم ومن ظن انه يضيع عليه عمله الصالح الذي عمله خالصا لوجهه الكريم على امتداد امره
1:23:06ويبطله عليه بلا سبب من العبد. لو انه يعاقبه بما لا يصنع فيه ولا اختيار له ولا لا قدرة ولا ارادة في حصوله بل يعاقبه على فعله هو سبحانه به او ظل به انه يجوز عليه ان يؤيد اداه
1:23:31والكاذبين عليهم فوضى النبي انه يجوز عليه ان يؤيد اعداءه الكاذبين عليه. نعم بالمعجزات التي يؤيد بها انبياء ورسلا. ويجريها على ايديهم من فيغلبه عظم الكافرين وهذا ظن نفاق الحكمة والتعليم
1:24:18يزوجون عليه انه يعذب اولياءه وينعم اعدائه اننا مستحيلات ان ينعم اعداءه ويعد له ولكن والتعليم جاز عنده هذا يتوضأ اعلنوا الناس انه سبحانه يفعل بوزراة المشيئة من دون حكمة
1:24:41ويهتز بالعمومات التي معناها نسأل الله ما يشاء طبعا للحكمة كما بيننا في الايات الاخرى سبحانه وتعالى فيخلده في الجحيم السلف كافرين. وينعم من استنفذ عمره في حفاوته دعوات رسله ودينه
1:25:11في رفعه الى اعلى عليين وكلا الامرين عنده بالحسن سواء. ولا يعرف ولا يعرف امتناعه احدهما اوقوا لاخر الا بخبر صادق. والا فالعقل لا يقضي بطبع احدهما وحسن اخر فقد ظن به رن السوء
1:25:37وما هو الذي انه اخبر عن نفسه وصفاته وافعاله بما ظاهره باطل وتشبيه تمزيل وترك الحق بما ظاهره باطل وتشبيه وتمثيل وترك الحق ومن ظن به انه اخبر عن نفسه وصفاته وافعاله بما ظاهره باطل وتشبيه
1:26:11تمضي وترك الحق وترك الحق لم يخبر به. مم. وانما يعني الرب. نعم وترك الحق لم يخبر به وانما رمز اليه رموزا بعيدة واشار اليه شارات ملغزة لم وفرها دائما للتشبيه والتمثيل والباطل. واراد من خلقه ان يتعبوا اذهانهم
1:26:44في تحريف كلامه عن مواضعه وتأويله على غير تأويله هذا هذا هو المعتزلة والجهمية العلم والتعليم ان شاء الله اعوذ بالله وجوه الاحتمالات المستكرات والتأويلات التي هي من الغادر والاعادي
1:27:10اشبه منها بالكشف والبيان واهالهم في معرفة اسمائه وصفاته على عقولهم وارائهم لا على كتابه بل اراد منهم الا يحملهم كلاما ولا ما يعرفون من خطاب ملوتهم ما قدرته على ان يصرح لهم بالحق الذي يملك التصريح به. ويريحهم من الالفاظ التي توقع
1:27:42وفي اعتقاد الباطل فلم يفعل بل سلك خلاف طريق الهدى والبيان. وقدوى المريض من السوء فانه ان قال انه غير قادر على التعبير على التعبير عن الحق باللفظ الصريح الذي اخبر به هو وسلفه فقد ظن بقدرته العدل
1:28:11وان قال انه قادر ولم يبين. وعدل عن البيان وعن التصريح بالحق الى ما يوهم بل يوقع بالباطل المحال والاعتقاد الفاسد فقد ظن بحكمته ورحمته رن السوء وظن انه هو وسلفه عبروا عن الحق بصريحه
1:28:41عبروا عن الحق بصريحه دون الله ورسوله وان الهدى والحق في كلامهم في كلامي وعبارات واما كلام الله فانما يؤخذ من ظاهره التشبيه والتمثيل والضلال وظاهر كلام المتخوفين الحيارى هو الهدى والحق. وهذا وهذا هو افضل الباطل
1:29:15على نهجهم اي من الضالين لله ومن الظالمين بغير الحق والنجاهلية نسأل الله العافية ومن ظن لي ان اي ما لا يشاء. خلاص مئتين واثنين وثلاثين جزء ثالث غفر الله نهاية الشريط الثاني عشر وسعدت بصحبتكم تسهيلات البردين الاسلامية
1:30:00الرياض الزائر الجنوبي مخرج اربعة وعشرين شارع الترمذي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته