استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح زاد المستقنع | كتاب الصلاة | (باب صلاة الاستسقاء)

افتح في المكتبة ↗
0:00الباب الذي بعدثناه طيب بسم الله الرحمن الرحيم يقول رحمه الله تعالى باب الصلاة الاستغفار اي باب تبين فيه احكام صلاة الاستسقاء من حيث الحكم التكليفي والكيفية وغير ذلك والاستسقاء لغة طلب
0:32السقيا والسقي مفرده تقي تقي هو اخذ الحظ من الشرك اهل الحظ من الشرب وفي الاصطلاح طلب امدال المطر بصفة مخصوصة عند شدة الحادث طلب اندال المطر بصفة مخصوصة عند شدة الحاجة
1:09بدأ المؤلف بعد او بدأ المؤلف اول ما بدأ بالاسباب الموجبة لصلاة الاستسقاء فقال اذا اذنبت الارض وقحط المطر اذا اكذبت الارض الجذب ضد الخصب والخصب هو نمو العشب والكلى وحلول بركة فيه
1:41نمو العشق والكلى وحلول بركة فيه هذا السبب الاول وقحط المطر معنى صحة المطر اي احتمل ثبت ولم ينزل والشيخ يقول المؤلف اذا اكذبت الارض وصحت المطر ولم يقل او
2:09لان الغالب والكثير ان الجذب يكون بسبب ماذا؟ القحط لكن لو فرضنا انه نزل مطر ولكن مع ذلك بقيت الارض مجدبة فهل يشرع ان يصلي الانسان صلاة اه الاستسقاء؟ الجواب نعم
2:29الجواب نعم لان المقصود من نزول المطر وجود الكلى او العشب ولا يستفيد الناس من المظهر الا بهذا. نعم للمطر فائدة اخرى وهي ان يتجمع ليقرب منه الناس والدواب. لكن المقصود الاساس
2:47في القديم هو طلوع عشب والكلام الذي معه تتحسن احوال الدواب والناس ولذلك لو ان المؤلف قال او اه كان ربما يكون ادب لكنه لم يقل او لان الغالب ان القحط والجد يتلازم
3:10ثم قال صلوها الاستسقاء من حيث هو مشروع باجماع اهل العلم الاستسقاء وهو طلب منذ المضى من حيث هو مشروع باجماع اهل العلم لكن الخلاف وقع في صلاة الاستسقاء الخلاف وقع في صلاة الاستسقاء. فذهب الجماهير
3:35والزم الغفير من السلف والخلف الى انه تشرع وتسم صلاة الاستسقاء اذا وجد سببها واستدلوا على هذا بما جاء في الصحيحين عن عبد الله بن زيد ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج
3:52وصلى صلاة الاستسقاء والقول الثاني لابي حنيفة ان الصلاة لا تشرع وانما يشرع الدعاء فقط واستدل على هذا بان النبي صلى الله عليه وسلم لما شقي اليه القحط وقلة المطر وتضرر الناس والدواب يوم الجمعة رفع يديه ودعا واستسقى ولم يخرج للصلاة
4:22ولم يخرجني صلاتي وهذا القول في الحقيقة لا قيمة له كما قال كثير من الفقهاء والمحققين قول لا قيمة له مطلقا لانه مصادم للنص مصادمة صريحة. وثبت في الصحيحين انه صلى الله عليه وسلم خرج وخطب وصلى
4:45فكيف نرد مثل هذا الحديث بان النبي صلى الله عليه وسلم مرة دعا واستسقى في الجمعة بدون خروج ثم قال جماعة وفرادى يعني ان تشرع صلاة الاستسقاء جماعة تشرع جماعة
5:03كما سيأتينا انه ينبغي للامام ان يخبر الناس ليخرجوا بصفة مخصوصة سيأتي ذكرها. ثم قال يعني مع كون الجماعة افضل الا انه يجوز ان يصلي الناس صلاة الاستسقاء فرادى وفي تدوين صلاة الاستسقاء فرادى نظر ظاهر
5:32لانه لم ينقل ابدا عن احد من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم انه استسقى بالصلاة. نحن نتحدث عن الصلاة انه استخى بمفرده بلا جماعة اما الدعاء فيشرع افراد الناس
5:50لكن الصلاة في القول بمشروعيتها لافراد الناس نظر ظاهر والصواب انه لا يشرع الصلاة الا تشرع صلاة الاستسقاء الا بجثتها التي جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم جماعة ثم قال وصفتها في مواضعها واحكامها تعيث
6:16يعني ان احكام صلاة الاستسقاء كاحكام العيد تماما باحكام العيد تماما لقول ابن عباس سنة الاستسقاء سنة العيد بناء على هذا يتفرع عندنا مسائل كثيرة فتشرع في الصحراء ويشرع لها التكبير سبعا وخمسا في الاولى والثانية
6:50ويشرع الذكر بين التكبيرات وكل ما قيل في صلاة العيد يقال هنا الا انهم استثنوا بعض المسائل وصار فيها خلاف بينهم. المسألة الاولى وهي من اهم المسائل الوقف فالحنابلة يرون
7:09ان وقت الاستسقاء وقت الافظلية في صدر النهار كصلاة العيد ويجوز ان تؤدى بعد الزوال ويجوز ان تؤدى بعد الزوال بل تجوز في كل وقت عدا اوقات النهي تجوز في كل وقت عدا اوقات النعيم. لا يجوز ان يصليها قبل الزوال وبعد الزوال وفي الليل وفي النهار في كل وقت الا في اوقات النهي
7:40والقول الثاني وهو مذهب الامام مالك ان صلاة الاستسقاء يبدأ وقتها من طلوع الشمس الى الساعة فجرا وينتهي بزوال كصلاة العيد تماما واستدل على هذا بالاثر السابق سنة صلاة الاستسقاء سنة العيد
8:01وهذا يشمل الوقت وثانيا انه لم يصلها النبي صلى الله عليه وسلم الا في هذا الوقت الا في هذا الوقت وكذلك الخلفاء ومن بعدهم وهذا القول الثاني وهذا القول الثاني هو الصواب
8:21وتختلف صلاة الاستسقاء عن صلاة العيد كما سيأتينا بان لها خطبة واحدة ولصلاة العيد خطبتان على ما تقدم فيأتي التنبيه اليه وتختلف في موضع الخطبة ففي صلاة العيد يبدأ بالصلاة ثم ماذا؟ الخطبة
8:44في صلاة الاستسقاء سيأتينا الخلاف في هذه المسألة المهمة وسينص المؤلف على موضع الخطبة ثم قال واذا اراد الامام الخروج لها وعظ الناس وامرهم بالتوبة الى اخره اذا اراد الامام ان يخرج فانه يسن له ان يعظ الناس
9:08ومعنى وعظ الناس يعني خوفهم وذكر لهم ما يوجب رقة القلب والخشوع يعني خوفهم وذكر لهم ما يوجب رفقة القلب والخشوع والدليل على هذا ان انه ثبت باسناد صحيح ان عمر ابن عبد العزيز لما اراد ان يفوت
9:35للاستسقاء كتب خطابا فيه موعظة الى ميمون ابن مهران رظي الله عنه ومعنى هذا ومعنى ان نستدل آآ عمل عمر ابن عبد العزيز انه ليس في الباب نص مرفوع ولا اثر موقوف
10:01ليس في الباب نفس مرفوع ولا اثر مرفوض ولكن في الحقيقة عمل الامام يعني انا فهم ويذكرهم فيه مصلحة عظيمة وهو يتوافق مع اه اصول الشرع لا سيما وان مثل عمر بن عبد العزيز لحضرة العلماء من التابعين يصنع هذا الصنف وهو الموعظة فهذا يجعل
10:29ان يرى ان هذا لا بأس به ولا نقول سنة لكن نقول لا بأس به ثم قال وامرهم بالتوبة من المعاصي والخروج من المظالم يأمرهم بالتوبة من المعاصي والخروج من المظالم
10:48لان هذا من اسباب نزول المطر فان الذنوب سبب لمنع القتل ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم ما منع قوم الزكاة الا منعوا قطرا من السمع فهذا الحديث كالاصل ان كثرة الذنوب
11:10هي سبب منع الخطأ وانما تضاد الذنوب بالتوبة كما قال الشيخ قوله والخروج من المظالم والخروج من المظالم ننوع من انواع التوبة من المعاصي وانما نص عليها لان التوبة من المظالم التي بين الخلق
11:31اسد واهم واوجد من التوبة التي بين العبد وبين ربه لان المعاملة بين العبد والرب تدخلها المسامحة والعفو والصفح من الكريم الرحمن بينما المعاملة بين الخلق يدخلها الشحناء والتباغض والمنازعة
11:49فلذلك نص المؤلف على مسألة الخروج من المظالم وهذا امر صحيح. فينبغي للانسان اذا اخذ مالا ظلما او اغتاب احدا او قصر في عمل ان يتوب من هذا قبيل خروج لصلاة الاستسقاء ومن المعلوم ان التوبة واجبة في كل حين ولكنها
12:11اكد عند الخروج لصلاة الاستسقاء ثم قال وترك التشاحر التشاحن هو هي العداوة والبغضاء التي تقع بين الناس فيجب على الانسان ان يترك التشاحن اذا اراد ان يخرج لصلاة الاستغفار
12:32اولا لان التشاحن يولد المعاصي بانه مع التشاحن آآ دائما توجد المظانع فان الشحناء والعداوة تحمل صاحبها على ظلم اخيه ثانيا ان التشاحن والعداوات هي بنفسها من اسباب رفع الرحمة
12:56ولذلك لما اراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يخبر اصحابه بليلة القدر رفعت لانهم تلاحوا فيها وتنازحوا فصار التنازع هو بحد ذاته من اسباب رفع الخير ولذلك يندى بالانسان ان يتركه اذا اراد ان
13:16يخرج لصلاة الاستسقاء ثم قال والصيام والصدقة يعني انه يستحب للانسان في اليوم الذي يريد ان يخرج فيه لصلاة الاستسقاء ان يصوم وان يتصدق ان يصوم وان يتصدق واما الصوم
13:32لقول النبي صلى الله عليه وسلم دعوة الصائم لا ترد فهم انما خرجوا ليدعو الله فناسب ان يكونوا صائمين واما الصدقة فلانها من اسباب جلب الرحمة واما الصدقة فلانها من اسباب
13:52جلس الرحمة والقول الثاني انه لا يشرع على سبيل الخصوص ان يصوم او ان يتصدق ولا يشرع للامام ان يحث الناس على ان يصوموا او يتصدقوا لانه لم يأتي عن النبي صلى الله عليه وسلم
14:10ما يدل على ذلك مع كونه خرج لصلاة الاستسقاء فان قيل ما الفرق بين الصيام وصدقة ومسألة اه التوبة وترك التشاحن والخروج من المظالم الى اخره. كذلك لم يأتي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه امر الناس بشيء من هذا. اليس كذلك
14:40فالجواب ان التوبة وترك التشاحن ودفع المظالم هذا يطلب في كل حين يطلب باصول الشرع بخلاف الصوم. الصوم لا يمكن ان نقول يشرع ان تصوم في اليوم الفلاني بالذات الا بدليل. وكذلك الصدقة
14:57فافترقا من هذا الوجه افترقا من هذا الوجه ثم قال ويعظه يوما يخوضون فيه يعني ويندب او وينبغي للامام ان يبين للناس اليوم الذي يخرج فيه للصلاة لعدة اوجه الاولا حديث عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم وعد الناس يوما للخروج
15:22ثانيا انه صح عن عمر ابن عبد العزيز انه كان يخبر الناس بيوم الخروج ثالثا ليتمكن الناس من الاستعداد والاتيان بالسنن المطلوبة لصلاة الاستسقاء. رابعا حتى لا يشق على الناس
15:38بدأوا بالصلاة وهم لم يستعدوا لها. فلا شك ان هذا مندوب مستحب وينبغي للامام الا يخرج لصلاة الاستسقاء الا وقد اخبر الناس مسبقا باليوم الذي سيخرج فيه ثم قال ويتنظف المقصود بالتنظف بالتنظف هنا
16:00آآ ان يغتسل هذا اولا. ثانيا ان يزيل عن جسده كل ما يطلب شرعا ازالته اولا ان يغتسل ثانيا ان يزيل كل ما ينبغي ازالته والقول الثاني ان الاغتسال والتنظف وازالة الشعور
16:24لا تستحب على سبيل الخصوص في صلاة الاستسقاء لا تستحب على سبيل الخصوص في صلاة الاستسقاء لانه لم يأتي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه فعله. ولا عن الخلفاء الراشدين
16:41ولا بالانسان ان يشرع شيئا لم يأتي عنه صلى الله عليه وسلم ثم قال ولا يتطيب والعلة في ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج متذللا خاضعا والطيب ينافي الخضوع والتذلل
17:03الطيب ينافي الخضوع والتذلل ولذلك نقول ينبغي للانسان ان يخرج بلطيف بل يخرج مع التواضع والتذلل هل هناك منافاة بين التذلل والخضوع والطيب هل هناك هنا تاء يعني اذا وجدنا من انسان كاطيب ما يكون من الرائحة
17:42هل هذا ينافي التذلل والاجماع ها بما في وجهه طيب طيب ها ينافي ولا ما ينافي؟ لا ينافي ايوه الخضوع يختص بالقلب يعني لو واحد لبس ثياب فاخرة جدا ما ينافي التذلل
18:31وينام اه لا ينافي لا هو في في الصلاة في الاستسقاء مو بالمقصود الخشوع التذلل الزائد ما في شكوى. في الحديث الصحيح انه بالذات صلى الله عليه وسلم في صلاة الاستسقاء كان يخرج متذللا
19:01طيب شيخنا رحمه الله يقول لا منافع يقول في الشرح لا منافع هو يقع في ذهني انه كما قال الاخ انه في الحقيقة يعني الريحة الطيبة آآ ان يضع الانسان احسن ما يجد من الطيب
19:20يقع في ذهنه انه ينافي التذلل ولذلك تجد دائما مسألة تنظف ولبس الثياب الحسنة تلازم ماذا؟ الطيب والتنظف ولبس الثياب هذا بالاجماع ينافي التذلل بقينا في الطيب يعني المتنازع فيه الامر سهل. لكن يقع في ذهني انه ينافي كما قال الامام احمد
19:41ينافي كما قال الامام احمد والامر في هذا واقع جاء تطيب وان شاء ترك ثم قال ويخرج متواضعا متخشعا متذللا متضرعا لما ثبت عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يخرج متذللا متواضعا
19:59آآ متبذلا هذا لفظه والتبذل كلمة متبزلا من فيما ارى تؤيد عدم وضع الطيبة تؤيد عدم وضع الطيب لان التبدل لا يكون معه طيب وهذا اللفظ ثابت وهذا اللفظ ثابت
20:21ثم قال ومعه اهل الدين والصلاح اهل الدين والصلاح ينبغي للامام ان يخرجهم معهم والتعليم انه انما يخرج ليدعو ويبتهل ويتضرع. وهؤلاء اقرب الى الاجابة وهؤلاء اقرب الى الاجابة وهذا صحيح
20:46وهذا صحيح ينبغي ان يحرص على اهل الخير والصلاح الذين ترجى اجابتهم بدليل ان عمر ابن الخطاب طلب من العباس ان يدعو فهو بذلك يرجو قبول دعوة العباس رضي الله عنه وارضاه. اما لصلاحه ودينه واما لقربه من النبي صلى الله عليه وسلم
21:09والشيوخ والمقصود بالشيوخ كبار السن المقصود بالشيوخ كبار السن لان لهم زمنا في اه طاعة الله واداء الفرائض ويروى خيركم من طال عمره وحسن عمله فيندب ان يخرج الانسان معه الشيوخ لما ذكرت. ولان غالب الشيوخ
21:38اه ليكون معهم اه لين وحضور قلب وخشوع كما هو مشاهد كما هو مشاهد قال والصبيان المميزون يندب ايضا ان يخرجوا لانه تكتب لهم الحسنات ولا تكتب عليهم سيئات ولطفاء قلوبهم بسبب حداثة السن
22:01والمعنى يدور حول مسألة اجابة الدعاء. مسألة يجوز ان تخرج المرأة الكبيرة يجوز ان تخرج المرأة الكبيرة قيل بل يستحب قيل بل استحب ثانيا يكره عند الحنافلة ان تخرج الشابة
22:26يكره عند الحنابلة ان تخرج الشابة قالوا لان المقصود في خروج الاستسقاء الخضوع وحضور القلب والبعد عن المعاصي وخروج الشابة الفاتنة ينافي كل ذلك منافي كل ذلك ثالثا يجوز الخروج ببهيمة الانعام
23:00والقول الثاني انه لا يستحب ولا يشرع ان يخرج الانسان ببهيمة الانعام لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يسمع ذلك مع وجود بهيمة الانعام في المدينة وفي ما حول المدينة
23:16ومع كونه صلى الله عليه وسلم خرج خارج المدينة ليصلي فهو قريب من بهيمة الانعام ومع ذلك لم ينقل انه احضرها صلى الله عليه وسلم. فهذا هو الصواب. بل لو قيل ان هذا غير مشروع وبدعة لكان قريب
23:30لكن اقصى عبارة وجدتها انه لا يستحب لا يستحب ثم قال وان خرج اهل الذمة منفردين عن المسلمين لا بيوم لم يمنعوا يعني انه يجوز يجوز فقط ولا يستحب ان يخرج اهل الذمة
24:02منفردين عن المسلمين بالمكان دون الزمان هذا خلاصة مذهب الحنابلة انه يجوز ولا يستحب ان يخرج اهل الذمة منفردين عن المسلمين بالمكان دون ماذا؟ الزمان اما انه يجوز فلانهم من خلق الله الذين لهم رزق
24:30فاذا طلبوه قد يجابوا واما انه لا يستحب يجوز ولا يستحب فلانهم من اعداء الله الذين لا يرجى ان يجابوا واما انهم ينفردون بمكان فلانهم اهل ان يعاقبوا وان يصابوا آآ
24:54قارعة فلاجل الا تصيب المسلمين يكونوا هم في مكان والكفار في مكان اخر واما انهم رابعا واخيرا لا ينفردون بزمان فلاجل الا يمطر او يمكر الناس في اليوم الذي خرج فيه اهل الكتاب دون اليوم الذي خرج فيه المسلمون فيكون ذلك فتنة
25:19لعامة المسلمين وضعفاء الايمان فيهم وضعفاء الايمان فيهم وهذا التفصيل في المذهب كله صحيح هذا التحصيل كله صحيح والقول الثاني ان اهل الكتاب يمنعوا من الخروج اذا ارادوا ان يخرجوا منعهم الامام
25:42لانهم ليسوا اهل ان يدعوا والقول الثالث ان لهم ان يخرجوا ولو في غير يوم المسلمين ولو في غير يوم المسلمين والصواب المذهب فان التفصيل اللي ذكروه جميل جدا ويتوافق مع اصول الشرع
26:06ثم قال فيصلي بهم ثم يخطب يصلي بهم ثم يخطب اي ان الخطبة بعد الصلاة عكس الجمعة وكالعيد عكس الجمعة وكالعيد والدليل على هذا ان ابن عباس يقول سنة الاستسقاء سنة العيد ومن ذلك موضع الخطبة
26:41والقول الثاني ان خطبة الاستسقاء قبل الصلاة كالجمعة والى هذا ذهب الامام النسائي حافظ ابن حزم وعدد من السلف الادلة على هذا القول اولا انه ثبت في صحيح البخاري ومسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم
27:13خطب ثم قال هذا في الصحيحين ثانيا ثبت عن عمر وابن الزبير ونحو عشرة من الصحابة باسناد صحيح انهم قدموا خطبة على على الطلاق اضف الى هذا انه لا يعلم له مخالف
27:39من الصحابة ثالثا ثبت باسناد صحيح عن جمهور التابعين انهم كانوا يقدمون الخطبة على الصلاة كالجمعة هذا القول الايش نعم وهو رواية عن الامام احمد القول الثالث وهو رواية ثابتة عن الامام احمد
28:07ان الامام مخير الخطبة قبل او بعد الصلاة والصواب عندي بلا شك الذي تدل عليه النصوص التي في البخاري ومسلم واثار الصحابة ان الخطبة قبل صلاة كالجمعة ان الخطبة قبل الصلاة كالجمعة
28:31فان هذا عمل النبي صلى الله عليه وسلم وعمل عمر وهو من الخلق الراشدين. وعمل ابن الزبير. وقد كانت له ولاية ووافقه الناس لما صنع ذلك المهم وعمل عمر ابن عبد العزيز وصلى خلفه عدد من اهل العلم من العلماء من علماء التابعين
28:48المهم ان هذا القول هو الحوار وان الامر ليس على التخيير لان هذا عبادة اذا جاءت على وجه معين يجب ان نلتزم والاحاديث التي فيها تقديم الصلاة على الخطبة ضعيفة
29:02الاحاديث التي فيها تقديم الصلاة على الخطبة ضعيفا فالقول اقرب والله اعلم هو ان هيئة صلاة الاستسقاء كهيئة الجمعة اي ان الخطبة قبل الصلاة ثم قال يخطب واحدة يعني المشروع في الاستسقاء ان تكون خطبة واحدة
29:26لانه لم يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم الا انه خطب خطبة واحدة فاذا هي تختلف عن صلاة العيد بهذه المسألة مسألة ظاهر السنة ان الامام يخطب ثم يلتفت
29:56ويدعو اتجاه باتجاه القبلة ثم يحول رداءه ثم ينزل فيصلي هذا ظاهر السنة بعد ان تتبعت الفاظ الاحاديث وجدت ان هذا هو الترتيب اذا صحح هذا الترتيب وهو كما قلت ظاهر السنة
30:17فما يفعله اليوم بعض الخطباء من انه بعد ان يلتفت من دعاء من الدعاء وهو متوجه الى القبلة. يكمل الخطبة خلاف السنة فهمت ولا ما فهمت ظاهر السنة الان عمل الناس انه بعد ما يلتفت
30:36منتهيا من الدعاء وهو مستقبل القبلة. يرجع ويتم الخطبة اليس كذلك ثم ينزل الاحاديث التي في صحيح البخاري ومسلم ظاهرها جميعا انه صلى الله عليه وسلم كان بعد ان يدعو متوجها الى القبلة ينزل فيصلي
30:54ولا يختم بعد ذلك ولا يتم عفوا اقول ولا يتم الخطبة بعد ذلك فهذا الظاهر في الحقيقة يختلف مع عمل الناس اليوم والواجب بعد الدعاء ان ينزل فيصلي اقتداء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم
31:09ثم قال يفتتحها بالتكبير كخطبة العيد هذا مذهب الحنابلة انه يكتسب آآ خطبة الاستسقاء بالتكبير كما يصنع في اه خطبة العيد والقول الثاني وهو رواية عن الامام احمد انها تفتتح بالحمد لله رب العالمين
31:28فاختار هذا القول شيخ الاسلام ابن تيمية لانه لم يختار عن النبي صلى الله عليه وسلم انه افتتح خطبة الا بالحمد لله رب العالمين ثم قال يكتب فيها ويكثر فيها الاستغفار
31:46المندوب للخطيب ان يكثر اثناء الخطبة من الاستغفار لما ثبت في الصحيح ان عبد الله بن يزيد خطب الناس واكثر من الاستغفار وحضر الخطبة البراء رظي الله عنه وزيد رضي الله عنه
32:09فهذه سنة عن ثلاثة من الصحابة انه ينبغي للانسان ان يكثر من الاستغفار اثناء خطبة الاستسقاء قال وقراءة الايات التي فيها الامر به يعني بالاستغفار لقوله تعالى استغفروا ربكم ثم توبوا اليه
32:31والسبب ان قراءة هذه الايات مناسب للحاج هكذا علموا ان قراءة هذه الايات مناسب للحال والحال هو الخضوع والاستغفار والتوبة وهو في الواقع مناسب للحال وان كانت سنة ليس فيها
32:54تصريح بقراءة هذه الايات التي تقرأ اليوم في صلاة الاستسقاء لكن هي مناسبة السنة فيها الاستغفار. ولا ان يستغفر الانسان بلفظ اية خير من ان يستغفر بلفظ الان على كل حال ان شاء الله انه مشروع قراءة الايات التي فيها الاستغفار اثناء خطبة الاستسقاء
33:15ثم قال ويرفع يديه فيدعو بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم الى اخره. ثبت في حديث انس وفي حديث ابي هريرة باسناد صحيح ثابت ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا دعا
33:31واستسقى رفع يديه وثبت انه كان يرفع رفعا كثيرة حتى يبغو بياض حتى يبدو بياض البطين واختلفوا اختلفوا العلماء هل تكون كف اليد اذا رفع ليستسقي الى السماء او الى الارض
33:53هل تكون الى السماء او الى الارض القول الاول انها الى الارض بمعنى انه يرفع يديه حتى تكون الى الارض حتى تكون باطن اليد الى الارض الله اكبر الله اكبر
34:18الله اكبر ما شاء الله فقط هذه المسألة كلمة واحدة والقول الثاني انه يرفع يديه ويبالغ في الرفع وتبقى بطون اليدين الى السماء والى هذا ذهب شيخ الاسلام ابن تيمية
36:30وحمل الاحاديث التي فيها انه رفع الى ان صار فاطن يد الى الارض على بيان المبالغة وليس يقصد منها ان يوجه الانسان يديه الى الارض اذا اراد اراد الصحابة بيان شدة
36:47رفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه. والاقرب ما ذكره الشيخ ان المقصود بقول الصحابة حتى صارت بطون اليدين الى الارض اي انه بالغ في الرفع صلى الله عليه وسلم الى ان وصل الى هذا الحد
37:03الكسوف احسنت صلاة الكسوف اختلفوا هل فيها خطبة او لا؟ القول او انه لا يشرع لها خطبة وان ان خطب فقد اتى بامر لا يشرع وقال في السنة والقول الثاني
37:23ان الخطبة لصلاة الكسوف مشروعة لان النبي صلى الله عليه وسلم لما صلى صلاة الخسوف خطب خطبة عظيمة وهذا القول الثاني هو الصواب لمجيء النص بذلك هل يشترط يشترط لصلاة الاستسقاء ما يشترط لصلاة العيدين تماما. كما قيل هناك يقال هنا
37:52هل تقيد صلاة خطبة الكسوف بالحاجة؟ لا تقيد لان الاصل التأكد ولا نعلم هل النبي صلى الله عليه وسلم خطر لمناسبة معينة او انه لان هذه سنة فالاصل التأسي لا ما ادرك الجماعة لانه لم يدرك
38:33الركوع المعتبر فيقضي ركعتين على الصفتين عبدالرحمن كيف ايوه في حديث ابي هريرة ولفظ لحديث عبد الله بن زيد ان النبي صلى الله عليه وسلم قدم آآ الخطبة على قدم الصلاة على الخطبة. لكن الصواب انه ضعيف. فهم يأخذون مذهب الحنابلة
39:07ايش واول ايش صحيح وقلنا ان هذه من المسائل اللي تفترق فيها صلاة الاستسقاء عن نعم بالنسبة ايوه نعم ايوه وقت عيد وجمعة لكن اذا فرضنا وجود مثل هذه الصورة
39:58خلونا العيد لانه يخرج وقتها والجمعة باقي اعانك الله حياك الله يا فهد كيف حالك يا الله ما يشتغل طيب اختلف الفقهاء على اقوال في كثير صلاة الكسوف ورجحنا قوله انه مذهب اكثر الصحابة
42:04احمد كيف هي الصلاة كيفية صلاة الكسوف في سورة الفاتحة نعم ايوه صح طيب احسنت اذا انجلت وهم قال له ماذا يصنعني اذا ان جاء للكسوف وهم يصلون ايوة والراجح
43:02ايوه لا هو انت يعني اه بين قولين لا يعني شيء من هذا لكن هذا هو عرفت كيف صار يعني اما انه يتمها خفيفة على صفحتها او يصليها نفى العادي بدون
43:35طيب اذا غابت الشمس دابت الشمس وهي كاسفة فما الحكم يعني نصلي او ما نصلي فنال لا يصلي ماذا نعم صحيح ولان آآ الوجوب مترتب او النية في الصلاة المترتبة على ايش
44:17على الرؤية طيب واذا طلع الفجر يا مراد والقمر خاسر صحيح طيب يا راشد ما هي اسباب صلاة الكسوف متى نصلي الكسوف عفوا متى نصلي الاستسقاء واذا صارت الارض ربيع والامطار كثيرة وصلوا الناس
45:07فانهم فعلوا شيئا لا شك طيب هل يشرع فرادى ماشي عند الحنابلة يسرا والقول الثاني عند الحنابلة حكمه يسرا طيب هل في خلاف في مشروعية صلاة الاستسقاء اسمع سؤالي هل فيه خلاف في مشروعية صلاة الاستسقاء
45:55ها نعم هل في خلاف في مشروعية الاستسقاء ايش صح لا خلاف في مشروع الاستسقاء وانما خلاف طيب آآ الذين خالفوا ما دليلهم ما اسمعك انه ايش صح طيب يكفي احسنت
46:35تعب ما حكم خروج اهل الكتاب يجوز ولا يستحب نعم احسنت ولو في غير يوم المسلمين طيب ما الحكم اذا سقوا قبل خروجهم يا محمد اذا سكوا قبل خروجهم ها
47:49ما اخذناه ما اخذناه بسم الله الرحمن الرحيم اللهم طيب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اخر مسألة امس
48:41ما هي رفع اليدين طيب اذا معناته توقفنا عند قوله فيدعو بدعاء النبي قول المؤلف رحمه الله فيدعو بدعاء النبي الى اخره يعني انه يستحب للانسان يستحب للانسان ان يدعو بما جاء في السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه
49:06والدليل على ذلك عموم قوله تعالى لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة ومن التأسي به التأسي بالدعاء فينبغي ويتأكد ان يدعو الامام بما كان يدعو به النبي صلى الله عليه وسلم
49:25ثم قال وان سقوا قبل خروجهم شكروا الله وسألوه المزيد من فضله اذا سقوا قبل الخروج تفصيل مذهب الحنابلة انهم اذا سقوا قبل الخروج ولم يتهيأوا للخروج فانهم لا يخرجون
49:56وان سقوا قبل الخروج بعد ان تهيأوا فانهم يخرجون اما انهم لا يخرجون فلان المقصود من صلاة الاستسقاء حصل واذا حصل المقصود فلا يوجد داعي لصلاة الاستسقاء والقول الثاني هذا هذا التفصيل اللي ذكرت الان
50:32هو المذهب واختيار ابن عقيل والقاضي من الحنابلة القول الثاني انهم اذا سقوا لا يخرجون مطلقا للتعليم ذاته وانه سواء كان استعدوا او لم يستعدوا لا يخرجون يرحمك الله مسألة
50:57فان سقوا بعد الخروج طنوا بلا خلاف عند الحنابلة يعني اذا استعدوا وخرجوا واوشكوا على الصلاة ثم سقوا فانهم يصلون بلا خلاف ولكنهم يصلون صلاة شكر لا طلب فيذكرون الله على ما رزقهم
51:23من هذه النعمة قال قال رحمه الله تعالى وينادي او وينادى الصلاة جامعة يعني انه يستحب اذا خرج الناس وقبل مجيء الامام ان ينادى الصلاة جامعة قياسا على الكسوف في جامع
51:51ان كلا منهما صلاة يستمع لها الناس والقول الثاني انه لا لا يشرع ان ينادي الصلاة جامعة لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعل ذلك ولم يفعله احد من الخلفاء الراشدين
52:15وعلم من قول المؤلف ينادى صلاة جامعة انه لا يشرع لصلاة الاستسقاء اذان ولا اقامة وهو كذلك فان صلاة الاستسقاء يصلى كما صلاها النبي صلى الله عليه وسلم بلا اذان ولا اقامة
52:35ثم قال ويسن ان يقف في اول المطر وليس ثم قال وليس من شرطها اذن الامام يعني ليس من شرط صلاة الاستسقاء ان يأذن بها الامام بل اذا وجد السبب
52:54وهو القحط وقلة المطر صلى الناس ولو بلا اذن من الامام واستدلوا بدليلين الاول القياس على صلاة العيدين والثاني ان صلاة الاستسقاء صلاة نفل وصلاة النوافل لا يشترط لها اذن الامام
53:33ثم قال رحمه الله ويسن ان يقف في اول المطاف يسن ان يقف الانسان في اول المطر يعني ويحشر عن جسده هذا مقصود المؤلف يقف ويحصل عن جسده لحديث انس صحيح
53:54ان النبي صلى الله عليه وسلم لما اصابهم مطر وقف وحسر عن ثيابه. قال فقلنا لم يا رسول الله؟ قال فانه حديث عهد بربه ويفهم من الحديث ان الحشر لا يكون فقط عن الرأس كما يصنع
54:17آآ كثير من الناس اليوم بل يكون عن الرأس وعن بعض اجزاء الجسد لان الظاهر من حديث انس ان النبي صلى الله عليه وسلم حصر عن بعض اجزاء الجسد كاليد
54:31او الظهر لمن كان عليه آآ اذا بالامكان خلعه مهم ان يحرص الانسان ان يصيب المطر بعض اجزاء الجسد مع الرأس يرحمك الله ثم قال واخراج رحمه وثيابه ليصيبها اي يسن اذا نزل المطر ان يخرج الانسان
54:57راح له والمقصود بالرحل هنا الاساس ويخرج ثيابه والمقصود بالثياب هنا اي التي لم يلبسها مما في البيت يخرج الجميع ليصيبه المطر واستدلوا على هذا بان ابن عباس رضي الله عنه
55:15لما نزل المطر عليهم امر غلامه ان يصنع ذلك امر غلامه ان يصنع ذلك والقول الثاني ان هذا لا يشرع اولا لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يصنع ذلك
55:37بل اقتصر على مسألة حصر غياب عن الجسد ثانيا ان هذا الاثر وجهوا الامام الشافعي معلقا فلم يثبت عن ابن عباس فلم يثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما اذا لا اقرب والله اعلم الاكتفاء
56:00اسر الثياب عن الجسد او الرأس ثم قال واذا زادت المياه وخيف منها سنة ان يقول الى اخره يعني المحقق يبدو انه آآ سابق قلم له وآآ فتح الخاء صواب الكسر
56:25تجعلونها بالكسر اذا زادت المياه او لم تجد المياه ولكن مع ذلك خيف منها لسبب او لاخر فانه يشرع للامام ان يقول اللهم حوالينا هذا الحديث من قوله اللهم حوالينا الى ومنابت الشجر. حديث صحيح
56:51متفق عليه عن انس ان النبي صلى الله عليه وسلم لما شكي اليه زيادة المطر دعا بهذا الدعاء قوله اللهم حوالينا يعني حوالي المدينة السبب ان نزول المطر في المناطق المجاورة للمدينة
57:09لا ينتج عنه ظرر ولا خطر على الناس مع ما فيه من مصلحة الدواب وخروج النبات فحصلت المصلحة واندفعت المفسدة ثم قال اللهم على الظرار الى اخره هنا تفصيل لمسألة
57:26الاشياء التي حول المدينة فهو كالتاكيد في الدعاء الظراب هي الروابي الصغيرة في الروابي الصغيرة ثم قال والاكام الاثام اما ان تكون التلال او تكون الجبال الصغيرة وبهذا علمنا ان الظراب والاكام معناها متقارب
57:51لان الروابي معناها يقارب التلال. نعم الجبال الصغيرة تختلف بالشكل. لكن بالنسبة للتلال والروابي ثم قالوا بطون الاودية اي الاماكن المنخفضة من الارض الاماكن المنخفضة من الارض وتفسير الفقهاء لقول النبي صلى الله عليه وسلم من بطون الاودية بانه الاماكن المنخفضة يدل على ان النبي صلى الله عليه وسلم لا يريد فقط
58:23الاودية يعني لا يوجد فقط المكان الذي يعتبر وادي. بل يريد اي مكان منخفض اي مكان منخفض ولو لم يكن في بطون الاودية ثم قال ومنابت الشجر اي اصول الشجر لتنتفع
58:41الاشجار بهذا الماء وتنتفع تبعا لذلك بهيمة الانعام ثم قال وربنا لا تؤاخذنا الى اخر الاية. يعني ويقول هذا الدعاء ويقول هذا الدعاء الدليل على انه يشرع للامام ان يقول هذا الدعاء انه مناسب للحال
59:06انه مناسب للحال وعلم من ذلك انه ليس في السنة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا الدعاء فالصواب ان الانسان ان طاله احيانا لا بنية انه سنة ولكن بمناسبة المقام فهو امر حسن وهو من جملة الخطبة
59:25وان قالها دائما او بنية انها سنة فهو دعاء لا يشرع لعدم ثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم وبهذا انتهى الكلام عن كتاب الصلاة ولولا تيسير الله ورحمته واعانته
59:45لم ينتهي آآ هذا الكتاب ولكن نحمد الله سبحانه وتعالى ان اعان عليه ونسأله ان يعين على ما بعده من الكتب وان يجعل ذلك كله خالصا لوجهه الكريم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.