شرح زاد المستقنع | كتاب الصلاة | (باب صلاة الجماعة)(٣)
0:00قال رحمه الله تعالى ومن ركع او سجد قبل امامه فعليه ان يرفع ليأتي به بعده اذا سبق المأموم الامام الى الركن. بان ركع قبله ثم ركع بعد ذلك الامام
0:20وتوافقا في الركوع الا ان المأموم سبق الى الركن. سبق الى الركن. فانه ويترتب على هذا الاثم لمن كان عالما. وعمله هذا محرم. عمله هذا محرم. لان النبي صلى الله عليه وسلم
0:40هذا اشد وقال ما يخشى الذي يركع؟ قبل الامام ان يقبض الله رأسه رأس حمار او صورته صورة حمار. وفي كان هذا منه صلى الله عليه وسلم آآ زجر شديد بان فيه تشبيه في الحيوان وآآ
1:00يأتي التشبيه للحيوان في الشرع الا في معرض او في معرض الذم الشديد. ثم بعد ان قررنا انه اثم وعليه ان يستغفر يجب عليه ان يرفع ثم يسجد ليصدق عليه انه اتى بالركن بعد
1:20يشفق عليه انه اتى بالركن بعد الامام وليس قبل الامام. فان صنع بان رفع ثم ركع فصلى صحيحة فصلاته صحيحة. والقول الثاني انه ان ركع قبل الامام عامدا بطلت صلاته
1:40لوجود النهي الصريح في هذا الحديث الذي ذكرته. لكن الجماهير على القول الاول لكن الجماهير على القول الاول وهو ان شاء الله اه اقرب وان كان القول الثاني فيه قوة فيه قوة لانه خالف الامر
2:00صراحة من غير عذر فيناسب في حقه ابطال الصلاة. لكن اذا رجع واستدرك فانه لعله يعني صلاته صحيحة لانه استدرك النقص اه الذي كان فيها. ثم قال رحمه الله تعالى فان لم يفعل عمدا بطل عمله. ان لم يفعل عمدا
2:20بان تذكر انه اه ركعة قبل الامام عامدا عالما ولم يرجع ليأتي بركن بعد الامام فان الصلاة تبطل انه فعل المنيعا وعمدا ولم يستدرك ولم يستدرك. اما ان لم يأتي به سهوا او جهلا فان
2:40الصلاة صحيحة ويعتد بتلك الركعة ويعتد بتلك الركعة التي سبق فيها الامام لانه معذور لان معذور ثم قال رحمه الله تعالى وان ركع ورفع قبل ركوع امامه عالما عمدا بطلت. المؤلف رحمه الله يريد ان يبين اذا سبق المأموم الامام بكامل الركب. بكامل
3:10والمخالفة في هذه الصورة الثانية اشد من المخالفة في السورة الاولى. اشد من المخالفة في الصورة الاولى يقول ومن ركع وارفع قبل ركوع الامام عالما عمدا بطلت صلاته. لماذا؟ لانه خالف الحديث
3:30السابق بعمد ومع هذا ادى الركن كاملا قبل الامام فلم يتوافق هو الامام في اي جزء من اجزاء الركن وهذه مخالفة شديدة في الائتمان. جعلت صلاته تبطل جعلت تبطل ولهذا يقول المؤلف وان كان جاهلا او ناسيا بطلت الركعة فقط اذا كان جاهلا او ناسيا
4:00في هذه الصورة افضل الركعة. بينما في السورة السابقة اذا كان جاهلا او ناسيا لم يبطلوا الركعة. لم يبطلوا الركعة لهذا علمنا ان الحنابلة نون مع السبق بكامل الركن اشد من تعاملهم مع السبق بالوصول الى الركب
4:20بدليل انهم يعذرون في المسألة الاولى بالجهل والنسيان ولا يعذرون في المسألة الثانية بالجهل والنسيان اذا سبق بكامل الركن رفع ركع ورفع قبل الامام ولم يرجع يأتي به فان كان عامدا فترة صلاته وان كان
4:40مجالا اناس بطلت تلك الركعة وينبني على ذلك انه بعد سلام الامام يقوم ويأتي بركعة بدل هذه الركعة التي بسبب انه سابق الامام وان شاء الله مثل هذا لا يحصل من من يصلي خلاك الامام عمدا ان يركع
5:00ويرفع ويرى الناس ركوعا هم والامام ولا يرجع يركع وينتظرهم يعني لا تقع الا ربما من جاه جاه الحق حقيقي يعني لا يعرف الاحكام ولا يعرف خطورة ما يصنع بالنسبة للاقتداء. ثم قال رحمه الله تعالى
5:20وان ركع ورفع قبل ركوعه ثم سجد قبل رفعه بطلت الا الجاهل والناسي ويصلي تلك الركعة قضاء هذه المسألة هي عند المسألة السابقة الا ان المسألة السابقة سابق وبركن وهنا سابق بركنين
5:40والحكم بتفصيلاته وما تقدم من التفريق بين السبق الى الركن والسبق بالركن تأتي معنا في مسألة الركنان ثم قال رحمه الله تعالى ويسن لامام التخفيف مع الاتمام يذهب الحنابلة والجماهير الى ان السنة يرحمك الله في حق الامام ان يخفف
6:10مع هذا الشرط ان يكون التخفيف في تمام. ان يكون التخفيف في تمام. واستدلوا بالنصوص التي فيها الامر من تخفيف لقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا صلى احدكم بالناس فليخفف الصلاة. وكقول انس رضي الله عنه
6:30ما رأيت اشد تخفيفا في صلاته في تمام من رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا المعنى يعني محفوظ صحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين التخفيف وايش؟ والاتمام بين التخفيف والاتمام
6:50الا ان العلما اختلفوا في حد التخفيف والاتمام. في حد التخفيف والاتمام على قولين. القول الاول ان التخفيف على متظاهرين ان يصلي صلاة خفيفة يأتي بها بالحد الادنى من كمال التسبيح. ويقرأ
7:10بالسور القصيرة. ويراعي حال الناس تماما والقول الثاني ان التخفيف المقصود بهذه الاحاديث هو التخفيف الذي كان يصنعه النبي صلى الله عليه وسلم فان الذي امر بالتخفيف هو الذي بين كيفيته بصنعه او بطريقته صلى الله عليه وسلم. فننظر كيف كان يصلي
7:40ونصلي كصلاته صلى الله عليه وسلم. لا سيما وان حديث انس فيه التنصيص على قضية ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يخفف يعني فرق بين الحديثين. الحديث الاول اذا صلى احدكم بالناس فليخطف. ربما قيل ان
8:00هذا خطاب للائمة الذين بعد عن النبي صلى الله عليه وسلم ليراعوا الناس واما هو صلى الله عليه وسلم فكان يأتي بالشيء على وجهه لكن يبعد هذا الاحتمال بالحديث الثاني ان انس اخبر ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يخفف في تمامه. فاذا المقصود بالتخفيف
8:20هو التحقيق الذي كان يسمعه النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا القول الثاني اه قول وجيه وقوي في الواقع وقاعدة الشرع ان النصوص تفهم تفهم جملة ولا تؤخذ مفردة. هذا من جهة
8:40الكون الاول قوي ايظا من جهة ان النصوص وقواعد الشرعية التي فيها استحباب الشارع لمراعاة حال المأمومين ايضا كثيرة. حتى ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يترك جملة من السنن لمراعاة حال المأمومين
9:00مثل تأخير مثل تقديم العشاء. مثل تقديم العشاء. ومثل ان الظابط في اقامة الصلاة في عهده هو حضور الناس او عدم حضورهم واشياء من هذا القبيل تدل ان قاعدة الشرع آآ مراعاة المأمومين والراجح من القولين
9:20بعد ان بينا لكل واحد منهم قوي هو القول الثاني الذي فيه انه يجب ان نفهم آآ تخفيف الذي مر به النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث على ضوء تطبيقاته صلى الله عليه وسلم. وانه لا يجوز ان نخفف الصلاة بالطريقة التي آآ
9:40يصاعب بعض الناس اليوم ويستدل بهذه الاحاديث بل هذا من منكرات عصرنا الكبيرة طريقة بعض الائمة في الصلاة طريقة بعض الائمة في الصلاة حتى ان الانسان كثيرا ما يهم باعادة الصلاة بعد صلاة الامام لانه يرى ان الامام
10:00لا يبقى ولا لاداء القدر الواجب في الركوع والسجود الى اخره. ولذلك نجد مع الاسف انه كثير من الناس اليوم عنده سرعة ليست طبيعية في الصلاة. سرعة تتجاوز الحد. ونتج من هذا نتج من هذه الطريقة
10:20ما اشار اليه الائمة كلهم ان كل مخالفة للسنة تؤدي الى آآ يعني السنة وتؤدي الى امر اخر وهو استغراب السنة. ولهذا اذا اطال الانسان اي امام من الائمة هذا اطال شيء يسير في
10:40سجود الركوع انكر عليه الناس. واعتبروه يعني اتى بما يشق مشقة عظيمة. لماذا؟ لما اعتادوه من صلاة الائمة اخرين وهذا لا شك انه يعني منكر آآ وهو انكار السنة منكر. ونجد
11:00الان في صلاة التراويح ان الامر ازداد يترتب عليه مفاسد اخرى حتى انه حدثني احد الاخوة انه صلى في مسجد خارج في الخارج فكان الامام يقرأ قل هو الله احد الله الصمد ثم يركع. ثم في الركعة الثانية قل اعوذ
11:20برب الناس ثم يركع. واستمر هكذا في الاحدى عشر ركعة. بحيث ان الصلاة كلها احدى عشر زعما الشفع والوتر وكل شيء وقنوت وكل شيء لم يتجاوز سبع الى عشر دقائق. لانه لا يرى الطمأنينة
11:40ويقرأ بقل هو الله احد يقول الى درجة اني هو يقول لدرجة اني ظننتهم يمسحون لم يبدأوا بالصلاة صحيح يقول ما شكيت انهم يعني غير طبيعي يعني ما الذي ادى الى هذه لهذا المستوى من الاستعجال
12:00التوسع فيه اذا ام احدكم الناس فليخفف. التوسع في فهم هذا الحديث لا شك انه يؤدي الى مثل هذا الفهم. وقد يكون شيء نوعا ما في هذه القضية لكنها مهمة بالواقع. ويجب ان يعتاد الناس على يجب الاهتمام بالصلاة والركوع والسجود. آآ لو قرأ
12:20الانسان الان شيخنا رحمه الله كان يقرأ في السجود عشر يسبح عشر الركوع والسجود. وكان الناس يعتبرونه يطيل غير طبيعية مع انه فقط عشر يعني ما ادنى الواجب ادنى الكمال ادنى الكمال. فكيف بمن كان يطيع
12:40الاطالة شديدة جدا من السلف حتى يرحب. ثم قال رحمه الله وتطويل الركعة الاولى اكثر من يشرع للامام ان يطيل الركعة الاولى اكثر من الثانية لما ثبت في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يطيل الاورة الاولى كما ان في هذا
13:00مصلحة وهي اه تمكين المسبوق من ادراك كامل الصلاة. تمكين المسبوق من ادراك كامل الصراعات. ففيه حكمة او مصلحة وهو ايضا دل عليه النص. ثم قال رحمه الله ويستحب انتظار داخلي
13:20يستحب للامام ان ينتظر الداخل آآ بالركوع. والدليل على هذا الاستحباب ان النبي صلى الله عليه وسلم روي عنه انه كان يسمع هكذا في صلاة الخوف. وهذا يصلح شاهد لهذا المبدأ الشرعي. كما انه يدخل تحت العمومات
13:40كقوله وتعاونوا على البر والتقوى فانتظاره للداخل ليدرك الركعة من التعاون على البر والتقوى ولهذا نقول صحيح ما ذكر المؤلف هو الرازق وهو انه يستحب للامام ان ينتظر الداخل الى ان آآ يدرك الركعة
14:00فان انتظر الامام الداخل ليدرك الركعة فلما ادرك الركعة دخل اخر. فهل ينتظر على طول يلا مباشرة يرفع. طيب ليش؟ ها صحيح. لا نقول ننتظر ولا بحسب المشقة. اذا ادرك الاول ثم دخل الثاني
14:30ان كان بالامكان ايضا انتظاره ولا ينتظر وان دخل الثالث بالامكان انتظاره بدون مشقة ينتظره وهكذا لا سيما وان دخول الناس اليوم لادراك الركعة كيف يكون؟ سريع جدا سريع يعني سريع من اسرع ما يكون يعني
14:50لن يشق على الناس انتظار الاول والثاني لكن عاد الى الخامس والسادس قد يكون هناك مشقة. ولهذا قال المؤلف رحمه الله تعالى الم يشق على مأموم اذا شق على مأموم فانه لا ينتظر ولا الاول حتى الاول لا ينتظر احد
15:10اذا كان فيه مشقة على المأمومين لان المأموم احق بالمراعاة من المسبوق. وهو معك في الصلاة حقه متقدم. ولهذا نقول بمجرد وجود المشقة يرفع من الركوع ولو لم يدرك اه الانسان
15:30ثم قال رحمه الله تعالى واذا استأذنت المرأة الى المسجد كره منعها اذا استأذنت المرأة للمسجد يكره لزوجها ان يمنعها. لان النبي صلى الله عليه وسلم اه اخبر ان صلاة المرأة في بيتها خير لها وانه يجوز لها ان تصلي في المسجد بقوله لا تمنع اماء الله مساجد الله وبيوت خير لكم
16:00فالحديث اه شمل ما ذكره المؤلف وهو انه يستحب لها ان تصلي في بيتها وايضا يكره لها ان او يكره لولي ان ان يمنعها. ويستثنى منها لا اذا كان في السماح
16:20بالذهاب مفسدة. اذا كان فيه مفسدة فانه يجب اذا كان فيه مفسدة معلومة فانه يجب وجوبا ان تمنع لان النبي صلى الله عليه وسلم انما اجاز ان تخرج في الظروف الطبيعية التي ليس فيها مفسدة اما اذا كان يترتب على طرق مفاسد
16:40انه لزوجها ان يمنعها لانه انما يمنعها لهذه المفاسد وليس يمنعها آآ خروجها للمسجد والقول الثاني ان منعها آآ محرم. ان منعها محرم. لقوله لا تمنعوا ايمان الله مساجد الله واللام للنهي والاصل في النهي التحريم. هذا القول ليس ببعيد
17:10اصل النهي تحريم واذا لم يوجد اي مبرر للمنع فان المانع في الحقيقة مضاد لكلام النبي صلى الله عليه وسلم هو يقول لا تمنعونا وهو ولهذا كان الصحابة لا سيما بن عمر يشتد على من يخالف هذا الحديث بصراحته في منع منع المرأة من
17:30اه الذهاب للمسجد. مسألة اذا تقرر ان صلاة المرأة في بيتها خير من صلاتها في المسجد هل ايضا مع هذا صلاتها في بيتها قريب من المسجد؟ ولو كانت الصلاة في المسجد اه اخشع لها واحظر لقلبها
17:50وانشط لها في العبادة لا سيما في صلاة التراويح في رمضان او نقول هذا العارض يجعل الامر على اقل اهوال متساوية لا نقول صلاته في بيتها افضل ما دامت اذا صلت في المسجد فهو اخشع واحظى بقلبها. هل نقول هذا او هذا
18:10هل نظل متمسكين؟ ها؟ دائما طيب لكن كيف عرفنا من الحديث ان الظاهر انها كان انفع لقلبها ربما تكون اخشاه. او هو اكيد هو احب اليها ان تصلي خلف الرسول لكن هل هو اخشع؟ ها ايوة
19:00نعم. اه. احسنت هناك امور اخرى تتعلق بالمسألة. صحيح هذا وجه دين. لكن الان نحن ليس نقول من القواعد المتفق عليها. ان الفضيلة التي تتعلق بذات العبادة خير من الفضيلة التي تتعلق بمكان العبادة. اليس هذه قاعدة؟ بالنسبة للمرأة
19:30آآ صلاتها في بيتها فضيلة تتعلق بالمكان ولا بالصلاة؟ بالمكان. اذا اردنا ان نطبق هذه القاعدة. ها فانها تقتضي انه اذا كان اخشع واحظر لها بشكل واضح فان المسجد اقرب. لكن يعارض هذه القاعدة آآ النصوص
19:50الاخرى التي فيها التأكيد على عدم خروج المرأة من بيتها. يعني قاعدة من قواعد الشرع عدم خروج المرأة من بيتها. فهذا ايضا هذه القاعدة ولهذا يبقى الانسان في تردد وربما يقال تصبح الصلاة مباحة لا نقول افضل هنا ولا من اضاعكم الله
20:10تبارك الله اذن نقول اه يعني خلاصة هذا البحث ان الانسان هذه الحق الواقع ان مسألة تتجاذبها اكثر من يتجاذبها اكثر من اصل في الشرع آآ ولهذا يكون الانسان قد يكون يبقى في الوسط مثل ما ذهب بعض اهل العلم آآ من باب التنظير
21:00انه الاذان والاقامة بالنسبة للمرأة حكم مباح ما قالوا مسنون ولا غير مسنون ولا مكروه نحن نقول مثلا قد اذا عرظ هذا العارض للمرأة قد نقول ان الذهاب للمسجد في هذه الحالة مباح. بخلاف في غيره من الحالة هو
21:20خلاف اولى يكون خلاف الاولى او مكروه. آآ مع العلم ان القول آآ الخروج اذا كانت المرأة ستصلي خشوع وحضور قلب وتنتفع من الصلاة بشكل كامل مع الحجاب الكامل والبعد عن كل المخالفات الشرعية وعدم تضييع من في البيت
21:40واصطفاء كل اه الشروط يعني مع مع توقف الانسان الا ان القول بخروجها اه قد لا يكون يعني ان ان الاحسن قد لا يكون بعيد لان القضية تتعلق الان بصلاح قلبها. وبهذا نكون شرحنا قوله وبيتها خير لها
22:00للحديث كما تقدم ذكرت هذه المسألة التي تتعلق اه المفاضلة في سورة واحدة وهي ما اذا تحقق المصلحة الكاملة في خروجها للصلاة مع الامام ونكون توقفنا على فصل في احكام الامامة والله اعلم
22:20صلوا على النبي