شرح زاد المستقنع | كتاب الصلاة | (باب صلاة التطوع) (٣)
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين قال رحمه الله تعالى والتراويح يعني وتشرع اب صلاة التراويح صلاة تراويح
1:03هي صيام رمضان صلاة التراويح هي قيام رمظان غير مسموع الصوت واضح اذا التراويح هي قيام رمظان والتراويح وقيام رمظان وصلاة الليل والتهجد اسماء لشيء واحد اسماء لشيء واحد تراويح وصلاة الليل والتهجد وقيام رمضان
1:43هذه اسماء لصلاة واحدة لكن ان وقعت في اول الليل سميت تراويح وان وقعت في اخر الليل سميت تهجد سميت ماذا؟ تهجد اذا هذه الاسماء وان تعددت فهي لمسمن واحد
2:04صلاة التراويح مشروعة مستحبة في احاديث كثيرة نأخذ ثلاثة منها الاول قوله صلى الله عليه وسلم من قام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه والثاني ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج على اصحابه ليلة معدودة في رمضان
2:27صلى بهم التراويح الثالث ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه سمع الناس على ابي بن كعب في صلاة التراويح بعد هذه النصوص لا شك ولا ادكال في مشروعية صلاة التراويح
2:44وبدأ المؤلف ببيان احكام صلاة التراويح فقال عشرون ركعة بدأ المؤلف بعدد صلاة التراويح المستحب عند الحنابلة التراويح تكون عشرين ركعة تدل على هذا بدليلين الاول حديث ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى بالناس عشرين ركعة
3:17يعني ان عمر بن الخطاب امر ابي بن كعب ان يصلي بالناس عشرين ركعة والان عرفت ان هذا القول هو مذهب الجمهور الائمة الثلاثة احمد الشافعي وابو حنيفة والحديث والحديث ان اللذان استدل بهما الجمهور ضعيفان
3:42بل الاول وهو حديث ابن عباس ضعيف جدا ضعيف جدا اما حديث آآ ابوي بن كعب فهو ضعيف وليس ضعيفا جدا القول الثاني ان مشروع فيه صلاة تراويحا تكون ستة وثلاثون ركعة
3:59وهذا هو مذهب المالكية وهذا من هو مذهب المالكية يرون ان المستحب والمشروع في صلاة التراويح ان تكون ركعة ستة وثلاثون ركعة ست وثلاثون ركعة استدلوا استدل الامام مالك نفسه بان هذا هو عمل اهل المدينة القديم
4:20بان هذا هو عمل اهل المدينة القديم والقول الثالث رواية عن الامام احمد اختارها شيخ الاسلام وغيره من المحققين ان كل ذلك حسن فان صلى عشرين او ست وثلاثين او احدى عشر او ثلاثة عشر
4:48كل ذلك حسن لان هذا كله جاء عن السلف فاذا كثرت اه طلعت وتعدد الركعات قصر في القراءة واذا اطال في القراءة قلل عدد ماذا؟ الركعات. كل هذا القول الثالث الى الان نحن في سياق القول الثالث
5:20يرحمك الله والاقرب ان الامر واسع والاحسن ان يصلي احدى عشرة ركعة لانه المعروف الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم يرحمك الله واما القول بانه لا يجوز للانسان ان يزيد
5:48على احدى عشر ركعة فيكاد يكون قولا شاذا قال شيخ الاسلام ومن ظن ان في السنة تحديد لصلاة التراويح بحيث لا يجوز ان يزيد على هذا العدد ولا ينقص عنه
6:08فقد اخطأ وان الانسان ليعجب من القول بانه لا يجوز ان يزيد الانسان على احدى عشرة ركعة وقد كان خيار القرن الثالث والثاني يصلون ستة وثلاثون ركعة لان الامام مالك يقول هو عامل اهل المدينة الايش
6:31القديم يعني كأنه هذا العمل من قبل ان يأتي هو نفسه رضي الله عنه رحمه الله فكيف نقول عن عمل يعمله كبار التابعين والائمة انه محرم وانه لا يجوز او انه لا يشرع. قد خالف صاحبه السنة
6:49النبي صلى الله عليه وسلم صلى تحت الركعة واقل واكثر اذا اثبتنا ثلاثة عشر ركعة ولم يأتي عنه حرف واحد يدل على تحريم الزيادة على هذا العدد اذا الخلاصة ان هذه الرواية التي رجحها شيخ الاسلام هي الرواية
7:03الاقرب مع العلم ان الاحسن ان يصلي الانسان احدى عشرة ركعة موافقة للسنة الصحيحة التي جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال تفعل في جماعة مع الوتر بعد العشاء
7:19في رمضان ذكر عدة مسائل في التراويح. المسألة الاولى ان السنة في التراويح ان تفعل جماعة في المساجد سنة في التراويح ان تفعل جماعة في المساجد وهذا من مذهب الجماهير والجم الغفير من اهل العلم
7:41ان السنة في صلاة التراويح ان تقام جماعة في المساجد واستدلوا على هذا الحكم بان النبي صلى الله عليه وسلم صلى على ليالي المسجد لاصحابه وان عمر جمع الناس عليها
7:56والدليل الثالث ما قاله يرحمك الله المرداوي في الانصاف وعلى هذا عمل الناس في كل عصر ومسجد نحن لا نستدل بعمل الناس لكن نستأنس بهذه العبارة نستأنس بهذه العبارة والقول الثاني
8:19ان من قوي على صلاة التراويح في بيته فهو افضل وان كان في رمضان مع العلم انه لا حاجة للعبارة الاخيرة لماذا لا نتراوح لا تكون الا في رمضان وعلى مذهب الامام مالك
8:39واستدل على ذلك بان النبي صلى الله عليه وسلم صلى ليالي باصحابه ثم امتنع عن القرود صلى الله عليه وسلم والراجح ان شاء الله بلا اشكال القول الاول ومذهب الجماهير
8:59ان الصلاة ترى ان صلاة التراويح المشروع فيها ان تكون مع جماعة في المساجد وجواب على حديث الامام مالك ان النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه في الصحيح تعليم لعدم خروجه وهو انه خشي ان تفرغ على الناس
9:17وهذا المذهب الذي ينسب للجمهور هو مذهب الحنابلة وهو مذهب الامام احمد وقد اه صح عنه رضي الله عنه انه كان يصلي مع الناس ويوتر مع الامام ولا يقوم حتى يقوم الامام
9:34ولا يقوم حتى يقوم الامام رحمه الله ومن ادلة قوة هذا القول قوله صلى الله عليه وسلم من صلى مع الامام العشاء حتى ينصرف قد كتب له قيام ليلة من قام مع الامام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة. وهذا الحديث هو الذي جعل الامام احمد
10:02يبقى في مكانه الى ان يقوم الامام لانه فاهم من الحديث ان الانصراف يكون بقيام الامام على كل حال الان نحن في مسألة ان المشروع في صلاة التراويح ان تؤدى في المسجد جماعة
10:17وذكرنا الان ثلاث ادلة لهذا القول الذي ذهب اليه الجماهير وان هذا القول هو الراجح المسألة الثانية في رمضان يعني ان صلاة التراويح تشرع في رمظان فقط ولا تشرع خارج رمظان
10:37لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يصلها الا في رمضان وكذلك عمر لم قال لها الا في رمضان المسألة الثالثة والاخيرة وسيذكرها المصنف ان المشروع للانسان ان يوتر مع الامام
10:55المشروع للانسان ان يوتر مع الامام وهذا هو مذهب الحنابلة الا في سورة واحدة في من اراد ان يتهجد وسينص عليها شيخ المصنف رحمه الله نقرأ نعم يقول ويوتر المتهجد بعده فان تبع
11:24امامه شفعه بركعة معنى هذه العبارة ان المشروع للمأموم اذا صلى مع الامام وفي نيته ان يتهجد من الليل المشروع في حقه ان لا يوتر مع الامام بل يوتر اذا قام
11:44فان اراد ان يوتر مع الامام فانه بعد الوتر يأتي بركعة تشفع وتره ليجعل الوتر اذا قام يتهجد اذا عند الحنابلة المشروع للمأموم اذا صلى مع الامام التراويح وفي نيته ان يتهدد الا يوتر مع الامام
12:04فان اراد ان يوتر فانه اذا اوتر شفع وتره بركعة واستدلوا على ذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم اجعلوا اخر صلاتكم بالليل وتراني والقول الثاني ان المشروع للمأموم ان يوتر مع الامام
12:29والا يشفع صلاته تلك او وتره ولو اراد ان يتهدد ولو اراد ان يتهجد اولا لان في هذا المخالفة للامام ثانيا ان في هذا مخالفة لظواهر الاثار فانه لم ينقل ان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا
12:58اذا اوتروا مع امامهم ارتفعوا الوتر وقطعا سيكون منهم من يتهجد ثالثا يخالف قول النبي صلى الله عليه وسلم من قام مع الامام حتى حتى ينطلق كتب له قيام ليلة
13:15رابعا صح عن ابي بكر الصديق رضي الله عنه انه كان يوتر قبل ان ينام ثم يقوم فيصلي بالليل ولا يعيد الوتر خامسا صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان اذا اوتر صلى ركعتين
13:38هذه خمسة ادلة تدل على ضعف ما ذهب اليه الحنابلة في هذه المسألة وان الصواب ان الانسان يوتر مع الامام ولو اراد ان يتهجد ولو اراد ان يتهجد بناء على هذا نقول
13:54ما يفعله بعض الناس من انه اذا سلم الامام من الوتر قام ليأتي بركعة يعتبر غير مشروع مخالف لظواهر الاثار ومخالف لظواهر النصوص لكن مع ذلك عرفت الان انه هذا هو مذهب الحنابلة
14:12وهذا خاص في من اراد ان يتهجد ثم قال رحمه الله ويكره التنفل بينها اي يكره للانسان ان يتنفل بين تسليمات التراويح وقد كره هذا الامام احمد ونص على كراهته
14:36ويدل على كراهة هذا الفعل دليل هذا الاول ثبت عن ثلاثة من الصحابة انهم كرهوا هذا العمل ثبت عن ثلاثة من الصحابة انهم كرهوا هذا العمل الثاني ان في التراويح ان في الصلاة بين التراويح التنقل بين التراويح
15:00مخالفة لظاهر الاثار عن الصحابة لانه لم ينقل انهم كانوا يقومون للتنفل بين التسليمتين مع انه ثبت في الحديث الصحيح انهم يجلسون للاستراحة يجلسون للاستراحة ثالثا ان في هذا مخالفة للامام
15:25فاذا نقول كون اللسان يتنفل بين تسليمات في التراويح مكروه فان فعلت صحت صلاته ما كره ثم قال لا التعقيب بعدها في جماعة اي انه لا يكره التعقيد بعد صلاة التراويح
15:53في جماعة اي لا يكره التعقيب بعد صلاة التراويح في جماعة والتعقيب هو ان يرجع المصلون الى المسجد مرة اخرى ليصلوا او ان يذهب شخص او جماعة ليصلوا في مسجد اخر
16:18بعد صلاتهم مع امامنا اذا تعقيب له كم صورة تورتان اما ان يرجعوا الى المسجد ليصلوا مرة اخرى او ان يرجعوا او ان يذهبوا الى مسجد اخر ليصلوا مع الامام. الاخر بعد ان
16:38انتهوا من صلاة مع مع الامام من الصلاة مع امامهم هذا هو ماذا؟ التعقيد حكمه عند الحنابلة لا يكره وصوابا نقول التعقيب ينقسم الى قسمين اما ان يكون بعد نوم
16:58اما ان يكون بعد نوم فهذا لا يكره رواية واحدة عن الامام احمد لم ينقل عنه خلاف اما ان يرجعوا بعد النوم فهذا القسم لا يكره رواية واحدة عند الامام احمد
17:15القسم الثاني ان يرجعوا قبل النوم فهذا لا يكره على المشهور عند الحنابلة وهو الذي ذكره المؤلف هنا واستدلوا على ذلك اثر انس وهو قوله لا يرجعون الا الى خير يرجونه
17:44والدليل الثاني قياسا على التهجد في اخر الليل والرواية الاخرى ان التعقيب مكروه هي القسم الثاني نحن نتكلم عن القسم الثاني مكروه ولا يشرع لانه لم ينقل عن احد من الصحابة انه فعل ذلك
18:12بل اذا صلوا التراويح امسكوا عن الصلاة الى ان يصلوا التهجد بعد النوم الى ان يصلوا التهجد بعد النوم هذا القول هو الصواب وهو المتوافق مع الاثار عن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
18:35بناء على هذا ما يفعله بعض الاخوة اذا صلوا مع امام اه يصلي بسرعة وينتهي وكانوا لا يعلمون انهم من الذين ينتهون بسرعة ذهبوا بعد ذلك الى ايش الى مسجد اخر يطيل فيكملون معه الصلاة
18:53طنيعهم هذا يعتبر مكروه مخالف للاثار عن الصحابة بل اما ان تصلي من الاول مع امام ترى انت ان صلاته حسنة واذا صليت مع امام ينتهي بسرعة تكتفي بهذا واذا اردت المزيد يكون ذلك بعد ماذا
19:11ها بعد النوم لا التعقيب بعدها في جماعة ثم السنن الراتبة يعني يلي الوتر في الفظيلة السنن الراتبة ولذلك ذكرها والسنة سنن راتبة تنح سنة باجماع الفقهاء ويدل على مشروعية
19:42سنن الرواتب احاديث كثيرة جدا على رأس هذه الاحاديث ثلاثة احاديث حديث عائشة حديث ابن عمر رضي الله عنه وارضاه حديث ام حبيبة رضي الله عنها وارضاها تأتينا وقال شيخ الاسلام
20:04من داوم على ترك السنن الراتبة فهو دليل على قلة دينه وينبغي الا تقبل شهادته من داوم على ترك السنن الراتبة فهو دليل على قلة دينه ولا ينبغي ان تقبل شهادته
20:24ثم قال ثم السنن الراتبة ركعتان قبل الظهر المشروع عند الحنابلة ان يصلي الانسان ركعتين قبل الظهر وهما من السنن الراتبة التي ينبغي للانسان ان يداوم عليها والدليل على مشروعية صلاة ركعتين قبل الظهر
20:51حديث ابن عمر وهو قوله حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم عشر ركعات ركعتين قبل الظهر ثم ذكر باقي السنن الراتبة وكونه يشرع ان يصلي الانسان
21:10ركعتين قبل الظهر هذا القدر اتفق عليه بين الفقهاء لكن يعارض حديث ابن عمر يعارضه حديثان الحديث الاول حديث عائشة والحديث الثاني حديث ام حبيبة ففيهما ان النبي صلى الله عليه وسلم
21:32كان يصلي قبل الظهر اربعا كان يصلي قبل الظهر اربعا صلى الله عليه وسلم وحديث ابن عمر وعائشة وام سلمة كلها صحيحة ثابتة لا اشكال في ثبوتها فلما حصل حديث عائشة وام حبيبة وابن عمر
21:52فلما حصل تعارض في الظاهر بين حديث ابن عمر وحديث عائشة وام حبيبة انقسم الفقهاء حيال هذا التعارض الى قسمين قسم رأى الجمع والتوفيق بين الاحاديث وقسم رأى الترجيح بين هذه الاحاديث
22:15واضح نبدأ بالقسم الاول وهم الذين رأوا ماذا الجمع والتوفيق. جمعوا بين هذه الاحاديث بقولهم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي تارة ركعتين وتارة اربع والغالب عليه ان يصلي اربع
22:45وذهب الى هذا الجمع الحافظ الامام الكبير الطبري وايضا حافظ بالحجر هذا الجمع الاول الجمع الثاني قالوا نجمع بين الاحاديث بان نقول ان صلى في المسجد صلى كم ركعتين وان صلى في بيته صلى
23:13اربع من جنس متى يأتينا في صلاة الجمعة قالوا نجمع بين الاحاديث بهذا الشكل وهذا الجمع هذه طريقة في الجمع مال اليها الشيخ ابن القيم رحمه الله انتقل الى القسم الثاني وهم الفقهاء الذين ذهبوا الى ماذا
23:34ترجيح فالحنابلة يرون ان الارجح والمستحب والافضل ان يصلي الانسان ركعتين لانه الثابت في حديث ابن عمر والقول الثاني واليه ذهب الجمهور ترجيح ان يصلي الانسان قبل الظهر اربعا لكثرة الاحاديث وصحتها
24:01في الصلاة اربع ركعات هذا اولا ثانيا في الترجيح ثانيا في الترجيح ان السنة ان يصلي الانسان ركعتين واما الاربع التي في حديث عائشة وام حبيبة فليست من السنن الراتبة
24:31انما هي صلاة فالله النبي صلى الله عليه وسلم بمناسبة انتصاف النهار بمناسبة انتصاف النهار وليست من السنن الكم؟ من السنن الراتبة فعلى هذا القول كم سيصلي الانسان قبل الظهر
24:51ستة وهذا القول هو ما استظهره ابن القيم فله في المسألة اكثر من قول نأتي الى التعليق على الاقوال والترجيح اما بالنسبة لقول ابن القيم الاخير فهو فيما ارى قوم فيه تكلف عظيم
25:15وبعيد كل البعد عن السنة فيما يظهر لي تمام السبب ان عائشة رضي الله عنها وام حبيبة يصرحون بان الاربع متعلقة بصلاة ماذا يقول المصلي قبل ظهري اربعة هذا شيء الشيء الثاني ان عائشة وام حبيبة جعلت هذه الاربع
25:39مع باقي السنن الرواتب سنة الفجر والظهر والمغرب والعشاء فكيف نخرج الاربع من السنن الرواتب؟ ونزعم انها صلاة بمناسبة منتصف النهار ففي حقيقة قول بعيد كانه تفقه قاله الشيخ ابن القيم
25:54وهو في الحقيقة بعيد اما باقي الاقوال فهي في الحقيقة متقاربة في القوة والاقرب ما ذهب اليه الطبري ان السنة للانسان ان يصلي اربعا واحيانا وفي احيان قليلة يصلي ركعتين
26:14من وجهة نظري ان هذا المذهب هو احسن المذاهب في التوفيق بين النصوص فيما يتعلق بسنة الظهر القبلية واضح بهذا انتهى بحث حول هذه المسألة ثم قال ثم السنن الراتبة ركعتان قبل الظهر
26:37وركعتان بعدها آآ كون الانسان يصلي ركعتين بعد الظهر هذا مذهب الجماهير والاحاديث صحيحة لم تختلف في وذهب بعض الفقهاء الى ان السنة ان يصلي ايضا اربع بعد الظهر استدلوا برواية في حديث ام حبيبة رضي الله عنها
27:11وفيه وصلى اربعا بعد الظهر اجاب العلماء عن هذه الرواية باجوبة عديدة نكتفي منها بجواب واحد لانه لا حاجة لغيره من الاجوبة وهو ان هذا اللفظ ضعيف اسناده ضعيف فهو لفظ منكر
27:35وممن حكم عليه بالظعف الامام ذهبي وكذلك آآ ابن قطان وعدد من الحكام واذا كانت هذه الرواية ضعيفة ثبت عندنا الان ان السنة البعدية لصلاة الظهر ركعتين فقط وركعتان بعدها وركعتان
28:01بعد المغرب صلاة ركعتين بعد المغرب لا اشكال فيه ولا اعلم فيه خلاف وهو ثابت في جميع الاحاديث الصحيحة بلا روايات ولا خلاف في حديث ابن عمر وعائشة وام حبيبة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي قبل
28:19بعد المغرب ركعتين فلاشكال في السنة البعدية لصلاة الايش المغرب ثم قال وركعتان بعد العشاء لا في الحديث في بيته في حديث ام حبيبة في بيته. ولكن لا اعلم ان احدا قال بالوجوب وانما اتفقوا على انه يستحب ان يصلي الانسان
28:47سنن الرواتب في البيت وستأتينا لكن لم اعد ما اعلم ان احد قال بالوجوب صلاة اه الركعتين بعد العشاء سنة عند الجماهير والجن الغفير من ائمة المسلمين واستدلوا على هذا في
29:06الاحاديث التي ذكرت الثلاثة ففيها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين بعد صلاة العشاء والقول الثاني ان المشروع ان يصلي الانسان بعد صلاة العشاء اربع وتدل على ذلك بحديث ابن عباس وهو الصحيح في البخاري
29:26ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا صلى العشاء ودخل منزله صلى اربعا بناء عليه رأى بعض الفقهاء ان المستحب ان يصلي الانسان سنة العشاء البعدية اربع ركعات وصواب القول الاول
29:50ان سنة العشاء البعدية ركعتان فقط والجواب عن حديث ابن عباس ان هذا من صلاة الليل لا من السنن الراتبة ان هذا من صلاة الليل لا من السنن الراتبة ثم قال وركعتان قبل الفجر وهما اكدها
30:15الركعتان اللتان قبل الفجر محل اجماع من الفقهاء انهما سنة بل ذهب الحسن البصري الى انهما واجبة ووجبتان لما رأى من عناية الشارع بهما قوله وهما اكدها اي ان ركعتي الفجر اكد السنن الرواتب وهذا ايضا محل اتفاق
30:46محل اتفاق الا ان نفرا يسيرا من الفقهاء رأى ان ركعتي المغرب اكد من الفجر لكن جماهير اهل العلم على ان اكد الصلوات السنن الرواتب الفجر مسألة ايهما اكد ركعتا ركعتي الفجر او
31:10الوتر فيه خلاف الراجح انهما في الفضل سواء وهذا ما يشعر به كلام شيخ الاسلام ابن تيمية انهما في الفضل سواء طيب وركعتان قبل الفجر وهما اكدها اعتاد الفقهاء ان يذكروا
31:36اه مع ركعتي الفجر مسألة وذكرها في الرو وهي الاضطجاع بعد ركعتي الفجر ذهب الجماهير الائمة الاربعة اختاره من دقيق العيد وصنعان وعدد كبير من المحققين ان ركعتي الفجر ان الاضطجاع بعد ركعتي الفجر سنة
32:04واستدلوا بحديث عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا ركع ركعتي الفجر رجع على فقهه الايمن صلى الله عليه وسلم والقول الثاني في هذه المسألة التي شعبت فيها الاقوال ما هي المسألة؟ هي حكم الاضطجاع بعد ركعتي الفجر. ذكر فيها
32:25نحو تسعة اقوال نحن سنأخذ فقط الاقوال الثلاثة او سنأخذ قولين المهم القول الثاني وهو ما ذهب اليه ابن حزم ان الانسان اذا صلى ركعتي الفجر ولم يضطجع بطلت صلاة الفجر
32:43القول الثالث ان الركعتين الفجر سنة لمن قام من الليل ان الاضطجاع سنة بعد ركعتي الفجر لمن قام من الليل فقط هذا ما ذهب اليه شيخ الاسلام ابن القيم صواب مع الجماهير
33:11ان الاضطجاع سنة مطلقة ومستحب للانسان بناء على هذا ان يصلي ركعتي الفجر في البيت فاذا صلى ركعتي الفجر يضطجع على يمينه ولو لم يتهجد اما اذا تهجد ففي حقيقة يتأكد جدا ان يضطجع وذكر الامام احمد حكمة لمسألة الاضطجاع بعد ركعتي الفجر لمن تهجد وهو البعد عن الرياء
33:34وجهه من انه اذا اضطجع هذه الفجاعة البسيطة اذهبت ما يبدو عليه من السهر والقيام وصار كأنه قام الان من النوم فعلى كل حال القول الاول هو اربح واقوى الاقوال والقول الاخير
33:51يليه في القوة وقول ابن حزم شاذ لا يعول عليه. فائدة لا يصح حديث فيه الامر بالاضطجاع لا يصح حديث فيه الامر بالاضطباع انما الاحاديث صحيحة فيها حكاية فعل النبي صلى الله عليه وسلم
34:15ثم قال وما فاته شيء منها سنة له قضاؤه ذهب الحنابلة واختاره الماجد ابن تيمية واختاره شيخ الاسلام وغيرهما من المحققين الى انه من فاته شيء من السنن الرواتب تن له ان يقضيه
34:34وشرع له داعي واستدلوا بدليلين الاول ان النبي صلى الله عليه وسلم لما نام عن صلاة الفجر وقظاها قظى معها ركعتي الفجر هذا حديث صحيح والدليل الثاني ان النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن ركعتي الظهر قضاهما بعد صلاة العصر وهو حديث صحيح
34:56وتدل ايضا بحديث ثالث وهو قوله عموم قوله صلى الله عليه وسلم من نام عن صلاة او نسيها فليصلها اذا ذكرها اذا المشروع في حق الانسان اذا فاتته السنن الرواتب ان يقضيها. الرواية الثانية عن الامام احمد انه لا يشرع قضاء السنن الرواتب اذا فاتت
35:17انه لا يشرع قضاء سنن الرواتب اذا فاتتك والراجح القول الاول الراجح قول الاول تنبيه ذكر الشيخ الفقيه الحافظ ابن حزم انه يشرع قضاء السنن الرواتب بشرط الا تترك بلا سبب
35:39فان تركت بلا تذهب فانه لا يشرع للانسان ان يقضيها اذا مشروعية القضاء مقيد بان يكون الترك لماذا بسبب او بعذر فان تركت لغير سبب فانها لا تقضى. وما ذكره ابن حزم رحمه الله صحيح. ووجيه
36:00ثم قال وصلاة الليل افضل من صلاة النهار انتهى المؤلف من الكلام عن السنن المقيدة وبدأ بالنوافل المطلقة انتهى من النوافل آآ المقيدة وبدأ بالنوافل المطلقة. نقف عند هذا باقي ثلاث دقائق ويعتبر فاصل. نأخذ بعض الاسئلة التي لم يجب عليها بالاوراق
36:41طيب هذه مسألة خاصة ممكن يأتي بعد الدرس هل يشرع القنوت على اليهود؟ اجبنا عنه امس انه انه يشرع متى اذا حصل حادث معين طارئ بهجوم او بتسلط على المسلمين او على المسجد
36:59اما في الاحوال الاحتلال الذي يستمر فما يشفع يتعلق بسورة الكسوف سيأتينا باب خاص بصلاة الكسوف. لكن يقول هل اذا صلى الناس في الكسوف ولم ينجلي؟ هل يشرع او يجب الدعاء؟ الجواب انه يشرع ولا
37:19انه يجب يعني لما اعلم ان احدا قال بالوجوب نعم يا عمر مم من الليل الاضطجاع قال ليش ايوا ايوه تريد ليش ما نرجح هذا القول لانه ما يوجد مرجح لان حديث عائشة عام قالت كان اذا صلى ركعتي الفجر اضطجع لم تربطه لكن هم شيخ الاسلام وابن القيم تفقها يقولون هذا
38:12فما نستطيع ان نترك النص الواضح واللي عليه جماهير الامة بتفقه في النص يعني وان كان قوي لكن نبقى مع النص نعم عبد الله فهو اثم ايوه. نعم. نعم بالصورة التي يكون فيها واجب لم يعد من النوافل خرج عن ان يكون من النوافل فهو افضل لانهم من الفرائض. الصورة التي يكون واجب لكن الكلام عن الصورة التي يكون فيها نفل
38:51الله اكبر من سؤال وسؤال قال ان اخونا يقول ان بعض الاخوة يأتون متأخرين ويأخذون اماكن آآ اخوانهم الذين سبقوهم وهذا خطأ كبير في الحقيقة ويوغر صدور الاخوان فمن جاء متقدما وحجز المكان فهو احق به ممن جاء متأخر
41:06فاذا فرضنا ان بعض الاخوة اجد مكانه ثم ذهب لاداء السنة فانه من الخطأ ان يأتي المتأخر ويجلس في مكانه كما ذكر الاخ هذا خطأ ويقرب من ان يكون حرام لانه من الاعتداء على حق الاخرين. ومن سبق الى شيء فهو حق به
41:26ايوة ده توازي النصوص او تساوي النصوص فيهما كما سيأتينا ان شاء الله ان الراجح ان اه خديجة وعائشة في الفضل سواء ان يظهر لي انهم يحبوا الثواب. لماذا لتساوي النصوص؟ سؤال وسؤال. هذا سؤال جيد. يقول كيف يسد الحنابلة بحديث ابي بن كعب
41:53على ان مشروع في القنوت ان يكون في كل ليلة ثم لا يستدلون به على ان المشروع ان يكون القنوت بعد الركوع وهو حديث واحد وطبعا بغض النظر عن ان الحديث ضعيف الاعتراض على الحنابلة اعتراض وجيه. الجواب على السؤال ان هذا خطأ انا يعني احيانا يرد على الحنابلة بانكم
42:12بدلتم بشق الحديث وتركهم بالشق الاخر هذا جانب الجانب الاخر ان الفقهاء والعلماء قد يستدلون بجانب من الحديث ويتركون جانب اخر لوجود معارض لاحد الجانبين دون الاخر. كما سيأتينا في غسل الجمعة. وعلى كل حال هو اه سؤال يدل على الفهم علي
42:37ايوه لو ترا في ليلة كما قلت في تهجد بدون وتر يقول اه رجل تعطلت سيارته ولم يأتي احد يساعده هل يجوز له القنوت يعني انتم تتاخذون القنوت كأنه القنوت النوازل العامة كما قلنا في تعريف النوازل ان الشدائد التي تصيب المسلمين ليست يعني قضية خاصة يعني الواحد اذا اراد
43:05نحن قناة كنوز نوازل واذا اراد انه خربت سيارته قناة هم مدة الاضجاع يعني شيء يسير ها ممتاز احسنت صحيح كيف نجمع بين الانسان يصلي ركعتي الفجر ويضطجع ويأتي الى الاتراك مبكرا؟ هم ذكروا الفقهاء ان الجمع بينها يحصل
43:37يستعد مبكرا. سيأتينا في بكرة الجماعة انه اذا استعد الانسان مبكرا حصل له الجميع. وهذا صحيح بالتجربة لا جانب التعبد فيه واضح وهذا الذي ادركته عائشة انه كان يرجح متعبدا وانت اخذت كلام اهل العلم ان منهم من يرى الوجوب كانهم كلهم متفقين على المشروعية
44:06لكن منهم من يقول فقط اذا قام من الليل ومنهم من يقول واجب الى اخره ذهب قبل النوم سبحانك اللهم وبحمدك فقالوا لي يا علي