استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس 162 من شرح مراقي السعود مع حلي التراقي للفقيه موسى بن محمد الدخيلة حفظه الله

0:05وانعاش فإذا على الاصول ان عدم وبعضهم بنصه تعلق اولم قال رحمه الله ووحد المصيبة في نقل رحمه ها هي على ما يكون المصيب واحدا من الامور الاجتهادية وما هذه المسائل الاتية
1:40وسأذكر مسائل التي يدخلها اجتهاد التي يمكن ان يجتهد فيها المجتهد ترجع كلها الى نوع النوع الأول النوع الأول اتفقوا على ان المصيبة فيه واحد انه اذا وقع اجتهاد اختلف الناس او لم يختلفوا
2:08المصيب فيه واحد لا يمكن ان اذا اختلف اثنان فقطعا المصيب واحد ولا يمكن ان يكونا معا كنوع نوع اذا شنو قلنا المصيب فيه وواحد والنوع الثاني اختلفوا فيه هو اللي فيه مذهب المصوبة ومذهب
2:34لاحظ الفقيه في اي مسألة دخلها الاجتهاد راه عندنا فيها مذهب المصوب او مذهب لا هناك بعض المسائل اتفقوا لا خلاف لأن المصيبة واحد تالفو الناس شي قال كدا وشي قال كدا فواحد النوع معين فالمصيب واحد وما عداه مخطئ
2:57بلا خلاف وعندنا واحد المسألة معينة واحد النوع هو اللي فيه فقال الجمهور المصيب واحد مذهب جمهورهم المخططون قولوا المصيب واحد بمعنى غيره مخطئ واحد المذهب اخر قال نسب للاشعري وللقاضي الباقي
3:22وبعضهم قليل او المصوب اش قالوا كل مجتهد فداك النوع مصيبة هداك النوع لي غنتكلمو كل مجتهد اذن شنو هوما شنو هو النوع الأول اللي قلنا المصيب فيه المصيب واحد بالاتفاق بلا خلاف
3:45في امرين الأمر الأول في العقلية عقليات المصيب في فيها واحد بالاتفاق قالوا لتعين الحق العقليات اش كيبقى بالعقليات مباحث الكلامية التي يثبتون بها مسائل العقيدة التي يثبت بها اصول الدين
4:17المباحث العقلية التي كتبها اصول الدين اثبات وجود الله وان خالق ونحو ذلك المصيب فيها واحد عندهم بلا خلاف علاش؟ لتعين الحق الذين اجتهدوا قالوا العالم حادث هم المصيبة واللي قالو العالم قديم مخطئ
4:41الحق اعين فيها النوع الأول الذي نصيب فيه واحد النوع الثاني المسائل التي ليست من العقليات لكن في فيها دليل قاطع من الصن او الاجماع ما فيه قاطع من غير العقلية دابا مشينا مشينا للفروع
5:04الفروع التي فيها دليل قاطع تا هادي اش قالوا؟ المصيب فيها واحد بالاتفاق والدليل القاطع سواء كان نصا او اجماعا اذن فين مختالفين هوما فين عندنا مذهب المصوب ومذهب لاحظوا فاش
5:22ان مذهب المصوب بمخطئة في مسائل الفروع التي ليس فيها دليل قاطع هي اللي اختالفوا فيها الفروع ماشي العقليات ثانيا ليس فيها دليل قاطع من نص او اجماع فهذه اختلفوا فيها
5:39مذهب الجمهور ان المصيبة واحد عداهم مخطئون والاكثر وهو راجحوا الصحيح هو الصواب واحد الطائفة من اهل العلم خالفت في هذا وممن خالف في هذا كما قلت اشهر من خالف
5:59ينسب هذا لابي الحسن الاشعري وللقاضي ابي بكر الباقي اللامي ولابن سريج ولصاحبي ابي حنيفة هؤلاء ينسب لهم مذهب المخطئات فالمقصود هؤلاء اشقاء المصوبة المصوبات قالوا كل مجتهد مصيب كيفاش
6:21مسائل الفروع التي لا قاطع فيها قالوا كل مجتهد واضح يأتي ان شاء الله ثم هادو لي قالوا كل مجتهد مصيب الثلاثة الذين ذكرتهم اخرا وهم ابن سريج صاحب ابي حنيفة زادوا على ذلك واحد
6:48نذكره زيادة لما عندهم في الاصول قيادة الثلاثة مشهورة زيادة زادوا واحد التفصيل على ما قاله ابو الحسن واضح ثم المخطئة اللي قالوا فهاد النوع هذا ليس كل مجتهد مصيبة قالوا المصيب واحد
7:09تلفوا هل هناك دليل امارة تدل على ذلك الحكم على حكم الله في او ليست هناك امارة تدل الصواب والصحيح معنا ان هناك امارة وعلامة تدل على ذلك القول الصواب على حكم الله
7:33والاخرون قالوا لا لا امارة ولا علامة وعلى ذلك وانما حكم الله يكون الدفين يصادفه من شاء الله من شاء الله كيصادف هداكشي لي مدفون شي حاجة مدفونة معرفتش اش
7:51يصادفها واحد منهم اذن هادي هي خلاصة يمكن ان نلخصها من جهة اخرى اما اقول الاجتهاد اما ان يكون في العقليات او في غيرها الاجتهاد تارة يكون في العقليات يكون في غيرها
8:10اما في العقليات نبداو بالنوع الأول بل نصيب فيها واحد بالاتفاق الى خلاف ما عندنا لا مصوبة ولا مذهب المخطئة للاتفاق عندنا غي المخطئات اتفاقا اتفقوا على ان المصيبة انه ليس كل مجتهد في العقليات مصيبا. والى قلنا كل مجتهد فعقلت مصيبة را غنصوبو مذهب
8:33فلاسفة واليهود والنصارى والكفار غنصوبو مذاهبهم والفلاسفة اللي قالوا قدام العالم تاهوما اجتهدوا واضح وسبق لنا انا في الورقات التقرير وهذا اذن في العقليات المصيب واحد فاق والا كن ما تافقوش
8:50غادي نصوبو مذهب الكفار علاش قالوا المصيب فيها واحد وهو من صادف الحق هداك لي وافق الحق هو المصيب لتعينه في الواقع لانه في حقيقة الامر والواقع الصواب متعين واش الصواب قدام العالم هي حدود العالم؟ حدود العالم هو الصواب
9:11ام واضح في الواقع وحقيقة الامر الصواب متعين اذن فمن خالفه فهو مخطئ ومن صادفه فهو مصيب من وافقه هذا النوع الأول العقليات النوع الثاني شنو قلنا؟ او في غيرها خليوها هكذا بإطلاق في غيرها في غير
9:31العقليات وهدا عام غير العقليات نوعان ما ليس فيه دليل قاطع من نص او اجماع والنوع الثاني ما فيه قاطع للنص نبداو بهاد تاني لسهولته ما فيه قاطع من نص او اجماع حتى هو له نفس الحكم السابق المصيب فيه واحد بالاتفاق
9:56قد تقول انت الا كان المسألة فيها دليل قاطع من نص او اجماع فكيف يقع فيها الاجتهاد اصلا ما قلنا فيما مضى في الدرس اللي مضى واللي قبل لا اجتهاد في القطعيات والقاعدة منشورة لا اجتهاد مع النص
10:10غيجي معانا ان شاء الله هذا احيانا قد يقع الاجتهاد في القاطع اذا كان خفيا هو المسألة فيها دليل قاطع لكنه كان مجهولا عند المجتهدين عاد من بعد اطلعوا عليه
10:26كان مجهولا غير معلوم نعم يقع واضح المسألة فيها اجماع والاجماع غير معلوم معرفوش واحد ولا واحد النوع من المشاعر من بعد لقاو اجماع او نحو ذلك اذن المقصود اذا وقع الاجتهاد فيما فيه قاطع المصيب شحال من واحد اسيدي
10:45واحد بالاتفاق نمشيو للنوع الثاني وهو ما ليس فيه قاطع من السجود فهذا اختلفوا فيه مذهب الجمهور ليس كل مجتهد مصيبة هو مذهب المخطئات ملي كنقولو ليس كل مجتهد مصيبا يعني ان المصيبة
11:05المذهب الاخر مذهبه البعض قالوا كل مجتهد مصيب كل مجتهد مصيبة لاحظوا هاد المصوبة باش نفهمو كلامهم علاش قالوا كل مجتهد مصيب واحد اجتهد وقال حكم والاخر اجتهد وقال حكم اخر فكيف يكون
11:25باش بناو هذا على واحد الأصل قالك اسيدي لأن حكم الله في تلك المسألة تابع لظن المجتهد داك الحكم الذي وصل اليه ظن مجتهد هو حكم الله في حقه وحق مقلديه
11:42فحكم الله عندهم تابع لظن المجتهد واخا هذا قال الوجوب ولاخور قال الندب اه قال لك هذا هو حكم الله وهذا حكم الله بجوج حكم الله تابع لظن المجتهد في حقه
11:55فهاداك الحكم لي غلب على ظن المجتهد انه حكم الله هو حكم الله ولو كان هذا عندو حكم وهذا قيل لهم كيف تقولون هذا الذي يغلب على المجتهد هو حكم الله مع انهم قد يختلفون
12:11طريق الحكم وذاك كيف يكون الحكم وحكم الله عندكم قديم ولا لا اش قالوا قالك لا حنا كنقصدو ملي كنقولو حكم الله تابع لظن مجتهد نقصد الحكم التنجيزي الحكمة الاصلية
12:28قالك حكم الله المعنوي هداك قديم وانما نقصد الحكم التنجيزي اي الحكم الحادث متعلقة بفعل مكلف هداك هو لي تابع لظن واما حكم الله تعالى فهو اذن الشاهد هؤلاء بناو هاد المذهب ديال التصويب علاش
12:53على ان الله تعالى ابهم الحكم ولم يعينه قالوا راه الحكم ديال المسألة لم يكن معينا قبل الاجتهاد هذا را اصل مبني عليه هاد المسألة واش حكم الله تعالى كان معينا قبل الاجتهاد اولا لم يكن
13:10مذهب المصوبة قالك لا حكم الله تعالى في تلك المسألة لي اجتهد فيها المجتهد التي ليس فيها دليل قاطع قالك لم يكن معينا قبل الاجتهاد الله تعالى شاء ان يبني ما ابهمه الله
13:22ولم يعينه اذن فلما ابهمه الله ولم يعينه جعله الله تابعا لظن المجتهد فاللي غلب على ظنو انه حكم الله فهو حكم الله في حقه وحق مقلده وواحد غلب على ظنو حكم خر هداك هو حكم النافع
13:39وقالوا كنقصدو بالحكم هنا التنجيز اللي هو حادث اما الحكم القديم فلا يتغير مبني على واش واضح الكلام هذا هو وجهو قولهم ان كل مجتهد القول الثاني قول المخطئة لاحظ المخطئة اش كيقولو؟ باش
14:01المخطئة كيقولك لا حكم الله تعالى معين قبل الاجتهاد ماشي مبهم معين الله تعالى في المسألة معين قبل الاجتهاد غير المجتهد لم يعثر عليه وعليه فمن وافق هداك حكم الله لي كان معين قبل الاجتهاد فهو المصيب
14:21ومن لم يوافقه فهو المخطئ مفهوم كلام ثم ال جعل الله لذلك الحكم امارة تدل عليها وراه معين هاد هاد المخطئة غيختالفو واش الله تعالى جعل لنا امارة وعلامة اطلع بها على ذلك الحكم المعين ولا ماجعلش ليه امارة اختلفوا
14:46قيل لا دليل ولا امارة عليه وانما حكم الله حينئذ يكون اش كدفين يصادفه من شاء الله بقات شي حاجة مدفونة في الأرض كيحفر هذا ويحفر هذا وواحد كيلقى داك
15:01والقول الاخر وهو كذلك مذهب جمهورهم وهو الصحيح انه اش هناك امارة وعلامة تدل لابد يكون شي دليل ظني كيدل على داك الحب هنا المسألة ولا لا هادشي التفصيل كامل اللي كندكر ليكم راه غيدكرو الناظم هو زيادة مزال عند الناظم زيادات على هادشي اللي ذكر
15:20انا ذكرت لكم الخلاصة المهمة لضبط هذا الباب يولي ضبط هذه المسألة والا هادشي كامل غينص عليه النظيم وغيجينا في المسألة اذا المخطئ اللي قالوا ليس كل مجتهد مصيبة اختلفوا
15:33هل داك الحكم المعين قبل الاجتهاد جعل الله له امارة يعني شي دليل ظني باش المجتهد يصليه او لم يجعل الله له امارة مفهوم الكلام؟ غير المجتهد كيصادفو صافي كتوقع غير
15:50الموافقة دون امارة ولا دين عرفنا شنو فقيل لا دليل عليه وانما يصادف ذلك الحكم من شاء الله لي وفقو الله وشاء الله تعالى يصادفكم راه غيوافقو والاخرون قالوا اش
16:11وهدا هو الصحيح وهو مذهب اكثر المخطئات هو اللي غينص عليه الناظم ان شاء الله اذن واخا نربطو هادشي بشواهده باختصار نعاودو قلنا الاجتهاد اما ان يكون في والمصيب فيها
16:25بالاتفاق ياك؟ اشار الى هذا الناظم بقوله ووحد المصيبة في العقل انتهى النوع التاني قلنا وتارة يكون في غير العقليات وهذا فيه تفصيل اما ان يكون فيه قاطع النص او اجماع او لا؟ ما فيه قاطع من الصن او اجماع هو الذي اشار اليه الناضل
16:46بقوله وهو واحد متى عقل في الفرع قاطع ولكن قد جهل هو لي غادي يجي معنا ان شاء الله اذن قلنا الى كانت المسألة قاطع فالمصيب واحد بالإتفاق غيجي معانا وهو واحد متى عقل
17:02في الفرع قاطع ولكن قد جهل هادي مسألة كون جاوبتكم على داك الإيراد ديال ايلا كان قاطع لا يجوز الإجتهاد را قالك نظيم ولكن قد تجاوبني سلفها قاطع لكن جهل من المجتهدين لم يعلموا
17:15مفهوم كلام اصيبوا فيها واحد ومن بعد قلنا النوع الثاني اش هو ما ليس فيه قاطع هذا اختلفوا فيه مذهب الجمهور انه ليس كل مجتهد اصيب هو الذي اشار اليه بقوله ومالك رآه في الفرع اي مالك والجمهور
17:33رآه رأى ماذا؟ ان المصيب واحد في الفرع ثم هاد المصوبة هاد المخطئة اللي قالوا منصب واحد ياك يختالفو كاين لي قالوا هناك امارة علامة نصبها الله على ذلك الحكم المعين قبل
17:50كاين لي قالوا لا دليل عليه غي كيصادفو المرشد ياك اشار الى القول الراجح بانه هناك امارة تدل عليه بقوله فالحكم في مذهبه معين له على الصحيح ما يبينه مفهوم
18:04طيب القول الآخر اللي هو قول المصوب كل مجتهد مصيب اشار اليه بقوله ومن رأى كلا مصيبا يعتقد لانه يتبع ظن المجتمع هادشي هو من سيأتينا واضح اذن قال الناظم
18:21ووحد المصيبة في العقل الى الى هنا الى هذا الموضع هنا فهاد الشطر على من تحدت وا سيدي دابا تاضحت المسألة تحدث عن الاجتهاد في العقليات المصيب فيها واحد اتفاقا
18:38بتعينه في الواقع لان الحق معين في حقيقة الامر وفي الواقع ولم يقل احد لاحظوا كاين شي واحد اللي قال هنايا في العقليات الحق تابع لظن المجتهد في العقليات كاين شي واحد قال لك لا الحق غير متعين
18:56معينوش لينا الله تعالى قبل قبل الاجتهاد كتلقاو القيل به في الفروع لكن كاين لي قال به في الأصول في اصول الدين في العقليات لا لم لم يقل بذلك احد
19:08كاين لي قال في العقليات الحق لي لم ليس معينا قبل الاجتهاد مبهم ابهمه الله ما قال ذلك كاين اللي قال الحق تابع لظن المجتهد في العقليات ما قال بذلك
19:22لا الحق فيها متعين وواحد في حقيقة الامر وفي الواقع من صادفه هو المصيب ومن لم يصادفه فهو مخطئ ان اذن هو اللي شار ليه قال رحمه الله ووحد المصيبة اي من المختلفين اذا امتى كنقولو مصيب ابني كيختالفو
19:41اختلف المجتهدون ووحد المصيبة من المختلفين والمصيب هو من صادف الحق لتعينه في نفس الامر والواقع قال في العقلية والعقلي هو ما لا يتوقف على تمعن ما لا يتوقف على دليل سمعي
20:03وذلك عندهم عند من يثبت مسائل العقيدة اهل الكلام الذين يثبتون اصول الدين بالأدلة العقلية بالبراهين العقلية بوجود الله صفاته التي يتوقف عليها وجود الخلق فعقلا وجود الخلق ياك الله خالق
20:27فيتوقف وجود الخلق على وجود الله بمعنى عقلا الخلق يدل على وجود الله المخلوقات التي نراها تدل عقلا على وجود الله وعلى انه متصف بصفات كالقدرة والعلم ونحو ذلك وما وغير ذلك من الامثلة
20:45اذن قال ووحدي المصيبة اذا فهم منه انهم اذا اختلفوا في العقليات فلا يصيبون جميعا ابدا وانما المصيب واحد وغيره مخطئ واثم وجوج المخطئ في العقليات اثم وجوج حوايج الفقيه
21:05اذن المصيب مالو؟ واحد ومأجور وغير المصيب مخطئ واثم لا عذر له الى مقلناش اثم فحينئذ سنعذر واش تلاسفة واليهود والنصارى وغيرهم ممن ضلوا في في العقيدة يلزم ان نقول لا المخطئ هنا اثم
21:32قال ووحدي المصيبة في العقل ثم انتقل لاش لما ليس فيه قاطع من الامور الفرعية غير العقليات وهي الفروع لان عندهم ممانة العقليات والفروع اذن ما ليس داخلا في العقيدة اي في اصول الدين فهي فروع الدين
21:50في تعبيرهم قال ومالك رآه في الفرع اذن لاش انتقل كيتكلم الفقيه يتحدث عن الفروع التي لا قاطع فيها باقي ايوا يجي معانا من بعد القطيع التي لا قاطع فيها ياك اختلفوا
22:07هل هو مالك رآه مالك على مذهب من على مذهب المخطئة وهما الجمهور لي كيقولو ليس كل مجتهد المصيب واحد قال لك ومالك رآه في الفرع بمعنى راه نفس الشيء في مسائل الفروع اش معنى نفس الشيء؟ كيقول لك المصيب
22:25واحد وملك رأى اي ذهب الرأي هنا بمعنى المذهب رآه اي ذهب الى توحيد المصيب من المجتهدين المختلفين في الفرع اي مسائل الفقه التي لا قاطع فيها وهذا هو الاصح والراجح وهو مذهب
22:44الجمهور ماشي مذهب غي مالك مذهب مالك والجمهور يعني يمكن تكتب ومالك والجمهور او ومالك وفاقا للجمهور ماشي ملك بوحدو او في الفرج المصيبة طيب انتقل للمسألة الثانية الى كان المصيب واحد
23:04وهذا هو مذهب مالك الجمهور مذهب المخطئة تهاني الله تعالى وضع علامة تدل على ذلك الصواب على ذلك الحكم ولا لم يضع قال لك لا هو امرك تدل عليه ترى الى هذا بقوله فالحكم في مذهبه معين له على الصحيح ما يبينه
23:26الفائدة اللولة المستفادة من الشطر الأول ان حكم الله تعالى في تلك الواقعة التي وقع فيها الإجتهاد معين قبل الإجتهاد ماشي حكم الله تعين بعد الاجتهاد او تابع لظن المجتهد حتى اجتهد هو وظن شي عادت لا لا او هو مبهم كما يقول المصوب
23:45لا قالك اسيدي حكم الله تعالى فديك المسألة معين قابل الاجتهاد الله تعالى عندو حكم فتلك الواقعة تلك الواقعة حكمها مثلا التحريم وهاد الحكم معين عند الله تعالى ولو لم يجتهد المجتهد
24:00واش واضح لكن الله تعالى جعل لها حكما عما علينا مبينش لينا قالينا جتاهدو ما عطانا تا شي امارة ولا على من استدلوا بها على داك الحكم لا ابدا اذن لابد ان
24:17يدلنا على ذلك الحكم بامارة بدليل ولو على الأقل ظني والمراد بقوله له على الصحيح ما يبين القول الصحيح ان حكم الله معين في تلك النازلة قبل الاجتهاد وان وان هناك امارة وعلامة خصنا غي نبحتو ونلقاو شي امارة كدل على حكم الله
24:38قم قال فالحكم اي من الله تعالى في كل واقعة معين قبل حصول الاجتهاد فيها معين قبل حصول الاجتهاد فيها من المجتهدين اذا الحكم سابق على اجتهاد مجتهد في مذهبه قال لك هذا هو مذهب
25:01في مذهب من مالك والجمهور كذلك جمهور المخطئة يرون هذا وهو لكن هاد الحكم المعين معلوم لنا ليس معلوما لو كان معلوما لما وقع فيه الاجتهاد اذا الحكم معين غير معلوم لنا
25:20من الاجتهاد را هو معين في الاصل لكن ما معروفش عندنا وانما يستخرج ويطلع عليه ويعلم بعد اجتهاد ملي كيجتاهد المجتهد يستخرجه اطلعوا عليها راه كاين غير مكنون مخفي كامن في الأدلة غندر ويتأمل المجتهد فيها فيستخرجه
25:46اذا معين غير معلوم لنا فداء قال له على الصحيح ما يبينه له اي لذلك الحكم المبين على القول الصحيح ما يبينه اي يظهره من ما يبينه ان يظهره لمن؟ للمجتهدين ما غيظهرش للعامة
26:07هناك ما يبينه ويظهره للمجتهدين من امارة غيقلبو غيلقاو واحد الأمارة وضعها الله تدل على ذلك علامة اش كنقصدو بالأمارة ولا العلامة؟ اي الدليل الظني فينما تسمع في الأصول او سبقت لي هاد الإشارة قبل
26:24متى وجدت في الاصول قولهم امارة كيقصدو بالامارة اش دليل ظني هو لي كيتسمى امارة الامارة هي الدليل الظني اذن لذلك الحكم المعين على القول الصحيح ما يبينه ويظهره للمجتهدين. من امارة اي دليل
26:45ظنيين فإن وجده عثر عليه المجتهد سيوافق حكم الله فيكون مصيبا وان اخطأه تا فشي امراض ها هي وهي ماشي هي فانه يسمى مخطئة اذا ان وافقه واصابه وجد عثر على تلك الامارة كان مصيبا
27:10وان اخطأه لم يكن مصيبا. لكن هل يأثم؟ هو مخطئ لكن هل يأثم؟ لا لا يأثم هو مخطئ ولا اثم عليه. علاش لا اثم عليه لغموض تلك الامارة لخفائها راها ماشي واضحة باينة راه قلنا حنا غير معلوم لنا
27:28اذن ان اصابت ذلك الدليل الظني ان وافقه ان عثر عليه كان مصيبا وان لم يعثر عليه وعثر على غيره وظن انه هو الامارة القصيدة للخور. وظن انه هو هو ماشي هو في الحقيقة
27:45فهو مخطئ ولا لا؟ اه كنقولو مخطئ مأجور غير اثم مخطئ يوافق الصواب لكن اثم لم يأتم لماذا؟ لغموض الدليل لخفائه لعدم ظهوره ولم يوفق هو للعثور على على ذلك
28:06دليل الظن اذا فلا اثم عليه لانه بذل وسعه اجتهد ونيته اراد موافقة الحق فالقصد ديالو حسن لانه بحث ليوافق ليوافق الصواب ها واحد وتانيا بدل وسعه اذا فلا اثم عليه
28:24هو مأجور وان شاء الله في البيت الاتي غيجي معانا واش المخطئ يكون مأجورا على قصده ولا على اجتهاده وقصدهما معا واحد الدقيقة اذن غير المقصود انه لي نستافدونا انه ان اخطأ ليس
28:38بآثمه غتجي معانا من بعد ان شاء الله طيب ملي قال الناظم هنا على الصحيح فالحكم معين في مذهبه ولذلك الحكم ما يبينه على القول الصحيح. شنو فهمتو من القول الصحيح
28:55لذلك الحكم ما يظهره من امارة على القول الصحيح او المخالف للصحيح انهم قالوا لا دليل عليهم حكم معين ايه لكن لا ليست هناك امارة تدل على ذلك الحكم المعين
29:10لا دليل قطعي ولا دليل ظني مكاين تا شي دليل يدل على ذلك طيب ولا ما كان تا شي دليل يدل على ذلك باش غنعرفو المصيب كيفاش غيكون العالم مصيب ولا مخطئ
29:21ياك انتو لأن هادو را مخطئة هادو لي قالوا بهاد القول انتم مخطئة كتقولو هناك المصيب والمخطئ لي وافق الصواب مصيب ولي خالف الصواب مخطئ وكتقولو لا دليل اذن كيف سيوافق الصلاة
29:36فقالوا اه انما هو كدفين يصادفه من شاء سيدي لا دليل ولا امارة على ذلك الحكم. وداك الحكم يعثر عليه المجتهد دون اي امارة ولا دليل كشيء مدفون يصادفه احد
29:58كيحفر فهاد المكان وفهاد المكان وواحد كيلقا وواحد ماكيلقاش بس واضح الكلام كدفين يصادفه من شاء الله اذن راه قالك غادي نلقاو شي واحد وافق الصواب بلا شك لكن لم يوافقه بامارة دلته عليه غير
30:15اتفاقا واش واضح؟ وافق صواب اتفاقا وصافي كيما كيقولو غير صدفة غير بالصدفة لقاها قال فالحكم في مذهبه معين له على الصحيح ما يبين طيب المخطئ الان غيتكلم لنا على المسألة اللي قلنا ديال الأجر
30:32هاد المخطئ الذي يقصده الصواب قصده ان يوافق الصواب لا ان يتبع الهوى ولكن خالف الصواب دل جهدو وكدا وما وافقش هو مأجور ليس باثم ومأجور اختلفوا واش هو مأجور على
30:48ولا مأجور على بذل وسعه لأن راه دار واحد المجهود مأجور على بذل وسعه وقصده بجوج فقيل بالاول وقيل بالثاني قال رحمه الله مخطئه اي المجتهد المخطئ هذا على مذهب المخطئة ملي كنقولو المخطئ
31:06وهذا مدى الموت مخطئه اي مخطئ ذلك الحكم المعين اخطئه ياك عندكم لا مخطئه اي مخطئ ذلك الحكم المعين الذي لم يوافق الصف قال وان قلنا ان حتم عليه اصابة فان له الثواب
31:27لأن انتبهوا واحد المسألة تاهي اختلفوا فيها قالوا واش المجتهد يجب عليه موافقة الصواب او لا يجب عليه ذلك الأكثر على ان المجتهد ملي كيبغي يبدل وسعو ملي كيبغي يجتهد واجب عليه ان يوافق الصواب
31:46قال لك ولو على القول بانه يجب عليه موافقة الصواب فاذا بذل وسعه لموافقة الصواب ولم يوافقه فهو مأجور ولو قلنا راه واجب عليه بمعنى هو من حيث الأصل واجب عليه شرعا لأنه بلغ درجة الإجتهاد واجب عليه شرعا ان لا يقصر وغايجي معنا وهو آتي
32:06متى ما قصرا بمعنى واجب عليه شرعا يبدل ووسعو ويجتهد وما يقصرش هذا واجب لكن دار هاد المجهود ديالو كامل ولم يوافق قالك هو مأجور وان قلنا الاصابة في حقه واجبة فهو مأجور لان الواجب عليه واش
32:24ان يبذل وسعه فإن بدل وسعه ولم يوافق الصواب فذلك شيء خارج عن عن استطاعته عن طاقته ولا يكلف الله سوء ومأجورون اذن الى كنقولو مأجور ولو قلنا الإصابة واجبة عليه. فكيف لو قلنا ان الإصابة لا تجب عليك
32:41لأنه مختلف واش الإصابة واجبة عليه ولا لا تجد فقال لك الناظم وان قلنا الاصابة واجبة عليه فهو مأجور اذن فعلى القول بانها لا تجب عليه من باب اولى هو مأجور. مفهوم
32:54المخطئه اي مخطئ ذلك الحكم المعين وان قلنا ان حتم عليه اصابة حتم اي وجب عليه اي على ذلك المجتهد اصابة اي انه مكلف باصابة الصواب باصابة ذلك الحكم وهاد القول اللي قال اهله تجب عليه الإصابة علاش قالوه؟ قالك لإمكانها بالدليل
33:20بامكانها بالامارة لانهم راه قالوا كل حكم معين راه الله تعالى وضع امارة تدل عليه. اذا اه اصابة الصواب امر ممكن ولا لا شيء ممكن لوجود الدليل اذا فواجب عليه هو يبحث على داك الدليل وان يوافق
33:37الطوابع قال الثواب ارتسم له ولو قلنا بوجوب اصابته جاي اسيدي فقد ارتسم اي تبت الثواب اي الاجر له. علاش؟ قال لك لبذله وسعه في طلب الصواب بدل وسعه في البحث عن
33:58اذن قلنا الا كنقولو والثواب ثابت له على القول بوجوب الاصابة اي بانه مكلف بالاصابة وجوبا يكون الثواب ثابتا له من باب اولى على القول بان المجتهد لا يجب عليه اصابة الحكم لغموضه
34:23او الآخر قال لأن لاحظ الذين قالوا تجب عليهم الإصابة باش استدلوا قالك بإمكانها لوجود الدليل الدال عليها والآخرون لي قالوا لا تجب عليه الإصابة اش قالوا لغموض اه لغموض دليلها
34:40مفهوم اللي قالوا لا يجب بمعنى ليس مكلفا بالوجوب واش هو مخاطب بالوجوب؟ قالوا ليس مكلفا بالوجوب علاش بغموض الامارة والذين قالوا يجب قال لك لإمكان عثوره على الدليل لكن على القولين معا ان اخطأ
34:56فهو مأجور مثاب سواء قلنا بهذا وقلنا بها فهو جور متاب اذن حاصل المسألة انهم اختلفوا هل الثواب يكون على القصد او على الاجتهاد والقصد معا فعلى هل وبعبارة اخرى
35:20هل الثواب يكون على القصد او على الاجتهاد على ما بذله من وسعه فعلى القول الاول يؤجر على تسديه وعلى الثاني يؤجر على القصد وعلى الاجتهاد جميعا يجر على قصده وعلى
35:43اذن فهو مأجور على كل حال سواء قلنا على القصد فقط او قلناه على لكن هذا راه مقيد بما سيأتي ان شاء اذا بذل قصارى جهده ولم يقصر اما الى حصل منو تقصير في الاجتهاد مبدلش قصارى جهده فهو اثم كما سيأتي ان شاء الله
36:05وهداك يؤيد ملي غنقولو هو اثم ذاك يؤيد اش؟ القول بان موافقة الصواب واجبة عليه بأنه كان واجب عليه يوافق الصلاة لكن لما لم يوافقوا فلا شيء عليه لأنه فعل ما عليه
36:23فملي غنقولو من بعد ان شاء الله اذا قصر فهو اتمد يدل على انه اش كان الاجتهاد واجبا عليه اذا هذا حاصل ما ذكر هنا ثم انتقل لمذهب المصور اب
36:37المخطئة فاش في الأمور التي ليس فيها قاطع من الصن او اجماع لأن هي لي قلنا فيها مخطئة ومصوبة طيب مذهب المصوب؟ قال ومن رأى كلا مصيبا يعتقد لانه يتبع ظن المجتهد
36:54ومن رأى بعض الاصوليين كمن ذكرت لكم رأى كلا مصيبا ان يرى كل مجتهد في مسألة لا قاطع فيها يرى كل مجتهد في مسألة لا قاطع فيها مصيبا واضح الكلام
37:15وهم المصوبة علاش لماذا قالوا ذلك؟ قال يعتقد انه يتبع ظن المجتهد هؤلاء يرون ان حكم الله تابع لظن مجدد فما ظنه المجتهد حكما لله فهو حكم الله في حقه وحق
37:36مقلديه فقط هو حكم الله في حقه وحق من قلده وليس هو حكم الله في حق المجتهد الاخر بل المجتهد الاخر حتى هو حكم الله في حقه و ما غلب على ظنه
37:50قال ومن رأى كلا مصيبا يعتقد لانه هاديك اللام فيه لانه فائدة يعتقد انه لا مزائدة يعتقد انه اي ان حكم الله فيها يتبع ظن المجتهد. لكن انتبهوا غيورد عليهم هنا اشكال
38:10من ناحية العقيدة ولا لا؟ عقدي فاش قالوا فماذا قالوا؟ قيل لهم اذا قلتم اه حكم الله فيها تابع لظن المجتهد. اذا حكم الله حادث وانتم تقولون حكم الله قديم
38:27لأن الى قلنا تابع لظن المجتهد المجتهد راه حادث وعليه فحكمه حادث. اذا فيكون حكم الله حادثا لانه تابع لحكم لظن المجتهد. فاش قالوا قالوا التبعية هنا باعتبار تعلق الحكم
38:45وهو ما يسمى بالحكم قالوا باعتبار تعلق الحكم التنجيزي به وبمقلده لا باعتبار ذات الحكم واما باعتبار ذات الحكم فالحكم قديم. لكن باعتبار التعلق بالمكلف فهو الحادث هو اللي سبق معانا الحكم
39:05المعنوي والحكم التنجيزي لانهم قالوا الحكم قديم فلا يتبع غيره. والتنجيزي حادث وهو المتعلق بالمكلف وذاك هو الذي يتبع ظن المجتهد ماذا قالوا اذن هذا هو مذهب بعض المصوبات زادوا
39:29على هاد لا ملي سمعتو واحد التفصيل فيه دقة فيه شي شوية الدقة يحتاج الى تركيز زادوا واحد التفصيلة اخر اش قالوا وهذا قول الثلاثة منسوب للثلاثة لابن سريج ولي
39:45ابي يوسف ومحمد ولابي يوسف ومحمد صاحبي ابي حنيفة هاد الثلاثة زادوا على مذهب المصلى بواحد التفصيل الو قال الناظم او ثم ما لو عين الحكم حكم به لدرء او لجلب قد الم
40:04لذا يصوبون في ابتدائي والاجتهاد دون الانتهاء هؤلاء اش قالوا الو هناك في المسألة التي وقع فيها الاجتهادات الفرعية التي لا قاطعة هناك في في المسألة شيء مناسبة خاصة كاينة واحد المناسبة خاصة
40:29من رجحان مفسدة على مصلحة او رجحان مصلحة على مفسدة هداك الشيء وتلك المناسبة الخاصة تقتضي حكما معينا لو حكم الله في المسألة لحكم بذلك الحكم لكن الله لم يحكم في تلك
40:49لانهم انتبهوا هؤلاء اش يرون؟ يرون كيفما قلنا حكم الله تابع يرونه تابعا لظن المجتهد اذن فلا يوجد حكم معين في تلك المسألة قبل اجتهاد المجتمع فهاد المسألة كنت شرط ليكم ليها ملي تكلمت على المذهب المخطئة
41:08كنا قلنا على مذهب المخطئة حكم الله معين قبل الاجتهاد هو اللي قال فالحكم في مذهبه معين بحكم الله تعالى في المسألة معين قبل اجتهاد المجتهد اجتهد ولا ماجتهدش؟ راه الله تعالى له حكم الافتكار
41:23المصوبين مكيقولوش هادشي تيقولو حكم الله في تلك المسألة مبهم غير معين لم يعينه الله لم يحكم فيها بحكم معين وانما ترك حكمها لي لظن المجتهد محكمش فيها بحكم واحد
41:41فجعل الحكم الله تعالى جعله مبهما غير معين وضع في النادي دابا تقررات لينا هاد المسألة طيب اذا وعلى هذا فهم يقولون المصوبة كيقولو فحكم الله فيها تابع لظن وعليه فعندهم كل مجتهد
42:00كيقولو فيه مصيب هاد الثلاثة زادو واحد التفصيل على هاد الكلام هادا شنو قالوا قالوا وهناك في المسألة شيء معين او مناسبة خاصة من بمصلحة او درء مفسدة لو ان الله حكم لأنهم كيقولو مكاينش حكم معين. لو ان الله حكم بحكم
42:26في تلك المسألة لحكم بذلك الحكم الذي يوافق اش تلك المناسبة الخاصة من جلب مصلحة او درء لو حكم الله لحكم به طيب مزيان كنقوليهم واخا كيف ان اخطأ المجتهد
42:43ان اخطأ المجتهد ولم يكن حكمه موافقا للمناسبات الخاصة ياك نتوما كتقولو لو حكم الله لحكم بذلك الحكم لأن في مناسبة خاصة لو فرضنا المجتهد غلط وحكم بمخالفة المناسبة الاخص تنقولو فيه مخطئ
42:59قالك لا منقولوش شي مخطئ طيب اش نقولو فيه؟ نقولو فيه مصيب ابتداء واجتهادا لا انتهاء وحكما انه هذا في الحقيقة شيء من الايراد ورد عليهم ففصلوا وقعوا فهاد الاضطراب
43:14لان هؤلاء مصوبة انتم قلتم في المسألة مناسبة خاصة لو حكم الله لو عين حكما لحكم بوفق تلك المناسبة. اذا لفرضنا هاد المجتهد حكم بخلاف المناسبة اخطأ الحكم الذي لو حكم الله لحكم به لو فرضنا شي واحد اخطأ ونقولو فيه مخطئ
43:36اذن نتوما وليتو مخطئين قالك لا مانقولوش فيه مخطئ يكونوا فيه مصيب لأنه مصوبة ولو اخطأ نقولو فيه مصيبة لكن غنفصلوها نقولو مصيب ابتداء لا انتهاء او نقولو مصيب اجتهادا لا حكما
43:51جوج د العبارات عندهم اما كيقولو ابتداء لا انتهاء او اجتهادا لا لا حكما مصيب ابتداء لانه بذل وسعه دار قصارى جهده لا انتهاء لأنه لم يوافق الحكم الذي لو حكم الله به لعيا لاحظ هوما راه كيقولو الله محكمش راه هاد لو هادي امتناعية تدل على الانتفاع
44:16فالحديث الذي يروى ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمر لو كان بعدي نبي لكنت ونحن نقطع انه لا نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم ادن هاد لو كان على سبيل الفرض والتقدير ولا لا
44:30لو كان بعدي نبي لكنت فهم ملي كيقولو لو عين الله حكما لحكم بكذا اذن عندهم لم يعين الله حكما انا ما فيهاش حكم معين اذن فالشاهد قالك لو حكم الله لحكم بذلك الحكم للمناسبة فإن اخطأ مجتهد ما وافقش ديك المناسبة قالك نقولو اخطأ
44:49اصاب ابتداء لا انتهاء او هو مصيب اجتهادا لا لا حكما اذن فهما مزالين متمسكين بعبارات الإصابة انه مصيب اذا فهو عليه شنو التفصيل اللي حدتو شنو نتج عليه انه ان وافق فهو مصيب ابتداء وانتهاء
45:09واجتهادا وحكما فهو مصيب ايضا لكن ابتداء لا انتهاء او اجتهادا لا لا حكما هدا هو الزيادة التي زادها هؤلاء الثلاثة لكن انتبهوا هاد الزيادة او هاد الخلاف كلو مبني علاش
45:29على تلك المسألة التي ذكرت وهي هل حكم الله في المسألة معين قبل الاجتهاد ام لا على مذهب المخطئة معين قبل الاجتهاد فمن وافقه مصيب ومن لم يوافقه مخطئ انتهى
45:44الآخرون قالوا ليس بمعين فمن وافقه هداك خلاص راه هما المصوبة فمن وافق من باب اولى مصيب لكن فين كيوقع الإشكال؟ اذا لم يوافقوا على الزيادة التي زادها هؤلاء الثلاثة
45:58لان غيرهم ما فصلوش هاد التفصيل قالوا ال كل مجتهد مصيب وانتهى الموضوع وحكم الله تابع لظن المجتهد مكاينش هاد التفصيل وعليه فمعندهومش اشكال لكن على هذا التفصيل فين كيوقع الإشكال
46:11في التفريق بين مذهب المخطئة وبين مذهب هؤلاء اذا اخطأ المجتهد فين كيوقع الالتباس فاش اذا اخطأ المجتهد على مذهب المخطئة او اخطأ المجتهد على مذهب هؤلاء شنو الفرق الفرق
46:32انه اذا اخطأ المجتهد على مذهب المخطئة فقد اجي قال فلم يوافق ولم يصب حكما معينا عند الله تعالى قبل اجتهاد المجتمع مفهوم لكن على مذهب هؤلاء اذا اخطأ المجتهد فانه لم يوافق حكما ليس معينا. لكن لو حكم الله لو عين الله حكما لحكم به. اذا ليس
46:59ذلك الحكم معينا واش واضح للفرق؟ ليس لم يعينه الله قال لك الله تعالى ما عينوش اصلا مفهوم؟ ثم يختلفون ايضا في جهة العبارة الآخرون يقولون مخطئ انتهى الموضوع مخطئون
47:14وهؤلاء في العبارة باش كيعبرو بأنه كون كانوا كيختالفو فداك الأصل نقولو هدا خلافي لفظي خلاف لفظي غي هادوك كيسميوه مخطئ وهادو كيقولو مصيب ابتداء لا انتهاء مصيب اجتهادا نقولو خلاف لفضي ما
47:28لكن لا هدا خلاف معنوي لان اولئك يرون ان الحكم معين قبل الاجتهاد وهؤلاء يرون انه ليس معينا غير لو حكم الله لا حكم به والا فليس فلم يحكم الله به لأن لو للإنتفاء لم يحكمه لم يعينه الله
47:44لكن لو عين لعينه لما اشتمل عليه من مناسبة خاصة هوما الفقيه واضح كلام اذا يقول رحمه الله ومن رأى البيت اللول هذا شرحناه قال او ثم او على قول اخر
47:59تم ثم اي هناك في المسألة ما الناظم رحمه الله لان اغلبهم في الاصول فهاد المسألة كيعبروا بعبارات او هناك لذا اتى بعبارة ثم الدالة على نفس المعنى او ثم اي هناك في المسألة ما ما اي شيء
48:20ثم ما اي شيء هداك شيء مبتدأ مؤخر يسمى درس متعلق محدود خبر مقدم ياك او شيء ثم هناك اوسمى ما اي شيء لو عين لو ماشي عين الفقيه عين عين
48:40لو عين الله الحكم فيها في تلك المسألة لكان حكم به لو عين الحكم حكم به هاديك اكرامة التانية هي جواب لو ياك اذن عين هذا اش وفعل الشرط وحكم به جواب الشرط
48:58لو عين الله الحكم فيها اي في تلك المسألة لا حكم به اي بذلك الحكم المعين والا اذا ملي كيقولو لا محاكم لا حكم اذا الله عين ولا لم يعين على مذهبه
49:14لم يعين اذا حكم الله بالإبهام على مذهبهم فقد حكم الله بالإبهام لم يعين لكن علاش قالوا لو عين الله الحكم حكم به لماذا؟ قال لك لدرء او لجلب قد الم
49:32اي وذلك لمناسبة خاصة وهي اما ان تكون لأجل ريحان درء درء مفسدة او رجحان جلب اي جلب مصلحة قد الم اي حصل فيه ما ذكر اي في الحكم او في ذلك الشيء ما ذكر من الضرء
49:55والجلب الدرء للمفسدة والجلب للمصلحة اذن غنقولو ليهم ما دليلكم على ان الله لو عين الحكم لحكم بهذا قال لك لما فيه من مناسبة وهي اما درء مفسدة او جلب
50:11قالك لذا باجل هذا التفصيل الذي يقولون يصوبون في ابتدائي والاجتهاد دون الانتهاء والحكم دابا هادي واضحة ساهلة دابا شنو المقصود ياك لذا اش معنى لهذا لاجل هذا التأصيل الذي يؤصلون وهذا الكلام الذي يقررون اش كيقولو هؤلاء الثلاثة يصوبون شكون
50:38الثلاثة اصحاب واش قيادة لي زادو هاد التفصيل يصوبون شكون ثلاثة يصوبون من لم يصادف ذلك الشيء. من صادف الشيء هداك مصيب بالاجماع لاحتمل لم يصادف المخطئ يصوبونه كيقولو فيه مصيب
51:00لذا يصوبون ان يقولون اصاب من لم يصادف ذلك الشيء اصابه لكن فاش قالك في ابتداء فقط طاب ابتداء والاجتهاد وبعبارة اخرى يقولون مصيب في الاجتهاد قالك لأنه بذل وسعه اللازم في الإجتهاد
51:22وذلك هو مقدوره مقدوره الاجتهاد راه اجتهدوا قال لك دون الانتهاء والحكم هاد العبارات الانتهاء مقابلة لاش اذن هذا اللف والنشر المرتب دون الانتهاء مقابلة لعبارة الابتداء والحكم مقابلة لعبارة الاجتهاد
51:42لأنهم يقولون ابتداء لا انتهاء او يقولون اجتهادا لا حكما واحدة واذا اش معنى دون انتهاء والحكم بمعنى انه مخطئ انتهاء ومخطئ حكما ولا لا؟ لانه لم يوافق الحكم الذي لو حكم الله به لعينه
52:00فهو مخطئ انتهاء وحكما لانه لم يصادف ذلك الشيء الذي لو حكم الله لكان لا حكم به بغيت نقولو مخطئ قولوا مخطئ لا اسيدي لأنه واش على مذهب المصوب لو قالوا مخطئ لكانوا على مذهب المخطئ او غيكون الخلاف غي لفظي غي في العبارة
52:25قالوا مصيب اجتهادا باعتبار الأجر راه مأجور وبدل وسعو لا مشاحة في الاصطدام لكن قالك لا اسيدي هو وبداوه على هذا التأصيل الذي سمعتم ان حكم الله غير معين اما ما سبق فإن الله فإن حكم الله ايش
52:42معين قبل الاجتهاد لكن ميختالفوش له امارة وليست له امارة هداك الخلاف لي سبق ثم قالت وهو واحد متى عقل في الفرع قاطع ولكن قد جهل شنو لي بقا لينا مزال متكلمناش
52:58من المسائل ديال قالينا اذن الاجتهاد في غير العقليات والاجتهاد في غير العقليات التي فيها قاطع من نص او اجماع الاجتهاد في غير العقليات مما فيه قاطع من نص او اجماع
53:23شنو كنا قلنا المصيب واحد بالاتفاق بلا خلاف هو الذي اشار اليه قال وهو اي المصيب واحد اتفاقا دون خلاف وشكون هو هاد المصيب اللي وهو من صادف ذلك القاطع
53:41لي وافق هداك الدليل القاطع وعثر عليه هداك هو المصيب قطعا وهو واحد وهو من صادف القاطع متى عقل في الفرع قاطع قالك المصيب واحد من الاتفاق لكن متى قال لك متى عقل في الفرع؟ اي وجد في الفرع اي مسألة فرعية
54:01دليل قاطع مقاطعون متنا ودلالة قاطع اش من جهة السند ومن جهة الدلالة وها الدليل القاطع اما ان يكون نصا او قاليا القاطع الفقيه اش هو اما نص من كتاب او سنة
54:19او او اجماع قال كتقوليه اذا كان هناك قاطع منا سيجمع فكيف يختلفون فيه اصلا؟ كيف يكون مخطئ ومصيب وكيف يتعلق به الاجتهاد قال لك ولكن قد جهل كينقطع ولكن اختلف المجتهدون في المسألة ما بين مصيب ومخطئ لانه قد جهل اي لعدم علمهم به
54:46واحد المصيب هو لي عتر عليه هو لي لقاه والذي وافقه فإذا الذي وافق القاطع هو المصيب والذي لم يوافقه مخطئ طيب واش تعمد مخالفة القاطع لا ماشي ماشي تعمد جهل لم يعلمه ولم يعرفه
55:00يتعمد مخالفة ولكن قد جهل اي ذلك القاطع منهم وان دق مسلك ذلك القاطع بمعنى مسلك ذلك القاطع كان خفيا دقيقا فيه غموض وقيل بعضهم قالك اسيدي لا مكاينش الاتفاق
55:21تا هاد المسألة لي فيها دليل قاطع لكن اه خفي غامض قالك حتى هي ترجع للخلاف المتقدم يعني حتى هي فيها مذهب المصوبة ومذهب الى ذلك قال لك بعضهم قال لك
55:37فهي لها نفس الحكم السابق علاش؟ قال لك لأن القطيعة قد جهل فيه غموض فيه دقة وعليه فمنهم من قال كل مجتهد مصيب ومنهم من قال المصيب بمعنى ترجعوا للخلاف السابق مذهب المخطئة والمصوبة
55:53والصحيح انه واش انه قد حكي الاتفاق على ان المصيبة في هذه واحدة ثم قال وهو اثم متى ما قصرا في نظر قلد من قدر البيت سبقته الاشارته وشرحناه وهو ساهل المفهوم
56:10قالك اعلم ان المجتهد الإنسان لي بلغ درجة الإجتهاد متى حصل منه تقصير في النظر في المسألة لم يستفرغ طاقته وقصارى جهده كان ممكن يبحث لكن اجتهد واحد الاجتهاد بسيط
56:24جدا نظر نظرا يسيرا ولم يبدل وسعه بالنظر والتأمل وجمع الأدلة احاكم. مابدلش وسعو وحكم فانه اثم اذا اخطأ بل هو اثم مطلق مطلقا على تقصيره آثم مطلقا لأنه مقصر ولذلك لاحظ المؤلف
56:46مقالش في اجتهاد قال لك في نظر تعمد ذلك علاش؟ لأن العلماء يقولون من قصر في الإجتهاد فلا يعتبر فعله اجتهادا هداك ماشي اجتهاد بأن الاجتهاد كيفما سبق لنا بدلوا الوسع
57:01ولي قصر في بدل الوسع لا يعتبر فعله لا يعتبر اجتهادا وانما يعتبر نظرا غندر لم يجتهد ولذلك قال لك وهو اثم متى ما قصر في نظر ما قالش فيه اجتهاد
57:15ميستحقش ان يسمى فعله لان الاجتهاد بدل الوسع ففيه كلفة ومشقة فهدا لي مبدلش الوسع ديالو لم يجتهد غير نضر وهو اثم لان عندو القدرة على الاجتهاد ومبغاش يجتهد اثم ولا لا
57:31اذن شكون لي لا يكون اثما ليست له القدرة لا يكلف الله نفسا وسعها هذا عندو القدرة ولم يستفرغها فهو اثم لماذا؟ لقدرته والاخر لا يأثم لعجزه واش واضح قال رحمه الله وهو اي المجتهد متى ما قصر ديك ما زائدة ياك
57:50متى قصر؟ ماشي ما لا متى قصر؟ ما زائدة وهو اي المجتهد اثم متى قصر اي لم يجتهد في نظر لان النظر المقصر فيه لا يسمى اجتهادا قل في اجتهاد قال في نظر
58:07متى قصر في نظر منه في المسألة وفقا قال لك بالاتفاق اثم اذا قصر في النظر في المسألة زيد وفقا بالاتفاق نشأت لتركه الواجب عليه من بذل وسعه هو عندو القدرة والأهلية
58:27ولم يبدلها فهو اثم لدى من قدر من علماء لدى علماء الاسرة الذين اروا هذه المسائل وعرفوا اذن هذا ما ذكر في مسألة اش والمخطط ثم من بعد سيتحدث عن مسائل اخرى تتعلق بنقض الحكم
58:53الآتية والحكم من مجتهد كذا كذا تتعلق بنقض الحكم اذا حكم مجتهد بحكم وداك الحكم اللي حكم به المجتهد لاحظ انا ماشي مجتهد غير فتا لافتى وحكم حكم فقضية معينة
59:09انتهى الموضوع ثم تغير اجتهاده فهل ينقض الاجتهاد بالاجتهاد غير الاجتهاد ديالو واش ينقد داك الاجتهاد السابق بالاجتهاد اللاحق يعني المسألة اللي حكم فيها وكذا واش يعاود ينظر فيها مرة اخرى ويجتهد فيها مرة
59:31ذلك ما سيأتي الكلام وفيها طويل ان شاء الله قال لك والنصوص باب عادية باب عادية فقط ايوة قال لك بحالاش لا محل للدم دابا نتا معارفش واحد الحاجة فين مدفون
1:02:10عندك ماشي غتمشي باش باعتباره الله تابع او حكم لو فرضناه بمعنى لو وقدرنا ان الله عين عدم الغموض فرده واحد الأصل وهاد الأصل قررنا واحد الأصل علاقة بهاد القضية
1:09:09وعاد فرع ما هو الاصل لا يوجد او مسائل طعم في قاعدة عامة يقال فيها تلف العلماء واش يراعى عموما ما في ظن بعض الأبواب ولا فبعض ان يختلف ان
1:10:06ما في ظن اه ان ذلك خالف ما في واش عبرة بما في وافق ما في نفس الامر او خالف اصلا فهداك ظن المجتهد انو المجتهد وما في فرق بين
1:10:31اجتهدوا ما في نفسك الى خالف ظن المجتهد لا يفرق واقع العقليات كاين هناك ان الشريعة الحكيمة دار اه ووجدنا ان ان الله تعالى تراجعات مصلحة ويرى الشريعة كلها مبناها
1:11:38على مراعاة فهم غيقولو هدا القياس ولا غير عالم كيفتي يجوز لك ابو لحلال على هاد الأمر على قول على ان بوبه الله هاديك الحكم فيعتبر الحكم من جهة المسلم
1:13:06بعبارة اخرى الله تعالى صوب مداخلش في الفروع اللي يكون هاديك المرة التي هل يجوز ان لا واذا اجتهد ان يكون راه من الفوق التي على داك والمراد بالقسمة فإمتى غيكون
1:13:51لا تنسب لو فرض انه ولا يصور انه ويخطئ ولا يصوب لكن اذا صوبه هذا لا يخرج بعضهم حاصي بالكامل اذا هو معصوم والانبياء وعليه فهو من جهة لم يصب
1:14:50ومخطئون لكن من جهة العبر قد يكون

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.