15 - شرح بلوغ المرام للشيخ الدكتور أحمد بن محمد الخليل
0:00اشهد ان محمدا رسول الله اوصي اخواني انهم اذا ارادوا دراسة متن يعلم ان الهدف من دراسة هذا المتن انا نتأمل ونتفكر ونتدبر في الالفاظ النبوية. هذا اهم شيء الله الذين امنوا
0:30العلم والله بما تعملون انا خبير وعنا عائشة رضي الله عنها قالت لما ارادوا غسل النبي صلى الله عليه وسلم قالوا قالوا والله ما ندري يجرد رسول الله صلى الله عليه وسلم كما نجرد
1:05انا ام لا الحديث رواه احمد وابو داوود. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. حديث عائشة
1:22في قصة تغسيل النبي صلى الله عليه وسلم وتردد الصحابة في تجريده او لا. حديث اسناده حسن يعني لا يعلم له علة فهو ان شاء الله صالح للاحتجاج من فوائد هذا الحديث وجوب تغسيل الميت تقدم معنى الكلام عنه
1:41من فوائد هذا الحديث الذي من اجله ساق المؤلف في الحديث والله اعلم ان السنة عند تغسيل الميت ان يجرد ان السنة عند تغسيل الميت ان يجرد من ثيابه والى هذا ذهب الجمهور ما لك وابو حنيفة واحمد
2:02رحمهم الله جميعا واستدلوا بهذا الحديث لانه من الواضح من آآ محاورة الصحابة مع بعضهم البعض ان المستقر عندهم تجريد الميت اه اذا ارادوا ان يغسلوه. القول الثاني انه لا يجوز ان يجرد الميت. بل يسجى بثوب او بنحوه
2:24ثم يغسل من تحت الثوب ولا يجرد وآآ هذا انفرد به الامام الشافعي من بين الائمة الاربعة وهو مع ذلك رواية عن الامام احمد واستدلوا بهذا الحديث. فقالوا النبي صلى الله عليه وسلم هنا لم يجرد. فهذا هو الذي يفعل
2:44الميت والجواب عليه واضح ان ما حصل مع النبي صلى الله عليه وسلم كان شيئا خاصا به لا يتعداه الى سواه والمداولة التي وقعت بين الصحابة قبيل تغسيل النبي صلى الله عليه وسلم ظاهرة جدا ان المتقرر
3:03عندهم ان الاموات يجردون لانهم قالوا هل نجرد رسول الله كما نجرد موتانا من فوائد هذا الحديث ان الحكم الذي سمعوه من ناحية البيت انه لا تجردوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما ارسلوه وعليه
3:21ثيابه خاص به صلى الله عليه وسلم. ولا تؤخذ الاحكام بعد ذلك الا من الكتاب او السنة من فوائد هذا الحديث اثبات ان النبي صلى الله عليه وسلم له خصائص
3:37وكونه صلى الله عليه وسلم له خصائص هذا محل اجماع. انما الخلاف في الخصائص فمنهم من يثبت هذه وينفي تلك ومنهم من يعكس ولذلك الف العلماء في خصائص النبي صلى الله عليه وسلم كتبا مستقلة
3:53لتحريرها؟ وهل الاصل الخصوصية او عدم الخصوصية؟ الاصل عدم الخصوصية. وقد يكون هذا الحديث من ادلة هذا الظابط وهو ان الاصل عدم الخصوصية هذا الضابط يذكره الفقهاء وهذا الحديث من دلائله ان الاصل عدم الخصوصية لانهم نووا ان يفعلوا به ما يفعلون
4:16باقي اموات المسلمين. نعم. وعن امي عطية رضي الله عنها قالت دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نغسل ابنته فقال اغسلنها ثلاثا او خمسا او اكثر من ذلك ان رأيتن ذلك. ان رأيتم
4:43فذلك بما ان وستر وجعلنا في الاخرة كافورا. او شيئا منك غفور. فلما قرأنا ادم فالقى الينا خطوة. فقال اشعرنا اياهم اتفقنا عليه وفي رواية بدأنا بميامنها ومواعظ الوضوء منها
5:14وفي لفظ للبخاري ثلاثة قرون فالقيناه خلفها نعم حديث ام عطية في تغسيل الميت هو اصل في هذا الباب وهو يشبه حديث عائشة بغسل جنابة. اصل في باب تغسيل الميت. من اهم الاحاديث في هذا الباب
5:42قوله آآ ونحن آآ نغسل ابنته في صحيح مسلم انها زينب ولكن اه روي ايظا انها ام كلثوم. يعني فيه خلاف لكن الذي فيه مسلم انها زينب ولا يتعلق بتحديد اي بناته صلى الله عليه وسلم اي حكم شرعي
6:03ولذلك الاكثار من اه يعني البحث هل هي زينب ام كلثوم او ثالثة يعني ليس له فائدة قوله او اكثر من ذلك انما كسره الكاف لان الخطاب للمؤنث وقوله ثلاثا او خمسا او اكثر من ذلك
6:22في الصحيحين رواية ثلاثا او خمسا او سبعا او اكثر من ذلك ويعني لو ان الحافظ رحمه الله ذكر هذه الرواية لكان احسن لانها اكمل من هذه الرواية بزيادة السبع
6:37وقوله الكافور الكافور طيب معروف يؤخذ من شجرة يعرفها اهل الاختصاص والكفور ليس نوعا واحدا ولكن له انواع كثيرة مثل باقي الاطياب. وقوله حقوه الحقه الازار. الحقوا هو الازار واصل الحقو هو موضع
6:57ربط الازار في الجسد لكن توسع العرب فصاروا يطلقون هذا الموضع على نفس الازار وهذا كثير في لغة العرب يطلقون الشيء على موظعه وعلى حكمه وعلى الى اخره فاذا تسمية الازار آآ حقو وهذا من باب التوسع
7:18وقوله اشعر انه يعني اجعلوه شعارا لها والشعار هو اللباس الذي يلي الجسد مباشرة اي لباس يلي الجسد مباشرة فهو يسمى اه شعار قوله اه بما يمنها الميامن اه جمع ميمنة والمقصود هنا يعني ابدأوا بالاجزاء اليمنى من
7:40من جسدها وبالذات مواضع الوضوء منها فهو قوله آآ فظفرنا شعرها يعني جعلناه كما سيأتي في الحديث ثلاث ظفائر ثلاث ظفائر فوائد هذا الحديث. الفائدة الاولى وجوب غسل الميت ووجوب غسل الميت وكونه فرض كفاية
8:06هذا حكي اجماعا اوكي اجماعا والصواب انه فيه خلاف لكن الذي يظهر لي ان الخلاف شاذ وان الصواب بلا شك انه فرض كفاية من فوائد هذا الحديث عدم وجوب غسل الميت
8:24ثلاث مرات لقوله ثلاثا ان رأيتن فقوله ان رأيتن راجع للثلاث وتقدم معنا ان الذي وقصته ناقته امر النبي صلى الله عليه وسلم بان يوصل مرة واحدة. تقدم معنا الخلاف في هذه المسألة في
8:42الذي وقصته ناقته من فوائد هذا الحديث انه يستحب في تغسيل الميت ان يقطع على وتر ويؤكد هذا رواية في صحيح مسلم اغسلنها وترا ثلاثا او خمسا او سبعا من فوائد هذا الحديث
9:02انه يجوز الزيادة على سبع مرات عند الحاجة يجوز زيادة على سبع مرات عند الحاجة. لقوله او سبعا او اكثر من ذلك تقدم معنا ان هذا رواية في الصحيحين القول الثاني
9:19وهذا مذهب الجمهور وهذا مذهب الجمهور القول الثاني انه يكره مجاوزة السبع بحال من الاحوال واستدل هؤلاء بامور. الاول انه لم يأتي اكثر من سبع على اساس رواية ثلاثا او خمسا او سبعا
9:39عفوا ثلاثا او خمسا او سبعا نعم الثاني ان الزيادة على سبع يؤدي الى فساد الجسد واسترخائه ودخول الظرر عليه ثالثا ان بعض التابعين قالوا لا نعرف الزيادة على سبع
9:59والراجح ان الزيادة على سبع عند الحاجة مشروعة بلا شك. حديث صريح او سبعا او اكثر من ذلك او سبعا او اكثر من ذلك ان رأيتن ذلك. لكن لا يغيب عن اذهانكم بطبيعة الحال. انه الحاجة الى السبع او الى الزيادة على السبع
10:17يعني قد لا تقع قد لا تقع الا في حالات خاصة ان يكون الميت يعني اصيب قبل موته بشيء يقتضي زيادة الاذى وزيادة الحاجة الى الغسل فهذا يوصل هذا المقدار
10:33من فوائد هذا الحديث ان الماء اذا خالطه الطاهر ولم يخرجه عن مسماه فانه يبقى طهورا فانه يبقى طهورا لان النبي صلى الله عليه وسلم امر بغسله بالسدر والكافور وهذه الطائرات اختلطت بالماء ولكنها لم تخرجه عن مسمى
10:58اه من فوائد هذا الحديث انه ينبغي على المغسل ان يجعل الغسلة الاولى والثانية بماء وسدر ثم اذا اكتفى يجعل الكافور في الاخيرة فاذا لم يكتف بثلاث وسيقطع على خمس
11:22فانه يجعل الماء والسدر في الاولى والثانية والثالثة والرابعة ثم يجعل الكفور في الخامسة والدليل على استحباب هذه الكيفية من وجهين الاول ان هذا ظاهر الحديث ان هذا هو ظاهر الحديث
11:42الثاني ان ابن سيرين اخذ فقه هذه المسألة عن ام عطية ولهذا قال ابن عبدالبر هو افقه التابعين في هذه المسألة وكان يصنع ذلك او وكان يرى ذلك وكان يرى ذلك
12:00ومن هنا نأخذ انه من المتعارف عليه بين السلف انه قد يتميز العالم في باب من الابواب فمثل سعيد ابن المسيب كان متميز في المعاملات وعطاء كان متميز في الحج. وابن سيرين كان متميز في علمين. التأويل
12:21وغسل الميت وغسل الميت. وهكذا يعني عدد من السلف كانوا ومنهم من يكون موسوعي ومتميز في كل العلوم مثل الامام احمد فانهم اه فان اصحابه من الحفاظ بالاسناد الصحيح صرحوا انه كان يستحضر جملة العلم
12:39يستحضر جملة العلم يعني انه يستحضر اه المروي في الكتاب والسنة واثار التابعين والصحابة لكن اه قضية يعني اه جودة عالم في باب معين هذا لا ينكر. مثل علي ابن المدينة كان متميز جدا
12:57في العلاج مثل البخاري كان متميز جدا في السماع وهكذا كل واحد لا يعني يكون عنده اه اه تميز في جانب من الجوامع لكن انا بس احب ان اشير الى قضية وهي انه اه
13:11ما يدعو اليه بعض الناس اليوم من التخصص انه يعني يحسن باللسان ان يتخصص في السنة ان يتخصص في الفقه ان يتخصص في النحو ان ان اقول انه هذا شيء جيد
13:21وينعكس على شخصية المتخصص بان يكون جيد في متمكن من فنه لكن آآ لا يكون الانسان ملم المام عميق بالشرع الا وهو عنده من كل العلوم القدر لا اقول الواجب ولكن القدر
13:39الذي لا ينبغي ان ينزل عن اه عن مستواه. وكل ما كان الانسان متفنن في العلوم كلما كان حكمه على تخصصه يعني بعبارة اخرى الامام احمد اذا اذا اراد ان يعلي الحديث
13:55فهو يستخدم خمسة وست علوم. يستخدم علم الجرح والتعديل. ويستخدم علم العلل. ويستخدم علم الفقه. ولذلك تجده يقول احيانا هذا حديث بخلاف الايش؟ الاحاديث الاخرى من جهة الفقه والمضمون. فالانسان لا يستطيع ان يتمكن في علوم الشرع اذا تخصص
14:15شرع وحدة متكاملة فما تستطيع تفهم الشرع فهم عميق الا وعندك الدرجة المطلوبة من جميع العلوم وان وتخصص في فن من الفنون. وانت اذا ذهبت تنظر في حال اهل العلم المعاصرين والمتقدمين. ستجد ان العالم
14:35الذي برع في اكثر من فن هو اعمق علما من العالم المتخصص جدا في فن من الفنون. واضح؟ وهذا يجب ان يستحضرها طالب بالعلم ولا يحشر نفسه في قضية معينة اه او في تخصص معين جدا ويكون جاهل في باقي العلوم الشرعية
14:54آآ من فوائد هذا الحديث ان ظاهره ان المغسل يخلط الكافور مع الماء في الغسلة الاخيرة نعم اللي هو شي في اي مسألة لا الوجه الاول انه ظاهر الحديث. الوجه الثاني
15:19ان ابن سيرين حكم به طيب نأتي للفائدة هذه الكافور ظاهر الحديث انه يخلط مع الماء يخلط مع الماء في اي مرة في الاخيرة في الاخيرة القول الثاني وهو مذهب النخعي وابي حنيفة
15:37انه لا يخلط مع الماء وانما يوضع مع الحانوت وعلى هذا لا يكون الكافور في الغسلات على مذهب النخعي وابي حنيفة لا يكون الكافور في الغسلات ويعني ما ذهب اليه ابراهيم النخعي وابو حنيفة
15:58الامام ابراهيم النخعي والامام ابو حنيفة فيه ضعف شديد ومخالفة لظاهر الحديث ولهذا الجمهور تركوا هذه الاقوال وكما ذكرت لكم سابقا انه كثير من اقوال ابي حنيفة انما اخذها من إبراهيم النخائي كثير جملة كبيرة جدا
16:16بل انك لو ذهبت تقارن ستجد ان الفرق بين اقوالهما شيء بسيط جدا يعني وان كان ابو حنيفة امام ما في شك لا يعني هذا انه اخذ كل اقواله من ابراهيم النخعي لكنه متأثر جدا بفقه ابراهيم النخاعي بشكل واضح
16:33وهذا يخفف من وطأة الكلام على ايش عن ابي حنيفة لان ابراهيم النخعي ليس كابي حنيفة يعني مكانته اكبر بلا شك وهو من التابعين وقوله له ميزة والى اخره. لكن صار آآ يعني صارت
16:52يعني مثل ما يقول عوام براس وابو حنيفة لانه هو الذي نشر هذا المذهب من فوائد هذا الحديث جواز التبرك باثار النبي صلى الله عليه وسلم وتقدم معنا انها التبرك باثار النبي صلى الله عليه وسلم
17:08ينظر اليه من جهتين من الجهة من الجهة الاولى ان كبار اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعلوا هذا وهذا يدل على ان التبرك باثاره ليس امرا مطلوبا ولو كان امرا مطلوبا لتنافس عليه
17:26ابو بكر وعمر وعثمان وعلي وعبد الرحمن ابن عوف الستة والعشرة وكبار اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الجهة الثانية انه لا يجوز التبرك الا باثار النبي صلى الله عليه وسلم فقط
17:40ولو كان يجوز التبرك باثار غيره لتبرك التابعون باثار ايش؟ الصحابة ولتبرك صغار الصحابة باثار كبار الصحابة فلما لم يفعلوا شيئا من هذا مطلقا علم قطعا انه بدعة لا اصل له في الدين وانما يتبرك
17:57باثار النبي صلى الله عليه وسلم من فوائد هذا الحديث جواز تكفين المرأة بثوب الرجل جواز تكفين المرأة بثوب الرجل لان النبي صلى الله عليه وسلم اعطاهم حقه ليشعروا ابنته صلى الله عليه وسلم
18:20من فوائد هذا الحديث ان المشروع في حق المرأة ان يمشط شعرها ويظفر ثلاثا وهذا مذهب فقهاء الحديث مثل احمد واسحاق والشافعي والجمهور واستدلوا بهذا الحديث هذا الحديث واضح لان ظفرناها
18:42رضي الله عنهن القول الثاني وهو مذهب الاوزاعي ومعه اهل الرأي ذهبوا الى انه لا يشرع لا ان يمشط ولا ان يظفر وانما يترك مسدولا على صدرها واستدلوا على هذا بامرين. الاول انه لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم التظفير وانما هذا شيء صنعته ام عطية
19:11ليس بامره صلى الله عليه وسلم الثاني ان هذه صفة تحتاج الى دليل والاصل ترك اجزاء الميت كما هي فهم يتركونها كما هي يسدل ويترك كما هو والراجح ان شاء الله انه يشرع
19:32بالتظفير والتمشيط. طبعا بطبيعة الحال التمشيط ليس هو المقصود. لكنهم قالوا انه لا يمكن التظفير الا بعد التمشيط هذا هو الراجح لامور الاول انه في رواية ابن حبان ان النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي امر بهذا بالتظفير
19:53بظفرها الثاني انه لو لم تصح او اذا لم تصح رواية ابن حبان فانه يستبعد جدا ان تصنع ام عطية هذا الشيء الا بعلمه او بامره صلى الله عليه وسلم
20:07لانه صلى الله عليه وسلم دخل عليهم واعتنى بهذا الامر واعطاهم توجيهات دقيقة فكون ام عطية تفعل هذا الفعل اه بدون امره صلى الله عليه وسلم هذا اه مستبعد. او بدون على اقل الاحوال علمه صلى الله عليه وسلم
20:29المهم الراجح ان شاء الله هو هذا. نعم. وانا عائشة رضي الله عنها قالت كفنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة في ثلاثة يسوع بيض سخونية من كرسوك. ليس فيها قميص ولا عنا
20:52متفق عليه نعم هذا الحديث متفق عليه ولله الحمد فهو ثابت قوله سحولية هذا ضبط بفتح السين وبضم السين فبالفتح منسوب الى بلد باليمن يسمى هذا الاسم سحول واما بالضم فهو جمع
21:14سحل وهو الثوب الابيض الثوب الابيض آآ يعني بشرط ان يكون نقي ومن القطن وقوله كرسف والكرسيف هو القطن يعني الحقيقة سحولية اه اذا كان الثياب السحولية التي تصنع باليمن اذا كانت
21:39ليست بيظاء وليست من القطن فهذا يستدعي تحرير هل هي سحولية ولا سحولية لاجل ان نعرف حقيقة هذا الثوب الذي كفن به النبي صلى الله عليه وسلم. اما اذا كانت بيضاء ومن قطن
21:58فالخلاف راح يكون ايش شكلي الخلاف شكلي طيب من فوائد هذا الحديث وجوب تكفين الميت وهو اجماع وهو اجماع ويكفن الميت اولا من تركته فان لم يترك شيئا فممن تلزمه نفقته
22:24في حال الحياة فان لم يوجد او امتنع او لاي سبب لم يمكن تكفينه من ما له فعلى آآ بيت المال فعلى بيت المال ويبدو انه عند اهل العلم قاعدة وهي ان كل حق مال حق ما لي واجب
22:47يعني تعذر اداؤه فانه يؤخذ من بيت المال فانه يؤخذ من بيت المال حتى ان جماعة من الفقهاء يرون انه اذا كان الانسان مدين بحق ولا يتمكن من سداد الدين فانه يجب على ولي الامر ان يقضي دينه من اين
23:09من بيت المال وممن اختار هذا القول آآ مفتي آآ الديار الشيخ ابن ابراهيم كان يرى هذا القول ودليله واضح لان النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يصلي على المدين الذي لا يجد وفاء ثم لما فتح عليه قال انا اسدد عنه
23:29او انا وليه وصار يسدد عني الاموات يصلي عليهم صلى الله عليه وسلم. فاخذوا من هذا انه يجب على بيت المال اذا كان الانسان لا يستطيع عن يسدد دينه وتوفي ان يسدد. دينه
23:45نعم. من فوائد هذا الحديث استحباب كون الكفن في ثلاثة اثواب لان النبي صلى الله عليه وسلم هكذا كف ولا يختار الله له الا الافضل وهذه قاعدة ان الاصل في في اي عمل يقوم به النبي صلى الله عليه وسلم انه الافضل
24:06وانه الاولى وانه الاحب الى الله الا في سورة واحدة الا في سورة واحدة فقط اذا فعله النبي صلى الله عليه وسلم لبيان الجواز فيكون الافضل في حقه لكن ليس الافضل في حق الناس
24:25وهذا يجرنا الى مسألة احد زملائكم سأل عنها وسؤال وجيه وهي ان في في المعصر ولبس الاحمر احنا قلنا ان الراجح انه يكره جمعا بين الاخبار لكن هذا يقتضي ان النبي صلى الله عليه وسلم لبس المكروه اليس كذلك؟ الجواب عليه ان النبي صلى الله عليه وسلم اذا فعل الفعل
24:49لبيان الجواز لا يكون في حقه مكروها وانما يكون في حقه واجبا مثابا عليه. لكن لا يكون هو الافضل لانه فعله ايش لبيان الجواز. نظيره تماما جاءت مجموعة من الاحاديث في النهي والزجر عن الشرب قائما
25:08وشرب قائما فلا نقول انه اذا قلنا انه مكروه مثلا الخلاف في المسألة اذا قلنا انه مكروه وهذا هو الراجح اذا قلنا ان الشرب قائما مكروه يعني هذا هو الراجح او يكون مباح. اما مكروه او مباح. لكن بغض النظر عن مسألة الشرب قائما شربه
25:26صلى الله عليه وسلم قائما كان لبيان الجواز لبيان الجواز فهذا لا يوصف بانه مكروه وانما في حقه صلى الله عليه وسلم هو بيان للشرع وهو واجب عليك. واضح ولا لا؟ هنا
25:39ليس بيانا للواجب فاذا هذا هو افضل شيء ان يكفن الانسان في ثلاثة اثواب. ولا يجب ان يكفن في ثلاثة اثواب وانما فقط يسن والواجب ان يكفن الانسان بثوب واحد فقط
25:54يستر جميع بدنه فهمتو علاش كيف بيان الشرع واجب على النبي صلى الله عليه وسلم بيان الشرع واجب على النبي نقل الشرع وبيانه هذا هو كيف يعني ان يكون مقبولا
26:15مكروها في حق غيره وجائز او واجب في حق النبي صلى الله عليه وسلم. اما جائز او واجب لبيان الشرع بالنسبة لمن؟ النبي صلى الله عليه وسلم حتى لا نقول انه فعل مكروها
26:31اي نعم هو طيب الاشكال الان يعني اي نعمة بلا شك. يترك الارض صلى الله عليه وسلم هو الافضل في حقه ان يفعل هذا اللي بين الجواز الافضل في حقه؟ ايه طبعا بلا شك. لذلك انا اقول انه واجب
26:50والواجب هو افضل شيء ما تقرب الي عبدي بشيء طيب من اه فوائد هذا الحديث؟ استحباب ان يكون الكفن من القتل يعني يستحب ان يقصد الانسان ان يكون كفنه من القطن
27:08من فوائد هذا الحديث استحباب كون الكفن ابيظ وعلى هذا ليست السنة لا تتحقق الا باجتماع ان يكون ثلاثة وابيض وقطن. كل واحد منها مقصود كل واحد منها مقصود من فوائد هذا الحديث انه يستحب اذا
27:32كفن الميت ان يكفن في ثلاثة اثواب او في ثلاثة ثياب ولا يكون فيها قميص ولا عمامة اي ان يقصد خلو الاكفان من القميص والعمامة وهذا مذهب الجمهور القول الثاني انه يستحب
27:52ان يكفن بثلاثة اثواب معها قميص وعمامة معها قميص وعمامة وهؤلاء فهموا الحديث بطريقة اخرى فقالوا معنى قوله ليس فيها قميص ولا عمامة يعني انها ثلاثة اثواب من غير القميص والعمامة
28:15من غير القميص والعمامة والاختلاف في فهم الحديث هذا من اعظم اسباب الاختلاف بين اهل العلم من الواضح انه المتبادر للذهن والمفهوم من سياق الحديث رجحان الايش؟ القول الاول وقد يعني قد نقول انه الفهم الثاني فيه شيء من التكلف
28:39فيه شيء من التكلف يعني ظاهر وسياق الحديث والمتبادر من فهمه آآ من فهم هذا التركيب انه ليس فيها يعني ليس من ضمنها قميص ولا عمامة من فوائد هذا الحديث
28:53ان المرأة والرجل في هذا سواء ثلاثة اسواط لكن هذا لم يفهمه احد من الائمة الاربعة ولا من غيرهم من عامة اهل العلم وانما ذهب الجماهير الى ان المرأة تخالف الرجل في التكفين
29:12فقالوا المرأة تكفن في خمسة اثواب واختلفوا في الخمسة اثواب لكنهم اتفقوا على انها خمسة ازار وخمار وآآ اللفافتين وقميص يعني هذا احسن الاقوال هذا احسن الاقوال. المنقول عن اغلب اهل العلم
29:35لكن الذي يعنينا انهم اتفقوا على انها كم؟ خمسة. القول الثاني اللي هو يأخذ بظاهر الحديث ويقول المرأة في ذلك الرجل ولا دليل على التفريق وهذا ذهب اليه عطاء رحمه الله
29:52وآآ يعني عطاء من كبار فقهاء المسلمين لكن يكون له احيانا بعض الاقوال التي ينفرد بها احيانا احيانا يكون له حتى في آآ حتى في تخصصه وهو الحج يكون له بعض الاقوال
30:12يعني قد واستغرب قد تستغرب خاصة اذا يعني لم يوافق غيره من الفقهاء. هنا الانسان يتردد كثيرا. هنا ما وافق احد عطاء الا فقيه واحد اسمه سليمان ابن موسى لا تعرفونه وانا لا اعرفه
30:30يعني لا يعني ليس له آآ مذهب او اقوال مشهورة المهم مثل هذه مثل هذا في مثل هذا الخلاف. اذا رأينا ان عامة اهل العلم توجهوا الى قول معين فانه من وجهة نظري اذا لم يكن في المسألة اقوال ادلة واضحة لا يحسن بالانسان ان يخرج عن مذهب الجماهير من الصحابة والتابعين
30:55وتابعوهم الى نهاية الائمة الاربعة فقط عطاء يذهب هذا المذهب يعني هنا فيه حقيقة ضعف. وهذا لا نقوله يعني تقليدا للجماهير ولكن اذا ذهبوا كلهم هذا المذهب فان عندما ذهبوا الى هذا استنادا الى شيء بلا شك
31:12ونظرا الى اصول معينة في الشرع والشرع خالف بين المرأة والرجل في اشياء كثيرة جدا فلا يستغرب ان يخالفوا بينها في هذه القضية اه في حديث ام عطية التي ماتت امرأة او رجل
31:30ها امرأة ابنة النبي صلى الله عليه وسلم لكن الحديث ليس فيه يعني اي اشارة الى عدد الايش الاكفان. وان كان في اشارة الى الزيادة لماذا؟ لانه قال لهم اذا انتهيتوا من كل شيء فاخبروني اعطيكم ازاري. اليس كذلك؟ هذا يشعر بانه لما
31:53انتهوا من التكفين تماما جاء الازار وش فيه؟ زائد اليس كذلك؟ فيشعر يعني بهذه القضية. المهم الراجح ان شاء الله مذهب الجمهور نعم يعني لا ما في ادلة. ادلة واظحة ما في ابدا. لكن في اثار وفي معنا النبي صلى الله عليه وسلم لا يوجد. وهذا يؤيد مذهب
32:15آآ الجماهير قال اي نعم. مما يدل على ان الحب وكان هو الملامس لجسد زينب رضي الله قيل لكنه لم يقل لهم وما كنتم اعددتموه من الاكفان لا تكفنوها وهم اعد وكفان بلا شك لانهم جاؤوا للتغسيل. نعم
32:35فجاء الاشعار زائدا سواء كان هو المباشر للجسد او لا يلزم ان يكون زائد انه يكون في الاعلى وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال لما توفي عبد الله ابن ابي
32:50جاء ابنه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال فقال اعطني قميص كوكفنه فيه فاعطاه اياه متفق ما عليه. هذا حديث متفق عليه من فوائده جواز التكفين بالقميص هذا اذا كان لغرض صحيح
33:13وعلى هذا فقوله في حديث عائشة ليس فيها قميص ولا عمامة ليس على سبيل التحريم وانما على سبيل الافضلية بدليل انه كفنا هنا بالقميص من فوائد هذا الحديث استحباب تطييب خاطر
33:31الرجل الصالح في اقاربه سواء كانوا هؤلاء الاقارب من المسلمين او من الكافرين وسواء كانوا من الصالحين او من الفاسقين لان المراعاة هنا للرجل الصالح لا لهؤلاء الاقارب. واذا كان النبي صلى الله عليه وسلم راعى
33:49آآ احد اصحابه في رجل منافق اسوأ انواع الكفر فكيف بالمسلم الفاسق؟ فكيف بالمسلم الفاسق؟ فيحسن باللسان تطيب خاطر اه الرجل الصالح او تطيب خاطر صاحبه اذا كان من اصحابه فتطيب الخاطر بالنسبة له مطلوب وهو واضح في هذا الحديث
34:10من فوائد هذا الحديث ان الصحابة قد يعبرون عن الشيء بماء سيؤول اليه لان هنا قول فاعطاه اياه معناه فوافق على اعطائه ورضي بذلك لانه ثبت في الحديث الصحيح من من رواية جابر ان نبيه صلى الله عليه وسلم لم يعطيه قميصه الا لما انزل في القبر فاخرج
34:38واعطاهم النبي صلى الله عليه وسلم القميص حينئذ. فقوله هنا فاعطاه اياه يعني فرضي ووافق من فوائد هذا الحديث ما تقدم معنا مع تفصيلاته وهو جواز التبرك باثار النبي صلى الله عليه وسلم
34:54من فوائد هذا الحديث استحباب مكافأة من احسن اليك ولو لم يكن مسلما وجهه انه ذكر في الحديث الصحيح ان من اسباب رضا النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ان ابي ابن سلول كان قد اعطى العباس لما اسر ثوبه
35:19العباس لما اثر كانه تمزق الثوب مع القتال والاسر والشد والجذب فبحثوا له عن ثوب ولم يجدوا ثوبا بمقاسه ثوب ابي فاعطاه اياه فكأن النبي صلى الله عليه وسلم اراد ان
35:35يكافئه بهذا فنقول انه يستحب مثل هذا الامر. وتجد انه في كثير من افعال النبي صلى الله عليه وسلم قد يكون لها اكثر من سبب هنا سبب مراعاة ملاطفة ابن هذا صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ابن ابي ابن سلول و
35:53آآ السبب الثاني ما ثبت في الحديث الصحيح التماسا ان هذا نوع من المكافأة من النبي صلى الله عليه وسلم من فوائد هذا الحديث ان مراعاة الانسان ومحبته لاقاربه الكفار
36:09محبة قرابة لا محبة اعتقاد جائزة وهي التي يسمونها المحبة الطبيعية فيجوز للانسان ان يحبه محبة طبيعية لكونه ابوه او اخوه او ايا من اقاربه وهذا يثبت ان الانسان قد يحب
36:34ويكره من جهتين اما ان يحب ويكره من جهة واحدة هذا ايش فيه متعذر لا يمكن نعم. وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
36:49البسوا من ثيابكم البياضة فانها من خير ثيابكم وكفنوا فيها موتاكم رواه خمسة الا النسائي وصححه الترمذي. نعم هذا الحديث معلول بامرين الامر الاول فيه عبدالله ابن عثمان ابن خثيم وهذا الراوي يعني مختلف فيه
37:15من العلماء من من وثقه ومنهم من ضعفه ومنهم من توسط في حاله ولذلك ابن حجر توسط فيه وقال صدوق العلة الثانية انه اختلف في رفعه ووقفه اختلف في رفعه ووقفه
37:31لكن هذا الحديث له شاهد من حديث سمرة وحديس سمرة اختلف ايضا في وصله وارساله ورجح ابو حاتم انه مرسل فمعنى الان حديث مرسل وحديث فيه ضعف من جهة راويه وفيه اختلاف من جهة الوقف
37:55والرفع لكن مجموع هذه الاحاديث يعني تصحح الحديث وترفعه الى درجة ان شاء الله الاحتجاج لا سيما انه يتوافق مع اصول الشرع الاخرى فان اصول الشرع الاخرى دلت على استحباب البياض
38:13وانه لون مرغوب الى النبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث السابق من فوائد هذا الحديث استحباب لبس البياض حال الحياة يعني انه يستحب للانسان ان ايش ان يلبس الابيض
38:35طيب فان قيل للنبي صلى الله عليه وسلم لبس لونين مرة معنا. الاول الاحمر والثاني الاخضر اضف الى هذا انه انا صرح انه احب اللباس اليه تلك الحلة ولونها اخضر
38:53اليس كذلك فكيف تقولون انه احب اللباس الى النبي صلى الله عليه وسلم الابيض الجواب سهل انه ليس بين هذه الاحاديث تعارض. فالنبي صلى الله عليه وسلم يحب الابيض ويلبسه غالبا وقد يلبس مع ذلك الايش
39:09الاخظر وهو المحبوب اليه وقد يلبس الاحمر لكن لبس الاحمر والاخضر متفق عليه. اقصد احاديثها متفق عليه. ولبس الابيض سمعتم يعني حديث يعني مشى يعني نمشيه بالشواهد والاشياء لكنه صحيح يعني يبقى انه صحيح
39:35لكن تعرفون انه من طرق الترجيح بين اهل العلم المقارنة بين احاديث آآ الفرعين. فلو فلو نستخدم هذه القضية لرجحنا لبس الايش؟ الاخضر والاحمر. لكن على كل حال فقط هذا من باب المدارسة
39:51لكن اه ما دامت الاحاديث كلها صحيحة فالجمع بينها متيسر وهو ان النبي يلبس هذا تارة ويلبس هذا تارة لكن هذا هذا البحث يعني يكون يلقي بظلاله على صحة هذا الحديث
40:07واضح ولا لا؟ يعني ينبغي ان يلقي بظلاله على صحة هذا الحديث اذا اردنا ان نبحثه بتوسع اه نبسط اسانيده وكذا يعني لابد ان يلقي هذا الظوء على هذه الاحاديث لكن المهم ان هذا الحديث كما ترون آآ قابل للتحسين اضف الى هذا
40:27ان الترمذي صححه اضف الى هذا امر قد يكون اهم من تصحيح الترمذي وهو ان ان النسائي اخرجه ونحن قلنا ان النسائي يأتي في المرتبة الثالثة بعد الصحيحين وانه ينتقي وان الاحاديث التي فيه ذهب بعضهم الى انها صحيحة. فهذا يعطي قوة
40:49في حديثنا الا النسائي. ايه يا حفن. خلص. اذا الا النسائي. نسحب كل ما قلنا عن النسائي. هو هذا الحديث الحقيقة يعني فيه اشكال لكن ما في وقت لبحثه اخرجه
41:07في وين حديث ابن عباس خير ثيابكم. ايه البسهم ثياب بيكون بياض مم. اه. يعني وهم انا ما راجعت تخريجة على كل حال ان كان اخرجه فهو تقوية له وان لم يخرجه ففي النفس منه شيء حقيقة يعني في النفس منه شيء. يعني انا اقصد انه لو كان النبي
41:36صلى الله عليه وسلم يلبس البياض ويحب البياض في حياته كلها لكان مثل هذا وش فيه؟ ينقل يعني باسناد نقل اقل من هذا لو كان بهذه الطريقة البسوا من ثيابكم بياض وكفنوا فيها موتاكم والنبي يحب لبس البياض
41:52انا اقول مثل هذا اه ينقل باسانيد صحيحة لكن ايضا هذا من باب المدارسة. الاصل انه الاسانيد التي امامنا انها صحيحة وصالحة للاحتجاج من فوائد هذا الحديث استحباب التكفين بالابيض وهو اجماع
42:12ويجوز كما تقدم معنا ان يكفن بغير الابياظ من فوائد هذا الحديث انه يستحب للعالم اذا ذكر الحكم ان يذكر معه علته لقوله فانها من خير ثيابكم وفي حديث ثمرة
42:33صرح اكثر بالعلة فقال فانها اطهر واطيب ومعنى كونها اطهر واب دي اب ان الثوب الابيض يظهر فيه او يظهر فيه ادنى دنس في زال بخلاف الالوان الاخرى فقط تتوسخ وسخا كثيرا وايش؟ ولا يظهر. فهو من هذه الجهة اطهر واطيب. صحيح. فهو اطهر
42:56واطيب من فوائد هذا الحديث ان قوله صلى الله عليه وسلم البسوا ليس للوجوب بدليل ان النبي صلى الله عليه وسلم لبس الوانا اخرى تفضل والحديث الاخير وعن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
43:27اذا كفنا احدكم اخاه فليحسن رواه مسلم. نعم هذا الحديث الذي اخرجه مسلم له قصة وهي ان رجلا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مات كف بكفن غير طائل يعني آآ غير حسن
43:48ودفن بالليل. فلما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم في الصباح غضب وقال هذا الحديث. اذا كفن احدكم اخاه فليحسن كفنه فهذا الحديث جاء لسبب وهو ان الصحابة لم يحسنوا تكفين احد اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ودفنوه ليلا. ويعني لا
44:07اذكر في سياق الحديث السبب ما هو السبب انهم استعجلوا في هذا الامر ولم ينتظروا الى حضور جميع المسلمين كما انهم لم ينتظروا شيء اهم وهو و ان يصلي عليه النبي صلى الله عليه وسلم ولعله لعدم وجود سبب واضح غضب النبي صلى الله عليه وسلم. لانها حقيقة هذا ليس بمناسب ان
44:27فالكفن ليس بحسن ويفوت الصلاة هذا ليس بحسن مطلقا نعم قوله فليحسن هذا اما مأخوذ من التحسين او من الاحسان اما من التحسين او من الاحسان او يكون الكل مقصود. وقوله آآ فليحسن يحتمل ان نقول فليحسن كفنه
44:50وهو فعل التكفين او فليحسن كفنه وهو آآ نفس الكفن وذاته وصفته من فوائد هذا الحديث وهو الفائدة المأخوذة من نص الحديث انه يستحب تحسين كفن الميت وبين جماهير اهل العلم انه ليس المقصود بتحسين كفن الميت المغالاة والمبالغة والاسراف فيه
45:21وانما ان يكون فيه صفات صفات الحسن وهي المتانة ان لا يكون شفاف. وان يكون ابيض ومن قطن ونظيف. متماسك هذه هي الصفات التي ينبغي ان توجد في الكفن وقد نظيف اليها ان يكون ايش
45:46ها لأ احنا قلنا أبيض متين نظيف قطن ناصع لا او ان يكون حلال من حلال ولهذا لما توفي الامام احمد انهالت الاكفان من الهاشميين ومن الولاة. كل واحد جاب كفنه
46:12اه لكن يعني من من توفيق الله للامام احمد مات هو مات الان انه عبد الله وصالح نظروا في بقية التركة. وتركة الامام احمد مأخوذة من اجار البيوت التي يأخذها. وكان يتقصد الحلال فاشتروا فيه كفن له
46:30منه من هذا المال وكفن فيه. وردوه مع انهم ليس من طريقة عبد الله وصالح مثل هذا. ولكن هذا من توفيق الله للامام احمد. اذا هذه صفات اه الكفن اه المطلوبة. اه من فوائد هذا الحديث انه ينبغي
46:49تحسين الكفن في ذاته وفي صفة لفة بحيس انه ما يربط الكفن بطريقة عشوائية سيئة وانما يرتب الكفن ترتيبا حسنا من حيث لف الميت فيه بالاضافة الى ذات الكفن هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
47:18منكم والذين اوتوا العلم والله بما تعملون خبير