استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس 138 من شرح مراقي السعود على حلي التراقي للفقيه موسى بن محمد الدخيلة حفظه الله

0:00لكن حوظي لا وجود علة بامر بالوالدين جوابه بالوضع في المراد او بالظهور وللمعارضة والمنعم مع او الاخير الاعتراض رجعا والاعتراض يلحق الدليل دون الحكاية فلا سبيل قال رحمه الله من القوادح القوادح التي بقيت سهلة جدا ختم بها رحمه الله وهي اضعفها
0:31قال من القوارح كما في النقل اي كما في المنقول عن اهل الاصول منع وجود علة للاصل سهل هاد القاضي هدا شنو هو؟ ان يمنع المعترض وجود علة الاصل في الفرع
0:47ساهل جدا يأتي المعترض عند المستفيد وكيقوليه هاد العلة لي عللتي بها مزيانة وصالحة للتعليل وهي علة حكم الأصل متافق معاك لكن مكيناش في الفرع اذن يمنع وجودها فاش هو لا يمنع من عليتها كيقوليه مزيانة صالحة للتأهيل وهي علة حكم الأصل متافق معاك لكن مكيناش في الفرع الذي اردت الحاقه بالأصل والعلة ديال الحكم
1:11تدخل في الفرع فيمنع هو المعترض اش؟ وجودها في الفرع. اذا هاد القادح شنو هو؟ نقول من القوادح في المنقول عن اهل الاصول. منع وجود علة الأصل في الفرع. يقول لي غير موجودة في العلم. اختصارا منع المعترض وجود العلة في الفرع
1:33منع المعترض وجود العلة في الفرع. اذا ما كينازعش هو في انها علة وفي انها موجودة في الأصل كيقول ليه ما كايناش بالفراغ مثلا مثال ذلك ان يقول الحنفي علة علة القطع التي هي السرقة لم توجد في الفرع المقيسي الذي هو نباش القبور لانه غير سارق
1:55دابا نتا الآن جيتي قلت له اه قول الله تعالى والسارقة والسرقة فاقطعوا ايديهم ما يدل على ان علة قطع اليد هي السرقة قالك متافق معاك اسيدي علة قطع اليد هي السرقة فكل من سرق مالا من حرز
2:12فانه تقطع يده مالا معتبرا ربوع دينار فاكثر قالك اسيدي متافق معاك على ان علة القطع هي السرقة فجئت ايها المستدل والحقت بالسارق نباش القبور نباش القبور الذي يسرق اكفانها لحقتيه بالسارق وقلت النباش
2:31تقطع يده كالسارق بجامع ياش؟ اخذ مال من حرز تا هداك الكفن راه كان داخل الحرز ومشى هو والحرز يختلف على حسب العرف ومشى هداك وحفر القبر وهدا فخدا المال من حرزه واضح الكلام
2:47غايجيك المعترض اش غايقولك غيقولك العلة ديال السرقة لي هي اخد المال من حرز غير موجودة في النباش الفرع هدا لي بغيتي تقيسو نتا على السارق غير موجودة فيه العلة
2:59لأن واش يأخذ المال من غير حرز هداك غي فالخلا واضح؟ مشى للخلا وخدا المال اذن ليس ذلك حرزا هو مكيعتابروش حرز واش واضح؟ اذن حينئذ الحنفي سيعترض ماذا؟ ما غيعترضش علة الأصل هو متفق معاك على ان العلة ديال القطع هي السرقة
3:16وهي موجودة في السارق متافقين على هذا لكن النباش هل هو سارق؟ يقول لك لا النباش لا يعتبر سارقا ماشي حلال غير ليس داخلا في مفهوم السارق هدا هو المعنى
3:28اذن فيمنع هو وجود العلة اللي هي اخذ مال من حرز خفية يمنع وجود العلة بتمامها كاين شي بعض الأجزاء ديالها لكن كل لا بتمامها من اجزائها المركبة كيقولك لا غير موجودة في
3:44في الفرع واضح الكلام او مثلا من امثلة ذلك شخص علل علل متلا ربوية الطعام البر وغيره عللها بالكيل الحنفي والحنبلي عللوا ذلك قالوا العلة ديال الربا هي الكيل ثم
4:09اراد الحنفي ان يقيس قالك اسيدي الربا راها كاينة في البر والحق به الارز بجامع الكيل. مفهوم الكلام بجميع الكيل ثم قال لنا من سرق حفنة من الارز او من باع حفنة من الارز بحفنتي حفنتين فانه داخل في الربا
4:35فيعترضه المعترض يقول ليه الوصف ديالك غير موجود في الفرع مع انه ينازعه اصلا في وجوده في الاصل لكن ممكن يجيو يعترضوا غير من هاد الوجه متلا في هذه الصورة مثلا لي بغا يتبثها لي هي ان الربا موجودة في الحفنة والحفنتين
4:51غي قوليه علتك التي عللت بها اللي هي الكيل سلمنا جدلا انها صحيحة لا بأس نسلمو جدلا لكنها غير موجودة في الفرع واضح؟ اللي هو الحفنة الحفنة لا تكال مثلا
5:05اذن الشاهد هاد القاضي اش هو؟ منعوا وجود العلة في الفرائض القادح الذي بعده ومنع علية ما يعلل به وقدحه هو المعوذ الآن نشوفو هاد القاضي هذا حتى هو سهل جدا وغيظهر ليكم الفرق بينو وبين القديح السابق
5:22الآن فهاد القادح المعترض ماذا يعترض يعترض صلاحية الوصف للتعليم ماشي كيمنع وجودو ففرع لا هدا كينازعك فالاصل اصلا فالأصل ولم يسلم لك بحال المثال اللي قلنا فيما سبق ديال الكيل قلت لك غير لو سلمنا
5:38الاعتراض الآخر شنو هو؟ ان يأتي المعترض ويقول للحنفي لا اسلم لك ان علة الربا في الطعام هي الكيل اصلا يقول لي الكيل هاد الوصف لا يصلح للتعليل اذن حاصل هذا القاضي شنو هو؟ هو ولذلك هاد القادح يسمونه المطالبة بتصحيح العلة كيسميوه
5:59المطالبة بتصحيح العلة. اذا شنو حاصل هاد القدح ان المعترض يطالب المستدل بالاستدلال على صحة العلة الحنفي علل الربا بالكيلي جا المعترض وقال ليه هذا الوصف الذي عللت به اللي هو الكي لا يصلح علاش لا يصلح اتى بدليل قال ليه لأنه لا يوجد في الحفنة والحفنة فيها الربا
6:22ولا يوجد فيها الكيلو اذا فوصفك غير صالح للتعليم ليس هو العلة فحاصله المآل ديال هاد الاعتراضات المطالبة بتصحيح العلة كأنه كيقول ليه الى كتقول نتا العلة هي الكيل فاش
6:37فأثبت ذلك استدل على ذلك واضح الكلام صحح علتك اجبني عن عن هذا الإعتراض اذن القادح الذي بعده ما هو هو ان يمنع شوفو صورتو باش يدحض الفرق بينو وبينو سابق والفرق ظاهر هو ان يمنع المعترض
6:55صلاحية وصف المستدل للتعليل. بمعنى خالفوا في الأصل قبل ما يمشيو في الأصل اصلا نازعوا. جاء واحد قال له علية الربا ياك البر الأصل ثابت بالنص ديك الربا ديال البور ثابتة بالنص
7:11قالك هو علة الربا في البر الكيلو جاء هنا هو عرضو في الأصل قاليه لا هذه لا تصلح للتعليل هاد الوصف اللي هو الكي لا يصدر مازال ما انتقلناش للفرع حنا ما زال غي فالأصل اصلا ما سلمش ليه من لول قال ليه لا الكيل هادا لا يصلح للتعليل
7:28لاجل كذا وكذا وكذا فإذا صحح علتك او انتهى الأمر مفهوم الكلام قالك النظيم ومنع اي منع المعترض حذف الفاعل واضيف المصدر للمفعول به كأنه قال ومن القوادح على الأصح منع المعترض عليته اضيف للمفعول به
7:47ومنع علية ما يعلل به منع علية ما اي الوصف الذي يعلل به من طرف المستدل. المستدل الآن علل حكم الأصل بوصف. جاء المعترض ومنع اش علية ذلك الوصف الذي علل به اش معنى مناعة عليته؟ منع صلاحيته للتعليم كيقولي هذا ما صالحش
8:14ويسمى المطالبة بتصحيح العلة هاد القادح كيسميوه ايضا المطالبة بتصحيح الإله اذن حاصله ان المعترض يمنع كون ذلك الوصف علة. كيقولي داك الوصف لا يصلح للتعليل قالك الناظم وقدحه هو المعول
8:35والقدح بهذا القادح هو المعول والمعتمد عليه على الاصح. علاش قال لك وقد حول معاوية؟ لانه في لان فيه خلافا كاين لي معتابروش من القوادح كاين اللي قال لك لا
8:48ولو منع المعترض اه صلاحية الوصف للتعليم فان منعه غير معتبر مفهوم؟ حتى يأتي بنصين او اجماع يدل على ايش على خلاف ذلك اما مجرد قوله انه غير مناسب او لا يصلح
9:09فقالوا هذا لا لا يحصل به القدح كذا قيل قال لك الناظم المعول عليه والمختار انه من الخوارج لكن راه ذكرنا انه كلام ماشي بدون دليل لابد من ان الآن ملي غيجي يقوليه الكيل لا يصلح للتعليل سيذكر له ما يلزمه به يقول لي علاش؟ لأنه غير موجود
9:29في الحفلة والحفنتين مع ان فيهما الربا ولا يوجد فيهما الكيلو مفهوم قالك ناضي وقدحه اي كونه من القوادح هو المعول عليه اي المعتمد عليه على الاصح وهذا القادح في الحقيقة راجع لداك القياس لي سبق معنا في اول كتاب القياس لي هو اش
9:51لاش يرجع هذا القدح لمركب الاصل القياس لي كان سبق لينا الذي يسمى بمركب الاصلي قال الناظم هناك فيه وان يكون لعلتين اختلفا ترتب الاصل لدى من سلفا. راجع له كيف ذلك
10:06لان المعترض الان شكيقول المستدل؟ يقول له علة الربا ليست هي الكيل وانما هي الطعم مثلا الا كان شافعي او كيقوليه العلة هي الإقتية والإدخار اذا كان مالكيا المعترض قال لك ايه؟ قال لي لا ماشي هي الكيل لأنه لا يوجد في الحفنة ولا حفنة. وانما العلة غير ذلك
10:28وشناهي غير ذلك ما يقول به المعترض هي الطعم مثلا او هي الاقتيات والإدخار مثلا مفهوم الكلام هادشي علاش يسمى بمركب الأصل را تقدم لينا وإن يكن لعلتين وإن يكن الحكم ثابتا لعلتين مختلفتين ترتب الأصل
10:44لان حاصل هاد الاعتراض اش هو؟ ان المستدلة يرتب الحكم على علة والمعترض يرتب نفس الحكم لكن على علة اخرى وهادشي علاش كيسميوه مركب الأصل لأن الحكم فيه مرتب على علتين
11:02لكن ماشي على علة كيقول بها شخص لا يقول بالاخرى الحنفي كيقول بالكيل ولا يقول بالطعم. والشافعي يقول بالطعم ولا يقول بالكيد ماشي كيقولو كل واحد كيقول بعيلة وهذا هو المركب الأصلي لعلتين اختلفتا مختلفتين
11:20اذا فهذا حاصله يرجع الى مركب الاصل الذي سبق قالك الناظم وقدحه هو المعول وطيب علاش كان هذا من القوارح؟ ما المرجح لكونه من القوادح قالوا انما كان هذا من القوادح
11:37لخوفي ان يتمسك المستدل بما شاء من الاوصاف اذا امن منعه قاليك الا مجعلناش هادا من القوابح قالك اذن اي مستدل غيجي ويعلل بأي وصف لأنه يأمن المنع لأنه غيعرف انه لا يوجد قادح من القوادح
12:06يمنع فيه المعترض الوصف الذي يثبته هو فاذا امن المستدل من منع الوصف الذي يعلل به من المعترض فان الباب يفتح على مصراعين ويعلل حينئذ بما شاء من الاوصاف ما غيتحراش في الوصف ممكن يعلل بوصف طردي كاع
12:32لاحظ اذا امن من المنع ممكن يعلل بوصف طردي يمكن ان يعلل بوصف طردي اذن فلخوفي ان يتمسك المستدل بما شاء من الاوصاف ولو كان الوصف طرديا كنقولو هذا من القوادح بلاتي بمعنى المستديم لي كيكون عارف كيقول مع راسو
12:49الى عللت بشي وصف را ممكن يمنعو ليا المعترض ارا نجيب شي وصف يكون يكون مناسبا يكون كدا باش مين يعترض غير معترض فحينئذ يحرر ديرو الوصفة ولا لا يحرره يهذبه ينقيه يصفيه يأتي بعلة صالحة لكن اذا امن من اعتراض المعترض يتمسك باي
13:12وصف من الاوصاف تعترض ليه هاد الوصف يشد ليك هو وصف اخر متلا قائدا انما كان هذا من القوادح اه لخوف ان يتمسك المستدل بما شاء من الاوصاف اذا امن منعه اذا امن هذا القادح يمكن ان يتمسك بما شاء. فلذلك هذا من القوادح على الصحيح. اذا وحاصله المطالب
13:39بالتصحيح لله. ملي كنقولو من القوادح واش معناه انتهت المناظرة وانقطع الكلام؟ بمجرد هذا القبيح صافي المستدل انقطع لا له الحق ان يصحح العلم لا تعلمه ان يجيب جا نتا استدللت بعلة وجا واحد واعترضك وقالك داك الوصف الذي ذكرته لا يصلح للتعليل
13:58لأجل كدا وكدا وكدا فأضف اليه وصفا اذن صحح علتك مثلا انت قلت اه علة وجوب القصاص هي القتل العمد القاتلو لعندو لاحظ عللتي هاكدا جا المعترض واعترضك قالك هاد الوصف الذي علت به لا يصلح للتعليم علاش
14:19قالك لأن من يقيم الحد لي كيقيم الحد على شخص قاتل واحد الشخص قتل وأقيم عليه الحد فقتل به فقالك هداك الذي يباشر قتله ويقيم الحد عليه قد وجد فيه الوصف اللي هو القتل العمد. راه تعمد يقتل. ولا يجب في حقه القصاص
14:39واضح؟ اذن فاش حاصله يطالبك بتصحيح العلة؟ كيقولك وصحح هاد العلة ديالك غتجي من بعد وتفكر تقولها فعلا فتزيد تقول قتلى القتل العمد العدوان غتزيد العدوان غيجي ويعترضك يقولك قولك القتل العمد العدوان يدخل فيه قتل السيد قتل الحر للعبد قتل السيد للعبد او قتل
15:00المسلمين المعاهد مسلم قتل معاهدا فهذا قتل عمد عدوان. ومع ذلك لا قصاص. لا يقتل المسلم بالكافر اذن فحاصله واش كيطالبك بتصحيح العلة فكأنه كيقول لك سير عاود علل بشي علة خرى كتجي من بعدو كتقولي لا العلة هي القتل والعمد العدوان لمكافئ
15:21كتزيد اش ادن را هو قد حنك فالعلة اللولة دابا اللي زدتيني مكافئين را صارت علة خرى لأن را كل جزء من راها علة مركبة هادي الآن ملي زدتي ليه مكافئين راه ماشي نفس العلة لا هادي علة خرى
15:35واضح؟ اذن فهمنا الصورة ديال هذا بغيتي نبين لكم المقصود به اش؟ تصحيح العلة فإذا لا ينقطع المعترض ويمكن ان يجيب يمكن ان يجيب المعترض به عن هذا اذا هذا حاصل هذا القادم ثم قال ويقدح التقسيم ان يحتمل لفظ لامر ولكن حضر
15:55وجود علة بامر واحد وليس عند بعضهم بالوارد من القوادح قادح يسمى بالتقسيم ما هو التقسيم؟ هو التقسيم في الحقيقة حاصل هاد التقسيم بالتعريف الذي ذكره الناظم لان ننتبهوا هذا التعريف الذي ذكره الناظم للتقسيم هو التعريف الذي ذكره ابن السبكي في جمع الجوامع. الناظم تبع ابن السبكي في جمع جوامع وعرف بنفس تعريفه
16:20وابن الحاجب رحمه الله له تعريف اخر للتقسيم سنذكره ان شاء الله بعد اذن هاد التعريف هذا ديال الناظم هو تعريف صاحب الجمع وهو سهل جدا حاصل هاد القدح الذي يسمى بالتقسيم
16:34ام انه استفسار عن لفظ مجمل في الحقيقة استفسار عن لفظ مجمل لأن شنو هو التقسيم المستدل يدكر في دليله في قياسه واحد اللفظ مجمل كيعلل بواحد اللفظ موجود اش معنى لفظ مجمل؟ يحتمل معنيين فأكثر على السواء. المجمل بالإصطلاح السابق المجمل المجمل بالصح عند الأصوليين. شنو هو
16:57لفظ يحتمل معنيين فأكثر على السواء كيحتمل واحد المعنيين فأكثر معنى مسلم به معنى كيسلم به المعترض ومعنى يمنعه المعترض لا يسلم به مفهوم؟ واحد المعنى مسلم به واحد المعنى معترض
17:16كيجي المعترض المعترض حينئذ وكيقول ليه كيقول لي ذاك اللفظ اللي ذكرتيه في دليلك راه كيحتمل هاد المعنى وكيحتامل هاد المعنى فإن قصدت به هذا المعنى الثاني كيجيب ليه هو لأن المنع المتفق المعنى المتفق عليه ما عندو ما ينزعو. فكيقوليه
17:30وان قصدت به كذا فلا يفيد مطلوبك الى قصدتي به هاد المعنى لا لا يحصل مطلوبك الذي تريد هذا هو حاصل القضاء واضح اذا وعليه الا كان المستدل ما قاصدش هداك المعنى لي قدح ليه فيه المعترض شنو كيدير
17:46غادي يبين ليه مقصودو غيوضح الإجمال غيولي لا انا داك المعنى اصلا مقصدتوش انا قصدت هذا. انتهى انتهى انتهى الكلام واضح لكن لاحظوا شنو قلت قلت يكون اللفظ الذي ذكره المستدل مجملا يعني الاحتمالات التي يحتملها على السواء. فإن كان اللفظ ظاهرا في احد المعنيين
18:06مستدل استدل بواحد الكلام غنستدل بدليلو ذكر واحد اللفظ يحتمل معنيين لكن احدهما اظهروا من الاخر فحينئذ يتوجه اليه الاعتراض بالتقسيم يقول ليه قائل لفظك يحتمل كذا وكذا لا هذا خلاف الأصل خاصو يحمل اللفظ على المعنى الظاهر
18:24غادي يقول ليه المعترض فلا يصلح اه يقولي هاد الاعتراض لا يصح لان هدا اللفظ ظاهره هو معنى كدا ادن فداك المعنى الظاهر هو لي خاصك تحمل عليه الكلام فلا اعتراض حينئذ اذا الاعتراض ملي كتكون المعاني
18:37متساوية يقوليه هدا كدا وهدا كدا فهمنا دابا ساهل هذا هو التقسيم اذن فحاصل التقسيم اش هو؟ هو في الحقيقة كأنه استفسار كأن المعترض كيستفسر على داك اللفظ كيقوليه هاد اللفظ ديكاترة مجمل خصك توضحو انا كنسولك شنو قصدتي بيه بين ليا شنو قصدتي بيه ووضحو
18:58لئلا لاراها لاوافق ام اخالف؟ هل اوافقك ام اخالفك فحاصلهاش استفسار اذن وعليه شوف انتبه على هذا التفسير لي ذكرناه منع المعترض قد يكون للمعنى المراد للمستدل وقد يكون لغيره ولا لا
19:17لأن ملي كنقولو لفظ يحتمل معنيين والمعترض انما يقدح في معنى من المعنيين ماشي في فيهما معنى لاحظوا اذا كان لو فرضنا ان ان لفظ كيدل على جوج دالمعاني على السواء والمعترض كيعترضهم بجوج هذا داخل في التقسيم
19:33لا ماداخلش في التقسيم ولا فائدة اصلا من تقسيمه بلا مايجي ويقول له لفظك اما كذا واما خصو يقدح له في اللفظ وما يدل عليه لا يدخل ذلك في التقسيم انتبهوا لهذا
19:45ركزوا معايا مزيان ايلا كان اللفظ كيحتامل جوج د المعاني والمعنيان معا يمنعهما المعترض مكيوافقش عليهم بجوج معندوش تفصيل فالمسألة مموافقش عليهم بجوج يدخلو للتقسيم هداك ماشي قاضي حيت التقسيم حينئذ يدخل في القوادح السابقة
20:01وحينئذ لا فائدة اصلا لأن التقسيم شكون اللي كيقسم المعترض هو اللي كيقسم كيقولي اللفظ اما يدل على كدا واما كدا حينئذ لا فائدة من التقسيم شنو المعتاد شنو خاصو يدير
20:14غيجي ويقدح فدالك المعنى عموما بلا ميفصل ليه اصلا. يقول ليه قولك كدا لا لا يسلم بمعنى بأي معنى بغيتي بهاد المعنى ولا بهاد المعنى ما مسلمش بيهم بجوج هنا. فلا يدخل لا فائدة من التقسيم اصلا
20:28انما التقسيم المقصود به تحرير محل النزاع يقوليه الا قصدتي كدا فكدا ولا قصدتي كدا فكدا اذا وعليه اجيو انتبهوا النفض تيكون محتمل لمعنيين المعترض يعترض احد المعنيين ما كيعترضهومش جوج واحد يسلم به والآخر يعترضه
20:48الآن السؤال لي بغيت نسولكم هذا على حسب مطالعتكم هاد المعنى لي كيعترضو المعترض واش كيكون هو المراد ديال المستدل ولا كيكون غير المراد نزيد نوضح ليكم كتر دابا الآن المستدل لما ذكر لفظا مجملا كيدل على معنيين لا شك انه يقصد احدهما مقاصدهومش بجوج
21:10واضح قصد اما هاد المعنى ولا هاد المعنى ساهل الكلام ياك المعترض الآن كذلك يعترض احد المعنيين واش السؤال الآن واش المعترض سيعترض المعنى المقصود عند المستدل ولا غيعترض المعنى غير المقصود عند المستديم
21:31ها شمال غير المقصود احسنت الاعتراض قد يكون للمعنى المراد وقد يكون للمعنى غير المراد علاش؟ لأن المعترض فلول اش كيخيل راسو؟ كيسول راسو انه معرفش شنو قصد مستدل اصلا
21:48كيقولي اللفظ لي ذكرتيه مجمل فإلى قصدتي كذا فأوافق وايلا قصدتي كذا فلا اوافق وعليه فاعتراض المعترض قد يكون للمعنى المراد وقد يكون المعنى غير المراد لأنه كأنه كيطلبو بالإستفسار كيقوليه بين ليا انا مفهمتش شنو نتا باغي واش باغي هاد المعنى ولا باغي هاد المعنى واش تقصد هذا ولا هذا؟ وهذا هو الصحيح كما قال
22:08على العضد والكلام ديال المحلي رحمه الله ملي قال لا لابد ان يكون المنع لغير المراد هداك غير مبني على خلط بين تعريف ابن السبكي وتعريف ابن الحاجب ان شاء الله انا نوضح لكم هذا من مما سيأتي اذن نتابه هذا هو
22:24المسألة هاد التقسيم اللي عرفناه الآن اللي عرفوا لينا الناظم الآن واللي هو تعريف بني السبكي القدح فيهم المنع فيه من المعترض هل يكون موجها للمعنى المراد للمستدل؟ او للمعنى غير المراد
22:43قد يكون لهذا وقد يكون لهذا مفهوم مفهوم الكلام؟ قد يكون لهاد المعنى المراد وقد يكون للمعنى غير المراد على حسب اعتراض المعترض لأن المعترض راه قلنا كيسلم بواحد وكيقدح فالآخر دابا
22:57المستدل اه اتى بلفظ مجمل له معنيان لكن هو كيقصد معنى من المعنيين ما كيقصدهمش بجوج. وهذا هو حاصل الاعتراض اذن المستدل كيقصد معنى دون الاخر والمعترض يسلم بمعنى ويقدح في الاخر
23:15واش المعنى لي كيقدح فيه المعترض هو الذي يريده المستدل من دليله او المعنى لي كيقدح فيه المعترض هو غير المراد للمستدل؟ الجواب قد يكون هذا وقد يكون احتمال على حسب كل مسألة وشنو فيها كل مثال وشنو فيها احيانا كيكون المعنى لي كيقدح فيه المعترض هو المراد للمستدل من قياسه
23:37واحيانا يكون غير المراد فايلا كان لاحضو الا كان الا كان المعنى الذي يقدح فيه المعترض غير مراد للمستدل فانتهاء المناظرة سهل جدا على لأنه كيجي المرشد وكيقوليه انا را ماقصدتش داك المعنى انا قصدت المعنى الآخر وانتهى المسألة فحاصلهاش استفسار
23:58كيقوليه متافق معاك لكن ماشي هو المراد لكن الا كان داك المعنى الذي يريده المستدل هو الذي يقدح فيه المعترض شنو خاص يكفيه بيان اجماليه ولا ما يكفيش حينئذ هو مطالب باش
24:13بتصحيح علته غيقول ليه المعنى لي قدحتي فيه هو المراد لكنه صحيح لاجل كذا وكذا مفهوم الكلام فهمتو دابا الصورة مزيان هاد الكلام كولو لي انا كنتكلم ليكم كنتكلمو على تعريف بني السبكي مدكرش ليكم ابدا تعريف بني الحاجب
24:30ولذلك هاد التعريف ديال بن السبكي شنو كيصلح ليه؟ لا يصلح له الا المثال الاول مما عندكم في الشرح داك المثال اللول بوحدو هو اللي صالح لهاد التعريف ديال بن السبكي رحمه الله
24:42شنو هو المثال الأول؟ مثلا يجي المعترض فيقول الطهارة قربة فتجب فيها النية هذا المستدل الطهارة قربة فتجب فيها النية المعترض غيعترض ليه غيقولي قولك الطهارة هاد اللفظ مجمل يحتمل النظافة
25:04ويحتمل الافعال المخصوصة اللي هي الوضوء ولا الغسل. الافعال المعينة المقصوصة. لان الطهارة لفظ يطلق على هذا وعلى هذا فان كنت تقصد لاحظ يحتمل النظافة والافعال المخصوصة. فان قصدت النظافة فلا يسلم انها قربة. وان قصدت الافعال المخصوصة
25:23فمسلم انها قربة اذن فاش يطالب يستفسره كيجي المشتري وكيقول ليه لا انا راه قصدت بالطهارة الافعال المخصوصة اذا المعترض هنا اعترض المراد المستدل ولا غير مراده اعترض غير مراده لانه هو اصل المستدل قاصد الافعال المخصوصة. هو قال ليه الا قصدتي الافعال المخصوصة فنسلم انها قربة. والا قصدتي النظافة لا اسلم انه فجا هو وضح
25:48قاليك لا انا مكنقصدش النظافة كنقصد بالأفعال المخصوصة فحينئذ زال الاشكال استفسره فبين اجماله لان جا بلفظ مجمل فكأنه لاحظوا عرفتوا را بحالاش؟ بحال ورود البيان على الإجمال كتعرفو كيجي واحد النص في الشريعة مجمل ومن بعد يأتي المبين هذا بحال هكداك جا الموت لكن احيانا راه ممكن يكون كيقدح ليه هو في المعنى المراد ولا لا
26:13لا يسلم له بالمعنى المراد بالقياس لو فرضنا لو فرضنا جدلا ان المستدل هنا بغا يقولينا النظافة عموما قربة وجا المعترض وقال ليه الا قصدتي النظر هو عبر بالطهارة لكنه يريد باستدلاله بقياسه ان يثبت العبادة لمطلق النظافة
26:34جا المعتاد قاليه الى قصدتي الأفعال المخصوصة اسلم وايلا قصدتي النظافة لا اسلم فحينئذ المعترض حنا يفرضنا جدلا المعترض اعترض مراده من قياسه اعترض المعنى المراد من القياس فشنو خاص المستبيحين ادا غنتاقلو مبقاش هدا مجرد استفسار خاص المستدل
26:51ان يصحح ان يثبت فعلا ان النظافة قربة يجيب دليل ويجيب كذا على انها قربة مفهوم الكلام حينئذ غتولي معارضة بصح اذن لاحظوا الى كان اذا كان الاعتراض على غير مراد المستدل فليست معارضة حقيقية في الحقيقة هياش مطالبة بالبيان
27:11غي كيطالبو يبين كلامو المجمل يوضحو لكن الى كان الاعتراض على المعنى المراد فهياش فهي معارضة حقيقية فوجب حينئذ ان يجيب. مفهوم الكلام اذن هاد المثال اللول لي ذكرنا الآن هو لي كيصلح لتعريف
27:27بسبك وتعريف الناظم اللي ذكر اما المثال الثاني والثالث مما عندكم فهما مثالان لتعريف ابن الحاجب صالحان لتعريف ابن الحاجب للتقسيم لأن هاد القادح لي هو التقسيم له تفسيران التفسير ذكره ابن السبكي وتفسير ذكره ابن الحاجب ووقع واحد الخلط لبعض
27:50راح ساهو ونبه عليه بعض المحشم وقع بعض السهو لبعض الشرح اش دارو اه ظنوا ان التعريفين متفقان متحدان ان التعريف ديال ابن الحاجب وتعريف بن السبكي انهما شيء واحد
28:08ولو اختلفت العبارات ظنوا ان المعنى واحد ولذلك اتوا بالأمثلة التي ابتلى بها ابن الحاجب وشراحه ومثلوا بها لتعريف ابن السبكي فوقع الاضطراب. ولذلك وجدناهم يختلفون في الجواب هاد الجواب الآتي معنا جوابه بالوضع في المراد او الظهور فيه باستشهاده. هاد الجواب لي ذكر هنا لا يستقيم الا على تعريف ابن السبكي. ما يصلحش هاد الجواب
28:32ابدا على تعريف ابن الحاجب لانه امتى كيبان لك الخلط وكذا في الجواب جوابه بالوضع في المراد او الظهور فيه هذا جواب اش؟ جواب المستدل هذا الجواب انما يصلح على التعريف لي ذكر لنا الناظم هنا فعلا هاد الجواب صحيح ترتيب مناسب لكن هاد الجواب لا يصلح على تعريف ابن الحاجب رحمه الله لا يستقيم
28:55لا وجه له كما سنذكره بإذن الله اذن فلذلك وقع ما وقع من الخلط وسنذكر ان شاء الله تحرير المسألة ولذلك لقينا المحل اش كيقول؟ المحلي رحمه الله كيقول الممنوع ليس هو المراد عند المستدل قال لك يجب
29:13ان يكون الممنوع الذي يمنعه المعترض ذاك المعنى الذي يمنعه المعترض غير المراد عند المستدل يكون كيمنع المعنى غير المراد وبذلك يستقيم هذا الجواب جوابه بالوضع في جا العضد رحمه الله قالك لا يحتمل ان يكون الممنوع هو المراد والممنوع غير
29:32غير وما ذكره العضد هو المناسب لتعريف ابن السبكي رحمه الله وما قيل من انه لزم ان يكون غير المراد ذلك اش بناء على الخلط بين التعريفين وسيذكر الشارح رحمه الله تعريف ابن السبكي وما يترتب عليه وتعريف ابن الحاجب ثم بعد ذلك يذكر خلاصة بعد النقول
29:53كعادته عن الاصوليين في هذا الباب سيذكر خلاصة للفرق بين تعريف ابن السبكي وتعريف ابن الحاجب لهذا القديح المسمى بالتقسيم. اذا فالجواب ان شاء الله الله يظهر نوضح ليكم هذا اكثر
30:05قال رحمه الله اولا في تعريفه للتقسيم. قال ويقدح التقسيم ويقدح هذا القادح المسمى عند عندهم في هذا الباب يسمى التقسيم هكذا سميتو هاد القادوس سميتو التقسيم ووجه تسميته بالتقسيم ظاهر
30:23التقسيم هذا ممن يحصل؟ شكون اللي كيقسم المعترض هو الذي يقسم قال ويقدح في العلة نوع يسمى التقسيم ويقدح التقسيم ما هو التقسيم عرفه؟ قال لك وهو ان يحتمل اي احتمال مصدر
30:44المؤول هو الخبر ان يحتمل لفظ ام لامرين ان يحتمل لفظ ان يتردد لفظ بين معنى لامرين اي معنيين فاكثر ان يحتمل لفظ وهاد اللفظ فين كيكون يكون واردا في دليل المستدل. اللفظ كيتدكر
31:05في دليل مستدل ان يحتمل هذا اللفظ لامرين اي لمعنيين فأكثر او تلاتة او ربعة لكن على السواء لابد علاش على السواء؟ لأنه الا احتمل معني وكان احد من المعنيين اظهر يجب ان يحمله على المعنى الظاهر
31:25ولكن هاد اللفظ المحتمل قال لك ولكن حظر وجود علة بامر واحد ولكن استدراك هذا حظر اي منع من المعترض المعترض كيمنع يمنع وجود العلة في امر واحد يعني في معنى من المعنيين
31:49كيقوليه قلت قربة هاد القربى انا امنع وجودها في النظافة لا امنع وجودها في الأفعال المخصوصة لكن امنعها هذا هو معنى ولكن حضل اي منع من وجود علة للحكم العلة شنو هي؟ هي؟ قربة والحكم هو تجب النية
32:08كيقوليه العلة لي هي قربة مالها قال ولكن حضر وجود عدة في امر واحد يعني في معنى واحد من المعنيين او من المعاني المحتملة اللي هو النظافة مثلا يمنع وجود العلة في النظافة كيقول ليه ما كايناش. ويسلم وجودها في
32:28في المعنى الآخر اه يسلم ولكن حضل وجود علة بامر واحد يصح ان يقرأ ولكن حظ لا وجود علة حظلا المعترض اي منع وجود عدة بامر واحد هذا هو تعريف التقسيم ظهر
32:46اذا سمي تقسيما لان المعترض قسم مدلولا اللفظ الى المعاني التي يحتملها الى معنيين فأكثر من المعاني التي يحتملها اللفظ ثم منع احد المعنيين او المعاني اذا فعل هذا القدح متى يحصل؟ بعد التقسيم حتى كيقسم عاد
33:11يحصل القدح ثم قال لما عرفه عند بعضهم بالوارد وليس التقسيم بالوارد اي بالمقبول عند بعضهم. بعضهم قال لك هاد القاضي هذا اش غير مقبول وهادشي علاش اخرو الناظم لأن فيه خلافا قويا بعضهم ضعفه بعضهم قالك اسيدي التقسيم ماشي اش
33:33ليس قادحا علاش؟ قاليك لأنه مجرد استفسار هذا كاين استفسار ماشي من القوادح غير لفظ مجمل يحتمل معنيين فقال ليه ماذا تقصد من المعنيين؟ بيني المراد هاد اللفظ ديالك مجمل بيني المقصودة
33:47فقال لك هو ليس قادحا ليس من القوادح والصحيح الذي اختاره ابن السبكي انه اش مقبول علاش مقبول لان المنعقد يكون للمعنى المراد المستدل داك المنع يقدر يكون للمعنى المراد وعليه فليس مجرد استفسار
34:07لما ذكره ذكر جوابه ها هو لسيدي المعترض اعترض بالتقسيم بماذا يجيب المستدل قال لك جوابه بالوضع في المراد او الظهور فيه باستشهاد كأنه قال وبناء على قبول التقسيم كما هو المخترع عند ابن السبكي
34:27فجواب المستدل له باحد جوابين يدكر جوج د الاجوبة الجواب الأول بالوضع في المراد يجيب المستدل بان ذلك اللفظ موضوع اما لغة او شرعا او عرفا في المعنى المراد له. يقول لي انا
34:46راه قصدت بالطهارة الأفعال المخصوصة والطهارة قد وضعت شرعا للأفعال المخصوصة وضعها لان الوضع كما علمتم اما لغوي ولا شرعي ولا عرفي ايقوليه انا اقصد بالطهارة افعال مخصوصة والطهارة قد وضعت شرعا
35:07لهذا المعنى لي هو الأفعال المخصوصة هذا هو مفهوم الطهارة شرعا هدا هو المدلول ديالها في الشرع وضعها الشارع للدلالة على هذا المعنى وعليه يقول لي فلا احتمال اللفظ ديالي ماشي مجمل اذا فحاصل هاد الجواب اش بغا يقول لي؟ بغا يقول لي اللفظ ديالي ماشي مجمل كما تدعي لا لفظي واضح
35:26كيف واضح؟ لأنه راه موضوع شرعا للطهارة اذن راه المقصود به الأفعال المخصوصة اذن المقصود به الأفعال المخصوصة واضح قالك جوابه بالوضع اي ببيان ان اللفظ موضوع لذلك المعنى الذي اريد المراد عندي هداك اللفظ راه موضوع هادشي علاش ما حتاجيتش للبيان علاش
35:44ما بينش لأنه موضوع له شرعا او لغة او عرفا جوابه بالوضع في المعنى المراد اي الذي اراده المستدل وحده دون غيره من المحتملات قل لي الطهارة ليست موضوعة شرعا للنظافة
36:00موضوعات شرعا للأفعال المخصوصة اذن فهي موضوعة لذلك المعنى الذي اريد انا انتهى الكلام فلا اه فحاصلها اش كيقول ليه؟ اعتراضك غير مفيد هذا الجواب الأول الجواب الثاني او بالظهور في المراد
36:21او بالظهور ماشي كيقوليه الوضع لكن كيقوليه ذلك اللفظ ليس مجملا انت بان لك مجمل هو في الحقيقة ياش؟ ظاهر في المعنى المراد ولو بقرينة لان الظهور كما تعلمون قد يكون بلا قرينة وقد يكون
36:37وهو الذي يسمى المؤول اش بالدليل المأول بالدليل هو هذا هو الظاهر بقليل. اذا الشاهد جوابتني ان يبين انه ظاهر في المعنى المراد وحده دون المعنى الاخر ولو بقرينتك يقولها را كاين واحد القنينة تما كدل على ان المعنى المقصود هو كدا. لا المعنى الآخر الذي ذكرته فإذا اللفظ غير
37:01مجمل اذن حاصله هو بيان عدم الاجمال لكن الا بغا يبين المستدل عدم الاجمال وان اللفظ موضوع لكذا او انه ظاهر في كذا لابد من الدليل لابد يستدل على ذلك بدليل لذلك قال لك الناظم باستشهاد اش معنى باستشهاد اي مع استدلال من المستدل
37:24على وضع اللفظ في ذلك المعنى او على ظهوره في ذلك المعنى دابا انت قلتي راه موضوع فداك المعنى ولا قلتي ظاهر في ذلك المعنى خاصك دليل ولا غير تقول هكذا بفمك آآ هو موضوع بكذا
37:37لابد من دليل قاليك مع استدلال على ذلك لأن مجرد الدعوة دون بيان لا تكفي الى غير ادعى انه ظاهر لا يكفي ذلك فإن قال قائل هنا يريد ايراد وهو اننا قلنا في تعريف التقسيم ان يرد لفظ محتمل لمعنيين على السواء ولا لا؟ هكذا قلنا في التعريف
38:03ثم في الجواب قلنا ان يبين انه موضوع لمعنى دون المعنى الآخر او انه ظاهر فيما فإلى بين انه الا كان اللفظ الى

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.