الدرس 131 من شرح مراقي السعود
0:00كبار الشريعي المجتهد فمنه ما كان بالغى الفريق وما بغيره لانتاج اوصاف فبعضها يأتي له انحداف وما قد بقيا ترتب الحكم عليه اكتفي تحقيق علة عليها ائتلافا في الفرع تحقيق مناط اولي فاء العجز عن ابطال وصف لم يفيد علي
0:21نية له على اذا ما امكن القياس به على الذي ارتضاه الناس قال رحمه الله تلقي حلمنا. التاسع من مسالك العلة تنقي حلمنا ان شاء الله بعد ختم الكلام على هذا
0:38اه نجمع الكلام ونفرق بين تنقيح المناط وتخريج المناط اه تحقيق المعنى قال التاسع من المسالك تنقيح المناط قد عرفتم قبل ان الملاط هو علة الحكم باختصار لان المناط في الاصل هو مكان النوطي. هذا ظرف مكان الميم
1:01اصله منوط ياك؟ ناط ينوط فهو منوط على وزن ما فعل اه روعي تحرك الواو في الاصل وانفتاح ما قبلها في الحال. فقلبت الفا فصار مناط لأنه شنو حصل؟ من اش القاعدة اش تقتضي ابتداء؟ النقل
1:25ونقلت قل المسكنا اذا تحركت الواو وسكن ما قبلها فنقلت حركتها حركة الواو للنوني فبقيت الواو ساكنة وهذا لا يقتضي قلبها اليفا لكن اش قالوا؟ راعوا تحرك الواو في الاصل في الاصل شنو كانت من كانت متحركة الواو
1:44وانفتاح ما قبلها في الحال اي بعد النقل ملي نقلنا الحركة ديال الواو النون ولات النون مفتوحة فكتبت الفا فصار منارة اذا هو دار فمكان ميمي في الاصل المناط هو مكان النوط اي مكان التعليق. لان النوط هو التعليق
2:01و اه المراد بذلك هنا عندهم العلة لماذا لانها مناط الحكم علاش العلة كيسميوها مناط لانها مناط الحكم بمعنى لأن الحكم يعلق عليها فكأنها مكان العلة مكان للتعليق شنو كيتعلق فيها
2:27كيتعلق عليه الحكم لما كان الحكم يعلق على العلة صارت مكانا للتعليق ومكان التعليق هو المناط فقالوا فيها المناط والتنقيح قالوا تنقيح المناظر. تنقيح في الأصل في اللغة العربية هو التهذيب والتصفية
2:46التهذيب والتصفية اذن وعلى هذا تلقيح المرض بحال الى قلتي تنقيح العلة علة الحكم اي تهذيب العلة وتصفيتها بازالة ما لا يصلح وابقاء ما يصلح بازالة ما لا يصلح للعلية
3:08واختيار او تعيين ما يصلح للعلية فإذا جاء المجتهد الى اه حكم له مرتبط باوصاف له اوصاف تتعلق به اوصاف فهذب تلك الاوصاف اي ازال منها ما لا يصلح وعين ما يصلح للعلية هاد الفعل ديالو كيتسمى تنقيح نقح لينا علة الحكم نقح المناطة نقح علة الحكم هذب
3:44علة الحكم بان ازال عنها ما لا يصلح للتعليل وعين ما يصلح للتعليم قد يقول قائل هاد المعنى لي دكرنا الآن قريب من الصبر والتقسيم الذي سبق. سنذكر ان شاء الله الفرق بينهما بعد
4:02وحاصله ان تنقيح المناط اعم من الصبر والتقسيم اعم صبر التقسيم نوع بحال تتقول قسم من اقسام تنقيح المناطق وبيان هذا ان تنقيح المناط هذا لي كنتكلمو عليه تارة يكون بحذف بعض الأوصاف
4:20التي لا تصلح وتارة يكون بزيادة بعض الاوصاف وقد يكون بهما معا المجتهد يأتي الى محل ما او الى حكم ما له اوصاف فيحذف ما لا يصلح هذا هو السبب والتقسيم اللي سبق وقد يزيد اوصافا يزيدها من عندو وينقح بها
4:41المناطق يزيد اوصافا اذا فتنقيح المناط هذا يكون بالحبس وبالزيادة ثم الاوصاف اللي كنا ذكرنا في الصبر والتقسيم لاحظوا هذا فريق اخر الاوصاف اللي كنا ذكرنا في السفر والتقسيم يثبتها
4:56المجتهد كيفما قلنا يحصرها المجتهد اما بالاستقراء او بدليل العقل. كيقول لينا آآ الحكم هذا اما ان يكون لهذا الوصف او لهذا او لهذا اما هنا كما سيأتي ان شاء الله في التعريف الأول لتنقيح المناط لا
5:12النص من القرآن والسنة الدليل من القرآن والسنة ظاهره يأتي باوصاف ظاهره كيدل على اوصاف للحكم وهاديك الأوصاف هي التي ينقحها المجتهد يزيل منها ما لا يصلح يعني داك الدليل من الكتاب ومن السنة ظاهره فيه اوصاف وصف كذا وصف كذا
5:32فهواش؟ المجتهد يحذف ما لا يصلح ويعينوا ما يصلح وماشي كيعين واحد منها لا ممكن واحد من تلك الأوصاف يبدله بما هو اعم منه يعني كيحيد داك الوصف الخاص اللي مذكور في الدليل ويأتي بوصف اعم ينيط الحكم به هذا تا هو داخل في تنقيح المناطق اذن تنقيح المرض كما
5:59ان شاء الله اعم من من الصبر والتخسيم ولذلك بعدما يتحدث عنه من بعد ان شاء الله اش غيقول لينا؟ من المناط شوف من المناط ان تجي اوصافه فبعضها هذا هو الصبر والتقسيم
6:13اذن فالصبر والتقسيم اللي سبق من داخل في بتنقيح المناط منال اي من تنقيح المنار انتجي اوصافه الى اخر كلامه اذا هذا اللي كنتكلمو عليه الان اعم مما سبق ومن خلال التعريف ان شاء الله سيظهر لكم
6:27اذا يقول في تأليفه ما هو تنقيح المناط اصطلاحا؟ قال وهو ان يجي على التعليل بالوصف ظاهر من التنزيل او الحديث وهو ان يجي وهو اي تنقيح المناطق ان يجيء اي ان يدل
6:44ظاهر من التنزيل او الحديث ان يجي ظاهرنا هداك ظاهر هو الفاعل ان يجيء ظاهر من التنزيل اي القرآني او ظاهر من الحديث وانت بهاديك ظاهر عند المؤلف مقصودة اراد ان يحترز بها من
7:02من النص بغى يحتارظ من النفس يعني ان يدل دليل في الظاهر على التعليل بوصف يعني ظاهر الحديث او ظاهر الاية ان داك الوصف المعين هو العلة بمعنى لا يكون في ذلك تصريح بالعلة
7:22معندناش نص صريح على العلية غير عندنا واحد اللفظ ظاهره ان داك الوصف هو العلة ماشي نص مفهومه مفهوم هاد الاحتراز من النص انه اذا كان نصا فلا يجوز للمجتهد ان يطرد ذلك الوصف يعني ان يحذفه وان يبدله بما هو اعم
7:44امتى المجتهد كيحدف داك الوصف الخاص وكيبدلو بما هو اعم اذا لم يكن النص صريحا بمعنى الى كان ظاهرا اذا لم يكن نصا بالمعنى الاصطلاحي الا كان ظاهرا نعم ممكن يحدف داك الوصف الخاص اللي جا في الكتاب والسنة ويبدله بما هو
8:02اعم مما يدخل فيه الأخص راه داخل فيه غير هو يعتبر ما هو اعم تنقيحا للمناطق قال ان يجي ظاهر اي لام صريح وعرفتو ان الصريح فيما مضى والنص الصريح مثل اش
8:20لعلة فسبب قال ان يجي ظاهر لا معين من التنزيل اي القرآن او ظاهر من الحديث ان يجي ظاهر من التنزيل او القرآن ان يجيء دال على ماذا على التعليل بالوصف
8:40ان يجيء ظاهر من القرآن والسنة على التعليل بالوصف المذكور. اش معنى بالوصف؟ بالوصف المذكور في الدليل من الكتاب او السنة طيب ها هو جالو الوصف الظاهر انه هو العلاج المجتهد اش كيفعل؟ ما هو عمله؟ قال فالخصوص يطرد
9:01المجتهد عن اعتبار الشارع فيطرد ان يحدف يطرد يحدف هذا ليطردو ماشي من الاضطراب من ماذا؟ من الطرد واضح؟ ومعلوم ان الوصفة الطردية محذوف يحدث يلغى يزال اذن المجتهد واش يدير؟ يطرد اي يحذف يزيل من الطرد لا من الاضطراب
9:28لأن لاحظ المجتهد الى جا وقال لينا هاد الوصف الخاص وصف طردي اذا حكم عليه بالطرد اش دار ضمنا؟ حدث اه الى حكم عليه بالطرد الا غي قال لينا هذا الوصف طرد فقد حدث هذا كيقتضي الحبس لان الوصفة الطردية باطل ملغا غير معتبر وهذا هو معنى
9:48يطردو اي كيقول هذا الوصف طردي فذلك يقتضي حذفه. اذا تفسر يطرد باللازم اللي هو ايش الحذف والإزالة فيطرد ان يحذف المجتهد الخصوص اي خصوص ذلك الوصف المذكور في الكتاب والسنة
10:08واضح الفقيه طيب ملي كيحدف ذلك الوصفة الخاصة خصوص الوصف وقال يطرد المجتهد الخصوص عن اعتبار الشارع له. يطرده عن اعتبار كيقول لك هذا وصف طردي اي لا يعتبره الشارع
10:28طيب ماذا يفعل فينيط الحكم بالمعنى العام المجتهد يحذف خصوص الوصف فينيط ذلك الحكم بالمعنى الان مثال ذلك في الكتاب في القرآن قول الله تعالى وهو يتحدث عن الاناث علي
10:54عن الاناث الرقيقات قال تعالى فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب فعليهن اي الاناث الرقيقات قال فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب اذا هنا في هذه الاية اناط الشارع الحكيم بالنص يعني بالدليل من القرآن
11:28الحكم الذي هو تشطير العقاب على طهوب الأنوثة ولا لا؟ قال فعليهن هذا كلام على الأنثى فالمجتهد يأتي ويطرد خصوص هذا الوصف وهو الأنوثة عن اعتبار الشارع يطردو كيقولك هدا اش؟ لا يعتبره الشارع
11:49وينيط الحكم اللي هو تشطير الآداب بما هو اعم وهو اش؟ الرق والرق هذا يشمل الاناث والذكور يشمل الامة والعبد مفهوم الكلام وعليه فإذا اناط الحكم الذي هو تسطير العذاب بالرق صح ان يقاس العبد على على الامة في تشطير العذاب لان العلة هي الرق
12:20مثاله من السنة قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يقضين حكم بين اثنين وهو غضبان اناط الشارع الحكيم في هذا الحديث الحكم الذي هو عدم جواز القضاء بوصف وهو الغضب. قال وهو غضبان
12:39فيأتي المجتهد ويطرد خصوص هذا الوصف وهو الغضب عن اعتبار الشارع وينيط الحكم اللي هو عدم جواز القضاء بما هو اعم وهو التشويش الفكري. التشويش والتشويش ناشئ عن الغضب اذا فينيطه بما هو اعم فيدخل في ذلك الغضب والحقن والحقب وغير ذلك مما يشوش الفكرة
13:07مفهوم الكلام هدا هو معنى قوله رحمه الله اه فالخصوص يطرد عن اعتبار الشارع المجتهد من امثلة ذلك ايضا في السنة حديث الاعرابي الذي قال يا رسول الله واقعت اهلي في قال النبي صلى الله عليه وسلم اعتق رقبة
13:30فمالك وابو حنيفة رحمهما الله نقح في هذا الحديث المناطة مرتين احمد والشافعي نقح المناط مرة واحدة بحذف ما لا يصلح واعتبار ذلك الوصف الخاص المذكور في الحديث. لاحظ هاد الحديث هذا اشتمل على اوصافهم
13:54منها ما لا يصلح للتعليل ومنها ما يصلح للتعليم. فاحمد وابو حنيفة والشافعي نقح المناط مرة واحدة باش؟ بالحدف دون الزيادة. ما عندهمش زيادة او صافي عندهم ما لا يصلح
14:08لانه في الحديث جاء الرجل الى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يضرب صدره وينتف شعره ويقول هلكت وقال واقعت والمرأة التي جامعها زوجته هادي كلها اوصاف هاديك المرأة الزوجة ديالو وقال هلكت
14:29الكلام ديالو يعني قوله واتى يضرب صدره وينتف شعره هادي كلها اوصاف حدثها وازالها الامام احمد والشافعي من باب تنقيح المعنى قالوا هاد الأوصاف كلها لا تصلح للتعديل اذن مزيان هذا حدف ياك ا سيدي؟ هذا داخل في الصبر والتقسيم داخل في
14:50تنقيح المناط لكنهم ملي حدفوا هاد الأوصاف التي لا تصلح ابقوا وصفا منها صالحا للتعليم قالوا اذن الوصف الذي يصلح للتعليم هنا هو اش هو الوقاع المجامعة اذن لاحظوا هاد الحديث هذا لقاو فيه اوصاف
15:08يضرب صدره ينتف شعره يقول هلكت المرأة زوجته والوقاع. لما قال واقعت اهلي في نهار رمضان. واضح فأزالوا هاد الأوصاف الأربعة كلها لأنها لا تصلح للتأهيل وابقوا واحدا وهو الوقاع فقالوا العلة هي الوقاع
15:29الامام مالك وابو حنيفة نقحوا المناطة بحذف هذه الاوصاف كما فعل احمد والشافعي وزادوا على ذلك ان نقحوه بالزيادة اذا نقحوه مرتين بالحذف حذفة الأوصاف تاهوما قالوا فعلا لا تعتبر
15:45لكن لقحوه بالزيادة فالغوا خصوص الوصف اللي هو الوقاع واناطوا الحكم بما هو اعم وهو الافطار عمدا لما فيه من انتهاك حرمة رمضان الافطار عمدا ولذلك لما اناطوا الحكم بالمعنى الاعم اللي هو الافطار عمدا صح ان يقاس على الوقاع من اكل او شرب متعمدا
16:13فله عليه نفس الكفارة مفهوم الكلام؟ المقصود ان هذا اش يسمى تنقيح المناف. غير احمد واوى الشافعي نقحاه بالحذف فقط. ومالك رحمه الله والشافعي نقاهه بالحذف وبالزيادة فالاول اللي هو التنقيح بالحذف فقط هداك هو
16:37الصبر والتقسيم وهو من تنقيح المناطق وما فعل مالك والشافعي تنقيح مناط وليس بالصبر والتقسيم لأن قلنا تنقيح المناط اعم من السفر والتقسيم اذن فما فعل مالك رحمه الله وابو حنيفة تيسمى تنقيح المناط لا يدخل في السبر والتقسيم
16:55وما فعله احمد هو ولذلك بعضهم بعض آآ المحشن على جمع الجوامع كالعطار رحمه الله مثلا لما اه تحدث صاحب جمع الجوامع عن تنقيح المناط ذكر له سورتين السورة الأولى لا يدخل فيها الصبر والتقسيم بلا اشكال
17:20والسورة الثانية يدخل فيها الصبر التفصيل قال او تكون اوصاف فيحذف ما لا يصلح من ويبقي ما يصلح من ما يصلح من هذه التعليم. وعليه فهذا النوع الثاني الذي ذكره في الجمع يلتبس بالسبل والتقسيم
17:35تحاول ان يبدي بعض شرح المحشن فرقا بينه وبين السبيل والتقسيم شنو قالوا؟ منهم العطار رحمه الله قالك من الفوارق بين تنقيح المناط لي لي هو النوع التاني عند صاحب الجمع
17:48وبين السبل والتقسيم شنو قالوا؟ قالوا انه في الصبر والتقسيم يكون حصر الاوصاف مقصودا لأن الحصر كيما قلنا اما يكون بالاستقراء او يكون بالعقل فيكون المجتهد عنده حصر الاوصاف امرا مقصودا يحصر الاوصاف ابتداء وهو التقسيم
18:04ثم يختبرها فيزيل ما لا يصلح من اي تعليم قالوا وهنا يعني في تنقيح المرض لا يكون حصر الاوصاف مقصودا. مع انه لابد منه سيكون حصر الاوصاف ولابد لكنه لا
18:18كونوا مقصودا عند المجتهد اصالة كما هنا في الحديث جا الشافعي رحمه الله احمد فنظروا الى الحديث فوجدوا فيه اوصافا وصف كذا وصف كذا ووصف كذا اذن ذاك حصر الاوصاف ليس مقصودا
18:34واضح؟ بطريق بطريق الصبر والتقسيم لي سبق معنا وجدوا فيه اوصافا فقالوا هذه لا تصلح وهذا هو الصالحين فقالوا حصر الاوصاف ليس مقصودا بذاته او اصالة للمجتهد بخلاف الصبر والتقسيم فلابد اصلا ما يكونش الصبر والتقسيم الا بجمع الاوصاف ثم بعد ذلك اختبارها وسيأتي ما في
18:55هذا كله ان شاء الله بعد اه اذن الشاهد عرفنا الآن ما هو تنقيح المناط وانه اعم من السبر ولذلك من بعد غيقول لينا من المناطق ان تجي اوصافه اذن هذا تعريفه ثم قال
19:10فمنهما كان بالغى الفارق وما بغير من دليل رائق. اولا قال فمنهما كان بالغى الفارق قالك الناظم من تنقيح المناطق اسم يسمى بالغاء الفارق فالغاء الفريق عند الناظم قسم من تنقيح المناطق
19:30تعرفناه قالك كي يدخل فيه واحد النوع يسمى بالغاء الفارق والغاء الفريق ظاهر واضح وسبق معنا مرات متعددة. وهو ان يحكم المجتهد بانه لا يوجد فارق بين الفرع والاصل مؤثر. كيقول لينا لا فارق مؤثر بين الفرع والاصل
19:56يعني توجد فوارق لكن لا اثر لها في الحكم. كاينة بعض الفوارق لا اثر لها في الحكم فلا فارق مؤثر يعني له اثر في الحكم هذا هو معنى مؤثر له اثر في الحكم بين هذا الفرعي وهذا الاصلي. اذا شكل مفهوم كيقول لنا
20:14فارقة انه توجد امور كثيرة مشتركة بين الفرع والاصل ياك هذا هو معنى لا فارق ملي كنقولو هاد الفرع لا فرق بينه وبين هذا الاصل مؤثر. اذا كاينة كثير من الروابط المشتركة
20:30كاينة امور مشتركة كثيرة بين الفرع والأصلي وتلك الفوارق لي موجودة فوارق لا اثر لها في الحكم فوارق طردية وعليه فيتعين الى مكانش هناك فوارق مؤثرة بين الفرع والأصل فيتعين اشتراكهما في الحكم لاشتراكهما في جل الأوصاف
20:51او في كل شيء وتلك الفوارق الموجودة لا اثر لها في الحكم. اذا فبهذا كأنه لاحظ هاد الغاء الفريق شو انتبهوا را فيه حتى هو معنى قريب من الستر والتقسيم حتى نسب بعضهم للرازي انه جعل الغاء الفارق من السبر والتقسيم كما سيأتي لأنه قريب منه
21:11لأن لاحظ ملي كيجي المجتهد وكيقولك هذا الفرع وهذا الاصل لا فارق بينهما مؤثر كلامو هذا يتضمن امرين الأمر الأول انه الغى الفارق انه الغى الفارق المؤثر اذا فقد اثبت
21:29اشتراكا بين الفرع والاصل مؤثرا داك الاشتراك المؤثر اثبته اثبته ونفى اه عن الفرعي والاصلي نفى عنهما الاشتراك في اوصاف مؤثرة. اذا هناك امور تفرق بينهما لكن لا اثر لها
21:54راه هذا تا هو فيه صبر وتقسيم لاحظوا راه هاد الغاء الفارق يتضمن امرين ملي كنقول لك هذا وهذا ما كاينش فرق بينهما مؤكد اذن لاحظ هاد الكلام هذا انه كاينة اوساط مشتركة بين الفرع والاصل بعضها مؤثر وبعضها ليس مؤثرا
22:11تأمل مؤثر فموجود فيهما. واما غير المؤثر فليس معتبرا. ياك هدا هو المعنى انت ولا مازال الآن المجتهد جا قالك هاد الفرع وهاد الأصل مكاينش فارق بينهما مؤثر لاحظ شنو الفرق؟ واش نفى عموم الفرق ولا نفى غير الفرق المؤثر
22:30فالفارق المؤثر ما نفاش عموم الفارق اذن كلامو كيضمن كاينة فوارق ولا لا غير اذن فالخلاصة ان الفوارق بين هذا وهذا قسمان فوارق مؤثرة وفوارق غير مؤثرة تأمل فوارق المؤثرة في الحكم فهاته لا توجد
22:50واضح؟ نساو وجودها اذن كاين الاشتراك فيها شي فريق اللي غيأتر نفى وجود الفارق بينها اذن موجودة في الفرع والأصلي والفوارق التي لا تؤثر الغاها اه الغاها لانها غير معتبرة اصلا ولذلك هو ماشي قال لينا لا فرق قال لينا لا فرق مؤثر
23:11فكلامو راه كيضمن النفي والإثبات اثبت وجود عدم الفارق المؤثر لأن عدم الفارق المؤثر شنو المقصود؟ يكون ولا ما يكونش دابا الآن لاحظ عندنا الفارق بين هذا الفرع والاصل نوعان عندنا فارق مؤثر وفريق غير مؤثر
23:33في الحكم شنو اللي مطلوب وجودو المطلوب الا يكون عدم وجود فريق مؤثر واما الفارق المؤثر فغير معتبر ملغا. اذا ولو كان موجودا فلا يضره ولذلك هنا العبرة باش؟ بالغاء الفريق ماشي باثبات الفريق. لأن الى تبتنا الفارق المؤثر بين الفرع والأصل. اذا
23:57فلا قياس ولا علة اذن حنا شنو مقصودة؟ خاصنا خاص المجتهد يتبت الغاء الفريق يقول لنا لا يوجد فريق واذا لم يوجد فارق بينهما يتعين ان يكون الفرع مشتركا مع الاصل في الاوصاف المؤثرة
24:19اذن فكأنه خلينا غنعطيو مثال باش يتاضح مثلا مثال ذلك المثال الذي كنا مثلنا به الحاق العبد بالامة في تشطير العقاب في تشطير الحد الآن يأتي المجتهد كيقولينا هاد الفرع لي هو العبد
24:41والأصل اللي هو الأمة لا يوجد فارق مؤثر في الحكم بينهما واضح يشتركان في الرق ويفترقان في الذكور والانوثة والذكور والانوثة فريق مؤثر ولا غير مؤثر اذن هو شنو الفا؟ نفا الفارق المؤثر قال لك ما كاينش
25:00هاد الكلام واش كيضمن انهما يشتركان فيما يؤثر في الحكم واش ولا يشتركان فيما لا اثر له في الحكم ولا لا وذلك شيء مطلوب الا كانوا كيشتاركوا فيما يؤثر في حكمنا المزيان هذا شيء مطلوب
25:18ولا يشتركان فيما لا اثر علاش؟ لأن ما لا اثر له في الحكم لا اعتبار به لا اعتداد به اشتركوا فيه ولا ما اشتاركوش فيه ما كيهمناش اصلا بأن تلك الفوارغ غير مؤثرة
25:33واثبت اش اشتراكهما في الفوارق المؤثرة قالك لا هادو الفوارق التي لها اثر في الحكم الأوصاف المناسبة مثلا شنو فريق المؤثر؟ كالوصفي المناسب الوصف المناسب له اثر في الحكم ولا الفقيه له اثر في فإذا الوصف المناسب اثبته قالك مكاينش فارق بينهما في الوصف المناسب
25:53لكن الاوصاف التي لا اثر لها في الحكم الطول والقيسار ولا ولا الانوثة والذكورة ونحو ذلك قال لك هذه لا لا تؤثر اذا لا يضر وجودها في احدهما دون الاخر
26:09فهناش اثبت ونفى ضمنا ولا لا؟ اه را في هذا الاثبات والنفي ضمنا كأنه نفى ما لا يصلح شناهو ما لا يصلح والفارق غير المؤثر واثبت ما يصلح وهو الفارق المؤثر. كيف اثبت ما لا يصلح لي هو الفريق باي طريقة لاحظوا دابا السي مراد
26:27بأي طريقة هنا المجتهد اثبت ما يصلح ببيانه عدم الفرق بين الفرع والاصل هي الطريقة اللي تبت بها ياش؟ الاشتراك بين الفرع والاصل فيما يصلح بأي طريقة تبت لينا ان هذا مثل هذا فيما يصلح الطريقة اللي تبت بها هذا هياش
26:49نفي الفارق المؤثر راه الى نفى الفارق المؤثر راه تبت المشاركة بينهما فيما يصلح للتعليم هادشي علاش كان الغاء الفارق بهاد الاعتبار بهاد النظر يشابه الصبر والتقسيم قريب منو اه قريب منو فاحتيج لذكر الفوارق بينهما كما فعل
27:06الرازي في المحصول واضح الكلام اذن قال من فمنه ما كان بالغى الفارق. اذا الغاء الفارق معناه تبيين عدم تأثير الفارق. بعبارة الغاء الفريق واش؟ تبيين عدم تأثير الفارق ان يأتي المجتهد ويبين يقولك هاد الفرع وهاد الأصل را بينهما بعض الفروق را كاين فوارق بينهما لكنها لا
27:36تؤثر تبين عدم تأثير الفارق طيب او ملي كنقولو ليه هاد الفوارق لي دكرتي الان او حصرتيها متلا حصر لينا خمسة الفوارق. تم بين عدم اثرها في الحكم باش كنفهمو منو
27:52ان ما عدا ذلك من الأمور المشتركة مؤثرة في الحكم ولابد لأن واحد المحل عندو عشرة الأوساخ شوف المحل عندو عشرة الأوصاف ولاحظوا باش يظهر ليكم مزيان الشبه ديالو بالصبر والتقسيم
28:05عندنا واحد المحل اللي هو الأصل يشترك هو واحد الفرع فعشرة دالاوصاف او لا المحل لي هو الأصل فيه عشرة الأوصاف ويشترك مع الفرع في خمسة الاوصاف يعني الأصل عندو عشرة الأوصاف
28:23ويشترك هو والأصل غير فخمسة طيب هاد الاشتراك معه في خمسة هل هو كاف في الحاقه به في ذلك تفصيل؟ غيجي المجتهد واش غيقولنا؟ غيقولنا هاد هاد الاوصاف الخمسة الاخرى التي لا يشترك فيها الفرع والاصل
28:42لا اثر لها لا تأثير لها. غيقولينا الفريق الأول الوصف الأول الموجود في الأصل وموجود في الشفرة هو كذا وهذا لا اثر له في الحكم وها الثاني هو كذا ولا اثر له في الحكم الثالث كذا ولا اثر له في الحكم الرابع كذا ولا اثر الخامس كذا ولا اثر اذن تلك الامور الموجودة في الاصل دون الفرع
29:00معندهاش اثر في الحكم اذن فما بقي؟ الأوصاف لي بقات ياك؟ بقات خمسة والخمسة لي بقات مشتركة اذن لابد يكون عندها اثر؟ هذا بحال الصبر والتقسيم فما بقيت عينه متضحة بحال هكذا
29:13قالينا هادي معندهاش اذن فالغى ونفى الفارق المؤثر قالينا هاد الفوارق الموجودة غير مؤثرة اذن تلك التي ابقاها مؤثرة ولابد قال رحمه الله اذا قال فمنه اي من تنقيح المناط قسم شنو هو هاد القسم؟ وهو ما كان بالغاء الفارق
29:35اي بتبيين عدم الفارق المؤثر فيستفاد منه ان هاد النوع يسمى ادا كان هدا داخل فتنقيح المناط فيسمى بتنقيح المناط وبالغاء الفريق بجوج هاد النوع هدا نقولو فيه تنقيح المرض
29:52ونقولو في لأنه في الحقيقة تنقيح للمناط بالغاء الفارق ولا لا تنقيح للمرض باسلوب وهو الغاء الفارق وقد جعله ابن السبكي رحمه الله مستقلا جعله هو العاشر من مسالف العلة ولذلك في الابيات اللي كنت كتبت من الوافر اخرها اش
30:18فالغاء فرق اخر تلك المسالف لي كنتو كتبتو فالابيات العشرة من البحرين من الوافر قال رحمه الله هناك زيد شنو قال قال فتنقيح المناط فألغي فرقا فتلقيح المناقض التاسع فالغي فرقا تبعا لصاحب الجمع لان صاحب جمع جوامع ذكر
30:49عشرة د المسالك المؤلف رحمو الله دكر لينا غي تسعة لماذا اه تبعا لمن جعل الغاء الفارق من تنقيح المناط كما رأيتم وصاحب الجمع جعل الغاء الفارق مستقلا عن تنقيح المناط جعلو بوحدو مستقلا
31:05وجعله هو العاشرة من مسالك العلة والمؤلف قال لك لا الغاء الفارق داخل وهذا قول لبعض اهل الاصول وبعض المحشين على الجمع قالوا لا الغاء الفارق نوع قسم من تنقيح المناطي فليس مستقلا
31:23ادن را الغاء الفريق دكروه كلهم صاحب المؤلف دكرو وصاحب الجمع دكره الفرق الا ان صاحب جعله هو العاشر من المسالك والمؤلف جعله تبعا للمحشي على الجمع. اذ قال رحمه الله العاشر السبكي يقول في الجمع. العاشر الغاء الفارق الى اخره
31:46قال المحشي وهو عند التحقيق قسم من تنقيح المناطق. والمؤلف تبع فيه الشيخة زكريا الانصاري قال وهو عند التحقيق اي هاد المسلك العاشر اللي هو الغاء الفارق. قسم من تنقيح المناطق. قال لان حذف خصوص الوصف عن الاعتبار
32:06قد يكون بالغاء الفارق وقد يكون بدليل اخر لأن حذف ولاحظوا حتى الماضي من ضمن عبارة المحشش شنو قال؟ فمنه ما كان بالغاء الفارق وما بغير من دليل رائقي هي قول الشيخ زكريا لأن حذف خصوص الوصف عن الإعتبار قد يكون بالغاء الفارق وقد يكون
32:31بدليل اخر هاديك وقد يكون بدليل اخر هي وما بغير من دليل رائقي قال والقياس المستند الى الغاء الفريق قال به كثير ممن ينكر القياس واضح الكلام اذا فقد تبع اش
32:47تعليق المحشي على صاحب الجمع ولذلك جعله نوعا منه اذن الحاصل واضح الكلام ياك هاد الغاء الفارق راه سبقت الاشارة اليه وسبق الكلام عليه في باب المنطوق والمفهوم ان ذكرتم هناك في باب
33:07مفهوم الموافقة او في الحديث على مفهوم الموافقة ذكرنا ان مفهوم الموافقة سواء اكان اولويا او مساويا ينقسم الى قسمين اما ان يكون قطعيا او ظنيا فصارت الاقسام في المجموع اربعة
33:27قياس اولوي قطعي واولوي ظني وقياس مساوي ومفهوم مساو قطعي ومفهوم مساو اظن اربعة هي التي سبقت وضابط الفرق بين القطعي والظني كما ذكرناه هناك ونعيده هنا من باب التذكير
33:46ضابط الفرق بينهما واش هو انه اذا كان يوجد احتمال غير احتمال ولو كان الاحتمال مرجوحا اذا كان يوجد احتمال الفرق بين المنطوق والمسكوت عنه فهو ظني واذا لم يوجد احتمال
34:07الفرق بين المنطوق والمسكوت عنه فهو قطعي ولو كان الاحتمال مرجوحا متى وجدنا؟ لأن لاحظوا هناك مفهوم الموافقة اش هو مفهوم موافقة ان يكون المعنى المسكوت عنه موافقا للمنطوق به في الحكم
34:25حينئذ نرى هل يوجد احتمال ان الشارع الحكيم لامر ما؟ ان الشارع الحكيم ربما اراد ان يفرق بين المسكوت عنه والمنطوق عنه والمنطوق به فإن كان هناك احتمال كنقولو مفهوم ظني
34:42وان لم يوجد احتمال فهو مفهوم قطعي. وكلاهما معتبر غير الفرق بين القطع والظن يفيد واش يفيد عند التعارض فيقدم القطعي على الظن سواء اكان المسكوت عنه اولى من المنطوق بالحكم وهو فحوى الخطاب
35:00او كان مساويا للمنطوق به في الحكم وهو لحن الخطاب هاديك المتن اللي مثلنا بها هناك الأربعة نفسها صالحة هنا نفسها لان مفهوم الموافقة كما سبق آآ يمكن اعتبار دلالته بالقياس. ديك الدلالة ديال المفهوم يمكن اعتبارها بالقياس. ولذلك بعضهم
35:21انكره نفاه وجعل الدلالة على معناه بالقياس كالشافعي. وسبق لنا دلالة الوفاق للقياس وهو الجلي تعزل اداء ناس كل المتن التي سبقت مثلا بمفهوم الموافقة الاولوي القطعي كنا مثلنا له قول الله تعالى فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما
35:42فمفهوم الاية النهي عن الضرب من باب اولى ثم هاد المفهوم الأولوي هنا قطعي ولا ظني قطعي لماذا؟ لانه لا يمكن ولا يوجد احتمال ان الشارع الحكيم اراد ان يفرق بين الضرب والتأفيف
35:58فحرم التأفيف واباح الضربة هاد الاحتمال موجود ان الشارع يحرم التأفيف ويبيح الضرب ابدا غير موجود اش كنسميوه؟ قطعي واذا وجد الاحتمال يكون ظنيا مثل ماذا؟ كقياس العمياء على العورة. النبي صلى الله عليه وسلم لما تحدث عن الاضاحي ذكر ان مما
36:18الا يجزئ من الاربعة العوراء البين عوارها والعوراء هي التي نظرها ضعيف نظرها ضعيف فقال الفقهاء دل هذا الحديث بمفهومه ولا بالقياس على ان العمياء من باب اولى. الى كانت العورة اللي النظر ديالها ضعيف لا تجوز فالعمياء التي لا تبصر اصلا
36:41من باب اولى واضح اذن هاد الدلالة اما نستافدوها بالمفهوم هناك واما نستافدوها بالقياس هنا واضح؟ قياس العمياء على العوراء في عدم اجزاء بجميع آآ قلة رعيها مثلا لكن هنا يوجد احتمال ان الشريعة اراد ان يفرق بينهما كاين واحد الاحتمال
37:04وهو ايش ان العوراء توكل الى نفسها في الرعي وان العمياء يقدم اليها العلف فليست مظنة للهزال بخلاف العوراء توكل الى نفسها فذلك مضى من الهجر. هذا احتمال لكنه ضعيف جدا فيجعل هذا الاحتمال القياس ظنيا
37:27راه هو حجة ماشي لا غير ماشي بحال لول قطعي وهدا ونفس الكلام اللي مثلنا به دابا الآن الأولوي يقال في في المساوي سبقت مثول ذلك واضح في قياس الامة على العبد بجامع الرق في الحكم اللي هو تشطير العذاب. يوجد احتمال تفريق الشارع بين العبد
37:47نعم يوجد احتمال وهو ان العبد له مناصب لا تثبت للامة فلذلك يكون حكمه حكم الحرية لا حكم الامة هاد الاحتمال موجود لكنه ضعيف فلذلك يجعل القياس ظنيا لا قطعيا
38:06لكن في الحاق احراق مال اليتيم بأكله. ياك هذا مساو؟ هذا مساو بجامع الاتلاف في كل هذا قياس قطعي ولا لا هل يوجد احتمال ان الشارع اه الشاري حرم الأكل وأباح الإحراق مثلا ولا الإغراق اغراق المال يوجد الإحتمال لا موجب له لا سبب له
38:33الى اخره اذن اقسام هاد الغاء الفارق شحال له من قسم فمه اربعة لان ذلك الفرع اما دابا الان حنا في القياس ماشي في المفهوم نقولو لان ذلك الفرع اما ان يكون اولى من الاصل بالحكم بمعنى
38:51ان توجد العلة في الفرع اكثر من وجودها في الاصل هدا اش كيتسمى؟ اولوي او ان تكون العلة في الفرع كوجودها في الاصل هدا اش كيتسمى؟ مساوي. وفي كل منهما اما ان يكون قطعيا او ظنيا فصارت
39:07قاموا اربعة لالغاء الفارق اذا قال رحمه الله فمنه ما كان بالغى الفارق وما بغير من دليل الرائق هذا نوع اخر مين خدا هاد وما بغير الناظم اخذ ذلك من المحشي واذا اطلق فالمراد به الشيخ زكريا
39:26قال ومن تنقيح المناط ما كان بغير اي بغير الغاء الفارق واضح اسي عبد المجيد ومنه ما كان بغير اي بغير الغاء الفارق. من دليل اخر رائق اي معجب للمجتهد لصحته
39:54وهذا يسمى بتنقيح المناط فقط اذن انتبه هداك اللول لي دكرناه يسمى تنقيح المناط والغاء الفارق وهذا الذي ذكر هنا يسمى بتنقيح المناط فقط مثل له في نثر الورود بمثال
40:12وهو قوله كالغضب يفارق حقيقة الحقب والحقن مثلا الا ان الأدلة دلت على ان المقصود التشويش الناشئ عنه المقصود التشويش الناشئ عن الغضب اذن فهنا الغاء الغضب خصوص الغضب واعتبار التشويش الناشئ عنه لي هو معنى اعم يدخل فيه
40:43الحقل والحقب وغير ذلك مما يشوش الفكرة. ليس ذلك بالغاء الفارق اعتبار التشويش الذي ينشأ عنه لم يكن هذا بالغاء الفارق اذا فهواش بدليل اخر ايا كان هذا اعم بدليل اخر. شنو هو اش؟ الجمع
41:05اه لنصوص الشريعة ودلالتها على ان المعتبرة هو التشويش الناشئ عن الغضب لا خصوص الغضب الى الادلة العامة على ان المراد من ذلك التشويش الناشئ عن الغضب لا خصوص الغضب
41:22اذن فهذا التنقيح لم نتوصل اليه بالغاء الفارق بشيء اخر. وهذا هو المراد وما بغير من دليل وهو قول المحشي رحمه الله قد يكون بالغاء الفارق وقد يكون بدليل اخر كما هنا
41:41واضح الكلام ثم قال رحمه الله من البلاط ان تجيء اوصافه فبعضها يأتي له انحداف عن اعتباره وما قد بقي ترتب الحكم عليه اكتفي قالك اسيدي من تنقيح المناط قسم اخر وشنو هو؟ هو الصبر والتقسيم لي سبق. وعاود عرفو لينا المؤلف رحمه الله. ومناسبة ذكره هناش
42:04ان يبين لك انه واش داخل في السبر والتقسيم عند بعض اهل الاصول من المناط من تنقيح المناطق قسم اخر وهو انتجي اي ان تكون اوصاف في محل واحد للحكم
42:24فبعضها اي بعض تلك الاوصاف يأتي له انحداف بالاجتهاد يأتي له انحداف اي ازالة من المجتهد باجتهاده عن اعتباره يأتي له عن اعتباره اي اعتبار الشارع له وما قد بقيا ترتب الحكم عليه اكتفي وما ايها الباقي من الاوصاف وما قد بقي من الاوصاف
42:55ترتب الحكم اقتفي عليه هاديك ما مبتدأ اول وجملة قد بقي قد بقي صلة الموصول ترتب مبتدأ ثاني وهو مضاف الحكم مضاف اليه وجملة تقسوفية خبر الى اخره ترتب الحكم اكتفي عليه. اي يناط الحكم حينئذ اش معنى ترتب الحكم اقتفي عليه؟ يلاط الحكم حينئذ بها
43:21الباقي وما قد بقي ترتب الحكم عليه تاهيا الكلام ياك اذن واضح قال لك هو انتج ان تكون اوصاف في محل واحد للحكم فيأتي المجتهد ويحذف بعضها عن اعتبار الشارع والباقي الذي قد بقي هو الذي ينيط به الحكم وهو الصبر السابق. اذا الخلاصة الان انتهينا من تنقيح
43:48المعنى اذن الحاصل ان تنقيح المناطي عرفة بتعريف عام انتجي اوصاف ان يجي ظاهر من التنزيل او الحديث الى اخر كلامه ذاك هو تنقيح المنارة ففهم منه انه كما يكون بحذف بعض الاوصاف يكون بزيادة بعض الاوصاف
44:09ثم ذكر لنا انه يدخل فيه ما يسمى بالغاء الفارق فهو قسم منه ويدخل فيه التنقيح الذي يكون بغير الغاء الفارق بدليل اخر. فالاول يسمى بالغاء الفريق وتنقيح المناط والاخر يسمى بتنقيح
44:27المناطق فقط ويدخل فيه السبر والتقسيم فهو قسم خاص من تنقيح المناضج لانه في كل هذه الاحوال او في كل هذه الاقسام التي ذكرنا في جميعها يوجد تهذيب وتصفية العلة ولا لا؟ كاين ذاك المعنى ديال
44:47التنقيح المناط قال نعم يجوز لديك هناك في سبل التقسيم را قلت ليكم يسمى بتنقيح المرض كما سبق ثم قال تحقيق علة عليها اؤتلفا في الفرع تحقيق مناط اوليفا. ذكر في هذا البيت تحقيق المناط وتحقيق المناط ليس من مسالك العلة. لكن
45:05ذكره المؤلف غير من باب تتمة القسمة من باب تتمة القسمة لأن عندهم ثلاثة امور تخريج المناط وقد سبق الكلام عليه في المناسبة والاخالة ثم بتخريج المناط يشتعير ثم بي اش
45:27بتخريج المناط يشتهر تخريجها وبعضهم لا يعتبر وذكر لنا تنقيح المناطي هنا ما الذي بقي؟ القسم الثالث اللي هو تحقيق المناط لان الامور المتعلقة بالمناط عندهم ثلاثة تخريج وتنقيح وتحقيق. فمن باب تتمة القسمة ذكرونا والا تحقيق المرض ليس من مسالك العلة
45:49وانما هو دليل معتبر في الشرع تثبت به الأحكام عام يدخل في هذا الباب وفي غيره شنو هو تحقيق المناط؟ ساهل جدا تحقيق المناط هو اثبات وجود العلة المتفق عليها في الفرع
46:10لاحظو تحقيق المرض هذا كيجي بعد اثبات يدعي الله ياك حنا في مسالك العلة بعد اثبات العلة في محل بمسلك من المسالك السابقة عاد كيجي تحقيق المرض حنا اتفقنا المجتهد اتفق مع الخصم على ان
46:25علة حكم الأصل هي كذا وكذا اتفقنا على هادشي تافقنا عليه اذن العلة تبتات بمسلك من المسالك عاد من بعد كيجي تحقيق المعنى شنو هو تحقيق المناط ان يثبت المجتهد وجود تلك العلة في الفرع
46:42واضح؟ اذن فليس من المسالك المسلك سابق عليه ولا لا؟ اه المسلك سابق على تحقيق المناط هانتا الآن اثبت ان علة حكم الأصل هي كذا وكذا بمسلك من المسالك شنو لي بقا لك اذا اردت ان تعدي ذلك الحكم
46:58ان تثبت وتحقق وجود العلة في الفرع. وهذا امر صعيب ولا لا تحقيق المنارة؟ اه صعيب امر صعب هانتا تبتي العلة وعرفتي ان علة حكم الأصلية كدا وكدا لكي تعدي دلك الحكم لفرع
47:15فلا بد من اثبات وجود العلة بتمامها في ذلك الفرع. تقول لنا هاد الفرع تا هو في هاد العلة. اشتركوا مع الاصل في العلة وهذا امر صعب ليس بالسهل مفهوم الكلام
47:28وحينئذ سيتعدى الحكم ويلا تبتي لينا ان العلة موجودة علة حكم الأصل لي تافقنا عليها راها موجودة فداك المحل المعين في ذلك الفرع المعين فإذا اثبت وجود العلة المتفق عليها بين المستدل والمعترض. اذا اثبت وجودها في الفرع فذلك يسمى تحقيق
47:48اقل ما نعطي اثباتك انت لي علة حكم الاصل المتفق عليها في الفرع انها كاينة في الفرع هداك هو تحقيق المناط واش واضح اذا ما هو تحقيق المناطق؟ ان يثبت المجتهد وجود علة حكم الاصل في الفرع قلنا كاينة في الفرع هاد العلة
48:09فإذا فعل ذلك فقد حقق المناطة مفهوم الكلام؟ اذن وعليه هذا مسلك من مسالك العلة لا ليس مسلكا من سالك لان هذا امر متأخر على اثبات العلة العلة تبتناها للأصل وتفرغنا منو شنو بقا لنا
48:24ان القياس والقياس لا يكون الا بإثبات وجودها في الفرع فإذا اثبت وجودها في الفرع فذلك هو تحقيق المناط قال رحمه الله تحقيق علة عليها اؤتلف في الفرع تحقيق مناط اوليف
48:46تحقيق اي اثبات هذا مبتدأ تحقيق اي اثبات علة في الفرع تحقيق علة في الفرع ائتلف عليها اتفق على تلك العلة هاديك العلة متفق عليها بين المستدل والمعترض بمعنى كونها علة الحكم هذا شيء مفروغ منه انتهينا منه
49:20لكن يحقق المجتهد اثباتها في الفرع. تحقيق علة في الفرع. هاد العلة من نعتها وصفتها اؤتلف عليها معنى اؤتلف اي توفيق عليها تحقيق وجودها في الفرعي زيد اسيدي اولف اي وجد عندهم تحقيق مناط اوليف تحقيق مناط
49:49وجد عندهم في كتب الاصول تحقيق ما يسمى بتحقيق المناطق تحقيق علة عليها اؤتوليفا في الفرع جملة اولف تحقيقا هي خبر المبتدأ شوف المبتدأ هو تحقيقو وفين الخبر هو اوليف
50:08الجملة ديال اوليف لأن لاحظ الى قلت ليكم تحقيق علة في الفرع ائتلف عليها جا الخبر ولا مزال مالو؟ غتقوليا هاد التحقيق علة في الفرع اتفق عليها مالو الجواب يوجد عندهم يسمى عندهم بتحقيق المناط
50:27اذن الحاصل تحقيق المناطق هواش اثبات وجود العلة في الفراغ انصور ليكم هدا بمثال متلا لاحظ الان الدليل دل ظاهر الكتاب على ان علة القطعي هي السرقة في قوله تعالى والسارق والسارقة فاقطعوا يا قلنا على الصحيح المسلك اللي تبتد به العلة هنا هو
50:55الظاهر من الكتاب بسبب الفاء هاديك الفاء ديال سقطاب اذن المسلك اللي تبتت به علية القطع اللي هي السرقة هو الكتاب ها هي العلة ديال اه الحكم عرفناها ثبتت عندنا
51:10في الأصل لي هو السابقة الان يريد مجتهد ان اه يثبت هذا الحكم اللي هو القطع في النباش النباش هذا فرع لم يأتينا الصنع عليه فشنو المطلوب منو ليعدي الحكم لي هو القطع في النباشي شنو المطلوب منو
51:30ان يحقق الملاط كيف يدير يحقق الملاط؟ يعني اش معنى ان يحقق المناط يعني ان يثبت وجود العلة اللي هي السرقة في الفرع اللي هو سرقة الأكفان واضح؟ هذا هو المطلوب منه
51:46لان المعترض قد يعترض ويقول ليه لا باش لا تقطع يده علاش؟ يقول لي لانه لا توجد فيه علة السرقة. اذا هو شنو غادي يدير؟ خصو يحقق المناط ان يثبت وجودها فيه يقول ليه لا السرقة هي كذا وكذا وكذا والنباش يفعل ذلك اذا
52:04توجد العلة التي هي السرقة. ياك السرقة ما هي حقيقتها؟ حقيقتها كذا كذا هذه الحقيقة موجودة في النبش. اذن فالسرقة موجودة فيه وعليه فيتعدى له الحكم اذن اذا اثبت المجتهد
52:20بطريق من الطرق وجود العلة التي هي السرقة وضع الفقيه في النباشي شي يسمى اثباته ذلك فقد حقق المناطة بتحقيق المناط وبالتالي سيتعدى الحكم للفرعي دابا الآن شوف لاحظ الفقيه اتفقنا على ان الإسكار هو علة تحريم الخمر بمسلك الإيماء
52:46او بمسلك المناسبة الاسكار هو تحريم وعلة تحريم الخمر اتفقنا على هذا لكن اثبات وجود هذه العلة في النبيذ اي فرع في نبيد التمر ولنابيد العسل يجي المجتهد ويقول لك ان نبيد التمر محرم كذلك
53:08علاش؟ غيقولينا لوجود العلة فيه وهي الاسكان ينازعه منازع كل الليل لا لا توجد فيه العلة سيثبتها. اذا اثبت وجود العلة اللي هي الاسكان في الفرع لي هو النبيذ اش يسمى ذلك الإثبات؟ تحقيق المناط
53:23حقق المناطة اثبت وجودها في الفرع لان اه اعطاء حكم الاصل للفرع يشترط له شرط وهو ان توجد العلة الجامعة بينهما. يقدر الخصم يسلم معاك على ان علة حكم الأصل هي كذا
53:40لكن لا يسلم معك وجودها في الفرع. يقول لك في الفرع ماموجوداش واش واضح لا يوجد ذلك فحينئذ ينبغي للمجتهد باجتهد المناطق قلنا راه ماشي عملية سهلة عملية صعبة جدا
53:56قد تكون اصعب من اثبات العلة بمسالك العلة قد تكون اصعب. احيانا ممكن يكون المسلك لاثبات العلة سهل. واضح يكون ولا بالاجماع بين. لا ليس فيه تعب لكن اثبات اه وجود العلة في فرع ليس منصوصا عليه هادي هي الاصعب
54:15علاش؟ لأنه حينئذ راك غتعدي الحكم لانه عند اثباتك العلة لحكم الاصل الحكم منصوص عليه في الكتاب والسنة. الاصل تبت حكمه بالنص دابا انت الآن فتحقيق المرض راك غادي تنوب عن الشارع الحكيم تقوم مقامه
54:32غادي تعدي الحكم لفارغين تقول لنا هاد الفرع حتى هو له هاد الحكم لي هو الوجوب ولا التحريم انت الان في مقام مشرع وش وضع الكلاب فلذلك امر تحقيق المناط ليس بالسهل وجب ان تتوفر الشروط وتنتفي الموانع تستوفي جميع الامور المطلوبة
54:50لتحكم بان ذلك الفرع له حكم الاصلي هذا لذلك يسمى بتحقيق المناط. واضح؟ اذا الحاصل دابا الخلاصة كم هي العبارات المتعلقة بالمناطق ثلاثة تخريج المناطق وتنقيح المناط وتحقيق المناطق. اما تحقيق المناط ها هو دابا تكلمنا هو اثبات وجود العلة في الفراغ. هاديك
55:15الى المتفق عليها بين الخصمين اثبات وجودها في الفرد لأن الخصم ممكن يتفق معاك على عين لو يختلف معاك بوجودها في الفراعنة هذا واحد ثانيا تخريج المناطة هو هو اثبات العلة بمسلك المناسبة والاخالة
55:30ثم كاين واحد الخلاف يسير جدا بينهم هناك واش المسلك هو تخريج المناطق؟ او استخراج العلة بالمسلك هو تخريج المناطق خلاف بينهم. الشاهد آآ استخراج العلة بمسلك المناسبة هو تخريج المناطق هذا تخريج المنار
55:48تنقيح المناط هو لي ذكرناه الآن. تنقيح المناطي هو اثبات العلة اه ازالة ما لا يصلح من الاوصاف وابقاء او تعيين ما يصلح منها فيدخل في ذلك الصبر والتقسيم والغاء الفارق وما بغير من دليل رائقي
56:12واضح هذا حاصله ثم ختم رحمه الله ببيان مسلكين ضعيفين لا يحتج بهما ليسا من مسالك العلة على الصحيح اللول اللي هو ليس من مسالك العلة قال والعجز عن ابطال وصف لم يفد علية الوصف على الذي اعتمد
56:34قالك مما ليس من المسالك على الصحيح عجز الخصم عن ابطال وصف من الاوصاف مثلا الا جا واحد من المجتهدين و اثبت لحكم الاصل علة بدون اي مسلك من المسالك السابقة
56:57قالك هذا الحكم حكم الاصل علته هي هذا الوصف. والخصم عجز عن ابطال ذلك الوصف. جا الخصم وقالك لا ماشي هي هادي قلنا ليه لماذا فلم يستطع ابطالها الخصم ما استاطعش يبطل اش
57:17ذلك الوصف انه لا يصلح للتعذيب. هل عجز الخصم؟ دابا السؤال الآن هل مجرد عجز الخصم عن ابطال وصف اثبته مثبت يدل على انه علة يكون طريقا للعلة؟ الجواب لا
57:34لانه يمكن ان يعجز او يعجز عن ابطاله لقصوره واحد الخصم عجز عن ابطال ذلك الوصف بسبب ايش؟ بسبب قصوره. اذا فمنقولوش الى عجز الخصم عن ابطال الوصف دل ذلك على انه علة
57:50يلزم ممكن يكون ذلك لقصوره اذا هذا ليس من المسالك على الصحيح. مفهومة هادي قال والعجز اي من الخصم الخصم عجز عن ابطال وصف اي عن ابطال علية وصف لم يفد علية له
58:09لم يفيد ذلك علية لذلك الوصف المذكور. بمعنى ليس ذلك مسلكا من مسالك العلة. على الذي اعتمد عند الجمهور على القول المعتمد وهو مذهب الجمهور هذا الأول الثاني الذي ليس من المسالك كذا اذا ما امكن القياس به
58:29قالك كذلك اذا امكن القياس بوصف على تقدير كونه علة لم يفد ذلك انه علة تواضع الكلام بمعنى الا بغينا نفرضوا ونقدروا واحد الوصف هو العلة ولما قدرنا ووصفنا انه ولما قدرنا وفرضنا ان ذلك الوصف هو العلة تأتي القياس امكن القياس. قلنا مثلا نفرضو
58:57ان هاد حكم الأصل علته هي الوصف الفلاني فلما فرضنا ذلك امكن الحاق فرع به هل هذا دليل على انه هو العلة؟ لا ابدا ان كانوا القياس لا يلزم منه كون الوصف علة
59:12مفهوم الكلام علاش؟ لأنه حينئذ غنوقعو في الدور كيف سنقع في الدور؟ لان اثبات القياس يتوقف على اثبات العلة وغيولي فهاد المسلك اثبات العلة يتوقف على تأتي القياس نقولو بلاتي
59:27واش القياس غادي يمكن ولا ما يمكنش فإذا امكن القياس كان ذلك علة والقياس اصلا كيتوقف على العلة فيقا عود دورو اذا فلا يجوز ذلك. قال كدا اش معنى كدا؟ اي كذلك لا يفيد العلية
59:44وليس مسلكا من مسالك العلة اذا ما امكن القياس به اذا ما امكن اي تأتى وهاديك ما زائدة اذا امكن المقصود اي تأتى القياس به اي بالوصف المذكور على تقدير كونه علة بمعنى المجتهد لم يتبت علية ذلك الوصف بأي
1:00:04من المسالك السابقة ما تبتوش وانما غادي يقول لك اجي نجربو نجربو شي غادي يصلح للقياس ولا لا قال على الذي ارتضاه الناس اذن هؤلاء شنو جعلوا الضابط قالك اذا امكن قياس ذلك الوصفي
1:00:26اذا امكن القياس بتقدير كون ذلك الوصف علة فهواش صالح للتعليم واذا تعذر القياس فلا يصلح اجعلو الضابط هو ان كان القياس وعدم الإمكان الى مكن فهو علة اذا لم يمكن فليس علة وجعلو هذا مسلكا من مسالك العلة الجواب
1:00:45قالك الناظم على الذي ارتضاه الجمهور من الناس ليس ذلك من المسالك وقيل يدل على العلية. اذا هذان المسلكان المذكوران في هذين البيتين ضعيفان. هذا حاصل قال بسم الله الرحمن الرحيم
1:01:15قال المصنف رحمه الله تنقيح المنار تنقيح لغة تصفية لا بقى لينا شي حاجة من الدرس دوران الوجودية دوران الوجود وهو الطرد وهو الثامن والمراد بالطرد هنا فيما قبل وفيما قبله الاضطراب. وجود حكم حيثما الوصف حاصل والاقتران في الوصف حاضر. يعني ان الطرد او الدوران الوجودي
1:01:43هو هو اقتران الحكم بالوصف بان يوجد الحكم مع مع الوصف بجميع صور حصوله غير سورة النزاع من غير ان يكون بينهما اقتران في الانتفاع والا كان دورانا وجوديا وعدميا ولم يكن تناسب بالذات ولا
1:01:59يعني ان الوصفة في الطرد لا مناسبة بينه وبين الحكم الذاتي والا كان قياس علة وقياس العلة هو قياس المعنى ولا بالتبع والا كان قياس شبه تعليل ربا الفضل بمجموع الاقتيات والادخار. فنفي المناسبة في الطرد
1:02:20يخرج بقية المسالك حتى الدوران الوجودية والعدمي قال قاله في الاصل ناقلا عن الايات البينات وفيه ما تقدم وقد بحث فيه البناني في حاشيته فلينظر. بحث فيه اي قال فيه بحث
1:02:40وقد يشكل على كون الطرد انما يعتبر فيه الاضطرار تمثيل المحلي تمثيل يشكل تمثيل اه تمثيل محلي له بعدم بناء القنطرة فانه مطرد منعكس اذ كلما انتفى بناء القنطرة انتفى ازالة النجاسة. نعم. وكلما وجد وجد
1:03:04الا ان يقال ان المثال هاد المثال حينئذ يصلح للدوران الوجودي والعدمي لا للدوران الوجودي فقط الا ان يقال ان المثال يتسامح فيه قاله بنو قاسم اه انتهى من حاشية البنان
1:03:22وقد بحث اه في الاشكال الشربيني في حواشيه. هم ورد النقل عن الصحابة ومن رأى بالأصدقاء قد اجابه يعني ان الدليل بالوصف الطردي رده النقل عن الصحابة فان المنقول عنهم العمل المناسب ما دون غيره كما تقدم في المصالح المرسلة
1:03:41وبان ما لا ما لا يشتمل على مصلحة او درء مفسدة يجب ان لا يعتبر. وهو قول اكثر قال ابن سمعاني قياس الطرد تحكم وقال القاضي ابو بكر اه من مارس الشريعة واجاز الطرد فهو هازئ بها
1:03:58وقال اه ابطال يفيد في المناظرة للمناظرين المناظر غيره دون الناظر لنفسه لان المناظر اه المناظر غيره. نعم. اه غيره في مقام الدفع. والناظر لنفسه في مقام الاثبات اه ومن رأى جواز التعليل به قد اجاب المانع له بالاصل
1:04:21لأنه ليست فيه مناسبة لا بالذات ولا بالتابع لأن الوصفة لا مناسبة فيه لا بالذات ولا بالتابع. ومعلوم ان الصحابة يعملون بالوصف المناسب وانه يحتج بما فيه مناسبة وهذا لا مناسبة فيه
1:04:44فلذلك لم يعتبره الاكثر هو لم يجعلوهم السكن بالاتفاق فيه خلاف غير الان المؤلف في تعداد المسالك ذكر لك ان مما قيل انه من المسالك هذا المسلك وذكر الخلافة فيه
1:05:03فالنفات هادي هي حجتهم لي دكرنا الان قالوا هو تحكم وكدا كدا فلمادا ما سبب ذلك قالك بأنه لا مناسبة فيه ولي عتابروه هادي هي حجتهم قالك لم نجد للحكم اي وصف مناسب كون لقينا مناسب غنعملو بيه
1:05:18فما لقينا لا وهادشي علاش اخره هو متأخر في الرتبة لأنه دون ما سبق فقال لك لما لم نجد مناسبا لا بالذات ولا بالتبعي فلا خيار لنا الا ان نعلل بهذا الوصف ما عندناش خيار والا اذا لم نعتبر هذا الوصف غيكون حينئذ لا علة له فيكون
1:05:36عبودية والاصل عدم التعبد فهمتي؟ ففرارا من التعبد اعتبروه ومن رأى جواز التعليل به قد اجاب المانع له بالاصل اي بان الاصل في هذه المقارنة في هذه المقارنة كون الوصف علة نفيا للتعبد بحسب الامكان. لان الاقتران في جميع صوره مع انتفاء ما يصلح للعلية
1:05:59غيره بالصبر والتقسيم يغلب على الظن عليته عليته والعمل بالظن واجب وعلى القول بحجيته لا هل لابد منه هل لابد من الاقتران في جميع صوره او تكفي سورة واحدة والاول اظهر والثاني لبعض الفقهاء
1:06:19وقد نقل عنه انه قال اه مهما مهما رأيت الحكم حاصلا في في صورة واحدة مع الوصف حصل ظن العلية اه لعدم الشعور بغيره مع احتياج الحكم للعدة اه قال الشربيني في حواشيه
1:06:37هذا القول ضعيف لانه يؤدي الى فتح باب الهذيان بمعنى يفتح فيه الباب لأي احد يتكلم فيه. هاد القول ديال بعض الفقهاء انه يكفي في ذلك سورة واحدة. قال مهما رأيت الحكم حاصدا في سورة واحدة مع الوصف
1:07:02حصل ظن العلية ولو في سورة واحدة اذا وجدت الحكم موجودا مع الوصف فاحكم بان ذلك الوصف هو العلة قالي الشربيني هذا القول ضعيف لا تكفي السورة الواحدة الدوران بل لابد من ان يقترن معه في
1:07:19جميع الصور يعني فحال الوجود في الوجود لا في الانتفاع دوران العدم والعكس هو ابو الدوران العدمي ليس بمسلك لتلك اعلمي ان ينتهي الحكومة وما لدى الوجود اثر واقتافى يعني ان الدوران العدمية هو عكس الدوران الوجودي ليس بمسلك من مسالك العلة وهو ان ينتفي الحكم عند انتفاء الوصف من غير ان يلزم
1:07:43وجوده اه كما كما لو العلامة المالكية ربا الفضل في الطعام بالطعم اه فان الحكم الذي هو الربا منتف اه مع وجود الوصف الذي هو الطعم في التفاح مثلا والنسبة بين انواع الدوران الثلاثة
1:08:01تباين على التحقيق تباين التباين على التحقيق عليكم السلام تنطيحو المناظر التنقيح لغة التصفية والتهذيب كلام وكلام منقح لا حشو فيه اه ومن هذا ومن هذا؟ ومن هذا تنقيح المنخبين
1:08:19وهو ازالة ما يستغنى عنه وابقاء ما يحتاج اليه والمناط مكان النوط اي التعليق اه والمراد به العلة اي تصفية العلة بازالة ما لا يصلح ما لا يصلح لها وتعيين ما يصلح لها. وهو المسلح التاسع
1:08:38وهو ان يجي على التعليل بالوصف ظاهر من التنزيل او الحديث في الخصوص يطرده عن اعتباره عن اعتبار الشريعة المجتهدة يعني ان تنقيح المناظر هو ان يدل ظاهر من من القرآن او الحديث على التعليل بوصفه
1:08:53فيحذف المجتهد خصوصه عن اعتبار الشارع وينوط الحكم بالمعنى الاعم. قال الفهري في شرح المعالم وحاصله آآ تأويل ظاهر مع بقاء دلالته على التعليل بالاجتهاد فمن تأخر عن درجة اه عن درجة ما يشعر بالتعليل ظاهرا من التصريح او التلويح. من تصريح او تلويح
1:09:15انتهى. وحاصله تأويل ظاهر فين تأويل الظاهر بان الظاهر خصوص وصف معين وانت تقول المراد به ما هو اعم منه وهذا تأويل ولا لا لأن التأويل يشمل سورتين اما تجي لواحد النص عام وتقول المراد به الخصوص ولا تجي لواحد خاص وتقول المراد به العموم كلاهما تأويل لأنك
1:09:35واحد عام وانت حملته على الخصوص الصرف اللي له عن الظاهر هذا تأويل وواحد خاص وقلتها لمراد المعنى الأعم هذا صرف له عن الظاهر تنصرفو لو عن الضرائب وذلك قال لك حاصله التنقيح في المناط
1:09:51تأويل ظاهر مع بقاء دلالته على التعليم بالاجتهاد مع بقاء دلالته على التعليم بمعنى ان داك الخصوص داخل فداك العموم داخل فيه وقال مثاله في القرآن قوله تعالى فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب
1:10:08فقد اه فقد الغوا خصوص الاناث في تشطير الحدود وناطوه بالرق تنقيحا للمناط. ومثاله في الحديث لا يقضين احد بين اثنين وهو غضبان فقد الغوا فصوص الغضب وناضوا الحكم وناضوا الحكم باعم منه
1:10:26اه وهو التشويش المانع من استيفاء النظر ومنه تحقيق مالك تنقيحه منهم ومنه تنطيح مالك وابي حنيفة لحديث الاعرابي الذي جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم يضرب صدره وينتف شعره
1:10:40يقول هلكت وأهلكت واقعة اهلي في في رمضان فالغى مالك وابو حنيفة اه خصوص الوقاع وناط اه الحكم بالإفطار عمدا اه لما فيه من انتهاك حرمة رمضان فان ذكر الحكم مقرونا بالوصف في هذه الامثلة ظاهر في التعذيب. نعم
1:10:59قال في الايات البينات فخرج النص فان ذكر الحكم مقرونا بالوصف في هذه الامثلة ظاهر في التحليل شوف لاحظ المثال الأول فعليهن نصف ما على المحصنات من العدد اذن الوصف اللي مذكور هنا اللي هو الإناث ظاهر ظاهر
1:11:15الوصف اللي مذكور في حديث لا يقضي معه وهو غضبان الغضب ظاهر المعنى ليس من قبيل النص قديم الزائر وكذلك في حديث الاعرابي واقع تظاهر ظاهر ليس لأن طرق النص راه تقدمت لينا
1:11:28اه فالنص الصريح متله لعلة فسبب فيتلو من اجل دا كاين شي عبارة من هاد العبارات غير موجود لديك قال لك فإن ذكر الحكم مقرونا بالوصف في هذه الأمثلة امثلة لي سبقت معنا من القرآن والحديث
1:11:43ظاهر في التعليل وهو الناظم قال لك بالوصف ظاهر ها هو غيبين لك المعنى ديال ظاهر قال قال في الآيات قال في الآيات البينات فخرج النص صريح التأمل في وجهه؟ نعم. قال لك خرج بقوله الظاهر النص الصريح مثل علة الفساد. قال لك وينبغي التأمل فيه بمعنى فيه فيه نظر فيه بحث
1:12:03تخصيصهم للظاهر دون النص فيه بحث القلب بمعنى بغا يقول لك تا النص ما المانع من ان ينقح فيه المناط ولو يكون مس ها هو قالها وتقرير اشكالية وتقرير اشكالية ان ما ذكروه من النص الصريح في العلية نحو العلة كذا ونحو اه ليس قطعيا في اعتبار
1:12:23في العلية. نعم ليس قطعيا في اعتبار الخصوص في العيد لاحظ الفرق بين وجهين بين كون ذلك اللفظ يفيد التنصيص على العلية هذا واجب وبين كونه قطعيا في اعتبار الخصوص هذا وجه اخر
1:12:41دابا الآن الشارع الى قالينا لو فرضنا وهذا ماكاينش اصلا سبق لنا انه لا يوجد الا قلينا الشارع افعلوا كذا لعلة كذا فهو نص في العلية مزيان نص لكن هل يفيد القطع
1:12:57لان المراد هو خصوص هذه لا لا حنا متفقين على انه نص في العلة لا يحتمل غيرها لكن هل يفيد القطع بان العلة هي خصوص المذكور ان لا يفيد القطع بذلك الى جينا حنا وعممناه واش ازلنا العلية تراها مازالة كاينة؟ الى جاو وقلنا لا ماشي مراد خصوص هاد الوصف مراد ما هو اعم منه فيدخل فيه
1:13:19العلية ولا مازال موجودة؟ مازال موجودة ولذلك قال لك اه وتقرير اشكالية ان ماداك شنو هو تقرير اشكالية ملي قال في الايات وينبغي التأمل في وجهه هداك هو الاشكال قالك وتقرير اشكاله ان ما ذكروه من النص الصريح في علة كذا ونحوه ليس قطعيا في اعتبار الخصوص في العلمية
1:13:39اي رهنة لكن لا يفيد القتل باعتبار ذاك الخصوص يعني ذاك اللفظ المذكور بخصوصه في العلمية او غيوضحو قال بل هو بل هو محتمل لكون المعتبر عموما ولا لا راه نص صريح لكن كاين احتمال ان المعتبر ما هو اعم منه فنبه بذلك الخاص على
1:13:57على العامي من باب مجاز موسى قال فما المانع من جواز حذف الخصوص بالاجتهاد يعني ولو كان بالنص ماشي غير بالظاهر حتى ولو كان بالنص ما المانع من جواز حذف الخصوص بالاجتهاد ثم اجاب بقوله اي العبادي رحمه الله
1:14:15الا ان يأزد الا ان يمنع صراحة نحو لعلة كذا اي الغضب مثلا مثلا لو قال الشارع لا يحكمن احد بين اثنين لعله الشارع مثلا بهاد اللفظة لعلة الغضب قالك الا ان يمنع صراحة نحو صراحة نحو لعلة كذا اي الغضب مثلا في اعتبار خصوصك داء اي الغضب في العلم
1:14:41نعم حينئذ متافقين شنو بغا يقول لك قالك الا الى كان كيمنع داك التصريح بالوصف الخاص من اعتبار ذلك الوصف الخاص مثلا الشارع قالينا لا يجوز لكم الحكم بين اثنين
1:14:58لعلة الغضب وجا المجتهد وازال خصوصا غضب واناط الحكم بمعنى عام وهداك المعنى العام ادى الى ماذا؟ الى عدم اعتبار خصوص الغضب كنقولو ليه لا لأنه حينئذ شنو وقع هاد العلة عادت على الوصف المذكور بالإبطال جاو اعتبروا واحد المعنى عام ملي اعتبرنا المعنى العام مشى الغضب والغضب منصوص عليه في الشرع نعم فحينئذ لا يجوز
1:15:25لكن الى جا هو وعتابر واحد المعنى العام داخل فيه الغضب ما خارجش منه فما المانع قال لك الا ان يمنع صراحة نحو لعلة كذا اي الغضب مثلا في اعتبار خصوص كذا اي الغضب في العلمية واضح
1:15:41وضع الصلة دي بل صراحته انما هي في علية الغضب في الجملة انتهى. اي انه شوف فرض من جملة افراد العلة التي هي تشويش الذهن قال قلت قلت وعليه يبقى الاشكال في تصور النص المحترض عنه بقوله ظاهر
1:16:01اللهم الا ان يكون ذكره لبيان الواقع. بمعنى يبقى الاشكال وهو لماذا احترزوا عن النص؟ ما المانع من من ذلك ماذا احترزوا عنه قالك الا ان ان يكون ذكره لبيان الواقع
1:16:15بمعنى انه في الواقع اه المثل التي تذكر هي من قبيل الظاهر فقط من باب بيان للواقع فمنه ما كان بالغاء الفريقين وما بغير من هذه النضال لان الذي وقع اهله في نهار رمضان وهو صائم ويعلم انه صائم افطر عمدا اذ الجماع من المفطرات
1:16:46فرمضان عندنا المفطرات الاكل والشرب والجماع عمدا وهدا وجامع اهله في نهار رمضان عمدا اذن اتى بمفطر من المفطرات عمدا انطناه بما هو اعم لان الافطار هذا عام يدخل فيه الجماع والأكل والشرب
1:17:03فالجماع خاص والافطار عام الافطار عمدا عام داخلين فيه بتلاتة فأزالوهم خصوص الوصف لي هو الوقاع. واعتبروا ما هو اعم وهو الافطار عمدا فيدخل فيه ياك الوقاع والأكل والشرب فنعم لهذا اعتبروا الافطار عمدا
1:17:29بان ذلك الفعل فيه انتهاك حرمة جا واحد واكل او شرب فنهار رمضان عمدا وهو متذكر عالم غير مكره ولا معندو تا شي معلومة وجاو كلاه وشرب انتهك حرمة رمضان
1:17:42كذلك واحد زوجها مع اهله لا فرق انتهك حضنك قال ومنه ما كان بالغاء الفريق وما بغير من دليل رائغ يعني ان من تنقيح المناط عند الغزالي الغاء الفار. مهم. وقد جعله السبكي العاشر من مسالك العلة. مم. وقد قال به كثير ممن ينكر القيئات
1:18:02وهو تبيين عدم تأثير الفارق المنطوق به في الحكم فيثبت الحكم لما اه لما اشترك فيه لانه اذا لم يفارق الفرع الاصل الا فيما لا يؤثر ينبغي ينبغي شراكه تأملتو فيه غتلقاوه بصبر وتقت فيه
1:18:21ولا لا؟ شوف اش قال لك لانه اذا لم يفارق الفرع الاصل الا فيما لا يؤثر زيد ينبغي اشتراكهما في المؤتر واضح؟ جا واحد وقال لك راه كاين بينهما فوارق غير مؤثرة اذن مفهومه
1:18:38ان الفوارق المؤثرة لا توجد كاين الفوارق غير التي لا اثر لها في الحكم واما الفوارق لي عندها اثر في الحكم ما كايناش بمعنى مشتركة بينهما لا توجد الفوارق اذا يوجد الاشتراك لانه اما يكون عندنا فرق ولا عدم الفرق شنو هو عدم الفرق؟ هو الاشتراك
1:18:54وهو قالك الفارق المؤثر مكاينش اذن كاين الاشتراك في التأثير وعدم الاشتراك كاين غير فيما لا اثر له في الحكم اذن فهناش راه قد ازال واثبت ازال اش الفارق الذي لا اثر له واثبت الفارق الذي له اثر
1:19:14العكس ازال الفارق الذي له يعني نفاه وكنقصد الاذانه نفاه قال لك لا يوجد هذا هو من ازاله اي اعتذر واثبت اش اه وجود المؤثر بينهما يلزم من ثبوت الحكم في الأصل ثبوته في الفرع
1:19:35لا فيلزم من سكوت الحكم في الاصل ثبوته في الفراغ. ايه. وهذا هذا القسم المسمى بمفهوم الموافقة ولحن الخطاب وفحواه والقياس في معنى اصله والغاء الفارق وتقدمت امثلتها اه كالغاء الفارق بين الضرب والتأفيف
1:19:53اه والفارق بين العمياء والعوراء في الضحية وبين احراق مال اليتيم واكله وبين الامة والعبد في سراية العتق ومن الغاء الفارق آآ ما هو قطعي كالاكل والاحراق والضرب والتأفيف وكإلحاق صب البول في الماء الراكد بالبول فيه
1:20:10بالكراهة. امم. اذ لا فارق بينهما. الا ان الاول من باب القطع الا ان الاول استقر في وعاء قبل جعله في الماء الراكد وهذا الفارق ملغا لعدم تأثيره في الحكم
1:20:27والظني كالحاق الامة بالعبد في سراية العتق في حديث الصحيحين من اعتق شركا له في عبد فكان له مال يبلغ ثمن العبد العبد قوم العبد عليه قيمة عدل فاعطى شركاءه حصصهم وعتق العبد وعتق عليه العبد والا فقد عتق منه ما عتق. نعم
1:20:49اذ لا فارق بين العبد والامة الا الانوثة اه ولا تأثير له لها في الحكم اه اي لا تمنع سراية له اي لا تمنعوا سراية العتق. نعم. اي لا تمنع سراية العتق
1:21:03وانما كان هذا ظنيا لاحتمال اعتبار الذكورة شارع الذكورة في العبد. لما يختص به من الاحكام كالجمعة ضابط الفرق بين الظن والقطع ووجوب الاحتمال الا كان الاحتمال موجودا فهو ظني اذا لم يكن الاحتمال موجودا فهو قطعي
1:21:19لما يختص به من الاحكام كالجمعة والجهاد وغيرهما من الاحكام التي تختص بالرجال. لكن الظن القوي عدم الفرق نظرا معتبرا ياك قلنا الظني معتبر لان داك الاحتمال ضعيف مرجوح الظن القوي انه لا فرق بينهما
1:21:38قال لكن الظن الخاوي عدم الفرق نظرا للتخلص من الرق وكالعمياء والعوراء في الضحية وقد تقدم هذا كله نعم هو من قدم هذا كله اين في باب المنطوق والمفهوم سبقت لينا هاد الأمثلة كلها هناك بالتفصيل
1:21:54ومن تنقيح المناط ما بغير ما بغير الغاء الفارق من دليل رائقي اي معجب لصحته. ولم يمثل له في الاصل وجعله الشيخ محمد الامين ابن ابن احمد زيدان اشارة للقسم الثاني
1:22:09الاتي في قوله من المناطق الى اخره. اه يعني جعله الشيخ اه محمد الامين بن احمد زيدان في شرحه للمراقب دعا له داخلا في قوله من المناط ان تجيء اوصافه يعني في الستر والتقسيم
1:22:24قالك وما بغير من دليل رائق شناهو هاد شناهو هاد الدليل الآخر؟ هو الصبر والتقسيم واضح جعله داخلا في قول ناظم من المناطق ان تجيء اوصاف بعضها يأتي شنو هو هذاك
1:22:37هو الصبر الشخصي اذن فقال لك راه المحشي اللي نقل ناض منه قصد بقوله بدليل اخر الصبر والتقسيم واضح وقد مسل له في نثر الورود بقوله كالغضب مثلا يفارق حقيقة الحطب والحقن مثلا
1:22:56الا ان الادلة دلت على ان الغضب وحده ليس هو المقصود بنوطه هو المقصود ليس هو المقصود بنوط الحكم وانما المقصود آآ تشويش التشويش التشويش الناشئ عنه نعم انت قلت قلت واصل مال الناظم
1:23:13واصل ما للناظم قول ابن ابي شريف اه عند سؤال هو المحشي عفوا قلت المحشي المراد به ابن ابي شريف زكريا الانصاري المحشب هو ابن ابي شريف قال العاشر الغاء الفارق ما نصه
1:23:31اه هو عند التحقيق قسم من من تنقيح المناط لان حذف خصوص الوصف اه عن الاعتبار قد يكون بالغاء فارغ وقد يكون بدليل اخر انتهى وهو يرشد الى ما فهمه في نشر الورود. نعم. من المرض ان الناظم لما قال في البيت وما بغيره من اخذ ذلك من تلاميذ بابي
1:23:51من المناظر ان تجي اوصافه فبعضها يأتي له انحداف عن اعتباره وما قد بغيا ترتب الحكم عليه اختفي. يعني ان من تنقيح المناطق اسما اخر وهو ان ان تكون اوصاف اوصاف في محل الحكم
1:24:07اه فيحذف بعضها عن الاعتبار بالاجتهاد. ويناط الحكم بالباقي من الاوصاف. وحاصله ان الاجتهاد في الحذف والتعيين كما تقدم في الصبر كحديث الاعرابي الغوا فيه كونه اعرابيا يضرب صدره وينتف شعره وكون
1:24:26الموطوءة زوجة وكون الوطء في الغبول لانها لا تصلح للتعليم. والى اخره الى بغيتي تعدد الاوصاف تجد اوصافا كثيرة جدا عددها كلها غير معتبرة وتجدوا ان الوصف المعتبر هو اما خصوص الوقاع او عموم الافطار عمدا
1:24:42قال والباقي عند شافعي اه هو هو المجامعة في رمضان وعند مالك وابي حنيفة الافطار عمدا آآ فقد نقحه مرتين. نقحاه شكون مالك وأبو حنيفة ونقحه الشافعي مرة. نعم مرة بالحدف ومرة بالزيادة
1:25:04بالحذف هي الغاؤهم لكونه اعرابيا يضرب صدره ينتف شعرك والموطوء زوجك في القبول هذا هو الحذف والمرة الثانية بالزيادة في الحديث وقعت هم زادوا على اعتبروا ما هو اعم وهو الافطار عمدا
1:25:23اما الشافعي فخلى الجماع الوقاع اللي كاين فالحديد خلاه ادن لم يزد ولا الوصف كيفما هو نقح فقط دون الزيادة نعم قال وعلم منه ان ابا حنيفة يستعمل تنقيح المناظر في الكفارة. وان كان يمنع القياس فيها. الا انه لا يراه قياسا. نعم. وانما يسمي
1:25:45استدعاء على مراد الشارع وحاصله عند عنده تأويل ظاهر بدليل اذن لاحظ وهذا مهم جدا لمعرفة اه ما ادراك الأهل العلمي لأن الجاهلون المبتدأ شنو يقول لك ابو حنيفة يتناقض
1:26:01كيقول بأن القياس لا يدخل الكفارات هذا اصل معروف عند هذه الأحاديث يقول القيام لا يدخل الكفارة. وفي كفارة الجماع جاو استعمل القياس فقال لك يلحق الاكل عمدان بالمجامع بجامع الافطار عمدا لما فيه من انتهك حرمة رمضان وممكن
1:26:22ابو حنيفة لم يتناقض ابدا وانما كيقول بتنقيح المناط وهنا لانه لا يعتبره من قبيل القياس كيعتبرو من وجه اخر وهو انه دليل يستدل به على اثبات الاحكام احاصره عنده انه من باب تأويل الظاهر بدليل والتأويل بدليل معتبر ولا لا
1:26:43اذا فأبو حنيفة داك النص اللي فيه الوقاع اوله الى عموم الإفطار بدليل شنو هو هاد الدليل؟ هو تنقيق المناطق مفهوم كان اذن فماشي تناقض راه لم يستعمل هو القياس هو الحكم ها هو اثبته الا ان مالكا اثبته بطريق القياس وهو اثبته بطريق ياش
1:27:04تأويل الظاهر بدليل وحكم واحد لكن اختلف طريق اعتباره قال قال ابن عاصم في الملتقى وان يك التعيين ولذلك الحكم على العالم ولا الإمام كهؤلاء الأئمة بأنه تناقض ولخالف اصله هذا ليس بالسهل
1:27:20ينبغي تحرير المقام فيه والبحث تام فيه للحكم على ذلك. اما تاخد غير من محل ولا من محلين وتقول تناقضا فذلك في الغالب يكون لقصور الباحثين داك الباحث لقصوره كيبان ليه التناقض هو العالم يتناقض
1:27:39رانا قصد شيئا هنا قال قال ابن عاصم في قال ابن عاصم وان يكد التعيين مما ذكر فذاك تنقح المناط شهيرة كمثل ما قد جاء في الكفارة بمفتي الصوم من العبارة
1:27:52وهو اعتبار مقتضى المفهومي من جهة التأثير والعمومي مع اقتراح مقتضى الخصوص في الحال والزمان والشخوص ثم قال ولا ينافي التمثيل بالخبر لما هنا التمثيل به فيما مر للامام. اشمن خبر كيقصد
1:28:08قضية الوقاية لان الا انتبهت حديث الاعرابي باش كنا كنا مثلنا به في دلالة الايماء قالينا ناضي كما اذا سمع وصفا فحكم لما تكلم على اقسام الايمان كما اذا سمع وصفا حكم الترمذي بحديث الاعرابي. الرجل قال واقعت قال اعتق. قلنا ذلك الحديث يدل بدلالة الايماء على ان علة
1:28:30الحكم اللي هو وجوب اعتاق الرقبة هي الوقاع قالك لا منافاة بين التمثيل لذلك الحديث في الإماء والتمثيل به هنا لتنقيح المناط علاش؟ لماذا؟ قال لاختلاف الجهاد التمثيل للايماء بالنظر لاقتراب الوصف بالحكم
1:28:47والتمتيل به هنا بالنظر للاجتهاد في الحج واضح لا منافسة بينهما ثم لا منافاة ان نقول كيفما سبق لينا العلة التي هي الوقاع ولا عموم الافطار ثابتة بمسلكين ولا لا؟ مثلا الشافعي اللي كيقول الوقاع ممكن
1:29:04يتبت هاد المسلكين مسلك الإناء او بمسلك تنقيح المناعة ثم قال تنبيه حاصل هذا التنبيه وقد اطال فيه شنو بغى يتكلم فيه؟ سيتحدث فيه عن ولاحظوا هو هاد التنبيه حاصله في الحقيقة عموما
1:29:19واحد السهو وقع للمحشي لابن ابي شريف لكن المؤلف ناظم نقل كلامه في الاصل احتاج الى ان يذكره هنا تا هو عدوان قال المحشي واعلم ان الثاني من قسمي تنقيح المناط هو بعينه مسلك الصبر والتقسيم كما نبه عليه في المحصول فله
1:29:39وفيه باعتبار المعنى تكرار تبع فيه المصنف اي السبكي المنهج يعني للبيضاوي هاد الكلام هدا فيه واحد قل خطأ وقع فيه ابن ابي شريف سهو سهو فقط وهو انه قال واعلم ان الثاني كيقصد الثاني في كلام ابن السبكي في جمع الجوامع راه قلت لكم بالسبكي في جمع الجوامع لما عرف
1:30:00تنقيح المناط ذكر له حقيقتين قال ان يدل ظاهر كيفما ذكر المصنف ان يجي على التعليل بالنص ظاهر من تنزيله والتاني قال او تكون اوصاف في محل الحكم فيحدث بعضها فيحدف بعضها ويناط بالباطل هذا هو الثاني
1:30:18والثاني هذا هو الفضة غير هو الصبر والتقسيم قالك المحشي واعلم ان الثانية من قسم لتنقيح المناطق هو بعينه مسلك السبر والتقسيم. كما نبه عليه في المحصول اي الرازي غيبين لك المؤلف رحمه الله ان هذا سهو منه بل بالعكس
1:30:34الذي جعله الرازي في المحصول اه هو الصبر والتقسيم ماشي هو تنقيح المناط هو الغاء الفارق صافي وهادشي علاش غيطيل يطيل في النقول ان شاء الله مبينا لهذا كعادته اذا اراد ان ينبه على شيء يأتي بالنقول التي تعزز وتقوي ذلك
1:30:52نرجئ هذين الدرس الان اشكال ولا واضح نعام ايه يدل اش ايه بهما معا نعم بهما مع من باب تقوية الأدلة اهاه نعم لكن من اي وجه يدخل في المفهوم
1:32:10لا غي هو ميدخلش في المفهوم لأنه لا يلزم من ذلك مفهوم لأن هانتا شوف لاحظ غير مما درسته غيتبين لك هذا ياك درسنا الدوران الوجودي والعدمي ودرسنا الدوران الوجودي فقط شنو هو الدوران الوجودي
1:32:23هو ان الحكم متى وجد الوصف يوجد الحكم ولا يلزم من انتفاء الوصف انتفاء الحكم هو مكاينش مفهوم مزيان لا هذا ليس من قبيل المفهوم