استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00وهو عند الاكثرين سندوا في صورتين او سورتين يوجد اصل كبير في امور الاخرة والنافعات عجيلا من حيث مالوا الفحوصات الوصف حضر ولم يكن تناسب بالذات او تباع فيه العدد
0:16ورده النقل عن الصحابة ومن رأى بالاصل قد اجابه العكس وهو الدوران العدمي لسبي مسلك لتلك اثره اقتفى قال رحم الله السابع السابع من مسالك العلة الدوران الوجودي والعدني اذن تقدم لنا فيما مضى
0:41كم من المسالك ستة الاول الاجماع والثاني النص ثالث الايماء والرابع الصبر والتقسيم. الخامس المناسبة والاخالة السادس الشبه اذن السابع هو الدوران الموجود عليه هذا المسلك يسمى بالدوران الوجودي والعدمي
1:07ويسمى بالدوران فقط وبالطرد والعكس كلها اسماء له يقال له اش؟ مسلك الدوران الوجودي والعدمي واحد ويسمى بالدوران. يقال هذا المسلك هو ايش؟ الدوران. ويقال له الطرد والعكس. كل هذه الاسماء لمسمى واحد
1:29اه يقال له الدوران الوجودي والعدمي ولا الدوران فقط هذه التسمية واضحة السبب وذلك لما سيأتي في التعريف لان الحكم يدور مع علته وجودا وعدما الحكم يدور مع علته وجودا بمعنى متى وجدت العلة وجد الحكم وعدما متى انتفت العلة انتفى الحكم
1:54هذا هو الدوران الوجودي والعدمي الوجودي متى وجدت العلة وجد الحكم العدمي متى انتفت العلة انتفى الحكم اختصارا بلا ما نقولو الوجود والعدم نقولو الدوران صافي لا هاديك الوجود يعد دوران
2:09هادي عبارة مختصرة اي ان الحكم دائر مع الوصف في جميع الاحوال ولذلك لاحظ الدوران الآن عندنا دائر وعندنا مضار ولا لا؟ عندنا اسم فاعل واسم مفعول هذا يدور مع هذا
2:29او يدور على هذا اذن الدائر هو اش هنا؟ هو الحكم والمضار هو الوصف دائر الحكم والمدار الوصف ويقال له الطرد والعكس انتبهوا المقصود بالطرد هنا ملي كندكرو الطرد في مسالك العلة المقصود بالطرد الاضطراد
2:49ماشي تطارد داك الوصف الملغى لا المراد بالطرد هنا الاضطراد والاضطراب هو لي كان سبق لنا في المنطق وهو الملازمة في الثبوت والعكس والملازمة في الانتفاء وشرط كل ان يرام مطردا منعكسا في التعاريف
3:08اذن هذا المسلك والضرر يقال له الطرد والعكس الطرد اي الاضطرار وهو الملازمة في الثبوت. والعكس الملازمة في الانتفاع اذن ملي كنقولو فهاد المسلك الطرد والعكس اش معناه اي ان الحكم ملازم الطرد ملازم للوصف في الثبوت
3:31والعكس ان الحكم ملازم للوصف في الانتفاء. اذا انتفى الوصف انتفى الحكم. واذا ثبت الوصف ثبت الحكم. هادشي علاش كيقولوه الأخ طردو والعكس واذا تا المسلك الاتي ان شاء الله غيقولينا الدوران نوجد وهو الطرد شنو المقصود بالطرد؟ الاضطراب اذا انتبهوا الطرد هنا وفيما سيأتي المقصود به
3:51الاضطراب وهو الملازمة في الثبوت تعريفه عرفه المصنف هذا وما بعده من اسهل المسالك الامر سهل ان شاء الله. عرفه المؤلف قال ان يوجد الحكم لدى وجود وصف وينتفي لدى الفقود
4:06هاد التعريف دكرتكم نظمه الناظم هنا اذن شنو هو الدوران الوجودي والعدمي او هاد المسلك مأوى هو ان يوجد الحكم متى وجد الوصف وان ينتفي الحكم متى انتفى الوصف فالحكم تابع للوصف وجودا وعذابا
4:23بمعنى هذا دليل وهذا طريق نثبت به العلة لأن دابا كنتكلمو على مسالك العلة عاد بغينا نثبتو العلية غتقوليا وباش عرفنا داك الوصف هو العلة الجواب بالتتبع نتتبع ذلك الوصف مع الحكم فإذا تتبعنا وصفا ما ووجدنا انه متى وجد؟ في بعض السور متى وجد الوصف؟ يوجد
4:45معه الحكم ومتى انتفى الوصف ينتفي معه الحكم فيخال انه علة كنقولو اذن هاد الوصف هو علة هاد الحكم والدليل انه كان كيكون الحكم الى انتفى ينتفي الحكم واضح؟ دابا لو فرضنا مثلا انك انت تعلم تعرف
5:04اه حرمة الخمر اذا كان مسكرا حرمة الخمر تعلم هذا وتعلم اباحة الخل ان الخل ولو كان من من العنب من الخمر فانه مباح. وتعرف اباحة عصير العنب. قبل تخميره. هاد الامور نتا عارفها. عصير العنب
5:25قبل تخميره مباح والخمر حرام والخل مباح فعند النظر والتأمل في هذا غتلقى واحد الوصف اذا انت تفاينت في الحكم واذا وجد يوجد الحكم عصير العنب كان مباحا ليس فيه واحد الوصف كاين فالخمر اللي هو الاسكار لا يوجد. فلذلك كان مباحا
5:45فلما وجد الوصف لما صيرناه خمرا وجد الوصف اللي هو الاسكار وجد التحريم لما صار خلا انتفى الوصف مرة اخرى لي هو الاسكار فانتفى الحكم لي هو التحريم اذا فمن هذا من هاد الدوران وجودا وعدما
6:01تطلع وتكتشف ان ذلك الوصف هو علة الحكم لانه لما وجد وجد معه الحكم ولما انتفى انتفى معه الحكم ولو في سورة او في صور متعددة مفهوم بهذا تطلع على العلة والا
6:21اذا لم تفهم هذا بهذا المعنى قد يتبادر الى ذهنك ان ان المعرفة بالعلية سابقة على المسلك لا ابدا بل بالمسلك نطلع على العلية غير فلول قبل من وصول العيدية شنو كيكون عندنا غير وصف وحكم لكن مزال معرفنا داك الوصف واش هو علة الحكم ولا ماشي هو
6:42نريد ان نختبره ان نكتشف هل هو علة ام لا فماذا نفعل ننظر هذا النظر فان وجدنا ان داك الوصف اذا كان موجودا كان معه الحكم في بعض السور لي عرفنا الاحكام ديالها
6:56واذا تفاينت في معه الحكم حينئذ كنقولو هذا دليل على انه هو العلة هذا طريق من طرق اثبات العلة اذا لا يوجد دور مكاينش دور هنا واضح؟ لا يوجد دور اللي هو توقف هذا المسلك على معرفة العلة
7:14وتوقف معرفة العلة على هذا المسلك لا مكاينش هاد الدوران هذا واضح الدور غير موجود عرفتو شنو الدور؟ بمعنى الى فهمتو بدل ما هاد المعنى لي ذكرنا الآن غيتخيل ليكم انه فيه دور لأننا باش نعرفو
7:27هاد المسلك خاصنا نعرفو علة الحكم وهاد المسلك انما نريد به اثبات علة الحكم فيتوقف واحد وليس الامر كذلك بل حنا شنو كنعرفو؟ كنعرفو غير الحكم ديال واحد المحل وأن داك المحل عندو وصف ولا وصفين ولا تلاتة د الأوصاف
7:45ومازال ماعرفناش اي تلك الاوصاف هو العلة لاحظوا دابا عندنا حكم لواحد المحل معين وذلك المحل له اوصاف ثلاثة ولا اربعة ولا خمسة مثلا ولا ندري اي تلك الاوصاف هو
8:02هو العلة ما عرفناش. كيف نديرو هاد المسلك هدا نتتبع تلك الاوصاف مع وجود الحكم ومع انتفائه نشوفو ملي كينتفي الحكم اشمن وصف كيكون فداك المحل واذا وجد الحكم في صور كثيرة اشمن وصف كيكون
8:21فسنجد ان وصفا من الاوصاف يلازم الحكم في الثبوت ويفارقه في الانتفاع ملي كيكون الحكم كيكون داك الوصف المعين اذا انت فالحكم ينتفي الاصبعين فكنقولو هداك الوصف المعين هو العلة
8:36بدليل اش انه اذا وجد يوجد معه الحكم واذا انتفى ينتفي معه الحكم هذا هو الثلاثة لا دور فحينئذ طالعنا بهاد المسلك على ان ذلك الوصف هو لأن ماشي اي وصف كيكون علة ابدا لا يقول هذا احد
8:51والا فاي محل له اوصاف؟ اي محل عندو اوصاف متعددة وانما يراد هنا تعيين واحد منها للعلية وهذا هو معنى ان نسلك ومسلك العلة ما دل على علية الشيء تعيين واحد منها واضح
9:09اذن ديك القاعدة المشهورة نظمها في هذا البيت قال لك الدوران هو اذا ان يوجد اش نعرف؟ قال مع ما دخلت عليه في تأويل مصدر قدر لمبتدأ محدود هو وجودو هو وجودو
9:25ان يوجد الحكم لدى وجود وصف اي عند وجود وصف واش معنى هادي؟ اي كلما وجد وصف ان يوجد الحكم زيد كلما وجد وصف هذا اش كيتسمى؟ الطرد هذه الملازمة في الثبوت
9:40وينتفي لدى الفقود وينتفي اي الحكم ويعدم ويفقد اي الحكم لدى الفقود اي عند انتفاء وصفي الفقود هذا مصدره فقد فقد يفقد فقودا مثل ركع ركوعا سجدا سجودا مصدر قياسي فعول
10:02اذن قالك وينتفي اي ويعدم الحكم لدى الفقود اي عند فقد الوصف اي انتفاء الوصف كلما انتبه الوصول تبادله اذا هذا تعريفه وهو ظاهر ثم ذكر رحمه الله شرطه عند بعضهم وهو قول مرجوح غيجي معانا ان شاء الله ان هاد الاشتراط الذي ذكره الناظم في هذا البيت على قول مرجوح ضعيف
10:27ما هو قال والوصف ذو تناسب او احتمل له والا فعن القصد اعتزل قال لك يشترط في هذا المسلك ان يكون الوصف اما مناسبا اي ظاهر المناسبة او محتملا للمناسبة
10:47قالك داك الوصف يشترط فيه شرط الوصف لي غيدور معاه الحكم وجودا وعدما ان يكون اما ظاهر المناسبة المناسبة ديالو ظاهرة واما ان يكون محتملا المراد كررنا الضابط ديال المناسبة ياك
11:02ثم المناسب الذي تضمن ترتب الحكم عليه ما اعتنى من الذي شرع من ابعاده مفسدة او جلب ذي هو الضابط ديال المناسبة فقالك هنا المناسبة اما تكون ظاهرة واما تكون محتملة مفهوم كلامه
11:19ان الوصف اذا لم تكن فيه مناسبة ظاهرة ولا محتملة فلا يصلح هنا للتعليل هذا ظاهر كلامه ولذلك قال لك والا فعن القصد اعتزل اعتزل عن القصد وهو التعليل اذا لم تكن مناسبة لا ظاهرة ولا محتملة وقلنا هذا الشرط
11:35انما هو على مذهب مرجوح ضعيف. والصحيح انه لا يشترط شيء من هذا لا يشترط لها ان تكون مناسبة ظاهرة ولا محتملة فيجوز التعليل هنا سواء كانت المناسبة ظاهرة او محتملة. علاش؟ الصحيح انه لا يشترط
11:53لاننا لو اشترطنا وجود المناسبة ظهورا او احتمالا لا اه لما استقل هذا المسلك بالعلية سيكون ملازما لمسلك المناسبة. غيكون داخل معنا في المسالك الاخرى. وما يستقلش هذا باش لإثبات العلة وحينئذ لا فائدة من ذكره استقلالا اش غنقولو السابع الدوران وجود عدمه لأنني اشترطنا المناسبة متى كانت دوران غتكون
12:19يكون معاه مسلك المناسبة وحينئذ يستغنى بالمناسبة عن هذا وذكرهم له مستقلا لاش يقتضي انه طريق خاص لاثبات العلة انه قد يوجد دون مسلك المناسبات ويلا بغيناه يكون طريق خاص دون مسلك المناسبة
12:37لابد لا يشترط له هذا ولذلك هاد الايراد لما اورد على اولئك هادوك لي اشترطوا المناسبة اورد عليهم هاد الايراد لي ذكرت الان قيل لهم اذا اشترطتم المناسبة لزم منه انه متى وجد هذا المسلك وجد مسلك المناسبة. وحينئذ لا فرق بينهما
12:54فبماذا اجابوا؟ اجابوا قالوا لا مانع من اثبات العلة بمسالك متعددة نقولو المسلك ثابت بطريق المناسبة وثابت بطريق دوران الوجود والعدم لكن هذا الجواب ايضا فيه نظر نقولو ليهم الا اذا كنا كنقولو
13:14اه العلة ثابتة بمسلك المناسبة ها واحد وثابت بمسلك الدوران اذن كل واحد منهما مستقل باثبات العلية تبت بهاد المسلك ها واحد وتبت بهادا ها جوج ادن هدا مستقل بإتبات العلية وعليه فلا تشترط المناسبة
13:32وهذا هو الصحيح انه لا تشترط مناسبة لا ظاهرا ولا ولا احتمالا ليفارق بذلك مسلك المناسبة وهو ادنى رتبة من مسلك المنافق هاد المسالك مرتبة على حسب القوة فهذا ادنى مما سبق
13:48اذن قال هو على القول المرجوح لبعض اهل العلم والوصف ذو تناسب او احتمل له والوصف اشمن وصف اي المذكور في الدوران هذا لي قلنا يدور معه الحكم وجودا وعدما. ولذلك اتى العهدية والوصف اي الوصف المذكور اللي ذكرناه في
14:08ذو تناسب او احتمل له اما ان يكون مناسبا اي ظاهر المناسبة او احتمل له او محتملا للتناسب ذو تناسب او احتمل له الضمير سيعود للتناسب والا اش معنى والا؟ اي والا يكون التناسب ظاهرا او احتمالا
14:34والا تكون المناسبة ظاهرة او محتملة فقد اعتزل اي الوصف عن القصد وهو العلة فلا يعلل به والا فعن القصد اعتزل اذن هاديك فعالين قصد اعتزل الجملة جواب الشرط والا تكون المناسبة ظاهرة او محتملة فقد اعتزل الوصف
14:56عن القصد لأن شنو المقصود هنا في مسالك العلة ما المراد هنا في اثبات العلة من الوصف المراد اثبات عليتي انه هو علة الحكم فقال لك الى ما كانت مناسبة لا ظاهرة ولا محتملة فقد اعتزل عن هذا المقصود بمعنى انه لا يصلح للتعليل لا يعلل به
15:16فهو بمعزل عن المقصود اذا هذا قلنا اللي ذكر المؤلف بناء على قول المرجوح الصحيح لا تشترط المناسبة والا لما كان فرق بين هذا المسلك وبين ما تقدم وجواب بعضهم بانه حينئذ يكون الوصف
15:35اه قد تبتت علة بمسلك كدا ومسلك كدا هذا الجواب يقتضي ان كل واحد من هذه المسالك مستقل بإثبات العلة وعليه فلا تشترط المناسبة والا لتلازم مسلك المناسبة ومسلك الدوران
15:52ثم قال وهو عند الاكثرين سند في سورة او سورة قوله وهو عند الاكثرين سند اشار هنا الى قول من اقوال ثلاثة في مسلك الدوران وهو وهذه الاقوال الثلاثة هي هل يفيد الظن او يفيد القطع
16:11او لا يفيد لا ظنا ولا قطعا اختلفوا على ثلاثة اقوال هاد المسلك هذا هل يفيد القطع او يفيد الظن او لا يفيد لا قطعا ولا ظن بعبارة اخرى هل هو حجة قطعية او حجة ظنية او ليس بحجة
16:33قطعية ولا ضنية ثلاثة اقوال الناظم ذكر قولا اكثر قول واحد اللي هو قول الأكثر وهو انه حجة ظنية قول الاكثر انه حجة ظنية. قال لك ناضي وهو اي الدوران المذكور. سند شمعناه سند حجة ظنية
16:53ولذلك عبر بالسند بمعنى انه ليس قاطعا وانما هو ايش ظني وهو اي الدوران سند اي حجة ظنية على التحقيق عند الاكثرين عند الاكثرين عند الجمهور من المالكية وغيرهم. مقابل هذا القول وقيل حجة قطعية
17:18وقيل لا اشمعنى لا؟ لا يفيد لا قطعا ولا ظنا وهو قول ضعيف اذا الصحيح انه حجة ظنية كما سيأتي باذن الله تعالى اذن فهو مسلك من المسالك التي تفيد ظنا بالعلة هذا هو معنى حج ظنيا
17:38تجمع حجة ضنية مسلك من المسالك التي تفيد اش ظنية العلة ان هداك الوصف علة للحكم على سبيل الظن وذلك كاف ثم قال لك الناظم في سورة او سورتين يوجد
17:56قال لك اعلام ان الدوران الوجود العدمي قد يوجد في محل واحد هذا معنى صورة في صورة اي في محل واحد في ذات واحدة وهذا اقوى وقد يوجد في محلين
18:10في سورتين يقصد في ذاتين في محلين اثنين وهذا ادنى من الاول في القوة. اذا شنو الاقوى هو المسلك الذي يوجد في في سورة الدوران الموجود في سورة كيف ذلك؟ ليتضح ليظهر
18:28بيان ذلك اننا اذا اطلعنا على العلة لاحظ دابا الآن المجتهد عاد بغا يتبت علية الوصف فإذا اطلع على علية الوصف بالنظر في محل واحد. نظر غير في ذات واحدة في محل واحد. نظر في محل واحد كاين مثال لي ذكرت لكم
18:48المجتهد نظر في ماذا؟ في ذات الواحدة وهي الخمر واضح نظر في ذات واحدة وهي تلك الذات اللي هي الخمر او ذلك الشراب المعين انضر فداك الشراب المعين اللي هو دات واحدة
19:05فلما وجد الوصف اللي هو الاسكار وجد الحكم هو التحريم. لما انتفى عن تلك الذات نفسه هذاك الشراب انتفى عنه الاسكار انتفى عنه التحريم. هذا كنقولو في محل واحد يعني هاد الدوران كاين فدات وحدة فمحل وحدة
19:20كاين معها الوصف يوجد الحكم انتفى عن تلك الذات ها هو شراب معين في قارورة معينة هادي ذات وحدة ياك لما كانت خمرا كان حراما لما صارت خلا انتفت تحريمه ذات واحدة هذا اقوى
19:35هادي الصورة اللولة ديال دوران الصورة الثانية ان يوجد في محلين كيف في محلين مثلا نقولو حنا اه العلة في الربا هي الطعم العلة في الربى هي الطعون ثم نأخد محلين
19:53المحل لول لي هو البور القمح والمحل التاني كما متلو وهو الكتان فنقول مثلا هذا هو البر نقول هذا البر يوجد معه الحكم وهو تحريم الربا لوجود الوصف وهو الطعم او الطعم كاين
20:11اذن يوجد الربا في ثم ننظر الى محل اخر وهو الكتان هاد الكتان الى بغينا نبيعوه ونشريوه هل فيه الربا؟ فيه ربا الفضل؟ ليس فيه ربا الفضل لماذا؟ لعدم طعمي فيه لأن العلة لي هي الطعم مكيناش فيه اذن الآن نظرنا الى محل واحد ولا ذاتين
20:30ذاتين بالذات الأولى وجد معها الوصف والذات الثانية ينتفي معها الوصف. اذا نقول لا ربا في الكتان لأنه ليس فيه الطعم ويوجد الربا في البر لانه فيه الطعم. واضح؟ الدوران الى كان بهاد الصورة هادي بالنظر الى ذاتين هو ادنى في القوة مما
20:51في محل واحد بمعنى في محل واحد كيفيد العلية اكثر يفيد علية الوصف اكثر واقوى مما لو كان ذلك في محلين اثنين. فهم المقصود اه اذا يقول في سورة او سورة يستحضر كلامه. يوجد الدوران في سورة واحدة محل واحد او في سورتين
21:13في محلين واثبات العلية بسورة واحدة اقوى من اثباتها واضح وجه ذلك ولا لا لاننا حينئذ لاحظوا عندنا محل واحد والوصف اذا وجد يوجد معه الحكم اذا انتفى عن نفس محل الوصف هذا يغلب على الظن ان ذلك الوصف والعلة
21:36يغلب لأن الذات واحدة وختالف فيها الحكم مرة كان التحريم مرة مكانش على حسب الوصف لكن بالنظر الى ذاتين توجد اعتراضات اخرى؟ نعم بالنظر الى ذات علاش اضعاف؟ لأنه ممكن يجي معترض ويعترضنا
21:53يقول لينا هدا مكيفيدناش قطعا ان العلة هي ذلك الوصف لي هو الطعم ممكن هنا في الكتان لم تكن الربا لا لعدم الطعم وانما لشيء اخر وممكن في البور تكون كاينة الربا ماشي للطعم لشيء اخر واش واضح الاعتراضات تكون اكثر
22:11لاحظتو في المثال الثاني دابا مثلا جا واحد وقال لينا الربا توجد في البر لوجود الطعم قلنا ليه علاش؟ قال لك لأنها لا توجد في الكتان والكتان ما فيهش طعم
22:22الكتان لما لم يكن مطعوما لم تكن فيه الربا والبر لما كان مطعوما كانت فيه الربا اذا هذا دليل على ان الطعم هو علة الحكم اللي هي الربا هنا الاعتراضات تكون اقوى؟ نعم الاعتراضات تكون اقوى اش كيقول المعترض؟ كيقول ليه لا يلزم
22:39لا يلزم ان يكون الطعم هواة هو علة الحكم اللي هو الربا لا لزوم مفهوم كلام؟ يحتمل ان تكون العلة وصفا اخر غير الطعم وما كاينش في الكتان مثلا آآ
22:53اه الكيل الكيل مثلا يوجد في الكتان لا يجوز اذن يقدر يقولي قائل ويحتمل ان تكون العلة هي الكيل ونقولو نفس الكلام لي قلتي الآن في الطعم نقول لك اه علة الربا في البر هي الكيل
23:11والدليل على ذلك ان الكتان لا بر في لا ربا فيه لانه لا كيل فيه ويسلك بنفس المسلك واش واضح الكلام؟ فلذلك كان وجوده في سورة واحدة اقوى من وجوده في في محلين. قال رحمه الله في سورة او سورتين يوجد. ثم قال
23:29اصل كبير في امور الاخرة والنافعات عاجلا والدائرة هذا فقط من باب تصميم الفائدة لا علاقة لهذا بمسالك العلة غير من باب الفائدة وصافي قالك الناظم اعلم ان الدوران الوجودي والعدمية الدور اللي تكلمنا عليه اصل كبير في امور الاخرة
23:52وفي النافعات والضارات في العاجل بمعنى ان الدوران راه يستعمل حتى في امور الآخرة يستعمله الشارع الحكيم ماشي حنا الله تعالى والنبي صلى الله عليه وسلم الشارع الحكيم يستعمل هذا الدوران
24:07في الامور الاخروية ويستعمله الناس او الشرع في الامور الدنيوية مستعمل ا معمول به بكثرة بحالاش مثلا في امور الآخرة كالنصوص مثلا التي يرد فيها الثواب والأجر لعمل من الأعمال
24:25مثلا يقول لنا الشارع متى وجد ذلك العمل كان ذلك الثواب؟ مفهومه اذا لم يوجد ذلك العمل لا يكون ذلك الثواب واحد الثواب مخصوص اذا وجد العمل الفلاني كان معه ذلك الثواب المخصوص
24:45واذا لم يوجد ذلك العمل لم يكن معه ذلك الثواب مخصوص لأن داك الثواب مخصوص مرتبط بعمل اذا فهذا دوران هذا دوران اذا وجد كدا وجد الثواب واذا لم يوجد ذلك العمل لم يكن ذلك الثواب المعين يكون ثواب اخر
25:01عامة مثلا النبي صلى الله عليه وسلم يقول آآ من توضأ نحو وضوئي هذا ثم قال اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله
25:16اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين الا فتحت له ابواب الجنة الثمانية يدخل من ايها شاء اولى من صلى على جنازة فله قيراط. ومن صلى عليها وتبعها فله قيراطان مثلا او رحم الله امرأ صلى قبل العصر اربعا
25:38فهاد الثواب المذكور في هذه الأحاديث موجود مع تلك الاعمال بمعنى رحم الله امرءا هاد الثواب موجود مع من صلى اربعا قبل العصر فإذا لم يصلي اربعا قبل العصر لا يوجد هذا الثواب المخصوص
25:54او للذكر الذي ذكرناه تفتح له هاد الثواب اللي هو تفتح له ابواب الجنة يدخل من ايها شاء يوجد مع ذلك العملي فإذا انتفى العمل انتفى ذلك الثواب المخصوص مفهوم الكلام
26:08اذا قال لك هذا اصل كبير في امور اخرة هذا واضح والنافعات عاجلا والدائرة كذلك الامور الدنيوية النافعة والضارة وهذا يستعمله الناس بكثرة فمثلا في الامور النافعة كالادوية والاغذية ونحو ذلك. هذا الدواء نافع
26:29لكدا وكدا منافع للجسم مقو للبدن يقي من كذا وكذا هادو في الامور النافعة الدنيوية بمعنى متى وجد هذا الغذاء ولا هذا الدواء ونحو ذلك وجد هذا الانتفاع المعين للبدن
26:49والدائرة متى وجد هذا العمل المعين وجد ضرر على البدن مثلا التدخين متى وجد التدخين او شرب الخمر وجد ضرر على البدن حتى هذا دوران الوجود العلني واذا انتفى ينتفي الضرر بحال الا نقولو اذا وجد التدخين وجد الضرر على البدن واذا انتفى التدخين
27:10ففي ذلك الضرر المعين حتى هذا دوران. الى اخره هذا من باب تسميم الفائدة. قال لك هذا اصل في امور الاخرة وفي النافعات والضائرة عاجلا اي في في الدنيا ثم قال
27:24وجود حكم حيثما الوصف حصل والاقتران في امتثال وصف حصل ولم يكن تناسب بالذات او تبع فيه لدى الثقة. المسلك الثامن وهو الدوران الوجودي فقط وهو الطرد لاحظ فيما سبق الدوران الوجودي والعدمي هذا غير الدوران الوجودي قالك وهو الطرد واش معنى الطرد اي الاضطراب
27:48وهو الملازمة اذا هذا ادنى رتبة مما سبق لا شك انه ادنى رتبة منه اذن الدوران والوجودية واش هو معناه ان يستدل على العلية بتبع الحكم للوصف في الوجود. لا في الانتفاء بمعنى في الانتفاء مكاينش
28:13بينهما وانما يوجد الدوران فقط في حال الوجود اش معنى هاد الكلام انه متى وجد الوصف وجد الحكم ولا يلزم من انتفاء الوصف انتفاء الحكم فحالة الوجود كاين التلازم متى وجد الوصف كاين معاه الحكم
28:32ولكن فحال الانتفاء قد ينتفي الوصف ولا ينتفي الحكم والحكم كاين والوصف منتفن علاش كنسميوه؟ الدوران الوجودي بمعنى ان الحكم يدور مع الوصف غير في حالة الوجود اما في حالة انتفاء الوصف لا يتبعه الحكم في الانتفاء الحكم ممكن يبقى موجود
28:51مفهوم؟ ولذلك هذا اضعف مما سبق هذا ادنى رتبته سيأتي معنا الخلاف فيه. ايقول لك ورده النقل عن الصحابة. فيه خلاف هل تثبت به العلة او لا تثبت اذن ويقال له الطرد ولا الاضطراب هو الملازمة في الثبوت سهلة ذلك. عرفه قال وجود حكم حيثما الوصف حصل والاقتران في انتفال
29:14حاضر اهلك لا مو الشطر اللول قالك وجود حكم حيثما الوصف حصل. متى وجد الوصف يوجد معه الحكم؟ اذن هذا فحال الثبوت وفي الانتفاء قال لك والاقتران في انتفال وصف بمعنى اذا انتفى الوصف لا يلزم منه انتفاء الحكم ممكن يكون الحكم موجود مع انتفاء الوصف
29:36اذن تقدير كلامه وجود حكم اي مع الوصف اي اقترانه به حيثما حصل الوصف حيثما حصل الوصف بان يوجد الحكم مع الوصف في جميع صور حصوله غير صورة النزاع ان يوجد الحكم
30:03مع الوصف في جميع صور حصوله غير صورته وشمتو الآن هاد الطريقة الآن يأتي المجتهد يريد ان يثبت علة لحكم ما فينظر الى الاصل الاصل المقيس عليه فيجد الاصل المقيس عليه هذا
30:21فيه اوصاف في ظهر له هو ان وصفا من تلك الاوصاف هو العلة. واضح طيب هاد الوصف الموجود فهاد المحل هذا المحل هو الأصل المقيس عليه الثابت بالناس. هاد الوصف لي هو يخاله علة كيف سيتبت لنا علية؟ تنقولو لما دليلك على انه هو العلة
30:37يقول لنا دليلي على انه هو العلة هو الدوران الوجودي وهو ان هاد الوصف متى وجدناه يوجد معه الحكم فينما كنلقاو هاد الوصف في المحل نجد معه الحكم اذن يخال انه هو العلة. طيب غنقولو ليه
30:55اه ولماذا يوجد الحكم في سورة كذا وكذا بدونه؟ ها هو الحكم كاين وما كاينش معه الوصف لو كان هذا الوصف اللي قلت انت وعينت انت هو العلة لا اللازمة
31:06للزم ان ينتفي الحكم عند انتفائه. ها هو الان الوصف منتف والحكم موجود واضح؟ اذا فليس علة واضح الكلام هدا هو الدوران الوجودي فقط دون اه العدميين اذن فهو يرى ان الحكم ملازم للوصف في الثبوت متى وجد الوصف كاين معاه الحكم
31:31يخال انه هو علة كيقولك هذا هو علة الحكم في حال الثبوت طيب ويلا ما كانش الوصف قال لك الا ما كانش الوصف فحينئذ الحكم له علة اخرى حث لي نتا على علة اخرى راه عندو علة اخرى لكن فحال وجود ذلك الوصف هو علة الحكم فإذا انتفى الوصف والحكم كان موجودا فحين
31:53له علة اخرى قال رحمه الله والوصف قال والاقتران في انتفال وصف والاقتران اي بين الوصف والحكم في حال انتفاء الوصف ان حضر اي امتنع شنو معنى امتنع اي بمعنى فلا يعدم الحكم
32:11عند انتفاء الوصف لا لا يلزم هاد هاد المسلك هدا لا يلزم منه انعدام الحكم اذا انعدم الوصف والا الا اشترطنا انه يلزم منه انعدام الحكم عند اش غيولي هذا
32:25يصير دورانا وجوديا وعدميا غيدخل في المسلك السابق ولذلك قال لك والاقتران في انتفال وصف حاضر طيب هل يشترط في ذلك الوصف؟ احنا دابا تصورناه عرفناه قال لينا المبحث اللي سبق لينا فيما مضى
32:39هل يشترط في هذا الوصف الملازم في الثبوت فقط المناسبة بالذات او بالتباعي قالك لا وهنا قالك لا يشترط لا تناسب بالذات ولا بالتابع قالك لا يشترط تناسب بالذات لماذا
32:55احترازا مين مسلك المناسبة لأنه حينئذ سيصير قياس علة ولا يشترط تناسب بالتبع احترازا من الشبه را تقدم لينا والشبه المستلزم المناسب فيخرج قياس الشبه اذا ليخرج قياس العلة وقياس الشبه اشترطوا فيه الا يكون الوصف مناسب للحكم لا بالذات ولا بالتبعي
33:21هذا ولا ذاك قال ولم يكن تناسب بالذات او تباع فيه لدى الثقات ولم يكن اي في هذا المسلك اللي هو اش دور الوجود او الطرد تناسب ولم يكن تناسب اي بين الوصف وبين الحكم
33:41لا بالذات ولا بالتبع بالذات او تبع لا بالذات ولا بتبع اذن هاد الشرط هذا لي ذكر هنا ولم يكن تناسب او تبع به خرجت سائر المسالك لأننا دابا الآن ملي كنتحدتو على المسالك المفروض ان كل مسلك مستقل بإثبات العلة
34:02اذا فتلك المسالك الاخرى باش غنخرجوها بهذا القيد وهو ان الوصف هنا لا يكون مناسبا للحكم لا بالذات ولا بالتبع بهاد الشرط خرجت جميع المسالك وبقى لها التعريف خاص بمسلك الدوران بالطرد
34:19قال ولم يكن تناسب بالذات والا كن كان تناسب بالذات غيكون قياس علة ويسمى قياس المعنى او تبع والا كان قياس شبه. قال ولم يكن تناسب بالذات او تبع فيه ولم يكن
34:36تناسب فيه بالذات او تبعه. اذا الضمير في الجار المجرور في قوله فيه باش متعلق بتناسب والضمير في فيه لاش يعود؟ للوصف ولم يكن تناسب فيه اي في الوصف بالذات او تبع. عند الثقة اي عند
34:56اه العلماء الموثوق برأيهم وهم اهل التحقيق عند الثقات اي المحققين الموثوق بهم اذا فبهذا القيد خرج خرجت سائر المسالك ثم قال ورده النقل عن الصحابة ومن رأى بالصل قد اجابه. لما تحدث عن هذا المسلك
35:17انتقل يتحدث عن حجيته واش هاد المسلك معمول به ولا لا قالك الناظم النقل عن الصحابة يرده هاد المسلك اللي هو الدوران ليس بحجة قال لك غير معمول به فيه خلاف لكن القول الاول قال اهله لا يعمل به
35:36لان النقل عن الصحابة يرده شناهو النقل عن الصحابة الذي نقل عن الصحابة رضي الله عنهم انهم يعتبرون الوصف المناسب كما سبق في في المرسل في الكلام على المرسل سبق لينا انه اننا ديما قال نقبله لعمل الصحابة كم نقتل المصحف والكتابة الى اخره وفي كل ذلك في المرسل توجد
36:01مناسبة فداك المرسل في كله لان المرسل قسم من اقسام المناسب ولا لا القسم الرابع من اقسام الوصف المناسب المرسل. وقلنا لم يشهد الشارع لا باعتباره ولا بالغائه. اذا الصحابة رضي الله عنهم كانوا يعتبرون المرسل وهو من المناسب
36:18فذلك النقل عن الصحابة الذي يدل على اعتبارهم للمناسب دال على انهم لا يعتبرون غير المناسب اذن ما معنى ورده النقل عن الصحابة؟ اي النقل عن الصحابة يرد هذا لانه لا مناسبة فيه. والصحابة كانوا يعتبرون الوصفة
36:38المناسبة اش بغا يقول؟ هذا هو معناه رده النقل عن الصحابة ورده لهذا الوصف الطردي الثابت بالدوران ورد التعليل بالوصف الطردي النقل عن الصحابة رضي الله تعالى عنهم فانهم كانوا
36:59يعملون بالمناسب دون غيره. وهذا هو قول الاكثر. قول اكثر الاصوليين انه لا يعمل به لانه ترضي طيب القول المخالف لهذا القول ما هو؟ قال لك الناظم ومن رأى الاصل قد اجابه
37:16الذين يحتجون بهذا المسلك اش كيقولو يقولون لان ذلك هو الاصل المجيزون. عليكم السلام. المجيزون يجيبون المانعين باش؟ بان ذلك هو الاصل. اش معنى ان ذلك هو الاصل قال لك اذا وجدنا حكما يقارن وصفا فالاصل
37:41في هذه المقارنة ان الوصف هو علة الحكم. علاش؟ قالك خروجا من التعبد لان الاصل في الاحكام ان تكون معللة ياك؟ الغالي في الاحكام انها معللة. فقال لك الاصل في المقارنة لقينا واحد الحكم قي قرنوس الاصل الاصل انه
37:58الله سواء كانت مناسبة او لم تكن مناسبة ظهرت لنا مناسبة او لم تظهر لنا مناسبة. هذا هو معنى الأصل ومن رأى بالاصل اش معنى ومن رأى بالاصل؟ اي ومن يقول بان الاصل في مقارنة الوصف للحكم هي افادة العلة
38:17قد اجابه اي اجاب المانعين بهذا الاصل. جاوب دوك المانعين بهاد الاصل او قاليهم لا آآ تفسير لهذه المقارنة بين الاصل بين الوصف والحكم الا ان الوصف هو هو علة الحكم خروجا من التعبد لان قال لك ما لقيناش وصف مناسب لاحظوا اشنو بغاو يقولوا قال لك الان هذا حكم مقترن بوصف والوصف غير مناسب
38:45وما لقيناش شي وصف مناسب لم نجده فقالوا اقل شيء جعلو هاد الوصف هدا الا للحكم هدا قالوا احسن من ان نجعله غير معلل نقولو تعبد واش واضح بمعنى حنا
38:58خيار لا خيار لنا يرحمك الله هؤلاء اش قالوا؟ كأنهم قالوا لا خيار لنا هذا الحكم ما وجدنا له وصفا مناسبا كاين غي هاد الوصف واذا لم نعلل به يكون الحكم غير معلل ويكون تعبديا والاصل
39:18التعليل اذا وعليه فنعلل بهذا الوصف ما عندناش خيار لا يوجد غيره هذا هو معنى هذا قالك الناظم ومن رأى اي من جوز التعليل بالوصف الطردي ومن رأى بالاصل اي بان الاصل في هذه المقارنة كون الوصف علة نفيا للتعبد بحسب الامكان قال لك كلما امكن ان
39:42نعلل فذلك هو الاصل. قد اجابه اي قد اجاب المانعين اجاب المانع له شكون المانع؟ هو الأكثر؟ هو القول الأول قالك ذاك المانع الذي منع التعليل بالوصف الطردي اجابه هؤلاء بهذا الجواب
40:01ثم قال والعكس وهو الدوران العدمي ليس بمسلك لتلك فاعلمي طيب الآن العكس تكلمنا على الدوران الوجودي ياك اسيدي الدوران العدمي فقط هل هو مسلك من مسالك العلة؟ ابدا لم يقل بذلك احد
40:19لأنه لاحظ الناظم القسمة العقلية اش كتقتضي كتقتضي ثلاثة الأنواع من انواع الدوران الأول الدوران الوجودية العدمية هو لي تكلمنا عليه في المسلك السابع والثاني الدوران الوجودي فقط هو اللي تكلمنا عليه الان بقات لنا صورة عقلا وهي الدوران العدمي فقط قال لك لا هذا ليس من المسالك بالاتفاق
40:41مفهوم؟ اذن دوران وجود عدمي مسلك مسالك العلة الدوران الوجودي مسلك وفي اثبات العلة به خلاف العكس لي هو الدوران العدمي نبه عليه لأنك قد تظن تقول الى كان دور الوجود مسلك في الدورة العدمية حتى هو مسلك قالك لا ليس بمسلك
40:58قال والعكس اي عكس هذا الذي ذكر. عكس الطرد والعكس اذا انتبه شوف مراد المراد بالعكس العكس الذي يقابل الطرد لان اه داك المسلك الدورة للوجود العالمي قلنا يقال له الطرد هو
41:17والعكس وهاد المسلك الآن لي تكلمنا عليه قلنا الدوران الوجودي وهو الطرد ياك اذن الدوران العدمي وهو العكس الدوران العدمي وهو العكس. وشنو العكس المصطلح عليه لي هو الملازمة في الانتفاء هذا هو المراد بالعكس
41:35والعكس اي ضد الطرد وهو الدوران العدمي ليس بمسلك لتلك فاعلم. ليس بمسلك لتلك لاش؟ للعلة لان المسالك مسالك العلة ليس بمسلك من مسالك العلة ليس بمسلك لتلك اي المعروفة المعلومة عندك في هذا الباب اللي هي العلة فاعلم ذلك
41:59طيب شنو هو الدوران العالمي ما هو تعريفه قالك ان ينتفي الحكم متل وصف انتفى وما لدى الوجود اتره اقتفى انت تعرفه تعريفه اعرفه من عكس ما سبق قالك ان ينتفي الحكم مات الوصف نتاعو شو لاحظو الآن الملازمة في الانتفاع
42:20ان نتتبع وصفا فنجد انه متى انتفى الوصف ينتفي الحكم وانه لا يلزم من وجوده وجود الحكم متى انت فالوصف غير ما كيكونش الوصف ما كيكونش الحكم لكن عند وجوده
42:35لا يلزم وجود حكم يقدر يكون كاين هو والحكم مكاينش بمعنى الحكم يقدر يكون منتفي عند ثبوته وعند انتفائه بجوج لكن الشاهد اللي كيهمنا الآن هو ان الحكم ينتفي كلما انتفى الوصف فتوجد الملازمة في الانتفاء
42:53فحال الانتفاع كاينة الملازمة متى انت فالوصف ينتفي الحكم؟ ما كاينش هاد الوصف ما كاينش الحكم واش واضح في الكلام؟ لكن في حال الوجود ممكن تلقى الوصف موجود والحكم غير موجود
43:04لاننا لو اشترطنا وجود الحكم مع وجود شغايصير هذا يسير الدوران الوجود والعدمي لي سبق حنا دابا كنتكلمو الدوران العدمي فقط اذن الملازمة كاينة غير في الانتباه. في حال الوجود لا ملازمة. واش فهمتو الكلام
43:18اذن شنو هو الملازمة في الانتفاع ما هو التعريف ان ينتفي الحكم متى اذن التلازم هو انه متى انتفى الوصف انتفى الحكم لكن عند وجود الوصف لا يلزم لا وجود الحكم ولا انتفاء الحكم. يقدر يكون الوصف موجود والحكم كاين ويقدر يكون الوصف موجود والحكم غير موجود. بمعنى لا يوجد تلازم اصلا. لا انتفاء
43:42ولوجود في حال وجود الوصف وانما كاين التلازم غير فحال انتفاء الوصف قال ان ينتفي الحكم مثل وصفو انتفى متى نتافع الوصف وما لدى الوجود اثره اقتفى وما ما هديك نافية حرف فين ماشي موصولة
44:00وما للنفي وما اقتفى لدى الوجود اثره وما اقتفى اي الحكم الفاعل ديالك اقتفى ضمير مستتر يعود على الحكم وما اقتفى ما اقتفى ما للنفي وما اقتفى الحكم عند الوجود اي عند وجود الوصف عند الوجود الاش
44:23للوصف اثره الضمير يعود للوصف اي اثر الوصف وليس كأنه قال شوف لحظة انا ما غنفسرها بليسة والماضي بالمضارع وليس يقتفي الحكم وجود الوصف وليس يقتفيه اي ليس يتبع الحكم الوصف في حال الوجود لا يقتفيه لا يتبع اثره في حال الوجود. لانه اذا كان
44:48تفيه ويتبع اثره في حال الوجود اش يقتضي هذا انه متى وجد الوصف يوجد الحكم؟ قال لك لا لا في حال الوجود لا يقتفيه واش معنى لا يقتفي؟ لا يجوز ان يكون معه؟ لا لا يلازمه يقدر يكون ويقدر ما يكونش لكن لا ملازمة بينهما
45:05وما لدى الوجود اثره اقتفى فلا يلزم من وجوده وجود حكم لحظ ممكن لبغينا نعرفو بداك بتلك العبارة المشهورة في تعريف الشرط والسبب والمانع يظهر ذلك لاحظ بحال الا غنقولو في الدوران العدمي هذا
45:23يلزم من انتفاء الوصف انتفاء الحكم ولا يلزم من وجود الوصف وجود الحكم ولا عدمه ساهلة دابا وفي الدوران الوجودي يلزم من وجود الوصف وجود الحكم ولا يلزم من انتفاء الوصف وجود الحكم ولا انتفاؤه
45:43ولكن في الدوران الوجودي والعدمي يلزم من وجود الوصف وجود الحكم ومن انتفائه انتفاء الحكم واضح الكلام؟ هذا هو مسلك الدوران. ثم بعد ذلك التاسع من المسالك وهو تنقيح المنارات
46:00قالوا ان شاء الله يوم التفسيرات ما جلس في انا غنسولكم ماشي نتوما زيد اثبات العلة كيف ذلك؟ يلاه من يستخرج لنا الدوران من هذا الحديث قالك الزركشي رحمه الله استعمله النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث
46:50كيف ذلك نعام زيد دابا الآن لاحظت دوران الوجود العدمي شنو هو؟ هو ان واحد الوصف فيداوي جديد يوجد الحكم واذا انت فاين انت في الحكم؟ شنو فينا هو الوصف هنا
47:35اين هو الوصف لإذا وجد يوجد الحكم واذا انتفع ينتهي الحكم الوصف هو عدم المجيء واخا والحكم ها دابا الآن هذا اجتمع وجودا ولا انت فيا دابا الآن عندنا وصف اذا وجد يوجد الحكم واذا انتفى ينتفي الحكم
48:09كن لينا وجود الوصف والحكم وانتفاء الوصف والحكم وجود وصف الحكم قلت فيناهو الوصف المنتفع؟ اين هو اذن فيناهي العلة الآن اين هي علة الحكم فكتقول كلام لا معنى له انا مفهمت تا شي حاجة من الكلام لي كتقول
49:05اما كتكلم بمستوى عالي يصعب يفهمو ولا ولا كتقول كلام بلا معنى لا فهمتو شي حاجة دابا الآن بمسلك الدوران الوجودي والعدمي غادي تبت لينا علية واحد الوصف انا الآن ما فهمت منك لا الدوران الوجودي وعدمي ولا يلاه عطينا غي النتيجة شنو هي علة الحكم لي خرجتي بها الآن؟ من من مسلك الدوران
49:45كيف مم كيف عطينا هير المعنى المعنى ديال الحديث كيف لا لا ماشي هذا هو المهم امس ما عندكمش نعم لا لا لا لا راك قربتي منو شوية لكن في التعبير لا
50:42هو الضابط هو الجلوس في البيت دابا الآن واحد الشخص آآ ما هي الهدية المباحة والهدية المحرمة عليه شنو هو الضابط ديالها هو الجلوس في البيت فاذا كان شخص ما اذا كان جالسا في بيته لم يكن عاملا لولي الامر
51:07اذا كان جالسا في بيته وتأتيه الهدية بلا ما يكون خدام والهدية تأتيه اذا فإذا خرج من بيته واستعمل واخذ الهدية فلا بأس واذا كان الرجل اذا كان جالسا في بيته لا تأتيه هدية ما عمرو ما يحصل على ديك الهدية
51:24فإذا خرج وعمل وحصلت له الهدية فلا يجوز له اخذها واش وضع بمعنى الضابط هو الجلوس في البيت واحد الشخص دابا الآن يستعمله ولي الامر خدام مع ولي الامر في اي عمل ما لي
51:42مثلا الاتيان بالزكوات الى غير ذلك واعطاه الناس هدية شنو حكم ديك تلك الهدية يجوز له اخذها او لا يجوز ينظر في الوصف فإذا كان داك الشخص ديك الهدية غادي ياخدها ولو ماكانش خدام فديك الخدمة
51:59جالس فدارو ولا خدام فالتجارة ولا فالفلاحة وديك الهدية غادي يعطيها ليه داك الشخص واضح؟ لما بينه وبينه من قرابة ولا من صلة ولا شي حاجة اخرى واضح؟ وتأتيه نيته ما عندها علاقة به
52:11فإذن هدا اش يجوز له اخذها ويلا كان تلك الهدية انما اخدها بسبب داك العمل كون كان جالس فدارو مخدامش فداك الخدمة را كان عمرو غيحصل هاديك الهدية فلا يجوز له اخذها
52:23اذن فالحكم دار مع الوصف اللي هو الجلوس في البيت فإذا الضابط تلك الهدية ديال هل يحل له اخذها او لا يحل له اخذها؟ دار مع الضابط جلوسه في بيته لو لم يكن عاملا لو كان جالسا في البيت
52:40هل يكون معه الهدية او لا؟ واحد الناس دابا واحد نعطيو واحد الصورة ديال واحد الشخص كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم هنا رجل ارسله النبي صلى الله عليه وسلم لجبه الزكاة من قوم
52:52فلما ذهب لاخذ الزكاة اخذ الزكاة الواجبة واعطاه اصحاب الزكاة شيئا له خاصا به قالو ليه هاد الراس ديال الغنم هدا زكا وهاد الراس ديال الغنم لك نتا واضح الكلام
53:08هل يجوز له اخذه ينظر واضح الأصل انه لا يجوز غير هذا ضابط اعطاه لنا النبي صلى الله عليه وسلم علاش؟ لأنه في هذه السورة الأصل الغالب انه ما اعطي له ذلك
53:23الرأس الا لكونه عاملا في هذا العمل. واضح؟ وفي الغالب يحصل من هذا غض الطرف ولا التجاوز عن بعض الامور ولا كذا ونحو ذلك اذن فالشاهد اه اعطي له ذلك الرأس لغض الطرف عن بعض الأمور ولا كذا لعمله ذلك العمل فالمقصود
53:44اننا كنقولو لهاد الشخص اذا كنت جالسا في بيتك لو لم تكن تعمل هذا العمل الان هو جا كما حصل هنا وقاليهم هذا لكم وهذا لهذا زكى وهذا راه ليا عطاه ليا صاحب
53:57الزكاة اعطاه لي هدية خاصة مفهوم يقال لو هاد الهدية لا يجوز لك اخذها لانك لو واخا هاد الصورة نساليو ونتكلمو عليها دابا الآن الآن قصدنا كنتكلمو على واحد الأصل ديال دوران الوجود ولا هادا ماشي الفرع الفقهي غنساليو ونتكلمو على المسألة ديالك
54:22اه اذن قلناش فاش كنا كنتكلمو الآن اذن قلنا جا هاد الشخص هدا فقيل له لو كنت جالسا في بيتك لم تكن تعمل هذا العمل اكنت تأخذ هذه الهدية لا غيقول لينا ما كنت اقودها
54:39وانما اخذتها بسبب هذا العمل لما نصبت هذا المنصب اخذت هذه الهدية. اذا فالحكم اللي هو اش؟ عدم جواز اخذ تلك الهدية مع هذا الوصف اللي هواش انه لو كان جالسا في بيته لما اخذ تلك الهدية
54:57وينتفي الحكم عند انتفاع الوصف انه لو كان جالسا في بيته وكان يمكن ان يأخذ الهدية من ذلك الرجل كيعرفو ولا كذا كذا ينتفي الحكم لي هو عدم الجواز وبالتالي يجوز له الاخذ. واضح؟ دابا الآن كان قصدنا من هاد المثال هو توضيح وجه الاستشهاد من هاد الحديث
55:18لقاعدة ربط هاد الحديث بقاعدة الدوران الوجودي والعدمي. تفضل السؤال ديالك لا لا غي خلي السؤال ديالك مستقل لأن دابا الآن كنربطو غي الحديث بالقاعدة. تفضل سؤالك يعني في المسألة عموما
55:34اه تفضل تفضل مم مم مم نعم لا هو الاصل فهاد الباب ان العاملين اللي كيكلفوهم ولاة الامور بانهم يجبون الزكاة كيخدمو فيها وكيجيبوها لولي الامر هؤلاء لا يجوز لهم اخذ الزكاة من اصحاب الزكاوات وانما كتعطاهم الزكاة من بيت مال المسلمين
56:22اما من صحاب الزكاوات لا يجوز النبي صلى الله عليه وسلم الشريعة سدت هاد الباب هذا علاش الشريعة سدت هاد الباب؟ كنقولو لأي واحد عامل على الزكاة كلا فهو ولي الأمر بأنه يجمع الزكاوات مع الناس لي عندهم
56:32عندهم الغنم ولا اللي عندهم الحارث ولا عندهم سير عند فلان جيب سدت الشريعة لباب كنقول ليهم نتوما لا يجوز لكم اخذ الزكاة لا يجوز لكم اخذ هدية ولا صدقة الواجب تجيبوا حق الله تعالى فقط ولا تزيدوا عليه. علاش الشريعة سدت هاد الباب على هؤلاء بالضبط؟ هؤلاء بالخصوص اللي هوما خدامين على ولاة الأمور
56:49امور لئلا يتذرعوا بسبب هذا الى اسقاط حق من حقوق الله. لأنه لو تفتح الباب دابا الشريعة لي سدت هادشي علاش لأنه لو فتح الباب هاد الناس غيوليو يكلفوهم ولاة الأمور يمشيو يجيبو الزكا
57:06وفي نفس الوقت يمشيو يجيبو الزكاوة يغتنمون بعض الغنائم ويأخذون بعض الأمور وقد يغضون الطرف على بعض الزكوات الواجبة لأنه فداك الزمن السابق كان هداك العامل عليها كيمشي هو ويعد
57:22ما عند صاحب المال من المال. كيعد شحال عندو من رأس؟ شحال عندو من كدا وكيقول يجب عليك كدا وكدا ويجب كذا وكذا بعض الناس ربما يريد التهرب من الزكاة واجب عليه يخرج ستة عنده الف ديال ديال الرؤوس يخرج عشرة مثلا
57:38فإذا فتح الباب بمعنى داك العامل كنقولو ليه غير كن هاني راه لا يجوز حرام تاخد شي حاجة لو فتح الباب ربما يقولي هاك نتا وحدا هدية وهاك عطيني غير سبعة ولا ستة
57:49فالشريعة ملي كتجيب واحد الحكم تسده على الجميع انت ممنوع ان تأخد شيئا لا يجوز لك ان تأخذ شيئا الهدية ماشي هذا هو محلها انت الان عامل وجب ان تأتي بعملك. او او تلك الهدية الى خديتيها من عند صاحبها تأخذها بغير حق. لأن هداك صاحبها ماشي عطاها لك انت حبا فيه
58:08وانما اعطاك تلك الهدية لانك عامل هذا هو الضابط هذا هو ضابط الفرق دابا الآن واحد الشخص يعرفك كيعرفك مزيان وربما جارو ربما كيعرف فقرك وحاجتك وماعطاكش الهدية حتى وليتي خدام عامل تجبي الزكاة عاد قال اجي نعطيه هدية ما سبب ذلك؟ واضح
58:26اذن فالشريعة سدت الباب ولو كان شي واحد فالمية ولا واحد فالألف قصده حسن كاتشد السريعة الباب على كلشي لا لا يجوز ذلك واضح؟ عطيه الهدية الى بغيتي تعطيها ليه ملي ميكونش خدام هاد الخدمة
58:39ملي ميكونش فهاد العمل بينك وبينو عطيه هدية الآن يعمل هذا العمل لا يجوز لك ان تعطيه هدية ولا يجوز للشخص الآخر ان يأخذ الهدية فسد الشارع الباب على هادو كاملين لئلا يقع ذلك تقع تلك المفسدة لي هي التهرب من الزكاة ولا النقصان منها ولا لان طبيعة الانسان ان
58:59ويلا شي حد عطاه هدية قد يحابيه قد يغض عليه الطرف قد اه يتساهل معه في الشريعة سدت الباب واضح نعم تفضل والناظم الى دورنا الوجود والعدمية يكون كل قال القرفي في نفائس الاصول
59:30قطر وقطر لا تصل الى نقطع بان قطع الرأس مع السم فهذا منشأ ورانا يفيد اليقين او لا يفيد وهاد الكلام هذا يفيدنا في البيت الآتي وهو قوله رحمه الله
59:52اه وهو عند الأكثرين سند هذاك الآتي هذا كلام يفيد فيه قال لك منشأ الخلاف هو ان التجربة قد تفيد القطع وقد لا تصل الى فمثلا قطع الرأس يموت معه الانسان هذا بالقطع
1:00:07واكل السم يموت معه الانسان في الظن الغالب. فالتجربة احيانا كتفيد القط واحيانا كتفيد الظن. ولهذا اختلف فيه واش هو حجة قطعية ولا ظنية الو هذا منشأ في ان الدوران يفيد
1:00:23ومن اولى يفيد نظرا للنقود انه لابد من للنقود شناهي النقود هي تخلف هذه الاحكام عند اوصافها نظرا للنقود فلي لي نظروا للنقود قال لك لا يفيد قطعا او قالوا لا يفيد بالكلية مثلا لي قالوا لا يفيد قطعا
1:00:43شي واحد ولا جوج تلاتة كلاو السم وما ماتوش هادا كيتسمى نقد. ها هو الوصف كاين اللي هو اكل السم. والموت ما كاينش. اذن لما رأوا هذا النقد للوصف فقالوا اش
1:00:56قالوا لا يفيد العلة او نظروا الى النقد في محال كثيرة فكذلك قالوا لا يفيدك. هذا هو معنى نظرا للنقود النقض النقود جمع نقض هو تخلف الحكم عن الوصف. الوصف كاين الحكم ما كاينش فشي صورة من السور كيتسمى النقض
1:01:14قال نظرا للنقود وانه لابد من ضمير ويكون التكرر مرة او مرتين فيكون فيكون الحق ضروري وقلتها والا يطلق القول في ذلك مم والفقود مصدر قال عنترة واني بمتناسب او
1:01:40والا فعن القصد عليه لان الوصف في الدوران المذكور لابد ان يكون التناسب مع الحكم او فان لم تكن ظاهرة ولا محتملة ووصفه بمعزل عن كذا في الاصل قلنا هذا قول مرجوح وسيبين المؤلف الان
1:01:58انه مرجوح. قال والذي تدل عليه عبارات اكثرهم عدم اشتراط نعم قال المحلي تابعوا من العلة الدوران وهو ان الوصف وان علم عند عدمه قيل لا يفيد العلية اصلا للجواز ان يكون
1:02:15لازمة التي لا لا نفسها رائحتي يلازق لا نفسها ان يكون النصف ملازما لا نفس العلة رائحة رائحة المخصوصة انها دائرة معه وجود وعالما بان دخلا وليس علما الى ابوة قطعي في
1:02:36علية ان نعم نعم ان قائلي وكأن قائل ذلك قاله عند مناسبة وفاقا للاكثر الا قطع قيام الاحتمال السابق قال العطار قوله وكأن قائل هذا اي القول بانه قاله عند ابن
1:02:57يا اخي اما عند عدم وجهك غير قطعي كلامه على تفصيل لكن لا يخفى انه على التقدير الاول يكون من بالمناسبة قال في البحر المحيط اختلف الاصوليون في افادة الدوران العلية على مداره
1:03:13انه يفيد القطع بالعلمي عن بعض المعتزلة ربما قيل لا دليل فوقه عن بعض اصحابها انه يفيد ظن العلية بشرط عدم فرض عدم المزاحم العلة الشرعية لا توجب الحكم وانما هي
1:03:31العلامة المنصوبة اذا دار الوصف مع الحكم غلب على الظن كونه الفا له نزل منزلة الغسل اليه عن المناسبة وهو قوم الجمهور من الحرمين او عن القاضي ثالث انه لا يدل بمجرده لا قطعا ولا ظنا
1:03:49دار الاستاذ ابي وابن الحاجب قال الشيخ ابو اسحاق في كتاب الحدود وقول المحصلين بانه قد وجد مع عدم العلية فلا يكون دليلا عليها لا ترى ان المعلول دائر مع العلة وجودا وعدما مع ان المعلول ليس بعلة لعلته قطعا
1:04:10الجوهر والعرب متلازمان مع ان احدهم مع ان احدهما ليس بعلة اخر اتفاقا ضيفان والهنود لازمان وجودا وعدما مع ان احد ليس بعدة اخر بوجوب تقدم على بمصاحبة والا لما كانا متضايفين. مفهوم هاد الكلام الحجة ديالهم. اذن الذين قالوا لا يفيد قطعا ولا ظنا بمجرده. اي بمجرد النظر الى
1:04:38لا التلازم في الوجود والعدم قال لك هذا لا يفيد قطعا ولا ظنا بعليتي علاش؟ احتجوا بامور من الامور التي احتجوا بها قالوا قد وجد واحتجوا بانه قد وجب عدم عليتي فلا يكون دليلا عليها. الا ترى مثال ذلك ان المعلول دائر مع العلة وجودا وعدما
1:04:57مع ان المعلول ليس بعلة لعلته قطعا المعلول يدور مع العلة وجودا وعدما. المعنون مثلا اللي هو الحكم يدور مع العلة وجودا وعدما. مع ان المعلول ليس علة لعلته واضح؟ بمعنى مكنقولوش هداك الحكم هو علة دلك الوصف وانما كنقولو العكس
1:05:18كذلك الجوهر والعرض متلازمان مع ان بمعنى كل جوهر له عرض واي عرض لابد له من جوهر لا يوجد عرض بلا بلا جوهر يقوم به. مع ان احدهما ليس علة في الاخر
1:05:34وايضا المتضايفان كالابوة والبنوة وفوق وتحت ويمين وشمال هذه الاشياء تسمى اش متضايفة متلازمة الابوة يلزم منها البنوة والبنوة يلزم منها الابوة احدها يلزم منه الاخر مع ان احدها ليس علة للاخر. ولذلك قال
1:05:54اه مع ان احدا ليس لبس اخر. لماذا؟ لوجوب تقدم العلة على المعلول. اذا ما يمكنش يكون المعلول علة لعلته لوجوب تقدم العلة على المعلول ووجوب مصاحبة المتضايفين فلا تقدم لاحدهما على الاخر
1:06:10قال ومن العجيب؟ ومن العجيب ان جماعة من القائلين في هذا المذهب اعترفوا بصحة وراجع للطلب غايته ان المقارنة قام الدليل على خروج بعضها عن صلاحية مصحة التعليم واذا كان السمع
1:06:28لا يدل علم ان من اخذ به وانكر ترضى والعكس واحدة ذكر دلالة من اخذ بالك في الالف في الالف. في الالفين. قال لك آآ هؤلاء هاد اهل المذهب التالت. الذين قالوا لا يدل لا قطعا ولا ظنا
1:06:50قالك من عجيب صنعهم انهم يتبتون العلة بمسلك الصبر والتقسيم لاحظ قالك كيعتارفو بالصبر والتقسيم وينكرو وينكرون الدوران الوجودي والعدمي وهذا من العجيب لان فيه ياش فيه تناقضا لان اثبات الصبر والتقسيم اثبات العلة بمسلك الصدر غايته اثبات العلة بالطرد
1:07:13اثبات العلة بالصبر شنو هي؟ اتبات العلة بالطرد كيف ذلك؟ لأنه في الصبر والتقسيم كيفما سبق لنا يجمع المجتهد اوصافا لحكم ما ثم يزيل منها ما لا يصلح باش يزيل منها ما لا يصلح من من طرق ازالة ما لا
1:07:28الطرد من ذلك الطرد كيشوف مثلا واحد الوصف ينتفي اه مع وجود الحكم في بعض المحال كيقولك داك عندنا فديك المحل خمسة الأوصاف اما الوصف الفلاني فكيقول لك راه ما كاينش في سورة كذا وكذا فينفيه
1:07:46والوصف الفلاني لا يوجد في سورة كذا فينفيه اذا فيستدل على نفيه باش؟ بعدم الطرد كيقول لك لانه ما مضطردش اذا فليس هو العلة ويبقي بعض الاوصاف يصف له وصفين علاش كيخلي ذاك الوصف ولا وصفين
1:08:01لانه يجده موجودا في جميع الصور يجده ملازما في الثبوت. وهذا هو عين الطرد اذن فمن العجيب انكار الدوران الوجود والعدم اه الاقرار بالصبر مع ان الصبر يؤول الى الطرد اش بغا يقول
1:08:17قال ثم قال في بحر واما القائلون بعدد الجبال فشرطه شرطين احدهما ان يبتلا الوصف غير مناسب انه متى كان مناسبا علة صحيحة الغزالي في شفاء العليل انا وغيرهم قلت واما من يدعي القطع فيه فالظاهر انه
1:08:38ظهور المناسب لا يكتفي بالدوران بمجرد اذا انضم الى المناسبة قائد القطع نحاسبوك اذن ها هو الآن الزركشي في البحر صرح بأن القائلين بعدم اعتباره شرطوا شرطين ان يكون الوصف غير مناسب
1:08:56قال فانه متى كان مناسبا كانت العلة صحيحة من جهة المناسبات قال ان الوصف فاما اذا انضم اليه صبر وتقسيم فقال في لا يكون الحجة فلو قال هذا الحكم لابد له من علة
1:09:13انه حدث بحدوث حادث ولا حادث يمكن ان يعلل به الا كذا وكذا بطل الكل الا هذا فهو العلم وهذا الصبر هذا الصبر حجة ان لم ينضم اليهم بهذا كله دابا هادي هي النتيجة لي بغا يقول وبهذا كله يعني بهاد النقول الذي سمعتم يعلم ان اشتراط المناسبة
1:09:36او احتمالها ليس شرطا في هذا المسلك الا على رأي مرجوح عن وبه ايضا وبه ايضا يعلم به ايضا يعلم سقوط فاوردوا عليه من اشكال بان المناسبة بنفسها تثبت العلمية فاي حاجة
1:09:52لأنه لاحظ بناء على اشتراط المناسبات اوردوا اشكالا واحتاجوا للجواب عنه. اما الى قلنا احنا لا تشترط المناسبة فلا اشكال ولا جواب واضح الكلام هداك الإشكال الذي اوردوه احتاجوا اجاوبوا عليه بناء علاش
1:10:07على اشتراط المناسبة ظهورا او احتمالا لكن حنايا جينا من الاصل قلنا لا تشترط المناسبة فلا اشكال لا يريد الاشكال ولذلك قال وبه ايضا يعلم سقوط ما اوردوا عليه من اشكال بأن المناسبة نفسها تثبت تثبت العلية فأي حاجة
1:10:25تنقل الدوران واجابوا بهذه الاجوبة قال فقد اورد. فقد اورد هذا الاشكال صاحب الايات البينات كما في الاصل تبعا بان غاية ما في الباب ان تجتمع اجيتان كل من لا محظور في ذلك انتهى
1:10:39جاءه الشيخ محمد قد نقله في نشر الورود ثم قال لعلة يستدل عليه بثلاثة من اول مسلك الايمان ماء من جهة الذي هو المنع على الوصل الذي هو الاسكار في حديث كل
1:10:56حرام بمناسبة التحريم واقترانه معه في الحكم مع السلامة من القوائم ثالث الدوران الوجودي والعدمي كما هذا وهذا الجواب لا يتم بمعنى هذا الجواب اصلا يلزم منه ان الدوران طريق مستقل للعلة
1:11:16لأنك ملي كتقول انت العلة تثبت بثلاث مسالك بهاد المسلك اللول والثاني والثالث اذن فالمسلك الثالث اللي هو الدوران طريق مستقل مسلك وبالتالي لا يلزم منه وجود المنافق ولذلك قال لك وهذا الجواب لي دكرو مؤمنين. لا يتم الا اذا اعتبرنا الدوران طريقا مستقلا في افادة العلة غير متوقف على
1:11:40سادتي وزيد الا لم تتم دلالته على العلمية دونها قضية كون كل من هذه الثلاثة طريقا طريقا كافية لولا الله اعلم هو عند الاكثرين سنة سورة او سورة يعني ان الدوران المذكور حجة ظنية عند الاكل
1:11:59وغيرهم ووجه دلالة هذا المسلك على العلية ان الوجود بالوجود والعدم عدم بالعدم والعدم اه نعم والعدم بالعدم يفيد غلبة الظن العلمية مم. وقال بعضهم انه يفيدها قطعا وخالفت ابن الحاجب تبعا
1:12:16عن الرازي قدم بسط الكلام عليه في البيت الذي ويوجد الدوران في صورة واحدة فان رائحته مع الاشكال وجودا وعدما في العصير واذا اسكر واذا اسكر وجدت تتخل لكم قال ابن عاشور اراد بالسورة الذات فاذا وراءنا الحكم مع الوصف مع كون
1:12:40انتهى قال في تشنيف فاذا المالكية على طهارة الكلب بان الحياة علة للطهارة ما دامت حية فهي طاهرة لازالت الحياة زالت الطهارة فرض على الدوران بالمذكى بان العلل الشرعية يخلف بعضها بعضا. فالزكاة والدماغ علتان للطهارة خلفة
1:13:03مم. واقوى من ايراد المذكى والمدبوغ ايراد السمك لا يتجدد فيها سوى الموت لا يمكن احالة طهارتهما على شيء اخر يخلف نقله البرماوي في لكن ذكر ابن قصائي في عيون الادلة ما يقتضي ان
1:13:21غيرها يكون موته علة لطهارته قال علتنا صحيحة الا ترى ان الشاة في طاهرة ثم تموت حتى فتصير نجسة لم تكن كذلك الا لعدم الروح منها مر هذا ثم لا ننكر ان
1:13:37ان تخلف علة الحياة علة اخرى. ثم لا ننكر ان تخلف علة الحياة علة اخرى تكون قامها في التزكية تقوم قالت في مقام الحياة وكذلك موت حياتي نعم ويوجد في سورتين
1:13:52الحلي المباح الزكاة لكونه نقدا على القول بزكاته ان الحكم الذي هو وجوب الزكاة يدور مع الوصف الذي الذي في سورة وجود النقدية في الذهب والفضة في غير سورة الذي هو الحلي المباح يوجد معه وجوب
1:14:11عدم هذه الثياب وغيرها من العروض يعدم معه الحكم صار الدوران في صورتين او في الوجود في النقد وفي العدم في غير ومثلوا له ايضا بالقمح والكتان وجد الحكم الذي هو الربا في الاول لوجود الطعم
1:14:26وعلم في الثاني لما علم فيه الوصف الذي هو دار الحكم مع الوصف عدم وفي السورة الواحدة ارجح منه ووجه ذلك ووجه ذلك القرافي بان انتفاء الحكم بعد ثبوته في صورة معينة
1:14:44لانه ليس معه ما يقتضيه في تلك الا لثبت في واما اذا انتفى الحكم في سورة اخرى غير سورة الثبوت امكن ان يقال ان موجب الحكم في سورة الثبوت غير الوصف المدعى غير الوصف المدعى علة
1:14:59ان الوصف المدعى علة فرض انتفاؤه نسمة اخر فلم يتعين هنا عدم اعتبار غيره بخلاف فرص واحدة قال ابن عاشور ان يقال لا نسلم كون الوصف الذي دعيتموه والعلة ان يكون غيره علما. هاد المسألة التي ذكرت لكم فيه علاش لماذا كان في سورة واحدة اقوى
1:15:20لانه في سورتين لا يمنع اه المعترض حينئذ بان يعترض ان ان غير الوصف قد يكون هو العلاج نفس الوصف هذا هو ما شرحه ابن عاشور قال انه لما كان لما كانت الذات المتخلف عنها
1:15:37يخلف عنها الوصف متخلف المتخلف تخلفوا عنها الوصف كعادات اخرى فقد خلفت عنها اوصاف الاولى كلها لم يتعين اوصاف الأولى كلها لم يتعين ان بعض الاوصاف كان علة بمثال لا يتعين ان
1:15:59والفضية هي انها وان تخلفت الزكاة عند كان العقار ذاته لكن العقار لكن العقار ذات اخرى خلفت عنها عدة اوصاف موجودة لم يتعين للتعيين الذهبي للتعليل الذهبية فقط فلم يتعين للتعليل الذهبية
1:16:23مم فلم يتعين للتعليل الذهبية فقط لجواز كون العلة الزمنية فلا يكون انتفاء الوصف الذي ادعيتموه اذا على انتفاء الحكم وصف اخر ما يجوز ان يثبت دعا لان علته اخر لم يزل موجودا
1:16:41انها موجودة في العقار مقتصر في المنع على احد الجواز امل في هذه العقدة نعم ابن عاشور شرح في هذا شقي الجواز بمعنى في حال الانتفاء وفي حال الثبوت فالقرافي رحمه الله اه ذكر او اورد الارادة على احد الشقين وابن عاشور رحمه الله زاد الشق الثاني للايضاح
1:17:08في شق الثبوت وشق الانتفاء فقال وقدسي عن تجويد وزن اخر في منع حجية الدوران مع اختلاف الذات. مم. وان يجوز الا يكون لا يكون الوصف علة وانما تخلف الحكم؟ انما تخلف الحكم لا لانتفاء الوصف بل لان في الذات الجديدة صفة
1:17:31تمنع من بمعنى انما تخلف الحكم لوجود مانع لانتفاء الوصف. قال لك حتى هذا ممكن. واش واضح هاد الدات الجديدة الصورة لخرا تخلف عندها الحكم لا لانتفاء الوصف الوصف كاين وانما لوجود
1:17:45مانع قال لان في الذات الجديدة صفة من الحكم بان تكون المالية انما انتفت الزكاة عن العقار لان ماليته ليست فريضة على وجود واش واضح الكلام الآن؟ الآن مثلا لنفرض جاء واحد وقال لنا
1:18:04العلة ديال اه وجود الربا في الذهب والفضة هي اه النقدية هي الثمانية انهما اثمان الاشياء واستدل على ذلك بهذا المسلك في صورتين لو فرضنا جا وقال لك والدليل على ذلك
1:18:25ان هاد العلة لي هي الثمانية موجودة في الذهب والفضة ولذلك يوجد معهم الحكم والربا ولا توجد في العقار ولذلك لا يوجد معه الحكم وهو الربا في تبديل عقار بعقار مثلا
1:18:38واضح الآن لماذا كانت هاد لماذا كان اثبات العلة في الصورتين ضعيفا؟ لانه يقدر يجي معترض ويعترض ويقول له اه العلة ليست هي الثمانية واضح؟ وانما العلة شيء اخر وهي المالية والمالية هاته موجودة في الذهب والفضة وموجودة حتى في العقار لكن انما
1:19:01امتنع الحكم في العقار ولم يوجد فيه لوجود مانع وهو ان ماليته ليست مطردة وانما يكون آآ تكون هذه العلة التي هي المالية آآ اذا وجد الراغب في العقار. اذا وجد الراغب فيه
1:19:19فحينئذ يكون مالا والا فلا واضح اذن فالمقصود انه عند اثبات الدوران بصورتين او في محلين في ذاتين توجد اعتراضات واحتمالات كثيرة لا في المحل الذي ثبتت فيه العلة ولا في المحل الذي انتفت فيه العلة وهناك تجويز اخر وهو وهو انه يمكن انتفاع
1:19:45الحكم لا لانتفاء الوصف وانما لوجود مانع. ولما كان الامر كذلك هاد الاحتمالات كلها موجودة في صورتين كان اضعف مما لو كان في سورة واحدة كبير في امور الاخرة والنافعات عاجلا والضائرة
1:20:03لان الدوران الوجودي والعدمية في امور الفلانيين وجود ثواب ويفقد نافعة عاجلا من حسبو الإشكال ولا واضح

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.