استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس 100 من شرح متن مراقي السعود على حلي التراقي للفقيه موسى بن محمد الدخيلة حفظه الله

0:00بولكا زائرا ويتقي في الأغلبية الصغائر وما ابيح وهو في في مروءة الانسان شهادة ولا صغيرة مع الاصرار المبطلي الثقة بالاخبار فدع لي من جهل مطلقا ومن في عينه يجهل او فيما باطن
0:21ليلة اختبار كدك تعديل والانتشار في قاد القاضي ايضا ساوي وشرط كل ان يرى ملتزمة ردا للمال لسبع عدل علما قال رحمه الله عدل الرواية التي قد اوجبه هو الذي من بعد هذا يجلب
0:40اه بعد ان تحدث رحمه الله فيما مضى عن العدالة الا لاحظتو الكلام السابق كان اه كلاما في شرط العدالة ضمنا هو كلام في شرط العدالة ضمنا لانه قال لنا رحمه الله
1:00آآ يدور الاعتبار لصدق الخبر على غلبة الظن على غلبة الظن اي بصدق قائله ما الذي يجعل الظن يغلب عندنا بصدق القائل اول شيء هو عدالته. ولذلك الأمور التي ذكرنا انها مانعة من قبول
1:24لعدم بانها منافية لغلبة الظن على صدقه كلها لاش ترجع تلك الامور السابقة؟ ترجع لعدم العدالة اشترطنا الشرط الاول قلنا الإسلام الكفر ينافي العدالة الفسق ينافي العدالة البدعة تنافي العدالة الصبي قد لا يتحرز من الكذب لعلمه انه غير
1:47مكلف واضح؟ اذن كلها امور يرد معها الخبر لعدم العدالة والأمور لخرى لي قلنا غير مؤثرة والخبر يقبل معها لماذا من اجل عدالة اصحابها قلنا مثلا لا يشترط في الراوي ان يكون فقيها وانما الشرط هو العدالة اذا كان عدلا فلن يروي الا ما سمع
2:07اذا لم يكن متساهلا في الحديث اذا كان اعجميا اذا كان مجهول النسب في كل هذا اذا كان عدلا لن يروي الا ما سمعه. فالمدار اذا علاش؟ عدالة الراوي فلما كان الامر كذلك عرف لك العدل ذكر لك فهاد الابيات الثلاثة من هو؟ العدل
2:29وبعده ان شاء الله سيأتينا الفرق بين العدل المشترط في الرواية والعدل المشترط في الشهادة الرواية الان كلامنا الان في كتاب السنة على ماذا؟ على الرواية والفقهاء في كتب الفقه
2:45في باب الاقضية ونحو ذلك يتحدثون على عدالة الشاهد تما فباب القضاء ونحو ذلك كيتحدثو على باب وعلى عدالة الشاهد حنا مكيهمناش الآن عدالة الشاهد فعلم الحديث الذي يهمنا عدالة الراوي
3:01لكن طالب العلم يدرس العدالة هنا ويدرسها هناك كتقرا يشترط ان يكون عدلا هنا وتقرا هناك ايضا يشترط ان يكون عدلا وهناك فروق بين العدالة هنا والعدالة هنا كاين واحد الفروع
3:16بينهما تنبهك عليها هنا قال لك هناك فروق بين العدل المشترط في الرواية وهي المقصودة عندنا والعدل الذي يشترط في شهادة الشاهد عند الحاكم في باب القضاء تنبه رحمه الله على الفروق هنا واهل الحواشي والشراح ينبهون على هذا اذا في كتاب الاقضية وفي علم الحديث
3:41لكن علماء الحديث في الاصل في المصطلح حديث لا لا يتحدثون عن عدالة الشهادة وانما يتحدثون عن عدالة الرواية لكن ينبهوا المحشون والمطولون في الشروح على هذا والناظم نظم لك هذه الفائدة لتفرق
3:56بين العدل هناك والعدل هنا لأنه قد وقع الخلط لبعض الناس بينهما فبعض الناس مثلا فعدالة الشاهد كتاب القضاء جعلها هي نفس عدالة الرواية ما يذكر هنا ذكره هناك او العكس فبين لك الناضي بل كين فروق
4:15بين العدل في الرواية والعدل في كتاب الشهادة مفهوم؟ اذن اولا بعدا من هو العدل؟ قال لك الناظم عدل الرواية الذي قد اوجب هو الذي من بعد هذا يجلب. العدالة
4:30في اللغة هي التوسط طيب ما هي العدالة اصطلاحا؟ شرعا قال لك عدل الرواية هي التي سنذكرها لك من بعد هذا البيت في بيتين لابن عاصم رحمه الله قال عدل الرواية الذي قد اوجبوا من اوجبوا
4:48اي الاصوليون. العدل الذي اوجبه الاصوليون في الرواية في غير الخبر المتواتر لاحظ في الرواية فاش في اخبار الاحاد لا في المتواتر لماذا علاش قلنا في اخبار الاحد لا في المتواتر
5:09لان المتواتر لا يشترط اش فيه عدل الراوي. قال لنا هناك وسوي بين مسلم وكافر الخبر اذا كان متواترا لا ينذر في احوال رواته وانما ننظر في احوال رواة الخبر خبر الاحاد
5:27فقالوا قال لك الناظم عدل الرواية الذي قد اوجبوا اي الاصوليون في غير الخبر المتواتر في اخبار الاحد هو الذي يجلب اي سيذكر لك من بعد هذا اي هذا البيت
5:43هو الذي من بعد هذا البيت سيجلب اي يذكر لك من بيتين مجلوبين من تحفة ابن عاصم رحمه الله تعالى من منظومة ابن عاصم. ولاحظ اه صرح لما قال يجلب صرح بان البيتين الاتيين ليسا له
6:04هذا تصريح قال لك هو الذي سيذكر لك سيجلب لك من بعد هذا البيت الذي انا فيه. اذا الجلب معناه انني ساستعير بيتين لغيري. وهما من منظومة بني عاصم وهذا لا يسمى سرقة
6:22شعرية كما لا يخفى بل ولو لم يقل الناظم كاع سيجلب كون ذكرهم مباشرة بلا ما يقول سيجلب وليس سرقة لماذا لشهرتهما مشهوران معروفان لابن عاصم اذن من هو العدل؟ قال رحمه الله والعدل من يجتنب الكبائر
6:41ويتقي في الاغلب الصغائر وما ابيح وهو في العيان يقدح في مروءة الانسان فذكر له رحمه الله ثلاثة امور قال لك العدل هو الذي يجتنب الكبائر هو المجتنب لجميع الكبائر لكل كبيرة سواء
7:02اكانت قلبية او بدنية والعدل هو من يجتنب الكبائر اما ما؟ اذا يجتنب كن كبيرة سواء قلبية ام بدنه طيب يجتنب الكبائر ما هي الكبيرة اختلف في حدها ثقيل الكبيرة ما فيه حد
7:31وقيل الكبيرة ما فيه لعن وقيل الكبيرة ما فيه عقوبة اخروية وقيل الكبيرة السبع الموبقات وقيل غير ذلك اقوال لاهل العلم في حد الكبيرة من احسن التعاريف واجملها واجمعها للكبيرة
7:58هي ان الكبيرة هي كل ذنب وعد عليه بوعيد خاص به سواء اكان في الدنيا او في الآخرة سواء اكان وعيدا دنيويا او اخرويا وعيدا دنيويا كالحد مثلا الحدود الحدود عقوبات دنيوية
8:22او كان وعيدا اخرويا كاش كالحكم عليه بالنار ونحو ذلك فكل ذنب توعد الشارع الحكيم عليه او على صاحبه بوعيد خاص به ذكره له فهو اش يعد كبيرتان اذن العدل تجده من علاماته العلامة الاولى انه مجتنب لجميع الكبائر لا تصدر منه كبيرة يستفاد من هذا ان من
8:53صدرت منه كبيرة من الكبائر او بعض الكبائر فليس عدلا الثاني قال الأمر الثاني ويتقي في الأغلب الصغائر يتقي ان يجتنبوا صغائر الذنوب في اغلب الاحوال. لماذا قال في اغلب الاحوال
9:15لانه لا تشترط عصمته الراوي العدل لا يشترط ان يكون معصوما ولا يكون معصوما ابدا يستحيل ان يكون معصوما اذن لابد ان يقع في الذنب الصغير لابد ان يقع في الخطأ
9:31لكن في اغلب احواله مجانب للصغائر. احيانا قد يقع فيها اذن وقوعه في بعض الصغائر احيانا هذا لا لا يخرجه من العدالة هو عدل قال رحمه الله ويتقي في الاغلب اي في
9:52اغلب الاحوال والنادر لا حكم له. اذا صدرت منه الصغيرة احيانا فلا بأس اذ تقل السلامة منه والمراد بالصغيرة هنا الصغائر جمع صغيرة الصغيرة عرفنا حدها من الكبيرة هي كل ذنب كل مخالفة او محرم لم
10:16يذكر الشارع الحكيم عيدا خاصا به لكن هذا الذي تحدثنا عنه يتقي الصغائر في اغلب الاحوال الا صغائر الخسة الا صغائر الخسة هناك بعض الذنوب صغيرة لكنها خسيسة تدل على دناءة وخسة صاحبها. فهذه
10:40يشترط سلامة الراوي منها الله. هذه يشترط سلامة العدل منها اذن ويتقي في الاغلب الصغائر اي يمكن ان تصدر منه الصغيرة لكن غير صغائر الخسة. الدالة على دناءة وخسة صاحبها. مثل ماذا
11:00كسرقة لقمة وتطفيف كيل لاحظ راوي عدل عدل من العدول يعتبر عدلا ويطفف الكيل نعم تطفيف الكيل من الصغائر في بيعه للناس سلعته يطفف الكيد ينقص من الوزن ويأخذ للناس. هذه صغيرة تدل على على دنائة صاحبها
11:22على خسته على حقارته او سرقة لقمة سرق لقمة ليأكلها لأن سرقة لقمة لا تعد كبيرة لأنه لا لا حد فيها حنا قلنا الكبيرة هي كل ذنب توعد عليه بوعد خاص والوعيد لي كاين على السرقة كاين علاش
11:44ما تزيد قيمته على ربع دينار. اذا من سرق لقمة لا يعد فعله كبيرة وصغيرة. لكنها تدل على دناءة صاحبها. العدل لا يسرق بمعنى يمكن ان تصدر منه بعض الصغائر كأن يرى حراما او يستمع او يقولا حراما او نحو ذلك
12:01لكن هذه الذنوب تسمى اش؟ صغائر الخسة تدل على دناءة صاحبها اذا هذه يجتنبها العدل لا تقع منه اذن يجتنب الصغائر في اغلب الاحوال الا صغائر الخسة فانها تقدح في صاحبها ولو نذرت ولو كانت قليلة تقدح
12:24صاحبها قال وما ابيح هذا الأمر الثاني الأمر الثالث الذي يشترط فيه اجتنابه كذلك لكل امر مباح اذا كان يقدح في مروءة الانسان قال وما ابيح وهو في العيان يقدح في مروءة الانسان اي كذلك
12:47وقوله وما معطوف على الصغائر شنو التقدير ويتقي ما ابيح كل هذا ماشي اغلب لا كل ويتقي كل مباح يقدح في مروءة الانسان اذا فعله في العيال بالعيان اي امام الناس
13:12يتقي كل مباح من المباحات التي تقدح في مروءة الانسان عرفا بعبارة المحدثين هواش المجتنب لخوارم المروءة لما يخرم مروءة الانسان ما هو ضابط خوارم المروءة؟ ما هي خوارم المروءة؟ هي كل ما يشين صاحبه عرفا
13:41كل ما يشين صاحبه في العرف كل ما يعتبره الناس في عرفهم اه يعتبرونه مشينا للقدوة مشينا للعدل فهذا هو المراد باش بالمروءة فإذا فعل الإنسان فعلا بهذه الأشياء فقد خرم مروءته بمعنى المروءة ديالو مروءته هبته
14:14تكون مع مجانبة تلك الأمور فإذا وقع فيها خرم مروءته مبقاتش عندو تلك المروءة وتلك الهبة مثال ذلك كالبول في الطريق الأصل ان الإنسان يبول في الطريق يبول في مكان مجتنب لطرق الناس يعني جنب الطريق
14:36وفي مكان ترمى فيه الازبال الاصل فيه شرعا مباح ولا حرام النبي صلى الله عليه وسلم اتى سباطة قوم فبال قائما اذا فالاصل فيه انه مباح لكن صدور ذلك من الانسان عرفا
14:53وخصوصا ممن كان يؤخذ عنه كمعلم ومدرس او واعظ او عالم صدوره ممن هو قدوة للناس يسقط مروءته. ينقص هيبته في اعين الناس. هذا شيء يشين عرفا في عرفنا فيجب ان يكون مجانبا له
15:16واش واضح الكلام كالبول في الطريق وكالاكل في السوق لغير سوقي مثلا لو ان انسانا ذهب الى السوق وهو ليس ممن يشتغل في السوق يبيع ويشتري عالم او ممن يؤخذ عنه العلم او مدرسه
15:35نحو ذلك واشترى شيئا مأكولا في السوق واكله وهو يمشي بطرق في السوق بين الناس وهو يحمل خبزا فيه ما فيه ويأكل امام الناس. يسقط هيبته هذا؟ في في تسقط اسقط مقامه في اعين الناس
15:55هذا يسقط مقامه في هذه النفس اذن هذا شيء يخرب المروءة فكذلك يجب اجتنابه كذلك من امثلة هذا اه مخالطة الاندال مخالطة الاندال من خوارم المروءة. مثلا واحد الناس معروفون في بلدنا في قريتنا انهم من اندال الناس
16:20يصلون مسلمون لكن معروفون انهم من الاندال. كيف معروف انهم من الاندال؟ يصدر منهم كلام سخيف نحو ذلك هم عند الناس من اراضي للناس يتحدثون في جميع الأمور يكلمون يتكلمون في الكلام السخيف لا يحرصون على ابواب الخير كثيرا نحو ذلك
16:43تذرون من الانذال معروفين وهذا الراوي اذا اكثر من مخالطتهم فانه بذلك تسقط مروءته واضح اذن مخالطة انذال الناس من من خوارم المروءة كذلك سخف الكلام كلام الانسان بالكلام السخيف
17:07تحدثه بذلك واضح تحدثه بالكلام السخيف مثلا في زمننا ليتضح تحدث طالب العلم او الداعي او نحو ذلك عن كرة القدم واضح؟ التحدثية عن هذا الفريق فاز بهاد الفريق خسر
17:28او ذكر تفاصيل ذلك هذه امور تخريم المروءة. ذكر تفاصيل ذلك تفاصيل ذلك تفاصيل الفريق الواحد هاد الفريق يفعل وكدا فله كدا ولا عليه كدا هادا اش؟ هادا من سخف الكلام نعم لو تحدث بهذا امام عامة الناس لسقطت قيمته
17:49ولا لا اه هذا في عرفنا الان الى تحدد دابا تصوروا خطيب ولا واعد ولا شخص يؤخذ منه تحدث بمثل هذا عند العامة تسقط قيمته وصاروا يحدثونه ايضا في لذلك يشاركونه الكلام في مثل هذا هذا هو سخف الكلام
18:04فكذلك الراوي قديما اذا تحدث بكلام سخيف مثلا كأن يتحدث عن تفاصيل نوع من من انواع التجارة عن تفاصيل آآ من يبيعون المأكولات عن تفاصيل ذلك امام الناس بما لا فائدة منه هذا هو سخف الكلام
18:25ليسقطوا عدالته وانتبهوا ايضا مما ذكروا انه من خوارم المروءة يخرموا مروءة من يؤخد عنه واش مخالطة الأندال هذا كذلك قد يصدر من بعض طلبة العلم تجده لا يخاطب خالط الا الانذال من الناس
18:44في جميع لا يخالط اهل الخير واهل الصلاح ويكثر من مخالطة المبتدعة او من مخالطة الفساق دون نصح ولا توجيه ونحو ذلك لا يعاشر الا اولئك او يكثر من مخالطة من يتحدث بهذا الحديث لي تكلمنا عليه الان
19:05من يتكلمون بسخف الكلام هاديك مخالطة الأندال تسقط به مروءة قطبه قيمته اذن الشاهد المقصود فهمنا دبا المروءة المروءة المقصود بها كل شيء مباح يحافظ على هيبة الانسان وعلى مكانته
19:26في اعين الناس وما يخرم تلك المروءة ما يزيلها هي كل شيء في العرف في عرف الناس يشين الآن انتم الآن في عرفنا في عرفة يتضح لكم هذا مثلا لو ان
19:40عالما او نحو ذلك ممن يؤخذ عنه ممن يستفيد منه الناس لو انه لبس لباسا عامة ما يلبسه الناس. او لبس لباسا مما يلبسه الشباب ولو كان اللباس مباحا ولو فرضنا انه مباح
19:57بين الناس هذا شيء يشينه ولا لا شيء يشينه ولذلك العامة يتحدثون عنه كيقول لك فلان ولقيتو لابس كذا وكذا تتحدثون عنه في ذلك او فلان وجدته جالسا في مقهى مثلا
20:12اوجده يشاهد ينظر الى كذا واحد مثلا ممن يؤخذ عنه ويقف في الشارع يشاهد اه مثلا شبابا او نحوهم يلعبون الكرة في الشارع وهو من هؤلاء عند الناس كيف تكون
20:31مروءته كيف تكون؟ تسقط من اعين الناس ولو لم يذكروا ذلك لهن تباح احيانا للعوام راه ممكن يجيو عندك ويضحكو معاك يظهر لك منهم انهم مسرورون بك وانت تفعل معهم ما تفعل هكذا يظهرون
20:51لك في حال وجودهم معك لكن اذا وليت عنهم ذهبت عنهم وانفردوا بانفسهم يكون ما اه كانوا عليه معك على عكس ما هم عليه يذمون ذلك ملي كيكونو معك يسرون بذلك فإذا انصرفوا عنك يذمون ذلك فقيه وجالس حنا بعدا راه عوام
21:18هذا را عوام هو فقيه وهذا اذن القصد العدل هو الذي يجتنب ما يقدح في مروءة الانسان من المباحات هي امور في الاصل مباحة وذلك طالب العلم لا ينبغي ان يتعاملون الفقيه ولا الخطيب ولا الواعظ او الإمام او نحو ذلك ممن هو قدوة للناس
21:43لا ينبغي ان ينظر الى الاشياء بحكم الشرع فيها. نعم حكم الشرع فيها هي مباحة بعض الأشياء تكون مباحة للعامة وأنت تفتي بإباحتها وليست مباحة لك مباحة للعامة ولكن نتا حرمها على نفسك ليست مباح لا تصلح لك
22:01مباحة لغيري ولا تباح لي نعم هكذا لماذا؟ لانها تحافظ على مروءتك لينتفع الناس بما عندك من الخير. انت عندك خير. وقصدك ان تنفع الناس وان يأخذوا عنك. فإذا اردت ان ينتفع الناس بما عندك فاحرص
22:19على اجتنابها وان كانت في الاصل مباحة وانت تفتي تفتي لكنها لا تليق بك لا تناسبك تناسب عامة الناس اذن قال رحمه الله التقدير ما اذا قلنا معطوف عند الصغائر اذن تقدير كلامه ويتقي ما وما تفيد العموم اذا المعنى ويتقي كل ما
22:42كل فرد من افراد المباحات اي مباح من المباحات وما ابيح وهو في العرف يقدح في مروءة الانسان كذلك. اي ويتقي كلما ابيح حالة كونه هاديك الجملة حالية والحال قيد
23:04لصاحبها قال ويتقي كل ما ابيح اي كل فرد من المباحات حالة كونه. قال وهو في العيان اي امام الناس في عرفهم يقدح في مروءة الانسان وهو ما يسمى بخوارم المروءة اي يتقيها ويجتنبها وهي كل ما يشين صاحبه عرفا
23:33الأمور را معروفة في العرف ما يشن صاحبه في العرف معروفة لا تخفى على احد اذن هذا هو العدل خلاصة ما ذكر فيه العدل ياش انه من يحقق ثلاثة امور
23:46يجتنب كل الكبائر بلا استثناء ويجتنب صغائر غير الخسة اذن يجتنب صغائر الخسة كلها ويجتنب صغائر غير الخسة في اغلب الاحوال فلا تقع منه الصغائر الا في النادر لكن لا يشترط سلامته منها لانه ليس بمعصوم
24:12الأمر الثالث يجتنب واش كل مباح يخرم المروءة عرفا واضح الكلام هذا هو العدل ومنهم من قال في تعريفه من اشهر التعاريف عند المحدثين كذلك عند الاصوليين ان التقوى هي ملكة
24:32بمعنى هؤلاء اشترطوا وجود هذه الامور الثلاثة دون ان تصير له ملكة. بمعنى ان تصير العدالة ملكة قالوا هذا ليس بشرط. نعم ان العدالة ملكة هذا شيء حسن لكنه ليس بشرط شنو مقصودنا؟ غير نشوفو الشخص مجانب لهذه الأمور
24:50منهم من قال لا لا يكفي هذا لابد ان تصير العدالة ملاكة سجية له هذه السجية اذا قالوا العدالة هي ملكة في صاحبها تحمله على ملازمة التقوى والمروءة باختصار ملكة تحمل صاحبها
25:10على ملازمة التقوى والمروءة. بمعنى انه برياضة نفسه وتهذيبها وتربيتها تصير في نفسه ملكة وسجية هذه الملكة تبعثه وتحمله على ملازمة التقوى والتقوى اش كيدخل فيها فعل الواجبات وترك فعل المأمورات وترك المنهيات قلت المأمورات لتشمل الواجبات والمستحبات وترك المنهيات لتشمل المحرمات والمكروهات
25:41اتحمله على ملازمة التقوى وتحمله على المروءة ماذا تحمله على المروءة؟ اي تحمله على المحافظة على مروءته ان لا يخرمها فصار ذلك سجية له عنده ملكة تحمله على ذلك فلا يتكلف ذلك
26:02والصحيح انها لا تشترط وإن وجدت فذلك اتم اذا هذا هو العدل لما عرف المؤلف رحمه الله العدل ذكر لنا اش الفروق بين عدل الرواية وعدل الشهادة. هناك امور تشترط في عدل الشهادة ولا تشترط في عدل
26:24الرواية اذا شكون اللي اخف شروطا من الآخر عدل الرواية اخف شروطا من عدل الشهادة عدل الشهادة فيه تشديد اكثر فهناك امور تشترط في عدل الشهادة ولا تشترط في عدل الرواية. واضح؟ هي هاد الأمور اللي ذكرها لنا فهاد البيت. اذن هذا البيت وذو انوثة وعبد
26:46العدا وذو قرابة خلاف الشهداء اي ان هذه الامور الاربعة لا تشترط في الرواية وتشترط في الشهادة فرواية هؤلاء الاربع انوثة الأنثى والعبد والعدو والقريب. رواية هؤلاء الأربعة. مالها ا سيدي
27:06تقبل وشهادتهم لا تقبل مفهوم الكلام؟ تقبل روايتهم ولا تقبل شهادتهم قال الناظم وذو انوثة اي ومما تفترق فيه عدالة الرواية مع عدالة الشهادة ذو انوثة اي عدل صاحب انوثة عدل صاحب انوثة
27:37عدل صاحب انوثة يقبل في الرواية اذا نستفيد من هذا ان الذكورة ليست شرطا في الرواية عائشة تروي لنا كثير من احاديث امهات المؤمنين و من جاء بعدهن فلا تشترط الذكورة في الرواية
27:59وتشترط في الشهادة في غير الاموال الشهادة في غير الأموال تشترط فيها اش بالذكورة نعم يصح ان تشهد المرأة في الأموال و تعد شهادة المرأة بنصف شهادة الرجل في الاموال
28:22فاستشهدوا شهيدين من رجالكم فان لم يكورا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من هذا فاش؟ في الأموال وكذلك تقبل شهادة المرأة فيما يختص بالنساء الأمور لي هي من خصائص النساء كالحيض والنفاس والحمل
28:43الأمور النسوية تقبل شهادة المرأة فيها ولا تقبل فيها شهادة الرشوة هاد المرأة مقدمة على شهادة الرجل على المرأة مثلا المرأة ادعت انه لما مات زوجها كانت ادعت انها لما توفي زوجها كانت حاملا. تأخر الوضع دوزت عامين عاد وضعت بعد حمل بعد موت زوجها. وادعت انها راه لما مات زوجها تركها
29:08كاملا وشهدت على ذلك نسوة عندها. تقبل شهادتهن في ذلك لأن هاد المسائل من خصائص النساء واضح اذن فالانوثة لا اه تمنع من قبول الخبر. اذا هذا الاول وعدل ذو انوثة يقبل في الرواية. الثاني قال وعبد
29:38فالحرية لا تشترط في فالحرية لا تشترط في الرواية وتشترط في الشهادة عند الاكثر في ذلك خلاف واش العبد تقبل شهادتهم؟ لا اختلفوا. اكثر العلماء قالوا لا تقبل شهادة لعبدي
29:55لانه في الغالب يميل الى سيده لكن في الرواية تقبل روايته بلا اشكال الثالث العيد العدا جمع عدو والمقصود العداوة اذن العدو اذا شهد على عدوه واحد الشخص بينه وبين غيره خصومة عداوة
30:21وشهد ضده هل تقبل شهادته؟ لا لكن روى رواية عن رسول الله وهو عدل وهذه الرواية فيها خبر على عدوه. فانها تقبل روايته واحد وقع بينه وبين اخيه خصومة. وروى لنا واحد الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. داك الحديث
30:43ضد صاحبه حديث على خصمه ومن جهته هو فانه تقبل روايته اذا كان عدلا واضح هذا الثالث الرابع وذو قرابة القريب لا تقبل شهادته فمثلا شهادة الاخ لاخيه عند القاضي او شهادة الام او الاب لابنهما او العكس. لا تقبل شهادة هؤلاء
31:13اقاربهم لكن تقبل روايتهم معناته قبل روايتهم لو ان قريبا روى خبرا روى خبرا عن النبي صلى الله عليه وسلم وكان في صالح قريبه يقبل تقبل روايته وضح لي كلامك هذا هو قوله ودو قرابة قال لك الناظم وذو انوثة وعبد والعداء وذو قرابة هذه الاربع قال لك هؤلاء
31:40خلاف الشهداء معنى خلاف الشهداء اي تقبل روايتهم ولا تقبل شهادتهم. اذا فنستفيد من هذا ان الشهيد او ان الشاهد عند القاضي تشترط فيه ضد هذه الأوصاف من شروط الشاهد ياش
32:02ملي قال لنا دوءا انوثة شنو الضد ان يكون ذكرا ان يكون حرا الا يكون عدوا للمشهود عليه. الا يكون قريبا له. هذه اربعة شروط في في الشاهد ولا تشترط في الراوي
32:19قال رحمه الله ولا صغيرة مع الاصرار المبطل الثقة بالاخبار هذا البيت متعلق بالكبائر لاحظ العدل شنو قلنا اسيدي؟ هو الذي يجتنب الكبائر ويتقي في الاغلب الصغائر ذكر في هذا البيت استثناء مما سبق وقلنا يتقي في الاغلب الصغائر صغائر بمعنى قد تقع منه
32:48الصغيرة واذا وقعت منه الصغيرة في النادر فذلك لا يضر عدالته ياك هادشي لي دكرنا هاد البيت استتناء مما سبق شقالك ناضي؟ قالك لكن بشرط ان لا يكون مصرا على الصغيرة
33:05صغيرة لا تقدح في عدد لكن بشرط عدم الإسراء فإن كان مصرا على الصغيرة فإن ذلك يبطل الثقة بخبره فحينئذ لا يقولون لماذا؟ لان الاصرار على الصغيرة كبيرة لأن فهمنا من كلامو السابق في الأغلب الصغائر قد تقع منه الصغيرة فقالك ناضي من هنا بشرط وهو ان لا يكون
33:30مصرة اش معنى مصرة على الصغيرة؟ اي يكثر منها. تتكرر منه ان يكون مداوما مواظبا عليها واختلفوا فهاد المواظبة والمداومة هل المقصود ان يواظب ويداوم على ذنب واحد معين صغيرة واحدة ولا المقصود بالمواظبة
33:51انواع الصغائر يعني اليوم يدير صغيرة وغدا صغيرة اخرى وبالتالي صغيرة ثالثة والرابع هل كل هذا يدخل او المقصود الا يواظب على صغيرة واحدة اختلف منهم من قال لا من جنس واحد ومنهم من قال لا من جميع اجناس الصغائر وهذا هو الثاني هو المرجح
34:09الثاني هو المرجح اذن سواء اكلت من جنس واحد او من اجناس مختلفة فالمقصود ان الاصرار على الصغائر اي المواظبة والمداومة عليه شخص ديدنه الوقوع في الصغيرة كينتاقل من صغيرة لصغيرة
34:26من نظرة لاجنبية الى استماع لمحرم الى قول كلام محرم وهكذا فان هذا يصير هذه الصغائر كبيرة وهذا يعتبر اش؟ مصرا ولذلك السلف يقولون لا صغيرة مع الاصرار لا صغيرة
34:51ملعقة صغيرة مع اسرائيل ان الذنب يصير كبيرة وهذا ما نظربه قال لك ولا صغيرة مع الاصرار. قال الناظم رحمه الله ولا صغيرة مع الاصرار على على الصغيرة شمعنى الإصرار عليها؟ اي مع مداومة والمواظبة عليها
35:15فتسقط عدالة الراوي بمداومته على الصغيرة لانها صارت كبيرة ولا نفى عنها انها صغيرة قال رحمه الله المبطل الثقة بالاخبار المبطل الثقة بالاخبار هذا مضاف اليه ما قبله مبطلي مضاف في الثقة مضاف اليه
35:42ولا صغيرة مع الاصرار المبطل الثقة بالاخبار الاصرار المبطل هذا النعت هاد الوصفة الفقيه ليس للاحتراز ماشي معنى كلامو ولا صغيرة مع الاصرار الذي يبطل الثقة واما الإصرار الذي لا يبطل الثقة فلا بأس به لا لا ابدا كلامه ليس بالإحترام. كل اصرار يبطل الثقة. واش واضح
36:11هذا ليس للإحتراز طيب لماذا ذكر هذا القيد؟ هذا القيد لكشف التعليم كأنه قال ولا صغيرة مع الاصرار على الذنب لماذا؟ لان الاصرار يبطل الثقة باخبار صاحبه واضح اش باغي يقول
36:32اذن هذا القيد ذكر للإحتراز او لكشف التعليم لكشف التعليل لا والا فان الاصرار كله يبطل الثقة اذن كأنه قال هذا للتعليم ولا صغير في مصر لماذا؟ لأنه يبطل الثقة يبطل الوثوق بصاحبه
36:51قال المبطل الثقة. المبطل هذا اسمه فاعل. والف المبطل اش تتسمى موصولة الموصولة. اذا الذي يبطل الثقة يبطل الوثوق بالاخبار اي بصدق اخبار المصر عليها يبطل الثقة بصدق اخبار المصر عليها. لماذا؟ لانه حينئذ كصاحب الكبيرة
37:23ليس عدلا سقطت عدالته ويلا مكانش عدل ادن خبره غير مقبول يرد خبره يبطل خبره اد المدار كما سبق علاش؟ على غالب الظن ياك المدار على غالب الظن في صدق
37:41اه الخبري وهذا لما سقطت عدالته سقطت غلبة الظن هاديك ان يغلب على الظن صدقه مبقاش غلبة الظن مشات باش مشات بسقوط العدالة ثم قالك الناظم فدع لمن جهل مطلقا ومن في عينه يجهل او فيما بطن
38:04اذا تقرر لك ان العدالة شرط في قبول الخبر وان العدل هو من ذكر فاعلم ان المجهول بانواعه الثلاثة لا يقبل خبره لذلك قال لك فداع هاديك الفاء اش تسمى؟ للتفريع الفاء معناها التفريع
38:28كأنه قال فائدة شوف لاحظ التفريع فإذا تقرر لك ان العدالة شرط في قبول الخبر. فدع ايترك ولا تقبل المجهولة بانواعه من جهل مطلقا او من جهل في عينه او من جهل في باطنه
38:48وهاد الأنواع ديال الجهلة هي المشهورة في علم الحديث من يسمى بالمبهم في علم الحديث كيتسمى المبهم ومجهول العين ومجهول الحال ثلاثة دالأنواع طيب لماذا يرد خبر الراوي اذا كان مبهما؟ او كان مجهول العين او كان مجهول الحال؟ هاد الثلاثة لماذا يرد خبر هؤلاء
39:10لعدم ثبوت عدالتهم لاننا لم نعرف اشخاص لم نعرف اشخاصهم او لم نعرف احوالهم لم تثبت عندنا عدالتهم نعم ما ثبتت لا عدالتهم ولا ضدها لكن مادام العدالة لم تثبت فلا نقبل الخبر نتوقف فيه
39:29ثبوت العدالة شرط في قبول الخبر وهادو ما تبتاتش العدالة ديالهم واضح؟ ولا يخفى عليكم فرق بين هؤلاء الثلاثة سبقوا سبق ذكرهم في نخبة الذكر المبهم هو الراوي الذي هاد الأمور الثلاثة اللي غاندكر لكم الآن
39:44طرق تلاتة هي المشهورة في علم الحديث لكن عند الاصوليين كاين واحد الخلاف في الاصطلاح سننبه عليه المشهور عند المحدثين ان المبهم هو الراوي الذي لن يسم لم يسمى اذا وجدت في الحديث عن شيخ عن رجل عمن عن ثقة واضح عن امرأة هذا اش تيتسمى؟ مبهم
40:08لم يسمى مجهول العين هو الذي روى عنه راو واحد فقط ولم يجرح ولم يعدل روى عليه واحد ولا يعرف فيه تجريح ولا تأديب اذن عرفنا اسمه عرفنا شناهو راه ملي قلنا روا عليه راه واحد ماشي مبهم عرفناه. مثلا لقينا قلبنا
40:35في الرواة وجدنا راويين اسمه محمد بن عبدالله. ملي قلبنا على الروايات ديالو وجدنا جميع رواياته يروي عنه شخص معين محمد بن عبد الله ديما كنلقاوه يروي عنه يوسف جمعنا ليه الف رواية كلها شكون لي خدا عليه شكون لي روى عنه من تلاميذه يوسف
40:57محمد عبد الله ها هو محمد عبد الله البصري لقينا واحد السند لكن شكون لي روى عليه يوسف روا عليه راوين واحد فقط ولو كانت مرويته بالالاف مفهوم اش كيتسمى
41:07مجهول العين لكن بشرط لم يجر لم يعرف فيه جرح ولا تعديل حيتنا في كلام العلماء المجرحين والمعدلين فما وجدنا احدا ذكره لا بخير ولا بشر ما نتكلموش عليه هذا هو مجهول العين روى عنه واحد
41:27طاقات ولم يجرحون الثالث مجهول الحال ويسمى بالمستور شكون هذا روى عنه اثنان اذا روى عن الراوي زالت جهالة عينه مبقاش مجهول العين سارة معروفة لعيني لكن حتى هو روى عنه اثنان ولم يعرف فيه جرح ولا تعدل
41:50لم يعدله احد ولم يجرحه احد فاش كيقولو مجهول الحال عرفنا عينه روى عنه فلان وفلان صافي جالت جهالة العين لكن لم نعرف حاله هل هو عدل ام ليس بعدل
42:05كيتسمى مجهول الحال وهو المستور واضح ليك الآن اذا هؤلاء الثلاثة الراوي اذا كان مبهما والراوي اذا كان مجهول العين او مجهول الحال لا يقبل خبر هؤلاء الثلاثة. لماذا؟ ما السبب
42:21راه مدار عدم قبول هاد التلاتة على العدالة لماذا لم يقبل خبر هؤلاء الثلاثة لعدم ثبوت عدالته واحد مبهم واحد معلوم العين غير مبهم لكنه مجهول العين والآخر مجهول الحالي. واضح المسألة
42:36قال رحمه الله وهذا ما اشار اليه في النخبة قال رحمه الله او لا يسمى اختصارا وفيه المبهمات او لا يسمى الراوي اختصارا وفيه المبهمات وقال في معرض الكلام على المبهم
42:55ولا يقبل اه المبهم او نحو هذا ولو ابهم بلفظ التعديل على الاصح بمعنى الراوي اذا كان مبهما لا يقبل ولو كان بلفظ التعديل مثلا لاحظ لو ان الإمام البخاري
43:14قال رحمه قال البخاري حدثني من اثق به البخاري كيقول حدثني من اثق به؟ يقبل او لا يقبل او قال حدثني الثقة البخاري كيقولك حدثني الثقة يقبل؟ لا لا يقبل الفقيه لا يقبل ولو ابيم بلفظ التعذيب على الأصح خصو يسميه لنا شكون هذاك
43:33تعرفوه لماذا قد يكون عدلا عنده وليس عدلا عند غيره ها هو البخاري قال لك اثقوا به والثقة لكن عنده ثقة وعند العلماء ظهر لهم فيه ما يجرحه لم لم يعرف ذلك البخاري رحمه الله
43:52فالبخاري حدث بما يعرفه عنه كيبان ليه الرجل ثقة لكن لو سماه لتحدث الناس ممن ربما لعل قد يتحدث الناس ممن لهم راية ومخالطة له بما يقدح فيه. يقولوا لا فلان ماشي ثقة. وحينئذ يقدم الجرح على التعذيب
44:11اذا ولو ابهم بلفظ التعديل على الاصح هذا المبهم ومجهول العين قال فيه في النخبة فإن سمي يعني الراوي ان سمي اذا زال الإبهام وسمى محمد ولا عبد الله ولا يوسف
44:26قال فإن سمي وانفرد واحد عنه فمجهول العين او اثنان فصاعدا ولم يوثق فمجهول الحال. او اثنان يعني روى عنه اثنان ولم يوثق. اي ولم يجرح فاذا جرح انتهى الكلام
44:44فمجهول الحال وهو المستور واضح اذن هاد التلاتة هوما شار ليهم ناضيين فهاد البيت قال رحمه الله لكن كاين واحد الخلاف في الاصطلاح ما يسمى عند المحدثين بمجهول العين دابا مجهول العين عند المحدثين شكون هو؟ الراوي الذي روى عنه
45:01واحد ولم يعرف في جرح ولا تعذيب هذا مجهول العين الاصوليون قد يقولون مجهول العين واش كيقصدو به؟ المبهم يقولون هذا الراوي مجهول العين وكيقصدو به المبهم مثال تقوليهم مثال مجهول العين يقولو كأن يقول الراوي عن رجل عن شيخ عن كذا هذا شي يسمى عند المحدث
45:21مبهم هادا اللي كيتسماوه مبهم هم يمثلون به لمجهول العين عندهم لا اصطلاح ولا مشاحة بالاصطلاح وحتى وجه التسمية صحيحة عند الاصوليين لان هذا رجل شيخ عرفت عينه مجهول العين ولا لا؟ حقيقة مجهول العين
45:36فمن جهة العبارة تناسب هذا لكن لا مشاحة في الاصطلاح قال رحمه الله فدع لمن جهل مطلقا هذا الأول فاترك اذا هذا متفرع على اشتراط العدالة في قبول الرواية وكذلك في الشهادة لاحظ
45:57هاد المجهول لا يقبل غير في الرواية ولا حتى في الشهادة. ابدا فيهما معا لأن الشاهد يشترط ان يكون عدلا ان تثبت عدالته فإلى جا واحد بغا يشهد عند القاضي في المحكمة وهو مجهول
46:13فجهون لا يعرفون عنه عدالة ولا عدم عدالة تقبل شهادته لا لا تقبل لان شرط الشاهد العدالة استشهدوا قال الله تعالى واشهدوا دوي عدل منكم وهذا المجهول لا لم تثبت عدالته فلا تقبل لا شهادته ولا
46:34رواية اذا فكان الناظم يقول فاذا علمت انه لا تقبل شهادة ولا رواية الا بالعدالة فدعا اي اترك ورد لمن جهل؟ اش اعراب اسي السي مراد لمن جهل؟ اعرابه هذا
46:52دع لمن جهل اذا لم اش؟ زائدة دعم ياك دع متعد قال لك ناضي من داع لمن؟ اذا دع من لام زائدة قال دعما اي الراوية والمقصود دع روايته وماشي هو هو مكيهمناش دعي الراوية اي دع روايته او دع شهادته لا تقبل روايته ولا شهادته من الراوي؟ قال الذي
47:19مطلقا اش معنى مطلقا؟ اي باطنا وظاهرا الذي جهل باطنا وظاهرا باطلا اي لم تثبت عدالته وظاهرا لم تعرف عينه ما عرفناهش شكون بعدا هو اي دا من جهل مطلقا اي باطنا وظاهرا. اجماعا وحكي الخلاف فيه
47:43بعضهم قالك اسيدي الراوي الذي جهل ظاهرا وباطنا لا يقبل بالإجماع بعضهم حكى الإجماع في رد اه روايته او شهادته وبعضهم حكى الخلافة فيه وانتبه للمسألة جهل باطلا قد تقول راه كل الناس مجهولون في الباطن. اليس هذا ليس هذا قصدهم
48:04وانما قصدهم بمجهول الباطن من لم تثبت عدالته لأن الأصل ان من تبتت عدالته عندنا نحسن به الظن ونعتقد انه كذلك في الباطن لا نجزم لكن نعتقد انه واحد تبتت
48:21عدالته في الظاهر فنعتقد انه كذلك في الباطن. فقصدهم من علمت من علم باطنه اي علمت عدالته وظاهره علم شخصه شكون؟ محمد ولا عبد الله ولا؟ لأنه ممكن لاحظ القسمة ثلاثية
48:37الراوي اما ان يجهل ظاهره وباطنه واما ان يجهل ظاهره دون باطنه واما ان يجهل باطنه دون ظاهره واما ان يجهل ظاهره فالراوي مثلا اذا حدث عنه احد بلفظ الثقة قال لك حدثني من اثق به
48:59وهداك اللي قال لينا من اثق به صدقناه مجهول الظاهر او الباطن ثقة اقالينا فلان عدل وهو مجهول الظاهري لم تعرف عين وقد يكون الراوي معلوم الظاهري روى عنه اثنان اذا رواو عليه جوج
49:18صار معلومة الظاهر محمد عبد الله البصري عرفناه سميتو محمد وابوه وعبد الله وكنيته كذا واولاده كذا ومن البصرة ومن تلامذته فلان وفلان لكن لم نعرف لن نعرف عنه جرحا ولا تعديلا. ما وجدنا احدا من اهل الجرح والتعديل تكلم فيه
49:36فإذا علمت علم ظاهره دون باطنه اذن القسمة ثلاثية من جهل ظاهرا وباطنا من جهل باطنا لا ظاهرا وهدا لي دكرت ليكوم ومن جهل ظاهرا لبعضنا القسمة التي في كل هذه الاحوال يرد اذا شنو الشرط؟ ان يعلم ظاهرا وباطنا
49:56ان يعلم ظاهرا يعني ان يعرف شخصه شكون هو هذا هو وباطنا ان يوثق باطنا ان يوثق ويعدل بطريق من طرق التعديل لأن التعديل ماشي لابد فيه من التزكية لا التعديل له طرق
50:13حتى تأتي ان شاء الله ستة اذا قال رحمه الله فدع لمن جهل مطلقا عرفنا القسم الأول قال ومن في عينه يجهل هذا من المعطوفة على من؟ السابقة يعني ودع ايضا رد ايضا واترك
50:29من يجهل في عينه؟ اي مجهول العين ايضا ايضا حتى هو قيل اجماعا وبعضهم حكى الخلافة في وبعضهم حكى الخلافة فيه لكن هاد مجهول العين عند الاصوليين لاحظ را ماشي هو مجهول العين عند المحدثين
50:54مجهول العين عندهم ومن ما يسمى بالمبهم وهو ماشي عند جميعهم لكن عند كثير منهم. كعن رجل عن امرأة شيخ ثقة او نحو ذلك قال ومن في عينه يجهل وبعض الاصوليين يمشي على اصطلاحات المحدثين ماشي كلهم بعض الاصوليين يوافق اش؟ يسمي هذا مبهاما
51:20قال رحمه الله او فيما بطن او يجهل فيما بطن. يجهل يجهل كونه عدلا في الباطن وهو اللي ذكر فيكم اش؟ المستور عرفت عينه ولم يعرف حاله قال او يجهل في الباطن
51:45اي خفية يجهل فيما بطن اي فيما خفي. وهو المستور لانتفاء تحقق العدالة فيه اذن هذا معناه هذا البيت وهو ومعناه ظاهر. اذا هؤلاء الثلاثة لا يقبلون لعدم تحقق العدالة فيهم. فلا تقبل لا روايتهم ولا شهادتهم
52:09ثم ذكر الناظم الامور التي تثبت بها العدالة كاين واحد الأمور اش؟ تبت بها عدالة الراوي قال ومثبت العدالة اختبار. كذلك تعديل والانتشار. ساهل ما ذكر الله فهاد البيت ذكر لك ثلاثة امور تثبت بها عدالة
52:29الشخص عدالة الانسان سواء اكان راويا او شاهدا الأمر الأول قال لك تثبت بالاختبار اش معنى الاختبار؟ اي المعاملة والمخالطة يثبت كونه عدلا بمخالطته ومعاملته. السفر معه او معاملته بيعا وشراء او الجلوس معه مدة
52:55طويلة من الزمن تدي معاملته ومخالطته تثبت عدالته لماذا؟ قالوا لأن المخالطة الطويلة تطلع على خبايا النفوس مخالطة طويلة تطلعك على خبايا الانسان. فلا تعرف خبايا ما في الانسان الا بمخالطته يعني اذا كنت تلقاه
53:26بين الفينة والاخرى فذلك لا يطلعك على خبايا وانما تطلع عليها بالمخالطة وذا كثير من الناس يلقى اخاه في المسجد او نحو ذلك او يقف معه او نحو ذلك ولا يعرف خباياه الا اذا خالطته خالطه مخالطة مستمرة او عامله
53:54مع طول زمنه حينئذ يعرف خباياه اذن هذا الأمر الأول الإختبار الثاني كذلك تعديل تزكية تفوت عدالة الانسان بتعديل غيره له من العدول وتزكيتهم التزكية لكن التزكية ماشي من كل احد ممن تبتت
54:16عدالته من المبرزين. ممن لا لم يعرف بتساهل في التعديل بعض العلماء قد يكون معروفا اش بالتساهل في التعديل واحسان الظن بالناس فيعدله كل اكثر الناس كل احد ممن يراه لا يكون معروفا بالتساهل في التعذيب
54:39ولا بالتشدد في التعديل بان يكون وسطا هذا الأمر الثاني الأمر الثالث الإنتشار تثبت عدالة الانسان اش صيته وانتشار خبره قال والانتشار اي السماع سواء اكان مستفيضا او متواترا بعدالته
55:08لم نعرف عالما معينا عدله لكن اشتهر بين الناس بصدقه وامانته وعدالته بين العامة هذا يكفي في اثبات عدالته اذن هذا الأمر الثالث الأمر الرابع قضاء القاضي اذا قضى القاضي
55:30اه شهادة شخص واحد الشخص اردنا ان نعرف عدالة من الطرق اللي يعرفوا بها العدالة ديالو ان القاضي الفلانية قد عمل بشهادته لكن بشرط ان يعرف عن ذلك القاضي انه لا يقبل الا
55:51الا العدل وان يعلم ان القاضي لم يحكم بعلمه واش فهمتو هاد الصورة واحد الان بغينا نعرفو العدالة ديالو من الطرق لي نعرفو بها العدالة نقولو فلان عدل علاش عدل؟ راه القاضي الفلاني استشهده وقبل شهادته وداك القاضي معروف عليه
56:08لا يقبل الا العدول داك القاضي الفلاني كيقبل غير العدل اذا لما استشهده وقبل شهادته وحكم بمقتضاها دل على انه عدل عنده انزكة هاديك التزكية له لكن بشرط نعرفو ان القاضي لا يقبل الا العدل متشدد والثاني
56:27ان يعلم ان القاضي حكم بشهادته لا بعلمه واش واضح اما الى كان ممكن القاضي يستشهد واحد الشخص ومن بعد يحكم بما شهد به الشخص لكن معتمدش على شهادته اعتمد على علمه القاضي
56:41كانت له علم بالواقعة مثلا وقعت قرب بيته ونحو ذلك مفهوم الكلام اذن هذا تفوت به العدالة هذا الأمر الرابع الأمر الخامس اخذ الراوي اذا اخذ راو من الرواة عن شخص
57:00وعرف عن ذلك الراوي انه لا يأخذ الاحاديث الا عن العدول واحد الراوي عدل وحنا كنعرفو مشهور عنه انه لا يأخذ الا عن عدل ووجدناه قد روى عن شخص فهذا فيه تعديل للمروي عنه
57:16اذن لاحظ را ممكن التلميذ الطالب يعدل الشيخ كما في هذه السورة الان الراوي هدا الاخد عرف عنه انه لا يأخد الا عن العدول والمروي عنه مجهول عندنا لا نعرفه. فبأخذ الراوي عنه
57:34يعدل داك الاخد تعديل له لأن الراوي لا يأخذ علان عدل فلما اخذ عنه في ذلك تعديل له اذا يراه عدلا واضح؟ هذا سالب الثالث قال وعملي العالم عمل العالم برواية شخص دابا الان لاحظ ماشي رواية عمل مثلا عندنا واحد الحديث
57:58حديث ما هذا الحديث في سنده رجال معروفون الا واحدا رجال معروفون بالعدالة هذا الحديث متصل لكن واحد الراوي مجهول عندنا ووجدنا عالما من العلماء المبرزين امام الأئمة وماشي راوي لا عالم بعد الرواية بعد عصر الرواية
58:19لقينا واحد العالم من العلماء من الأئمة يعمل بذلك الحديث داك الحديد اللي فيه راوين مجهول يعمل بمقتضى يفتي به ويعمل به في نفسه ففي ذلك ايش تعديل منه لذلك الشخص المجهول
58:37وعرفنا ان ذلك المعروف ان ذلك العالم لا يعمل الا بخبر العدل. معروف على داك العالم الفلاني راه ما كيعملش بشي حديث الا اذا كان عدولا لا يعمل الا باخبار العدول
58:51ووجدناه عمل بواحد الخبر وفيه راوين مجهول. اذا تزول جهالته يصير عدلا واضح كلام لماذا؟ لعمل العالم بروايته وعرف عن ذلك العالم انه لا يعمل الا برواية العدل واضح الفرق؟ اذن فرق بين الراوي والعالم فما الفرق بينهما
59:11اذا اشار الى هذه الثلاثة بيت قال رحمه الله وثاو في قضى القاضي ثاو اي كائن وكائن هذا معطوف على ما سبق شنو ما سبق ومثبت العدالة ومثبت اختباره كذلك تعديل وانتشاره كأنه قال
59:32وكاء ثاء في اللغة العربية ثوى فلان في مكان فهو ثاو فيه اي كائن فيه قال وثاو اي كائن في هذه الامور الثلاثة وثابت في قضى القاضي واخذ الراوي ثابت ماذا
59:56عدالة الشخصي سواء في الرواية او في الشهادة اذن قال واثبات العدالة ثاون اذن فما شتها؟ اذن شنو اعراب ثاو؟ خبر لمبتدأ محذوف والتقدير واثبات العدالة كائن في كذا وكذا
1:00:18ثابت في كذا وكذا شنو هو كذا وكذا؟ اولا قال في قضى القاضي في قضاء القاضي اش معنى قضائه حكمه في حكم القاضي المشترط العدالة في الشاهد القاضي الذي عرف عنه وسيأتي الناظم غيقولينا من بعد وشرط كل ان يرى ملتزما ردا لمن ليس بعدل علما هو لي كنقدموه دابا ولذلك لا يحتاج لشرح البيت بعد
1:00:43اذن القاضي المشترط العدالة في الشاهد اذا قال وفي قضى القاضي بشهادة شخص او احد تعديل له وكذا التعديل ثابت في اخذ الراوي عن شخص اخذ الراوي عن شخص اي
1:01:02اخذ رواية من لا يروي الا عن العدول الراوي كذلك الذي لا يروي الا عن عدله الثالث قال وعمل العالم اي وكذلك يثبت التعديل بعمل العالم برواية شخص على الاصح
1:01:25لكن بشرط ان يكون العالم يشترط العدالة في الراوي. يكون معروف عليه ما كيعملش بالحديث الا الى كان رواته عدول الا اذا كان رواته عدولا لا يتهاون ولا يتساءل ليس ممن مذهبه العمل بالحديث ليس ممن مذهبه العمل بالحديث الضعيف
1:01:48فهذا يقبل لماذا؟ لانه لو كان ذلك الراوي مجهولا عنده او غير عدل لما عمل بروايته اذن الشاهد قال لك الناظم نحو هذه الامور كذلك يثبت بها التعديل لكن ما الفرق بين هذه الامور الثلاثة وبين الثلاثة السابقة في البيت السابق
1:02:12الجواب ما الفرق بينهما ان هذه المسائل يثبت بها التعديل التزاما ضمنا والامور السابقة تثبت بها العدالة والتصريحا الأمور التلاتة اللي سبقات صريحة في التعديل. وهذه تستلزم التعديل فهياش تعديل ضمني
1:02:36استلزامي والسابقة تصريحي لما ذكر الناظم هاد الامور الثلاثة قال وفي قضى القاضي واخذ الراوي وعمل العالم وكان يشترط في الثلاثة شرط شناهو الشرط اللي كان شرطه في الثلاثة باش
1:02:50يكون القضاء كذلك تعديل ان يعرف عنهم انهم لا يأخذون الا عن عدل. القاضي لا يستشهد الا لما كان كذلك ذكر هذا الشرط في البيت الاتي قال وشرط كل ان يرى ملتزما ردا لمن ليس بعدل علم
1:03:09وشرط كل اي وشرط كون كون العدالة ثابتة في كل من الثلاثة المذكورين في البيت السابق ان يرى كل واحد من اولئك السابقين من القاضي والراوي والعالم ثلاثة يذكرنا القاضي والراوي والعالم ان يرى كل ملتزما يعني ان
1:03:33عرفة كل منهم ملتزما ردا لمن ليس بعدل علم ان يكون كل منه كل واحد منهم يلتزم رد رواية ردا لمن؟ اي لروايتي ردا لمن؟ اي لرواية الذي ليس بعدل علم اي ليس معلوم العدالة
1:04:00بعدل معلوم اي معلوم العدالة يفهم منه مفهوم كلامه مفهوم كلامه ان عمل او قضاء او رواية من لا يشترط العدالة المتساهل لا يكون فيه تعديل للراوي وعليه فلا يقبل اتفاقا
1:04:27مفهوم الكلام اذا لم يتوفر هذا الشرط فالراوي ليس بعدل وعليه فلا يقبل خبره اتفاقا يبقى مجهول اذا هذا حاصل كلامه اذا الخلاصة ان الامور التي تثبت بها العدالة ستة الاختبار يعني المخالطة والمعاشرة الامر الثاني
1:04:48التزكية والامر التالت انتشار اشتهاره بالعدالة والرابع قضاء القاضي بشهادته ورواية الراوي عنه وعمل العالم بخبره. اذا عرف عن هؤلاء الثلاثة انهم لا اه يعملون الا برواية العدل. اذا هذا حاصل وما ذكر رحمه الله
1:05:17قد تقول تحفة بن عاصم تحفة بن عاصم اه المسماة بتحفة الحكام قد تقول هي في القضاء واضح وهذا التعريف الذي ذكره ذكره لي لعدل الشهادة لان تحفة الحكام ماشي مصطلح الحديث
1:06:14هو نظم في المعاملات ومن ذلك احكام الاقضية اذن فهاد التعريف هادا ديال العدل العدل الشهادة فلا يناسبنا فالجواب ان هذا التعريف يشترك فيه عدل الشهادة وعدل الرواية التعريف اشتركان في عدل الرواية وعدل الشهادة بحال بحال في التعريف وفي الحقيقة. كيفتارقو غير في امور لي دكرنا الأنوثة والحرية وكدا دابا
1:06:38اما من جهة الحقيقة حتى هاد الشهادة متله متل هاد الرواية ولذلك ولو جلب هذا التعريف من التحفة فلا يضر قال وقد قال خليل ويتقيكم فرد من ما يشين والحرفي
1:08:10اختيارا كل الطرفين والابن لكن في واضح واضح كلام كلام هذا كلام قاضي القضاة قال في المباحات يعني في حكمها قال كان يقول في تحريم المباحات التي ترد بها الشهادة ثلاثة اوجه اي فيها ثلاثة اقوال
1:09:23ثالثها اي ثالث الاوجه التفصيل وهو ان تعلقت بها شهادة حرمت عليه او حرمت والا فلا بمعنى الى كانت بعض المباحات يتسبب فعلها في عدم قبول شهادته كتعلق بالشهادة ايلا كانت بعض المباحات ايلا دارها الانسان ما غيقبلش القاضي الشهادة ديالو. تخريم مروءته قالت تحرم عليه مع انها في الاصل مباحة
1:09:57واضح؟ لكن الى كانت غتجعل الشهادة ديالو تكون مردودة تصير محرمة عليه علاش؟ لأنه مطلوب خاصو يشهد والا فلا هذا هو التفصيل اللي ذكر المؤلف اللي ذكر قاضي القضاة قال لك
1:10:12والا فلكن في النهاية قال الجزم بعدم التحريم مع رد الشهادة وردوا هذا القول ديال التحريم المباح الجزم يعني القطع بعدم التحريم لا تحرم عليه لكن لا تقبل شهادته. اذا غاية ما يوجد انه ان اقترف تلك
1:10:31فقد منع نفسه من ان يصير شاهدا اذن لا تحرم عليهم لكن الشهادة لا تقبل هو سيأتي شرح مزيد شرح لايضاح لهذا؟ لانه احيانا كتكون الشهادة مطلوبة تتوقف على شخص من الناس
1:10:52فحينئذ يكون اجتناب ذلك المباح لازما لتقبل شهادة الشاهد مما من خوارم المروءة هنا قال قال ولي نعم تخوف او يستقبح لا تزول عدم نعم ولا يجرح ولا يفسد اش بغيت؟ المسألة ذكرناها في الدرس الماضي في الكلام على الفاسق
1:12:42وفاسق تحدثنا عنه واش تحدثنا عن المسألة المختلف فيها اذا كانت المسألة مختلفا فيها وكان مقلدا لمن يجوز ذلك المحرم عندنا فاننا لا نفسقه بذلك نعم هناك بعض الأمور مباحة في مذهب ومحرمة في مذهب
1:13:08لفسقت مم المساجد الى نعم وان كان غير نعم هدا هو الكلام لي قلت ليكم سيأتي شرح لما سبق هو هدا هذا شرش لذلك التفصيل الذي قال ان تعلقت بها شهادة حرمت والا فلا او ايضاح له
1:14:17قال مع ان فعلها اي الامور المباحة يبطل الشهادة والانسان لا يحل له ان يتسبب فيما يبطل شهادته. بمعنى اذا ذكر كأنه سيتسبب في ابطال شهادته ما تبقاش تقبل الشهادة بسبب فعله
1:14:35قال لأن الإنسان ان فعل ذلك وفي ذلك تضييع تضييع حقوق مفهوم؟ بمعنى احيانا ممكن تكون ممكن تكون شي قضية موقوفة على شهادته واضح؟ واحد من الناس كان يقترب يفعل هذه الخوارم ديال المروءة
1:15:02وسقطت بذلك شهادته لا تقبل وقدر ان حادثة وقعت امامه هو لي شافها بوحدو شافها هو وواحد خور فحق ذلك المظلوم متوقف على شهادته الى شهد غادي يتبت الحق اذا لم يشهد
1:15:19فتسبب هو في ابطال شهادته بسبب اش فعله لخوارم فضاعت الحقوق هذا هو المعنى ومن هذا الوجه هادوك العلماء اللي قالوا حرمات نظروا الى هذا الوجه اللي هواش؟ انه تسبب في ابطال شهادته وتضييع حقوق
1:15:37بنروم هاد الوجه قالك تحرم وإن كانت مباحة والصحيح الراجح انها لا تحرم ليست محرمة نعم هذا هو بلا شك من قال انه مباح بالنظر الى الاصل. ومن قال انه منهي عنه باعتبار ما يعرض له
1:16:37لكن قوله هنا والحق ان ارتكاب ما ينافي المروءة حرام فيه تحريم للمباح هكذا جزما واضح؟ وانما يكون ممتنعا اذا ادى الى هذه الامور ومما يؤدي اليهم المفاسد ما ذكر هنا انه يعرض صاحبه لابطال شهادته وتضيع حقوق او احد
1:16:58ويعرض صاحبه لكلام الناس فيه بمعنى مثلا واحد فقيه ولا كذا وصدرت منه قوارب المروءة. يتسبب في كلام الناس فيه لأن الناس غيتكلمو يقول لك والفقيه وكيدير كذا وكذا واش تسبب في ان يتكلم الناس فيه
1:17:13مفهوم الكلام تسبب في محرم فباعتبار هذا الامر الذي عارض للمباح الذي فعل قد يكون منهيا عنه ومنهيا عنه اما كراهة او تحريما على حسب عدالة اين اسم ان السي نبيل
1:17:50ان اين اسم ان فين الخبر يالاه فين الخبر يالاه هرب لينا هرب زيد هرب اعرب لينا بالكلمة بالكلمة ان نعرفو توكيد ونصب زيد نعام عدلة ماشي هاديك حنا مزال موصلناش ليها
1:18:40مزال موصلناش لهاديك فين كنتي مكنتيش معانا هنا ياكما كنتي ساهل كنسولو على ان اللولة ان يعني ان يعني ان مما تفترق مما طلاق محذوف خبر اين اسمه انا فيناهي
1:19:22يعني ان مما تفترق فيه عدالة هكذا ان عدالة الرواية مما تفترق فيه عطاتلو التقديم ماشي عدالة وفاعل ديال تفتنيكو مما تفترق فيه عدالته تا اشمن جملة اسم انه يكون جملة
1:19:50والخبر قلت مما؟ ياك مما قلتي خبر مقدم كاين شي مبتدأ ولا يقوم مقاما مبتدأ يكون جملة معرفتيش فين يحرم حرام في حقك الا تعرف هذا راه مادام البديهيات هادشي هدا
1:20:25من الكبائر الا تعرف هذا كبيرة من الكبائرات كابتن محسن السي مراد المصدر المؤول من ان مع ما دخلت عليه هو اسمه ان مأخر ان ياك ان التانية ان حرف المصدر ولا لا
1:21:08مفصولها حرفي اذن التقدير يالله قدرو ليا الاسم ديال ان اسيدي شنو التقدير وعلاش كون؟ علاش قلتي كون علاه حنا منين كنجيبو المصدر ملي كتكون ان منين كنجيبو المصدر طيب شكون لي قدرنا شي تقدير صحيح
1:21:38طيب شنو الدار؟ ملي كتكون ان من اين نأتي بالمصدر من اسمها ولا من خبرها ولاش جبتيه نتا من السمية شي تقدر يكون صحيح ياك القاعدة الضابط شنو هو عندنا اسم انا نأتي به من
1:22:00من الخبر ونضيف للخبر اسما الخبر كنضيفوه للاسم اين الخبر ديال ان ان عدل الرواية لا تشترط فيه الذكورا ياك ا سيدي لا شنو غنجيبو فبلاصتها عدم تشترط المصدر ديالو اشتراط
1:22:17يا الله التقدير ان عدم اشتراط الذكورة في عدل الرواية مما تفترق فيه عدل عدالة الرواية العدالة والتنمية والمعنى كلام صحيح بالمعنى يعني ان عدم اشتراط الذكورة في عدل الرواية
1:22:39مما تفترق فيه عدل عدالة الرواية وعدالة الشهادة نعم زيد اسيدي يطلع نعم وعليه ما نعم على حسب على حسب الشيء الذي ادعتوه واضح كاين الأشياء الذي يشترط فيه تعدد الشهداء كالأشياء اللي تكفي يكفي فيه ادعائها
1:23:53على حسب الأمور كبارا وصغارا في الحي ضد انها حاضت لم تحيد كذا كذا. لأحكام شرعية كالصوم. يكفي شهادتها هي باراكا لكن شي امور متعلقة بالأموال كالمرات ونحو ذلك لا خاص لابد ان تشهد معها نساء
1:24:11لا تجعل نعم لانه ما دامت تبتت عدالته ولو كان الخصومة فانها لا تكون تهمة له لانه عدل والعدل لا يظن به ان يكذب على رسول الله في معرض الخصومة
1:24:39لاشتراك نعم كذلك هذه المسألة لا ترد بها رواية الراوي تقبل في الرواية ايش؟ اذا كانت روايته تجر منفعة له واحد رواح ديت عن النبي صلى الله عليه وسلم وداك الحديث في صالحه في مسألة من المسائل
1:25:30فانه ما دام عدلا تقبل روايته. نعم لأن الى كنا غنتاهمو العدل العدل نتهمه في عدالته اذا روى شيئا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو كان لصالحه فان هذا يشككنا في عدالته
1:25:48فلذلك الاصل ان تقبل روايته قال نعم. قال ابن او يخبطه يخبط الشجرة ليتساقط منه ما يتساقط من الثمر. الخبط هذه لغة صحيحة قبط يخبط خبطا نخبطو هو النفض كيخبطها من التحت ما فيها من الثمن
1:26:39وعليهم نفلنيه يعني بغا يقول ليهم داك الشجر ديالي نفلنيه عطاه ليا النبي صلى الله عليه وسلم. فيه غنيمة من الغنائم وابى ان يرد فقبل خبره لاحظ ملي قال النفير ما نقولوش ليه اجي عطينا الشهود شكون اللي شي شاهد يشهد انه راه النبي صلى الله عليه وسلم نفلك
1:27:13اذن هذه رواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لمصلحة تجر منفعة له قبلت روايته قال ابن نعم نأنا بداك خاصم او حاجج يعني قصب بذلك ان يخاصم احدا او ان يحاججه او ان يرد عليه او ان ينازعه نحو هذا المعنى
1:27:56نعم يتهم عليه المفتي والقبر ويقال له الشاهد والشاهد انتبهوا لغتان صحيحتان فالشاهد من يشهد عند القاضي شاهد وشهيد عبارة صحيحتين يعني ان قال بعض العلماء الى هذه فصارت قال في الاصل
1:29:40وقال ابو طالب سواء كانت نفس صغيرة او صغائر متعددة مختلفة قال ابو ذر والمذهب خلافه. اذا الصحيح ان الاصرار على الصغيرة ليس صغيرة خلاف قال قال ابن نعم اه قوله فهل المعتبر اجيب عن هذا كما ذكر
1:30:57اه في الايات البينات قال ولا فرق في الصغائر بين كونها من جنس وبين كونها من اجناس المراد بالجنس هنا ما يعبر عنه بالنوع وقوله ولم اظفر بضابط ذكر القرفي رحمه الله ان بعض العلماء قالوا حد ذلك اضابطه
1:31:17ان يتكرر منه تكررا يخل بالثقة بصدقه. كما تخل به ملابسة الكبيرة واضح بمعنى الضابط ديال الإصرار على الصغيرة هو ان يصل العبد الى مرحلة يخل تكراره بتلك الصغيرة بالثقة بخبره
1:31:38بمعنى ليس لذلك عددا ليس لذلك عدد معين نقولو كررها ثلاثا عشرا عشرين صار مصرا اذا وصل لي مرتبتي عدم ثقة الناس بخبره فحينئذ يعتبر مصرا يعني الإصرار الذي يوصله لهذا الأمر اللي هو عدم الثقة بخبره هذا يعتبر اصرارا
1:32:03بان صاحب الكبيرة لاحظ الذي يقترف الكبيرة يوثق بخبره ولا لا يوثق لا يوثق اذن المصر الا وصل لهاد المرحلة لي هي عدم الثقة بخبره ولينا كنشكو في الخبر ديالو مبقاش بذلك الصدق اذن هذا هو الإصرار
1:32:19قبل ان يصل لهذه المرتبة فلا يعتبر مصرا اذن فالأمر ماشي مضبوط بالعدد بهذا عدم الثقة ولا نعام المداومة على الذنب تنافي التوبة اه والو والو اذا تاب تاب الله تعالى عليه. لكن في ظاهره اذا رأيناه يصر على ذنب ويكثر منه
1:33:00فهذا قد يؤدي الى عدم قبول خبره لكن الى كان كيتوب بينو وبين رب العالمين امره الى الله نقف هنا ان شاء الله

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.