الدرس 84 من شرح متن مراقي السعود على حلي التراقي للفقيه موسى بن محمد الدخيلة حفظه الله
0:02هو الذي يا رب فلو عرفت البيت الثالث وما به الذي بعده عرف ثالث وهو قال رحمه متقن بل هو ما له دلالة غير واضحة من قول او فعل رجل مهمل
1:34لا دلالة له رجل مبين من دلالته عرفه بالتنقيط بالوضع وهو على خلاف الانسان لا يتعين منه دون ذلك واجد غيره خيرا بان عدم العود يدل سواء ترك البراوي اوجد بيان لاجماله
2:24واضح اذن مثل ابن الحاجب رحمه عرفه في الوضع هو المشترك على خلاف هل المشترك مجمل مجمل عند قول ناظم ان يخلو من قرينة فمجمل وبعضهم على الجميع يحمله على خلاف فيه
2:54ومنه المتواطئ بالنسبة الى شواطئ ذوي جزئيات فلا يخفى انسان ذوي جزء حياته عليها وهي زيدون وعمر ومثل له ابن الحاجب مثل ابن حاجب للفعل المجمل صلى الله عليه وسلم قالك الإجمال ماشي لابد ان يكون في الأبد
3:18الاقوال كالمشترك والمتواضع قالك حتى الفعل قد يكون وما التلميذ ذلك بقيامه صلى الله عليه وسلم تاركا للتشهد الأول انه قال فين التشهد ده قاليك هاد الفعل مدمن قال لك لانه
3:36يحتمل ان يكون صلى الله عليه وسلم قام عمدا او لما كان يحتمل السورتين ان يكونا صلى الله عليه وسلم قد كاد قام عمدا وهذا يدل على عدم وجوب او انه قام سهوا
3:54فلا يدل هذا على عدم الوجوب رد على ابن حاجب قيل له عدم رجوع النبي صلى الله عليه وسلم ليدل على عدم الوجوب دواء اتركه سهوا او عمدا لما قام
4:09الأول ولم يرجع اليه فانه واجبا وآآ عدم العود اه يدل على ذلك على عدم الوجوب والبرناوي رحمه الله قال لك ترك ترك العود بيان سلمنا كاع انه مجمل فان النبي صلى الله عليه وسلم
4:31يرجع ابوك بين الاجمال وهو ان ذلك التشهد غير واجب وقول البراوي رحمه الله ترك العود بيان للاجمال يقتضي ان البيان حصل بغير القول الى الى غيكون البيان حصل بالفعل
4:54والفعل هنا هو الترك وترك دعوت والترك فعله كما سبق والبيان يكون بالفعل كما فيما معنا ان قولي قد يكون وقد يكون نعم والفعل هنا هو وحكم المجمل هو توقف في
5:21حتى يأتي قال هو اللي سبق المشترك موجود هو مذهب الذي سبق ان يخلو من قرينة قرينة مخصصة او وعملوا فمجمل لا اله الى حزبه ولا ينادي ذلك ولو قيل
6:02كان حسنا الا يعترض لا يعترض هذا بناء على ان الوقت قال وما يعلمون يعني هذا كل ما سبق بناء حتى على تعريف العطار ديال العطارة اش قال قال المتشابه ما استأثر
6:26الله بعلمه او ما لا ما لا يطلع عليه الا بعض اصفيائه او يطلع عليه الا بعد اصفه هاد البلا يتلى عليه الا بعض اصفيائه اشارة الى ما سيأتي يفيق الى قوله وان يكن علم به
6:44من عبدي فذلك ليس معنى هذا كله داخل المتشابه بالتعريف الأول بناء على الوقف على قوله تعالى وما يعلم الا الله وان الواو ليستر والواو عاطفة او ابن الحاجب وصححه
7:15لا بالادب الله تعالى عباده هذا التقسيم تعالى ايات ولا هذا ليس بصحيح هذا ليس مذهب السلف هذا خطأ بائع منتشر وينسبه الاشاعرة بالخصوص والماترويدية للسلف وليس كذلك قالوا مذهب السلف
8:05فيما استحال ظاهره على الله تعالى من الصفات الواردة امراره كما ورد من غير ولا تعطيل وهو التفويض اولا قولهم فيما استحال ظاهره على الله تعالى من الصفات هاد الاستحالة انما هي في في عقول المشبهة
8:25انما هي في عروق عقول الممثلة المجسمة والا فان الاستحالة غير حاصلة امن النصوص على ظاهرها لا تؤدي الى شيء مستحيل ابدا لأن الحمل يكون مقارنا ومصاحبا للتنزيه حملو النص النصوص على ظاهرها مقارن ومصاحب وملازم للتنزيه
8:53ملازم لقول الله تعالى ليس كمثله شيء ليس كمثله شيء وعليه فنثبت له هذه الصفات و لا نشبهه بشيء من خلقه نقول تثبت له هذه الصفة الفلانية التي دل عليها هذا النص
9:11على الوجه اللائق به وعليه وعلى هذا فلا استحالة لا توجد اصلا في حالة اذن نحاولو النصوص على ظاهرها امر لا يؤدي الى التي الا في عقول من يسوي بين الخالق والمخلوق
9:30الا في عقول من يجعل صفات الخالق كصفات المخلوق وهم هؤلاء اذا فقد حكموا اولا حكموا اولا باش ان حمل النصوص على الظاهر يؤدي الى الاستحالة بعد ذلك انتقل واش؟ الى نفي الظاهر
9:49اذا سلمنا بأمنا حمل النصوص على الظاهر يؤدي الى شيء مستحيل واجب وجب الا نحمل النصوص على شيء مستحيل اذن فأولا حكموا بأن هذا الظاهر مستحيل بعد ذلك انتقلوا الى نفيه وإثبات
10:07اثباتي ضده طيب لما قيل لهم هاد المعنى الذي نفيتموه اللي هو الظاهر وقلتم مستحيل واثبتم غيره لم يكن على هذا السلف. شوف لاحظ الآن قيل لهم نفيتم الظاهرة وقلتم هو مستحيل وجعلتم للفظ معنى اخر بعيدا مرجوحا. وهذا ما ثبت عن السلف
10:32قالك قالك لأن مذهب السلف هو التفويض تفويض المعنى والكيفية مذهب السلف امروها كما جاءت فلم يتعرضوا رحمهم الله لمعناها ولا لكيفيتها وانما امنوا بان تلك الالفاظ حق وانها من الله واعتقدوا ان ذلك الكلام كلام الله ولم يتعرضوا للمعنى اصلا
10:59قال لك وهذا مذهب لا بأس به بمعنى مذهب السلف هو هذا وهذا المذهب الثاني الذي قلناه الان مذهب هذا هو المذهب الاعلم والاحكم والاتقن بمعنى الأول اللي هو ان السلف لم يتعرضوا اصلا للمعنى بمعنى انهم ان السلف يقطعون بأن الظاهرة غير مراد هكذا كيقولك
11:22يتجرأون على السلف قال لك السلف يقطعون بأن الظاهرة غير مرادة علاش؟ لأن الظاهرة مستعدة في حق الله اذن السلف راه ما كانوا يثبتون الظواهر طيب اش كانوا كيتبتو ان قالوا كان السلف يثبتون معنى اخر يلزمهم الدليل ولا دليل عندهم فقال لك السلف ما كانوا يثبتون شيئا
11:42كانوا يفوضون يثبتون مجرد اللفظ ويفوضون المعنى وكانوا يقطعون بأن الظاهرة غير واضحة على انهم يقطعون عطيونا شي واحد من السلف قاطع بين قالك لأنه مستحيل ويلا كان مستحيل راه مستحيل السلف يآمنوا بالظاهر
12:02مسائل عقلية اذن مستحيل السلف يآمنوا بالظاهر اذا الظاهر لا شك انه غير مراد ملي هو غير مراد ملي هو مستحيل في عقولنا فلا شك انه غيكون مستحيل في عقول السلف
12:14فهو غير مراد اذن فكان السلف يفوضون وهذا المذهب مذهب ديال السلف اسلم ومذهبنا نحن عندما نثبت معنى اخر لان علاش قالك مذهبنا اعلم واحكم قالك لأن هاد الألفاظ لا شك ان الله تعالى اراد بها معنى
12:32هاد الألفاظ اللي خاطبنا بها لا شك انه قد اريد بها معنى من الله تعالى ونحن قد ابرزنا ذلك المعنى هداك المعنى توقف السلف فيه ورعا او متكلموش فيه ما كانوا يحبون الخوض في هذه الامور
12:49ونحن الخلف قد وصلنا الى مراد الله من اللفظ. راه داك اللفظ الله تعالى اراد به معنى. وحنا فسرنا اش ما اراد الله بذلك اللفظ فبينا مراد الله هادشي علاش كان مذهب الخلف اعلم واحكم
13:05واضح؟ هذا كله كلام لمؤولة للمحرفة وعلى رأسهم يلو يصرفون النصوص عن ظاهرها اذن فالمقدمة اصلا غير صحيحة المقدمة اللولة اللي هي ان الظاهرة مستحيل لا نسلم بها مستحيل في عقولكم ليس مستحيلا عندنا
13:26لا مانع عندنا لا استحالة لا اه نقض في ان نقول الله تبارك وتعالى يستوي على العرش استواء يليق به جل وعلا الله تعالى له صفة اليد على الوجه اللائق به جل وعلا مع استحضار ليس كمثله شيء
13:50ومع استحضار القطع شوف ماشي غير القطع بان الله تبارك وتعالى لا يشابه احدا من خلقه نقطعو به الله تعالى لا يشابه ولا يقارب ولا يدانيه احد من خلقه جل وعلا
14:07له تلك الصفات على ما يليق به قال واما اذا هذا من جهة الاستحالة واما نسبة التفويض للسلف فهي كذلك نسبة غير صحيحة نسبة غير السلف رحمه الله رحمهم الله ما كانوا مفوضة بهذا المعنى الذي ذكرته الان
14:29وانما النصوص الواردة عن السلف بالاسانيد الصحاح هي قولهم امروها كما جاءت بلا كيف فيقصدون بقولهم امروها لا تتعرضوا لكيفياتها لا تتعرضوا لحقائق ما هي عليه. وانما اثبتوا المعنى الظاهر منها. وهذا هو معنى عبارة كما جاءت. شنو معنى؟ امير
14:53كما جاءت سمعة كما جاءت اي على الوجه الذي جاءت به هاد النصوص جاءت تدل على معنى في الظاهر فأمروها على ذلك المعنى الظاهر الذي جاءت عليه ومما يؤيد هذا قولهم بلا كيف
15:12بمعنى اتركوها على ظاهرها ولا تتعرض لكيفياتها هوما اش قالوا؟ باش فسروا امرها كما جات؟ اولا هم يعدلون عن اقوال السلف الصريحة التي فيها بلا كيف وقول الإمام مالك لما قال الإستواء معلوم او قال غير مجهول
15:34غير معقول يعدلون عن هذا ويتمسكون بهاد العبارة المجملة لي هي امروها كما جاءت بماذا يؤولونها؟ باش كيفسروا هاد العبارة؟ كنقولهم طيب اش شو معنى امرها كما جاءت اي امروها كما جاءت من حيث اللفظ ولا تتعرضوا لمعناها ولا لكيفيتها
15:52وهداك هذا التفسير فيه تكلف ظاهر فيه تحكم ماشي غير تكلف هذا تحكم امروها كما جاءت اي على الوجه الذي جاءت عليه وقول السلف بلا كيف يبينوا هذا وقول الإمام مالك صريح في المسألة لما قال الإستواء معلوم بماذا يأولون هذا
16:15او يتمحلون في تفسيره ما جاء عن السلف قالك الإمام مالك قصد الإستواء معلوم اي معانيه معلومة في اللغة العربية معاني الاستواء معلومة في اللغة العربية والكيف قال فيه مجهول
16:33وهل الرجل جاء يسأل مالكا عن معنى الاستواء في اللغة واش الرجل كان يجهل اللغة العربية وجا عند الإمام مالك باش يقوليه يا مالك ما معنى الاستواء في اللغة او سأله عن استواء الله قال الرحمان على العرش استوى كيف استوى يسأله عن استواء الله تعالى
16:50يسولو على معاني الاستواء باللغة لا قالك راه قليل الاستواء معلوم المعاني ديالو راه معروفة في اللغة سير رجع اللغة وغتلقى المعنى ديالك غير مناسب ننسب حينئذ الامام مالك للسفاهة والجهل
17:04اذن انتبهوا هذا التفويض ليس مذهب السلف خلافا لما يقولون ويروجون وآآ هذه الشبه اه تارة اليوم في زمننا هذا مرة اخرى اه تذيع وتنتشر بين المسلمين بعد ان كانت قد
17:31اه قلت مدة طويلة من الزمن اميتت في بعض البلاد وقلت على الاقل في بعض البلاد نشأ اليوم شباب يحيون هذه الشبه وينشرونها بين الجهلة من المسلمين من طلبة العلم مبتدئين ونحوهم
17:50فيقنعونهم بها وسبب ذلك من اقوى اسباب ذلك فيما رأيت هو التأثر ب آآ العلماء المتمكنين العقلاء الذين ينسبون لهذا المنهج او لهذا المذهب وهذه من اعظم المصائب التي ابتلي بها
18:15الناس في زماننا هذا انهم اذا اه اعجبوا بذكاء شخص ورجاحة عقله وآآ انبهروا بقوة حفظه وقوة استحضاره وقوة فهمه يتبعونه في كل ما يقرر من منهجه وعقيدته وهذا هو الذي وقع لهؤلاء انبهروا بهؤلاء العلماء المنتسبين لهذه العقيدة وهذا المنهج ظهروا بذكائهم وبحسن فهمهم
18:49استنباطهم وتمكنهم من العلوم من علوم الالة التي تصعبوها هم تعبت عليهم فلما انبهروا بهؤلاء وتأثروا بعقولهم ثاروا من المتعصبين لهم في عقيدتهم وبالتالي اه اقتنعوا بتلك العقائد وصاروا من المدافعين
19:14عنها وان كان دفاعه معناها بجهل لكن اه التعصب وتقليد الاعمى والعاطفة موجودة عند هؤلاء فالقصد انها هذا ليس مذهب السلف بهاد المعنى ليس مذهب السلف واثبات النصوص على ظاهرها ليس فيه شيء مستحيل. والدليل على ذلك
19:34لو كان مستحيلا لاستحالة عند جميع العقول تعال عند العقول كلها لا يستحيل عند عقول البعض دون البعض ثم انني اذا قلت لك الله تبارك وتعالى يستوي على العرش استواء يليق به سبحانه وتعالى
19:53ولا يلزم من ذلك مشابهة للمخلوقين ولا يلزم من ذلك تجسيم ولا يلزم من ذلك شيء والله تعالى مستغن عن العرش وما دونه والله جل وعلا كان قبل العرش سبحانه فهو لا يحتاج الى العرش
20:09واستواؤه على العرش لا نعلم كيفيته. والله تعالى مع استوائه على عرشه ومحيط بكل شيء فلا يعلم قدر الله تبارك وتعالى احد الا هو جل وعلا اذا فالله محيط بكل شيء ولا يحيط به شيء. اذا كانت هاد المعاني كلها تتقرر فكيف يقال ان هذا
20:30تحيل في حق الله او انه يلزم من اثبات اه الاستواء على العرش جعل الله في حيز او افتقاره الى العرش او تجسيمه او نحو ذلك مما يقال. هذا لا يقوله الا من لا يعرف
20:46قدر ربه تبارك وتعالى من يعرف قدر ربه وانه محيط بكل شيء وانه تعالى ان يحيط به شيء وانه لا منافاة بالنسبة لله ان يكون مستويا على العرش ان يكون مع عباده قريبا منهم يدنو منهم لمنع من ذلك ابدا
21:04في حقه سبحانه لانه محيط بكل شيء والخلق كلهم اجمعون عند الله تعالى كلا شيء اذن في الحقيقة الذين يشبهون ويجسمونهم هؤلاء. هؤلاء هم الذين اه اه ليتبادروا الى اذهانهم الذين التصق بعقولهم
21:30هو التجنيد هم هؤلاء لما التصق بعقولهم والتشبيه والتجسيم نفوا هذه الصفات تنزيها لله تعالى في زعمهم واثبتوا معاني ما ذكرها الله ولا رسوله صلى الله عليه واله وسلم ولا جاءت عن السلف وزعموا انها هي الاعلم والاحكم
21:54وانها هي مراد الله وان من خالفها فهو ضال مبتدع مجسم كافر كاع خارج من لا نسأل الله العافية قال ظاهرها هذا الكلام لي غيقرو الآن ابن جوزيه هو كلام الأشاعرة نفسه
22:20تقرير لكلام زيد ثلاثة اولئك السلف هذه طريقة وبعده اذن لاحظ الفرقة الاولى السلف الصالح من الصحابة والتابعين وائمة المسلمين ما الذين نسب اليهم التفويض؟ بالمعنى السابق المذموم قال امنوا بها ولم يبحثوا عن معانيها
23:27ولا تأولوها بل انكروا على من تكلم فيها وهذا الكلام غير صحيح قوله ولم يبحثوا عن معانيها؟ الجواب لأنهم كانوا يجرونها على ظاهرها كانوا يفهمون منها الظاهرة منها لاحظ الا جا واحد وقال لينا عطيني شي دليل على انهم كانوا يبحثون عن
23:49نقوم لهم بل بالعكس اعطونا انتم دليلا على انهم ما كانوا يبحثون عن معانيها او ما كانوا يفهمون معانيها هم تلك النصوص والصفات كانوا يفهمون منها المعنى الظاهر كما كانوا يبحثون لان المعنى الظاهر هو المراد اصلا
24:05فكانوا يفلتون ذلك المعنى الظاهر بل لو كان ذلك الظاهر غير اه مفهوم عندهم من الآيات لسألوا عنها ولا لكان ذلك مدعاة الى البحث فيها لو كان الظاهر غير مراد والسلف وهم من هم
24:24لا يقرأون كلاما او يستمعون اليه ولا يحرصون على معرفة مراد الله منه اذن فما كانوا يتكلمون لانهم كانوا يثبتون الظاهر المعنى الظاهر المتبادل الى الاذان مع تنزيه الله تبارك وتعالى
24:43اه عما لا يليق به شوف حالك اذن قوله ولم يبحثوا عن معانيها هذه دعوة هذه مجرد دعوة لا دليل عليها بل كانوا يثبتون تلك المعاني بانها هي الظاهر. وادعاء انهم ما كانوا يثبتون المعاني امر يحتاج الى دليل. فليأتونا بدليل على
25:05كانوا يثبتون المعاني الظاهرة وما يتحدثون فيها لانها ظاهرة من اللفظ قال ولا تأولها نعم وهو ايه؟ لم يتأولوها لماذا لم يتأولوا قال بل انكروا على من تكلم فيها فكذلك لم ينكره على من تكلم فيها مطلقا
25:31وانما انكروا على المتعمقين على المتنطعين من تعمق وتنطع واراد ان يفصل او ان يطلع على ما لم يطلع الله عباده عليه هذا هو الذي انكروا عليه. كما انكر مالك على الرجل الذي سأل عن الكيس
25:49خطيب الإمام مالك لما سأل الرجوع للكيف قال كيف استوى غضب؟ نعم اذا فالذين كانوا يتعمقون ويتنطعون ويبحثون في امور لا دليل عليها نعم كانوا كانوا ينكرون عليه هذا من جهة الذين كانوا يسألون عن الكيف كانوا ينكرون عليه
26:08وكانوا يكرهون بعض السلف يكرهون ان يتحدثوا عن بعض الصفات التي قد توهم وتشبيها عند العامة وهذا امر ذكرناه في كتاب التوحيد نعم هذا اصل مقرر بعض الامور التي قد يتوهم منها العامة
26:26اذا قد لا تذكر امام العامة لا تذكر امامهم حتى يتعلموا وانما تذكر امام طلبة العلم ونحو ذلك ومن هذا ان النبي صلى الله عليه واله وسلم لما ذكر الحديث ان الله تبارك وتعالى يحمل السماوات على اصبعه الاراضين على اصبع النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه انه
26:48مثل ذلك بيده صلى الله عليه وسلم بالإشارة وذلك صحيح لكن هذا لا يذكر امام العامة ولا يذكر امام هؤلاء المرضى لئلا يتوهموا منه اه تشبيه مع ان طلبة العلم والعلماء يعلمون ان ذلك لا يلزم منه
27:09لا يلزمه التشبيه لان ذلك ليس فيه تشبيه اه قالق سبحانه وتعالى بالمخلوق. وانما فيه اه الصورة المفعولة بالصورة المفعولة لا الفاعل سبحانه وتعالى اذن القصد ان الانكار يكون على من تكلم فيها من جهة التعمق والتنطع ونحو ذلك او
27:35يكون الانكار على من يثبت الفاظا لم تأتي في الكتاب ولا في السنة. وايضا يتعمق فيها ويثبت امورا لم ترد هذا ينكر عليه او من يسأل عن الكيفيات او عن حقائق الصفات او من يشبه مثل هؤلاء جميعا
27:51اه ينكر عليه اما من امن بمجرد بالظاهر الذي دل عليه اللفظ فهذا هو الذي اه اه كان عليه السلف وقد وافق السلف فيها اذن هؤلاء لا يستطيعون نحن نقول لهم ائتونا بدليل واحد فقط واحد واحد
28:12دليل واحد عن السلف انهم كانوا يؤمنون باللفظ ولا يثبت ما المعنى كانوا كيآمنو بمجرد لفظ ولا يثبتون المعنى. اعطونا دليلا واحدا على ذلك لن يجدوا اليه او اعطونا دليلا على السلف انهم كانوا يؤودون هم انفسهم يقرون بأن السلف ما كانوا يأولون. اذا ولله الحمد
28:34اعطونا دليل على ان السلف كانوا يثبتون اللفظ ولا يؤمنون بالمعنى متقولوش ليا لا المعنى مستحيل اذا مكانو الا عطوني دليل صريح صحيح على ان ذلك المعنى الظاهر من اللفظ
28:53كانوا لا يثبتونه ولا يؤمنون به لا يجدون لذلك سبيلا يأتون في كتبهم بمئات النقول المجملة اللي فيها امروها كما جاءت ما وجدوا قولا صريحا انتم الان تنسبون للسلف تجعلون هذا مذهبا للسلف ماشي مذهب ديال شخص ولا شخصين مذهب للسلف
29:18مذهب لاجيال ولم تجدوا قولا واحدا صريحا في في مذهبهم في منهجهم فإن قالوا لك عطينا نتا دليل على ان السلف كانوا يثبتون المعنى هو انه ما ثبت عنهم التأويل واذا لم يثبت عنهم عنهم تأويل صفة من الصغير اذا فكانوا
29:40يؤمنون بظاهرها يؤمنون بمعناها الذي دلت عليه وجاء عن بعض السلف تصريح بذلك كقول الامام مالك الاستواء معلوم معناه معلوم والا لو كان الامام مالك يقصد بهاد الكلام انه ان المعنى والكيفية معا يجب تفويضهما لما كان لتفريقه بين المعنى والكيف معنى
30:00علاش غيقول للسواه معلوم؟ يقولك كاين بجوج المعنى والكيف مجهولا هو قال المعنى معلوم والكيف مجهول ولاحظ تناقض لما قيل لهم هذا قال بعضهم لا راه قصد المعنى اللغة العربية والكيف
30:17اه مجهول في حق الله ايوا هذا هو التناقض بعينه اما ان يتحدث عن الله في المعنى والكيف او ان يتحدث عن غير الله في المعنى والكيف بجوج فإذن غيقوليهم المعنى معلوم كيفو معلوم هذا في غير الله
30:33في حق الله خاصو يقول المعنى غير معقول والكيف غير معقول بجوج والتمحن ظاهر لصرف كلام الامام مالك عن ظاهره وكذلك كلام اذن المقصود ان هذا ليس مذهب السلف قال الفرقة الثانية قوم حملوها على ظاهرها فلزمهم التجسيم ويعزى ذلك الحمدي وبعض
30:56هذا هو مذهب السلف الفرقة الثانية هذا مذهب السلف صالح وهم الان هاد العقيدة السلفية هادي الحنبلية الحنبلية لا ادري اه هاد التلازم عندهم بين الحنبلية نسبة الى مذهب الامام احمد مع انهم يقولون ان مذهب ان احمد
31:28كان على ما كان عليه السلف بغينا التفويض اللي كيقصدوهم ويستدلون ببعض اقوال التي تروى عن احمد انه قال اميرها كما جاءت بلا معنى ولا كيف وهذا لا يصح نعم يروى عنه لكنه لا يصح اصلا
31:42كذب عليم فالقصد اولا هاد التلازم اللي كاين بين العقيدة السلفية التي الحنبلية وبين الفقه مع ان بعض المنتسبين للحنابلة كانوا اشاعرة كابن الجوزي ابن الجوزي ينسب للحنابلة وهو اشعري
32:06طيب ماذا تقصدون بالحلبة؟ الحلبة هي مذهب فقهي ولا تلازم بين المذهب الفقهي والمذهب العقدي فبعض المالكية على عقيدة وبعض الشافعية كذلك وبعض قنابلتي وكثير من الحنابلة كذلك وبعض الحنفية
32:24كذلك هذا من جهة اذا فهذا اللفظ في الحقيقة وان عبر عنه يقصد به التنفير يراد به تنفير الناس ثمان هذا المذهب المعزول الحنابلة وبعض المحدثين واضح بعض لأنه لو قيل مذهب المحدثين لكان فيه نصرة لهذا المذهب
32:45كأن فيه شي شوية د النسخ لا كلام ديال اه الحنبلية وبعض المحدثين وليس ذلك صحيحا قال قوم حملوها على ظاهرها هذا مذهب السلف مزيان فلزمهم التجسيم الجواب لا لا لزوم
33:04لزمهم التجسيم عندكم اكيد لا يلزم من ذلك التجسيد واحفظوا انقولوا قوم صرفوها عن ظاهرها واولوها وحرفوها لزمهم التحريف والسلف قوم هادو لي كتنسبو ليهم المنهج ديال التفويض قوم امنوا بمجرد اللفظ ولم يؤمنوا بالمعنى ولا الكيفية
33:30فلزمهم الحشو لزمهم الحشو ان القرآن فيه حشو او ان الله تعالى يخاطبنا بالفاظ ولا يراد من الله تعالى ثم انتبهوا واحد اللازم عجيب يلزمهم نقول لهؤلاء المؤولة اللي كيؤولوا
33:51نقول لهم هاد الألفاظ اللي كتقولو السلف اجروها على مجرد اللفظ ولن يثبتوا لا معنى ولا تثير نسألوهم سؤالا هل هذا المعنى الذي تدل عليه نصوص الصفات مراد لله او ليس مرادا شوف واحد اللازم
34:08اه لازم قوي جدا وقد ظهر لي امس وانا اتأمل هذا ظهرا ما وقفت عليه وقد نسألهم سؤالا نقول لهم هاد المعنى الذي تدل عليه نصوص الصفات هل هو مراد لله او غير مراد؟ ياك واحد من الجوج
34:26فإن قالوا هو مراد نقول لهم اذن نسبتم السلف باجماعهم الى الجهل بمعنى المراد هاد النصوص ديال صفات المعنى الذي تدل عليه مراد لله ولا غير مراد فإن قالوا مراد وكذلك يكونوا هوما كيقولوا مراد
34:46بمعنى الله تعالى اراد منه معنى لكن شنو المعنى؟ المعنى المرجوح اللي هو آآ الذي سلكه الخلف اذن الشاهد اذا قالوا نعم لها معنى مراد نقول لهم اذا السلف نسبتموهم باجماعهم الى الجهل
35:02فقد اجتمعوا على ضلالة لأنهم بإجماعهم لم يفهموا المعنى المراد كتقولو كانوا يؤمنون باللفظ ولم يتعرضوا للبحث عن المعنى اذن نسب السلف جميعا للضلال بالجهل بمعنى اللفظ وان قلتم ان الظاهر غير مراد اذا فأنتم ضالون لأنكم تجعلون لها معنى مرادا
35:25ايلا قلتو هاد النصوص الصفات الله تعالى ما اراد بها معنى وانتم تثبتون لها معنى اذا فاما ان تكونوا ضالين او ان تضللوا السلف واحد من جوج اما ان هاد السلف اللي كتنسبوهم للتفويض يكونوا ضلوا لما لم يفهموا جميعا المعاني المرادة
35:45واما انكم ضللتم لان الله تعالى لم يرد بها معنى وانتم قد اثبتم لها معنى اذا واحد من الامرين اذا اذا كان بهذه النصوص الصفات معنى مرادا لله تبارك وتعالى فلا شك انه لن يخفى على السلف
36:04تا تجيو نتوما وتبتوه لن يخفى على السلف والا يلزم من ذلك لازم اخر وهو اش ان ذلك ان السلف باجماعهم ما كانوا يعملون ما كانوا يعملون ببعض القرآن كاين بعض الآيات من القرآن السلف مكانوش كيعملو بها
36:24لأنهم ما كانوا يتبتون لها معنى والعمل فرع عن فهم المراد واش ممكن تعمل بواحد الآية ونتا مفاهمش معناها شنو المقصود بها؟ ممكن اذن نتوما ملي كتقولو السلف ما كانوا يبحثون عن المعنى هاد نصوص الصفات كانوا كيقراوها ويجريو ويجرونها على ما هي عليه وما كانوش
36:43يلزم بذلك انهم ما كانوا يعملون بمقتضى خاصهم يفهموا باش يعملوا اذا فقد نسبتم السلف الى ترك العمل بتلك النصوص جيتو نتوما من بعد فأثبتم المعنى وعملتم بالمقتضى راه لوازم خطيرة جدا تلزم على هذا المعتقد
37:03اذن هذا الثاني اللي قال فلازمهم التجسيم لا لزوم طيب انتم تثبتون لله الذات لماذا لا يلزم من ذلك تثبتون لله ذاتا اذا يلزم من اثبات الذات لله انكم جسمتموه لا له ذات تليق به كذلك له صفات تليق به
37:27فالكلام في الصفات فرع عن الكلام فيه الفرقة الثالثة هؤلاء هم لا تريدون الاشاعرة قوم تأملوها واخرجوها تأولوها واخرجوها عن ظاهرها الى ما تقتضيه ادلة العقول الى ما تقتضيه ادلة عقول من
37:48الى ما تقتضيه ادلة عقولهم هكذا خاص يقولوا في الحقيقة الى كانوا منصفين الى ما تقتضيه ادلة عقولهم ماشي العقول العقول ديال ناس خرين مموافقينكمش هانتوما قلتو مذهب الحنبلية ومعرفت شنو
38:05اذن ماشي ادلة العقول ادلة عقولهم هم ادلة ما ترسخ عندهم هم من ان اثبات الصفة يلزم وهم اكثر المتكلمين والله اعلم. قال فيه نفس الكلام بالذي يردده الاشاعرة وقد سبق قال في موهم التشبيه في التنزيل
38:34وفي الحديث احذر من التعويل شناهو مهم التشبيه ما يوهم التشبيه عندهم وهو نصوص الصفات اه اذا حملناها على الظاهر نصوص الصفات الا حملناها على الظاهر فإن ظاهرها يهيم التشديد
38:52ظاهر نصوص الصفات يلهمه وكل نفس اوهم التشبيه فوضه او اول اوله او فول ورن تنزيها ياك هداك هو ما يوهم التشبيه نصوص الصين بموهم التشبيه وفي الحديث احذر من
39:14تأويل فصرفه عن ظاهر كالجارحة الاجماع فيه بالنصوص الواضحة فصرفه عن ظاهره كالجريحة شوف لاحظ انهم يثبتون لوازمه ويبنون عليها قالك اثبات اليد لله الظاهر منها انها جارحة تنتهر في عقولكم
39:37نحن الان اذا اثبتنا اليد لله يلزم منه انها يد كايدينا كل اليد ديالو جارحة حنا نحن البشر والصفة كما هو مقرر عند جميع العقول الصفة تابعة للموصوف والصفة على حسب ما تضاف اليه
40:00البون الشاسع واضح غير في المخلوقات بينها فكيف بالخالق مع المخلوق بعضها مع واش قولك يد النملة كقولك يد الفيل اي اه اتفاق بين يدي النملة ويد وقولك يد الكرسي
40:24او يد المائدة ويد الزرافة اي تشابه بينهم فالصفة على حسب ما تضاف اليه على حسب الموصوف هذا من جهة. ثانيا هذاك الظاهر لي نتوما كتقولو الظاهرة ماشي مقصود بالظاهر المعنى ديال اللفظ في اللغة العربية ما يقتضي لا
40:42الظاهر عندنا لي كنآمنو بيه هو يختلف بحسب السياق والقرائن ما يفهم من الكلام ابتداء وذلك يختلف بحسب السياق والقرائن بمعنى مكاينش عندنا حنا ليس عندنا لفظ له ظاهر مجردا عن السياق والقرائب ما عندناش اللفظ عندو ظاهر ويكون مجرد على السياق
41:05اي لفظ مكنعرفو الظهير ديالو الا بالترتيب اللفظ هكذا مجرد عن التركيب هذا اللفظ والله اعلم جيبو ليا في التركيب ونقولك الظاهر ديالو شنو هو يختلف شي لفظ الاسد عندنا باش تفهم هاد المقصود من هاد المعنى هدا ومتمشيش مع المعنى د الاصولي ديال اصول الفقه لا لفظ الاسد شنو الظاهر منه؟ الله اعلم جيبو ليا في التركيب ونقولك الظاهر
41:27ظاهر يختلف بحسب السياق والقرائن كر ليا الظاهر فكلام فجملة ونقولك الظهير شنو هو لفظ ونقولك شنو الظهير ديالو الى قلتي رأيت اسدا يصلي شو الظاهر رجلا شجاعا رأيت اسدا ياكل فرسا ظاهر حيوان مفترس
41:45اذا فالظاهر عندنا يختلف بحسب السياق والقرائن ماشي الظاهر هو داك الطين اللي عندكم ولا في المنطق ولا كذا بدوني قرينة ولا بقرينة لا الظاهر بحسب اه قلنا فاثبات اليد لله لا يلزم منه ان تكون
42:10جارحة كيد البشر لا ابدا لا لزوم بينهما الله تعالى له الى تبتنا الجريح راه تبتنا الكيفية هذا اثبات للكيف الله تعالى له يد له يدان تليقان به جل وعلا كما قال بل يده مبسوطة
42:27يأخذ بهما ويمنع ويبطش بهما تبارك وتعالى ويعطي كما ثبت عنه عن النبي صلى الله عليه عليه وسلم فنثبت ان له يدا يعطي ويمنع ويأخذ ويبطش جل وعلا بها. كيف هي هذه
42:45بيد الله اعلم بها نحن كيفما قلنا كاين البون الشاسع غير بين المخلوقات نفسها فكيف بالخالق والمخلوق؟ ولله المثل الأعلى اذا لا يلزم منه ان تكون له يد كايدينا تليق
43:04اه قال فصرفه عن ظاهر كالجارحة الاجماع فيه بالنصوص واضحة؟ نعم ترفضه عن هذا المعنى وهو ان له يدا كايدينا الاجماع عليه لكن ماشي هذا هو الظاهر هداك هو الظهير
43:18الله تعالى ليست له يد كيد المخلوقين اجماعا واش السلف دابا انتم الآن ان كنتم منصفين هاد المنهج اللي كتقولو مذهب الحنبلية هل يقولون له يد كائدي البشر له يد كائد المخلوقين
43:32كذب عليه اما بقاؤه على الظواهري من غير تشبيه فغير دائري اما بقاؤه على الظواهر من غير تشبيه فغير ضائري الاستواء ليس بالمجهول ولم يكن كيف من المعقول فقل على العرش وفي السماء والقول بالجهة
43:59في غنائي ولم يكن ذلك للمعقول تقف مفوضا معا منقول اما بقاؤه على الظواهر من غير تشبيه اللفظ اجراء الالفاظ على ما هي عليه كالاستواء ليس بالمجهود كما ثبت عن مالك ليس بالمجهول معناه
44:21ولم يكن كيف من المعقول وكيفيتها غير وكيفيته غير معقولة فقل على العرش استوى اي الله وفي السماء الا تعرى. والقول بالجهة فيه نائي. القول بان لله جهة قال لك
44:35بعيد فيه و نحن نقول هذا اللفظ اللي هو لفظ الجهة لم يرد لا في الكتاب ولا في السنة ولذلك نحن لا نثبت هذا اللفظ لله تعالى هل لله جهة لا نثبتها
44:50ونستفصل في معناه ما الذي اراد المتكلم بهذا اللفظ به لي تبتو شنو قصد به فان قصد به معنى حقا كالعلو فاننا نثبته وان قصد به معنى باطلا نثبت المعنى نثبته كنقصد المعنى ماشي اللفظ اللفظ نتوقف فيه
45:13نثبت المعنى ونتوقف في اللفظ وان اردت فعلا باطلا رددناه قال ولم يكن ذلك بالمعقول فقف مفوضا مع المنقول وصفة الهي للذة تبع وليس في معرفة بها طمع وصفة الحديث بالادراك وليس تم غير الاشتراك
45:39فرق بين صفات الله تعالى وصفات فصفات الله تابعة لذاته فكما ان ذاته تعالى اه قديمة ازلية فكذلك صفاته واما صفات الحادث فانها حادثة مثل قال وليس تم غير الاشتراك لفظا فقط لا غير
46:02بمعنى اذا وجدت الاشتراك بين الخالق والمخلوق فهو اشتراك في مجرد اللفظ والوصفاني في غير ذاك متباينا في غير ذاك وفي غير اللفظ حيد غير اللفظ وهما فهما متباينان في الحقيقة
46:17وقول اسحاق المشبه الذي قال يد مثل يدي به خدي وحسن فداك قول الشافعي ومن غدا لنهجه من تابعين ما في كلام الله من مشتبه على مراد الله نؤمن به وما يكون
46:36في كلامي الهادي على مراد افضل العباد ولم يكلف ربنا عبادة في مثل ان يعرفوا مراده قول الشافعي حسن ما اجملهاش قال الشافعي الذي نظم كلامه هنا قال آآ نؤمن بالله وبما جاء عن الله على مراد الله
46:54ونؤمن برسول الله وبما جاء عن رسول الله على مراد رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا المعنى صحيح وهذه هي عقيدة السلف فمراد الله ومراد رسوله هو ظاهر من النصوص
47:07واذا كان الظاهر غير مراد لزم البيان البيان كيكون واجب الله تعالى خاطبنا بلفظ ولم يرد به ظاهره وجب البيان ولا لا وجب البيان لان هذا يخل بفهم المراد الى كان الظاهر غير مراد هذا فيه اخلال بفهم المراد وان الله تعالى لا يعمي على عباده
47:28غادي يبينها يقول لنا لا الظهير غير مراد المقصود كذا معناه كذا قال رسول الله نعم هذا المعنى ايضا من من اطلاقات المتشابه ولعله سبق معنا في اصول التفسير او نحو ذلك
48:02متشابه يطلق على معنى على شيء اخر وهو ما تماثلت ابعاده والقرآن كله متشابه بهذا المعنى اياته يشبه بعضها بعضا. فش يشبه بعضها بعضا في كونها محكمتان كونها على نساق في اعجازها وفصاحتها فالقرآن كله متشابه بهذا المعنى على نسق واحد
48:32قال اياته يشبه بعضها بعضا في صحة المعنى والاعجاز يعني وقد قوله تعالى وغيره غير والمؤول متضح غير متضح لا صلاة هذا يروى وليس له اسناد ثابت وهو مشهور بين الناس لا صلاة لجارية
49:58ليس له اسناد ثابت كما ذكر الإمام السخاوي رحمه الله كما قال اه حافظ بن حجر فتقدم ياك اسي عبد المجيد لان الصلاة اقرب مجازا الى الذات من كمال زد
50:44ها ها هي فتتقدم ولا شنو ما هي تقدم لان الصحة اقرب مجازا الى الداتن كما اي تبحثوا عن الكمال لكن تعذر الحمل نفيها مال هاد الكلام لكن تعذر الحميس
52:00عاد ماجيتي انما يجري على القول بان الحقائق الشرعية وعلى صحيفة هذا من ها نعم وعلى الأول مزال مواضحش سورة الآن صلى صلاة بلا طهارة النبي صلى الله عليه وسلم كيقول لا صلاة
54:25بغير طهور النفي هنا واش نفي الصحة واحد صلى بغير طهارة لا صلاة الا هل هو نفي للذات او نفي للنفس على حسب فيه الى قلنا النفي هنا للصحة هذا يكون مبنيا وهذا هو لي قررناه في الدرس الماضي لكن هذا مبني على شيء وهو واش
54:50هذا مبني على ان حقائق الشرعية تطلق على الفعلي الصحيح والفعل الفاسد فالصلاة شرعا الصلاة شرعا لها حقيقة شرعية ف حقيقة الشرعية يسرى تطلق على الصلاة الصحيحة والصلاة الفاسدة وعليه
55:12فمن صلى بغير طهور فنقول هنا قول النبي صلى الله لا صلاة اه لمن لم يقرأ بفاتحة يتعذر حمله على نفي الذات لأن الصلاة راها موجودة لكن فاسدة الحقيقة الشرعية ديالها موجودة لكن فاسدة
55:31اذا فنحمده على ما يستحق اما على القول هذا هو اللي بنينا عليه الدرس الماضي اما على القول بان الحقائق الشرعية عموما لا تطلق الا على صحيحها فقط حقائق الشرعية لا تطلق الا على صحيحها
55:52اذن فهذا الذي صلى بغير طهور لم يصلي الصلاة الشرعية لم يوجدها اذا وعليه فالنفي في قولنا لا صلاة بغير طهور نفي الذات ماشي نفي الصحة هذا ما صلاش اللي صلى بغير طهور ماشي كأنه لا لم يصلي الصلاة الشرعية
56:11اذا فالنفي كنقولو نفي للذات لم يوجد الصلاة تا الصلاة مكيناش اصلا شرعا اذا لذلك قال لكن تعذر الحمل على نفي الذات انما يجري على القول بان الحقائق الشرعية يطلق على صاحب الفساد
56:27والا اي علقول بانها لا تطلق الا على الصحيح لم يكن نفيها اي نفي الذات متعذرا الى اخره صحته شناهي الحقائق الشرعية يا غريزة يحمل على مالو احمد احمد معين على هاد الرواية
58:02في قوله بين الزوج والولد المالكية طبيبنا يحتفل او طبيب او ان يكون او يكون او يكون اذا يختلف المعنى بحسب الاعراب اذا قلنا ماهر خبر ثان عندو معنى اي ماهر في في الطب وغيره عام زي كانك قلت زيد ماهر
59:17واذا كان وصفا للخبر وصف طبيب طبيب ماهر فقد وصفته بانه ماهر في الطب ايضا والسلام وجماعته علاش قال عند منع اجتماع معنييه لتنافيهما ولا قرينته لانه اذا امكن حمله على معنييه
59:54فانه يحمل عنه لا يكون مجملا حينئذ لأن المجمل يتوقف فيه واحمد اذا امكن اذن هنا يمكن الجمع برء من صفات النساء الحيض والطهور كأنك قلت الحيض والطهر من صفات النساء
1:00:50صفة النساء انها كتحيض الظهر في جواب عن قول الشيخ وفيه جواب جوابنا بن احمد زيدان اللهم اذا ما استشكله الشيخ المرابط هذا هو جوابه وهو الجواب ان المشتركة فيه تفصيل
1:01:58اما ان اه يتباين لان المشترك لابد له من معنيين فالمعنيان او اكثر اما ان يتباين بحيث لا يمكن الجمع بينهما سواء كان بينهما تضاد ولا غيره مما ان المقابلة
1:02:19اولى فان تباين فهنا نقول لا يمكن هو المقصود بقول النادي في المنع الاجتماعي وان لم يتباينا معنيان للنقد المشترك لكن ليس بينهما تباين بحيث يمكن الجمع بينما وضع الدرجة قال ان يتواصل
1:02:39وهذا نوعان اما ان يكون احدهما جزء للاخر ان يكون احدهما جزءا للآخر او لزما له الاخر كان خاص مع او لزمنه كالكلام اه لساني يلزم الكلام يستلزم الكلام النفسي
1:02:56فهنا في هاد الحالة يمكن الجمع لنا سؤال الشيخ المرابط راه مازال وجيها لأنه قد يكون قائد يفهمنا التفصيل ان المشتركة اما ان يكون بين بين معنييه تناف حيث لا يمكن الجمع بينهما ام لا
1:03:33فإذا امكن الجمع بين المعنيين او المعاني شنو هو الواجب المشترك له معنيان يمكن الجمع بينهما لا تضاد بينهما شنو هو الحكم في المسألة اللفظ المشترك اذا لم يكن بين معنيه تناف
1:03:54ما حكم ذلك المسلم اه يعمل بهما يحمل عليهما زد نعم وعليه فليس مجملا الى كنا غنعملو بالمعنيين بجوج نحمله عليهما فليس هذا من قبل لأن المجمل يتوقف فيه معرفناش شنو المقصود
1:04:15هذا غنحملوه على المعنيين اذا ليس مجملا واذا لم يكن مجردا فليس داخلا في هذا الباب فلا حاجة للاحتراز عنه ويقول وان كان بينهما تضاد بحيث لا يمكن الجمع بينهما او نحو التضاد
1:04:30فهنا حينئذ هو من قبيل المجمل لان معرفناش شنو لا يمكن الحمل عليهما ولا ندري المراد منهما هل المقصود هذا او هذا سيكون مقال البيان مشكل من الجلي وهو واجب على النبي
1:04:50اذا اريد فهمه الى اخره توقفوها