الدرس 83 من شرح متن مراقي السعود على حلي التراقي للفقيه موسى بن محمد الدخيلة حفظه الله
0:00لا لا بلاش قل هو المصنف رحمه الله من روحي واقسم باليف اسيدي والصحيح صحيحه والقريب معه منه من كتاب قالوا مسكين بمعنى المؤدي عليه لائح سمات البعد على الصغيرة وما ينافي الحرة الكبيرة وحمل نيمار
0:40الى اخره قال رحمه الله التأويل و المحكم والمجمل اسبكوا لعله ظهر لي ان ان الوهم وقع في الاصل بسبب انه ربما اه التبس عليه هنا سهوا سهوا منه ان الصبي المنطوق
2:30لانه لما عرف المنطوق اه بقوله معنى له في القصد قلت وهو الذي اللفظ به يستعمل وذكرنا هناك سواء لا كان حقيقتنا او او مجازا وبعده عرف النص والظاهر نص اذا افاد ما لا يحتمل
2:47فهنا في هذا المحل لما اه يعني رأى ما للعباد في الايات البينات لعله سهى رحمه الله وظن ان المنصة قد يراد به معناه الحقيقي وقد يراد به معناه المجازي وليس كذلك وانما الذي يستعمل
3:11بالمعنى الحقيقي والمجازي المنطوق والمنطوق اعم من النص نصو داخل في المنطوق هو والظاهر وقد ذكرنا هناك ان المنطوق وصف للمعنى للمعنى وان النص وصف لللفظ وذكرنا هناك انهما يجتمعان يجتمعان
3:31فالكلام الواحد يمكن ان يكون منطوقا ونصا في ان واحد نقول هو منطوق من حيث المعنى ونقول هو نص من حيث اللفظ الذي يوصف به لأن النص والظاهر من اوصاف الألفاظ
3:46والمنطوق والمفهوم من اوصاف المعاني فيجتمعان لفظ واحد نقولو هذا دل على هذا الحكم بالمنطوق واضح ونقول هذا اللفظ نص اي لا يحتمل الا معنى واعدا اذا فالذي يستعمل في حقيقته ومجازه هو
4:03المنطوق يعني ذلك الوصف للمعنى اللي هو المنطوق وهو اعم من النص لان النص داخل تحته هو الذي يستعمل في حقيقته ومجازيه اما النص شنو هو؟ هو اللفظ الذي لا يحتمل الا معنى واحدا
4:19واضح؟ فإلى كانت غتكون عندو حقيقة ومجازي راه مبقاش يحتمل معنى واحدا صار يحتمل معنيين المعنى الحقيقي والمعنى المجازي شكون اللي كيحتامل المعنى الحقيقي والمجازي الظاهر ماشي النص النص لا يحتمل الا معنى واحدا
4:34الا كان عندو معنى حقيقي ومجازي مبقاش نص هدا ولا صار ظاهرة مفهوم اذن الصواب هو العبارة التي عند اه الزركشي في تسنيف مسامعه قال خرج حمل النص على معناه لان عندو هي معنى واحد اصلا
4:50وحمل مشترك على احد معناه فلا يسمى تأويل قال وسبحان الله ديك المسألة التي ذكرت لكم قبل ولا المسها هنا لاحظوا ها هنا وهي انه ربما ربما يتفق اثنان في التأليف في الكتابة
5:51يكادان يتفقان او على الأقل يغلب اتفاقهما مع ان احدهما لم ينقل من لم ينقل من الأخر هذا امر قد يقع الان هنا عشت لان اغلب سبحان الله ما ذكره هنا
6:05كنت كتبته على تلك الابيات تقديرا ايجابيات مقدرة مكتوب هنا اغلب ما نقله هنا هو منقول من الشروح الأخرى من فتح الودود ومن غيره من من الشرور لكن كانه بنفس الترتيب ونفس العبارات
6:21آآ لو قدر ان انه مثلا جدلا اه طبع ذلك وطبع هذا لظهر انهما متقاربان او يكادان يتفقان فيظن ان احدهما منقول من الاخر فالمقصود الفائدة التي اردت هي انه لا يلزم
6:43من التقارب في يعني بالنقل او في الترتيب او نحو ذلك ان يكون احدهما اخرج من لا لا لزوما هادي هي الفائدة التي قال فمثاله قوله تعالى صلى الله عليه وسلم
7:33الجاري الملاصق عرفتو لي في الجانب والمقابل امام صاحب العقار ولا صاحب الأرض امامه والملاصق له الى هما يعتبر جارا قال مع احتفال لماذا؟ لأن ذلك في الحقيقة لا يقال له جار يقال له شريك
7:59هدا لي مزال مقسمش الدي لم يقاسم حقيقة ليس جارا بل هو شريك لأن الملك مشاع نتوما دابا الآن اثنان لهما ارض مساحتها مثلا آآ مساحتها مثلا مئة بريد او مساحتها مئة فرسخ
8:22فما دام لم يقاسما فليس احدهما جر للآخر. بل ملكهما واحد لأنه مشاع لم يقسما اصلا فالملك واحد لاثنين يملكه اثنان. اذا ما عندناش هذا جار هذا لان الجار متى يقال هذا جار هذا؟ اذا
8:40اذا حصلت القسمة فما دام لم يقسما فكل منهما له نفس الملك ملك هذا هو ملك هذا هو ملك مش اعلم اذا فاطلاق اطلاق الجار على الشريك المخالط الذي لم يقاسم
8:58بعيد هذا هو المعنى هذا هو الاحتمال المرجوح قال مع احتمال ان يكون المراد بالجار الشريك المخالط اما حقيقة واما مجازا. لكن هذا الاحتمال ضعيف بالنسبة للضهر. لان ذاك لا يطلق عليه جار
9:13ذاك الملك يملكه هو كما يملكه غيره الا قلنا جار اذن هداك الملك ملك لاحدهما والاخر جار له مع انهما شريكان فيه واش واضح هاد المقصود صلى الله عليه وسلم
9:31نعم اذن هاد الاحتمال المرجوح غيصير هو الراجح بهاد الدليل لان اش قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا ضربت الحدود وصرفت الطرق فلا شفعة اذن الشفعة كانت قبل ان تضرب الحدود وان تبين الطرق اذن ففهمنا منو انه كان يقصد الشريكة الشريكة غير المقاسم
9:56كان يقصد الشركة المخالط لانه قال لنا اذا ضربت الحدود اذن قبل كانت الشفعة بعد ذلك فلا شفعة اذا فصار هذا الاحتمال المرجوح راجحا لاحظ هدا كلام الطوفي فقدمناهما وقلنا
10:29زيد لا شفعة الا للشريك ماشي هكدا خاصو يقول غير مناسب ولا لا يقول وقلنا لا شفعة الا للشريك غير المقاسم لأن على من كتكلمو الآن الى حملنا الحديث الأول على الحديث الثاني اللي هو فإذا ضربت الحدود وصرفت الطرق فلا شفع اذا النتيجة اللي خصنا نخرجو بها
10:54لا شفعة الا للشريك غير المقاسم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا ضربت الحدود في الطرق فلا شفاه مفهوم اذن متى تكون الشفعة شريك غير ولذلك المؤلفون سيطيل الكلام
11:09اه ليبين ان هاد العبارة التي اتت عند الطوفي ليست خطأ هدا كلام الطوفي هدا وقد نقلها محمد الامين رحمه الله الشنقيطي في نثر الورود وفي مذكرة واذا رجعتم لديك الختمة ديال نثر الورود
11:25قبل الاطلاع على هذا ربما التأليف هذا ماكانش كاع اصلا طبع وهذا مكتوب عندي في نسخته في جانب الكتاب كتبت لعله غير المقاسم ظننته خطأ منه لانه غير مناسب لعله يقصد غير المقاسم
11:41لان القصد بالشريك المقاسم وغير المقاسم ما يقصده به الجمهور الجمهور كيقصدو بالشريك المقاسم هو اه الشريك الذي يعني الذي وقعت بينه وبين شريكه المقاسمة بالفعل الطوفي رحمه الله وبعض الفقهاء خصوصا الحنابلة يقصدون بالمقاسم المقاسمة بالقوة ماشي المقاسمة بالفعل
12:08الشريك المقاسم بمعنى الشريك الذي يمكنه ان يقاسم او من شأنه ان يقاتل. علاش؟ احترازا من الأشياء التي لا يمكن ان تقسم كالحمام مثلا جوج مشاركين شاريين بقرة ولا شاريين معزة لا يمكن ان تقسم
12:25فهم يقصدون بالشريك المقاسم اي الشريك في الامور التي من شأنها ان تقسم لا ان الشيء قد قسم بالفعل كيقصدو الشيء يمكن ان يقسم بالقوة وسيأتي ان شاء الله النقول الاتية تدل على هذا
12:42اذن فقوله وقلنا لا شفعة الا للشريك المقاسم اش كيقصد الطوفي اي المخالط ما كيقصدش المقاسم بالفعل كيقصد المقاسم بالقوة واضح؟ والا لكان غير مناسب توهمت منها ما هو الظاهر منها المقاسم بمن حصلت المقاسمة بالفعل
13:03فكنت لعله غير المقاسم زعما غير سقطت بين كلمة الشريك والمقاتلة لكن سيأتي انهم يقصدون بها هذا المعنى خلافا للجمهور الجمهور الى قالوا المقاسم يقصدو به ما يقابل غير المقاسمين
13:20يعني كيقصدو المقاسم بالفعل لا بالقوة ام قال وحملنا وقول الطوفي هكذا سبحان الله العظيم كتبت ولعل اصل الكلام غير مقسم قلت ربما غير سقطت من نعم لأن ديك كلمتو لاحظ فلوس قال
14:12قال اه فهو ظاهر في ثبوت الشفعة للجار الملاصق والمقابل ايضا مع احتمال ان يكون المراد بجرير الشركة المخالطة اذا فاول كلامه يدل على التفصيل الذي عند الفقهاء ماشي كيخالفهم في المسألة تا هو يقصد نفس ما يقصد لكن يخالف اش
14:30في العبارة فالشريك المخالط كيسميه هو المقاسم بمعنى من شأنه يمكنه ان يقسم نبيلة اذن هاو عبر نفس العبارة الا للشريك المقاسم وشو قال فإذا وقعت الحدود وصرفت الطرق فلا شفع
15:49دائرة التعارض حنا نقولو اذا وقعت الحدوث فعاد صار مقاسمة اذن قبل مكانش مقاسم لكن يقصدون ما سيأتي قال يعني الظاهر ديالها ان الشريك المقاسم يقابل الشركة المخالط وهم يقصدون المخالط نفسه كيقصدوا بعبارة الشريك المقاسم اي المخالط
16:13قال وقد ذكرها غير واحد هذا هو المعروف عند الجمهور عند عامة العلماء وهو الظاهر انها مقابلة للمخالطين قال في بداية الهي ان لا شفاعة مرتبة يعني على هذا الترتيب
16:45مرتبة فاولى الناس رأيت في الرتبة الاولى ثم ثم اذن ثلاثة المراتب الشريك المقاسم هدا هو اللول قال اه فأولى الناس بصفة الشريك الذي لم يقاسم اذن حتى كلام بداية المجتهد
17:08يفرق بين المخالط وبين المقاسم اذن اولى الناس بالشفعة الشريك الذي لم يقاسم ثم يليه الشريك واحد كان شريك او قاسم وبقات شي امور مشتركة بينهما بقات الطرق ولا بقات شي
17:25ثم بعد ذلك الجار الملاصق بمعنى الذي لم يكن شريكا اصلا ما كانش بينه وبين جاره اي شركة الو مقال الحفيد اي ابن رشد طراز من الجد بسق به يروى بالسين وبالصاد
18:39والسقب او السقب هو القرب والملاصقة والمراد بالسقم هنا الشفعة احق بسقبه اي احق بالشفعة والشفعة لماذا سميت الشفعة شفعة شنو بان ليكم هاد الصورة التي نتحدث عنها لماذا سميت شفعة
19:02هي مشتقة من الشفع سميت شفعة لان اه ذلك الشريك يضيف الى حصته حصة شريكه ت تصير تصير حصتين يصير مملوكه حصتين يضيف حصته هو عندو الحق ديالو يضيف اليه حصة صاحبه فتصيران حصتين
19:29وهذا شفع ومن هذا سميت قال مم نعم اذن ولا مشاحة في الاصطلاح ارادوا بها معنى المقصود انه ليس سهوا منهم ولا خطأ مطبعا ولا خطأ في في النسخ اذن قصدو بها واحد المعنى
20:09فيحمل على ما قصدو قال خفاء هو اسم كان موقف اه اذن المقصود اش المقصود بالشريف من كان شريكا في قابل القسمة واضح في جمعنا في قابيل الخصم اشمعنى في قبيل الخصم اسي مراد
20:37من كان شريكا في قابل القسمة لا ماشي هذا هو الذي لا نريده في شيء يقبل القسمة قابل اسم فاعل من يقبل في قابل اي في شيء يقبل القسمة فشي حاجة كتقبل القسمة ممكن تقصد
21:00طرازا مما لا يقصد لانه فيما فيما ماشي هدا ماشي الزركي شي المعروف ديالنا الشافعي صاحب البحر لدى الزركشي لحم بالي واحد خور تا هو مفهوم الزركشي وهو من فقهاء الحنابلة
21:39من شراح مختصر الخرق الو اه اذن المقاسم الذي يستحق ان يقاسم نعم تفضل مأول اذن لاحظ وما كان فيه الحمل عما لغير دليل في واقع واعتقاد الحميد هذا واضح او في اعتقاده دون الواقع فهو ايضا لعب
23:35بمعنى اذا صرف احد لفظا عن ظاهره لغير دليل في اعتقاده ولو في نفس الامر كاين دليل ولو في الواقع كاين دليل لكن هو في اعتقادو انه لا دليل على تأويله حتى هو يعتبر لاعبا
23:49اذن ماشي العبرة بموافقة الحق العبرة ان توافقه بدليل لا بالهوى الى غير جات هاكداك غير وافقتي الحق هاكداك اتفاقا لا يجوز فقد وقعت في اللعب تدار لي الباب اذن واجب يكون الحمل ممن هو اهل للحمل ولدليل
24:09عنده في اعتقاده هو ولو ما كانش موافق نفس الامر ماشي مشكل لكن يكون لي دليل في اعتقاده اما اذا كان يعتقد انه لا دليل على تأويله فلا يجوز ولو كان في نفس الأمر كاين نادي
24:21الو كحمل بعض المبتدع والملكية نسبة الى الملائكة الى الملك المراد بملأه ولذلك بعضهم يقول الملائكية البعض لي كيقول الملائكية اين هو مقول القول؟ كقول بعض الشيعة في قوله تعالى ان تذبحوا بقرة
25:06يقولوا مم لا هداك هو قولهم في قوله تعالى ما رجى البحرين انهما علي وفاطمة وان قوله بينهما برزخ الحسن والحسين فما ادري هل حدثه قصدا لشهرته او هو سقط
25:27هم يقولون في ان تذبحوا بقرة يقولون قبحهم الله عائشة بقرة اي عائشة فلعله حذفه قصدا للعلم به او انه نعم او او هو سقط ام لا نعم كما قد لأن البعض كيقولك ستين مسكينا اي مدا فكيظن ان الحنفية يقصدون ان المسكين يراد به المدة قالك لا ماشي
27:56قصدهم وانما قصدهم انا الكلام على حد فيهم وليس المراد اي عند الحنفية عندهم عندهم ان لفظ ستين مسكينا اطلق على ستين مدا كما قد يتوهم قاله في الاية نعم
28:12المسكين فيه يعني عند الحنفية عند الحنفية نفوسهم اللي كيعولو فالمسكين فيه باق على مدلوله اللغوي ما كيأولوش هوما المسكين لكن التقدير اللي قدرو فإطعام طعام سيؤول الكلام حينئذ لهاد المعنى اللي هو اطعام ستين مدا كما بينت فالدرس
28:31يرجع على اصله بالإبطال من القوارح في العلة ان يستنبطك اه من النص معنى او ان توجد علة تعود على النص بالإبطال كما وقع هنا نعم دعاء ستين مسكينا لك ماشي بحال دعاء شخص واحد ربما يكون هاد الستين فيهم رجل واحد بعدا صالح ولا مجاب الدعوة ولا
29:38فحمله نفسها فحمله اخر فحمله لا الان كأنهم اراد ان يصور لك المؤلف حملوه في الاول على معنى رد عليهم فحملوه على معنى اخر فرد عليهم فحملوه على معنى ثالث مفهوم
30:36هذا هو المعنى مؤكدي شناهي الصورة النادرة؟ هي المرأة المكاتبة فين غتلقى هاد المكاتبة طويل جدا سبقت لنا قاعدة هذا ينزل منزلة العموم بالاقوال بمعنى غي ترك الاستفصال يفيد العموم ولو لم توجد صيغة العموم. ياك؟ قلنا ينزل منزلة العموم اذا
31:32مكيناش صيغة العموم فكيف وتوجد هنا صيغة العموم عنا ترك الاستفصال وعندنا صيغة العموم بجوج يستفاد منهم العموم ولذلك قال وهو منزل منزلة العموم في غير العام بصيغته ولا سيما اذا كان عاما بمعنى فكيف اذا كان عاما بالصيغة؟ فالعموم مستفاد حينئذ من وجهين من الصيغة ومن ترك الاستفسار
31:58قال وهاد الكلام اللي قالوا المازيري فيه خلاف هل هذه قاعدة اخرى؟ ماشي على مسألة الرد على الحنفية وكدا هاد القاعدة ان تأكيد العموم يمنع من تخصيصه هل هاد القاعدة مسلمة
32:19فيها خلاف قيل انا عندي قول المازرين العموم اذا اكد فانه لا يجوز تخصيصه. والصحيح والاقرب للصواب انه يجوز هو لو اكد العام ولو اكد يجوز تخصيصه. ولذلك في النحو
32:36من مما يدرس هناك هذا المبحث هل التأكيد يرفع المجاز ولا يرفع احتمال قوة المجاز صحيح ان التوكيد يرفع قوة المجاز ولا يرفع المجاز من اصله بمعنى الاحتمال ما زال موجودا لكنه
32:56ضعيف قبل التأكيد يكون الاحتمال قويا مع التأكيد يكون الاحتمال ضعيفا اذا فالاحتمال ما زال موجودا وعليه فيمكن ها هو غيبين هاد هذا بما يأتي يكفي التلوث وهذا خلاف معروف في النحو واش ينفي التجوز بمعنى هل يرفع المجاز من اصله؟ ولا فقط يرفع
33:44ايمان قوة المجاز قال اذن ها هو مؤكد وجاء التخصيص فأحرموا كلهم التوكيد ثم قال الا ابا قتادة واش واضح الجواب الآن؟ فإن قيل تأكيد هنا مقدر حصوله بعد الإخراج بمعنى هاديك
34:35الا ابا قتادة شنو التقدير؟ فاحرموا الا ابا قتادة كلهم هدا هو المعنى يعني وقع الإخراج عاد وقع التأكيد فسجد الملائكة الا ابليس كلهم اجمعون فحينئذ غيكون تأكيد لاش؟ لغير المخرج. وقع الإخراج وداك الباقي هو الذي اكد. اكد الباقي
34:59قال قلنا قلنا كيف يفعل حسبك اذن شاهد وجه الرد على الحنفية في المسألة السابقة داك الرد عليهم نقولو ليهم ايما امرأة هدا عموم مؤكد بما الزائدة ادن لا يجوز تخصيصه هاد الوجه ليس مسلما
36:14نعم عندنا اوجه اخرى في الرد عليهم لكن هاد الوجه ليس مسلم واضح شاهد اذا عندهم دليل جعلهم يصرفون اللفظ عن ظاهرة ولا لا الان ملي جاو الحديث لا صيام وخصصوه بصوم القضاء مع صوم النذر
37:20واش عندهم امور جعلتهم يصرفون لابد وهذا هو التأويل اصلا اللي كيتسمى تأويل فاسد عند بالنسبة لنا هذا تأويل فاسد. لأنه لدليل لو كان لغير دليل لسميناه لعبا فهو لي دليل لكن نحن نقول دليل يظنونه
37:38دليلا وليس دليلا في حقيقة الامر وذلك لوجود ما يعارضه هاد الأدلة يوجد ما يعارضها عندنا وعندهم بالعكس تأويلهم هو الصحيح وتأويلهم فالشاهد لا يجوز واحد المسألة هنا مهمة فالخلاف
37:56لا يجوز ان يعتقد في عالم من علماء السنة انه اول لغير دليل. لا يجوز ان يعتقد هذا علمت دليله او لم تعلم دليله. الى جا واحد وصرف واحد اللفظ عام عن ظاهره ونحو ذلك واوله بمعنى تراه انت بعيدا
38:17فيجب ان تعلم ان هناك ما حمله على ذلك هناك دليل ماشي لابد ان يكون من كتاب الله وسنة هناك دليل ما جعله يحمل اللفظ على ذلك او يصرفه عن ذلك العموم سواء علمت الدليل او لم تعلمه
38:34فالان لا صيام عندهم ادلة جعلتهم يسرفون بغض النظر عن كون الادلة قوية في نفس الامر او ليست قوية في نفس الامر لكن هم ظنونها صالحة لصرف اللفظ عن ظاهره. في ظنهم الله كلفهم بما
38:51في ظنهم هم علماء ومجتهدون فكلفهم الله بما في ظنهم ولذلك قلنا التأويل الفاسد هو ما يكون لدليل يعتقده المؤول دليلا وليس دليلا في حقيقته باي عند غيره وهاد الرواية التي استدلوا بها
39:13ولذلك قال واما في رمضان فلما في كتب الحنفية كتفهم العبارات لما في كتب الحنفية بمعنى ان هاد الرواية التي يذكرونها لا لا توجد في كتب السنة او انها غير ثابتة
39:29قال فلما في كتب الحنفية انه بعدما شهد الاعرابي برؤته قال الا من اكل فلا يأكل بقية يومه ومن لم يأكل يكن كلا فليتصوم والا فان الرواية الصحيحة الثابتة في قصة الاعرابي
39:45انه رأى الهلال بالليل امره النبي صلى الله عليه وسلم ان يأمر الناس بالصيام غدا قبل الفجر كنعلمهم واضح اخبرهم ان يصوموا غدا لانه رأى الهلال بالليل وضح قوله على رواه الدارقطني على وجه لا يخالف حديث لا صيام
40:34شنو هو الوجه الذي راه هو ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له يا بلال نادي في الناس ان يصوموا غدا ان يصوم اذا فهذا لا يعارض لا صيام لمن لم يبيت الصيام من الليل
40:50قال وحديث النفل يمكن حمله على الصوم اللغوي معروف التأويل عندهم لحديت النفل ان المقصود ولكن الآخرون يجيبون يقولون ايش وهذا ماشي قول حتى الحنابلة مسألة النفل يردون بماذا بان الاصل في الفاظ الشارع ان تحمل على المعنى
41:08الشرعي لا على المعنى اللغوي فقال اني صائم اذا يحمل على الصوم الشرعي اولئك بماذا يردون؟ كيقولو حنا هاد الأصل نوافق عليه راه المالكية كيقولو من هاد الأصل تيقولو لكن هنا توجد القرائن التي جعلتنا
41:22على المعنى اللغوي قيام اذا اطلقه الشرع فالاصل ان يراد به المعنى الشرعي وهذا هو كأن المعنى الشرعي حينئذ هو حقيقته اذا صدر من الشارع واطلاقه على المعنى اللغوي مجاز لكن قالك هاد المجاز دلنا عليه دليل
41:38لو هو القرينة؟ هي انه جاء ليأكل فلم يجد فقال اني صائم. لو كان صائما الصوم الشرعي لما سأل عن الأكل اش بغاو يقولوا الاخرون بماذا يجيبون؟ كيقولو لا ديك الساعة عاد استأنف في الصيام
41:54لم يكن اصلا ينوي الصيمان والصيام الا بعد ان لم يجد اكلا وهذا هو وجه الاستدلال عندهم بالحديث انه في صوم النفل يجوز عدم تبييت النية من الليل في المرتقى هاد الأبيات من المرتقى
42:13الوصول قال واضح بالاول العمل باتفاقي شنو هو؟ التأويل الصحيح ممن به قال عليه وقسمه الثاني اي التأويل فاسد ولا البعيد كأمسك اربعا يراد جدد ودعي المتبعة المتبعة يراد جدد سبق لينا هاد التأويل عند
42:47الحنفية لما قال النبي صلى الله عليه وسلم للرجل امسك اربعا منهن وفارق سائرهن اوله قالوا اش معنى امسك اي جدد ومثله اطعام ستين على طعام مع تعداد شخص حمل
43:02هذا ذكرناه الان وثالث شنو هو الثالث اللاعب اللي كيتسمى اللاعب ليس له قبول وهو الذي تعافه العقول كمثل ما عن اهل نجران صدر في مثل نحن وخلقنا ونذر نصارى نجران
43:19اه جعلوا الضمائر التي تفيد التعظيم موجودة في القرآن. انا نحن نزلنا الذكر اه نحن خلقنا اه ونذر الظالمين فيها جوتيا هاد الضمائر التي تفيد التعذيب عملها على تعدد الالهة لان النصارى يفلتون عندهم الالهة ثلاثة
43:38فحملوها هم على التعدد قال لك راه عندكم في القرآن ما يدل على تعدد الالهة شنو هو؟ انا نحن نزلنا الذكر اه نحن خلقنا مثلا ولو لقد خلقنا ونذر الظالمين اذا هذا يدل على تعدد اش كيتسمى هذا؟ هذا هو اللعب
43:54هذا لعب لأنه تأويل لا والضمائر هنا يقصد بها التعظيم وهذا معروف في العربية نعم ثم قال النادم رحمه الله وذو وضوح محكم والمجمل هو الذي المراد منه يجهلوا وما به استأثر علم الخالق فدى تشابه عليه
44:22علم به من عبدي فداك ليس من طريقي قال رحمه الله بوضوح عرف هنا في هذا البيت المحكم والمجمل المحكم هو واضح المعنى والمجمل هو ما لم يتضح المقصود منه عكسه واضح
44:43اذن عرف المحكمة فقال وذو وضوح محكم وذو وضوح محكم. انتبهوا الى مسألة. المحكم احيانا قد يطلق ويراد به ما يقابل المنسوخ وذلك سيأتي ان شاء الله ويطلق المحكم ويراد به ما يقابل المتشابه
45:07المراد بالمحكم هنا اش ما يقابل المتشابه او ما يقابل المجمل والمتشابه لان القسمة اما ثلاثية او ثنائية على خلاف هل القسمة ثلاثية فعندنا محكم ومجمل ومتشابه؟ هذا واحد اول قسمة ثنائية عندنا محكم ومتشابه والمجمل داخل في المتشابه
45:30القصد ان المحكم هنا يراد به ما يقابل المتشابهة او المتشابهة والمجمل واما فيما سيأتي فانه يقابل المنسوخ فالمحكم اللي كيقابل المنسوخ شنو المقصود به؟ ما المراد به قولوا معايا اسيدي
45:49المحكم الذي يقابل المتشابه اش المقصود به ما لم ينسخ كل دليل لم يدخله نسخ كنقولو فيه دليل محكم اش معنى محكم ليس بمنسوخ ولو كان مجملا كنقولو محكم بمعنى مدخلوش النسخ
46:05فهداك شيء اخر سيأتينا بإذن الله لا مقصودنا هنا بالمحكم المحكم الذي يقابل المتشابهة والمجملة هذا هو المراد هنا شنو هو تعريفه؟ قال وذو وضوح محكم اذن المحكم هو اللفظ المتضح الدلالة على المعنى المراد
46:24اللفظ المتضح الدلالة على المعنى المراد منه كل لفظ واضح الدلالة على المعنى المراد منه فهو محكم ويدخل فيه ايش شنو اللي كيدخل في المحكم؟ ان الصور ظاهر النص واضح الدلالة على المراد
46:45واحل الله البيع وحرم الربا هاد الدليل محكم ولا مجمل واحل الله البيع وحرم الربا محكم علاش محكم لانه واضح الدلالة على المراد وكذلك الظاهر يدخل معنا هنا اذن المحكم هو المتضح الدلالة على المراد وهو اما نص او
47:09او ظاهر طيب والمجمل ما هو قال والمجمل هو الذي المراد منه يجهل قال والمجمل هو الذي يجهل المقصود منه نفهم من قوله هو الذي يجهل المقصود منه ان له دلالة ولا لا
47:36نعم لابد مكاينش في في الوحي كلام لا معنى له وهذا غير موجود في الوحي باتفاق المسلمين لا يوجد كلام لا معنى له اذا له معنى مقصود ومراد لكن ذلك المعنى المراد او المقصود اش
47:56غير غير واضح المحكم متضح هنا غير واضح المعنى المراد اذا فاستفيد من قوله هو الذي يجهل المراد منه ان له معنى مرادا ومقصودا. لكن ذلك المعنى مجهول اي غير واضح
48:17اذا يمكن ان نقول بعبارة سهلة ما هو المجمل هو ما له دلالة غير واضحة من قول او فعل ما له دلالة شوف الفقيه ماشي ليست له دلالة له دلالة لكنها غير
48:33واضحة من قول او فعل هذا ما اشار اليه الناظم بهذا اذن يمكن ان يقال على وزان مجمل شوف قلنا المجمل هو متضح الدية على المعنى المراد المحكم المجمل آآ ما لم يتضح
48:53ما لم يتضح المعنى المراد منه ما لم يتضح المقصود منه قال رحمه الله والمجمل هو الذي المراد اي المقصود منه سواء اكان قولا او فعلا يجهل اي لم يتضح
49:15اذا فخرج بهذا ملي عرفنا المجمل بهاد التعريف ما الذي خرج خرج المهمل وهو ما لا دلالة له اصلا هل يوجد في كلام الشارع؟ كاين في الوحي المهمل قول الفقيه
49:30ما لا دلالة له اصلا كاين في الوحي ابدا مستحيل ان يكون باتفاق المسلمين غير الموجود في الوضع لا يوجد في الوحي ما لا دلالة له اصلا اذن هذا هو المراد بالمجمل. ما حكم المجمل
49:50المفتاح والوصول ما حكم المجمل التوقف فيه حكمه التوقف فيه حتى يعلم المراد منه بالبيان في المجمل يرد عليه المبين الذي يبينه فلا يعمل به حتى يأتي البيان بالمبين بالمفسر. فحينئذ نعمل به والا فالاصل
50:19التوقف في اذا هذا تعريف فهاد البيت اش دكر لينا تعريف محكم والمجمل بقا لينا القسم التالت المقابل لهما هو متشابه قال وما به استأثر علم الخالق فلا تشابه عليه اطلقي
50:37قال لك المتشابه هو ما استأثر الله بعلمه عبارة مختصرة هذا هو معنى البيت هو ما استأثر الله بعلمه معنى استأتر اي اختص ما اختص الله تبارك وتعالى بمعرفة معناه. اذا يقول وما ايوة
50:54واللفظ وما واللفظ الذي استأثر به علم الخالق استأثر به اي بمعرفة معنى اش معنى استأثر اي اختص به اي بمعرفة معناه علم الله الخالق دون الخلق تص بمعرفة معناه اش
51:22الله الخالق جل وعلا دون الخلق قال وما به استأثر علم الخالق فدا تشابه عليه اطلقي فاطلق عليه صاحب تشابه اي المتشابهة اطلق عليه صاحب انه صاحب تشابه اش معنى صاحب اي المتشابه
51:50يسمى متشابها وهذا هذا الاسم مأخوذ من قوله تعالى ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات وهذا التعريف للمتشابه يعلم ابتداء ان هاد التعريف للمتشابه الذي ذكر الان بناء على الوقف على قوله تعالى
52:18وما يعلم تأويله الا الله وان الواو في قوله والراسخون في العلم استئنافية للاستئناف وعليه على هذا على هذا الوجه وهو قراءة الجمهور على ان الواوا للاستئناف اذا فهناك ما لا يعلم تأويله الا الله
52:38واش معنى لا يعلم تأويله الا الله اي انه قد اختص بمعرفته جل وعلا. ولم يطلع عليه احدا من خلقه. وهذا هو المتشابه منه ايات محكمة منه ايات محكمة هن ام الكتاب واخر متشابهات فاما الذين في قلوب نزيغ فيتبعون ما تشابه منه
53:00ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله الا الله واما على القول بان الواو عاطفة تا القسمة ثنائية اذن شوفو لاحضو هل القسمة هنا ثلاثية او ثلاثية ام ثنائية؟ اختلف
53:21بعضهم جعل القسمة ثلاثية عندنا المجمل والمحكم والمتشابه ما هو المجمل غير واضح الدلالة على المراد. المحكم متضح الدلالة على المراد. المتشابه ما استأثر الله بعلمه هاد القسمة الثلاثية بناء على اش
53:40على الوقف وجعل الواو للاستئناف. مفهوم وحينئذ هاد التقسيم هاد الأقسام مأخوذة من القرآن من قوله تعالى ايات محكمات الى اخره اه على الوجه الثاني وهو جعل الواو عاطفة تكون القسمة
54:02ثنائية فليس عندنا الا المحكم والمتشابه والمجمل داخل في المتشابه وعلى وعلى ذلك فالمتشابهة اش هو المتشابه هو ما لا يعلمه الا الله والراسخون في العلم غيكون تعريف المتشابه ماشي هو ما استأثر الله بعلمه لا لأن المعنى حينئذ وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم
54:29فالمتشابه حينئذ هو الذي لا يعلمه الا الله وهو خفي الدلالة على المراد خفي الذات عن المراد اذا فالمجمل فين داخل صار داخلا في المتشابه فغنقولو غنقسمو اللفظ الى قسمين الى محكم
54:47ومتشابه. المحكم واضح الدلالة على المراد. المتشابه ما ليس واضح الدلالة على المراد مفهوم الكلام اذا فهذا الذي مشى عليه الناظم الان عرف لينا المحكم والمجمل والمتشابه بناء على ان الواو للاستئناف
55:07وهذا التقسيم حينئذ مأخوذ من من القرآن من الآيات التي اه سمعتم قال رحمه الله وان يكن علم به من عبدي فذاك ليس من طريق العهد ظهر لينا الآن ان المتشابه هو ما استأثر الله
55:27بعلمه تم قالينا الان وان يكون وان يحصل علم به اي بالمتشابه من عبد اي من ولي من اولياء الله تعالى بان اطلعه الله عليه فداك اي العلم بهذا الشيء ليس من طريق العهد اي ليس من الطرق المعروفة
55:51عودة التي اه هي لاكتسابية ليس من الطرق المعروفة المعهودة شناهي الطرق المعروفة المعهودة؟ هي الطرق الاكتسابية العلم الذي يؤخذ بالاكتساب لان الطريقة المعروفة المعهودة اش هو ان يؤخذ العلم بالاكتساب
56:15مفهوم قالك اذا حصل العلم بالمتشابه لولي من اولياء الله بان اطلعه الله تعالى عليه فان ذلك اي العلم الذي حصل له ليس من طريق من الطريق المعروف المعهود لتحصيل العلم
56:37وهو طريق لاكتساب وعلى هذا فلا ينافي ذلك اختصاص الله به بمعنى ولو اطلع عليه بعض العباد فإن ذلك لا ينافي اختصاص الله به وهذا ايضا على مذهب الجمهور كما ذكرنا من ان المتشابه
57:00من ان القسمة ثلاثية اما على انها قسمة ثنائية فلا اشكال لان المتشابهة اصلا يعلمه الله و والراسخون في العلم اذن هاد البيت مرتب على ماذا على مذهب الجمهور من ان القسمة ثلاثية وفرق بين المجمل والمتشابه. فالمجمل الخفي الدلالة ويعلم المراد منه العلماء
57:23والمتشابه استأثر الله بعلمه السؤال الآن هل المتشابه الذي استأثر الله تعالى بعلمه ينافي ان يطلع الله تعالى بعض العباد على ذلك المتشابه؟ الجواب قال لا قال لك لا منافاة بينهما
57:47ذلك لا يزيل اختصاص الله به. لماذا؟ علاش لا يزيل الاختصاص لان المعرفة انما حصلت لذلك الولي بغير الطريق المعهودة المعروفة اللي هي الاكتسابية وانما هو علم لدني اطلع الله عليه بعض العباد
58:09وهذا الذي ذكر من العلم اه الذي اه يطلع الله تعالى عليه بعض العباد من غير طريق لاكتساب يجب اه ضبطه والنظر فيه والا يفتح الباب اذا فتح الباب فمعلوم قول الخرافيين
58:39من الناس آآ ان الله تعالى قد كشف لهم على امور لم يكشف بها لغيرهم فاذا فتح الباب يدعي كل احد من الناس يريد الاسترزاق ان الله تعالى قد اطلعه
59:00بالعلم اللدني على امور وكشف له على الحقائق التي لم يكشف بها لغيره وقد وقع هذا هذا وقع وما زال يقع الى الان كل من يريد اه ان يجني مالا
59:18كثيرا وان يسترزق يدعي انه قد اطلقه الله على امور ونحو ذلك اذن اه ذلك لا يجوز فتح هذا الباب لا يجوز قد يطلق الله يطلع الله تعالى بعض عباده على بعض الامور
59:38لكن ليس ذلك على اطلاقه وعلى عمومه و اه من هذا مما قد يطلع الله تعالى عليه بعض عباده ولا يكون ذلك من طريق الاكتساب من هذا الالهام ان الله تعالى قد يلهم
1:00:00بعض عباده بعض الامور التي يعلمونها من غير طريق الاكتساب وسيأتي ان شاء الله في كتاب الاستدلال الكلام على هذا على هذه المسألة وهي مسألة الالهام وينبغي اه وينبذ الالهام بالعراء اعني به الهام الاولياء. وقد رآه بعض من
1:00:29تصوف وعصمة النبي توجب اختفاء كما اذن القصد قال لك اذا حصل العلم بالمتشابه لبعض العباد بان اطلعه الله عليه. فان ذاك لا يكون بالطريق المعهود لتحصيل العلم وانما هو
1:00:49اه علم من الله تعالى قذفه في اه قلبي العالم دون طريق لاكتساب معروف وقريب من هذا ما يسمى بالاستحسان في بعض معانيه بعض تفسيراته وسيأتي ان شاء الله ايضا هذا التفسير
1:01:11عند المؤلف هناك في كتاب الاستدلال فالاستحسان في بعض تفسيراته هو نور وعلم يقذفه الله في نفسي المجتهد ويقصر تعبيره عنه. يعجز عن التعبير عنه قال رحمه الله وقد يجي الاجمال من وجه ومن
1:01:34وجه يراه ذا بيان من فطن خلاصة ما ذكر في هذا البيت قال اعلم ان اللفظ قد يأتي مجملا من وجه ومبينا من وجه اخر بمعنى قد يجتمع الاجمال والبيان في نص واحد ممكن الفقيه
1:01:50نص واحد يجتمع فيه الاجمال والبيان نقول هذا الدليل مجمل ومبين مجمل من وجه ومبين من وجه اخر فلا مانع من اجتماعهما من هذا قول الله تعالى واتوا حقه يوم حصاده
1:02:10فهذه هاد المقطع هذا الكلام مجمل من وجه ومبين من وجه فهو مبين في وجوب ايتاء الزكاة واتوا حقه هذا امر هذا امر اذن فمن جهة وجوب ايتاء الزكاة فهذا
1:02:32الكلام مبين واضح فهاد الحكم هدا يجب على العبد ان ان يؤديا حق الله تبارك وتعالى وهو الزكاة ومجمل من وجه اخر وهو اش في القدر المطلوب واتوا حقه اذا يجب ايتاء الزكاة. كم يجب؟ ما هو القدر المطلوب
1:02:55مجمل قال الله حقه والحق يحتمل النصف الثلث احتمل الربع يحتمل الثمن واضح اذن فقد يجتمع الاجمال والبيان باللفظ الواحد لكن يكون البيان من وجه والاجمال من وجه من وجه اخر
1:03:14ثم قال اذا قال رحمه الله وقد يجد اجمال اي في اللفظ الواحد من وجه ومن وجه اخر يراه من فطن ذا بيان فطن الأصل انه مثلث التاء لكن هنا يقرأ بالكسر
1:03:30اجتنابا لسناد التوجيه ويراه من فطن ذا بيان اي واضح الدلالات ثم قال والنفي للصلاة والنكاح والشبه محكم لدى الصحاح اشار في هذا البيت رحمه الله الى بعض الامور التي ليست من المجمل على الصحيح
1:03:56ايلافا لمن جعلها من قبيل المجمل هذه الأمثلة التي سنذكر الآن هي اش من المحكم لا من المجمل على الصحيح لاحظوا الآن عرفنا الفرق بين المجمل والمحكم اذا سألكم سائل حديث لا صلاة لمن لم يقرأ بام الكتاب او لا صلاة
1:04:20الا بطهور هل هذا الحديث داخل في المجمل او داخل في المحكم خويا الفقيه هذا الحديث لا صلاة الا بطهور هل هو من المحكم اي واضح الدلالة او من المجمل
1:04:36اذا قال لك المؤلف الصحيح انه من المحكم وليس من المجمل الذين قالوا من المجمل ما وجه قولهم ذلك قالوا لان الاصل في النفي نفي الذات ونحن نعلم هنا ان ان وجود الذات ممكن
1:04:56الصلاة بغير طهور اش ليس المقصود بالنفي هنا نفي الذات لان الذات ممكنة بلا بلا طهارات اذن وعليه لكان وجود الذات ممكن اذا فهو مجمل علاش؟ لاحتماله نفي الصحة ونفي الكمال
1:05:15فإذا كان يحتملهما معا اذا فهواش مجمل هكذا قالوا وهو قول مردود المؤلف ذكر هاد البيت هذا باش يبين لك ان هاد الامور ليست جسمنا المجمل الفقيه ليس من المجمل
1:05:31واضح كلامك ليس لما يكون اذن هاد البيت ما الذي ذكر فيه ذكر امورا ليست من المجمل على الصحيح بل هي من المحكم واضح الأمر الأول لي ذكر انه من المحكم
1:05:47اش هو النفي للصلاة نفي الشريع للصلاة في قوله لا صلاة بغير طهور او في قوله لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب هاد النفي الصلاة لا صلاة اسي عبد العالي محكم ولا مجمل
1:06:05مش صحيح اللي قلناه محكم صحيح انه محكم اه الذين قالوا انه مجمل بماذا استدلوا قالك لأن الأصل في النفي انه نفي للذات وهنا في حديث لا صلاة ليس المقصودون فيها الذات علاش ماشي مقصودنا في الذات بالاجماع ماشي مقصودنا في
1:06:25لماذا بأن وجود الذات ممكن دون دون طهارة ممكن واحد ينوض ويصلي ربعة الركعات الله اكبر ربعة بركوع بلا طهارة اذن فمستحيل يكون المقصود بما فيه الذات ها الذات موجودة
1:06:39اذن شنو المراد الى كانت الذات موجودة والأصل في النفي انه نفي للذات تا شنو هو المراد قالوا هادو لي كيقولو بالإجمال قالك يحتمل يكون المراد ما فيه الصحة او نفيه الكمال
1:06:52اذن فهو مجمل هذا هو وجه قولهم قالك لأنه متردد بين هذا وهذا معرفناش المقصود وهذا القول ضعيف مردود مرجوح صحيح ان هذا من قبيل المحكم ماشي من قبيل طيب بماذا يرد الجمهور لي كيقولو من قبيل محكم
1:07:08تيقولو اذا تعذر نفي الذات فاننا نحمل النفي على نفي الصحة لانه اقرب لنفي الذات من نفي الكمال نفي الصحة اقرب الى الذات من نفي الكمال علاش اقرب الى الذات منا في الكمال
1:07:27لان المعدوم شرعا كالمعدوم حسا الشيء اذا نفيت صحته بمعنى اذا كان غير معتبر شرعا فكأن ذاته منفية تار وجوده وعدمه سيين الوجود بحال العدم لانه غير معتبر ويلا ما عتابرناهش شرعا قلنا هذا الفعل باطل كأنه غير كأنه معدوم ولا لا
1:07:53كانه معدوم اذا شكون اللي اقرب للنفي الذات؟ نفي الصحة ولا نفي الكمال قل اسي مراد واشنو قادرين عاونونا شي شوية باش اه فيكم اللي يهضر واش فيكم النعاس ومالكوم ماباغينش تهدرو
1:08:13كتحاسبو على الهضرة ولا اذن شنو قلنا الفقيه نفي المراد ما فيه الصحة لا نفي اه اذن الصحيح ان هذا ليس من قبيل المجمل من امثلته ايضا نفي النكاح في قوله صلى الله عليه وسلم لا نكاح الا
1:08:33الا بوالي لا نكاح الا بولي هذا الصحيح انه محكم. لا مجمل اللي قالوا مجمل قالوا ليس المقصودون في الذات هو لا شك انه ليس المقصود بالحديثين في الذات لأنه ممكن واحد يمكن ان ينكح بلا ولي
1:08:51اذن فالمراد بذلك نفي الصحة نفس الكلام اللي قلناه في نفي الصلاة اذا تعذر نفي الذات ننتقل لنفي الصحة فإذا لم يمكننا في الصحة عاد بعد ذلك نفي نفيه الكمال
1:09:06هم قالوا من اجوبة الحنفية عن الحديث لا نكاح الا بولي قالوا النفي يحتمل الصحة ويحتمل الكمال فنقول لهم لا الأصل ان نحمل النفي على اقرب اه ما يكون للاصل الاصل هنا فيه الذات فاقرب نفي للاصل هو نفي الصحة
1:09:29وقد سبق معنا فيما مضى انه اذا تعذر حمل اللفظ على حقيقته يحمل على اقرب مجازيه او مجازيه قال الناظم رحمه الله له وحيثما استحال الاصل ينتقل الى المجاز او لاقرب حصل ننتقل الى المجاز او الى اقرب المجازات
1:09:53فاقرب المجازات هنا هو ما فيه الصحة المهم وعليه فهو من قبيل محكم لا من قبيل اذن يقول ناظم والنفي الصلاة اي وليس من المجمل النفي من اللفظ لذات الصلاة في حديث لا صلاة لمن لم يقرأ
1:10:14او ذات النكاح في حديث لا نكاح الا بولي قلنا ليس من المجمل لماذا لدلالة هما على نفي الصحة حيث تعذر حملهما على نفي الذات الذي هو الحقيقة وذلك لوجودهما حسا بلا فاتحة ولا وليد بمعنى يمكن ان توجد الصلاة بلا فاتحة وان يوجد النكاح بلا فاتحة
1:10:41اذن فنفي الذات ليس مقصودا. والصحيح ان المقصود حينئذ نفي نفي الصحة لان ما انتفت صحته لا يعتد به فيصير كالمعدوم ما انتفت صحته لا يعتد به فيصير كالمعدوم فكأنه نفي للذات في الحقيقة. بخلاف من تفاك ماله فقد يعتد به
1:11:04الشيء اذا تفات ماله قد يعتد به اه نعم قد يعتد ويكون حينئذ موجودا وهذا ينافي المعدومة اللي هو نفي الذات قال والنفي للصلاة والنكاح والشبه اي او ما يشبههما من الاحاديث التي فيها
1:11:24النفي تا حديث لا صلاة الا بطهور مثلا قال والشبه اي او شبههما هو محكم اش معنى محكم اي متضح الدلالة على المعنى المراد لا اجمال فيه خلافا لابي بكر الباقلان ومن وافقه
1:11:48هؤلاء اش قالوا؟ قالوا انه متردد بين نفي الصحة ونفي الكمال ولا مرجح. اذا فهو مجمل قال لك الناظم محكم لدى الصحاح عند اهل الكتب الصحاح لتحقيقهم الصحة اشارة الى
1:12:10قيح هذا القول وانه هو التحقيق خلافا لمن جعل هذا من قبيل المجمل وضحت ثم قال والعكس في جداره ويعفو والقرئ في منع اجتماع فقط والعكس عكس ماذا عكس المحكم بمعنى غيدكر لينا فهاد البيت
1:12:34تيذكر امورا هي من من المجمل والعكس اي عكس المحكمة هاد الأمور لي غيدخل لينا هي من المجمل لا من المحكم في البيت السابق ذكر لينا امور من المحكم على الصحيح وهنا امور من المجمل لا من المحكم
1:12:52قال والعكس اي عكس المحكم وهو الاجمال كائن وموجود في جداره في جداره يشير الى الحديث. وقد سبق معنا في عمدة الاحكام الى الحديث وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم
1:13:08لا يمنع احدكم جاره ان يضع خشبة في جداره ويروى بالجزم لا يمنع احدكم جاره ان يضع خشبة في جداره ضمير في قوله صلى الله عليه وسلم في جداره واش يرجع
1:13:29للرجل نفسه او يرجع للجاري لا يمنع احدكم جاره ان يضع خشبة في جداره جدار من جدار اه الأحد او جدار ذلك الجار نفسه هادي الدم يرجع الى هذا او ذات
1:13:51قالك هو مجمل يحتملهما معا واضح اختلاف المعنى باختلافهما كنا قد ذكرنا شراء بمعنى واش المعنى من ان يضع خشبة في جدار نفسه او في جدار جاره في جدار نفسه او في جدار داره
1:14:10قد يقول قائل ولا بغى يوضع خشبة في جدار نفسه لاش غادي يمنعو الجار ديالو؟ هل يمكن ان يمنعه اه قالوا نعم والا لما كان مجملا يمكن ان يمنعه اذا كان ذلك يؤذيه ويتضرر به
1:14:24يضع خشبة في جدار نفسه لكن ذلك يؤدي جاره ويتضرر به كما لو كان ذلك يمنع عليه الضوء مثلا يمنع عليه الضوء مثلا او يكون سببا في ضرر ما في اجتماع بعض الطيور ونحو ذلك
1:14:42فيمكن وعليه فقالوا الحديث مجمل لان قوله في جداره يحتمل ان يعود على المخاطب او على جاره. لا يمنع احدكم جاره اذن قالك الناظم من امثلة المجمل الحديث يشير الى قوله صلى الله عليه وسلم لا يمنع قال
1:15:05والعكس في جداره لاحتمال رجوع الضمير عليهما واضح؟ هذا المثال الأول المثال الثاني قال ويعفو من امثلة الاجمال الضمير ضمير الهاء اه في قوله تعالى او يعفو الذي بيده يشير بيا يعفو لهاد الضمير لي هو لا في هده الاية
1:15:31الا ان يعفون او يعفو الذي بيده عقدة النكاح ما المقصود بقوله بيده عقدة النكاح؟ هل المراد الزوج او الولي فإذا كان المراد الزوج فالمعنى حينئذ ان يسمح الزوج في النصف الاخر الذي سمى
1:15:55واحد تزوج امرأة وسمى لها صداقا ثم وقع الطلاق بينهما قبل الدخول فلها نصف صدق وله هو النصف فنصف ما فرضتم الا ان يعفون اي ان تعفو المرأة عن نصفها
1:16:11او يعفو الذي بيده اي اما الزوج عن نصفه او وليها عن نصف ابنته مثلا او اخته او غير ذلك اذا فقوله او يعفو الذي بيده الضمير هنا متردد بين الزوج وبين ولي المرأة
1:16:31فهذا كذلك من المجمل اي يبحث شنو حكم المجمل يتوقف فيه ويبحث له عن مبين. ولذلك العلماء هاد المسائل ماشي توقفوا فيها ومعطاوهاش حكم لا. بعضهم رجح كذا وبعضهم رجح كذا. يبحثون عن قرائن
1:16:45ترجح ترجح احد الاحتمالين او الاحتمالات قال رحمه الله ويعفو والقرئ اي والعكس ايضا وهو الاجمال ثابت في القرء ويقصد به رحمه الله المشترك عموما تذوب القرء او القرء المشترك عموما
1:17:10فالمشترك بين معنيين ولا قرينة ترجح المراد وهما معنيان متنى تيان لا يمكن حمل اللفظ عليهما معا واش واضحة الصورة الآن المشترك هذا يكون مجملا بشرطين الشرط الأول الا توجد قرينة تعين المعنى المراد
1:17:40والشرط الثاني ان يكون بين المعنيين تناف بحيث لا يمكن الجمع بينهما فإذا كان كذلك فهو مجمل وعليه فيبحث له عن مبين قال والقرئ اي المشترك لكن شوف لاحظ القراءة باش قيدوا هل في منع اجتماع هذا قيد للمشترك
1:18:03في حال منع اجتماع في حال منع اجتماع اي في حالة امتناع الجمع بين معنييه ولا قرينته او قل ان شئت في حال منع اجتماع معنييه لتنافيهما ولا قرينتا اذ لا يمكن قصد الكلي
1:18:30اذا كان بين معنييه بين معنييه تناف هل يمكن قصدهما معا وهما متنافيا؟ لا يمكن القرء مثلا هل يمكن الجمع بين معنيه وما الطهر والحيض في اية واحدة واضح الكلام
1:18:48لا يمكن لماذا لماذا لا يمكن اه لماذا لا يمكن الجمع بين اه ايوا قولوها لاش ساكت غي نتوما اللي ماقادرينش تهضروا اذا قال والقرئ فيمنع اجتماع فاقفوا اي فاتبع القول
1:19:14بالعكس وهو الاجمال في ثلاثة والله تعالى اعلم مبغيتوش تهدرو اسيدي لن نكتفي بهذا ان شاء الله اشكال ولا واضح نعم هل اهاه اهاه واحدة المقصود انه سمى صداقا عطاها ولا معطاهاش هدا شيء اخر اجنبي
1:20:12سمى صداقا لم يعطيها شيئا منه النصف اعطاها كلشي ترد ليه النصف عطاها النص وباقي نفس النصف بحكم واحد المقصود سمي سمى صداقا