الدرس 80 من شرح متن مراقي السعود حلي التراقي للفقيه موسى بن محمد الدخيلة حفظه الله
0:00رحمه الله وجاءت بتخصيص ما قد جاور في الرسم ما يؤم خلف قال ما يهم يعمل تكمل تكمل عمله بأنه قتل خاص المجود للعام في الرسم ان مثلا اذا جاءت اية خاصة مجاورة في رسم المصحف لاية
0:50عامة كانت متأخرة عنها في النزول تخصص الظاهر ان المراد بالرسم هنا ده الرسم عليه القراء ولذا قال في الايات البينات لا يبعد عن في القرآن ليس بشرط في هذا الحكم
1:08ان ذلك يجري قال ابن عاشور في موجها الحاق هذه المسألة انها تشمل ذكر العام ايلا من سورة قال نحو فلا جناح عليهما اي ما بينهما صلحا فهل يختص ذلك بصلح
1:31وهو الخلع ام يعم كل صلح؟ اذا فلا جناح عليهما ان يصلحا بينهما صلحا المراد بذلك اش المصالحة التي تكون بعوض اللي هي الخلف يعني ان يتفقا على اه الخلع وذلك بان تدفع المرأة
1:51لزوجها مالا ارضى به وذلك ليطلقها فهذا من الصلح الخلع من الصلح بانه اتفاق بين الطرفين على افتراق بطلب من المرأة المرأة تطلب ذلك والرجل يوافق عليه قال ولذلك قال لا جناح
2:15من هذا غنستافدو من مناسبات لا جناح قديمة لانه لو كان المقصود بالصلح اي رجوعهما لبعضهما قال لا جنوحا لا جناح بالعكس هذا شيء مرغب فيه شرعا ذلك شيء مطلوب وليس فيه رفع الحرج
2:33وانما رفع الحرج في المصالحة التي تكون بعوض وهي الخلع او الابراء وهو الخلع يعم كل صوف سيكون دليلا على جواز عن انكار الدعاوي لانه من افراد الصلح او لا يكون
2:53لان المراد خيري خاص انتهى وهذه مسألة تقرب من السبب التي والخلاف فيها يقطعية الدخول وهي خاص القرآن تلاه في نعم وان لم يتلوه الثاني والمتل اذا وهي خاص تلاه عام في الرسم
3:15دليل خاص وجا من بعد منو عام لكن مجاور له بعده مباشرة قال تلو قوله تعالى ان الله يأمركم الامانات الا اهلها فهذا امر في كل امان ثان لخاص وهو قوله تعالى الم تر الى الذين اوتوا
3:33نصيبا من في الآيات فانها نزلت في كعب ابن اشرف واصحابه من اهل بالذين كتموا صفة الله عليه وسلم ما بينها لهم واخذ المواثيق عليهم الا يكتموا ذلك فكان ذلك امانة لازمة له
3:51ولم يؤدوها وخانوا فيها حيث قالوا للكفار انتم اهدى سبيلا وذلك مناسب لقوله تعالى الله يأمركم ان تؤدوا الامانة الى اهلها هذا عام في كل عام وذلك خاص بأمانة هي بيان صفة النبي
4:06الله عليه وسلم والعام الثاني الخاص في الرسم المتراخ عنه في النجوم وهذه الامانة الخاصة قطعية الامانة العامة او الظنية الا انها لم يرد العام الى في سورة السبب لكنها تقرب من
4:24هدا هو الكلام لي صدر بيه قال في اول كلامه رحمه الله قال وهذه المسألة تقرب من سورة السبب التي ذكر الخلاف فيها هل هي قطعية الدخول او ظنيته لكن بلا شك الخلاف في المسألة ديال صورة السبب ماشي هو نفس هاد الخلاف في القوة
4:42لان الخلاف فمسألة صورة السبب اللي كنا ذكرناه وان وجد الخلاف فالذي عليه الجماهير هو ان سورة السبب داخلة قطعا واجزم في السبب لما ذكر هذه المسألة قال لك في الاخير وهذه الامانة الخاصة قطعية الدخول في الامانات العامة او ضمنية الدخول فيها
5:04الا انها لم يرد العام بسببها هادي فهاد المسألة لي كنتكلمو لم يرد العام بسبب سورة الخاص ولذلك من خلال السيرة ماشي بنفس القوة التي في المسألة في الخلاف فيها ضعيف
5:19قال اه لكنها تقرب منها اذن هي ليست مناء على الصحيح لان الخاص هنا ماشي هو سبب ورود العام بل العام كيفما ذكرنا يكون متأخرا عن الخاص في طويلة جدا
5:40واما ما مثل به من قوله تعالى ان تكونوا الامثلة التي مثل بها كما في الاصل كنا مثلنا بها في الدرس الماضي فيها نظر سيذكره رحمه الله قال قال قوله تكون
5:55الطالحين خاص قوله او بنعم لكل اواب انتهى ففي ان ففي فنرضى الاوابين خاص بمن تقدم وان للعهد وقد نبه على تعيين الطرفي التلقيح وعليه فالمقصود بالاوابين فانه كان للاوابين شو المراد
6:18المراد خصوص هادوك الصالحين هم المخاطبون انفسهم ماشي مراد كل الأول وسيبين لماذا؟ قال ونقل عن ابن عبد السلام انه ليست من هذا الباب العام مرتب على شرط انا شرط تقدم
6:35بل يختص اتفاقا كما في الاية القصور فيها متعين لغة وشرع اذن داك العامل المرتب على شرط خاص لا يعم بل هو اش خاص بذلك الشرط المتقدم خاص والا لما كان لذكره مناسبة. وسيبين ذلك انه خاص به لغة وشرعا
6:58قال فالخصوص فيها متعين لغة وشرعا اما لغة من جهة اللغة قال ما لغة فإن شرط الجزاء لا يترتب جزاؤه على غيره فإن شرط الجزاء لا يترتب جزاؤه على غيره وانما الجزاء كيترتب على الشرط فقط
7:18لاحظ هنا فإن شنو في الآية ان تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا اذن فإنه كان للأوابين غفورا هذا الجزاء الجزاء في اللغة لا يترتب على الشرط وغيره علاش شرط فقط
7:34لي هو هنا ان تكونوا صالحين اذا فالمقصود بقوله فإنه كان للأوابين اي للاوابين هؤلاء الذين خاطبهم وهم الصالحون واضح فمثلا لو قلت ان اجتهد اه مثلا ان اجتهد زيد
8:02ان اجتهد زيدون ثم في الجزاء قلت ان اجتهد زيد اه فان اجتهد الطلاب فالإكرام حاصل مثلا اتيت بلفظ عام قصد ان اجتهد الطلاب فالاكرام حاصل هل فالإكرام حاصل لا يعم كل اكرام لاي احد
8:51وانما هو مقيد بالشرط لانه رتب عليه فعل الشرط اذا فإذا رتب على الشرط فإنه مقيد به وهو اجتهاد الطلاب ولا يحصل الاكرام اه مطلقا سواء اه كان مرتبا على الشرط فيحصل عند وجوده
9:16او لم يكن مرتبا على الشرط فيحصل مطلقا دار الإكرام ديالي انا لا يكون حاصلا الا مع مع وجود هذا الشرط اصول الأخلاق اذا فالجواب وان كان عاما فيه الدالة على العموم
9:32فانه مرتب على الشرط فيخصص به هذا المعنى المقصود اذن هذا من جهة اللغة فإن شرط الجزاء لا يترتب جزاؤه على غيره والا لما كان لي والا لا مكان للشرط فائدة. اذا كان الجزاء غادي يترتب سواء حصل الشرط او لم يحصل
9:52لما كان لذكره فائدة واضح فانه كان للاوابين غفورا. لو كان هذا الحكم عاما كان الشرط او لم يوجد الشرط. اذا شنو معنى ان تكونوا؟ الشرط ما فائدته التواضع المقصود
10:07اذن هذا من جهة اللغة قال واما شرعا اما شرعا فيكن الانسان لا يتعدى لغفران غيره المخاطبين لا يكونوا سببا في مغفرة من تقدم من الامم ومن وقال البرماوي بعد نقله
10:23الى عممناه غنقولو ان تكونوا صالحين فبسبب صلاحكم نتوما فإن الله تعالى يغفر لجميع الأوابين سواء الأوابين الذين سبقوكم ولا الأوابون الذين يأتون بعدكم غادي يغفر لهم الله تعالى بسبب صلاحكم انتم هذا منافي للشرع ولا لا
10:45وان ليس للانسان الا ما سعى فمقرر الشرع ان سعي كل انسان لا يتعداه لغيره هذا قال البرماوي بعد نقله فان قواعد الشرع تأبى ذلك صلاح كل احد لا يتعدى لغفران غيره
11:02ان يكون فيه سبب وهنا لا سبب فلا يتأذى فيتعين ان يكون المراد انه كان للاوابين منكم غفورا. فان الشرط لا يكون جزاؤه لغيره وقد مثل في الأصل للمسألة بما
11:17ذكر الله قاعدة فاعل محرم ثم يقول انه لا يفلح الظالمون او فاعلة مأمور ثم يقول ان الله مع المحسنين قد نقل حلول هذا عن القرفيين في التلقيح في لكن ما ذكره
11:36قرفي في التلقيح وله وله مثله المحصول انما هو في مسألة خطاب المدح فهمت انه لا يجب وقد اعترض الكوراني على السبكي ذكرى وهذه المسألة فقال منه قليل تفقه فقال
11:57له تفقه قليل الجدوى مع ان من باب التكلف كأنه يريد اش قال لك لا تفقه منه قليل الجدوى مع ان ترتيب القرآن في الذكر لا دخل له في في توافق الاحكام انتهى
12:18من اتى ما خص السماء بعد العمل يعني الكوراني رد على السبكي دكر هاد المسألة اصلا في الاصول قالك هاد المسألة ما عندها تا شي فائدة ابدا لي هي مجاورة الخاص للعام
12:35اه هل يخصصه ام لا يخصصه قالك لا فائدة منها لا فائدة فيها ولا جدوى منها قالك انا غير من التكلف ديال من الشغل قال لان ترتيب القرآن في الذكر لا دخل له في توافقه
12:51الاحكام او تخالفها يعني طيب من اتى ما خص بعد العمل نسخه الغير مخصص يعني ان الخس اذا اتى بدل العمل بالعامية يكون نسخا للعامة بالنسبة ما تعرض فيه بالغين
13:08كان ظاهر المصنف نسخة لجميع افراد العامة فانه لا خلاف في جواز العمل ببقية على هدف تقدير الابيات هكذا النسخ انما هو حاصل لما وقع فيه التعارض وما وقع فيه التعارض هي الافراد التي يدل عليها الخاص
13:26ولا لا هاديك الأفراد اللي كيدل عليها الخاص هي اللي لي كينسخها ولا ينسخ الخاص العامة كلها يعني الافراد التي يدل عليها وما لا يدل عليه فمثلا مثلا لو قيل اكرمي الطلاب ابتداء مثلا
13:46وحصل العمل بهذا العموم جا واحد وكرم الطلاب اكرم المجتهدين والكسالى من بعد جاء نص خاص اكرم المجتهدين من الطلاب اذن هاد الخاص اللي هو اكرمي المجتهدين مساخ العام لكن هل نسخه مطلقا؟ نسخ العامة كله ولا نسخ غير الافراد اللي حصل فيها التعارض
14:14المسخ غير الأطراف لي حصل فيها التعارضية الكسالى بمعنى كان النص الأول اكاديمية الطلاب عاما في الكسالى والمجتهدين. لما قلنا اكرمي المجتهدين نسخ هاد الخاص العام من جهة دلالته على الكسالى
14:31واضح نسخوه غير رفع الحكم ديال اكرام الكسالى وبقي العام دال على المجتهد مازال دال عليهم مازال قال وانما جعل هذا نصخا منها تخصيصا لان واذا تأخر الخاص عن دخول وقت العمل كان تأخيرا للبيان عنه وتأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز
14:58فإن تخاف فإن تأخر الخاص عن الخطاب بالعم دون العمل او تأخر العام ان يخص مطلقا او تقارن او جمل تاريخهما فهو مخصص للعام فليكن عموما الترجيحات من معتبر يعني انه اذا كان بين الدليلين العمومي والخصوص
15:16قوله او تأخر العام عن الخاص مطلقا عمل به او لم يعمل به علاش؟ دابا هذا هو السؤال لماذا؟ علاش الى تأخر العام على الخاص لا يكون نسخا ها اذا تأخر العمل الخاص مطلقا سواء عمل بالخاص ولا لم يعمل بالخاص فلا يعتبر نسخا
15:47بعض الافراد اولا اه ولكن مكاينش تعارض حينئذ في سورة الخس وعلاش ميتعتابرش هداك التعارض ايه سؤالي دابا الآن ولو تأخر علاش ما كيتعتابرش نفسك؟ لأن خلاص فهو داخل لكن
16:22لابد ان ما حصلش التعارض في سورة الخلاص كيف هو داخل في العام بالعكس هو مناف للعام راه الخاص حنا مكنتكلموش الان على الخاص الذي يوافق العام في هداك ماشي تخصيص
16:36العام المخالف للخاص في علاش ماتعتابرش هاد راسك لا را دار عام متأخر ماشي العام متقدم عام عاد جا هو اللخر الخاص هو الذي عمل به حينئذ غيكون ذاك العام هذاك العام الذي جاء من بعد
17:05انا نعطيكم مثال المخصصي المتصل يصير مبقاش مخصص منفصل في المعنى في المعنى يصير كالمخصص المتصل مثلا انا الى قلت لك اكرم الطلاب الا الكسالى من اول مرة اكرم الطلاب الا الكسالى. هاد السورة التي حصل فيها التعارض
17:29لي هي اكرمي الطلاب الان عن الطلاب عام والا الكسلاء هذا هو المخصص مخصص متصل اذن شنو المقصود بالطلاب الطلاب في قول اكرم الطلاب المجتهدين بالخصوص والدليل على ذلك هو قول
17:45كسالى الآن اذا جاء العام بعد الخاص كأنه كذلك مثلا قلت لك اكرم المجتهدين هذا خاص وعمل به وبعد ذلك قلت اكرمي الطلاب اذا شنو المقصود بالطلاب هاد العام الذي جاء بعد
18:02المقصود المجتهدين هو عام مخصوص باش بداك الخاص الذي تقدمه اذا لما اطلق اول مرة وحمل على ذلك الخاص الذي سبقه وعمل به. فكأنني قلت لك اكرم لما قلت من بعد اكرم الطلاب اكرمي المجتهدين دون الكسالى
18:23فلذلك لا يعتبر نسخا كأنه مخصص متصل بمعنى انه ان ذلك العام الذي تأخر المقصود به بعض الافراد لا كل الافراد بخلاف ما لو تقدم وشناهي القرينة اللي كدل على ان المقصود به بعض الافراد
18:43هو داك الخاص المتقدم داك الخاص اللي سبق هو القرينة اللي كدل على ان هاد العام المتأخر راه المقصود بيه غير بعض الامراض التي دل عليها ذلك الخاص اما لو تقدم فإن الأصل ان نحمله على عمومه على جميع الأمراض عاد من بعد كيجي مخصص كنقولو لا راه صار دال على بعضه
19:02الافضل واضح الفرق فحينئذ ملي كيتقدم العام شنو الأصل ان نعمل اش؟ ان نعمل في عمومه نعملو بجميع الافراد التي يدل عليها هدا هو الاصل المخصص فحنا كنعملو بجميع الأفراد عاد كيجي مخصص كيرفع لينا بعض الأفراد فكاين رفع حكم رفع حكمه
19:24لكن اذا تأخر العام فانه بمجرد وروده يحمل على الخس المتقدم عليه الثمن لول مغنحملوش على جميع الافراد غنحملوه غير على بعض الافراد فمغيحصلش رفع حكم لا يرتفع به الحكم
19:38واضح الذي اريد مثله في المعنى في المعنى بحالو لكن هو اصطلاحا هو عام مخصوص داك المخصص المتقدم لكن في المعنى مثل العام المراد به الخصوص ضد فهمتي وليكن عمومي
20:00يعني انه اذا كان بين الدليلين عموم الترشيح ويقدم الارجح على الراجح والراجح المرجوح كحديث البخاري الذين فاقتلوه انه صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل النساء فالاول عام في الرجال فالاول عام في الرجال والنساء خاص في اهل الردة
20:26ثاني عام في الحربيات خاص بالنساء فيرجح الثاني لاتفاق الشيخين عليه فيمتنع قتل مرتداتك الحربية قوله تعالى وان تجمعوا بين الاختين مع قوله او ما ملكت ايمانه فيرجح فيترجح الاول
20:43لأنه لم يدخل المعنى الصحيح جاء في الاخر فانه مقصود معجزات مكرونة انه مات كانوا يرجعوا دايما هاد القاعدة نذكروها لكم هم في الاصول اه يريدون ذكرى محل الشاهد فقط. ولذلك لاحظ هنايا وان تجمعوا بين الاختين شحال اكثر من مخصص في الشارع؟ ذكر واحد. نعم
21:17قال بأنه لم يدخله التخصيص على الصحيح بخلاف الآخر فإنه توجد مرجحت اخرى محمد الأمين فهو ذكر خمس مرشحات وهو يعرفها لأنه راه اطلع على نفر الورود ويستشهد منه فهو ذكر لك محل الشاهد لأن هاد القاعدة اش كتقتضي
21:36للترجيح جاب ليك مرشح من المرشح هدا والمرجحات لا تنحصر لا حصر لها واضح وقد خلت مرجحات فاعتبر واعلم بان كلها لا ينحصر اذن هذا حاصل مع تألق بهذا ثم قال رحمه الله
21:56المقيد والمطلق. قال الناظم كما على معنى وزينة مسجلة معنى لغيره يفتقده لو والى ومع لذة بلاقد يزل فمطلق وما عدا الوحي بشاعة نكرة اعلن قال المقيد والمطلق اه يذكر اهل الاصول
22:27المقيدة والمطلقة بعد العامي والخاص مباشرة لشبابهما بهما بوجود شبه دين لهما بهما فالمقيد والمطلق يشبهان العامة والخاصة من جهتي ان المطلق ايضا عام الا ان عمومه بدني والعام كذلك
23:00لا يراد به فرد معين الا ان عمومه شموليون اذن فالمطلق لا يراد به فرد معين ولا لا كالعامي لكن عمومه بدني والعام عمومه شمولي والعام الذي لا يدل على فرد معين
23:21وعمومه شمولي يرد عليه الخاص فيحمل عليه يرد الخاص على العام فيحمل العام وعليه على ذلك النص كذلك المطلق يرد عليه يرد عليه المقيد فيقيده فيصير مقيدا يصير المطلق مقيدا
23:47بوجود المقيدين او القيد واضح الكلام اذا فالخاص يشبه يشبه المقيد يقصد المخصص المخصص يشبه المقيد والعاء والمطلق يشبه العامة والعام اذا ورد عليه خاص يخص به فيصير عاما مخصوصا ولا لا
24:17كنقولو فداك العام اش كنقولو هدا هدا مخصوص ياك معنى مخصوص دخله تخصيص دخلنا هو لي كنقولو فيه مخصوص عام دخله التخصيص فكذلك المطلق اذا قيد كنقولو فيه مطلق قيد مقيد
24:36اختصارا اذا مقيد كتساوي مخصوص بخصوصهم شكون لي كنوصفو بها؟ العام مقيدون كنوصفو بها المطلق وما حصل به التخصيص كنقولو مخصص ما حصل به مقيد او ما حصل به التخصيص كقلوبه خاص
25:00ما حصل به التقيل تنقولو فيه قيد قيد قيد لنا المطلق المهم فالشاهد لوجود هذا الشبه بينهما ذكر العلماء التقييد بعد هذا الباب بعد العامي والخاص ومن اوجه الشبه بينهما ما سيأتي ان شاء الله
25:22ان ما يخصص به الخاص من كتاب وسنة وقياس ومفهوم هو ما يقيد به المطلق غيقولينا ان شاء الله من بعد بما يخصص العموم قيد ودع لي ما كان سواه تقتدي
25:42فالامور الذي سبق انها تخصص العام هي نفسها تقيد المطلق في الجملة والامور الذي سبق انها لا تخصص على الصحيح كقوله رحمه الله ودع ضمير البعض اسباب وذكر ما وافقه من مفرده
26:04كذلك لا يقيد بها المطلق على الصحيح اذن كاين وجه شباب ولا لا كاين مسابقة هادشي علاش ذكر المقيد والمطلق بعد وعلاش قال المقيد والمطلق؟ علاش ميقولش المطلق والمقيد ارتب رحمه الله بهذا الترتيب
26:22من اجل ما ذكر في الترجمة من اجل الابيات المذكورة بعد الترجمة لأنه في الأبيات اول شيء غيبدا بها شنو هو مقيد فما على معناه زيده تعريف مقيد ثم عاد من بعد غيعرف لنا المطلق في قوله وما على الذات بلا قيد يدل فمطلق
26:43فلذلك في الترجمة قالينا المقيد والمطلق فالمقيد هو الذي يعرفه بالبيت الأول والمطلق هو الذي سيعرفه بالبيت تاني واضح المسألة اذن غتقوليا ما هو المقيد اشار اليه الناظم بقوله فما على معناه زيد موسى لغيره اذا انتبهوا للمسألة
27:11يخلط اه بين امرين كثير من طلبة العلم وهما المقيد والمقيد فرقوا بينهما المقيد والمقيد هنا شنو قال الناظم؟ المقيد والمطلق بالفتح والمطلق المطلق راه في الحقيقة ذاك اللفظ لي كنقولو فيه مطلق هو نفسو لي كنقولو فيه مطلق
27:44اذا لم يضاف اليه معنى اخر فالقول مطلق اذا اضيف اليه معنى اخر كنقولو فيه مقيد مثلا لاحظ رجل صالح اين هو المقيد هو رجل رجل هو المقيد وصالح مقيد
28:06اذا قلت اكرم رجلا فرجلا هذا مطلق علاش لاننا لم نضف اليه معنى اخر مضفناش ليه شي معنى اخر اذن هذا مطلق ايلا قلت لك اكرم رجلا صالحا رجل صار مقيدا
28:25هو نفسو لي وصفناه بأنه مطلق هو لي ف الصلاة بأنه مقيد ولا فقيه اكرم رجلا اكرم رجلا صالحا رجلا في المثال الاول مطلق ورجلا في المثال الثاني مقيد علاش؟ لأننا اضفنا له معنى اخر اللي هو صالحا وهاد المعنى لا يدل عليه لفظ رجل
28:45واش رجل من المعاني لي كيتضمنها كيتضمن صالحا لا ما كيدلش اصلا لفظ رجل لا على صالح ولا على غير صالح اذن اضفنا اليه معنى اخر لي هو ذاك صالحا فصار مقيدا باش به
29:00اذا فهداك صالح اش كنقولو فيه الفقيه قيد ولا قل مقيد باسم بالكسر قيدون ولا مقيدون اما المقيد هو نفس المطلق غير المطلق اذا لم يضاف اليه معنى اخر يقال فيه مطلق
29:17واذا اضيف اليه معنى اخر يقال فيه مقيد بذلك المعنى الآخر اذن ما هو المقيد؟ دابا را حنا فهمنا المقيد بهاد المثال فالحقيقة جوج د المثال للتعريفة كاين هاد التعريف غيأكد لينا نفس هادشي
29:33هادشي اللي شرحناه هو نفسو اللي فهاد التعريف التعريف من اساليب ما يكون يحتاج الى تقدير فما على معناه زيدا مسجلا معنى لغيره اعتقده لو ولا فاقصد ما اذا هاديك ما
29:49مفعول بفعل محذوف يفسره ما بعده من باب الاشتغال تقصد ما اقصد ما فما زيد على معناه معنى لغيره اعتقده اذا علاش قلنا منسوب بفعل محدث من باب الاشتغال لوجود الضمير ها واعتقدوا اعتقدوا عائد على ما
30:26ياك يقال فيه ابن مالك في الألفية اه المضمر سميتو سابق فعلا شغل عنه بنصب لفظ واحد فالسابقة المضمر سمين هو هداك الضمير في اعتقدوا ليش يعود اعتقده؟ الما اذن ما يعود عليه ضمير
30:55سابق شغل هاد الضمير هادا شغل فعلا اعتقده هو لي شغل هاد الباب لو مكانش الضمير اعتقد غنقولو ما مفعول مقدم اعتقد لكن هاد الضمير شغل لينا الفعل لي هو اعتقد
31:13وما يمكنش يكون عامل فيهم بجوج نصب الضمير ونصب ما المرجع الضمير اذن ما منصوب بفعل محذوف؟ التقدير ديالو اعتقد ممكن نقدروه بنفس اللفظ او المعنى المعنى العام او اللي هو يقصد
31:27اعتقد ما او اقصد ما فهمت وهاد ما واقعة على على اللفظ المفرد على نفض المفرد اذا كانه هما اسم موصول بمعنى الذي ياك اسيدي فما اي فاللفظ المفرد الذي
31:48زيد على معناه على معناه جا المجور المتعلق ايه ده فما اي اللفظ المفرد الذي زيد على معناه وشنو المقصود بالمعنى هنا المراد بالمعنى هنا المسمى معنى الضمير فمعناه لاش يعود؟ للنفط
32:10معنى اللفظ المراد مسمى اللفظ علاش فسرت المعنى بالمسمى ليشمل المفهوم والافراد لان المسمى يطلق على المفهوم الذي هو المعنى ويطلق على ما صدق الذي هو الافراد. اذا شنو المقصود هنا الفقيه
32:30مسمى اللفظ سواء اتانا مفهوما وهو المعنى او اكان ما صداقا وهو الافراد اذا ما الذي دعاهم الى تأويل المعنى بالمسمى لان المعنى الظاهر في الظاهر في انه هو المفهوم
32:53المعنى الظاهر فيه انه هو المفهوم فربما يظن ظان ان المطلق لا يدل على الافراد او ان ما زيد اللفظ الذي زيد على معناه ان المقصود بالزيادة على معناه اي على مفهومه فقط
33:15ولا يدخل في ذلك الزيادة على المراد بالمعنى هنا المسمى فيشمل المفهوم اللي هو المعنى ويشمل ما صدق اي الافراد اذا فما فاللفظ المفرد الذي زيد على معناه على مسماه اي مسمى اللفظ
33:39كما زيد على معناه اش زد على معناه ما الذي زيد على معناه؟ زيد على معناه معنى لغيره اذن فيناهو نائب الفاعل ديال زيدا؟ زيدا هذا فعل مغير الصيغة ياك السي محسن
33:56اين نائب الفاعل ديالو واديك معنا زيد زيد على معناه معنى زيد معنا اخر معنى اخر هكذا نرفعو لأنه نعت لنائب الفاعلين لك معنا مرفوع اتفضل السي نبيل معنى اخر كائن لغيره
34:20بغيره نعت جار مجور نعت ديال المعلم معنى من نعته وصفته كائن لغيره والضمير في غيره لاش يعود لما بغيره اي لغير ذلك اللفظ المفرد اذا قال لك اسيدي نعاود اللفظ المفرد الذي زيد على معناه اي مسماه معنى اخر لغير
34:50اي لغير ذلك لفظي اذن لاحظ الماء اي نطبقو هذا على مثال مثلا قلنا رجل صالح كما زيد على معناه اللفظ المفرد الذي زيد على معناه وفين هو اللفظ؟ رجل صالح اللفظ المفرد الذي زيد على ماله اولا نقد المفرد اللي كنتحدد المتحدث عنه ما هو
35:20هو رجل لأنه هو المقيد ولا لا؟ ها هو غيقول لك اعتقد ولا هو لا اذن هو رجل رجل هذا لفظ مفرد زيد على مسماه معنى اخر شنو هو المعنى الآخر
35:32الذي زد على مسمى صالحون لأن كلمة رجل رجل لا تدل على الصلاح لا مفهوما ولا ما صادقا ياك اسيدي ماشي من مسماها هاد المعنى الآخر اذن زيد على معناه معنى اخر كائن لغير ذلك اللفظ
35:56المعنى الآخر كيدل عليه لفظ اخر مكيدلش عليه داك اللفظ المطلق مفهوم رجل صالح هاد المعنى لي دل عليه صالح مكيدلش عليه لفظ رجل كيدل عليه لفظ اخر لي هو لفظ
36:10الصاد اللامحدث الذي هو صالح اذن ما زيد على معناه مثل رجل. معنى اخر اللي هو مثلا صالح فما زد على معناه معنى معنى لغيره مسجلا شنو معنى مسجلا مطلقا
36:35زيد على معناه معنى اخر لغيره مطلقا. اش معنى مطلقا اي سواء اذكر المقيد او كان مقدرا بمعنى هل مطلقا حاليا ا سيدي مسجلا الحال؟ مسجلا بمعنى مطلقا حال من ماذا
36:57صاحب الحال غتفهمو المعنى مسجلا حال من ماذا قال من بعد من هاديك معنى اخر معنى اخر حالة كون ذلك المعنى الآخر اللي هو المقيد المعنى الآخر هو المقيد هو صالح في المثال ديالنا
37:19ولا مؤمنة مؤمنة في المثال ديال رقبة مؤمنة المعنى الآخر هو مؤمنة مطلقا اي حال كون ذلك المعنى الآخر اللي هو المقيد بالكسر مطلقا سواء اي سواء اكان مذكورا او مقدرا
37:37ذاك اللفظ الذي يدل على معنى زائد ونريد تقييد المطلق به قد يكون مذكورا وقد يكون مقدرا هادشي اللي بغا يقول لك المقيد مذكورا كما مثلنا رجل صالح رقبة مؤمنة
37:58كتاب نافع على ايش؟ مذكور وقد يكون مقدرا لقول الله تعالى وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة رصدا وكان ورائهم ملك يأخذ كل سفينة تفينة هاد اللفظ هدا مطلق ولا لا
38:18عطلة وقد قيد لكن بمقيد مقدر لأن التقدير اش هو كل سفينة صالحة هاد المقيد اللي هو صالحة يدل على معنى اخر لا يدل عليه المطلق اللي هو سفينة ايه بن علي كيدل على معنى اخر
38:44وهاد المعنى الآخر الذي دل عليه صالحه غير مدفور مقدر واضح؟ سفينة صالحة ولهم سنن كثيرة معروفة وهي داخلة في قول ابن مالك رحمه الله وما من المنعوت والنعت عوق يجوز حذفه وفي
39:05فمن هو هذا وله شواهد كثيرة معروفة في النحو المهم اذن يقول فما على معناه زيد مسجلا معنى لغيره اي لغير ذلك اللفظ المفرد علاش زادو هاد القايد قالك معنى لغيره معنى اخر كائن لغير ذلك اللفظ المفرد احترازا من ماذا
39:35قول اسيدي معنى اخر احترازا ممادا السي مراد مما لو كان اللفظ الآخر مثلا عندنا لفظان عندنا واحد اللفظ مطلق والتدكر بعده لفظ اخر لكن داك اللفظ الاخر كيدل على واحد المعنى مستفاد من
39:54لفظي الاول يدل عليه اللفظ الاول فهذا لا يعتبر ثقيلا مثال ذلك كقولك انسان حيوان انسان هذا اللفظ المفرد مطلق زيد على معناه معنى الاخر اللي هو حيوان وهاد المعنى اللفظ الاخر الذي يدل على معنى الذي يزيد عليه
40:18يستفاد من الانسان لان الانسان حيوان واضح حيوان فيه حياة هذا يدل عليه لفظ انسان هذا لا يعتبر مقيدا لا خاص يكون معنى اخر متل ما متلنا فمثلا رقبة مؤمنة هل الايمان الذي قيدت به الرقبة
40:40يدل عليه لفظ الرقابة رقبة مؤمنة هاد الإيمان واش لفظ الرقبة كيدل عليه لا بخلاف انسان حيوان فإن انسان يدل على لا يكون انسانا الحقيقة ديال الإنسان انه حيوان لا يكون الإنسان الا اذا كان حيوانا
41:01لما عرفه الناظم اش قال لك؟ اعتقده اي اعتقد هذا الذي اعتقده لابد من يعود قال لا يعود على ما ما بعدها كأن التقدير اعتقد ما زيد على معناه معنى لغيره مسجلا هذا ما زيد الى اخره
41:23اعتقد هذا الذي عرفناه لك اعتقد هذا ماذا انا الذي عرفناه اعتقد ما عائد علامة. اعتقد ما زيد على معناه معنى بغير معنى اخر ولغيره مسجلا اعتقده ماذا اعتقده الاول المكتوب في الترجمة
41:47اعتقده الاول المكتوب في الترجمة شناهو الاول المكتوب في الترجمة اي المقيدة قال لك هذا هو المقيد فأخر المعرفة على المعرف قدمت الحد عل المحدود قالك هادا اللي عرفناه لك بهاد التعريف اعتقده هو الأول مذكور في الترجمة
42:12وهو المقيد اذن فخلاصة التعريف ان نقول المقيد هو ايش كل لفظ زيد على معناه معنا اخر لغير ذلك اللفظي اذا فعل هذا نستفيد ان اه المقيدة ما حقيقته لم تعتبر من حيث هي هي
42:42بل اعتبرت من حيث اضافتها لغيرها. هذا هو المقيد فمثلا رجل في قول رجلا في قولي اكرم رجلا صالحا رجلا صالحا حقيقته حقيقة ديال هاد اللفظ هو رجلا لم تعتبر من
43:01هي هي لانها لو اعتبرت هي مغنقولش صالحة انا غنقولك اكرم رجلا الا كان المعتبر عندي هو حقيقة هاد اللفظ اللي هو رجلا من حيث هي هي غنزيد صالحا مغنقيدهاش بصالحني
43:16اذا فالمقيد حقيقته لم تعتبر من حيث هي هي بل اعتبرت من حيث اضافتها لغيرها. وذلك قولي صالح الانف وهكذا يقاس على هذا ثم قال رحمه الله وما على الذات بلا قيد يدل فمطلق وباسم جنس
43:40قد عقد وما ايها اللفظ يقول الناظم رحمه الله وما اراد هنا ان يعرف المطلق الثاني في الترجمة قال وما ايها اللفظ الذي يدل على الذات اي على الماهية مراد بالذات الباهية
45:03بلا قيد بدون قيد من وحدة او تعيين خارجي او تعيين ذهني كما عند الامام اللقامي فمطلق وباسم جنس قد عقل قالك فهو مطلق وقد عقل باسم جنس اي ان له اسمين
45:32بغا يقولك المؤلف المطلق واسم الجنس مترادفان متحدا فما هو مطلق هو اسم الجنس واسم الجنس هو المطلق ما يسمى باسم الجنس نحوا هو الذي يسمى بالمطلق في الاصول. على ما اختاره الناظم لانه فرق بينه وبين النكرة كما سيأتي
45:56اذا فالحاصل ان المطلق هو الذي لا يدل على شيء من قيود الباهية لا يدل على شيء من قيود الماهية من وحدة او تعيين ذهني او تعيين خارجي ادن ما قالك اسيدي المطلق هو
46:17ما يدل على الحقيقة بلا قيد بلا قيد من وحدة ما الذي خرج؟ شكون اللي كيدل على المادية بقيد الوحدة؟ ما هو النكرة اذن اخرج النكرة ولا تعيين خارجي اخرج المعرفة
46:35ولا تعيين ذهني اخرج عالم الجنس اذن هاد الثلاثة كلها ليست من المطلق المطلق لا يدل على يدل لا يدل على قيد من وحدة او تعيين ذهني او خارجي من وحدة كالنكرة وسيأتي ان شاء الله الكلام عليها والفرق بينها وبين المطلق عند المصنف وذكر الخلاف في ذلك عند قوله رحمه الله
47:05البيت الاتي وما على الواحد شاعا نكرا اذا المطلق لا يدل على قيده من وحدة كالنكرة ولا على تعيين خارجي كالمعرفة ولا على تعيين ذهني كعلم الجنس وعليه الى كان هذا هو المطلق فهو ايضا هو
47:26الجنسي لأن اسمها الجنسي كذلك وما يدل على الذات بلا قيد فمطلق. اذا فهو لا يدل على شيء من قيود المالية ثم لما ذكره قال لك وقد عقل ايضا هذا المطلق قد عقل باسم جنس
47:49معنى قد عقل باسم جنس اي انه هو فهما مترادفان قالك هاد المطلق هو اسم الجنسي في التعريف هو نفسه اذا فعل هذا هما متحدان وانتبهوا الى مسألة باسم الجنس شنو المقصود به الجنس هنا؟ في قولهم اسم الجنس
48:12المقصود بالجنس في قولهم اسم الجنس ما يشمل الجنس والنوع والصنف عند المناطق المناطق تيفرقو بين الجنس والنوع والصنف لا المقصود هنا باسم الجنس ما يشمل النوع والصنف فكلشي داخل
48:33فيدخل معنا في اسم الجنس ما يسمى جنسا في المنطق كان الانسان مثلا ويشمل يشمل الجنس كالحيوان مثلا ويشمل النوع كالانسان ويشمل الصنف كعربي او اعجمي كل ذلك يدخل في اسم الجن
48:55ان لا يرادوا قول النحات ولا اللغويين اسم الجنس ما يراد بلفظ الجنس عند المناطق وهو الجنس الذي يقابل النوع والصنف لا هنا اسم الجنس يشمل نوع الصنف ماذا خلاني
49:13اجي اذن فاشنو الدار بيدير اسم الجنس عندهم؟ هو ما يدل على الماهية بلا قيد الذي يدل على الماهية بدون تقييد لها في ذهن او خارج او اه وحدة فانه هو اسم الجنس وهو المطلق
49:34اذا وعليه فهما مترادفان اذن فعلى هذا الى بغينا الفرق بين اسم الجنس وعلم الجنس فهو ظاهر ولا لا طائر ما هو الفرق بينهما ان اسم الجنس يدل على الماهية دون تعيين لها في الذهن
49:55واما علم الجنس فانه يدل على المالية اه يعين الماهية في الذهن ولذلك علام الجنس من المعارف ولا لا بل ماشي من المعارف هو نوع من العالم. العالم نوعان علم شخص وعالم جنس
50:17والعالم كما نعرف في تعريفه هو اسم يعين المسمى فاين يوجد تعيين مسمى في عالم علاش دخلتوه في العالم وهو لا يعلم المسمى؟ الجواب انه يعين مسماه مطلقا اي بلا قرينة
50:32لكن المسمى الذي يعينه لكن المسمى الذي يعينه جنس تعيين المسمى اما ان يكون تعيينا لمفرد او تعيينا لجنس عالم الجنس يعين مسماه لكن المسمى ديالو هو الجنس مفهوم فالمقصود الفرق الجوهري بين اسم الجنس وعالم الجنس اش هو
50:58ان عالم الجنس يعين مسماه في الذهن لا في الخارج في الذهن واسم الجنس ذا يعين مسماه لا في الذهن ولا في الخارج ولا يدل على وحدة وان وان كانت الماهية لابد من وجودها في ضمن افرادها
51:20ما هي من حيث الوجود لا توجد الا في ضمن افرادها لكن ذلك ليس داخلا في حقيقة اسم الجنس عندهم اذا فالحاصل ان الفرقة الجوهرية بينهما ان اسم الجنسي وضع لماهية من غير استحضارها في الذهن
51:38كاسد وعالم الجنس وضع للماهية مع استحضارها في الدين كأسامة بقطع النظر عن الأفراد في عالم الجنس ولا بقطع النظر عن وجودها في بعض الأفراد في اسم الجنسية انتبهوا ما فرقان الان ذكرت
51:56الفريق الأول اذا بينهما شنو هو وعلاش دكرت ليكم بالخصوص الفرق بين اسمي الجنسي واعلى بالجنس علاش؟ ركزنا على هذا لان الفرق بين اسم الجنس اسم الجنس هو المطلق ملي كنقولك كنقصد بالمطلق
52:09واضح؟ راه قلنا امم متحداني ياك علاش ركزنا على هذا الفرق بين لأنه هو الذي يحصل فيه بس اما الفرق بين اسم الجنس والمعرفة فهو ظاهر المعرفة تعين مسماها في الخارج
52:24لا كلام عليه والفرق بين اسم الجنس والنكرة سيأتي غيجي النقاش فيه وما على الوحيد شاء النكرة والاتحاد بعضهم قد نصر هذا الكلام علاش على اسم الجنس والنكرة ففيهما خلاف قوي وسيأتي معناه ان كثير المحققين نصروا
52:41اتحاد بينهما انه هو بالمعنى سيأتي ذلك اذن شنو اللي بقا لنا خاصنا نفهمو فرق بين اسم الجنس وعالم الجنس ولا لا؟ والفرق بينهم را مشهور في النحو را في النحو ذكرناه ربما هناك في شرح الالفية
52:56مفهوم الفقيه اذن الفريق الأول بينهما اسم الجنس وضع للماهية من غير استحضارها في الذهن. ولذلك قال لك وما على الذات بلا قيد. حتى ذاك التعيين في الذهن ما كاينش
53:10ما وضع للمالية من غير استحضارها في الدين فهو مو جنسي عالم الجنس ما وضع للمالية مع استحضارها في الذهن واضحك لا الاول مثل الاسد والثاني مثل اسامة ولذلك لاحظوا شنو الفرق بين اسامة وافسد
53:30اسامة علم على الاسد مساهمة عالم على واحد الجنس اذن الماهية التي وضع علم الجنس الدليل عليها مستحضرة في الدين ولا لا اه والا لما كان عالما الى مكانش تعيين لها في الدين مغيكونش الم
53:50فاسامة اصلا وضع لتعيين اسدي اين المالية؟ الماهية ديال الأسف او اسد هدا وضع للمالية من غير استحضارها في الدين هدا الفريق الاول الفارق التاني انه لا يقطع النظر عن وجود اسم الجنس في بعض افراده
54:11اسم الجنس لا يقطع النظر عن وجوده في بعض الافراد لأننا كنقولو لاحظ في اسم المجلس كنقولو ما وضع للماهية من غير استحضارها في الدين كأسد وان كان لابد ان توجد في ضمن افرادها خارجا
54:31اسم الجنس يوجد في ضمن افراده في الخارج اذا فعل هذين كنقولو اسم الجنسي يوجد في الخارج ضمن افراده اذا انقطعنا قطعنا النظر عن الأفراد لم نقطع اذن اسم الجنس لا يقطع النظر عن وجوده في بعض الافراد
54:54بخلاف عالم الجنس فإنه يكون بقطع النظر عن الأفراد لماذا؟ لأنه هو علم للجنس من حيث هو فيجب فيه قطع النظر عن عن عن الافراد واما اسم الجنس فلا يجب لا يجب قطعوا النظر نعم هو موضوع الماهية من غير تصديرية في الدين
55:17كنقولو هاد الماهية راها توجد ضمن افرادها الى شفنا زيد من الناس كنقولو ماهي ديال الانسان؟ موجودة فزيت فكنلاحظوها لا نقطع النظر عنها نلاحظها لكن في عالم الجنس لا نلحضها
55:34لأن الى لحظناها غيولي عالم شخص مبقاش عالم جنس واش فمو عالم جن سهل هدا اسامة شوف الفقيه اسامة كنقولو هو علم لجنس الاسد الى لحظنا وجود اه الحقيقة ديال عالم الجنس
55:51لي ذكرناها الان ما وضع للماهية مع الى لحظناها في فرد من الافراد لي هو الاسد الاسد الفلاني اسد فلان ولكن في الحديقة الفلانية اذن اش غيصير يسير على شخص
56:04عالم الشخص هو الذي يعين الأفراد المفردات عالم الجنس لا وضع لتعيين الاجناس الفضاء السياسي هذا الفارق بينهم اما الفرق بين اسم الجنس ملي كنقولو اسم الجنس اش كيقصدو؟ غيكرر اش؟ المطلق لأنه مترادفا
56:22اسمو الجنسي هو المطلق اما الفرق بينه وبين المعرفة فواضح المعرفة تعين مسماه في الخارج هو لا يعين اه مسماه لا في الدين ولا في خارجه ولا واما الفرق بينه وبين النكرة فقد اشار اليه الناضل لما قال وما على الواحد شاعا نكرا
56:46الآن غيعرف لينا اولا الذاكرة اولا تصورو النكرة الفقيه شناهي وعاد نتاقلو الفرق بينها وبين اسم الجنسية وتعريف النكرة في الحقيقة راه قد عرفتموه مما سبق التعريف المطلق راه كأننا عرفنا النكرة
57:01لاننا في التعريف المطلق فما وما على الذات بلا قيدون شو شكون هاد الشرح؟ وما ايها اللفظ الذي يدل على الذات اما هي بلا قيد من وحدة فخرجت بقيد الوحدة اذن فمن تما راه استفدنا تعريف النكرة
57:19ما هي النكرة؟ هي لفظ يدل على الماهية لكن بقيد الوحدة وماشي المقصود بالوحدة هنا المفرد شنو المراد بالوحدة الفقيه هادي مراد المفرد المفرد لا المراد بالوحدة وحدة اللفظ ووحدة اللفظ المنتشرة على حسب اللفظ
57:43اذا كان اللفظ مفردا فالوحدة ديال المفردة اش هي وحدة ديال المفرد هي واحد ويلا كان اللفظ النكرة اذا كان متنا. فالوحدة ديال هاد اللفظية شائعان منتشران واذا كان جمعا فالوحدة هي
58:02جمع منتشر كذلك شائع علاش؟ بين جماعات اذن يقول وما ايها اللفظ الذي يدل على الواحد الذي شاع شنو مراد بالواحد ديال الفقيه على الوعي المراد بالوحدة هنا فرضية معنى اللفظ المنتشرة
58:30فيدخل في ذلك المثنى والجمع اذ لكل منهما فردية منتشرة يدخل الموت لهجم علاش؟ لأن لكل منهما فردية منتشرة ولا لا كاينة ولا لا اه كما ان لاحظنا الفرق بين رجل رجلان رجال فهاد الوحدة المنتشرة
58:50اذا قلت لك اكرم رجلا شنو المقصود واحدا لا بغيره ياك واذا قلت لك اقليم رجلين المراد اثنان بعينهما المراد اثنان لا بعينهما فلول ممكن تكرم هادا ولا هادا ولا هادا وفالتالي ممكن تكرم هاد الجوج ولا هاد الجوج ولا هاد الجوج ولا هاد الجوج
59:14طولنا بحال بحال واذا قلت لك اكرم رجالا فكذلك هذه اش وحدة منتشرة لكن هاد الوحدة منتشرة جمع فإذا قلت لك اكرم رجالا واكرمتي هاد التلاتة حصل المطلوب او اكرمت هؤلاء الثلاثة
59:30او اكرمت هؤلاء الثلاثة واش واضح الفقيه اذا المراد بالوحدة كما ذكرناه الفردية فردية معنى اللفظ المنتشرة. اذ بكل من المفرد والمثنى والجمع فردية فالمفرد يدل على واحد والمثنى يدل على شيئين منتشرين. والثاني يدل على اشياء منتشرة. اذا فهداك العموم البدني موجود
1:00:04موجود في المفرد والمثنى والجمع موجود العمومي البدني اذا قال وما على الواحد شاع شاعة هي ديك المنتشرة اللي كنا كنشرحو دابا هي شاعة الواحد شاع شاع هاد الجملة من الفعل والفاعل
1:00:18طلعت وما على الواحد الشائع في محل جر نعم علاش قلنا نعت؟ لأن هاديك الفية الواحدة ليست معرفة وما ايها اللفظ الذي يدل على الواحد الشائع في جنسه اذن ملي قلت لكم الشائع راني
1:00:41كأنني اشرت الى ان الجملة ديال ساعة نعت للواحد لانه نكرة المعنى اللفظ الواحد نكرة في المعنى. ولذلك الجملة التي جاءت بعده معروف ان وليت نكرة وما على الواحد شاع النكرة اذا فالاعراب ما شنو الاعراب ديالها
1:01:03مبتدأ هي سنون وصول النكرات بوليسي خطر وما على الواحد اي شوف لاحظ واللفظ الذي يدل على الواحد الشائع هو النكرة هو انك جملة مفيدة تامة اذن فالحاصل اه ان النكرة اش هي تعرفها؟ هي لفظ دال على على واحد شائع في جنسه
1:01:34بمعنى صدقه بكل واحد منها على سبيل البدن وذلك نحو رجل وامرأة وعربي واعجمي ونحو ذلك اذن ها هو عرف لنا اسيدي النكرة وسط المجلس لكن هنا يريد اشكال دابا عرفنا الفرق بين اسم الجنس والناكرة عرفنا
1:01:59غيورد علينا واحد الإشكال الفقيه فسم الجنس ملي عرفناه شوف اش قلنا قلنا ما وضع للماهية من غير استحضارها في في الذهن لكن قلنا لا يقطع النظر عن وجوده في بعض الافراد ولا لا
1:02:19نعم في تعريفنا باسم الجسم واحد الاشكال المتال ديال الأسف شنو باش متنا مثال اسم الجنس باش مثلنا ومثال نكرة اسد هاد المثال صرفناهما معا النكرة الفقيه مثل اسد واسم الجنس مثل الاسد
1:02:39لكن فرق في الدلالة فرق في اسم الجنس قلنا اسم الجنس هو ما وضع للماهية من غير استحضارها في الدين اذا وعلى هذا ملي كنقولو اسد على هاد المعنى ف
1:02:55ان هذا الاسد يدل على المادية من غير تعيين لها لا في الدين ولا في الخارج ومن غير تقييد بوحدة الشاهد عندنا دابا الآن في الفرق بينها وبين النكرات ان لفظ اسد يدل على الماهية دون تقييد لها
1:03:16بوحدة واش واضح الكلام رأيت اسدا اسدا ايلا قلنا اسم جنس يدل على الماهية باعتباره اسم جنسي باعتباره اسم جنس كيدل لفظ اسد فهاد الجملة رأيت اسدا على المالية من غير
1:03:37تقييد بوحدة وباعتباره نكرة يدل على الماهية بقيد الوحدة لكن قلنا في اسم الجنس كما علمتم الحقيقة ديالو ما وضع للمالية لكن قلنا ان تلك الماهية توجد في ضمن افرادها ولا لا
1:03:59اذا فعل هذا شنو الفرق بين اسم الجنس والناكرة؟ يشكل هذا ولا لا الجواب ان الفرق بينهما اعتباري فقط فاللفظ الواحد على حسب الاعتبار فاذا قصد قصدت بقولك رجل مطلق المالية من غير تقييد بوحدة
1:04:22فهو واذا قست بقولك رجل الماهية لكن بقيد الوحدة فانه نكرة واضحين؟ نعم قد تقولو الآن غادي يورد واحد الاعتراض غتقولها للفقيه انتم قلتم المطلق اللي كيتذكر في اصول الفقه هو
1:04:43هو اسم جنسي كان خاصكم تقولوا المفرد المطلق هو النكرة ماشي هو اسمو الجنسي علاش؟ لأن الأصوليين لا يبحثون في المعيات واش واش الأصول يبحثون في الحقائق الذهنية الماهية هذا شيء ذهني
1:04:59وانما يبحث الاصوليون فيما يوجد في الخارج في الأفراد فعلى هذا بالعكس كان خاصكم تقولو المطلق هو النكرة ماشي هو اسمه الجنسي ممكن اوي فالجواب بماذا يجيبون لا قالك راه المقصود بالمطلق
1:05:17الحقيقة الذهنية اه لكن هذه المالية الذهنية لابد ان توجد في الخارج ضمن افرادها قال لك لا راه حتى هوما كيراعيو الافراد الخارجية لكن كيقولك اللفظ في الأصل موضوع للحقيقة الذهنية
1:05:38مع اقرانهم بانه لابد ان توجد في ضمن افرادها في الخارج اذا انفعل هذا لاحظ معايا الفقيه على هذا الى بغا يبان ليا انا الفرق بينهما في قولك رجل من حيث انه قصد به شخص واحد لاحظ من حيث الخارج دابا غنجيو للخارج
1:05:57اكرم رجلا ومشيت وكرمت واحد الشخص معين فشنو الفرق بين الدلالتين فرق بينهما انه على ان هاد لفظ رجل نكرة على انه نكرة فانه قد دل على الوحدة بالمطابقة ملي غنمشيو نكرم واحد غنقول هاد واحد راه دل عليه
1:06:20لا فض رجل لأنه نكرة والنكرة تدل على على الواحد تكون الدلالة واش مطابقية وعلى الاخر تكون الالتزام ماشي بالمطابقة علاش ماشي مطابقة؟ لأن اللفظ لم يوضع للواحد وانما وضع للماهية
1:06:44مفهوم والباهية لابد هذا لزوم لزوم ملي كنقولو لابد يستلزم ان توجد ضمن افرادها الخارجية. اذا فعل هذا دل لفظ رجل على الواحد بالالتزام لا بالمطابقات. مفهوم الكلام اذن وعليه على ما رجحه الناظم
1:07:04بناء على ان المطلق اسمه جنس وليس نكرة فانه يدل على الافراد الخارجية باللزوم. فهم لا بالمطابقة وعلى انه نكرة فانه يدل على بالمطابقة اذا هذا هو القول الأول الذي بدأ به المصنف ورجحه
1:07:26اذن القول الأول اش يقتضي ان هناك فرقا بين اسم الجنس والنكرة وينبني على التفريق بينهما وهو تفريق اعتباري ماشي تفريق في الامثلة تفريق في اعتباري طريق ذهني وبناء على التفريق بينهما
1:07:45اش الذي ينتج ان دلالة المطلق التزامية ودلالة النكرة مطابقية بوضع رجلان القول الثاني في المسألة قال اهله لا اسم الجنس والنكرة متراضي متحدا متحدا قال لك لا فرق بين اسم الجنس
1:08:06قال والاتحاد بعضهم قد نصارى اتحاد النكرة واسم الجنس هو مذهب بعض الاصوليين نصره بعض الاصوليين والاتحاد وش معنى الاتحاد؟ اي القول باتحاد النكرة واسم الجنس او القوى المطلقة؟ المطلق هو
1:08:32الاتحاد بينهما قد نصره وايده بعضهم اي بعض الاصوليين تبني الحاجب والآملين وعامة نحوه لكن انتبهوا الى مسألة اتحاد النكرة واسم الجنس واش المقصود بذلك النكرة مطلقا؟ شوفو انتبهوا الى مسألتين دابا هادي المسألة اللولة وغنبداو على المسألة التانية
1:08:59المسألة الأولى اتحاد النكرة واسم الجنس واش المراد النكرة مطلقا؟ لا النكرة اللي كدل على الوحدة اللي تكلمنا عليها اللي هي النكرة في سياق الاثبات ها واحد وان تكون عارية من اداة استغراق
1:09:16هادي هي النكرة التي قال بعضهم هي متحدة مع اسم الجنس اذن اشمن نكرة؟ في سياق الإثبات والتي ليست معها اداة استغراق علاش قل فسياق الإثبات؟ لأنها ان كانت في سياق النفي تعم
1:09:34النكرة في سياق النبي تعم تدل على جميع الافراد وعلاش قلنا خالية من اداة استغراق؟ لانها الا دخلت عليها اداة الاستغراق مثل الرجل فانها كذلك تعود كما سبق تقريره اذا انك نفسية الاثبات والتي
1:09:53مالها ا سيدي قال لك موافقة لاسم الجنسية المطلق. المسألة الثانية الوقفة الثانية التي تحتاج الى تنبيه موافق الاتحاد بينهما اش معناه؟ لاحظوا معايا الاتحاد بنا هاد العبارة كتحتامل جوج د المعاني
1:10:10اما ان النكرة هي اللي اتحدات مع اسم الجنس او اسم الجنس هو اللي اتحد مع النكرة لأنه على القول الأول ذكرنا فرق بينهما اسم الجنس وضع للمالية من غير فقيد بوحده والنكرة وضعت مع التقليد بالوحدة اذن هاد الاتحاد اش معناه؟ واش معناه ان النكرة قلنا هي مثل اسم
1:10:29بالاعتبار السابق او اسم الجنس هو اللي قلنا مثل النكرة بالاعتبار السابق شكون الجواب ان اسم الجنس هو اللي بمعنى النكرة والاتحاد ايش معناه؟ معناه ان كلا منهما يدل على واحد شائع في جنسه
1:10:50هذا هو معنى الاتحاد اذن الاتحاد ايش معناه معناه اتحادهما بمعنى وهو الدلالة على واحد شائع في جنسه اتحاد وبعبارة اخرى اتحادهما معناه ان اسم الجنسي مثل النكرة بالمفهوم السابق اسم الجنس غنجيبوه وغندخلوه في النكرة للفوسفات وعليه
1:11:17فما هو اسم الجنسية هو ما يدل على الذات بقيد الوحدة. والنكرات كذلك وعلى هذا شنو كاين بان لي على هاد الخلاف فتكون دلالة المطلق على الافراد اش؟ مطابقية دلالة رجل على فرد دلالة في المطابقة واش واضح الكلام
1:11:44اذن على هاد القول الثاني اذن السؤال الآن هل المطلق يدل على الافراد بالمطابقة ولا بالالتزام اش بان لكم لذلك خلاف فعلى القول الأول الذي صدر به المصنف عليه عامة الأصوليين يدل على أفراد
1:12:08الالتزام وعلى هاد القول الذي ذكره ابن الحاجب والأمري يدل على الأفراد علاش؟ لأنه لا فرق بينه وبين النكرة هون ياك النكرة قلنا؟ كدل على الأفراد بالمطابقة سليمة منها دابا الآن بقا لينا المطلق على القول الأول بالالتزام على هذا القول
1:12:25بالمطابقة لانه هو النكرة على هاد القول لا فرق بينهما وكل ما هو اسم جنس فهو نكرة والعكس كذلك طيب هذا خلاف عرفنا ماذا ينبني عليه هل ينبني جهة المطابقة والالتزام
1:12:44هل ينبني عليه فرع فقهي؟ قال لك الناظم نعم هاد الخلاف يبدا عليه ما هو قال الناظم فعليه طالق اذا كان ذكر فولدت الاثنين عند ذي النظر عليه ان يبنى على الخلاف السابق شنو هو الخلاف السابق
1:13:07في الفرق بين النكرة والمطلق. هل هما بمعنى واحد او بينهما فرق القول الأول بينهما فرق القول الثاني يبنى عليه عند ذوي ذي النظر من قال لزوجته انت طالق من قال لامرأته الحامل
1:13:33انت طالق اذا كان ما في بطنك ذكرا فولدت اثنين قاليها اذا كان ما في بطنك ذكر ما في بطنك ذكر فانت طارق واذا كان ما في بطنك ذكرا فانت طالق فولدت هي اثنين
1:13:59هل يحصل الطلاق ام لا يحصل الطلاق اختلف فعلى انهما على القول باتحادهما هما بمعنى واحد فان انك لا تطلب فانها لا تسلك لا يحصل الطلاق لماذا لان النكرة تدل على
1:14:26على الوحدة على الواحد ذكر هذا مفرد والمفرد يدل على واحد غير معين اذا فعل قول ابن الحاجب والامري باتحاد المطلق والنكرة فانها لا تطلق نظرا الى التنكير المشعر بالوحدة
1:14:49لماذا؟ لأن النكرة راه سبق لنا وما على الواحد شاء نكيرة. اذا النكرة تدل على الماهية بقيد بقيد وهو اش؟ لوحده وهذا هو الهدف اثنين ولدت الاثنين ثلاثة وعلى القول بالتفريق بينهما فانها تطلق
1:15:11حملا على الاطلاق لان اسم الجنس يدل كما قلنا على الماهية من حيث هي. ولابد ان توجد الماهية ضمن افرادها سواء اكان فردا او اثنين فالمقصود ان الفرض الواحد ليس من من
1:15:28ليس داخلا في حقيقة اسم الجنس. اسم الجنس يدل على المالية اتريدون تقيدوا وجدت الماهية في ضمن فرضين او فردين او تلاتة واربعة وخمسة ستة لا يضر لان هذا اصلا ليس من حقيقة
1:15:42المطلق غير اسم الجنس آآ يدل على الماهية من حيث ولكن لابد ان توجد في ضمن الافراد لكن هل يعتبر وجودها في فرد واحد هو الحقيقة وجودها في فردين مجاز
1:15:57ما لا يعتبر ذلك في اسم لانه حقيقة للمعنى الذهني اسم الجنس وضع للدلالة على الماهية من حيث هي ولكن لزوما لابد ان توجد في الافراد اذا فمعندناش القيد ديال الوحدة في اسم الجنس
1:16:16وعليه فانها فانها تطلق نظرا الى ما ذكرناه لان التعليق على مطلق المالية وقد وجدت في كل من الولدين الولد الاول موجودة فيه ما هي على فرض والواد السليم موجودة فيه ما هي؟ وهذا هو الفوض
1:16:35تاني اذا يبنى على الخلاف في مسألة الخلاف في هذه المسألة. قال يبنى عليه اعلى الخلاف عند ذي النظر من اهل الاصول طالق قول القائل لزوجته انت طالق اذا كان
1:16:55ما في بطنك ذكرا فولدت لي اثنين اي ولدت ذكرين عند ذي النظر ثم قال بما يخصص العموم قيدي ودع لي ما كان سواه تقتضيه ما ذكر في هذا البيت اشرت اليه قبل
1:17:12لما ذكرت وجهك الشبه بين المقيد والخاص ياك ذكرناه دار فهاد البيت واحد القاعدة عامة قالك اعلام ان المطلقة يقيد بما يخصص به العام قال لك كل ما سبق انه يخصص العام من كتاب وسنة وقياس ومفهوم واجماع المخصصات
1:17:36قالك كل ما سبق انو يخص العام فإنه يقيد المطلق وكل ما سبق انه لا يخصص على الاصح فانه لا يقيد على الاصح قال بما ما تدل على العموم اي بكل ما يخصص العموم
1:17:53من المخصصات السابقة بما يخصصه بكل ما يخصص العموم جدي الفقيه قيد قيد المطلقة ايضا اذا كل ما سبق انه يخصص العامة من كتاب وسنة وقياس ومفهوم وغير ذلك فانه
1:18:16قول يقيد المطلق ايضا والعكس كذلك ولي تقدم على الأصح انه لا يخصص فلا يقيم ودع اي يترك لما دعا لما شنو عربها جائزة دعمة ما هي المفعول به ودع اي اترك ماء اي اللفظة اذا ما هذا هو المفعول به جر باللام الزائدة
1:18:41ودع ما كان سواه ما اي اللفظ الذي كان سواه ودعي اللفظ الذي كان سواه اي سوى ما يخصص العمل سوى راجع لما يخصص العموم ودعي اللفظ الذي كان سواه اي سوى المخصص
1:19:05الدواء المخصص بمعنى قالك الألفاظ التي لا يخصص بها على اصح دعها ولا تخصص بها. وذلك كمذهب الراوي ونحو ذلك سبق لنا ان مذهب الراوي لا يخصص بقي ان سورة السبب لا تخصص ولا ضمير البعض والاسباب وذلك ما وفقه من
1:19:26ودع لي ما كان سواه تقتدي باهل الاصول والله تعالى اعلم سبحانه لا يخصص عموما قيمة ظاهره الاطلاق لكن في بعضها في بعضها نظر في بعضها نقاش في بعضها لكن في الجملة هو كذلك
1:20:03وكذلك عموما يدخل فيه المخصص المتصل والمخصص المنفصل بجوج كتقيدي يمكن ان يكون حتى هو متصلا وقد يكون وبعض ما فيه نقاش يأتي فالصرف ان شاء الله