استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس (43) من شرح متن مراقي السعود لمبتغي الرقي والصعود للفقيه موسى بن محمد االدخيلة

0:00الشجاع لكن بسبب مادة بدر هاد الدين تتبادر هاد المعنى للذهني قريبة الحقيقة يتبادر منها الى يتبادر معناها الى الذهن دون قليلة اما الذي بالمعنى الذي يتبادر الى الدين بقليل هذاك معنى
0:21فكنقولو غيره هو الحقيقي اما هدا بالنسبة لضرب القرينة فهو معنى المجازي وهو على قوله في الجمع ويعرف بتبادل غيره من الفهم لولا القليلة الا زولتي القليلة ديال يخطب سيتبادر الى الذهن انه الحيوان المفترس
0:39اذن الشاهد الخلاصة من علامات الحقيقة العلامة الاولى التبادر المعنى الذي يتبادر الى الفهم غاضبا دون اي قرينة هو المعنى الحقيقي والذي لا يتبادر الى الذهن الا بقرينة هو المعنى المجازي
1:04يقول الناظم وبالتبادل يرى الاصيل ان لم يكن دليلا دخيل غير كلامه ويرى الاصيل الاصيل اي الحقيقة الاصيل اي الاصل والاصل هنا في هذا الباب هو الحقيقة والفرع هو المجاز
1:24الحقيقة اصل والمجاز فرع ويرى ان يعرف الاصيل اي الحقيقة لا الدخيل وهداك لا الدخيل ولا معطوف على الأصيل يرى الأصيل لا الدخيل دوت دخيله هو المجلس فانه قال الاصل لا الفرع. الاصيل لا الدخيل الاصل لا الفرع. والحقيقة. ويرى الاصيل
1:55الدخيل باش ا سيدي يعرف الأصيل ولا الدخيل بالتبادل الى الذهن والفهم غالبا بالتبادل الى الذهن والفهم غالبا. ان لم يكن دليله ان لم يوجد الدليل اي القليلة ان لم يك اي ان لم يوجد. الدليل اي القليلة اي حيث فقد
2:25الدليل او قل ان شئت من غير قرينة من غير قرينة اذا قوله لادخيله عاش معطوف هداك هدا هو لا الدخيل لا حرف لا فيه الدخيل معطوف هل هو معطوف على الدليل ولا على الاصيل
2:44على الأصل ماشي على الذكاء ماشي ان لم يكن دليل لذة وبالتبادل يرى الاصيل لا الدخيل بالتبا اه ان لم يكن دليله. واضح اذا يقول ويرى نعاود تقدير البيت ويرى ان يعرفوا
3:03الاصيل اي الحقيقة لا الدخيل اي المجاز بماذا يعرف بيك بالتبادل الى الذهن والفهم غالبا متى بقيد ان لم يك اي يوجد الدليل علاش فسرتي يا كوبي يوجد باش نبين ليكم انها
3:23تامة ليست ناقصة من حدا فيديو فاعل مكاين لا خبر ولا شيء ان لم يكن اي يوجد تامة ان لم يكن يوجد اي القليلة حيث عدم الدليل من غير قرينة
3:44اذا هذه هي العلامة الاولى قل اسيدي الحقيقة وضدها علامة للمجاز الى بغينا نجعلوها هادي علامة للمجاز ممكن؟ اه ممكن نجعلوها علامة للمجاز ماشي مشكل نعكسو لكن هذه نساء لكن يجب ان نغير اللفظ
4:04نقولو ومن علامات المجاز اه تبادروا المعنى الى الذهن بقرينة تبادل المعنى الى الذهن بقليل هداك المعنى لي كيتبادل الذهن بالقليلة هو المعنى المجازي او قل ان شئت تبادروا غير ذلك المعنى الذي استفدناه من اللفظ لولا القرينة
4:35تبادر غير ذلك المعنى لولا القتيلة بمعنى عندنا فواحد الجملة استفدنا من لفظ معنى بسبب قليلا كنقولو علامة كون هذا المعنى مجازا انه لولا القرينة لتبادر الى ذهننا غير غير ذلك المعنى نتبادر الى المعنى الآخر
5:01اذا هذه هي العلامات وعلاش هوما اصلا كيدكرو علامات الحقيقة ولا علامات بعضهم يقول علامات الحقيقة وبعضهم علامات المجاز والناظم رحمه الله ذكر لك بعض العلامات على انها للحقيقة وبعض العلامات على انها
5:18ولا اشكال في ذلك لاننا كما قلنا كل العالم ممكن تعكسه وتكون انما ذكروا ذلك من باب اه التمييز او المبالغة في التمييز بين الحقيقة والمجازي والا في الاصل يكفي التعريفان في التمييز بينهما. تعريف الحقيقة وتعريف المجاز كافيان في
5:47الفرق بين الحقيقة والبجس لكن كما تعلمون آآ التعريفان كافيان في التفريق بينهما اه لكن عند التنزيل والتطبيق قد يقع الخبث. قد يقع الخطأ خصوصا للطالب المبتدئ قد يقع له الخلل عند تنزيل وتطبيق
6:13لا تصوره من الحقيقة ولذلك ذكروا للحقيقة علامات وللمجاز علامات ليتضح الفرق بينهما اكثر ليتبين الامر بينهما اكثر اذا هذه العلامة الاولى ثم قال الناظم وعدم النفي العلامة الثانية من علامات الحقيقة بالنسبة لهاد العلامة الأولى
6:39فإن قال قائل بقاو في العلامة الاولى ونجاوبو على واحد الاعتراض فان قال قائل اعترضنا وقال هذه العلامة التي ذكرتم تنتقد بالمشترك فان المشترك لا يتبادر منه الى ذهني والفهم معناه مع انه حقيقة فيه
7:03المشترك اللي هو حقيقة في معنيين فأكثر لا يتبادر منه عند الاطلاق الى الذهن معنى معين من المعنيين واضح الكلام مع انه حقيقة في ذلك اذا فعل هذا العلامة هذه التي ذكرتم ليست جامعة
7:23فالجواب نسلم انها ليست جامعة ويقولون لا يشترط في العلامة ان تكون جامعة. وانما الذي يشترط ان تكون مانعة لا يشترط في العلامة انعكاسها وانما يجب اضطرادها والانعكاس هو الجمع
7:44ماشي مشكل اذا لم يدخل فرد من الافراد فلا بأس لكن شنو هو الواجب ان تكون مانعة ان ان لا يدخل آآ غير غير المحدود في الحد ان لا يدخل غيره فيه هذا هو الأهم
8:06لكن كون بعض الافراد لم تدخل لا يضر ذلك لان هادي مجرد علامة واش واضحي كلام اذا فأجابوا قالوا العلامة لا يجب انعكاسها وانما يجب اضطرادها هذا الجواب الأول الجواب الثاني يمكن ان يقال لا نسلم اصلا انها ليست منعكسة اي جامعة
8:28نقول هي منعكسة بناء على مذهبي من يقول ان المشترك اه يجوز اطلاقه على معنييه او معانيه في ان واحد عند التبرد من القليلة يقول مشترك يحمل على معنيه او معانيه في ان واحد. في الوقت سبق معنا هذا
8:52المشتركة وعليه فان اه المشتركة اذا اطلق تتبادر منه الى الذهن كل معانيه التي يدل عليها حقيقة سواء اكادت تلك المعاني منحصرة في اثنين او اكثر. كلها يتبادر الذهن اليها. وعليه فهي منعكسة بناء على هذا
9:19لكن على ان المشترك لا يطلق على فعله ومعانيه اه في ان واحد وليس ظاهرا في ذلك فاننا نجيب الجواب الاول اللي هو ايش انه لا يجب في العلامة انعكاسها وانما يجب اضطرابها
9:38لا يشترط ان تكون جامعة وانما المشترط ان تكون بريعة واضح كلام بمعنى متى يكون النقد هنا صحيحا؟ لو اتانا احد ب مجاز وهذا هو الذي نريد منعه واخراجه لو اتانا احد بمعنى مجازي يدخل في الحد
9:58يقول لينا هاد العلامة اللي دكرتو ا داخل فيها واحد النوع من انواع المجاز فكدا وكدا مجاز مع انه داخل فيما ذكرتم حينئذ هذا يكون نقدا للقاعدة لكن لما كانت العلامة مانعة لا يدخل
10:16اه فرض من افراد المجاز فيها فهذا هو المطلوب. ولا يشترط ان تكون جامعة لجميع الافراد فان كانت في غالب الافراد فذلك يكفي اذا قال رحمه الله وعدم النفي العلامة الثانية
10:34التي يعرف بها الاصل او الاصيل هي عدم صحة ففيه في نفس الامر من علامات الحقيقة عدم صحة لا فيها في نفس الامر وكنقصدو بعدم الصحة عدم المقصود عدم صحة ذلك لا لفظا ولا لغة
11:02لا يصح نفي المعنى الحقيقي لا لفظا ولا لغة اي لا يصح نفيه في نفس الامر ماشي لا يصح من حيث النطق كتقدير من حيث النطق على ان تنطق بما شئت
11:19لا المقصود ان المعنى الحقيقي لا يصح نفيه في نفس الامر الا نفيتيه غيكون غير ادعاءات في كلامك في نفس الامر لا لفظا ولا لغة واضح الكلام مثال ذلك مثلا قلت لك
11:37جاء زيد جاء في ذلك الشخص تلك هل يصح ان تقول لي ليس بزيد قلت لك جاء زيد اقصد به تلك الذات المعينة ماشي استعملت اللفظ في غير ما وضع له ولا استعملت زيت فيما وضع له في تلك الذات. استعمالا حقيقيا لا يصح النفي
12:01هل يصح تقول ليس بزيد او قال لك هذا جدار هل يصح تقول ليا ليس بجدار واضح الكلام هذا كتاب اطلقت اللفظ على معناه يصح تقول ليس بكتاب؟ لا لا اذن هذه علامة على الحقيقة
12:18علامة الحقيقة عدم صحة نفيها في نفس الامر علاش كنقولو في نفس الأمر؟ لأنه ممكن واحد يدعي ان في يمكن ان ينفيها لكن في نفس الأمر لا يمكن نفيها اذا المعنى الحقيقي لا يمكن نفيه في نفس الامر
12:37لا لفظا ولا لغة عكس هذا صحة النفي علامة من علامات المجاز العكس من علامات المجازي صحتنا في معناه في نفس الامر في نفس الامر مثال ذلك واحد يقول لك
12:59زيد بحر زيد البحور يقصد اي انه جواد مثلا زيدوا البحر لا يصح ان تنفي هذا المعنى المجازي تقول له ليس ببحر صحاح وتقصد حينئذ بالنفي المعنى الحقيقي ليس ببحر العين
13:18البحر الحقيقي لي فيه الماء والسبب وكذا واش واضح الكلام او مثلا الواحد يقول لك زيد حمار يقصد بليدا فيصح النفي هنا لان اللفظ استعمل في غير موضع له. تقول زيد
13:36ليس بحمى وتقصد اي ليس بحمار حقيقة مفهوم الكلام اما في الحقيقة فلا يمكنك النفي في نفس الامر اذن من علامات الحقيقة عدم صحة النفي. ومن علامات المجاز صحة لا فيه
13:55لكن انتبهوا ملي كنقولوا من علامات المجاز صحة نفيس ومراد صحة النفي لغة لكن النافي الذي ينفي ماذا ينفي ينفي المعنى الحقيقي والمثبت يثبت المعنى المجازي فلم يتوارد على شيء واحد
14:14انا مثلا الى قلت فلان بحر اه كثرة جوده فلكثرة جوده اطلقت عليه لفظ البحر لجزاز تجوزا لجوده وكرمه قل زيد بحر وده شخص ولف ذلك قال ليس ببحر وقصده هو حقيقة ولا قصدت
14:39مجازا اذا لم ينفي في الحقيقة فاثبته ده فاشي هذا اخر لكن يصح نفيه هذا في اللغة؟ لا يصح نفيه في اللغة زيدو لي قل ليا ليس ببحر ويقصد البحر الحقيقي نفيه صحيح في اللغة
14:59تفو بخلاف ما لو قال قائل هذا ليس بكتاب هذا لا يصح ليس صحيحا لان هذا في نفس الامر كتاب لابدلين فيه لكن في المعنى المجازي له وجود يقول يا زيد ليس بحمار اي
15:15بقدر حقيقة ها واحد قلت لي زيد الاسد يقول ليا ليس باسد يعني ليس حيوانا مفترسا مفهوم الكلام وهاد المسألة بالضبط مثلا هاد العلامة من العلامات اللي هي ان الحقيقة
15:33لا يصح نفيها في نفس الامر وان المجاز يعرف بصحة النفي هذه المسألة من اشهر ما تمسك به المانعون للمجاز في القرآن اذ شرب تمسك به المانعون للمجاز في القرآن الكريم هذه العلامة
15:54فقالوا المجاز يصح نفيه كما هو مقرر عند من يثبت الحقيقة والمجاز فإذا قلنا في القرآن مجاز يلزم من ذلك ان يقال ان في القرآن ما يصح نفيه واضح كلامه
16:14لو قلنا ان في القرآن مجاز يلزم بذلك ان يقال ان في القرآن لا يصح نفيه اي شيء اثبته الله ويجوز لنا نفيه في اللغة مع ان الله تعالى اثبته
16:26وهذا ضلال مبين هكذا قالوا واجيب عن ذلك بان هذا يكون ضلالا ويكون خطأ متى لو كان لا اثبته القرآن هو ما نفي لو توارد النفي والاثبات على شيء واحد
16:49فحينئذ يكون يكون ذلك كفرا بالله تبارك وتعالى اما لو كان النفي لشيء لم يثبته القرآن. واش واضح؟ مثلا نحن جدلا اذا قلنا في القرآن مجاز. وان لفظا من الالفاظ استعمل
17:05بغير ما وضع له صحة النفي ليست لذلك المعنى المجازي الذي اثبته القرآن وانما النفي لمعنى لم يتحدث عنه لم يقصده القرآن اصلا لم يتحدث عنه القرآن وهو المعنى حقيقي
17:22لأن راه قلنا النفي والاثبات لا يتواردان على شيء واحد وعليه فالنفي لا يكون لما اثبته الله تعالى وانما هو نفي لمعنى اخر لم يتحدث عنه الله تعالى اما المعنى المجازي المثبت
17:35فهذا لا يصح نفيه وصلت كده مثلا تمثل لذلك القرية ادخلوا اطلقت القرية واريد اهلها. من باب التجوس اطلقت القرية واريد اهلها واسألي القرية هذا مجاز فاطلقت القرية ويريد اهلها اي اسأل اهل القرية
18:02فلو قال قائل اه هاد اللفظ هدا اللي هو القرية مجاز في القرآن الكريم متلا جعله هو مجازا مفردا الا فرضناه انه من قليل المجلس المفرد غير اطلق مضاف اليه واولد به مضاف
18:20قالك لفظ القرية هنا لفظ مجازي اذن فيصح نفيه يقولك اش ليست بقرية لماذا؟ لان المراد اهلها اذن المسؤول ماشي هو القرية المسؤول اهل القرية اذن ليست قرية اذا فحينئذ دا نفينا ما الذي
18:44ينفى ينفذ المعنى الحقيقي والمراد بالاية المراد بالاية ولا باللفظ معنى المجازي وهم الناس هم القوم والمراد وانا لما قلت ليست قرية ما نفيت هذا المعنى الذي اراده القرآن وانما نفيت معنى اخر لم يرده القرآن وهو الجدران
19:06او نحو ذلك اذا فيجيبون بهذا الجواب والخلاف في ذلك معروف اذن الشاهد واضح وضحت هاد العلامة اذن العلامة الثانية من علامات الحقيقة عدم صحة نفي لفي معناها في نفس الامر
19:28لا يجوز نفي معناها في نفس الامر في الواقع لا يمكن اه نفي معناها اذا لا قلت لك انا رأيت اسدا اي حيوانا مفترسا المعنى الحقيقي هل يصح ان تقول لا ليس لي اسد
19:43لا وجه لذلك لكن لو قلت رأيت اسدا اي رجلا شجاعا يصلي قل لي انت ليس باسد اي ليس حيوانا مفترسا صحيح يصح اذن فعلا علامة الحقيقة عدم صحة النفي وعلامة المجاز
20:02آآ ذكروه هنا. قال رحمه الله وعدم النفي اي ويعرف الاصيل بعدم عدم معطوف على هاديك على قوله بالتبادل لي سبقات لينا تقدير الكلام ويرى الاصيل لا الدخيل بالتبادل زيد
20:26وبعدم النفي ويرى الاصيل لالدخيل بالتبادل ويعرف ايضا بعدم صحة نفيه لا لفظا ولا لغة في نفس الامر العلامة الثالثة قال والاضطراب ان وصف اللفظ ان وسم اللفظ بالانفراد من علامات الحقيقة ايضا قال
20:53يعرف او تعرف الحقيقة بوجوب الاضطراب فيما يدل عليه اللفظ ان وسم اللفظ بالانفراد اذا يعرف المعنى الحقيقي بوجوب الاضطراد فيما يدل عليه شمعنا بوجوب الاضطراد فيما يدل عليه اي بان يصح اطلاق اللفظ على كل فرد من افراد ذلك المعنى
21:26بان يصح اطلاق اللفظ على كل طرد من افراد ذلك باعلى مع عدم امكان العدول عنه في بعض الافراد الى اطلاق يكون حقيقيا هذا هو وجوه الاضطرات اذن يعرف المعنى الحقيقي باش؟ بوجوب الاضطراب. اش معنى وجوب الاضطراب
21:49اي صحة اطلاق ذلك اللفظي على كل فرد من افراد ذلك المعنى المعنى الحقيقي على كل فرد من افراد ذلك المعنى مع عدم امكان العدول الهو عن ذلك اللفظي الى لفظ اخر يكون الاطلاق فيه على ذلك المعنى حقيقيا
22:14هذه علامة للحقيقة لكن بقيد قال لك الناظم ان وسم اللفظ بالانفراد بشرط ان لا يكون لذلك اللفظ مرادف هاد اللفظ لي كنتكلمو عليه الان الا يكون له مرادف ان يكون منفردا معندوش مرادف
22:33لماذا اشترطوا ذلك لانه ان كان له مرادف فلا يجب الاضطراب. اذ يصح ان يعبر مكان هذا اللفظ باللفظ الآخر فحينئذ انطراد ذلك اللفظي بحيث يصح اطلاقه على كل فضيل بمعنى بامكان التعبير بغيره تبدل هاد بغيره
23:00لا هاد العلامة انما تكون علامة في ماذا في الالفاظ التي ليس لها مرادف ادن هادي را علامة من علامات الحقيقة لكن مصالحاش فجميع الألفاظ صالحة فاش بالألفاظ التي ليس لها مرادف الألفاظ المنفردة المفردة اللي ماعندهاش مرادف
23:22الألفاظ المفردة لي معندهاش مرادف يصلح ليها هاد الضابط هدا دابا هادي علامة لكن هل تصلح لكل حقيقة؟ لا تصلح لاش للألفاظ التي ليس لها مرادف هي اللي تصلح لها هاد العالم
23:37اذا المرأة اللي ما عندهاش مرادف شنو العلامة ديال باطلاق الحقيقي لها هي العلامة هي وجوب افتراض ذلك اللفظ فيما يدل عليه وجوب اضطراده فيما يدل عليه بان يصح اطلاقه على كل فرد من افراد ذلك المعنى مع عدم امكان العدول عنه الى
24:10لفظين اه في بعض الافراد الى اطلاق يكون حقيقيا مثال ذلك شنو لاحظت؟ مثلا اه فيما ليس له مرادف مثلا لنفرض ذلك نحن مثلا في مثال مثلا نقولو اه كتاب
24:40كتاب مثلا هاد اللفظ هذا ليس له مراده الكتاب حقيقة يطلق على المكتوب اذا الكتاب يطلق على على المكتوب اطلاقه على المكتوب حقيقة المجاز حقيقة ما الدليل على ذلك الدليل على ذلك انه مضطرد في كل فرد من افراد الكتاب وجوبا
25:04مضطرد انفرادا واجبا فكل فرد من افراد المكتوب يصح ان يطلق عليه لفظ اي فرد من افراده مع عدم العدو امكان العدول عن لفظ كتاب في هذه الافراد الى لفظ اخر يكون الاطلاق فيه
25:27على هذا حقيقيا علاش كنقولو يكون الاطلاق يكون الاطلاق عليه حقيقيا. لانه يمكن العدل عن لفظ كتاب الى لفظ اخر. ونستعمله في هذه الذات. لكن يكون الاطلاق مجازيا لا تكلم على ذلك
25:44فلا يوجد لفظ اخر نعبر به عن هذا مع كون الاطلاق حقيقيا مفهوم الكلام لكن شنو الشرط ديال هاد العلامة الا يوجد مرادف لكتاب لفظ مرادف لكتاب يطلق على هذه الدات حقيقة مكاينش
26:05اذا فهذه علامة على ان اطلاق كتاب على المكتوب حقيقة ليست ليس ذلك مجالا لاحظوا عكس هذا علامة للمجاز اذن على هذا شنو هي العلامة ديال المجاز فهاد المسألة التي نحن فيها
26:19عدم وجوب اضطراب اللفظي عدم وجوب اضطرابه اي صحة اطلاقه على كل فرد من الافراد هذا هو الذي يوجد في في المجال ففي المجاز لا يصح اطلاق اللفظ على كل فرد من افراد ذلك
26:47المعنى وان اضطرد فلا يطرد وجوبا وانما يطرد جوازا فقط مثلا اطلاق الأسد على الرجل الشجاع هذا اطلاق مدرسي طيب هل اطلاق الاسد على الرجل الشجاع؟ اطلاق الواجب لو سلمنا ان لفظ الاسد يطلق على كل رجل شجاع ها هو سيدي المطلب لكن هل اضطراده واجب
27:13ليس واجبا اضطراب جائز علاش؟ لإمكان العدول عنه الى لفظ يكون الإطلاق فيه حقيقة ولا لا ممكن نقولو رجل شجاع ونعبرو بالحقيقة اصلا نقولو جاء رجل جلي جاء انسان مقدام او نحو ذلك
27:35اذن يمكن العدول عن اسد اللي هو لفظ اه قد استعمل في هذا المعنى مجازا الى لفظ اخر يكون فيه الاطلاق حقيقيا ممكن؟ اذن هادي علامة على المجاز واش واضح الكلام
27:50اذا العلامة الحقيقة وجوبات هاديك وجوب راها مطلوبة وجوب ماشي جواز وجوب الاضطراب لكن ان وسم اللفظ بالانفراد كما قال لك اما اذا كان لللفظ مرادي كتب فلا يكون الاضطراد واجبا
28:12اذ يمكن التعبير عن ذلك المعنى بلفظ اخر ايضا بان له مرادفة اذن يقول والاضطراب اي ويعرف المعنى الحقيقي بوجوب الاضطراب فيما يدل عليه اللفظ لكن بشرط ان يوسم اي عرف
28:33اللفظ بالانفراد اي بعدم الترادف والا فان كان له مخالف فلا يجب الاضطراد حينئذ لجواز التعبير باحدهما مكانا اخر مع ان كلا منهما حقيقة اذن هذه هي العلامة الثالثة من علامات الحقيقة. فنستفيد من ذلك ان ما لا يطرد اصلا فهو مجاز
29:07او ما يضطرد لكن لا وجوبا ما لا يضطرد فهو مجاز او ما يضطرد لكن لا وجوبا جوازا فقط فهو ايضا مجاز كما متلنا كما في الاساليب للرجل الشجاع لجواز ان يعبر في بعضها بالحقيقة
29:27ممكن فيه في بعض الافراد يمكن ان يعبر بالحقيقة قل جاء رجل شجاع ورأيت رجلا مقدام زوجته فإن قيل هل وضحت المسألة فان اعترضنا معترض وقال اه هناك من الالفاظ ما يستعمل حقيقة
29:55مع انه يستعمل في معنى حقيقة مع انه لا يضطرد فمثلا قد يقول قائل الفاضل والسخي يستعملان حقيقة في الانسان الفاضل والسخي ولا يصح اطلاقهما على الله تعالى. اذا فهذا دليل على
30:17لم يجب اضطرادهما اذن هذا دليل على عدم حقيقتهما مع ان استعمالهما في لسان الحقيقة فالجواب عن هذا الاعتراض انهما لم يطلقا على الله تعالى لمانع شرعي الذي منع بذلك مانع شرعي وهو ان اسماء الله
30:35توقيفية. واضح الكلام انا الذي منع من ذلك فان قيل القارورة والدبران لم يطلقا على غير الزجاجة مما فيه ذلك المعنى اذن ها هو الاضطراب غير موجود القارورة والضبران كما سبق لي هو
30:55اه منزلة من منازل القبر والقارورة كما هو معلوم مما هي ما هو مقر للماء عات وكان من زجاج قد يقول قائل لم يبتردها اذ لم تطلق القارورة على كل مقر للماء عادي
31:19مع ان اطلاقهما على تلك الذات او العين الحقيقة فما الجواب عن ذلك؟ فالجواب الا هما لم يطلقا على غير الزجاجة والمنزلة المعروفة بعدم وجود المعنى فيه شناهو المعنى لان المحل المعين قد اعتبر في وضعهما
31:46القارورة لما وضعها الوضع اعتبر فيها محل معين اللي هو ان تكون من زجاج هذا معتبر في الوضع اذن فإلى مطلقناهش على ما كان مقرا للبائعات من غير الزجاج لأنه لم يوجد المعنى
32:02وكذلك الدبران للمنزلة المعروفة لم يطلق هذا اللفظ على كل ما فيه دبر لعدم وجود المعنى فيه وهو تو ان ذلك لمنزلة من المنازل من منازل القمر اذن لذلك لم يوجد
32:28او لم يطلق هذا اللفظ على كل ما فيه قرار وعلى كل ما فيه دور اذن الحاصل الخلاصة ان العلامة الثالثة من علامات الحقيقة وجوب اضطراد وجوب انفراد اللفظ في
32:44ما يدل عليه بان يصح اطلاقه على كل فرد من افراده مع عدم امكان العدول عنه في بعض للافراد الى اطلاق يكون حقيقيا فنستفيد منه ان ما لا يطرد اصلا او ما يطرد لا وجوبا فهو ايضا مجاز. لكن هذه العلامة
33:08صالحة متى ان كان اللفظ منفردا غير مترادف اما ان كان مترادفا فلا تصلح لماذا بامكان التعبير فكان اللفظ الاول باللفظ الثاني وحينئذ لا يكون الاقتراض واجبا فهي صالحة عند عدم الترادف. اذا هذه العلامة
33:33الثالثة ثم قال رحمه الله والضد بالوقف في الاستعمال وكون الاطلاق على البخاري الأب اراد ان يذكر بعض علامات المجاز كانه رحمه الله فعل ابيات بيتان في علامات الحقيقة وبيتان في علامات المجاز. ما سبق
34:04علامات للحقيقة وما سيأتي علامات للمجاز لكن هذه هذه طريقة منه رحمه الله في بيان والا فكل علامة لاحدهما هي علامة للآخر ولذلك صاحب جمع الجوامع جعل هاد العلامات كلها لي غيدكر الله من علامات المجاز كلها جعلها من علامات المجاز
34:29قال ويعرف المجاز بكذا وكذا وكذا وكلها جعلت على بأس المجاز ولا اشكال اذن قال والضد شنو ضد الحقيقة كأنه بغا يقول لنا ويعرف الضد الذي هو المجاز بكذا وكذا من العلامة. العلامة الاولى من علامات المجاز كيقول ناضي
34:46والضد بالوقف في الاستعمال ويعرف الضد اي المعنى المجازي بالوقف في الاستعمال اي بتوقف اللفظ في الاستعباد اي في الاطلاق على مسمى اخر فهو ما عبر عنه في الجمع بقوله وتوقفه على المسمى الاخر
35:11وتوقف اذن ساهلة هاد العلامة اش قالك ا سيدي بالعلامات المجازي انه من علامات المجاز توقف اللفظ الدال عليه عند الاطلاق على مسمى اخر اذا وجدنا لفظا شوف اختي اذا وجدنا لفظا يدل على معنى
35:41لكن يتوقف في الدلالة على ذلك المعنى على مسمى اخر على شيء اخر بتاتا يدلنا على ذلك المعنى سيدلنا على ذلك المعنى ان وجد مسمى اخر حينئذ عاد ممكن يدل على ذلك المعنى
36:02اذن توقف اللفظ عند عند الاطلاق على مسمى اخر حقيقي علامة من علامات المجاز اذن من علامات المجاز التوقف ممكن نتا اختصارا تقول اش فالتوقف اش معنى التوقف ماشي التوقف بمعنى التوقيف لا
36:25توقف اي توقف اللفظ دال على المعنى المجازي على لفظ اخر حقيقي حتى كيتدكر معاه لفظ اخر حقيقي عاد كيدل هو على المعنى المجازي تا ملي كيتوقف هذا دليل على انه فرع ولا لا؟ لأن ما يتوقف
36:44فرعون عما لا يتوقف كما تعلمون التوقف فرع اذا ما يتوقف على غيره فرع عما لا يتوقف. شوف الاطلاق الحقيقي الاطلاق الحقيقي يتوقف على شيء تيتم الإطلاق الحقيقية توقف على شيء لا لأنه الأصل الحقيقة لا يتوقف على شيء
37:04لكن الاطلاق المجازي ويتوقف على شيء اخر ويقصد رحمه الله بهذه العلامة المشاكلة يقصد ما يذكره اهل البيان من المحسنات البديعية مما يسمى بالمشاكلة مشاكلة هادي واحد محسن من المحسنات البديعية التي تنثر في علم البيان في فن البديع
37:33تبت يا سلام فالمشاكلة كما هو معلوم في محله هي التعبير عن الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته التعبير عن الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته ومنه الشاهد المعروف داك البيت
37:54قالوا اقترح شيئا نجيب لك طبخه قل تطبخوا لي جبة وقميصا قالوا اقترح شيئا قلت اطبخوا لي اذا اطبخوه لا مجاز على مذهب المجاز اه لان اللفظ هنا يطبخ واستعمل في غير موضع علاش معنى طبخوا لي اي خيطوا لي
38:24استعمل الطبخ مكان الخياطة بان الجب والقميص لا يطبخان وانما يخاطب اذن اطلاق هذا اللفظ هو اطباق على خيطه متوقف على مسمى اخر ولا لا متوقفون على مسمى اخر قد ذكر في صحبته
38:49وذلك المسمى الآخر حقيقي وهو انهم قالوا اقترح شيئا نجد نجد على اه مضارع من اجاد واجاد مصدره الإجادة والإجادة والتحسين اجادة الشيء تزيينه وتحسينه اذن اطلق اطبخ على خيط
39:16هاد اللفظ هدا استعمل في معنى اخر في معدن اه مجازي واطلق على هذا المعنى المجازي لوقوعه في صحبته الذي جوز ذلك وسوغه انه قد وقع في صحبته في الكلام
39:37لانهم قالوا اقترح شيئا نجد لك طبخه فلما وقع في صحبته صح ان يطلق هاد الطبخة على الخياطة واضح؟ التعبير عن الشيء بلفظ غيره. شناهو الشيء الذي عبر عنه هنا
39:55الخياطة بلفظ غيره لي هو الطبخ لوقوعه في صحبته اي في نفس الكلام شيئا نجد طبخه فلما وقع الطبخ مصاحبا للخياطة عبر عن الخياطة به في صحبته اذا فيقصد بذلك
40:20ما يسمى مشاكلتي في علم اذا فعل هذا المشاكلة على ما ذكره العظيم المشاكلة هي من باب المجاز داخلة في المجاز وقد اختلف في ذلك هذه المشاكلة مجاز او ليست بمجاز خلاف طويل بينهم
40:38لكن على ما ذكر الناظم المشاكلة بلا الى المجاز لان فيها استعمالا لللفظ في غير ما وضع له استعمل في غير ما وضع له اي خيط اذا فعل ذلك هي
40:53مجاز اذا علامة المجاز كما ذكر الله الناظم توقف اللفظ عند الاطلاق على مسمى اخر حقيقي وعلامة الحقيقة العكس شنو علامة الحقيقة علامة الحقيقة عدم توقف اللفظ على مسمى اخر ليفهم منه ذلك المعنى
41:23اذا اطلاق اللفظ على معناه الحقيقي لا يتوقف على شيء واطلاق اللفظ على بعده المجازي يتوقف على شيء يمكن ان يتوقف على شيء خصوصا هنا لأن داكشي اللي كيتوقف عليه
41:42اللفظ عند استعماله في المعنى المجازي هو قرينة المجاز هو دليل المجاز وقرينته وذلك ومثلوا له هاد المشاركة اللي نحن فيها مثل لها من يؤول الصفات لقوله تعالى مثلا وبكروا وبكر الله
42:06او يخادعون الله وهو خادعه او نحو ذلك من صفات المقابلة مما يسمى عندنا بصفات المقابلة هذه الصفات صفات المقابلة عند السلف اه تكون في باب المقابلة تكون صفات مدح في باب المقابلة
42:34تكون صفات مدح وتكون صفات ذنب عند عند التجرد عند وصف الله تعالى بها بالاطلاق. دون دون مقابلة ولذلك هذه الصفات لا تطلق على الله تبارك وتعالى مجردة بناء المقابلة لا تطلق على الله تعالى باطلاق لانها حينئذ تكون
43:06صفة عيب فلا يقال في الله تعالى الباكر ولا المخادع ولا المستهزئ او نحو ذلك من الصفات التي اتت في باب المقابلة وانما تقيد بمقابلها فيقال باكر بالماكرين ومخادع للمخادعين وهكذا
43:30وهي في هذا الباب في باب المقابلة تكون دالة على الكمال والمدح كما ذكر الله تعالى ووصف نفسه بذلك وهذا معلوم لغة وعقلا ان هذه الصفات في باب المقابلة فيها
43:46دليل على كمال صاحبها وذكائه وفطنته عموما يعني في وتكون صفة مدح له ان اهل المكر لا يمكن ان يمكروا به وان اهل الخداع لا يمكن ان يخدعوه. وذلك لكماله اه شدة فطنته ونحو ذلك
44:13مما هو معلوم اذا فهذه الصفات في هذا السياق لا تكون صفة عيب ولا نقص وانما هي صفات مدح في هذا الباب وعليه فلا حاجة فلا حاجة لتأويلها اذا كانت فهاد السياق علاش دكرتو داك الكلام كامل لاجل هذا الغرض
44:34اذا كانت فهاد السياق ديال المقابلة تدل على الكمال ولا نقص فيها بوجه الوجوه بل نقص بل النقص في نفيها لو نفيناها عن الله تعالى لكان في ذلك النقص حيث مكر به ولم يمكروا بالذاكرين
44:53واضح اذا فهي في هذا الباب صفة كمال ويلا كانت صفة كمال لا حاجة ونا داعي لي نفيها عن الله تعالى وقد اثبتها الله لنفسه اذن لا حاجة لتعطيلها ولا لتأويلها
45:10اي لجعلها مفسرة بمعنى اخر لانهم هم يقولون هذه الصفات في هذا السياق لا يراد بها حقيقتها وانما يراد بها بعدها المجازر وبكر الله اي جازاه على مكرهم وهو خادعهم اي جازاهم على خداعهم وهكذا الشاهد
45:37اه نفوا هذه الصفات التي اثبتها الله عن نفسه في هذا المقابلة نفوها عن الله واثبتوا مكانها بعد الاخر وقد اقروا بان ذلك فجزاهم يقولون ذلك اذا وعليه بلي كيقولو هي من باب المجاز فهذا دليل على انهم لا يثبتون
45:57معناها الحقيقي لله تعالى وانما يسرفون يصرفون ذلك ويؤولونه لبعد اخر اذن الحاصل وهذه مسألة ظاهرة وواضحة الى الحاصل ان من علامات المجاز العلامة الاولى من علامات المجاز هياش قال لك توقف اللفظ عند الاطلاق على مسمى الاخر حقيقي
46:26ايلا لقينا شي لفظ اذا وجدنا لفظا لا يدل على معناه الا توقف على مسمى الاخر حقيقي عاد كيدل على داك المعنى المقصود منه لفظ لا يفهم منه معناه او لا يدل على معناه المقصود منه
46:47الا بالتوقف على لفظ اخر حقيقيين او على مسمى اخر حقيقي. اذا كنقولو اطلاق اللفظ على ذلك المعنى مجاز بدليل توقف توقفه على مسمى اخر حقيقي اذ لو كان ها الفقيه نقولو اذ لو كان حقيقة لما توقف على مسمى اخر
47:11لو كان داك المعنى لي كيدل عليه اللفظ يدل عليه حقيقة ميتوقفش اذن لما توقف على شيء اخر باش نفهمو منو ذلك المعنى دل على انه وضع سفره لذلك يقول والضد يعرف بالوقف اي توقف اللفظ في الاستعباد اي في الاطلاق عليه على مسمى اخر
47:35حقيقيين وهو المشاكلة عند اهل البيان. اما اطلاق اللفظ على معناه الحقيقي فلا يتوقف على شيء ثم قال الناظم وكونوا الاطلاق على على المحال من علامات المجاز الاطلاق اي اطلاق اللفظ
48:00على الحقيقة اطلاقا على المحال على المستحيل من علامات المجاز كون اطلاق اللفظ على الحقيقة اطلاقا على المحال اطلاقا على شيء مستحيل تعلقه به اما عقلا او عادة هذه علامة من علامات
48:32والقريب حينئذ هي الاستحالة القرينة هي الاستحالة هاد القرينة معروفة ما اكثرها العلامة معروفة ما اكثرها قال لك اذا كان اطلاق اللفظ على معناه الحقيقي اطلاقا مستحيل اذا محالا اذا هادي علامة ودليل على
48:56على المجاز على ان ذلك اللفظ لم يرد به معناه الحقيقي وانما يراد به معنى الاخر مجازي ما الدليل على ذلك؟ ان اطلاقه على المعنى الحقيقي محال يستحيل تعلقه به اي تعلق النقص ذلك المعنى الحقيقي يستحيل
49:15وهاد الاستحالة اما عقلا او او عادة مثال ذلك قالوا مثل سؤال القرية واسألي القرية سؤال القرية التي هي الجدران والبنيان قالوا مستحيل اما عقلا او عادة على الأقل قل مستحيل
49:40عادة سؤالها فالجدران او الاشياء الجامدة عموما لا تسأل لانها لا تجيب عادة اذا فلو حمدنا اللفظ على حقيقته لادى ذلك الى المحال الى شيء يستحيل تعلق اللفظ به اذا هذه علامة
50:03على المجاز هادي علامة على المجاز على ان هذا اللفظ اريد به بعده المجازي ولم يرد به بعده الحقيقي واضح الكلام اذا من علامات المجازة هذه اسهل علامة وايسرها كون اطلاق اللفظ على معناه الحقيقي اطلاقا
50:26محالا اي مستحيلا قال رحمه الله ويعرف ايضا المجاز بتوريد الاطلاق على المحال وكون الاطلاق اي اطلاق اللفظ على الحقيقة اطلاقا على المحال عليه ذلك الاطلاق كسؤال القرية فهو مستحيل. فيدل على انه مجاز
50:54ثم قال رحمه الله وواجب القيد العلامة الثالثة من علامات المجاز لزوم القيد اي تقييم لللفظ الدال عليه اذا يعرف المجاز بلزوم تقييد اللفظ الدال عليه بقريبة بالإضافة او غيرها
51:23هاد العلامة هادي قالك اذا وجدنا لفظا لا يدل على معنى الا بتقييت واحد المعنى من المعاني لا يدل عليه الا بتقييد نداء الى اللفظ عاد كيف العدائين تعلم وان تقييده بذلك القيد للدلالة على ذلك المعنى امر لازم واجب لابد منه
51:51لا يمكن يدل على داك المعنى الا بتقييده سواء اكل التقييد باضافة او غيرها. المقصود ان داك اللفظ كيدل على داك المعنى الا اذا قيد لزوما الى بغيتي داك المعنى واجب تقيدو
52:07اذا لم تقيده لا يدل على ذلك المبلغ يدل على معنى اخر اذن لاحظ واحد اللفظ اذا لم تقيده يدل على معنى واذا قيدته دل على بعد اخر صار له مفهوم اخر هذا دليل
52:23تعال متى يكون بجاجا؟ عند تقييده واضح؟ والتقييد لازما بمعنى انه لا يدل على ذلك المعنى الثاني الا بتقييده تجده بلفظ اخر سواء اكاد مضافا اليه او غير ذلك. هذه علامة على المجلس
52:45مثال ذلك الجناح والدار فالجناح هو الدار يستعملان في في معناهما الحقيقي يستعملانهما الحقيقي من غير قيل مسدود ما عندي ما يدخل ولا يخرج فالجناح هو النار يستعملان في مدلولهما الحقيقي من غير قيد الجناح معروف
53:17قلنا المدلول ديالها معروفة اذن الجناح هكذا اذا استعمل بدون تقييد ولفظ النار اذا استعمل بدون تقييد فانهما يدلان على معناهما الحقيقي المعروف المعلوم لكن اذا اريد بالجناح معنى اخر وهو اللين
53:36اذا اريد التعبير عن بالجناح عن اللين او التعبير عن النار التعبير بالنار عن الشدة لابد من من التقييد فحينئذ لاحظوا اذا استعملت النار وهاد اللفظ لفظ النار ولفظ الجناح دون تقييد يدلان على معناهما المعلوم فهذا اطلاق
54:00لكن اذا اريد التعبير عن اللين بالجناح او التعبير عن الشدة بالنار لزم التقييد تنقولو جناح الذل دار الحرب دار الحرب جناح الذل حينئذ يدلان على ذلك المعنى فيها دلالتهما على هذا المعنى
54:23دلالة مجازية بدليل ايش؟ انهما لا يدلان عليه الا بالتقييد الا اذا قيد بالاضافة بالمضاف اليه فحينئذ كيولي بعد دار الحرب اي شدة الحرب جناح الذل اي لين الجاذب فلا يحصل هذا المعنى الا
54:47اذن هادي علامة على المجاز مفهوم كلام اذا يقول الناظم ويعرف المجاز دي لزوم القيد وواجب القيد اي تقييد اللفظي الدال عليه بقليلة من اضافة او غيرها العلامة الأخيرة من علامات الأجازة قال وما قد جمع مخالف الأصل مجازا سمع
55:13وما ايها اللفظ العلامة الأخيرة هي علامة سهلة لكن فيها كلام بينهم واللفظ الذي قد جمع جمعا مخالفا لجمع الاصل اي الحقيقة سمع مجازا العلامة ديال هاد شنو هاد موضع ديال هاد العلامة
55:41الموضع ديال هاد العلامة الفقيه ان يكون عندنا لفظ لفظ يطلق على معنيين هو في احد المعنيين حقيقة وفي المعنى الآخر لا ندري المعنى الآخر مجهول دابا حنا مازال ماعارفينش عاد بغينا نعرفو بالعلامة
55:57مثلا لفظ الأمر يطلق على القول الأبر على القول حقيقة وعلى الفعل ما عرفناش واش حقيقة ولا مجاز لا ندري مثلا جدلا عندها واحد العلامة ممكن نعرفو بها اطلاق الأمر على الفعل واش مجاز ولا لا
56:15اش هي هاد القرينة قالك ان يكون جمع الامر بمعنى الفعل مخالفا لجمع الامر بمعنى القول دابا الآن اطلاق الأمر على القول حنا عارفين انه حقيقة اطلاق الامر على الفعل مازال ما عرفناش عاد بغينا نعرفو
56:34فنجد ان الامر بمعنى القول يجمع على اوامر واضح والامر بمعنى الفعل مشينا نقلبو على الجمع لقينا عندو جمع اخر ماشي نفس الجمع لي هو اوامر لقينا عندو جمع اخر لي هو
56:49قبور واضح فيستدل بها لا على ان اطلاق الأمر على الفعل مجاز الا لقينا الجمع ديال ذلك البعد لفظ جاب على اللفظ الذي يطلق على ذلك المعنى مخالفا لللفظ اذا اطلق على المعنى الحقيقي فيستدل بذلك على انه مجاز
57:13واضح الكلام ويلا لقيناه موافق لا يستدل به لا على الحقيقة ولا على المجاز بعدا ماشي يعني قاعدة آآ عكسها صحيح لا القاعدة آآ يعمل بها من هذه الجهة التي ذكرتها الان
57:32وديع ان جدع ذلك اللفظ اذا اطلق على ذلك المعنى اذا كان مخالفا لي اه الجمع عند اطلاقه على المعنى الحقيقي يستدل بذلك على انه في البعد الثاني مجاز واذا كان موافقا فيبحث عن علامة اخرى لا يستدل به لا على الحقيقة ولا على المجاز حينئذ تقلبو على شي عائلات اخرى
58:00مفهوم كلام لكن هاد العلامة بذاتها تدل على المجاز هكذا قالوا الأمر الآن يطلق على القول حقيقة ويجمع على اوامر لقيناه يطلق على الفعل القلوب التي نشوفو اذا اطلق الامر على الفعل واش عندو نفس الجمع اللي هو اوامر
58:18او عندو جمع اخر بحتى او لقيناه عندو جمع اخر وهو قبور مخالف ادن هشام البعيد لجمع الحقيقة اذا فهذا دليل على انه مجاز وان العرب قصدت بذلك الجمع ان تبين الفرق بين المعنى الحقيقي والمعنى البيبلي كذا قيل
58:41وهذه العلامة فيها خلاف بينهم بعضهم انكرها بعضهم قال هذه العلامة لا تصلح ولا تصح بل بعضهم انكر جمع امر على اوامر بعضهم قال لك لا يصح ان يجمع الأمر على اوامر قال لك لأن امر على وزن فعل وفعل لا يجمع على فواعل وهذا
59:08كما عرفت في شرح الالفية فواعل لا يكون جمعا قياسيا لفاعل فواعل لفواعل وفاعل وفاعل ابا نحو كايد لما لا يكون جمعا دفاعا واضع على وزن على وزن فعل ولذلك قالوا اه امور هذا جمع للأمر مطلق قال سواء كان بمعنى القول او بمعنى الفعل قيل وبما قال
59:32بهذا اه الشيخ بن حلولو رحمه الله تعالى اذن القصد ان هذه العلامة بعضه انكرها وقالك لا اثر لاختلاف الجمع في في الفرق بين الحقيقة والمجاز لا اثر لاختلاف الجمع في التفريق بينهما وانما يتمسك بالعلامات الاخرى ومن قال
59:58بان ذلك له اثر فانه قاله على الوجه الذي ذكرته لكم اولا مفهوم كده اذا كان اللفظ يطلق على معنى حقيقة وكان يطلق على معنى الاخر ولم يدرى فذلك حقيقة لو مجاز
1:00:15ووجدنا جمعه على المعنى الثاني مخالفا لجمعه على المعنى الاول يستدل بذلك على المجاز هذا ما قصد قال القاضي وباء ايها اللفظ الذي قد جمع هاديك الألف جمع للإطلاق قد جمع جمعا مخالف جمع اصلي
1:00:37قد جمع جمعا حال كونه مخالف جدع الاصل شو الاصلي الحقيقة مخالف جمع الحقيقة سبع بجازا اذن هاديك ما مبتدأ وجملة ديال سمع مجازا خبر وباقت جمع مخالف الاصل بل هو الفقيه
1:00:59سبع بجازا تبا ذكرتها اذا هذا حاصل على ذات المجاز وقد اشار الى هاتين العلامتين في جمع الجوابع بقوله وجمعه على خلاف جمع الحقيقة وبالتزام تقييده وقال وجمعه على خلاف جمع الحقيقة وبالتزام تقييده
1:01:25اي بالعلامات اذا هذا حاصل ما ذكر والله تعالى اعلم الدرس الآتي نعم علامات علامات ثم انهم قد ذكروا لما لما يمتاز به عن الحقيقة علامات والى ذلك اشار الناظم بالقول وبالتبادل يرى الاصيل ان لم يكن دليل اللدخين
1:02:15يعني ان من علامات حقيقة التبادر كالفهم عند فقد القرين المعنى المتبادر الى الذهن من اللفظ عند عدم القرينة والمعنى الحقيقي الدخيل اي فرع وهو المجاز فانه لا يتبادر الى الذهن
1:02:32بالقرينة فان قلت تنتقد هذه العلامة بالمشترك لانه لا يتبادر شيء من معانيه بان العلامة لا يجب انعكاسها فلا يضر تخلفها عن المشترك وايضا لا يسلم انتفاؤها عند عند من لا يسلم لا يسلم انتفاؤها عند من يحمله عند التجرد من القرائن على معنيه
1:02:55وعدمه في المسلم المغلوب من ويعرف الاصل ايضا بعدم صحة النفي في نفس الامر فلا يصح ان تقول البليد ليس بانسان قال السائل في حاشيته على العضود ويشكل بالمجازي مستعملة
1:03:12المستعمل في الجزء او اللازم محمود كالانسان بمعنى الناطق او الكاتب كأن يقال ما زيد بإنسان ويراد نفي خواص الإنسانية عدم صحة النفي محقق ولا حقيقة اي انه لا يصح في المثال نفي
1:03:28المعنى الحقيقي وهو الانسان بمعنى الحيوان الناطق ناطق يعني لا يصح ان تقول في قول القائل زيد انسان اي ناطق او كاتب زيد ليس بإنسان على معنى ليس بحيوان على معنى ليس بحيوان على معنى ليس بحيوان ناطق
1:03:46فعدم صحة النفي محقق ولا حقيقة ويعرف المجاز بصحة النفي في نفس الامر كقولك للبليد ما انت بحمار وكقول ذي الرمة الا رب ان لا رب ضيف ليس بالضيف لم يكن
1:04:01لينزل الا بمرئ غير زمل غير زمل غير زمل غير زمل جامع جامع فانه يعني بالضيف الاول الهم قال العبد وانما قلت في نفس الامر ليندفع ما انت بانسان فته لغة انتهى
1:04:22قال جورجاني وقوله لصحته اي لصحة سلب الانسان لغة وعرفا عن الفاقد بعض بعض عن الفاقد بعض الصفات انسانية المعتد بها كالبريد وغيره بناء على اعتبارات نعم لكن حينئذ لا يكونون نفيا في نفس الامر
1:04:41ممكن واحد تقول لي ما انت من انسان تقصد انه ناقص تنقصه بعض الصفات المعتادة في الانسان واحد من الناس تحصل منه تصرفات وتصغير وافعال لا تصدر من عامة الانسان
1:04:59فتقول لي ما انت بإنسان تقصد اي ستة كعامة الناس لست كاملا او فيك نقص او نحو ذلك. لكن ما تقصد نفي الانسانية عنه بالكلية. وانما المقصود ما فيه جزء
1:05:13منها فهذا ليس نفيا في نفس الامر ونحو قوله القرار بناء على اعتبارات خطابية وهذا حاصل حاصل ونحو قول القرافي في شرح المحصول اعلم ان اسم الحقيقة قد يسلب قد يسلب عنها
1:05:34قوله عليه الصلاة والسلام ليس الشديد بالسرعة السرعة انما الشديد من يملك نفسه عند الغضب وقد سلب اسم عن الذي تراعوا الناس لا مع انه شديد؟ شديد الحقيقة ومعناه ليس الشديد الذي تنفعه شدته عند الله تعالى فهو نفي
1:05:55قال العضود واعترض يعني جعلوا صحة يعني جعل صحة السلب علامة للمجاز بان المراد بصحة سلبية سلب كل ما هو معناه حقيقة هذا هو البارات لان معناه مجازا لا يمكن سلبه
1:06:16بادائه الى سلب الشيء عن نفسه بل سلب ما هو معناه حقيقة ولا يراد سلب بعض المعاني الحقيقية فانه لا يفيد كما في المشترك بل سلب جميعها ولا تعرف صحة سلب جميع ما هو معناه حقيقة
1:06:31عن المعنى المفروض الا اذا علم انه ليس شيئا من المعاني الحقيقية. والعلم بكونه ليس منها انما يتحقق اذا علم ان اللفظ في المعنى المفروض معنى المفروض مجاز واثبات كونه مجازا بعرفان
1:06:46بعرفان صحة السلب يستلزم دورا مدمرا بواسطة وورود هذا الاشكال على الحقيقة اظهر لان العلم بعدم صحة سلب جميع المعاني الحقيقية عن عن المعنى المستعمل فيه اللفظ توقفوا على العلم بكونه من المعاني الحقيقية فاثبات كونه حقيقة
1:07:08بعدم الصحة يستلزم دورا صالحا بمرتبة واحدة واضح الكلام بمعنى قالك هاد العلامة فيها دور ديال عدم صحة النفي فيها دور لأن امتى اقول متى سنقول لا يصح النفي اذا عرفنا ان اطلاقه على المعنى حقيقة
1:07:31اقول لا يصح النفي لان هاد الاطلاق او على هذا المعنى حقيقة ونحن الان قد جعلنا هذه علامة من العلامات التي تعرف بها الحقيقة. فيكون في الكلام دور لقلنا نعرف الحقيقة بصحة دفي
1:07:47ولا يمكننا ان نقول ان الذي يصح او لا يصح الا اذا عرفنا ان اطلاق اللفظ على ديك المعنى حقيقة ومجاز فان كان اطلاقه عليه حقيقة لا يصح النبي وان كان مجاز العقول يصح النفي واحنا جعلناها علامة للحقيقة ففيه الدور واضح
1:08:06الجواب قال والجواب والجواب عن هذا الاعتراض من وجهين احدهما انا لا نسلم ان المراد صحة صحة سلب كل ما هو معناه حقيقة وان سلب بعض المعاني غير مفيد بل هو كاف مفيد للمطلوب لان اذا وجدنا اللفظ
1:08:26تعملا في شيء ليس من افراد معنى افراد معنى حقيقي لذلك اللفظ علمنا ان ذلك اللفظ مجاز فيه لو كان حقيقة لزم الاشتراك وهو خلاف الاصل فلا دور العلم بانه ليس بعضا. ليس بعض المعاني
1:08:44وليس بعض المعاني الحقيقية لا يتوقف على العلم بكون اللفظ مجازا فيه بجواز ان يكون بعضا اخر بخلاف سلب كل المعاني فانه لا يمكن بدون العلم بان اللفظ ليس بموضوع له اصلا
1:08:58وثانيهما ان الدور انما يصح فيما اذا اطلق لفظ على معنى ولم يضر ولم يلد ولم يدرى فحقيقة في مجاز. حقيقة فحقيقة فيه ام مجاز اما اذا علم للفظ المستعمل معنى حقيقي ومعنى المجاز
1:09:15ولم يعلم ايهما المراد في هذا المقام لخفاء القرينة فصحة نفي المعنى الحقيقي عن المحل الذي ورد فيه الكلام يدل على ان المراد هو المعنى المجازي. نعم. في علم بذلك ان اللفظ مجاز. فمثلا اذا قيل
1:09:30طلع البدر علينا من ثنيات الوداع. وقد صح في هذا المقام ان يقال طالعوا ليس هو القمر علم ان المراد ان ان ان المراد انسان كالقمر في الحسن والبهاء ولا يخفى ان هذا بالقرائن اشبه منه بالعلامات. انتهى من حشية السهم
1:09:48قال الجرجاني فان قلت لو كفى سله بعض المعاني الحقيقية لزم كون تركي مزاجا في كل واحد من معانيه. قلت ذلك انما هو فيما لم يعلم انه حقيقة انه حقيقة او مجاز. اما اذا علم كونه
1:10:04فيه كما في المشترك المعلوم اشتراكه بالنقل او العلاقة فلا فلا لزوم يعني وانت تعلم ان هذا الجواب انما يجري في المجاز دون الحقيقة لان العلم بعدم صحة سلب بعض المعاني الحقيقية عن المعنى المفروض انما يتحقق اذا علم
1:10:23انه بعض منها والا لصح سلب جميعها عنه وكذا الجواب الثاني اذ حصدوا ان معرفة كون اللفظ حقيقة او مجازا في معنى المفروض بهذه العلامة تستلزم الضوء اما اذا علم معناه الحقيقي
1:10:40حقيقي والمجازي ثم استعمل اللفظ في مولد ولم يعلم اي المعنيين والمراد امكن ان يعلم بصحتنا في معاني الحقيقية عن المولد ان المراد هو المعنى المجازي ديك الفاصلة لو ازيلت
1:10:57امكن ان يعلم ان المراد امكن ان ان يعلم بصحة نفي المعاني الحقيقية عن المورد ان المراد هو المعنى المجازي فيعلم ان ذلك ان هذا اللفظ في في هذا المحل مجاز
1:11:12وليس يمكن ان يعلم بعدم صحة سلب جميعها عنه ان المراد هو المعنى الحقيقي. في علم ان ها هنا قل له ها هنا انه ها هنا حقيقة لان اللفظ الموضوع عن العامي اذا استعمل في الخاص كان مجازا
1:11:27مع امتناع سلب المعنى الحقيقي عن المولد ولذلك تراه قد تعرض في الجواب تعرض تعرض في الجوابين للمجاز دون دون الحقيقة كلام ولقوة الاعتراض على مسألة المصنف عدل كثير منهم الى ذكر صحة النفي من علامات المجاز
1:11:46ويعرف الاصل اي الحقيقة بوجوب الاضطراب فيما يدل عليه لا مطلق الاضطراب لجواز اضطراب بعض المجازات كاسد للشجاع والمراد بوجوبه ان يصح اطلاق اللفظ على كل فرد من افراد ذلك المعنى
1:12:01مع عدم امكان العدول عنه في بعض الافراد الى اطلاق يكون حقيقيا وهذا ان وسم ان يعرف اللفظ بالانفراد اي عدم ترادف كذا في الاصل واراد به هنا انفراد لفظي من معنى دون غيره وهو صحيح اللغة
1:12:19وان كان المعروف ان الانفراد اصطلاحا يقابل وبذلك صرح التلمساني بمفتاح الوصول وهو الذي سبق لنا في الكلام على الاشياء التي تقابلها غيرها اشتراك يقابله قلنا الإفراد والإفراد مما ينتقل الإفراد مقدم على الإشتراك هذا هو المشهور ان الإشتراكي قانون
1:12:44قال قال في الاية البينات فان اذا الترادف فلا يجب الاضطراب. لجواز التعبير بكل من المترادفين مكانا اخر مع ان كلا منهما حقيقة انتهى فما لا يضطرد مجاز كما في وسائل القرية اي اهلها
1:12:59ولا يقال واسألي البساط للاصوليين واجازهم نحويون لكن قد يوفر قد يوفق بينهما كما في الايات البينات بان كلام الاصوليين فيما اذا حذف المضاف غير مراد بعد حذفه بل استعمل حينئذ لفظ مضاف اليه في معنى مضاف كأن
1:13:20بان اريد بلفظ القرية في الاية والاهل. وكلام النحويين فيما اذا اريد نفسه نفس الاهل وكلام النحيين فيما اذا حذف المضاف مع ارادته بعد حذفه. بان حذف حذف في المثال لفظ الاهل مع ارادته واريد بلفظ القرية
1:13:39بعد الحذف نفس الابنية. نعم. واضح واضح الفرق هذا؟ واضح الجمع بين قول الاصول قالك الجمع بينهما ان كلام الاصوليين يقصدون به اذا حذف المضاف غير مراد بعد حذفه مضاف يراد المضاف يحذف
1:14:01ويصير نسيا منسيا لا يراد بعد حكمه وان المراد حينئذ هو نفس القرية مثلا سأل اهل القرية والمضاف اليهو القرية اخذ مكانه ولفظ الاهل الذي حذف صار ديسيا منسيا اذا فالمراد بالقرية
1:14:22هادا هو اللي والنحويون يقصدون ان المضاف ولو حذف فانه ملوي وان القرية اطلقت واريد بها الاهل. اذا ماشي المراد نفس الابنية المراد بها واضح؟ فهذا هذا هو التوفيق بينهما
1:14:42فعلى ما قاله الاصوليون بالانبا المضاف حذف والمضاف اليه اخذ مكانه وصار المضاف قالوا هذا لا يطرد واما على ما ذكر الدحات ادى المراد في ذلك ان لفظ القرية اطلق واريد به الان فان هذا
1:15:07فلا تنافي بين قول الاصوليين انه غير مضطرد وقول اللوحات هم مضطردون قال وهذا مع بعده من كلامهم واندفع به التنافي لكن يبقى الاشكال لان المعتبر في العلاقة نوعها مع تحقق القرينة فلم
1:15:25فلما امتنع ذلك فليتأمل واضح الإشكال تقدم لنا فيما سبق قريبا كنا تكلمنا على العلاقة ديال المجاز قلنا العلاقة ديال المجاز على الصحيح يشترط ثبوت نوعها كيف يشترط جنسها او نوعها او شخصها
1:15:46الصحيح انه يشترط نوعها. اذا فإذا كان المشترط هو نوع العلاقة فلماذا اه لم يجوز الاصوليون مثل هذا مع وجود نوعي العلاقة لانه اذا واسألني القضية لماذا جاز جاز ذلك من باب الاطلاق
1:16:11محل وارادة الحال في بلدية العلاقة النوع ديال هاد العلاقة حاصل موجود اذن لماذا لا يصح ان نتحدث بنفس اللفظ في افراد متعددة بنفس العلاقة هي اطلاق المحل وارادة الحل
1:16:29لذلك قال لك هنا اه لكن يبقى الاشكال من ان المعتبر في العلاقة نوعها مع تحقق الاخرين ثم ابتدع ذلك يعني عند الاصوليين اما النحاة اجازوه لما ابتلع ذلك عند الاصوليين؟ مع ان نوع العلاقة موجود
1:16:47كسائر المثل يعني واسألي البساطة ولا نحو ذلك العلاقة موجودة قال وقد اعترض القرفي في شرح منع عند الاصوليين النحات ونصه قلنا لا نسلم انه يمتنع بل كلام السيبوي فالكلام سيبويه وغيره يقتضي الجواز قال سيبويه لا يجوز ان تقول قامة هند والمراد غلامها
1:17:14يعني لان قرينة التعزر في القرية هي الدالة على الاضمار. نعم. ولا تعذر ها هنا فيهم فلا يجوز ادمار ادمار بغير دليل وهذا يقتضي جواز اسال البساط بقرينة التأثر فينصرف السؤال الى صاحبه كما انصرف لاهل القرية
1:17:30واما عدم اطلاق الفاضل على الله فلان اسمائه توقيفية فالمانع شرعي والقارورة والدبران لم يطلقا على غير الزجاجة والمنزلة المعروفة لعدم وجود المعنى فيه لان المحل المعين قد اعتبر في موضعهما
1:17:47بموضعهما ولم يوجد في كل ما فيه قرار ودول تنبيه مسألة وعدم النفي من مدارك نفاة المجاز في القرآن تنزيها ان يكون فيه ما يتطرق له النفي. وهو خلاف قديم. لكن يرد بان
1:18:03ايضا يرد ولكن يرد بان النفي والاثبات لم يتواردا على محل واحد فالمثبت في القرآن فالمثبت بالقرآن هو المعنى المجازي فمن نفى المعنى الحقيقي لم ينف ما اثبت الله والضد حسبك والضد انا ده كلام على علامات المجاز

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.