استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس 42 من شرح متن مراقي السعود لمبتغي الرقي والصعود للفقيه موسى بن محمد الدخيلة حفظه الله

0:00فيقول الناظم رحمه الله كذلك ما قبلنا لي من التأصل والاستقلال ومن تأسس عموم مما ينتقى هكذا ترتيب لايجاد العمل لما يغر الحال مما يحتمل ذكر رسوله الله هدى في هذه الابيات الثلاثة ثمانية امور تقدم على مقابلاتها
1:08لما ذكر رحمه الله قبل ان آآ الحقيقة الشرعية تقدم على الحقيقة العرفية والا العرفية مقدمة على اللغوية ذكر رحمه الله هدى كذلك تقديم هذه الامور الثمانية على مقابلاتها كل واحد من هذه الثمانية يقابله شيء
1:34فالاسلوك تقديم هذه الامور المذكورة على ما يقابلها والمناسبة هي اش انه ذكر قبل تقديم الحقيقة الشرعية على غيرها عند التعارض وقد قيدنا ذلك قلنا اذا كان النقد من الشارع
1:51فيقدم مفهومه الشرعي على مفهومه العرفي واللغوي ومفهومه العرفي على مفهومه اللغوي مما ذكر تقديم ذلك ذكر ايضا تقديم هذه الامور السريعة لما يقبل وقال رحمه الله كذا لذلك اتى بي
2:09الكاف الدالة على التشديد متى بات؟ اي كذا قدم الشرعي على العرفيين والعرفي على اللغوي فتذلك يقدم ما سيذكر هنا على مقابله او تقدم هذه الامور الثمانية على مقابلاتها. لماذا
2:35لان هذه الامور الثمانية هي الراجحة على مقابلاتها تقديم هذه الامور الثمانية على ما يقابلها من باب اش من باب تقديم الراجح ولذلك سنذكر بعد ان تقديم هذه الامور على ما يقابلها
2:54من باب تقديم الراجحي من حيث الاصل والا فقد يقدم مقابلها عليها ان دل على ذلك دليل ان دل دليل على ان المرجوحة صار راجحا واضح الكلام؟ لكن هذا الذي نتحدث عنه الان من حيث الاراصي. اذا لم توجد قرينة على ان المراد هذا او هذا فالاصل تقديم هذا
3:19اذا لم توجد قرينة على ان المراد هذا وهذا فالاصل تقدم هنا اما ان وجد دليل على ان المراد خلاف الاصل فحينئذ يصير هو الراجح وانتم تعلمون القاعدة العامة اللي هي شوب العمل
3:33بالراجح ولذلك لما ذكر هذا الثمن قال كانه قال وانما قدمت هذه الثمانية على مقابلتها لايجاد العمل بما لا يموت اذا قال رحمه الله كذاك اي كما قدم ما سبق يقدم اللفظ الراجح من هذه الامور. او يقدم
3:57اه تقدم هذه الامور على اضدادها اضدادها. قال كذا سيقدم ما قابل ذا اعتلالي ماء يقدم ما اي اللفظ الراجح الذي قابل ذا اعتلال الذي قابله عارضه الذي قابل الذي عارض عارض ذا اعتلال
4:31قابل هو اي عارض هو ذا اعتلالي اذن ما اسم موصول بمعنى النادي فاعل قابل ضمير مستتر هذا الفقيه فاعل قابل هداك الضمير الشخصي هو الراجع على ما هو الرابط
4:53وذاع اعتلالين هداك هو المفعول به. صاحب اعتلال واضح يقدم ما اي اللفظ الراجح الذي قابل وعارض صاحب اعتلال اي ضعف اي قابل مرجوحة يقدم ما اي الراجح الذي عارض وقابل ذا اعتلال الضعف اي صاحب معنى المرء
5:24اللفظة اللفظة الصاحبة لمعنى البرد صاحب معنى مرجوح كداك ما كداك يقدم ما نبض الرجل غادي قابل وعارض ذا اعتلال اي ضعف اي صاحب معنى مرجوث. اذن اللفظ الذي يدل على بعد ادراجه يقابل المعنى اللفظ دل على معنى
5:51دار جوح طاحبة الاعتلال الاي ضعف طيب شناهو هاد الراجح الذي يقدم اجره بينو ليا بيانية بينت الابهام فيما يقدم ما كدا كما شنو هو هاد الما؟ هاد الراجح الذي يقدم على صاحب الاعتلال
6:12حيت هو قال من التأصل اذن الأول من هذه الأشياء التي ترجح على مقابلاتها ان التأصل يقدم على الاستقلال. قال ملف الاول التأصل يقدم على مقابله وهو الزيادة لأن المؤلف ذكر لينا غير الأمور
6:38الراجحة ومقابلاتها اضدادها مروحة وهي معروف اذا يقدم التأصل على مقابله على ضده وهو الزيادة بمعنى ندخلو فهاد البلاد اذا دار حمل اللفظ بين امرين اما ان يحمل على الاصالة او الزيادة فايهما يقدم
7:01الاصالة مقدمة هذا من حيث الأصل بمعنى اذا لم يوجد دليل على ان المراد الأصالة او الزيادة ما عندنا مرجح لا للأصالة ولا للزيادة الى هذا وهذا فاش نقولو نقولو الاصل تقديم الاصالة
7:19واضح كون النفض اصليا اولى وارجح من كونه من كونه زائلا اذن باش غنرجحو بمجرد الاصل نقول هذا هو الراجح لانه الاصل اذا قال من التأصل فالتأصل مقدم على الزيادة وكنا قد مثلنا بذلك قبل مثلا كقوله تعالى لا
7:42اقسم دار حمل لفظي لي هو لا بين النفي والزيادة اما ان تكون لها للنفي او ان تكون زائدة فالاصل فالاصل التأصل اذا حملها على التي اولى من حملها على
8:01على الزيادة وقال بل للتأصل والاستقلال الشيء الثاني الذي يقدم على مراجعة على مقابله الاستقلال الاستقلال يقدم على مقابله هو الادبار اذا دار حمل اللفظ بين الاستقلال والادبار فايهما يقدم
8:21الاستقلال هو كون الكلام مستقلا لا يحتاج الى تقدير والادبار معناه عدم الاستقلال الادبار هو عدم الاستقلال اي ان الكلام المذكور لا يستقل دون ذلك المحذوف لا يستقل بذاته لابد من تقدير المحذوف. اذا ما هو الاولى الارجح
8:47الاستقلال مقدم على الادمان. كقوله تعالى انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم فدار هنا حبل لفظي على بعده اما ان يحمل على الاستقلال فلا يحتاج الى تقدير الى شيء محلوب وعليه فولي الامر مخير
9:08بين ان يقتل او يصلب او تقطع ايديهم وارجلهم من الارض. واضح؟ اذا او للتفكير وقيل الآية فيها هو ان المعنى ان يقتلوا ان قتلوا او يصلبوا اذ صلبوا ونحو ذلك
9:28و اه رد بأن الأصل عدم الإدبار فالإستقلال مقدم قال وبالتأسس الثالث من هذه الاشياء الراجحة المقدمة على اضفادها. التأسس وضده التوكيد وهو المعبر عنه بالتأسيس مصدر اسس يؤسس تحسيسا
9:55والتأسس مصدر اذن اذا دار حبل اللفظ بين قبرين اما ان يحملا على التأسيس او التوكيد وانتم تعرفون الفرق بينهما اما ان يقال ان هذا النقد مؤكد لشيء سابق او ان يقال انه دال على معنى جديد هذا هو التأسيس
10:15فايهما يقدم التأسيس اولى من التوكيد مفهوم؟ مثل مثلا فبأي آلاء ربكما تكذبان في سورة الرحمن هل تحمل الآلاء المتكررة على انها نفس الأولى فيكون من باب التوكيد او على ان كل
10:35اية من تلك الايات راجعة للاية التي قبلها. فيكون ذلك الذي التأسيس وبالتأسس العمومي العموم اذا دار اه حبل اللفظ بين البحث عن على العموم وبين حمله على التخصيص هذا عند الاحتمال جودة المسألة لان لا تشكل عليكم
11:02المقصود اذا توب الى واحد اللفظ عدنا عام ويوجد عندنا احتمالا اما ان المراد به العموم واما ان المراد به بعض الافراد بالخصوص اشنو هو الاصل قد يحبل على عمومه
11:22واضح؟ اذن اذا وجد احتمال مثلا بعض القرائب التي لا تصل لدرجة التخطيط كاين بعض القرائن اللي هي قرائض ضعيفة لا تصل لدرجة ان يعمل على التخصيص. قرائن ضعيفة لكن الاحتمال موجود في الجملة
11:40ان هاد اللفظ اما ان المراد به العموم ان يحمل على جميع الافراد او ان المراد به بالخصوص سيحمل على بعض الافراد اذن احتمال الخصوصي لكن ما عندناش مخصص لأن لا يشكل عليكم
11:59ماشي المراد بهاد المسألة عندنا عام وخاص اذا كان عندنا عام وخاص فيقدم الخاص بلا خلاف بلا نزاع كله يجب حبل العام على الخاص بلا خلاف واضح الكلام اذن شنو مراد هدى
12:17احتمال الخصوص عندنا وليس عندنا مخصص ماعندناش لكن يوجد اشتمال بالخصوص ان المراد الذي تلعب بعض الافراد لبعض القرائب الضعيفة التي لا تصل لدرجة المخصص. فإذا جعلنا حد وقل لنا
12:38هاد النقض هادا يجب ان يخصص لبعض الافراد بكدا وكدا دون مخصص واضح؟ واتى باحتمال ضعيف اش نقولو له هذا خلاف الأصل الأصل ان يحمل النقد على عبوده هذا هو المعنى وعليه فلا نظر في المسألة علاش نبهت على هاد المسألة
12:55لان الشارح رحمه الله صاحب نثر الورود قال وفي هذا وفي ذلك نظر لذلك نبهنا على ان المراد بتقديم العمل على الخاص في هذه الصورة اما ان وجد المخصص فيجب حمل العام عليه بلا اشكال
13:13اذا قال وبالتأسس العمومي ومما يمكن ان يدخل في هذه المسألة المسألة السابقة اللي تكلمنا عليها اللي هي حمل النقد على عمومه قبل البحث عن الراجح حينئذ واحد النبض عاد ويحتمل
13:32اشتغل ان المراد به بعض الافراد لكننا لم نقف على مخصص مازال مخطط على الاحتمال وارد يجي واحد يقول لينا راه ممكن يكون هاد العام مخصص لبعض النصوص طب قولوا ليه هاد الاحتفال غير موجود؟ لا موجود. لكن شنو الاصل؟ نحن لم نقف على مخصص. الصورة الان
13:50واحد اللفظ عام جاء اتى احد وقال هاد النفض يمكن ان يكون له مخصص في الشريعة نعم قوله يمثل صحيح ولا لا الاحتبال ممكن. لكن ماذا نفعل تحمله على عموده الى ان يتبين المخفف ولا لا
14:07فحينئذ ملي قدمنا العموم وحملناه على عمومه نلعبو على الخصوص ولا لا فهذا هو محل المسألة هذه اما اذا تعارض مخصص له لاحظ عندنا عام وعندنا دليل مخصص شنو الحكم
14:25فيجب تقديم المخصص هادي هي صورة لا حياد فيها ماشي هي المقصودة اذن شنو المقصود هنا تيبان للخصوص ماشي بيان وجود المخفف كيبان فحينئذ يقدم العام على اما للخصوص قال وبالتأسس عمومي
14:48وبقى كذلك يقدم البقاء على وهذا هو الأمر الخبيث ياك؟ الأمور التالية. البقاء على النسخ جبال البقاء مقدم على احتمال النسخ. كذلك نفس المسألة لئلا يقال في المسألة نظر. شنو المراد
15:06اذا دار حمل اللفظ على ابريده الى حملتها على واحد البعدة ان حبلناه على معنى من المعاني اش؟ لا يكون منسوخا وان خامن الله على معنى اخر يكون منسوخا للاولى
15:22ان يحبل على البعد الأول اللي هو عدم النسخ هذا اولى بهذا الدرس سيحتاط فيه اكثر كما سبق. اذن ماشي المقصود بهاد السورة كذلك لأن لا يشكل عليكم. ليس المقصود بها ان يتعارض الناسخون
15:38والممسوخ عندنا واحد اللفظ من القرآن والسنة واحد الآية ناسخة وآية منسوخة واضح الكلام؟ ونجيو نقولو لا البقاء مقدم عندو اما اذا وجد الناسخو وعلم انه ناسخ قطعا دون احتمال
15:56يجب العمل بالناسخ يجب تقديم النسخ نقولو هذا منسوخ بهذا هذا متى اذا تحققنا كونه ناسخا نتحقق كونه ناسخا مع الناس في نائب البقاء اولى لا حينئذ يعمل بالناسخين هاد السورة مفروضة فاش
16:13ريندا احتمال النسخ اذا حملنا لفضا على بعض من المعاني لزم منه النسخ واذا حملناه على بعد اخر لم يكن يسكن فحينئذ البقاء مقدم عند نفسه بمعنى مما نرجح به نقول حمله على هذا المعنى اولى؟ علاش الى حملناه على هاد المعنى
16:36لا يكون مسخون واذا حملناه على البلاء الآخر يكون مسكون اذا علاش غانرجحوا المعنى الأول لعدم النسخ فيه مفهوم؟ اما الى كتوجد باسخ ومنسوخ وعلمنا ان هذا ناسخ امارة من امارة النسخ
16:50الامور التي فهذا لا اشكال في انه يقدم دسخ على البقاء مفهوم الكلام اذن فلا نظر في المسألة على الصحيح. وسيأتي ما للشارخ في هذا تعقيبا على ما ذكره الشيخ في بتر الورود
17:04وبتأسس عموم وبقا الإفراد الأمر السادس الإفراد يقدم على مقابله وهو الاشتراك اذا دار حبل اللفظ بين امرين اما ان يحمل على الافراد او بالشرع شنو معنى الافراد ادى له
17:24بعدا واحدة والاشتراك ان له معنيين فايهما يقدم الإفراد مقدم على الإفتراض لأن اش؟ الإفراد هو الأكثر ولأن الإشتراك خلاف الأصلي ولأن الإشتراك يخل بفهم المرادي بخلاف الافراد مثلا جا واحد وقال لنا الزواج حقيقة في الوطء مجاز في العقد
17:50مثلا هذا لغة او قال بالعكس النكاح شرعا شرعا حقيقة في العقد مجاز في الوطئ هادي هي الحقيقة الشرعية النساء حقيقة في العقد مجاز في الواقع علاش؟ قال لك نصوص القرآن كلها ذكر فيها النكاح والمقصود به
18:11العقد الا في موضع واحد حتى تنكح زوج الغيرة. هو اللي المقصود بالنكاح فيه الوضع. بعد ذلك في القرآن دائما النكاح المقصود به هاد الموضوع كان كيحجز الغيرة اي ان يطأها لأن المرأة المطلقة طلاقا بائنا انعقد عليها رجل وطلقها لا تحل لزوجها الأول حتى يدخل بها
18:31حتى يطأ واضح الكلام اذن غيقولينا قائل اللفظ هذا حقيقة شرعا فاش بالعقد مجاز في الوطء قائل اخر غيقول لك لفظ النكاح مشترك بينهما يطلق شرعا على العقد وعلى الوطأ بعد حقيقة شرعية شرعية فيهما
18:53هو مشترك اش نقولو هنا اذا لم يوجد مرجح لهذا ولا لهذا الاصل الافراد الافراد اولى من حمله على الاشتغال الاصل الافراط. والاشتراك خلاف الاصل قال الافراد على الاشتراك وبقى ايوا بقى وبالتأسس عمومي وبقى وبقاء اذ كسره للضرورة. الإفراد هو الإطلاق والإفراد مبتدأ والإطلاق معطوف عليه ومن
19:25الافراد والاطلاق بما ينتقل. اذا الشيء السابع الامر في سابعته الاطلاق يقدم على مقابله وهو الثقيل ونفس الكلام اللي قلناه في العموم والخصوصات فيه نقوله في الإطلاق والتقيد وعليه فلا نظر في المسألة لهذا المسألة فيها نظر عند المؤلف
19:47فيها لان المراد بذلك لاحظ الإطلاق يقدم على السيد باتا عند احتمال الطين اما اذا وجد مقيد فيجب اش الحبل المطلق على المقيد بشروطه الآتية في الباب ان شاء الله
20:06لكن لو قال قائل يحتمل ان هذا المطلق مقيد او هاد الاطلاق يحتمل التقييد بكدا وما وجد دليل يدل على ذلك فنقول الاطلاق هو الاصل واضح السي محمد اذا قال الاطلاق يقدم على مما ينتقى
20:30الإفراد والإطلاق كائنان مما يلتقى اي مما يختار تقديمهما مما يختار تقديمه على مقابله من قال كذا كترتيب ترتيب الكداك اش معنى كداك اي مما يختار وينتقى تقديمه على مقابله
20:53شنو هو المقابل ديال التحكيم هو التقديم والتأخير اذا دار حمل النقد اما ان يكمل على ترتيبه المذكور في النص واما ان يقال لا ليس على ذلك الترتيب وانما في الكلام تقديم و
21:07وتأخير ايوب لاصله حمله على الترتيب اولى من مخالفات الترتيب التقديم والتأخير هذا اش خلاف الترتيب. بقولوا لا قدم ما حقه التأخير او تأخر ما حقه. بمعنى خلاف اصلي. فما في الاية
21:23والذين يتظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبتي ثقيل الآية على الترتيب يتظاهرون بنساء ثم يعودون بعد ذلك فتحذيرهم وحمله بعض اهل العلم على انه من باب والتأخير هو ان التقدير
21:40هم الذين يظاهرون بالنساء فتحليل رقبتهم ثم يعودون فقالوا الكفارة مقدمة على على العود في القول القول هو اظدهار اذا هذه هي الامور الثمانية وضحت الاول اذا نعيدها باختصار الاول
22:05التأصل مقدم على الضيوف والزيادة. الثاني الاستقلال مقدم على الادبار. ثالث التأسيس مقدم على التوكيد. الرابع العموم مقدم على الخصوص الخامس البقاء مقدم على النسخ ثالث الافراد مقدم على الاشتراك
22:24تابع لإطلاقه مقدم على التكييف الترتيب مقدم على التقديم والتأخير. طيب لماذا هذه الثمانية تقدم على اربابها؟ ما السبب قال رحمه الله والا كانه قال وانما لزم تقديم ما ذكر على مقابله لايجاد العمل اي لوجوب العمل بما له
22:47الحال بالراجح اي بالراجح جباله الرحال مما يحتمل اي بالمحتملات اللفظ مما يحتمل من المعاني من محتملات النقد لان اللفظ كما تعلمون كما قلنا يشتمل اش النقد اذا كان عاما يكتمل الخصوص
23:11واذا كان مطلقا يحتمل التقييد واذا كان مفردا يحتمل الاشتراك وشنو هو الراجح هو ما ذكرنا هذه الأمور الثمانية التي ذكرناها. قال لوجوب العمل بما له الرجعان مما يحتمل من المعاني
23:31للمحتملات الالفاظ بمعنى وانما رجح ما ذكر لانه هو الاصل ثم لما ذكر هذا الأصل ذكر انه قد يعلن عنه لاحظ الآن قلناها الثمانية تقدم متى لماذا تقدم اولا؟ لأنها
23:48هي الراجحة وهي الاصل لكن اذا وجد دليل يدل على ان المراد وعلى ان المقصود ضدها تحيد ايدي يخالف الاصل ولا لا؟ اذا وجد دليل على ان هاد على ان المراد الزيادة ماشي التأصيل وعلى ان المراد الادبار لا
24:09استقلال وعلى ان المراد الخصوص حينئذ ولذلك قال رحمه الله وان يجد دليل للخلاف فقدمنه بلا خلاف وان يجد الدليل اي المرجح للخلاف اي مقابلات المذكورات الثمانية اذا جاء دليل يدل على ان
24:31المقدمة والرازحة هو اضظاد تلك الامور السبانية. واذ يجد دليل اي المرجح للخلاف اي لخلاف الراجح وهو المرجوح. اتى دليل يؤيد خلاف الراجح وهو البرزوح تقدما له فقدم وجوبا ذلك
24:56اش ذلك المخالف للاصل قدم المخالف للاصل الذي كان مرجوحا على ما كان راجحا لماذا؟ لانه صار الان هو الراجح بالدليل صار الاول راجح بالاصل وهذا راجح بالدليل وجد الدليل اذا فيقدم الراجح بالدليل على ما كان راجحا بالاصل وكيصير
25:19الراجح بالاصل مرجوحا. ويصير هذا المرجوح بالاصل راجحا بالدليل. فقدما له بلا خلاف بينهم. اذا محل ترجيح المذكورات على مقابلتها المرجوحة هو اش حيث لا دليل يرجحه على الاصل فإن وجد دليل وجب البصير اليه. وتقديم تلك المقابلات على ضدها بلا خلاف
25:51قال فقدما له بلا خلاف واضح؟ اذا وجد مخصص يقدم بلا خلاف مقيد يقدم بلا وهكذا هذا حاصل في هذه الأمور ثم بعد ذلك انتقل ببيان على بات الحقيقة وعلى ذات المجاز لتبييض كل منهما عن الآخر والله اعلم سبحانك اللهم
26:15بعد ساعتين باش

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.