استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس 35 من شرح متن مراقي السعود لمبتغي الرقي والصعود للفقيه موسى بن محمد الدخيلة حفظه اللَّه

0:02الاشتقاق جمع مما افرد ونفي شرط مصدر قد عهد وعند ترك الوصف لا يشتاق واعوز وحيت ما دون جسمي قام قد وجابوا فرعوه الى الحقيقة انتسب لدى بقاء الاصل في محله بحسب
0:25اجمعوا حيث مطرا على المحال ان مناقضا يرى عليه يبنى من رمى المطلقات فبعضهن فى بعض فمتى سارق لدى المؤسسي حقيقة قال رحمه الله فصل في الاشتقاق سبق في الدرس في درسهم ان الاشتقاق في اللغة
0:56باختصار رمضان لنربطه كلام بعضه بالبعض فصل في الاشتقاق الاشتقاق في اللغة قلنا هو الاقتطاع والانفصال وهو ثلاثة انواع كما علمتم الاشتقاق الصغير والكبير والأكبر او الأصغر والكبير والأكبر او الأكبر او
1:23اه الاشتقاق الاصغر والاوسط والاكبر كلها عبارات عبارات ثلاث كما مضى يعبر بها عن انواع الاشتقاق فيقال الاشتقاق الصغير والكبير والاكبر هذا واحد ويقال الاصغر والصغير والكبير ويقال الاصغر والاوسط والاكبر
1:45اذن اه الاشتقاق ثلاثة انواع لكن المراد به عند الاطلاق اذا قيل فصل في الاشتقاق اطلاقا المراد به في الصغير او الاصغر وسبق ان التحقيق هو ان العدل المذكور في موانع الصرف فعمر معدول عن العمل انه من
2:05من من الداخل في الاشتقاق انه داخل في الاشتقاق الصحيح كما سبق ان العدل المذكور في موانع الصرف منه داخل في هذا الباب في الاشتقاق اذن سبق فيما مضى تعريفه عرف الناظم الاشتقاق الصغير بقوله والاشتقاق ردك اللفظ الى لفظ
2:31ثم بين لك رحمه الله انه يكون بالحقيقة والمجاز ردك لفظا الى لفظ سواء اكان اللفظ المردود اليه حقيقة او مجالا قال واطلق في الذي تأصل اي في الاصل المشتق منه. سواء اكان حقيقة او
2:52ثم ذكر شروط تحققه قال رحمه الله وفي المعاني والاصول اشترطات تناسبا بينهما منضبطة قال يشترط تناسب بين الفرع والاصل بين المشتق والمشتق منه في ماذا بالمعنى وفي الاصول واضح
3:10لابد ان يكون هناك تناسب بينهما بين المردود والمردود اليه او قل بين الاصل والفرح وبين والمستقبل في في المعنى وفي الاصول اي في الحروف الاصلية ثم قال رحمه الله لابد في المستقيم من تغيير المحققين وكان على تقديره هذا شرط اخر في الاشتقاق وهو اش
3:36ان يكون تغاير بين اللفظين بين المستشفى والمستقبل وهذا التغير اما ان يكون محققا بان يكون التغير واضحا بينا واما ان يكون مقدرا لابد في مستقيم من تغيير محقق وهذا هو الغالب ان يكون التغيير محققا كضارب من الضرب وضرب من الضرب
4:02وان كان اللفظان متحدين في الحركات والسكنات فاننا نقدر الحركة في الفرع غيرها في الاصل كطلب من الطلب وهرب من الهرب نقدر الفتحة في هرب فتحة العين غير الفتحة في المصدر العربي هذا هو معنى او كان
4:27لا تقدير وسبق لنا ذكر اقسامه اشتقاق الصغير ينقسم الى قسمين اما ان يكون مبهما او مختصا او قل ان شئت مضطردا او غير مطرد. اشار الى هذا بقوله وان يكن لمبهم فقد عهد
4:47مضطردا وغيره وان يكن لمبهم ان يكن لمبهم اي لغير معين بان كان عاما يتصف به كل من قام به ذلك المعنى. فهذا يقال فيه مضطرب يقال فيه مبال كضارب
5:06فهذا الوصف يوصف به كل من قام به المعنى المصدري اللي هو الضرب كل من قام به المعنى تقال له ضارب ولا يختص ذلك بذات معينة مكيخصش هذا بزيد او عمرو او بكر او بالعربي دون العجمي او بالأبيض دون الأسود
5:24نوع من انواع الانسان لا يختص بواحد اذا هو اش لو قيل مثلا لا يقال ضارب الا لمن قام به الضرب من الانسان الاسود الذي بشرته سوداء اش تيكون هذا
5:40مختص او قيل لا يقال اسود الا لمن قام به الضرب اه من الانسان القصير قصير القامة دون الطويل شيكو مختص او العربي دون العجمي مختص لكن لم يخص بنوع معين لاش كتسمعنا
5:59وغيره لا فسرنا دابا غيره غيره لو قيل مثلا جدلا لا يقال قائم الا لمن قام به القيام وكان مصير القامة ولا نقول فيه قائم اما اللي كان طويل مانقولوش فيه قائم هادا
6:16هذا مختص واضح؟ ومن ذلك اه القارورة لا تطلق القارورة الا على مقر المائعات من الزجاج دون غيره اذا ما كان مقرا للمائعات وليس من الزجاج لا يقال له قارورة مع ان المعنى اللي هو القرار موجود
6:35في غير الزجاج واضح الكلام؟ اذن هذا هذا مختص قال وان يكن لمبهم فقد عهد عند الاصوليين مضطربا وغيره اي وغير المبهم وهو ما كان خاصا بذات معينة لا يضطرب يقال فيه غير مضطرب اذا الاشتقاق نوعا مضطرد وغير
6:59او قل مبهم ومختص ثم قال والجبذ والجذب كبير تحدث هنا عن القسم الثاني من اقسام الاشتقاق والاشتقاق الكبير والجذب والجذب كبير اذا اشتقاق جبد من الجذب اوجى ذاب من الجدل
7:20الا قلنا جاب ادم مشتق من الجذب اش كيتسمى هذا؟ اشتقاق كبير اذن شنو ضابط الاشتقاق الكبير هو التناسب بين المشتق والمشتق منه في المعنى والاصول دون ترتيب دون ترتيب الحروف
7:37كاين التناسب في المعنى وكاين التناسب في الاصول الحروف الاصلية لكن دون ترتيبك هذا الكبير ويرى للاكبر شنو ضابط الاشتقاق الاكبر اذا قلت لك سلم هاد الفعل الماضي مشتق من الثلب
7:56او ثالبا من السلم واضح؟ هذا اكبر اذن ما ضابطه التناسب في المعنى وفي بعض الحروف في المعنى وفي بعض الحروف اذا واضح الفرق الاشتقاق الاصغر عندنا التناسب في المعنى وفي
8:15الحروف في الاصول مع الترتيب الكبير عندنا التناسب في المعنى مع مع الحروف دون الترتيب في الأكبر عندنا التناسب في المعنى وفي بعض الحروف العصرية واضح؟ اذن كاين واحد الرابط جامع بين هذه الثلاثة كلها وهو اش
8:34في المعنى ولابد التناسب في المعنى هذا لابد منه الى مكانش التناسق في المعنى فلا اشتقاقا لا يصح تكون كتاب مشتق من الجدار واضح انك ولو كان ولو كان قريبا منه في الحروف اذا لم يكن بينهما تناسك في المعنى فلا
8:52واضح وسبق لنا ان التناسب في المعنى المقصود به في المعنى اجمالا في الجملة معنى احيانا قد يكون بعيدا لكن اذا اه كان ذلك يرجع اه لمعنى ما ولو كان عاما فذلك يعتبر تناسبا
9:08وسبق لينا ايضا فيما مضى ان التناسب الاكبر قد انكره غير واحد ان الاشتقاق الاكبر قد انكره غير واحد وقال لا يدخل في هذا الباب وقد سبق ذلك بتفسيره اذا واضح
9:22هذا ما مضى ثم قال رحمه الله ونعجمي فيه الاشتقاق كجبرائيل قاله الحذا هل الاسماء الاعجمية تكون مشتقة هل يصح الاشتقاق في الاسماء الاخجمية بمعنى نقولو هاد الاسم الاعجمي مشتق من كدا مشتق من لفظ عربي
9:48او لفظ عربي مشتق من لفظ اعجمي. الشاهد هنا المذكور هل يمكن ان يكون الاسم الاعجمي مشتقا من لفظ بمعنى معنى الاشتقاق هناك ما بينا هو رد لفظ الى لفظ انتبهوا لهذا الاشتقاق هنا شنو المعنى ديالو
10:06ردك لفظا الى لفظ تحكم بأن هاد اللفظ راجع لهذا او مأخوذ منه هذا هو معنى الإشتقاق هل يمكن ان يكون هناك اسم اعجمي ليس عربي الوضع اصلا ونقولو هاد الاسم الاعجمي مشتق من كدا من لفظ عربي
10:26هل يجوز هذا الصحيح انه لا يجوز وهذا قول جماهير اهل اللغة واهل الاصول الناظم يقول لك والاعجمي فيه الاشتقاق كجبرائيل قاله الحذاق اقصدوا بالحذاق الامام الاصفهاني في شرح المحصول
10:44والامام الاصفهاني في شرح المحصول انما ذكر هذا القول اه من باب الايراد لا انه يقول به ذكر هذا القول حكاية عن بعضهم. واجاب عنه ورد عليه بعده اذن قال بعضهم ينفن هذا قيل يمكن يجوز
11:09وممن حكى هذا عمن قال بالجواز الاصفهاني اذا الاصفهاني لم يقله لم يقلها يقول به هو وانما حكاه عن بعض في المحصول ورده اجاب عنه كما سيأتي معا ان شاء الله في الصمت
11:24اه عندكم اذن قلنا قيل انه يجوز الاشتقاق في كاين اسماء الاعجمية والصحيح انه لا يجوز ذلك وقد بين هذا السيوطي رحمه الله في المزهر بتفصيل انه يمتنع ان يشتق نقد اعجمي من
11:44من لفظ عربي امتنعوا ذلك ابدا اذا قال رحمه الله والاعجمي اي الاسماء الاعجمية فيه الاشتقاق بمعنى يجوز ان تكون مشتقة من الفاظ عربية. مثال ذلك قال كجبرائيل جبرائيل قالوا مشتق من
12:06الجبروت اش معنى مشتقون راه كما معنى الاشتقاق اي يرد اليه مردود اليه اشتقاق معناه لفظ مأخوذ من لفظ اخر او مردود اليه من الجبروت قالوا وميكائيل مأخوذ من الكيل لانه يكيل الارزاق
12:27قاله الحذاق اي الاصفهاني في شرح المحصول واستدل هؤلاء بهذا القول القول بما روي بما روي ادمن انه ان جبريل لما سئل عن اسمه قيل له لما سميت جبريل؟ او جبرائيل؟ او جبرائيل؟ الفاضل
12:49قال لاني ات بالجبروت اذا هؤلاء استدلوا على ذلك بهذا وهذا الحديث لا يصح اصلا لا يثبت اصلا اذن الشاهد هل الاسماء الاعجمية فيها الاشتقاق ام لا؟ قيل شوف لاحظ هاد البيت ماشي معنى هاد الترجيح قيل فيها الاشتقاق والذين قالوا بذلك استدلوا بهذا الحديث
13:14وهو حديث لا يثبت اصلا وليس موجودا في مصادر السنة المعتمدة اصلا مصادر السنة المعروفة غير موجود في هذا الحديث وهو مخالف لما ذكره اهل التفسير اهل التفسير نقلوا عن الصحابة وعن السلف غير هذا
13:33اذن فالقصد قيل انها مشتقة من العربية وهذا القول بعيد جدا وضعيف جدا جدا والقول الثاني الذي عليه جماهير اهل اللغة لان المبحث لغوي الذي عليه جماهير اهل اللغة ادنى ذلك لا يصح ولا يمكن ابدا
13:53ان يكون اعجمي لفظ اعجمي مشتقا من وضحت مسعف اذن هذا ما تعلق بالإشتقاق في الأعجمي اذا هاد النقطة اللي هي هل الأعجمي فيه الإشتقاق؟ الجواب لا اشتقاق فيه خلافا لمن قال فيه الاشتقاق واستدل على ذلك بذلك الحديث فلا يثبت
14:14ثم قال كاد اشتقاق الجمع مما افرد ونفي شرط مصدر قد عهد ولذلك مما روي عن ابن عباس في المسألة السابقة انه قال كما ذكر ذلك السيوطي رحمه الله في الدر المنثور
14:32بالتفسير بالمأثور قال ابن عباس كل اسم فيه ايل فهو معبد لله كل اسم فيه ايل جبرائيل ميكائيل اسرافيل فيه ايل فانه معبد لله بمعنى هي لغة اعجمية معناها عبد الله جبرائيل عبد الله
14:57ميكائيل عبد الله وهكذا روي هذا عن ابن عباس وعن غيره من الصحابة قال كذا اشتقاق الجمع مما افيد الان مسألة اخرى فهي متعلقة بالاشتقاق وهي ان المثنى والجمع مشتقان من المفرد
15:18المثنى والجمع مشتقان من المفرد شو لاحظ رجلان هاد اللفظ هذا مشتق للرجل رجال هاد اللفظ مشتق للرجل اش معنى مشتق اي مردود اليه خليك نتا من داك الاشتقاق الذي عرفته في التصريف
15:37مصدر يؤخذ منه اسم الفاعل واسم المفعول لا المراد بالإشتقاق هنا ما هو اعم من ذلك الإشتقاق في علم التصريف واضح ولذلك المردود اليه هنا اش ليس مصدرا رجل يقول لنا رجال
15:51يرد الى مشتق من رجل هل الرجل مصدر توصل مسطرة باسم اي رجل يسمعني اسم جنس واش واضح للكلام؟ وكنقولو رجال مشتق من رجل ورجلان مشتق من رجل اش معنى مشتق؟ اي
16:09مردود اليه يرد اليه فالاشتقاق هنا اعم من ذلك الاشتقاق الذي علمته اذن الشاهد ذكر في هذا البيت ياش؟ في الشطر الاول انه يجوز اشتقاق الجمع والمثنى من من المفرد اش معنى اشتقاقهما من المفرد؟ اي انهما مردودان اليه بمعنى بعبارة اخرى اسهل اي ان المفرد اصل لهما وهما فرع عنه
16:35هادي ساهلة دابا العام شوف رجال هاد اللفظ هادا فرع عن رجل ورجلان فرع ام رجل؟ ورجل اصل لهما. المفرد اللي هو رجل اصل رجلان للمثنى ولرجال اي انهما فرع عنه ويردان اليه هذا هو المعنى
16:59قال كذا اش معنى كذا؟ اي كاشتقاق الاعجمي اشتقاق الجمع التسمية مما افرد مما افرد اي من المفرد فرجلان ورجال مشتقان من رجل اش معنى مشتقاني منه اي انه اصل لهما وهما فرع عنه فبنا هذا بالمقصود
17:30لان لا يلتمس او بعبارة اخرى قل انهما مردودان اليه لانه اصل ومعلوم ان الفرع يرد الى الى الاصنف واضح انت السي محسن اي انهما مردودان وهدا واقع ولا لا
17:50الى بغينا نجمعو واحد النفض وجب ان نعرف مفردا قابل ان تجمع رجال عرفت المفرد هو رجل ثم جمعته على رجال قبل ان تثنيه وعرفت المفرد فالتثنية والجمع مقرر حتى في النحو ان التثنية والجمع فرع عن
18:07عن الافراط اذا عرفت مفرد اللفظ تستطيع تثنيته او جمعه تقول رجلان تنمية للرجل ورجال جمعا لرجل. اذا فرجل هو الاصل والمثنى والجمع فرع عنه واضح؟ هذا هو معنى الاستيقاظ
18:24ثم قال ونفي شرط مصدر قد عهد قالك الفقيه لا يشترط في الاشتقاق هنا في اللغة لا يشترط في الاشتقاق وجود المصدر مشي شرط هانتوما شفتو المتال الآن قلنا رجل هذا مصدر ليس مصدرا
18:41ورجلان ورجال راجعان اليه قال لك لا يشترط في الاشتقاق وجود المصدر. قد عهد يعني علم وعرف عند الاصوليين هذا الامر وعند اهل اللغة لا يشترط وجود المصدر فقد يكون المصدر موجودا وقد يكون
18:59مقدرا علاش قالك لا يشترط وجود المصدر لانه لا منافاة بين هل بين الجمود والاشتقاق مكاينش منافاة بين الجمود والاشتقاق بمعنى ولو كان اللفظ لا مصدر له ممكن نقولو مشتق
19:20واضح ونقدرو ليه مصدر واضح؟ او نقدرو ليه شيئا يرجع اليه اذن ديك الأسماء الجامدة او الأفعال الجامدة الكلمات الجامدة يمكن يكون فيها الإشتقاق؟ نعم لأن الجمود اش كينافي؟ ينافي التصرف لا ينافي
19:38اشتقاق وفرق بين التصرف والاشتقاق امتى يقع الطالب هنا الوهم اذا ظن ان الاشتقاق هو التصرف لا را الاشتقاق هو الحكم بان هذا مردود لهذا او ان هذا فرع عن هذا فقط هذا هو الاشتقاق
19:55اما التصرف فهو الذي ينافي الجمود ويقابله. الى قلنا اسم جامد اي غير متصرف لكن الإشتقاق لا يوجد فيه جمهور اذا وعلى هذا فلا يشترط وجود المصدر ممكن واحد اللفظ معندوش مصدر ونقولو مشتق
20:13نقدر له مصدرا ويكون مشتقا اذن قال لك ونفي شرط مصدر اي ونفي اشتراط وجود مصدر اي في الاصل المشتق منه قد عهد اي عرف عند الاصوليين قد عرف عند الاصوليين
20:42اي لا يشترط في الاشتقاق وجود مصدره لان المراد رد لفظ الى لفظ اخر موجود او مقدر الوجود موجود او مقضى الوجود ولذلك تبارك مثلا تبارك هاد الفعل معروف فعل جامد
21:05تبارك فعل جميل مشتاق ولا لا دعى المشتق من البركة اش معنى اي مردود يرد الى الى هذه المادة الى البركة مع انه جامد غير متصرف اذا هذا معنى قوله ونفي شرط مصدر وهي افادة مهمة جدا
21:27تضبط ما سبق اذا لا يشترط في الاشتقاق وجود مصداقية فان كان المصدر اي الاصل المشتق منه موجودا فذاك يرد اليه وان لم يكن موجودا يقدر ولا يشترط وجوده بالفعل لان الاشتقاق مشي معناه هنا التصرف كون هذا اللفظ مأخوذا
21:50من هذا اي متصرفا منه ليس معناه ذلك وانما معنى الاشتقاق واش؟ الحكم ان تحكم وان تجعل لفظا اصلا اخر قول تحكم نتا تقول هذا اصل لهذا او هذا فرع عن هذا راجع اليه مردود اليه فقط
22:09فهمت اذا هذا حاصل هذا البيت ثم قال وعند فقد الوصف لا يشتق واعوز المعتزلي الحق هذه المسألة التي ذكرها هنا في هذا البيت معلومة عند عندهم طوقوا المعلومة عند اهل السنة
22:30والمقصود بهم ما يشمل الاشاعرة في هذه المسألة وانما ذكرها لبيان بطلان مذهب المعتزلة وهي مسألة متعلقة بالعقيدة اكثر من تعلقها بالاصول قال وعند فقد الوصف لا يشتق لاحظ هاد المعنى لي غيتقرر فهاد الشطر الاول ستجده معلوما واضحا بأن غتقول علاش دكرو؟ ذكره لأجل الشطر الثاني
22:58واعوز المعتزلي الحق ليبين بطلان منهج المعتزلة اذا قال وعند فقد الوصف لا يشتق واش معنى هاد الشطر هذا؟ سهل جدا قال لك اذا لم يوجد المعنى المصدري في ذات فلا يشتق لها من ذلك المصدر وصف
23:19اذا لم يوجد المعنى في ذات ما فلا يصح ولا يجوز في اللغة ولا في غيرها ان يشتق لتلك الذات وصف من ذلك المصدر لان ذلك المعنى المصدري لم يقل بالذات
23:35مثلا واحد الشخص لم يصدر منه ضرب واحد الذات لم يحصل منها ضرب لم يقم بها هذا المعنى لي هو الضرب ايصح ان نصفها بالضرب يقول فلان ضارب لا يصح لان معنى الضرب لم يقم به
23:51واحد الشخص اه لم يوجد فيه معنى من المعاني مثلا الفهم لم يوجد فيه هاد المعنى اللي هو الفهم ايصح ان نشتق له من الفهم وصفا ونقول فاهم لا يصح لنا اذن هل يصح ان نصف شخصا بانه فاهمه ولم يفهم معنى الفهم غير موجود فيه
24:13نوصفو شخص بأنه ضارب ومعنى الضرب غير موجود فيه بأنه قائم والقيام غير موجود فيه اذن واضحة معلومة هادي وهذا هو معنى الشطر الأول وعند فقد الوصف لا يشتق اذا التقدير والبيش باش
24:28لكن ماشي هذا هو المقصود المقصود هو الرد على المعتزلة في البيت الثاني وهي مسألة متعلقة بالعقيدة قال وعند فقد الوصف اش معنى الوصف انتبه راه الى فهمتي نتا الألفاظ هنا بداك الإصطلاح الصرفي ولا النحوي لا يتضح لك المعنى ماشي المقصود بالوصف ولا الوصف اللي قريتيه في النحو لا
24:49المراد بالوصف المعنى المصدري وعند فقد الوصف اي فقد اش معنى الوصف فسرالية؟ اي المعنى المصدري ففرق بين بسطيلحات اصطلاح اهل النحو والصرف واصطلاح اهل اللغة اهل اللغة الى قالوا الوصف راه قد يريدون به اش
25:11المعنى المصدري اللي هو المصدر ما يسمى في الصف بالمصدر وعند فقد الوصف اي المعنى المصدري القائم بالذات عند فقد الوصف اي عدم وجود ذلك المعنى في ذاتهم هذا هو معنى الفقد
25:28اش معنى عند فقد الوصف اي عند عدم وجود ذلك المعنى لذات شنو الفقيه غنديرو؟ الخبر لا يشتق لا يشتق اي لتلك الذات لفظ ذلك المعنى المشتق منه لا يشتق لتلك الذات
25:55لفظ يدل على ذلك المعنى المشتق منه لماذا؟ لعدم وجوده في الذات عند فقد الوصف ما كاينش ذلك المعنى في الذات عدم وجود معنى الذات هل يشتق لتلك الذات لفظ يدل على ذلك المعنى؟ لا غتقول لا واضح لماذا
26:18لعدم قيام الوصف بتلك الذات وضحت المسألة قال هذا هو المقصود الشطر الثاني واعوز المعتزلي الحق قالك اما المعتزلة فقد اعوزهم الحق اي احتاجوا اليه لأنهم خالفوا كتقول فلان احتاج الى الحق احتاج اليه اصابه ولا لم يصبه
26:41لم يصبوا هذا هو معناه اذا المقصود قبل ما نقدروا البيت قال لك والمعتزلة خالفوا الحق والمنهج الصحيح في هذه المسألة علاش قالك لأنهم جوزو ان يشتق للذات وصف مع انهم لا يقولون بقيام ذلك الوصف بالذات
27:04جوزو ان يشتق للذات وصف نوصفوها بواحد الوصف ويمنعون قيام ذلك الوصف بالذات مكيقولوش بذلك كيف يقولون هذا في باب السكات وهادي مسألة عقدية فعلا يقول بها المعتزلة يصفون مثلا الله بانه عالم
27:23لكن لا يعتقدون انهم متصفون بصفة العلم كيقولو عالم بذاته لا بصفة العلم لاحظ الان المعتزلة كيتبتو امر وينفون امرا هل الله تعالى متصف بصفة العلم؟ كيقولو لا هل الله تعالى قامت به صفة العلم
27:44لا يقولون هذا اذن المعنى المصدري او الوصف اللي هو المعنى المصدري اللي هو العلم لا يثبتونه لذات الله تعالى لامر سنذكره علاش لا يثبتون الله؟ قالوا لأننا اذا اثبتنا لله صفات متعددة يلزم من ذلك يلزم من تكرار
28:06تعدد الصفات وتكرارها وكثرتها تعدد القدماء بعبارة اخرى يلزم من تعدد الصفات تعدد الموصوف او تعدد الذات والله تعالى واحد اذن اللازم باطل الله تعالى واحد غير متعدد اذا لا يجوز ان نثبت له صفات
28:27متعددة ولذلك لا تثبتون له اي صفة من الصفات حتى شي صفة ما كيثبتوهاش لكن لاحظ الفقيه يشتقون له وصفا من العلم كيقولو عالم اه كيقولو عالم لكن عالم بذاته ماشي بصفة العلم لأن الصفات اصلا لا يثبتونها
28:44بانه عندهم في عقولهم يلزم من اثبات صفة العلم ولا القيام ولا الارادة ولا الحياء ولا غنى من الصفات تعدد الموصول اوف والله تعالى واحد اذا لا نثبت له هذه الصفات كيقولو عالم بذاته
29:01مريد بذاته حي بذاته قيوم بذاته متكلم بذاته الى اخره بوم اذا فعل هذا المعتزلة شنو لازم مذهبهم لازموا مذهبهم هذا انه انهم اثبتوا الوصف او اشتقوا من المعنى المصدري اللي هو العلم وصفه عالم اشتقوا من العلم عالم
29:28ووصفوا بها الله تعالى مع انهم يقولون ان صفة العلم غير موجودة في الله كيقولك صفة العلم مكيناش في الله ومع ذلك خداو من العلم علمو قالوا الله عالم لكن بذاته كما قلنا
29:42اذن الشاهد قولهم عالم مع عدم اقرارهم بان صفة العلم موجودة في الله اش فيه في تناقض هذا هو معنى واعوج المعتزلي الحق اذن داك الأصل اللي قررناه فاللول خالفوه بحال الى شي شخص وصف لك فلان قال لك عبد المجيد ضارب
29:59مع ان صفة الضرب غير لم تقم به كيفما قررنا في الاصل الاول فلان قائم مع ان المعنى ديال القيام غير موجود فيه فلان فاهم مع ان المعنى اللي هو الفهم غير قائم به. غير حاصل له
30:14هكذا قال المعتزلة عالم بذاته او بعبارة اخرى تلزم من هاد مذهبهم كأنهم قالوا عالم بلا علم هكذا هذا هو لازم عالم بلا علم عالم هذا الوصف بلا علم بمعنى صفة العلم لا يثبتونها لله
30:36علاش؟ لذلك الأمر الذي قررناه لأنهم قالوا الى تبتنا الصفات لله يلزم منه تعدد القدماء هذا الى قلنا ان الصفات قديمة ويلزم منه اه تعدد الحادث لقلنا الصفات حادثة. قال لك فكيف ما قلنا الصفات حادثة ولا قديمة غنوقعو في محظور. اذا فتلك الصفات لا نثبتها لله. كنقولو
31:01بذاته مريد بذاته الى اخره عبارة اخرى عند الاشاعرة هؤلاء المعتزلة يثبتون الصفات المعنوية ولا يثبتون صفات المعاني لأن ديك الصفات السبع التي يثبتها المتكلمون الأشاعرة اللي هي المشهورة الشورى عندهم سبع منهم من زاد صفة البقاء اللي هي الثامنة لكن المشهور الذي عليه اكثر من
31:26تلك الصفات كيسميوها صفات المعاني باعتبار كونه موصوفا بها كيسميوها صفات معنوية هي نفسها وتسميتها صفات معنوية امر اعتباري فقط بمعنى الا قلنا الله متصف بالعلم والارادة والحياة والسمع والبصر
31:47والكلام هذه صفات معاني الله متصف بالعلم العلم صفة معنى الارادة صفة معنى السمع صفة معنى لذلك السمع راه لا يثبتونه كما يثبته السلف ماشي لا في السمع لا صفاته معنى البصر كذلك الى اخره اذا هادي كتسمى صفات
32:08شناهي الصفات المعنوية؟ الصفات المعنوية امر اعتباري هي كونه عالما وكونه سميعا وكونه بصيرا وكونه هادي هي الصفات المعنوية فلاحظ على هاد التفريق ديال الأشاعرة المعتزلة يثبتون الصفات المعنوية؟ اه نعم يثبتونها لأنهم كيقولو الله عالم
32:28وكيقولو الله سميع وبصير لكن بذاته كما ذكرنا لكن فين كيخالفو فصفات المعاني مكيقولوش متصف بالعلم متصف بالقدرة المعاني لا يثبتونها تواضعك لا اذن الشاهد الخلاصة من من هذا انه ذكر هذا البيت للرد على المعتزلة فقط هذا هو المقصود به
32:51اذن قرر في الاصل الاول اصلا عاما وهو ان المعنى المصدري اذا لم يوجد في ذات فلا يجوز ان نشتق لتلك الذات لفظا يدل على ذلك المعنى. لان المعنى غير قائم بها. لا يقال لا ضارب لمن لم يقم به ضرب
33:12الاف المعتزلة الحق وجوزوا ذلك حيث انهم قالوا ان الله عالم بلا علم ماقالوش هما بهاد لكن هذا لازم يبدأ بهم وقالوا عالم بذاته علاش كنقولو قالوا علم بلا علم؟ لأنهم كيتبتو عالم ولا يثبتون اتصافه بالعلم
33:31اذن فلازم ذلك عالم بلا علم الوضع لكن هم ما صرحوش بعدا ما قالوش نحن نقول عالم بلا علم لا قالوا عالم بذاته مريد بذاته اذا فلازموا مذهبهم قيام جواز اشتقاق الوصف من
33:49اللفظ الدال على المعنى دون اثبات ذلك المعنى للذاتي المهم اذا قال وعند فقد الوصف اي المعنى المصدري قائم بالذات لذات لا يشتق لا يجوز الاشتقاق اه عند عدم قيام الوصف بالمشتق. واعوز المعتزلي الحق. اعوزهم الحق. اي احتاجوا اليه
34:17يقال اعوزه الشيء اي احتاج اليه ولم يصبه اعوزه الحق احتاج الى الحق اي فلم يصبه شكون لي احتاج الى الحق الذي خالفه ولم يصبه واعوز المعتزلي الحق الحق فاعل مؤخرا اي خالفوا الحق. وهذا التقدير الذي ذكرته لكم تقدير
34:39معنى لا تقدر اعراب وتقدير معنى ولذلك اذا رأيتم واعوز المعتزلي الحق الحق فاعل لكن عند التقدير اش كنقولو الفوا الحق فنصيره مفعولا في هذا يسمى تقدير معنى هذا تقدير معنى لا تقدير اعراب
34:55قال واعوز المعتزلي. الحق كيف؟ لانهم نفوا عن الله تعالى صفات الذات كالعلم وسائر الصفات اه وسائل صفات المعاني فقالوا عليم بذاته لا بعلم قام بذاته فرارا من تعدد القديم. فلزم من قولهم
35:16صدق المشتق على من لم يقم به معنى المشتق منه هذا لازم طيب قول المؤلف وعند فقد الوصف عبارة الوصف احترز بها عن ماذا؟ واضح وعند فقد الوصف لا يشتق لما قال الوصف احترز من ماذا
35:36طرز من اسماء الاعيان فيجوز ان يشتق منها لفظ للذات ولو لم تقم تلك العين بالذات لانه يستحيل قيام العين بالعين لما قال الوصف احترز من ذلك احترز بذلك من اسماء الاعيان فاسماء الاعيان يجوز في اللغة العربية نشتق منها واحد اللفظ
36:04نطلقه على الذاتي على ذات ولو لم يقم بها لم تقم بها تلك العين لان قيام العين بالعين امر مستحيل واش وضح العين هي الذات واش ممكن ان تقوم ذات بذات
36:20يستحيل ذلك يتعذر الذات تقوم بها المعاني للأعيان اذن اه لما قال وعند فقد الوصف احترز من الأعيان ففي اللغة العربية يجوز ان ان نشتق بعبارات وايسر باش توضح ليكم ان نشتق من اسم عين واحد اللفظ
36:41ونوصفو بيه واحد العين اخرى او قلدات اخرى ولو لم تكن تلك العين قائمة بالعين الاخرى لان العين اصلا لا تقوم بالعين دابا حنا اتفقنا على هذا العين لا تقوموا بعيني
36:53ومع ذلك يجوز نشتقو في اللغة العربية واحد النقد من عين ونطلقه على عين اخرى شنو الذي لا يجوز الذي لا يجوز هو واحد المعنى وصف معنى غير قائم بذات ونطلقو لفظ يدل على ذلك المعنى على تلك الذات هذا قلنا لا يجوز لكن بالنسبة للعين يجوز
37:12ولا بأس مثال ذلك ك قولهم فلان تامر اي منسوب الى التمر اولى دين منسوب الى اللبن لاعبين فهاد اللفظ المشتق من ماذا؟ من اللبن وتامر مشتق من التمر والتمر واللبن اسماعين تمر اسم عين واللبن اسم عين واضح؟ وكنوصفو شخص فشخص فلان شخص واحد
37:38كيبيع اللبن ولا كيبيع التمر كنقولو فلان ولا عندو اللبن ولا عندو تما كنقولو فلان لابن فلان تامر وسبق لنا ان هذا المقصود بيش؟ النسبة منسوب الى اللبن منسوب ومع فاعل وفعال فاعل في نسب اغنى عن اليافق به. او كنقولو فلان لبان ولا تما نسبة
38:01الى اللبن والتمرين طيب لاحظوا معايا الآن هل اللبن ياك اللبن اسماعيل؟ هل اللبن شيء قام بالذات لا لان العين اصلا يستحيل ان تقوم عين بعينه لا يمكن ذلك ومع ذلك اشتققنا من اللبن لبن ووصفنا الشخص اللي هو زايد ولا عمر بانه لبن
38:22وصفنا الشخص بأنه تامر خدينا تامر من التمرين وصفنا الشخص بها يجوز هذا؟ لا يجوز لماذا؟ لأن اللبن والتمرة اسما عين هذا جائز في اسماء الأعيان وانما لا يجوز عند فقد الوصف ان يشتق من
38:39من ذلك اللفظ ما توصف به الذات في المعاني لا في الاعيان واضح؟ في اسماء المعاني وضحت المسألة ثم قال رحمه الله وحيث ما ذو الاسم قام قد وجد هاد البيت هو
39:00فيه تقرير لما سبق لكن فيه بيان تفصيل في المسألة او زيادة ايضاح لها اعلم ان المعنى دابا حنا اتفقنا على واحد الأصل ان المعنى اذا قام بالذات فيجوز ان نشتق لتلك الذات لفظا يدل على ذلك المعنى ونطلقوه على تلك الذات يجوز هذا
39:22لكن قال لك احيانا كاين بعض المعاني التي لم تضع لها العرب لفظا كما سبق معنا فيما مضى انواع الروائح والطعوم والآلام العرب فقالك ناضيين فهاد الشطر اذا كانت العرب قد وضعت لذلك المعنى لفظا فيمكن ان تشتق من ذلك اللفظ
39:43ما تصف به الذات وان لم تكن العرب قد وضعت لذلك المعنى لفظا فلا يمكن كذلك لعدم وجود اللفظ اذن خليكم نتوما من الشعب رانا غنقرر ليكم واحد المسألة ونجيو للشطر ساهل جدا
40:03المعنى الذي قام به الذات اذا كانت العرب قد وضعت له لفظا فيمكنك ويجوز لك هديك وجد مشي بمعنى الوجوب اللي هو الإلزام لا والوجوب بمعنى ثبت وامكن ذلك. هاديك المعنى اذا كانت العرب قد وضعت لفظا يدل عليه فينكرك
40:25ويجوز لك ان تأخذ منه اش تشتق من اذا كانت وضعت للعرب لفضا ان تأخذ من ذلك اللفظ ما تصف به الذات التي قام بها ذلك المعنى الذي حصل لها ذلك المعنى واضح
40:43ويلا كان ذلك المعنى لم تضع العرب له لفظا خاصا كيفما دكرنا راه توجد بعض الألفاظ وليس لكل معنى لفظ وليس للمعنى بلا احتياج لفظ كما لشرح منهجي. اذا لكان ذلك المعنى لم تضع العرب له لفظا اش غدير
40:59فلا تشتاق لهم مكاينش اللفظ اش غدير؟ معندك مادير الا كان ذلك المعنى لم تضع العرب له لفظا اش غدير الفقيه فلا يمكنك ذلك ما عندك ما دير اذن شنو اللي بغا يقول لك؟ احيانا ينكرك واحيانا لا يمكنك هادشي اللي بغا يقول
41:14ايلا كان هداك المعنى وضعات ليه العرب لفظا فيمكن وكذلك هداك هو معنى وجب وجب ان يمكن واذا لم تكن العرب قد وضعت له رفضا فلا يمكن صافي ما عندك ما تشتاق
41:25هادشي اللي كاين فهاد البيت قال وحيثما ذو الاسم صاحب الاسم سمعنا هادو لي اسمي صاحبهم اي المعنى المعنى؟ المعنى الذي له اسم في العربية وحيث ما ذو الاسم صاحب الاسم
41:45المعنى الذي له اسم في العربية قام بذات قام اي قام بذات اي بالمشتقين قد وجب قد وجب في اللغة اشتقاق لفظ لتلك الذات اللفظ الذي يدل على ذلك المعنى لتلك الذات
42:17ووجب بمعنى ثبت قد وجب اي ثبت وامكن ثبت وامكن او قل ان شئت جاز وجب اي جاز لانه وجب بالمعنى اللغوي والوجوب في اللغة واش؟ يطلق على الثبوت وجب اي ثبت جواز ذلك وامكن
42:39اذا مفهوم قوله وحيثما ذو الاسم مفهوم قوله في ذو الاسم صاحب الاسم انه ان لم يكن له اسم قال لك دون اسمي اي المعنى الذي له اسم ترى قلنا لك ذو وصف لموصوف محذوف
42:54وحيت ما دون اسم اي المعنى صاحب الاسم ياك مفهوم قوله ذو الاسم اما المعنى اذا لم يكن له اسم فلا فلا اشتقاق لماذا؟ لعدم ما يعبر به عن ذلك المعنى ما كاينش لفظ يعبر به عن ذلك المعنى
43:14فلا يمكنك واخا نقولو لك شتق مغتلقاش لفظ تشتق منه ما تعبر به عن ذلك المعنى اذا فلا يمكنك اذن قوله وحيث ما دون اسم اي ما وضعت له العرب اسما احترازا مما لم تضع له اسما اذا لاحظ ما سبق وليس
43:32بمعنى بلا احتياج محتاج اليه هنا باش نفهمو هاد الكلام نتدكرو داك الكلام السابت وضحت المسألة ثم قال رحمه الله وفرعه الى الحقيقة انتسب لدى بقاء الاصل في المحل بحسب الامكان عند الجلي تالتها الاجماع حيثما طرأ على المحل ما مناقب
43:53لم يرى ثم ذكر رحمه الله هنا مسألة خلافية اختلف فيها على ثلاثة اقوال او اربعة كما آآ ذكر صاحب الجلالة لكن ذكر هنا ثلاثة اقوال وهي المشهورة لاحظوا هاد المبحث اللي غنبداوه الآن
44:13اه منفصل عما سبق ماشي منفصل كل انفصال لكن ما سبق ليس له تعلق بمسيح هذا كلام مستأنف وعنده تعلق به في لكن هاد وفرعه كلام مستأنف بمعنى اذا تقرر لك ما سبق فاسمع ما سنذكر لك
44:32شنو المبحث الآتي معنا؟ لاحظوا ساهل خليكم من الأبيات سهل جدا وهو هاد المشتق الذي نشتاقه دابا الان عرفنا متى نشتاق مثلا تقرر لنا هادشي فإذا اشتققنا لفظا يدل على ذلك المعنى لذات
44:53واحد الذات اشتققنا لها لفظا يدل على ذلك المعنى ساهل اطلاق ذلك اللفظ المشتق على الذات يكون حقيقيا او مجازيا او بعبارة اخرى متى يكون حقيقيا ومتى يكون جنسيا؟ دابا الآن غير المبحث اللي غايجي معانا
45:14اطلاق داك المشتق على الذات متى يكون اطلاقا حقيقيا؟ ومتى يكون مجازيا القول الأول في المسألة ذكر لك النظيم ثلاثة الأقوال القول الأول قال لك اطلاق ذلك اللفظ المشتق على الذات حقيقي بشرط
45:38وهو بقاء ذلك المعنى في المحل اي في الذات. بمعنى ساهل الكلام انا الان قاعد قائد اذن الوصف ديال القعود موجود فيا الآن اه البعد البعد المصدر ديال القعود قائم بحاصل لي
45:58اولا بعدا نرجعو للبيت السابق وحيثما دنيس مقام قد وجب الآن القعود معنى القعود حاصل فيا ولا لا اذن يصح ويمكنك ان تشتق من القعود لفظ قاعد وتصني به يصح تقول فلان علي انا قاعد فلان
46:18مزيان السؤال الآن هاد الإطلاق قولك فلان قاعد عليا هل هو حقيقي او مجازي القول الأول قال اهله الى كان المعنى مازال موجود في الذات فهو حقيقي الآن انا مازال قاعد
46:30اذن فاطلاق لفظ قاعد علي الان اطلاقا حقيقي دابا الآن الى تكلمتي وقلت فلان قاعد وانا مازال قاعد. قاعدين بيا القعود. فهو اطلاق حقيقي لكن الى وقفت سالا الدرس ووقفت
46:44هل يصح ان تطلق علي قاعد؟ حقيقة؟ لا لا يصح وانما حينئذ اذا قلتي علي قاعد فهو مجاز ملي غادي نسالي مثلا ونوقف فحين الوقوف يصح تقول قاعد يصح لكن مجازا مشي حقيقة حقيقة ملي انا متاصل بالقعود دبا الان انا كنتكلم
47:05انا الان اتكلم معنى الكلام التفل قائم به يصح الان تقول فلان متكلم يصح حقيقة كنقصدو المجازر راه مكاينش اشكال اذن الآن الا قلتي فلان متكلم هاد الوصف اطلاقه عليا وانا اتكلم حقيقي
47:23وهاد الإطلاق غيبقى حقيقي متكلم حتى نسالي الكلام حتى لآخر الحمد لله رب العالمين نمشي نسكت واضح؟ كيبقى هاد هاد الإطلاق حقيقي تا آخر جزء من الكلام وضعت المسألة شنو الفرق بين
47:39المتال الأول اللي متلت بيه والمتال التاني شوف راه متلت جوج دالأمثلة متكلم وقاعد ان المثال الأول اللي هو قاعد واحد المعنى يقع دفعة واحدة انا قاعد الان صافي حصل مني القعود ما زلت قاعدا ما زال ذلك المعنى قائم بي
47:59التكلم هاد المعنى معنى سيال معنى سيال يقع شيئا فشيئا تدريجيا معنى تدريجي يقع شيئا فشيئا اذا ما زلت متكلما يصح تقول علي متكلم ويكون اطلاقك اطلاق حقيقي لا مجازي
48:16وطن فإذا فرغت من الكلام سكت انتهيت من الكلام وسكت او قمت اتصفت بغير القعود قمت فحينئذ اطلاق قاعد متكلم علي يكون مجازيا واش واضح الكلام اذن حقيقي في الحالة الاولى هذا القول الأول
48:35القول الثاني مقابل لهذا القول اش قال اهله قالوا يصح اطلاق اللفظ اللي هو قاعد متكلم ولو بعد الفراغ من الكلام حقيقة بمعنى واخا الآن نمشي فيصح تقول علي فلان قاعد
48:52باعتبار ما كان والشاهد عندهم قالوا هاد الإطلاق اطلاق حقيقي وهذا قول ضعيف قال به ابن سينا وبعضهم وسنذكره لا مقابل للقول الأول يصح تقول علي متكلم وان كنت قد انتهيت من الكلام ويكون اطلاق حقيقي هذا القول الثاني واضح
49:11القول الثالث قال اهلهم ادعوا هذا ادعوا هاد التفصيل اللي غندكروه الآن قالك لا لا فالمسألة تفصل ماشي كلشي فيه خلاف هاد اهل القول التالت كأنهم ارادوا ان يحرروا محل النزاع
49:26اش قالوا؟ قالوا هاد المسألة اللي كتحدتو عليها الآن فيها تفصيل فإذا اتصفت الذات دابا مثلت لكم بالذات ديالي انا الآن هذا هو المحل فإذا اتصفت الذات بوصف مناقض نقيض
49:42مناقض لذلك الوصف الاول فلا يصح اطلاق ذلك اللفظ الاول عليها حقيقة بالاجماع واذا اتصفت بوصف غير مناقض للاول فحينئذ يقع فحينئذ وقع الخلاف. بمعنى هذا القول الثالث كانهم ارادوا ان يحرروا محل
50:04نزاع بغا يقولك راه الخلاف ماشي دائما الخلاف كاين فهاد المحل شنو هو المحل؟ فصلو قالك اذا المحل اتصف بصفة مناقضة النقيض خاصو يكون نقيض وجودي ماشي عدمي تقيض وجودي
50:21قالوا الى تاصف فالمحل اه وصف مناقض للاول فلا يصح اطلاق ذلك اللفظ عليه حقيقة بالاجماع واذا لم يتصف بوصف مناقض فذلك هو محل الخلاف راه الآن قلنا الخلاف غير في اطلاق الوصف على المحل واش حقيقة ولا غير حقيقة؟ هذا هو محل الخلاف ماشي في جواز الإطلاق
50:47جواز الاطلاق في اللغة العربية مطلقا هذا لا اشكال فيه يجوز الاطلاق لكن السؤال هل هو حقيقي او مجازي واضحة اش قال الآن القول الثالث؟ اش قالوا كأنهم ارادوا ان يحرروا محل النزاع مع ان نقول هذا غير صحيح على الصحيح. والصحيح ان الخلاف جار مطلقا سواء كان تاصت الذات بوصف مناقض او لم تتصف بوصف مناقض. كما
51:10سنبين كما وكما ذكره المحلي رحمه الله وكذلك الشارع عندكم اذا الشيء هادو لي بغاو يتوصلو غي باش نفهمو بعدا قولهم اش قالوا قالك هاد المسألة فيها تفصيل وهي وهو ان المحل اي الذات
51:27اذا اتصف بصفة مناقضة للوصف الاول ويشترط في النقيض يكون وجودي لا عدمي اذا اتصف بصفة مناقضة للوصف الاول فهو فلا يوصف بذلك الوصف الاول حقيقة بالاجماع قال لك وانما الخلاف فيما عدا ذلك
51:53لو اتصف فيما عدا ذلك اي اذا اتصف بصفة اخرى غير مناقضة للوصف الاول او كان النقيض غير وجوديا غير وجودي مثال ذلك النقيض الوجود وغيره مثلا لاحظوا الآن انا الآن فقاعد اذا قمت وقفت
52:10فالوقوف نقيض والمراد ما يعم الضد نقيض للقعود هو نقيض وجودي القيام وصف وجودي هو شيء عدمي وجودي اذا فقالوا اذا قلت فلا يجوز ان يطلق علي قاعد حقيقة يعني اطلاقا حقيقيا بالاجماع فهاد الصورة
52:31لانني صرت متصفا بوصف مناقض للوصف الاول ومناقض وجودي واضح وما عدا ذلك هو اللي فيه الخلاف شنو ما عدا ذلك؟ ان يكون النقيض عدميا او الا اتصف بالنقيض ان يكون النقيض عالميا مثل ماذا
52:48متل السكوت انا كنت اتكلم متكلم كذا كذا اتكلم فإذا سكتوا فالسكوت نقيض الكلام لكنه شيء عدمي السكوت واش هو عدم الكلام هو ترك الكلام فقالوا هنا يجري الخلاف هنا كاين الخلاف
53:05الخلاف السابق في القول الأول والقول التالي او اتصفت بصفة غير مناقضة لليوسف الأول مثلا انا قاعد وآآ وصفتني قلت فلان قاعد واتصفت بانني اتكلم متكلم ومستيقظ شوف لاحظ صفة مستيقظ مناقضة لصفة قاعد
53:28وصفة متكلم مناقضة لصفة قاعد لا تناقض بينها لا تقابل بين مستيقظ متكلم قاعد واضح الكلام؟ اذن انا الآن اتصفت بأنني قاعد ووصفتني بأنني مستيقظ قالك الآن هاد الوصف الآخر لي هو مستيقظ لا يناقض الوصف الأول لي هو قاعد لأنه يمكن الجمع بينهما وعليه فهنا يجري الخلاف هكذا قالوا قال
53:52اهل القول الثالت وبكلام والصحيح ان الخلاف جار في المسألتين لا فرق بين ان يتصف بالوصف النقيض وغير الخلاف جار وموجود في كل الاحوال سواء اتصف المحل قول السي محسن سواء اتصف المحل بوصف
54:15اجي مناقض وجوديين او بوصف مناقب عدمي او لم يتصف بمناقض اصلا. فالخلاف جار على الصحيح خلافا لاهل القول الثابت واضح المسألة وفي المسألة قول رابع وهو الوقف وقد ذكره الشارف عندكم قال وقيل بالوقف يعني قول رابع وقيل بالوقف عن الاشتراط وعدمه
54:37ردد ليهما وقد ذكر هذه الاقوال في الجمع الاسلوب كيف المتن في المتن في الجمع ذكر هذه الاقوال الاربعة تأتي المؤلف ضع في القول الرابع وهو قول الوقف لم يذكره. واضح الكلام
54:53اذن دابا الآن غيسال علينا تقدير الأبيات ثم المسألة الآن غناخدو هاد المعنى هاد الكلام لي فهمتو نستخرجوه ونستنطوه من الأبيات القول الأول قال الناظم وفرعه الضمير فرعه ولاش يرجع
55:09المشتق من فرعه الضمير للمستقيم. فرع المستقيم فرع الاصل والفرع ما المقصود به؟ المشتاق؟ اذا الفرع هو المشتق وهو المشتق منه وفرعه انتسب الى الحقيقة المستقمر مثل ماذا؟ مثل ضارب مثل قاعد مثل قائم لمن اتصف بالقيام
55:35قالك انتسب الى الحقيقة ان يقال له حقيقي خويا الفقيه هذا الوصف اللي هو قاعد وصف حقيقي قائم حقيقي نصف حقيقي وان شاء الله سيأتي بعد ما يترتب على هذا في قوله فما كسارق لدى المؤسس حقيقة في حالة التلبس
55:54قال لك انتسب الى الحقيقة هذا على اهل القول الاول لكن متى؟ بشرط ولا لا اه انتسب الى الحقيقة بمعنى يقال فيه وصف حقيقي لكن بشرط ما هو الشرط؟ قال لك لدى بقاء الاصل
56:10في المحل حقيقي شرط اللي هواش بقاء الأصل اش معنى الأصل؟ اي المعنى المصدري بقاء الأصل اي بقاء المشتق منه لي هو الضرب فداري والقيام فقائم والقعود فكر ما مثلت لكم انا ما زلت قاعدا
56:30الأصل مازال موجود فيا شنو هو الأصل؟ المعنى المصدري المشتق منه اللي هو القعود ما زال موجود الان التكلم مازال موجود الآن هذا هو معناه لدى بقائي الأصل لدى بقى يصل في المحل اي في الذات اللي هي انا مثلا
56:47فحينئذ الآن اذا قلت علي قائل متكلم فهذا وصفه مستيقظ فهذا وصف حق اطلاق حقيقي قال بحسب الامكان قوله وبحسب الامكان اراد ان يبين به البقاء بغا يبين لك البقاء قال لك اعلم ان البقاء يكون بحسب عباده
57:06البقاء يكون بحسب بحسب الامكان بمعنى راه كاين المعنى اللي كيكون البقاء ديالو مما يقع شيئا فشيئا كالتكلم انا الان ما زلت اتكلم اللابو فانني متكلم المعنى لي هو التكلم المعنى المصدري موجود فيا الآن اش
57:32موجود فيه الآن اي غير منقطع شيء يقع شيئا فشيئا شيء سيئ او القعود الذي حصل من اول مرة ومازلت متصفا به ما زلت قاعدا اذا فبحسب الامكان اراد ان يبين به ان بقاء الاصل ان بقاء المعنى المصدري نوعان اما ان
57:52مما يقع دفعة واحدة كالقيام او مما ينقضي شيئا فشيئا كالتكلم فالشرط شنو هو حنا مكيهمناش يكون يقع شيئا فشيئا ولا يقع واحدا الشرط هو اش؟ هو اخر جزء منه هذا هو الشرط
58:12وقت للشرط اذا الشرط هو بقاء اخي ما دام قد بقي جزء منه من ذلك المعنى المصدري فالاطلاق حقيقيون ما دام اه ذلك المعنى قد بقي جزء منه فذلك الاطلاق ولو غير جزء صغير باقي. نعم ولو غير جزء صغير باقي مادام باقي داك
58:35المعنى فإن الإطلاق حقيقي قال بحسب الامكان عند الجل اي عند الجمهور هذا القول الأول يقابله واحد القول الثاني طواه المؤلف طواه مادكرش القول الثاني علاش مادكروش لأنه سهل مقابل للقول الأول لأن لاحظ الآن ذكر لينا قول او قالينا ثالثها اي ثالث الأقوال في القول الثاني
59:02طواه رحمه الله لانه مفهوم من القول بمعنى الى كان اهل القول الأول يقولون وهو الصحيح يقولون ذلك الإطلاق حقيقي عند بقاء الأصل فالقول الثاني مناقض له يقولون اش؟ الاطلاق حقيقي ولولا
59:20ولو لم يكن ذلك المعنى الاصلي موجودا في الذات لا يشترطون هذا الشرط بمعنى يجوزون ذلك دون شرط الى اهل القول الاول كيجوزو هادشي هاد الإطلاق بشرط فهاد القول التاني
59:34يجوزون ذلك بدون شرط وهم المعتزلة وابن سينا. ذهبوا الى عدم اشتراط بقاء الاصل في المحل. قالوا حقيقة دون هذا الشرط اذا فعل مذهبهم يصح تقول علي قاعد ولو صرت قائما ويكون الاطلاق حقيقي
59:55كما فعل المعتزلة في الصفات قال عند الجمهور خلافا للمعتزلة وابن سينا اذا هذا القول الثاني القول الثالث قال ثالثها اي ثالث الاقوال الاجماع على عدم حقيقة المشتق وهذا الاجماع قال لك من المسلمين واهل اللسان
1:00:20هذا الاجماع اجماع من؟ الاجماع يقصدون اجماع من اجماع المسلمين واهل اللسان اهل اللغة اجماع من المسلمين واهل اللسان اجماع على ماذا؟ على انه لا يجوز تسمية المحل بالمعنى بعد مفارقته
1:00:44حيثما طرأ اي متى طرأ على المحل المشتق له اي على الذات ما اي وصف اودي يرى مناقضا للوصف الاول نعاود ليكم التقدير اللي تكتبوه ثالثها اي الاقوال الاجماع على عدم حقيقية المشتق
1:01:12وهذا الاجماع من ماذا؟ من المسلمين واهل اللسان حيثما ايمتا ترى اي ترى على المحل المشتق له على المحل المشتق له ما اي وصف وجودي يرى مناقضا للوصف الأول وصف وجودي يرى مناقضا للوصف الاول
1:01:46قالك فهاد الحالة شرحناه متى طرأ على المحل المشتق له وصف وجودي يرام ناقضا للوصف الاولي؟ فلا يجوز تسمية المحل بالمعنى اجماعا قالك بالاجماع باجماع من المسلمين واهل اللسان فات السورة مفهومه
1:02:10مفهوم هذا الكلام اي فاذا لم يطرأ مفهومه فإذا لم يطرأ على المحل المشتق له وصف وجودي مناقض للأول ف فحيينئذ يجري الخلاف فذلك هو محل الخلاف اما فهاد السورة قالك لا هادي لا خلاف في انه لا يجوز
1:02:33ان نطلق اللفظ حقيقة على ذلك المحل قالك هنا فهاد الصورة اذا اتصف المحل بصفة وجودية مناقضة بصفة اولى قالك هنا لا يجوز بالاجماع حكاو بالاجماع اذا اتصفت الذات بصفة مناقضة للوصف الاول فلا يجوز
1:02:55تسميتها بالوصف الأول تسمية حقيقية قالك بالاجماع وانما الخلاف فيما عدا ذلك جمعنا فيما عدا ذلك اذا لم يتصف المحل بصفة وجودية مناقضة بان اتصف بي بوصف المناقض غير وجودي او بصفة غير مناقضة تما هو محل الخلاف ولي فيه الاقوال اما هنا قالك لا خلاف
1:03:21مفهوم؟ وقلنا هذا الصحيح ان الخلاف جار فيه وانه لا فرق بين هذا وبين غيره فهمنا التقدير ثالثها الاجماع حيثما ترى على المحل ماء غسل رجليها مناقضا كتسمية القاعد قائما
1:03:39قال لك هذا ليس حقيقيا لاحظوا هما ماشي كيمنعوا من التسمية كيمنعوا غير من الاطلاق الحقيقي كيقول لك الاطلاق حقيقة لا يجوز بالاجماع ماشي كيقولو لا يجوز الاطلاق بينت هذا مرارا
1:03:51هل يقول لا يصح ان تطلق لفظ قاعد على من كان قاعدا وقام باعتبار ما كان لم يمنع هذا احد مختالفوش في الاطلاق مختلفو فاش؟ في كونه حقيقيا اما اه اطلاق اللفظ على المحل باعتبار ما كان مجازا فانه جائز
1:04:16واش واضح يجوز فواحد الشخص هو فقيه واحد الشخص كان قاعد والآن صار قائما تقول فلان قاعد باعتبار ما كان لا يجوز راه من علاقات المجاز المرسل اطلاق ما كان على ما يوجد الان اطلاق اللفظ باعتبار ما كان
1:04:34ومنه قوله تعالى واتوا اليتامى اموالهم. راه كانوا يتامى قبل البلوغ الان ملي بلغوا ما بقاوش اليتامى. لان البالغ لا يقال عنه يتيم شرعا لكن الله تعالى اطلق عليهم لفظية باعتبار ما كان
1:04:51فهذا اطلاق مجازي اذا فهذا المنع لي كنقصدو انا ياش؟ ان يكون الاطلاق حقيقيا ولذلك اشنو قلت لكم في التقدير؟ ثالثها الاجماع على عدم حقيقية متفقين؟ فاش كتبتوها؟ هذا هو المقصود
1:05:06اما تسمية ذلك باعتبار من باب المجاز من باب تسمية احد الضدين بالاخر او قل انت ان شئت من باب الشيء باسم ما كان هكذا فالمجاز المرسل تسمية الشيء باعتبار ما كان
1:05:24تا هذا جائز لكنه مجاز واضح ثم قال عليه يبنى مرة من مطلقة فبعضهم نفى وبعضهم حققه قالك مما يبنى على هذا الخلاف بمعنى هاد الخلاف لي دكرنا الان بين اهل اللغة هل يبنى عليه شيء
1:05:39قال لك مما يبنى عليه هذه المسألة عليه يبنى اي يبنى على الخلاف المذكور الخلاف في من رمى المطلقة. من روى من رمى زوجته المطلقة طلاقا بائنا بالزنا واحد الشخص طلق مرا
1:06:00وبانت منه صارت بينهما بيننا انتهت العدة طلقها وبانت منه طلاقا بائنا ثم رماها بالزنا اتهمها بالزنا فهل يلاعنها او يحد حد القذف اذا لم ياتي بشهود حنا تنعرفو ان الرجل اذا رمى زوجته فانه يلاعنها الزواج مانع من القذف من ان يحد حد القذف
1:06:26لكن هدا طلق الزوجة ديالو طلاقا باهنا فهل تكون بينهما ملاعنة باعتبار انها زوجته باعتبار ما كان او يقذف باعتبار انها ليست زوجة له اختلف فالذين قالوا اللي قالوا بالقول الأول
1:06:45انه يصح ان يطلق اللفظ على المحل عند بقاء الوصف اش قالوا يحد حد القذف لا يلاعب لانها ليست زوجته لو كانت زوجة له الان الوصف المعنى ما بقاش في المحل ولا لا
1:07:01قال واش لا يلاعن والذين قالوا بالقول التالي قال لك يطلق ذلك اللفظ على المحل حقيقة قوم ابن سينا والمعتزلة قالوا يلاعي وبعضهم فصل اهل القول التالت كانهم اش يفصلون
1:07:20اش يقولون؟ يقولون اذا طرأ على المحل وصف مناقض لا يصح ذلك اجماعا واذا لم يطرأ على المحل وصف مناقض ففي ذلك الخلاف وعليه فلو انها تزوجت رجلا اخر طلقها وتزوجت برجل اخر ثم اتهمها بالزنا فإذا طرأ على المحل وصف
1:07:46اه وصف وجودي مناقض لأنها لا يمكن ان تكون زوجة له وهي زوجة لغيره. تزوجت بغيره لا يمكن ان تصير زوجة له وعليه فهنا يحد حدا القدس واذا لم تتزوج بغيره
1:08:03يعني طلقهم لم تتزوج بغيره. فهنا محل خلاف فهاد المسألة محل غي بمعنى في السورة الاولى بلا لا خلاف في انه يقذف وفي الصورة الثانية يوجد الخلاف في المسألة هذا ذكرناه الان بناء على ما قاله اهل القول الثالث والا فقد قال ابن المواز من المالكية ان
1:08:25وجدت غيره لم يلاعن والا لاعن وهو تفصيل راجع للقول ثالث فكأنه رأى ان زواجها الثانية مانع من صدق كونها زوجة واضح؟ مانع من صدق كونها زوجة. اذا هذا مما يبنى على الخلاف في المسألة السابقة. الخلاف اللي ذكرناه الآن تبنى عليه امور
1:08:49ومن هذا الأمر وسيذكر الشارح عندكم مسائل اخرى تبنى على الخلاف في المسألة اذن يقول عليه يبنى ان يبنى الخلاف يبنى على الخلاف المذكور الخلاف فيمن رمى زيد زوجته المطلقة البائنة
1:09:09بالزنا من رماها بالزنا هل يلاعنها ام لا فبعضهم اي بعض اهل المذهب نفى اي نفى اللعان بينهما لانها ليست زوجة له وبعض حققه اي اوجب اللعان بينهما على انها زوجته بناء على الوصف السابق
1:09:31وبعضهم قال ان تزوجت غيره لم يلاعب والا لاعان واضح؟ هذا حاصل ما في هذه المسألة قلنا وهناك قول رابع وهو اش؟ الوقف عن الاشتراط وعدمه لتعارض دليليهما قال الرحمن الرحيم
1:10:02المؤلف رحمه الله قال والذي عز له العطار في حشيشه فهذا قال واما الاسماء الاعجمية فجبر وميكائيل ونحوهما فقال الاصفهاني في شرح الشقاق فيها لو كان فيها الشفاء كلما كانت اعجمية
1:10:26كون العجمة منافية الحاصل في العربية والاصفهاني والاصفهاني في شرح المقصود انما اورد على تعريفه باقي تلقائه على نحو جبريل وميكائيل مع انهما ليس منشقين قد استدل على تناول الحد له ما روي ان النبي صلى الله عليه وسلم
1:10:47سأل جبريل لما سميت جبريل فقال لاني ات بالجبروت ومن تأهيل بانه يكيل لانه يكيل الارزاق انه يكني الأرزاق شنو هو الحد هو ان الإشتقاق هو ردك اللفظ الى لفظك؟ قالك هاد الحد هذا عام يتناول الأعجمية ولا لا؟ لأن ممكن نقولو
1:11:09مردود الى الجبروت اللي عندو استنادا لهذا الحديث اورده لكن سيجيب عنه قال قال انه لو صح اي حد لكانت هذه الالفاظ هذه الالفاظ ومشتقاتهم واللازم الباطل. نعم. قال وذلك لانها لو كانت مشتقة لما كان
1:11:27اعجميا. نعم. لكون العجمة منافية للانشقاق لكنها اعجمية. والا لانصرفت. بمعنى شنو المانع لها من الصرف؟ كما هو مقرر في النحو والعجمة اذن فالاشتقاق ولكن واللازم باطل في الملزوم كذلك
1:11:44ثم اجاب عن هذا الايراد بقوله نقول انما ذكرنا حد الاشتقاق الحاصل في الالفاظ العربية وتلك الالفاظ ليست عربية لا انتهى فهذا تصريح منه بمنافاة العجمة للانشقاق. وان هذه الالفاظ ليست مشتقة. وانما اورد هذه الالفاظ اعتراضا على التعريف لشموله
1:12:03لها مع عدم دخولها في افراد محدود الحد غير مانع وذلك من مفسدات الحدود والعلم عند الله تعالى. هم قد انكر السيوطي في كتابه المزهر في علوم في علوم اللغة ان يكون الاشتقاق بين لغتين. قال محال ان ان يشتق العجمي من
1:12:22عربي او العربي منه لان اللغات لا تشتق الواحدة منها من الاخرى مواضعة كانت في الاصل او الهاما سبق لينا الخلاف في ذلك واللغة الرب لها قد وضعها وعزوها مواضعة كانت في الاصل او الهاما وانما يشتق في اللغة الواحدة بعضها من بعض. لان الاشتقاق
1:12:45وتوليد بعضها من بعض بان الاشتقاق نتاج وتوليد ومحال ان تنتج النوق الا حورانا الحوران جمع حوار او حوار وهو ولد الناقة اذا كان يرضعها قبل ان يفصل عن امه
1:13:06ولد مات قبل ان يفصل عن امه يقال له حوار وحوار بهما معا والجمع حوران وحيران هذا لي جمعاني فاذا فصل عن امه ما بقاش كيرضع يقال له فصيل قبل ان يفصل عن امه يسمى بهذا الاسم
1:13:26ومحال ان ان تنتج النوق الا حورا وتلد المرأة وتلد وتلد المرأة الا انسان اذا قال لك اه لان الاشتقاق نتاج وتوليد اشتقاق نتاج كيقولو هذا مستقبل هذا بمعنى اش
1:13:44هو اللدن منه قال لك ومحال ان تنتج النوق الا حورانا واش ممكن الناقة تولد انسان لا ومحال ان تلد المرأة الا انسانا ممكن المرأة ان تلد حورا لوقا لا يمكن
1:13:59فقالك كذلك لا يمكن للعربية ان تلد العجمي ولا العكس قد قال ابو بكر محمد بن السري السري السري في رسالته في الانشقاق وهي اصح موضع في هذا الفن وهو ابن السراج هو
1:14:16الامام بن السراج النحوي المعروف معروف بابن السراج يذكر هنا ومن اشتق الاعجمي المعرض من العربي كان كمن ادعى ان الطير من الحوت ومن اشتق العجبين المعرب من العرب كان كمن ادعى نفس المثل اللي قالوا
1:14:37قال واما عكس المسألة وهو الشقاق اللفظي العربي من العجمي فغير ممنوع على الاطلاق. بل يتأتى فيما اجرته العرب مجرى العربي. يعني في المعرض في بقى زوجته المعرضة قال لك
1:14:50واما عكس المسألة وهو اشتقاق العدالة تنكيت تنبيه فيه تنكيت على ما قاله السيوطي لأن السيوطي قال لك محال ان يشتق العجل من العربي او العربي منه اي من العجب واطلق في الكلام
1:15:02قالك بالعكس العكس لي هو اخد اه اخد العربي او اه اشتقاق العرب من العجب ماشي ممنوع باطلاق فيه تفصيل الا كان واحد اللفظ عجمي قد عربته العرب غيجي معانا ان شاء الله المعرض ما استعملت فيما لا هو جا العرب في غير لغتهم معربة واحد اللفظ
1:15:26عجمي لكن استعملته العرب وصار معربا فهذا يمكن فيه الاشتقاق. واضح؟ اذا العكس فيه تفصيل ماشي بالاطلاق ولذلك قال واما عكس المسألة وهو اشتقاق النبض العربي من اجله فغير ممنوع على الاطلاق بمعنى فيه تفصيل بل يتأتى فيما اجرته العرب مجرى عربي علاش يتأتى هنا
1:15:46لانه صار عربيا واضح ما بقاش اعجمي الآن استعملته العرب صار عربيا. فلذلك امكن فيه قال تتشرف فيه كاللجام وهو معرض لغام قالك لجام هاد اللحظات الأصل ديالها عجميا والأصل الأصل ديالها ليغام والعرب عربته قالت فيها نجام ولذلك
1:16:07هذا صار مشتقا قد اشتقوا منه الفعل امرا وغيره فتقول الجمه وقد الجمه ويؤتى الفعل منه بمصدر وهو الايجاب والفرس ملجم والرجل ملزم قاله لدى الشقاق والجمع مما افرد ونفي اذا راه ابن السيوط نفسه في ذاك الكلام العام الذي قرره في الاول قد
1:16:33اه بين ذلك الاطلاق بعد. قال لك ماشي ذلك المناعة على سبيل الاطلاق بل يتأتى في الاسماء المعرضة. والالفاظ المعرضة يعني ان يعني ان الذي عليه الكثير ان الجمع وتثنيته الشقان من المفرد وكذا المنسوب فان رد المنسوب مثلا الى المنسوب اليه الشيطان. نعم. ملي كنقولو
1:16:54المكي منسوب الى مكة هذا اشتقاق بالمعنى المعنى العام وكذلك المصغر فقد قيس على المنسوب قاله محمد جعيد في حاشيته وقوله ونفي شرط مصدر قد عهد يعني انه لا يشترط في الاشتقاق وجود مصدر
1:17:12ما لا يتصرفك عسى وليس من الافعال فهو مشتق. فالمراد رد لفظ الى لفظ اخر موجود او مقدر الوجود. فالجنود لا ينافي الاشتقاق وانما الا في تصرف فتبارك فعل جامد مشتق من البركة. ولما ذكر الناظم الشقاق واقسامه شرع في ذكر احكامه فقال
1:17:32عند فقد الوصف لا يشتك اعوز المعتزلي الحق يعني انه لا يجوز الاشتقاق عند عدم قيام الوصف بالمستقيم اي ان شرط المستقيم صدق اصله فاذا لم تتصف الذات بالمصدر فلا يجوز ان يشغلها من مسلم
1:17:47فلا يقال ظالم لمن لم يقم به الضرب اصلا. وهذا بخلاف الاشتقاق من الاعيان. فلا يشترط في الاشتقاق منها قيام المشتق منه بالذات كما في لا به وتامر والمدني والمكي
1:18:00في حالة قيامها بها قال الاسناوي وهذه المسألة وان كانت واضحة لكن لكن ذكره الاصوليون للرد بها على المعتزلة الى ذلك يشير قول الناظم واعوج المعتزلي الحق يعني ان المعتزلة خالفوا منهج الصواب المحتاج الى اتباعه
1:18:21فنفوه عن الله تعالى صفاته المجموعة في قول القائل وقد عد منها البقاء على القول بانه معنى وهو قول ضعيف عند المتكلمين ايات وعلم قدرة وارادة وسمع وابصار كلام مع البقر
1:18:35فقالوا عالم بذاته لم قوله اه وهو قول ضعيف عند المتكلمين يقصد الاشاعرة المتكلمين الذي له الاشاعرة فقالوا فقالوا عالم بذاته لا بصفة زائدة وقادر بذاته كيقصدو هوما بالمتكلمين هنا في هذا السياق الى قالوا المتكلمين اش؟ اهل العقائد
1:19:02يعني الناس الذين يتحدثون في العقيدة لان العقيدة كيسميوها علم الكلام العقيدة تسمى بعلم الكلام فالمتكلمون عليه اهل التخصص اللي كيتكلمو فمسائل العقيدة كأنك قلت اهل العقائد هدا هو معنى كلامهم
1:19:19قال وقادر بذاته الا بصفة زائدة قائمة ولماذا مسائل العقيدة كيسميوها مسائل الكلام لانها لانهم يقررونها بعلم الكلام لذلك يسمونها مثلا وهكذا في جميع صفات المعاني فرارا منهم من تعدد القديم ان كانت قديمة او قيام الحادث بالقديم ان كانت حادثة وكلاهما مستحيل تعدد
1:19:43القديم مستحيل وقيام الحادث بالقديم المستحيل اذا ففرارا من هذين المستحيلين قالوا لا يجوز قال ووافقوا على المعنوية ووافقوا على المعنوية علاش؟ لانهم يقولون عالم لان الصفات المعنوية كما قلنا اعتبارية هي كونه عالما ومولدا فهم يقولون الله
1:20:02لكن ماشي بصفة العلم بذاته لا يثبتنا المعنى صفات المعاني وكونه عالما ومريدا يثبتون ذلك قال الهزم من قوله ان صدق المشتق على من لم يقم به معنى المشتق منه ولذلك اختلف في تكليفه في
1:20:18تكفيرهم بناء على لازم المذهب هل يعد مذهبا ام لا ولا يتصور عالم دون علم ولا قادر. من فعل ان لازم المذهب مذهب اه يكفرون والا فلا قال البرناوي تحرير النقل عن ابي علي وابنه كما عن ابي علي اي الجباء المعتزل يعني عن المعتزلة
1:20:40كما صرح به في كتبهما الاصولية انهما يقولان ان العالمية بعلم لكن علم الله عين ذاته لا انه عالم بدون علم. فما اشتهر عنهما في معنى لا يصرحون بهذه العبارة لكنها لازمة مذهبهم
1:20:59شناهي؟ هي عالم بدون علم قادر بدون قدرة هم لا لا يقولون هذا لكنه لكن ينسب اليهم هذا لانه لازم المذهب لكن البرماوي من باب الإنصاف قال لك هوما راه مكيقولوش عالم بدون علم كيقولو عالم بذاته
1:21:16الف من شهر عنهما في كلام الرازي والبيضاوي وكذا في بقية الصفات انتهى الشمشاوي المعتزلة على مذهبهم بانه الشقة بانه الشق ظالم وقاتل للفاعل مع ان الضرب والقتل قائمان بغيرهما وهو المضروب والمقتول
1:21:36واجيب عن ذلك بان الضرب والقتل هو التأثير وهو قائم بالفاعل. واما الذي قام بالمفعول فهو الاثر ومحل تحقيق المسألة علم الكلام وقول الناظم اعوج معناه اعجز قال في المصباح واعوجني المطلوب مثل اعجزني وزنا ومعنى. اذا وهذا احسن في التفسير
1:21:57لفسرنا اعوازا بمعنى اعجاز يوافق هذا كلام الناظم اعرابا ومعنى بجوج واعوز المعتزلي الحق اعجز المعتزلين الحق اعجزه اي لم يصل اليه لم يصبه ولم موفق اليه قال وفي القاموس اعوجه الشيء احتاج اليه. وعلى هذا اقتصر في الاصل ولعل الاول اظهر. لان حل اظهر علاش؟ لانه يوافق المعنى
1:22:26والاعراب نعم لان حل المعنى فيه يوفق حل الاعراب بخلاف الثاني فهو حل معنى فقط اذا قال بعضهم على هذا المعنى لم لم ادري موقع الحق من الاعراب. قال بعضهم هو داك التلميذ
1:22:43محمد الأمين الحاشية على في التعليق على قال هاد الكلام قال قال بعضهم لم يذكروا فعلا قال هذا الكلام قال لم ادري على هذا المعنى لم ادري موقع الحق من الاعراب. لانه على ذلك المعنى فهو
1:23:00تفسير معنى لا تفسير اعرابي ومعروف فحال البيت اما ان يكون بحال بحال المعنى واما ان يكون حل المعنى مع مع الاعرابي مع الوضع فهو الذي اكمل نثر الورود في الطبعة المشهورة المعروفة قال هذا في الحاشية قال
1:23:19وفيه ان موقعها من الاعراب ظاهر فهي فاعل اعوج الا ان تفسير المعنى لم يوافق وجه الاعرابي والله تعالى اعلم. نعم ولما تقدم ان شرط المشتقي صدق المشتق منه شرع الناظم في بيان الصدق الحقيقي والمجازي فقال
1:23:35وحيثما ذو الاسم قام قد وجب وفرعه الى الحقيقة الجسد لدى بقاء الاصل في المحل بحسب الامكان عند الجنود يعني انه يجب في اللغة الاشتقاق من كل معنى له اسم اذا قام ذلك المعنى بالمشتق للشقاق العالمي ممن قام به به العلم
1:23:52فان لم يكن له اسم كأنواع الروائح من جنى عن الشقاق لعدم ما يعبر به عنه المراد بالوجوب هنا الاستحقاق ولا الوجوب الشرعي. واضح؟ اذا فالمراد بالوجوب يعني في قول ناظم وحيث ما دون اسم قام قد وجب. اش معنى هاديك وجب؟ اشنو معنى
1:24:08قالك الاستحقاق لا بمعنى الوجوب الشرعي ماشي واجب عليك تشتاق بمعنى يمكنك اثبت لك قال ابن عاشور في حاشيته التلقين قال ابن عاشوري في حاشية التلقيح وجب اي وجوبا بلاغيا عند اقتضاء الحال التعبير عن احواله
1:24:28عند اقتضاء الحال وجبت تعبير وجب اي وجوبا بلاغيا زيد اي وجوب بلاغي عند اقتضاء الحال التعبير عن احوال الموصوف وصفاته. والا فليس الاشتقاق واجبا لامكان السكوت عما لا حاجة للتعريف
1:24:47ثم ذهب الجمهور الى ان الفرع وهو المشتق يشترط في كونه حقيقة في كونه حقيقة بقاء الاصل الذي هو المشتق منه في ان امكن بقاء ذلك المعنى كالقيام وان كان مما ينقضي شيئا فشيئا في المصادر السيئة كالتكلم فالمعتبر بقاء اخر جزء منه
1:25:08القائم لا يكون حقيقة الا في حالة الاتصاف بالقيام. والمتكلم لا يكون متكلما حقيقة الا في حال الكلام والكلام كغيره من المصادر السيالة لا يقوم بالذات جملة لتفاوت ايلا فهمنا هاد الكلام مزيان
1:25:24غنفهمو هادوك جوج ابيات المعقدة الاتية فما كسارق لدى المؤسس حقيقة هادو جوج ابيات شوية فيها شوية التعقيد لكن الا فهمنا هذا ستفهم جيدا اخر ابن تيمية هداك الخلاف بين القرابي وبين السبكي الاتي ان شاء الله
1:25:42تفاوته تدريجا بحسب الامكان ومقابل قول الجندس قوله القول بنفسنا قول ابن سينا وبعض المعتزلة باطلاقه حقيقة على الفرع ولو فارقه الاصل. مم فيصح عندهم تسمية القاع قائما باعتبار قيام سابق. وضارب لمن تقدم منه ضرب استصحابا للاطلاق. وهناك
1:26:06قول ثالث يرجع الى تحرير محل الخلاف اشار اليه وهناك قول ثالث يرجع الى تحرير محل الخلاف اذا هاد القول الثالث اش بغاو والو بغاو زعما يحرروا محل النزاع ولذلك قالوا هنا لا خلاف بين ابن سينا والمعتزلة يعني فهاد المسألة وانما الخلاف في كذا لكن سيأتي ما فيه
1:26:26هناك قول ثالث يرجع الى تحرير محل الخلاف اشار اليه الناضل بقوله ثالثها الاجماع حيثما طرأ على المحل ما مناقضا يرى يعني ان صاحب القول الثالث قال اجمع المسلمون واهل اللسان انه لا يجوز تسمية المحل بالمعنى بعد مفارقته حيث طرأ على المحل وصف
1:26:46وجودي يناقض الوصف الاول القاعدة قائما والمستيقظ نائما لما سبق له من قيام ونوم احترز بالوجود لا رجب بوجوده عن العدم كالسكوت لترك الكلام بعد التكلم وبالمناقض عما لا يناقض كالتكلم والقيام الاجتماعي معه وذكر
1:27:06في الاصل انه يجوز مجازا من باب تسمية احد الضدين بالاخر وقد تبع في ذلك الكمال في وقد تبعه على ذلك في نشر الورود ولعل العلاقة هي تسمية الشيء بما كان عليه كما في قوله واتوا اليتامى اموال. يعني العلاقة في هذا المجاز في تسمية احد الاخر شنو علاقة المجاز
1:27:27قالك هي تسمية الشيء بما كان عليه ومعروفة هاد العلاقة من علاقات المجاز ويوجد ضدها من علاقة المجال ضد اما تسمية الشيء بما كان عليه او تسمية شيء بما يؤول اليه كل هذا من باب المجاز. اني اراني اعصر خمرا فسماه خمرا باعتبار
1:27:49ما يؤول اليه او باعتبار ما مضى. وهادي كيسميوها فالمجاز الموصل العلاقة المكانية. باعتبار ما كان كيسميوها ماشي المكانية المكانية يعني باعتبار ما كان فما في قوله واهلوا اليتامى اموالهم الاية اي الذين كانوا يتامى
1:28:12ويشير لذلك قوله قبل هذا لتسمية القاعد قائما لما سبق لما سبق له من القيام فتأمل. قوله اي الشرح في الاصل. قال والخلاف يشير لهذا بمعنى الى ان العلاقة هي تسمية الشيء بما كان عليه ثم قال
1:28:29والخلاف في غير ذلك والخلاف تتمة اهل القول ثالث يعني اهل القول الثالث قالوا والخلاف فيما عدا ذلك ثم غيقولك والاصح والاصح فيه فلا يظهر بينه وبين غيره قاله المحلي في شرح جمع الجرائم قال
1:28:46وقيل بالوقف عن الانشاط وعدمه وقيل بالوقت رابع هذا القول الرابع في المسألة ذكره في الجنة قال فدليل الاول انه كالموت قبل وجوده ودليل الثاني للاستسحاب وعزا هذا القول الزركشي في البحر للامني وابن الحاجب ويوزع ونوزع ونوزع في ذلك بانه بحث ذكرا بانه
1:29:09احد ذكره الامني على لسان الخصم. بمعنى نزع الزركشي في نسبته هذا للآمد. قال لي وقالوا لي قالوا الآمدي لم يقل بهذا. وانما فقط على لسان الخصم. قال اما ان كان الاشتقاق باعتبار قيام الوصف في المستقبل فمجاز الاتفاق فمجاز
1:29:29نحو انك ميت وانهم ميتون. بلا اشكال باعتبار المستقبل هو اللي قلت لكم باعتبار ما سيؤول اليه في المستقبل مجازب الاتفاق مثلا تقول شوف فلان عالم التقصيد شوف فلان عالم تقصد باعتباره المستقبل ان شاء الله سيصير عالما فلان عالم ان شاء الله اي في المستقبل هاد التعبير ما حكمه
1:29:56مجازي بالاتفاق واحد الوليد مزال مكيتمشاش تقول فلان ماشي ان شاء الله بمعنى سيصير ماشيا هذا مجال بالاتفاق وانما اختلفوا اذا اطلاق اللفظ على الاطلاق المشتق او اللفظ المأخوذ على الذات باعتبار ما سيكون في المستقبل
1:30:15بالاتفاق لكن باعتبار ما كان هذا هو اللي فيه الخلاف السابق ثم قال عليه يبنى فيه كلام طويل هل من اشكال ولا واضح واضح اتضح يعني المقصود والصواب من الخطأ مزيان هدا
1:30:49بغض النظر عن المجيب خطاب

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.