استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس 34 من شرح متن مراقي السعود لمبتغي الرقي والصعود للفقيه موسى بن محمد الدخيلة حفظه الله،

0:00المستقيم وغيره قال رحمه الله فصل الاشتقاق اشتقاق ايضا من المباحث اللغوية. وما زال الكلام على آآ مباحثي لغة ومنها هذا الفصل فصل اصدقاء الاشتقاق في اللغة والاقتطاع والانفصال لغته
1:01و الاصطلاح سيأتي تعرفه عند الباب رحمه الله بقوله والاشتقاق ردك اللفظ الى لفظ واطلق فيأتي ذكر تعريفه وذكر شروطه اذا هو في اللغة الاقتطاع دول في والمراد به عند الاطلاق الاشتقاق الاصغر
1:32اذا اطلق الاشتقاق فالمقصود به الاسرار لا الاكبر ولا وبيان هذا ان الاشتقاق ثلاثة انواع اشتقاق اصغر واكبر وكبير ومنهم من يعبر فيقول اشتقاق صغير وكبير واكبر ولا بأس هاد الذي سنتحدث عنه يقال له الاصغر والصغير
1:58وما عذابه استقاء كبير واكبر. ثلاثة انواع ومنهم من يعبر بعبارة اخرى يقول اشتقاق الاصغر والاوسط والاكبر لكن المقصود واحد فقد اختلفت عبارته التعبير عن هذه الثلاثة وبالفرق بينها يظهر المقصود ان شاء الله
2:22ضابط الفرق بين هذه الثلاثة ان الاشتقاق الاصغر او الصغير تعتبر فيه الحروف الاصلية مع الترتيب يعتبر فيه الحروف الاصلية كلها مع الترتيب هذا هو الإشتقاق الأساسي والاشتقاق الكبير تعتبر فيه الحروف الاصلية دون ترتيب
2:50ومن فصله كله معتبر لكن لا يشرط الترتيب والاشتقاق الاكبر هو الذي لا تعتبر فيه بعض الحروف الاصلية. بل ما يناسبها في في النوعية او المخرج ذلك يقال له ولابد في الجميع في الانواع الثلاثة من مناسبة في المعنى
3:17اذن المناسبة في المعنى امر لابد منه في الانواع الثلاثة والا لما كان اشتقاقا لكن الفرق بين الثلاثة واش ان الاشتقاق الاصغر اه لابد فيه من الحروف الاصلية مع الترتيب
3:37لابد فيه من اعتبار هذين الامرين وجود الحروف الاصلية يعني الحروف الموجودة في المستقبل يجب وجودها في المشتق الا اذا حذفت لعلة تصريفية هذا لا كلام عادي لان ما حدف لعدة تصريفية يعتبر موجودا
3:58والامر الثاني اش قلنا ترتيب بين الحروف بمعنى اذا كان في المشتق منه دال مقدمة على الراء والراء مقدمة على السين فلابد من هاد الترتيب في المشتق ان تكون الدال مقدمة على الراء والراء مقدمة على
4:17ولا تضر الزيادة وجود بعض الحروف التي لا يجوز اذن المقصود الآن اذا بغيت الفرق بين الثلاث فهو سهل اشتقاق يراعى فيه وجود الحروف الأصلية مع الترتيب والكبير يشترط في وجود الحروف الاصلية دون الترتيب
4:39والاكبر لا تعتبر فيه بعض الحروف الاصلية لا تكون موجودة فيه اصلا بعض الحروف الاصلية بل يوجد احيانا يوجد ما يعوضها اما لقربه لها في النوع او لكونه من نفس المخرج
5:01اذن القصد ان الحروف الاصلية بعضها لا يكون لديك يسمى استيقاطا اكبر واضح الصغير متلا متل ضارب وضرب هدا اشتقاق اصغر ولا صغير قلنا عبارات لهم اس ضارب من ضرب هداكشي يسمى هاد الاشتقاق
5:21الثقة في اصغر لماذا لوجود الحروف الاصلية مع ترتيبها ضاد الراء والباء هي الحروف الأصلية هي موجودة في المشتاق وبنفس الترتيب في المشتق منه الكبير مثل الجبذ والجذب الحروف الأصلية موجودة لكن دون
5:45الترتيب جذب جذب قدمت الدال على الباء الاكبر متل السلمة والسلبة مثل السلم والثلج توجد بعض الحروف الاصلية لكن الحروف الاصلية توجد توجد الباء مكان الميم وانتم تعلمون ان البيم الباء
6:14تشارك الميم في المخرج يخرجان من من مخرج واحد واضح الكلام اذن هذا ضابط الفرق بينها مع اشتراك الجميع هاد الانواع التلاتة كلها كتشتاغل فواحد الشيء وهو اش مناسبة في المعنى لابد
6:35تناسب في المعنى لابد ان يكون اذا لم يكن تناسب في المعنى فلا فلا يسمى اشتقاقا لكن تا المناسبة فيها تفصيل المناسبة في الاشتقاق الاصغر اخص من المناسبة في الاشتقاق الكبير والاكبر
6:53اخص يعني يشترط يكون الأخص ولذلك بعضهم عبر عنها بالموافقة بأن الموافقة اخص من المناسبة المناسبة اش كتشمل؟ كتشمل الثلاث ولو يكون في المعنى العام قيمة على العام في شيء يدور عليه الكلام فالمناسبة اعم لكن الموافقة اخص ولذلك بعضهم فرق قال لك
7:18الاشتقاق الاصغر لزم ان تكون فيه الموافقة في المعنى والكبير الاكبر بمناسبة المعنى وضعه اذن لابد في الجميع من تناسب لكن التناسب فيه تفصيل في المعنى التناسب في الاشتقاق الاصغر يجب ان يكون من كل جهة توافقا تاما عبر عنه عند بعضهم بالموافقة
7:42لكن في الاشتقاق الكبير والاكبر ان يوجد تناسب في معنى ما شي معنى يدور عليه الكلام وحصل فيه لا يدور ماشي ولابد ايا ان تكون الموافقة في المعنى لاحظ ماشي كنقولو لا يجوز كنقولو لا يشترط
8:02لا يجوز لا بمعنى الا كانت مزيان لكن ذلك ليس شرطا اذن لابد في انواع الاشتقاق كلها من تناسب في المعنى ياك ا سيدي لكن المناسبة في المعنى في الاشتقاق الاصغر اخص ادق
8:16لأن الإشتقاق الأصل كيفما قلنا الآن يوجد عندنا توافق موافقة في في الحروف الاصلية وفي ترتيبها. فلا شك ان الموافقة غتكون في المعنى ادق واكثر كما رأيتم من الضرب بمعنى واحد
8:34كنقصد المعنى لي هو الحدث المعنى المصدري المعنى المصدري واحد الضرب واحد وضع اما في الاشتقاق الكبير والاكبر فيشترط تناسب في المعنى عموما ماشي لا يجوز غير يشترط بمعنى الا لقينا موافقة في المعنى مزيان
8:55لكن اذا لم توجد وكان واحد المعنى يدور عليه الكلام ويرد اليه فلا بأس ذلك يكفي وسيأتي ان شاء الله التمثيل تواضع الكلام اذن هذا اذا قال العلماء فصل في الاشتقاق او باب الاشتقاق او هذا كلام على المقصود اذا اطلق الاشتقاق اشنو المقصود به
9:24الصغير او الاصغر غتقولها ماشي مشكل تغيير او لا تغير اذا قالوا الاشتقاء والمراد به الصغير او الاصغر واضح؟ وهو الذي عرفه الناظمون بنفسه الى احد اذا ما هو الاشتقاق الصغير؟ او قل الاصغر؟ ايش هو في الاصطلاح؟ قال رسوله الله
9:45والاستقاق ردك اللفظ الى لفظ واطلق في الذي تعصب هاد البيت فيه تعريفه والأبيات الآتية الثلاثة الآتية فيها شروطه واضح؟ فيها شروط اذن البيت الأول فيه تعريفه قال لك الإشتقاق
10:03هو ردك اللفظ الى لفظ واطلق في الذين اطلقوا والاشتقاق اي الصغير هو واضح اذا هذا تعريف الاستقاق هو ردك اللفظ الاول ردك اللفظ الاول اي فرع الفرع المشتقة ردك اللفظ زيد
10:32الاول اي الفرع المشتقة الى لفظ ثان الى لفظ ثان وهو الاصل المشتق منه الى لفظ ثان وهو الاصيل اذن هو ان ترد ردك بعدا فعل اه الفاعل وان ترد انت ايها الطالب الاصولي المتعلم
11:12ان ترد اللفظ الاول وهو الفرع المشتق الى لفظ ثان الى لفظ اخر الى لفظ زيد اخر وهو الاصل المشتق منه. ايش معنى ان ترد اللفظ الى لفظ اي ان تحكم ان هذا الاول مأخوذ من الثاني هذا هو الرد
11:37الرد معناه واش؟ حكمك على لفظ لانه مأخوذ من لفظ اخر. مثلا انا الفقيه غنقول لك ضارب مشتق من الضرب قال لك هذا هو الاشتقاق ردك لفظا لي هو ضارب مثلا
11:57الى لفظ اخر اللي هو الضرب اي حكمك بان ضاربا مأخوذ من الضرب هذا هو الاشتقاق والاشتقاق ردك اللفظ اي اللفظ الاول المشتق الى لفظ اخر وهو المستقبل اي ان تحكم بانه مأخوذ منه وانه فرع عنه تقول مضروب
12:25فرع عن الضرب او ضرب فرع عن الضرب هدا هو اشتقاق واضح قال واطلق في الذي تأصل قبل هذه الكلمة اذا استفدنا من التعريف والاشتقاق ردك اللفظ الى لفظ استفدنا من من هذه
12:44بهاد الجزء من التعريف ماذا ان الاشتقاق لابد فيه من هذين الركنين لا يكون الاشتقاق الا بهما ايش هما الركنة المستبق والمستبق منه المشتق الذي هو الفرع والمشتق منه الذي هو الاصل
13:05المأخوذ وهو المشتق والمأخوذ منه هو او قل بعبارة اخرى المردود والمردود اليك وعبر برد ايه اذن الأول المشتق مردود والمشتق منه اللي هو الاصل مردود اليه مردود ومردود اليه. واضح الكلام
13:33ردك اللفظ الى لفظه اذا الثاني مردود الدين فضارب مردود الى الدرب ثم قال واطلق في الذي تأصل قال لك اطلق في الاصل اش هو الأصل اي المشتق منه المردود اليه قال لك الاصل المشتق منه اطلق فيه ايش معنى اطلق فيه
14:03اي سواء الاكانة حقيقة او مجازا ذلك المردود اليه والمشتق منه اللي هو الاصل اطلق فيه اي يجوز الاشتقاق منه ولو كان مجازا هذا هو المعنى هداك الأصل المستقبل هو الفقيه يجوز ان
14:24ان يكون لفظا مستعملا في حقيقته او لفظا مستعملا في مجازه لا بأس وفي المسألة خلاف لكن هذا المختار عندهم هو قول اكثرهم هل يجوز في الاصل المشتق منه؟ ان يكون مجازا كونه حقيقة هذا لا اشكال فيه. هل يجوز ان يكون مجازا
14:48المختار عند الناظم رحمه الله كصاحب جمع الجوامع وغيرهما واش جواز انه يجوز ذلك وقيل لا وممن منع من ذلك القاضي والغزالي قاضي الغزل ممن منع الاشتقاق من المجاز قالوا لا يجوز
15:12والناظم يقول لك اطلق بمعنى يجوز الاشتقاق من المجاز لكن ولو قال هؤلاء بجواز الاشتقاق من المجاز قالوا باش يكون المجاز يجوز الاستقاق من المجاز في الجملة لكن ليس كل مجاز
15:31يشتق منه وانما يشتق من المجاز اه الذي يمكن فيه الاشتقاق بان لم يمنع من ذلك مانع والا فلم يجوزوا ذلك في لم يجوزوا ذلك في كل مجاز واش واضح لك الآن
16:00اذن مثال للاشتقاق من الحقيقة كما متلنا ضارب من الضرب مثلا مثال الاشتقاق من المجاز قالك اسيدي النطق النطق يطلق على التكلم ويطلق على الدلالة يطلق النطق على التكلم حقيقة وعلى الدلالة مجازا ياك الفقيه؟ النطق النطق
16:23هاد اللفظ يطلق ويراد به التكلف حقيقة مثلا ملي كنقولك انا نطقت بكذا وكذا الا نطقت بكذا وكذا كذا تكلمت اذا هذا استعمال حقيقي والنطق يطلق بمعنى الدلالة يقال الواقع ينطق بهذا الامر. الواقع ينطق بهذا الامر
16:52او حالة فلان تنطق بكذا وكذا حالته تنطقه اش معنى تنطقه اي تدل فيطلق النطق النطق على الدلالة هذا هاد الاستعمال هذا استعمال مجازي فيجوز الاشتقاق من النطق سواء او قصد به التكلم اللي هو المعنى الحقيقي
17:14او قصد به الدلالة لي هو المعنى المجازي يجوز ولذلك الى لاحظتو شنو قلت؟ حالة فلان تنطق هذا الاشتيقاق تنطق اشتققته من النطق اذن نطق سواء بمعنى التكلم او كان بمعنى الدلالة يجوز الاشتقاق منه
17:31كنقولو فلان نطق بكذا هذا اشتقاق من من من النطق بالمعنى الحقيقي وكنقولو حال فلان ناطقة بكذا هذا استيقاظ من النطق بالمعنى المجازي اذن يجوز واش واضحين لكن كنا لا يجوز مطلقا
17:54فيمتنع الاشتقاق في الامر بمعنى الفعل الأمر في اللغة العربية يطلق على القول حقيقة ويطلق على الفعل مجازا تنقولو امر فلان بكذا وكذا امر بكذا وكذا اي طلب من غيره فعل شيء
18:21طلب فلان من غيره فعل شيء بالقول هذا هو الأصل في الأمر امرت فلانا بكذا اي طلبت منه ان يفعل شيئا ما بالقول اذا فالامر حقيقة يطلق على اش على القول ما يكون بالقول
18:39اذا قلت لك فعل كذا وكذا ويطلق الأمر ويطلق الامر على الفعل يطلق الأمر ويراد بأش طيب فهل يجوز ان يشتق من الامر بمعنى الفعل شيء ما ان يشتق منه اسم فاعل او اسم مفعول امر من الامر بمعنى الفعل
19:09او مأمور من الامر بمعنى الفعل يجوز لا يجوز وانما نشتق امرا من الامر بمعنى القول ومأمور من الامر بمعنى القول اما بمعنى الفعل فلا واضح الكلام اذا قلت امر بمعنى
19:27طالب الفعل بالقول ومأمور طلب منه الفعل بالقول اذا فامر المأمور مشتقان من الامر لا بمعنى القول وهو المعنى الحقيقي لا بمعنى الفعل الذي هو المعنى اذن يجوز الخلاصة يجوز الاشتقاق
19:48من اللفظ سواء قصد به المعنى الحقيقي او المجاز لكن لا مطلقا يجوز لكن لا مطلقا اذا هذا حاصل البيت الاول قال والاشتقاق ردك اللفظ الى لفظ واطلق في الذي تأصل اذا ما فهمناش معنى واثق في الذي تأصل
20:10واطلق في اللفظ الذي تأصل اي في المستقيم منه في الاصل سواء اكاد حقيقة او مجازا. اطلق فيه بمعنى لا تقيده بكونه حقيقة. كما قال بعض اهل الاصول وهذا هو قول الاكثر
20:30ثم شرع رحمه الله في بيان شروطه ماذا يشترط في تحقق الاشتقاق فذكر رحمه الله هنا في هذا البيت شرطين يمكن اجمالهما في شرط واحد لكن هما تفصيلا شرطا. قال
20:48وفي المعاني والاصول الشريطة تناسبا بينهما منضبطة هذان شرطان تفصيلا غنقولو جوج شروط بالاشتقاق قال لك واشترط ايها الطالب اشترط اشترطا الالف بدلا من توكيد الخفيفة اشترطن ايها الطالب بتحقيق ماهية الاشتقاق اش
21:15تداسبا منضبطا معروفا عند اريفا بينهما اي بين اللفظ المردود والمردود اليه بالمعاني وفي الاصول ماشي نقول جوج شروط يشترط في تحقيق مالية الاشتقاق اش التناسب بين مشتق والمشتق منه في شيئين
21:41بالمعاني وفي الاصول اذن يشترط اولا التناسب بينهما في المعاني اش معنى التناسب في المعاني تقريبا بان يكون المعنى الموجود بان يكون المعنى الموجود في المردود اليه هو المعنى الموجود في المردود
22:03نفس المعنى بان يكون المعنى الموجود في المشتق منه هو المعنى الموجود في المشتق واضح هاد المسألة هدا هو التناسب في المعاني والاصول وماشي من وراء التناسق في المعاني بان يكون
22:20اللفظ المشتق منه يدل على نفس ما يدل عليه المشتق من كل وجه لا لا ماشي هذا هو المعنى وانما كان اشتقاقا لا القصد ان المعنى الموجود في المشتق منه يكون في المشتق ثم المشتق يدل على شيء والمستقبل يدل على شيء اخر
22:38غير المعنى المصدري موجود فيهما معا فمثلا ضرب هذا مصدر دال على الحدث فقط وضارب هذا شنو فاعلين؟ وصف يدل على ذات متصفة بالحدث لكن المعنى المصدري الحدت لكن واحد
22:58اذ تناسب واتحدا فيه لكن فرق بين الصيغتين في الدلالة واضح ضرب يدل على الحدث فقط ضارب يدل على ذات وقع من متصفة بالحدت وقوعا وقع منها او مضروب يدل على ذات متصفة بالحدث وقوعا عليها
23:20واضح الكلام لكن المعنى المصدري كيفما قلنا واحد هذا هو المراد اذا قال وفي المعاني في ندب المراد اذا اشترطان ايها الطالب تناسبا منضبطا معروفا عند ابي فمه بين اللفظ المردود والمردود اليه في المعاني. اش معنى في المعاني؟ بان يكون المعنى
23:42بان يكون معنى المردود اليه موجودا في المردود. والاصول اي وفي الحروف الاصلية وفي الحروف الاصول اي الاصلية اش معنى هدا؟ بأن تكون الحروف فيهما على ترتيب واحد هذا هو معنى التناسب في الاصول
24:02بان تكون الحروف الاصلية فيهما على ترتيب واحد ولاحظت شنو قلنا في الاصول ما الذي خرج بهذا القيد في الاصول انه لا يشترط التناسب في الحروف الزائدة ان لا يشترط ممكن المستقبل وتكون حروف زائدة فيه حروف زائدة مادة غير موجودة في المشتق او العكس
24:29الذي يجب هو التناسب في الحروف الاصلية لا الزائدة واش معنى التناسب بينها؟ ان تبقى على ترتيب واحد يعني الفات بقفا والعين عين ولا بلام الاصول فإن وجدت ان وجدت اه ما كان فاعل في الاصل صار عينا في الفرع او العكس وهكذا فهذا ليس
24:59اشتقاقا صغيرا هذا يدخل في الاشتقاق الاتي ان شاء الله الاشتقاق كبير اذا لابد من من التناسب في الحروف الاصلية بان تكون على ترتيب واحد وقد ذكرت لكم انه لا يضر حدف بعض الاصول سواء اتان ذلك من الفرع او الاصل لعلة تصريفية لا يضر ذلك
25:25قد تحذف بعض الحروف شنو الفقيه؟ بعض الحروف ماشي ماشي تبدل تحذف بالكلية اما من الاصل المشتق من اللي هو المصدر او من الفرع المشتق لا يضر ذلك لان الحذف حينئذ لعارض
25:40لعلته التصريفية من امثلة حذف حرف من الاصل منه قولهم في مصدر وعاد عبثا لاحظوا على مستقل عيده ولا لا مستقبل اعيد حذف منه حرف هذا الاصل المستقبل وحذف منه
25:58وزن مشتق من زنا وزنا حذف منه حرف اصلي اللي هو الفاء لا يضر ذلك والعكس وهو الحذف من الفرع مثل خف امر من الخوف قل امر من القول هاد فعل الامر مشتق
26:19من القول حذف منه اصل من اصول لعلة تصريفية لا يضر ذلك وضحت المسألة اذا يقول واشترطا ايها الطالب في تحقيق مالية الاشتقاق تناسبا منضبطا بينهما بين اللفظ المردود والمردود اليه
26:40بالمعاني وفي الحروف الاصلية. اذا فهنا تفصيلا نقولو ذكر شرطين الشرط الأول التناسب في المعنى والشرط الثاني التناسب في الحروف الشريفة وقلنا هاد التناسب في المعنى هنا في الاشتقاق الصغير هو المعبر عنه عند بعضهم باش
26:59بالموافقة عبر عنه العضود بالموافقة علاش ليبين الفرق بين تناسب في الاشتقاق الصغير والتناسب في في الكبير والاكبر بغا يقول لك را ماشي بحال بحال نعم يشترط التناسب عموما لكن التناسب هنا ماشي بحال التناسب هناك
27:18التناسب هنا يجب ان يكون تناسبا دقيقا تناسبا تاما. التناسب هنا اخص من التناسب الاتي. ولذلك عبر عنه بالموافقة اما ما سيأتي فهو تناسب في الجملة عموما تناسب عام وهنا تناسب خاص
27:40قال اذا قلنا ويمكن ان نجعل هذين شرطا واحدا ممكن اختصارا نعم نقول يشترط في تحقق ما هي في الاشتقاق المناسب الثبات بينكما المناسبة هذا هو الشرط في المعنى وفي الحروف الاصلية
28:02ولا اشكال لا يضر ذلك وهذا الذي ذكره الناظم هنا في هذين البيتين وكذلك في البيت الآتي لابد في المستقيم من تغيير فقينك نادت في ذات تقدير اه هو ما قال فيه صاحب الجمع قال في تعريف الاشتقاق وهو رد لفظ لاخر ولو مجازا لمناسبة بينهما في المعنى
28:29والحروف الاصلية ولابد من تغييرنا انتهى هذا الكلام فيه جمع للأبيات الثلاثة لهذين وللبيت الآتي يالاه شرح البيت الاتي التوضيح المقصود قال لابد في المستقيمين تغيير محققين وكذا تقديري هذا هو الشرط الثاني من شروط الاشتقاق
28:52او قل الشرط ثالث اذا جعلنا ما سبق شرطين فهذا الشرط الثالث واذا جعلنا ما سبق شرطا واحدا فهذا الشرط الثاني اذا يشترط في الاشتقاق اش وجود تغاير بين المشتق والمستقيم. وقد اشرت الى هذا قبلي
29:11راه قلنا ماشي ان يكونا متحدين من كل وجه لابد من تغاير بينهما واضح يشترط التغاير بينهما في المعنى وهذا واضح ظاهر في الدلالة وهذا معنى ظاهر لانهما اذا اتحدا بجوج كانا هما معا مصدران
29:35فلا يصح ان يقال هذا مشتق من هذا ليس احدهما اولى بالاشتقاق من الاخر واضح ياك لا؟ اذن فنوع المغايرة راه موجود في المعنى في المعنى نوع المغايرة موجود احدهما يكون وصفا والاخر مصدرا واحدهما فعلا والاخر مصدرا انا في الاصل هو
29:58المصدر وما عدا ذلك فهي فروع فعله مش واضح لك الان اذن لابد من لابد من تغير بينهم واذا لم يكن تغير بينهما واذا كانا مصدرين فلن نتمكن من ادعاء ان احدهما
30:19واش كتقول من الآخر الا قلنا هذا مستقبل هذا قد يقول قائل لما لا يعكس؟ لما لا يكون الثاني مشتقا من الاولين اذن قالك الناظم لابد الشرط الثاني لابد من تغاير بينهما
30:36واما ان يكون ذلك التغاير محققا او مقدرا لابد من تغايب بينهما هاد التغير في اللفظ الان واضح التغير في المعنى تغير في اللفظ لابد ان يكون يكون التغاير بين
30:52هما محققا او مقدرا تغير المحقق واضح لا اشكال فيه مثل ضارب من الضرب كاين تغير بين بينهما واضح مضروب من الضرب تغير محقق باين او ان يكون بينهما تغاير
31:10ان يكون بينهما تغير مقدر وذلك مثل مثلا طلب طلبا الطلبة طلبا هرب هربا الطلبة الأول فعل وطلبا يصدر هرب فعل ماض هرب المصدر اذا هرب مستقبل ماذا من هربا وطلب مستقم طلبا من المصدر من الطلب
31:42وهما هذان اللفظان المشتق المستقبل اه شكلهما واحد شوف الطلبة من الطلب وهرب من من الهرب اه لفظهما واحد لفظهما واحد مع ان الاول مشتق لها ربه مشتق والثاني مستكمله
32:05طلب مشتق والتاني مشتق منه. طيب لا يوجد تغير بينهما وحنا اشترطنا التغير بينهما. فالجواب ان التغاير بينهما مقدر لان الفتحة فتحة العين في هربة وفتحة اللام فيه طلبة غير الفتحة في الراء واللام في المصدر
32:27بحال لي كاينة في الفعل ماشي هي الفتحة لي كاينة في في المصدر واضح الكلام طالب لام مفتوحة فنحن نقدر الان نقدر ان الفتحة هنا في الفعل اللي هو طلب ليست هي الفتحة التي في المصدر الذي هو الطلب
32:48والفتحة في الراء منها ربا ليست هي الفتحة التي في المصدر من العرب هذا هو التغير المقدر نقدر ذلك ننويه نحكم به اذن الاشتقاق يشترط فيه اش تغاير اما محقق وهو ظاهر واما مقدر وذلك اذا
33:13اذا وجدنا اللفظين يتفقان الحركات في الصورة فاننا نحكم بان حركة احدهما ليست هي الحركة الموجودة في الاخرين نحكم بوجود التغاير بينكما قال لك رحمه الله لابد في مستقيم تغييره اي من تخالف
33:42بعلم المشتقي منه في اللفظ اي لابد من تخالف بين الفرع وبين الاصل محقق تضرب من الضرب او ضارب من الضرب او كان ذا تقدير او كان التخالف صاحب تقدير اي مقدرا
34:06وذلك كطلب من الطلب فتقدر فتحة الفعل غير فتحة المصدر واضح كنقدرو وكنقولو الفتحة اللي كاينة في الفعل اللي هو طلبة غير الفتحة الموجودة في المصدر اللي هو الطلب ليكون تخالف بينهما
34:26فهم الامر قال لابد في مستقيم تغيير محقق وكذا اذن هاد الابيات الثلاثة هي معنى ما سمعته من كلام ابن رحمه الله قال وهو رد لفظ لآخر ولو مجازا لمناسبة في المعنى والحروف الاصلية ولابد من تغييره
34:49ثم قال الله وان يكن لمبهم فقد عهد مطردا وغيره لا لما ذكر رحمه الله تعريفه ذكر اقسامه قال لك اعلم ان الاشتقاق الاصغر ينقسم الى قسمين الى الشقاق المضطرد وغير المطرد
35:18او قل ان شئت الى مبهم ومختص هذا مسمائي شوف الاشتقاق الاصغر ينقسم الى قسمين الى اش مضطرب وغير مضطرب او قل الى مبهم ومختص لا هو الاول المضطرب او المبهم. قال فيه ناضل وان يكن لمبهم فقد عهد
35:46مضطربا وغيره لا يضطرب قال وان يكن المشتق اي الفرائض اسمن لذات مبهمة انتسب اليها ذلك المعنى سمن لي مبهم اي غير معين بان كان بان كان عاما في كل من اتصف به
36:17اذا كان عاما في كل من اتصف به يقال له مضطرد اذا اذا كان المشتق سمن لذات مبهمة مثلا لاحظ شوف ضارب المأخوذ من الضرب هاد المشتاق لي هو ضارب اسم لذات مبهمة
36:42انتسب اليها ذلك المعنى لي هو الضرب ضارب لذات مبهبة انتسب اليها المعنى لي هو الضرب هادي شي يسمى يسمى مضطربا لمادا لانه صالح هاد الوصف لي هو ضارب صالح لكل ذات لاي ذات كيفما كان
37:04نسب اليها المعنى الذي هو الضرب فكل ذات انتسب اليها المعنى لي هو الضرب وقوعا منها يعني وقع منها الضرب يصح ويجوز ان نصفها او قل ان نطلق عليها هذا اللفظ اللي هو ظالم
37:23هاد اللفظ لي هو ضارب يصح ان نطلقه على اي ذات ايا كانت انتسب اليها المعنى لي هو الضرر او قل وقع منها المعنى لي هو الضرب اولا لا او ان هذا الوصف يختص ببعض الذوات المعينة او بنوع معين
37:42قول الفقيه لا يختص بنوع معين وهو من مخالفه غيبان لك المقصود هنا لا يخص اي ذات انتسب اليها المعنى يصح الوصول الى الوسط. ضارب ولا مضروب ولا نحو ذلك ولا لا ولا ضرب
37:56ايدات انتسب اليها ذلك المعنى يصح ان نطلق عليها اسما لي هو ضارب ولا مضروب ولا ضربة واش واضح الكلام هذا هو معنى كونه مبهما بخلافه المختص كما سيظهر لكم
38:12وان يكن المشتق اسما لذات مبهمة انتسب اليها المعنى اي اذا كان عاما في كل من اتصف به قال فقد عهدت اي علم عند الاصوليين حال كونه مضطربا اذا فالمطرد على هذا لفظ مبهم يطلق على كل من صدر منه
38:49او عليه ذلك المعنى ونحو هذا. على كل من اتصف بذلك المعنى ولذلك قيل فيه مبهم من الابهام اذ الابهام ضد تعيين وقيل فيه ذلك بان ذلك الاسم صالح لان يطلق على كل من اتصف بتلك الصفة
39:18او قام به ذلك المعنى هادشي لاش يقال لو بخلاف ضده المختص يظهر لكم ان شاء الله اما المختص قال وغيره لا وغيره اي وغير مبهم وهو ما كان خاصا ببعض الاشياء
39:39ما جعل لذات مخصوصة شوف لاحظ فاللول اش كنا كنقولو لذات مبهمة غير معينة دابا الآن اش كنقولو بذات مخصوصة بمعنى لا يراعى فيه المعنى وانما يراعى فيه المعنى مع ذات مخصوصة
40:00داك المعنى اذا كان فهاد الذات المعينة المخصوصة عاد حينئذ نطلق عليه الاسم المشتقة قال وغيره اي غير وهو ما جعل لذات مخصوصة. لا يطرد فيه الاشتقاق. ولذلك هاد التسمية راه تسمية مناسبة. غير مضطربة تسمية
40:22لانه ليس لي لكل من اتصف بالصفة لكن لذات مخصوصة لهذا قيل فيه تغيروا المطربين مثال ذلك كالقارورة القارورة سميت بذلك لانها مقر للبائعات القارورة مقر للمائعات وهي تطلق على على مقر المائعات من الزجاج
40:57مقر الماء منز ما كان مصنوعا من الزجاج شنو المعنى الذي لاجله سميت بانها قارورة من القرار المستقبل هو القرار والمشتق منه والمشتق هو القارورة شتو المعنى الذي لاجله سميت قارورة
41:20هو انها مقر للمائعات ولا لا هاد المعنى لي هو قرار البائعات فيها موجود في غير الزجاج ولا لا غير الزجاج ايضا قد يكون مقرا للبائعات لكنه في اللغة اللغة
41:39لم يطلقوا القارورة الا على مقر المائعات من الزجاج. اذا خصوا ذلك بذات مخصوصة اللي هياش؟ ما كان مصنوعا من الزجاج الأول ما خصه بنا كل من من قام بالضرب او قام به الضرب فيطلق عليه يوسف
42:02هنا جعلوا ذلك خاصا جعلوه خاصا بذات وهي ما كان من زجاج. اذا هذا يسمى غير مضطربين غير او خن ان شئت مختص غير مقتنع لماذا غير المضطرد؟ لأنه لو كان مطردا لأطلق على كل ما تقر فيه النائعات هو خص باش
42:29بما كان من الزجاج كذلك الابلق في العربية هاد الوصف المشتق اطلقوه على ما فيه بياض وسواد من خصوص الخيل لفظ ابلق اطلقوه على ما فيه بياض وسواد من خصوص الخيل. من غير الخيل لا يقال فيه ابلق. ابلق وصف خاص بالخيل
42:59لاحظ لو انهم راعوا فيه المعنى دون تخصيصه بذات معينة لو كانت الذات مبهمة لصح اطلاق لفظ الابلق على كل ما فيه بياض وسواد اي شيء فيه بياض سوى خصنا نقولو فيه ام لا؟ سواء اكان جدارا او كلبا او خنزيرا او انسانا واضح الكلام
43:20لكن العرب خصوه واش؟ خصو الابلاغ بما فيه بياض وسواد من خصوص الخيل هو اللي كيقولو فيه ابلغ من الخيل اذن هذا اش؟ غير المضطربين بأنه خصوه بذات معينة اذن التضحية دابا الفرق بين
43:41اذن المطاردات هو هو الذي يكون لذات مبهمة غير مخصوصة ذات فيكون ذلك الاسم المشتق اللفظ المشتق صحيح الاطلاق على كل من اتصف بتلك الصفة او قل على كل من وجد فيه ذلك المعنى ايا كان
44:10هذا مرتبط واذا خصوا تلك الصفة بذات معينة فيطلقون اللفظ عليها دون غيرها كان ذلك غير غير مطرد وهو المختص قال وان يكن لمبهم فقد عجز مطردا وغيره لا يضطرب
44:35ثم قال والجبذ والجذب كبير ويرى للاكبر الثلب وثلب المندرة بين رحمه الله بهذا البيت القسمة الثانية والثالثة من اقسام الاشتقاق وقد ذكرت لكم هذا في اول كلامي عن الاشتقاق
44:56تبين الاشتقاق الكبير والاشتقاق الاكبر والفرق بين بين هذه الثلاثة هادشي سهل جدا اذن اولا الاشتقاق الكبير قال والجد والجذب كبير اذن شنو هو ضابط الإشتقاق الكبير ساهم الاشتقاق الكبير
45:15هو الاشتقاق الذي فيه التناسب في الاصول دون ترتيب هو الذي توجد فيه الحروف الاصلية او توجد المناسبة في الحروف الاصلية دون ترتيب بينها لا يشترط الترتيب او لا يوجد في ذلك الترتيب
45:40التناسب والتوافق والحروف الاصلية موجود بمعنى جميع الحروف الاصلية الموجودة في المشتق منهم موجودة في المشتق لكن مع عدم ترتيب بينها كاين شي تقديم وتأخير شي مخالفة في الترتيب ذلك يسمى اشتقاقا كبيرا وقلنا التناسب في المعنى عموما راه لابد منه الا ان التناسب المعنى هنا اعم مما سبق
46:06اذا قال والجدب والجذب اشتقاق كبير والجبل والجذب اشتقاق كبير اذا فعل هذا هو ما اجتمعت فيه الحروف الاصلية دون ترتيب مع مناسبة معنوية ما اجتمعت فيه الحروف الاصلية دون ترتيب مع مناسبة معنوية. هذا هو
46:38الكبير ويلك الجذب والجذب في اللغة بمعنى واحد اذا قيل لو قال لك قائل شوف اسيدي جاء بلد مشتق من الجذب قالك قائل جابادا مشتق من الجذب صحيح هاد الإشتقاق
46:56اشتقاق كبير صغيور واشتقاق علاش سمينا اشتقاق كبير؟ لأن فيه تقديم الباء والجذب فيه تقديم الذال فالأصول موجودة لكن الترتيب غير موجود والمعنى كذلك واحد قال ويراني الاكبر هذا القسم الثالث وهو الاشتقاء
47:24اكبر قال ويرى من درى يرى من هداك هو الفاعل مؤخر ويرى من درى من اهل الاصول للاشتقاق الاكبر السلمى وسلبا الثلج والثلج اش بينهما من الاشتقاق هذان اللفظان بينهما الاشتقاق الاكبر علاش سميناه اشتقاق الاكبر
47:51لانه اجتمعت فيه بعض الحروف الاصلية لم تجتمع كل الحروف بعض الحروف الاصلية مع مناسبة اذا الاشتقاق الاكبر ما اجتمعت فيه بعض الحروف الاصلية مع مع مناسبة اذا لو قلت قائل فلا ما فلا ما مشتق من الثلبي
48:14تا لا ما مشتق من الذنب اي نوع من انواع الاشتقاق هذا الاكبر قد تجدون هذا عند اهل العلم يقول مثال ما مستقبل الثلب اشتقاق هذا اشتقاق اكبر علاش سميتها الاشتقاء الاكبر؟ لان الحروف الاصلية لم
48:32توجد كلها بعضها فيه تغايب. والثلب للبارئ قال ويرى من درى للاشتقاق الاكبر الثلب وسلبا والسلب والسلب معناه هو واحد راه قلنا لابد من التناسب في المعنى ولا لا ولذلك المعنى العام واحد شو هو الثلب او الثلب هو
48:59هو النقص والنقص تقول في هذا المحل ثلم او ثلب فيه نقصر او خلل او نحو ذلك اذا هذه هي انواع الاشتقاق الثلاثة ثم بعد ذلك قال والاعجمي فيه الاشتقاق كجبرائيل قاله تذق
49:29اه تلك مسألة خلافية اختلفوا في الاسماء الاعجمية هل يدخلها الاشتقاق ام لا؟ قيل نعم وقيل لا والناظم يقول لك نعم يجوز الاشتقاق في الاعجمي فيه كلام يأتي ان شاء
49:44المهم واضح رحمه الله اتصلوا بالاشتقاق الاشتقاق من اغرب كلام العرب وهو ثابت عن الله تعالى بنقل العدول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة والسلام وهي جمع المعاني الكثيرة في الالفاظ القليلة
50:17وهي جمع المعاني وهي اش جوامع الكلم يشرح جوامع الكلمات قالت لذلك قوله فمن ذلك اي من لا ماشي من جوامع الكلم من الاشتقاق ومن ذلك من الاشتقاق الثابت عن الله تعالى لانه قال
50:36الاشتقاق من اغرب كلام العرب وهو ثابت عن الله تعالى بنقل العدول واضح ثم قال فمن ذلك اي من الاشتقاق الثابت عن الله تعالى قوله فيما صح عنه يقول الله انا الرحمان خلقت الرحم وشققت لها من اسمي
50:58وغير ذلك من الاحاديث وغيره قوله وغيره غير ذلك من الاحاديث. وقد ذكر انه افرد الاشتقاق بالتدريب لنا جماعة من المتقدمين منهم الاصمعي وابو الحسن الاخ فاشون يبرد دجاج وابن السراج والروماني والنحاس
51:20انتهى والاشتقاق اذا اطلق فالمراد به الصغير وهو المعقود له الفصل. اما الكبير والاكبر فانما يذكران استبراجا والاشتقاق لغة للقطاع واصطلاحا وما اشار اليه البعض من قوله يعني ان الاشتقاق هو رد لفظ الى لفظ اخر بان تحكم بان الاول مأخوذ من الثاني اي اي فرع منه
51:45قال محمد معيط في حاشيته فان قلت ما المعنى باللفظ في قولك رد لفظي؟ فما المعني باللفظ؟ فما المعني اللفظ في قولك رد لفظ الذي هو مأخوذ هل الفرع سيدخل في الحد المصغر والمنسوب والجمع والمثنى او المقتطع فلا يدخل واحد من الاربعة
52:04وتفسر لفظ المأخوذ بالفرع او بالمقتطع مفرع على ما صرح به اهل الاصول من ان هذه الاشياء الاربعة هل هي من المشتق كيفسر اللفظ بالفرع لتدخل اوليست منه فيفسر بالمقتطع تخرج
52:18قلت سيأتي لنا الملعب المخطط هو معنى الاشتقاق في اللغة العربية المقتطعين مأخوذ المأخوذ او المنفصل عن اللفظ واضحة هاد الكلام مفهوم الاعتراض والجواب عنه قال ائت للماضي منك لا الشقاق والجمع مما افلد وعبارة الناظم كعبارة بيضاء بمنهاج
52:52قال ولي الدين في التحرير اعترض عليه بانه جعل الاشتقاق فعل الشخص ويعلم بعدمه مع انه شيء ثابت سواء وجد العالم به ام لا لأنه قال في التعريفة الإشتقاق هو ردك فجعله فعلا الشخصي
53:09وهذا كتصويره حد الاصول من معرفة وحد الفقه بالعلم. نعم. قد تقدم الكلام فيه هنا الصلاة يعني كذلك هذا في جميع العلوم يقال حتى في تعريف النحو في تعريف الصرف
53:22منهم من يعرفها بالفعل ومنهم من يعبر يعرفها العلمي العلم بالاشياء ومنهم من يعرف تلك الاشياء تلك العلوم بانها هي القواعد نفسها كما يقال في جمع الجوامع قال لك واصول الفقه دلائل الفقه اجمالية وقيل معرفتها
53:44دلائل اذن علم الاصول هو نفس القواعد وقيل معرفتها اذا هو علم الاصول هو ادراك تلك القواعد وعلينا هذا التعريف للاشتقاق بها قولوا اصدقتوا الذين الصلاة يعني مشتق منه اي سواء كان حقيقة او مجالا
54:01ما في الناطق من النطق بمعنى التكلم حقيقة وبمعنى الدلالة مجازا. فنطقت الحال بالكذا اي دلت وقد لا يشتق من المجاز كالامر بمعنى الفعل لا يقال فيه امر ولا مأمور بخلافه بمعنى القول
54:16وذهب القاضي الغزالي الى منع الاشتقاق من المجاز اربعة مشتاقون مشتاقون والموافقة بالحروف الاصلية والمناسبة في المعنى والرابع والثاني قوله ردك اللفظ الى لفظ فيه ذكر الركنين الاولين تأتي البيان الرابع بقوله لابد من
54:37امتى غيري واما الركن الثالث فهو ما اشار اليه من قول تناسب بينهما منضبط يشترط في الاشتقاق التناسب بين اللفظ المرظ والمردود اليه في المعاني والحروف الاصلية تناسبا منظبطا اي معروف عند اهل العلم بان يكون معنى المردود في المردود اليه
54:57فخرج ملحم ولحم وحلم لعدم التناسب في المعنى مع انها خارجة ايضا بقيد المناسبة في الترتيب وخرج نحو قتل ومقتل مصدري لاتحادهما معنى شيء لا يناسب نفسه وقيل يكفي في
55:11باغي تغيير الصيغة فعليه فالمقتل مشتق اذا قال لك مما خرجت اختلفوا فهاد المسألة هادي فهاد المثال واش خرج اولا نحو قتل ومقتل ومقتل بلا شك المقصود به المصدر الميمي اذن قاتل المصدر ومقتل المراد به المصدر
55:31اذا فقال لك هذان خرجا لانهما بمعنى واحد حنا قلنا خاص يكون تناسب في المعنى وقتل مقتلهما شيء واحد هو المصدر فقال لك وقيل الجواب يكفي في الاشتقاق تغيير الصيغة
55:49اذن قتل ومقتل اختلفت صيغتهما لذلك يقن بأن مقتل مشتق من القتل لكن سيجيب الشارح قال قلت لكن انما يسلم الاتحاد في المعنى بين قتل ومقتل على القول بان الثاني
56:05الثاني مصدر ايضا واما على القول بان وصف المصدر فلم يتخذ معناه قالك يقع الإشكال متى؟ اذا قلنا ان مقتل مصدر اما الى قلنا مقتل اسم المصدر وهذا هو التحقيق في المسألة ان المصادر الميمية داخلة في
56:25اسماء المصادري الا قلنا مقتل اسم مصدر قالك فلا اتحاد بينهما بالمعنى علاش لان المصدر يدل على الحدث مباشرة. واسم المصدر يدل على الحدث بواسطة الدلالة على المصدر فمدلول بالمصدر لفظ
56:43ومدلول المصدر المعنى اذا فاختلفا حينئذ قال بدلالة المصدر على الحدث بنفسه ودالة اسمه عليه بواسطة المصدر كما هو معلوم في اللغة تظاهر التغير على هذا الوجه فلا مانع حينئذ من الاشتقاق والمرجع في مثل هذا لان اللغة لانهم اقعدوا بهم والله تعالى اعلم
57:04خرج بالقيد المناسبة في الحروف المترادفة نحو الهالك فليس مشتقا من الموت قال العطار قد اخرج شارف المنهاج بهذا القيد المعدول قال لي ان المناسبة تقتضي المغايرة مما اختلفوا فيه المعدول ذاك المعدول الذي يذكر في الاسم الذي لا ينصرف
57:22العدل فمثلا عمر تنقولو معدول عن عامر او ثلاثة معدول عن ثلاثة ثلاثة العدل داخل في الاشتقاق اختلف في ذلك قيل منه وقيل لا. العطار هنا يقول وقد اخرج شارح المنهاج بهذا القيد المعدول. لان المناسبة تقتضي المغايرة ولا مغايرة في المعدود. لان عمر وعامر بمعنى واحد
57:52وثلاثة بمعنى ثلاثة ثلاثة بالمعنى الواحد ثلاثة هذا هو المعدول وثلاثة ثلاثة هذا هو المعدول عنه واش كاين شي تغير بينهما لا تغيروا بنعمة ولذلك قال لك بعضهم اش ليس من الاشتقاق يعني العدل لا يدخل في الاشتقاق وقيل منه وسيأتي الجواب وهو يأتي الجواب قال
58:18ومسألة خلافية فقد قال الزمن كان نقلا عن الوسيط العبد درب من الاشتقاق الا انه مضمر بتقليل وضعه فوضع المشتق منه وبذلك تقول المأذون ولم يذكر المشتاق لعدم وقوعه موقع المستقيم
58:37هو انهم لم يستعملوا غي مقالوش مثلا عمر مكيقولوش عامر عدلوا عن عامر وقالوا عمر فلما كان المعبر عنه هو اه الاسم المعدول لي هو عمر عمر لكثرة استعمالهم لا هو هداك
58:59المعدول عنه صار ثقيلا اي انهم لا يعبرون بيده قال الا انه مضمر بتقدير وضعه موضع المشتق منه ولذلك ثقل المعدول ولم يثقل المشتق لعدم وقوعه موقع المشتق منه صرح بمثله السيد في حاشده على شرح العضد. فقال الاولى ان يقال العدل اخذ صيغة من صيغة اخرى
59:30معنا الاصل البقاء عليها والاشتقاق اعم من ذلك فالعدل قسم انتهى وانما قيدنا الحروف بكونها اصلية للاحتراز عن الحروف الزائدة فانه لا يضر الاختلاف فيها ولم يشترك في الحروف الاصلية
59:45ان تكون ولم يشترط في الحروف الاصلية ان تكون موجودة بالفعل قد يحدث بعضها من الاصل لعلة تصويرية كزينة وعدة او من الفرع كخف وقل وبيع وقلت وبعت ونحوها ثم اشار الناظم الى الركن الرابع بقوله لابد في
1:00:02لتغيير محقق او كان ذا تقدير يعني انه لابد في تحقق الاشتقاق من تخالف بين لفظ المشتق والمشتقين تحقيقا كظالم من الضرب او تقديرا كطلبة من الطلب وهرب من الهرب
1:00:19فتحة اللام والراء في المصدر غيرها في الفعل وجنوب وفلك وخلق بالمفرد والجمع للمفرد والجمع يعني هاد اللفظ هذا جلب يستعمل فيهما وفلوك كذلك يستعمل في المفرد والجمع اذا كان المشتقون المشتقون واحد
1:00:40والمراد بالتغيير التغير لان نجيت يا ربي نوحا استجبت له في فلوك اخر في اليم مشغولة يطلقان على المفرد والجمع فلك يقال للواحد وللجبل كذلك سلوك بالضبط القانون الواحد ان التغيير صفة المغيرة
1:01:06تغير صفة اللفظ الذي هو اثر التغيير. اذا قال لك والمراد بالتغيير التغير لان التغيير صفة المغير والتغير صفة اللفظ الذي هو اثر التغيير وهذا هو المقصود هنا المقصود صفة اللفظ
1:01:23الذي هو اثر التغيير حل كما تقول التأثر والتأثير. التأثر ناشئ عن التأثير اذا فالمقصود هنا التأثر تأثر اللفظ وهو التغير وان يكون لمهم فقد عبد مفترضا وغيره لا يضطرب. يعني ان الاشتقاق يكون مضطردا وغير مضطرب
1:01:48قال الشيخ زكريا في حاشيته على المحل ان اعتبر في مسمى المشتق معنى المشتق منه على ان يكون داخلا فيه بحيث يكون مشتق اسما لذات وبنات ينسب اليها ذلك هو مطرد اللغة
1:02:05كضارب ومضروب وان اعتبر فيه ذلك لا على انه داخل فيه بل على انه مصحح من بين الاسماء بحيث يكون ذلك الاسم لذات مخصوصة يوجد فيها ذلك المعنى مختص لا يضطرب في غيرها مما وجد فيه ذلك المعنى
1:02:23قارورة لا تطلق على غير الزجاجة المغصة مما هو مقر الماء وكذب راني لا يطلق على شيء فيه دبر غير الكواكب الخمسة التي وهي منزلة من منازل القمر انتهى من امثلة يعني المختص دابا ران
1:02:42لا يطلق على كل ما فيه دبر اي رجوع وانما هو خاص منازل القمر ترى الجزران في حاشيته وحاصل في التحقيق ما الفرق بين السمية الغير بالمشتق لوجود المعلومة وحاصل
1:02:57الفرق بين بين تسمية الغير المشتق لوجود المعنى فيه يكون المسمى هو ذلك الغيب والمعنى سوى ذلك الغيرة كيكونو المسمى هو ذلك الغير هو المعنى سببا للتسمية كما في القسم الثاني
1:03:14في مواضع وجود المعنى فيه وبين تسميته مع وجود معنى فيه فيكون المعنى داخلا في المسمى القسم الاولي فيقترض في جميعها واعتبار الصفة في الامام مصحح للاطلاق وفي الاخرين نرجعو للتسمية
1:03:33معنى الهام الذاتي انها قال لك في اعتبار الصفة في احدهما مصحح للاطلاق اشناهو هذا لي مصحح على الاطلاق؟ اذا كان مطردا اذا كان المقصود بذلك اه كل ما وجد فيه المعنى اذا كان المراد ذاتا مبهمة غير معينة
1:04:03فاعتبار الصفة حينئذ مصحح للاطلاق معلوم صحيح على الاطلاق بمعنى متى يصح ان نطلق الاسم على ذلك الشيء؟ اذا وجدت الصفة الأمر عندنا كولو يدور على وجود الصفة متى وجد الضرب يصح ان نطلق اللفظ على ذلك الشيء واضح
1:04:24هدف المطالب قال وفي الاخر مرجح للتسمية شنو هو الآخر غير المطلب غير المطلب اه وجود المعنى اللي هو القرار مثلا في القارورة مرجح للتسمية لتسمية القارورة بالماء بما هو مقر للمائعات من
1:04:44الزجاج دون غيرها مما هو مقر الزجاج بالخصوص فحينئذ ملاحظة المعنى ماشي لأجل اه ملاحظة المعنى ليس امرا يتوقف عليه اطلاق اللفظ فيطلق على كل ذات وانما فقط هو اش؟ لترجيح هذا الاسم على غيره من
1:05:11الاسماء اذ اذا وجد المعنى في اه الزجاجي فيما هو مقر المائعات من الزجاج فاننا نرجح التسمية لهذه الذات دون غيرها فكنقولو لهاد ذات قارورة دون غيرها من الذوات اللي هي من غير الزجاج لا يقال لها قارورة واش واضح الكلام
1:05:32فكنلاحظو المعنى فقط لترجيح تسمية ذات على ذات باش نقولو هاد الذات هي التي تسمى بهذا الاسم اللي هو القارورة دون غيرها لكن في الاول لا وانما حينئذ نعتبر الصفة لصحة الاطلاق كنقولو الا كاينة الصفة فيصح
1:05:51اطلاق كضريب من الطرف الثاني كالقارورة اه من القرار اذا قوله فاعتبار الصفة في احدهما مصحح للاطلاق هذا فاش في المضطرد وفي الاخر مرجح للتسمية هذا في غير المطرد بمعنى الامام الداتي انها صالحة لكل من اتصف بتلك الصفة فكل من وقع منه الضرب
1:06:20صح ان يقال له ضارب فضارب موهم يصح اطلاقه على كل من صدر منه الضرب قامت قام بها السواد. ومحل هذا ما لم يمنع مانع من الاطلاق كالفاضي. مانع يقصد ما لم يمنع مانع شرعي ماشي مانع لغوي
1:06:36شرعي كما سيمثل فالفاضل لا يطلق على الله تعالى لمانع شرعي ما لم كان الفضل كله منه بناء على ان اسماؤه تعالى توقيفية المنع من جهة الشرع لا من جهة اللغة التي البحث فيها. نعم
1:06:53قال ولي الدين نجم وهاجر اه لكن الأسماء لا يجوز الصفة بصفة اسماء توقيفية الأسماء نستفق منها صفات لكن الأسماء لا تشتق منها الصفات اوسع من باب الاسم لابد من التصريح به
1:07:20لا لا هو يتحدث الان عن عن التسمية عن اطلاق لذلك نسبي عليه ولذلك قال بناء على ان اسمائه تعالى في النجم الوهاج اشتقاق الالفاظ بعضنا من بعض يلاه اليوم قطعا ولا يجري فيه الخلاف في وضع لغاتها المصطلحيين او او توقيفه وقال انها مسألة حسنة
1:07:53انتهى والجذب هو الجدو كبير ويراعي الاكبر في سلمى وسلبا منذرة يعني انا الاشتقاق الكبير هو ما اجتمعت فيه الحروف دون الترتيب مع مناسبة معنوية كالجذب والجذب الشقاوة الاكبر وما اجتمعت فيه بعض الحروف مع مناسبة معنوية كالثلم والثلج
1:08:10وفي قول بعض الفقهاء الضمان من الضم اي ضم ذمة الى ذمة اخرى قال العطار في حشيده قال ابو حيان لم يقل بالإشتقاق الأكبر من النحات الا ابو الفتح كان ابن البادش يأنس به والصحيح انه غير معول عليه لعدم اضطرابه
1:08:27عن ابن فارس انه قال به وبنى عليه الكتاب والمقاييس في اللغة قال واعلم ان مجموع كلام الشاذلي هنا يوهم ان المناسبة بانواع الاشتراك الثلاثة بمعنى واحد وليس كذلك هادي هي النكتة التي اشرت اليها المناسبة ماشي بحال بحال
1:08:42او يبين الفرق بينها قال بل المناسبة في الصغير بمعنى وفي الكبير والاكبر بمعنى اخر بمناسبة في الصغير معناها موافقة وبموافقة عبر فيه ابن الحاجب والمناسبة في الكبير والاكبر اعم من الموافقة كما حققه العظم
1:08:59ممثلا للاشتقاق الكبير بنحو كنا هناك فان معنى المشتق منه ليس في المشتق ولكن بينهما تناسب في المعنى فان معنييهما يرجعان الى الستر لان الكناية للمعنى بالنسبة للصريح والمعنى الآخر
1:09:18مما يستتر فيه او لانه ستر للالة بتغييبها في الفرج انتهى المراد من كلامه واضح اذا كما هناك بينهما تناسب لكن تناسب في المعنى عموما ماشي ماشي تناسب دقيق خاص
1:09:35نفس المعنى لي هو كيرجعان لكن الستر في الاول ماشي هو الستر في الثاني الو قلت وينبغي ان يكون الاصل المشتق منه في الاشتقاق الكبير والاكبر تروا منه الاقدام. يعني صارت خبر. خبر كيف هو
1:09:51ان يكون الاصل المشترك اكثر اللفظين استعمالا ان يكون الاصل مشتق منه في الاشتراك الكبير والاكبر لفظين استعمالا وان وان لم ارى من تعرض لذلك واضح هاد النكتة التي اشار اليها في الاخير
1:10:05دابا الآن قلنا الجذب مشتق من الجذب او العكس او الثلو مشتق من الثلج او العكس. طيب السؤال الآن السلم والثلج ما هو المشتق وما هو المشتق منه؟ من هذين اللفظين
1:10:20الجدل والجدول. اين هو المشتق واين هو المستقبل اش بان ليك الى اكثر من هذا هو اللقاء قالك نجعلو الضابط ديال المشتق منه الأصل هو اكثر اللفظين استعمالا بمعنى محدود نتبعو اللغة
1:10:42اللي نلقاوه اكثر لفظين استعمالا نجعله هو المشتق منه. والاخر مشتقات قالوا ولم ارى من تعرض لذلك هل تراجعون ما سبق دايرين ليا شي موراجعة ولا المراجعة اذن واخا جديدة
1:11:46ويلاه درسات وعاود

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.