استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس(39) من شرح متن مراقي السعود مع نثر الورود للفقيه موسى بن محمد الدخيلة حفظه الله ،

0:00فتأسس من العدالة ومن يكن والامر للوجوب بعد الحاضر وبعد اذا سئل قد اتى للاصل او يقتضي اباحة للاغلب اذا تعلق بمثل المذهب والكثير له الى ايجابه بعد الوجوب من امتناع عيد الجود والبعض للاتساع وللكراهة برأي با انا وقيل يبقى على مكان
0:40قال رحمه الله لم رأى لي غير المتماثلين عدة صمنا متغايرا فهذا مبحث ايضا من مباحث الامن. المشهورة في كتب الاصول وهو الامر المتكرر من العاملين. اذا تكرر الامر من الامر. فعلى اي شيء يحمد
1:15او اذا صدر من الامر امران فاكثر فعلى ماذا يحمل الأمران؟ في كل ما سبق كنا نتحدث عن الأمر الواحد صلي وقعود هنا هذا المبحث سيتحدث فيه المؤلف رحمه الله على ما لو صدر من الآمر امران
1:45اذا امر الامن بامرين فاكثر فما الحكم حينئذ هل يكون الساني مؤكدا للاول؟ هل يكون ناسخا للاول؟ هل يجب العمل بالثاني فقط او بالاول فقط او بهما هدا هو المقصود بهاد المفحت واضح؟ اذا صدر من الامر امران فاكثر فبأيهما يعمل
2:13للاول فقط ام للثاني فقط ام بهما في ذلك تفصيل هو الآتي ان شاء الله تعالى سواء كان هذان الامران في وقت واحد او كانا متراخيين تعاقبا ام تراخيا سيأتي ذلك بتفصيلات يعني نبذة لتتصوروا بها الباب
2:36اجمالا او المبحث اجمالا اذن هاد المبحث علاش غنتكلمو فيه الفقيه؟ على الأمر المتكرر الامر الذي صدر من الامر متعددا الامر المتعدد اكثر من امر في ذلك تفصيل بدأ رحمه الله تعالى بذكر اقسام ذلك قال لم اراد غير المتماثلين اول قسم
3:07هو ان يكون الامران متخالفان سهلة سهلة اذا صدر من الامر امران وكان متغايرين وكانا مختلفين متخالفين او قل وكانا غير اذن الامران متخالفا هذا هو موضوع هذا البيت اش؟ الأمران المتخالفان انتهى سواء كانا متماثلين
3:44سواء كان متعاقبين ام متراخيين تعاطفا ام لم يتعاطفا شنو موضوع البيت؟ الامران او المختلفان او المتغايرا بحال بحال بمعنى الواحد اذا صدر من الامر الذي هو الشارع امران متخالفان اش معنى متخالفان؟ اي ليسا متماثلين متخالفان مختلفان متغير لسان
4:16متماثلين متماثلا صلي صلي صم صم علاش؟ امران متماثلا متغايران اي ليس الثاني عين الاول صم صل نم اقعد اضطجع اجلس امكن الجمع بينهما ام لم يمكن؟ المقصود انهما متخالفان. اذا الامران المتخالفان ما حكمهما؟ هل يجب العمل
4:42فقط او الاول فقط او بهما معا يجب العمل بهما معا بلا خلاف. الامران المتخالفان يجب العمل بينهما مطلقا الامران متخالفان يجب العمل بهما مطلقا. كلمة مطلقا ما الذي دخل
5:16شو لاحظوا الاقسام؟ سواء كانا متعاقبين ام متعافيين؟ متعاطفين ام غير متعاطفين امكن الجمع بينهما ام لم يمكن مطلقا يجب العمل بهم. قلت سواء كان انا متعاقبين ام متراخيين؟ ما معنى متعاقبين؟ اي كان الثاني بعد الاول مباشرة بدون تراخ
5:49بحال العطف ملي كنقولو تعقيب والتراخي. سواء كانا متعاقبين او اجتدرا منه في ان واحد دون فصل بينهما ام متراخيين اي بينهما فصل بينهما فصل الثاني متراخ عن الاول يجب العمل بهما مطلقا سواء كانا متعاقبين ليس بينهما فصل
6:17قام متراخيين بينهما فصل سواء كان متعاطفين يعني بينهما حرف عطف صلي وصم ام لم يتعاطفا صلي صوم امكن الجمع بينهما صم نم. يمكن الجمع بينهما صم صلي يمكن الجمع بينهما نعم ام لم يمكن صلي ادي الزكاة لا يمكن مع ذلك يجب العمل بهما
6:48لا يمكن الجمع بينهم المقصود في اي واحد ولكن من جهة العمل يجب ان تعمل بهما معا فيجب العمل بهما اذا الخلاصة الامران اذا كانا متخالفين يعني لم يكن الثاني عين الاول
7:04مكانش مكرر الى كان الأمر الثاني يدل على شيء والأول يدل على شيء اخر كما مثلت صوم صلي اقعد اضطجع متخالفان فيجب العمل بهما معا او قل فهما غيران اش معنى فهما غيران
7:21اي كل واحد منهما امر على حدة فيجب العمل بهذا والعمل بهذا واضحة الأقسام؟ اذن شحال في الصور لي دخلت تحت الأمرين المتخالفين؟ كم من السور ان يكونا متعاقبين او متراخيين وكل من هذين اما ان يكونا متعاطفين ام غير متعاطفين
7:47امكن الجمع ام لم يمكن الجمع الا بغينا تفصيلا اش غتخرجو من سورة تمنية السور ثماني سور تفصيلا لاحظ انقسم الامران متخالفا الى قسمين. متعاقبان متراخيا. غتجيو بعطف بدون عطف غنجيو بعطف امكن الجمع ام لا بدون عطف امكن الجمع ام لا اربعة غنجيو
8:17تراخيين بعطف بدون عطف امكن الجمع ام لا امكن الجمع من المجموع ثماني سور تفصيلا كلها شنو الحكم فيها؟ يجب المهم واضح الفقيه؟ واضح الكلام؟ اذن هذا هو المقصود بهذا البيت اذن هذا البيت ما هو موضوعه
8:37متخالفان اما المتماثلان فسيأتيان ان شاء الله تعالى اذا يقول رحمه الله تقدير بين لا امرأة يقرأ هكذا لا مران بالنقل بدون اي همزة. ما نقراوش الأمران لن ران بدون همزة الوصل حتى ديك همزة الوصل فالابتداء هنا تحلف لاجل الوزن للضرورة لن راضي غير المتماثلين غير غيره يجوز
9:05غير حال غير نعت لامران غير المتماثلين نعم الامران غير المتماثلين فإن قيل الحال لا يكون الا نكرة ياك؟ وغير المتماثلين ميمكنش نعرفوه حال يمكن ان يعرب حالا لماذا؟ فالجواب ان كلمة غير لا
9:35عرفوا ابدا متوغلة في كلمة غير من الكلمات المتوغلة في التنكير التي لا تعرف ولو اضيفت للمعرفة ولو الضمير كتبقى نكرة اذن فيجوز الوجبة لن ران حال كونهما غير متماثلين او لامران من
9:55وصفتهما غير متماثلين. ما معنى غير متماثلين فسرها ليا؟ اي المختلفان ممكن نزولو ديك باراكا مانقولو لا مران المختلفان المتخالفان ساهل الكلام عدا كصوم متغايرين حيد هاديك سمنة اجعلها بين عارضتين عدا متغايرين
10:22الداء الألف في قوله عدا لاش كيرجع؟ للأمرين المتخالفين عدا حال كونهما متغايرين الحال عد حال كونهما متغايرين. شمعنى عدة متغيرين اي يجب العمل بهما هذا هو معنى عدنا متغيرين عدة متغيرين اي هما غيران فيجب العمل بهما
10:51واش سميتو اش بغا يقول عدة متغايرين بمعنى انه ليس الثاني ناسخا للاول ولا الاول عين الثاني. اذا فإذا كانا غيرين فيجب العمل بهما. متى نعمل بواحد الى كان الثاني هو عين
11:14والقطعا فحينئذ غيكون غي تأكيد هداك ولا لا او يكون الثاني نسخ للأول. ولكن ملي كيقول لك عدا متغايرين اذن هما امران اثنان تغيرت فيجب العمل بكل واحد منهما. هذا معنى قوله عدا متغيرين. هذا الحكم قوله عدة متغيرين هذا الحكم الذي ذكره هنا. اذا
11:34الم رامي الإعراب الأم راني مبتدأ وجملة عدة متغيرين لخبر. غير المتماثلين مالهم اسيدي الجملة ديال الخبر عندا متغيرين عد ايهما متخالفان غيران فيجب العمل بكل واحد منهما ذكرت التفصيلي كالفقيه سواء
11:57تعاقب ام تراخيا؟ تعاطف ام لم يتعاطف؟ امكن الجمع ام لا؟ مثال ذلك مثل الناظم رحمه الله بمثال يمكن فيه الجمع قال كصم نم ومثل بدون عطف وسيأتي معنا ان شاء الله غادي يقول لنا من بعد وان يكون عطف فتأسي سنبلة منع يرى يدرج معولا الآن كيتكلم رحمه الله على
12:23اجتماع الامرين دون عطف وسيأتي الكلام على العطف في اخر هذا المبحث غيقولينا وان يكن عطف اذن قلت مثلا لذلك بقوله صم لازم اذا صمنا امران غير متماثلين ولا لا؟ والسم هي من؟ لا. سم يدل على معناه انه لم يدل على. اذن هما متخالفان
12:48اذا ما حكم هذين الامرين صمنا؟ ما حكمهما هما غيران؟ اش معنى غيران؟ يجب العمل بهما معا متغايرا يجب العمل سواء تعاقب اش معنى تعاقب؟ نطق بهما الناطق في آن واحد قال
13:06صم نم في ان واحد او كان بينهما تراخي. قال صم وغدا قال نم واضح؟ تعاطف ام لم يتعاطفا؟ في المثال الذي ذكرناه لم يتعاطفا صمنا بدون عطف او تعاطف كما سيأتي صم ونام
13:24امكن الجمع هاد المثال يمكن فيه الجمع ولا لا؟ يمكن الجمع يمكن ان يكون العبد صائما نائما او لم يمكنك صلي وادي الزكاة اذا يقول لامران غير المتماثلين صمنا متغايرين. فهم؟ ثم قال. وان تماثلا وعطف قد
13:47بلا تعاقب فتأسيس الكفر. تحدثنا في البيت الاول على اش؟ الامرين المتخالفين. مفهومه الامران لا على المتخلفين ياك اسيدي؟ فإن كان الأمران متماثلين فما الحكم في ذلك تفصيل اما ان يتعاقب او يتراخيا اذا كان متماثلين فاما ان
14:18يتراخى يا او يتعاقب على الترتيب الناظم رحمه الله اما ان يتراخيا او يتعاقبا لاحظ متماثلا اش معنى تماثلا ثاني النفس الأول صلي ركعتين صلي ركعتين صم صم قم قم نم نم ادي الزكاة ادي الزكاة. متماثلا هاد الامران المتماثلان لا يخلوان من
14:44حالتين اما ان يكونا متعاقبين او غير متعاقبين. اما ان يكون في ان واحد او بينهما تراخي. تحدث هنا في البيت الاول على ماذا؟ على المتماثلين المتراخيين. اذا موضوع هذا البيت اللي غنشرحوه ان شاء الله ماذا؟ الامراض
15:04المتماثلان المتراخيان المتماثلان المتراخيان اختصارا قل المتراخية يعني كتم على الأمرين المتماثلان المتراخيان ما حكمهما الامراني اش تقول اسيدي؟ المتماثلان المتراخيان بينهما فصل ما حكمهما ايضا يجب العمل بهما؟ هما غيران فيجب العمل بهما معا وليس
15:47الثاني مؤكدا للاول على الاصح. اذا ما هو موضوع اهل البيت اش؟ امران متماثلان ليسا متعاقبين بينهما فصل ما حكمهم هما غيران شمعناهما غيران يجب العمل بهما ليس الثاني مؤكدا للاول لا لا كل واحد منهما دل على معنى
16:18او قل يحمل الكلام على التأسيس بمعنى واحد قل ان شئت فهذا الباب يحمل الكلام على التأسيس او على التكرر او يجب العمل بهما او هما غيران بمعنى واحدة هادي كلها عبارات كدل على وجوب العمل بهما معا. يحملان على التأسيس وانتم تعلمون ان التأسيس ضد التوكيد. او على
16:45التكرار ماشي التكرار معناه التأكيد لا التكرار ان كلا منهما مأمور به التكرار المقصود به كل منهما مأمور به استقلالا هما غيران اي الثاني ليس عين الأول فيجب العمل بهما. مثال ذلك كما لو
17:05اه امر الشارع لو قال الشارع صلي ركعتين صلي ركعتين تعاطف ام لم يتعاطفا او صلي ركعتين وصل ركعتين وكان بين الامرين فصله. هذا الشهر قال الله تعالى قال النبي صلى الله عليه وسلم صل ركعتين بعد مدة بعد شهر قال صلي ركعتين. الاصل فيه ان يحمل على التأسيس لا على التأكيد. فيجب
17:35والعمل بهما فهمت؟ اذا فالثاني ليس عين الاول. اشار لذلك في قوله قال وان تماث وعطف قد نفي بلا تعاقب فتأسس فتأسيس الكفر وان تماثلا اي الامران تماثلا عن الضمير
17:57الألف لماذا؟ للأمرين وإن تماثلا اي الأمران وعطف قد نفي اي لم تتعاطف دون عبد صلي ركعتين صلي ركعتين دون عطف صلي صلي تمات عليك الفقيه ولم يتعاطفا صلي صلي
18:17بدون واو العطف بلا تعاقب ولم يتعاقبا اي تراخيا بلا تعاقب يعني وكانا متراخيين واضح؟ شنو الحكم؟ قال فتأسيس في فتأسيس خفي. شمعنى تأسيس اي يجب العمل بهما معا قل تأسيس او تكرر او يجب العمل بهما معا هما غيران فيجب العمل بهما معنا اوفي
18:56اي متبع تأسيس كفي اي اتبع. تبع من مين مين اهل الاصول؟ هو الذي ذهب اليه عامة وجمهور الاصول. ذهبوا الى اش؟ الى ان كلا منهما يجب العمل به الى حمل الكلام على التأسيس لا التوكيد لماذا؟ لانه الاصل الاصل في
19:26الكلام التأسيس ولا التوكيد كما سبق وقد سبق لنا ان الكلام اذا دار بين التأسيس والتوكيل الاصل ان يحمل على التأسيس ولا يحمد على التوكيد الا الا بقرين. اذا يقول وان تماثلا اي الامران وعطف قد نفي لم يتعاطف
19:46ولم يتعاقب بلا تعاقب بدون تعاقب بل تراخي الخلاصة متماثلان متراخيان لم يتعاطف ويجي يتكلم على العطف. فتأسيس والاصح ان حكم التأسيس عام تعاطف ام لم يتعاطف على الصحيح المسيح تعاطف ام لا في الحكم والتأسيس؟ فهم؟ ثم قال وان تعاقبا لحد الآن
20:16في هذا البيت على ماذا؟ على المتماثلين المتراخيين غتقول فإن كانا متعاقبين المتماثلان نفسه لأن المتخالفان لأن المتخالفين تحدثنا عنهما سواء كانا متعاقبين او متراخين الحكم واحد اش قلنا يجب العمل بهما. اما المتماثلان ففصل المؤلف رحمه الله. فذكر لنا في هذا البيت حكم المتماثلين اذا تراخيا
20:46والآن غيتكلم لينا على حكمهما اذا تعاقبا. اذن ما هو موضوع هذين البيتين؟ الجنة الأمران المتماثلان عاقبا تكلمنا قبل على المتراخيين المتماثلان المتعاقبة اللذان ليس بينهما فصل قال رحمه الله وان تعاقبا تعاقب الضمير يعود على ماذا؟ اي الامران المتماثلان بالخيط
21:16ماشي غي الأمران مطلقا لا لا المتماثلة لأن الأمرين المتخالفين اذا تعاقدا تحدثنا عنهما فيما مضى وإن تعاقبا اي الامران المتماثلان هاد القيد او قل ان شئت انت وان تعاقبا اي المتماثلا بلا ما تذكر كاع الامران
21:36اما تكون الأمراض ولا المتماثلين لا يفسدوا المعنى وإن تعاقب أي المتماثلان فداه هو الأصم فأيضا الحكم الأصح هو التأسيس فدى اي التأسيس هو الاصح. لماذا؟ للقاعدة المعروفة وهي ان التأسيس اولى من التأكيد
22:00مثال ذلك مثال ذلك كما لو قال الشارع في ان واحد صلي ركعتين صلي ركعتين في ان واحد فالاصل ان يحمل هذان الامران على التأسيس. فالامر الثاني غير الامر الاول
22:20صلي ركعتين يصلي ركعتين الاصل في الكلام التأسيس. هذا هو الارجح. وقيل في هذه المسألة لاحظ هذه المسألة علاش المؤلف فصلها من قد يقول قائل الى كان الحكم والتأسيس فيهما علاش فصل المؤلف رحمه الله؟ يذكرهم
22:40كيقولك فالتأسيس علاش اللول قال التأسيس وعاود عاوتاني قال التأسيس لأن المسألة الأولى وهي المتماثلان المتراخيان فيها ضعيف جدا. وجماهير اهل الاصول. على انه يحمد على التأسيس. اما اذا كان
23:00عاقبين ففي ذلك ثلاثة اقوام وليس الخلاف في هذه المسألة كالخلاف فيما قبل هذا خلاف اقواهنا ملي كيكونو متعاقبين الخلاف اقوى ولذلك فصل الخلاف لاحظ تما شنو قال فتأسيس القف قالك التأسيس هو المتبع عند الاصوليين بل بعض الاصوليين
23:24كان الاتفاق على هاد الصورة اللولة هاد البيت لي سبق لينا وان تماثلا وعطف قد نفي بعض الاصول نحكى الاتفاق على انهما غيران اما هذه المسألة ففيها ثلاثة اقوال ذكرها هنا وذكرها في جمع الجوامع نفس الاقوال الثلاثة القول الاصح انه يحمل على التأسيس
23:44وقيل على التأكيد وقيل بالوقف ثلاثة اقوال الذين قالوا بتأسيس حجتهم معروفة اش هي؟ لأن التأسيس اولى من التأكيد. الذين قالوا بالتأكيد استدلوا على ذلك بدليلين قالوا اولا لان الاصل براءة الذمة. قالوا الاصل براءة الذمة. فلا يمكن ان نجعل
24:09عامرة بامر اخر الا ب ناقل عن هذا الاصل. الاصل براءة الذمة من ماذا؟ من التكليف. لان الى قلنا تأسيس اذا فهو مأمور بامر طيب يصلي ركعتين ويعاود خصو يصلي ركعتين مرة اخرى. الأصل براءة الدين لماذا؟ من التكليف. الأصل عدم التكليف. وعدم التكليف موافق
24:29يقول لي التأسيس او للتوكيد؟ للتوكيد الا قلنا الثاني المؤكد هذا هو اللي كيوافق لنا هاد الأصل اللي هو براءة الدين واستدلوا على بدليل اخر وهو قالوا لكثرة التوكيد في كلامهم قالوا لان التوكيد كثير في كلام العرب راه كثير العرب كتوكل الكلام
24:50هذه حجة اهل القول الثاني. اهل القول الثالث توقفوا في المسألة. لماذا؟ لتعارض دليل اليهما لتعارض دليل اهل القول الاول واهل القول الثاني قال اهل القول التالت بالوقف توقفوا في المسألة لتعارض الامرين
25:13اذن الشاهد اش هو المشهور عند الاصوليين والاصح الذي رجحه في جمع الجوامع والمؤلف هنا وغير واحد من المحققين انه وعليه الا كان للتأسيس الخلاصة ان الامرين المتماثلين يحملان على التأسيس
25:33رقبة ام تراخايا هادي هي الخلاصة الخلاصة سواء كان متراخيين كما سبق ام متعاقبين كما هنا تقدير البيت يقول رحمه الله وان تعاقبا اي الامران المثلثات فدا اي التأسيس هو الاصح اش معنى
25:54تأسيسه هو الاصح. ما معنى التأسيس بعد؟ اي يجب العمل بهما. مثال ذلك صل ركعتين صل ركعتين في ان واحد والضعف للتأكيد والوقف وضح. قال لك قول من قال بالتأكيد والوقف قول ضعيف. لي قال بالتأكيد
26:16اذ او بالوقت فقوله ضعيف والضعف وضحى للقول بالتأكيد والقول بالوقف. واضح الكلام؟ والضعف قوة ضاحة للتأكيد والوقفة اش معنى هو الضعف وضح اي ان قول من قال بالتوكيد والوقف ضعيف هذا هو المعنى. والضعف وضحى زيد للتأكيد والوقف
26:41لمن قال بالتأكيد ولمن قال بالوقف كما روي عن ابي الحسين البصري من المعتزلة ولكن هذا مقيد بقيد قال ان لم يكن تأسس ذا منع من عادة ومن حجم وشرع
27:00هذا الذي قررناه الان من ان الامرين المتماثلين المتعاقدين يحملان على التأسيس هذا مقيد بقيد مشروط بشرط وهو اذا لم يمنع من التأسيس مانع دابا الآن قررنا اشنو الحكم؟ قلنا
27:25الاصح هو التأسيس ولكن بشرط ما لم يمنع منه مانع هذه خلاصة هذا البيت الآتي ما لم يمنع من التأسيس مانع عقلي او عادي او شرعي اذا لخص المسألة ونذكرو الاستثناء
27:44الامران المتماثلان المتعاقبان يحملان على ماذا؟ على التأسيس على الاصل وقول من قال كيديرو الوقف ضعيف هاد القول بأنهما يحملان على التأسيس مقيد بقيد وهو ما لم يمنع مانع من
28:04تأسيس فإذا منع مانع من حمل الكلام على التأسيس سواء كان المانع عاديا او شرعيا او عقليا فليس التأسيس حينئذ لاش غيكون غيكون ثاني مؤكد للأول؟ ما لم يمنع مانع من التكرر قل ان شئت التأسس او التكرر كما عبر
28:24ما لم يمنع مانع من التكرر المفهوم ديال هاد القايد فإن وجد المانع فالثاني مؤكد للأول فلا يعمل بهما الثاني مؤكد للاول قطعا حينئذ لماذا؟ لتعذر العمل بهما ميمكنش لك تعمل بهما معك
28:45مثال ذلك قلت المانع اما ان يكون عاديا او عقليا او شرعيا. مانع من عادة او عقل او شرعي. مثال المانع كقول السيد لعبده اسقني ماء اسقني ماء. اذا قال السيد لعبده في ان واحد حنا كنتكلمو علاش
29:05المتماثلين المتعاقبين قال له اسقني ماء اسقني ماء. هل الثاني يحمل على التأسيس او على التأكيد لي كيتحمل على التأسيس ولكن هنا يحمل على التأكيد لماذا؟ لوجود مانع عادي لماذا
29:23الاندفاع الحاجة بالامر الاول لان شنو المراد بقوله اسق علاش لماذا يأمره بقوله اسقني ماء لدفع الحاجة لدفع العطش واندفاع الحاجة يحصل بالامر الاول اه ملي قال ليه اسقني ماء تندفع الحاجة حينئذ فهمت؟ اذا
29:43مؤكد للأول ما عندو تا شي معنى الثاني غي من باب التأكيد اكد عليه الكلام قاليه جيب ليا الما جيب ليا الما وإلا فالأمر الأول يتحقق به المقصود اذن فهنا العادة مانعة من من التأسيس وقد يكون المانع شرعيا
30:03مثال ذلك اه قول كقول السيد مثلا يقول اعتقت عبدي اعتقت عبدي. اعتقت عبدي اعتقت عبدي او ان يأمر الشارع بالعتق فيقول اعتق عبدك اعتق عبدك اذا قال اعتق عبدك اعتق عبدك الثاني مؤكد للاول قطعا. لماذا؟ للحصول الحاجة بالاول
30:37لحصول الحاجة التي هي اندفاع الحاجة بالامر الاول التي هي حصول العتق حصول التحريف يحصل بالامر الاول لان العتق لا يمكن وان يتكرر مرتين واحد الشخص ملي كيكون عبد عند شخص ما
30:53اذا اعتقه مرة حصل الاعتاق. شنو فائدة العتق مرة ثانية؟ لا فائدة منه. اذا حصل العتق مرة واحدة فقد صار ذلك الشخص حرا وعليه فلا فائدة من الامر بالعتق مرة ثانية الا ايش؟ الا التوكيل. ما كاينش شي فائدة جديدة
31:12هذا المانع الشرعي وقد يكون المانع عقليا قد يكون المانع عقليا وذلك كقولك مثلا اقتل زيدا اقتل زيدا اذا قال قائل لشخص ما اقتل فلانا اقتل فلانا يمتنع عقلا ان يحصل القتل مرتين
31:37ممتنع عقلا ان يحصل القتل مرتين. اذا قتل الشخص زيد اذا امرت شخصا ان يقتله وحصل القتل له قتل فلا اش؟ فائدة من اعادة قتله مرة ثانية لانه يكون مقتولا. فيكون امره بالقتل مرة ثانية
31:57من باب تحصيل الحاصل هو مقتول وتعاود تقوليه عاود قتلو اذا فيكون الثاني مؤكدا للاول لا يمكن يوجد مانع من حمل الكلام على التأسيس يوجد مانع من ان يحمل الكلام على التأسيس فيحمل على التوكيد. واضح لك الآن؟ اذا اذا تماثل الامران وتعاقبا
32:20فالاصل فيهما التأسيس الا اذا منع مانع من التأسيس فحينئذ يكون الثاني مؤكدا للاول قطعا سواء كان المانع اسقني ماء اسقه ماء او عقليا كقتل زيدا واقتل زيدان او شرعيا كأعتق عبدك اعتق عبدا
32:43يقول رحمه الله ان لم يكن تأسس ذا منعي من عادة ومن حجل وشرع ان لم يكن بمعنى هذا الذي لك مقيد بهذا القيد مشروط بهذا الشرط ان حرف شرط يعني وشرط ذلك شرط ماذا
33:02حمل الامرين شرط حمل الامرين المتماثلين المتعاقبين على تأسيسه. ماذا؟ ان لم يكن تأسس ذاب العلم ان لم يكن تأسل اي تكرار اي العمل بهما ذا منع اي ممتنعا صاحب منع ذا بمعنى صاحب
33:22ان لم يكن تأسس صاحب منع ان لم يكن تأسس قل ممتنعا. هاد العبارة كاملة الى بغينا المعنى ديالها ما لم يمنع من التأسس مانع هذا هو معنى ان لم يكن تأسس ذا منع اي ما لم يمنع من التأسس مانعه
33:41شناهو هاد المانع من عادة ومن حجا وشرع ما لم يكن تأسس لا منع من عادة ديانية ام من بيانية من المانع؟ قال لنا سواء كان المانع من عادة اسقيهما ان اسقي دماء ومن حجم الحجاب هو والعقل ومن حجاب اي عقد مثل اقتل زيدا واقتل زيدا
34:06وشرع اعتق فلانا اعتق فلانا. فالثاني حينئذ تأكيد للاول قطعا لاندفاع الحاجة بالاول لان المقصود يحصل بالاول عادة وعقلا وشرعا. المقصود من قوله اسقي بي ماء يحصل بالامر الاول المقصود من قوله اقتل زيدا يحصل بالامر الاول. والمقصود من قوله اعتق عبدك يحصل بالامر الاول. والثاني في كل هذه المثل انما هو
34:36مؤكدين فقط لحصول المقصد بالامر الاول. اذ لا يمكن اندفاع العطش مرتين في ان واحد لان كنقولو الان تعاقب ولا يمكن حصر حصول القتل مرتين فمن قتل فمن قتل الامر بقتله مرة ثانية تحصيل حاصل وهو عبث
34:57والعتق كذلك اذا حصل لا يتكرر لانه يكون عبثا اذن يقول ان لم يكن لعادة ومن حجاب اذا خلاصة ما تحدثنا عنه الان علاش تكلمنا على الأمرين المتخالفين؟ قلنا حكمهما انهما غيران مطلقا فيجب العمل بهما. تعاقب ان ترى خير. ثم
35:21على المتماثلين المتراخيين كذلك هما غيران يجب العمل بهما ثم تحدثنا على المتماثلين المتعاقبين قلنا خلاف الأرجح انهما غيران يجب العمل بهما ما لم يمنع مانع من التأسيس سواء كان عديل او عقليا او شرفيا
35:41ثم اشار رحمه الله الى التكرر مع العطف. بمعنى ما كنت اذكره لكم قبل ملي كنقول لكم تعاطفا ام لم يتعاطفا من باب الفائدة وقلت سيأتي شاهده بعده. المؤلف رحمه الله لما تحدث على صور
35:59الامرين المتكررين زاد المسألة تفصيلا وتحدث هنا عن عن العطف بمعنى ان ما سبق هو كلام على الامرين المتكررين دون عطف قال لك ويجوز واذا كان مع العطف فالاصل حمل الكلام على التأسيس الا لمانع. ولذلك كنا كنقولو قبل تعاطفا ام لم يتعاطفا
36:26اذن فما سيأتي معنا في هذا البيت كلام على ماذا؟ الناظم دعكم مما ذكرته انا الناظم رحمه الله اشار قبله الى العطف بل اشار الى عدم العطس تحدث عن المتخالفين ولم يذكر العطف اصلا وتحدث عن المتماثلين وقيد ذلك بدون عطف اذا
36:46لا تحدث رحمه الله عن عن العطف اذا عطف الأمر الثاني على الأول اشمن الأمر الثاني اللي غيتعطف وان يكون عطف العطف مع ماذا؟ هاد العطف لي غيتكلم عليه هل العطف معك مع التخالف او مع التماثل مع التعاقب او مع
37:06التراخي مطلق هذا العقل مطلق مع هذه الصور السابقة مطلقا هادشي كامل لي سبق ان كان معه عطف شنو الحكم؟ قال فتأسيس ما لم يمنع منه مانع يحمل الكلام على التأسيس الا اذا منع منه مانع. في القلب يحمل
37:33على التأسيس الا اذا منع منه مال يالاه نرجعو حنا الان نفصلو الصور السابقة وكأن العطف لم يفأس بخلال البيت الأول اش تكلمنا على المتخالفين المسألة الاولى على المتخالفين تعاقبا ام لا؟ اذا تلك السور التي سبقت المتخالفان متعاقب
37:53المتراخيا بعطف او بدون عطف بدون عطف هو الذي سبق العطف استفدناه هنا واضح؟ في البيت الثاني تحدثنا عن متماثلين اليه المتراخيين. كذلك تحدثنا قبل على عدم تعاطفهما. ولو تعاطفوا قلت لكم هناك ولو تعاطف فيحمل على التأسيس على
38:13اصح المسألة المسألة الثالثة والبيت الثالثة حدثنا فيه على متماثلين متعاقبين كذلك تعاطف ام لا في كل ذلك الاصل في الكلام ان يحمل على التأسيس ما لم يمنع منه مانع ولو مع العطف احتمى على العطف. اذا المانع من عادة ومن
38:33شرعي قد يوجد مع العطف؟ نعم. اه قد يوجد مع العطف. قد تقول اسقني ماء واسقني ماء اعتق عبدك واعتق عبدك. اقتل زيدا واقتل زيدا يمكن ان يكون اش؟ مع العطف المالية. اذا شاهد اذا وجد العطف
38:51فالاصل التأسيس لماذا؟ للقاعدة المشهورة وهي ان الاصل في العطف انه يقتضي المغايرة العطف يقتضي المغايرة القاعدة اذن فهما غيران الا اذا منع مانع من مين ده اذا اذا اردنا التفصيل على حسب الابيات التي سبقت نقول
39:18الامران اما ان يكون امران متخالفان متن المتخالفان اش متعاقبان مترى اخيان متماثلان كذلك متعاقبان اذا هذا حاصل ما سبق تكلمنا على هاد المسألة الاولى المنتخب في البيت الاول متخالفا شنو
40:03التأسيس يجب العمل به. المتماثلان المتراخيان في البيت الثاني متماثلا متعاقلا بالتالي واضح قلنا في كل هذا يجب العمل ما لم يمنع من ذلك مانع الان زاد لنا العطف اذا فنقول متعاقبان بعطف
40:23دون عطف كذلك متراخيا لعاطفين دون عاطف متعاقبا بعطف ودون عطف والمتراخيا بعطف ودون عطف وهذا حاصل السور بالتفصيل في كل هذه الصور بعطف ودون عطف لاحظ بعطف دون عطف في كل هاد الصور اللي كيكون فيها العطف مقيد بهذا القيد الذي ذكره المؤلف
40:54موجود بقى ما لم يمنع منه مانع الا ان المانع اين يتسوى في المتماثلين في المتماثلين يتصور اش؟ مانع اما في المتخالفين فلا. اذا يقول وان يكون عطف وان ان يكن الامر المكرر مع عطفه
41:16اذا وجد العطف معاش؟ مع التكرار امر مكرر ومعاواش معه العطف بهاد الصور كلها التي سبقت كلامها دعام يشمل كل ما سبق وان يكن الامر المكرر مع عطف يعني مع التعاقب او مع عدم التعاقب مع التماثل
41:38او مع التخالف فتأسيس بلا منع يعني فالاصل في الكلام ان يحمل على التأسيس اش معنى التأسيس نعم مثل صلي ركعتين وصلي ركعتين او صلي وصم الى اخره. بلا ندعي يعني الاصل الكلام عن التأثير ولكن بهذا القيد قال
41:58بلا منع يعني ما لم يمنع منه مانع وقد عرفتم المانع من عادة ومن حجم وشر فتأسيس بلا يرى لديهم معولا اذن تأسيس قوله فتأسيس مبتدأ هذا هو جواب الشرط وان يكون عطف
42:20فتأسيس الفاء رابطة بين الشرط والجواب. تأسيس مبتدأ جملة يرى لديه خبر مبتدأ والجملة في محل جزم جواب الشرط يرى لديهم اي لدى الاصوليين معولا ومعتمدا عليه. يرى لديهم معولا ومعتمدا عليه. والله اعلى واعلم. وصلى الله وسلم على
42:44على نبينا محمد ايه المشكلة؟ مفهوم هاد الكلام الخاط؟ يلاه ان شاء الله

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.