استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس(29) من شرح متن مراقي السعود مع نثر الورود للفقيه موسى بن محمد الدخيلة حفظه الله ،

0:00وكاين مرتجلون منها ومنها المتقي سوى الوقوع لها من المسؤول وما افاد باسمه النبييون الوضع مطلقا هو الشرعي وربما اطلق في المأذون كالشرب والعشاء والعيدين فمنه جائز وما قد مناعه وكل
0:20واحد عليه اجمعوا بعد اتحاد فيه جاء المحمل وللعلاقة ظهور. فالإمام ليس بالمنع الانتقال قال رحمه الله الحقيقة فصل الحقيقة هذا شروع من رحمه الله الكلام على الحقيقة والمجاز. وهذا لللفظان يكثر تداولهما في الكلام. اذا رأيتم سبق
1:00الكلام على الحقيقة والمجاز اجمالا او ذكر هذين اللفظين في مواضع مما تقدم. وربما لا يخلو درس من هذه فيجب على الطالب تصورهما تصورا ثامنا تصور المقصود بهذين اللفظين ما معنى
1:20حقيقة وما معنى المجاز؟ وسيأتي معنا بعد في الكلام عن المجاز الرد على المؤلف رحمه الله في دعمه ان الجى ان المجاز منه ما هو مجمع عليه وبيان ان المجاز فيه خلاف وانه ان فيه خلافة
1:40وانه لا يوجد مجاز مجمع عليه ابدا كما سنبينه بعد. اذا اول شيء بدأ به رحمه الله الحقيقة. قال فصل حقيقة حقيقة على وزن فعيلة في الأصل على وزن الفعيل والتاء سيأتي بيانه هذه التأديب او للفرعية اذن حقيقة هذا النص
2:00مأخوذ من قولهم حق الشيء يحق او يحق. يقال حق الشيء بمعنى ثبت لازم لاحظوا معايا حق الشيء بالرفع لازم لازم اش معنى حق الشيء؟ ثبت مضارعه يحق فيه الوجهان تقول في المضارع يحق ولا. انتم تعلمون ان القياس في مضارع حق بمعنى ثبت اش هو؟ هو الكسر
2:30مضاعف اللازم وقياسه الكسر يحق وقولهم يحق بالظن سماع. حق الشيء يحق ويحق هذا الفعل متعديا. فيقال حققته اذا اثبته. اذا انتبهوا معي حق هاد الفعل هدا يستعمل لازما ومتعديا. لازما يقولون حق الشيء ومتعديا حققت الشيء
3:00اذا اثبت ساهل الكلام؟ الان حقيقة هذه التي قلنا مأخوذة من حقها او متصرفة من هذه المادة التي منها حقا هل هي بمعنى فاعل او بمعنى مفعول؟ تعلمون انتم في من النحو والصرف المفاعيل يكون بمعنى فاعل ويكون
3:21مفعول ان قلنا ان سعيد حقيقة هل فعيل؟ مأخوذ من حق الشيء ثبت من اللازم هو بمعنى؟ فاعل. وان قلنا انه مأخوذ من حققته من المتعدي فهو بمعنى؟ مفهوم. اذا اش غيكون المعنى حين
3:41يقول المعنى ملي كنقولو الحقيقة هي الكلمة لاحظ اذا قلناها مأخوذ منه حق الشيء بمعنى فاعل هي الكلمة الثابت في مكانها شوف العلم الثابتة في مكانها الاصلي لم يتبتها احد
4:01لاننا كنا فاعلين بمعنى فاعل اذا الكلمة الثابتة في مكانها وان قلنا ان فعيل بمعنى مفعول يكون معنى حقيقة اش؟ الكلمة المثبتة في مكانها الاصلي. المثبتة بمعنى ان احدا اثبتها. لان الفعيل حين
4:21بمعنى؟ مفهوم اذن حقيقة اما ان تكون بمعنى فاعل حاقة او ان تكون بمعنى مفعول اي محقوقة فإلى كانت بمعنى فاعل فهي الكلمة الثابتة في مكانها الأصلي بغض النظر عن المثبت لها لأنه لازم
4:41قلنا انه بمعنى مفعول فهي الكلمة المثبتة وقع عليها الفعل في مكانها الاصلي. هاديك التاء التي فيها لاحظ حقيقة التاء التي في الحقيقة اي تاء؟ قيل للتأنيث وهو ضعيف. قيل للتأنيث
5:01عن صاحب المفتاح والذي عليه الجمهور انها علامة على الفرعية هاديك التاء التي في حقيقة علامة على الفرعية اي فرعية لان هذا اللفظ من قول من الوصفية الى الاسمية. حقيقة دابا الان شنو كنا كنقولو فيه؟ فاعل بمعنى فاعل او
5:24مفعول اذا ففي الاصل وصف هو اه وصف في الحقيقة في الاصل ديالو وصف فنقل من الوصفية وصار عالما على ما سنتحدث عنه ان شاء الله. هاد اللفظ هذا حقيقة في الأصل وصف. نقل من الوصفية الى
5:40الى نسميته اذا صار علما على شيء معين. ونقل الشيء من اصل الى شيء اخر فرعون فلذلك لما نقل هذا اللفظ من الوصفية الى الاسمية لحقته بالتاء الدالة على الفرعية. كما ان التأليف علامة على
6:00فلذلك التأنيب تلحقه التاء في الأصل فهمت؟ واش واضح هاد الكلام ولا مافهومش؟ مفهوم؟ اذن حقيقة التاء التي فيه قيل للتأنيث وقيل علامة على الفرعية اي فرعية وهي ان هذا اللفظ نقل من اصله الذي هو الوصف وصار اسما على ما سنته
6:20عنه هنا ان شاء الله. وهذا الذي عليه الجمهور انها علامة على الفرعية وليست للتأنيث. والدليل على ذلك اننا نسمي الله اكبر من ذكر بأنه حقيقة لفظ مذكر كنقولو حقيقة كنقولو الأسد هذا اللفظ لي هو الأسد حقيقة
6:40ولا لا؟ اذن فليس دالة على على التأمين وانما هي او الكلام المدكر كنقولو هذا الكلام حقيقة في كذا حقيقة مع اننا كنوصفو اش؟ مذكر فهي ليست للتأمين وانما هي للفرعية النقل من الوصفية الى
7:00هذا مذهب الجمهور واضح من جهة اللغة هادي هي الحقيقة من جهة اللغة اما الحقيقة من جهة الشرع اما الحقيقة الاصطلاح اصطلاح الاصوليين فذهب المؤلف رحمه الله مذهب من قسمها الى ثلاثة اقسام الى حقيقة لغوية وحقيقة عرفية وحقيقة شرعية
7:23هاد التقسيم معروف عندكم هنا اذا اردنا تعريفا للحقيقة يشمل هذه الاقسام الثلاثة بغينا نعرفو الحقيقة يشمل الثلاثة كلها اش نقولو في تعريف الحقيقة هاد الأصل سبق تقريره في غير ما متنه في الورقات وفي المذكرة وفي منع المجاز الى بغينا تعريف المؤلف رحمه الله هنا ذهب مذهب
7:48من يقسم الحقيقة الى ثلاثة اقسام؟ الحقيقة لغوية عرفية شرعية. والمسألة هذه معروف الخلاف فيها عند من اه يثبت المجال فبعضهم يقول الحق لا توجد الا الحقيقة اللغوية وما ليس حقيقة لغوية فهو مجاز اذا انتبهوا منه
8:08من الاصوليين من لا يثبت الحقيقة الشرعية ولا العرفية. فكل لفظ خرج عن اصل ما وضع له وابتداء في اللغة فهو مجاز فاطلاق الصلاة على الهيئة المخصوصة مجاز والصوم على الصوم الشرعي مجاز هذا عند بقية والتحقيق في المسألة ما ذهب اليه المؤلف وان الحقيقة
8:32فثلاثة اقسام لغوية وعرفية وشرعية هذا الذي ذهب اليه المؤلف هو التحقيق ولكن على ما ذهب اليه المؤلف ما هو تعريف الحقيقة اجي نقولو اسيدي اللفظ المستعمل فيما وضع له في عرف المخاطب او قل في اصطلاح التخاطب او قل كيفما قال في الورقات ما استعمل فيما اصطلح عليه من
9:01مخاطبة لي بغيتي هاد التعريف هو الذي يناسب هذا التقسيم اما التعريف الاخر اللي هو اللفظ المستعمل فيما وضع له اولا او فيما وضع له ابتداء فلا يناسب هذا التقسيم
9:16ومن الخلط عند بعضهم ممن لم يستوعب تعريف الحقيقة بهذا التعريف ثم تقسيمها الى ثلاثة اقسام لا يناسب ابدا الا قلنا الحقيقة هي اللفظ المستعمل فيما وضع له اولا او فيما وضع له ابتداء كما ذكر في جمع الجوامع فهذا التعريف لا
9:36تناسب ان تقسم الى ثلاثة اقسام هذا التعريف يلزم منه ان الحقيقة لغوية فقط وان ما ليس موافقا للعرف اللغوي لاهل اللغة فهو معجز. علاش؟ لأنك قلت في المجاز هو اش؟ اللفظ المستعمل فيما وضع له
9:55جاء اولا وما وضع له اللفظ ابتداء واولا هو الوضع. اللغوي هو الوضع اللغوي. فبناء على هذا ما استعمل اللفظ المستعمل في غير ما وضع له اولا يعني فيما وضع له ثانيا او ثالثا فليس فليس حقيقة بل هو مجاز
10:15في استعمال الشرع للألفاظ اللغوية في معنى اخر مجاش واستعمال العرف للألفاظ التي وضعها الواضع اولا لمعنى فيه معنى اخر اذا فهذا التعريف لا يناسب التقسيم الى الذي يناسب التقسيم هو التعريف الاخر ولذلك صاحب الورقات تنبهتم
10:36عرفها اولا بهذا التعريف الاول ثم عرفها بالتعريف الثاني عاد قال وهي ثلاثة اقسام اللغة اللغوية وعرفية وشرعية اذن ما هي الحقيقة التي تنقسم الى ثلاث اقسام؟ اللفظ المستعمل فيما وضع
10:53له في عرف التخاطب او قل في اصطلاح التخاطب. او اختصارا كما قال في الوقت ما استعمل فيما اصطلح عليه من المخاطبات اي جماعة المخاطبين لغيرهم. اذن لاحظوا معايا التعريف اللفظ المستعمل فيما وضع له
11:13في عرف يقع به التخاطب في عرف يحصل به التخاطب ملي كنقولو في اصطلاح التخاطب سواء كان ذلك الاصطلاح لغويا او شرعيا فيشمل الثلاثة. اما اذا قلنا اولا ولا ابتداء فما خرج عن الاول فهو مجاز. فعلها
11:33الحقيقة الشرعية عند هؤلاء فجز والحقيقة العرفية عند اولئك مجاز وانما الحقيقة اللغوية فقط مهم اه الحقيقة الان ذكرنا تعريفها على انها تنقسم الى ثلاثة اقسام. هل الحقيقة معتبرة عند الاصوليين في فن الاصول
11:52معتبرة في فن الاصول بالذات بخلاف علم البيان. في علم البيان في البلاغة الفقيه كنا كنعرفو الحقيقة غير لاجل لأجل ان يتضح المجاز والا فعند بيان المقصود هو المجاز المشهد الحقيقي الحقيقة لا مدخل لها في علم العلم
12:12انما المقصود في علم البيان وقد سبق اشرنا الى هذا في الجوهر. قلنا الحقيقة ذكرناها فقط لانها مقابلة ذكر المهندس التعريفة لانها مقابلة للمجاز لان بتصورها يتصور المشهد اكثر. والا فالمقصود بحثه عند البيانيين اللي كيتكلموا عليه في علم فن البيان بالخصوص
12:32في الفن التاني اللي هو فن البيان الذي يتكلمون عليه هو المجاز لأن به يؤدى الكلام بطرق متنوعة اما الحقيقة فلا يقصد دونها بالذات اما اهل الاصول فبالعكس الحقيقة مقصودة بالذات في فن الاصول بل هي الاصل في فن وسيأتي معنا ان شاء الله
12:52ان اللفظ اذا دار بين حمله على حقيقته ومجازه ان الاصل حله على الحقيقة. اذا الحقيقة نتكلم عليها وسنعرفها مقصودة في هذا الفن بخلاف علم البيان مقصودة بالذات فهم الفقيه؟ اذا قلت الحقيقة ثلاثة اقسام لغوية وشرعية
13:12الحقيقة من حيث هي ثم نقسمها الى من هذا التعريف الذي ذكرنا يمكنكم ان تستخرجوا تعريف كل في قسم من هذه الاقسام الثلاثة المؤلف رحمه الله عرف الحقيقة الشرعية فقط
13:28ولن يشر للحقيقة اللغوية لم يعرف الحقيقة اللغوية ولا الشرعية في النظم في الابيات وانما عرف الشرعية لأنها المقصودة هنا اذ كلامنا على ما يتعلق بالشرع وسيأتي ان الأصل في الألفاظ ان تحمل على الحقيقة الشرعية واللفظ
13:48محمول على الشرعيين ان لم يكن فمطلق له. فإذا لم يمكن فتطلق على الحقيقة العرفية ثم على الحقيقة اللغوية. اذا يأخذ الآن ان شاء الله اقسام ثلاثة تعريف كل واحد ما هي الحقيقة؟ اللغوية خليو الشرعية اللخرة لنتفرغ لها ان شاء الله
14:08الحقيقة اللغوية هي التي لم ينقلها عن اصلها وكل هاد التعاريف راه عندكم في الشرق كلها عندكم راه المؤلف بعد غيقولك واما الحقيقة والحقيقة اللغوية نفس التعريف الذي عنده. اذا الحقيقة اللغوية هي التي لم ينقلها عن اصلها استعمال شرعي ولا عرفي. هي
14:28لم ينقلها عن اصلها استعمال شرعي ولا عرفي وبتعريف الحقيقة الشرعية العظمى اتضح لكم معنى هذا بيان ذلك ان الواضعة لللفظ في الاصل يضعه للدلالة على معنى معين على معنى ما. والواضع لللفظ للدلالة
14:55على معنى معين في الاصل هو هو اللغة هذا هو الوضع الأصلي هو الوضع اللغوي اذن يضع اللفظ ليدل على معنى معين فإذا استعمل النفض في ذلك المعنى الذي وضع له ابتداء فهذه هي الحقيقة اللغوية. وان نقل الشرع ان نقل الشرع هذا اللفظ من هذا
15:19استعمال الذي وضعه له الواضع اللغوي الى استعمال اخر اخص منه اضيق منه فهل الذي يسمى بالحقيقة الشرعية وان استعمل العرف ذلك اللفظ الذي وضعه الواضع لي بعدا واستعمله في معنى اخص فهذا هو
15:39الى الفيوم المستعمل لللفظ ولذلك شكون القدرة في التعريف؟ في اصطلاح التخاطب كنظن المستعمل لللفظ فان كان المستعمل هو الشرع لذلك اللفظ وذلك اللفظ علمنا ان الوضع يستعمله في معنى اخر فتنقل في هذا الاستعمال
15:59وان استعمله العرف في معنى وذلك اللفظ يستعمل في اللغة في معنى اخر ماذا؟ عرفي واذا لم ينقل اللفظ استعمال شرعي ولا عرفي عن معناه اللغوي باقي على ما هو عليه. لم ينقله من جهة الاستعمال لاحظ تفرقون بين الوضع والاستعمال. واضح الفرق بينهما
16:19الوضع شيء والاستعمال شيء ثاني. الاستعمال يكون بعد الوضع. فمثلا العرب وضعت لفظ الصلاة ليدل على الدعاء مثلا وضع في الأصل ليدل على هذا ولكن من جهة الإستعمال كاين لي كنلقاوه كيستعملو في الدعاء فقط وهم اهل اللغة هذا هو
16:39التخاطب كاين اللي قال لقاو كيستعملو لفظ الدعاء لفظ الصلاة في الهيئة المخصوصة المشتملة على اقوال وافعال هل بخصوص المشتملة على الركوع والسجود؟ استعملون الصلاة في هذا المعنى. اذن هاد الان في اصطلاح هؤلاء هذا هو المقصود بالصلاة
16:59ولكن هاد المعنى المقصود بالصلاة الآن لاستعمال اه غيره عن الاصطلاح التخاطب اللغوي غيره عن الاصطلاح في اصطلاح التخاطب اللغوي الدعاء مطلق الدعاء او الدعاء بخير كما قال بعضهم وهاد الاستعمال هذا الوضع
17:19اللغوي والاستعمال الشرعي زاد له شروطا وقيده بقيود وزاده له بعض الاوصاف التي جعلت في الصلاة خاصا بتلك الصلاة المعروفة شرعا المفهوم المقصود؟ اذن الحقيقة اللغوية التي لم ينقلها عن وضعها
17:43شرعي ولا عرفي بقيت على ما هي عليه استعمال الصلاة في الدعاء هاد الاستعمال هذا لم ينقل عن اصل الوضع لم ينقل عن اصل الوضع لانه في اصل الوضع وضع ليدل اللفظ على ذلك. وضع اللفظ ليدل على اش
18:05اذن الى لاحظتو الآن الحقيقة الشرعية والحقيقة العرفية شنو ضابطها وضعنا الاستعمال ولذلك ايلا لاحظتو قلنا اللفظ المستعمل ما استعمل ما استعمل او اللفظ المستعمل الضابط ديالها الاستعمال فاللفظ الذي يستعمل في اصطلاح يقع به التخاطب على معنى معين فذلك
18:31فحقيقة عند عند اولئك المخاطبين في ذلك التخاطب المعين الا كان هذاك المخاطب هو الشرع اذن فذلك اللفظ حقيقة في الشرع الا كان ذاك المخاطب هو واهل العرف الخاص فذلك هو الحقيقة عند اهل العرف الخاص او العام فذلك هو الحقيقي والا كان المخاطب هو المخاطبون هم اهل اللغة
18:54النبض هو الحقيقة عند اهل اللغة واضح ولا لا اذا قلت الحقيقة اللغوية ما هي؟ اللفظ الذي لم ينقله عن وضعه استعمال شرعي ولا لغوي. بل بقي على ما وضع عليه اولا
19:14الحقيقة العرفية اللفظ الذي نقله اهل العرف اهل عرف معين بمعنى استعمله اهل عرف معين في معنى خاص استعمله اهل عرف معين في معنى خاص به. كإطلاق الدابة تخصيصها ذات الحوافر الاربع
19:41سواء كان العرف عاما او خاصا. والحقيقة الشرعية اللفظ الذي استعمله اهل الشرع في اي معنى خاص في معنى معين. واضحة الأنواع؟ واضحة مزيان العنف هذا الحقيقة العرفية التي ذكرناها اهل العرف الذين يستعملون اللفظ في معنى يقع به التخاطب عندهم
20:07هؤلاء ينقسمون الى قسمين اما ان يكون اهل هذا العرف اناسا مخصوصين او الا يكونوا كذلك فان كان اهل العرف اناسا مخصوصين. فهذا الذي يسمى بالعرف الخاص. وان لم يكن اناسا مخصوصين فهذا هو العرف العام. اذا فالعرف
20:34قسمان عرف عام وعرف خاص. العرف العام هو الذي لم يتعين ناقله. والعرف الخاص هو الذي تعين ناقله فالعرف الخاص الذي تعين ناقل وبكى عرف النحات عرف البلاغيين عرف الاصوليين عرف المحدثين عرف الفقهاء
20:56قال عرف المفسرين فهؤلاء النوع من اهل العرف اناس معينون. النقلة لهذا اللفظ عن المعنى اللغوي الى هذا المعنى الذي يقع به التخاطب عندهم اهل عرف معينين مخصوصين هذا هو الذي تعين ما قيله كاستعمال الفعل فيما دل على الحدث والزمان. لاحظوا معايا الفعل عند النحات هو ما دل على
21:27الحدث والزمن الفعل هو ما دل على الحديث والزمان عند اللحات هذا حقيقة ولا لا؟ حقيقة عرفية اشمن عرف هذا؟ العرف العام هذا عرف حقيقة عرفية عرفا خاصا علاش؟ ينطبق عليه التعريف للكرمة لفظ استعمل فيما اصطلح عليه من المخاطبة
21:47ضخم مستعمل في عرف يقع به التخاطب في عرف يقع به التخاطب الا ان هاد العرف عرف خاص فإذا قال اللوحات الفعل فانهم يقصدون ما دل على حدث وزنه بخلاف اهل اللغة فالفعل عندهم كل ما دل على حدث فهو ولذلك ما
22:07نسميه النحويون اسم فاعلين او اسم مفعول او مصدرا او صفة مشبهة عند اللغويين فعل لان يدل على الحدث فهيم اذا الحقيقة كما ذكرنا الان ثلاثة اقسام قولوا معايا اسيدي ما هي الحقيقة اللغوية
22:27مفهوم هادشي شناهي الحقيقة اللغوية والحقيقة العرفية العرفية الشرعية منحتاجوش عبارات النقالة ماشي لابد خصنا نقولو هي التي استعملها اهل الشرف اهل الشرع في مسمع اللفظ المستعمل عند اهل الشرع في معنى معين الا ان هاد المعنى المعين ليس ليس موافقا لنفس المعنى الذي يستعمله فيه اهل اللغة
23:30وهذا الفرق بينهما اما اذا كان اللفظ مستعملا في الشرع في نفس المعنى المستعمل في المستعمل فيه لغة لا تسمى حقيقة لا يقال فيها حقيقة شرعية الحقيقة لغويا واضح الكلام؟ اذ اللغة حينئذ وخاء موافقة للحقيقة الشرعية. الشرع لم
23:50من ذلك اللفظ في معنى معين وانما استعمله فيما يستعمله فيه اهل التخاطب الذين هم اهل اللغات اذن الحقيقة اللغوية هي التي لم ينقلها عن اصل استعمالها شرع استعمال شرعي ولا عرفي. الحقيقة العرفية هي
24:09ان يختص الاستعمال عرفا ببعض ما دل عليه اللفظ لغة ان يختص الاستعمال عرفا ببعض عظيم ما دل عليه اللفظ لغة سواء هاد الاستعمال عرفا سواء كان العنف عاما كاستعمال الدابة في ذوات الحوافير
24:29اربعة او كان العنف خاصا كاستعمال الفعل فيما دل على حدت وزمان القسم التالت الحقيقة الشرعية وهي ان يختص الاستعمال شرعا آآ بعض ما دل عليه اللفظ لغة. واضح لك الآن
24:49ففي كل هذه الأنواع يستعمل اللفظ في معنا معروف عند اهدي ذلك التخاطب. استعمل اللفظ في عرف معين او استعمل اللفظ في اصطلاح يقع به التخاطب وبين اناس معينين اذا ففي كل هاد الانواع التلاتة كنلقاو اما ان المتكلم هو صاحب اللغة او صاحب الشرط الشرع او صاحب الافق
25:18لاحظوا لايضاح لهذا اكثر امثل لكم ببعض الامثلة اذا استعمل اللغوي الصلاة في الهيئة المخصوصة اللغوي استعمل الصلاة في الهيئة المخصوصة فهل هذا حقيقة او مجاز في علم اللغوي استعمل الصلاة في ذات الأفعال والأقوال المخصوصة. هذا حقيقة او مجاز
25:43على التفريق ولا اه على التفريق على انها ثلاثة اقسام الحقيقة حقيقة شرعية اللغوي العام المستعمل هو اهل اللغات على الافعال المخصوصة اذن لاحظوا الصلاة مجاز لغوي حقيقة شرعية حينئذ مجاز لغوي حقيقة شرعية اذا استعمل الشارع الصلاة في الدعاء
26:07اش نقولو في هذا السي عماد؟ ما جاش ما جاش مجاز؟ شرعي حقيقة في اللغة العربية اذا استعمل اهل اللغة الدابة في ذوات الحوافل الاربع وغيرها. اهل اهل اللغة استعملوا الدابة في ذوات الحوافل الاربعة. شنو هذا عندو؟ مجاز
26:27لغوي مجال لغوي وهو لاحضو معايا علاش قلنا فيه ملاز لغوي لمادا؟ لأن دابا عندنا اللغويين كل ما يزيد اهاه علاش سمينة مجاتش؟ لأن اللفظ حينئذ استعمل في غير ما وضع له عنده
26:47عند تخاطبهم لأن في تخاطبهم كل ما يدب على الأرض فلذلك كان مجازا ولكن علاش اهل العرف قلنا لا حقيقة عرفية؟ لأن الدابة هذا هو معناها في الحقيقة وفي اصطلاحهم هذا هو المعنى ديالها فهي حقيقة عفية في المجاز لغوي لغوي الفعل اذا استعمله
27:07اهل اللغة فيما دل على حدث وزمن. اش نقولو فيه؟ اهل اللغة اللغة مشي العرف الخاص. اهل اللغات علاش قلنا مجاز لأن الفعل في اللغة اعم من هذا يطلق على كل ما دل على عبث. اذا فاستعماله له في هذا المعنى الخاص مجاز. واذا استعملت
27:30لهم نحات واهل العرف الخاص في هذا المعنى فهو حقيقة. حقيقة واذا قال النحات استعمل النحات الفعل في كل ما لا على حدث فهو مجاز عرفي حقيقة لغوية اذن لاحظوا شنو كنراعيو الآن ماذا نراعي؟ كنراعيو المستعمل
27:51نراعي في كون اللفظ قد اطلق على حقيقة نراعي المستعمل او نراعي المخاطب الذي يتحدث المخاطب اللي كيتكلم المستعمل الذي يتحدث هو الذي ننظر اليه. فإن استعمل اللفظ في معنى آآ يقصد عند اهله
28:17عند اهل ذلك المخاطب فهو استعمله في نفس المعنى فهو حقيقة وان استعمله في غير المعنى الذي يتخاطبون به في غير في عرف تخاطبه فهو متجانس. استعمله في حقيقة في غيره فهو مجال. وهكذا. دائما كننظروا للمستعمر واش المستعمل اللغة
28:37او الشرع او العرف سواء كان خاصا او عامل. اشار المؤلفون لي اه اقسام الحقيقة الشرعية. قال رحمه الله منها للشرع عدوها عقد مرتجل منها ومنها منتقا. قال رحمه الله منها التي للشرع عدمها عرفي
28:57التي عقل عزوها اي اضافتها للشرع منها اي من الحقيقة. قال لك من الحقيقة الضمير في قوله منها لماذا يعود اين الحقيقة؟ هي التي في فصل الحقيقة. منها اي الحقيقة المذكورة في الترجمة. قال
29:17الترجمة فصلون قال حقيقة ثم قال لنا منها. اي من الحقيقة المذكورة في الترجمة. من الحقيقة الحقيقة التي الى عزوها اي اضافتها ونسبتها للشرع. اعزل حقيقة للشرع اش غتقول؟ شرعية. حقيقة شرعية هذا هو العزل. قال لك من
29:37ولاحظوا من تدل على التبعيض كنفهمو منو ان من الحقيقة اقساما اخر وهي حقيقة اللغوية والحقيقة العرفية انه قالينا ماشي الحقيقة هي الشرعية قالك من الحقيقة التي عقل عزوها للشرع اذن ومنها
29:57ما لم يعزل الشرع لكن الحقيقة لا تعزل الشرع تعزل لماذا؟ للغة او للحرف اذا فهي اقسام ثلاثة وقلت هو خص الكلام الحقيقة الشرعية اذا تقدير البيت من الحقيقة التي اي الحقيقة التي هذا وصل اش؟ للحقيقة من الحقيقة الحقيقة
30:19الثقة التي عقل عرف او فهم وعلم عزوها اي اضافتها ونسبتها للشرع فيقال فيها حقيقة شرعية واضحة الفقيه وهي ان اردت تعريفها ما سبق تقريره. فهم ثم قال مرتجل منها ومنها منتقم
30:44قسم الحقيقة الشرعية الى قسمين. حقيقة شرعية مرتجلة وحقيقة شرعية منقولة قالك الحقيقة الشرعية تنقسم الى قسمين منها ما هو مرتجل ومنها ما هو من قول ما معنى مرتجل؟ اي لم
31:04يسبق له استعمال قبل الشرع لفظ لم يسبق له استعمال القبل الشرعي. اول ما استعمل هذا اللفظ استعمل في لسان الشارع اذا الا كان هذا اللفظ لم يوضع لم تضع لم يوضع في المعنى اللغوي اصالة واول من تكلم به تكلم به الشارع. اهل
31:30لا يعرفونه اذا المرتجل ممكن تقول فيه هو اش معنى المرتجل اي غير منقول من اللغة لان النوع الثاني اللي غيجي معانا منقول من اللغة اذا المرتجل معنى غير منقول من اللغة بل وضعه الشارع ابتداء
31:47مفهوم المعنى ديال من؟ مرتجل لم يؤخد من اللغة ليس منقولا من اللغة بل وضعه الشارع ابتداء لذلك المعنى او قل هو ما لم يسبق له استعمال قبل الشرع. لم يستعمل في معنى من المعاني قبل الشرع. واول من نطقه وتكلم به
32:07وهذا القول الذي ذكر المؤلف مخالف لجماهير الاصول. جماهير الاصوليين انه لا يوجد لا توجد حقيقة شرعية مرتجلة ابدا غير موجودة. اذا فخالف في هاد المسألة الجماهيرية وقد رد عليه الشارح كما
32:27فيه ان شاء الله وقد نقل هو هذه المسألة عن حلولو وحلولو نقلها عن الإمام الرهوني رحمه الله نقلا علي نحن لو نقلها عن الرهون رحمه الله نقلها عن حلول في كتابه النابع. ومذهب الجماهير عدم وجود ذلك
32:47لا توجد حقيقة شرعية ليست منقولة من اللغة او لم يسبق لها استعمال قبل الشرع بل كل ما يوجد من للحقائق الشرعية فان له معنى في اللغة اصابته. بعضهم بعض المشايخ بعض المعاصرين
33:07اه قال يمكن ان يمثل لها بمثال هؤلاء اللي قالوا غير موجود قالوا بأنه الألفاظ كلها الموجودة في القرآن عندها معنى في اللغة العربية في بعض المشايخ قال لعله يصح ان يمثل لهذا بالحروف
33:27وفيه المقطعة التي في فواتح السور فإذ لا اهل اللغة لا يستعملون هذه الحروف في اي معنى من المعاني لا يعقل لهذه الألفاظ معنى لغوي مع انها تدل على معنى بلا شك. لا شك انها تدل على معنى نجهدهم
33:48وبعضهم ابدى لذلك معنى فالمقصود ان دلالتها على المعنى سواء كنا نجهله او كان ذلك المعنى معلوما عند البعض لمن ابدى بذلك معنى فتلك الحروف المقطعة في اصل اللغة لا تدل على اي معنى من المعاني. اذا فالحروف المقطعة التي في
34:08فواتح الصور عند كما قال بعضهم يمكن ان يمثل بها لاش؟ للحقيقة الشرعية المرتجلة لان شنو الحقيقة الشرعية المرتجلة فقلنا الالفاظ التي لم يسبق لها استعمال قبل الشرع. هل الحروف المقطعة الف لام ميم الف لام ميم صاد؟ تستعمل عند اهل اللغة في معناه
34:28لا في اللغة لا تستعمل في معنى ابدا. لن توضع هذه الالفاظ في اللغة لاي معنى من المعاني. اذا فهي حقيقة شرعية لم يسبق لها استعمال شرعي ذكر هذا بعض الشناقطة هذا غير مصنف لا تجد له في مصنف من المصنفات ولكن ذكره بعض
34:48اه الشراح الشناقطة ونقل لي عنه انه ابدى للحقيقة الشرعية للمرتجلات هذا قال يمكن ان يمثل لها بفواتح السور. المقصود ان جماهير الاصوليين على ان الحقيقة الشرعية كلها منقولة ولا يوجد فيها مرتجل. شمعنى مرتجل؟ اي لفظ لم غير منقول من
35:15اللغة غير موجودة ابدا في الحقائق الشرعية كلها لها ما ندري معنى من قول من اللغة ويمكن ان يمثل لها بهذا المثال ذكره الشيخ باه رحمه الله تعالى. اذا هذا القسم الاول مرتجل. القسم الثاني منها ما هو منتقل منخود
35:35وهذا واضح وهذا هو الأكثر حقيقة شرعية منقولة من اللغة واضح؟ مثل استعمال الصلاة في الأفعال المخصوصة الحقيقة الشرعية منقولة من اللغة استعمال الصوم في الإمساك المخصوص من طلوع الشمس الى غروبها هاد الحقيقة منقولة
35:55اللغة نقول ان اللغة اذ الصوم في اصل اللغة المطلقة وهذا هو قلت هذا متفق عليه وبعضهم قال كل الحقائق الشرعية بل هذا هو انها كلها منقولة فهم؟ اذا ذكرنا الآن ان من اقسام الحقيقة الشرعية لاحظوا معايا شنو ذكر المؤلف في البيت؟ ان من
36:17اقسام الحقيقة الشرعية. وانها قصاد. منها ما هو مرتجل اي لم يسبق له استعمال قبل الشرعي لم غير منقول المرتجل ضد المنقول. الا كان المنقول هو المنقول من اللغة اذا فالمرتجل ما ليس منقولا من
36:37قال له تقرير الشطر الثاني قال مرتجل منها مرتجل مبتدأ ومنهاج رمز الخبر ياك الفقيه؟ مرتجل هاد المسابقة نكرة ما الذي سوغ الابتداء بالناكرة؟ التفصيل الذي سوغ هو اتيانها في معرض التفصيل لان الحقيقة منها مرتجل ومنها
36:57فالذي زوغ ذلك هو التفصيل. قال مرتجل منها اي من الحقيقة الشرعية ومنها منتقل بفتح القاف منتقل اي من اللغة. منتقل من ماذا من اللغة اش معنى منتقل منقول؟ منقول من اللغة منتقل من اللغة ماشي هو منتقل بذاته لا نقله الشارع وقع عليه النقد
37:23هاد الحقيقة الشرعية الشارع هو الذي نقلها من ذلك المعنى الى من معنى عام الى معنى الاضيق. ولذلك الحقائق الشرعية والحقائق العرفية في غالب غالب غالبها انك تجد معناها اخص من المعنى اللغوي هذا هو الغالي الحقائق الشرعية والعرفية تجدها
37:43تزيد قيودا وشروطا واحترامات بمعنى اللغوي. فتجد المعنى اللغوي اعم من المعنى الشرعي او العرفي فمثلا لاحظوا الصوم في اللغة يطلق على كل امساك على مطلق الإمساك من امسك عن الكلام فهو صائم من امسك عن الجري فهو صائم من امسك عن
38:03فهو صائم الى غير ذلك. فجاء الشرع وخص الامساك بشيء خاص اللي هو الامساك عن الاكل والشرب الجبال وفي وقت مخصوص من طلوع الفجر الى غروب الشمس بنية التقرب الى الله اذا هادي كلها قيود؟ نعم كلها قيود خصصت
38:23المعنى اللغوي الى معنى الأضياق منه وإلا في الشرع مطلق الإنسان بنية او بدون نية من طلوع الشمس ولا من الظهر ولا من العصر الى غير ذلك. فهيم وكذلك في المعنى العرفي كنلقاو في الغالب ان الاصطلاح العرفي اخص من الاصطلاح اللغوي. في اللغة كل ما يدب على
38:43فهو دابة. جاء العرف وخصص ذلك معنى الأضياق لي هو ما يمشي على اربعين فهمت؟ وبعضهم زاد ضيق اكثر فقال لك العرف الخاص هو خصوص الحمار واضح؟ اذا قال رحمه الله من هل
38:59للشرع عدوها عقل مرتجل منها ومنها منتقل اي مردود. لاحظوا معايا اشرت الى ان الحقائق ثلاث. حقيقة لغوية حقيقة عرفية وحقيقة شعبية بقي قسم من الأقسام يذكر في علم البيان نذكره هنا لنبين انه لا مبحث له عند الأصول وهو
39:19الحقيقة العقلية تذكر في علم البيان الحقيقة العرفية هي ماذا؟ هي اسناد اسناد فعلي او شبهه لمن هو له عند المتكلم فيما يظهر من حاله اسناد الفعل او شبهه لمن هو له فيما يظهر من حاله
39:42امال ايه يا سيدي؟ اسناد الفعلي لمن هو له عند المتكلم مثلا اذا قال الموحد المسلم انبت الله البقلة انبت الله البقلة او انبت الله اش؟ الأشجار اذا قالها الموحدة هادي حقيقة عقلية؟ لا نعم لأن
40:04اسند الفعل الى من هو له في اعتقاده هو فيما يظهر من حاله لانه موحد واذا قال الطبائعي من ينسب الاشياء للطبيعة انبت الربيع البقل الفصل ديال الربيع هو الذي انبت البقلة فهي فهاد اللفظ اش؟ حقيقة عقلية لأن الفعل اسند الى من هو له
40:27عند المتكلم ولكن لو انه وقع العكس هذا هو المجاز العقلي اسناد الفعل او شبه الى غير من هو له الا قال الموحد انبت البقنة هذا مجاز؟ مجاز اه مجاز عقلي اذا قال الطبائعي انبت الله البقلاء فهذا كذلك النجاس مفهوم؟ لان المقصود اش؟ اسناد
40:47فعل او شبه الى من هو له او الى غير من هو له عند المتكلم. لابد من مراعاة حاله. الشاهد هادي الحقيقة العقلية وسبق ليا دكرناها في هاد الحقيقة العقلية لا مبحث للأصوليين فيها وانما تذكر في علم البيان ولذلك الأصولية مكيدكروهاش ومكيتكلموش عليها ابدا
41:07لا تذكر في علم الاصول وانما تذكر في علم البيان لان العلم هو الذي يعنى بالاسناد اسناد الشيء الى من هو له الى غير من هو له. اما في فن الاصول فلا تقصد هذه الحقيقة ولا يتكلم ويتكلمون عليها. وانما الذي يتحدثون عنه الحقيقة الشرعية
41:27ثم تليها العرفية ثم اللغوية. قال رحمه الله والخلف في الجواز والوقوع لها من المأكول المسموع. ذكر الان ان الراجح وان الراجح هو اش؟ او جواز الحقيقة الشرعية ووقوعها. راه المؤلف قال لك منها التي للشرع انواع
41:47ومنها منتقل اذا الراجح هو جوازها ووقوعها ولكن هل جواز الحقيقة الشرعية ووقوعها امر متفق عليه. لفيه خلاف ليس متفقا عليه. ذكرنا الان ان الراجح انها جائزة وواقعة الحقيقة الشرعية ولكن هل ذلك امر متفق عليه؟ مجمع عليه الفقيه؟ لا لا فيه خلاف لذلك قال والخلف في الجواز والوقوع لا
42:17من المأثور والمسموح يعني مما اثر وسمع عن الاصوليين الخلاف في جوازها ووقوعها. فبعضهم خالف في جواز الحقيقة الشرعية قالك لا تجوز عقلا وهم المعتزلة وبعضهم وافق على الجواز وخالف في الوقوع قال لك غير واقعة
42:37اصلا وهؤلاء هم الذين يعرفون الحقيقة بانها اللفظ المستعمل في موضع له اولا لي كيقولو اولا هوما الذين يقولون ليست جائزة او جائزة وليست واقعة وما نسميه نحن حقيقة شرعية يسمونه هم مجازا حنا كنقولو الصلاة حقيقة شرعية
42:57كيقولك لا مكاينش الحقيقة الشرعية كاين غي الحقيقة اللغوية اذن فهي مجاتش الصوم عندنا في الحقيقة الشرعية عنده مجاز اذن هل الحقيقة الشرعية متفق على جوازها ووقوعها في جوازها وفي وقوعها خلاف واضحة الخفاق والخلف في الجواز والوقوف فمنهم من
43:17عجوازها وبالتالي لم يمنعوا وقوعها بلا اشكال ومنهم من جوز جوزها عقلا ومنعها من جهة الوقوع واضح قال رحمه الله والخلف اي الخلاف في الجواز اي الجواز العقلي لماذا؟ جواز العقلية
43:37اي شيء للحقيقة الشرعية هو قال لك لا لا وهد لها متنازع فيه بين الجواز والوقود متنازع فيه في الجواز لها والوقوع لها اش لها؟ اي الحقيقة الشرعية والخلف في جواز
43:53في الحقيقة الشرعية واضح الكلام عقلا واقع اذا نقول اولا اختلفوا في جوازها فقال بعضهم بجوازها وهم الجماهير ونفاها من؟ المعتزلة قالك غير جائزة عقلا لماذا ما هي حجتهم؟ قال لك لانه يوجد بين اللفظ والمعنى مناسبة مانعة
44:20من نقله الى غيره. قال لك يوجد بين اللفظ والمعنى مناسبة. هذه المناسبة تمنع النقل هذا اللفظي الى معنى اخر مثلا قالك اسيدي اطلاق الصوم على المعنى الذي هو الإمساك كاين مناسبة بين اللفظ وبين مطلق الإنسان هاد المناسبة التي بين
44:44القفض الذي هو الصوم. مطلق الإمساك اللي هو المعنى تمنع من ان ينقل لفظ الصوم الى معنى آخر لأنه كاين مناسبة علاقة بينهما مانعة. وكلام وهذا باطل رد بماذا؟ بانه يلزم على قولكم هذا انكار الحقيقة العرفية مع انهم لا ينكرونها. يلزم على قولكم هذا ان
45:04لا توجد ايضا حقيقة عرفية لأننا غنردو بنفس الرد غنقولو ليهم لا توجد حقيقة عرفية لأنه توجد مناسبة بين اللفظ معنى تمنع من نقله الى غيره. فكما منعت من ان ينقل اللفظ من معناه اللغوي الى بعده الشرعي فنمنع كذلك بأن ينقل اللفظ. من معناه اللغة
45:24الى معناه في العرف هذا المسألة الأولى اللي فيها الخلاف والصحيح الجواز المسألة الثانية الوقوع قال والوقوع لها اي بالحقيقة الشرعية فمنع وقوعها بعضهم ومنهم القاضي منا وابن القشيريين وغيرهم
45:44ما هي حجة هؤلاء؟ لاحظ هاد اللي منعوا الوقوع اجازوها عقلا. نعم. اه. اذا هؤلاء منعوا وقوعها مع جوازها ما هي حجتهم؟ زعموا ان ما نسميه نحن حقيقة شرعية اللفظ مستعمل
46:04فيه في المعنى اللغوي الا ان الشرع زاد زاد المعنى اللغوي شروط صافي زاد قيودا بمعنى الصلاة في عرف الشارع لي كنسميوها حنا حقيقة شرعية قالك لا هي مستعملة في معناها اللغوي راه الصلاة تما مستعملة بالمعنى اللغوي لي هو الدعاء لأن الصلاة
46:25الدعاء ولا ما فيهاش؟ اذا راه قال لك مستعملة في المعنى اللغوي هاديك راه حقيقة لغوية. الا ان الشرع زاد لهاد الحقيقة اللغوية بعض الشروط. وبعض القيود اللي هي الركوع والسجود
46:35وقراءة الفاتحة ولا غير ذلك من الهيئات والأفعال ورد عليه مذهبهم هذا واضح البطلان رد عليهم ردود منها ان الاركان ان الركوع والسجود ليست شروطا للصلاة وانما هي اركان لدخولها في الماهية وقد سبق والركن جزء الذاتي والشرط
46:55فهاد الأشياء ماشي غي شروط زايدة اللي هي داخلة في ناهية الصلاة اركان الجواب الثاني ان الاصل ان تكون الشروط اقل من المشروط لا العكس ياك الفقيه؟ الأصل ان الشروط كتكون اقل من المشروط المشروط كيكون واحد الشيء
47:14اكثر وكتكون الشروط ديالو قليلة عندو جوج شروط ثلاثة وهو راه المعنى الحقيقي لي هو المشروط اكثر وهنا بالعكس الذي جعلوه مشروطا والدعاء اقل من الشروط التي زادها الشارع لي هي القيام والركوع والسلوج والجلوس بين الى اخره. مفهوم؟ ورد عليهم
47:34القياس ان يكون الشرط اقل من المشروب. فجعل الاقل مشروطا والاكثر شرطا خلاف القياس جعلو الأقل مشروطا والأكثر شرطا خلاف القياس المعهود عند اهل العلم اذا فالشاهد هذا القول ايضا ليس
47:54اذا القول بعدم جوازها قول مردود. والقول بجوازها مع عدم وقوعها قول مرضي ردود. مذهب الجمهور والصحيح انها جائزة وواقعة. جائزة العقرب وواقعة شرعا هذا الذي عليه جمهور الاصوليين وهو التحقيق. وقيل واحد
48:14قول لم يذكره المؤلف بالتفصيل بعضهم قال واقعة في الفروع لا في اصول الدين ذكره الشارح من الاقوال المفصلة قيل لم يشير مؤلف بعضهم فسر قال لك وقع ولكن فاش؟ الحقيقة الشرعية واقعة في الفروع لا في الاصول. فروع الدين يعني. لا في اصول الدين. فواقعة في
48:34الالفاظ المستعملة في الفروع كالصلاة والصوم والحج والزكاة واقعا. ولكن في اصول الدين يعني الاسماء ديال مسائل العقيدة قال لك ليس ليس ليست بواقعة في ذلك كالكفر والايمان. كقولك مؤمنون وكافرون وفاسقون. قال لك مثل هاد الامور هادي لا تقع فيها اش
48:54ليست فيها حقيقة شرعية وهذا القول ايضا قول مردود. اذا الخلاصة مذهب الجمهور انها واقعة ويلزمها من ذلك ان تكون سعيدا. من كل من يقول بوقوع الشيء فانه يقول بجوازه ولا عكسه. قال رحمه الله من المأثور والمسموع. شناهو
49:14من المأثور والمصنوع الخلاف الخلف كائن هذا هو الخبر والخلف في الجواز والوقوع لها كائن من المأثور والمسموح قوله والمسموع عطف التفسير سمعنا من المأثور المسموع بمعنى ان هذا الخلاف مأثور ومسموع عن اصوله اثير
49:34وسمع عن اهل العلم اش؟ الخلاف في الجواز والوقوع هذا هو التقديم واضح التقديم او قل ان شئت مما اثير وهاد العقد خاطف التفسير اثر بمعنى سبع ماشي المأتور بمعنى الآثار في مصطلح الحديث لا لا واش واضح؟ سمعنا المأتور اثير اي سمع
49:54المقصود به الاثر اي مما اثر وسمع عن الاصوليين الخلاف في جوازه الحقيقة الشرعية وهو. نعم اه نقيل هذا هو المقصود اثر نقل او صدع اي نقل عن الاصوليين عن العلماء الخلاف في هذه المسألة فهم؟ قال رحمه الله
50:14من المأثور والمسموع اذا خلاصة البيت مما اثير وسمع عن الاصوليين الخلاف في الحقيقة الشرعية في جواز الحق الشرعية ووقوعها ثم قال وما افاد باسمه النبي لن لا الوضع مطلقا هو الشرعي وهذا تعريف الحقيقة الشرعية
50:34لاحظ سبق انه قسمها الى قسمين ولكن لم يعرفها قال لك من الحقائق الحقيقة الشرعية وهي قسمان منها ما هو مرتجل ومنها ما هو منقود شناهي هاد الحقيقة الشرعية اصلا اللي كنتكلمو عليها قالت وما افاد باسمه النبي للوضع مطلقا هو الشرع وما ايها الشيء
50:54الذي افاد النبي اي الشرع المقصود بالنبي صلى الله عليه وسلم الشر النبي او جاء في القرآن شاهد الشر وهذا المقصود وما ايها الشيء الذي افاد الشرع النبي اي الشرع صلى الله عليه وسلم
51:14فيه هاديك اللام كيسبق لينا هداك اللام تقوية زائدة للتقويات ما افاد النبي السباق ما افاد النبي اسمه يعني ما استفدنا تسميته من الشرع هذا المقصود ما افاد النبي اش قلنا المقصود بالنبي؟ الرسول بالضبط ان الله تعالى
51:34قال لا القرآن لا؟ هل المراد به الأحاديث دون القرآن؟ لا لا المراد بالنبي الشرع. وباء افاد النبي صلى الله عليه وسلم اي الشرع سواء كان على لسان رسول الله او كان من القرآن. والشيء الذي افاد اسمه افاد اللفظ
51:54عليه الشرع قالك لا الوضع مطلقا لا مطلق الوضع سواء كان لغويا او عضويا والشرعي هو اللي يسمى بالشرع يعني هي الحقيقة الشرعية الشرعية وما ايها الشيء الذي افاد النبي صلى
52:14سلم اسمه اللام زائدة افاد اسمه اش معنى؟ افاد النبي صلى الله عليه وسلم اي استفيدت تسميته من الشارع السماء تسميته من جهة الشرع. هذا الذي استفيدت تسميته من جهة الشرع. شناهو؟ هو الحقيقة الشرعية هو المسمى بالشرع
52:34الذي سبق وهو الحقيقة الشرعية قال زاد اكد لنا ما استفيد من جهة الشرع لا من الوضع مطلقا سمعنا من الوضع مطلقا مطلقا سواء كان الوضع لغويا او عرفيا. ثالثا يعني الشيء الذي
52:54تفيدت تسميته من جهة الشرع لا من جهة الوضع مطلقا لا من جهة مطلق الوضع سواء كان لغويا او عرفيا هو ذلك الشيء مالو؟ شرعيا اذن ما مبتدأ الشرعي الخبر؟ اه ما في اول بيت هي مبتدأ وهادي هو
53:14شرعي هداك واش؟ الخبر هو ضمير فصل وهاديك الشرعية وما افاد لاسمه النبيون وضعوا مطلقا ستافدتي شي فائدة الآن؟ وما ما افاد باسمه النبي لا الوضع مطلقا مازال الفائدة ما كايناش فين الخطأ؟ هو المسمى بالشرع يعني هي الحقيقة الشرعية سهل التعريف
53:34اذن هذا من احسن ما قيل في تعريفها. اذا التلخيص ديال هاد الريح الحقيقة الشرعية هي ما استفيد اسمه من الشارع لا من الوضع اللغوي ولا من الوضع العرفي. سهل الكلام؟ والشارح رحمه الله ذكر لنا غير وضع اللغة
53:54وهو خلاف ما قصد الناظم كما ذكر في شأنه لان اش معنى ديال العبارة مطلقا لا الوضع مطلقا سواء كان الوضع لغويا او لا غير الوضع اللغوي فقط فأخرجوا الوضع اللغوي اخرج الحقيقة اللغوية والحقيقة العرفية لأن الحقائق ثلاثة الأقسام واضحة
54:14الحقائق ثلاثة الأقسام حنا بغينا الآن تعريف الحقيقة الشرعية واجب اخراجهما معا يجب اخراج الحقيقة اللغوية والعرفية فأخرجهم لقوله موت ثم قال وربما اطلق في المأذون كالشرب والعشاء هاد الفائدة
54:34ويستشكلها طلبة العلم كثيرا لي بغا يقرا عليك هاد الفائدة التي ختم بها المؤلف لا علاقة لها لا حقيقة ولا مجاز ولا شيء من يعتقد ربطها بما ذكر يستشكل هاد المسألة ذكرها
54:54المؤلف رحمه الله استفرادا لأجل مناسبة كاينة واحد المناسبة ولكن لا دخل لها لا في الحقيقة ولا بالمجال غير واحد الفائدة لاحظوا النظري عن موضوع درسنا انا اسيدي بغيت ندكر ليكم فواحد الفائدة استقلالية اش بغيت نقول ليكم؟ اعلموا ان لفظ الشرع بين
55:14قوسين اللفظ ديال الشرعي هذا اللي بين قوسين الشرعي هذا اللفظ الذي هو الشرعي هاد اللفظ هذا قد يطلق في الحليف على الواجب وعلى المندوب وعلى المباح. ولذلك لاحظ اهل العلم ملي كيقولو فشي مسألة مختلف في وجوبها
55:34كيقولو اتفقوا او لباحتها كيقولوا الفقهاء اتفقوا على مشروعيتها اش معنى على مشروعيتها؟ على انها مما يؤذن في فعله على انها مأذون في فعله على شرعيتها يعني اما تكون يعني على انها ليست حراما ولا مكروها هذا هو المعنى
55:54معنى الشرعية هذا الشيء مشروع بالاتفاق وما اختلفوا في وجوه الاستحباب كنقولو لاحظوا السترة السترة اللي كيتاخدها المصلين مشروع بالاجماع هل هناك خلاف في مشروعيتها؟ السترة اللي كيتاخدها المصلي قدامنا مشروعة بالاجماع كيف اللي قال حرام
56:14او مكروها ابدا مشروعة مفهومين؟ ثم اختلفوا بعد الاتفاق على مشروعيته اختلفوا في وجوبها او اذا هذه فائدة كتعلق بنبذ شرعي المناسبة شناهي؟ هو انه ذكر لك الشرعية من جهة المعنى قال وما افاد الاسم
56:34مطلقا هو الشرعي فملي ذكر لك الشرعي الذي تنسب اليه الحقيقة بغى يبين لك هذا اللفظ من جهة الاطلاق قال لك اعلم ان هذا اللفظ الذي هو الشرعي او للمشروعية يطلق على المأذون فيه سواء كان واجبا او مندوبا او مباح
56:54فكنقولو متلا الكلام في الهاتف مشروع اي هو اطلق الان مقد مشروع عليه الكلام في الهاتف مشروع مباح صلاة الضحى مشروعة اي مندوبة الصلوات الخمس مشروعة اي واجبة اذا فرضت المشروع يطلق على النكاح وعن وعلى الواجب هذه هي الفائدة التي ختم بها لا علاقة لها بالمعنى السابت. فهمت؟ شنو المناسبة
57:24جعلته يذكرها هو انه لما اه عرف الحقيقة الشرعية بقوله اه ما افاد باسمه النبي نسبها الشرعي قالك الشيء الذي افاد النبي اسمه هو الحقيقة الشرعية هو المسمى بالشرع ثم بين لك ان هذا اللفظ
57:44الذي هو الشرعي يستعمل في الواجب والمندوب والمباح لاجل فائدة استفراده. فهم؟ قال رحمه الله. وربما اطلق اطلق ماذا؟ لفظ اطلق لفظ الشرعي واجعله بين قوسين ماشي لفظ الشرعية ربما اطلق لفظ الشرعي المأذون
58:13ربما اطلق لفظ الشرعيين او لفظ الشرعي في المأذون مطلقا. في المأذون مطلقا اش معنى في المأذون مطلقا؟ واجبا قول مندوبا او مباحا ثم مثل رحمه الله بالثلاثة قال كالشرب والعشاء والعيدين
58:33بدل ليهم تلاتة؟ كأن يقال كالشرب اش معنى كالشرب؟ كأن يقال هذا الشرب مشروع هذا الشراب والماء مثلا تجيب تقول هذا الشراب مشروع اي مباح والعشاء تقول وصلاة العشاء على حد مبارك وصلاة العشاء
58:53اي واجبة والعيدين وصلاة العيدين مشروعة اي مندوبة عندنا في المذهب عندنا في المذهب ماشي واجب صلاة العيدين مشروعة اي مستحبة منه. ومن ذلك قول الفقهاء كيقولو من النوافل ما شرع له الجماعة
59:13تلقاو داك كتب الفقه من النوافل ما شرع له الجماعة كالتراويح والعيدين اش معنى ما شرع له الجماعة؟ ما استحب قلت من النواب من النوافل ما شرع له جمع ما ندب له الجنة قد يقول قائل كلام المؤلف فيه واحد الخطأ لغوي
59:33ولكن وربما اطلق الضمير باش كيرجع؟ الشرعي الذي سبق والشرعي الذي سبق اش هو معنى اللفظ دابا الآن قلنا وربما اطلق لفظ الشرعية والشرع الذي سبق هو المسمى بالشرعية المقصود به؟ معنى من المعاني وهنا
59:53علاش؟ اعاد الضمير وقصد لفظ الشرعي. اذن في ايش؟ استخدام. عود الضمير على غير ما سبق. فهذا هو المسمى بالاستقلال. هذا من براعة هذا من مما يحسن الكلام ما استعمله الناظم ماشي خطأ لغوي مما يحسن الكلام وهو المسمى بالاستخدام وقد سبق
1:00:13في الجوهري ايضا ان يذكر اللفظ ويراد به معنى ثم يعاد عليه الضمير باعتبار معنى اخر ان يكون لللفظ معنيان في ذكر باعتبار معناه ويعود عليه الضمير باعتبار معنى اخر او
1:00:33ان يعود على اللفظ ضميران كل واحد منهما باعتبار معنى كما سبق اللفظ كيعود عليه ضميران ضمير باعتبار معناه قول الشاعر في البيت المعروف اذا نزلت السماء بارض قوم راعيناه وان كانوا غضاضا
1:00:53ما نزل السماوات نزل السماء اي المطر استعمل في السماء في المطر مجازا من باب اطلاق آآ من باب اطلاق الحال وارادة المحال. اذا اذا نزل السماء اي المطر قال راعيناه ما الذي يرعاه الناس
1:01:13الذي يرعاه الغنم او يرعاه الناس ما الذي يرعاه؟ النبات او المطر. اذا فلاحظوا السماء لاحظوا اولا استعمل لفظ السماء وقصد به الماء ولما عاد الضمير عليه قصد بالضمير للنبات لي هو المسبب عن المرض فأطلق السبب رعيناه اي النبات
1:01:33المطر لين المطر الاستخدام فهم هذا هو الذي قال وربما اغلق في المأذون كالشرب ثم قال رحمه الله المجاز سبق تعريف الحقيقة ياك؟ لغة اصطلاح هذا شروع منه رحمه الله في تعريف
1:02:03المجاز وفي الكلام على اقسامه. نزيدو شوية في المجاز اولا باراكا عليكم اختلفتم الاجماع على الزيادة او مزيان المشروع نعم لان الحرام غير مشروع الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى المصلين
1:03:23فهي فعيل بمعنى او بمعنى مثلا منطقة وهي في السياق الكلمة الثابتة في مكانها الاصلي على الاول او المثبتة في الامور المثبتة واضحة او جاءوا في الحقيقة للنقل من الوصفات الى فهي علامة للفرد. علمت عن فرعي
1:04:03هو ان الأصل في لفظ الحقيقة انه وصل كيفما قلنا اما تعيين بمعنى فاعل او بمعناته او فاعل بمعنى فاعل مفعول لاحظ مني كنقولو الحقيقة ملي كنقولو نتكلمو في الأصول وكنقولو
1:04:23باب الحقيقة فصل في الحقيقة. واش كنقصدو وصف ولا كنقصدو اسم؟ لا ولا اسم معين. انتقل من الوصية وصار عمل ملي كنقولو الحقيقة بمعنى لفظ مستعمل فيما وضع له مبقاش المقصود بالوصفية مشات الوصفية ولى اصطلاح ولى لفظ خاص بشيء معين
1:04:43فنقل من الوصفية التي هي الاصل وصار على من صار اسما على شيء معين. واضح الكلام؟ فمتى قيل الحقيقة في المقصود وضع له نقل الشيء عن غيره يلقى الشيء بالاصل ويستعمل في شيء اخر هذا هو
1:05:03والاصل لا خلاف الاخر الفرع ياك؟ فملي كانت الحقيقة فرع اش دارو؟ جعلو لها نتا علاش مقالوش الحقيق؟ كان خصهم يقولو الحقيقة هو المجاز ياك ما كنقولوش المجازة؟ الحقيقي اذن الحقيق والمجاز هاديك التاء اللي زادوها في حقيق لأن
1:05:23فاعل للحق اش هو؟ حقيقي علاش زادوها؟ الجواب هو هذا الا انها زينة على قول مذهب الجمهور انها علامة عن الفرعية بمعنى على ان هذا اللفظ اصله وصف وولى وصار اسمه كما ادنى تأنيث فرع التذكير يتقرر في النحو ونكون
1:05:43بالعلل التي تمنع الاسم من الصرف التاليت من العلاج علاش تأليت علمات لان اش معنى العلة هنا؟ الخروج عن الاصل اذا فالاصل في الاسم ان يكون تا را مفاينة كانت مؤنث ففيه علة اذن التأنيث فرع التذكير كذلك نسبية فرع الوصل
1:06:03كما ان المؤنث فر مذكر وعليه صاحب قيل يعني ان التاء للتأنيث يعني ان من اقسام الحقيقة وباقي وباقي الاقسام هو الحقيقة العرفية والحقيقة اما الحقيقة شرعية وتخريبها للدين ان يقول الله موضوعا وضعا عاما شاملا لجميع الافراد الداخلة تحت مسمى فيسمي الشرع بعض
1:06:43الصوم فانه ضيع لكل انسان فمن امسك عن الكلام فقد صام لغة كما قال تعالى انا فخور اني نظرت للرحمن صوما اي امساكا عن الكلام. بدليل قوله فلن اكلم اليوم انسيا. ومن امسك عن الجلي فقد صام
1:07:03لغة ومنه قول النابغة خير صيام وخير غير صائمة تحت العجز واخرى تعلو النجوم. الشاهد في قوله خير بمعنى ممسكة عن الجري او عن العلف ممسكة عن ولذلك قال وخيل غير صائمة تحت العجاج بمعنى تجري
1:07:23من البصير. وقوله صيام ممسكة عن الجري وقيل عن العلن. ومن الصوم بمعنى الامساك عن المشي او امرئ كأن الثريا علقت علقت علقت في مصادرها من الطويل. كأن الثريا عون
1:07:43مصابيها بامرصك التامين الى سم جندالك. قال كأن الثريا علقت في مصامها. هذا هو محل الشاهد في اش معنى في مصادرها؟ اي في مكان صومها. اي في مكان امساكها عن المشي. كأن الثريا اداء تشبيه
1:08:03كأن الثريا علقت في مكانها يعني في مصامها يعني في مكان امساكها عن المشي لم تتحرك وخا تكون في المكان ديالها بأمراسك التالي بأمراس اي حبال كالتالي شديدة بأمراسك التامن الى جندل صم في كلامه اضافة موصوف الى صفته الى سن
1:08:33يصوم بمعنى داخلي وجندل هو السخر الى صخر سمي الى جندل جندل صم اي صخر صم وقوله مصامها يعني مكان صومها يعني مكان صومها اي في مكان امساكها عن المشي وقد خص الشرع
1:08:53هذه الحقيقة من بعض افرادها وهو امساك البطن والفرج عن شهوتيهما من الفجر الى الغروب. دون غير ذلك من الافراد التي يطلق عليها الصدور ليه؟ وقف خاصة ماشي مشكل واما
1:09:13ينتبهوا لواحد المسألة اللي ربما نغض الطرف على كلمة ناقصة ولا احيانا الا كان شي تصحيف سأنبه عليه الى تقول التصحيح هو الذي يصلح اما مجرد السرد مع الإقرار فلا يلزم منه التصحيح واضح الكلام ربما عقل العقل يغيب ومنسمعوش شي حاجة ولا هذا
1:09:33لأن ربما بعضكم يسمع كلمة ما قالهاش ولا زادها ولن نعلق عليه ويظن التصحيف لا تصحيف سنشير اليه الى قلت التصحيف حينئذ واما الحقيقة العرفية فهي ان يختص الاستعمال عرفا ببعض ما دل عليه اللفظ لغته. كالدابة فانها في اللغة بكل ما داب
1:09:53في العرف تستعمل في بعض ما يدب دون بعض. فالنوع الذي تستعمل فيه من الدواب عرفا وحقيقة وعرفيا. والحقيقة اللغوية هي التي لم يقولها عن اصلها استعمال شرعي ولا عرفي. واما الحقيقة العرفي العقلية فلا ذكر لها في الاصول. وانما تذكر في البيان وهي اسناد فيه ونحوه لمن هو
1:10:13في اعتقاد المتكلم كقول الموحد البت الله الفضل وكقول القضائي انبت الربيع البخل. وقوله اشار اليها في الجوهر قوله نعم الى صاحبه بالعكس هادي الحقيقة العقلية المجاز العقلي والثاني ان يسند للملابس ليس له وقول المؤلف منها اي من انواع الحقيقة
1:10:53الحقيقة التي عقل اجواء للشرف وقيل لها منطقة شرعية وقول المؤلف مرتجل منها الى اخره يعني ان الحقيقة الشرعية منها ما هو يعني ان الحقيقة الشرعية منها ما هو مرتجل اي موضوع وضعا مؤتنفا من غير نقل من اللغة. ابتداء يعني
1:11:13ومنها ما هو منقول من اللغة وقد ان نقله من اللغة هو الا يمكن حمله يعني او التمثيل من الحقائق الشرعية ببعض من الاسماء التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكرها للصحابة فيستشكلونها
1:11:33سمحوا لي مثلا متفيق فقالوا وما المتفيق؟ نعم لا استشكالهم لا يجوز انها غير موضوعة في اللغة العربية هي لانها قد تكون غريبة ومعلوم ان العرب عموما قبائل ولا شك ان بعض القبائل قد يجهلوا بعض
1:11:53الامارات التي يستعملها القبائل الاخرى وهذا معروف في السيرة يأتي بعض القبائل يتحدثون بالفاظ قد لا تفهم عند البعض فكلها لغة عربية لان النبي صلى الله عليه وسلم كان باللغة العربية لا يتحدث بغيرها الا ان بعض الالفاظ قد تكون غريبة على البعض ولذلك الا لاحظتي حتى اهل مكة انفسهم
1:12:13كانوا يعتقدون ان اللغة العربية عندهم قد ضعفت لذلك كانوا يرسلون ابناءهم اطفالهم صغارا الى البوادي ليتعلموا اللغة العربية الفصيحة وكذا فكأن لغتهم دخلها شيء من من يعني العشبة الألفاظ بعض الألفاظ التي هي غريبة يعني قليلة في الإستعمال قد لا يفهمونه ولذلك يسألون عما يستشكلون بالألفاظ
1:12:43لغوية التي لم تفهم والا فهي عربية ومنها ما هو مدخول من اللغة وقد قدمنا ان نقله وخصوصه شرعا ببعض مدلوله اللغوي وكون الشرعية منها مرتجل ذكره المؤلف هنا تبعا داخلا عن الرهونة والظاهر انه
1:13:03وان الحقيقة الشرعية ليس فيها مختجل كما صرح به في شرح وهو الحق. فقال هناك رحمه الله انها كلها منقولة من اللغة اما بزيادة كالصلاة او قصر كالصوم وهذا منهج الجمهور قال المؤلف وهو الحق
1:13:23وهو الحق خلافا لما ذكره المؤلف والاستقراء التام دليل على ذلك وخلق في الجواز والوقوع لها من والمشروع يعني انهم اختلفوا في جواز وصول الحقيقة الشرعية. والقائلون الاستقراء التام دليل عليه. سمعو الاستقراء التام يعني انه
1:13:43الفوضى الشرعية. كتاب الاصول. فما وجدوا لفظا غير غير موضوع في اللغة. لم يسبق له استعمال في والقائلون بجوازها عقلا اختلفوا ايضا هل هل واقعة ام لا؟ فالذين قالوا لا تجوز عقلا هم المعتزلة لا غيرهم وحجتهم
1:14:03في منع امكان الشرعية ان بين اللفظ والمعنى مناسبة مانعة من نقله الى غيره. ويلزم على هذا منع العرفية ايضا. والذين قالوا ليست الشرعية واقعة منهم القاضي وابن قشيري منهم القاضي الباقلاني
1:14:23وبعض الحنابلة والشافعية زاعمين ان الله معناه اللغوي. والشرع زاد شروطا زائدة على اللغوي الصلاة مثلا على هذا القول المستعملون في الشرع في معناه اللغوي وهو الدعاء بخير. لكن اشترط الشرع في الاعتداء به امورا زائلة
1:14:43ورد هذا القول امام الحرمين في برهان بالاجماع على ان الركوع والسجود من الاركان التي هي من تكفير الصلاة لا انها اش معنى من تفسير الصلاة؟ يعني من ماهية الصلاة الا بغينا نفسروا الصلاة كنفسروها بالركوع والسجود داخلة في حقيقة الصلاة
1:15:03لأن الشرطة خارج عن المالية ورده غير امام الحرمين بأن فيه جعل الأعظم شرطا والأقل مشروطا وهو خلاف القياس وفي الشرعية قول اخر لم يذكره الناظم في النظم وهو ان الحقيقة الشرعية واقعة في الخروج العملية لا في اصول الدين. فتقع في
1:15:23والزكاة مثلا ولا تقع في الكفر والايمان على هذا القول. والظاهر وقوعها في الكل والعلم عند الله تعالى. وما افاد باسمه النبي الوضع مطلقا هو الشرعي يعني ان الحقيقة الشرعية هي ما استفيدت تسميتها من جهة الشرع لا لا من مطلق الوضع اللغوي. فالصوم
1:15:43المؤلف رحمه الله في السيرة المطلقة الوضع هنا باللغوي قال لك لا من مطلع لا من مطلق الوضع اللغوي والصواب كما ذكر ان قوله مطلقا اي سواء كان الوضع لغويا او يعني مأخوذة استفيدت من الشرع لا من جهة
1:16:03اللغة ولا من جهة الوضع العرفي. فالمؤلف هاد مطلقا هذا هو المقصود بها. مطلقا اي لغوي او العرفي. وكذلك ذكر بالشرح وذكر غيره هم من الشراء في مراكز الصعود على مراكز الصعود وفي فتح الودود وفي غير ما شرحه. فالصوم مثلا سمي به امساك البطن
1:16:23والفرج عمل كما تقدم ووجهه ما ذكرت لكم واضح الوجه قلت لأن الأقسام دالحقيقة ثلاثة وإذا اردنا تعريف واحد لابد من اخراجهما ملي كنقولو الكلمات وفعل وحرف الى بغينا نعرفو اسم الاسم خاصنا تعريف يخرج الفعل هو الحق والا بغينا نعرفو الفعل خاصنا تعريف يخرج الحرف لأنه مقابل له لأن
1:16:43هذه الأشياء قسيمة لهم فإلى بغينا تعريف الحقيقة الشرعية خصنا نخرج العرفية واللغوية لأنهما قسمان بالشرعية زيد الصوم مثلا سمي به الامساك البطن والفرج كما تقدم وهذه التسمية غير مستفادة
1:17:03من مطلق الفضيل لان الوضع لا يخص الصوم بذلك الانسان دون غيره من سائر الامساكات. وانما استفيد خصوصه به وانصرافه اليه عند الاطلاق من جهته وقد بينا معنى هذا فيما مضى. وربما اطلق في المأذون للشرب والعشاء والايدين. يعني انه قد يطلق لفظ الشرعي على
1:17:23اذن فيه الشرع من واجب ومندوب ومباح. فالشرعي في البيت قبل هذا مراد به المعنى. وهذا مراد به اللفظ على سبيل فالواجب كقول صلاة العشاء مشروعة اي واجبة والمندوب كقولك من النوافل ما تشرع فيه الجماعة اي تندب كالعيدين
1:17:43والمباحك ان تقول في شعب الحائض والمسافر في رمضان هذا الشرب مشروع. الله اكبر

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.