الدرس(26) من شرح متن مراقي السعود مع نثر الورود للفقيه موسى بن محمد الدخيلة حفظه الله ،
0:00على المحل قال رحمه الله عند فقد الوقت لا يشتق واعوز المعتدلية ذكر هنا مبحثا خالف فيه المعتزلة جميع العقلاء المختزلة في هذه المسألة خالفوا جميع العقلاء وهي مسألة متعلقة بالاستيقاظ. هل يجوز
0:44لغة ثانية هل يجوز ان يشتق من المصدر او كن من الاصل او كن من المشتق منه هل يجوز ان يشتق منه وصف لذا مع عدم اتصافها بذلك المعنى هل يجوز ان يشتق من مصدر معنى لذات لمحل غير
1:13متصف بذلك المعنى كتسمية غير الضارب ضاربا من لم يقم به ضرب نسميه ضاربا من لم يحصل منه قيام نسميه قائما نصفه يعني التسمية المراد الوصف من لم يصدر منه قعود نصفه بانه قاعد. هل هذا يجوز
1:40عند جماهيره لا يجوز خلافا للمعتزلة. معتدلة قالوا ممكن يجب اذن لاحظوا هذا من اسهل ما يكون ولكن هاد المبحث الآتي هو مبحث دقيق غير الرد على المعتزلة واضح وسيأتي مستندهم في ذلك وما الذي بنوه على هذا الأصل من المسائل العقدية اذن
2:03مقرر ومعلوم عند العقلاء انه لا يشتق لذات لمحل لا يشتق لتلك الذات اسم اسم من المعنى المشتق منه الا اذا اتصفت تلك الذات بذلك المعنى. اذا الذات اللي كنشتقوا لها
2:23واحد الوصف من معنى ما لابد ان تكون متقفة بذلك المعنى ان يقوم ذلك الوصف بذلك المحل لاحظوا هاد العبارات كتفرقو بينا المشتق منه والمشتق والمحل المحل هي الدات التي سنصفها بالوصف
2:43يا مثلا ذات ذات هشام هدا هو المحل المشتق مين هو المعنى المصدري المشتق مين كنقصدو المعنى المصدري القيام القعود الضرب السرقة معنى من المعاني لاحظوا معايا ها هو عندي معنى الآن مصدري اللي هو القيام والقعود وعندي ذات. هل اصف هذه الذات بشيء من المعاني الموجودة اللي عندها الفاظ
3:06تدل عليها هل اصف هذه الذات بمعنى من هذه المعاني؟ مع عدم قيام هذه الذات باي معنى من هذه المعاني. يعني بالذات لم يقم بها معنى من هذه المعاني اشمعنى لم لم تتصف؟ هذا المحل ديال هشام لم يتصف بمعنى من هذه المعاني
3:26اي ومع ذلك نشتق لهذه الذات وصفا من هذه المعاني المصدرية. هاد المعاني المصدرية ناخدو منها ونوصفو بها نشام مثلا هشام هشام لم يتصف بالسرقة السرقة معنى مصدري من المعاني هو لم يسرق
3:45هل يجوز ان اشتق له من السرقة سارق او لم يقع عليه السرق السرقة هل يجوز ان اشتق من المصدر مسروق ونقول فيه هو مسروق ابدا لا يجوز باتفاق العقلاء. المعتزلة عندهم يجوز. المعتزلة يجوزون ذلك. يقولون يجوز
4:06ان توصف الذات ان يوصف المحل لصفات مع عدم قيامها بالوصوف ومعروف كلامهم في المعتقد في صفات الله تعالى سيكتهد واضح اذا كلام المعتزلة ظاهر البطلة ولذلك بناء على هذه القاعدة
4:27نفوا عن الله تعالى سائر الصفات نفوا عن الله تعالى سائر الصفات فقالوا الله عليم بلا علم بذاته قدير بلا قدرة بذاته سمير بلا شك بصير بلا بصر وشنو فيرد عليهم يقال لهم لا يشتق
4:55لغة لا يشتق من المعنى للمحل وصف الا اذا اتصف ذلك المحل بذلك الوصف بمعنى اصلا لا يجوز تقولو عالم لمن لم يتصف بالعلم قادر لمن لم يتصف بالقدرة. سميع لمن لم يتصف بالسمع. لا يمكن ان نشتق من هذه المعاني اللي هي القدرة والعلم والارادة
5:19يجوز ان نشتق منها صفات الا للمحل الذي قامت به تلك الصفات. المحل التي الذي اتصف بتلك الصفة. اذا فقولهم عليم بلا علم هذا ايش؟ يلزم منه ان يوصف الموصوف بالمشتق مع عدم قيام ذلك المعنى به
5:45مش واضح الكلام؟ كلامه ماذا يلزم منه ماذا انه يجوز في اللغة ان نصف من ليس بضارب بانه ضارب. وان نصف من ليس بسارق بانه سارق. وان نصف الجاهل بانه عالم
6:01لانه يجوز نشتحق صفات من المعاني المصدرية للذات للمحل مع عدم قيام ذلك المعنى بالذات بالمحل. ومن ذلك هذا نفوا عن الله سائر الصفات مع اثباتهم اللفظ لله عليم الله عليم مستحيل يستحيل ان نصف محلا بوصف مع عدم قيامه به. فكما لا
6:28سمي غير الضارب ضاربا وغير السارق سارقا فكذلك لا يجوز ان نقول في غير العالم عالما اذا كنتم تعتقدون ان الله تعالى لا يتصف بصفة العلم لا لم يقم بذاته
6:43هذا الوصف الذي هذا المعنى الوصف هنايا كنقصدو به المعنى ماشي الوصف الإصطلاحي اذا كنتم تعتقدون ان الله تعالى لم يقم به هذا المعنى هو العلم فلا يجوز لكم اصلا ان تسموه عالما الا كنتو كتعتاقدو انه ماموصوفش بالعلم ماخصكمش تقولو عالم الا كنتو كتعتقدو انه ماموصش بالقدرة
7:03المعاني فلا يجوز ان تقولوا قادر واش واضح الكلام هم معلوم في الاعتقاد الذي دعاهم لذلك الذي دعاهم في ذلك انهم يقررون ان تعدد الوصف يلزم منه تعدد الموصوف كيعتاقدو ان تعدد الصفات يلزم منه تعدد الذات بقولهم تعدد الصفات يلزم منه
7:29تعددوا القديم يلزم من تعدد الصفات تعدد القديم يقصدون الله تعالى. اذا اذا اثبتنا له صفات متعددة فيلزم من ان يكون هو متعددا في ذاته. اذا فقد ذكرنا فقد جعلناه متعدد مع انه واحد. اذا فإذا كان واحدا ليس متعددا اذا فليست له تلكم الصفة. هكذا
7:57قالوا يلزم من تعدد الصفات تعدد الموصوف او قل تعدد الذات او قل تعدد القدماء او القديم كلها باصطلاحات بمعنى واحد اه يقررون يقررونها ويعتقدونها. بسببها نفوا عن الله الصفات. فقالوا علموا بلادي. قدير بذاته سميع بذاته بصير
8:17بذاته. واضح المقصود. اذا المقصود انه لا يجوز لغة ان يشتق لذات لمحل من المعنى المصدري يعني من المشتق منه لا يجوز ان يشتق له منه. مشتق اي وصف مشتق فرع الا اذا
8:42اتصف ذلك المحل بالمعنى المصدري ساهلة الكلام فإذا لم يتصف المحل لم تتصفي الذات هذا مطلقا سواء كانت عاقلة او غير عاقلة لأن المبحث ديالنا لغوي سواء كان خلافا او غير عاقلة فلا يشتق لتلك الذات من المعنى المصدري مشتق وصف الا اذا قام بذلك المحل المعنى المصدري
9:06المهم الى قام بالذات القيام عاد نوصفوها بأنها قائمة ان قام بها الضرب نصفها بأنها ضريبة او وقع عليها وهكذا والمعتزلة اش؟ خالفوا في هذا وكلامهم ضمير البطلان ما بنوا عليه هذا الاصل فاسد اصلا الذي بنوا عليه هذا شيء فاسد وهو ان تعدد الصفات يلزم نقول لهم لا يلزم
9:35ابدا لا يلزم من تعدد الصفات تعدد الاصول. انتم ترون ان المخلوق الضعيف يتصف بكثير من الصفات. مع عدم تعدد ذاته ذاته واحدة فمثلا هذه ذات واحدة هذا الشخص هشام
9:52موصوف بعدة صفات اراها فيه الان ولا ولا يلزم من تعدد هذه الصفة اش؟ تعدد ذاته ان يكون هو متعددا. اذا فلا يلزم من تعدد الصفات لله تبارك وتعالى ان يكون هو سبحانه وتعالى فهو واحد في ذاته وصفاته كثيرة لا تعد ولا الفرصة فهم
10:16قال رحمه الله اشار الى هذه المسألة بقوله وعند فقد الوصف لا يشتق واعوز المعتزلي الحق. وعند فقد الوصف شنو المقصود بالوصف هنا؟ المعنى المصدري ماشي المقصود بالوصف الوصف الاصطلاحي اللي هو اسم الفاعل واسم المفعول لا لا الوصف هنا
10:36المصدر وعند فقد الوصف اي المعنى المصدري القائم بالذات مفهوم اللي هو اش؟ مثال الوصف هنا القيام والقعود والجلوس والضرب بالمعنى المصدري ماشي الوصف ولا الوصف الاصطلاحي ابدا وعند فقد
10:54في اي المعنى المصدري القائم بالذات كالقيام والجلوس ونحو ذلك. اشمعنى عند فقد الوصف؟ اي عند فقده لذات اذا لم يكن ذلك المعنى حالا بذات واضح اش معنى عند فقده؟ ما موجودش في الدنيا؟ لا عند فقد الوصف لذات معينة لمحل مشخص. واحد المحل
11:18اللي المعنى المصدري غير موجود فيه هذا هو معنى عند فقد الوصف وعند فقد الوصف لا يشتق معنى لا يشتق لا يشتق لذلك المحلي مشتق من ذلك المعنى المنطقي لا يؤخذ المشتق المشتق عرفتم فيما مضى هو الفراغ هو
11:38مردود لا يشتق لها لتلك الذات او لذلك المحل مشتق من ذلك المعنى المصدري اللي عبر عليه المؤلف بالوصف وهذا واضح وديما لما اشار لهذا الأصل ولهذه القاعدة اش قال؟ واعوز المعتزلي الحق. يقال في اللغة
12:00عوزه الشيء اي احتاج اليه. كنقولو عمر اعوزه كتاب كذا وكذا. اش معنى اعوزه كتاب كذا؟ احتاج الى الكتاب كان يبحث في مسألة فأعوزه البحث الى كتاب كذا وكذا. اعوزه اي عمر البحث الى كتاب ايش معنى؟ احتاج الى كتاب كذا وكذا. اذا في اللغة اعوزه الشيء
12:27واي حاجة اليه اش معنى اعوز المعتزلي الحق اعوزه لا هي المفعول به. قال في القاموس اعوزه الشيء ان يحتاج اليه. اذن لاحظوا معايا اعوزه اعوز المعتزلية. هذا هو المفعول
12:42هو المفعول به هو المراد بهو في قولهم اعوزه الحق اش معنى اعوزه الحق اي احتاج اليه اي ان المعتزلة اعوزهم الحق في هذه المسألة احتاجوا اليه بمعنى ان المعتزلين لم يصيبوا الحق في هذه المسألة
13:02اجي من الحق لم يصيبوه خالفوه هذا المعنى مفهوم اش معنى واعزل واعوز المعتزلين حقه؟ واعوز المعتزلي الحق اي احتاجوا اليه فلم يصيبوه خالفوا الحق في انا كررت لكم هذا لتعلموا ان استشكال المعلق لا محل له لا يستشكل
13:27ومثل هذا بوضوحه في المعنى واعوز المعتزلي الحق اي احتاج المعتزلي الى الحق بمعنى اش معنى احتياجه اليه؟ اي انه لم يصيبوا الحق لم يوافقوه لم يصيبوه خالفوا الحق في هذه المسألة فلا محل
13:44لاستشكاله واضحين حيث نفوا اين اعوزهم الحق؟ حيث نفوا عن الله تعالى سائر الصفات ظنا مع اثبات المشتق له يثبتون المشتق لله مع انهم ينفون عنه معاني تلك المشتقات. ينفونها عن الله تبارك وتعالى. زعما
14:04ان اثباتها يلزم منه تعدد القديم مع انه واحد تبارك وتعالى واضحة المسألة انتبهوا معي هنا لقيد مذكور في البيت وعند فقد الوصف لا يشتق اذا انتبهوا معي لا يجوز
14:25ان يشتق من المعنى المصدري للمحل وصف ياك الفقيه؟ دابا اللي قال وعند فقد الوصل ان يشتق للمحل من اسم عين اما ان يشتق للمحل من اسم عين واما ان يشتق له من معنى ياك قلنا المراد بالوصف معنى المصدر اما ان يشتق للذات
14:51من اسم عين او اسم من معنى من المعاني الذي تحدثنا عنه الان ما قررناهاش انه لا يجوز ان يشتق للذات لفظ ان يشتق لها لفظ من ماذا معنى مصدر
15:11اذا لم تكن تلك الذات متصفة بذلك المعنى طيب هل يجوز ان يشتق لها من اسم عين من الاعيان الاعيان؟ هل يجوز لها ان هل يجوز ان يشتق للذات من الاعيان
15:26التمون مع عدم قيام تلك الذات بذلك العين هذا مستحيل يستحيل ان تقوم عين بعين عين تحل بعين هذا مستحيل هذا جائز في اللغة علاش هذا جائز في اللغة؟ لانه يستحيل قيام العين بالعين فيجوز ان يشتق للذات
15:46سم من عين من الأعيان لا معنى من المعاني مع عدم قيام تلك الذات بالعين لاستحالة ذلك مثال ذلك هادي مسألة اخرى لا علاقة لها بهذا. غير ذكرناها هنا لانها خرجت بقولهم عند فقد الوصف اي المعنى المصدري. مثال ذلك
16:04ما سبق لنا في باب النسب في الالفية من قولهم في النسب تاء فلان تامر نسبة الى التمر ولا بن نسبة الى اللبن قال في الاذية ومع فاعل وفعال فاعل في نسب اغنى عني ليفقوا بي. في باب النسب اخر بيت كنا ذكرناه او ما قبله هذا. ومع فاعل وفعل
16:26من الألفاظ التي تستعمل في النسب فاعل وفعال وفاعل كقولهم فلان لابن نسبة الى اللبن وفلان تامر نسبة الى التمر واضح الكلام وفلان نجار نسبة الى النجارة وحداد نسبة الى الحدادة. الشاهد عندنا ملي كنقولو لبن وتامر نسبة الى اللبن
16:52التمرين اللبن عين من الأعيان ولا لا؟ عين ماشي معنى التمر عين من الأعيان ولا معنى من المعاني؟ يستحيل قيام العين بالعين ملي كنقولو للشخص تامر واش معناه ان التمر ولا هو تمر
17:06واش واضح الكلام؟ هل معناه ان التمر قام بذاته؟ حل به ابدا مستحيلا. يستحيل قيام عين بعين كل عين منفردة على حدة واش واضح الكلام؟ اذن هاد الإسم العين لي هو التمر هاد التمر لم يقم بالدات ومع ذلك كنوصفو بها الشخص كنقولو فلان تامر وفلان لاب اش معنى تامر ولا
17:28اي منسوب الى التمر او اللبني لكونه يبيع ذلك مثلا او فينسب اليه كما يقال في النسب يقال فلان المدني نسبة الى المدينة هو مكي نسبة الى مكة هاد الأسماء اسماء لأماكن معينة هل هذا المكان حل بذات الشخص؟ مستحيل هذا ان يحل المكان بذاته واش واضح
17:54ومع ذلك يشتق له منه وصف مشتاق كنقولو مدني نسبة الى مكي نسبة الى مكة هذا جائز؟ اه هذا واش واضح الكلام؟ الذي هو ممتنع في اللغة اش؟ ان يشتق من المعاني التي يمكن قلتها بعبارة اخرى ما يمكن
18:14بالذات واشنو هو الذي يمكن قيامه بالذات؟ المعاني ولا الأعيان؟ المعاني. هاد المعاني التي يمكن قيامها بالذات هي التي لا لغتين ان يشتق منها مشتق للذات الا اذا قام بتلك الذات ذلك المعنى
18:34اما الاعيان فيجوز ان يشتق منها الفاظ للذات لاستحالة قيام قيامنا بالذات مع ان تلك الاعيان ليست قائمة بالذات لاستحالة ذلك ومع ذلك يجوز هذا لا اشكال فيه واضح؟ هذا ليس محل خلافنا اصلا اذا فقولهم وعند فقر الوصف اي المعنى المصدري احترازا من ماذا؟ من الاعيان فيجوز
18:59ان يشتق منها الفاظ للذات مع عدم قيام تلك الاعيان بالدات لاستحالة ذلك. لانه مستحيل يجوز. بمعنى واخا نقول لك ثمن راه ما كتفهمش منه ان التمر قام بذاته لانها
19:13واضح اذن هو المبحث شي شوية رقيق وكل ما سيأتي في هذا الدرس كذلك فتنبهوا له مطالعين شي شوية مع الاولاد راجعتوا شوية ولا لا وانا اسألكم جادا في سؤالي
19:31اذا لم تطالعوا اذن لتكونوا مطالعين لهذا الدرس ولا لما قبله ولا لما بعده فستكون الافادة قليلة يجزم بذلك تيقنوا منه غا تكون شوية الافادة ما غتكونش ماشي غتكون ولكن ما غتكونش كما لو كنتم متابعين
19:56وحتى القيمة ديال هادشي لي كنقولو مغتحسنوش بيه ايلا مكنتوش الا طالعتو بوحدكم وتهرس ليكم الراس غتحسو بالخيبة ديالو غتقولو هادشي راه فعلا ولكن اذا لم تطالعو غيبان ليكم ان الأمر سهل او بصح
20:10اه للتيسير الذي يسرناه وسهلناه والا هو في حقيقته عند المطالعة فالمقصود ان اللي بغى يحقق الافادة لابد منه انه طالع اي درس قبل حضوره لابد من مطالعته هذا امس بالليل يراجع ربما في شرحين او ثلاثة ان تيسر على الاقل في
20:30المقرر نتقراو وتعاود العبارات والعبارات التي لم تفهم يسطر عليها ويعاد ذلك مرتين او ثلاث تحصل الفائدة فملي كتجي للدرس اه تحضر وانت على الأقل متصور المبحث الذي نتحدث عنه عندك تصور اجمالي عليه وتنتظر في الدرس
20:50الاجابة عن الاشكالات التي استشكلتها امس عند المطالعة كتنتاظر تتقول هادي فهمتها البارح باقي ليا غي واحد المسألة اللي ممفهوماش متنتظراش ان بحالا فإذا حلت لك بلفظ مرادي في لفظ اخر مرادي في اللفظ الذي عندك في المقرر تكتبه بحاشية الكتاب في جانب الكتاب هي الطريقة التي
21:10اعتمدها اهل العلم بها تحصل الافادة واحد اللفظة لم تفهم في الشرح وعند شرح الشرح عبر بلفظة اخرى فهمت عندك تصورتي المعنى فممكن تكتب في جانب الكتاب معنى كدا وانت استشكلته تكتب شرحه لهذا تحسن الإفادة اما يجي الطالب غير مطالع للدرس الإفادة تكون قليلة ميكونش
21:35الصين كما لو طالعوا خصوصا لو طالع الطالب في شرحين او ثلاثة. قرا هاد المسألة هنا ومتفهماتش ليه مزيان او راجع. بعض شروح جمع الجوامع وبعض شروح المراقد وبعض شروح الكوكب الصادر فالشاهد بحث في مصنفات متنوعة لعلماء مختلفين العبارات قد تتنوع فيفهم المعنى
21:55المقصود عنده فهذا بلا شك تكون الافادة عنده اكثر اذا فالمطالعة على امر لابد من واجب لمن اراد الافادة لابد من كيجي غير مستفيد غير مطالع مغتكونش اكثر ومغتكونش الفائدة ارسخ في قلبه
22:15وذهنه ممن اه لو طال من المطالب واضح؟ فحاولوا ما امكن تحرصوا على المطالعة في الدروس قبل حضورها بالنسبة لطلبة العلم المواظب نعم نعام؟ ان شاء الله نسأل الله تعالى ان يفتح علي وعليكم وفقكم الله اذا يقول رحمه الله وعند فقد الوصف لا يشتق
22:40واعوز المعتزلي الحقوق واضحة المسألة ثم قال وحيثما دول الاسم قام قد وجد هذه المسألة اشرنا اليها فيما مضى قال وحيثما جلست سبق قبل ان المعاني منها ما وضعت لها العرب والفاظا ومن المعاني ما لم تضع له العرب الفاظا. وليس
23:06المعنى بلا احتياجي لفظ الكمال شاريح منهجي. سبق انه ليس لكل معنى لفظ هل كل معنى من المعاني وضعت له العرب لفظا يدل عليه لا وانما وضعت العرب الفاظا للمعاني محتاج اليها احتياجا قويا. المعاني
23:26المحتاج اليها احتياجا شديدا هي التي وضعت لها العرب والفاظا. اما المعاني التي لا يحتاج الى التفريق منها احتياجا شديدا فلم تضع لها العرب الفاظ معينة كأنواع الروائح والآلام والطعوم هنا يقول المعنى الذي تحدثنا عنه قبل
23:46وعند فقد الوصف لا يشتق. ذلك المعنى الذي قام بالذات اذا كانت العرب قد وضعت له لفظا فانه يشتق من ذلك اللفظ اش لفظ لتلك الذات هذا اذا كان ذلك المعنى مما وضعت له العرب فاذا كان المعنى من المعاني
24:10التي لم تضع لها العرب الفاظا مخصوصة فلا فيمتنع ذلك يمتنع ذلك وحيثما ذو الاسم قام قد وجد اش معنى واحد وحيثما درس اي المعنى الذي له اسم المعنى يا صاحب الاسم المعنى الذي له اسم في اللغة العربية. المعنى الذي وضعت له العرب لفظا من الالفاظ يدل عليه. هذا هو معنى ذو الاسم
24:37قام اش معنى قام؟ قام بذات معينة هاد المعنى اش؟ اتصفت به ذات معينة هذا هو معنى القيام معينة هذا المعنى الذي له لفظ يدل عليه قام بذات معينة وجب اش الذي وجب؟ وجب
24:57فالاشتقاق لها وجب ان يشتق من اللفظ الدال على ذلك المعنى مشتق لتلك الذات العبارة اش معنى وجبة؟ وجب ان يشتق من لفظ ذلك المعنى كنشتق من اللفظ ديال هداك المعنى الذي قال
25:17بالذات ماذا؟ لفظا اخر لي كيتسمى المشتق. نشتق لفظا اخر لتلك الذات. واش معنى وجب؟ وجب شرعا بمعنى من لم يشتق لا ماشي مقصود وجب اي ثبت جوازا وجب بمعنى ثبت والمراد الجواز مثلا
25:37عندنا واحد المعنى من المعاني اللي هو القيم القيم وضعت ليه العرب لفظ يدل يدل عليه؟ نعم اللي هو القيم كنقولو في المعنى ديالو قيامة ولفظ عندو كيدل عليه هذا المعنى اذا قام بذاته انا الان وقفت اذن هاد المعنى لي هو القيام قام بذاته انتم الان
25:57لم يقم بكم الان هاد المعنى لي هو القيم. انا الان اذا وقفت اه ساكون متصفا بهاد المعنى لي هو القيام؟ اذن اش غادي دير نتا؟ شناهو الذي وجب؟ وجب ان تشتق من القيام لفظا
26:12شناهو هاد اللفظ اللي غاشتاق يوم القيامة؟ اللي هو قائم هاد اللفظ الذي تشتاقه من القيم تجعله لي تصفني به تقول موسى قائم واضح المعنى؟ هذا هو المقصود فإذا لم يكن
26:26لذلك المعنى لفظ كاين المعاني اللي ما وضعتش ليها العرب كأنواع الآلام او انواع الروائح الآن انا شممت في ان تنوعا من انواع الرواتب. هاد النوع لم تضع العرب له لفظا معينا يدل عليه
26:42هل يمكنك غير اشتاق الى الى قدرتي؟ هل يمكنك ان تشتق لي لفظا يدل على هذا المعنى ممكن تستقلف وتوصفني به كيدل على المعنى لا علاش؟ لأنه لا يوجد لفظ يدل على ذلك المعنى هل معنى
27:00كاين هداك النوع ديال الرائحة ولا ديال الألم راه موجود فيا قام بي ذلك المعنى ومع ذلك لم تصفني بلفظ يدل عليه لما لعدم وجوده لأنه مكاينش واش واضح الكلام؟ فيمتنع ذلك لن تستطيع هذا معنى قوله وحيثما درس اذا لاحضو معايا تكوين البيت
27:20حيثما اي متى المقصود متى مطلقا ذو الاسم اش معنى ذو الاسم اي المعنى الذي له اسم المعنى صاحب الاسم اش معنى ذو الاسم اي الذي له لفظ يدل عليه ذو الاسم الاسم اي لفظ يدل عليه
27:37ماشي المقصود ليس الذي يقابل الفعل والحرف لا اللفظ وحيثما المعنى الذي له اسم وضعت له العرب اسم يدل عليه قام اش معنى قام بذات معينة هذاك الوصف وجد قام هذاك المعنى وجد في ذات معينة
27:57زيد وجب وجب اش؟ وجب الاشتقاق الى فرق بين فاعل قامة وفاعلي وجب كاين فرق الفقيه اه قام اش؟ ذلك المعنى الذي له اسم قامه واي المعنى الذي له اسم. وجب وجب الاشتقاق. اشتقاق
28:17اي من ذلك المعنى الذي له. واش لاحظوا غنشتقوا من المعنى ولا من اللفظ دال على المعنى؟ را الكلام على حد فيه مضاف ملي كنقولوا الاشتقاق بالمعنى كنقصدوا المعنى اللفظ اللي عندو اللفظ الذي يدل على المعنى لان المعنى نفسو ميمكنش نشتقو منو راه غي معنى حنا فاش كنتصرفو في الالفاظ ولا في المعاني
28:37المقصود بالإشتقاق الإشتقاق من اللفظ الدال على المعنى لأنه لاحظ فرق بين لفظة القيام القاف والياء والميم وبين المعنى لي يدل عليه لفظ القيم فأنا مكنشتقش من المعنى لاستحالة ذلك وإنما كنشتاق من اللفظ دال على المعنى اذن قيام ايلا بغيتي نشتق منو
28:57اش؟ للذات التي وجد فيها المعنى اللي هو القيام. اش غادي نقول؟ قائم مثلا. او الى كان هاد الدات اتصفت بالمعنى من حيث الوقوع عليه كنقول مسروق ولا مضروب ولا واضح لك الآن؟ هذا هو المهم وحيث ما اذا فهاديك نصف بيت اشارة لماذا؟ اراد الناظم ان يشير
29:19الى مسألة وهي ان المعاني التي تقوم بالذات منها ما له لفظ يدل عليه فهذا يمكن ان اشتق منه لفظا لتلك الذات. ومن المعاني ما ليس له لفظ في العربية فهذا يمتنع ان نشتق له لفظا
29:39ان اشتق لفظا لتلك الذات لعدم وجود اللفظ اصلا. مفهوم؟ هادشي لي بغا يقرر بها ثم قال. وفرعه الى الحقيقة انتسب لدبا قال الأصلي في المحل بحسب امكانه عند الجبن الى اخره. هذا مبحث اخر. عندو علاقة بما سبق. غي هو من جهة اخرى. لي هو
29:59وصف الذات بالمحل وصف المحلي او وصفه الذاتي بالمعنى متى يكون حقيقيا ومتى يكون مجازيا؟ هذا هو دابا الآن فهمنا معنى الإشتقاق واشتقاقنا دابا سالينا من الإشتقاق ها حنا ا سيدي اشتقتنا من القيام لهشام لفظة قائل
30:23او قاعد هو الآن قاعد اذا اشتققت من القعود لفظة قاعد وقلت الآن هشام قاعد هاد الإطلاق هذا مبحث اخر لي هو اشمن موضوع ديالو اطلاق هذه اللفظة ديال المشتق ماشي المستقبل المستقبل ساليناه دابا علاش كنتكلموش على المشتق اللي هو الفراغ
30:43هاد قولي قاعد لهشام هاد الإطلاق ديالي عليه الآن وهو قاعد هل هو حقيقي او مجازي واش واضح؟ الآن ملي قلت قاعد وهو الآن قاعد هاد الوصف ديالي حقيقة ولا مجاز هذا هو البحث الآتي ان شاء الله فهم
31:01في مسألة ثلاثة اقوال او قل بالأحرى للكرناظيم ثلاثة والرابع ذكره صاحب الجنة ولم يذكره هنا الجمهور جمهور الاصوليين واللغويين والمتكلمين يقررون ان دابا علاش غنتكلمو؟ غير واش الوصف يكون حقيقي ولا
31:21ماشي حقيقي هذا هو المبحث ديالنا ان المشتقة ينسب للحقيقة يقال فيه حقيقي بشرط ان المشتق كيكون حقيقي بمعنى يطلق على الذات حقيقة بشرط وهو بقاء الاصل في المحل شناهو الأصل؟ سبق لينا هو المستقبل احسنت قل الأصل قل مستقيم قل المصدر قل معنى المصدر ايلا بغيتي كلها بمعنى
31:55بالمعنى المصدري واضحة غدير بها يكون وصف المحل بالمشتق حقيقيا بشرط وهو بقاء المعنى المصدري اللي هو الاصل المعنى المصدري في المحل يعني مادام هشام قاعدا فوصفي له بأنه قاعد حقيقي ولكن الى وقف
32:18لا مبقاش الوصف حقيقي ولا مجازي واش واضح ليك لا لا؟ اذن مادام الآن قائما المعنى المصدري لي هو القعود موجود في المحل هو السي هشام؟ اه موجود فيه هاد المعنى هدا لأنه هو قاعد موجود فإن وقف
32:33باقي موجود المعنى المصدري؟ لا ما بقاش موجود. اذن اذا وقف فاطلاقي عليه قاعد وهو قائم من باب المجاز. باعتبار ما سبق باعتبار ما كان ويلا كان اطلاقه عليه باعتبار ما كان فهذا مجاز مشي حقيقة
32:48واضح الكلام؟ مفهوم الكلام ساهل من اساليب ما يكون فإن هذا الى كان ان كان المعنى المصدري يقع دفعة واحدة كأبنك الذي مثلت به فهو واضح وهادي اللي كيسميوها المصادر المعاني التي ليست سيالة لأن المعاني نوعان كاين المعاني السيالة وكاين المعاني غير السيئة
33:08شناهي المعاني التي ليست سيارة؟ هي التي تقع دفعة واحدة تقع جملة واحدة هادي كتسمى معاني ليست سيالة كمتال لي متلت به القعود يقع دفعة واحدة؟ يقعد فهو الآن قاعد ما زال قاعد فهو ما زال متصف بنفس القعود اللي كان متصف به في بداية قعوده نفسه
33:28ماشي قعود جديد نفسو مزال متاصل بيه هدا اش كيتسمى؟ معنى ليس بسيال يقع دفعة واحدة يقع جملة كاين عندنا بعض المعاني السيالة التي تقع تدريجيا شيئا فشيئا بمعنى لا تحصل دفعة واحدة كالتكلم انا الان كنتكلم
33:47هاد المعنى ديال التكلم اللي جلست ولا كتهضر ملي جلست وانا اتكلم هاد المعنى الآن اللي هو التكلم معنى سيان اش معنى سيان؟ انه يقع تدريجيا شيئا فشيئا يتجدد كيتجدد بخلاف القعود القعود ديالو في بدايته والقعود ديالو الآن اما التكلم فإنه يقع تدريجيا شيئا فشيئا
34:11يتجدد اذن لاحظوا معايا قررنا الآن ان انه يطلق المشتق الفرع على المحل اطلاقا حقيقيا عند بقاء ذلك المعنى في المحل هذا واضح في المثال الذي مثلت به يعني في المعاني التي ليست سيالة
34:31فإن كان المعنى الذي اتصف به الذي تتصف به الذات سيالا لا يقع دفعة واحدة في الجملة وانما يقع شيئا فشيئا فإمتى كيكون الإطلاق حقيقي يكون الاطلاق حقيقيا الى اخر جزء من اجزاء ذلك المعنى السيء. هداك المعنى السيء الى اخر جزء منه كيكون. الاطلاق حقيقي. بمعنى
34:57انا اوصف بانني متكلم الى اخر جزء من كلامي اخر كلمة نتلفظ بها مازلت متكلما. فملي نطق بآخر كلمة فحينئذ لا اوصف بأني متكلم الحقيقة مفهوم ديك العام؟ مع ان هاد الحدث يتجدد هاد المعنى كيتجدد مع انه يتجدد
35:20ويقع شيئا فشيئا ماشي دفعة واحدة فانه يوصف المحل به اش؟ يوصف به في اخر جزء من واضح؟ هذا القول الأول وهو قول الجمهور خلاف هذا القول عكسه قول المعتزلة وابن سينا مذهب
35:40اكثر معتزلة وابن سينا من الفلاسفة. انه يطلق هذا الفرع الفرع لي هو المشتاق على المحل حقيقة بعد مفارقة المعنى للبحر واخا المعنى يفارق المحل بمعنى هشام يقوم واطلق عليه لفظة قاعد حقيقة باعتبار قعوده قعوده السابق
36:08مش واضح باعتبار ما سبق من القعود نسميه قاعد حقيقة مع انه فارق القعود واضح؟ هذا القول الثاني وهو واضح المطلق القول الثالث التفصيل ذكره بعضهم نقل بعضهم ان الاجماع وقع
36:34على ان الاطلاق يكون حقيقيا حيث لم يطرأ على الذات وصف وجودي يناقض ذلك الوصف ان الاطلاق ان المشتق يطلق على المحل حقيقة ولكن بشرط حيث لم يطرأ على المحل الذات
37:00وصف وجودي ماشي عدمي وصف وجودي مناقض المعنى الاول اذا لم يطرأ علي على الذات وصف يناقض الاول وجودي ماشي عدمي. وصف وجودي يناقض الاول فالاطلاق حقيقي بلا خلاف. هاد القول هذا قال لك فهاد الاطلاق حقيقي
37:20خلاف وانما الخلاف فيما عداه هذا قول لبعضهم قال لك لا لا الى كان اه الذات اتصفت بوصف وجودي يناقض الوصف الذي كان فلا يطلق عليها ذلك المعنى بالاجماع انما الخلاف فيما عداه فهناك انه قول مفصل. فهمتوها ولا مزال؟ مثلا قالوا
37:46المحل الآن اللي هو الذات اذا اتصفت بالمعنى الذي هو القيام فا لا يوصف الشخص بالقيام اذا تصف هاد المحل هاد الشخص هذا اذا اتصف بوصف وجودي يناقض الوصف الاول
38:06القيم الوصف الوجودي الذي يناقضه المناقض له اش هو؟ قعود. اذا القعود وصف الوجود او عدمه. تفرقوا بين وصف وجود العلني. لاحظوا معايا القيام عدم القيام القيام هذا وصف موجود ياك اسيدي؟ عدم القيام هذا وصف مناقض له اه مناقض له ولكن وجودي ولا
38:26عدم لهذا ما كنتكلموش عليه ما كنتكلموش على الوصف العالمي هذا نقيضه قائم ليس في قائم ليس بقائم هذا وصف مناقض للأول ولكن كيتسمى وصف عدمي لأن نجينا قلنا ليس بقائمين الوصف الوجودي لاحظ قيام قعود
38:44القعود ضد نقيض القيام المراد هنا بالنقيض ما يشمل الضد. نعم. تسمحا ماشي المراد التدقيق الإصطلاحي. لاحظوا معايا الخيام القعود نقيضه؟ لا ضده. هاد القعود اللي هو نقيض القيم وصف وجودي ولا عدالة. وجودي. قعود وصل وجودي
39:04فقالوا اذا طرأ على الذات وصف وجودي مثلا كان قائم ودابا الان صار قاعدا طرأ على الذات وصف وجود يناقض الوصف الاول فلا يطلق عليه. الوصف الاول اللي هو مثلا القيام اجماع
39:24وانما الخلاف فيما عدا ذلك شناهو على ذلك؟ اذا لم يطرأ على الذات وصف وجودي العمر اذا لم يطرأ على الذات وصف لوجوده يناقض فتم الخلاف. والا فلا خلاف قالوا الاجماع
39:43قال رحمه الله ثالث ثالثها اشمعنى ثالثها؟ ثالث الأقوال وفين القول الأول والثاني؟ اه قبل ذلك بعدا؟ القول الأول والثاني قال رحمه الله وفرعه الى الحقيقة امتسسس. فرعه الضمير في قوله فرعه عائد على ماذا؟ على
40:03الأصل حنا قلنا الفرع هو المشتق والأصل هو المشتق منه اذا فرع الأصلي اللي هو المشتق اذا فرعه الضمير اي الاصل المشتق منه. وشنو المراد بالفرع؟ المشتق سهل الكلام. اذا
40:23الفرعون والمشتق والضمير ديال فرعه المشتق منه كأنه قال المشتق الذي هو فرع مشتق منه الكلام اذن علاش بغا يتحدث الآن على الفرع ولا على الأصلي؟ على الفرع هو لي غنتكلمو عليه وفرعه انتسب للحقيقة شكون لي
40:43ينتسب للفرع ماشي في الأصل اذا فرع الاصل الذي هو المشتق ينسب الى الحقيقة اش معنى ينسب الى الحقيقة؟ يقال له حقيقي كنسبوه للحقيقة كنقولو فهداك الوصف لي هو قاعد ولا قائم وصف زد حقيقي متى؟ قال عند هذا هو الشرط لي ذكرناه عند الجمهور
41:05لدى بقاء الأصل في المحل عند بقاء الأصل ما معنى الأصل اي المعنى المصدري اي المشتق منه عند بقاء الاصل اي المعنى المصدري في المحل اي الذات ثم قال بحسب الامكان علاش قال بحسب الامكان؟ اشارة الى ان المعاني منها معان سيئة ومنها معان تقع دفعة
41:30واحدة فقال لك بحسب التذكار ان امكن البقاء دفعة واحدة فداك والا فالمعتبر اخر جزء من ذلك المعنى هذا الشرط عند من؟ هذا الشرط اللي هو لدى بقاء الاصل قال لك عند الذل عند جمهور العلماء. هذا الشرط
41:50عند جماهير اهل العلم القول الثاني الذي طواه المؤلف كما يفعل صاحب الجمع اش هو؟ ضد هذا وهو ان ذلك يقال فيه حقيقي مطلقا سواء كان باقيا او زالا يقول هذا قول المعتزلة وافلسنا ولو زال ذلك المعنى ولو لم يبقى بمعنى هؤلاء لا يشترطون البقاء كيقولك ماشي شرط
42:17ولو لم يبقى ولو لم يبقى فاش؟ فيكون اطلاقه على المحل حقيقة هذا هذا ثانيا طواه المؤلف لم يذكره قال ثالث اش معنى ثالثها؟ اي الأقوال اذن كتفهم منو انه قد سبق ذكرين قولين واحد منطوقا والآخر مفهوما القول
42:37ثالث قال ثالثها اي الاقوال الاجماع الاجماع من المسلمين واهل اللسان هكذا قالوا الاجماع من المسلمين واهل بل وقد رد هذا الاجماع المحلي كما سأذكره بعد. الاجماع متى؟ حيثما طرأ على المحل ما مناقضا يرى. الاجماع
42:57من المسلمين واهل اللسان على الاجماع على ماذا؟ على انه لا ينتسب للحقيقة على انه ليس بحقيقي امتى الفقيه حيثما طرأ متى طرأ على المحل ما اي وصف وجودي فسر ليا ما باش؟ وصف وجودي هداك هو الفاعل ديال الطرافة
43:21حيثما طرأ ما اي وصف وجودي يرى مناقدا للوصف الذي كان على المحل واضح التقدير؟ نعم حيثما طرأ ما اي وصف وجودي يرى ان يعلم ويعرف مناقضا له مناقضا لاش؟ للوصف الذي كان
43:41زيد اسيدي على المحل طرأ هذا الوصف الوجودي المناقض للوصف الذي كان علاش؟ على تلك الذات على ذلك المحل. فهمتو المثال ديالكم؟ هذا كلام تصفا بالقيم وطرأ عليه بعد المتصل بالقعود ثم قرأ عليه بعد القعود وصف وجودي
44:03يناقض القعود وهو القيام اذا قام طرأ عليه فقالوا هاد السورة بالاجماع لا ينسب القعود للحقيقة بمعنى ما نقولوش فيه وهو قائم قاعد حقيقة بالاجماع مش فاضي لك لا وانما عند هؤلاء اش؟ الخلاف فيما عدا ذلك اذا لم يقرأ على الذات وصف وجودي يناقض الاول بما
44:28بمعنى الى كانت هاد الى كان داك الوصف ما عندوش لا يوجد له وصف وجودي فذلك هو محل الخلاف اولا له وصف مجيد ولم يقم بالذات فذلكم محل الخلاف. اما اذا طرأ عليه وصف وجودي ضد الاول فهذا
44:48لا خلاف في انه ليس بحقيقة. قال المحلي رحمه الله في شرح جمع الجوامع. وهذا التفريق ليس بصحيح الا فرقا. قال لك لا بينما طرأ عليه وصف الوجود وما لم يطرأ عليه وصف وجودي. محلي رحمه الله في شرحه للجمع. اعترض هذا هذا الاجماع الذي نقل
45:08قال الصحيح انه لا لا اجماع في ذلك الا فرق بين الذات التي طرأ عليها وصف وجودي مناقض للاول وبين ما طرأ عليها وصف عدم بحال بل الوصف العدمي في المنطق اقوى من الوصف الوجودي
45:24فماشي لابد ماشي شرط هذا القول الثالث القول الرابع طواه المؤلف ذكره صاحب الجمع لم يذكره المؤلف وهو التوقف بعضهم توقف لتعارض الأدلة قالك الأدلة ديال هؤلاء شكون الأدلة ديال من؟ ديال لي كيقولو يشترط بقاء الأصل في المحل والأدلة ديال لي كيقولو لا يشترط بقاء الأصل فلتعارض الأدلة بعضهم
45:49وقف اذا الوقف على هذا قول اوليس بقول؟ اه قول لانه ناشئ عن تعارض الادلة هل هذا الخلاف يبنى عليه شيء؟ ذكروا مما يبنى عليه مسألة وهي من رمى المطلقة من رمى من كانت
46:09زوجته وصارت مطلقة يبنى على هذا الخلاف من رمى مطلقة طلاقا بائنا ماشي طلاق رجعي طلاقا مثلا رجل كان متزوجا بامرأة وطلقها طلاقا بائنا ثم رماها قذفها اتهمها بالزنا طلقها واتهمها بالزنا فهل
46:29يلاعن يلاعنها او يقام عليه حد القذف. ماذا يحصل؟ هل يلاعنها باعتبار انه كان زوجا لها او يقام عليه حد القذف باعتبار انه ليس زوجا لها. فعلى مذهب الجمهور على القول الاول. مذهب الجمهور انه يشترى
46:49بقاء الأصل في المحل الوصفي حقيقة اش؟ لا يلاعن لا يلائم لماذا؟ لأن الوصف المعنى المصدر اللي هو الزوجية ما بقاش. واضح؟ المعنى المصدري الذي هو الزوجية زال لم يبق في المحل يطلقها طلاقا ما بقاش الزوجة ديالو. اذا
47:09ايلاعنها هو كغيره من الاجانب بل يحب حد القذف ان لم يأتي بشهداء فالمقصود انه لا يلاعب هذا مذهب الجمهور على مذهب المعتزلة وابن سينا يلاعب ايلاعن لانهم لا يشترطون
47:25الاصلي في المحل فكانت الزوجة ديالو راها مازال الزوجة ديالو واخا طلقها اذن فعلها اذن نصوص الشرع التي فيها ان من رمى زوجته يلاعنها وتلاعنه تصدر منه منهم الملاعنة قل يلاعنون ليلاعن بحال بحال الله
47:44اذن نصوص الشرع قالك اسيدي المقصود من اتصف بهذا الوصف ولو زال عن ذلك اش؟ هذا المعنى المصدري هذا على مذهب المنتج هل القول الثالث المفصل في ينذر فإن تزوجت رجلا اخر شوف طرأ على المحل وصف يناقض
48:04لأنه يمتنع شرعا اجتماع زوجين من امرأة واحدة لزوجة واحدة. فإن تزوجت رجلا اخر فليست زوجته في الإجماع. اذا سيلاحظ لا يلاحظ وانما يحد القذف وان لم تتزوج باخر اذا ما طرأتش عليها وصف وجودي مناقض للاول فعليه يلاعبها واضحين
48:31اذا يقول رحمه الله يبنى عليه اي على الخلاف المذكور. من رمى المطلقة من رمى بالزنا رمى اش معنى الرمي القذف من رمى بالزنا المطلقة البائنة لابد من هذا لان الا كانت رجعية راه مازال الزوجة ديالو بلا خلاف
48:52من رمى زوجته المطلقة من رمى المطلقة البائنة بالزنا يبنى عليه من رمى المطلقة هل يلاعنها ام لا؟ قال فبعضهم نفى وبعض حققه. فبعضهم نفى شكون هاد البعض؟ الجمهور. لانهم يشترطون
49:10المعنى الأصلي فيه وبعض حققه وهم المعتزلة وبقي عليه ما ما يبنى على القول الثالث وقد ذكره في الشرح نقلا عن ابن المواز وهو ما ذكرت. ان تزوجت غيره فلا يلاهي. لوجود وصف وجود
49:30مناقضين للاول والا في مفهوم؟ قال رحمه الله يبنى عليه من رمى المطلقة فبعضهم نفى وبعض حققه ثم قال فمات سارق لدى المؤسس حقيقة في حالة التلبس او حالة النطق بما جاء مسندة وغيره العموم فيه قلبدا
49:50بهاد المسألة اعقد بما مضى اكثر تعقيدا مما سبق تاء تنبهوا لها يبنى على ما سبق واحد المسألة الآن خلافيا بين البلاغيين والنحويين اصلا فيها خلاف بين علماء وعلماء النحو. واختلف فيها ايضا الاصوليين بناء على خلاف من ذكر. اختلف فيها
50:19السبكيان تاج الدين ووالده تقي الدين خالف فيها الإمام القراطي رحمه الله. فالقرافي تبع في المسألة مذهب النحى والسبكيان تبعا مذهب البيانيين شناهي هذه المسألة؟ تبنى عليها فروع ستأتي مسألة لها تعلق بما سبق الا انها ادق مما سبق شيئا منه
50:46سبق ان قررنا غي الان في الابيات التي ذكرنا الان سبق ان قررنا ان مذهب الجمهور هو ان المشتق يطلق على المحل حقيقة ينسب للحقيقة عند بقاء المعنى المصدر في المحل او اخر جزء منه ان كان سيئا فبناء عليه بناء على هذا الذي هو مذهب الجمهور
51:14قال السبكيان وغيرهما ممن تبعهما ان المشتقة كنقصدو الوصف بالمعنى الاصطلاحي اسم الفاعل واسم المفعول المشتق كنقصد بيه اسم الفاعل واسم المفعول قال هؤلاء المشتق الذي هو اسم الفاعل او اسم المفعول حقيقة يطلق على تلك الذات التي اتصفت بذلك المعنى حقيقة
51:44حالة التلبس بالفعل لا حالة النطق بمعنى ان اطلاق الوصف يكون حقيقيا متى؟ حال التلبس بالفعل سواء كان ذلك التلبس ماضيا باعتبار زمن التكلم او حاضرا باعتبار زمن التكلم او مستقبلا
52:11فاطلاقه عليه حقيقة انما المعتبر فيه زمن التلبس بالفعل لا زمن الزمن الماضي او او الحل لازم التكلم ولا غيره. فالمعتبر عندهم هو حال التلبس بالفعل. انعطيكم مثال. مثلا اذا قلت
52:32الكسول لاحظوا قلت الكسول يجب ان يوبخ الكسول يجب ان يوبخ لاحضو معايا لحظة كسول هاد اطلاقي الان كسول متى يكون الشخص الموصوف بالكسل قد اطلق عليه هذا اللفظ حقيقة الان
53:02قلت انا الآن تلفظت بلفظة الكسول. قبل ما نتلفظ الآن تلفظت بها ياك اسيدي؟ امس كان واحد من الطلبة موصوف بالكسل او غدا سيوجد بعض الطلبة موصوفا بالكسل هذا غي مثال اش؟ اه مثال والآن يوجد من يتصف بالكسل هذا اللفظ ديالي للي تكلمت
53:22الآن حالة نطقي بهذا اللفظ هو كسول هل هذا اللفظ يطلق حقيقة دابا الخلاف هي حقيقة ولا مجازا هل اطلاقي هذا يكون حقيقة؟ باعتبار التكلم لما تحدثت الان. اذا فاللي حصل منه التلبس الان. هو اللي
53:43اطلق اللفظ عليه حقيقة اما من كان كسولا الامس او في المستقبل فهو مجاز او ان الحقيقة باعتبار التلبس يعني امس هداك ملي كان كسول في وقت الكسل ديالو كان هدا اللفظ اش؟ حقيقة بالنسبة
53:59واللي غادي يتصل بالكسل غدا فإنه حال التلبس يطلق عليه كسول حقيقة والآن من كان متصفا بالكسل زمن التكلم اطلقوا عليه الكسل حقيقة ماذا؟ خلاف هاد القول الأول اللي ذكرت الآن ان المعتبر هو وقت التلبس بالفعل
54:18سواء كان ماضيا حين النطق او كان حاضرا حين النطق او كان مستقبلا حين النطق. اذا من اتصف كسلي غدا داخل في قولي في جملة اليوم ملي قررت واحد المادة لاحظ داخل في قول الان كسول حقيقة من قبل
54:38غدا ملي غادي يتلبس بالكسل غدا ان شاء الله شخص تلبس بالكسل اذن هاداك اللي غيتلبس بالكسل غانقولوا له راه كلام المتكلم امس انت داخل فيه الآن حقيقة ام لا؟ اه اه داخل في هذا هو معنى هذا القول الأول. ملي غادي يتصف بالكسل وبدا كنقولو له انت داخل في ذلك الكلام الذي
54:58امس حقيقة ماشي مجازا والذي كان متلبسا غنقولو ليه نتا لي كنتي متلبس امس بالكسل داخل فهاد الجملة لي نطقت بها انا الان حقيقة والمتلبس بالكسل الان تطلق عليه يطلق عليه هذا اللفظ حقيقة واش واضح لك الان؟ فالمعتبر اش هو؟ حال التلبس
55:19بوسي لا حال النطق بمعنى ممكن يقول قائل لا راه النطق بهاد الجملة كان البارح وانا يالاه تاصلت بالكسل في الشهر اللي فات اذن فلفظ الكسول لا بمعنى لا ادخل في ذلك اللفظ الذي ذكر حقيقة وانما ادخل مجازا
55:35واش واضح كلام؟ كنقولو لا هذا على القول الثاني اما على القول الأول المعتبر هو وقت التناسس. قول الله تعالى والسارق والسارقة فاقطعوا ايديكم هو ده وصفية السارق سارقة. من اتصف بالسرقة قبل نزول الاية داخل في الاية حقيقة؟ اه
55:55داخل حقيقة ومن اتصف بالسرقة الان الان داخل في قوله تعالى السارق والسارقة حقيقة ماشي مجازا حقيقة لا خلاف انه داخل راه الخلاف غي واش حقيقة ولا مجازا؟ وانتم تعلمون ان الحقيقة مجاز يبنون عليها مسائل كتعلق بالتعارض والترتيب والترجيح كما هو معه
56:15الى من اتصف بالسرقة الان او بعد نزول الاية بيوم داخل في قوله السارق السرقة حقيقة اذا فالمعتبر اش هو؟ المعتبر في الوصف لغة هو حال التلبس بالفعل بغض النظر عن زمن التكلم حين النطق. واضح الكلام؟ هذا قول من؟ قول السبكيين وهو مذهب
56:36بيان ايه مذهب البيانيين ان المعتبر هو اش هو وقوع الحدث من الفاعل من غير اعتبار الزمان. المعتبر زمن الفعل لا زمن النطق المعتبر اش؟ زمن الفعل لازمن النطق فان قال قائل هاد القول هذا يريد عليه ايران. فان قال قائل اذا فيلزم على هذا القول ان من كان متصفا بالسرقة قبل
57:07اول الاية يجب ان يحد لانكم كتقولو داخل في الاية حقيقة اذا يجب ان يقام عليه الحد فالجواب اننا نقول منع من اقامة الحد بعليه مانع راه داخل في السارق حقيقة الا ان عدم اقامة الحد عليه منع منه مانع
57:25فإن كان كافرا فالإسلام يجب ما قبله وان كان مسلما فلا يقام عليه الحد لعدم نزول الاية بعده. لمانع وهو عدم التشريع بعد. اذا المانع هو ان هاد ان القطع نقول
57:42بمانع وهو ان القطع لم يكن واجبا على السارق راه سارق راه كان سارقا موصوف بأنه سارق وداخل في الآية حقيقة الا ان انه لم يكن في ذلك الوقت اش؟ الحكم اللي هو ايقاء وجوب اقامة الحد عليه. واضح الكلام
58:01هذا المذهب الأول سهل نضهر ليكم الأمثلة القول الثاني قول القرافي رحمه الله القرافي رحمة الله عليه وهو قبل ابن السوكي فصل في المسألة قال في المسألة تفصيل شناهو التفصيل
58:20قال لك اعلم ان الوصف هذا لي كنتكلمو عليه المشتق اما ان يقع في الكلام مسندا او مسندا اليه. اما ان يكون الوصف في الجملة محكوما به او محكوما عليه ولا لا
58:35اه نعم المستقبل توما يقدر يكون محكوم به وقد يكون محكوما عليه. مثاله محكوما به زيد ضارب في اللغة. زيد ضارب الوصف اللي هو ضارب اش كيتسمى؟ محكوم به او قل ان شئت بعبارة البلاغيين مسند المسند هو المحكوم به بمعنى واحد
58:55واضح؟ اذا لاحضو معايا زيد ضارب ضارب ومودع الشاهد عندنا هو محل الخلاف اسم فاعل اشمن مفعول؟ ضارب فهاد الجملة ديالي زيد ضارب او مسند اليه؟ محكوم به او محكوم عليه؟ هو حكمنا به على زيد زيد هو المحكوم عليه واضح؟ هذا المثال الأول
59:15القسم التاني قد يكون الوصف اش؟ محكوما عليه او قد ان شئت بعبارة بيانيين او قل بعبارة المناطق موضوع والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهم. او المتل بمثال لغوي. كما مثلت الكسول يجب ان يوبخ
59:35الان الكسول اللي هو الوصف محكوم عليه ولا محكوم به؟ عليه لانني حكمت عليه بحكم اللي هو يجب توبيخه او قلت مثلا الجاهل يجب ان يعلم الان الجاهل هو الوصف محكوم به ومحكوم عليه
59:55عرفتم الآن من هذه المثل التي مثلت بها ان الوصف قد يكون مسندا وقد يكون مسندا اليه او كل ان شئت قد يكون محكوما به وقد يكون محكوما عليه. العبارات بمعنى واحد المحكوم به هو المسند والمحكوم عليه هو المسند اليه
1:00:15اذا وضح الفرق اش كيقول القرار؟ يقول القرافي بالتفريق بين هذين يقول ان كان الوصف مسندا الى ايه فالمعتبر هو حال هو حال التلبس بالفعل كما يقول السبكيات يوافق السبكيين اذا كان الوصف مسندا اليه. وقد عرفتم ان السبكيين لا يفصلان. ذكرنا ان كلامهم عام. سواء كان
1:00:45القرار فين كيقول الا كان مسند اليه؟ نعم. فالمعتذر هو حال التلبس لا حال النطق. هو حال التلبس. فيطلق الوصف على تلك الذات حقيقة عند تلبسها عند تلبسها بالفعل واضح؟ وان كان
1:01:05مسندا كزيد ضارب قال فالمعتبر هو حال النطق مع التلبس والمعتبر في الاطلاق الحقيقي يعني يعني ان المشتقة يطلق حقيقة على المحل حالة النطق به اذا كان ذلك المحل اذا كان ذلك المعنى قائما بالذات يرحمك الله. بمعنى امتى كيكون الاطلاق حقيقي؟ ملي
1:01:35يكون المعنى قائم بالذات حالة النطق فذلك الاطلاق في حالة النطق اطلاق خطير عرفتو بحالاش؟ بحال الفعل المضارع باعتباره الاستقبال كتعرفو ان الفعل المضارع علاش يدل على الحال والاستقبال ياك؟ مقرر هذا. فاذا قلت الان مثلا آآ هشام يقرأ الى قلت لكم هشام يقرأ اش كتفهم
1:01:55من النوم انه قرأ في الماضي؟ انه عاد غادي يكون بعد زمن التكلم انه مصاب بالقراءة الان واش؟ وسيستمر ذلك الشاهد عندنا هو اش كونه بقراءة الحال فاجعلوهم على هذا القول وهو مذهب النحويين قالوا يطلق الوصف على
1:02:15المحلي حقيقة زمن اذا كان التلبس زمن النطق لاحظوا معايا الا كان هشام قرأ امس واش يصح دابا يقرأ لا القراءة راه خاصني نقول القراءة ما نقولش اقرأوا اذا كان عاد غادي يقرا في المستقبل سيكتب في المستقبل ممكن
1:02:35يكتب هو قال ليا بعد الدرس سأكتب. ممكن نخبركم ان نقول لكم يكتب؟ اذا الا قلت لكم يكتب باعتبار المستقبل فهذا مجاز. مشي حقيقة. امتى كيكون الاطلاق ديالي حقيقة اذا كان الان يكتب قال لك فكذلك الوصف اسم الفاعل امتى كيكون الاطلاق ديالو حقيقة؟ اذا كان
1:02:55اذا كان الموصوف بهذا الوصف متلبسا المعنى حال النطق ملي كيكون متلبس حال النطق بمعنى الان هو قائد فاطلاقي عليه قاعد الان هذا هو الحقيقة اما قبل او وبعد فذلك الاطلاق مجاز انا نعطيكم مثال بمعنى لو قلت
1:03:20زيد كسول شوف لاحظ قلت زيد كسول اذا اتصف بالكسل بعد زمن التكلم الان ملي تكلمت ليس بكسل غدا عاد ولى كسول داخل في كلامي على مذهب داخل ولكن مجازا لا حقيقة الى غدا عاد ولى كسول فهو داخل في كلامي الذي تكلمت به امس مشلة ولكن مجاز
1:03:48امتا كيكون داخل فكلامي حقيقة اذا كان متلبسا بالكسل حال النطق ملي نطقت الان متلبس بيه واش واضح التفريق؟ وهذا هو مذهب نوح هذا لاحظ الى بغينا نعرفو التفريق نعرفو التفريق عند البيانيين مذهب البيانيين في الوصف اسم الفاعل واسم مفعول اش كيقولو؟ يقول البيان
1:04:08ايوب الوصف بمعنى اسم فاعل واسم مفعول ذات متصفة ذات متصفة بالفعل من غير اعتبار زمان ولا حدوث ذات متصفة بالمعنى كنقصد بالفعل ماشي فعل اصطلاحي ماضي ومضاد بمعنى ذات متصفة بالفعل من غير
1:04:32باعتبار زمان ولا حدود. اشمعنى الزمان؟ الزمان المتعلق بالنطق. يعني الزمن اللي قبل من النطق ولا اللي بعد من النطق ولا المقارن للنطق؟ لا شناهو عندهم الوصف؟ ذات متصفة بنا ومن غير اعتبار زمن قلت ولا حدوث شناهو الحدوث؟ هو الطرؤ بعد العدم الطروق
1:04:52بعد العدم هذا غير معتبرة جدا والمعتبرة عنده واش؟ ما هو الوصف؟ اسم فاعل اسم المفعول عند النحو عند النحويين ذات متصفة بالمعنى حال حال النطق عند زمن التكلم ذات ولذلك الا انتبهتو شوف تقرر لينا فالنحو او فالصرف كنقولو اسم الفاعل يشبه الفعل المضارع في دلالته على
1:05:22لاحظ اولا كنقولو الفرق بينه وبين الصفة المشبهة انه يدل على الحدود ها واحد ويشبه الفعل المضارع في دلالته على الزمان ولا لا كيدل على نفس الزمن الذي يدل عليه المضارع ولذلك الفعل المضارع اصلا علاش سمى مضارع؟ لأنه مشابه لاسم الفاعل
1:05:42يشبه اسم الفاعل في الحركات والسكنات وفي المعنى اللي هو ايش؟ الدلالة على على الحدود والتجديد. الدلالة على المعنى مع زمن الزمن الحال والاستقبال فلذلك هو ولذلك لاحظ شنو قررنا في النحو ان ذكرتم؟ ان اسم الفاعل ان دل على الزمن الماضي اش كنسميوه هداك
1:06:02ولا صفة مشبعة ولذلك ذكرنا ايضا هناك انتبهوا للمسائل المترابطة ذكرنا ايضا هناك ان الصفة المشبهة ان دلت على الحدود يجوز نحولوها لفاعلة صالح للكل ان قصد الحدود نحو غدا دا جادل جلال في اللامية وفاعلا صالح للكل يعني لجميع
1:06:25الافعال ولو اللي كتجل على السجايا ان قصد الحدود علاش؟ لانه ان قصد الحدود ولات فحال اسم الفاعل فلذلك ممكن تقول فلان فارح غدا الأصل في الوصف ديال الفارحة اش كنقولو؟ فرح صفة مشبعة ممكن نحولوه لفاعل نقولو فالح ولكن امتى؟ الا دل على الثلوث والتجارب
1:06:45فلان فالح غدا كارم غدا شاجع غدا كما هو مقرر هناك وان دل على الزمن الماضي صار اش؟ صفة مشبهة طاهر القلب جميل الظاهر واش واضح الكلام؟ اذا فالشاهد ان
1:07:05السبكيين تابعا مذهب البريانيين والقرافي رحمه الله ابتدع مذهبا الى تقدير البيت يقول رحمه الله فما الفاء في قوله فما اش كتسمى؟ تفريعا على الخلاف السابق كأنه قال او سببية فبسبب ما ذكر
1:07:25فبسبب ما ذكر شناهو ما ذكر اللي هو مذهب الجمهور؟ من ان انه يشترط لاطلاق الوصف على المحل حقيقة بقاء ياك قال فما كسارق اش معنى كما كسالخ؟ اي الوصف الذي هو كسالق وهو اسم الفاعل كيقصد واسم
1:07:45مفعولي كذلك اذ هما بمعنى واحد كنقصدهما بمعنى واحد بهذا الاعتبار الفرق بين الفاعلين والمفهوم فما اي الذي هو كسالخ اي بمعنى اسم الفاعل كأنه قال الوصف الذي هو اسم الفاعل زد عليه واسم المفعول سارق ولا مسروق
1:08:05وبعال بحال هاد الغلاف الذي ذكرناه الآن فما كسارق لدى المؤسس عند المؤسس لعلم الأصول والمراد عنده رحمه الله تبكيان تاج الدين ووالده تقي الدين. فمات سارق عند المؤسس بعلم الاصول. ويقصد
1:08:25السبكيين رحمه الله والمراد السبكيان تجدين ووالده. فما كسارق لدى المؤسس قال حقيقة في حالة بوسي به المعنى فقط لا حالة النطق واضح التقليد؟ حقيقة زيد في حالة التلبس او اخر جزء ان كان سيئا كما سبق. حقيقة في حالة التلبس بالمعنى فقط او التلبس باخر جزء منه ان كان
1:08:55احيانا لا حالة النطق ماشي المعتبر هو زمن النطق المعتبر هو واضح الكلام؟ اه مطلقا سواء كان مسندا او مسندا اليهود احسنت وسواء كان حال التلبس سواء كان حال التلبس ماضيا او حاضرا او مستقبلا حين النطق
1:09:20سواء كان حال التلبس ماضيا او مستقبلا او حاضرا حينا النطق. واش فهمتو هاد الكلام لي قلت دابا يعني اذا تكلم المتكلم فالمعتبر عندنا حال التلبس ولو كان حال التلبس ماضيا باعتبار النطق او مستقبلا
1:09:40او حاضرا عند ان ندخل مكيهمناش المقصود هو حين التلبس اذن فكل من اتصف بالسرقة الان فهو داخل في الاية الحقيقية و قبل نزول الاية فهو داخل حقيقة. وعندها داخل حقيقة بلا خلاف. هداك لاحظو ملي كيكون متص بالسرقة عند النطق بقوله والسرقة
1:10:00داخل حقيقة بلا خلاف هذا لا خلاف فيه لا على مذهب وهذا المثال اصلا للمسند اليه وقال المسند اليه اصلا يوافق فيه القرافين السلكيين فهم؟ واضحة بالقول الأول اذا الخلاصة شنو المعتبر؟ لا زمن القول الثاني قال
1:10:20او هادي لتنويع الخلاف او لتنويع الخلاف او هاد القول التاني قول من؟ قول القرابي رحمه الله وغيره قال او حالة النطق بما جا مسندة شوف القرابي ماذا فعل؟ فرق بين كون الوصف مسندا ووقوعه مسندا اليه. اولا الا كان
1:10:40اش معنى مسند؟ محكوم به واضح شنو الحكم؟ قال اوحالتي بالجر معطوف على قوله في حالة قبل او المشتق حقيقة في حالة النطق. حالة المجرور معطوف على حقيقة في قوله او الوصف حقيقة
1:11:01فما كسارقه؟ او الوصف اسم فاعل مفعول حقيقة في حالة النطق ولكن بشرط في حالة النطق باش؟ في حالة النطق بما اي بالمشتق هاديك ما المراد بها المشتق. في حالة النطق بماء اي بالمشتق شنو الفاعل واسم المفعول
1:11:18النطق بمعنى ملي كنقول زيد ضارب فلان سارق فلان مسروق هذا هو اش؟ زمن النطق قالك المشتق حقيقة في حالة النطق بماء اي للمشتاق ملي تكلمت الآن زيد ضروري الحقيقة ولكن بشرط قالك حالة
1:11:38جاء مسندا بماء اي بالمشتق اذا جاء ذلك المشتق مسندا اي محكوما به ملي كيكون محكوم به فإن اطلاق حقيقة زيد حالة النطق اذا كان حالة النطق متلبسا بالفعل واش واضح الكلام
1:11:58فإذا لم يكن مسندا قال وغيره غير المسند وشنو غير المسند؟ وهو المسند اليه المحكوم عليه شنو الحكم ديالو قاليك قد بدا ظهر فيه العموم قد بدا ظهر فيه العموم اش معنى؟ العموم اي سواء كان قبل
1:12:18عن التكلم او بعد زمن التكلم او عند زمن التكلم هذا هو العموم يعني ان المعتبر هو حال النطق وعلى القول الاول المعتبر هو التلبس حال النطق التلبؤ والتلبس في زمن الحال اذا اذا كان مسندا فالمعتبر شيء خاص
1:12:38خاص التلبس اللي كيكون زمن التكلم او بعدما جاز اما الا كان المسند اليه اش قال لك؟ فالعمومة اش معنى العموم؟ سواء كان التلبس قبل الزمن او وبعده او وغيره قد بدا ظهر العموم فيه. فهمت المسألة؟ واضح؟ فإن قيل هنا على مذهب السبكيين
1:12:58عندنا واحد الإيراد مفيد جدا فإن قال قائل السارق التي قامت عليه البينة بانه سارق بعد مدة. واحد الشخص سرق في الشهر الماضي ولكن لم تقم عليه البينة الا الان دابا عاد قامت عليه البينة والحجج والبرائض على انه سبق
1:13:21يقام عليه الحد ولا لا؟ عليه الصلاة والسلام. يقام عليه داخل في الآية حقيقة. اه داخل في الآية حقيقة. قد يرد علينا ارادة. هذا على مذهب السبكيين يريد هذا الإرادة. وهو
1:13:31قد يقول قائل هو عندكم لم يكن متصفا بالسرقة تلك في ذلك الوقت لانكم لم تصفوه بها وانما اتصف بالسرقة الان وهو الان ليس متلبسا بالسرقة. لاحظ امتى قامت الحجج والبراعم دابا ودابا الان متلبس بالفعل
1:13:51دابا واش متلبس بالسرقة؟ لا راه سرق في الشهر الماضي. الآن حين البينة ليس متلبسا بالسرقة اذن فاطلاق فالاطلاق عليه بانه سارق الان ليس حقيقة اذا فلا يقام عليه الحد. فالجواب انه يقام عليه الحد
1:14:10باعتبار انه داخل في الاية حقيقة حال التلبس لا حال البينات. بمعنى انه متصف بالسرقة اخر في الاية حقيقة في الوقت اللي سرق ماشي الان فلا يلد هذا الاراد فيقام عليه الحد ماشي باعتبار وقت البينة
1:14:30باعتبار وقت السرقة يقام عليه الحد باعتبار السرقة اللي في الشهر الماضي ماشي باعتبار هذا الوقت واش مفهوم مقصود؟ اذا فردوا جميع الارادات التي ولدت عليهم هذا باختصار ما تعلق بهذا والله اعلم
1:14:50شوية ان اردتم الإعانة شوية المطالعة الأصول ليست كالفقه الفقه قد تأتون بلا مطالعة ماشي اشكال الطهارة ولا الصيام ولا الصلاة خصوصا اذا كان دراسة كتاب في مذهب معين ولا في مسائل شرح حديث ولا كذا لا على مستوى هناك تفسير قد تأتون ولا لا
1:15:10روح الحديث كذلك ان كانت بطريقة ميسرة. اما مثل هاد العلوم النحو او الصرف او الأصول او المصطلح. او المقاصد او نحو ذلك الذي لابد في هذا من المطالعة لان فيها الغموض فتحتاج الى مطالعة زيد اسيدي
1:15:30قالوا صمم رحمه الله وعند فقد الوصف لا يشتاق واعوز المعتزلي الحق. يعني ان اذا لم تتصف بالمصدر يعني ان الذات اذا لم تتصف بالمصدر السي عماد شنو المقصود بالذات هنا العاقلة او غير العاقلة؟ مطلقا
1:15:50مطلقا احسنت لذلك قلت الذات سواء كانت عاقلة او غير عاقلة غي حنا مثلنا بالسي هشام اما المقصود كله ذات ولو لم تكن عاقلة تصفه بالوصل زيد يعني ان الذات اذا لم تتصف بالمصدر فلا يجوز الاشتغال ولذلك عبروا بالذات
1:16:10تشمل العاقبة وغير العاقلة زيد فلا يجوز الاشتقاق لها منه فلا يصح اشتقاق الضارب لمن لم يقم منه ضرب اصلا والاشتقاق اسود لمن لم يقم به سواد خلافا للمعتزلة لاحظ من الامور المبنية على هذا السي الحلبي من الامور المبنية على عند المعتزلة على هذا تسمية ابراهيم
1:16:30عليه السلام ذابحا لابنه كيقولو ابراهيم ذابح لابنه ياك هو كيقول هم يصفون المحل بالمعنى ولو لم ذلك المعنى بالمحل فإبراهيم اتفقوا اتفق المعتزلة على انه ذابح وصواب هاد الوصف واختلى واختلفوا
1:16:50في كون اسماعيل مذبوحا اتفقوا على ان ابراهيم ذابح ذابح واختلفوا في ولده اسماعيل مذبوح ام لا لاحظ هاد الاختلاف ديالهم كيدلك على ماذا؟ على انهم لا يشترطون في الوصف ان يقوم المعنى بالذات ها اسماعيل مختالفين فيه واش مدبوح ولا
1:17:10كلشي مدبوح واتفقوا على ان ابراهيم كنقول ليهم على قول من قال منكم ليس بمدبوح كيف يكون ابراهيم متصفا بانه دابح عليه مع انه لم يفعل الذبح لم يقم به هذا المعنى اللي هو الذبح. فالجواب انهم لا يشترطون اصلا الذبح. كيقول لا يجوز. اختلفوا في اسماعيل هل هو
1:17:30مذبوح على قوله فبعضهم قال هو مذبوح حقيقة بمعنى قالوا واش اعتمدوا تلك الروايات التي ذكرتها؟ قالوا هو مذبوح حقيقتان كلما اقتطع كلما قطع جزء منه التأم الجرح بمعنى ان ابراهيم عنده لما باشر الذبح لولده اسماعيل
1:17:52كلما قطع جزء التأم كيتقطع جزء يلتئم الى ان فرغ من الذنب فبهذا الاعتبار اسماعيل عليه السلام مذبوح حقيقة القول الثاني عنده قالوا آآ هو مذبوح ولكن باعتبار ان ابراهيم عليه السلام امر الموصى دون
1:18:12دون قطع ابراهيم عليه السلام امر الموصى دون قدر. اذا القول الاول عندهم ان القطع حصل ولكن كلما قطع جزء انتهت القول الثاني عنده ابرار الموصى دون دون قدر. اتفقوا على انه ذابح مع انه لم يقم بذبح على
1:18:32خصوصا على القول بأنه امر الموسى فقط لماذا؟ لأنه يجوزون ان يتصف المحل بالوصف ولو لم يقم به ذلك المعنى هادي من الامور المبنية على على الخلاف خلافا للمعتزلة القائمين بجواز ذلك هاد المسألة ذكرها ابن السبكي في
1:18:52في المتن ماشي لي غي في الشرح في متن جمع قال لما ذكر خلاف المعتزلة في هذه المسألة قال ومن بنائهم اتفاقهم على ان ابراهيم مذابح واختلافهم في كون اسماعيل مذبوحا زيد كتب الذبيح
1:19:12مجازا زعما؟ اه نعم يعني يجوز مجازا ان تطلق على حنا دابا الآن الى لاحظتي هاد الخيافات في الإطلاق حقيقة حتى الخلاف اللي سبق لنا بين المحتجزين. كيقولوا القاعد بعد انتصافه بالقيام حقيقة. لا على المذهب المعتزلة
1:19:33حقيقة اما تسمية الشيء باعتبار ما كان عليه فهذا لا اشكال فيه عندنا. ومن هذا او باعتبار ما يؤول اليه مجازا مثلا اجتماعي من علاقات المجلس المرسل اذا عرفتم من علاقات المجازر المرسل تسمية الشيء بما كان او تسمية الشيء بما يؤول اليه اني ارى
1:19:53اعصر خمرا الان يعصر خمرا لا سماه خمرا باعتبار ما يكون باعتبار ما يكون وعلى هذا وقد يسمى الشيء وقد يسمى الشيء باعتبار ما كان يوصف الان باعتبار ما كان في ذلك موته. هل هذا يعني يجوز يعني اطلاق الحاج على الرجل الذي سبق ان
1:20:13مجازا مجازا مجازا نعم يعني هاد المسألة كيوقع فيها الكلام لي بين الناس لا نعم يجوز يجوز باعتبار ما كان يجوز الا ان قصد لاحظ الناس الذين ينكرون على ماذا يعتمدون؟ يعتمدون على دليل يقتضي التعبد اذا قصد التعبد لله بهذا
1:20:33حينئذ نستدل بالسلف فهذا امر لم يرد عليه السلف لم يثبت عن السلف متى؟ ان قصد التعبد بذلك اما جرى العرف وان جرت العادة به خصوصا انه في عرفنا الكبير في السن ولو لم يحج اذا لم تعرفي اسمه تصفه بانه
1:20:53زيد استلافا للمعتزلة قائلين بجواز ذلك مع عدم اتصاف الذات بالمصدر حيث زاع انه تعالى قادرا بذاته الا بقدرة قامت بذاته. عالم بذنته لا بعلم قام بذاته وهكذا. في كل صفات المعاني
1:21:13فرارا منهم صفات المعاني هذا يفرقون بين صفات المعاني والصفات المعنوية وهاد اللفظة موجودة في نشر الكود ولذلك ذكرها والتفريق بينهما سبق لنا للمؤلف رحمه الله في رسالته منهج ودراسات لايات الاسماء والصفات محاضرة فرغت رسالة صغيرة لمحمد الامين رحمه الله
1:21:33وهناك ذكرنا الفرق بين الصفات صفات المعاني والصفات المعنوية عند الاشاد فرارا منهم يبتعد من القديم ومذهب لا يعقل كونه قادرا من غير قدرة عالما من غير علم. واشار المؤلف الى هذا بقوله واعوز المحتاجين الحق
1:21:53واعوز له الشيء احتاج اليه. يعني ان المعتزلة خالفوا منهج الصواب المحتاج الى اتباعه واحترج المؤلف في قوله وعند فقر من العين. من العين يعني الاعيان. اسماء الاعيان مثل التمر واللبن. ارفع صوتك مزيان. فانها يشتق منها مع عدم قيام
1:22:13استحالة قيامها بها الاشتقاق التامر واللابن من التمر واللبن. مع انه ما لم يقوما بذات صاحبهما كما في قوله الشاعر وهررتني وزعمت انك لامن في الحي تام. انك اين الشطر الاول اسي عماد؟ الشطر الاول اه
1:22:33ماذا قلت استشكلته من جهة الوزن؟ نعم النون الساكنة هو من مجزوء الكامل وزعمت ان انك كامل في انك لابن في تامر في سكون من مجزوم كامل متفاعل متفاعل وغررتني وزعمت ان لك نابل في الحي
1:23:03تامر اذن الشطر الاول النون الساكنة ان وهاديك النون المفتوحة هناك هناك من الشطر الثاني خلافا لما كتب في جدا نعم اصلا تحرصهم الله ونحو ذلك وحيت ما ذو الاسم قام تزوجا يعني ان كل معنى وضعت له العرب اسما اذا قام بالذات وجهه
1:23:53الشقاق والوصف الذات منه. وكل ذات قام بها علم او قدرة. ونحو ذلك وجب ان يشتق لها العالم والاسود والابيض مثلا من تلك الصفات المذكورة القائمة بها. وقول المؤلف دون اسم يعني المعنى الذي له اسم في العربية
1:24:13الامثلة المذكورة احترز به عن المعنى الذي ليس له اسم في العربية كانواع الروائح فلا يصح الاشتقاق منها لعدم وجود لفظ تعبر به عنه حتى يصح منه الاشتقاق وضمير الفاعل في قوله وجب للاشتقاق. ارفعه الى الحقيقة انتسب الى القول
1:24:33كيف بعضهن فهو بعض حققه. الضمير في قوله فرعه راجع الى الوصف المشتق منه فهو الاصل وفرعه المشتق. وقوله الى الحقيقة ان يقابلوا حقيقي ما دام الوصف مشتق منه قائم بالذات. فالقائم مثلا مشتق من القيام الا ان القائم لا يكون حقيقة
1:24:53الا في حالة الانتصاف من القيام. فقول المؤلف لدى بقائي يتعلق بقوله الى الحقيقة انتسب. لان انتسب الفرع الذي هو المشتق وللحقيقة فقيل فيه حقيقي عند قيام الوصف من محله. وقوله بحسب الامكان يشير به الى ان بعض المصادر التي منها الاشتقاق
1:25:13يقول السيئات ان يمضي تدريجيا شيئا فشيئا كالتكلم فان المشتق منه ينتسب فان فان المشتق منه ينتسب للحق عند قيام المصدر السيار بالذات بحسب الامكان لانه لا يقوم بذات جملة لتفاوته تدريجيا
1:25:33تدريجا فحسب الامكان فيه اخر جزء منه وقوله عند الجمع يشير به الى ان بعض المعتزلة قالوا نعم لم يتصلوا فيك الحنفي لولا وصلاة طيب شنو بعدا الخلاف اللي فالمسألة وعاد نطبقو الحائض؟ لأن عبارتك تدل على غير ما كنا نتحدث عنه ابدا
1:26:13شنو شنو بعدا السؤال؟ درب شنو الإشكال؟ ايه زيد وشنو المشكل؟ كاينة الإشكال؟ ايه وافقتك على اوافق زيد انا متافق معاك فين كاين المشكل نعم؟ ايوا شوف انت دابا طبق لنا القاعدة اللي قريناه حنا دابا قريناك خاصك الآن انت
1:27:03ايه نعم مزيان طبق هادشي اللي قلنا هذا مثال جيد مزيان احسنت يالاه طبق طبق متى يكون اطلاق هذا الوصف هي حقيقة متى؟ نعم؟ اذا كان متصفا بتلك الحالة حالة تلبسه في عالم دار السبكيين على مذهب السلوكيين حال تلبسه فهو داخل في كلام رسول الله حقيقة سواء
1:27:33كان تلبسه بذلك قبل ان يتكلم رسول الله او بعد زمن التكلم او حال زمنه. فهو متى اتصل بالوصف راه داخل كلام النبي صلى الله عليه وسلم حقيقة واضح؟ قال
1:27:53كما ان الفصل فصل بين الخلاف بين هذا الخلاف الذي يوجد انه لا لا يصاب بالتلبس حين انه قال النبي صلى الله عليه وسلم بانه لا يوصف بالحقيقة الا ذاتنا اذا كان متلبسا بتلك الصفة. اذا جاء هذا الحديث لانه فصل انه يقول
1:28:23نقول في انه وصف نشتاق له وصفا بدون وبدون تقصد قول المعتزلة وتقصي من الخلاف الثاني هذا. تقصد دون التلبس. المسألة حيت المسألة الاولى بوحدها. والمسألة الأخيرة ومسألة اخرى غير متى يكون حقيقة ومتى يكون مجالا؟ اش كتقصد دابا انت بالخلاف؟ المعتزلة اللي قالوا يجوز ان نصف المحل بالمعنى ولو لم يقل
1:28:53المعنى بالذات قول الفقيه واش كتقصد هذا؟ ولا كتقصد الخلافة لي هو هل يكون الاطلاق حقيقة او مجالا؟ اين يفصل الخلاف ما فهمتيش المسألة اصلا مزيان ما فهمتيش المسألة بغيتي تفصل في الخلاف قاع ايوا غي قول بعدا بيننا هادي كلام
1:29:23النبي صلى الله عليه وسلم انا الآن اشرت اليه قلت لك قوله دراب هذا الكلام حقيقة عند السبكي حال تلبس بالضرب ملي يكون حالة ضربة فهو داخل في كلام رسول الله لا حقيقة سواء كان قبل زمن التكلم او بعد
1:29:43على زمن التكلم او حين النطق. اما كونه غير متصف بالمعنى فاذا لم يكن متصفا بالمعنى اصلا فلا يمكن ان يصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم الا كان المعنى لا يقوم بذاته اصلا مثلا تصور مثلا هاد الرجل الذي وصفه النبي صلى الله عليه وسلم ابو جهل الذي وصفه النبي بانه دراب للنساء
1:30:03تصوروا مثلا انه مقطوع اليدين ما يقدرش يضرب هل يمكن ان يصفه؟ لانه ضرر ابدا ملي وصفه النبي صلى الله عليه وسلم فذلك معنى قام بذاته الآن الخلاف لي ذكرناه بعد متى يكون داخلا في الكلام حقيقة؟ حال تلبسه بفعل على مذهب السلكي واضح
1:30:23هذا غي مثال شتي ما ذكرته الان ماشي فاصل في الخلاف. غير مثال من الامثلة ما يمكن تجيب شي حاجة فاصلة في الخلاف غتجيب كل مجال اتيت به فهو مثال نحمله على المذهب الأولي او على المذهب الثاني والخلاف والفقيه بين السبكيين وما ادراك ما السبكيين وبين
1:30:43بقرة في رحمه الله وما ادراك ما الخبر الى تصورنا غي كلامهم وفهمناه مزيان فتلك النعمة والكرامة الا فهمنا غي اش بغاو يقولوا غي تصوروا بعدا مزيان اش كيقصدو؟ واش معنى مشتق؟ واش معنى اسم فاعل؟ واش معنى اسم مفعول؟ واش معنى المعنى الزيان؟ الى فهمنا غي كلامهم مزيان واش كيقصدو
1:31:03يحق لنا بعد الاعتراض ماشي مشكل تعترض غي كون فاهم مزيان دوز واحد المدة واحد عشر سنين ولا عشرين عام ولا كذا بعد البحث والتفتيش مزيان قد ترد عليه حنا مازال مضاربين بغينا غي نفهمو كلامهم انا امس راه شحال وانا بغيت غي نفهم هاد الكلام هدا بزز باش فهمناه شي شوية هاد المعنى لي قربت بهاد مزال وصلنا
1:31:23بغينا نفهمو اش كيقولو هو زيد اسيدي وقوله عند الجن يشير به الى ان بعض المعتزلة ونسينا قالوا باطلاق الحقيقة على الفرع الذي هو المستقبل ولو فارق الوصف الذي منه اشتقاق المحل فيصح تسميت القاعد قائما باعتبار باعتبار قيام سبق له
1:31:43وقوله ثالث هذا قولهم فيصح تسميته كيقصدو حقيقة اما تسميته مجددا لا اشكال فيه هذا الوقت يعني حقيقة فهمتي ثالث والى اخره يعني ان اهل القول الثالث قالوا اجمع المسلمون واهل اللسان العربي على انه لا يجوز الاشتقاق من الوصف بعد
1:32:03مفارقته حيثما طرأ على المحل وصف وجودي يناقض الوصف الاول الذي منه الاشتقاق حسبك. اذا هذا القول التالت. شوف اش قال المحلي في شرح قاليك اي والخلاف في غير ذلك يعني معنى كلامهم ان الخلاف في غير هذا الذي طرأ عليه وصف وجودي يناقض الوصف الأول قال
1:32:23هدا الكلام المحلي رحمه الله والاصح جريانه فيه اذ لا يظهر بينه وبين غيره فرفض واضح؟ زيد بتسمية القاعد قائما باعتبار باعتبار قيام سابق. وانه يصح مجازا من اطلاق احد الضدين وارادة الاخر
1:32:43وقوله عليه يبنى الى اخره يعني انه يبنى على الخلاف المذكور الا به. يعني انه ينبني على الخلاف المذكور من رمى مطلقا بائنا بالزنا فعلى انها لا تسمى زوجة بعد مفارقة وصف الزوجية لها فانه يحد حد القدر ولا يمكن
1:33:03ومن اللعان لانه رمى مطلقته بائنا شنو الاعراب ديال هاد البائنة السياسية السي الحنفي شنو الإعراب ديالك؟ العربية ومن بعد رد عليها القرابة السي الحاج دائما واعرابي نعم؟ صفة صفة لماذا؟ صفة
1:33:43مقدر. والموثوق المقدر اه كنا اه مفعول مترو. احسنت. اذا صفة لمفعول المطلق محدود في التقدير من رمى مطلقته طلاقا بائنا صفة لمفعول مطلق له على انها لا تسمى زوجة بعد مفارقة وصف الزنا لها
1:34:08فانه يحب حد القاسم ولا يمكن من اللعاب لانه رمى من لا تسمى زوجته. وهذا هو معنى قوله فبعضهم نفى. وعلى انها ثم زوجة بعد مفارقة وصف الزوجية لها فانه يداعمها لانها تسمى زوجها. والله يقول الذين يرمون ازواجهم
1:34:28وهذا معنى قوله وبعض حققه وعلى القول التالت اذا كانت متزوجة بغيره لم يباعد لم يداع وصف هو زوجية الثاني على المحل الذي هو الزوجة يناقض الاول الذي هو زوجية الاول في استحالة اشتراك الزوجة بين الزوجين
1:34:48وان كانت غير متزوجة بغيره لا عن ولم يذكر المؤلف هذا ولكنه ذكره في الشرح عن ابن المواد فمك سابقا لدى في حقيقة في حالة التلبس او حالة اعلم اولا ان اسم الفاعل كسابق
1:35:08فعلا هادي كثيرا فيها الخطأ بهمزة القطع اعلم بهمزة الوصل بالكسر اختلف في حقيقة استعمالهما فهما عند البلاغيين ذات متصلة بالمصدر الذي منه الاشتقاق لاحتواء زمان ولا حدود. سمعنا ولا حدود اي بالطروء بعد العمل. زيد. هو حقيقة فيما قال به الوصف في حال او ما
1:35:38قضية الاستقبال في قوله تعالى والسارق والسارقة. حقيقة فيما وقع منهم هذا الفيلم الماضي او الاستقبال الى يوم القيامة ولذا نشيد عند القاضي بان غلاما صارخ في الزمن الماضي لو شهد احد الفقهاء الفاعل معروف كيتحدث واضح كيقولو
1:35:58الذي كيقولو يصلي صلاة كذا. واضح؟ يتوضأ كذا ولا يذكر الفاعل هاد الفقهاء معروفة بالإستعمال بان فلانا سارق في الزمن الماضي لحكم عليه بالقتل ومن قرأ اتفه السرقة بعد نزول الاية كان داخلا في معناها
1:36:18دخولا حقيقيا وهذا المعنى الذي عليه البيانيون هو الذي عليه السلوفيات وهما مراد المؤلف بقوله المؤسس بصيغة اسم فاعل ومعناه صاحب الاصول ان البيانيين يقولون ان الوصف كسب فاعل اسم المفعول ذات متصل
1:36:38بمصدر من غير اعتبار زمان وحضور وان على قول يجتمع ذلك مع انهما يقولان الدفاع مثلا لا يكون حقيقة الا في حالة التلبس بالمصدر الذي منه الاشتقاق او باخر مصدر منه ان كان صيام
1:36:58الجواب ان اعتبار الزمان غير اعتبار حالة التلبس. لان الزمان باعتبار النطق والتلبس باعتبار الفعل فصح اعتبار حالة التلبس دون اعتبار الزمان. فقوله تعالى الان والسارقة فيما مضى والسارق في مستقبله. ولكن تحقيق تحقيق اطلاق اسم السرقة عليه بالفعل على سبيل
1:37:28الحقيقة انما هو باعتبار حالة تلبسه بها. فظهر الفرق بين الامرين فانقي يلزم على ما ذكرتم ان من كان يسرق وزن ارض النزول قبل نزول اية السرقة واية الزنى انه يحل لأن اية دزنا حتى هي فيها الوصف والزانية والزاني
1:37:48وكذلك مما يجري في الخلاف فاقتلوا المشركين وصف بوش وصف الجواب ان وقت سابقته او زناه ان كان كافرا ثم اسلم فالاسلام يشب ما قبله. وان كان مسلما فالمانع من حده ان ذلك الفعل في وقته الماضي
1:38:08ليس حرام عليهم والله تعالى يقول يلزم على قول الصديق قضت عليه بينة من السرقة في الزمن الماضي يعني من قامت عليه بينة الان وقامت عليه البينة الان على انه
1:38:28مسابقة في الزمن الماضي هذا هو المراد زيد انه لا يقطع لانه عنده ما لا يسمى سارق حقيقة الا حالة التنفس وهو الان حالة تلبس مضت وهو الآن ملي قامت البينة ليس متلبسا بالسرقة وهو الآن غير متلبس ويلزم عليه انه الآن
1:38:48صالح فلا فلا يقطع الجواب ان وقت تلبسه بالسرقة صار سارق حقيقة ووجب عليه الحد في ذلك الوقت انه سابق في ذلك الوقت لا لانه سارق الان وقول المؤلفين او حالة مسندة الى اخره. يعني ان
1:39:08في ذلك بين المسند والمسند اليه. فقالت للمسند اليهم مثل قول مثل قول الذي قدمنا انفا بقوله العموم فيه قد بدا. وقال في المسند من اسم الله او مفعول مثلا انه حقيقة في حالة مثقلة
1:39:28خاصة فقولك زيد ظالم عنده حقيقة في وقوع الضرب وقت المقبلة فيما بعده ولا قبله الا على سبيل المجاز وحجته انه الحدث الحاصل بالفعل وينزمه حضور الزمان. وقول المؤلف او حالة المحكم الجر عطفا على حالة
1:39:48والوصف قسم الفاعل عند النحويين يراد به الحدوث في الزمن الحاضر. انتبهوا هاد التفصيل الذي فسر القراقرة له وجه قوي قد يقول قائل وشنو الفرق بين الا كان مسند ولا مسند اليه؟ لا راه كاين فرض ملي كيكون مسند كيكون هو المحكوم به يعني هو اللي صدر به الحكم
1:40:08كيكون فيه المعنى ديال الحدود ولكن ملي كيكون مسند اليه شنو كيكون المقصود بذكره؟ يكون قد ذكر ليحكم عليه لا ليدل على الحدوث والزوال لان اشمعنا محكوم عليه؟ ذكر لنحكم عليه. ملي قال لك الله السارق لماذا ذكر؟ ليحكم عليه. بمعنى الشخص الذي اتصل به السرقة
1:40:28اما ملي كيكون مسند محكوم به فيراد به حينئذ بحدود زيد ونوصفو الزمن الحاضر وقت النطق واطلاقه على المتصل به قبل ذلك او بعده مجاز على قوله راه هو قول القرار في نفسو عندك التهم انه قول اخر لان المؤلفة لم يشير لذلك الا وهو نفسه قول القضاء زيد مثال كونص مسندا زين
1:40:58مصدرا اليه والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما. فالزانية والزاني فاجبدوا كل واحد. وكذلك فاقتلوا المشركين والله