دروس الحرم | مختصر صحيح البخاري | ( كتاب الوضوء) للشيخ أ.د. سعد بن ناصر الشثري | الدرس (27)
0:00الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فاسأل الله جل وعلا ان يتقبل منكم الاعمال الصالحة وان يغفر لنا جميعا ما يحصل من تقصير وزلل. واسأله جل وعلا
0:22ان يجعلنا من المستمرين على الطاعات المواظبين على الصلوات كما اسأله جل وعلا ان يصلح احوال الامة وان يعيدها لدينه العودة الحميد وان يجرع في قلوب هذه الامة محبة الالتزام بطاعته. والسير على مقتضى كتابه وسنة
0:48نبيه صلى الله عليه وسلم. وبعد نواصل بدين قراءة كتاب الوضوء الامام البخاري رحمه الله تعالى. الحمد لله رب العالمين. واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم الهمنا رشدنا وقنا شر انفسنا. اللهم اغفر لنا ولشيخنا
1:20اليه وللحاضرين. قال الامام البخاري رحمه الله تعالى عن عائشة رضي الله عنها ان ازواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم كن يخرجن بالليل فاذا تبرجن الى المناصع وهو صعيد افيح. فكان عمر رضي الله عنه
1:40للنبي صلى الله عليه وسلم احجب نساءك. فلم يكن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يفعل. فخرجت سودة بنت دوزها معاه زوج النبي صلى الله عليه واله وسلم ليلة من الليالي عشاء. وكانت امرأة طويلة جسيمة لا
2:00تخفى على من يعرفها فرآها عمر رضي الله عنه فعرفها فناداها الا قد عرفناك يا سودة اما انك والله ما تخفين علينا فانظري كيف تخرجين. حرصا على ان ينزل الحجاب. فانزل الله اية الحجاب
2:20قالت فانكفأت راجعة ورسول الله صلى الله عليه واله وسلم في بيتي وانه ليتعشى وان في يده لارقى فدخلت فذكرت ذلك له فقالت يا رسول الله اني خرجت لبعض حاجتي فقال لي عمر كذا
2:40وكذا قالت فاوحى الله اليه ثم رفع عنه وان العرق في يده ما وضعاه. فقال انه قد اذن ان وجل في حاجاتكن. ذكرنا بالامس عددا من الاحاديث التي فيها شيء من الاذكار. ومنها ان يقول الانسان
3:00قبل ان يأتي اهله بسم الله اللهم جنبني الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا. وما كان يقوله رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم اذا دخل الخلاء قال اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث. وذكرنا ما ورد من الحديث من النهي عن استقبال
3:28بالقبلة بالبول والغائط واستدبارها وذكرنا ما ورد من النهي في ذلك. وحديث ابن عمر انه صعد فرأى النبي صلى الله عليه وسلم. يا يقضي حاجته وهو قد استقبل بيت المقدس واستدبر القبلة
3:53وذكرنا من اوجه الجمع بين الاحاديث الواردة في ذلك ان يقال بانه عند الفضاء ها عن قضاء الحاجة مستقبل القبلة او مستدبرها واما اذا كان في البنيان فانه يعفى عن ذلك
4:18حديثنا في هذا اليوم حديث عائشة رضي الله عنها ان ازواج النبي صلى الله عليه وسلم كن يخرجن بالليل اذا تبرجن يعني اذا ارادت الواحدة منهن قضاء حاجتها من البراز لم تخرج الا بالليل. فكانوا
4:42فيخرجن بالنهار رغبة في الستر وعدم مشاهدة الناس لهن وهن يخرجن لقضاء الحاجة فكن يخرجن الى مكان يقال له المناصع قال وهو صعيد افيح اي مكان واسع متسع ومتساو فكان عمر رضي الله عنه يقول للنبي صلى الله عليه وسلم احجب نساءك
5:21اي مرهن بلبس الحجاب. بحيث يغطين جميع ابدانهن فلم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل لعدم نزول ذلك بوحي من عند الله تعالى قال فخرجت سودة بنت زمعة
5:45زوج النبي صلى الله عليه وسلم ليلة من الليالي من اجل قضاء حاجتها. وكان ذلك ليلا عشاء وكانت سودا امرأة طويلة جسيمة اي انها بدينة لا تخفى على من يعرفها بمجرد مشاهدتها يعرف انها فلانة ولو كان ذلك في الليل
6:17طه عمر راسه فعرفها فلا فناداها الا قد عرفناك يا سوده اما انك والله ما تخفين علينا. بل نعرفك بمجرد مرورك. قال عمر انظري كيف تخرجين اي ليكن من شأنك
6:41ان تخرجي على طريقة لا يعرفك بها احد وكان عمر يحرص بذلك على ان ينزل وجوب الحجاب على ازواج النبي صلى الله عليه وسلم فانزل الله اية الحجاب وهي قوله تعالى يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك
7:10ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن قالت فانكفأت سودة اي ان سودة رجعت الى بيتها بعد نداء عمر لها قالت عائشة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي يعني في بيت عائشة
7:40وانه ليتعشى. وان في يده لارقى يعني اعظم عليه بقية لحم قال فدخلت يعني سودا فذكرت ذلك له يعني لقاء عمر بها ومناداته لها فقالت يا رسول الله اني خرجت لبعض حاجتي
8:06فقال لي عمر كذا وكذا قالت عائشة فاوحى الله اليه يعني فانزل الله قرآنا يتلى ثم رفع عنه اي ارتفع الوحي وان العرقى في يده ما وضعه فقال صلى الله عليه وسلم انه قد اذن
8:32ان تخرجن في حاجتكن يعني اذا ارادت الواحدة منكن قضاء حاجتها تخرج بعد ان تحتجب ففي هذا جواز خروج النساء من بيوتهن لقضاء حوائجهن. وقد جاء في النصوص تقييد ذلك
8:58اذن الزوج فان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا استأذن احدى نسائكن الخروج الى المسجد فليأذن لهن. وفي لفظ اتمنعوا اماء الله مساجد الله فدل هذا على انها اذا ارادت الخروج تستأذن من زوجها
9:27وهذا هو مقتضى عقد الزوجية الا ان تشترط المرأة على زوجها في العقد شيئا وفي هذا الحديث موافقة الوحي لاقوال عمر رضي الله عنه مما يدل على فضيلة عمر رضي الله عنه وفي هذا الحديث ان النبي صلى الله
9:59الله عليه وسلم لم يكن يأمر امرا شرعيا الا بناء على وحي وفيها هذا الحديث معرفة المرأة هيكلها وجسمها وفي هذا دلالة على على ان المرأة قد تعرف ولو كانت محتجبة. وفي هذا الحديث من الفوائد خطاب الرجل
10:29اجنبي للمرأة الاجنبية بما لا يكون فيه اختصاص للحديث بين الزوجين وقد خاطب عمر سودة رضي الله عنها. وفي هذا الحديث نصيحة الرجل امرأة صاحبه ما يكون عائدا عليها بالخير وبالتزام الشرع. وفي
10:59في هذا الحديث وجوب لبس النساء للحجاب. وظاهر هذا ان الحجاب لا تعرف معه المرأة. مما يدل لاحد القولين في ان المرأة يجب عليها عند وجود الرجال الاجانب ان تغطي وجهها. وفي هذا الحديث
11:27جواز الاكل بعد صلاة العشاء. فان النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعشى وسودة انما خرجت عشاء. وفي هذا الحديث اكل اللحم بالليل وانه لا حرج فيه ما لم يكن منه مضرة. وفي هذا الحديث
11:55جواز دخول المرأة على بيت جارتها زوجة زوجها كما دخل السوداء في بيت عائشة رضوان الله عليهن جميعا. وفي هذا الحديث ايضا شكوى المرأة من الرجل الاجنبي الى زوجها. وفي هذا الحديث
12:24ان الوحي كان ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم في بيوت ازواجه. وفي هذا جواز ان يتحدث الانسان وهو على الطعام. ولو ادى ذلك الى اشتغاله عن الطعام يسيرا وفي هذا الحديث ما تفسير قوله تعالى يا ايها الذين امنوا
12:54لا تدخلوا بيوت النبي الا ان يؤذن لكم الاية. وفي الحديث الاذن للنساء الخروج من بيوتهن من اجل حاجة هن. نعم احسن الله اليكم قال عن انس بن مالك رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه واله وسلم اذا خرج لحاجته يدخل الخلاء
13:22اجيء انا وغلام منا معنا اداوة مما وعنزة. يعني يستنجي بالماء. فاذا فرغ من حاجته ناولناه الاداوة. قال انس كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا خرج لحاجة يعني خرج من البنيان
13:42وكانوا يقضون حوائجهم خارج البنيان. يدخل الخلايا محل قضاء الحاجة. اجيئوا اي اتي وقال وانا انا وغلام منا معنى اداوة اي انهم يحملون الاداوة او اناء من جلد اناء صغير
14:13يكون فيه الماء في الغالب قال معنى اداوة وعنىزة والعنزة عصى يتوكل عليها. ويعني يستنجي بالماء. يعني يسلمون اليه الماء من اجل ان يغسل الخارج من السبيلين بذلك الماء. فاذا فرغ من حاجته
14:45ايقظاها ناولناه الاداوة التي فيها الماء ففي هذا من الفوائد خروج الانسان الى خارج البنيان لقضاء حاجته وانه لا حرج من قضاء الحاجة في البرية. وفي هذا الحديث جواز بهذا الحديث جواز او مشروعية خدمة الرجل لصاحب المكانة
15:22ومن ذلك خدمة ابن عباس للنبي صلى الله عليه وسلم في احضار الماء وفي هذا الحديث الاستنجاء بالماء عند وجود الخارج من السبيلين وان ذلك كان معهودا في ذلك الزمان. وكان بعض الفقهاء
15:47ينكر الاستنجاء بالماء ويرى انه ينظف الخارج من السبيلين بغير الماء مما يسمى استجمارا. وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم الاستنجاء. وفي الحديث جواز نقل الماء من اجل الطهارة. وفي الحديث ايضا التعاون على العمل الخير الصالح
16:20ولذا تعاون ابن تعاون انس مع الغلام. وفي هذا الحديث ايضا تملو العصا الصغيرة مما يسمى عنزة من اجل ان يتوكأ عليها ومن اجل ان يصلى اليها ومن اجل ان
16:48يحتمي الانسان ويضعها سلاحا يحتمي به بعد الله تعالى مما قد يعترضه من الهوام ونحوها وفي هذا الحديث جواز الصلاة الى العنزة باتخاذها سترة فانها لم تكن تنقل الا لذلك. احسن الله اليكم. قال عن ابي قتادة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
17:24اذا شرب احدكم فلا يتنفس في الاناء. واذا اتى الخلاء فلا يمس ذكره بيمينه. واذا تمسح احدكم فلا يتمسح بيمينه قوله في هذا الحديث اذا شرب احدكم يشمل شرب الماء
17:43ويشمل شرب غيره من السوائل كالعصائر ونحوها قال فلا يتنفس اي لا يخرجن نفسه في اثناء شربه بحيث يبقى اثر النفس بالاناء. قال واذا اتى الخلاء اي اذا حضر احدكم الى مكان قضاء
18:14حاجة فلا يمس ذكره بيمينه اي لا يستنجي ولا يمسك ذكره بيده اليمنى. فينهى عن المسح وينهى عن مجرد المس. وقد جاء في بعض الروايات لا يمسن احدكم ذكره بيمينه
18:42وفي بعضها زيادة وهو يبول اخذ من هذا ان النهي انما يكون حالة البول فاما امساك الذكر باليمين في غير تلك الحال فانه ليس منهيا عنه. وهذا تم عند الاصوليين حمل المطلق
19:10على المقيد فانه في لفظ قال لا يمسن احدكم ذكره بيمينه وهذا مطلق في جميع الاحوال ثم قال في لفظ اخر لا يمسن احدكم ذكره بيمينه وهو يبول وهو يبول جملة حالية
19:35تسمى عند الاصوليين صفة تسمى عند الاصوليين صفة لان الصفة عند الاصوليين اعم من النعت الذي يذكره النحات فان المضاف اليه يسمونه صفة والحال يسمونه صفة وكل ما فيه تقييد
20:00للحكم بوصف او بحال يسمونه عند الاصوليين صفة فيفهم منه لما قال لا يمسن احدكم ذكره بيمينه وهو يبول يفهم منه انه في غير حال البول لا ينهى عن امساك ذكره
20:25بيمينه قال واذا تمسح احدكم في بعض الالفاظ اذا بال احدكم وفي بعضها تمسح يعني غسل ذكره. قال فلا يتمسح بيمينه اي لا يكن من شأنه ان يستنجي بيده اليمنى
20:53ففي هذا النهي عن التنفس والنفس في الاناء وفي هذا مشروعية الاستنجاء بعد قضاء الحاجة وبعد البول. وفي هذا الحديث النهي عن ان يمسك الانسان ذكره بيده اليمنى هلاء بوله
21:23وفي هذا الحديث النهي عن الاستنجاء باليد اليمين احسن الله اليكم. قال عن ابي هريرة رضي الله عنه وكان يحمل مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم اداوة لوضوئه وحاجته. قال اتبعت النبي صلى الله عليه واله وسلم وخرج لحاجته. فكان لا يلتفت فدنوت منه. فقال من
21:51هذا فقلت انا ابو هريرة. فقال ابغني احجارا استنفض بها او نحوه. ولا تأتني بعظم ولا روث فاتيته باحجار احملها بطرف ثيابي فوضعتها الى جنبه واعرضت عنه. فلما قضى اتبعه بهن حتى
22:11فاذا فرغ مشيت معه فقلت ما بال العظم والروثة؟ قالهما من طعام الجن وانه اتاني وفد جن نصيب ونعم الجن فسألوني الزاد فدعوت الله لهم الا يمروا بعظم ولا بروثة الا وجدوا عليها طعما
22:31قوله عن ابي هريرة وكان كانت تفيد الاستمرار والدوام وكان يحمل مع النبي صلى الله عليه وسلم اذاوة. تقدم معنا ان الاداوة اناء صغير من جلد. في الغالب يوضع للسوائل
22:51قال لي وضوئه يعني يجعل للماء الذي يتوضأ منه. قال اتبعت النبي صلى الله عليه وسلم وخرج لحاجته فيه جواز ان يتبع الانسان صاحب المكانة ليخدمه وفي هذا الحديث ان الشأن الاول انهم كانوا يخرجون من البنيان
23:21لقضاء الحاجة. وفي الحديث شأن النبي صلى الله عليه وسلم في كونه لا يلتفت وفي الحديث جواز قرب الانسان من غيره حال قظاء حاجته بحيث لا يرى شيئا من عورته
23:44فقال من هذا؟ فيه السؤال عن الاخرين بهذا السؤال وانه لا يعد نقصا في الادب. قال ابو هريرة فقلت انا ابو هريرة قال ابرني فيه استخدام الرجل المتبوع من يتبعه
24:10قال ابغني يعني ابحث لي واحضر لي احجارا وهي جمع حجر وهي الحصاة استنفذ بها اي اتنظف من الخارج من السبيل بها. قال ولا تأتني بعظم ولا روث ارادوا الروز اثر الحيوان
24:42اثر الحيوان والخارج منه قال فاتيته باحجار استدل بهذا جماعة على انه لابد في الاستجمار من عدد من ثلاث فاكثر كما هو مذهب احمد وجماعة لما ورد في الحديث من استجمر
25:10فل يوتر قال فاتيته باحجار احملها بطرف ثيابي فيه حمل الحجارة في طرف الثوب قال فوظعتها الى جنبي يعني قريبا منه لانه كان يقضي حاجته قال واعرظت عنه اي ابتعدت عنه وانصرفت
25:38من اجل من اجل ان يترك له مجالا في قضاء حاجته. قال فلما قضى يعني من حاجته اتبعه بهن يعني اتبع الحاجة بهذه الحجارة قال حتى اذا فرغ وتنظف واستجمر
26:02مشيت معه اي رافقته في مشيه فسأل ابو هريرة النبي صلى الله عليه وسلم ما بال العظم والروثة لماذا لم تطلب؟ او لماذا استثنيتها فقال النبي صلى الله عليه وسلم هما
26:24من طعام الجن ولذا لم يرد ان يكدر على الجن طعامه بكونه يستنجي به. قال وانه اتاني وفد جن نصيبين ونعم الجن يثني عليهم النبي صلى الله عليه وسلم. قال فسألوني الزاد. اي طلب
26:52ومني ان اذكر لهم نوع الاكل الذي يجوز لهم ان يأخذوا قال فدعوت الله لهم الا يمروا بعظم ولا بروثة الا وجدوا عليها طعما. فهذا الحديث فيه فوائد منها خروج الانسان خارج البنيان لقضاء حاجته
27:22ومنها جواز قرب الانسان ممن يقضي حاجته اذا لم يكن مشاهدا لعورته وفي هذا الحديث القرب من الانسان حال قظاء حاجته وفيه سؤال من تقابل من انت او من هذا كما فعل
27:50مع ابي هريرة وفي هذا وفي هذا الحديث كنية الانسان ولو لم يكن له اولاد وفي هذا الحديث جواز الاستجمار بالاحجار. وفيه ان من كان قادرا على الاستنجاء بالماء لا يلزمه ذلك
28:18وانما المعول عليه زوال النجاسة في محل الخارج فاذا زالت بالاستجمار او الاستنجاء اجزأ ذلك. وفي الحديث من الفوائد عدم جواز الاستنجاء بالعظام او بالروت وقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك
28:49بان العظام والروث يكسوها الله تعالى لحما لحاجة قال في الحديث ايضا التقاط الحصى من اجل تيسير استخدامها في الاستجمار او في غيره وفي هذا الحديث سؤال الانسان عما قد يستشكله
29:22ولذا سأل عن العظم والروثة وفي الحديث بيان ان العظام من طعام الجن وفي هذا الحديث دعوة النبي صلى الله عليه وسلم لهؤلاء اليهود وفي هذا الحديث ذكر تفضل الله تعالى على الجن
29:50بانهم لن يمروا لن يمروا بعظم ولا روثة الا كان عندها من يقوم بتفقدها وتسجيل من يرد الى المسجد احسن الله اليكم قال عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قال اتى النبي صلى الله عليه وسلم الغائط فامرني ان اتيه بثلاثة احجار فوجدت حجر
30:20والتمست الثالث فلم اجده فاخذت روثة فاتيته بها فاخذ حجرين والقى الروثة وقال هذا ريكس. قوله اتى النبي صلى الله عليه وسلم الغائط الغائط في الاصل المكان المنخفض. المكان المنخفض
30:42فذهب الى المكان المنخفض من اجل ان يقضي حاجته قال فامرني يقوله عبد الله بن مسعود فامر اناتيه بثلاثة احجار من اجل ان يستجمر بها قال فوجدت حجرين والتمست الحجر الثالث فلم اجده
31:11قال فقال ابن مسعود فاخذت روثه فأتيته بها فأخذ صلى الله عليه وسلم الحجرين والقى الروثة لان الاحجار يجوز الاستجمار بها بخلاف الروثة وقوله هذا ريكس يعني اذا ادخلت الروثة
31:40على محلي قضايا الحاجة فانها ستتنجس وبالتالي يصبح نجسة هذا واسأله جل وعلا ان يوفقني واياكم لكل خير ان يجعلني الله واياكم من الهداة المهتدين كما نسأله جل وعلا ان يصلح احوال المسلمين
32:09وان يؤلف ذات بينهم وان يولي عليهم خيارهم. هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اجمعين