استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

دروس الحرم | تفسير سورة الكهف (2) لمعالي الشيخ أ. د. سعد بن ناصر الشثري | الدرس (21)

0:30الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فاسأل الله جل وعلا ان يستعملنا واياكم في طاعته وان يجعلني واياكم من اهل عبادته وبعد هذا هو الدرس الثاني من دروس تفسير سورة الكهف
1:26يقول الله جل وعلا نحن نقص عليك نبأهم بالحق بعد ان ذكر الله جل وعلا الماحة عن قصة اهل الكهف في اوائل هذه السورة بدأ بعد ذلك بتفصيل قصتهم. فقال نحن نقص عليك. وذلك ان
1:54اليهود واهل مكة قد تآمروا على النبي صلى الله عليه وسلم في عرض اسئلة تعجيزية عليه من اخبار من مضى ومن هؤلاء اهل الكهف من اجل ان يكون ذلك بحسب زعمهم من
2:14اسباب كشف حقيقة هذه الدعوة الجديدة ولذا قال الله جل وعلا نحن نقص عليك نبأهم فمن قص هو رب العزة والجلال نبأهم اي الخبر الذي كان منهم بالحق فان الله جل وعلا انما يأتي بالصدق في اخبار كتابه. بحيث لا
2:45يوجد فيه شبهة ولا ادنى ريب في ذلك. ثم قال سبحانه انهم فتية امنوا اي اصحاب الكهف فتية اي شباب لم يصلوا الى درجة الكهولة بعد وهم عدد قليل بدلالة انه قال فتية وهذا من جموع
3:11قلة وقد جاء في ما ياتي ما يظهر انهم سبعة وثامنهم كلبهم ثم ذكر ما اتصفوا به فقال امنوا بربهم. اي انهم جعلوا عبادتهم لله عز وجل فامنوا بالله ربا وانه المتصرف في الكون وانه الذي يعطي
3:44يمنع وامنوا بانه المعبود وانه لا يجوز ان تصرف شيء من هذه العبادات غير الله جل وعلا ولذا زادهم الله من الهدى. فقال زدناهم هدى. وهذا فضل الله جل وعلى انه يزيد اهل الهداية هداية واهل الايمان من الايمان
4:15قال تعالى ويزيد الله الذين هدى والباقيات الصالحات. فاول اوصافهم انهم امنوا بالله. ثم الصفة الثانية ما تحلوا به من الصبر على مبادئ الحق بحيث انهم لم يستجيبوا لاغراء ملوك زمانهم بان يصرفوا شيئا من العبادة لغير الله تعالى. ولذا قال
4:49واطنا على قلوبهم اي ثبتناهم على الحق. ولم نجعلهم ينقادون لدعوة باطل بل كانوا مطمئنين على الحق ثم ذكر من صفتهم بانهم قاموا اي تركوا اهل تركوا بلدتهم واهلها. وذلك
5:14كأن ملك زمانهم اجبر الناس على صرف العبادة لغير الله سبحانه وتعالى. ولذا كو طريقة اهل بلدهم. وتوجهوا لله تعالى. فقالوا ربنا اي ذلكم المنعم الذي لا زالت نعمه علينا تترى. وهو رب السماوات والارض فهو الذي يدبرها
5:43ويتصرف فيها وهو المالك لها. وبالتالي فالعبادة حق له سبحانه. ومن ثم كيف تصرف العبادة لغير الله جل وعلا. واين العاقل الذي يصرف العبادة لشيء من الاصنام والاوثان ان فاستدلوا بكون الله ربا للسماوات والارض وربا لهم على انه الذي
6:13يجب ان تكون العبادة له. ولهذا قالوا لن ندعو من دونه الها والدعاء هنا قد يكون بالعبادة فعباداتهم يقرون انها كلها لله. وهكذا دعاء لا يدعون الا الله جل وعلا مما يشعر بان صرفة الدعاء لغير الله ليس
6:43مرضي عند الله جل وعلا لقد قلنا اذا شططا اي لو قدرنا اننا دعونا الها غير الله جل وعلا وطلبنا منه شيئا من حوائجنا وصرفنا له شيئا من عباداتنا لكان ذلك
7:07شططا اي ميلا عظيما عن الحق يبتعد الانسان به عن الهدى. ومن ثم فعند هؤلاء الفتية نوع التوحيد توحيد الربوبية في قولهم ربنا رب السماوات والارض وتوحيد الالوهية في قولهم لن ندعو من
7:33دونه الى ها لقد قلنا اذا شططا. وهذا دليل على صلاحهم وما عندهم من الهداية ثم ذكروا قومهم وانهم صرفوا العبادة لغير الله. وانهم يجبرونا كل احد من الناس على ان يقوم بالاشراك بالله تعالى. فقال
8:07هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه الهة. اي ان اصحابهم قد صرفوا العبادة لغير الله جل وعلا. مع انهم لا يوجد عندهم دليل على صرفهم العبادة لغير اه جل وعلا وانما لديهم تخيلات شيطانية. ولذا قالوا لولا
8:37يأتون عليهم بسلطان بين. فمن اظلموا ممن افترى على الله كذبا. اي لا يوجد احد اكثر ظلما من ذلك الذي يفتري ويخترع الكذب على الله جل وعلا كذب قد يكون بالاخبار بخلاف الواقع. وقد يكون بصرف الاستحقاق عن
9:07مستحقة لغيره. ومن ذلك ان تصرف العبادة عن الله جل وعلا. وهو يحق لها فعابوا قومهم بكونهم صرفوا العبادة لغير الله. ثم قال هؤلاء اصحاب كهف واذ اعتزلتموهم وما يعبدون الا الله فووا الى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته
9:37يهيئ لكم من امركم مرفقا. ويهيئ لكم من امركم مرفقا. وذلك ان هؤلاء القوم اراد ملك زمانهم ان يجبرهم على عبادة الاصنام من دون الله جل وعلا. وحينئذ حاولوا ان يستمروا على طريقتهم فتهددهم ملك زمانهم بانهم اذا لم يتركوا التوحيد فان
10:08انه سينزل بهم العقوبة الشديدة واسا يقتلهم. وحينئذ قام هؤلاء الفتن تيا بترك ذلكم المجتمع الذي يجبر الناس فيه على ترك التوحيد الى شركي ولذا قرروا الاعتزال والابتعاد عن قومهم الذين
10:39يجبرونهم على الشرك. ولذا قال واذ اعتزلتموهم اي تركتموهم وما يعبدون الا الله اي وعبادتهم لغير الله جل وعلا. فاووا الى الكهف اي ليكن من شأنكم ان تذهبوا للكهف مختفين فيه منضمين تحته وحينئذ
11:08انشر لكم ربكم من رحمته. اي ان الله جل وعلا يقدم لكم الخير العظيم بان لا تستجيبوا لطريقة اهل الشرك حينما حينما سعوا الى ان ان تكونوا من المشركين فووا الى الكهف ينشر لكم من رحمته ويهيئ لكم من امركم مرفقا. فحينئذ
11:43تركوا قومهم والتجأوا الى الله جل وعلا يطلبون منه الرحمة ويطلبون منه ان يكون هناك صلاح لامورهم ثقة بالله جل وعلا فارتفقوا في انفسهم وحفظ الله دينهم ولم يمكن هؤلاء الاعداء من جعلهم
12:12يصرفون العبادة لغير الله جل وعلا. ويسر لهم الاسباب التي تمكنهم من عبودية الله جل وعلا. وحينئذ قدر الله جل وعلا عليهم النوم فناموا السنين الطويلة بحيث لم يقوموا من منامهم ذاك الا بعد
12:42ثلاثة قرون وقد وصف الله جل وعلا حالهم فقال وترى الشمس اذا طلعت تزاوروا عن كهفهم ذات اليمين. اي ان الشمس متى طلعت فانها لا تصل اليهم بضوئها وانما تميل عنهم يمينا. وعند الغروب تقرضهم
13:12ذات الشمال اي تميل عنهم شمالا. وبالتالي لا تصل اضواء الشمس اليهم فتحت الرابدانهم فيكون ذلك سببا من اسباب فسادها. قال تعالى وهم في فجوة منه اي ان اصحاب الكهف كانوا في مكان متسع بحيث يكون ذلك المكان
13:42مشتملا على هواء كثير. وبالتالي يدخل الهواء في محالهم فيتبدل ما وقت واخر. ومن ثم يزول عنهم ما يمكن ان يتأذوا منه بسبب في مكانهم. ومن المعلوم ان طول مكسي
14:08ان طول مكسي الشيء في مكان واحد مع ضعف تهويته يؤدي الى اسراع العطب اليه وهذا من قدرة الله جل وعلا ومن رحمته سبحانه ومن اجابته لدعاء هؤلاء القوم ثم قال تعالى من يهدي الله فهو المهتدي فان الهداية الى الحق وسلوك
14:38الصراط المستقيم نعمة من الله جل وعلا يهبها لمن يشاء من عباده ويمنعها من يشاء. ولذا قال ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا. اي لن تجد لذلك قال من يقوم باموره ويتولاها ولا تجد له من يرشده الى الخير والهدى
15:08لماذا؟ لان الله تعالى قد حكم عليه بالظلال ثم قال تعالى وتحسبهم اي انك اذا شاهدتهم ظننت انهم ايقاظ اي انهم ليسوا نايمين وهم نائمون ركود وذلك ان هيئتهم كانت هيئة المستيقظ فاعينهم كانت مفتوحة
15:39كانت تامة. فالناظر اليهم يظن انهم ايقاظ وليسوا بركود. ومن رحمة الله بهم ان جعلهم في منامهم يتقلبون جهة اليمين وجهة الشمال. وهذا من حفظ الله لابدانهم. لان الارض من طبيعتها
16:07ان تأكل الاجسام المتصلة بها اذا بقيت مدة طويلة فكان مما يسره الله جل وعلا لاهل الكهف ان جعلهم يتقلبون ذات اليمين وذات الشمال بحيث لا تتعفنوا ابدانهم وهذا من رحمة الله بعباده. وهذا ايضا من بيان ان الله جل وعلا
16:37اذا قدر شيئا قدر له الاسباب الموصلة اليه ومعهم كلب قال تعالى وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد يعني ان هؤلاء الفتية الذين اووا الى الكهف كان معهم كلب يقوم بحراستهم وكان ذلك الكلب باسطا ذراعيه. اي قد مدهما جلس بالوصيد. اي
17:13ما ما امام الغار والكهف في الفناء الذي يكون حوله من اجل ان يكون ذلك من اسباب حفظ اهل الكهف فاخبر الله انه حماهم ما ينشره حولهم من الرعب ولذا من
17:35هذا هم امتلأ قلبه رعبا وولى هربا وفرارا منهم. ولذلك لم يدخل عليهم احد في غارهم في تلك المدة ولم يعثر عليهم احد مع انهم كانوا قريبا من مساكن اهل المدينة
17:55بدلالة انهم لما استيقظوا ارسلوا احدهم شيء من المال ليشتري لهم طعاما من المدينة. فدل ذلك على قربهم منها قال تعالى وكذلك بعثناهم ايقظهم الله جل وعلا من النوم الطويل وجعل
18:26بذلك غاية وهي ان يتساءلوا بينهم اي يتباحثوا ويتناقشوا في حقيقة امرهم وفي ما الذي وصل اليهم وكان من الكلام الذي كان بينهم ان تساءلوا عن مدة لبسهم في الغار. فقال قائل
18:50منهم كم لبثتم اي ما هي المدة التي جلستم بها في هذا الغار؟ فقالوا لبثنا يوما او يوم فانهم ناموا ولم يشعروا بمرور الزمان عليهم. ولذلك لم ينتبهوا الى المدة الطويلة
19:10التي جاءتهم وهم في ذلكم الغار قال قائل منهم كم لبثتم؟ اي ما هي مدة جلوسكم؟ واقامتكم في ذلك الغار فقال الاولى باثناء يوما او بعض يوم. وذلك انهم لم يشعروا الا انهم قد ناموا
19:36والنائم عادة اقصى ما يصل اليه ان ينام يوما تاما. ولذلك قدروا ان المدة هي يوم كامل بناء على ظنونهم وتوقعاتهم. فرد الله جل وعلا عليهم. فقالوا قالوا ربكم اعلم بما لبثتم
20:03والله جل وعلا هو المطلع على حقائق الامور وعلى تفاصيلها سبحانه وتعالى ولذلك يرجع العلم اليه. ومن هنا قالوا ربكم اعلم بما لبثتم. وذلك من اجل الا يكون هناك ترداد في الكلام وبحث فيه بما يضيع عليهم وبما
20:33الخصومة والشحناء فيما بينهم وحينئذ تردد اصحاب الكهف في هذه المدة فردوها الى الله جل وعلا فقالوا ربكم بما لبثتم وبالتالي فالعلم عند الله سبحانه وتعالى قالوا ربكم اعلم بما لبثتم
21:08فردوا العلم الى الله جل وعلا. وبالتالي ينبغي ان نعلم ان العلم التام هو عند رب العزة والجلال فلما تساءلوا فيما بينهم عن مدة بقائهم قالوا وقد اصابهم الجوع كيف
21:32الطعام فقالوا عندكم ورق يعني فظة وكان الناس بذلكم الزمان يشترون بظائعهم بالذهب والفضة فقالوا ارسلوا احدكم بورقكم اي دراهم الفضة التي كانت معهم من اجل ان يشتري لهم طعاما يأكلونه امره امروه ان يختار ازكى الطعام
22:04يبه والذه وان يتلطف في اثناء ذهابه وشرائه واثناء عودته وان يحاول ان يخفي ذلك بحيث لا يشعر به احد من الناس و خافوا من ان يطلع عليهم ملك الزمان الاول فيجبرهم على الوثنية كما فعل ذلك
22:33مع غيرهم واما ان يفتنوهم عن دينهم او يقتلوهم ولن يفلحوا اذا تركوا دين الله جل وعلا فهذه ايات عظيمة فيها حكم وفوائد كثيرة فمن حكم ومن هذه الايات ان الله جل وعلا يذكر في كتابه من قصص الانبياء السابقين ما يحصل
23:11به العظة وتحصل به الاستفادة مما وقع عليهم من الوقائع. وفي هذه الايات صدق ما في هذا الكتاب حيث لم يناقض مع ما ورد ونزل على الانبياء السابقين وفي هذه الايات ان الهداية من عند الله. وان الله يهبها لمن يشاء. وان الناس يتفاوتون في درجاتها
23:43والكل قد تفظل الله عليهم بالهدى وفي هذه الايات جواز هرب الانساني وسفره وهجرته من بلد اذا كان يخشى على دينه عند بقائه في ذلك بلد وفي هذه الايات الاقرار بتوحيد الربوبية
24:14وانه المنعم المتفضل سبحانه وتعالى. كما ان فيها الاقرار بتوحيد الالوهية بحيث لا يعبد احد سوى والله جل وعلا وفي هذه الايات ان الثبات على الحق سلعة غالية لا يحصلها كل احد من الناس
24:38ولذا تفضل الله جل وعلا بها على اهل الكهف وفي هذه الايات ان من صرف شيئا من العبادات لغير الله فقد ظل سواء السبيل كان ظالما في صرفه للعبادة التي هي حق لله لغيره سبحانه
25:03وفي هذه الايات تعريف السبب الذي من اجله ترك اهل اهل الكهف ديارهم. فانهم قالوا هؤلاء قومنا اي جماعتنا وقرابتنا اتخذوا من دون الله الهة فهذا شرك اكبر لولا فرد عليهم بانه لا يوجد عندكم برهان يدل على صدق دعواكم التي تدعون بها
25:36ولذا قالوا لولا يأتينا عليهم بسلطان بسلطان بين فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا وفي هذه الايات ان الانسان متى غلب على ظنه انه لن يؤثر في من حوله شرع له ان يهاجر من ذلك
26:00الموطن الذي لا يرتضي فيه شيئا من صرف العبادات لغير الله سبحانه وتعالى وفي هذه الايات ان العبادة حق لله. لا يجوز ان تصرف لاحد سواه وفي هذه الايات فضل الله على اهل الكهف بان يسر بان يسر لهم الوصول اليه. رحمة منه جل
26:26على وفي هذه الايات ان الله جل وعلا يهيئ لاهل التوحيد افضل الامور واحسنها وفي هذه الايات حماية الله لاهل الكهف بجعل الاسباب الطبيعية تسير عليهم في كهفهم دون قصد منها منهم. ولذا قال وترى الشمس اذا طلعت
26:59تزاوروا عن كهفهم ذات اليمين. واذا غربت تقرضهم ذات الشمال وهم في فجوة منه اي في من تجاويف الغار لا تدخل عليهم الشمس في ذلك الغار ثم قال من يهدي الله اي من يقدر الله جل وعلا له الهداية بسلوك طريق الطاعة وترك
27:29سبيل المعصية وببذل الاسباب لنشر الخير والهدى والفضل والاحسان في الامة وفي هذه الايات ان الله جل وعلا قدر على الكلب ما قدر على اصحابه من النوم الطويلة وفي هذه الايات
27:57بيان صفة هؤلاء القوم فانهم كان عندهم كلاب وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد يعني فناء الغار لو اطلعت عليهم اي لو شاهدتهم ورأيت ما هم فيه لتولى لتوليت منهم فرارا. اي هربت جعلت لهم
28:27دبر دبرك قال تعالى واذا غربت تقرضهم ذات الشمال فيه دليل على ان الشمس والقمر يجريان بحسبان دقيق وان الانسان يتمكن بواسطة الحساب من سرد مواطن من سرد قصصهم وفي هذه الايات
29:03ان الله جل وعلا يرأف بعباده ويهيئ لهم من الاسباب ما يكون سببا لصلاح احوالهم استقامة امورهم وفي هذه الايات ان الله جل وعلا يعلم ان العباد يتساءلون فيما بينهم عما يعرض لهم
29:27وفي هذه الايات قال قائل منهم كم لبثتم قالوا لبثنا يعني انهم تساءلوا في الغار مادة مكثكم في الغار؟ فقالوا يوما او يوم لان العادة ان النائم لا يتجاوز في نومه مقدار المدينة
29:53فقالوا ربكم اي الهكم الذي انعم عليكم بصنوف النعم اعلم بما لبثتم. اي يعرف المكان الذي وضع قال ربكم اعلم بما لبثتم اي ربكم اعلم بالمدة التي بقيتم بها في هذا المكان
30:20فقال قائل منهم لبثنا يوما. وبعضهم قال بعض يوم وقالوا ربك وحينئذ قالوا انتهوا عن هذا النقاش الذي ليس عندكم فيه دليل ولا برهان وقالوا ربكم اعلم بما لبثتم اي بمقداري بقائكم
30:45ربكم اعلم بما لبثتم فابعثوا اي ارسلوا احدكم بما لديهم من مال الفظة الذي كان مضروبا في زمان اول وقت نومهم. فليذهب الى المدينة اي الى مواطن تجمع الناس حيث يوجد فيها الاسواق. ربكم اعلم بما لبثتم. فابعثوا
31:14اي ارسلوا احدكم بورقكم هذا اي بالفظة التي كانوا يظعونها ثمنا بورقكم هذه الى المدينة ان يصلوا اليها فلينظر ايها اي ليبحث في الاطعمة ليأتي بالطعام الذي هو افضل انواع الاطعمة
31:42تيكم برزق منه اي مما جمع فيها وليتلطف. اي ليعامل الناس بالتعامل الحسن لعله ان ان لا يكشف عن حالنا. ولا يشعرن بكم احدا فان في هذا ان من ارسل لشراء الطعام في بلد غير مألوف له فيحسن به ان
32:15وفق وان يحسن في التعامل مع الناس وفي هذا جواز ضرب سكة الذهب والفضة وفي هذه الايات استحباب خلق الفاضل في التعامل مع الاخرين. بلين الجانب والتلطف وفي هذه الايات
32:44خوف اهل الكهف من اهل المدينة ان يسلموهم لمالك زمانهم فيفتنهم في دينهم وفي هذه الايات التحذير من العقوبات التي ينزلها الكافرون بالمؤمنين وبيان ان ذلك من العاقبة السيئة لهم. بارك الله فيكم. وفقكم الله لكل خير. وجعلنا الله واياكم من
33:21من الهداة المهتدين هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين. الصلاة والسلام

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.