تيسير الفقه لمعالي الشيخ أ. د. سعد بن ناصر الشثري الحلقة - 346
0:02قل ان يستولي الذين يعلمون لا يعلمون انما اولوا الالباب جامعة المعرفة العالمية صرح تعليمي متكامل يعتمد تقنيات التعليم الالكتروني والتعلم عن بعد لتقديم تعليم عال باساليب مبتكرة للراغبين في طلب العلم الشرعي
1:03تعرض المقررات العلمية بافضل الطرق التقنية. وتقوم الجامعة فيه بتسهيل التواصل بين كبار العلماء وطلبة العلم من شتى انحاء العالم والتغلب على القيود الزمانية والمكانية بدروس تسجيلية ومباشرة يدرس في الجامعة طلاب من اكثر من اربعين دولة ينهلون من العلم الشرعي
1:30خطة دراسية محكمة تؤهل طالب العلم للترقي في مراتبه تمنح الجامعة حاليا شهادة البكالوريوس في تخصصات الشريعة والدراسات القرآنية والدراسات الاسلامية لغير بالعربية للتسجيل والاستفسار دبليو دبليو دبليو دوت كيه اي يو دوت اورج. انفلون ات كيه اي يو دوت اورج
1:57هاتف صفر صفر تسعة ستة ستة واحد اربعة تسعة صفر اثنان اثنان تسعة الحمد لله رب الارباب وسبب الاسباب خالق البشر من تراب واشهد ان لا اله الا الله الكريم الوهاب. واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله وصفيه وخليله وخيرته
2:22صلى الله عليه وعلى اله وعلى من سار على نهجه واقتفى اثره واب وسلم تسليما كثيرا الى يوم المآب وبعث اهلا وسهلا ومرحبا بكم مشاهدينا في كل مكان في برنامجكم برنامج لتيسير الفقه. البرنامج الذي نستعرض فيه المسائل الفقهية نناقشها بشكل ميسر مختصر نعرض الى الدليل ونأخذ
2:42القول الراجع بما يفيد كل مسلم ومسلمة انطلاقا من قوله صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. يسرنا في هذا البرنامج ان يكون ضيفا لنا
2:52معالي الشيخ الدكتور العلامة سعد ابن ناصر الشثري في بداية هذا اللقاء نرحب بمعاليه فاهلا وسهلا بكم معالي الشيخ. حياك الله ارحب بك وارحب بالمشاهدين الكرام واسأل الله جل وعلا ان يرزقهم العلم النافع والعمل الصالح وان يفتح لهم ابواب الخيرات وان يدر عليهم الارزاق اللهم امين
3:14مشاهدينا نحن معكم في هذا اللقاء في حلقته السادسة والاربعين بعد الثلاثمائة. نبدأ باذن الله عز وجل في كتاب مهم وهو الصنف الاخر الصنف الثاني من الفقه اذ انتهينا من كتب او كتاب المعاملات وابوابه من كتاب العبادات وابوابه ندخل باذن
3:34الله عز وجل مستعينين بالله في كتاب البيع وهو من قسم المعاملات. هذا الكتاب المهم الذي آآ يستفيد منه كل مسلم ومسلم ويحتاجه اه كذلك الناس في تعايشهم وفي معاملاتهم في بيعهم في شرائهم اه تعريف هذا البيع الماحة حول هذا الكتاب ما هو هذا البيع
3:54لغة واصطلاحا كذلك شروطه صيغه المسائل المهمة نأخذها باذن الله عز وجل تعريفا والماحا بهذا الكتاب المهم في وفي مسائله نأخذ في هذا اللقاء تعريف البيع وصيغه باذن الله عز وجل. مستعينين بالله ونسأله سبحانه ان
4:14بقضيتنا لما فيه الخير وان يوفقنا واياكم للفقه في الدين. انه ولي ذلك والقادر عليه تفضل يا شيخ الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين اما بعد
4:29فان دين الاسلام ليس منحصرا في علاقة الانسان بربه جل وعلا دين الاسلام ليس منحصرا فيما يؤديه الانسان بعباداته او فيما يفعله من افعال داخل المسجد بل دين الاسلام دين كامل شامل
4:51ما ترك شيئا من حوائج الخلق الا وقد شمله باحكامه كما قال تعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا وكما قال سبحانه ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء
5:12ومن هنا فان هذه الشريعة شريعة كاملة مستوعبة لجميع ما يحتاج اليه الناس وليست منحصرة فيما يتعلق بعلاقة الانسان بربه جل وعلا ويدلك على هذا وجود العديد من الاحكام الشرعية المتعلقة بالمعاملات المالية في الكتاب والسنة
5:36بمثل قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا تداينتم بدين الى اجل مسمى فاكتبوه قل يكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يا ابا كاتب ان يكتب كما علمه الله الاية فهذه اية تشمل احكام المعاملات والبيوع والمداينات
5:55بدل هزا على ان احكام الشريعة تشمل بعمومها تعاملات الناس المالية ومن صدق بكتاب الله عز وجل وصدق بخبره وموعوده فانه يجري احكام الله على نفسه في جميع اجزاء حياته بلا استثناء ومن ذلك ما يتعلق بالمعاملات المالية والبيوع
6:27ومتى عمل الناس باحكام الله سبحانه وتعالى صلحت احوالهم واستقامت وذلك لان الله عز وجل هو العالم بما يصلح احوال الخلق ومن ثم فان شريعته هي التي تستجلب الخير والصلاح للخلق
6:49وقد اخبر الله سبحانه وتعالى ان البركة تكون في اتباع اوامر الله عز وجل وان محق البركة ومحق الكسب يكونوا في مخالفة الشريعة و الله جل وعلا هو الرزاق فاذا سرنا على ما اخبر به ووعد به فانه ستصلح احوال الناس
7:15كما قال تعالى يمحق الله الربا ويربي الصدقات وكما قال سبحانه ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ويرزقه من حيث لا يحتسب فاذا كان الله الرزاق قد اخبرنا بالطريق الصحيح بالاكتساب والرزق
7:37وبين لنا ما تحصل فيه البركة فحينئذ اذا خالفنا شرع الله عز وجل سيحل بالناس من النكبات والسوء ما الله به عليم واذا طالع الانسان المناهج التي سار عليها الخلق في طرائقهم سواء كانت ما يتعلق شيوعية او ما يتعلق بانظمة اخرى
8:04وجد انها جرت على الناس من البويلات الشيء الكثير وفتح على الناس من ابواب السوء في امور معاشهم فظلا عن امور معادهم ما الله به عليم وما هذه الازمات الاقتصادية
8:22وهذه هي التداخلات المالية المعقدة الا بسبب مخالفة النظم الشرعية ومن هنا فان هذه الشريعة الكاملة اذا طبقناها على اياتنا صلحت بها امورنا والمؤمن من مقتضى ايمانه التسليم لاحكام الله عز وجل
8:48فما قضى الله فسمعا وطاعة كما قال تعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم ومن هنا فان طاعة رب العزة والجلال في هذا الباب ابواب المعاملات هي من الايمان
9:11وهذا نحصل به على فرق واضح بين المنهج الشرعي الايماني وغيره من المناهج فالمؤمن عندما يدخل دين الله عز وجل في بيعه وشرائه حينئذ يستشعر ان الله يراقبه ويستشعر ان الله يحاسبه
9:34ويستشعر ان الله عز وجل هو الذي يبارك له متى سار على شرع الله عز وجل وسار على افضل الامور واحسنه ومن هنا فاننا عندما نطبق النظام الاسلامي على احوال الناس نزرع في قلوبهم مخافة رب العزة والجلال. وبالتالي لا يكون
9:58هناك سرقة لا يكون هناك آآ اكل مال بالباطل لا يكون هناك تحايل وغش ولا يكون انما تكون معاملات على النقاء وعلى الصفاء ومما يزرع الخير والمحبة ويكون من اسباب نماء
10:18اموال وزيادتها ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم البيعان بالخيار ما لم يتفرقا فان صدق وبين بورك لهما في بيعهما. وان كتما وغش محقت بركة بيعهما وكذلك عندما يطبق الناس المنهج الايماني في اموالهم يكون ذلك من اسباب وجود التكافل الاجتماعي
10:48لان الناس عندما يوقنون ان من اسباب البركة في المال ما يدفعونه من صدقات للفقراء وما يسمحون به لاصحاب الديون وبحيث يتجاوزون عن المعسر من يرون انه لا يمتلك المال في الوقت الحاضر. فيكون هذا من اسباب نماء الاموال
11:17كما اخبر رب العزة والجلال ومن ثم اذا تعامل الناس بالتعامل الشرعي وجد عندهم الرحمة ولدت عندهم صفات الاحسان وبالتالي صلحت احوال الناس فاولا يكون هناك ثقة لان الناس يسيرون على مقتضى الشرع. وثانيا اذا وجد في على الناس احوال طارئة تغير ما هم عليه
11:46تغيت اصبح التعامل مبنيا على الرحمة والاحسان ومن هنا ينبغي بالانسان الا يقدم على اي معاملة مالية حتى يعرف حكم الله عز وجل فيها ولا بل حكى طوائف من اهل العلم الاجماع على انه لا يجوز للمكلف ان يقدم على فعل وهو لا
12:13اعرف حكم الله عز وجل فيه ومن هنا فينبغي للانسان قبل اجراء اي تعامل مالي ان يعرف حكم الله هل هذه المعاملة مباحة؟ او هذه المعاملة محرمة يمنع اه منها
12:29و كان من شأن امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ان يدور في الاسواق ويتفقد آآ اهل البيع الذين يقومون بالبيع في الاسواق ويسألهم عن مسائل الفقه ومسائل البيع
12:48فمن وجده يعرف احكام البيع الشرعية اقره ومن وجده لا يعرف احكام الشريعة في البيع اقامه من السوق وامره ان يتعلم الاحكام الشرعية قبل ان يزاول البيع والشراء ومن هنا يحسن بالانسان قبل ان يقدم على شيء من انواع البيوع ان يعرف حكم الله فيه خصوصا اهل التجارة
13:17واهل المحلات التجارية الذين يزاولون العمل التجاري مرات ثم مرات وهنا انبه الى شيء وهو ان بعض الناس قد يكون الاصل في المعاملات الاباحة فكيف تحجرون فنقول هذا صحيح الاصل في المعاملات الاباحة. لكن الذي يستدل بهذه القاعدة هم الفقهاء. اما عامة الناس لا
13:47يصح له ان يخبط خبط عشوة في المسائل وينتهك حرمات الناس ويأخذ من اموالهم باسم ان الاصل في جاء الاباحة فيقدم على المحرمات وهو لا يعرف حكم الله فيها. بل هذا مرجعه الى علماء الشريعة لان هذه القاعدة
14:07لها ضوابط ولها مستثنيات فجاءت الشريعة بتحريم عدد من انواع المعاملات المالية ووضعت ضوابط متعددة بالنسبة لمعاملات اخرى. ومن هنا فان الذي يحسن بنا ان نعرف حكم الله عز وجل
14:29في هذه المعاملات قبل ان نقدم عليها. واما ادعاء اما الاستناد استناد العامة على ان الاصل في المعاملة صلاة الاباحة فهذا لا محل له. والاستدلال بهذه القاعدة انما يكون للفقهاء الذين يعرفون شروط
14:49معاملات ويتحققون من انطباق هذه الشروط في المعاملة التي تكون بين ايديهم. ولذلك سيأتي معنا ان جميع المعاملات المالية لها شروط لا تصح المعاملة الا بوجود تلك الشروط. فمثلا البيع سيأتي معنا ان له سبعة شروط او ثمانية
15:13هذه الشروط اذا انتفى منها واحد لم يكن البيع صحيحا وهناك ضوابط وموانع تمنع من صحة التعامل ويترتب عليه فساد آآ التعامل وبالتالي لا بد من معرفة احكام الله عز وجل في البيع والشراء قبل الاقدام عليه. ولا يصح الاستناد الى قاعدة الاصل في
15:41المعاملات الاباحة بالنسبة لعوام اه الناس انما هذا للفقهاء الذين يعرفون الظوابط الشرعية المتعلقة بالبيوع. ومن هذا المنطلق حرص الفقهاء على بحث مسائل البيع وفرعوا آآ المسائل وذكروا العقود التي تترتب التي تتنوع بالنسبة للمعاملات
16:10مالية ولعلنا ان شاء الله ان نأتي اليها. فهناك عقود آآ معاوظات فيها اخذ واعطاء. وهنا عقود توثيق مازال العقد الرهن او وهناك عقود ارتفاق مثل عقد العارية وهناك اه اه عقود مبنية على اه التقرب لله عز وجل
16:38مازال ما يتعلق بالصدقة او بالهدية ويسمى عقود الاحسان وبالتالي لكل واحد من هذه الانواع من العقود احكام متعددة وشروط وضوابط ولعله يأتي الكلام في تفصيلها قد وقع اختلاف بين الفقهاء
17:03هل الاصل في العقود اه الحل والجواز او ان الاصل فيها المنع والحظر وكما تقدم ان البحث هذا انما يكون للفقهاء ومع عامة الناس فلا مدخل لهم في هذا البحث
17:22وجمهور اهل العلم يقولون الاصل في العقود هو المنع حتى يأتي دليل شرعي يدل على صحة ذلك العقد وجوازه ويستدلون على ذلك بقول النبي صلى الله عليه كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وان كان مئة شرط
17:42تشاو والقول الثاني هو قول الحنابلة وطوائف من اهل العلم ان الاصل في العقود هو الحل والجواز ما لم يأتي مانع يمنع منه في الشرع واستدلوا على ذلك بعدد من اه النصوص الشرعية منها النصوص الامرة بالوفاء بالعقود
18:03كما في قول الله تعالى يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود وكما قال جل وعلا واوفوا بالعهد ان العهد كان مسئولا وكما جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال المسلمون على شروطه. شروطهم فدل هذا على ان الاصل في العقود هو الحلم
18:23والجواز ومن ثم اذا جاءنا عقد جديد اه ينبغي بنا ان نطبق الظوابط الشرعية عليه وان لم يكن له اصل سابق في احكام الشريعة. وان كان الفقهاء رحمهم الله قد
18:44آآ يسر الله عز وجل لهم الكلام في انواع العقود ونوعوها بانواع مختلفة ومتعددة. وطبقوا عليها جزئيات واحكاما كثيرة. ولكن قد يطرأ على الناس عقود جديدة ليست موجودة في الازمنة اه الماضية. ومن ثم نحرص على معرفة
19:08آآ الظوابط والشروط التي جاءت بها الشريعة فيما يتعلق بالمعاملات في جوازها وصحتها. وكذلك نعرف آآ العلل التي اذا وجدت في المعاملة حكمنا على المعاملة بانها محرمة وبانها مخالفة للشرع. ولعل لقاءاتنا هذه ان تكون من اسباب تعريف الناس بما يتعلق
19:38الضوابط الشرعية في اه المعاملات. باذن الله. اه البيوع بحثها الفقهاء بعد المعاملات بعد العبادات بعد العبادات وذلك لان العبادة خلق الانسان من اجلها. كما قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ليعبدون
20:00ولذلك ارسل الله الرسل وبعث آآ انبيائه وانزل كتبه من اجل تحقيق هذا الهدف في العبودية لله عز وجل. كما قال سبحانه ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله
20:19فدل هذا على ان العبودية لله هي المقصد الاسمى من هي المقصد من خلق آآ الانسان ولذلك قدم الفقهاء احكام العبادات في كتبهم الفقهية. ولذلك نجد النصوص الشرعية في الكتاب والسنة تحدثت عن العبادات
20:39ما لا يوجد نظيره في بقية الابواب سواء في ابواب النكاح او ابواب البيوع او غيرها. وان كانت قد فصلت قالت في احكام البيوع وذاكرت الضوابط الشرعية فيما يتعلق به
20:55ثم بعد ان ذكر الفقهاء احكام اه العبادات ذكروا احكام المعاملات وفي مقدمتها البيوع. لان الناس حاجة فيما يتعلق بسداد حاجاتهم وجوعهم من خلال هذه المعاملات بين الناس يحتاجون الى مأكل والى مشرب والى مركب والى مسكن ونحو ذلك من الحوائج اليومية التي يحتاج اليها
21:26الناس في حياتهم ومن ثم اكثر هذه الحوائج لا يستطيعوا ان يفعلها او ان يلبيها الانسان بنفسه بل يفعلها غيره وتبادل الناس لهذه المنافع فيما بينهم على سبيل الهبة يعني امر آآ
21:46ادخل على الناس شيئا من الظيق والحرج. ولذلك جاءت للشريعة بمشروعية المعاملات ومن هنا نقول بان الفقهاء قد جعلوا ابواب المعاملات بعد العبادات لكثرة حاجات الناس في تعاملاتهم ثم بعد ذلك
22:07ذكروا ذكر الفقهاء كتاب النكاح. لان هذا متعلق بشهوة الفرج وما يتعلق بسداد حوائج الناس آآ اكثر واشد حاجة من آآ ما يتعلق الحاجة النكاح ثم بعد ذلك ذكروا ابواب الجنايات والحدود بان هذا
22:32خارج عن الطريقة المعتادة. والطريقة المألوفة. فجاء الشر بمعالجة اه هذه اه الافعال التي كانت خروجا عن الطريق اه المألوف فالمقصود ان ترتيب الفقهاء بهذا الترتيب من جهة الحاجة الى هذه الابواب وكثرتها. وقد يوجد
22:57هناك اختلاف اه سواء في كتب اه السنة النبوية او في كتب بعض الفقهاء المتقدمين فقد يقدم بعضهم كتاب النكاح وقد يقدم بعضهم ابوابا وكتبا اخرى لكن استقر التأليف الفقهي والحديث بعد
23:17على وضع ابواب العبادات اولا ثم ابواب المعاملات ثم ابواب كتاب النكاح ثم آآ الجنان والحدود واستقر الامر عند فقهاء الشريعة اه على ذلك جميل طيب اه احسن الله اليك يا شيخ على هذه المقدمة الجميلة الظافية حول اه ما يتعلق بالمعاملات وعلاقات الناس ببعضهم وعلاقات الناس بالخلق
23:45حوائجهم اليومية كذلك واحتياجهم الى البيع والشراء والضوابط والقواعد التي جعلتها الشريعة من اجل احتياج الناس اليها لتضبط معيشة الناس معاملات الناس وليعرفوا الحلال من الحرام والاصل كذلك في المعاملات. آآ هذه مقدمة في آآ حول كتاب البيع والمعاملات في هذه الحلقة
24:05اه وباذن الله عز وجل ندخل باذن الله في تعريف البيع وصيغه وبما ينعقد اه باذن الله في الحلقة القادمة اه دمتم على خير اه ابقوا معنا. اسأل الله عز وجل اه ان يشكر لشيخنا ما قدم وان ينفع بعلمه الاسلام والمسلمين وان يبارك له وفي زوجه وماله وولده
24:25ولي ذلك والقادر عليه شكرا لكم على متابعتكم دمتم على خير اسأله سبحانه ان يرزقنا واياكم العلم النافع والفقه في الدين والعمل الصالح بما نتعلم انه ولي ذلك والقادر عليه شكرا لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
24:43جامعة المعرفة العالمية صرح تعليمي متكامل يعتمد تقنيات التعليم الالكتروني والتعلم عن بعد لتقديم تعليم عال باساليب مبتكرة للراغبين في طلب العلم الشرعي تعرض المقررات العلمية بافضل الطرق التقنية. وتقوم الجامعة فيه بتسهيل التواصل بين كبار العلماء وطلبة العلم
25:15من شتى انحاء العالم والتغلب على القيود الزمانية والمكانية بدروس تسجيلية ومباشرة يدرس في الجامعة طلاب من اكثر من اربعين دولة ينهلون من العلم الشرعي خطة دراسية محكمة تؤهل طالب العلم للترقي في مراتبه
25:38تمنح الجامعة حاليا شهادة البكالوريوس في تخصصات الشريعة والدراسات القرآنية والدراسات الاسلامية لغير متقين بالعربية للتسجيل والاستفسار دبليو دبليو دبليو دوت كيه اي يو دوت اورج انفول ات كيه اي يو دوت اورج
25:59هاتف صفر صفر تسعة ستة ستة واحد اربعة تسعة صفر اثنان اثنان تسعة الذين يعلمون والذين لا يعلمون انما اولوا الالباب