استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على سنن أبي داوود لمعالي الشيخ أ د سعد بن ناصر الشثري كتاب الأدب 23

0:05الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فاسأل الله جل وعلا ان يوفقنا واياكم لخيري الدنيا والاخرة وان يجعلنا واياكم من الهداة المهتدين وبعد فهذا درس جديد
0:29نتدارس فيه كتاب الادب من سنن الامام ابي داوود حيث اخذنا بعض احاديث الاستئذان ولعلنا ان شاء الله تعالى ان نكمل بقية احاديث الاستئذان ثم ننطلق من ذلك ان شاء الله
0:51وتعالى لان نتحدث عن باب عن ابواب السلام قال الامام ابو داوود رحمه الله تعالى في سننه باب الاستئذان في العورات الثلاثة يشير بهذا الى ما ورد في قول الله عز وجل
1:16يا ايها الذين امنوا ليستأذنكم الذين ملكت ايمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن
1:37طوافون عليكم بعضكم على بعض قال الامام ابو داوود حدثنا ابن السرح قال اخبرنا حاء واخبرنا ابن الصباح ابن سفيان وابن عبدة وهذا حديثه قال انباءنا سفيان عن عبيد الله بن ابي يزيد
2:05قال سمع ابن عباس يقول لم يؤمن بها اكثر الناس اية الاذن واني لامر جاريتي هذه تستأذن علي هذا حديث حسن الاسناد وقول المؤلف وهذا حديثه يعني حديث احمد بن عبدة
2:35و كأن المؤلف اراد ان هؤلاء جميعا يلون الحديث من طريق سفيان قال المؤلف قال سمع ابن عباس يقول لم يؤمن بها اكثر الناس اي ان ما ورد ايتي الاستئذان
3:08لم تكن من شأن اكثر الناس ولا من عملهم وفي بعض النسخ لم يؤمر بدلا لم يؤمن والذي عند البيهقي قال ابن عباس اية لم يؤمن بها اكثر الناس اية الاذن واني لامر جاريتي هذه. لجارية قصيرة قائمة على رأسه ان تستأذن
3:40علي قوله اية الاذن او اية الاذن اراد بها. الاية التي في سورة النور التي تلوثها قبل قليل ومراده ان الناس لم يعلموا صبيانهم وصغارهم ومماليكهم الاستئذان عليهم في هذه الاوقات الثلاثة
4:12فكأنهم لا يؤمنون بها. بما انهم لم يقوموا بتعليمها قال ابو داوود وكذلك رواه عطاء عن ابن عباس يأمر به اي يأمر بالاذن في الدخول عليه وقد قال وقد ورد عن ابن عباس
4:40رضي الله عنه انه قال غلب الشيطان الناس على ثلاث ايات فلم يعملوا بهن وذكر منها هذه الاية قال المؤلف حدثنا عبد الله ابن مسلمة قال اخبرنا عبد العزيز يعني ابن محمد عن عمرو يعني ابن ابي عمر عن عكرمة ان نفرا من اهل العراق قالوا يا ابن عباس
5:10كيف ترى في هذه الاية التي امرنا فيها بما امرنا ولم يعمل بها احد قول الله تعالى يا ايها الذين امنوا ليستأذنكم الذين ملكت ايمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات
5:29من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم ليس عليكم ولا عليه هم جناح بعدهن طوافون عليكم قرأ القعنبي عليم حكيم قال ابن عباس ان الله حليم رحيم بالمؤمنين. يحب الستر يحب الستر. وكان الناس
6:00ليس لبيوتهم ستور ولا حجال فربما دخل الخادم او الولد او يتيمة الرجل والرجل على اهله امرهم الله بالاستئذان في تلك العورات فجاهم بالستور والخير فلم ار احدا يعمل بذلك بعد
6:23قال ابو داوود وحديث عبيد الله وعطاء يفسد وفي لفظ يفسر هذا الحديث هذا حديث حسن الاسناد وفيه عبدالعزيز بن محمد الدروردي صدوق وقوله ان نفرا من اهل العراق اي جاؤوا من العراق
6:47وقالوا يا ابن عباس كيف ترى في هذه الاية؟ اي ما تفسيرها وما الذي امرنا به فيها قوله يا ايها الذين امنوا ليستأذنكم اي ليطلب الاذن بالدخول عليكم. الذين ملكت
7:07ايمانكم اي من الاماء والعبيد والذين لم يبلغوا الحلم منكم يعني من الصغار ثلاث مرات اي في ثلاثة اوقات الاول قبل صلاة الفجر فهذا وقت لا بد فيه من الاستئذان
7:29والثاني حين تضعون ثيابكم من الظهيرة وذلك لان وقت الظهيرة يختلف مقيال الناس فيه. فبعضهم يقيل قبل الزوال وبعض وهم بعض آآ الزوال وبعضهم ايضا لا يقيل ولذا قيده بوقت وضع الثياب
7:53واما الوقت الثالث فهو في قوله ومن بعد صلاة من بعد صلاة العشاء. فهذه اوقات يخلو الناس فيها عادة مع اهاليهم بالتالي قد يضعون ثوابهم ويبدو من الانسان ما لا
8:13ترغب ان يراه احد غير اهله ثم قال ثلاث عورات لكم فهي لما كان الناس يضعون ثيابهم فيها قد تظهر عوراتكم ثم قال ليس عليكم ولا عليهم اي على الصبيان والمماليك جناح بعدهن
8:38اي في الدخول بدون استئذان بعد هذه الاوقات الثلاثة. وذلك لانهم يخدمونكم قم فيطوفون عليكم وقوله قال ابن عباس ان الله حليم رحيم. اي رحم اهل الايمان فشرع لهم هذه
9:04احكام يحب الستر يعني يحب الا تظهر عورات الناس. وكان الناس ليس ستور يعني آآ اغطية يغطون بها البيوت. ولا حجال وهي ثياب توضع كالقبة على الفرش وربما دخل الخادم او الولد او يتيمة الرجل
9:37والرجل على اهله يعني يجامع الرجل زوجته فامرهم بالاستئذان في تلك العورات. فجاهم الله بالستور والخير يعني انهم اصبحت تغيرت احوالهم وبالتالي اصبحوا يغلقون عليهم الابواب. ولذا لا يحتاجون للاستئذان لغلقي هذه الابواب. ولكن الاصل بقاء الاحكام
10:13واستمرارها وبالتالي لا يدخل على احد في هذه الاوقات الثلاثة وعلى الناس ان يعلم بعضهم بعضا احكام الاستئذان قال ابو داوود هذه الجملة لم توجد في بعض النسخ قال حديث عبيد الله يعني عبيد الله بن ابي يزيد وهو المتقدم الحديث الاول في
10:48هذا الباب يفسد يعني يضعف حديث عكرمة وفي بعض النسخ يفسر على كل فهذا الحديث كما تقدم لا بأس باسناده وفيه انه ينبغي تعليم الطبيان والمماليك الاستئذان في هذه الاوقات الثلاثة
11:20قال المؤلف رحمه الله باب في افشاء السلام المراد بافشاء السلام اظهاره ونشره والسلام هي التحية التي شرعت بين اهل الايمان السلام عليكم قال المؤلف حدثنا احمد بن ابي شعيب قال اخبرنا زهير قال اخبرنا الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي
11:48الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا افلا ادلكم على امر اذا فعلتموه تحاببتم؟ افشوا السلام بينكم
12:09هذا حديث صحيح وقد اخرجه الامام مسلم وقوله لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا لا تدخلوا لم يذكر فيها نون. والاصل ان اللام هنا لا النفي. وليست لا النهي فلا والنهي تجزم وبالتالي تحذف نونها. بخلاف لا النهي
12:40قال لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا لكن لما كان النفي هنا يتضمن النهي حينئذ حذف النون قال ولا تؤمنوا حتى تحابوا. اي يحب كل واحد منكم صاحبه
13:10افلا ادلكم اي هل ارشدكم على امر اي فعل اذا فعلتموه تحاببتم افشوا السلام بينكم اي انشروه وليسلم بعضكم بعضا ولتتكلموا بالسلام بحيث يسمع بعضكم بعضا وفي هذا الحديث الترغيب في
13:39افشاء السلام ونشره وفي هذا الحديث ان افشاء السلام من اسباب انتشار المحبة بين الناس وفي هذا الحديث الترغيب في محبة اهل الايمان لبعضهم لبعض. وفي هذا الحديث ان المحبة
13:59من خصال الايمان قال المؤلف حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن يزيد ابن ابي حبيب عن ابي الخير عن عبدالله بن عمرو ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم اي الاسلام خير؟ قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على
14:24امن عرفت ومن لم تعرف هذا حديث صحيح وقد اخرجه الشيخان البخاري ومسلم قوله ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم اي الاسلام خير؟ اي ما هي افضل خصلة
14:43من خصال الاسلام لاعمل بها. وما هي الاعمال الجميلة الفاضلة التي ترشدني اليها فقال تطعم الطعام اي تقدم الطعام والاكل للاخرين وظاهره العموم فيشمل المحتاج وغير المحتاج قوله وتقرأ السلام
15:16اي تؤدي تحية السلام على من عرفت ومن لم تعرف اي على جميع من لا من لقيته سواء في ذلك من عرفت ومن لم تعرف ولا تميز بينهما في اصل السلام ولا تخص السلام بمن تعرف فقط
15:39في هذا فضيلة اطعام الطعام وفيه ايضا مشروعية السلام وفيه ايظا فظيلة السلام على جميع من لقيه الانسان سواء عرفه او لم يعرفه مفهوم وفي ذلك اظهار الاخلاص في العمل لله عز وجل
16:06وفي ذلك جعل السلام شعارا بين افراد هذه الامة وفي بذل السلام مع الجميع تواضع الانسان قال المؤلف باب كيف السلام هددنا محمد بن كثير قال انبأنا جعفر بن سليمان عن عوف عن ابي رجا عن عمران ابن حصين رضي الله عنه
16:33قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال السلام عليكم. فرد عليه السلام ثم جلس فقال النبي صلى الله عليه وسلم عشر ثم جاء اخر فقال السلام عليكم ورحمة الله
16:53فرد عليه فجلس فقال عشرون ثم جاء اخر فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فرد عليه فجلس فقال ثلاثون قوله باب كيف السلام اي ما هي اللفظة المشروعة واللفظة الفاضلة عند القاء السلام
17:19واورد فيه حديثا عمران ابن حصين وهو حديث صحيح وقد اخرجه الترمذي والنسائي وقوله جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال السلام عليكم فيه ان القادم هو الذي يشرع له البداءة بالسلام
17:43وفيه ان هذا اللفظ مجزئ في السلام. السلام عليكم وقوله فرد عليه يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم رد على ذلك الرجل السلام ثم جلس الرجل فقال النبي صلى الله عليه وسلم عشر
18:04اي له عشر حسنات لكونه اقتصر على القدر الاقل في السلام. فلم يقل الله وبركاته ثم جاء الاخر فقال السلام عليكم ورحمة الله فرد عليه فجلس ثم قال عشرون يعني ان له عشرين درجة بسبب انه زاد
18:31الله والثالث لما قال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رد عليه فجلس فقال ثلاثون اي له ثلاثون درجة بسبب اشتمال تسليمه على الجمل ثلاث الاولى السلام عليكم والثانية ورحمة الله والثالثة وبركاته
18:56قال المؤلف رحمه الله حدثنا اسحاق بن سويد الرملي قال اخبرنا ابن ابي مريم قال اظن اني سمعت تنافع ابن يزيد قال اخبرني ابو مرحوم عن سهل ابن معاذ ابن انس عن ابيه عن النبي صلى الله عليه
19:16وسلم بمعناه زاد ثم اتى اخر فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته. فقال اربعون قال هكذا تكون الفضائل هذا الحديث فيه ثلاث علل الاولى انه من رواية سهل ابن معاذ ابن انس
19:41وقد اختلف فيه فضعفه جماعة. وقال اخرون حديثه حسن والعلة الثانية انه من رواية ابي مرحوم عبدالرحمن ابن ميمون و عبدالرحمن هذا قال جماعة فيه صدوق وضعفه اخرون ثم ان هذا الخبر قد قال فيه سعيد ابن ابي مريم
20:13اظن اني سمعت نافع بن يزيد ولم يجزم فيه بالسماع ومن ثم فلا يأخذ حكما ما الاتصال ولذا ضعف اهل العلم هذا الخبر قال المؤلف باب في فضل من بدأ السلام
20:36اي انه ابتدأ بالقاء السلام قبل صاحبه هددنا محمد بن يحيى بن فارس الذهلي قال اخبرنا ابو عاصم عن ابي خالد وهب عن ابي سفيان الحمصي عن ابي امامة رضي الله عنه
20:56ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان اولى الناس بالله تعالى من بدأهم بالسلام هذا حديث صحيح الاسناد قوله ان اولى الناس بالله اي اقربهم الى الله تعالى
21:20من بدأهم بالسلام اي من القى السلام على الاخرين قبل ان يلقوا عليه السلام فعندما يتلاقى اثنان فان اولاهما بالله واقربهم منه من يبدأ بالقاء قاء السلام. وفي هذا فضيلة
21:44المبادرة بالسلام قال المؤلف باب من اولى بالسلام. اي من هو الذي يشرع له ان يبتدأ سلامي قبل غيره قال الامام ابو داوود حدثنا احمد بن حنبل قال اخبرنا عبد الرزاق قال اخبرنا قال انبأنا معمر
22:10عن همام ابن منبه عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم على الكبير والمار على القاعد والقليل على الكثير هذا حديث صحيح وقد اخرجه الامام مسلم
22:32قوله يسلم الصغير يعني انه اذا تلاقى صغير وكبير فان اولى هما بالبدء بالسلام الصغير فيبتدأوا بالسلام قبل الكبير لان للكبير حقا والكبير قد يكون في السن وقد يكون في المقام والمقدار
23:00وقوله والمار على القاعد اي ان من كان يسير مر في سيره بشخص جالس فان المار هو الذي يبدأ بالسلام قال والقليل على الكثير. اي ان القليل اذا تلاقوا مع جماعة اكثر منهم
23:28فانه يشرع ان يبتدأ القليل بالسلام لان الاكثر لهم حق اعظم من حق القليل وقد ورد قال الامام ابو داوود حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي قال انبأنا روح قال ام اخبرنا ابن
23:54جريج قال اخبرني زياد ان ثابتا مولى عبد الرحمن ابن زيد اخبره انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم الراكب على الماشي ثم ذكر
24:14الحديث وهذا حديث صحيح قد صرح فيه ابن جريج بالتحديث وقد اخرجه الشيخان وفيه ان من كان راكبا اذا مر بمن يمشي على قدميه فانه يشرع ان ابتدأ الراكب بالسلام. لان الراكب قد تغره نفسه. فيظن انه
24:45بسبب ركوبه ومن ثم شرع له ان يتواضع بالبدء بالسلام قال المؤلف باب في الرجل يفارق الرجل ثم يلقاه ايسلم عليه؟ يعني انه اذا كان هناك اثنان انفصلا بسبب من الاسباب. وغاب احدهما عن الاخر يسيرا. ثم عاد عليه. فهل يشرع
25:19له ان يلقي عليه السلام او لا قال المؤلف رحمه الله حدثنا احمد بن سعيد الهمداني قال اخبرنا ابن وهب قال اخبرني معاوية بن صالح عن ابي موسى عن ابي مريم عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال اذا لقي احدكم اخاه فليسلم عليه فان
25:46بينهما شجرة او جدار او حجر ثم لقيه فليسلم عليه ايضا هكذا وقع في هذه الرواية وفي اكثر النسخ قال معاوية بن صالح عن ابي موسى عن ابي مريم وابو موسى هذا مجهول لا يعرف
26:15وهكذا هي اكثر النسخ في سنن ابي داوود وقد ورد في بعضها معاوية بن صالح عن ابي مريم بدون ذكر ابي موسى وهكذا ورد في رواية ابي الحسن بن العبد عن ابي داود للسنن
26:42وقد قال طائفة بان الاولى بالصواب حذف كلمة عن ابي موسى وقد ورد ان ابا داود روى حديثا لمعاوية بن صالح عن ابي مريم عن ابي هريرة بدون ذكر ابي موسى هذا
27:06فدل هذا على ان هذه اللفظة التي يشكك فيها كثير من اهل العلم وهي لفظة عن ابي موسى محل تردد في ابقائها وينبني عليه انها ان كانت موجودة فالخبر مجهول وان كانت غير موجودة فالخبر صحيح
27:31آآ وقوله اذا لقي احدكم اخاه فليسلم عليه على جهة الابتداء فان حالت بينهما شجرة اي فصلت بينهما كما لو صارا معا ثم فصلت بينهما شجرة او جدار او حجر يعني كبير ثم لقيه بعد ذلك فليسلم عليه يعني مرة اخرى
27:58ما يدلك على ترغيب الشريعة في افشاء السلام وفي تكراره قال المؤلف قال معاوية وحدثني عبدالوهاب بن بخت عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله سواء
28:24وهذا حديث صحيح الاسناد الفرق بينهما ان الاول موقوف على ابي هريرة وهذا مرفوع للنبي صلى الله عليه وسلم لم قال الامام ابو داوود حدثنا عباس العنبري قال اخبرنا اسود بن عامر قال اخبرنا حسن بن صالح
28:50عن ابي عن سلمة بن كهيل عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن عمر رضي الله عنهم انه اتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في مشربة له. فقال السلام عليك يا رسول الله
29:10السلام عليكم ايدخل عمر هذا حديث صحيح الاسناد وقد اخرجه النسائي قوله عن عمر انه اتى النبي صلى الله عليه وسلم في وهو في مشربة له. المشربة المرتفعة التي تكون مستقلة بالشخص
29:41وقد جعلت للنبي صلى الله عليه وسلم فقال عمر السلام عليك يا رسول الله به مشروعية ان يسلم الرجل على من لقيه وذكر صفته التي تكون له متى في نفس السلام
30:09ولذا قال السلام عليك يا رسول الله ثم قال السلام عليكم كانها للحاضرين ثم اتى بجملة الاستئذان فقال ايدخل عمر وفي هذا الجمع بين لفظ السلام ولفظ الاستئذان هنا قد جاء على بيت النبي صلى الله عليه وسلم
30:46ومن ثم ينبغي له ان يسلم تسليما الاستئذان واصل الخبر قد اورده الامام البخاري في صحيحه في كتاب النكاح قال عمر صليت صلاة الفجر مع النبي صلى الله عليه وسلم فدخل مشربة له فاعتزل فيها
31:14دخلت على حفصة فاذا هي تبكي فقلت ما يبكيك؟ الم اكن حذرتك هذا يعني حذرها من ان تطول ترفع صوتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم او ان كثيرة اه طلباتها عليه. اطلقكن النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقالت لا ادري
31:42ها هو ذا معتزل في المشربة قال عمر فخرجت فجئت الى المنبر فاذا حوله رهط يبكي بعظهم فجلست معهم قليلا ثم ما اجد فجئت المشربة التي فيها النبي صلى الله عليه وسلم فقلت لغلام له اسود استأذن
32:05لعمر فدخل الغلام فكلم النبي صلى الله عليه وسلم ثم رجع فقال كلمت النبي صلى الله عليه وسلم وذكرتك له فصمت فانصرفت حتى جلست مع الرهط الذي عند المنبر. ثم غلبني ماجد. فجئت فقلت
32:28للغلام استأذن لعمر فدخل ثم رجع فقال قد ذكرتك له فصمت فرجعت فجلست مع الرهط الذين عند المنبر ثم غلبني ما اجد فجئت الغلام فقلت استأذن فدخل ثم رجع دعا اليه فقال قد ذكرتك عنده فصمت فلما وليت منصرفا اذا الغلام يدعوني فقال
32:56لقد اذن لك النبي صلى الله عليه وسلم فدخلت عليه فاذا هو مضطجع على رمال حصير ليس بينه وبينه فراش قداسة ترى الرمال بجنبه متكئا على وسادة من ادم حشوها ليف فسلمت
33:16عليه قال المؤلف رحمه الله باب في السلام على الصبيان اي اذا مر الرجل على صغار السن هل يسلم عليهم او لا قال المؤلف حدثنا عبد الله بن مسلمة قال اخبرنا سليمان يعني ابن المغيرة عن ثابت قال قال انس رضي
33:43الله عنه اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم على غلمان يلعبون. فسلم عليهم هذا حديث صحيح واصله عند الشيخين البخاري ومسلم قوله اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم على غلمان يلعبون اي مر على صبيان صغار
34:10او وهم يلعبون فسلم عليهم اي القى تحية السلام عليهم. وفي هذا استحباب سلامي على الصبيان ومشروعية التواضع بالسلام عليهم وتواضع النبي صلى الله عليه وسلم وشفقته التامة عليهم ويترتب على القاء السلام على الصبيان ان يتعلموا هذه ان يتعلموا هذه
34:44المكرمة والادب الفاضل بحيث يكون السلام على السنتهم. وفي هذا ايضا ادخال الالفة في صدورهم وقلوبهم قال المؤلف رحمه الله حدثنا ابن المثنى قال اخبرنا خالد يعني ابن الحارث قال اخبرنا حميد
35:10قال قال انس رضي الله عنه انتهى الينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا غلام في الماني فسلم علينا ثم اخذ بيدي وفي لفظ باذني فارسلني برسالة وقعد في
35:30ظل جدار او قال الى جدار حتى رجعت اليه هذا حديث صحيح الاسناد قوله انتهى الينا رسول الله صلى الله عليه وسلم اي وصل الينا وجاء عندنا وانا غلام في الغلمان اي انا واحد من الصبيان الذين يلعبون. قال فسلم علينا
35:59وهذا هو الشاهد وفيه مشروعية السلام على الصبيان. قال ثم اخذ بيدي او قال باذني فارسل برسالة اي اوصاه ان يوصل رسالة شفوية او ان يوصل شيئا من الاشياء. وقعد
36:19النبي صلى الله عليه وسلم في ظل جدار او الى جدار يعني ينتظر انسا حتى يعود قال حتى رجعت اليه يعني عدت وابلغته اني قد انفذت رسالته قال المؤلف رحمه الله باب في السلام على النساء
36:45المراد بذلك سلام الرجال على النساء. اما سلام النساء على النساء فلا شك انه مشروع داخل في عمومات الاحاديث والنصوص الواردة بمشروعية السلام قال المؤلف رحمه الله حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال اخبرنا سفيان بن عيينة عن ابن ابي حسين
37:14من شهر ابن حوشب يقول اخبرته اسماء بنت يزيد مر علينا النبي صلى الله عليه وسلم في في نسوة فسلم علينا هذا حديث حسن الاسناد الصواب في شهر ابن حوشب انه صدوق
37:37قول اسماء مر علينا النبي صلى الله عليه وسلم في نسوة اي كنا نساء مجتمعات قال قالت فسلم علينا اي انه القى تحية السلام عليهم وقد اختلف اهل العلم في هذه المسألة
38:07فقال طائفة بان السلام على النساء انما يكون من الرجال لمن يعرفون من النساء لا للمجهولات منهن وقال اخرون بانه من كان له مكانة ومنزلة مثل النبي صلى الله عليه وسلم فانه يسلم على النساء دون غيره
38:34وقال جماعة من وثق على نفسه وامن من ان لا يجره ذلك السلام الى تعلق بقلبه بهن او مداخلة الحديث معهن. فحينئذ لا حرج. يعني انه اذا امنت الفتنة في مثل ذلك. فلا بأس بالسلام
39:01وفرق علماء المالكية فبين العجوز فاجازوا السلام عليها وبين شابة وراء الامام ربيعة الرأي بانه لا يصح للرجل ان يسلم على النساء مطلقا وقال الحنفية لا يشرع للنساء ابتداء السلام على الرجال قياسا على الاذان والاقامة
39:32والجهر بالقراءة الا اذا كانت المرأة من المحارم فلها الحق في ان تسلم على محرمها قال المؤلف رحمه الله باب في السلام على اهل الذمة المراد باهل الذمة اهل الكتاب الذين
40:01يعاهدون ويبقون في ديار الاسلام من اليهود والنصارى قال باب في السلام على اهل الذمة هددنا حفص بن عمر قال اخبرنا شعبة عن سهيل بن ابي صالح قال خرجت مع ابي
40:23الى الشام فجعلوا يمرون بصوامع فيها نصارى فيسلمون عليهم. فقال ابي لا تبدأوهم بالسلام فان ابا هريرة رضي الله عنه حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال
40:43لا تبدأوهم بالسلام واذا لقيتموهم في الطريق فاضطروهم الى اضيق الطريق هذا حديث صحيح الاسناد. وقد اخرجه الامام مسلم في صحيحه وقوله في هذا الخبر خرجت مع ابي الى اهل الشام. يعني ان سهيل بن ابي صالح خرج مع والده ابي
41:15الح وهو من التابعين الى الشام. فكان في الطريق صوامع فيها نصارى والصوامع بناء مدبب مثل المنارة ينقطع فيه الرهبان من النصارى ويعتزلون دون الناس قال فجعل يمرون بصوامع اي في اثناء طريقهم فيسلمون عليهم يعني على النصارى
41:48الرهبان فقال ابي يعني ابا صالح لا تبدأوهم بالسلام وذلك لما فيه لا تبدأوهم بالسلام. لما ورد في الحديث لا تبدأوهم بالسلام. وكأن ذلك من اجل ان اهل الكتاب كانوا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لا
42:19اه لا يقومون باخلاص اللفظ ويدخلون فيه بعظ الجمل التي فيها معنى من مخالف للسلام وهل هذا خاص بلفظ التسليم؟ السلام عليكم او ان هذا يشمل جميع الفاظ التحية بانواعها. الجمهور على شمول النهي للجميع
42:52وقالوا ان ابتداءهم بالسلام فيه اعزاز لهم ورفع لهم على درجة المسلم وجماهير اهل العلم على ان هذا النهي للتنزيه و قال طائفة بانه للتحريم لانه هو الاصل في مدلول النهي
43:20وهل يلحق باهل الذمة اهل البدع او لا يلحق بهم موطن وخلاف والجمهور على عدم الحاقهم بهم قوله فاضطروهم الى اضيق الطريق. للعلماء في تفسير هذا اللفظ منهجان منهم من يقول
43:48المراد بهذا الخبر انكم سيروا على طريقتكم وعلى طريقكم. ولا تفسحوا لهم اجعلوهم هم الذين يبتعدون عنكم بالتالي يكون المراد لا تتنازلوا عن وسط الطريق لهم بعض اهل العلم قال بان المراد الجئوهم الى اضيق الطريق. بل قال بعضهم
44:24لو كان في الطريق جدار فانهم يلصقون بالجدار لعل الاول اظهر كما قيل بان المعنى لا تتركوا لهم صدر الطريق في صورة الازدحام قال المؤلف رحمه الله حدثنا عبد الله ابن ابن مسلمة قال اخبرنا عبد العزيز يعني ابن مسلم عن عبد
44:56لا يبني دينار عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اليهود اذا سلم عليكم احدهم فانما يقول السام عليكم فقولوا
45:16اليكم قال ابو داوود وكذلك رواه مالك عن عبد الله ابن دينار ورواه الثوري عن عبد الله ابن دينار قال فيه وعليكم هذا حديث صحيح الاسناد وقد اخرجه الامام مسلم
45:38وكلام الامام ابي داود في اخره اراد انهم يثبتون الواو في الرد فيقول وعليكم وبعضهم رواه بدون الواو عليكم ولكن رواية الجمهور باثبات الواو قال ان اليهود اذا سلم عليكم احدهم فانما يقول السام عليكم. والسام هو الموت العاجل
46:11ويظهرون انهم ينطقون بلفظ السلام. ولذا امروا ان يقال لهم وعليكم قد جاء في صحيح مسلم انه قال عليكم بدون واو وقال وعليكم بالواو وقيل وقد اختلف في تفسير قوله وعليكم فقال طائفة المراد بها عليكم
46:48موت كما تمنيتموه لنا. اي نحن وانتم في هذا الباب سواء. ان كنتم تتمنون الموت فهو كذلك بالنسبة لكم وقيل بان المراد هنا الاستئناف لا العطف وبالتالي يكون تقدير الكلام
47:14ما تستحقونه وبعضهم قال عليكم السامة قال المؤلف رحمه الله تعالى حدثنا عمرو بن مرزوق قال ان بان شعبة عن قتادة عن انس رضي الله عنه ان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم ان اهل الكتاب
47:44يسلمون علينا فكيف نرد عليهم؟ قال قولوا وعليكم. قال ابو داوود وكذلك رواية وعائشة وابي عبد الرحمن الجهني وابي بصرة يعني الغفاري هذا حديث صحيح الاسناد. وقد اخرجه مسلم قوله هنا ان اهل الكتاب يسلمون علينا. يعني اذا القوا تحية السلام فكيف نرد عليهم
48:22فقال قولوا وعليكم وقد اشار المؤلف الى احاديث اخرى في الباب. فحديث عائشة قد اخرجه الشيخان. وحديث ابي عبدالرحمن الجهني او عبدالرحمن الجهني. اخرجه ابن ماجة وحديث ابي بصرة الغفاري اخرجه النسائي
48:51قال المؤلف باب في السلام اذا قام من المجلس يعني بعد فراغ الانسان من مجلسه هل يشرع له القاء السلام في نهاية المجلس كما شرع له القاء السلام عند اول دخوله للمجلس
49:13قال الامام ابو داوود حدثنا احمد ابن حنبل ومسدد قال اخبرنا بشر يعنيان ابن المفضل عن ابن عجلان عن المقبور قال مسدد سعيد بن ابي سعيد المقبوري عن ابي هريرة
49:30قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا انتهى احدكم الى المجلس فليسلم فاذا اراد ان يقوم فليسلم فليست الاولى باحق من الاخرة هذا حديث حسن الاسناد ابن عجلان صدوق. وقد اخرجه الترمذي والنسائي
49:55قوله اذا انتهى احدكم اي اذا وصل وقدم احدكم الى المجلس فليسلم اي ليقل السلام عليكم اول دخوله للمجلس فاذا اراد ان يقوم فليسلم يعني عند انتهائه من مجلسه ذاك يسلم
50:20مرة اخرى قال فليست الاولى يعني التسليمة الاولى باحق اي باولى واليق من التسليمة الاخرة بل كلاهما امر مشروع. وفي هذا مشروعية القاء السلام عند دخول الانسان مجلس ومشروعية القاء السلام عند ارادته مغادرة المجلسي
50:51قال المؤلف باب كراهية ان يقول عليك السلام يعني بتقديم لفظة عليك على السلام بل المشروع ان يقول السلام عليكم قال المؤلف رحمه الله حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال اخبرنا ابو خالد الاحمر عن ابي غفار عن ابي
51:15تميمة الهجيمي عن ابي جري عن ابي جري الهجيمي قال اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت عليك السلام يا رسول الله. قال لا تقل عليك السلام فان عليك السلام تحية الموتى
51:38هذا حديث حسن الاسناد ابو خالد الاحمر سليمان ابن حيان صدوق وقد اخرجه الترمذي والنسائي قوله هنا اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم اي جئت اليه فقلت عليك السلام فقدم لفظ
52:01عليك يا رسول الله فقال لا تقل عليك السلام فان عليك السلام تحية الموتى. وفيه كراهية ان يقول الانسان في السلام الذي يبتدأ به عليك السلام وانما يقول السلام عليكم
52:25قال المؤلف رحمه الله باب ما جاء في رد الواحد عن الجماعة قال الامام يعني اذا سلم شخص على جماعة فهل يكفي رد واحد منهم او انهم يردون جميعا قال المؤلف رحمه الله حدثنا الحسن بن علي قال اخبرنا عبد الملك بن ابراهيم الجدي
52:58اخبرنا سعيد بن خالد الخزاعي قال حدثني عبد الله بن الفضل وفي بعض النسخ المفضل قال حدثنا عبيد الله بن ابي رافع عن علي ابن ابي طالب قال ابو داوود رفعه الحسن ابن علي
53:23قال يجزئ عن الجماعة اذا مروا ان يسلم احدهم ويجزئ عن الجلوس ان يرد احدهم هذا حديث ضعيف الاسناد باسناده سعيد بن خالد الخزاعي المدني ظعيف وقوله يجزئ اي يكفيه. وقوله ان يسلم احدهم ان يسلم احد
53:56المارين والعلماء على ان ابتداء السلام سنة مستحبة وانه سنة على الكفاية فاذا كانوا جماعة كفى عنهم تسليم واحد لكن لو سلموا جميعا لكان ذلك افضل وهكذا ايضا في رد السلام. ورد السلام قد رأى اكثر اهل العلم انه من
54:26الواجبات لقوله تعالى واذا حييتم بتحية فحيوا باحسن منها او ردوها وقوله فحيوا امر والاصل في الاوامر ان تكون على الوجوب. ولكن اهل العلم رأوا ان الوجوب من فروض الكفايات
54:48فاذا رد احد الجماعة كفى ذلك ولا يلزم ان يردوا جميعا. لكن لو ردوا كلهم لكان ذلك افضل اسأل الله جل وعلا ان يوفقنا واياكم لكل خير. وان يجعلني واياكم من الهداة المهتدين. هذا
55:12والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه وسلم تسليما كثيرا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.