استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس 17 من شرح مقدمة رسالة ابن ابي زيد القيرواني للفقيه موسى بن محمد الدخيلة حفضه الله

0:00ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا بيهده الله فلا مضل له جزاك الله خير ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
0:27واشهد ان محمدا عبده ورسوله اما بعد فيقول المؤلف رحمه الله وان الساعة اتية لا ريب فيها وان الله يبعث من يموت كما بدأهم يعودون الى اخر كلامه هذا شروع منه رحمه الله في الكلام على
0:49ركن عظيم من اركان الايمان وهو اليوم الاخر ففي الكلام السابق تحدث رحمه الله عن الايمان للقضاء والقدر وبعد ذلك تحدث عن الايمان بالرسل وهما ركنان من اركان الايمان وقبل ذلك
1:10كلام على الايمان بالله وما يتعلق به والان اراد ان يتحدث رحمه الله عن الايمان باليوم الآخر الايمان باليوم الاخر وهو يوم القيامة ويوم المعاد ويوم التناد يدخل فيه الايمان بالموت وما بعده
1:31الايمان باليوم الاخر يدخل فيه الايمان بالموت وما بعده كل ما يقع بعد الموت من الأهوال والأحوال والامور داخلة في الايمان باليوم الآخر اي ان الايمان بها من الايمان باليوم الاخر
1:53ومن ذلك الايمان بالحياة البرزخية وما يقع للعباد في قبورهم من السؤال والابتلاء وما يترتب على ذلك من النعيم او من العقاب ويدخل في الايمان باليوم الاخر البعث بعد الموت
2:22بعث الناس عند النفخ في الصور هذا من الايمان باليوم الاخر. وهو الايمان بالساعة وقبل ذلك الايمان باماراتها وعلاماتها التي تقع قرب قيامها من الايمان باليوم الاخر ومن الايمان باليوم الاخر الايمان بما يقع بعد البعث
2:50الايمان بما يقع بعد بعث العباد وقيامهم من قبورهم من الحشر اخذهم كتبهم اما بايمانهم او شمائلهم ومرورهم على الصراط ووزن اعمالهم بالميزان ونحو ذلك. كل هذا داخل في الايمان باليوم الاخر
3:18ولذا وجب على العبد ان يؤمن باليوم الاخر نفسه وهو يوم القيامة وما يتعلق به قبيله وبعده اما ما يتعلق به قبيله فلانه قيامه فكل من مات كما هو معلوم فقد قامت قيامته
3:42وهو ما يسمى بالقيامة الصغرى اذ القيامةة قيامتان قيامة صغرى وهي التي تكون بالموت والقيامة الكبرى هي التي تكون بالنفخ في الصور النفخة الثانية اذا نفخ اسرافيل في السوق النفخة الثانية
4:07فان الناس يقومون من قبورهم وتلكم هي القيامة الكبرى اذا فكل هذا داخل في الايمان باليوم الاخر الذي هو ركن من اركان الايمان الستة كما هو مشهور في حديث جبريل
4:23المؤلف رحمه الله هنا تحدث عن بعض الأمور التي تقع قرب قيام الساعة والتي تقع بعد قيام الساعة قال رحمه الله وان الساعة اتية لا ريب فيها وان الساعة المراد بذلك مقصوده رحمه الله بالساعة
4:45يوم البعث يوم النشور اليوم الاخر اي ان ذلك اليوم ات لا محالة كما ذكر ربنا تبارك وتعالى ذلك في كتابه قال ربنا في ايات وان الساعة اتية لا ريب فيها
5:04وان الله يبعث من في القبور اذا فالساعة ستقوم لا محالة ولا بد لكن متى تقوم الساعة هذا الامر مما اختص به رب العالمين تبارك وتعالى فلم يطلع عليه احدا من خلقه
5:26اختص ربنا تبارك وتعالى بالعلم بقيام الساعة فلم يطلع على ذلك ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا ولذا قال عليه الصلاة والسلام مبينا لهذا مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهن الا الله
5:46وهي مفاتيح الغيب الخمس هي المذكورة في قول الله تعالى ان الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الارحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس باي ارض تموت
6:03هذه الخمس هي هي مفاتيح الغيب فهذه المفاتيح الخمس لا يعلمها الا الله تبارك وتعالى. لم يطلع عليها احدا لم يخبر بها لا ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام
6:27كان اذا سئل عن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم الى سولو احد عن ذلك كان يجيب عليه الصلاة والسلام بذكر بعض اماراتها وعلاماتها ومن هذا حديث جبريل المشهور في الصحيح
6:45لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن عن الساعة بماذا اجابه اجابه بي علاماتها وبعض اماراتها قال فاخبرني عن الساعة؟ قال ما المسؤول عنها؟ لاعلم من السائل. قال فاخبرني عن اماراتها. فذكر له بعض الامارات
7:07فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يجيب بذكر بعض الامارات والعلامات الله يرضي عليك راك كتشوش على الناس وكتشوش على المتكلم علينا جميعا جزاك الله خيرا. اما الا جيتي اما ان تسكت وتستمع للدرس
7:26او ان تتحدث في مكان اخر بارك الله فيك اذن الساعة لا يعلم وقت قيامها الا الله. تبارك وتعالى لم يطلع عليها احدا لا ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا حتى رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم
7:45ما كان يعرف وقت قيامها عليه الصلاة والسلام ولذلك كان يجيب بما علمتم اذا يقول رحمه الله وان الساعة اتية لا ريب فيها الساعة كما قلنا المقصود بها في كلام المؤلف
7:59يوم البعث يوم القيامة اليوم الآخر وذلك عند النفخ في الصور المرة الثانية من اسرافه واعلموا ان الساعة ايضا قد تطلق ويراد بها الموت يراد بها النفخة الاولى ساعة قد يقصد بها النفخة الثانية وهذا هو المراد هنا
8:23لان اسرافيل اذا نفخ في الصور نفخة الثانية قام الناس لرب العالمين تبارك وتعالى وهو يوم القيامة ولذلك سمي ذلك اليوم بيوم القيامة لماذا سمي بيوم القيامة لان الناس يقومون فيه من قبورهم
8:41اذا نفخ اسرافيل في الصور النفخة الثانية. يقوم الموتى جميعا ففي النفخة الاولى يصعق الناس ويموتون جميعا وفي النفخة الثانية يقومون جميعا ولذلك سمي يوم القيامة لقيام الناس فيه لله رب العالمين
9:01ولقيام الاشهاد فيه ويوم يقوم الاشهاد فإذا القيامة تطلق على هذا اليوم كما ذكرنا واعلموا ان القيامة ايضا تطلق على على النفخة الاولى في الصور النفخة الاولى في الصور هي النفخة التي يموت بها الناس
9:22ينفخ اسرافيل في السور فيموت الناس جميعا. هادي تسمى بالنفخة الاولى. يموت بها الناس جميعا فهذه النفخة الاولى كما قلت نفخة ينفخها اسرافيل في السور فيموت الناس جميعا. هذه ايضا تطلق عليها القيامة وهي القيامة الصغرى
9:49لان هذه النفخة اذا حصلت ما الذي يقع؟ يموت الناس وقد ذكرنا ان كل من مات قامت قيامته وتسمى هذه القيامة بالقيامة الصغرى فكل من مات قامت قيامته في تلك اللحظة ذلك الوقت الذي ينفخ فيه اسرافيل في الصور النفخة الاولى ويموت الناس جميعا تقوم قيامتهم اي قيامتهم
10:13الصغرى لأنهم ماتوا ولا تقوم الساعة كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الا على شرار الخلق لا تقوم الساعة الا على وهنا اقف وقفة قد يقول قائل كيف نجمع
10:27بين قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة الا على شرار الخلق لان ظاهر هذا الحديث ان كل من يكون في ذلك الوقت الذي ينفخ فيه اسرافيل في الصور
10:39النفخة الاولى ويموت الناس كلهم من شرار الخلق ولا لا؟ كيف نجمع بين هذا الحديث وبين قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من امتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى
10:55قوم الساعة وهم على ذلك اذا كيف نجمع بين هذا وذاك هذا الحديث ظاهره ان اهل الخير سيبقون الى قيام الساعة وهذا الحديث ظاهره انها تقوم على شرار الخلق الجواب
11:09ان الله تبارك وتعالى يقبض ارواح المؤمنين قرب قيام الساعة ارواح اهل الحق اهل الايمان يقبض الله تعالى ارواحهم قرب قيام الساعة ثم بعد ذلك يأمر اسرافيل بان ينفخ في الصور
11:30فلا تقوم الساعة الا على شرار الخلق فاهل الايمان تقبض ارباحهم قبيل ذلك بقليل وقد جمع بهذا الجمع غير واحد من من اهل العلم بين الحديثين اذن فقوله حتى تقوم الساعة اي الى قرب قيامها. لان الفاصل لا يكون طويلا. ولذلك يعتبر ذلك الوقت كانه وقت
11:53قيام الساعة فتقبض ارواحهم ثم بعد ذلك تقوم الساعة على شرار الخلق كما ذكر عليه الصلاة والسلام اذن الساعة قلنا تطلق على الموت الذي يكون عند النفخة الاولى وتطلق على البعث الذي يقع بالنفخة الثانية. المقصود هنا الأولى شكتسمى الساعة الصغرى. والثانية ساعة
12:17الكبرى اذا يقول وان الساعة اتية لا ريب فيها بالنسبة للساعة الصغرى بالنسبة للساعة الصغرى وهي التي تكون بموت الانسان فكل من مات قامت قيامته ومن ذلك اولئك الناس الذين
12:38سيموتون في اه عند نفخ اسرافيل في السور. بعد الموت وقبل البعث هناك حياة بينهما وهي الحياة البرزخية الحياة البرزخية بين دار الدنيا ودار الاخرة الدور داران دار الدنيا ودار الاخرة وبينهما
13:03حياة برزخية بين دار الدنيا وبين دار الاخرة. بين موت الانسان وبين بعثه هذه الحياة البرزخية هي التي يعيشها الناس في هذه المدة. من قبر منهم ومن لم يقبر من دفن ومن لم يدفن ومن لم يدفن كل من مات يعيش هذه الحياة البرزخية ولو مات محروقا ولو مات غرقا
13:35فانه يعيش هذه الحياة ثم الناس فيها على حالين اثنين منهم من يكون منعما مكرما يجد من ريح الجنة يرى ثمارها ويتنعم فيها ومنهم من يكون على عكس ذلك؟ نسأل الله العافية
14:02من يأتيه من سموم جهنم اه فيحييها وشيء من نارها. نسأل الله العافية فحال الناس في الحياة بلغية على هذين القسمين بعد ذلك يبعثون لهذا قال المؤلف وان الساعة اتية لا ريب اي لا شك فيها ثم قال وان الله يبعث من يموت وانتبهوا لعبارة المؤلف
14:27سارة في الآية الله تعالى قال وان الساعة اتية لا ريب فيها وان الله يبعث من في القبور قد يقول قائل يمكن ان يسأل سائل يقول قول الله وان الله يبعث من في القبور هل يفهم منه ان من مات ولم يقبر ولم
14:45يدفن لا يبعث لانه قال يبعث من في القبور. هل المعنى ان من لم يقبر لا يبعث؟ الجواب لا. كل من مات يبعث كيف نجيب عن الاية؟ اذا ما معنى الاية
14:58الاية فيها التعبير بالغالب فيها التعبير بالغالب ولذلك يقول اهل العلم في هذا الوصف او في هذا اللفظ انه خرج مخرجا غالب فالغالب ان من مات يدفن هذا هو الغالب الذي عليه الناس
15:15الذي عليه المؤمنون والكافرون منذ خلق الله الخلق الى ان تقوم الساعة الغالب الا ما شد الا ما ندر. فالغالب على هذا الحال اذا مات الميت يدفنونه فعبر الله بالغالب قال وان الله يبعث من في القبور. فهذا التعبير لا مفهوم له. فكل من مات يبعث
15:36سواء دفن او لم يدفن قبر او لم يقبر لكن عبر كما قلنا بهذا لأجل الغالب فالقيد خرج مخرج الغالب لا مفهوم له ولذلك المؤلف عدل عنه ليفهمك ليبين لك ليوضح اش قال وان الله يبعث من يموت سواء قبر
15:56او لم يكبر او لم يقبر ليوضح لك. والا فالآية لا تقتضي ان من لم يقبر لا لا يبعث الكل يبعث والدليل على هذا ما جاء في الصحيحين من قصة الرجل فيمن كان قبلنا التي قصها النبي صلى الله عليه وسلم علينا. ان رجلا
16:15عند سكرات الموت جمع بنيه وقال لهم اذا انا مت فحرقوني ثم ذروا نصفي في البر ونصفي في البحر فلان قدر الله علي ليعذبني عذابا شديدا خاف من عذاب الله تعالى هو يؤمن
16:36بالبعث بعد الموت ويؤمن بالجنة والنار فخاف من عذاب الله لانه قد اشرف على نفسه بالذنوب والمعاصي فقال افعلوا بي هكذا ظن انه ان فعل ذلك سينجو من عذاب الله
16:52فبعته الله تبارك وتعالى فقال له اي عبدي ما حملك على هذا فقال يا ربي مخافتك الخوف منك من عذابك غفر الله تعالى له فادخله الجنة اذن الشاهد عندي هذا الرجل لم يدفن
17:13احرق كما وصى بنيه وترك نصفه في البر ونصفه في البحر بمعنى ان جسده صار ذرا وبعد ذلك صار لا شيء رمي في البر فاخذته الرياح و فرقته وكذلك النصف الاخر طرح في البحر ومع ذلك بعثه الله تبارك وتعالى فدل ذلك على ان البعث يكون لكل من مات اذن هاديك من في القبور
17:45قيد خرج مخرج الغريب بلا مفهوم له. فالمؤلف للايضاح اش قال؟ وان الله يبعث من يموت. ليبين لك ان كل من مات فانه يبعث غدا يوم القيامة والله تبارك وتعالى في القرآن لمن استقرأ اللي قرا القرآن من اوله الى اخره وتتبع اياته واستقرأها
18:07يجد انه سبحانه وتعالى يقرر لنا امر البعث والنشور بثلاثة اساليب الله تعالى يقرر للعباد وهدف التقريرات هي في الاصل للكفار المشركين الذين ينكرون الذين ينكرون البعث بعد الموت نحن نعلم ان
18:32الناس الذين بعث فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يستبعدون غاية الاستبعاد. البعث بعد الموت فمن اعظم الامور التي كانوا ينكرونها هاد الأمر اللي هو اليوم الآخر لا يؤمنون بك ولذلك جميع الايات المكية
18:52وايضا بعض الآيات المدنية فيها تقرير لتلك الأصول والأسس الثلاثة التي كان ينازع فيها المشركون الأمر الأول التوحيد والنبوة واليوم الاخر. كانوا ينكرونه. فالله تبارك وتعالى في كتابه قرر لهم امر البعث انه حق وانه ثابت
19:12بادلة عقلية وعادية كثيرة جدا. ذكر لهم الله تعالى على ادلة عقلية وادلة عادية حسية بامور يرونها يقرر لهم بها امر البعث والنشور. بل بامور يعرفونها يلامسونها السماء والأرض والجبال والإبل وغير ذلك مما يعرفون يقرر الله به به امر البعث والنشور كيقوليهم الى كان امر البعث والنشور عندكم بعيد
19:39فلماذا لم تستبعدوا كذا وكذا وكذا فلما لم تستبعدوا كذا وكذا يلزمكم الإيمان باليوم الآخر في آيات كثيرة لكن تلك الآيات الكثيرة كلها كترجع لهاد لهاد الاساليب الثلاثة الأسلوب الأول ان الله تعالى يقرر
19:57امر البعث والنشور بالتنبيه بخلق الانسان اول مرة كيدكرهم الله تعالى بخلق الانسان اول مرة هم المشركون يؤمنون ان الله خالقهم عارفين ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله اذن كيآمنو بأن الله خلقهم كيقرر ليهم الله تعالى البعث بالخلق. ينبئهم على البعث بخلقهم اول مرة
20:21كيقوليهم الله تعالى المعنى وسنذكر الآيات كما خلقناكم اول مرة فإننا نستطيع ان نعيدكم كما كنتم بل الإعادة اهون شنو اللي اصعب خلق شيء على غير مثال سابق خلقا جديدا خلقا مستأنفا
20:41او اعادة الشيء على ما كان عليه. شنو السهل؟ شنو الهين؟ الثاني. هم كيآمنو بأن الله خلقهم اول مرة ولم يستبعدوا ذلك ويستبعدون ان يعيدهم الله كما كانوا فالله تعالى يقول لهم
20:57وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو اهون عليه الاعادة اهون على الله من البدء وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو اهون عليه قال تعالى في كتابه او لم يرى الانسان
21:18انا خلقناه من نطفة فاذا هو خصيم مبين. وضرب لنا مثلا ونسي خلقه. احد كفار قريش المشركين قال من يحيي العظام وهي رميم؟ بمعنى اذا متنا ودفنا سنصير رميما فمن يحيي هذه العظام؟ بعد ان صارت رميما
21:38قال تعالى قال من يحيي العظام قل يحييها الذي انشأها اول مرة يذكره باش؟ بخلقه اول مرة ففيه التنبيه على البعث خلقي اول مرة بمعنى كما خلقناك اول مرة فانا قادرون على اعادتك
21:54قل يحييها الذي خلقها اول مرة وهو بكل خلق عليم. سبحانه وتعالى قال جل وعلا مقررا هذا الاصل نفسه. يا ايها الناس ان كنتم في ريب من البعث فانا خلقناكم رجعوا تأملوا
22:10ان كنتم في ريب شك من البعد فان خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم الى اخره الايات. ايات كثيرة بهاد الاسلوب الاول. اذا الله تعالى يقرر امر البعث بالتنبيه على خلق الانسان اول مرة. الاسلوب
22:30والثاني يقرر امر البعث بالتنبيه باحياء الارض بعد موتها ان الارض تكون ميتة هامدة والله تعالى يحييها بعد موتها مرة اخرى فكما يحيي الله تعالى الارض بعد موتها قادر على ان يحييكم بعد موتكم
22:53قال جل وعلا في تقرير هذا الاصل وترى الارض هامدة فاذا انزلنا عليها الماء اهتزت وربت ان الذي احياها لمحيي الموتى فكما ان الارض تكون هامدة تكون يابسة لا كلأ ولا عشب ولا نبات
23:15والله تعالى يحييها فيصير فيها النبات والاشجار والخيرات الكثيرة فانه تعالى قادر على احيائكم بعد موتكم في ايات كثيرة الأسلوب التالت التنبيه بخلق السماوات والأرض كينبهنا الله تعالى وينبههم بالاصالة وكل من ينكر البعث الى ان تقوم الساعة
23:41فان هذه الايات فيها تقرير لامر البعث. باش بخلق السماوات والارض كيقوليهم الله تعالى من خلق السماوات والأرض؟ هم يقرون ان الله هو الذي خلقهن فالله لي خلق السماوات والأرض مع عظمهن قادر على ان يخلقكم مرة ثانية
24:00شكون اللي اعظم السماوات والأراضين؟ او نحن اذا هذه السماوات وهذه الاراضين السبع مع عظمتها خلقها الله وانتم تقرون بذلك. اذا لما لا تقرون بما هو اهون وبما هو ايسر واسهل؟ ان يعيدكم مرة اخرى
24:19قال تبارك وتعالى يقرر هذا البعث لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس ولكن اكثر الناس لا يعلمون اعظم واذا كان ذلك اعظم ف ان اعدتكم مرة اخرى يسير على الله جل وعلا
24:36اولم يروا ان الله الذي خلق السماوات والارض ولم يعي بخلقهن بقادر على ان يحيي الموتى؟ بلى الى غير ذلك من الآيات طيب عرفنا ان البعث حق ولا يريد سؤال
24:52هل البعث بعث الناس بعد الموت؟ يكون بإعادة اجسادهم نفسها ام انه تصير لهم اجساد اخرى؟ غير الاجساد التي كانت لهم في الدنيا. الجواب هو الاول الله تعالى اذا اعادنا فانه جل وعلا سيعيدنا بنفس اجسادنا بنفس اجسامنا بنفس اعضائنا هاته التي
25:19نعيش بها في الدنيا نفسها تعاد وحينئذ اذا اعيدت الاجساد بعد ان صارت رميما اذا اعيدت الاجساد والتقت مع ارواحها تلقى الاجساد مع الارواح النعيمة او العذاب تنعم حينئذ الأجساد والأرواح او تعاقب الأجساد والأرواح لكن هل هي اجساد جديدة
25:46لا هي نفس الأجساد التي كانت في الدنيا. ولذلك استبعد المشركون امر البعث. علاش امر المشركون استبعدوا البعث؟ لماذا لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان كيقوليهم انتم بأجسادكم ستبعتون
25:58لو كان البعث ديال الناس يكون باجساد جديدة وخلق جديد لما استبعدوا ذلك. وغايجيهمش بعيد تيقولك راه خلقنا اول مرة ومازال كيخلق تبارك وتعالى بعدا سيخلق خلقا اخر وربما تكون فيه ارواحنا او نحو ذلك فلا يستبعدونه
26:16لكن لما قيل لهم هي نفس اجسادكم ستعاد استبعدوا ذلك ولذا ربنا تبارك وتعالى رد عليهم يرحمك الله وبين لهم جل وعلا شو انتبهوا؟ الى امر قد يقول قائل اذا صار الانسان رميما
26:34اذا صار الانسان ترابا صار ذرا صار هباء منثورا كيف يعيده الله كما كان بنفس جسده مرة اخرى اولا الله تعالى على كل شيء قدير والله جل وعلا عالم بذرات كل انسان
26:54اينما تفرقت وتشتت فانه جل وعلا اللطيف الخبير كما سبق عالم بكل دقيق وجليل جل وعلا. اذا الذرات ديال جسدك ولو تفرقت وتشتت. الله تبارك وتعالى يأمرها بان تعاد تعد كما رأيتم في قصة الرجل
27:13يأمرها تبارك وتعالى ان ترجع وان تلتقي ان يلتقي بعضها ببعض فتلتقي ويعود الجسد كما كان وحينئذ يلقى الجسد مع الروح اما النعيم واما العذاب قال ربنا تبارك وتعالى مقررا لهذا المعنى
27:32قال بل عجبوا اي الكفار ان جاءهم منذر منهم فقال الكافرون هذا شيء عجيب هذا الأمر لي كيقول لينا محمد شيء عجيب اننا نعاد بنفس اجسادنا اإذا متنا وكنا ترابا
27:48ذلك رجع بعيد هكذا قالوا قال الله تعالى ردا عليهم وعلى ما يتوهمون في عقولهم قد علمنا ما تنقص الارض منهم وعندنا كتاب حفيظ قد علمنا ما تنقص كل ما تنقصه الأرض منا اذا دفنا وما تنقصه الأرض من الناس الذين دفنوا قبل وما تأكله من
28:14اجتدم فالله تعالى يعلمه. اي كل ذرة من الذرات يعلمها رب العالمين لا يخفى عليه شيء اذن اذا كان يعلمها يأمرها بالإعادة بأن تعود فتعود وذلك الجسد نفسه يلقى مع الروح النعيمة او العذاب
28:32ومما يبين لكم هذا ان ابراهيم الخليل عليه السلام سأل ربه تبارك وتعالى هذا السؤال قال ربي ارني كيف تحيي الموتى فبين الله تعالى له ذلك بمثال قال فخذ اربعة من الطير فصرهن اليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن يأتينك سعيا واعلم ان الله عزيز حكيم
28:55ففعل ابراهيم عليه السلام اخذ اربعة من الطير وقطعها اجزاء ثم وضع على رأس كل جبل جزءا من اجزائها. ثم دعاها بأمر الله تعالى دعاها فرجع كل جزء الى الى مكانه
29:17ورجعت الطيور الاربعة لما كانت مع انه فرق اجزاءها. كل جزء وضعه في مكان بعيد عن الاخر. وكل جزء رجع الى الى مكانه والتقى مع الجزء الاخر فاجتمع كل طير على حدة
29:32فلما رأى ابراهيم ذلك علم ان الله جل وعلا يحيي الموتى بقوله للشيء كن فيكون فقط منذ الموتى منذ ان خلق الله ادم الى ان تقوم الساعة جميعهم غير بكن يجتمعون جميعا ويرجعون الى ما كان عليه
29:53لانه جل وعلا على كل شيء قدير ولا يعجزه شيء في الارض ولا في السماء ومما يدل على هذا شنو الدليل على ان نفس الأجساد غتعود الايات الكثيرة اللي كيخبرنا الله تبارك وتعالى فيها ان
30:08اعضاء الانسان تشهد عليه غدا يوم القيامة واش الى كان شي عضو اخر غيشهد عليك شكون لي ممكن يشهد عليك؟ لي شافك ولي كان معاك والذي كان معك هي اعضاؤك التي كانت معك في الدنيا. خبرنا الله تعالى ان هذه الأعضاء تشهد على العباد
30:27يوم تشهد عليهم السنتهم وايديهم وارجلهم بما كانوا يعملون الى كانت اعضاء جديدة مغتشدش عليك بما كنت تعمل وممكن الانسان يكدب يقول ربي هاد الأعضاء مكانتش معايا باش عرفتني درت هادشي مكانتش ممكن الإنسان يكدب لا هي نفس الأعضاء
30:43تشهد على العباد غدا يوم القيامة يوم تشهد عليهم السنتهم وايديهم وارجلهم بما كانوا يعملون وقال في الاية الاخرى حتى اذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وابصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون. وقالوا لجلودهم لما شهدتم علينا؟ قالوا
31:02انطقنا الله الذي انطق كل شيء وهو خلقكم اول مرة واليه ترجعون اذن يقول هذا حاصل كلامه رحمه الله وهو قوله وان الساعة اتية لا ريب فيها وان الله يبعث من يموت
31:19قال كما بدأهم يعودون. ثم قال وان الله سبحانه وتعالى ضاعف لعباده المؤمنين الحسنات وصفح لهم بالتوبة عن كبائر السيئات وغفر لهم الصغائر باجتناب الكبائر. وجعل من لم يتب من
31:39كبائر صائرا الى مشيئته. ان الله لا يغفر ان يشرك به. ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. انتقل رحمه الله يتحدث عن امر له اثر في الاخرة هو امر حكم احكام دنيوية في الدنيا لكن لها اثر في الاخرة يوم البعث والنشور. ولذلك ذكرها في هذا
32:00المحل مضاعفة الحسنات والمجازات على السيئات والتفريق بين الكبائر والصغائر هذه احكام في الدنيا لكن لها الاثر غدا يوم القيامة ثم يقوم الأشهد ولذلك ذكرها في هذا المحل وإلا فما كنا نتحدث عنه هو كلام على الإيمان باليوم الآخر وهو ركن من
32:21الاركان الايمان. وقد اشار اليه في سلم الوصول بقوله وبالمعادق بلا تردد. ولا ادعاء علم بوقت الموعد لكننا نؤمن من غير بكل ما قد صح عن خير الورى من ذكر اية تكون قبلها وهي
32:41علامة واشراط لها وبالمعادق ايخ اصله بلا تردد وهذا معناه ان الساعة اتية لا ريب فيها ولا ادعاء علم بوقت الموعد وقت قيام الساعة لا يعلمه الا الله لكننا نؤمن من غير امتراء شك
33:00بكل ما قد صح عن خير الورى من ذكر ايات تكون قبلها وهي علامة واشراط لها. نؤمن من غير اضطراب ما اخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم وبما اخبرنا الله تعالى
33:12به من الآيات والعلامات التي تكون قبيل قيامها وهي علامات الساعة وباللقاء والبعث والنشور وبقيامنا من القبور غرلا حفاة كجراد منتشر يقول ذو الكفران ذا يوم نسأل الله العافية. اذا ثم قال بعد ذلك وان الله سبحانه ضاعف لعباده المؤمنين الحسنات
33:39وصفح لهم بالتوبة عن كبائر السيئات. اول شيء نقف عند قوله وان الله سبحانه ضاعف لعباده المؤمنين الحسنات من فضل الله تبارك وتعالى على عباده المؤمنين انه جل وعلا يضاعف لهم الحسنات
33:59اذا عملوا طاعة يكتبها الله تبارك وتعالى عشر طاعات الى اكثر من ذلك والله يضاعف لمن يشاء. بل بعض الحسنات لا يعلم اجرها الا الله انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب. كل عمل ابن ادم له صوم فانه لي. الحسنة بعشر امثالها الى سبع مئة
34:23الا الصوم فانه لي وانا اجزي به. اذا الله تعالى ضاعف لعباده الحسنات اذا عملوا المراد بالحسنات الطاعات اذا عملوا الطاعة كتبت لهم عشر طاعات فيجازون على عشر طاعات. والله يضاعف لمن يشاء
34:40الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة. مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة احبه الله يضاعف لمن يشاء. قلت بعض الحسنات لا يعلم اجرها احد الا الله لعظمها. ماشي لا يعلمها احد لانها قليلة لا لعظمتها
35:00لا يعلمها احد الا الله كالصبر والصيام اذن هذا اش؟ هذا محض محض فضل الله على عباده هاد الأمر اللي هو مضاعفة الحسنات ليس ذلك واجبا عليه تبارك وتعالى ولم يلزمه به احد هذا محض تفضل وتكرم وجود من الله على عباده. من جاء بالحسنة فله عشر امثال
35:26والعكس من وقع في السيئات في الذنوب شوفو عدل الله تعالى من عدله انه لا يضاعف السيئات يجزي على السيئة بمثلها من عدله تبارك وتعالى يتفضل على المؤمنين والذين عملوا السيئات يجزيهم بمثل اعمالهم
35:48لأنه عدل تبارك وتعالى. من جاء بالحسنة فله عشر امثالها. ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثلها. وهم لا يظلمون من جاء بالحسنة في الاية الاخرى فله خير منها وهم من فزع يومئذ امنون. ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار
36:08هل تجزون الا ما كنتم تعملون بل من رحمة الله تبارك وتعالى بعباده حتى اللي كيعملو السيئات ان العبد اذا هم بفعل السيئة وتركها دون عزم عليها تركها ان الله تبارك وتعالى يكتبها له حسنة كاملة ان تركها لله
36:36من عمل سيئة من اهم بعمل السيئات ثم تركها لأجل الله تبارك وتعالى يكتبها الله له حسنة وهذا من فضل الله جل وعلا عليه ومن تركها لا لشيء تركها سهوا عنها وغفلة هم بفعل بفعل السيئة ولم يفعلها غفلة عنها
36:55فلا تكتب له حسنة ولا عليه سيئة. لا يكتب عليه شيء لكن العكس من هم بحسنة فان الله تعالى يكتبها له حسنة كاملة كاملة من قول النبي صلى الله عليه وسلم فيه اشارة الى انها اش؟ موفاة لا تنقص عن ذلك
37:15فقط هم بالحسنة هذا فضل من الله. جل وعلا على العباد ثم هذا اللي عمل السيئات وكتبها له الله تعالى كل سيئة بسيئة اذا تاب الى الله تبارك وتعالى اذا تاب الى الله فان الله تعالى يمحو عنه جميع سيئاته
37:34يغفر له جميع اوزاره وذنوبه اذا تاب الى الله ولو كانت السيئة كفرا ولو كانت السيئة الكفر والشرك اذا تاب الى الله توبة نصوحا بشروطها يغفر الله تبارك وتعالى كل ما مضى من ذنوبه
37:50يأكل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف هادو الذين كفروا فكيف بغيرهم من اهل الكبائر يغفر الله تعالى لهم جميع ما تقدم لكن بشرط وانيبوا الى ربكم
38:05قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم لكن وانيبوا الى ربكم واسلموا له. ارجعوا توبوا اليه توبة نصوحا بشروطها. بل ان الله تعالى
38:22من فضله ومنه وكرمه يبدل السيئات بالحسنات قال جل وعلا بعد ان ذكر الشرك وبعض الكبائر والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى اثاما من يفعل ذلك
38:42ما ذكر يرجع لجميع ما سبق. الشرك والزنا وقتل النفس بغير حق. يلقى اثام يضاعف له العذاب يوم القيامة يخلد فيه مهانا الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات
39:00السيئات يحولها الله ويقلبها حسنات وهذا محض فضل من الله جل وعلا اذا يقول وان الله سبحانه وتعالى ضاعف لعباده المؤمنين الحسنات من فضل الله على عباده فيما يتعلق بهدف مضاعفة الحسد ذكرنا الحديث من هم بحسنة ولم يعملها كتبها الله حسنة
39:23كاملة وان هم بها فعملها كتبها الله عشر حسنات الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة. من فضل الله تعالى فهاد الباب ان من كان له عمل يعمله من اعمال البر
39:36ومنعه عنه مانع واحد عادته انه يصلي الرواتب ولا يصوم ولا يقرأ القرآن ولا يذكر الله ثم حبسه عن ذلك عذر من مرض او سفر او شغل او نحو ذلك من الاعذار والحاجات
39:55فانه يكتب له اجره كما لو كان حاضرا صحيحا كما لو عمل العمل ودليل هذا قول النبي صلى الله عليه واله وسلم فيما رواه البخاري من حديث ابي موسى الاشعري اذا مرض العبد او سافر
40:12كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا اذا يقول وان الله سبحانه وتعالى ضاعف لعبادهم الحسنات ثم قال وصفح لهم بالتوبة عن كبائر السيئات صفح اي تجاوز وعفا تبارك وتعالى عن عباده
40:32بالتوبة عن كبائر السيئات فكيف بالصغائر يعني ان العباد اذا وقعوا في الكبائر وتابوا الى الله فان الله تعالى يعفو ويصفح ويتجاوز عن سيئاتهم. وصفح لهم بالتوبة عن كبائر السيئ
40:49فاذا كان تعالى يصفح عن الكبائر بالتوبة فكيف بالصغائر كيف بما دون الكبائر قد يقول قائل ما الفرق اذا بين الكبيرة والصغيرة؟ الكبائر جمع كبيرة والصغائر جمع صغيرة في ذلك للعلماء اقوال في التفريق بينهما اقوال كثيرة
41:13لكن اشهرها واظهرها وهو ان الكبيرة هي كل ذنب توعد عليه بوعيد خاص سواء اكان في الدنيا او في الاخرة كل ذنب توعد الشارع الحكيم عليه بوعيد خاص ذكر له عقوبة معينة. سواء اكانت العقوبة في الدنيا او في الاخرة
41:41سواء اكانت العقوبة حدا من الحدود لعقوبة الدنيوية حدا من الحدود او تعزيرا او نحو ذلك او كانت العقوبة لعنان او اه اخبارا بان صاحب ذلك الذنب من اهل النار
41:59او نحو ذلك من الوعيد والعقاب فكل ذنب حذر الله منه وحرمه وتوعد عليه بوعيد خاص قالينا من فعل هذا فإنه يستحق حدا او يستحق دخول النار او انه من اهل النار او انه ملعون مطرود من رحمة الله
42:19او نحو ذلك او صرح النبي صلى الله عليه وسلم بانه من الكبائر مثلا. النبي صلى الله عليه وسلم قال من الكبائر كذا فهو كبيرة والعكس الصغيرة هي شكون لو ذنب لم
42:32يأتي فيه وعيد خاص معندناش شي نص شرعي من الكتاب والسنة كيقولينا هاد الذنب صاحبه ملعون ولا صاحبه من اهل النار ولا لم ياتي فيه وعيد خاص وانما اتى النهي عن ذلك الفعل واتى تحريمه والزجر عنه ولم ياتي تأتي عقوبة
42:52خاصة به فهذا صغيرة ولذلك الامور المذكورة في حديث اجتنبوا السبعة الموبقات تلك السبع من الكبائر كلها من من الكبائر وما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال مثلا
43:07اه الا اخبركم باكبر الكبائر؟ الشرك بالله وعقوق الوالدين وشهادة الزور فذلك ايضا من من الكبائر وما جاء عن النبي انه ذكر ان اصحابه من اهل النار صنفان من اهل النار لم اراهما
43:23رجال معهم سياط كاذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات هذا هذان الذنبان من الكبائر لان النبي توعد توعد اصحابهما بانهم من اهل النار فهما من الكبائر وهكذا هذا ضابط الكبيرة. الصغيرة ما ليس كذلك
43:43لكن وجب على العبد ان يتنبه لامر وهو واش ان الاصرار على الصغيرة يصيرها كبيرة الاصرار على الصغيرة امر خطير يرتقي بالصغيرة من صغرها الى ان تصير من من الكبائر
44:02ولذلك كان يقول السلف لا صغيرة مع الاصرار. مع الاصرار على الدرب ما كيبقاش ذنب صغير. يصير من الكبائر. طيب اذا الذنوب قسمة الكبائر والصغائر كبائر ما الذي تستوجب؟ تستوجب توبة النصوح لله تبارك وتعالى. لا تغفر ولا يتجاوز الله تعالى عن صاحبها الا بالتوبة
44:22النصوح لمن اراد من اراد ان يتجاوز الله تعالى عنه ويعفو ويصفح فليتب الى الله توبة نصوحا. ما هي التوبة النصوح هي التي توفرت فيها تلكم الشروط الثلاثة المعروفة. الاقلاع على الذنب
44:40العزم على عدم العود والندم على ما فات وقبل ذلك الاخلاص لله تبارك وتعالى وان تكون التوبة في وقتها قبل الغرغرة وقبل ظهور علامة من علامات الساعة كطلوع الشمس من مغربها
44:57واذا كان الذنب حقا من حقوق العباد فهناك شرط زائد وهو اش فرد المظالم لاهلها فان كان مالا وجب ان يرده لاصحابه. وان كان غيبة او كذبا شيئا معنويا. ماشي شيئا حسيا شيئا معنويا. فوجب ان
45:16استحل اصحابه منه ان يطلب منهم العفو والصفح والمغفرة الا اذا خشي ان تقع فتنة اكبر فليستغفر الله تعالى لهم وليدعو لهم بالخير وليحاول ان يصلح ما افسد ما استطاع الى ذلك سبيلا بالكلمة الطيبة ونحو ذلك
45:36اذن الكبائر لابد لها من توبة ومن لم يتب لو ان واحد من الناس لم يتب من الكبائر حتى مات فإن امره الى الله ان شاء غفر له وان شاء عذبه. صاحب الكبيرة ليس بكافر. انا قلت لابد لها من التوبة لمن احب واراد ان
45:55ان تغفر ذنوبه فليتب الى الله توبة بشروطها. لكن لو ان احدا ادركته المنية فمات قبل ان يتوب من من كبيرة او اكثر. فان امره الى الله لا يكون بذلك خارجا من الملة وسيأتي ذلك. امره الى الله ان شاء غفر له وان شاء
46:13عذبه تبارك وتعالى وهو داخل في قوله تعالى ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فهو تحت تحت المشيئة اذن هذا صاحب الكبيرة. صاحب الصغيرة صاحب الصغيرة من وقع في ذنب صغير
46:33وجب عليه ان يحدث اعمالا صالحة من وقع في ذنب صغير كنظرة لاجنبية او سماع كلام حرام كسماع اصوات الشياطين ونحو ذلك فهذا وجب عليه ان يكثر من الحسنات فان الحسنات يذهبن السيئات لكن بشرط
46:55الا يكون وقوعه في تلك الصغيرة ديدنا له عادة له او انه يحدث نفسه بالرجوع اليها فهذا تغفر له صغيرته بفعل الحسنات لكن بشرط ان لا يستهين بها الاستهانة بالذنب وتحقيره امر عظيم لا يجوز. اعتقد انك عصيت الله ولا تنظر لحجم المعصية ولكن انظر الى عظمة من عصيت تبارك
47:20وتعالى لتكبر في نفسك لتكبر في نفسك المعصية. ولتعلم عظمها فانك ان فعلت ذلك يغفرها الله تعالى لك نتا كلما عظمتي المعصية لأنك استحضرت انك عصيت الخالق تبارك وتعالى فإن الله تعالى يتجاوزها كلما حقرتها
47:40واستهنت بها وتراكمت عليك حاسبك الله تعالى عليها الا ان يشاء جل وعلا اذن الأمر خطير فوجب عدم تحقيرها وعدم الإصرار عليها تكرارها هو الإصرار عليها بالصلاة تفعلها اليوم وتعيدها غدا وبعد
47:57وتنوي الرجوع اليها هذه ليست توبة صادقة منها. ولذلك الإصرار على الصغيرة امر عظيم وجب على العبد ان يعلم ان الكبيرة اذا وقع فيها العبد وندم عليها وتاب واصلح فانها تغفر بخلاف الصغيرة اذا وقع فيها العبد وهو مصر عليها. ا ممكن واحد وقع في كبيرة افضل حالا عند الله من واحد وقع في صغيرة
48:26واحد الشخص وقع في كبيرة فندم على ما فات وعزم على عدم العود وتاب الى الله توبة نصوحا فتتضاءل وتتلاشى كبيرته. شخص وقع في صغيرة وهو غير نادم على ما فات فرح مسرور وكأن شيئا لم يكن ومصر على الرجوع اليها
48:46هذا اصراره على تلك الذنب على تلك الصغيرة وعلى ذلك الذنب يصيره من من الكبائر فلا صغيرة مع مع الاصرار فوجب على العبد الحذر من هذا وليعلم صاحب الكبيرة لو ان واحد من الناس وقع في كبيرة تستوجب حدا من الحدود في الدنيا كالزنا والقذف والسرقة
49:11والحرابة ونحو ذلك. او شرب الخمر بالنسبة للتعزير واقيم عليه الحد في الدنيا. لو ان احدا من الناس كما كما وقع لي ماعز وللمرأة الغامدية في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. من وقع في كبيرة
49:26واقيم عليه الحد فان ذلك الحد يكون جبرا لما وقع فيه من الذنب ويكون الحد زجرا لغيره اذا لم يمت فهو زجر له لان لا يعود مرة اخرى ان لم يكن الحد فيه قتل
49:45واذا مات او لم يمت يكون ايضا في الحد زجر لغيره. من الناس لئلا يقعوا في ذلك الذنب من السرقة او القذف او الزنا او نحو اذا القصد ان من اقيم عليه الحد فان العد يعد كفارة لما اقترف من الذنب والمعصية. ولذلك الغامدية لما اقيم عليها
50:08قد قال للنبي صلى الله عليه وسلم للصحابة لقد تابت توبة لو قسمت على اهل الارض لوسعتهم توبة عظيمة لانه قد اقيم عليها حد الله تبارك وتعالى. اذا هذا حاصل قوله رحمه الله وصفحهم بالتوبة عن كبائر السيئات. قال
50:28وغفر لهم الصغائر باجتناب الكبائر غفر الله لعباده الصغائر اي سترها وعفا عنها باجتناب الكبائر قال تعالى ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كبيرا كريما
50:47وغفر لهم الصغائر باجتناب الكبائر. فمن اجتنب الكبائر وقعت منه هفوا. الانسان ليس معصوما. وقعت منه زلة هفوة وقع في نظرا الى اجنبية ونحو ذلك ولم يقع في كبيرة ولم يصر على الذنب واحدث اعمالا صالحة فإن الله تعالى يعفو عنه ويصفح
51:07قال وغفر لهم الصغائر باجتناب الكبائر. وجعل من لم يتب من الكبائر صائرا الى مشيئته من لم يتب من الكبائر ومات عليها فانه يرد الى مشيئة الله ان شاء غفر له وان شاء عفا عنه كما قال تعالى ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. هذا حاصل
51:30كلامه رحمه الله ثم بعد هذا يأتي معنا الكلام على نفس الأمر وهو من عاقبه الله بنارها هو صاحب الكبيرة قلنا يوم القيامة هو تحت المشيئة تحت مشيئة الله ان لم يتب
51:43طيب لو فرضنا ان الله عاقبه اذا عفا الله عنه فانه يدخل الجنة ابتداء الى الله تعالى يوم القيامة عفا عنه ابتداء لم يعذبه اذا يدخل الجنة ابتداء لكن لو ان الله عاقبه
51:57اخذه بذنبه هل يخلد في النار؟ الجواب لا. لأن كنتكلمو على الموحد صاحب الكبيرة الموحد لو عوقب فانه لا يخلد في النار. وذلك ما سيأتي ان شاء الله الكلام عليه بعد ومن عاقبه الله بناره اخرجه منها بايمانه
52:14فادخله به جنته فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ويخرج منها بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم من شفع له من اهل الكبائر من امته والله اعلى اعلم سبحانك اللهم وبحمدك
52:26اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك هل تحقير الذنوب من الكبائر؟ نعم تحقير الذنوب مثل الاصرار عليها. تحقير الصغائر مثل الاصرار عليها. امره خطير والسلف كانوا يعدونه قريبا من الكبائر بمعنى كانوا يعدونه ذنبا عظيما
52:48لان تحقير الذنوب يؤدي بالعبد الى الهلاك. وجب التنبه لهذا تحقير الذنوب يؤدي بالعبد الى الهلاك. ولذا النبي حذر من وقته قال اياكم ومحقرات الذنوب فان محقرات الذنوب متى اجتمعن في امرئ الا اهلكناه. ومثل النبي محقرات الذنوب
53:11مثال قال النبي صلى الله عليه وسلم كمثل قوم نزلوا بطن واد فجاء ذا بعود وذا بعود وذا بعود حتى انضجوا خبزتهم ايلا كل واحد شفتيه جاي بعود تقول هاد العود اش غيدير؟ لكن لما جمعوا
53:27اعوادا كثيرة حصلوا بها بها مقصودهم. فكذلك الذنوب اذا حقرها العبد فانها تتراكم عليه. اليوم ذنب وغدا ذنب. ثانيا تحقير الذنوب يستلزم عدم تعظيم الخالق تبارك وتعالى. لي كيعظم الخالق جل وعلا لا يحقر الذنب. لأنه كيما قلنا ما كينضرش لحجم الذنب. وانما ينظر لعظمة
53:50من عصى كيقول هاد الفعل نهاني الله جل وعلا خالقي وبارئي نهاني عن فعله وفعلته اذا شنو درت لا تنظر لكونه كبيرا ولا صغيرا عطيت الله خالفتهم ولذلك الصحابة ما كانوا يفرقون هذا التفريق وما كان مشهورا بينهم ولا يعرفونه ولا كانوا يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عنه صافي شيء حرام
54:12نهى الله عنه محرم نهى الله عنه يجتنبونه لانهم ينظرون الى عظمة الخالق تبارك وتعالى والله تعالى اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.