استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00كما سبق بيانه فيما مضى ان تؤمن بالقدر خيره وشره وقد سبق معنا فيما مضى امور ومساجد متعلقة بالقدر وبقي علينا بعض منها قال المصنف رحمه الله تعالى ان يكون في ملكه ما لا يريد
0:24او يكون لاحد عنه غنى او يكون خالقا لكل شيء الا هو رب العباد ورب اعمالهم. والمقدر لحركاتهم واجالهم هذا الكلام رحمه الله شروع في بيان القدر باعتبار افعال العباد
0:48وقد سبق ان ذكرت في اول الحصة المتعلقة بهذا المبحث ان الكلام على القدر من وجهين الاول من جهة فعل الله تبارك وتعالى والثاني من جهة افعال العباد. وهو ما شرع المصنف هنا في بيانه
1:12شرع في بيان القدر من حيث افعال العباد فقال رحمه الله وفي كلامه هذا الذي سمعته رد على القدرية كل جملة من هذه الجمل فيها رد على مقتضى عقيدته ومقتضى عقيدتهم القول بهذه الامور التي نزه المصنف عنها الله تبارك وتعالى
1:40فقال تعالى ان يكون في ملكه ما لا يريد. تعالى الله اي تقدس وتنزه تبارك وتعالى. وجل وعز ان يكون ان يحصل في ملكه ما لا يريد فاراد رحمه الله ان يثبت اصلا سبقت الاشارة اليه وهو انه لا يقع في ملك الله ما لا يريد
2:04وان كل ما يحصل في الكون فانه بارادة الله ومشيئته تبارك وتعالى وهو بخلقه وايجابه لماذا ذكر هذا لماذا نزه الله تبارك وتعالى عن ان يكون في ملكه ما لا يريد
2:23لانه قد وجد قوم من الناس يزعمون ان الله تعالى يقول في ملكه ما لا يلي فارادوا بهذا رد عليهم وهم المعتزلة القدرية فالقدرية هم المعتزلة لكن في باب القدر يسمون بالقدرية. نسبة الى هذا الامر بالخصوص. وهم انفسهم المعتزلة في باب الصفات
2:50ارادوا بذلك الرد عليهم لماذا؟ لانهم يقولون ان العباد مستقلون بخلق افعالهم والله تبارك وتعالى لم يشأها ولم يرد ايجادها فحصلت منه دون مشيئة الله وارادته ولازموا قولهم هذا ومقتضى قولهم هذا انه قد وقع في ملك الله ما لا يريد
3:16لازم مذهبهم هذا انه يحصل من العصاة او يحصل الشر في ملك الله في هذا الكون وهو لا يريده تبارك وتعالى فلذلك ردا على هذا المقتضى الباطن من اعتقاد القدرية المعتزلة قال تعالى ان يكون في ملكهما
3:36ماذا يريد؟ ردا على هؤلاء اذا فكل ما يقع فيكم فانه بارادتنا قديم قيل كيف يقع بارادة الله تعالى الشر كيف تحصل المعاصي بارادة الله. فالجواب ما سبق في الدرس الماضي ان الارادة نوعان. ارادة كونية قدرية
4:00وارادة شرعية دينية فما يقع من الشر ومن المعاصي انما هو تابع لارادة الله الكونية القدرية وتلكم الارادة لا تستلزم المحبة كما سبق لا تستلزم المحبة. وانما التي تستلزم المحبة هي ارادة الشرعية الدينية كما سبق بيانها. اذا فلا يلزم من ذلك
4:26ان الله تعالى يحب الشر وانه يحب المعاصي فسبق التقرير هذا. اذا القصد ان قوله تعالى ان يكون في ملكه مليل رد عليه لانهم بمذهبهم هذا وبقولهم هذا الذي يقولون
4:44يقتضي ذلك ان ان يقع في ملك الله ما لا يريد. فرد ذلك وقال تعالى الله تبارك وتعالى وتقدس ان يكون في ملكه لان القول بانه يمكن ان يكون فيه ملايين تلزم عليه اباطيل وامور خطيرة منها اولا
5:05اما ارادة العبد قد غلبت ارادة الله تعالى ان الله تعالى لم يشأ حصول المعاصي ولم يرد وقوع الشر فوقع فعلى هذا ارادة العبد وقدرته غلبة ارادة الله تعالى. تعالى الله عن قلبه. وهذا باطل. اللازم الثاني الباقي الذي
5:28من هذا في يلزم منه اثبات خالقين مع الله. ولذلك قال بعض اهل العلم هذا الاعتقاد شر من اعتقاد المجوس فالمجوس اثبتوا خالقين وهما الظلمة والنور فالظلمة تخلق الشر والنور يخلق الخير في زعمه
5:51وهؤلاء جعلوا كل عبد خالقا مع الله فاثبتوا خالقين مع الله فكل انسان خالق يخلق افعاله بنفسه فلذلك كان اعتقاده من هذه الجهة شرا من اعتقاد المجوس اذن فلهذا كان هذا اللازم باطلا لانه تلزم عليه امور فكل ما يقع في ملك الله فقد
6:17فاراده تبارك وتعالى يلزم من ارادته محبته والرضا به او عنه وانما هي ارادة كونية. وقد سبق شرحها وشرح ما يتعلق بها فيما مضى من الدروس فلا تكرر اذا قال تعالى ان يكون في ملكه ما لا يريد. الامر الثاني او يكون لاحد عنه غنى
6:43تعالى ان يكون لاحد من الخلق تغيلا عن الله اي استغناء واكتفاء عن الله تبارك وتعالى اي لا يوجد لاحد في الكون اعادوا احتياج لله رب العالمين. فالخلق كلهم اجمعون. العبادة كلهم اجمعون. محتاجون الى الله. مفتقرون اليه. لا يستغنون عن
7:08لا يمكن ان يكتفوا بافعالهم عنه تبارك وتعالى قد يكون قائلا هذا الامر معلوم هذا الأمر واضح بينه. هل هناك من يقول ان العباد يستغنون عن الله؟ يقولوا نعم هذا مقتضى منهج القدرية
7:31القدرية الذين يعتقدون ان العبد يخلق فعله بنفسه يعتقدون انه مستغن عن الله تبارك وتعالى في ايجاد افعاله. هذا لازم اعتقادهم. فهو عنده موجد فعله بنفسه وليس فعله تابعا لمشيئة الله عنده
7:57ولذلك هم لا يثبتون الاستعاذة بالله رب العالمين. لانهم يعتقدون ان العبد مستقل بخلق افعاله. وعليه فهو لازموا هذا المذهب انه يستغني عنه. ولذلك انتبهوا لدقائق المعتزلة في تفسيرهم للقرآن
8:17او في اعراضهم للقرآن في نصرة عقيدتهم لذلك يقول المعتزلة وعلى رأسهم الزمخشري في الباء في قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم قالوا الباء للمصاحبة وليست للاستعانة يقولون من باب للمصاحبة ابتدأ مصاحبا باسم الله مع اسم الله ولم يقل احد منهم الا البلاء بالاستعانة
8:44وكثير من اهل السنة قالوا الباء في بسم الله مما علم الاستعانة كتقول كتبت بالقلم الباء للاستعانة اي استعنت بالمستعن وعدل فاستعن اول معلوم معانيه الاستعانة فهم لم يثبتوا الاستعانة
9:04في بسم الله لماذا؟ لأنهم لو جعلوا هذه الاستعانة لخالفوا اعتقادهم اذ لو جعلوها الاستعانة لكان المعنى ان العبد يفعل الفعل يبتدأ الفعل مستعينا بالله فليس مستقلا بخلق فعله وهذا منافي لاعتقاده. ولذلك وللسنة على ان الماء هنا للاستعاذة. وبعض اهل العلم قال لا مانع من الجمع بينهما. يصح
9:30بمعنى ياك؟ بأن نقول هي للاستعانة والمصاحبة. ويكون المعنى ابتدأ مستعينا بالله بان المراد بالاسم المسمى في قوله بسم الله مراد مسمى ابتدأ مستعينا بالله ومصاحبا لاسمه تبركا به بالتبرج اذن القصد انه يقررون امورا تتعلق بالاعراب وهم يريدون نصرة اعتقادهم
9:59كما قالوا في القول المشهور ان لن تفيد النفي المؤبد وهو مشهور. لن تفيدوا النفي المؤبد. وذلك استدلوا بقول الله تعالى قال لن تراني على نفي الرؤية في الدنيا والاخرة
10:19وستأتي ان شاء الله هذه المسألة تقرروا ان لن تدلوا على المؤبد ثم استدلوا بالايتين ليصح استبداد ورغم فقالوا وكان اهل السنة يقررون في الاعراب طلبة النحو هذا ردا على المعتزلات. فيقولون لن
10:39حرف نفي ونصب واستقبال لا تأبيد لها ولا تأكيد عند اهل السنة والجماعة خلافا لمن زعم ذلك وهو الزمن او وهم المعتزلة الى القصد انهم يقولون العبد مستقيم وعليه فهو يلزم من اعتقاد ما لا انه مستغن عن الله. فالمؤلف قال لك او يكون لاحد عنه
11:04على ما سبق يعني تعالى الله تعالى الله تبارك واعز ان يكون لاحد من الخلق استغناء عنه تبارك وتعالى عنه متعلق بغناه ان يكون لاحد غنى عنه استغناء عنه تبارك وتعالى
11:24اي عدم واحتياج هذا لا يكون العباد كلهم مفتقرون الى الله محتاجون اليه ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو ولي حميد اذا ففيه ايضا رد على القدرية هذا لازم فان
11:38من لوازم اعتقادهم الجملة الثالثة قال خالقا لكل شيء الا واكل في بعض النسخ وفي بعض النسخ او يكون خالق لكل شيء الا هو او يكون خالق لكل شيء. والمعنى تعالى ويفيد التنزيه والتقديس. والمعنى انه لا يكون
12:00خالق لكل شيء الا هو بمعنى ليس احد خالقا لكل شيء لجميع الامور التي توجد في الكون الا الله تبارك وتعالى. فالخالق للاشياء كلها هو الله فهاد العبارات كل شيء تفيد العموم المقصود بها العموم لان القدرية يكونون بعض الاشياء مخلوقة للعباد وهي افعالهم
12:25هم يقرون ان الله خالق السماوات والارض وان الله خالقهم لكن بعض الامور بعض الاشياء خلقها الغناء فالمؤلفون عاميا قال لك لا يوجد خالق للاشياء كلها الا الله تبارك وتعالى
12:39هو الذي خلق الاشياء كلها. فكل ما يحصل ويقع وتراه يقع او وقع او سيقع فانه بخوف الله وايجاده تابع لارادته وقد سبق ذلك علمه تبارك وتعالى قال لو يكون خارج اذا هاد الجملة ايضا فيها رد على من؟ على القدرية المعتزلة ايضا كل هذه من لوازم اعتقاد
13:05ثم قال رب العباد ورب اعمالهم الله تبارك وتعالى هو رب العباد ورب اعمالهم. ما الذي قصد بهاتين الجملتين؟ قصد تقرير عقيدته بالسنة والجماعة. رد على ثم قرر مذهب ومنهج السلف في هذا الباب
13:24لان قائلا قد يقول له عرفنا ان منهجهم باطل. ما الذي يجب ان نعتقد؟ قال الذي يجب ان تعتقد ان افعال العباد مخلوقة لله تبارك وتعالى ان اعمال العباد من ايجاد الله جل وعلا. فهو موجبها ولذلك قال رب العباد ورب اعمالهم. فاعمالهم
13:44لم يخلقوها استقلالا وانما اوجدوها باختيارهم ومشيئتهم وقدرتهم وذلك كله لم يخرج عن مشيئة الله وخلقه وايجاده وتقديره تبارك وتعالى. وقد كررنا هذه العقيدة مرات. قلنا مذهب اهل السنة ومنهج السلف
14:04في هذا الباب ان للعباد قدرة وان لهم اختيار وارادة ومشيئة فيوجدون افعالهم بارادتهم ومشيئتهم واختيارهم في الجملة وسنتحدث ان شاء الله عن الافعال الاضطرارية. يخلقون ويوجدون افعالهم بمشيئتهم وارادتهم وقدرتهم التي اعطاهم الله اياها. ولكن ذلك لا يخرج البتة عن
14:34الله وخلقه فمشيئتهم تابعة لمشيئة الله اش معنى تابعة لمشيئة الله اي لو لم يشأ الله لما حصل ما يشاء اذا لم يرد الله فلا يقع ما يريدون اذ لا تغلب ارادة احد ارادة الله تعالى ان تغلب ارادة احد ارادة الله فجاؤوا وارادوا
14:59والله تبارك وتعالى قبل ذلك شاء واراد فكان ما ما حققوه واوجدوه بمشيئتهم تابعا لمشيئة الله تبارك وتعالى هذا من حيث المشيئة وما اوجدوه كان مخلوقا لله تبارك وتعالى. نعم ينسب اليهم من حيث الكسب
15:21تنسب تلك الافعال اليهم حقيقة لانهم المباشرون لها. لانها بكسبهم لانها بفعلهم. فيقال زيد صلى وزيد صاد وزيد حج وزيد يعتمر فلان شرب الخمر تنسب لهم والله تبارك وتعالى خالقه وخالق اعماله
15:44اذا كان الله تعالى خالقا لهم هم بانفسهم اذا فأعمالهم تابعة لهم فأعمالهم مخلوقة للنوم اذ اعمالكم فرعون عنهم وهم الاصل بالنسبة لاعمالهم قد خلقهم الله. اذا فيرجع كل ذلك لخلق الله. وهذا معنى قوله تعالى
16:02ما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين. لمن شاء رحمه. اثبت المشيئة ونفاها. قال لمن شاء منكم ان اذا اثبت المشيئة للعباد شاء منكم ان يستقيم اثبت المشيئة للعباد. ثم بين ان مشيئته وفعله وهم كل ذلك تابع لمشيئه. قال وما تشاؤون
16:28الا ان يشاء الله. رب العالمين. اي اين ما شئتموه لو لم يشأه الله لم يقع فهذا اعتقاده اهل السنة اما القدرية فقلنا انهم يقولون ان مشيئة العبد غير تابعة لمشيئة مستقلة منفصلة عن مشيئة الله
16:50وان فعله ايضا من خلقه وايجابه استغلالا وان ذلك خارج ومنفصل وغير تابعين ولذلك يلزمهم اهل السنة؟ يلزمونهم بالامور كنقولو ليهم اذن يلزم على هذا ان مشيئة العباد قد غلبت مشيئة الله انا اقول لهم
17:13ما حصل من الشر من فلان مثلا فلان سرق مالا انتم تقولون ايها المعتزلة القدر هي العباد مستقلون بمشيئة مولاتهم فلان صرف له هل سرقة فلان للمال؟ شاءها الله وارادها بالمشيئة الكونية غادي يقولوا لنا هم لا هذا اعتقاده لا
17:34اذا الله تعالى لم يشأها وشاءها العبد فحصلت ويلزم منه انه قد غلبت مشيئة العبد مشيئة الله. تعالى الله عن ذلك فنلزمهم بهذا نقول لهم لا مشيئة الله مشيئة العبد تابعة لمشيئة الله ومن خلقه وايجابه تبارك وتعالى وما تشاؤون الا ان يشاء الله
17:55لكن الذي يستشكله كثير من الناس ويتوهمونه في هذا ان العبد مضطر او بتلك العبارة مسير في فعل ذلك الفعل. اذا كانت مشيئته تابعة لمشيئة الله فيلزم منه انه مضطر لذلك الفعل هو انه لا اختيار له ليس كذلك لان لازم غير صحيح اذا شنو المعنى؟ المعنى ان الله تبارك وتعالى
18:23علمه الازلي السابق فعلم ان فلانا سيختار كذا ويشاء ويريده. بعد ان يبين له ويقيم عليه الحجة. شوفوا لاحظوا الله تعالى اعطى للعبادة عقلا اعطى لك ايمانهم اعطاك الله تعالى عقل تميز به الخير من الشر وتميز به الهداية من الضلالة وبين لك الطريق
18:47اعطاك عقلا وبين لك طريق الهداية وطريق الضلالة قال لك هذا طريق طريق الهواية يؤدي الى النار. وهذا طريق الرشد يؤدي الى الجنة واعطاك عقلا. ومشيئة وارادة وقدرة فاختر او ما تشاء من الطريقين
19:05فاخترت هذه الطريق وسرت عليها او اخترت هذه الطريق وسرت عليها. الله تعالى بعلمه الازلي كان عالما انك ستختار ما تختار. كان عالما السابق اين ستختار ما تختار؟ فلما كان عالما بعلمه السابق انك ستختار ما تختار فمن تمام عبده تبارك
19:25تعالى انه جعلك وشاء واراد ان تختار ما اخترته من عدل انه تبارك وتعالى فاختاروا ما اختارته وتشاؤوا ما شئت وتفعلوا ما اردت اذن شاء تبارك وتعالى لعبده ان تفعل. اذا قبل فعلك شاء ان تفعل. فلما فعلت كان فعلك تابعا لمشيئتك
19:51اذا لم تلزم منذ طرق الى شيء قال رحمه الله رب العباد ورب اعمالهم. ما دليلنا على ان الله رب العباد ورب عباده؟ قول الله تبارك وتعالى والله خلقكم وما تعملون
20:07خلقه من الايمان وخلق ما تعملون خلق عملكم قال والمقدر لحركاتهم واجلهم الله تبارك وتعالى هو المقدر لحركات العباد واجله. اولا الوقف معه بحركاته. لانه اشار بها الى مسألة مهمة في هذا الباب
20:28متصلة بهذه حركة العباد نوعها الحركات ديال العباد اجماع حركات الاختيارية وحركات اضطرارية ولذلك النحات في تعريفهم للفاعل اش يقولون؟ هو اسم مرفوع بفعل تقدمه كيقولو الذي الفعل الذي حصدنا من الفاعل او قام به
20:56الفاعلون الذي فرض عملوا له لكونه قام به او حصنه اذا كيقولوا الفاعل هو الاسم المرفوع الذي سبقه فعل اه الذي صدر منه الفعل او قام به لان الفعل اللي كيتنسب للفاعل نوعا كاين واحد الفعل حصل من الفاعلين
21:18صدر منه هو الذي انشأه باختياره هذا الذي صدر منه ولا حصل منه هو اللي كنسميوه الفعل الاختياري مثلا فلان صلى الصلاة كتصدر من الإنسان باختياري ولا لا؟ هذا فعل صدر من الإنسان حصل من الإنسان باختياره فلان صام فلان حج اعتمر شرب الخمر زنا
21:38قال ما قرعة بدا او كنقولو صدر منه فعل او قام به او قام به فعله ماشي قام الشخص بفعل لا الضمير قام اي الفعل به بفارغ شنو اللي قام به؟ اي
21:52وصف به قيام الحلال بالشخص ماشي قيام الشخص بالحديث لا قال النبي كيقصدو قام الحدث بالشخص هل قام به ماذا يقصدون؟ يقصدون الحدث والفعل الاضطرار. الفعل الاضطراري الذي ينسب للفاعل معنى. ولذلك لاحظوا في النحو مدرسة
22:14كيقسمو الفاعل ثلاثة د الأقسام كيقولو فاعل المعنى واصطلاحا وفاعل المعنى لا اصطلاحا وفاعل اصطلاحا لا معنى فاعل المعنى هو اصطلاح هو اللي قلنا قام زيد القيام فهو فاعل في الاصطلاح وفاعل في معنى كاين فاعل فاعل
22:34اصطلاحا لا معنى في الاصطلاح كنقولو فيه فاعل ومعنى ليس باغيا فاعل اصطلاح مات زيد ما تزن واش الموت صدر منه باختيار منه؟ هو الذي انشأ لاحظوا قام هو الذي حصن القيامة. لكن الموت هل هو الذي حصل
22:57لا اللوز وصف حل به. وصف قام به فهذا هو المقصود بفعل الاضطرار. اذا حركة العباد او ارتعش زيد الارتعاش كيكون البرد الشديد مثلا او شيء مخيف مفزع فيرتعش الانسان هادي حركة اضطرابية هل يرتعش باختيار منه
23:19لا ابدا هذا وصف او حدث يقوم به الشخص دون اختيار مرض فلان المرض وصف يقوم بالشخص دون اختيار منه ونحو ذلك هذه تسمى افعال الاضطراب هو القسم الثالث من باب الفائدة فاعلون
23:38معلومة اصطلاحية مثل مثلا وكفى بالله حسيبا. وكفى بالله هاد الله مجرور بما هو؟ الفاتح. لكن اصطلاحا لا يكونون فيه الشاهد اذا حركة العباد قسمة حركة اختيارية وهي التي صدرت منه
23:59وحركات اضطرارية وهي المعاني ولا الافعال ولا الاحداث التي حلت به وعليه ملي كنقولو العبد موجد لافعاله بنفسه وباختيار منه اش كنقصدو بالافعال؟ الافعال باختيارها هذا هو المقصود الافعال الاختيار يفتح جدها
24:23ف فانه لم يحصلها بنفسه وانما هي اشياء تحل به هاد المرض لم آآ يحصل منه لم يصدر منه باختياره. هذا فعل الاضطرار. اذا ملي كنقولو عندو القدرة وماشي اعلى فعل ما يفعل كنقصدو الفعل
24:49ضد الطيران اما الفعل الاختياري فليس له. ليس لا ينسك اليه ابدا وعلى هذه العرف ما هاد الفرق؟ الفرق بين واحد الأمر وهو هل الإنسان مسير او مخير؟ هذا من الفروق؟ الفارق الأول الجواب
25:05انه مخير في افعاله الاختيارية. ومسير في افعاله باضطرابه. ولذلك الافعال الاضطرارية هل يحاسب عليها هل يقع التكليف عليها ابدا؟ هل تجدون تكليفا على الارتعاش؟ من ارتعش فعليه كذا؟ او الارتعاش عن النار؟ من مرض فهو اثم
25:26او الارتعاش على التكليف بالموت من مات فعليه كذا هذا لا تكليف في هذه الامور. لماذا؟ لانها ليست في طوق العبد. والله تعالى لا يكلف نفسا الا وسعها الا طاقتها وقدرتها وهذا ليس في تركها اذا من الفروق انه مسير في الافعال الاضطرارية
25:46المخيم ولا بعد الاختيار ديالك؟ من الفروق اذا سئلت هل الانسان المسير المخير؟ هذا الجواب لا يمكن الجواب عنه بالاطلاق لابد من التفصيل من الفروق التي تذكر ان تجيب بان تقول الانسان مسير من حيث ان افعاله
26:05تقع باختياره ومشيئته وقدرته. وهذا مخير هنا ومسير من حيث ان هذا تبعة بمشيئة لله وإرادته مخير من جهة ومسير من جهة ولكن اش كنقصدو بهاد الافعال الاختيارية الاضطرابية انتهينا منها فالافعال الاختيار المفصل نقول هو مخير من
26:27بحيث انها تابعة لمشيئته وارادة واختياره وحصلت بقدرته وتركه فمن هاد الجهة ومسير فيها من حيث انها تابعة بمشيئة الله تبارك وتعالى ولذلك سبق معنا الحديث النبي صلى الله عليه وسلم لما قال آآ للصحابة
26:49باش نحيد الفيسبوك معاك؟ لا قبل هذا اش قاليهم؟ لما نزل قول الله تعالى فأما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسبه واما الى اخره قال الصحابة افلا نلتئم؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم اعملوا فكل ميسر لما خلق له. كيف نفهم الحديث بهذا التفصيل الذي ذكرنا
27:09فكل ميسر لما خلق له اي لما شاءه واراده وان ذلك قد علم به الله ازلا ولم يخرج عن مشيئته اذا هذا حاصل ما تعلق بكلمة اذن قال والمقدر لحركاته فمن الحركات واجلهم
27:29الله تبارك وتعالى هو المقدر لاجل العباد فكل عبد مات باي سبب كان فان ذلك اجلنا اي عرض مات باي سبب كان فان ذلك اجل حتما لا محالة وقصد بهذا رحمه الله الرد على المعتزلة في الدرس الماضي ذكر اعتقادهم يقولون من توفي مقتولا فقد قطع عليه اجله ولو لم
28:01يقتل لكان سيعيش هكذا يعتقد هذا اعتقاد باطل كل من مات باي سبب كان فان ذلك اجله لان الله تبارك وتعالى قدروا للمسببات واسبابها حتى الاسباب مقدرة الاسباب مقدرة ومن ذلك ما وقع لاخواننا المسلمين
28:22في دولة نيوزيلاندا. ذلك اجله وما وقع بقدر الله تبارك وتعالى. وما وقع تابع لمشيئة وإرادته وخلقه وايجابه واجلهم ذلك لن يستأخروا عنه ساعة ولن يستقدموا وهم مظلومون معتدى عليهم ولا شك ان اجرهم عند الله عظيم. تبارك وتعالى
28:51فقد كتب الله تبارك وتعالى لهم امورا يغبطون عليه. يغبطهم العقلاء عليه ان قتلوا على يد عدو للاسلام كافر وفي اشرف اللقاء في بيت من بيوت الله تبارك وتعالى وفي يوم
29:10عظيم في يوم الجمعة وقد جاء في الحديث ان ذلك من علامات حسن الخاتمة ووهم يؤدون عبادة من اعظم العبادات وهي الجمعة. صلاة الجمعة فهذه الامور كلها تدل على حسن الخاتمة. فالعاقل اذا نظر لهذا الحدث من هذه الجهة من الجهة الاخرى ديال الظلم والعدو
29:36وينظر اليه ايضا من هذه الجهات تفاؤلا من باب التفاؤل وتبشيرا لعامة المسلمين ولأقاربهم وذويهم بالخصوص. من باب تسليتهم وتصبيرهم ننظر الى الحالتين من هذه الجهة مع عدم اغفال الجهة
29:55الاخرى وانه قد اعتدي عليهم وان لهم حقوقا قد انتهكت الى غير ذلك فالقصد ان هذا قد وقع بمشيئة الله وارادته. وقد ذكرت لكم فيما مضى ان كل ما يقع في الدنيا كل ما يقع
30:13من خير او شر فإنه تابع للحكم والمصالح علمتها او جددتها الى مبانتش لك فاجزم ان اما الحكم ان هنالك الحكم عرفتها من جديد وهذا الذي وقع يظهر لعامة الناس الذين ينظرون
30:35بالبصر لا بالبصيرة عامة الناس الذين ينظرون بالبصر يرون ان هذا شر المحض وانه لا مصلحة لكن العلماء الذين ينظرون الى البصيرة لا بنظر البصر يرون ان هذا الحدث هم يجزمون اصلا ان له حكم ويرون ان هناك حكما ظاهرة بادية له وهي
31:07هي بعض الحكم مما يمكن ان يظهر. بعض المصالح مما يمكن ان يظهر مصالح للموتى انفسهم ومصالح لذويهم او لكل من يعيش خارج بلاد المسلمين ومصالح لعامة المسلمين ومصالح ترجع لدين الاسلام مصالح عظيمة جدا
31:28اما التي ترجع اليهم انفسهم فهي ان الله تبارك وتعالى من عليهم وتفضل بما بما ذكرت ومن ذلك ان خبرهم هذا عرفه الناس كلهم اجمعون في العالم كله. فحصل لهم من ادعية الصالحين
31:48واولياء الله تعالى والمؤمنين حصل لهم اثر وثماره وفوائد ذلك ما لا يمكن ان يحصل للكثير ممن استشهد وقتل في سبيل الله. حصل لكم خير كثير زيادة على ما ذكرنا مما يخبطه عليهم اهل الايمان ماشي عامة الناس اهل الايمان والصلاح والفرح يغبطونهم على ذلك
32:16حصلت مصالح لاهاليهم واقاربهم وذلك بالادعية الكثيرة التي دعي بها لهم وبما حصل ايضا من الترابط بين المسلمين عموما وخصوصا في تلك البلاد وغيرها ترابط وحصل اتفاق وحصلت الفة بين المسلمين على نصرة الظالمين
32:47وعلى التنديد بفعل على نصرة المظلوم والتنديد بفعل الظالمين بل حصل هذا حتى من غير المسلمين وحصلت مصالح عامة للمسلمين الذين يعيشون في غير بلاد الاسلام. سواء كان مرخصا لهم في ذلك ام لا؟ سواء
33:06وفرت فيهم الشروط ايضا ففيه جبل لا يحب الشر للمسلمين. العسر هو غير العسر. فحصل لهم بسبب هذا توسعة وامور امور من الخير الكثيرة حصلت لهم توسعة في دينهم وتغافل وغض للطرف من كثير من اعداء الله عنه. وفتح كثير من الابواب التي كانت مغلقة ومسدودة
33:33ماذا حصل في غير بلاد المسلمين بل صارت اليوم تحصل اعانات ومساعدات للمسلمين ليؤدوا شعائر دينهم. بعد ان كانوا يخفون دينهم ولا يعلنون. كانوا يؤمرون اصراره واخفائه فمنعوا من الاذان بان لا يجهروا بشعار الاسلام ولم تمنع الكنائس من ضرب الناقوس
33:59الآن صار اعلامه ينقل للمسلمين في الأرض كلها الأذان وصار جنودهم الكفار يحرسون المسلمين وهم يؤدون العبادة. وينقل الى العالم كله انه يصلون ويتعبدون لله في هذا تعريف بالاسلام. في هذا تعريف وتشغيل في الاسلام
34:24ايضا مما حصل من الخير لغير المسلمين حصل للمسلمين هنا خصوصا المسلمين عموما حصل واحد الترابط لغير المسلمين فغير المسلمين على قسمين الا قليلا لا اتحدث عن عن المبغضين لإسلام المسلمين كحال ذلك
34:45السفاح القاتل لا اتحدث عن هذا النوع وهو قليل وانما اتحدث عن عامة الكفار انقسموا الى قسمين بعضهم على الاقل تعاطف مع المسلمين بكلمات او بردود افعال وكثير منهم ممن لهم مناصب ولهم جاه
35:07في اماكنهم في على حسب مواقفهم سواء اكانوا اعلاميين ام كانوا مثقفين ام كانت لهم في الدولة حصل منه تعاطف واعلان عن المسلمين. والقسم الثاني منهم دخل في دين الله تبارك وتعالى
35:26واخر احصائية كما ذكرت في الخطبة ازيد من ثلاثمئة دخلوا في دين الله تبارك وتعالى بسبب الحادثة وهذا ايضا يرجع هاد الحسنات كولها من كان سببا فيها اولئك القتلى اولئك الموتى فلهم نصيب
35:46لهم اجر من كل هذه الحسنات والمصالح التي تترتب على موتهم وقتهم كل من دخل في دين الإسلام فهم سبب الإسلام فلهم اجره فدخل الكثير والى الآن ما زالوا يدخلون
36:03ودعا حب الاطلاع والمعرفة كثيرا منهم الى القراءة عن الاسلام ومعرفته فمنهم من اسلم ومن ما يزال من منهم من لا يزال يبحث ومنهم من على الاقل عرف ان دين الاسلام بريء مما ينسب اليه من الاباء
36:23من والصاق بتهمة الارهاب به وغير ذلك. تشدد ونحو ذلك مما فعارضوا ان الاسلام براء من ذلك. وغير ذلك من المصالح ما هل يدلكم على شيء؟ اي فعل؟ على ان اي فعل وهذا ما يمكن معرفته. ويمكن الاطلاع عليه من المصالح والحكم. فكيف
36:47فبما استأثر الله بعلمه؟ فكيف بما لا يظهر لنا فدل هذا واكد ما كنا قررناه قبل لان افعال الله باعتبارها افعالا له ليست شرا محضا ابدا كل فعل من افعال الله تبارك وتعالى لا يكون عبثا افعال الله نزهة عن العبث الذي يكون لابد لذلك من المصالح ومن المصالح
37:14التي وقعت واتذكرها الان ان بعض العصاة من المسلمين استيقظت وتنبهوا من غلتهم ورجعوا لدينهم وتمسكوا به. وثبتوا عليه. مع ان العدو الكافر اراد العكس. اراد بعمله هذا ما حصل اراد ان ينفر بين المسلمين الاسلام وعصاة المسلمين من الاسلام وان يرهبهم فحصل عكس ما يريد
37:40ازداد دخول الناس في الاسلام واطلاعهم عليه حكت بعض الاحصائيات ان من اكثر المنشورات في هذا اسبوع من اكثر المنشورات والمقالات والكتب مبيعا هي الكتب التي فيها التعريف بالاسلام والمنشورات التي فيها التعريف بالاسلام
38:05وهذا يدل عليه اشارة قول الله تعالى ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس وهاد النقطة تا هي تدخل في هذا ما نرجو صريحة بها لأن البعض قد يسيء الفم. ايضا يجب ان نكون صرحاء مع انفسنا
38:25من حكم ذلك ومصالحه او من اسباب ذلك من اسباب ذلك وليس سبب منشورا فيه معاصينا وذنوبنا وبعدنا عن الله تبارك وتعالى. قد يكون هذا هو السبب وقد ذكر الله هذا السبب للصحابة لما قال لهم
38:44وقد اه حصل عكس ما يريده في غزوة احد قال تبارك او لما اصابتكم مصيبة قد اصابتم مثلها قلتم ان هذا قل هو من عند انفسكم وما حصلت منهم من مخالفات
38:59التي تحصل منا بل ولا ما يقاربها ولا ما يقارن بها وما اكثر المخالفات. ففي هذا ايضا تنبيه وايقاف للغافلين وللنائمين ان يرجعوا لدين الله ويتمسكوا به وينصروه ويدافعوا عنه كما قال ربنا ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض
39:26والمصيبة قد تحل ببعض المسلمين ابتلاء واختبارا من الله لهم اختاره الله واصطفاه واجتباه انحلت بهم المصيبة ابتلاء من الله تبارك وتعالى لغيرهم ولذويهم واقاربهم. فحصل لهم ما لهم. شني هادوك الناس
39:47لو عرض عليهم الرجوع الى الدنيا وان يتركوا الى انفسهم كما كانوا لما قال به لو عرض عليهم ذلك لما اخذوا لما يجدون من النعيم العظيم عند الله تعالى في الجملة ولا نتحدث عن اعيانهم. كلاما حديثا عاما فقد يكون هذا بسبب الذنوب
40:10المعاصي وكل تقيدت كلامي لأن بعض الناس اذا قيل لهم ما يحصل يمكن ان يكون بالذنوب والمعاصي نسبوك الى ما هو معنى؟ واتهموك بتلك التهم المعروفة اه الاراجي في الباطنة
40:30فانتصر ان اجال العباد كلها بمشيئة الله تبارك وتعالى وارادته قال تعالى اذا جاء اجله لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون هذا معنى قوله والمقدر لحركاتهم ذكرنا القدرية بما الفائدة؟ هناك طريقة مقابلة للقدرية الآن مؤلف رد علينا وهم الجبرية وفهاد الكلام ايضا رد على الجبرية
40:57لأنه قال رب العباد ورب اعمالهم فأضاف الأعمال لهم وهذا مخالف لاعتقاد جمعية يعتقدون يعتقدون ان العبد مجبور مسير مجبور على خلق الطريق ولا يفرق وجوه انتبهوا باش يبان ليكم الفرق لا يفرقون بين الافعال الاختجائية والافعال الاحترازية
41:19كلها عنده اضطرارية كلها لا فرق بين عنده بيت صلى محمد ولا ما رضى محمد؟ كلاهما فعلان اضطراريان مجبر عليهما العلف وهذا اعتقاد باطل بلا شك يرده صريح القرآن وصحيح السنة
41:42فالله تعالى يضيف افعال العباد اليهم. ولو كانوا كذلك لما استحقوا العقاب لكان عقابهم ظلما لهم. اذا مجبرين وكانت افعالهم كحركات الاشجار. والافعال كلها كانتعاش مرتغش. اذا فعلى هذا عقابه غر وعلى هذا نقول لا فائدة من ارسال الرسل وانزال الكتب
42:09لأنه لا اختيار له الرسل ملي كنقولو الناس اتبعوه مع الناس ميتبعوهم مسير وهو اعتقاد بالباطل تدل الفطرة على رده زيادة على الشرف. اذا هذا حاصل ما تعلق بهذا الكلام ثم قال رحمه الله يضل من يشاء فيخذله بعدله
42:28يهدي من يشاء فيوفقه بفضله فكل ميسر بتيسيره الى ما سبق من علمه وقدره من شقي الانسان. هذا الكلام متعلق بما مضى وجله جله قد شرح فيما مضى. قال مبينا لما سبق يضل اي الله تبارك وتعالى من يشاء
42:48فيخذله بعدله كما قال ربنا يضل من يشاء ويهدي من يشاء في ايات يهدي من يشاء ويضل من يشاء تبارك وتعالى قادر يضل من يشاء فيخذله بعدد. ايش معنى يخذله؟ ان يحرمه الهداية
43:07يحرمه التوفيق والتثبيت يحرمه الله تبارك وتعالى الهداية والتوفيق والتسديد يخذله يكله الى نفسه هذا هو معنى الخذلان يكله والله الى نفسه لماذا؟ لانه بعد ان اعطاه الله العقل واش هدا حصل ابتداء لا؟ الله تعالى اعطاه العقل
43:31وبين له ماشي غير عطاه وخلاه يطلع بعقله اعطاه العقل وبين له بارسال الرسل وانزال الكتب بين له طريق الهداية وطريق الضلالة طريق الخير طريق النار كما هو حاصل لليوم. الشباب الآن خصوصا
43:51الذين اكثر الواجبات ووقعوا في كثير من المعاصي اعطاهم الله عقولا ام لا؟ نعم نعم وبين لهم الطريقين ام لا؟ نعم ولذلك اذا سألتهم كلهم يعرفون طريق الهداية والطلب واختاروا وشاؤوا ان يسلكوا طريق الغواية. اذا اذا اختار العبد واراد ذلك فان الله تعالى يخذله. اش معنى يخذله
44:18يكله الى نفسه لا يوفق يحرمه من الهداية والتوفيق والتسديد لانه لا يستحق وهذا هو العدل علاش قال بعدله؟ لان الله تعالى اذا فحرم الهداية من لا يستحقها فذلك هو العدل بعينه. العدل وغشيه في موضعه. ومن لا يستحق الهداية العدل ان لا
44:41هذا لا يستحق هذا حرمة الله منها وهذا معنى الخذلان. فظل اضله الله تبارك وتعالى اش معنى الاطلاق هذا الذي ذكرناه اي خذله ووكله الى نفسه لانه لن يختر بما يسر الله له اعطاه سوء طريق
45:01الهداية اذن هذا النوع الأول النوع الثاني ويهدي من يشاء فيوفقه بفضله طاحت فيه اشارة الى امر عظيم وهو ان العبد اذا ابتدي ووفق لطريق البناية فليس ذلك بحوله وقوته ابدا
45:23وانما هو توفيق من الله لذلك شنو قلنا؟ قلنا يحرمه الله بذلك مفهومه المخالفة العكس من هداه الله لا يحلمه ولا يكمل نفسه يوفقه الله يهديه الله يسدده الله تبارك وتعالى. اذا فدل ذلك على
45:43سلوكه طريق الهداية. وعمله بها ليس بحوله وقوته وانما هو باعانة الله وتوفيقه ذلك فضل من الله تبارك وتعالى عليك. اياك ان تتوهم ان ذلك بذكائك. وحرصك وفطنتك وحولك وان تتبرأ من حول الله وقوته لا ذلك تابع او ذلك بتوفيق الله تبارك وتعالى
46:16لك جل وعلا وهذا محض فضل من الله محض فضل من الله يعني ولهذا قال فيوفقه بفضل الله اش قال؟ لأنه قد يكون قائل راه العبد هو اللي اختار طريق الهداية بنفسو لاحظ كنقول لك الأمر لو كان الأمر بالذكاء والفقمة كاين الناس اذكى لك
46:39هناك اناس افطنوا هناك اناس اقوام كجسده. اقارن كتر منك ولن يوفقوا للهداية لم يوفق لها خذلوا حرموا الهداية اذن القضية ماشي بالذكاء وبالعقل قوة الجسد ذلك توفيق واذا كان كذلك ما انت فيه من الخير هو محض فضل من الله عليك هذا الذي ولذلك العبد من جملة
47:09فيما يذكره كثيرا اش كيقول لا حول ولا قوة الا بالله من جملة ما يقوم به ربه اش معناها؟ لا حول ولا قوة الا بالله لا لا يحولك ويغيرك عن معصية الله الى طاعة الله الا الله تبارك وتعالى
47:35لا تحويل لك ولا تدليل لك عن معصية الله الى طاعة الله الا بمشيئة الله والا بتوفيق الله تبارك وتعالى. لا حول ولا قوة الا بالله. لا تحول لاحد ولا قدرة له
47:52فعام ان يترك معصية الله وينصرف الى طاعة الله. تبارك ولذلك قال ويهدي من يشاء فيوفقه ثم قال فكل ميسر بتيسيره الى ما سبق من علمه وقدره جميل هذا هو الذي شرحناه قبل
48:12كل ميسر بتيسيره الى ما سبق من علمه وقدره. كل عبد ولذلك يسبق معنا اعملوا فكل ميسر لما خلق له. فكل ميسر بتيسيره هو. غنعاود نشرح لذلك. بعد ان اعطاه الله
48:29العقل والقيام له طريقين فانه مسير ميسر بتيسيره اي باختياره هو لكن ما سيفعله هل هو خارج عن علم الله الازلي؟ الذي يعلم به كل شيء ويحيط بكل شيء. ولذلك قال الى ما سبق من علم هادشي اللي غا تختار قد سبق
48:49سواء كان خيرا او شرا وقدري ما تختار قد شاءه وقد كتبه الله في الوحوض وجاءه ما اوجده تبارك وتعالى لانك انت واعمالك من خلق الله قال الى ما سبق من علمه وقدره من شقي او سعيد هذا تفسير لقوله ميسر بتيسيره هادي منين كتسمى
49:12بيانيا للبيان ميسر بتيسيره لماذا من شقي وزائد اما الى الشقاء او الى السعادة. لان لان الطريقة محصور في طريقين لا ثالث لهما وهديناهم النجدين طريق الخير وطريق الشر اذا قال الى ما سبق من علمه وقدره من شقي او ساجد
49:40فذكر هنا رحمه الله الهداية قال ويهدي من يشاء فيوفقه. ما المقصود بالهداية هنا؟ ويهدي من يشاء فيوفقه وشنو الهداية؟ بداية التوفيق. هذه بداية التوفيق والتسديد والتأييد. وهي خاصة برب العالمين
50:00هادي لا تكون لاحد لا لملك مقرب ولا لنبيه مرسل فضلا عن عن اتباعه واما النوع الثاني من البداية فهو هداية الدلالة والارشاد. هداية البيان. فهذه عامة تكون لله تبارك وتعالى اذ يبين
50:21في بلاده في الطريقين وتكون للانبياء والرسل اجمعين ولورثة الانبياء من العلماء والدعاة وكل احد يبين للناس فهو هادم اش معنى هادم؟ اي دال على طريق خير وطريق شتي نتا ايلا بينتي لولدك فأنت هاد له اي تدله
50:41الى طريق طريق الخير وطريق الشر. ولذلك جاء اثبات الهداية مرة لمحمد صلى الله عليه وسلم وجاء نفيها مرة كيف نجمع بين الاية مسال؟ وانك لتهدي الى صراط مستقيم هداية الدلالة. انك لا تهدي هداية التوفيق خاصة
51:02العالمين تبارك وتعالى. وقد جمع الله تبارك وتعالى بين الهدايتين في اية واحدة. جمع الله بين الهدايتين في اية واحدة. قال تبارك وتعالى والله يدعو الى دار السلام ويهدي من يشاء الى صراط مستقيم شوف انتبهوا كيف وجه الاستدلال
51:22والله يدعو هذه هداية الدلالة والارشاد ويهدي من يشاء صلى الله عليه وسلم هذه هداية التوفيق كيف لانه قال والله يدعو الى ذاك السبب. فحذف المفعول به والله يدعو يدعو من؟ الاصل في دعاية يدعو
51:42انه متعدد فإن المفعول به لم يذكر ولم يذكر هنا لإرادة التعمير المفعول به يحدث لاغراض اشهرها واولها وعلى رأسها ان تعلم ويحذف المفعول للتعميم هذا اول الاغراض فحذف هنا لإرادة التعبير والله يدعو اي كل احد
52:06هاد الدعوة اللي هي الدلالة والارشاد عامة للناس كلهم اجمعين يدعو كل احد الناس اجمعين بل يدعو المكلف من الإنس والجن يدعو كل احد الى دار السلام الى طريق الهداية الى دار الجنة اي الى طريق الجنة. ويحذرهم من طريق النار. اذا هذه الايات الدلالة والاجر. لكنه حتى اللي قال
52:32من يشاء ماشي كل احد يهدي من يشاء هذه هداية الدلالة وهداية التوفيق. وهذا يدل على ما سبق. من يشاء اذا اهتداء المهتدي وسلوكه طريق الخير وعمله بالطاعة بتوفيق الله لانه قال يهدي من يشاء اذا فذلك بتوفيق الله لك. لا بحولك وقوتك ولا من مكانك
52:58الى صراط مستقيم. ثم نختم هذه المسألة بقصتين طريفتين جميلتين. ذكرهما العلامة محمد الامين في كتابه سبق اشرت اليه قبل الدفع بها من الاضطراب عن ايات الكتاب ونقلهم الشارع عنه. القصة الاولى
53:16هذا من قصتان فيهما افحام للقدرية والمعتزلة وقد ذكره رحمه الله. القصة الاولى مناظرة وقعت بين ابي اسحاق اصفرايين وبين القاضي عبدالجبار المعتزل قال ابو هريرة نظران في مسألة القدر. قال عبدالجبار قال سبحان من تنزه عن الفحشاء. سبحان وقصده بذلك
53:48قصده قصده بذلك ان يشير الى ان المعاصي ليست بمشيئة الله وارادته وخلقه وايجابه. فقال سبحان من بمعنى اننا اذا قمنا بمشيئته فقد نسبنا اليه الفحشاء. والله ينزل لنا سبحانه
54:05لم يراد به التنزيل. سبحان من تنزه عن الفحشاء اي انها لا تنسب الى الله تبارك وتعالى فقال ابو اسحاق ردا عليه كلمة حق ولد بها باطل فعلا سبحان لكنك تقصد بها اش؟ تقصد بها اخراج المعاصي من كونها تبعتك
54:28بمشيئة الله فقال كلمة حق اريد بها ثم رد عليه فقال سبحان من لا يقع في ملكه ما لا يموت سبحانك من لا يقع في ملكه ما لا يريد الله بمعنى ان كل ما يقع في
54:43فإنه يريد بمعنى اننا اذا اثبتنا ان هناك اشياء لا يمكنها الله اذا وقع في والله فقال له ابو اسحاق الان انتقل من الكناية الى التصريح انتقل من العموم الى الخصوص الى الخطاب كان فاللول تيتكلم بكلام مجمل مبهم عام فالآن انتقل به في الطبيعة فانتقل
55:09الى التخصيص فقال اه فقال له اتراك تفعله جبرا عليه؟ اانت الرب وهو العبد فده عند الله. اتراك قال عبد الجبار اتراك اتراه يخلقه ويعاقبني عليه وهذا ايضا من شبه القدريات اتراه يخلقه ويعاقبني عليه اذا كان هو الخالق للشر اذا خلقه وعاقبة هذه ظلم
55:40اتراه استفهام كاذب؟ فقال له ابو اسحاق اتراك تفعله جبرا عليه؟ اانت الرب وهو العبد فقال عبد الجبار ارأيت فقال عبد الجبار ارأيت ان دعاني الى الهدى وقضى علي بالردى اتراه
56:00واحسن ديني ام اساء؟ دعاني الى الهدى قال لي اسلوب طريق الهدايت ثم قضى علي برضاء قدر وقضى وكتب لي اسمه المحفوظ انني من اهل النار. احسن الي فقاله المصحف وهذا جواب اخر زيادة على الجواب الذي ذكرناه. الجواب اخر
56:15فقال له ان كان الذي منعك منه ملكا لك فقد اساء. وان كان له فان اعطاك ففضل وان ان كان ما منعك منه ملكا لك. فقد اسى الى كان داكشي الذي منعك من هذاك الفضل للجنة ديالك تملكها فقد اساء لانه حرامك من شيء تملكه وان كان كل شيء له انت اصلا مملوك لله
56:47تبارك وتعالى والمالك يتصرف في ملكه كيف يشاء فقال فان اعطاك ففضل وان منعك فعدل منه تبارك وتعالى ولماذا قلنا هو عدل؟ يرجع يضل من يشاء فيخذله بعدله فبهت عنده الجدار وقال الحاضرون في المناظرة والله ما لهذا جواب
57:08القصة الثانية وقعت بين عم ابن عبيد رأس من رؤوس المعتزلة وبين اعرابي رجل من عامة الناس ناظره بفطرته قال الاعرابي لعمرو بن عبيد وهو في حلقة معه الناس. قال له
57:27ادع الله ان يرد علي حمارة سرقت مني. يا فلان الله يرضى عليك فقال المعتزلين اللهم ان حمارته سرقت ولم ترد سرقتها لان السرقة شر قال ولم ترد سرقتها فارددها علي. فقال الاعرابي يا هذا كف عني دعائك
57:50كف عني دعائك الخبيث. ان كانت سرقت ولم يرد سرقتها فلعله يريد ربها ولا ترد الا كانت السرقة وقعت بغير ارادته سرقت ولم يرد سرقتها اذا يمكن ان يريد ردها ولا ترد
58:08فعلم ان دعاءه لا يلزم منه الباقي. اذا هذا حاصل ما تعلق بمبحث القضاء والقدر. ثم بعده ان شاء الله ياتي الكلام على من اركان الايمان وهو الايمان بالرسل قال الرسل اليهم لاقامة الحجة عليهم والله تعالى اعلى واعلم واحكم وصلى الله وسلم على نبينا
58:28محمد واله وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالمين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.